معنى «خذرف»

الإسلام > قاموس > خذرف

معنى خذرف وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خذرف»: خذرف) الْحَيَوَان أسْرع واستدارت قوائمه والرحى وضع فِي خرقها الخذروف وَالسيف وَنَحْوه حدده وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ قطع أَطْرَافه والإناء ملاه(تخذرف) الثَّوْب تخرق والنوى ف…

الكلمات المشتقة من الجذر «خذرف» (3)

تخذرفالخذرفةالخذروف

معنى «خذرف» في المعجم الوسيط

خذرف) الْحَيَوَان أسْرع واستدارت قوائمه والرحى وضع فِي خرقها الخذروف وَالسيف وَنَحْوه حدده وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ قطع أَطْرَافه والإناء ملاه(تخذرف) الثَّوْب تخرق والنوى فلَانا قَذَفته ورمت بِهِ(الخذرفة) الْقطعَة من الثَّوْب(الخذروف) عُوَيْد مشقوق فِي وَسطه يشد ب

معنى «خذرف» في الصحاح للجوهري

والخريف: المطر في ذلك الوقت.

وقد خُرِفْنا، أي أصابنا مطر الخَريفِ.

وخَرَفَتِ الأرضُ فهي مَخْروفَةٌ.

قال الكسائي: يقال عاملتُهُ مُخارَفَةً من الخَريفِ، كالمشاهرة من الشهر.

وخرافة: اسم رجل من عذرة استهوته الجن، فكان يحدث بما رأى، فكذبوه وقالوا " حديث خرافة ".

ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " وخرافة حق ".

والراء فيه مخففة، ولا تدخله الالف واللام لانه معرفة، إلا أن تريد به الخرافات الموضوعة من حديث الليل.

وخرفت الثمار أخرفها بالضم، أي اجتنيتُها والثَمرُ مَخْروفٌ وخَريفٌ.

والخَرَفُ بالتحريك: فساد العقل من الكِبَرِ.

وقد خَرِفَ الرجل بالكسر، فهو خرف.

قال أبو النجم العجلى: أقبلت من عند زياد كالخرف تخط رجلاى بخط مختلف وتكتبان في الطريق لام الف وأخرفت الشاة: ولدت في الخريف.

قال الشاعر (١) أيضا: الطريق.

قال أبو كبير الهذلى: فأجزته بأفل تحسب أثره نهجا أبان بذى فريغ مخرف (١) وفي حديث عمر رضي الله عنه: " تركتكم على مَخْرَفَةِ النَعَمِ (٢) ".

والمِخْرَفُ بالكسر: ما تُجْتَنى فيه الثمارُ.

والخروفُ: الحَمَلُ، وربَّما سمِّي المُهْرُ إذا بلغ ستَّةَ أشهر أو سبعةَ أشهر خروفا، حكاه الاصمعي في كتاب الفرس.

وأنشد لرجل من بنى الحارث: ومستنة كاستنان الخرو ف قد قطع الحبل بالمرود (٣) ولم يعرفه أبو الغيث.

وحكى أبو زيد: الخرائف: النخل اللاتي تُخْرَصُ.

والخَرِيفُ: أحد فصول السنة تُخْتَرَفُ فيه الثمارُ أي تُجْتَنى.

والنسبة إليه خَرْفيٌّ وخَرَفيٌّ أيضاً بالتحريك على غير قياس.

* خذف أعسرا (١) * والمخذفة: المقلاع أوشىء يُرْمى به.

والخَذوفُ: الأتانُ تَخْذِفُ مِن سرعتها الحصى، أي ترميه.

قال النابغة: كأن الرحل شد به خذوف من الجونات هادية عنون[خذرف] الخذروف، بالذال المعجمة: شئ يُدَوِّرُهُ الصبيُّ بخيطٍ في يديه فيسمع له دويٌّ.

قال امرؤ القيس يصف فرساً: دَرِيرٍ كخُذْروفِ الوليدِ أَمَرَّهُ تَتابُعُ كَفَّيْهِ بخيطٍ مُوَصَّلِ والجمع الخَذاريفُ.

يقال: تركَت السيوفُ رأسَه خَذاريفَ، أي قِطَعاً، كلُّ قطعةٍ مثل الخُذروفِ.

والخِذْراف: ضربٌ من الحمض، الواحدة خِذْرافَةٌ.

[خرف] الخُرْفَةُ بالضم: ما يُجْتنى من الفواكه.

يقال: التمر خُرْفَةُ الصائم.

والمَخْرَفَةُ: البستانُ.

والمَخْرَفَةُ والمَخْرَفُ خذرف] الخذروف، بالذال المعجمة: شئ يُدَوِّرُهُ الصبيُّ بخيطٍ في يديه فيسمع له دويٌّ.

قال امرؤ القيس يصف فرساً: دَرِيرٍ كخُذْروفِ الوليدِ أَمَرَّهُ تَتابُعُ كَفَّيْهِ بخيطٍ مُوَصَّلِ والجمع الخَذاريفُ.

يقال: تركَت السيوفُ رأسَه خَذاريفَ، أي قِطَعاً، كلُّ قطعةٍ مثل الخُذروفِ.

والخِذْراف: ضربٌ من الحمض، الواحدة خِذْرافَةٌ.

[خرف] الخُرْفَةُ بالضم: ما يُجْتنى من الفواكه.

يقال: التمر خُرْفَةُ الصائم.

والمَخْرَفَةُ: البستانُ.

والمَخْرَفَةُ والمَخْرَفُتلقى الأمانَ على حِياضِ محمدٍ ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذئبٌ أَطْلَسُ (١) قال الأموي: إذا كان نِتاج الناقة في مثل الوقت الذي حَمَلتْ فيه من قابل قيل: قد أَخْرَفَتْ، فهي مُخْرِفٌ.

وأَخْرَفَ القومُ: دخلوا في الخريف.

وخارف ويام: قبيلتان من اليمن.

معنى «خذرف» في القاموس المحيط

خَذْرَفَ: أسْرَعَ،وـ الإِناءَ: مَلأَهُ،وـ السَّيْفَ: حَدَّدَهُ،وـ فُلاناً بالسَّيْفِ: قَطَعَ أطْرافَهُ،وـ الإِبِلُ: رَمَت الحَصَى بِأَخْفافِها سُرْعَةً.

وتَخَذْرَفَتْهُ النَّوَى: رَمَتْ به.

• ال

معنى «خذرف» في كتاب العين

خذرف: الخُذْرُوف: السريع في جريه.

والخُذْروفُ: عويد أو قصبة مشقوقةٌ، يفرض في وسطه، ثم يشد بخيط فإذا أمر «١» دار وسمعت له حفيفا، يلعب به الصبيان، ويوصف به الفرس لسرعته.

ويقال: يُخَذْرِفُ بقوائمه، قال:درير كخُذْرُوفِ الوليد أمره .

يتابع كفيه بخيط موصل «٢»والخِذرافُ: نبات ربعي، إذا أحسَّ بالصيفِ يَبِسَ، الواحدة بالهاء.

[[الخاء والثاء]]

معنى «خذرف» في تهذيب اللغة

خذرف: قَالَ اللَّيْث: الخُذْرُوفُ: السريعُ فِي جَرْيِهِ.

والخُذْرُوفُ: عُوِيْدٌ _ أَو قَصَبَةٌ مَشْقُوقَةٌ _ يُفْرَضُ فِي وَسطِهِ، ثمَّ يشدُّ بخَيْطٍ، فَإِذا أُمِرَّ دَارَ وسمعتَ لَهُ حَفِيفاً.

يلْعَب بِهِ الصِّبيان ويُوصَفُ بِهِ الفرسُ لسُرْعَتِه.

تَ

معنى «خذرف» في لسان العرب

خَذْرِفُ بِقَوَائِمِهِ؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:وإنْ سَحَّ سَحّاً خَذْرَفَتْ بالأَكارِعقَالَ بَعْضُهُمْ: الخَذْرَفَةُ مَا تَرْمِي الإِبلُ بأَخْفافِها مِنَ الْحَصَى إِذَا أَسرعت.

وكلُّ شَيْءٍ مُنْتَشِرٍ مِنْ شَيْءٍ، فَهُوَ خُذْرُوفٌ؛

وأَنشد:خَذارِيفُ مِن قَيْضِ النَّعامِ التَّرائكِوَقَالَ مُدْرِكٌ القَيْسِيُّ: تَخَذْرَفَتِ النَّوى فُلاناً وتَخَذْرَمَتْه إِذَا قَذَفَتْه ورحَلَتْ بِهِ.

والخُذرُوف: العُود الَّذِي يُوضَعُ فِي خَرْقِ الرَّحى العُليا، وَقَدْ خَذْرَف الرَّحى.

والخُذْرُوفُ: طِين شَبِيهٌ بالسُّكَّرِ يُلْعَبُ بِهِ.

والخِذْرافُ: ضَرْبٌ مِنَ الحَمْضِ، الواحدةُ خِذْرَافَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ نَبْت رَبيعيّ إِذَا أَحَسَّ الصَّيْفَ يَبِسَ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الخِذْرَافُ مِنَ الحَمْض لَهُ وُرَيقة صَغيرةٌ تَرْتَفِعُ قَدْرَ الذِّراعِ، فَإِذَا جَفَّ شاكَهَ البَياضَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تَوائِمُ أَشْباهٌ بأَرْضٍ مَريضةٍ، .

يَلُذْنَ بِخِذْرافِ المِتانِ وبالغَرْبِقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الصَّحِيحُ أَن الخِذْرَافَ مِنَ الحَمْض وَلَيْسَ مِنْ بُقول الرَّبِيعِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:فَتَذَكَّرَتْ نَجْداً وبَرْدَ مِياهِها، .

ومَنابتَ الحَمَصِيص والخِذْرافِورجُل مُتَخَذْرِفٌ: طَيِّبُ الخُلُقِ.

وخَذْرَفَ الإِناءَ: مَلأَه.

والخَذْرَفَةُ: القِطْعة مِنَ الثَّوْبِ.

وتَخَذْرَفَ الثَّوْبُ: تَخَرَّقَ، والله أَعلم.

خرف: الخَرَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: فَسادُ العَقْلِ مِنَ الكِبَرِ.

وَقَدْ خَرِفَ الرجُل، بِالْكَسْرِ، يَخْرَفُ خَرَفاً، فَهُوَ خَرِفٌ: فَسَدَ عَقْلُه مِنَ الكِبَرِ، والأُنثى خَرِفةٌ، وأَخْرَفَه الهَرَمُ؛

قَالَ أَبو النَّجْم العِجْليّ:أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيادٍ كالخَرِفْ، .

تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِفْ،وتَكْتُبانِ فِي الطَّريقِ لَامَ الِف «٥»نَقَلَ حركةَ الْهَمْزَةِ مِنَ الأَلف عَلَى الْمِيمِ السَّاكِنَةِ مِنْ لَامٍ فَانْفَتَحَتْ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الْعَدَدِ: ثلاثةَ أَرْبَعَةَ.

والخَريفُ: أَحَدُ فُصُولِ السنةِ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهر مِنْ آخِرِ القَيْظِ وأَوَّل الشِّتَاءِ، وَسُمِّيَ خَريفاً لأَنه تُخْرَفُ فِيهِ الثِّمار أَي تُجْتَنى.

والخَريفُ: أَوَّلُ مَا يَبدأُ مِنَ الْمَطَرِ فِي إقْبالِ الشِّتَاءِ.

وَقَالَ أَبو حنيفة:وَقَالَ الأَصمعي: الخُف الْجَمَلُ المُسِنُّ، وَجَمْعُهُ أَخفاف، أَي مَا قَرُب مِنَ المَرْعى لَا يُحْمى بَلْ يُتْرَكُ لمَسانِّ الإِبل وَمَا فِي مَعْنَاهَا مِنَ الضّعافِ الَّتِي لَا تَقْوى عَلَى الإِمعان فِي طلَبِ المَرْعَى.

وخُفافٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ خُفافُ بْنُ نُدْبةَ السُّلمي أَحد غِرْبانِ الْعَرَبِ.

والخَفْخَفَةُ: صوتُ الحُبارى والضَّبُعِ والخِنْزيرِ، وَقَدْ خَفْخَفَ؛

قَالَ جَرِيرٌ:لَعَنَ الإِلهُ سِبالَ تَغْلِبَ إنَّهم .

ضُرِبوا بكلِّ مُخَفْخِفٍ حَنّانوَهُوَ الخُفَاخِفُ.

والخَفْخَفَةُ أَيضاً: صوتُ الثَّوْبِ الْجَدِيدِ أَو الفَرْو الْجَدِيدِ إِذَا لُبِس وحرَّكْتَه.

ابْنُ الأَعرابي: خَفْخَفَ إِذَا حرَّك قميصَه الْجَدِيدَ فَسَمِعْتَ لَهُ خَفْخَفَةً أَي صَوْتًا؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا تَكُونُ الخَفْخَفةُ إِلَّا بَعْدَ الجَفْجَفةِ، والخَفْخَفة أَيضاً: صَوْتُ الْقِرْطَاسِ إِذَا حرَّكْتَه وقلَبته.

وَإِنَّهَا لخَفْخافةُ الصَّوْتِ أَي كأَن صَوْتَهَا يَخْرُجُ مِنْ أَنفها.

والخُفْخُوفُ: طَائِرٌ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: ذُكِرَ ذَلِكَ عَنْ أَبي الخَطاب الأَخفش، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتُهُ، قَالَ: وَلَا ذَكَرَهُ أَحد مِنْ أَصحابنا.

الْمُفَضَّلُ: الخُفْخُوفُ الطَّائِرِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ المِيساقُ، وَهُوَ الَّذِي يُصَفِّقُ بِجَنَاحَيْهِ إِذَا طار.

خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ*؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعمالهم وَمَا بَيْنَ أَيديهم مِنْ أَمرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ؛

مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُم مِنْ ذُنوبكم، وَما خَلْفَكُمْمَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بالأُمم قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ، وَما خَلْفَكُمْعذابُ الْآخِرَةِ.

وخَلَفَه يَخْلُفه: صَارَ خَلْفَه.

واخْتَلَفَه: أَخذَه مِنْ خَلْفِه.

واخْتَلَفَه وخَلَّفَه وأَخْلَفه: جَعَلَهُ خَلْفَه؛

قَالَ النَّابِغَةُ:حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوائمَ مُقْصِراً، .

ذاتَ العِشاء، وأَخْلَفَ الأَرْكاحاوجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَي بعدَه.

والخَلْفُ: الظَهْر.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: جئتُ فِي الْهَاجِرَةِ فوجدْتُ عمرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فأَخْلَفَني، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ يَرْفَأُ، فتأَخَّرْتُ فصيلتُ خَلْفُه؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قَوْلُهُ فأَخلفني أَي رَدَّني إِلَى خَلْفِه فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ بَعْدَ ذَلِكَ أَو جَعَلَنِي خَلْفَه بحِذاء يَمِينِهِ.

يُقَالُ: أَخْلَفَ الرجلُ يدَه أَي رَدَّها إِلَى خَلْفِه.

ابْنُ السِّكِّيتِ: أَلْحَحْتُ عَلَى فُلَانٍ فِي الاتِّباع حَتَّى اخْتَلَفْتُه أَي جَعَلْتُهُ خَلْفي؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ يَخْتَلِفُني النصيحةَ أَي يخْلُفني.

وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: أَتَخَلَّفُ عَنْ هِجْرتي؛

يُرِيدُ خَوْفَ الْمَوْتِ بِمَكَّةَ لأَنها دَارٌ تَرَكُوهَا لِلَّهِ تَعَالَى، وهاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ يُحِبُّوا أَن يَكُونَ مَوْتُهُمْ بِهَا، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا.

والتخلُّفُ: التأَخُّرُ.

وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ: فخَلَّفَنا فكُنّا آخِر الأَربعأَي أَخَّرَنا وَلَمْ يُقَدِّمْنا، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ:حَتَّى إِنَّ الطَّائِرَ ليَمُرُّ بجَنَباتهم فَمَا يُخَلِّفُهموَمَعْنَى الْحَدِيثِ عائدُ الْمَرِيضِ فِي بَسَاتِينِ «٢» الْجَنَّةِ؛

قَالَ ابْنُ الأَنباري: بَلْ هُوَ المُخْطئُ لأَن المَخْرَفَ يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَعَلَى المَخْرُوفِ مِنَ النَّخْلِ كَمَا يَقَعُ المشْرَب عَلَى الشُرْبِ والموضعِ والمَشْرُوبِ، وَكَذَلِكَ المَطْعَمُ يَقَعُ عَلَى الطَّعَامِ المأْكول، والمَرْكَبُ يقعُ عَلَى الْمَرْكُوبِ، فَإِذَا جَازَ ذَلِكَ جَازَ أَن تَقَعَ المَخارِفُ عَلَى الرُّطَبِ المَخْرُوف، قَالَ: وَلَا يَجْهَلُ هَذَا إِلَّا قَلِيلُ التَّفْتِيشِ لِكَلَامِ الْعَرَبِ؛

قَالَ نُصَيْبٌ:وَقَدْ عادَ عَذْبُ الماءِ بَحْراً، فزادَني .

إِلَى ظَمَئي أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُوَقَالَ آخَرُ:وأُعْرِضُ عَنْ مَطاعِمَ قَدْ أَراها .

تُعَرَّضُ لِي، وَفِي البَطْنِ انْطواءقَالَ: وَقَوْلُهُ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى بَسَاتِينِ الْجَنَّةِ لأَن عَلَى لَا تَكُونُ بِمَعْنَى فِي، لَا يَجُوزُ أَن يُقَالَ الكِيسُ عَلَى كُمِّي يُرِيدُ فِي كُمِّي، والصِّفاتُ لَا تُحْمَلُ عَلَى أَخواتها إِلَّا بأَثر، وَمَا رَوَى لُغَوِيّ قطُّ أَنهم يَضَعُون عَلَى مَوْضِعَ فِي.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:عَلَى خُرْفةِ الْجَنَّةِ؛

والخُرفة، بِالضَّمِّ: مَا يُخْتَرَفُ مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ ثَمَرَهُ.

وَلَمَّا نَزَلَتْ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً*، الْآيَةَ؛

قَالَ أَبو طَلْحَةَ: إنَّ لِي مَخْرَفاً وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ صَدَقَةً أَي بُسْتاناً مِنْ نَخْلٍ.

وَالْمَخْرَفُ، بِالْفَتْحِ: يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَالرُّطَبِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي قَتَادة: فابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفاًأَي حَائِطًا يُخْرَفُ مِنْهُ الرُّطَبُ.

وَيُقَالُ لِلنَّخْلَةِ الَّتِي يأْخذها الرَّجُلُ للخُرْفَة يَلقُطُ مَا عَلَيْهَا مِنَ الرُّطَب: الخَرُوفَةُ.

وَقَدِ اشْتَمَلَ فُلَانٌ خَرائفَه إِذَا لَقَطَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الرُّطَبِ إِلَّا قلِيلًا، وَقِيلَ: مَعْنَى الْحَدِيثِعَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِأَي يؤدِّيه ذَلِكَ إِلَى طُرُقِهَا؛

وَقَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا ضَرَبَهُ ضَرْبَةً:وَلَقَدْ تُحِينُ الخِرْقَ يَرْكُدُ عِلْجُه، .

فَوْقَ الإِكامِ، إدامَةَ المُسْتَرْعِفِفأجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَه .

نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِفَريغ: طَرِيقٌ وَاسِعٌ.

وَرُوِيَ أَيضاً عَنْ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: مَن عادَ مَريضاً إِيمَانًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَصْدِيقًا لكِتابه كَانَ مَا كَانَ قاعِداً فِي خِرافِ الجنةِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:عائدُ المريضِ فِي خِرافة الْجَنَّةِأَي فِي اجْتِناء ثَمَرِهَا مِنْ خَرَفْت النخلةَ أَخْرُفُها، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِأَي مَخْرُوفٌ مِنْ ثَمَرِهَا، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

والمَخْرَفةُ: الْبُسْتَانُ.

والمَخْرَفُ والمَخْرَفَةُ: الطَّرِيقُ الواضحُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَرَكْتُكُمْ عَلَى مَخْرَفةِ «٣» النَّعَمِأَي عَلَى مِثْلِ طريقِها الَّتِي تُمَهِّدُها بأَخْفافِها.

ثَعْلَبٌ: المَخارِفُ الطُّرُقُ وَلَمْ يُعَيِّنْ أَية الطُّرُق هِيَ.

والخُرافةُ: الحديثُ المُسْتَمْلَحُ مِنَ الكذِبِ.

وَقَالُوا: حَدِيثُ خُرافةَ، ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِمْ حديثُ خُرَافَة أَنَّ خُرَافَةَ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ أَو مِنْ جُهَيْنةَ، اخْتَطَفَتْه الجِنُّ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَكَانَ يُحَدِّثُ بأَحاديثَ مِمَّا رَأَى يَعْجَبُ منها الناسُوظُلِمَ رجلٌ أَيام الزُّبَيْرِ «١» بْنِ الْعَوَّامِ فَنَادَى: يَا لخِندِفَ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ وَمَعَهُ خيف وَهُوَ يَقُولُ: أُخَنْدِفُ إليكَ أَيُّها المُخَنْدِفُ، وَاللَّهِ لَئِنْ كنتَ مَظْلُومًا لأَنْصُرَنَّكَ الخَنْدَفَةُ الهَرْوَلةُ والإِسراعُ فِي المَشْي، يَقُولُ: يَا مَنْ يَدْعُو خنْدفاً أَنا أُجيبُك وآتِيكَ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: إِنْ صحَّ هَذَا مِنْ فِعْلِ الزبَير فَإِنَّهُ كَانَ قَبْلَ نَهْي النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ التَّعَزِّي بعَزاء الْجَاهِلِيَّةِ.

وخَنْدَفَ الرجلُ: انْتَسَبَ إِلَى خِنْدِف؛

قَالَ رُؤْبَةُ: إِنِّي إِذَا مَا خَنْدَفَ المُسَمِّي وخَنْدَفَ الرجلُ: أَسْرَع، وأَما ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: هُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الخَدْفِ، وَهُوَ الاخْتِلاسُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَإِنْ صَحَّ ذلك فالخَنْدَفةُ ثلاثية.

خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً.

قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَلقَوْها، وَفِيهَا ثَلَاثَةُ أَشياء: الحَرْفُ والصَّرْفُ والصوتُ، وَرُبَّمَا أَلقوا الحَرْفَ بِصَرْفِهَا وأَبقوا مِنْهَا الصَّوْتَ، وَقَالُوا يَخَافُ، وَكَانَ حَدُّهُ يَخْوَفُ بِالْوَاوِ مَنْصُوبَةً، فأَلقوا الْوَاوَ وَاعْتَمَدَ الصَّوْتُ عَلَى صَرْفِ الْوَاوِ، وَقَالُوا خافَ، وَكَانَ حَدُّهُ خوِف بِالْوَاوِ مَكْسُورَةً، فأَلقوا الْوَاوَ بِصَرْفِهَا وأَبقوا الصَّوْتَ، وَاعْتَمَدَ الصَّوْتُ عَلَى فَتْحَةِ الْخَاءِ فَصَارَ مَعَهَا أَلفاً ليِّنة، وَمِنْهُ التَّخْوِيفُ والإِخَافَةُ والتَّخَوُّفُ، وَالنَّعْتُ خَائِفٌ وَهُوَ الفَزِعُ؛

وَقَوْلُهُ:أَتَهْجُرُ بَيْتاً بالحِجازِ تَلَفَّعَتْ .

بِهِ الخَوْفُ والأَعْداءُ أَمْ أَنتَ زائِرُهْ؟

إِنَّمَا أَراد بالخَوْفِ المَخَافَةَ فأَنَّث لِذَلِكَ.

وَقَوْمٌ خُوَّفٌ عَلَى الأَصل، وخُيَّفٌ عَلَى اللَّفْظِ، وخِيَّفٌ وخَوْفٌ؛

الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ، كلُّهُم خَائِفُونَ، والأَمر مِنْهُ خَفْ، بِفَتْحِ الْخَاءِ.

الْكِسَائِيُّ: مَا كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَإِنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى فُعَّلٍ وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوجه، يُقَالُ: خَائِف وخُيَّفٌ وخِيَّفٌ وخَوْفٌ.

وتَخَوَّفْتُ عَلَيْهِ الشَّيْءَ أَي خِفْتُ.

وتَخَوَّفَه: كخَافَهُ، وأَخَافَهُ إِيَّاهُ إِخَافَةً وإِخَافاً؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وخَوَّفَه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:وكانَ ابْن أَجمالٍ إِذَا مَا تَشَذَّرَت .

صُدُورُ السِّياطِ، شَرْعُهُنَّ المُخَوَّفُفَسَّرَهُ فَقَالَ: يَكْفِيهِنَّ أَن يُضْرَبَ غيرُهنّ.

وخَوَّفَ الرجلَ إِذَا جَعَلَ فِيهِ الْخَوْفَ، وخَوَّفْتُه إِذَا جعلْتَه بِحَالَةٍ يخافُه النَّاسُ.

ابْنُ سِيدَهْ: وخَوَّفَ الرجلَ جَعَلَ الناسَ يَخافونه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُأَي يَجْعَلُكُمْ تَخَافُونَ أَولياءه؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ يُخَوِّفُكُمْ بأَوليائه، قَالَ: وأَراه تَسْهِيلًا لِلْمَعْنَى الأَول، وَالْعَرَبُ تُضِيفُ المَخافةَ إِلَى المَخُوف فَتَقُولُ أَنا أَخَافُك كخَوْفِ الأَسد أَي كَمَا أُخَوَّفُ بالأَسد؛

حَكَاهُ ثَعْلَبٌ؛

قَالَ وَمِثْلُهُ:وَقَدْ خِفْتُ حَتَّى مَا تزيدُ مَخَافَتِي .

عَلَى وَعِلٍ، بِذِي المطارةِ، عاقِلِ «٢»كأَنه أَراد: وَقَدْ خَافَ الناسُ مِنِّي حَتَّى مَا تزِيدُ مخافَتُهم إِيَّايَ عَلَى مخافةِ وعِلٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ أَن الْمُصْدَرَ يُضَافُ إِلَى الْمَفْعُولِ كَمَا يُضَافُ إِلَى الفاعل.

وفي التنزيل:قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَخْلافٌ وخُلُوفٌ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بقِينا فِي خَلْفِ سَوْءٍ أَي بَقِيَّةِ سَوْء.

وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلَهُ تَعَالَى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ*، أَي بَقِيّة.

أَبو الدُّقَيْشِ: يُقَالُ مَضَى خَلْفٌ مِنَ النَّاسِ، وَجَاءَ خَلْفٌ مِنَ النَّاسِ، وَجَاءَ خَلْفٌ لَا خيرَ فِيهِ، وخَلْفٌ صَالِحٌ، خفَّفهما جَمِيعًا.

ابْنُ السِّكِّيتِ: قَالَ هَذَا خَلْفٌ، بإِسكان اللَّامِ، للرَّديء، والخَلْفُ الرَّديء مِنَ الْقَوْلِ؛

يُقَالُ: هَذَا خَلْفٌ مِنَ القولِ أَي رَديء.

وَيُقَالُ فِي مَثَلٍ: سَكَتَ أَلفاً ونَطَقَ خَلْفاً، لِلرَّجُلِ يُطيل الصَّمْتَ، فَإِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بالخَطإ، أَي سَكَتَ عَنْ أَلف كَلِمَةٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ بخطإٍ.

وَحُكِيَ عَنْ يَعْقُوبَ قَالَ: إِنَّ أَعرابيّاً ضَرطَ فتَشَوَّر فأَشار بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِه فَقَالَ: إِنَّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً؛

عَنَى بالنُّطْق هَاهُنَا الضَّرْطَ.

والخَلَف، مَثَقَّل، إِذَا كَانَ خلَفاً مِنْ شَيْءٍ.

وَفِي حَدِيثِ مَرْفُوعٍ:يَحْمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه يَنْفُون عَنْهُ تَحْريفَ الغالِينَ، وانْتِحالَ المُبْطِلينَ، وتأويلَ الجاهِلينَ؛

قَالَ الْقَعْنَبِيُّ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ مالكَ بْنَ أَنس بِهَذَا الْحَدِيثِ فأَعجبه.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الخَلَفُ، بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ، كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى، إِلَّا أَنه بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ: يُقَالُ خَلَفُ صِدْقٍ وخَلْفُ سُوءٍ، وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا القَرْن مِنَ النَّاسِ، قَالَ: وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ المَفْتُوحُ، وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ:سيكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضاعُوا الصلاةَ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ«١»؛

خُلوفٌ هِيَ جَمْعٌ خَلْفٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَلْيَنْفُضْ فِراشَه فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَه عَلَيْهِأَي لَعَلَّ هامَّة دَبَّتْ فَصَارَتْ فِيهِ بَعْدَهُ، وخِلافُ الشَّيْءِ بعدَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:فدخَل ابنُ الزُّبَيْرِ خِلافَه.

وَحَدِيثُ الدَّجّال:قَدْ خَلَفَهم فِي ذَرارِيِّهم«٢».

وَحَدِيثُأَبي اليَسَرِ: أَخَلَفْتَ غازِياً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي أَهلِه بِمِثْلِ هَذَا؟

يُقَالُ: خَلَفْتُ الرجلَ فِي أَهله إِذَا أَقمتَ بعدَه فِيهِمْ وَقُمْتَ عَنْهُ بِمَا كَانَ يَفْعَلُهُ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ لِلِاسْتِفْهَامِ.

وَفِي حَدِيثِماعزٍ: كلَّما نَفَرْنا فِي سبيلِ اللَّهِ خَلَفَ أَحدُهم لَهُ نَبيبٌ كنَبِيبِ التَّيْسِ؛

وَفِي حَدِيثِالأَعشى الحِرْمازِي:فَخَلَفَتْني بنِزاعٍ وحَرَبْأَي بَقِيَتْ بَعْدِي؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَوْ رُوِيَ بِالتَّشْدِيدِ لَكَانَ بِمَعْنَى تَرَكَتْني خَلْفها، والحَرَبُ: الْغَضَبُ.

وأَخْلَفَ فُلَانٌ خَلَفَ صِدْقٍ فِي قَوْمِهِ أَي ترَكَ فِيهِمْ عَقِباً.

وأَعْطِه هَذَا خَلَفاً مِنْ هَذَا أَي بَدَلًا.

والخَالِفةُ: الأُمّةُ الباقيةُ بَعْدَ الأُمة السالِفةِ لأَنها بَدَلٌ مِمَّنْ قَبْلَهَا؛

وأَنشد:كَذَلِكَ تَلْقاه القُرون الخَوالِفُوخلَفَ فُلَانٌ مكانَ أَبيه يَخْلُف خِلافةً إِذَا كَانَ فِي مَكَانِهِ وَلَمْ يَصِرْ فِيهِ غيرُه.

وخَلَفَه رَبُّه فِي أَهلِه وولدِه: أَحْسَنَ الخِلافةَ، وخَلَفَه فِي أَهله وولدِه ومكانِه يَخْلُفُه خِلافةً حسَنةً: كَانَ خَلِيفةً عَلَيْهِمْ مِنْهُ، يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَلِذَلِكَ قِيلَ: أَوْصى لَهُ بالخِلافةِ.

وَقَدْ خَلَّف فُلَانٌ فُلَانًا يُخَلِّفُه تَخْلِيفاً، وخَلَفَ بَعْدَهُ يَخْلُفُ خُلوفاً، وَقَدْ خَالَفَه إِلَيْهِمْ واخْتَلَفه.

وَهِيَ الخِلْفةُ؛

وأَخْلَفَ النباتُ: أَخرج الخِلْفةَ.

أُمّ لَيلى: هِيَ الخَمر، والمُ

معنى «خذرف» في تاج العروس

وَقَالَ عُمَيْرُ بنُ الجَعْدِ بنِ القَهْدِ:(وإِذا أَرَى شَخْصاً أَمامِي خِلْتُهُ .

رَجُلاً فمِلْتُ كمَيْلَةِ الخُذْرُوفِ)وَقَالَ اللَّيْثُ: الخُذْرُوفُ: عُوَيْدٌ، أَو قَصَبَةٌ مَشْقُوفةٌ، يُفْرَضُ فِي وَسَطِه، ثمَّ يُشَدُّ بخَيْطٍ، فإِذا مُدَّ دَارَ، وسَمِعْتَ لَهُ حَفِيفاً، يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ، ويُسَمَّى الخَرَّارَة، وَبِه يُوصَفُ الفَرَسُ لِخِفَّةِ سُرْعَتِهِ.

قَالَ: والخُذْرُوفُ: السَّرِيعُ فِي جَرْيِهِ، وَقَالَ غيرُه: هُوَ السَّرِيعُ المَشْيِ.

والخُذْرُوفُ: الْقَطِيعُ مِن الإِبِلِ الْمُنْقَطِعُ عَنْهَا، والْبَرْقُ اللَاّمِعُ فِي السَّحَابِ الْمُنْقَطِعُ مِنْهُ، وَقَالَ غيرُه: الخُذْرُوفُ: طِينٌ يُعْجَنُ، ويُعْمَلُ شَبِيهاً بالسُّكَّرِ، يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ، وكُلُّ شَيْءٍ مُنْتَشِرٍ مِن شَيْءٍ فَهُوَ خُذْرُوفٌ، كَمَا فِي اللِّسانِ، والعُبَابِ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(سَعَى وارْتَضَخْنَ المَرْوَ حَتَّى كأَنَّه .

خَذَارِيفُ مِنْ قَيْضِ النَّعَامِ التَّرَائِكِ)ويُقَالُ: تَرَكَتِ السُّيُوفُ رَأْسَهُ خَذَارِيفَ، أَيْ: قِطْعاً، كُلُّ قِطْعَةٍ كالْخُذْرُوفِ، كَمَا فِي العُبَابِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: خَذَارِيفُ الْهَوْدَجِ: سَقَائِفُ يُرَبَّعُ بِهَا الْهَوْدَجُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الْخِذْرَافُ، بِالْكَسْرِ: نَبَاتٌ رِبْعِيٌّ، إِذَا أَحَسَّ بِالصَّيْفِ يَبِسَ، الوَاحِدةُ بهَاءٍ، أَو ضَرْبٌ مِن الْحَمْضِ، لهُ وُرَيْقَةٌ صغِيرةٌ يَرْتَفِعُ قَدْرَ الذِّرَاعِ، قَالَهُ أَبو حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ:(تَوَائشمُ أَشْبَاهٌ بأَرْضٍ مَرِيضَةٍ .

يَلُذْنَ بِخِذْرَافِ الْمِتَانِ وبِالْغَرْبِ)وصَوَّبَهُ الأَزْهَرِيُّ، وأَنْكَرَ مَا قَالَه اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:(فَتَذَكَّرَتْ نَجْداً وبَرْدَ مِيَاهِهَا .

ومَنَابِتَ الحَمَصِيصِ والْخِذْرَافِ) وَالَّذِي فِي اللسَانِ، والتَّكْمِلَةِ: الَّذِي للسَّفِينَةِ، فتَأَمَّلْ.

وخَدَفَ فُلانٌ فِي الخِصْبِ، يَخْدِفُ، خَدْفاً: إِذا تَنَعَّمَ، وتَوَسَّعَ.

وخَدَفتِ السَّمَاءُ بِالثَّلْجِ: رَمَتْ بِهِ، هَكَذَا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، وَقد تقدَّم عَن أَبي المِقْدَامِ السُّلَمِي أَنَّه: جَدَفَتْ، بالجِيمِ والدَّالِ، والذَّالُ لُغَةٌ فِيهِ، فإِذَنْ الخاءُ تَصْحِيفٌ مِن الصَّاغَانِيِّ، فتَنَبَّهْ لذَلِك.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: امْتَعَدَهُ، وامْتشَقَهُ، واخْتَدَفَهُ، واخْتَوَاهُ واخْتَاتَهُ، وتَخَوَّتَه، وامْتَشَنَهَ: إِذا اخْتَطَفَه، ونُقِلَ عَن غيرِهِ: اخْتَدَفَه: اخْتَلَسَهُ، وسيأْتِي أَنَّ ابنَ الأَعْرَابِيِّ جعَلَ خِنْدَفَةَ مُشْتَقًّا مِنْ خَدَفَ، وَقَالَ: هُوَ الاخْتِلاس، فإِذَن القَوْلان لابنِ الأَعْرَابِي، واخْتَدَفَ الثَّوْبَ: قَطَعَهُ، كخَدَفَُ يَخْدِفُهُ خَدْفاً، وَهَذَا عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

والْخِدَفُ، كعِنَبٍ: خِرَقُ الْقَمِيصِ قَبْلَ أَن يُؤَلَّفَ، وَاحِدَتُهَا خِدْفَةٌ بالكَسْرِ، وَهِي الكِسَفُ أَيضاً، قَالَهُ أَبو عمرٍ و.

ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَدَفْتُ الشَّيْءَ: قَطَعْتُه، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وَهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وَكَذَلِكَ الخذْفُ، كَمَا سيأْتي.

والخِدْفَةُ، بالكسرِ: القِطْعَةُ مِن الشْيْءِ.

ويُقَال: كُنَّا فِي خِدْفَةٍ مِن النَّاسِ: أَي جَمَاعَةٍ.

وخِدْفَةٌ مِن اللَّيْلِ: أَيْ سَاعَةٌ مِنْهُ، كَمَا فِي العُبَابِ.

٣ (خَ ذ ر ف) الْخُذْرُوفُ، كعُصْفُورٍ: شَيْءٌ يَدَوِّرُهُ الصَّبِيُّ بِخَيْطٍ فِي يَدَيْهِ، فَيُسْمَعُ لَهُ دَوِيٌّ، قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ، يَصِفُ فَرَساً:(دَرِيرٍ كَخُذْرُوفِ الْوَلِيدِ أَمَرَّهُ .

تَتَابُعُ كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ)

أسئلة شائعة عن «خذرف»

ما معنى «خذرف»؟

خذرف) الْحَيَوَان أسْرع واستدارت قوائمه والرحى وضع فِي خرقها الخذروف وَالسيف وَنَحْوه حدده وَفُلَانًا بِالسَّيْفِ قطع أَطْرَافه والإناء ملاه(تخذرف) الثَّوْب تخرق والنوى فلَانا قَذَفته ورمت بِهِ(الخذرفة) الْقطعَة من الثَّوْب(الخذروف) عُوَيْد مشقوق فِي وَسطه يشد ب

ما جذر كلمة «خذرف»؟

جذر «خذرف» هو (خذرف)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله