معنى خذو وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خذو»: خذو خذوا: استرخى. وخَذِيَ بالكسر مثله. يقال: اُذُنٌ خَذْواءُ بيّنة الخَذي ويقال للاتان الخذواء، أي المسترخية الاذن. قال أبو الغول (١) يهجو قوما: رأيتكم بنى الخذواء لما * …
خذو خذوا: استرخى.
وخَذِيَ بالكسر مثله.
يقال: اُذُنٌ خَذْواءُ بيّنة الخَذي ويقال للاتان الخذواء، أي المسترخية الاذن.
قال أبو الغول (١) يهجو قوما: رأيتكم بنى الخذواء لما * دنا الاضحى وصللت اللحام (٢)وأحميت المكان: جعلتُه حِمىً.
وفي الحديث: " لا حِمى إلاّ لله ورسوله ".
وسمع الكسائي تثنية الحمى حموان، قال: والوجه حميان.
وقيل لعاصم بن ثابت الانصاري " حمى الدبر " على فعيل بمعنى مفعول.
وحماة المرأة: أمُّ زوجها، لا لغةَ فيها غير هذه.
وكل شئ من قبل الزوج مثل الاب والاخ فهم الأَحْماءُ، واحدهم حَمَا.
وفيه أربع لغات: حَماً مثل قَفاً، وحَمو مثل أبو، وحَمٌ مثل أبٍ، وحَمْءٌ ساكنة الميم مهموزة، عن الفراء.
وأنشد: قلتُ لبَوَّابٍ لديه دارها * تئذن فإنى حمؤها وجارها ويروى: " حمها " بترك الهمز.
وكل شئ من قبل المرأة فهم الاختان.
والصهر يجمع هذا كله.
وأصل حم حمو بالتحريك، لان جمعه أحماء، مثل آباء.
وقد ذكرنا في الاخ أن حمو من الاسماء التى لا تكون موحدة إلا مضافة، وقد جاء في الشعر مفردا.
قال رجل من ثقيف: هي ما كنتى وتز * عم أنى لها حمو (١)وإن حمى لم يحمه غير فرتنا (١) * وغير ابن ذى الكيرين خزيان ضائع أبو عبيد: الخزاء بالمد: نبت.
[خسا] يقال: خَساً أو زَكاً، أي فردٌ أو زوجٌ.
قال الكميت: مَكارِمُ لا تُحْصى إذا نحن لم نقل * خسا أو زكا فيما نعد خلالها[خشى] خَشيَ الرجل يَخْشَى خَشْيَةً، أي خاف، فهو خَشْيانُ والمرأة خَشْيَاءُ.
وخاشاني فلان فخَشَيتُهُ أَخْشيهِ بالكسر، عن أبي عبيد، أي كنت أشدّ خَشْيَةً منه.
وهذا المكان أَخْشَى من ذاك، أي أشدُّ خوفاً.
وقول الشاعر: ولقد خَشيتُ بأنَّ مَن تبِعَ الهُدى * سكَنَ الجنانَ مع النبي مُحَمَّدِ قالوا: معناه عَلِمْتُ.
وقوله تعالى: (فَخَشينا أن يُرهِقَهما طُغياناً وكُفراً) .
قال الاخفش: معناه كرهنا.
(*) ويقال: وعل أدفى بين الدَفا، وهو الذي طال قرناه جداً وذهَبا قِبَلَ أذنيه.
وعَنْزٌ دَفْواءُ.
وطائرٌ أَدْفى: طويل الجناح.
والدفواء: الشجرة العظيمة.
وفى الحديث أنه أبصر شجرة دفواء تسمى ذات أنواط لانه كان يناط السلاح بها وتعبد دون الله عزوجل.
وإنما قيل للعُقاب دَفْواءُ لعوجِ منقارها.
والتَدافي: التداول.
يقال: تَدافى البعير تَدافِياً، إذا سار سيراً متجافياً.
وربَّما قيل للنجيبة الطويلة العنق دَفْواءُ.
[دقى] دَقى الفَصيلُ بالكسر يَدْقى دَقى، إذا أكثر من شرب اللبن حتى بشم، فهو داق على فَعِلٍ، والأنثى دَقِيَّةٌ.
وقد قيل دقوان ودقوى.
وأنشد الاصمعي: وإنى (١) لا تنظر سيوح عباءتي * شفاء الدقى يا بكر أم (٢) حكيم[دلو] الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها.
وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة.
وجمعالدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة.
والكثير دلاء ودلى على فعول (١) .
وقال الراجز: آليت لا أعطى غلاما أبدا * دلاته إنى أحب الاسودا يريد بدلاته سجله ونصيبه من الود.
والاسود: اسم ابنه.
والدلو: برج من بروج السماء.
والدَلْوُ: سمةٌ للإبل.
وقولهم: جاء فلان بالدَلْوِ، أي بالداهية.
قال الراجز: يحملن عنقاء وعنقفيرا * والدلو والديلم والزفيرا والدالية: المنجنون تديرها البقر، والناعورة يديرها الماء.
ودَلَوْتُ الدَلْوَ: نزعتها.
وأَدْلَيْتُها: أرسلتها في البئر لتمتلئ.
وقد جاء في الشعر الدالى بمعنى المدلى.
وهو في قول العجاج يصف ماء:يكشف عن جماته دلو الدال (٢) *(*) يعنى المدلى.
ودلوت الناقة دلوا: سرتها سيرا رويدا.
وقال الراجز:لا تعجلا بالسير وادلواها (١) * وقال آخر: لا تقلواها وادلواها دلوا * إن مع اليوم أخاه غدوا وادلولى، أي أسرع، وهو افعوعل.
ودلوت الرجل وداليته، إذا رفَقْت به وداريتَه.
ودَلاَّهُ بغُرورٍ، أي أوقعه فيما أراد من تغريره، وهو من إدلاء الدَلْوِ.
ودَلَوتُ بفلان إليك، أي استشفعت به إليك.
وقال عمر لما استسقى بالعباس رضى الله عنهما: اللهم أنا نتقرب إليك بعم النبي صلى الله عليه وسلم وقفية آبائه وكبر رجاله، دلونا به إليك مستشفعين.
وتدلى من الشجرة.
وقوله تعالى: (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) ، أي تدلل، كقوله تعالى: (ثم ذهب إلى أهله يتمطى) ، أي يتمطط.
قال لبيد (٢)كأن خصييه من التدلدل * ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل أراد: فيه حنظلتان.
الاموى: الخصية: البيضة.
وقالت امرأة من العرب: لست أبالى أن أكون محمقه * إذا رأيت خصية معلقة والجمع خُصىً، فإذا ثنّيت قلت خصيان ولم تلحقه التاء، وكذلك الالية إذا ثنيت قلت أليان ولم تلحقه التاء ; وهما نادران.
وخصيت الفحل خِصاءً ممدودٌ، إذا سللتَ خُصْيَيْهِ.
يقال: برئتُ إليك من الخصاء.
قال بشر (١) يهجو رجلا: جزيز القفا شعبان يربض حجرة * حديث الخصاء وارم العفل معبر والرجل خصى، والجمع خصيان وخصية.
وموضع القطع مخصى.
[خطا] ال
خْذُو خَذْواً: اسْتَرْخَى،وـ لَحْمُهُ: اكْتَنَزَ.
وأُذُنٌ خَذْواءُ وخُذاوِيَةٌ، بالضمِّ، بَيِّنَةُ الخَذا: خَفيفَةُ السَّمْعِ.
وأتانٌ خَذْواءُ: مُسْتَرْخِيَةُ الأُذُنِ.
والخَذْواءُ: فَرَسانِ.
والخَذَواتُ، محرَّكةً: ع.
• ي: خَذِيَتْ أُذُنُهُ، كرضِيَ، خَذًى: اسْتَرْخَتْ من أصْلِها، وانْكَسَرَتْ مُقْبِلَةً على الوَجْهِ، يكونُ في النَّاسِ والخَيْلِ والحُمُر، خِلْقَةً أَو حَدَثاً.
ومن ألْقابِ الحِمارِ: خُذَيٌّ، كسُمَيٍّ.
وعبدُ الله بنُ خُذْيانَ، كعُثمانَ: مُؤَرِّخٌ.
• و:
خذو: خَذِيَ الحِمارُ يَخْذَى خَذا، فهو أخْذَى إذا انكسرت أذنه.
وأذن خَذْواءُ وأتان
(و) خَذَا (لَحْمُهُ: اكْتَنَزَ.
(وأُذُنٌ {خَذواءُ} وخُذُاوِيَةٌ) ، الأخيرَةُ (بالضَّمِّ) عَن أَبي عُبَيْدَةَ، (بَيِّنَةُ {الخَذَا) زادَ الأزْهرِيُّ: من الخَيْل؛
(خَفِيفَةُ السَّمْع) ؛
وأَنْشَدَ:لَهَا أُذُنانِ خُذَا} خُذاوِيَّتَانِ والعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظَّلَمْ (وأَتانٌ {خَذْواءُ: مُسْتَرْخِيَةُ الأُذُنِ) ؛
أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأبي الغُول الطُّهَويّ يَهْجو قَوْماً:رأَيْتُكُمُ بَني} الخَذْواءِ لمَّادَنا الأَضْحَى وصَلَّلَتِ اللِّحامُتَوَلَّيْتُم بوِدِّكُمُ وقُلْتُمُ:لَعَكُّ منْكَ أَقْرَبُ أَو جُذامُ ( {والخَذْواءُ: فَرَسانِ) ، أَحَدُهما: فَرَسُ شَيْطانِ بنِ الحَكَمِ بنِ جاهمَةَ؛
حَكَاه أَبو عليَ؛
وأَنْشَدَ:وقَدْ مَنَّت الخَذْواءُ مَنًّا عَلَيهِمْوشَيْطانُ إذْ يَدْعُوهُمُ ويثوّبُ قُلْتُ: وَهُوَ شَيْطانُ بنُ الحكَمِ بنِ جابرِ بنِ جاهمَةَ بنِ حراقِ بنِ يَرْبوعٍ، وقوْلُه هَذَا قالَهُ فِي يَوْم مُحَجّر فِي غارَةِ طيِّىءٍ، وَفِيه أَيْضاً قالَ: من أَخَذَ شعرَةً من شَعَرِ الخَذْواءِ فَهُوَ آمِنٌ؛
قالَهُ ابنُ الكَلْبي.
والثَّاني: فَرَسُ طُفَيْل الغَنَوِيّ؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
(} والخَذَواتُ، محرّكةً: ع) ؛
وَمِنْه حدِيثُ سعْدٍ الأَسْلَمي: (رأَيْتُ أَبا بكْرٍ!
بالخَذَواتِ قد حلَّ سُفْرَةً مُعَلَّقَة) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{خَجَى الكُوزَ: أَمالَهُ؛
نَقَلَهُ ابنُ الأثيرِ عَن صاحِبِ التَّتمَّة قالَ والمَشْهورُ تَقْدِيم الجيمِ على الخاءِ، وَقد تقدَّمَ.
} والخجا: مَوْضِعٌ، عَن عبدِ الرحمانِ ابْن أَخِي الأَصْمعيّ.
ويقالُ: هُوَ بالنّونِ، وسَيَأْتي فِي نجو.
[خدي]: (ى ( {خَدَى البَعيرُ والفَرَسُ) } يَخْدِي ( {خَدْياً) ؛
بفتحٍ فسكونٍ، (} وخَدَياناً) ، محرّكةً: (أَسْرَعَ وزَجَّ بقَوائِمِهِ) ، فَهُوَ {خادٍ، مثْل وَخَدَ وخَوَّدَ كلّه بمعْنىً واحِدٍ؛
وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للرَّاعي:حتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةًرِيحَ المَبَاءَةِ} تَخْدِي والثَّرَى عَمِدُ (أَو هُوَ ضَرْبٌ من سيْرِهِما) لم يُحَدَّ.
وقالَ اللَّيْثُ: الوَخْدُ سَعَةُ الخَطْوةِ فِي المَشْيِ، ومِثْله {الخَدْيُ لُغتانِ.
(أَو هُوَ عَدْوُ الحِمارِ مَا بينَ آرِيِّهِ ومُتَمَرَّغِهِ) ؛
نَقَلَهُ الأَصْمعيُّ عَن أعْرابيَ.
(} والخَدَا) ، مَقْصوراً: (دُودٌ يَخْرُج مَعَ رَوْثِ الدَّابَّةِ) ، واحِدَتهُ {خَدَاةٌ؛
عَن كُراعٍ.
(و) } الخَدَاءُ، (بالمدِّ: ع) .
قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا بأنَّ هَمْزَته ياءٌ لأنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر مِنْهَا واواً مَعَ وُجُودِ خدي، وعَدَم خدو.
( {وأَخْدَى) الرَّجُلُ: (مَشَى قَلِيلا قَلِيلا) ؛
نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
[خذو]: (و} خَذَا) الشَّيءُ ( {يَخْذُو} خَذْواً: اسْتَرْخَى) ؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
: (و} خَذَا) الشَّيءُ ( {يَخْذُو} خَذْواً: اسْتَرْخَى) ؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
الكتابِ: خُرْوَةُ الفأْسِ غَلَطٌ، تأَمَّل.
( {والخَراتانِ، بالفتْحِ) ؛
قالَ شيْخُنا: ذِكْرُ الفتْحِ مُسْتَدركٌ:(نَجْمانِ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا} خَراةٌ) .
قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا يُعْرَفُ {الخَراتانِ إلَاّ مُثَنّىً، وتاءُ الأَصْل والتاءُ الزائِدَةُ فِي التَّثْنِيَة مُتَساوِيتا اللَّفْظ، وَقد سَبَقَ ذلكَ للمصنِّفِ فِي حَرْفِ التاءِ الفَوْقيَّة وأَعادَه هُنَا إشَارَة للخَلافِ.
خذو خذوا: استرخى. وخَذِيَ بالكسر مثله. يقال: اُذُنٌ خَذْواءُ بيّنة الخَذي ويقال للاتان الخذواء، أي المسترخية الاذن. قال أبو الغول (١) يهجو قوما: رأيتكم بنى الخذواء لما * دنا الاضحى وصللت اللحام (٢)وأحميت المكان: جعلتُه حِمىً. وفي الحديث: " لا حِمى إلاّ لله ورسوله ". وسمع الكسائي تثنية الحمى حموان، ق
جذر «خذو» هو (خذو)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.