معنى رتك وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رتك»: رتك)الْبَعِير رتكا ورتكانا عدا فِي مقاربة خطو(أرتك) الضاحك ضحك فِي فتور وَالْبَعِير حمله على الرتك(رتل)رتلا اسْتَوَى وانتظم وَحسن تأليفه وَيُقَال رتل الثغر أَو الْأَسْنَا…
محتويات صفحة رتك
(رتك) الْبَعِير رتكا ورتكانا عدا فِي مقاربة خطو (أرتك) الضاحك ضحك فِي فتور وَالْبَعِير حمله على الرتك (رتل) رتلا اسْتَوَى وانتظم وَحسن تأليفه وَيُقَال رتل الثغر أَو الْأَسْنَان ورتل الْكَلَام فَهُوَ رتل وَهِي رتلة (رتل) الشَّيْء نسقه ونظمه وَالْكَلَام أحسن تأليفه وجود تِلَاوَته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ورتل الْقُرْآن ترتيلا} وَيُقَال ثغر مرتل منضد مستوي الْأَسْنَان (ترتل) يُقَال ترتل فِي كَلَامه ترسل وتأنى (الرتل) الطّيب من كل شَيْء وَبَيَاض الْأَسْنَان وَكَثْرَة مَائِهَا وَجَمَاعَة من الْخَيل أَو السيارات يتبع بَعْضهَا أثر بعض (محدثة) (ج) أرتال (الرتل) الطّيب من كل شَيْء وَالْحسن من الْكَلَام (الرتيلي) ضرب من العناكب (الرتيلاء) الرتيلى (
وفى المثل: " غرثان فارْبُكوا له " وأصله أنَّ أعْرابياً أتى أهلَه فبُشِّرَ بغلام وُلِدَ له، فقال: ما أصنع به؟
أآكله أم أشربه؟
فقالت امرأته: غَرْثانُ فارْبُكُوا له.
فلمَّا شبع قال: كيف الطلا وأمه.
[رتك] رَتَكانُ البعيرِ: مقاربةُ خَطْوِه في رَمَلاَنِه.
لا يقال إلاَّ للبعير.
وقد رَتَكَ يَرْتُكُ رَتْكاً (رتكا) .
ورتكانا، وأرتكه صاحبة.
[ركك] رككت الغل في عنقه أَرُكُّهُ رُكَّاً، إذا غلَلت يدَه إلى عنقه.
ورككت الذنب في عنقه.
إذا ألزمته إياه.
ورَكَكْتُ الشئ بعضه على بعض، إذا طرحته.
ومنه قول الراجز:فنجنا من حبس حاجات ورك (فالذخر منه عندنا والاجر لك) * والرك بالكسر: المطر الضعيف، والجمع رِكَاكٌ (أركاك) .
وأَرَكَّتِ السماءُ، أي جاءت بالرك.
وأركت الارض، على ما لم يسمَّ فاعلُه.
ورك الشئ، أي رَقَّ وضَعُفَ (يرك بالكسر ركة، وركا كة فهو ركيك، عن المختار) ، ومنه قولهم: " اقطعه من حيث رك " والعامة تقول: من حيث رق.
والركيك: الضعيف.
وثوبٌ رَكيكُ النسجِ.
واسْتَرَكَّهُ أي استضعَفَه.
وفي الحديث أنه " لعن الرُكاكَةَ " وهو الذي لا يغار على أهله.
وركك: اسم ماء قال زهير: ثم استمروا وقالوا إن موعدكم ماء بشرقي سلمى فيد أوزك قال الاصمعي: أصله رك فأظهر التضعيف ضرورة.
وقد سألت أعرابيا ونحن بالموضع الذى ذكره زهير فقلت: هل تعرف رككا؟
فقال: كان ها هنا ماء يسمى ركا.
وقول الراجز:مشيته في الدار هاك ركا (إن زرته تجده عكا وكا * وأنشده في مادة ع ك ك:إزرته تجده عك وكا:) * إنما هو حكاية تبختره.
رتك] رَتَكانُ البعيرِ: مقاربةُ خَطْوِه في رَمَلاَنِه.
لا يقال إلاَّ للبعير.
وقد رَتَكَ يَرْتُكُ رَتْكاً (رتكا) .
ورتكانا، وأرتكه صاحبة.
رتك البعير والظليم رتكانا وهو عدو في مقاربة خطو، وإبل ونعام رواتك، وأرتكت بعيري.
رتك: رَتَك البعير رتكاناً،
رتك:رَتَكَ [في] (زيادة يقتضيها السياق لم ترد في الأصول) المَشْيِ يَرْتِكُ رَتَكاناً: وهو مَشْيٌ فيه اهْتِزَازٌ.
رتك: (أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ) : الرَّاتِكَةُ من النُّوقِ: الَّتِي تمشي وكأنَّ برجليها قيدا وتضرب بِيَدَيْهَا.
رْتَكَزْتُ عَلَى الْقَوْسِ إِذا وَضَعْتَ سِيَتَها بالأَرض ثُمَّ اعْتَمَدْتَ عَلَيْهَا.
ومَرْكَزُ الدَّائِرَةِ: وَسَطُها.
والمُرْتَكِزُ الساقِ مِنْ يَابِسِ النَّبَاتِ: الَّذِي طَارَ عَنْهُ الْوَرَقُ.
والمُرْتَكِزُ مِنْ يَابِسِ الْحَشِيشِ: أَن تَرَى سَاقًا وَقَدْ تَطَايَرَ عَنْهَا وَرَقُهَا وأَغصانها.
ورَكَزَ الحَرُّ السَّفا يَرْكُزه رَكْزاً: أَثبته فِي الأَرض؛
قَالَ الأَخطل:فَلَمَّا تَلَوَّى فِي جَحافِلِه السَّفا .
وأَوْجَعَه مَرْكُوزُه وذَوابِلُهْوَمَا رأَيت لَهُ رِكْزَةَ عَقْلٍ أَيْ ثَباتَ عَقْلٍ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ بَنِي أَسد يَقُولُ: كَلَّمْتُ فُلَانًا فَمَا رأَيت لَهُ رِكْزَةً؛
يُرِيدُ لَيْسَ بِثَابِتِ الْعَقْلِ.
والرِّكْزُ: الصوتُ الخفيُّ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ.
قَالَ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: الرِّكْزُ الصَّوْتُ، والرِّكْز: صَوْتُ الإِنسان تَسْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ نَحْوُ رَكَزَ الصَّائِدُ إِذا ناجَى كلابَهُ؛
وأَنشد:وَقَدْ تَوَجَّسَ رِكْزاً مُقْفِرٌ نَدُسٌ .
بنَبْأَةِ الصَّوْتِ، مَا فِي سَمْعِه كَذِبوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ، قَالَ: هُوَ رِكْز النَّاسِ، قَالَ: الرِّكْزُوَزْنِ الشِّعْر، وَيُسَمَّى قَائِلُهُ رَاجِزًا كَمَا يُسَمَّى قَائِلُ بُحُورِ الشِّعْر شَاعِرًا.
قَالَ الْحَرْبِيُّ: وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنه جَرَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ ضُرُوبِ الرَّجَز إِلَّا ضَرْبَانِ: المَنْهُوك والمَشْطُور، وَلَمْ يَعُدَّهما الْخَلِيلُ شِعْراً، فالمَنْهُوك كَقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِالْبَرَاءِ إِنه رأَى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ يَقُولُ: أَنا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِب.
والمَشْطُور كَقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِجُنْدب: إِنه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَمِيَتْ إِصبَعُه فَقَالَ: " هَلْ أَنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّه مَا لَقِيتِ" وَيُرْوَى أَن الْعَجَّاجَ أَنشد أَبا هُرَيْرَةَ:سَاقًا بَخَنْداةً وكَعْباً أَدْرَمافَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُعْجِبه نَحْوُ هَذَا مِنَ الشِّعر.
قَالَ الْحَرْبِيُّ: فأَما الْقَصِيدَةُ فَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنه أَنشد بَيْتًا تَامًّا عَلَى وَزْنِهِ إِنما كَانَ يُنْشِدُ الصَّدْرَ أَو العَجُز، فإِن أَنشده تَامًّا لَمْ يُقِمْه عَلَى وَزْنِهِ، إِنما أَنشد صَدْرَ بَيْتِ لَبِيدٍ:أَلا كُلُّ شيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ باطِلُوَسَكَتَ عَنْ عَجُزه وَهُوَ:وكلُّ نَعِيمٍ لَا مَحالَةَ زَائِلُوأَنشد عَجُزَ بَيْتِ طَرَفَة:ويأْتيك مَنْ لَمْ تُزَوِّد بالأَخْباروصَدْره:سَتُبْدِي لَكَ الأَيامُ مَا كنتَ جاهِلًاوأَنشد:أَتَجْعَلُ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْدِ .
بَيْنَ الأَقْرَعِ وعُيَيْنَةفَقَالَ النَّاسُ: بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ، فأَعادها: بَيْنَ الأَقرع وَعُيَيْنَةَ، فَقَامَ أَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فَقَالَ: أَشهد أَنك رَسُولُ اللَّهِ!
ثُمَّ قرأَ: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ، قَالَ: والرَّجَز لَيْسَ بشِعْرٍ عِنْدَ أَكثرهم.
وَقَوْلُهُ:أَنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِب، لَمْ يَقُلْهُ افْتِخَارًا بِهِ لأَنه كَانَ يَكْرَهُ الِانْتِسَابَ إِلى الْآبَاءِ الْكُفَّارِ، أَلا تَرَاهُ لَمَّا قَالَ لَهُالأَعرابي: يَا ابن عبد المطلب، قال: قَدْ أَجَبْتُكوَلَمْ يَتَلَفَّظْ بالإِجابة كَرَاهَةً مِنْهُ لِمَا دَعَاهُ بِهِ، حَيْثُ لَمْ يَنْسُبْه إِلَى مَا شَرَّفَهُ اللَّه بِهِ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَلَكِنَّهُ أَشار بِقَوْلِهِ:أَنا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ، إِلَى رُؤْيَا كَانَ رَآهَا عبدُ الْمُطَّلِبِ كَانَتْ مَشْهُورَةً عِنْدَهُمْ رأَى تَصْدِيقَهَا فَذَكَّرهم إِياها بِهَذَا الْقَوْلِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: مَنْ قرأَ القرآن في أَقَلَّ من ثَلَاثٍ فَهُوَ راجزٌ، إِنما سَمَّاهُ رَاجِزاً لأَن الرَّجَزَ أَخف عَلَى لِسَانِ المُنْشِدِ، وَاللِّسَانُ بِهِ أَسْرَعُ مِنَ القَصيد.
قَالَ أَبو إِسحاق.
إِنما سُمِّيَ الرَّجَز رَجَزا لأَنه تَتَوَالَى فِيهِ فِي أَوَّله حَرَكَةٌ وَسُكُونٌ ثُمَّ حَرَكَةٌ وَسُكُونٌ إِلى أَن تَنْتَهِيَ أَجزاؤه، يُشَبَّهُ بالرَّجَز فِي رِجْل النَّاقَةِ ورِعْدَتها، وَهُوَ أَن تَتَحَرَّكَ وَتَسْكُنَ ثُمَّ تَتَحَرَّكَ وَتَسْكُنَ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاضْطِرَابِ أَجزائه وَتَقَارُبِهَا، وَقِيلَ: لأَنه صُدُورٌ بِلَا أَعْجاز، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: كُلُّ شِعْرٍ تَرَكَّبَ تَرْكِيبَ الرَّجَز سُمِّيَ رَجَزاً، وَقَالَ الأَخفش مَرَّةً: الرَّجَز عِنْدَ الْعَرَبِ كُلُّ مَا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجزاء، وَهُوَ الَّذِي يَتَرَنَّمون بِهِ فِي عَمَلِهِمْ وسَوْقهم ويَحْدُون بِهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ رَوَى بعضُ مَنْ أَثِقُ بِهِ نحوَ هَذَا عَنِ الْخَلِيلِ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: لَمْ يَحْتَفِل الأَخفش هَاهُنَا بِمَا جَاءَ مِنَ الرَّجَز عَلَى جزأَين نَحْوُ قَوْلِهِ: يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَع، قَالَ: وَهُوَ لَعَمْرِي، بالإِضافة إِلى مَا جَاءَ مِنْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجزاء، جُزْءٌ لَا قَدْرَ لَهُ لِقِلَّته، فَلِذَلِكَ لَمْ يَذْكُرْهُ الأَخفش فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فإِن قُلْتَ: فإِنالكُتب أَضْبُرُها ضَبْراً إِذا جَعَلْتَهَا إِضْبارَة.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه ذَكَرَ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ، كأَنها جَمْعُ ضِبَارَةٍ مِثْلُ عِمَارَةٍ وعَمائِر.
وَكُلُّ مُجْتَمِعٍ: ضِبَارَة.
والضَّبَائِر: جَمَاعَاتُ النَّاسِ.
يُقَالُ: رأَيتهم ضَبائرَ أَي جَمَاعَاتٍ فِي تَفْرقة.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَتَتْه الملائكةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْك وَمِنْ ضَبائِر الرَّيْحَانِ.
والضُّبَار [الضِّبَار]: الكُتُب، لَا وَاحِدَ لَهَا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَقولُ لِنَفْسي واقِفاً عِنْدَ مُشْرِفٍ، .
عَلَى عَرَصَاتٍ، كالضبَارِ النَّوَاطقوالضَّبْر: الْجَمَاعَةُ يَغْزُونَ عَلَى أَرجلهم؛
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: الْجَمَاعَةُ يَغْزُونَ.
يُقَالُ: خَرَجَ ضَبْرٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ سَاعِدَةُ بْنُ جَؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ:بَيْنا هُمُ يَوْماً كَذَلِكَ رَاعَهُمْ .
ضَبْرٌ، لباسُهُمُ القَتيرُ مُؤَلَّبُالقَتِير: مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ وأَراد بِهِ هَاهُنَا الدُّرُوعَ.
وَمُؤَلَّبٌ: مُجمَّع، وَمِنْهُ تَأَلَّبُوا أَي تجمَّعوا.
والضَّبْر: الرَّجَّالة.
والضَّبْر: جِلْدٌ يُغَشَّى خَشَباً فِيهَا رِجَالٌ تُقَرَّبُ إِلى الحُصون لِقِتَالِ أَهلها، وَالْجَمْعُ ضُبُورٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: إِنا لَا نأْمَنُ أَن يأْتوا بضُبُور؛
هِيَ الدَّبَّابات الَّتِي تُقَرَّب لِلْحُصُونِ لِتَنْقُبَ مِنْ تَحْتِهَا، الْوَاحِدَةُ ضَبْرة.
وضَبَرَ عَلَيْهِ الصَّخْر يَضْبُره أَي نَضَّدَه؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَةً ([يصف ناقة] في شرح القاموس قال الصاغاني: والصواب يصف جملًا، وهذا موضع المثل: استنوق الجمل.
والرجز لأَبي محمد الفقعسي والرواية شؤون رأسه):ترى شُؤُون رأْسِها العَوارِدا .
مَضْبُورَةً إِلى شَباً حَدائِدا،ضَبْرَ بَراطِيلَ إِلى جَلامِداوالضَّبْرُ والضَّبِر: شَجَرُ جَوْز الْبَرِّ يُنَوِّرُ وَلَا يَعْقِدُ؛
وَهُوَ مِنْ نَبَاتِ جِبَالِ السَّرَاةِ، وَاحِدَتُهُ ضَبِرَة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَمْتَنِعُ ضَبْرَة غَيْرَ أَني لَمْ أَسمعه.
وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ:أَنه ذَكَرَ بَنِي إِسرائيل فَقَالَ: جَعَلَ اللَّهُ عِنَبَهُمُ الأَرَاكَ وجَوْزَهم الضَّبْرَ ورُمَّانهم المَظَّ؛
الأَصمعي: الضَّبْر جَوْز الْبَرِّ، الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ جَوْزٌ صُلْبٌ، قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ الرُّمان الْبَرِّيَّ، لأَن ذَلِكَ يُسَمَّى المَظّ.
والضُّبَّار: شَجَرٌ طَيِّبُ الحَطَب؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وَقَالَ مَرَّةً: الضُّبَّار شَجَرٌ قَرِيبُ الشَّبَهِ مِنْ شَجَرِ البَلُّوط وحَطَبه جَيِّدٌ مِثْلَ حَطَبِ المَظّ، وإِذا جُمِعَ حَطَبُهُ رَطْبًا ثُمَّ أُشعلت فِيهِ النَّارَ فَرْقَعَ فَرْقَعَة المَخَاريق، وَيُفْعَلُ ذَلِكَ بِقُرْبِ الغيَاض الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الأُسْد فَتَهْرُبُ، وَاحِدَتُهُ ضُبَّارة.
ابْنُ الأَعرابي: الضَّبْر الْفَقْرُ، والضَّبْر الشَّدُّ، والضَّبْر جَمْعُ الأَجزاء؛
وأَنشد:مَضْبُورَةً إِلى شَبَا حَدَائِدَا، .
ضَبْرَ براطيلَ إِلى جَلَامِدَاوَقَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ الْمَنْجَنِيقَ:وَكُلُّ أُنثى حَمَلَتْ أَحْجارا، .
تُنْتَجُ حِينَ تَلْقَح ابْتِقاراقَدْ ضُبِرَ القومُ لَهَا اضْطبارا، .
كأَنما تجمَّعوا قُبّاراأَي يَخْرُجُ حَجَرُهَا مِنْ وَسَطِهَا كَمَا تُبْقر الدَّابَّةُ.
والقُبّار مِنْ كَلَامِ أَهل عُمَانَ: قومٌ يَجْتَمِعُونَ فَيَحُوزُونَ مَا يَقَعُ فِي الشِّباك مِنْ صَيْد، الْبَحْرِ، فَشَبَّهَ جَذْب أُولئك حِبالَ المنْجَنِيق بِجَذْبِ هؤُلاء الشِّبَاكَ بِمَا فِيهَا.
ابْنُ الْفَرَجِ: الضِّبْر والضِّبْن الإِبْط؛
وأَنشد لجندل:خَريفاً للمُضَمِّرِ المُجِيدِ؛
المُضَمِّرُ: الَّذِي يُضَمِّرُ خيلَه لغَزْوٍ أَو سِباقٍ.
وتَضْمِيرُ الخيلِ: هُوَ أَن يُظاهِرَ عَلَيْهَا بالعَلفِ حَتَّى تَسْمَنَ ثُمَّ لَا تُعْلف إِلَّا قُوتاً.
والمُجيدُ: صاحبُ الجِيادِ؛
وَالْمَعْنَى أَن اللَّهَ يُباعِدُه مِنَ النَّارِ مسافةَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْطعُها الْخَيْلُ المُضَمَّرةُ الجِيادُ رَكْضاً.
ومِضْمارُ الْفَرَسِ: غايتُه فِي السِّباق.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: أَنه خَطَبَ فَقَالَ: اليَومَ المِضْمارُ وَغَدًا السِّباقُ، والسابقُ مَنْ سَبَقَ إِلى الْجَنَّةِ؛
قَالَ شِمْرٌ: أَراد أَن الْيَوْمَ العملُ فِي الدُّنْيَا للاسْتِباق إِلى الْجَنَّةِ كَالْفَرَسِ يُضَمَّرُ قَبْلَ أَن يُسابَقَ عَلَيْهِ؛
وَيُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ لِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.
ولُؤْلُؤٌ مُضْطَمِرٌ: مُنْضَمّ؛
وأَنشد الأَزهري بَيْتَ الرَّاعِي:تَلأْلأَتِ الثُّرَيَّا، فاسْتنارَتْ، .
تَلأْلُؤَ لُؤْلُؤٍ فِيهِ اضْطِمارُوَاللُّؤْلُؤُ المُضْطَمِرُ: الَّذِي فِي وَسَطِهِ بعضُ الِانْضِمَامِ.
وتَضَمّرَ وجهُه: انْضَمَّتْ جِلْدتُه مِنَ الْهُزَالِ.
والضَّمِيرُ: السِّرُّ وداخِلُ الخاطرِ، وَالْجَمْعُ الضَّمائرُ.
اللَّيْثُ: الضَّمِيرُ الشَّيْءُ الَّذِي تُضْمِره فِي قَلْبِكَ، تَقُولُ: أَضْمَرْت صَرْفَ الْحَرْفِ إِذا كَانَ مُتَحَرِّكًا فأَسْكَنْته، وأَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي شيئاً، والاسم الضَّمِيرُ، وَالْجَمْعُ الضَّمَائِرُ.
والمُضْمَرُ: الموضعُ والمَفْعولُ؛
وَقَالَ الأَحْوص بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنصاري:سيَبْقَى لَهَا، فِي مُضْمَرِ القَلْب والحَشا، .
سَرِيرَةُ وُدٍ، يَوْمَ تُبْلى السَّرائِرُوكلُّ خَلِيطٍ لَا مَحالَةَ أَنه، .
إِلى فُرقةٍ، يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ، صائرُومَنْ يَحْذَرِ الأَمرَ الَّذِي هُوَ واقعٌ، .
يُصِبْهُ، وإِن لَمْ يَهْوَه مَا يُحاذِرُوأَضْمَرْتُ الشَّيْءَ: أَخْفَيته.
وهَوًى مُضْمَرٌ وضَمْرٌ كأَنه اعْتُقد مَصدراً عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ: مَخْفِيٌّ؛
قَالَ طُريحٌ:بِهِ دَخِيلُ هَوًى ضَمْرٍ، إِذا ذُكِرَتْ .
سَلْمَى لَهُ جاشَ فِي الأَحشاءِ والتَهباوأَضْمَرَتْه الأَرضُ: غَيَّبَتْه إِما بِمَوْتٍ وإِما بسَفَرٍ؛
قَالَ الأَعشى:أُرانا، إِذا أَضْمَرَتْك البِلادُ، .
نُجْفى، وتُقْطَعُ مِنا الرَّحِمأَراد إِذا غَيَّبَتْكَ البلادُ.
والإِضْمارُ: سُكونُ التَّاءِ مِنْ مُتَفاعِلن فِي الْكَامِلِ حَتَّى يَصِيرَ مُتْفاعلن، وَهَذَا بناءٌ غَيْرُ مَعْقولٍ فنُقِل إِلى بناءٍ مَقُولٍ، مَعْقولٍ، وَهُوَ مُسْتَفْعِلن، كَقَوْلِ عَنْتَرَةَ:إِني امْرُؤٌ مِنْ خيرِ عبْسٍ مَنْصِباً .
شَطْرِي، وأَحْمِي سَائِرِي بالمُنْصُلِفكلُّ جُزْءٍ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ مُسْتَفْعلن وأَصْلُه فِي الدَّائِرَةِ مُتَفاعلن، وَكَذَلِكَ تسكينُ الْعَيْنِ مِنْ فَعِلاتُنْ فِيهِ أَيضاً فَيْبقى فَعْلاتن فيُنْقَل فِي التَّقْطِيعِ إِلى مَفْعُولِنْ؛
وَبَيْتُهُ قَوْلُ الأَخطل:وَلَقَدْ أَبِيتُ مِنَ الفَتاة بمَنْزِلِ، .
فأَبِيتُ لَا حَرِجٌ وَلَا مَحْرُوموإِنما قِيلَ لَهُ مُضْمَرٌ لأَن حَرَكَتَهُ كالمُضْمَر، إِن شِئْتَ جِئْتَ بِهَا، وإِن شِئْتَ سَكَّنْته، كَمَا أَن أَكثر المُضْمَر فِي الْعَرَبِيَّةِ إِن شِئْتَ جِئْتَ بِهِ، وإِن شِئْتَ لَمْ تأْتِ بِهِ.
والضِّمارُ مِنَ الْمَالِ: الَّذِي لَا يُرْجَى رُجوعُه والضِّمَارُ مِنَ العِدَات: مَا كَانَ عَنْ تسْوِيف.
الْجَوْهَرِيُّ: الضِّمَارُ مَا لَا يُرْجى مِنَ الدَّين والوَعْد وكلِّ مَا لَا تَكون مِنْهُ عَلَى ثِقةٍ؛
قَالَ الرَّاعِي:تُبارِي ضَرِيسٌ أُولاتِ الضَّرِير، .
وتَقْدُمُهُنّ عَتُوداً عَنُوناوأَضَرَّ يَعْدُو: أَسْرَعَ، وَقِيلَ: أَسْرعَ بَعْضَ الإِسْراعِ؛
هَذِهِ حِكَايَةُ أَبي عُبَيْدٍ؛
قَالَ الطُّوسِيُّ: وقد غَلِظَ، إِنما هُوَ أَصَرَّ.
والمِضْرارُ مِنَ النِّساءِ والإِبِلِ والخَيْلِ: الَّتِي تَنِدُّ وتَرْكَبُ شِدْقَها مِنَ النَّشاطِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي: وأَنشد:إِذْ أَنت مِضْرارٌ جَوادُ الحُضْرِ، .
أَغْلَظُ شيءٍ جَانِبًا بِقُطْرِوضُرٌّ: ماءٌ مَعْرُوفٌ؛
قَالَ أَبو خِرَاشٍ:نُسابِقُهم عَلَى رَصَفٍ وضُرٍّ، .
كدَابِغةٍ، وَقَدْ نَغِلَ الأَدِيمُوضِرارٌ: اسمُ رجلٍ.
وَيُقَالُ: أَضَرَّ الفرسُ عَلَى فأْسِ اللِّجامِ إِذا أَزَمَ عَلَيْهِ مِثْلَ أَضَزَّ، بِالزَّايِ.
وأَضَرَّ فلانٌ عَلَى السَّيرِ الشديدِ أَي صَبَرَ.
وإِنه لَذُو ضَرِيرٍ عَلَى الشَّيْءِ إِذا كَانَ ذَا صبْر عَلَيْهِ ومُقاساة لَهُ؛
قَالَ جَرِيرٌ:طَرَقَتْ سَوَاهِمَ قَدْ أَضَرَّ بِهَا السُّرَى، .
نَزَحَتْ بأَذْرُعِها تَنائِفَ زُورَامِنْ كلِّ جُرْشُعَةِ الهَواجِرِ، زادَها .
بُعْدُ المفاوِزِ جُرْأَةً وضَرِيرَامِنْ كلِّ جُرْشُعَة أَي مِنْ كُلِّ ناقةٍ ضَخْمَةٍ واسعةِ الجوفِ قَوِيَّةٍ فِي الْهَوَاجِرِ لَهَا عَلَيْهَا جُرْأَةٌ وصبرٌ، وَالضَّمِيرُ فِي طَرَقَتْ يعُودُ عَلَى امرأَة تَقَدَّمَ ذكرُها، أَي طَرقَتْهُم وهُمْ مُسَافِرُونَ، أَراد طَرَقَتْ أَصْحابَ إِبِلٍ سَوَاهِمَ ويُريدُ بِذَلِكَ خيالَها فِي النَّومِ، والسَّواهِمُ: المَهْزُولةُ، وَقَوْلُهُ: نَزَحَتْ بأَذْرُعِها أَي أَنْفَدَت طُولَ التَّنَائِفِ بأَذْرُعِها فِي السَّيْرِ كما يُنْفَذُ ماءُ البِئْرِ بالنَّزْحِ.
والزُّورُ: جَمْعُ زَوْراءَ.
والتَّنائِفُ: جَمْعُ تَنُوفَةٍ، وَهِيَ الأَرْضُ القَفْرُ، وَهِيَ الَّتِي لَا يُسارُ فِيهَا عَلَى قَصْدٍ بَلْ يأْخذون فِيهَا يَمْنَةً ويَسْرَةً.
ضغدر: حَكَى الأَزهريُّ فِي تَرْجَمَةِ خَرَطَ، قَالَ: قرأْت فِي نُسْخَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّيْثِ:عَجِبْتُ لِخُرْطِيطٍ ورَقْم جَناحِه، .
ورُمَّةِ طِخْمِيلٍ ورَعْثِ الضَّغادِرقَالَ: الضَّغادِرُ الدّجاجُ، الواحدُ ضُغْدُورةٌ.
ضطر: الضَّوْطَرُ: العظِيمُ، وَكَذَلِكَ الضَّيْطَرُ والضَّيْطارُ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّخْمُ اللئيمُ، وَقِيلَ: الضَّيْطَرُ والضَّيْطَرَى الضخمُ الجَنْبينِ العظيمُ الاسْت، وَقِيلَ: الضَّيْطَرُ العظيمُ مِنَ الرجالِ، والجمعُ ضَياطِرُ وضَياطِرةٌ وضَيْطارُونَ؛
وأَنشد أَبو عَمْرٍو لعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ:تَعَرَّضَ ضَيْطارُو فُعالَةَ دُونَنا، .
وَمَا خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحَا؟
يَقُولُ: تَعَرَّضَ لَنَا هَؤُلاءِ القَوْمُ ليُقاتِلُونا ولَيْسوا بشيءٍ لأَنَّه لَا سِلَاحَ مَعَهُمْ سِوَى المِسْطَح؛
وَقَالَ ابن بزي: الْبَيْتُ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ النَّضْرِيّ.
وفُعالةُ: كنايةٌ عَنْ خُزاعةَ، وإِنما كَنَى هُوَ وغيرُه عَنْهُمْ بفُعالَة لكَونِهم حُلَفاءَ لِلنَّبيّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: لَيْسَ فِيهِمْ شيءٌ مِمَّا يَنْبَغِي أَن يكونَ فِي الرجالِ إِلَّا عِظَمَ أَجْسامِهم، وَلَيْسَ لَهُمْ مَعَ ذَلِكَ صَبْرٌ وَلَا جَلَدٌ، وأَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ ضَيْطارٍ سِلاحُه مِسْطَحٌ يُقَلِّبُه فِي يَدِهِ؟
وَقِيلَ: الضَّيْطَرُ اللئيمُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:صَاحِ أَلَمْ تَعْجَبْ لِذاكَ الضَّيْطَرِ؟
والضَّرَّاءُ: السَّنَة.
والضَّارُوراءُ: الْقَحْطُ وَالشِّدَّةُ.
والضَّرُّ: سُوءُ الْحَالِ، وَجَمْعُهُ أَضُرٌّ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ:وخِلالَ الأَضُرّ جَمٌّ من العَيْشِ .
يُعَفِّي كُلُومَهُنَّ البَواقيوَكَذَلِكَ الضَّرَرُ والتَّضِرَّة والتَّضُرَّة؛
الأَخيرة مَثَّلَ بِهَا سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهَا السِّيرَافِيُّ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:مُحَلًّى بأَطْوَاقٍ عِتاقٍ يُبِينُها، .
عَلَى الضَّرّ، رَاعي الضأْنِ لَوْ يَتَقَوَّفُإِنما كَنَّى بِهِ عَنْ سُوءِ حَالِهِ فِي الْجَهْلِ وَقِلَّةِ التَّمْيِيزِ؛
يَقُولُ: كرمُه وَجُودُهُ يَبِينُ لِمَنْ لَا يَفْهَمُ الْخَيْرَ فَكَيْفَ بِمَنْ يَفْهَمُ؟
والضَّرَّاءُ: نَقِيضُ السَّرَّاء.
وَفِي الْحَدِيثِ:ابْتُلِينَا بالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنا، وَابْتُلِينَا بالسَّرَّاء فَلَمْ نَصْبِرْ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الضَّرَّاءُ الْحَالَةُ الَّتِي تَضُرُّ، وَهِيَ نَقِيضُ السَّرَّاء، وَهُمَا بِنَاءَانِ لِلْمُؤَنَّثِ وَلَا مُذَكَّرَ لَهُمَا، يُرِيدُ أَنا اخْتُبِرْنا بِالْفَقْرِ وَالشِّدَّةِ وَالْعَذَابِ فَصَبَرْنَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَاءَتْنَا السَّرَّاءُ وَهِيَ الدُّنْيَا والسَّعَة وَالرَّاحَةُ بَطِرْنا وَلَمْ نَصْبِرْ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ؛
قِيلَ: الضَّرَّاءُ النَّقْصُ فِي الأَموال والأَنفس، وَكَذَلِكَ الضَّرَّة والضَّرَارَة، والضَّرَرُ: النُّقْصَانُ يَدْخُلُ فِي الشَّيْءِ، يُقَالُ: دَخَلَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ فِي مَالِهِ.
وَسُئِلَ أَبو الْهَيْثَمِ عَنْ قَوْلِ الأَعشى:ثُمَّ وَصّلْت ضَرَّةً بِرَبِيعِفَقَالَ: الضَّرَّةُ شِدَّةُ الْحَالِ، فَعْلَة مِنَ الضَّرّ، قَالَ: والضُّرّ أَيضاً هُوَ حَالُ الضَّرِيرِ، وَهُوَ الزَّمِنُ.
والضَّرَّاءُ: الزَّمانة.
ابْنُ الأَعرابي: الضَّرَّة الأَذاة، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ؛
أَي غَيْرُ أُولي الزَّمانة.
وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: أَي غَيْرَ مَنْ بِهِ عِلَّة تَضُرّه وَتَقْطَعُهُ عَنِ الْجِهَادِ، وَهِيَ الضَّرَارَة أَيضاً، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْبَصَرِ وَغَيْرِهِ، يَقُولُ: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ إِلا أُولو الضَّرَرِ فإِنهم يُسَاوُونَ الْمُجَاهِدِينَ؛
الْجَوْهَرِيُّ: والبَأْساءُ والضَّرَّاء الشِّدَّةُ، وَهُمَا اسْمَانِ مُؤَنَّثَانِ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ، قَالَ الْفَرَّاءُ: لَوْ جُمِعَا عَلَى أَبْؤُسٍ وأَضُرٍّ كَمَا تُجْمَعُ النَّعْماء بِمَعْنَى النِّعْمة عَلَى أَنْعُم لَجَازَ.
وَرَجُلٌ ضَرِيرٌ بَيِّن الضَّرَارَة: ذَاهِبُ الْبَصَرِ، وَالْجَمْعُ أَضِرَّاءُ.
يُقَالُ: رَجُلٌ ضَرِيرُ البصرِ؛
وإِذا أَضَرَّ بِهِ المرضُ يُقَالُ: رَجُلٌ ضَرِير وامرأَة ضَرِيرَة.
وَفِي حَدِيثِالْبَرَاءِ: فَجَاءَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ يَشْكُو ضَرَارَتَه؛
الضَّرَارَة هَاهُنَا العَمَى، وَالرَّجُلُ ضَرِيرٌ، وَهِيَ مِنَ الضَّرّ سُوءُ الْحَالِ.
والضَّرِيرُ: الْمَرِيضُ الْمَهْزُولُ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، والأُنثى ضَرِيرَة.
وَكُلُّ شَيْءٍ خَالَطَهُ ضُرٌّ، ضَرِيرٌ ومَضْرُورٌ.
والضَّرائِرُ: المَحاويج.
والاضطِرَارُ: الِاحْتِيَاجُ إِلى الشَّيْءِ، وَقَدِ اضْطَرَّه إِليه أَمْرٌ، وَالِاسْمُ الضَّرَّة؛
قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ:وتُخْرِجُ منهُ ضَرَّةُ القَوْمِ مَصْدَقاً، .
وَطُولُ السُّرَى دُرِّيَّ عَضْبٍ مُهَنَّدِأَي تَلأْلُؤَ عَضْب، وَيُرْوَى: ذَرِّيَّ عَضْبٍ يَعْنِي فِرِنْدَ السَّيْفِ لأَنه يُشَبَّه بمَدَبِّ النمْلِ.
والضَّرُورةُ: كالضَّرَّةِ.
والضِّرارُ: المُضَارَّةُ؛
وَلَيْسَ عَلَيْكَ ضَرَرٌ وَلَا ضَرُورةٌ وَلَا ضَرَّة وَلَا ضارُورةٌ ولا تَضُرّةٌ [تَضِرّةٌ].
وَرَجُلٌ ذُو ضارُورةٍ وضَرُورةٍ أَي ذُو حاجةٍ، وَقَدِ اضْطُرَّ إِلى الشَّيءِ أَي أُلْجئَ إِليه؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَثِيبي أَخا ضارُورةٍ أَصْفَقَ العِدى .
عَلَيْهِ، وقَلَّتْ فِي الصَّدِيق أَواصِرُهْاللَّيْثُ: الضّرُورةُ اسمٌ لمصْدرِ الاضْطِرارِ، تَقُولُ: حَمَلَتْني الضّرُورَةُ عَلَى كَذَا وَكَذَا.
وَقَدِ اضْطُرّوأَنْضاء أُنِخْنَ إِلى سَعِيدٍ .
طُرُوقاً، ثُمَّ عَجَّلْن ابْتِكاراحَمِدْنَ مَزارَه، فأَصَبْنَ مِنْهُ .
عَطاءً لَمْ يَكُنْ عِدَةً ضِماراوالضِّمَارُ مِنَ الدَّينِ: مَا كَانَ بِلَا أَجَل مَعْلُومٍ.
الْفَرَّاءُ: ذَهَبُوا بِمَالِي ضِماراً مِثْلَ قِمَاراً، قَالَ: وَهُوَ النَّسِيئةُ أَيضاً.
والضِّمارُ: خِلافُ العِيَانِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَذُمُّ رَجُلًا:وعَيْنُه كالكَالِئ الضِّمَارِيَقُولُ: الحاضرُ مِنْ عَطِيّتِه كَالْغَائِبِ الَّذِي لَا يُرْتجى؛
وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي كِتَابِهِ إِلى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ فِي أَموال الْمَظَالِمِ الَّتِي كَانَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ أَن يَرُدّها وَلَا يَأْخذَ زكاتَها: فإِنه كَانَ مَالًا ضِماراً لَا يُرجى؛
وَفِي التَّهْذِيبِ وَالنِّهَايَةِ: أَن يَرُدَّها عَلَى أَرْبابها ويأْخُذَ مِنْهَا زكاةَ عامِها فإِنه كَانَ مَالًا ضِماراً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المالُ الضِّمارُ هُوَ الْغَائِبُ الَّذِي لَا يُرْجَى فإِذا رُجِيَ فَلَيْسَ بِضمارٍ مِنْ أَضْمَرْت الشَّيْءَ إِذا غَيَّبْتَه، فِعَالٌ بِمَعْنَى فاعِلٍ أَو مُفْعَلٍ، قَالَ: ومثلُه مِنَ الصِّفَاتِ ناقةٌ كِنازٌ، وإِنما أَخذَ مِنْهُ زَكَاةَ عامٍ وَاحِدٍ لأَن أَربابَه مَا كَانُوا يَرْجون رَدَّه عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِمْ زكاةَ السِّنِينَ الْمَاضِيَةِ وَهُوَ فِي بَيْتِ الْمَالِ.
الأَصمعي: الضَّمِيرةُ والضَّفِيرة الغَدِيرةُ مِنْ ذَوَائِبِ الرأْس، وَجَمْعُهَا ضَمائرُ.
والتَّضْمِيرُ؛
حُسْنُ ضَفْرِ الضَّميرة وحُسْنُ دَهْنِها.
وضُمَيرٌ، مُصَغّرٌ: جَبَلٌ بِالشَّامِ.
وضَمْرٌ: رمْلة بعَيْنِها؛
أَنشد ابْنُ دُرَيْدٍ:مِنْ حَبْلِ ضَمْرٍ حينَ هَابَا ودَجاوالضُّمْرانُ والضَّمْرانُ: مِنْ دِقِّ الشَّجَرِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الحَمْض؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَيْسَ الضُّمْران مِنْ دِقِّ الشجر لَهُ هَدَبٌ كَهَدبِ الأَرْطى؛
وَمِنْهُ قَوْلُ عُمر بْنِ لَجَإٍ:بِحَسْبِ مُجْتَلِّ الإِماءِ الخُرَّمِ، .
مِنْ هَدَبِ الضَّمْرانِ لَمْ يُحَزَّمِوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الضَّمْرانُ مِثْلُ الرِّمْثِ إِلَّا أَنه أَصغر وَلَهُ خَشَب قَلِيلٌ يُحْتَطَبُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:نحنُ مَنَعْنا مَنْبِتَ الحَلِيِّ، .
ومَنْبِتَ الضَّمْرانِ والنَّصِيِوالضَّيْمُرانُ والضَّوْمَرانُ ([والضيمران والضومران] ميمهما تضم وتفتح كما في المصباح).
ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الضَّوْمَرُ والضَّوْمَرانُ والضَّيْمُرانُ مِنْ رَيحانِ الْبَرِّ، وَقَالَ بعضُ الرُّواة: هُوَ الشَّاهِسْفَرَمْ، وَقِيلَ: هُوَ مثلُ الحَوْكِ سَوَاءٌ، وَقِيلَ: هُوَ طيِّب الرِّيحِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أُحِبُّ الكَرائنَ والضَّوْمَرانَ، .
وشُرْبَ العَتِيقَةِ بالسِّنْجِلاطْوضُمْرانُ وضَمْرانُ: مِنْ أَسماء الْكِلَابِ؛
وَقَالَ الأَصمعي فِيمَا رَوَى ابْنِ السِّكِّيتِ أَنه قَالَ فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ:فهابَ ضَمْرانُ منهُ حَيْثُ يُوزِعُهُ ([طعن المعارك عند المجحر النجد] طعن فاعل يوزعه.
والمجحر، بميم مضمومة فجيم ساكنة فحاء مهملة مفتوحة وتقديم الحاء غلط كما نبه عليه شارح القاموس.
والنجد، بضم الجيم وكسرها كما نبه عليه أيضاً).
قَالَ: وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ ضُمْرانُ، وَهُوَ اسْمُ كَلْبٍ فِي الرِّوَايَتَيْنِ مَعًا.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وضُمْرانُ، بِالضَّمِّ، الَّذِي فِي شِعْرِ النَّابِغَةِ اسْمُ كَلْبَةٍ.
وَبَنُو ضَمْرَةَ: مِنْ كِنَانَةَ رَهْطُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ.
ضمخر: الضمَّخْرُ: الْعَظِيمُ مِنَ النَّاسِ الْمُتَكَبِّرُ وَفِي الإِبل؛
مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السيرافي.
وفحلفُلَانٌ إِلى كَذَا وَكَذَا، بِناؤُه افْتَعَلَ، فَجُعِلَت التاءُ طَاءً لأَنَّ التاءَ لَمْ يَحْسُنْ لفْظُه مَعَ الضَّادِ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ*؛
أَي فَمَنْ أُلْجِئَ إِلى أَكْل الميْتةِ وَمَا حُرِّم وضُيِّقَ عَلَيْهِ الأَمْرُ بِالْجُوعِ، وأَصله مِنَ الضّرَرِ، وَهُوَ الضِّيقُ.
وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: هِيَ الضارُورةُ والضارُوراءُ مَمْدُودٌ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّه نَهَى عَنْ بَيْعِ المُضْطَرّ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَذَا يَكُونُ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدُهما أَنْ يُضْطَرّ إِلى العَقْدِ مِنْ طَرِيقِ الإِكْراهِ عَلَيْهِ، قَالَ: وَهَذَا بيعٌ فاسدٌ لَا يَنْعَقِدُ، وَالثَّانِي أَنْ يُضْطَرَّ إِلى البيعِ لِدَيْن رَكِبَه أَو مَؤونةٍ ترْهَقُه فيَبيعَ مَا فِي يَدِه بالوَكْسِ للضَّرُورةِ، وَهَذَا سبيلُه فِي حَقِّ الدِّينِ والمُروءةِ أَن لَا يُبايَعَ عَلَى هَذَا الوجْهِ، وَلَكِنْ يُعَان ويُقْرَض إِلى المَيْسَرَةِ أَو تُشْتَرى سِلْعَتُه بقِيمتها، فإِنْ عُقِدَ البَيْع مَعَ الضرورةِ عَلَى هَذَا الوجْه صحَّ وَلَمْ يُفْسَخْ مَعَ كراهةِ أَهلِ العلْم لَهُ، وَمَعْنَى البَيْعِ هَاهُنَا الشِّراءُ أَو المُبايَعةُ أَو قَبُولُ البَيْعِ.
والمُضْطَرُّ: مُفْتَعَلٌ مِنَ الضّرِّ، وأَصْلُه مضْتَرَرٌ، فأُدْغِمَت الراءُ وقُلِبَت التاءُ طَاءً لأَجْلِ الضادِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عُمَرَ: لَا تَبْتَعْ مِنْ مُضْطَرٍّ شَيْئاً؛
حملَه أَبو عُبَيْدٍ عَلَى المُكْرَهِ عَلَى البَيْعِ وأَنْكَرَ حَمْلَه عَلَى المُحْتاج.
وَفِي حَدِيثِسَمُرَةَ: يَجْزِي مِنَ الضَّارُورة صَبُوحٌ أَو غَبُوق؛
الضارورةُ لغةٌ فِي الضّرُورةِ، أَي إِنَّما يَحِلّ للمُضْطَرّ مِنَ المَيْتة أَنْ يأْكُلَ مِنْهَا مَا يسُدُّ الرَّمَقَ غَداءً أَو عَشاءً، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْمعَ بَيْنَهُمَا.
والضَّرَرُ: الضِّيقُ.
ومكانٌ ذُو ضَرَرٍ أَي ضِيقٍ.
ومكانٌ ضَرَرٌ: ضَيِّقٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِل:ضِيف الهَضْبَةِ الضَّرَروَقَوْلُ الأَخطل:لِكُلِّ قَرارةٍ مِنْهَا وفَجٍ .
أَضاةٌ، مَاؤُهَا ضَرَرٌ يَمُورقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَاؤُهَا ضرَرٌ أَي ماءٌ نَمِيرٌ فِي ضِيقٍ، وأَرادَ أَنَّه غَزِيرٌ كثيرٌ فَمجارِيه تَضِيقُ بِهِ، وإِن اتَّسَعَتْ.
والمُضِرُّ: الدَّاني مِنَ الشيْءِ؛
قَالَ الأَخْطل:ظَلَّتْ ظِباءُ بَني البَكَّاءِ راتِعَةً، .
حَتَّى اقْتُنِصْنَ عَلَى بُعْدٍ وإِضْراروَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ: أَنَّه كَانَ يُصَلِّي فأَضَرَّ بِهِ غُصْنٌ فمَدَّ يَده فكَسَرَهُ؛
قَوْلُهُ: أَضَرَّ بِهِ أَي دَنَا مِنْهُ دُنُوّاً شَدِيدًا فَآذَاهُ.
وأَضَرَّ بِي فلانٌ أَي دَنا مِنِّي دُنُوّاً شَدِيدًا وأَضَرَّ بالطريقِ: دنَا مِنْهُ وَلَمْ يُخالِطْه؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَنْمة ([ابن عنمة] ضبط في الأصل بسكون النون وضبط في ياقوت بالتح رتك: الأَصمعي: الراتِكةُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَمْشِي وَكَأَنَّ بِرِجْلَيْهَا قَيْداً وَتَضْرِبُ بِيَدَيْهَا.
ورَتَكانُ الْبَعِيرِ: مُقَارَبَةُ خَطْوِهِ فِي رَمَلانِهِ، لَا يُقَالُ إِلَّا لِلْبَعِيرِ.
وَقَدْ رَتَك يَرْتُك رتْكاً ورَتَكاناً.
ورَتَكَت الإِبل ترْتِك رَتْكاً ورَتَكاً ورَتَكاناً: وَهِيَ مِشْيَةٌ فِيهَا اهْتِزَازٌ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الإِبل، وَهِيَ فِي الإِبل أَكْثَرُ.
ورَتَكَ البعيرُ وأَرْتَكْتُه أَنا إرْتاكاً إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى السَّيْرِ السَّرِيعِ.
وَفِي حَدِيثِقَيْلة: يُرْتِكان بَعِيرَيْهِمَاأَيْ يَحْمِلَانِهِمَا عَلَى السير السريع.
ويقال:أَراد مِنْ فوزِ قداحٍ حَمَكٍ فَخَفَّفَهُ لِحَاجَتِهِ إِلَى الْوَزْنِ، وَالرِّوَايَةُ الْمَعْرُوفَةُ مِنْ فَوْزٍ بُحٍّ.
والحَمَكُ: الأَدِلّاء الَّذِينَ يَتَعَسَّفون الفَلاة، وَفِي التَّهْذِيبِ: الحَمَكُ مِنْ نَعْتِ الأَدلّاء.
وحَمِكَ فِي الدِّلالةِ حَمْكاً: مضى.
حنك: الحَنَكُ مِنَ الإِنسان وَالدَّابَّةِ: بَاطِنُ أَعلى الْفَمِ مِنْ دَاخِلٍ، وَقِيلَ: هُوَ الأَسفل فِي طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحيْين مِنْ أَسفلهما، وَالْجَمْعُ أَحْناك، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ.
الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الحَنَكُ الأَسفل والفَقْمُ الأَعلى مِنَ الْفَمِ.
يُقَالُ: أَخذ بفَقْمِه، والحَنَكان الأَعلى والأَسفل، فَإِذَا فَصَلُوهُمَا لَمْ يَكَادُوا يَقُولُونَ للأَعْلى حَنَك؛
قَالَ حُمَيْدٌ يَصِفُ الْفِيلَ:فالحَنَكُ الأَعْلى طُوالٌ سَرْطَمُ، .
والحَنَكُ الأَسفل مِنْهُ أَفْقَمُيُرِيدُ بِهِ الحَنَكَيْنِ.
وحَنَّكَ الدَّابَّةَ: دلَكَ حَنَكَها فأَدماه.
والمِحْنَكُ والحِناكُ: الْخَيْطُ الَّذِي يُحنَّك بِهِ.
والحِناكُ: وَثَاقٌ يُرْبَطُ بِهِ الأَسير، وَهُوَ غُلٌّ، كُلَّمَا جُذِبَ أَصاب حَنَكَهُ؛
قَالَ الرَّاعِي يَذْكُرُ رَجُلًا مأْسوراً:إِذَا مَا اشْتَكَى ظلْمَ العَشِيرة، عَضَّهُ .
حِناكٌ وقَرَّاصٌ شديدُ الشَّكائمِالأَزهري: التَّحْنِيك أَن تُحَنِّك الدَّابَّةَ تَغْرِزُ عُوداً فِي حَنَكه الأَعلى أَو طرفَ قَرْنٍ حَتَّى تُدْمِيه لحَدَثٍ يَحْدُثُ فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ يُحَنِّكُ أَولاد الأَنصار؛
قَالَ: والتَّحْنِيك أَن تَمْضُغَ التَّمْرَ ثُمَّ تدلُكه بحَنَك الصَّبِيِّ دَاخِلَ فَمِهِ؛
يُقَالُ مِنْهُ: حَنَكْتُه وحَنَّكْتُه فَهُوَ مَحْنوك ومُحَنَّك.
وَفِي حَدِيثِابْنِ أُم سُلَيْمٍ لَمَّا وَلَدَتْهُ وَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَضَغَ لَهُ تَمْرًا وحَنَّكهأَي دَلَكَ بِهِ حَنَكَه.
وحَنَك الصبيَّ بِالتَّمْرِ وحَنَّكه: دلَكَ بِهِ حَنَكه.
وأَخذ بحِناكِ صَاحِبِهِ إِذا أَخذ بحَنَكه ولَبَّته ثُمَّ جَرَّهُ إِليه.
وحَنَكَ الدابةَ يَحنِكها ويَحْنُكها: جَعَلَ الرَّسَنَ فِي فِيهَا مِنْ غَيْرِ أَن يُشْتَقَّ مِنَ الْحَنَكِ؛
رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنه مُشْتَقٌّ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ احْتَنَكه.
وَيُقَالُ: أَحْنَكُ الشَّاتَيْنِ وأَحْنَكُ الْبَعِيرَيْنِ أَي آكَلُهما بالحَنَك؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهُوَ مِنَ صِيَغِ التَّعَجُّبِ وَالْمُفَاضَلَةِ، وَلَا فِعْلَ لَهُ عِنْدَهُ.
واسْتَحْنك الرجلُ: قَوِيَ أَكله وَاشْتَدَّ بَعْدَ ضَعْفٍ وَقِلَّةٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَقَوْلُهُمْ: هَذَا الْبَعِيرُ أَحْنَكُ الإِبل مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَنَكِ، يُرِيدُونَ أَشَدَّها أَكلًا، وَهُوَ شَاذٌّ لأَن الْخِلْقَةَ لَا يُقَالُ فِيهَا مَا أَفْعلَهُ.
والحُنُك: الأَكَلَةُ مِنَ النَّاسِ.
وَاحْتَنَكَ الجرادُ الأَرض: أَتَى عَلَى نَبْتِهَا وأَكل مَا عَلَيْهَا.
والحَنَك: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ يَنْتَجِعون بَلَدًا يَرْعَوْنَهُ.
يُقَالُ: مَا تَرك الأَحْناكُ فِي أَرضنا شَيْئًا، يَعْنِي الْجَمَاعَاتِ الْمَارَّةَ؛
قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ:إِنَّا وَكُنَّا حَنَكاً نَجْدِيّا، .
لَمَّا انْتَجَعْنا الوَرَقَ المَرْعِيّا،فَلَمْ نَجِدْ رَطْباً وَلَا لَويّاوَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ، حَاكِيًا عَنْ إِبليس.
لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا؛
مَأْخوذ مِنِ احْتَنَكَ الجرادُ الأَرض إِذَا أَتى عَلَى نَبْتِهَا؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ لأَستولينّ عَلَيْهِمْ إِلَّا قَلِيلًا يَعْنِي الْمَعْصُومِينَ؛
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ: سَأَلْتُ يُونُسَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: يُقَالُ كَانَ فِي الأَرض كَلَأٌ فاحْتَنَكه الْجَرَادُ أَي أَتى عَلَيْهِ، وَيَقُولُ أَحدهم: لَمْ أَجد لِجَامًا فاحْتَنَكْتُ دَابَّتِي أَي أَلقيت فِي حَنَكها حَبْلًا وقُدتها.
وَقَالَ الأَخفش.
فِي قَوْلِهِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ، قَالَ: لأَستأْصلنهمحوك: حاكَ الثوبَ يحُوكه حَوْكاً وحِياكاً وحِياكة: نَسَجَهُ.
وَرَجُلٌ حائِك مِنْ قَوْمٍ حاكَةٍ وحَوَكةٍ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الشَّاذِّ عَنِ الْقِيَاسِ الْمُطَّرِدِ فِي الِاسْتِعْمَالِ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ لأَنهم شَبَّهُوا حَرَكَةَ الْعَيْنِ بالأَلف التَّابِعَةِ لَهَا بِحَرْفِ اللِّينِ، فَكَأَنَّ فَعَلًا فَعال، فَكَمَا يَصِحُّ نَحْوُ جَواب وجَواد كَذَلِكَ يَصِحُّ نَحْوُ بَابِ الحَوَكة والقَودَ والغَيَب، مِنْ حَيْثُ شُبِّهَتْ فَتْحَةُ الْعَيْنِ بالأَلف مِنْ بَعْدِهَا، أَفلا تَرَى إِلَى حَرَكَةِ الْعَيْنِ الَّتِي هِيَ سَبَبُ الإِعلال كَيْفَ صَارَتْ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ سَبَبًا لِلتَّصْحِيحِ؟
وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ تُذْكَرُ فِي حَيَكَ أَيضاً لأَنها وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ.
ابْنُ بَزُرْجَ: قَالَ حَوْك وحَوَك وحُوُوكة، والمعنى النسجات وَهِيَ الثِّيَابُ بأَعيانها، تَقُولُ: ضُرُوبٌ مِنَ الحَوْك.
الْجَوْهَرِيُّ: نِسْوَةٌ حَوَائك وَالْمَوْضِعُ مَحَاكة، وَإِنَّمَا قَالُوا حَوَكة كَمَا قَالُوا خَوَنة، ثَبَتَتِ الْوَاوُ فِيهِمَا مَعَ التَّحْ
المَثَل: أَي هُوَ جائِعٌ فسَوُّوا لَهُ طَعامًا يَهْجَأْ غَرَثُهُ، ثمَّ بَشِّرُوه بالمَوْلُودِ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: يُضْرَبُ لمَنْ ذَهَبَ هَمُّه وتَفَرَّغَ لغَيرِه.
والأَرْبَكُ من الإِبِلِ: الأَسْوَدُ مُشْرَبًا كُدْرَةً، أَو الشَّدِيدُ سَوادِ الأُذُنَيْنِ والدُّفُوفِ وَمَا عَدَا ذلِكَ أَي: أذُنَيهِ ودُفُوفه مُشْرَبٌ كُدْرَةً، والجمعُ رُبْكٌ، وَهِي الرُّمْكُ بالميمِ، قَالَ شَمِر: والمِيمُ أَعْرَفُ، وَقَالَ الصاغانِي: أَقْوَى، وبهِما رُوِي حَديث أبي أمامَةَ رَضِي الله عَنهُ فِي صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ: أَنَّهُم يَركَبُون المَياثِرَ على النُّوقِ الرُّبْكِ، علَيها الحَشايَا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رَماهُ بَربيكَةٍ: أَي بأَمْرٍ ارْتَبَك عَلَيه.
والرَّبُوكُ، كصَبُورٍ: تَمْرٌ يُعْجَنُ بسَمْن وأَقِطٍ، فيُؤْكَلُ، نَقَلَهُ الصّاغانيُ.
وجَبَلٌ أَرْبَكُ: أَرْمَكُ.
[ر ت ك]رَتَكَ البَعِيرُ رَتْكًا بالفَتْحِ ورَتَكًا ورَتَكانًا، مُحَرَّكَتَين: قارَبَ خَطْوَه فِي رَمَلانِه، لَا يُقالُ إِلاّ للبَعِيرِ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَهُوَ قولُ الخَلِيلِ، زادَ مِع اهْتِزَازٍ، ثمَّ إِنَّ ظاهِرَ سِياقِ المُصَنِّفِ أنَّه منِ حَدّ نَصَرَ، ووَقعَ مثلُه فِي ديوانِ الأدَبِ للفارابِي، قَالَ الصّاغانِي: والصوابُ أَنّه من حَدِّ ضَرَبَ، وشاهِدُ الرَّتكِ قولُ زُهَيرٍ:وَقد يُستَعْمَلُ الرَّتْكُ فِي غيرِ الإِبِلِ، قَالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ:قَالَ الصّاغانيُ: وَقد استُعْمِلَ فِي بني آدَمَ أَيْضًا، فإِنّه رَوَى يَعْلَى بنُ مُسلِم قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَعِيد فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، لم رَتَكَ ورَتَكْتُ مَعَه ذَكَره إِبْراهِيمُ الحَربيُ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى.
وأَرْتَكْتُه: حَمَلْتُه على السَّيرِ السَّرِيعِ، وَمِنْه حَدِيث قَيلَةَ: يُرتِكانِ بَعِيرَيْهما أَي: يَحْملانِهما على السّيرِ السَّرِيعِ.
والمَرتَكُ كمَقْعَدٍ: المُرداسَنْجُ
جذورٌ تشترك مع «رتك» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رتك)الْبَعِير رتكا ورتكانا عدا فِي مقاربة خطو(أرتك) الضاحك ضحك فِي فتور وَالْبَعِير حمله على الرتك(رتل)رتلا اسْتَوَى وانتظم وَحسن تأليفه وَيُقَال رتل الثغر أَو الْأَسْنَان ورتل الْكَلَام فَهُوَ رتل وَهِي رتلة(رتل) الشَّيْء نسقه ونظمه وَالْكَلَام أحسن تأليفه وجود تِلَاوَته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز
جذر رتك هو (رتك)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رتك تتكوّن من 3 أحرف: ر، ت، ك؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ك.