معنى رتع وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رتع»: رتَعَ/ رتَعَ في يَرتَع، رَتْعًا ورُتُوعًا، فهو راتِع، والمفعول مرتوعٌ فيه • رتَعتِ الماشيةُ: رعت كيف شاءت في خِصْب وسَعَة. • رتَع القومُ في المكان: أقاموا وتنعّموا وأكلوا…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أرتعَ | يُرتع | إرتاعًا | مُرتِع | مُرتَعٌ |
رتَعَ/ رتَعَ في يَرتَع، رَتْعًا ورُتُوعًا، فهو راتِع، والمفعول مرتوعٌ فيه • رتَعتِ الماشيةُ: رعت كيف شاءت في خِصْب وسَعَة.
• رتَع القومُ في المكان: أقاموا وتنعّموا وأكلوا فيه وشربوا ماشاءوا في خِصْبٍ وسعة " {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ}: ينعم ويلهو" ° رَتَع في لحم فُلان: اغتابه- رَتَع في مال فلان: تقلَّب فيه أكلاً وشُربًا.
أرتعَ يُرتع، إرتاعًا، فهو مُرتِع، والمفعول مُرتَعٌ (للمتعدِّي) • أرتع المكانُ: أَشْبَع الراعيةَ.
• أرتع الرَّاعي إبلَه: جعلها ترعى كيف شاءت في خِصْبٍ وسَعَة " {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا نُرْتِعْ وَنَلْعَبْ} [ق] ".
رُتُوع [مفرد]: مصدر رتَعَ/ رتَعَ في.
مَرْتَع [مفرد]: ج مَرَاتِعُ: اسم مكان من رتَعَ/ رتَعَ في: مكان تنعم وترتع فيه الماشيةُ أو النَّاسُ "مَرْتَع خِصْب- الكذب مرتعه وخيم- أصبحت المدينة مرتعًا للهو والعبث" ° لا أجد فيك مرتعًا للكلام: لا أجد فائدة- مرتع الرذيلة والفساد: بؤرتها.
راتِع [مفرد]: ج راتعون ورِتاع ورُتَّع، مؤ رَاتِعة، ج مؤ راتعات ورِتاع ورُتَّع: اسم فاعل من رتَعَ/ رتَعَ في.
رَتْع [مفرد]: مصدر رتَعَ/ رتَعَ في.
رتعد واضطرب شَدِيدا(استرجف) رَأسه حركه(الإ
(رَتَعَتِ) الْمَاشِيَةُ أَكَلَتْ مَا شَاءَتْ وَبَابُهُ خَضَعَ.
وَيُقَالُ: خَرَجْنَا نَلْعَبُ وَنَرْتَعُ أَيْ نَنْعَمُ وَنَلْهُو وَالْمَوْضِعُ (مَرْتَعٌ) .
رْتِعٌ.
والمُرْتِعُ: الذي يُنْبِتُ ما تَرْتَعُ فيه الإبل.
وأَرْبَعَتْ عليه الحُمَّى لغةٌ في رَبَعَتْ.
وقد أُرْبِعَ: لغةٌ في رُبِعَ فهو مُرْبَعٌ.
قال أُسامة الهذليُّ (١) : مِنَ المُرْبَعينَ ومِنْ آزِلٍ * إذا جَنَّهُ الليلُ كالناحِطِ * وفي الحديث: " أغِبُّوا في عيادة المريض وأَرْبِعوا، إلاَّ أن يكون مغلوباً " قوله: وأَرْبِعوا، أي دعوهُ يومين وأْتوهُ اليومَ الثالث (٢) .
وناقةٌ مُرْبِعٌ: تُنْتَجُ في الربيع.
فإنْ كان ذلك من عادتها فهي مِرْباعٌ.
قال الأصمعي: المِرْباعُ من النوق: التي تلد في أول النِتاج.
والمُرْبِعُ: التي ولدُها معها، وهو رُبَعٌ.
والمَرابيعُ: الامطار التى تجئ في أول الربيع.
قال لبيدٌ يصف الديارويقال: القوم على رِباعَتِهِمْ، بكسر الراء، أي على أمرهم الذي كانوا عليه.
ويقال: ما في بني فلان مَنْ يضبط رِباعَتَهُ غيرَ فلانٍ، أي أمرَهُ وشأنَهُ الذي هو عليه.
قال الأخطل: ما في مَعَدٍّ فَتىً يُغْني رِباعَتَهُ (١) * إذا يَهُمُّ بأمرٍ صالحٍ فَعَلا * والرِباعَةُ أيضاً: نحوٌ من الحَمالَةِ.
والرَباعِيَةُ، مثلُ الثمانِية: السِنُّ التي بين الثَنِيَّةِ والناب، والجمع رَباعِيَاتٌ.
ويقال للذي يُلْقي رَباعِيَتَهُ: رَباعٍ مثال ثمانٍ، فإذا نصبْت أتممت فقلت: ركبتُ برذونا رباعيا.
قال العجاج يصف حمارا وحشيا:رباعيا مرتبعا أو شوقبا * والجمع ربع مثل قذال وقذل، وربعان مثل غزال وغزلان.
تقول منه للغنم في السنة الرابعة، وللبقر والحافر في السنة الخامسة، وللخُفِّ في السنة السابعة: أَرْبَعَ يُرْبِعُ إِرْباعاً.
وهو فرسٌ رَباعٍ، وهي فرسٌ رَباعِيَةٌ.
وأَرْبَعَ فلانٌ إبله بمكانِ كذا، أي رعاها في الربيع.
تقول منه: ربعت الحمل، إذا أدخلتَها تحته وأخذت بطرفها وصاحبُك بطرفها الآخر ثم
رتعت الماشية رتعاً ورتوعاً، وإبل رتاع ورتع ورتوع وهو أن ترعى كيف شاءت في خصب وسعة، وأرتعها أهلها وهم مرتعون في مرتع واسع.
ومن المجاز: رتع القوم: أكلوا ما شاءوا في رغد، وقوم راتعون، ورتع فلان في مال فلان.
وقال الفرزدق:راحت بمسلمة البغال عشية .
فارعى فزارة لا هناك المرتعوقال الحجاج للغضبان حين خرج من ديماسه سمنت.
قال: أسمنني القيد والرتعة بفتحتين كالمنعة والأمنَة.
وأرتعت الأرض: أشبعت الراعية.
ورتع فلان في لحمي إذا اغتابك.
قال سويد:ويحييني إذا لاقيته .
وإذا يخلو له لحمي رتع
رَتَعَ، كمنعَ، رَتْعاً ورُتُوعاً ورِتاعاً، بالكسر: أكَلَ، وشرِبَ ما شاءَ في خِصْبٍ وسَعَةٍ، أو هو الأكلُ والشُّرْبُ رَغَداً في الرِّيفِ أو بِشَرَهٍ.
وجملٌ راتِعٌ من إبِلٍ رِتاعٍ، كنائمٍ ونِيامٍ،ورُتَّعٍ، كرُكَّعٍ،ورُتُعٍ، بضمتين: ورُتُوعٍ.
وقد أرْتَعَ فلانٌ إبِلَهُ،وقُرِئَ {نُرْتِعْ، ويَلْعَبْ}، أي: نُرْتِعْ نحنُ دَوابَّنا ويَلْعَبْ هو، وقُرِئَ بالعَكْس، أي: يُرْتِعْ هو دَوابَّنا ونَلْعَبْ جميعاً، وقُرِئَ بالنون فيهما،والرَّتْعَةُ: الاتِّساعُ في الخِصْبِ، ومنه المَثلُ: "القَيْدُ والرَّتْعَةُ" ويُحَرَّكُ، قاله عَمْرُو بنُ الصَّعِقِ، وكانتْ شاكِرُ بنُ رَبيعَةَ قبيلةٌ من هَمدانَ أسَروهُ فأحْسنوا إليه، وقد كان يوم فَارَقَ قَوْمَهُ نَحيفاً، فَهَرَبَ من شاكِرَ، فلما وصَلَ إلى قَوْمِه قالوا: أي عَمْرُو خَرَجْتَ من عندِنا نَحيفاً وأنتَ اليومَ بادِنٌ!
فقال: القَيْدُ والرَّتْعَةُ، أي: الخِصْبُ.
وفلانٌ مُرْتِعٌ، أي: مُخْصِبٌ لا يَعْدَمُ شيئاً يُريدُهُ.
وكمَقْعَدٍ: مَوْضِعُ الرَّتْعِ.
ورأيتُ أرْتاعاً من الناسِ، أي: كَثْرَةً.
وكمُحْسِنٍ، أو محدِّث: لَقَبُ عَمْرِو ابنِ مُعاويةَ بنِ ثَوْرٍ جَدٍّ لامْرِئِ القيسِ بنِ حُجْرٍ، ولُقِّبَ به لأنه كان يقالُ له: أرْتِعنا في أرْضِكَ، فيقولُ: قد أرْتَعْتُ مكانَ كذا وكذا.
وأرْتَعَ الغَيْثُ: أنْبَتَ ما تَرْتَعُ فيه الإِبِلُ.
• ال
على تُرْعةِ من تُرَع الْحَوْض " وَلم يفسره أَبُو عبيد.
والتَّرَّاع: البوَّاب، عَن ثَعْلَب.
والتُّرْعَةُ: فَم الْجَدْوَل يتفجر من النَّهر وَالْجمع كالجمع.
والتُّرْعة: مسيل المَاء إِلَى الرَّوْضَة، وَالْجمع من كل ذَلِك تُرَعٌ.
والتُّرْعةُ: شَجَرَة صَغِيرَة تنْبت مَعَ البقل وتيبس مَعَه، وَهِي أحب الشّجر إِلَى الْحمير.
[مقلوبه: (ر ت ع)]الرَّتْعُ: الْأكل وَالشرب رغدا فِي الرِّيف، رَتَع يَرْتَع رُتُوعا وَالِاسْم الرَّتْعَةُ والرَّتَعَةُ.
وَفِي حَدِيث الغضبان مَعَ الْحجَّاج انه قَالَ لَهُ: سمنت يَا غَضْبَان.
فَقَالَ لَهُ: الْخَفْض والدعة والقيد والرتعة وَقلة التعتعة وَمن يكن ضيف الْأَمِير يسمن.
ورَتَعَتِ الْمَاشِيَة تَرْتَع رَتْعا ورُتُوعا: أكلت مَا شَاءَت وَجَاءَت وَذَهَبت فِي المرعى نَهَارا، وماشية رُتَّعٌ ورُتُوعٌ وروَاتِعُ ورِتاعٌ.
وأرْتَعَها: أَسامها.
ورَتَع فلَان فِي مَال فلَان: تقلَّب فِيهِ أكلا وشرباً.
وأرْتَعَ الْقَوْم: وَقَعُوا فِي خصب ورعوا.
وَقوم رَتِعُون: مُرْتِعُون، وَهُوَ على النّسَب كطعم، وَكَذَلِكَ كلأ رَتِعٌ، وَمِنْه قَول أبي فقعس الْأَعرَابِي فِي صفة كلأ: خَضِعٌ مَضِعٌ صَاف رَتِع.
أَرَادَ: خضع مضع.
فصير الْغَيْن عينا لِأَن قبله: خضع وَبعده رتع.
وَالْعرب تفعل مثل هَذَا كثيرا.
وأرْتَعَت الأَرْض: كثر كلؤها.
وَاسْتعْمل أَبُو حنيفَة المراتِعَ فِي النَّعَمِ.
الْعين وَالتَّاء وَاللَّامالعَتَلَةُ: حَدِيدَة كَأَنَّهَا رَأس فأس عريضة فِي أَسْفَلهَا خَشَبَة تحفر بهَا الأَرْض والحيطان، لَيست بمعقفة كالفأس وَلكنهَا مُسْتَقِيمَة مَعَ الْخَشَبَة.
وَقيل العَتَلةُ: الْعَصَا الضخمة من حَدِيد، لَهَا رَأس مفلطح كقبيعة السَّيْف تكون مَعَ البنَّاء يهدم بهَا الْحِيطَان.
والعَتَلَةُ أَيْضا: الهراوة الغليظة من الْخشب.
وَقيل: هِيَ المجثاث، وَهِي الحديدة الَّتِي يقطع بهَا فسيل النّخل وقضب الْكَرم.
وَقيل: هِيَ بيرم النجار.
وَالْجمع عَتَلٌ.
والعَتَلُ: القسي الفارسية، قَالَ:يَرْمُونَ عَن عَتَلٍ كَأَنَّهَا غُبُطٌ .
بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ المَرْمىَّ إعْجالاَالْوَاحِدَة: عَتَلَة.
وعَتَلَه يَعْتِله ويَعْتُلُه عَتْلاً فانعتَل: جَرّه جرا عنيفا فَحَمله.
وَرجل مِعْتَلٌ: قوي على ذَلِك.
وعَتَلَ النَّاقة: قادها قوداً عنيفا.
وعَتِل إِلَى الشَّرّ عَتَلاً فَهُوَ عَتِلٌ: سَرُعَ، قَالَ:وعَتِلٍ دَاوَيْتُه من العَتَلْوالعُتُلُّ: الشَّديد.
وَقيل: الأَكُول المَنُوع.
وَقيل: هُوَ الجاف الغليظ.
وَقيل: هُوَ الشَّديد من الرِّجَال والدَّوابّ.
وجبلٌ عُتُلّ: شَدِيد.
أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:ثلاثةٌ أشْرَفْنَ فِي طَوْدٍ عُتُلّوالعَتِيلُ: الْأَجِير، وَالْجمع عُتَلاء.
والعُنْتُلُ والعُنْتَلُ: البظر، عَن اللحياني.
وَالْمَعْرُوف: العُنْبُلُ.
وَأنْشد:بَدَا عُنْبُلٌ لَو تُوضَعُ الفأْسُ فَوْقه .
مُذَكَّرَةً لَا نْفَلَّ عَنْهَا غُرَابُها
رتع: الرَّتْعُ: الأكل والشّرب في الربيع رغدا.
رتع:الرَّتْعُ: الأكْلُ والشُّرْبُ رَغَداً في الرِّيْف، لا يكونُ الرَّتْعُ الاّ في الخِصْب، يُقال: إبلٌ رِتَاعٌ وقَوْمٌ راتِعُوْنَ ومُرْتِعُون ورَتِعُون.
وأسْمَنَه الرَّتْعَةُ والرَّتَعَةُ - بالفتح (٢) -أيضاً.
وأرْتَعَتِ الأرْضُ: أشْبَعَتِ الغَنَمَ.
ورأيتُ أرْتاعاً من الناس: أي كَثْرَةً منهم.
ورَتَعَ في مالِهِ: تَقَلَّبَ أكْلاً وشُرْباً.
رتع: قَالَ الله جلّ وعزّ مخبِراً عَن إخْوَة يُوسُف وَقَوْلهمْ لأبيهم يَعْقُوب ج {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} (يُوسُف: ١٢) .
قَالَ الفرّاء: يَرتعْ، الْعين مجزومة لَا غير؛
لِأَن الْهَاء فِي قَوْله {أَرْسِلْهُ معرفَة ووُوِغَداً} معرفَة فَلَيْسَ فِي جَوَاب الْأَمر وَهُوَ {يَرْتَعْ} إلاّ الْجَزْم.
قَالَ: وَلَو كَانَ بدل الْمعرفَة نكرَة كَقَوْلِك: أرسِل رجلا يرتع جَازَ فِيهِ الرّفْع والجزم، كَقَوْل الله جلّ وعزّ (ابْعَثْ لنا ملكا يقاتلْ فِي سَبِيل الله) (الْبَقَرَة: ٢٤٦) ويقاتلُ، الْجَزْم لِأَنَّهُ جَوَاب الشَّرْط، وَالرَّفْع على أَنه صلَة للملِك كَأَنَّهُ قَالَ: ابْعَثْ لنا الَّذِي يُقَاتل.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي طَالب أَنه قَالَ: الرَتْعُ: الرَعيُ فِي الخِصْب.
قَالَ: وَمِنْه قَوْلهم: القَيْدُ والرَتَعَة، وَيُقَال: الرَتَعة.
قَالَ: وَمعنى الرَتْعَة: الخِصْب.
وَمن ذَلِك قَوْلهم هُوَ يَرتَع أَي إِنَّه فِي شَيْء كثير لَا يُمْنَع مِنْهُ فَهُوَ مخصبٌ.
رتع: مستعملات.
عتر (عرت) : أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيدة: الرُمح العاتر: المضطرب، مثل العاسِل.
وَقد عَتَر وعَسَل.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيّ: وَمن الرماح العَرّات والعَرَّاص، وَهُوَ الشَّديد الِاضْطِرَاب.
وَقد عَرِت يَعْرَت وعَرِص يَعْرَص.
(رتع):{أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [يوسف: ١٢]"أَرْتعَتْ الأرضُ: كَثُر كَلَؤُها.
والقومُ: وَقَعُوا في خِصْب ورَعَوْا.
والرَتّاع كشداد: الذي يَتَتّبع بإبله المَرَاتع المُخْصِبَة.
والرَتْع: الأَكْل والشُرْب رَغَدًا في الريف/ الرَعْى في الخِصْب/ الأكلُ بشَرَه ".
° المعنى المحوري الإقامة على مرعى خَصْب كثير الكلأَ.
{أَرْسِلْهُ مَعَنَا
رَتَعْ «١»مَعْنَاهُ أَكله، وَمَنْ قرأَ نَرتع، بِالنُّونِ «٢»، أَراد نَرْتَعْ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: يَرْتَعْ، الْعَيْنُ مَجْزُومَةٌ لَا غَيْرَ، لأَن الْهَاءَ فِي قَوْلِهِ أَرسله معرفة وغَداً مَعْرِفَةٌ وَلَيْسَ فِي جَوَابِ الأَمر وَهُوَ يَرْتَعْ إِلَّا الْجَزْمُ؛
قَالَ: وَلَوْ كَانَ بدل المعرفة نكرة كقولك أَرسل رَجُلًا يَرتع جَازَ فِيهِ الرَّفْعُ وَالْجَزْمُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ويقاتلُ، الْجَزْمُ لأَنه جَوَابُ الشَّرْطِ، وَالرَّفْعُ عَلَى أَنها صِلَةٌ لِلْمَلِكِ كأَنه قَالَ ابْعَثْ لَنَا الَّذِي يُقَاتِلُ.
والرتْعُ: الرَّعيُ فِي الخِصْبِ.
قَالَ: وَمِنْهُ حَدِيثُالغَضْبان الشَّيْباني مَعَ الحَجّاج أَنه قَالَ لَهُ: سَمِنْتَ يَا غَضْبان فَقَالَ: الخَفْضُ والدَّعَةُ، والقَيْدُ والرَّتَعَة، وقِلّة التَّعْتَعة، وَمَنْ يَكُنْ ضَيْفَ الأَمير يَسْمَن؛
الرَّتَعَة: الِاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ.
قَالَ أَبو طَالِبٍ: سَمَاعِيٌّ مِنْ أَبي عَنِ الِفَرَّاءِ والرَّتَعةُ مُثَقّل؛
قَالَ: وَهُمَا لُغَتَانِ: الرتَعة والرتْعة؛
بِفَتْحِ التَّاءِ وَسُكُونِهَا، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: هُوَ يَرْتَع أَي أَنه فِي شَيْءٍ كَثِيرٍ لَا يُمْنع مِنْهُ فَهُوَ مُخْصِب.
قَالَ أَبو طَالِبٍ: وأَوّل مَنْ قَالَ القَيْدُ والرتعةُ عَمْرُو بْنُ الصَّعِق بْنِ خُوَيْلد بْنِ نُفَيْل بْنِ عَمْرِو بْنِ كِلاب، وَكَانَتْ شاكرٌ مِنْ هَمْدان أَسَرُوه فأَحسنوا إِليه ورَوَّحُوا عَلَيْهِ، وَقَدْ كَانَ يومَ فارَق قومَه نَحِيفًا فهرَب مِنْ شَاكِرٍ فَلَمَّا وَصَلَ إِلى قَوْمِهِ قَالُوا: أَيْ عَمرُو خَرجت مِنْ عِنْدِنَا نَحِيفاً وأَنت الْيَوْمَ بادِنٌ فَقَالَ: القيدُ والرَّتعةُ، فأَرسلها مَثَلًا.
وَقَوْلُهُمْ: فُلَانٌ يَرْتع، مَعْنَاهُ هُوَ مُخْصِب لَا يَعْدَم شَيْئًا يُرِيدُهُ.
ورتَعَت الماشِيَةُ تَرْتَع رَتْعاً ورُتُوعاً: أَكلت مَا شَاءَتْ وَجَاءَتْ وَذَهَبَتْ فِي المَرْعَى نَهَارًا، وأَرْتَعْتُها أَنا فَرَتَعت.
قَالَ: والرَّتْع لَا يَكُونُ إِلا فِي الخِصْب وَالسَّعَةِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ: إِني وَاللَّهِ أُرْتِعُ فأُشْبِعُ؛
يُرِيدُ حُسْن رِعايَتِه للرَّعِيَّة وأَنه يَدَعُهم حَتَّى يَشْبَعُوا فِي المَرْتع.
وماشِيةٌ رُتَّعٌ ورُتُوع ورَواتِعُ وَرِتاعٌ، وأَرْتَعَها: أَسامها.
وَفِي حَدِيثِابْنِ زِمْلٍ: فَمِنْهُمُ المُرْتِعأَي الَّذِي يُخَلِّي رِكابَه تَرْتَع.
وأَرْتَع الغيْثُ أَي أَنْبت مَا تَرْتَع فِيهِ الإِبل.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثاً مُرْبِعاً مُرْتِعاًأَي يُنْبِت مِنَ الكَلإِ مَا تَرْتع فِيهِ المَواشِي وتَرعاه، وَقَدْ أَرْتَعَ المالَ وأَرْتَعَتِ الأَرضُ.
وغَيث مُرْتِع: ذُو خِصب.
ورَتَع فُلَانٌ فِي مَالِ فُلَانٍ: تَقلَّب فِيهِ أَكلًا وَشُرْبًا، وإِبل رِتاع.
وأَرْتَعَ القومُ: وَقَعُوا فِي خِصب ورَعَوْا.
وَقَوْمٌ رَتِعُون مُرْتِعُون، وَهُوَ عَلَى النَّسَبِ كَطَعِم، وَكَذَلِكَ كَلأٌ رَتِع؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي فَقْعس الأَعرابي فِي صِفَةِ كلإٍ: خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ، أَراد خَضِع مَضِغ، فَصَيَّرَ الْغَيْنَ عَيْنًا مُهْمَلَةً لأَن قَبْلَهُ خَضِع وَبَعْدَهُ رتِع، وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا كَثِيرًا.
وأَرْتعتِ الأَرضُ: كَثُرَ كَلَؤها.
وَاسْتَعْمَلَ أَبو حَنِيفَةَ المَراتِع فِي النَّعم.
والرَّتَّاعُ: الَّذِي يَتَتَبَّعُ بإِبله المَراتِع المخْصِبة.
وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ أَتَيْت عَلَى أَرض مُرْتِعة وَهِيَ الَّتِي قَدْ طَمِعَ مالُها فِي الشِّبع.
وَالَّذِي فِي الْحَدِيثِ:أَنه مَنْ يَرْتَع حَوْل الحِمى يُوشِك أَن يُخالِطهأَي يَطُوفُ به ويَدُور حولَه.
وَقَدْ تَرَعْرَعَ الصبيُّ أَي تَحَرَّكَ ونشأَ.
وغلامٌ مُتَرَعْرِعٌ أَي مُتَحَرِّك.
ورَعْرَعَه اللَّهُ أَي أَنبته.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ للقَصَب إِذا طالَ فِي مَنْبِته وَهُوَ رَطْب: قَصَب رَعْراعٌ، وَمِنْهُ يُقَالُ للغُلام إِذا شَبَّ واسْتَوَت قامَتُه: رَعْراعٌ ورَعْرَعٌ، وَالْجَمْعُ الرَّعارِعُ.
وَفِي حَدِيثِوَهْبٍ: لَوْ يَمُرّ عَلَى القَصَب الرَّعْراعِ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَهُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الطّوِيل مِنْ ترَعْرَع الصبيُّ إِذا نشأَ وكَبِر؛
وَقَالَ لَبِيدٌ:أَلا إِنّ أَخْدان الشَّبابِ الرعارعُوَيُقَالُ: رَعْرَعَ الفارسُ دَابَّتَهُ إِذا لَمْ يَكُنْ رَيِّضاً فَرَكِبَهُ ليَرُوضَه؛
قَالَ أَبو وجْزةَ السَّعْدِي:تَرِعاً يُرَعْرِعُه الغُلامُ، كأَنّه .
صَدَعٌ يُنازِعُ هِزّةً ومِراحارفع: فِي أَسْماء اللَّهِ تَعَالَى الرافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ المؤْمن بالإِسعاد وأَولياءَه بالتقْرِيب.
والرَّفْعُ: ضِدُّ الوَضْع، رَفَعْته فارْتَفَع فَهُوَ نَقيض الخَفْض فِي كُلِّ شَيْءٍ، رَفَعه يَرْفَعُه رَفْعاً ورَفُع هُوَ رَفاعة وارْتَفَع.
والمِرْفَع: مَا رُفِع بِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ: خافِضَةٌ رافِعَةٌ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى أَنها تَخْفِض أَهل الْمَعَاصِي وتَرْفَع أَهل الطَّاعَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنّ اللهَ تَعَالَى يَرفع العَدْلَ ويَخْفِضُه؛
قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ أَنه يَرْفَعُ القِسط وَهُوَ العَدل فيُعْلِيه عَلَى الجَوْرِ وأَهله، وَمَرَّةً يخْفِضه فيُظهر أَهلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهل الْعَدْلِ ابْتلاءً لِخَلْقِهِ، وَهَذَا فِي الدُّنْيَا والعاقبةُ لِلْمُتَّقِينَ.
وَيُقَالُ: ارْتَفَعَ الشيءُ ارْتِفاعاً بِنَفْسِهِ إِذا عَلا.
وَفِي النَّوَادِرِ: يُقَالُ ارْتَفَعَ الشيءَ بِيَدِهِ ورَفَعَه.
قَالَ الأَزهري: الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْت الشيءَ فَارْتَفَعَ، وَلَمْ أَسمع ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَع إِلَّا مَا قرأْته فِي نَوَادِرِ الأَعراب.
والرُّفاعة، بِالضَّمِّ، ثَوْبٌ تَرْفَع بِهِ المرأَة الرَّسْحاء عَجِيزتَها تُعظِّمها بِهِ، وَالْجَمْعُ الرفائعُ؛
قَالَ الرَّاعِي:عِراضُ القَطا لَا يَتَّخِذْن الرَّفائعاوَالرِّفَاعُ: حَبْلٌ «١» يُشدُّ فِي الْقَيْدِ يأْخذه المُقَيَّد بِيَدِهِ يَرْفَعُه إِليه.
ورُفاعةُ المُقيد: خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قيدَه إِليه.
والرَّافِعُ مِنَ الإِبل: الَّتِي رَفَعت اللِّبَأَ فِي ضَرْعِها؛
قَالَ الأَزهري: يُقَالُ لِلَّتِي رَفَعَت لبنَها فَلَمْ تَدِرَّ رافِعٌ، بِالرَّاءِ، فأَما الدَّافِعُ فَهِيَ الَّتِي دَفَعت اللبأَ فِي ضَرْعِهَا.
والرَّفْع تَقرِيبك الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ؛
أَي مُقَرَّبةٍ لَهُمْ، وَمِنْ ذَلِكَ رَفَعْتُه إِلى السُّلْطَانِ، وَمَصْدَرُهُ الرُّفعان، بِالضَّمِّ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍأَي بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
وَيُقَالُ: نِسَاءٌ مَرْفُوعات أَي مُكَرَّمات مِنْ قَوْلِكَ إِن اللَّهَ يَرْفَع مَنْ يَشاء ويَخْفِضُ.
ورفَعَ السَّرابُ الشَّخْصَ يَرْفَعُه رَفْعاً: زَهاه.
ورُفِعَ لِي الشَّيْءُ: أَبصرته مِنْ بُعْد؛
وَقَوْلُهُ:مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبا، .
فاليَوْمَ قَد رُفِعَتْ ليَ الأَشْباحُقِيلَ: بُوعِدت لأَني أَرى الْقَرِيبَ بَعِيدًا، وَيُرْوَى: قَدْ شُفِعت ليَ الأَشْباح أَي أَرى الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لضَعْف بَصَرِي، وَهُوَ الأَصح، لأَنه يَقُولُ بَعْدَ هَذَا:ومَشَى بِجَنْبِ الشخْصِ شَخْصٌ مِثْلُه، .
والأَرضُ نائِيةُ الشخُوصِ بَراحُوَلَا يَحْلُب اللَّبَنَ فِي الإِناء لِلُؤْمه أَي لَوْ عَيَّرْتُه بِهَذَا لَخَشِيتُ أَن أُبْتَلَى بِهِ.
وَفِي حَدِيثِثَقِيف: أَسْلَمها الرُّضّاع وَتَرَكُوا المِصاع؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الرُّضّاع جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ، سُمِّيَ بِهِ لأَنه للؤْمه يَرْضَع إِبله أَو غنَمه لِئَلَّا يُسْمع صوتُ حَلبه، وَقِيلَ: لأَنه يَرْضَع الناسَ أَي يسأَلهم.
والمِصاعُ: المُضاربة بِالسَّيْفِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُسلَمة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:خُذْها، وأَنا ابنُ الأَكْوع، .
واليَومُ يَوْمُ الرُّضَّعجَمْعُ رَاضِعٍ كَشَاهِدٍ وشُهَّد، أَي خُذِ الرَّمْيةَ مِنِّي واليومُ يومُ هَلاك اللِّئام؛
وَمِنْهُ رَجْزٌ يُرْوَى لِفَاطِمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:مَا بيَ مِنْ لُؤْمٍ وَلَا رَضاعهوَالْفِعْلُ مِنْهُ رَضُع، بِالضَّمِّ، وأَما الَّذِي فِي حَدِيثِقُسٍّ: رَضيع أَيْهُقانٍ، قَالَ ابْنُ الأَثير: فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، يَعْنِي أَن النَّعَامَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ تَرْتَع هَذَا النَّبْتَ وتَمَصُّه بِمَنْزِلَةِ اللَّبَنِ لِشِدَّةِ نُعُومَتِهِ وَكَثْرَةِ مَائِهِ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والراضِعتان: الثَّنِيَّتان الْمُتَقَدِّمَتَانِ اللَّتَانِ يُشرب عَلَيْهِمَا اللَّبَنُ، وَقِيلَ: الرَّواضِعُ مَا نَبَتَ مِنْ أَسنان الصَّبِيِّ ثُمَّ سَقَطَ فِي عَهْدِ الرِّضَاعِ، يُقَالُ مِنْهُ: سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ، وَقِيلَ: الرَّوَاضِعُ سِتٌّ مِنْ أَعلى الْفَمِ وَسِتٌّ مِنْ أَسفله.
والراضعةُ: كلُّ سِنٍّ تُثْغَر.
والرَّضُوعةُ مِنَ الْغَنَمِ: الَّتِي تُرضِع؛
وَقَوْلُ جَرِيرٍ:ويَرْضَعُ مَن لاقَى، وإِن يَرَ مُقْعَداً .
يَقُود بأَعْمَى، فالفَرَزْدَقُ سائِلُهْ «٥»فَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي أَن مَعْنَاهُ يَسْتَعْطِيه ويطلبُ مِنْهُ أَي لَوْ رأَى هَذَا لَسَأَلَهُ، وَهَذَا لَا يَكُونُ لأَن المُقعد لَا يَقْدِرُ أَن يَقُومَ فيَقودَ الأَعمى.
والرَّضَعُ: سِفاد الطَّائِرِ؛
عَنْ كُرَاعٍ، والمعروف بالصاد المهملة.
أَو الرَّتْع والرُّتوع والرِّتاع: الأكلُ بشَرَهٍ، وَهَذَا قولُ ابْن الأَعْرابِيّ، وَهُوَ مَجاز، وَفِي الحَدِيث: إِذا مَرَرْتُم برِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعوا أرادَ برِياضِ الجنّةِ ذِكرَ الله، وشبَّهَ الخَوضَ فِيهِ بالرَّتْعِ فِي الخِصب.
وجمَلٌ راتِعٌ من إبلٍ رِتاعٍ، كنائمٍ ونِيامٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وأنشدَ الصَّاغانِيّ للقُطاميّ يمدحُ زُفَرَ بنَ الحارثِ الكِلابيّ:(وَمن يكن اسْتَلامَ إِلَى ثَوِيٍّ .
فقد أَحْسَنْتَ يَا زُفَرُ المَتاعا)(أَكُفْراً بعد رَدِّ المَوتِ عنِّي .
وبعدَ عَطائِكَ المائةِ الرِّتاعا))وَقَالَ المَرّار الفَقْعَسيُّ:(رَدَيْنَ بعالِجٍ فَخَرَجْنَ منهُ .
يَرُعْنَ الناسَ والنَّعَمَ الرِّتاعا)إبلٌ رُتَّعٌ، كرُكَّع، وَفِي الْكَلِمَات القُدْسِيّة: لَوْلَا الشيوخُ الرُّكَّع، والصِّبْيان الرُّضَّع، والبهائمُ الرُّتَّع لصُبَّ عَلَيْكُم البلاءُ صَبَّاً.
إبلٌ رُتُعٌ بضمَّتَيْن قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُر مَهاةً مَسْبُوعةً:(فظَلَّ يَأْكُلُ مِنْهَا وَهْيَ راتِعَةٌ .
جَدَّ النهارِ تُراعي ثِيرَةً رُتُعا)إبلٌ رُتوعٌ، قَالَ عَمْرُو بن مَعْدِ يَكْرِبَ رَضِي الله عَنهُ: فأرْسَلْنا رَبيئَتَنا فَأَوْفى فَقَالَ أَلا ولي خَمْسٌ رُتوعُ وَقَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(وَفِي الشَّوطَيْن ثُبْتُ بعَقْبِ شَأْوٍ .
يَفُضُّ خواتُهُ الإبلَ الرُّتوعا)وَقد أَرْتَعَ فلانٌ إبلَه، أَي أسامَها، فَرَتَعتْ.
منَ المَجاز: قَوْله تَعالى مُخبِراً عَن إخوةِ يُوسُف أَرْسِلْه مَعَنَا غَدا يَرْتَعْ ويَلْعَبْ، أَي يلهو ويَنْعَم، والرَّوْبَعة: قِعدَةُ المُتَرَبِّع، تَقول: يَا أيُّها الزَّوْبَعةُ، مَا هَذِه الرَّوْبَعة ورَبَعَ الفرَسُ على قوائمِه: عَرِقَتْ، من رَبَعَ المطرُ الأرضَ.
ورَبَعَه اللهُ: نَعَشَه.
ورُبِعَتْ على عَقْلِ فلانٍ رِبَاعةٌ، كَسَرَ فِيهَا رِباعَه، أَي بَذَلَ فِيهَا كلَّ مَا مَلَكَ حَتَّى باعَ فِيهَا مَنازِلَه، وَهُوَ مَجاز.
والرُّبْعَة، بالضَّمّ وفتحِ الْمُوَحدَة، ابنُ رَشْدَان بن جُهَيْنة: أَبُو بطنٍ يَنْتَمي إِلَيْهِ جماعةٌ من الصحابةِ وغيرِهم.
وأحمدُ بنُ الحسينِ بن الرَّبْعَة بالفَتْح فالسُّكون أَبُو الْحَارِث، عَن أبي الْحُسَيْن بن الطُّيوريّ، وَعنهُ ابْن طَبَرْزد.
وَأَبُو مَنْصُور نَصْر بن الْفَتْح الفامي المُرَبَّعي: مُحدِّث.
وَأَبُو الرّبيع: الْحُسَيْن بنُ ماهان الرّازيّ، عُرِفَ بالكِسائيّ، مُحدِّث.
ومِرْبَعُ بنُ سُبَيْع، كمِنْبَرٍ، الَّذِي قَتَلَ غَضُوبَ، كَمَا سَيَأْتِي فِي ضبع.
[رتع]رَتَعَ، كَمَنَع، رَتْعَاً، ورُتوعاً، ورِتاعاً، بالكَسْر، وَهَذِه عَن ابْن الأَعْرابِيّ: أَكَلَ وشَرِبَ، وذهبَ وجاءَ مَا شَاءَ وأصلُ الرَّتْع للبَهائم، ويُستعارُ للإنسانِ إِذا أُريدَ بِهِ الأكْلُ الْكثير، كَمَا حقَّقَه الأَصْبَهانيُّ فِي المُفردَات، والزَّمَخْشَرِيّ فِي الأساس، وَنَقله المُصَنِّف فِي البصائر، وَإِلَيْهِ أشارَ الجَوْهَرِيّ حيثُ قَالَ فِي أوّل المادةِ: رَتَعَتِ الماشيَةُ تَرْتَعُ رُتوعاً، أَي أَكَلَتْ مَا شاءَت، زَاد غَيْرُه: وجاءتْ وذَهَبَتْ فِي المَرعى نَهَارا، وَلَا يكون الرَّتْعُ إلاّ فِي خِصْبٍ وسَعَةٍ.
أَو هُوَ الأكلُ والشربُ رَغَدَاً فِي الرِّيفِ، وَهَذَا قولُ اللَّيْث، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
بنِ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَان، جدٌّ لامرئِ القَيسِ بنِ حُجْر بنِ الحارثِ الْملك ابنِ عَمْرِو المَقْصور، الَّذِي اقتصرَ على ملك أَبِيه، ابنِ حُجْرٍ آكِلِ المُرَارِ ابنِ عَمْرِو بنِ مُعاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بن ثَوْرِ بنِ مُرْتِعٍ ولُقِّبَ بِهِ لأنّه كَانَ يُقَال لَهُ: أَرْتِعْنا فِي أَرْضِك، فَيَقُول: قد أَرْتَعتُ مكانَ كَذَا.
فِي الصِّحَاح: أَرْتَعَ الغَيثُ: أَنْبَتَ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الإبلُ وَمِنْه حديثُ الاسْتِسْقاء: اللهُمَّ اسْقِنا وأَغِثْنا، اللهُمَّ اسقِنا غَيْثَاً مُغيثاً، وَحَيَاً رَبيعاً، وَجَدَاً طَبَقَاً، غَدَقَاً مُغدِقاً، مُونِقاً، عَاما، هَنِيئًا مريئاً، مَريعاً، مُرْبِعاً مُرْتِعاً، وابِلاً سابِلاً، مُسبِلاً مُجَلِّلاً، دِيَماً، دارَّاً، نَافِعًا غير ضارٍّ، عاجِلاً غير رائِثٍ قولُه: مُرْتِعاً: أَي: يُنبِتُ من الكلإِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ المَواشي وتَرْعَاه.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الرَّتَع، محرّكةً: التَّنَعُّم، وَمِنْه حديثُ أمِّ زَرْعٍ: فِي شِبَع، ورِيِّ وَرَتَع.
وقومٌ) مُرْتِعونَ راتِعون، إِذا كَانُوا مَخاصيب.
وَيُقَال: قومٌ رَتِعون، على النَّسَبِ كطَعِم، وَكَذَلِكَ كلأٌ رَتِعٌ، وَمِنْه قولُ أبي فَقْعَسَ الأَعْرابيِّ فِي صفةِ كلإٍ: خَضِعٌ مَضِعٌ، ضافٍ رَتِعٌ.
وَفِي حديثِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إنِّي واللهِ أُرْتِعُ فأُشْبِع.
يريدُ حُسنَ رِعايَتِه للرَّعِيّة، وأنّه يدَعُهم حَتَّى يَشْبَعوا فِي المَرْتَع.
وَهُوَ مَجاز.
وإبلٌ رَواتِعٌ.
والمُرْتِع: الَّذِي يُخَلِّي رِكابَه تَرْتَعُ.
وَقد أَرْتَعَ المالُ، وأَرْتَعَ القومُ: وقَعوا فِي خِصبٍ وَرَعَوا.
وأَرْتَعَتِ الأرضُ: كَثُرَ كلَؤُها.
وَقيل: مَعْنَاهُ يَسْعَى ويَنْبَسِط، وقُرِئَ نُرْتِعْ بضمِّ النونِ وكسرِ التاءِ ويَلْعَبْ بِالْيَاءِ أَي نُرْتِعْ نَحن دَوابَّنا ومواشينا ويَلْعَب هُوَ، وَهِي قراءةُ مُجاهِدٍ وقَتادةَ وابنِ قُطَيْب، وقُرِئَ بِالْعَكْسِ، أَي يُرْتِعْ، بضمِّ الياءِ وكسرِ التَّاء، ونَلْعَبْ بالنُّون، أَي: يُرْتِعْ هُوَ دوابَّنا ونَلعَبْ نَحن جَمِيعًا، وَهِي قراءةُ ابنُ مُحَيْصِنٍ، وروايةٌ عَن مُجاهِدٍ أَيْضا.
والرَّتْعَة، بالفَتْح: الاسمُ من رَتَعَ رَتْعَاً ورُتوعاً ورِتاعاً، وَهُوَ الاتِّساعُ فِي الخِصبِ، وَمِنْه المثَل: القَيْدُ والرَّتْعَة.
كَذَلِك بالفَتْح، قَالَهَا الفَرّاء، ويُحرّك، عَن غَيْرِه، كَمَا فِي العُباب، ونَسَبَ صاحبُ اللِّسان التحريك إِلَى الفَرّاء، فإنّه قَالَ: قَالَ أَبُو طَالب: سَماعي من أبي عَن الفَرّاء: والرَّتَعةُ مُثَقَّلٌ، قَالَ: وهما لُغَتَانِ، فلعلَّ الفَرّاءَ عَنهُ رِوايَتان.
قَالَ المُفَضَّل: أوّلُ من قَالَه عَمْرُو بنُ الصَّعِقِ بن خُوَيْلدِ بنِ نُفَيْل بنِ عَمْرِو بنِ كِلابٍ، وَكَانَت شاكِرُ بنُ رَبيعَةَ بنِ مالكِ بنِ معاويةَ بن صَعْبِ بن دَوْمَان قبيلةٌ من هَمْدَان أسَروه فَأَحْسَنوا إِلَيْهِ ورَوَّحوا عَنهُ، وَقد كَانَ يومَ فارقَ قَوْمَه نَحيفاً، فَهَرَبَ من شاكِرِ، فَبَيْنَمَا هُوَ بَقِيٍّ من الأرضِ إِذْ اصْطادَ أرنباً فاشْتواها، فَلَمَّا بَدَأَ يَأْكُلُ مِنْهَا أَقْبَلَ ذِئبٌ، فَأَقْعى غَيْرَ بَعيدٍ، فَنَبَذَ إِلَيْهِ من شوائِه، فوَلَّى بِهِ، فَقَالَ عمروٌ عِنْد ذَلِك:(لقد أَوْعَدْتَني شاكِرٌ فخَشيتُها .
ومِن شَعْبِ ذِي هَمْدَانَ فِي الصَّدْرِ هاجِسُ)(قبائلُ شَتَّى ألَّفَ اللهُ بَيْنَها .
لَهَا جَحَفٌ فوقَ المَناكبِ نائِسُ)(ونارٍ بمَوْماةٍ قليلٍ أَنيسُها .
أَتَانِي عَلَيْهَا أَطْلَسُ اللَّونِ بائسُ))(نَبَذْتُ أليه حُزَّةً من شِوائِنا .
فآبَ وَمَا يُخْشى على مَن يُجالِسُ) (فوَلَّى بهَا جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ .
كَمَا آضَ بالنَّهْبِ المُغيرُ المُخالِسُ)فلمّا وَصَلَ إِلَى قَوْمِه قَالُوا: أيْ عَمْرُو، خَرَجْتَ من عندِنا نَحيفاً، وأنتَ اليومَ بادِنٌ، أَي سَمينٌ، فَقَالَ: القَيْدُ والرَّتْعَة، فَأَرْسلَها مَثَلاً، أَي: الخِصبُ.
وَمِنْه حَدِيث الحَجّاج، قَالَ للغَضبانِ الشَّيْبانيِّ حِين أَخْرَجَه من سِجنِه: سَمِنْتَ يَا غَضْبَان، فَقَالَ: الخَفضُ والدَّعَة، والقَيدُ والرَّتعَة، وقِلَّةُ التَّعْتَعَة: ومَن يكُن ضيفَ الأميرِ يَسْمَن قَالَ ابنُ الأَنْباريّ: فلانٌ مُرْتِعٌ أَي إنّه مُخصِبٌ لَا يَعْدَمُ شَيْئا يُريدُه، وَهُوَ مَجاز.
المَرْتَع، كَمَقْعَدٍ: مَوْضِعُ الرَّتْع، نَقله الجَوْهَرِيّ، قَالَ الفرزْدَقُ لمّا وَلِيَ عمرُ بنُ هُبَيْرةَ الفَزارِيُّ العِراقَ:(وَمَضَتْ بمَسْلَمَةَ البِغالُ مُوَدّعاً .
فارْعَيْ فَزارَةُ لَا هَناكِ المَرْتَعُ)قَالَ الصَّاغانِيّ: وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: راحَتْ بمَسْلَمَةَ البِغالُ عَشِيَّةً وَالرِّوَايَة مَا ذكرتُ.
وَقَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(على كلِّ أَعْيَسَ يَرْعَى الحِمَى .
أطاعَ لَهُ الوِرْدُ والمَرْتَعُ)يُقَال: رَأَيْتُ أَرْتَاعاً من النَّاس، أَي كَثْرَةً، نَقله الصَّاغانِيّ.
مُرْتِع، كمُحسِنٍ، هَكَذَا ضَبَطَه الحافظُ فِي التبصير أَو مِثلُ مُحدِّثٍ، كَمَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ فِي العُباب، لقَبُ عَمْرِو بن مُعاويةَ بنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ كِندَةُ بن عُفَيْرِ بنِ عَدِيِّ بن الحارثِ بن مُرَّةَ بنِ يَشْجُبَ بنِ عَريبِ بن زَيْدِ بنِ كَهْلانَ بنِ سَبَأِ بنِ يَشْجُبَ رَتَعَ، كَمَنَع، رَتْعَاً، ورُتوعاً، ورِتاعاً، بالكَسْر، وَهَذِه عَن ابْن الأَعْرابِيّ: أَكَلَ وشَرِبَ، وذهبَ وجاءَ مَا شَاءَ وأصلُ الرَّتْع للبَهائم، ويُستعارُ للإنسانِ إِذا أُريدَ بِهِ الأكْلُ الْكثير، كَمَا حقَّقَه الأَصْبَهانيُّ فِي المُفردَات، والزَّمَخْشَرِيّ فِي الأساس، وَنَقله المُصَنِّف فِي البصائر، وَإِلَيْهِ أشارَ الجَوْهَرِيّ حيثُ قَالَ فِي أوّل المادةِ: رَتَعَتِ الماشيَةُ تَرْتَعُ رُتوعاً، أَي أَكَلَتْ مَا شاءَت، زَاد غَيْرُه: وجاءتْ وذَهَبَتْ فِي المَرعى نَهَارا، وَلَا يكون الرَّتْعُ إلاّ فِي خِصْبٍ وسَعَةٍ.
أَو هُوَ الأكلُ والشربُ رَغَدَاً فِي الرِّيفِ، وَهَذَا قولُ اللَّيْث، وَهُوَ مَجاز أَيْضا.
بنِ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَان، جدٌّ لامرئِ القَيسِ بنِ حُجْر بنِ الحارثِ الْملك ابنِ عَمْرِو المَقْصور، الَّذِي اقتصرَ على ملك أَبِيه، ابنِ حُجْرٍ آكِلِ المُرَارِ ابنِ عَمْرِو بنِ مُعاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بن ثَوْرِ بنِ مُرْتِعٍ ولُقِّبَ بِهِ لأنّه كَانَ يُقَال لَهُ: أَرْتِعْنا فِي أَرْضِك، فَيَقُول: قد أَرْتَعتُ مكانَ كَذَا.
فِي الصِّحَاح: أَرْتَعَ الغَيثُ: أَنْبَتَ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الإبلُ وَمِنْه حديثُ الاسْتِسْقاء: اللهُمَّ اسْقِنا وأَغِثْنا، اللهُمَّ اسقِنا غَيْثَاً مُغيثاً، وَحَيَاً رَبيعاً، وَجَدَاً طَبَقَاً، غَدَقَاً مُغدِقاً، مُونِقاً، عَاما، هَنِيئًا مريئاً، مَريعاً، مُرْبِعاً مُرْتِعاً، وابِلاً سابِلاً، مُسبِلاً مُجَلِّلاً، دِيَماً، دارَّاً، نَافِعًا غير ضارٍّ، عاجِلاً غير رائِثٍ قولُه: مُرْتِعاً: أَي: يُنبِتُ من الكلإِ مَا تَرْتَعُ فِيهِ المَواشي وتَرْعَاه.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الرَّتَع، محرّكةً: التَّنَعُّم، وَمِنْه حديثُ أمِّ زَرْعٍ: فِي شِبَع، ورِيِّ وَرَتَع.
وقومٌ) مُرْتِعونَ راتِعون، إِذا كَانُوا مَخاصيب.
وَيُقَال: قومٌ رَتِعون، على النَّسَبِ كطَعِم، وَكَذَلِكَ كلأٌ رَتِعٌ، وَمِنْه قولُ أبي فَقْعَسَ الأَعْرابيِّ فِي صفةِ كلإٍ: خَضِعٌ مَضِعٌ، ضافٍ رَتِعٌ.
وَفِي حديثِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إنِّي واللهِ أُرْتِعُ فأُشْبِع.
يريدُ حُسنَ رِعايَتِه للرَّعِيّة، وأنّه يدَعُهم حَتَّى يَشْبَعوا فِي المَرْتَع.
وَهُوَ مَجاز.
وإبلٌ رَواتِعٌ.
والمُرْتِع: الَّذِي يُخَلِّي رِكابَه تَرْتَعُ.
وَقد أَرْتَعَ المالُ، وأَرْتَعَ القومُ: وقَعوا فِي خِصبٍ وَرَعَوا.
وأَرْتَعَتِ الأرضُ: كَثُرَ كلَؤُها.
وَقيل: مَعْنَاهُ يَسْعَى ويَنْبَسِط، وقُرِئَ نُرْتِعْ بضمِّ النونِ وكسرِ التاءِ ويَلْعَبْ بِالْيَاءِ أَي نُرْتِعْ نَحن دَوابَّنا ومواشينا ويَلْعَب هُوَ، وَهِي قراءةُ مُجاهِدٍ وقَتادةَ وابنِ قُطَيْب، وقُرِئَ بِالْعَكْسِ، أَي يُرْتِعْ، بضمِّ الياءِ وكسرِ التَّاء، ونَلْعَبْ بالنُّون، أَي: يُرْتِعْ هُوَ دوابَّنا ونَلعَبْ نَحن جَمِيعًا، وَهِي قراءةُ ابنُ مُحَيْصِنٍ، وروايةٌ عَن مُجاهِدٍ أَيْضا.
والرَّتْعَة، بالفَتْح: الاسمُ من رَتَعَ رَتْعَاً ورُتوعاً ورِتاعاً، وَهُوَ الاتِّساعُ فِي الخِصبِ، وَمِنْه المثَل: القَيْدُ والرَّتْعَة.
كَذَلِك بالفَتْح، قَالَهَا الفَرّاء، ويُحرّك، عَن غَيْرِه، كَمَا فِي العُباب، ونَسَبَ صاحبُ اللِّسان التحريك إِلَى الفَرّاء، فإنّه قَالَ: قَالَ أَبُو طَالب: سَماعي من أبي عَن الفَرّاء: والرَّتَعةُ مُثَقَّلٌ، قَالَ: وهما لُغَتَانِ، فلعلَّ الفَرّاءَ عَنهُ رِوايَتان.
قَالَ المُفَضَّل: أوّلُ من قَالَه عَمْرُو بنُ الصَّعِقِ بن خُوَيْلدِ بنِ نُفَيْل بنِ عَمْرِو بنِ كِلابٍ، وَكَانَت شاكِرُ بنُ رَبيعَةَ بنِ مالكِ بنِ معاويةَ بن صَعْبِ بن دَوْمَان قبيلةٌ من هَمْدَان أسَروه فَأَحْسَنوا إِلَيْهِ ورَوَّحوا عَنهُ، وَقد كَانَ يومَ فارقَ قَوْمَه نَحيفاً، فَهَرَبَ من شاكِرِ، فَبَيْنَمَا هُوَ بَقِيٍّ من الأرضِ إِذْ اصْطادَ أرنباً فاشْتواها، فَلَمَّا بَدَأَ يَأْكُلُ مِنْهَا أَقْبَلَ ذِئبٌ، فَأَقْعى غَيْرَ بَعيدٍ، فَنَبَذَ إِلَيْهِ من شوائِه، فوَلَّى بِهِ، فَقَالَ عمروٌ عِنْد ذَلِك:(لقد أَوْعَدْتَني شاكِرٌ فخَشيتُها .
ومِن شَعْبِ ذِي هَمْدَانَ فِي الصَّدْرِ هاجِسُ)(قبائلُ شَتَّى ألَّفَ اللهُ بَيْنَها .
لَهَا جَحَفٌ فوقَ المَناكبِ نائِسُ)(ونارٍ بمَوْماةٍ قليلٍ أَنيسُها .
أَتَانِي عَلَيْهَا أَطْلَسُ اللَّونِ بائسُ))(نَبَذْتُ أليه حُزَّةً من شِوائِنا .
فآبَ وَمَا يُخْشى على مَن يُجالِسُ)(فوَلَّى بهَا جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ .
كَمَا آضَ بالنَّهْبِ المُغيرُ المُخالِسُ)فلمّا وَصَلَ إِلَى قَوْمِه قَالُوا: أيْ عَمْرُو، خَرَجْتَ من عندِنا نَحيفاً، وأنتَ اليومَ بادِنٌ، أَي سَمينٌ، فَقَالَ: القَيْدُ والرَّتْعَة، فَأَرْسلَها مَثَلاً، أَي: الخِصبُ.
وَمِنْه حَدِيث الحَجّاج، قَالَ للغَضبانِ الشَّيْبانيِّ حِين أَخْرَجَه من سِجنِه: سَمِنْتَ يَا غَضْبَان، فَقَالَ: الخَفضُ والدَّعَة، والقَيدُ والرَّتعَة، وقِلَّةُ التَّعْتَعَة: ومَن يكُن ضيفَ الأميرِ يَسْمَن قَالَ ابنُ الأَنْباريّ: فلانٌ مُرْتِعٌ أَي إنّه مُخصِبٌ لَا يَعْدَمُ شَيْئا يُريدُه، وَهُوَ مَجاز.
المَرْتَع، كَمَقْعَدٍ: مَوْضِعُ الرَّتْع، نَقله الجَوْهَرِيّ، قَالَ الفرزْدَقُ لمّا وَلِيَ عمرُ بنُ هُبَيْرةَ الفَزارِيُّ العِراقَ:(وَمَضَتْ بمَسْلَمَةَ البِغالُ مُوَدّعاً .
فارْعَيْ فَزارَةُ لَا هَناكِ المَرْتَعُ)قَالَ الصَّاغانِيّ: وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: راحَتْ بمَسْلَمَةَ البِغالُ عَشِيَّةً وَالرِّوَايَة مَا ذكرتُ.
وَقَالَ ابنُ هَرْمَةَ:(على كلِّ أَعْيَسَ يَرْعَى الحِمَى .
أطاعَ لَهُ الوِرْدُ والمَرْتَعُ)يُقَال: رَأَيْتُ أَرْتَاعاً من النَّاس، أَي كَثْرَةً، نَقله الصَّاغانِيّ.
مُرْتِع، كمُحسِنٍ، هَكَذَا ضَبَطَه الحافظُ فِي التبصير أَو مِثلُ مُحدِّثٍ، كَمَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ فِي العُباب، لقَبُ عَمْرِو بن مُعاويةَ بنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ كِندَةُ بن عُفَيْرِ بنِ عَدِيِّ بن الحارثِ بن مُرَّةَ بنِ يَشْجُبَ بنِ عَريبِ بن زَيْدِ بنِ كَهْلانَ بنِ سَبَأِ بنِ يَشْجُبَقَالَ حسَّان رَضِي الله عَنهُ يَذْكُرُ رُسومَ الدِّيارِ:(سأَلْتُها عَن ذاكَ فاسْتَعْجَمَتْ .
لمْ تَدْرِ مَا مَرْجُوعَةُ السّائلِ)ويُقال: رَجَعَ إلىَّ الجَوابُ يَرْجِعُ رَجْعاً ورُجْعانً، ويقولونَ: هَل جاءَ رُجْعَةُ كِتابِك، ورُجعانُه، أَي جَوابُهُ، ويجوزُ رَجْعُه، بِالْفَتْح، وكُلُّ ذلكَ مَجازٌ.
والرَّاجِعُ: المَرْأَةُ يَموتُ زَوجُها وتَرْجِعُ إِلَى أَهلِها، وأَمّا المُطَلَّقَةُ فَهِيَ المَرْدودَة، كَمَا فِي الصِّحاح والعُباب، كالمُراجِعِ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: المُراجِعُ من النِّساءِ: الَّتِي يَموتُ زَوجُها، أَو يُطَلِّقُها فتَرْجِعُ إِلَى أَهلِها، وَيُقَال لَهَا أَيضاً راجِعٌ.
الرَّواجِعُ من النُّوقِ والأُتُنِ، يُقال: ناقَةٌ راجِعٌ، وأَتانٌ راجعٌ، وَهِي الَّتِي تَشولُ بذَنبِها، وتَجمَعُ قُطْرَيْها وتُوزِعُ بَوْلَها، وَفِي الصِّحاحِ بِبَوْلِها، فيُظَنُّ أَنَّ بهَا حَمْلاً، ثُمَّ تُخلِفُ، وَقد رجعَتْ تَرجِعُ رِجاعاً، بِالْكَسْرِ، وُجِدَ فِي بعض نُسَخِ الصِّحاح.
رُجوعاً، وَهِي راجِعٌ: لَقِحَتْ، ثمَّ أَخلَفَتْ، لأَنَّها رجعَتْ عَمَّا رُجِيَ مِنْهَا، ونُوقٌ رَواجِعُ.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: إِذا ضُرِبَتِ النَّاقَةُ مِراراً فَلم تَلْقَحْ، فهيَ مُمارِنٌ، فإنْ ظَهَرَ لَهُم أَنَّها قد لَقِحَتْ، ثمَّ لمْ يكن بهَا حَمْلٌ، فَهِيَ راجِعٌ ومُخْلِفَةٌ، وَقَالَ القُطامِيُّ يصفُ نَجيبَةً:(ومِنْ عَيرانَةٍ عَقَدَتْ عَلَيْهَا .
لَقاحاً ثُمَّ مَا كَسَرَتْ رِجاعا)(لأوّلِ قَرْعَةٍ سَبَقَتْ إِلَيْهَا .
من الذَّوْدِ المَرابيعِ الضِّباعَى)) أَرادَ أَنَّ النّاقةَ عقدَتْ عَلَيْهَا لَقاحاً، ثمَّ رَمَتْ بماءِ الفَحْلِ، وكسرَتْ ذَنبَها بعدَ مَا شالَتْ بِهِ.
الرِّجاعُ ككِتابٍ: الخِطامُ، أَو مَا وقعَ منهُ على أَنْفِ البَعيرِ.
والرَّواجِع: الرِّياحُ المُختَلِفة لمَجيئِها وذَهابِها.
وَكَذَا رَواجِعُ الْأَبْوَاب.
وَلَيْسَ لهَذَا البَيعِ مَرْجُوعٌ، أَي لَا يُرْجَعُ فِيهِ، وَهُوَ مَجاز.
وَيُقَال: هَذَا مَتاعٌ مُرْجِعٌ، أَي لَهُ مَرْجُوعٌ.
حَكَاهُ الجَوْهَرِيّ عَن ابْن السِّكِّيت.
وَقَالَ الأَصْبَهانيُّ فِي الْمُفْردَات: دابَّةٌ لَهَا) مَرْجُوعٌ: يمكنُ بَيْعُها بعد الاسْتِعمال.
وَيُقَال: هَذَا أَرْجَعُ فِي يَدي من هَذَا، أَي أَنْفَع، وَهُوَ مَجاز.
وَفِي النوادِر: يُقَال: طعامٌ يُسْتَرْجَعُ عَنهُ وتفسيرُ هَذَا فِي رَعْيِ المَال، وطعامِ النَّاس: مَا نَفَعَ مِنْهُ واسْتُمْرِئَ فسَمِنوا عَنهُ.
والرَِّجْعَة، بالكَسْر والفَتْح: إبل تَشْتَريها الأعرابُ لَيست من نِتاجِهم، وَلَيْسَت عَلَيْهَا سِماتُهم.
وارْتَجعَها: اشْتَرَاهَا.
والتَّراجُع بَين الخَليطَيْن: أَن يكون لأحدِهما مَثَلاً أَرْبَعونَ بَقَرَةً، وللآخَرِ ثَلَاثُونَ، ومالُهما مُشتَرَكٌ، فيأخذُ العاملُ عَن الْأَرْبَعين مُسِنَّةً، وَعَن الثَّلَاثِينَ تَبيعاً، فيرجعَ باذلُ المُسنَّة بِثَلَاثَة أَسْبَاعِها على خَليطِه، وباذلُ التَّبيعِ بأربعةِ أَسْبَاعِه على خَليطِه لأنّ لكلِّ واحدٍ من السِّنَّيْنِ واجِبٌ على الشُّيُوع، كأنَّ المالَ مُلْكُ واحدٍ.
والرِّجَع، كعِنَبٍ: أَن يبيعَ الذُّكورَ وَيَشْتَرِي الإناثَ، كأنّه مصدر، وَقَالَ ابنُ برِّيّ: وجَمعُ رِجْعَةٍ رِجَع، وَقيل لحَيٍّ من الْعَرَب: بمَ كَثُرَتْ أموالُكم فَقَالُوا: أوصانا أَبونَا بالنُّجَعِ والرُّجَع، وَقَالَ ثَعْلَب: بالنِّجَعِ والرِّجَع، وفَسَّرَه بأنّه: بَيْعُ الهَرْمَى، وشِراءُ البِكارَةِ الفَتِيّة، وَقد فُسِّر بأنّه بيعُ الذُّكورِ وشراءُ الْإِنَاث، وكِلاهما ممّا يَنْمِي عَلَيْهِ المالُ، وأرجع إبِلا: شَراها وباعَها على هَذِه الْحَالة.
والرّاجِعَة: الناقةُ تُباعُ ويُشتَرى بثمَنِها مِثلُها، فالثانيةُ راجِعَةٌ ورَجيعَةٌ، قَالَورَجَعَ إِلَيْهِ: كَرَّ، ورَجَعَ عَلَيْهِ.
ويُقالُ: خالَفني ثمَّ رجَعَ إِلَى قَولي، وصَرَمَني ثمَّ رَجَعَ يُكَلِّمُني.
وَمَا رُجِعَ إِلَيْهِ فِي خَطْبٍ إلاّ كفى.
وكُلٌّ من الثَّلاثَةِ مَجاز.
وارْتَجعَ كَرَجَعَ.
وارْتَجعَ على الغَريم والمُتَّهَم: طالَبَه.
وارْتَجعَ إليَّ الأمرَ: ردَّه إليَّ.
أنشدَ ثعلبٌ:(أَمُرْتَجِعٌ لي مِثلَ أيّامِ حَمَّةٍ .
وأيّامِ ذِي قارٍ علَيَّ الرَّواجِعُ)وارْتَجعَ المرأةَ: راجَعَها.
وارْتَجعَتْ المرأةُ جِلْبابَها: إِذا رَدَّتْه على وَجْهِها، وتَجَلَّلَتْ بِهِ.
والرُّجْعى، والمَرْجَعانيُّ من الدّوابِّ: نِضْوُ سفَرٍ، الأخيرةُ عامِيّة.
وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: الرَّجيعَة: بعيرٌ ارْتَجعْتَه، أَي اشتَريْتَه من أجلابِ النَّاس، لَيْسَ من البلدِ الَّذِي هُوَ بِهِ، وَهِي الرَّجائع، قَالَ مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزْنيُّ:(على حينَ مَا بِي من رِياضٍ لصَعْبَةٍ .
وبَرَّحَ بِي أَنْقَاضُهُنَّ الرَّجائعُ)وسفَرٌ رَجيعٌ: مَرْجُوعٌ فِيهِ مِراراً، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
وَيُقَال للإيابِ من السفَر: سفَرٌ رَجيعٌ، قَالَ القُحَيْف:(وأَسقي فِتْيَةً ومُنَفَّهاتٍ .
أَضَرَّ بنِقْيِها سفَرٌ رَجيعُ)والرَّجْع: الغِرْسُ يكون فِي بَطْنِ الْمَرْأَة، يخرجُ على رأسِ الصبِيِّ.
وقَوْله تَعالى: يَرْجِعُ بَعْضُهم إِلَى بعضٍ القَولَ أَي يتَلاوَمون.
والرَّجيع: الشِّواءُ يُسَخَّنُ ثانِيَةً، عَن الأَصْمَعِيّ.
ورَجْعُ الرَّشْقِ فِي الرَّمْي: مَا يُرَدُّ عَلَيْهِ.
يُقال: رجَعَ فلانٌ على أَنْفِ بَعيرِه، إِذا انْفَسَخَ خَطْمُه، فرَدَّه عَلَيْهِ، ثمَّ يُسَمَّى الخِطامُ رِجاعاً، قَالَه ابنُ دُريد، ج: أَرْجِعَةٌ ورُجْعٌ، كجِرابٍ وأَجْرِبَةٍ، وكِتابٍ وكُتْبٍ.
الرِّجاعُ: رُجوعُ الطَّيْرِ بعدَ قِطاعِها، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ الرَّاغِبُ: يَختَصُّ بِهِ.
وَفِي اللِّسَان رَجَعَت الطَّيْرُ القَواطِعُ رَجْعاً ورِجاعاً، وَلها قِطاعٌ ورِجاعٌ.
من المَجازِ قولُه تَعَالَى: والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ، أَي ذاتِ المَطَرِ بعدَ المطَرِ، سُمِّيَ بِهِ لأَنَّه يَرجِع مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ، وَقيل: لأَنَّه يتكَرَّر كلَّ سنةٍ ويَرْجِعُ، قَالَ ثعلَبٌ: تَرْجِعُ بالمَطَرِ سنة بعدَ سنةٍ، وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: لِأَنَّهَا تَرجِعُ بالغَيْثِ، فَلم يَذكر سنة بعد سنة.
وَقَالَ الفرَّاءُ: تَبتَدِئُ بالمَطَرِ، ثمَّ تَرجِعُ بِهِ كلَّ عَام.
قيل: ذاتُ الرَّجْع، أَي ذاتُ النَّفْع، يُقال: لَيْسَ لي من فُلانٍ رَجْعٌ، أَي نَفعٌ وفائدةٌ، وتَقولُ: مَا هُوَ إلاّ سَجْعٌ، لَيْسَ تحتَه رَجْعٌ.
الرَّجْعُ: نَباتُ الرَّبيعِ، كالرَّجيعِ.
رَجْعٌ: اسْمٌ.
قَالَ الكِسائيُّ فِي قولِه تَعَالَى: والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ أَرادَ بالرَّجْع مَمْسَك الماءِ ومَحبِسَه، والجَمْعُ رُجْعانٌ، قَالَ غيرُه: الرَّجْعُ: الغَديرُ.
قَالَ الرَّاغِب: إمّا تَسمِيَةً بالمَطَرِ الَّذِي فِيهِ، وإمّا لتَراجُعِ أَمواجِه وتَرَدُّدِه فِي مكانِه كالرَّجيع والرَّاجِعَةِ، قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ يصفُ السَّيْفَ:(أَبيَضُ كالرَّجْعِ رَسوبٌ إِذا .
مَا ثاخَ فِي مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي)قَالَ الليثُ: الرَّجْعُ: مَا امْتَدَّ فِيهِ السَّيْلُعليُّ بنُ حَمْزَة: الرَّجيعَة: أَن يُباعَ الذكَرُ ويُشترى بثمنِه الْأُنْثَى، فالأنثى هِيَ الرَّجيعَة، وَقد ارْتَجَعْتُها وَتَرَجَّعْتُها وَرَجَعْتُها.
وَحكى اللِّحْيانيّ: جاءتْ رِجْعَةُ الضِّياع، أَي مَا تعودُ بِهِ على صاحبِها من غَلَّةٍ، وَيُقَال: سَيفٌ نَجيعُ الرَّجْعِ والرَّجيع، إِذا كَانَ ماضِياً فِي الضَّريبة، قَالَ لَبيدٌ يصفُ السَّيْف:(بأَخْلَقَ مَحْمُودٍ نَجيحٍ رَجيعُهُ .
وأَخْشَنَ مَرْهُوبٍ كريمِ المآزِقِ)وَيُقَال للمريضِ إِذا ثابَتْ إِلَيْهِ نَفْسُه بعد نُهوكٍ من العِلَّة: راجِعٌ، ورجلٌ راجِعٌ: إِذا رَجَعَتْ إِلَيْهِ نَفْسُه بعد شِدّةِ ضَنى.
ورَجَعَ الكلبُ فِي قَيْئِه: عادَ فِيهِ.
وراجَعَ الرجلُ: رَجَعَ إِلَى خيرٍ أَو شرٍّ.
وتَراجَعَ الشيءُ إِلَى خَلفٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
ورَجَعَتِ الناقةُ تَرْجِعُ رِجاعاً، إِذا أَلْقَتْ وَلَدَها لغيرِ تَمامٍ، عَن أبي زَيْدٍ.
وَقيل: هُوَ أَن تَطْرَحَه مَاء.
والرّاجِعَة: الناشِغَةُ من نَواشِغِ الْوَادي، قَالَه ابنُ شُمَيْل، أَي المَجرى من مَجاريه.
والرَّجْع: ماءٌ لهُذَيْلٍ غَلَبَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: قَرَأْتُ بخطِّ أبي الهَيثَم حَكَاهُ عَن الأسَديِّ قَالَ: يَقُولُونَ للرَّعْد: رَجْعٌ.
ورَجيع: اسمُ ناقةِ قَالَ جَريرٌ:(إِذا بَلَّغَتْ رَحْلِي رَجيعُ أَمَلَّها .
نُزولي بالمَوْماةِ ثمّ ارْتِحالِيَا)والرَّجَّاع: الكثيرُ الرُّجوعِ إِلَى اللهُ تَعَالَى.
ورَجَعَ الحَوضُ إِلَى إزائِه: كَثُرَ ماؤُه.
وتَراجَعَتْ أَحْوَالُ فلانٍ.
وَهُوَ مَجاز.
وراجَعَه فِي مُهِمَّاتِه: حاوَرَه.
وانْتقَص القُرُّ، ثمّ تَراجَع.
كَذَا نصّ العُبابِ.
وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: الرَّجْعُ: مَا ارْتَدَّ فِيهِ السَّيْلُ ثمَّ نفَذَ، ج: رِجاعٌ، بالكسْرِ، ورُجْعانٌ، بالضَّمِّ، ورِجْعانٌ، بالكَسرِ، وأَنشدَ ابنُ الأَعرابيِّ:(وعارَضَ أَطرافَ الصَّبا وكأَنَّه .
رِجاعُ غَديرٍ هَزَّهُ الرِّيحُ رائِعُ)وَقَالَ غيرُه: الرِّجاعُ: جَمْعٌ، ولكنَّه نعَتَه بالواحِدِ الَّذِي هُوَ رائعٌ لأَنَّه على لفظِ الواحِد، وإنَّما قَالَ: رِجاعُ غَديرٍ ليفصلَه من الرّجاع الَّذِي هُوَ غير الغدير، إِذْ الرِّجاع من الأَسماء المُشترَكَةِ، وَقد يكون الرِّجاعُ الغديرَ الواحدَ، كَمَا قَالُوا فِيهِ: إخَاذٌ، وأَضافَه إِلَى نفسِه ليُبَيِّنَه أَيضاً بذلك: لأَن الرِّجاع، واحِداً كَانَ أَو جَمْعاً، من الأَسماء المُشترَكَةِ.
الرَّجْعُ: الماءُ عامَّةً، وَقَالَ أَبو عُبيدةَ: الرَّجْعُ فِي كَلَام العرَبِ الماءُ، وأَنشدَ قولَ المُتَنَخِّل:(أَبيَضُ كالرَّجْعِ رَسوبٌ إِذا .
مَا ثاخَ فِي مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي)الرَّجْعُ: الرَّوْثُ والنَّجْوُ لأَنَّه رجَعَ عَن حالِه الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا، وَهَذَا رَجْعُ السَّبُعِ، أَي نَجوُه، وَهُوَ مَجاز.
قَالَ الليثُ: الرَّجْعُ من الأَرضِ مَا امْتَدَّ فِيهِ السيلُُ بمَنزِلَةِ الحَجْرِ، قَالَ غيرُه: الرَّجْعُ:)فوقَ التَّلْعَةِ وأَعلاها قبلَ أَن يَجتَمِعَ ماءُ التَّلْعَةِ وأَعلاها قبلَ أَنْ يَجْتَمِعَ ماءُ التَّلْعَةِ، ج: رُجْعانٌ، بالضَّمِّ، بمنزلَةِ الحُجْرانِ، وَقد كرَّرَ المُصنِّفُ هُنَا قَول الليثِ مرَّتينِ، وهما واحِدٌ، فلْيُتَنَبَّه لذلكَ.
الرَّجْعُ من الكَتِفِ: أَسفلُها، كالمَرْجِعِ، كمَنْزِلٍ، وَهُوَ مَا يَلِي الإبْطَ مِنْهَا من جِهَة مَنْبِضِ القَلْبِ،أَميالٍ من عُسْفانَ، وَبِه غُدِرَ بمَرْثَدِ بنِ أَبي مَرْثَدٍ، كَنّازِ بنِ الحُصَيْنِ بنِ يَرْبُوع الغَنَوِيّ، رَضِي الله عَنهُ، شَهِدَ هُوَ وأَبوهُ بَدْراً، وَكَانَ أَبوه حَليفَ حَمْزَةَ، وسَرِيَّتِه لمّا بعثَها رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم معَ رَهْطِ عَضَلٍ والقارَةِ، وَكَانَت هَذِه السَّرِيَّةُ فِي السّنة الخامِسَة من الهِجْرَةِ فِي صفَر فِي عَشَرَةٍ أَو سِتَّة، على الخِلاف، لمّا سأَلَه عَضَلٌ والقارَةُ أَنْ يُرْسِلَ مَعَهم مَنْ يُعَلِّمَهُم شرائعَ الْإِسْلَام، فأَرسلَ مَرْثَداً، وعاصِمَ بنَ ثَابت، وخُبَيْبَ بن عَدِيٍّ، وزيدَ بن الدَّثِنة، وخَالِد بن البُكَيْرِ، وعَبْد الله بن طَارق، وأَخاهُ لأُمِّه مُعَتِّبَ بنَ عُبَيْدٍ فغدَروا بهم فَقَتَلُوهُمْ، إلاّ خُبَيْبَ بنَ عَدِيٍّ، وزَيدَ بن الدّثِنَة فأَسروهُما، وباعوهما فِي مَكَّةَ فقتلوهُما، وصَلَّى خُبَيْبٌ قبل أَنْ يَقتلوه رَكعتينِ، فهوَ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ ذلكَ، كَذَا فِي مختصَرِ السِّيرَةِ للشَّمْسِ البِرْماوِيِّ، قَالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ:(وإنْ أُمْسِ شَيْخاً بالرَّجيعِ ووِلْدَةٌ .
ويَصْبِحَ قَومِي دونَ دارِهُمُ مِصْرُ)وَقَالَ حسَّان رَضِي الله عَنهُ يَرثِيهِم:(صَلَّى الإلَهُ على الّذينَ تَتابَعوا .
يَوْمَ الرَّجيعِ فأُكْرِمُوا وأُثيبوا)وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:(رَأَيْتُ وأَهلي بَوادِي الرَّجِي .
عِ فِي أَرْضِ قَيْلَةَ بَرْقاً مُلِيحا)الرَّجيعُ: العَرَقُ، لأَنَّه كَانَ مَاء فرَجَعَ عرَقاً، قَالَ لَبيدٌ، رَضِي الله عَنهُ، يصف الإبِلَ:(كَساهُنَّ الهَوَاجِرُ كُلَّ يَوْمٍ .
رَجيعاً فِي المَغابِنِ كالعَصِيمِ)الرُّجوع، ومصدرُه واقِعاً الرَّجْع، يُقَال: رَجَعْتُه رَجْعَاً، فَرَجَع رُجوعاً.
قَالَ شَيْخُنا: هَذَا هُوَ المشهورُ الْمَعْرُوف سَماعاً وَقِيَاسًا، وزعمَ بعض أنّ الرَجْعَ يكونُ مَصْدَراً للاّزِمِ أَيْضا.
قلتُ: كَمَا هُوَ صَنيعُ صاحبِ المُحكَم، فإنّه سَرَدَه فِي جُملة مصادرِ اللاّزم.
قَالَ الرَّاغِب: فمِنَ الرُّجوعِ قَوْله تَعالى: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى المدينةِ، فلمّا رَجَعوا إِلَى أبيهِم، ولمّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِه وإنْ قيل لكم ارْجِعوا فارْجِعوا وَمن الرَّجْع قَوْله تَعالى: فإنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طائفةٍ، وقَوْله تَعالى: ثمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُم يَصِحُّ أَن يكونَ من الرُّجوع، ويصحُّ أَن يكون من الرِّجْع.
وقُرِئَ واتَّقُوا يَوْمَاً ترْجعون فِيهِ إِلَى الله بفتحِ التاءِ وضمِّها، وقولُه: لعلَّهُم يَرْجِعون أَي عَن الذَّنْب، وقَوْله تَعالى: وحَرامٌ على قَرْيَةٍ أَهْلَكناها أنّهم لَا يَرْجِعون أَي حرَّمْنا عَلَيْهِم أَن يَتوبوا ويَرجِعوا عَن الذَّنْب تَنْبِيهاً على أنّه لَا تَوْبَةَ بعدَ)المَوت، كَمَا قيل: ارْجِعوا وراءَكُم فالْتَمِسوا نُوراً وقَوْله تَعالى: بمَ يَرْجِعُ المُرسَلون فَمن الرُّجوع، أَو من رَجْعِ الجَواب، وقَوْله تَعالى: ثمّ توَلَّ عَنْهُم فانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعون فَمن رَجْعِ الجوابِ لَا غير، وَكَذَا قولُه: فناظِرَةٌ بمَ يَرْجِعُ المُرسَلون.
قلتُ: وَمن المُتَعَدِّي حديثُ السَّحُور: فإنّه يُؤَذَّنُ بلَيلٍ ليَرْجِعَ قائِمُكُم ويوقِظَ نائِمَكم والقائمُ: هُوَ الَّذِي يُصلّي صَلاةَ اللَّيْل، ورُجوعُه: عَوْدُه إِلَى نَوْمِه، أَو قُعودُه عَن صَلاتِه إِذا سَمِعَ الْأَذَان.
ربِّكُم مَرْجِعُكُم شاذَّان لأنّ المصادرَ من فَعَلَ يَفْعِلُ، أَي بفتحِ العَينِ فِي الْمَاضِي وكَسرِهما فِي المضارعِ إنّما تكونُ بالفَتْح، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَفِي اللِّسان: قَوْله تَعالى: إِلَى الله مَرْجِعُكُم جَميعاً أَي رُجوعُكم، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ فِيمَا جاءَ من المصادرِ الَّتِي من فَعَلَ يَفْعِلُ على مَفْعِل بالكَسْر، وَلَا يجوزُ أَن يكون هُنَا اسمُ الْمَكَان لأنّه قد تعَدَّى بإلى، وانتصبَ عَنهُ الحالُ، واسمُ المكانِ لَا يَتَعَدَّى بحرفٍ، وَلَا يَنْتَصِبُ عَنهُ الْحَال.
إلاّ أنّ جُملةَ البابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَن يكونَ المصدرُ على مَفْعَل، بفتحِ العَين، ورُجْعى ورُجْعاناً، بضمِّهِما: انْصرفَ، وَفِي التَّنْزِيل: إنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعى أَي الرُّجوع.
رَجَعَ الشيءَ عَن الشيءِ، ورَجَعَ إِلَيْهِ، وَهَذِه عَن ابنِ جِنِّي رَجْعَاً ومَرْجِعاً، كَمَقْعَدٍ ومَنزِلٍ: صَرَفَه ورَدَّه، كَأَرْجعَه وَهَذِه لغةُ هُذَيْلٍ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، قَالَ شَيْخُنا: وَهِي ضعيفةٌ رديئةٌ، كَمَا صرَّحَ بِهِ غيرُ واحدٍ، فَلَا اعتِدادَ بإطلاقِ المُصَنِّف إيّاها، كالمَشهور.
قلت: أمّا كَوْنُها لغةَ هُذَيْل فقد صرَّحَ بِهِ غيرُ واحدٍ، وأمّا كَوْنُها ضَعِيفَة رَدِيئَة فَلم أرَ أحدا من الأئمَّةِ صرَّحَ بذلك، كَيفَ وَقد حكى أَبُو زَيْدٍ عَن الضَّبِّيِّينَ أَنهم قرأوا أَفَلا يَرَوْنَ أنْ لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِم قَوْلاً وقولُه عزَّ وجَلَّ: قالَ رَبِّ أَرْجِعون.
وَقَالَ الراغبُ فِي الْمُفْردَات: الرُّجوع: العَودُ إِلَى مَا كَانَ مِنْهُ البَدءُ، أَو تقديرُ البَدءِ مَكَانا أَو فِعلاً أَو قَولاً، وبذاتِه كَانَ رُجوعُه أَو بجُزءٍ من أجزائِه، أَو بفِعلٍ من أَفْعَاله، فالرُّجوع: العَود، والرَّجْع: الْإِعَادَة.
قلتُ: أيّ رَجَعَ كَانَ: لازِماً، أَو واقِعاً، فمصدرُه لازِماًواستعْمَلَ أَبُو حنيفةَ المَراتِعَ فِي النَّعَم.
والرَّتَّاع: الَّذِي يَتَتَبَّعُ بإبلِه المَراتِعَ المُخصِبَة.
وَقَالَ شَمِرٌ: أَتَيْتُ على أرضٍ مُرْتِعَةٍ، وَهِي الَّتِي قد طَمِعَ مالُها فِي الشِّبَعِ.
وَالَّذِي فِي الحَدِيث: وأنّه من يَرْتَعُ حَوْلَ الحِمى يوشِكُ أنْ يُخالِطَه أَي يَطوفُ بِهِ ويدورُ حَوْلَه.
وَيُقَال: رَتَعَ فلانٌ فِي مالِ فلانٍ، إِذا تقَلَّبَ فِيهِ أَكْلاً وشُرْباً، وَهُوَ مَجاز.
ورَتَعَ فلانٌ فِي لَحْمِي: اغْتابَني.
وَهُوَ مَجاز، وَمِنْه قولُ سُوَيْدِ بنِ أبي كاهِلٍ اليَشْكُريّ:(ويُحَيِّيني إِذا لاقَيْتُه .
وَإِذا يَخْلُو لَهُ لَحْمِي رَتَعْ)
رتَعَ/ رتَعَ في يَرتَع، رَتْعًا ورُتُوعًا، فهو راتِع، والمفعول مرتوعٌ فيه • رتَعتِ الماشيةُ: رعت كيف شاءت في خِصْب وسَعَة. • رتَع القومُ في المكان: أقاموا وتنعّموا وأكلوا فيه وشربوا ماشاءوا في خِصْبٍ وسعة " {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ}: ينعم ويلهو" ° رَتَع في لحم فُلان: اغتابه- رَت
جذر «رتع» هو (رتع)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: أرتعَ، المضارع: يُرتع، المصدر: إرتاعًا، اسم الفاعل: مُرتِع، اسم المفعول: مُرتَعٌ.
جمع «مَرْتَع»: مَرَاتِعُ.