معنى خظي وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خظي»: خظى) الرجل سمن وَالْحَيَوَان سمنه(خظاه) أضخمه وأعظمه(الخاظي) الغليظ الصلب وَيُقَال قدح خاظ حادر (غليظ)(الخظاة) المكتنزة من كل شَيْء(الخظوان) رجل خظوان كثير اللَّحْم(الخظي…
خظى) الرجل سمن وَالْحَيَوَان سمنه(خظاه) أضخمه وأعظمه(الخاظي) الغليظ الصلب وَيُقَال قدح خاظ حادر (غليظ)(الخظاة) المكتنزة من كل شَيْء(الخظوان) رجل خظوان كثير اللَّحْم(الخظي) المكتنز يُقَال فرس خظ بظ وَامْرَأَة خظية بظية(خفت)خفتا وخفوتا وخفاتا سكن وَسكت وَضعف وَالْمَرِيض انْقَطع كَلَامه وَمَات فَجْأَة وصوته انخفض وبصوته خفضه وأسره وأخفاه وَفِي حَدِيث عَائِشَة (قَالَت رُبمَا خفت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بقرَاءَته وَرُبمَا جهر) فَهُوَ خفيت(خَافت) بِصَوْتِهِ خفضه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا}(تخافتا) تسارا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يتخافتون بَينهم إِن لبثتم إِلَّا عشرا} وَفُلَان تكلّف الخفوت(الخافت) السَّحَاب لَيْسَ فِيهِ مَاء وَالزَّرْع لم يطلّ (ج) خوافت(الخفوت) من النِّسَاء الهزيلة(خفج)خفجا أَصَابَهُ الخفج وَيُقَال خفجت رجله اعوجت وارتعدت رِجْلَاهُ فِي الْقيام والمشيء فَهُوَ أخفج وَهِي خفجاء (ج) خفج والخلى فِي المخلاة جمعه فِيهَا والماشية جز لَهَا الخلى وَالْفرس ألْقى فِي فِيهِ اللجام واللجام عَن الْفرس نَزعه وَالْقدر ألْقى تحتهَا الْحَطب (وَهُوَ من الخلى)(أخلت) الأَرْض كثر خَلاهَا وَالْقدر أوقد تحتهَا بالبعر (كَأَنَّهُ جعله خلى) وَالدَّابَّة عَلفهَا الخلى وَالله الْمَاشِيَة أنبت لَهَا مَا تَأْكُل من الخلى وَالْفرس ألقمها اللجام إلقام الخلى(اختلى) السَّيْف قطع والخلى قطعه ونزعه وَيُقَال اختلى رَأسه قطعه وَفِي الحَدِيث (إِذا اختليت فِي الْحَرْب هام الأكابر)(الخلى) الْحَشِيش وَالرّطب من النَّبَات واحدته (خلاة) (ج) أخلاء(خمج)خمجا فتر من ضعف أَو مرض وَاللَّحم أنتن وَالتَّمْر فسد وَيُقَال خمج دينه وخلقه فَهُوَ خميج وَفُلَانًا أَسَاءَ ذكره(المخمج) رجل مخمج الْأَخْلَاق فاسدها(خمدت)النَّار خمدا وخمودا سكن لهبها وَلم يطفأ جمرها وَمَاتَتْ فَلم يبْق فِيهَا شَيْء وَفُلَان سكت وَسكن وَالْمَرِيض أُغمي عَلَيْهِ وَمَات والحمى سكنت وَسكن فورانها(خمد) خمدا خمد(أخمد) الرجل سكن وَسكت وَقد وَطن نَفسه على أَمر وَالنَّار سكن لهبها(الخامد) السَّاكِن السَّاكِت وَيُقَال قوم خامدون ساكنون قد مَاتُوا وصاروا بِمَنْزِلَة الرماد الخامد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن كَانَت إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة فَإِذا هم خامدون}(الخمود) حُفْرَة تدفن فِيهَا النَّار لتخمد(خمر)مِنْهُ خمرًا استحيا وَفُلَانًا استحيا مِنْهُ وسقاه الْخمر وَالشَّيْء ستره وكتمه والعجين وَنَحْوه جعل فِيهِ الخمير وَتَركه ليجود(خمر) خمرًا أَصَابَهُ الْخمار واشتكى من شرب الْخمر وخامره دَاء خالطه وَالْمَكَان كثر فِيهِ الْخمر وَالشَّيْء تغير عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَعنهُ توارى واختفى وَيُقَال خمر عَنهُ الْخَبَر خَفِي وعَلى فلَان حقد فَهُوَ خمر(خمر) أَصَابَهُ خمار فَهُوَ مخمور(أخمر) توارى فِي الْخمر وَكثر عِنْده الْخمر وَالْمَرْأَة كَانَ لَهَا خمر وَالْجَارِيَة آن لَهَا أَن تختمر وَالْأَرْض كثر خمرها وعَلى فلَان حقد وَالْخمر اتخذها وَالشَّيْء ستره وَيُقَال أخمرته الأَرْض عَنهُ وَمِنْه وَعَلِيهِ وَالشَّيْء كتمه يُقَال أخمر الشَّهَادَة وَنَحْوهَا وَالشَّيْء أغفله وَالْأَمر أضمره يُقَال أخمر فلَان على فلَان ظنة أضمرها وَفُلَانًا خدعه والعجين جعل فِيهِ الخمير(خامر) بِهِ استتر وَفُلَان بَاعَ حرا على أَنه عبد وَالشَّيْء مارسه وخالطه يُقَال خامر فلَان فلَانا وخامره الدَّاء وخامره الشَّك وَالْمَكَان لزمَه وَأقَام بِهِ وَمِنْه قَوْلهم للضبع (خامرى أم عَامر) يضْرب للَّذي يرتاع من كل شَيْء جبنا(خمر) اتخذ الْخمر وَالشَّيْء غطاه يُقَال خمرت الْمَرْأَة رَأسهَا بالخمار وَالْمَكَان لزمَه والعجين وَنَحْوه جعل فِيهِ الخمير وَترك اسْتِعْمَاله ليجود(اختمرت) الْمَرْأَة بالخمار لبسته وَالْخمر أدْركْت وغلت والعجين صَار خميرا(تخمرت) الْمَرْأَة بالخمار لبسته وبالخمرة طلت بهَا وَجههَا(استخمر) الرجل استعبده (لُغَة يَمَانِية)(الْخمار) من النَّاس جَمَاعَتهمْ وكثرتهم(الْخمار) من النَّاس خمارهم يُقَال دخل فلَان فِي خمار النَّاس فِيمَا يواريه ويستره مِنْهُم وَمن الْخمر مَا يُصِيب شاربها من ألمها وصداعها وَمَا خالط الْإِنْسَان من سكر الْخمر(الْخمار) كل مَا ستر وَمِنْه خمار الْمَرْأَة وَهُوَ ثوب تغطي بِهِ رَأسهَا وَمِنْه الْعِمَامَة لِأَن الرجل يُغطي بهَا رَأسه ويديرها تَحت الحنك وَفِي الحَدِيث (أَنه كَانَ يمسح على الْخُف والخمار) الْعِمَامَة (ج) أخمرة وخمر وخمر(الْخمر) مَا أسكر من عصير الْعِنَب وَغَيره لِأَنَّهَا تغطي الْعقل (وَهِي مُؤَنّثَة وَقد تذكر) وَفِي الْمثل (خمر أبي الروقاء لَيست تسكر) يضْرب للغني الَّذِي لَا فضل لَهُ على أحد وَلَا إِحْسَان وَالْعِنَب وكل مُسكر من الشَّرَاب (ج) خمور(الْخمر) الحقد(الْخمر) من النَّاس خمارهم وَمَا وارى الشَّيْء من شجر أَو بِنَاء أَو جبل أَو نَحوه يُقَال توارى الصَّيْد عني فِي خمر الْوَادي وَالشَّجر الملتف وَيُقَال جَاءَنَا على خمر فِي سر وغفلة وخفية(الْخمْرَة) الْخمر وَكَثْرَة النَّاس وزحمتهم(الْخمْرَة) الرَّائِحَة الطّيبَة(الْخمْرَة) مَا خالط الْإِنْسَان من سكر الْخمر وأخلاط من الطّيب تطلي بهَا الْمَرْأَة وَجههَا ليحسن لَوْنهَا وَمَا يَجْعَل فِي الْعَجِين وَنَحْوه من الخميرة وَمن النَّبِيذ عكره والرائحة الطّيبَة يُقَال وجدت خمرة الطّيب رِيحه وحصيرة أَو سجادة تنسج من سعف النّخل وترمل بالخيوط(الْخمْرَة) الرَّائِحَة الطّيبَة يُقَال امْرَأَة طيبَة الْخمْرَة ولبسة الاختمار وَفِي الْمثل (إِن الْعوَان لَا تعلم الْخمْرَة) يضْرب للرجل المجرب(الخمري) من الألوان مَا يشبه لَونه لون الْخمر(الْخمار) بَائِع الْخمر (الخناب) من الرِّجَال الخناب والضخم الْأنف(الخنابة) أرنبة الْأنف الْعَظِيمَة وَيُطلق مجَازًا على طرفها من أَعْلَاهَا والخنابتان طرفا الْأنف من جانبيه وَفِي حَدِيث زيد بن ثَابت (وَفِي الخنابتين إِذا خرمتا قَالَ فِي كل وَاحِدَة ثلث دِيَة الْأنف) وَتطلق خنابتا الْأنف على الخرمين من يَمِين وشمال بَينهمَا الوترة وَالْكبر(الخنب) من الرِّجَال الخناب(المخنبة) القطيعة والهجران(
خظي: خَظَا يَخْظُو وخَظِيَ يَخْظَى (فهو خاظٍ وخَظٍ) «١» إذا اكتنز لحمه، قال:لها متنتان خَظاتا كما .
أَكبَّ على ساعِدَيْهِ النَّمِرْ «٢»وقال بعض النحويين: كف نون خُظاتانِ كما قالوا في الرفع اللَّذا وهم يريدون اللَّذانِ وعلى هذا الكف قراءة من
قَوْلُ الشاعِرِ:بأيدِيهِمْ صَوارِمُ مُرْهَفاتٌوكلُّ مُجَرَّبٍ خاظِي الكُعوبِ وأَمَّا قولُ امْرىءِ القَيْس:لَها مَتْنَتانِ {خَظاتا كَمَاأَكَبَّ على ساعِدَيْهِ النَّمِر ْقالَ الكِسائيُّ: أَرادَ} خَظَتا فأَشْبَع.
وقالَ الفرَّاءُ: أَرادَ {خَظاتَان فحذفَ النُّون اسْتِخْفافاً.
[خظى]: (ى (} خَظِيَ لَحْمُهُ، كرَضِيَ) :أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ وأَنْكَرَه فقالَ: وَلَا تَقُلْ خظى.
وقالَ القزَّاز فِي جامِعِه: خَظًي ( {خَظىً) ، بالفتْحِ مَقْصوراً: (اكْتَنَزَ) ، وَلم يَذْكُر خَظَى بالفتْحِ.
وذَكَرَ ابنُ فارِسَ الكَسْرَ والفتْحَ، قالَ: والفَتْح أَكْثَر، قالَ: وأَمَّا قَوْلهم:} خَظيَتِ المرْأَةُ وبَظِيَتْ، فَهُوَ بالحاءِ، وَلم أَسْمَع فِيهِ الخاءَ؛
وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ لعامِرِ بنِ الطُّفَيل:رِقابٌ كالمَواجِنِ {خاظِياتٌوأَسْتاهٌ على الأَكْوار كُومُوهذا الَّذِي أَنْكَره الجَوهرِيُّ، أَثْبَته ابنُ دُرَيْدٍ، وَسلمهُ الأزْهرِيُّ واسْتَدَلَاّ بِمَا قالَهُ أَبو الهَيْثم كَمَا تَراهُ، وأَيَّدَهُما الصَّاغانيُّ كَذلِكَ، وإيَّاهُ تَبِعَ المصنِّفُ.
(و) قالَ أَبو الهَيْثم: يقالُ: (فَرَسٌ} خَظٍ بَظٍ) ، ثمَّ يقالُ: خَظاً بَظاً.
(و) يقالُ: (امرأَةٌ {خَظِيَةٌ بَظِيَةٌ) ثمَّ يقالُ:} خَظاةٌ بَظاةٌ تُقْلَبَ الْيَاء أَلفاً ساكنَةً على لُغَةِ طيِّىء.
واخْظَى) الرَّجُل: (سَمِنَ) ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
: (ى (} خَظِيَ لَحْمُهُ، كرَضِيَ) :أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ وأَنْكَرَه فقالَ: وَلَا تَقُلْ خظى.
وقالَ القزَّاز فِي جامِعِه: خَظًي ( {خَظىً) ، بالفتْحِ مَقْصوراً: (اكْتَنَزَ) ، وَلم يَذْكُر خَظَى بالفتْحِ.
وذَكَرَ ابنُ فارِسَ الكَسْرَ والفتْحَ، قالَ: والفَتْح أَكْثَر، قالَ: وأَمَّا قَوْلهم:} خَظيَتِ المرْأَةُ وبَظِيَتْ، فَهُوَ بالحاءِ، وَلم أَسْمَع فِيهِ الخاءَ؛
وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ لعامِرِ بنِ الطُّفَيل:رِقابٌ كالمَواجِنِ {خاظِياتٌوأَسْتاهٌ على الأَكْوار كُومُوهذا الَّذِي أَنْكَره الجَوهرِيُّ، أَثْبَته ابنُ دُرَيْدٍ، وَسلمهُ الأزْهرِيُّ واسْتَدَلَاّ بِمَا قالَهُ أَبو الهَيْثم كَمَا تَراهُ، وأَيَّدَهُما الصَّاغانيُّ كَذلِكَ، وإيَّاهُ تَبِعَ المصنِّفُ.
(و) قالَ أَبو الهَيْثم: يقالُ: (فَرَسٌ} خَظٍ بَظٍ) ، ثمَّ يقالُ: خَظاً بَظاً.
(و) يقالُ: (امرأَةٌ {خَظِيَةٌ بَظِيَةٌ) ثمَّ يقالُ:} خَظاةٌ بَظاةٌ تُقْلَبَ الْيَاء أَلفاً ساكنَةً على لُغَةِ طيِّىء.
واخْظَى) الرَّجُل: (سَمِنَ) ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
ابنُ جنِّي قوْلَه تَعَالَى: {أَكادَ {أُخْفِيها} ، أَي أُزيلُ} خَفاءَها، أَي غَطاءَها، كَمَا تقولُ: أَشْكَيْته إِذا أَزَلْته عمَّا يَشْكوه.
ونَقَلَهُ الجَوهرِيُّ أَيْضاً.
ولَقِيته {خَفِيّاً، كغَنِيَ: أَي سرّاً.
وقوْلُه تَعَالَى: {ادْعُوا رَبَّكم تَضَرُّعاً} وخُفْيَةً} ، أَي خاضِعِيْنَ مُتَعَبِّدين؛
وقيلَ: أَي اعْتَقِدُوا عِبادَتَه فِي أَنْفُسِكم لأنَّ الدّعاءَ مَعْناه العِبادَة؛
هَذَا قَوْلُ الزجَّاج.
وقالَ ثَعْلَب: هُوَ أَن تَذْكرَهُ فِي نفْسِك.
وقالَ اللّحْيانيُّ: خُفْية فِي خَفْضٍ وسُكونٍ، وتَضَرُّعاً تَمَسْكُناً.
وقالَ الأَخْفَش: {المُسْتَخْفي الظاهِرُ؛
وَبِه فَسّر قَوْله تَعَالَى: {ومَن هُوَ} مُسْتَخْفٍ بالليلِ} .
وخَطَّأَهُ الأَزْهرِيُّ.
{والخَفِيُّ، كغَنِيَ: هُوَ المُعْتَزلُ عَن الناسِ الَّذِي} يَخْفَى عَلَيْهِم مَكانُه؛
وَبِه فُسِّر الحدِيثُ: (إنَّ اللَّهَ يحبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ {الخَفِيَّ) .
وَفِي حدِيثِ الهُجْرة: (} أَخْفِ عنَّا خَبَرَك) ، أَي اسْتُر الخَبَرَ لمَنْ سأَلَكَ عنَّا.
{والخافِي: الإنْسَ؛
فَهُوَ ضِدٌّ.
} والخافِيَةُ: مَا يَخْفى فِي البَدَنِ من الجِنِّ؛
نَقَلَهُ الْجَوْهَرِي عَن ابنِ مناذر.
{والخوافِي: من سَعَفِ النَّخْلِ مَا دونَ القِلَبة؛
نَقَلَهُ الجوهرِيُّ، وَهِي نَجْديَّةٌ؛
وبلُغَةِ الْحجاز: العَوَاهِنُ.
} وخَفَى البَرْقُ {يَخْفى كرَمَى يَرْمي،} وخَفِيَ {يَخْفى كرَضِيَ يَرضى،} خَفْياً فيهمَا؛
الأخيرَةُ عَن كُراعٍ؛
إِذا بَرَقَ بَرْقاً ضَعِيفاً مُعْتَرِضاً فِي نواحِي الغَيْم.
وقالَ الكُمَيْت، يذمُّ قوْماً وأَنَّهم لَا يَبْرَحونَ بيوتَهم وَلَا يحضرونَ الحَرْب:فَفِي تِلكَ أَحْلاسُ البُيوتِ لوَاصِفٌوأَخْفِيَةٌ مَا هُمْ تُجَرُّ وتُسْحَبُ ( {والخَفِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: الرَّكِيَّةُ) القَعِيرَةُ} لخَفاءِ مائِها.
وقيلَ: بئْرٌ كانتْ عادِيَّةً فانْدَفَنَتْ ثمَّ حُفِرَتْ، والجَمْعُ {الخَفَايا} والخَفِيَّات.
وَفِي الصِّحاحِ: قَالَ ابنُ السِّكِّيت: وكلُّ رَكِيَّة كانتْ حُفِرَتْ ثمَّ تُرِكَتْ حَتَّى انْدَفَنَتْ ثمَّ احْتَفَرُوها ونَثَلُوها فَهِيَ {خَفِيَّةٌ.
وقالَ أَبو عبيدٍ: لأنَّها اسْتُخْرجت وأظهرت.
(و) } الخَفِيَّةُ أَيْضاً: (الغَيْضَةُ المُلْتَفَّةُ) يَتَّخِذُها الأَسَدُ عِرِّيسَتَه وَهِي!
خَفِيّته؛
قالَ الشَّاعِرُ:أُسودُ شَرىً لاقَتْ أُسُودَ خَفِيَّةٍتَسَاقَيْنَ سُمّاً كُلُّهُنَّ خَوادِرُوقيلَ: خَفِيَّةُ وشَرىً اسْمانِ لموْضِع عَلَمانِ؛
قالَ:ونحنُ قَتَلْنا الأُسْدَ أُسْدَ خَفِيَّةٍفَمَا شَرِبُوا بَعْداً عَلَى لَذَّةٍ خَمْرَاوفي الصِّحاحِ: وقَوْلُهم أُسُودُ خَفِيَّةٍ كقَوْلهم أُسُود حلْيَةٍ، وهُما مَأْسَدَتانِ.
قالَ ابنُ برِّي: السماع أُسُود خَفِيَّةٍ، والصَّوابُ خَفِيَّةَ، غَيْر مَصْرُوف، وإِنَّما يُصْرَفُ فِي الشِّعْرِ.
(و) يقالُ: (بِهِ خَفِيَّةٌ) ، أَي:(لَمَمٌ) ومَسٌّ؛
نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ عَن ابنِ مناذر.
(و) قَوْلُهم: (بَرِحَ {الخفاءُ) ، أَي (وَضَحَ الأَمْرُ) ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ؛
وذلكَ إِذا ظَهَرَ وصارَ فِي بَراحٍ، أَي فِي أَمْرٍ مُنْكَشفٍ.
وقيلَ: بَرِحَ الخَفاءُ أَي زالَ الخفاءُ، والأوّل أَجْودُ.
وقالَ بعضُهم: الخَفاءُ هُنَا السِّرُّ فيقولُ ظَهَرَ السِّرُّ.
قالَ يَعْقوبُ: (و) قالَ بعضُ العَرَبِ: (إِذا حَسُنَ من المرْأَةِ} خَفِيَّاها حَسُنَ سائِرُها، يَعْنِي صَوْتَها وأَثَرَ وَطْئِها الأرْضَ) ؛
وَفِي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: فِي الأَرْضِ؛
لأنَّها إِذا كانتْ رَخِيمَة الصوْتِ دلَّ ذلكَ على خَفَرِها، وَإِذا كانتْ مُتقارِبَة الخُطا وتَمَكَّنَ أَثَرَ وَطْئِها فِي الأرْضِ دلَّ على أنَّ لَها أَرْدافاً وأَوْراكاً.
( {والمُخْتَفِي: النَّبَّاشُ) لاسْتِخْراجِه أَكْفانَ المَوْتَى، لُغَةُ أَهْلِ المدينَةِ.
وقيلَ: هُوَ مِن الاسْتِتارِ} والاخْتِفاءِ لأنَّه يَسْرُق فِي {خُفْيةٍ.
وَفِي الحدِيثِ: (ليسَ على} المخْتَفِي قَطْعٌ) .
وَفِي آخرَ: (لَعَنَ المُخْتَفِيَ {والمُخْتَفِيَةَ) .
وَفِي آخرَ: (مَن} اخْتَفَى مَيِّتاً فكأنَّما قَتَله) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:اليدُ {المُسْتَخْفيةُ: يدُ السارِقِ والنَّبَّاشِ؛
وَمِنْه قوْلُ عليِّ ابنِ رَباحِ: السُّنَّة أنْ تُقْطَعَ اليدُ المُسْتَخْفِيَة وَلَا تُقْطَعَ اليدُ المُسْتَعْليَةُ، يريدُ باليدِ المُسْتَعْلِيَة يَدَ الغاصِبِ والناهِبِ ومَنْ فِي معْناهما.
} وأَخْفاهُ: أَزالَ!
خَفاءَهُ؛
وَبِه فَسَّرَْفهو على هَذَا مُطاوَعُ {أَخْفَيْته} فاخْتَفَى، كَمَا تقولُ أَحْرَقْته فاحْتَرَقَ؛
وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: { {يَسْتَخْفُونَ من الناسِ وَلَا يَسْتَخْفونَ مِن اللَّهِ} .
وقالَ الفرَّاءُ فِي قوْلِه تَعَالَى: {وَمن هُوَ} مُسْتَخْفٍ بالليلِ وسارِبٌ بالنَّهار} ، أَي مُسْتَتِر.
وقالَ اللَّيْثُ: {أَخْفَيْتُ الصوتَ فأَنا أُخْفِيه إخْفاءً، وفِعْلُه اللازِمُ اخْتَفَى.
قالَ الأزهرِيُّ: الأَكْثَر اسْتَخْفى لَا اخْتَفَى، واخْتَفَى لغَةٌ ليسَتْ بالعالِيَةِ.
وقالَ فِي موضِعٍ آخَر: أَمَّا} اخْتَفَى بمعْنَى خَفِيَ فَهِيَ لُغَةٌ وليسَتْ بالعالِيَةِ ولابالمُنْكَرة.
(و) {اخْتَفَى (دَمَهُ؛
قَتَلَه من غيرِ أَنْ يُعْلَمَ بِهِ) ؛
وَمِنْه قوْلُ الغَنَوِيّ لأبي العالِيَه: إنَّ بنِي عامِرٍ أَرادُوا أَن} يَخْتَفُوا دَمِي.
(والنُّونُ {الخَفِيَّةُ) : هِيَ السَّاكنَةُ؛
ويقالُ لَهَا: (الخَفِيفَةُ) أَيْضاً.
(} وأَخْفِيَةُ النَّوْرِ: أَكِمَّتُه) ، جَمْعُ كِمامٍ، واحِدُها {خِفاءٌ.
(وأَخْفِيَةُ الكَرَا: الأَعْيُنُ) ؛
قالَ:لَقَدْ عَلِم الأَيْقاظُ} أَخْفِيَةَ الكَرَاتَزَجُّجَها من حالِكٍ واكْتِحالَها ( {والخافِي} والخافِيَةُ {والخافِياءُ: الجِنُّ، ج} خَوافٍ) .
حكَى اللَّحْيانيُّ: أَصَابَها رِيحٌ مِن {الخافِي، أَي من الجِنِّ.
وحكَى عَن العَرَبِ أَيْضاً: أَصابَه رِيحٌ مِن} الخوافِي؛
قالَ: هُوَ جَمْعُ الخافِي الَّذِي هُوَ الجِنُّ.
وَفِي الصِّحاحِ: قالَ الأصمعيُّ: الخافِي الجِنُّ؛
قالَ أَعْشى باهِلَةَ:يَمْشِي ببَيْداءَ لَا يَمْشِي بهَا أَحَدٌوَلَا يُحَسُّ من الخافِي بهَا أَثَرُقوْلُه: لَا نَخْفِه أَي لَا تظُهِرْه.
وقُرِىء قوْله تَعَالَى: {إنَّ الساعَةَ آتِية أَكادُ {أَخْفِيها} ؛
أَي أُظْهِرُها؛
حَكَاهُ اللحْيانيُّ عَن الكِسائي عَن محمدِ بن سهل عَن سعيدِ بن جبيرٍ.
ونقلَ ذلكَ عَن الأَخْفَش أَيْضاً، وَبِه فُسِّر أَيْضاً حدِيثُ: (كانَ} يَخْفي صَوْتَه بآمِيْن) ؛
فيمَنْ ضَبَطَه بفتْحِ الياءِ أَي يظْهر.
(و) {خَفَاهُ يَخْفِيه: (اسْتَخْرَجَهُ؛
} كاخْتَفاهُ) ، وَهُوَ افْتَعَل مِنْهُ؛
قالَ الشاعِرُ:فاعْصَوْصَبُوا ثمَّ جَسُّوهُ بأَعْيُنِهِمْثمَّ {اخْتَفَوْهُ وقَرْنُ الشَّمسِ قد زالَاومنه الحدِيثُ: (مَا لم تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو} تَخْتَفُوا بَقْلاً) ، أَي تُظْهِرُونَه؛
ويُرْوَى بالجيمِ وبالحاءِ، وَقد تقدَّم فِي موْضِعِه.
( {وخَفِيَ) عَلَيْهِ الأَمْرُ، (كرَضِيَ) ،} يَخْفَى ( {خَفاءً) بالمدِّ، (فَهُوَ} خافٍ {وخَفِيٌّ) ، كغَنِيَ: (لم يَظْهَرْ.
(} وخَفاهُ هُوَ {وأَخْفاهُ: سَتَرَهُ وكَتَمَهُ) وَفِي القُرْآن: {إِن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكم أَو} تُخْفُوه} .
وَقَوله تَعَالَى: {أَكادُ {أُخْفِيها} ، أَي أَسْتُرُها وأُوارِيها.
قالَ اللحْيانيُّ: وَهِي قراءَةُ العامَّةِ.
وَفِي حَرْف أُبيَ: أَكادُ أُخفِيها من نفْسِي.
وقالَ الفرَّاءُ: أَكادُ أُخْفِيها فِي التَّفْسيرِ من نفْسِي فكيفَ أُطْلِعُكُم عَلَيْهَا.
وقالَ ابنُ برِّي: قالَ أَبو عليَ القالي: خَفَيْتُ أَظْهَرْت لَا غَيْر، وأمَّا} أَخْفَيْت فيكونُ للأَمْرَيْن، وغَلَّطَ الأَصْمعيّ وأَبا عُبيدٍ القاسمَوَفِي الحدِيثِ: (إنَّ الخزاءَةَ يَشْرَبُها أَكايس النِّساء من {الخافِيَةِ) ، وإنَّما سُمُّوا الجِنّ بذلكَ لاسْتِتارِهم مِن الأَبْصارِ.
وَفِي الحدِيثِ: (لَا تُحْدِثُوا فِي القَرَعِ فإنَّه مُصَلَّى} الخَافِين، أَي الجِنّ؛
والقَرَعُ، محرّكةً: قِطعٌ من الأرضِ بَيْنَ الكَلأِ لَا نَباتَ بهَا.
(وأَرضٌ {خافِيَةٌ: بهَا جِنٌّ) ؛
قالَ المرَّارُ الفَقْعسيُّ:إِلَيْك عَسَفْتُ خافِيَةً وإِنْساًوغِيطاناً بهَا للرَّكْبِ غُولُ (} والخَوافِي: رِيشاتٌ إِذا ضَمَّ الطَّائِرُ جَناحَيْه {خَفِيَتْ؛
أَو هِيَ) الرِّيشاتُ (الأَرْبَعُ اللَّواتِي بعد المَناكِبِ) ؛
نَقَلَهُ اللَّحْيانيُّ: والقَوْلان مُقْترِبانِ.
(أَو هِيَ سَبْعُ رِيشاتٍ) يَكُنَّ فِي الجَناحِ (بعدَ السَّبْعِ المُقَدَّماتِ) ؛
هَكَذَا وَقَعَ فِي الحكايَةِ عَن ابنِ جَبَلة.
وإنَّما حكَى الناسُ: أَرْبعٌ قَوادِمُ وأَرْبعٌ خَوافٍ، واحِدَتُها خافِيَةٌ.
ونَقَلَ الجَوهرِيُّ عَن الأَصْمعيّ: هنَّ مَا دونَ الرِّيشاتِ العَشْر من مُقَدَّمِ الجَناحِ.
وَمِنْه حدِيثُ مدينَةِ قَوْم لُوطٍ: (إنَّ جِبْريل حَمَلَها على خَوافِي جَناح) ؛
وَهِي الرِّيشُ الصِّغارُ الَّتِي فِي جَناحِ الطائِرِ.
وَفِي حدِيثِ أَبي سُفْيان: (وَمَعِي خَنْجَرٌ مثلُ خافِيَة النَّسْرِ) ؛
يريدُ أنَّه صَغيرٌ.
(} والخِفَاءُ، كالكِساءِ، لَفْظاً ومَعْنًى) ، سُمِّي بِهِ لأنَّه يُلقْى على السِّقاءِ {فيخْفِيه.
وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ رِداءٌ تَلْبَسُه المرْأَةُ فوْقَ ثيابِها، وكلّ شيءٍ غَطَّيْته بشيءٍ من كِساءٍ أَو نَحْوه فَهُوَ خِفاؤه، (ج} أَخْفِيَةٌ) ؛
وَمِنْه قوْلُ ذِي الرُّمَّة:عَلَيْهِ زادٌ وأَهْدامٌ!
وأَخْفِيَةقد كادَ يَجْتَرُّها عَن ظَهْرِه الحَقَبُبنَ سَلام.
( {والخافِيَةُ: ضِدُّ العلانِيَةِ.
(و) أَيْضاً: (الشَّيءُ} الخَفِيُّ؛
{كالخافِي} والخَفَا) ، بالقَصْرِ، قالَ الشاعِرُ:وعالِمِ السِّر وعالِمِ {الخَفَالقد مَدَدْنا أَيْدِياً بَعْدَ الرَّجاوقالَ أُميَّةُ:وتنسجه الطَّيْرُ الكوامِنُ فِي الخَفاوإذْ هِيَ فِي جوِّ السَّماءِ تَصَعَّدُوأَما} الخَفاءُ، بالمدِّ: فَهُوَ مَا خَفِيَ عَلَيْك.
(و) يقالُ: ( {خَفِيتُ لَهُ، كرَضِيتُ، خُفْيَةً، بالضَّمِّ والكسْرِ) : أَي (} اخْتَفَيْتُ) .
قالَ اللَّحْيانيُّ: حُكِي ذلكَ.
(و) يقالُ: (يأْكُلُهُ خِفْوَةً، بالكسْرِ) ، أَي (يَسْرِقُه) ، وَهُوَ على المُعاقَبَةِ مِن {خفْيَةٍ كَمَا تقدَّمَ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب:وهُنَّ الأُلى يأْكُلْنَ زادَكَ خِفْوَةًوهَمْساً ويُوطِئْنَ السُّرى كُلَّ خابِطِيقولُ: يَسْرِقْنَ زادَكَ فَإِذا رأَيْنَكَ تَموتُ تَركْنَك.
(} واخْتَفَى) مِنْهُ: (اسْتَتَرَ وتَوارَى، {كأَخْفَى) ؛
وَهَذِه عَن ابنِ الأعرابيّ، (} واسْتَخْفَى) .
قالَ الجَوهرِيُّ: {واسْتَخْفَيْتُ مِنْك أَي تَوارَيْتُ، وَلَا تَقُلْ} اخْتَفَيْت.
قالَ ابنُ برِّي: حكَى الفرَّاءُ أنَّه قد جاءَ اخْتَفَيْت؛
بِمَعْنى {اسْتَخْفَيْتُ وأَنْشَدَ:أَصْبَحَ الثَّعْلَبُ يَسْمُو للعُلا} واخْتَفَى من شِدَّةِ الخَوْفِ الأَسَد(و) أَيْضاً: (سَمَّنَ) جَسَدَهُ.
خظى) الرجل سمن وَالْحَيَوَان سمنه(خظاه) أضخمه وأعظمه(الخاظي) الغليظ الصلب وَيُقَال قدح خاظ حادر (غليظ)(الخظاة) المكتنزة من كل شَيْء(الخظوان) رجل خظوان كثير اللَّحْم(الخظي) المكتنز يُقَال فرس خظ بظ وَامْرَأَة خظية بظية(خفت)خفتا وخفوتا وخفاتا سكن وَسكت وَضعف وَالْمَرِيض انْقَطع كَلَامه وَمَات فَجْأَة
جذر «خظي» هو (خظي)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.