معنى دعد وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دعد»: دعدع) دعدعة ودعداعا عدا عدوا فِيهِ بطء والتواء وبالعاثر قَالَ لَهُ دع دع وبالغنم دَعَاهَا أَو زجرها بقوله دَاع دَاع والوعاء حركه ليتضام مَا فِيهِ من حب أَو غَيره فيقل حجم…
محتويات صفحة دعد
(دعدع) دعدعة ودعداعا عدا عدوا فِيهِ بطء والتواء وبالعاثر قَالَ لَهُ دع دع وبالغنم دَعَاهَا أَو زجرها بقوله دَاع دَاع والوعاء حركه ليتضام مَا فِيهِ من حب أَو غَيره فيقل حجمه ويتسع الْوِعَاء الْأَكْثَر مِنْهُ وَالشَّيْء ملأَهُ يُقَال دعدع السَّيْل الْوَادي (تدعدع) مَشى مشْيَة الشَّيْخ الْكَبِير الَّذِي لَا يَسْتَقِيم فِي مشيته (الدعداع) من الرِّجَال الْقصير وسعي دعداع فِيهِ بطء والتواء (الدعدع) من الأَرْض الجرداء الَّتِي لَا نَبَات بهَا (ج) دعادع (
دعد] دعد: اسم امرأة.
يصرف ولا يصرف، قال الشاعر (هو جرير) : لم تَتَلَفَّعْ بفضل مِئْزَرِها * دَعْدٌ ولم تُغْذَ (" ولم تسق ") دَعْدُ بالعلب - وإن شئت جمعته على دعود، وإن شئت على دعدات (" وأدعد ") .
[دعج]الدال والعين والجيم أصلٌ واحد يدلُّ على لونٍ أسودَ.
فمنه الأدعَج، وهو الأسْوَد.
والدَّعَج فى العين: شِدَّة سوادها فى شدَّة البياض.
[دعد]الدال والعين والدال ليس بشئ.
وربَّما سَمَّوا المرأة «دَعْدَ».
[دعر]الدال والعين والراء أَصلٌ واحد يدلُّ على كراهةٍ وأذًى، وأصله الدُّخَان؛
يقال عُودٌ دَعِرٌ، إذا كان كثيرَ الدُّخان.
قال ابنُ مُقبِل:باتَتْ حواطِبُ لَيلَى يلتمسْن لها … جَزْل الجذَى غَيْرَ خَوَّارِ ولا دَعِرِ (البيت فى اللسان (دعر، جذا)) ومن ذلك اشتقاق الدَّعارة فى الخُلقُ.
والدَّعَر: الفَساد.
والزَنْد الأدْعُر:الذى قُدِح به مِراراً فاحتَرَقَ طَرَفُه فصار لا يُورِى.
وداعِرٌ: فحل تنسب إليه الداعِرِيّة[دعز]الدال والعين والزاء ليس بشئِ، ولا مُعَوَّلَ على قول من يقول: إنّه الدَّفْعُ والنِّكاح.
[دعس]الدال والعين والسين أُصَيلٌ وهو يدلُّ على دفْع وتأثيرٍ فالمداعَسَة: المطاعَنَة؛
لأنّ الطّاعن يدفَع المطعونَ.
ورُمْحٌ مِدْعَسٌ ورِماحٌ مداعِسُ.
والدَّعْس: النِّكاح؛
وهذا تشبيهٌ.
والدَّعْس: الأثر، وهو ذاك؛
لأنَ المؤثِّر يدفع ذلك الشئَ حين يؤثَّر فيه.
[دعص]الدال والعين والصاد أصلٌ يدلُّ على دِقّة ولين.
دعد: دَعْدُ: اسْمُ امرأَة مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ دَعداتُ وأَدْعُدٌ ودُعودٌ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛
قَالَ جَرِيرٌ:يَا دارُ أَقْوَتْ بِجَانِبِ اللَّبَبِ، .
بَيْنَ تِلَاعِ الْعَقِيقِ فالكُثُبِحَيْثُ استقرَّت نَواهمُ، فسُقوا .
صَوْبَ غَمَامٍ مُجَلْجِلٍ لَجِبِلَمْ تَتَلَفَّعْ بِفَضْلِ مِئزَرِها .
دَعْدٌ، وَلَمْ تُغْذَ دَعْدُ بالعُلَبالتَّلَفُّعُ: الِاشْتِمَالُ بِالثَّوْبِ كَلُبْسَةِ نساءِ الأَعراب،ذَائِدٍ وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ؛
قِيلَ: أَراد أَنهم يَذُودُونَ عَنِ الْحُرَمِ.
والمِذْوَدُ: اللسانُ لأَنه يُذَادُ بِهِ عَنِ العِرض؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:سيأْتيكمُ مِنِّي، وإِن كُنْتُ نَائِيًا، .
دخانُ العَلَنْدى دُونَ بَيْتِي، ومِذوديقَالَ الأَصمعي: أَراد بِمِذْوَدِهِ لِسَانَهُ، وَبِبَيْتِهِ شَرَفَه؛
وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:لِسَانِي وَسَيْفِي صَارِمَانِ كِلَاهُمَا، .
وَيَبْلُغُ مَا لَا يَبْلُغُ السيفُ مِذْوَدِيومِذْوَدُ الثَّوْرِ: قَرْنُهُ؛
وَقَالَ زُهَيْرُ يَذْكُرُ بَقَرَةً:ويَذُبُّها عَنْهَا بأَسْحَمَ مِذْوَدِوَيُقَالُ: ذُدت فَلَانًا عَنْ كَذَا أَذُودُه أَي طَرَدْتُهُ فأَنا ذَائِدٌ وَهُوَ مَذُود.
ومَعْلَفُ الدَّابَّةِ: مِذْوَدُه؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: المَذادُ والمَراد المَرْتَع؛
وأَنشد:لَا تَحْبِسا الحَوْساءَ فِي المَذادِوذُدت الإِبل أَذودها ذَوْذاً إِذا طَرَدْتُهَا وَسُقْتُهَا، وَالتَّذْوِيدُ مِثْلُهُ، والمُذِيدُ: المُعِين لَكَ عَلَى مَا تَذُودُ، وَهَذَا كَقَوْلِكَ: أَطلبت الرَّجُلَ إِذا أَعنته على ما طِلْبَتِهِ، وأَحلبته أَعنته عَلَى حَلْبِ نَاقَتِهِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ناديتُ فِي الْقَوْمِ: أَلا مُذِيدا؟
والذَّوْدُ: لِلْقَطِيعِ مِنَ الإِبل الثَّلَاثِ إِلى التِّسْعِ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلى الْعَشْرِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ، وَقِيلَ: مِنْ ثَلَاثٍ إِلى خَمْسَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: إِلى عِشْرِينَ وفُوَيقَ ذَلِكَ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلى الثَّلَاثِينَ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ وَالتِّسْعِ، وَلَا يَكُونُ إِلّا مِنَ الإِناث دُونَ الذُّكُورِ؛
وَقَالَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ مِنَ الإِبل صَدَقَةٌ، فأَنثها فِي قَوْلِهِ خُمْسِ ذَوْدٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الذَّود مؤَنث وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ تَوَهَّمُوا بِهِ الْمَصْدَرَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ذَوْدُ صَفايا بَيْنَهَا وَبَيْنِي، .
مَا بَيْنَ تِسْعٍ وإِلى اثْنَتَيْنِ،يُغْنِينَنا مِنْ عَيْلة ودَينوَقَوْلُهُمُ: الذَّوْدُ إِلى الذَّود إِبل يَدُلُّ عَلَى أَنها فِي مَوْضِعِ اثْنَتَيْنِ لأَن الثِّنْتَيْنِ إِلى الثِّنْتَيْنِ جَمْعٌ؛
قَالَ: والأَذوادُ جَمْعُ ذَوْدٍ، وَهِيَ أَكثر مِنَ الذَّوْدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: قَدْ جَعَلَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِلَيْسَ فِي أَقل مِنْ خُمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، جَعَلَ النَّاقَةَ الْوَاحِدَةَ ذَوْدًا؛
ثُمَّ قَالَ: وَالذَّوْدُ لَا يَكُونُ أَقل مِنْ نَاقَتَيْنِ؛
قَالَ: وَكَانَ حَدُّ خَمْسِ ذَوْدٍ عَشْرًا مِنَ النُّوقِ وَلَكِنَّ هَذَا مِثْلُ ثَلَاثَةِ فِئَةٍ يَعْنُونَ بِهِ ثَلَاثَةً، وَكَانَ حَدُّ ثَلَاثَةِ فِئَةٍ أَن يَكُونَ جَمْعًا لأَن الْفِئَةَ جَمْعٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ: رأَيت ثَلَاثَةَ نَفَرٍ وَتِسْعَةَ رَهْطٍ وَمَا أَشبهه؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَالْحَدِيثُ عَامٌّ لأَن مَنْ مَلَكَ خَمْسَةً مِنَ الإِبل وَجَبَتْ عَلَيْهِ فِيهَا الزَّكَاةُ ذُكُورًا كَانَتْ أَو إِناثاً، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذَّوْدِ فِي الْحَدِيثِ، وَالْجَمْعُ أَذواد؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَمَا أَبْقَت الأَيامُ مِ المالِ عِنْدَنا، .
سوى حِذْم أَذواد مُحَذَّفَة النَّسلمَعْنَى مُحَذَّفَةِ النَّسْلِ: لَا نَسْلَ لَهَا يَبْقَى لأَنهم يَعْقِرُونَهَا وَيَنْحَرُونَهَا، وَقَالُوا: ثَلَاثُ أَذواد وَثَلَاثُ ذَوْد، فأَضافوا إِليه جَمِيعَ أَلفاظ أَدنى الْعَدَدِ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَذواد؛
قَالَ الْحُطَيْئَةُ:ثلاثةُ أَنُفسٍ وثلاثُ ذَوْدٍ، .
لَقَدْ جَارَ الزمانُ عَلَى عِيَالِيوَنَظِيرُهُ: ثَلَاثَةُ رَحْلَة جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرحال؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَلَهُ نَظَائِرُ.
وَقَدْوَالْعُلَبُ: أَقداح مِنْ جُلُودٍ، الْوَاحِدُ عُلْبَةٌ، يُحْلَبُ فِيهِ اللَّبَنُ وَيُشْرَبُ أَي لَيْسَتْ دَعْدُ هَذِهِ مِمَّنْ تَشْتَمِلُ بِثَوْبِهَا وَتَشْرَبُ اللَّبَنَ بِالْعُلْبَةِ كنساءِ الأَعراب الشَّقِيَّاتِ، وَلَكِنَّهَا مِمَّنْ نشأَ فِي نِعَمَةٍ وكَسي أَحسنَ كُسْوَةٍ.
وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِ الأَعراب: يُقَالُ لأُمِّ خُبَينٍ دَعْدٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَلَا أَعرفه.
: (دَعْدٌ: لَقَبْ أُمّ حُبَيْنٍ) حُكِيَ ذالك عَن بعض الأَعراب.
قَالَ أَبو مَنْصُور: وَلَا أَعرفه، (و) دَعْد: (اسمُ امرأَةٍ) ، معروفٌ، يُصرَف (وَيمْنَع، ج: دُعُودٌ، ودَعْدَاتٌ، وأَدْعُدٌ) ، قَالَ جرير:يَا دارُ أَقْوَت بجانِبِ اللَّبَبِبَيْنَ تلَاع العَقِيقِ فالكُثُبِحَيْثُ استَقَرَّتْ نَوَاهُمُ فَسُقواصَوْبَ غَمَامٍ مُجَلْجِلٍ لَجِبِلم تَتَلَفَّعْ بِفَضْلِ مِئزَرِهَادَعْدٌ وَلم تُغْدَ دَعْدُ بالعُلَبِأَي ليستْ دَعْد هاذه ممّن تَشْتَمل بثوْبها، وتَشرب اللّبنَ بالعُلْبَة، كنساءِ الأَعراب الشَّقِيَّات، ولكنَّها ممَّن نَشَأَ فِي نعْمَة، وكُسِيَ أَحْسَنَ كُسْوَةٍ.
[دنبد]: (دُنْبَاونْدُ: (أَهمله الجوهريّ وَالْجَمَاعَة وَهُوَ (بالضّمّ) وَسُكُون النُّونين، وَفتح الْوَاو: (جَبَلٌ بِكِرْمَان) مَشْهُور.
(والعامَّةُ تَقول: دَمَاوَنْدُ) بِفَتْح ادّال وَالْمِيم.
(وجَبَلٌ) آخرُ (شاهِقٌ بنواحِي الزِّيِّ غَرَّب إِليه) أَميرُ الْمُؤمنِينَ (عثمانُ) رَضِي الله عَنهُ (أَبا الحُنْكَةِ) ، بضمّ فَسُكُون (لمُعَاناةِ النِّيرَنْج) ، بِكَسْر النُّون، وَهُوَ من أَنواع السِّحْر.
جذورٌ تشترك مع «دعد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
دعدع) دعدعة ودعداعا عدا عدوا فِيهِ بطء والتواء وبالعاثر قَالَ لَهُ دع دع وبالغنم دَعَاهَا أَو زجرها بقوله دَاع دَاع والوعاء حركه ليتضام مَا فِيهِ من حب أَو غَيره فيقل حجمه ويتسع الْوِعَاء الْأَكْثَر مِنْهُ وَالشَّيْء ملأَهُ يُقَال دعدع السَّيْل الْوَادي(تدعدع) مَشى مشْيَة الشَّيْخ الْكَبِير الَّذِي
جذر دعد هو (دعد)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
دعد تتكوّن من 3 أحرف: د، ع، د؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف د.