معنى رحق وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رحق»: رَحيق [مفرد]: ١ - خَمْرٌ "يا شارب الرحيق أَبشِر بعذاب الحريق [مثل]- {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} ". ٢ - (حي) ما تفرزه الأزهار من محلول سكّريّ لاجتذاب الحشرات لكي ت…
الفهرس
رَحيق [مفرد]: ١ - خَمْرٌ "يا شارب الرحيق أَبشِر بعذاب الحريق [مثل]- {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} ".
٢ - (حي) ما تفرزه الأزهار من محلول سكّريّ لاجتذاب الحشرات لكي تقوم بالتلقيح، نوعٌ من الطِّيب "امتصت النحلةُ رحيق الزهرة- مِسْكٌ رحيق: لا غِشَّ فيه" ° حَسَبٌ رحيق: خالصٌ لا شَوْبَ فيه.
(الرَّحِيقُ) صَفْوَةُ الْخَمْرِ.
رحق] الرحيق: صفوة الخمر.
[رحق]الراء والحاء والقاف كلمةٌ واحدة.
وهى الرَّحيق: اسمٌ من أسماء الخمر، ويقال هى أفضَلُها.
[رحل]الراء والحاء واللام أصلٌ واحدٌ يدلُّ على مُضىٍّ فى سفَر.
يقال: رَحَل يَرْحَل رِحْلَة.
وجملٌ رحِيل: ذو رِحْلة (١)، إذا كان قويًّا على الرِّحلة.
والرِّحلة: الارتحال.
فأمّا الرَّحْل فى قولك: هذا رَحْلُ الرّجلِ، لِمَنزِلهِ ومأواهُ، فهو من هذا، لأنّ ذلك إنّما يقال فى السَّفَر لأسبابه التى إذا سافر كانت معه، يرتحل بها وإليها عند النزول.
هذا هو الأصل، ثمَّ قيل لمأوَى الرّجل فى حَضَرِه هو رحْلُه.
فأمّا قولهم لِما ابيضَّ ظَهرُه من الدوابّ: أرحَلُ، فهو من هذا أيضاً؛
لأنّه يُشبَّه بالدابة التى على ظهرها رِحالة.
والرِّحالة: السَّرج.
ويقال فى الاستعارة إن فلاناً يَرْحَلُ فُلاناً بما يكره (٢).
والمُرَحَّل: ضَربٌ من بُرود اليمن؛
وتكون عليه صُوَرُ الرِّحال.
ويقال أرْحَلَت الإبلُ: سَمِنت بعد هُزالٍ فأطاقَت الرِّحْلة.
والرِّحال: الطّنَافس الحِيرِيّة.
قال:* نَشَرَتْ عليه بُرودَها ورِحالَها (٣) *والرَّاحلة: المَرْكَب من الإبل، ذكراً كان أو أنثى.
ويقال رَاحَلَ فلانٌ فلاناً إذا عاوَنَه على رِحْلته.
ورَحَّله، إذا أظْعَنَه مِنْ مكانه.
وأرْحَلَه: أعطاه
سقاه الرحيق وهو الخالص من الخمر.
وتقول: يا شارب الرحيق، أبشر بعذاب الحريق.
ومن المجاز: مسك رحيق: لا غش فيه.
قال يصف شعراً:يسقى الدهان والرحيق والكتم .
حتى استوت نبتته وما ظلموما نقص.
وحسب رحيق: لا شوب فيه.
رُحْقانُ، كعُثْمَانَ: ع بالحِجازِ قُرْبَ المدينَةِ.
• الرَّدَقُ، مُحرَّكةً: الرَّدَجُ.
• الرَّوْذَقُ، كَجوهَرٍ: الجِلْدُ المَسْلُوخُ، والحَمَلُ السَّميطُ، وما طُبِخَ من لَحْمٍ وخُلِطَ بأَخْلاطِهِ، ج: رَواذِقُ.
• (الرَّيْرَقُ،• والريزَقُ: عِنَبُ الثَّعْلَبِ).
• الرُّزْداقُ، بالضَمِّ: السَّوادُ، والقُرَى، مُعَرَّبُ: رُسْتا.
وال
رحق: الرَّحيقُ: من أسماء الخَمْر، قال حسان:يسقون من وَرَدَ البَريصَ عليهِمُ .
كأساً تُصَفّقُ بالرَّحيقِ السَّلْسَلِ «٢»[باب الحاء والقاف واللام معهما ح ق ل، ق ل ح، ق ح ل، ل ق ح، ل ح ق، ح ل ق مستعملات]
رحق:{يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ} (٩٨).
وحَسَبٌ رَحِيْقٌ: خالِصٌ.
والرَّحِيْقُ: ضَرْبٌ من الطِّيْبِ والغِسْلِ.
رحق: مستعملات.
رحق: الرَّحِيق: من أَسْمَاء الْخَمْر مَعْرُوف.
وَقَالَ الزّجّاج فِي قَول الله جلّ وعزّ: {يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ} (المطفّفِين: ٢٥) .
قَالَ:
(رحق):{يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتَامُهُ مِسْكٌ} [المطففين: ٢٥ - ٢٦]"الرحيق من أسماء الخمر وهو من أعتقها وأفضلها صَفْوةُ الخمر السَهْل من الخمر، الشَرَاب الذي لا غِشَّ فيه.
والرحيق والرُحاق -كغراب: الصافي ".
° المعنى المحوري صفاء الشيء وسهولته بذهاب غلظه وحِدّته من أثنائه: كتلك الخمر بصفاتها المذكورة، فهي صافية سلسة ليس فيها حُمُوزة -كما قال تعالى عنها: {وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ}، وأيضًا {لَا فِيهَا غَوْلٌ} [الصافات: ٤٧]، {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتَامُهُ مِسْكٌ} [المطففين: ٢٥ - ٢٦]، فهذه هي خمر الجنة.
رحق: الرَّحِيقُ: مِنْ أَسماء الْخَمْرِ مَعْرُوفٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مِنْ أَعْتَقِها وأَفضَلها، وَقِيلَ: الرَّحِيقُ صَفُوة الْخَمْرِ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ، قَالَ: الرَّحِيق الشَّرَابُ الَّذِي لَا غِشّ فِيهِ، وَقِيلَ: الرَّحِيقُ السَّهل مِنَ الْخَمْرِ.
والرَّحِيقُ والرُّحاقُ: الصَّافِي وَلَا فِعْلَ لَهُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مِنْ أَسماء الْخَمْرِ الرحيقُ والرّاحُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَيُّما مؤمِنٍ سقَى مُؤْمِنًا عَلَى ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتوم؛
الرحيقُ: مِنْ أَسماء الْخَمْرِ يُرِيدُ خَمْرَ الْجَنَّةِ، والمختومُ: المَصُونُ الَّذِي لَمْ يُبتذَل لأَجل خِتامه.
ردق: الرَّدَقُ: لُغَةٌ فِي الرَّدَج، وَهُوَ عِقيُ الجَدْي، كَمَا أَن الشَّيْرَق لُغَةٌ فِي الشيْرَج؛
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ:لَهَا رَدَقٌ فِي بَيْتِها تسْتَعِدُّه، .
إِذا جَاءَهَا يَوماً مِنَ الناسِ خاطِبُوالمعروف رَدَجٌ.
ررق: ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّيْرَقُ عنب الثَّعْلب.
سَماوتُه وهي الشُّقَّ الَّتِي دُونَ العُليا.
أَبو زَيْدٍ: رِواق الْبَيْتِ سُتْرةُ مُقدَّمِه مِنْ أَعلاه إِلى الأَرض، وكِفاؤه سُترة أَعلاه إِلى أَسفله مِنْ مُؤَخَّرِهِ، وسِتْر الْبَيْتِ أَصغر مِنَ الرِّواق، وَفِي الْبَيْتِ فِي جَوفه سِتر آخَر يُدْعَى الحَجَلةَ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رِوَاقُ الْبَيْتِ مُقدَّمه، وكِفاؤه مؤخَّره، سُمِّيَ كِفاء لأَنه يُكافئ الرِّواق، وخالِفتاه جَانِبَاهُ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَلَكِنَّهُ جَوْنُ السَّراة مُرَوَّقُوَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْبَيْتُ؛
شَبَّهَ مَا بَدَا مِنَ الصُّبْحِ وَلَمَّا ينْسَفِر وَهُوَ يَسوق نَفْسَهُ.
والرّوْقُ: مَوْضِعُ الصَّائِدِ مُشبّه بِالرِّوَاقِ.
والرَّوْقُ: الإِعْجاب.
وراقَني الشيءُ يَرُوقُني رَوْقاً ورَوَقاناً: أَعجبني، فَهُوَ رَائِقٌ وأَنا مَرُوق، واشْتُقّت مِنْهُ الرُّوقة وَهُوَ مَا حَسُن مِنَ الوَصائفِ والوُصَفاء.
يُقَالُ: وَصِيفٌ رُوقةٌ وَوُصَفاء رُوقة.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وُصَفَاءُ رُوق؛
وَقَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ فِي رَاقَ:راقَتْ عَلَى مُقْلَتَيْ سُوذانِقٍ خَرِصٍ، .
طاوٍ تَنَفَّضَ مِنْ طَلٍّ وأَمْطارِوَصْفَ عَيْنَ نَفْسِهِ أَنها زَادَتْ عَلَى عَيْنَيْ سُوذانِق.
وَيُقَالُ: راقَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذا زَادَ عَلَيْهِ فَضْلًا، يَرُوق عَلَيْهِ، فَهُوَ رَائِقٌ عَلَيْهِ؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ جَارِيَةً:راقَتْ على البِيضِ الحِسانِ .
بحُسْنِها وَبهائهاوَقَالَ غَيْرُهُ: أَرْواقُ الليلِ أَثناء ظُلَمه؛
وأَنشد:ولَيْلةٍ ذاتِ قَتامٍ أَطْباقْ، .
وذاتِ أَرْواقٍ كأَثْناء الطّاقْوالرُّوقةُ: الجَميل جِدًّا مِنَ النَّاسِ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى رُوَقٍ، ورُبّما وُصفت بِهِ الْخَيْلُ والإِبل فِي الشِّعْرِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَرْمِيهِمُ بِبَكَراتٍ رُوقَهإِلا أَنه قَالَ رُوقة هَاهُنَا جَمْعُ رَائِقٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَمّا الْهَاءُ عِنْدِي فلتأْنيث الْجَمْعِ، وَلَمْ يَقُلِ ابْنِ الأَعرابي إِن هَذَا إِنما يُوصَفُ بِهِ الْخَيْلُ والإِبل فِي الشِّعْرِ بَلْ أَطلقه فَلَمْ يَخُصَّ شِعْرًا مِنْ غَيْرِهِ.
والرُّوق: الغِلمان الْمِلَاحُ، الْوَاحِدُ رَائِقٌ.
وَيُقَالُ: غِلمان رُوقة أَي حِسان، وَهُوَ جَمْعُ رَائِقٍ مِثْلُ فارِه وفُرْهة وَصَاحِبٍ وصُحْبة، ورُوقٌ أَيضاً مِثْلُ بازِل وبُزْلٍ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزُ:يَا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعوقْ، .
مُقَيَّلٍ أَو مَغْبُوقْمِنْ لبَن الدُّهْم الرُّوقْ، .
حَتَّى شَتا كالذُّعْلُوقْ،أَسْرَع مِنْ طَرْف المُوقْوَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الرُّومِ:فيَخرج إِليهم رُوقة الْمُؤْمِنِينَأَي خِيارُهم وسَراتُهم، وَهِيَ جَمْعُ رَائِقٍ.
راقَ الشيءُ إِذا صَفا، وَيَكُونُ لِلْوَاحِدِ.
يُقَالُ: غُلامٌ رُوقةٌ وغِلمان رُوقة.
والرُّوقة: الشَّيْءُ الْيَسِيرُ، يَمانية.
والرَّاوُوقُ: المِصْفاةُ، وَرُبَّمَا سَمَّوُا الباطِيةَ راوُوقاً.
اللَّيْثُ: الرَّاوُوقُ ناجُود الشَّراب الَّذِي يُرَوَّق بِهِ فيُصَفَّى، وَالشَّرَابُ يَتروَّقُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ عَصْرٍ.
وراقَ الشرابُ والماءُ يَرُوقان رَوْقاً وتَرُّوقاً: صَفَوَا؛
ورَوَّقه هُوَ تَرْوِيقاً، وَاسْتَعَارَ دُكَينٌ الراوُوقَ للشَّباب فَقَالَ:أُسْقَى بِراووق الشَّباب الخاضِلِرسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذا ثَقُل إِنسان مِنْ أَهله مسَحَه بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُولُ: أَذْهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ، واشْفِ أَنتَ الشَّافِي، لَا شِفاء إِلا شِفاؤُك، شِفاءٌ لَا يُغادِرُ سَقَماً؛
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا ثَقُلَ أَخذت بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُه وأَقولهن، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنِّي وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مِنَ الرَّفيق؛
وَقَوْلُهُ مِنَ الرَّفيق يَدُلُّ عَلَى أَن الْمُرَادَ بِالرَّفِيقِ جَمَاعَةُ الأَنبياء.
والرفيقُ: ضدُّ الأَخْرَق.
ورَفِيقةُ الرَّجُلِ: امرأَته؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
قَالَ: وَقَالَ أَبو زِيَادٍ فِي حَدِيثِهِسأَلني رَفيقي؛
أَراد زَوْجَتِي، قَالَ: ورَفيقُ المرأَة زَوْجُهَا؛
قَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ ابْنَ الأَعرابي يُنشد بَيْتَ عَبِيدٍ:مِنْ بَين مُرْتَفِقٍ مِنْهَا ومُنْصاحِوَفَسَّرَ المُنْصاحَ الفائضَ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرض.
والمُرْتَفِقُ: المُمْتلِئ الْوَاقِفُ الثَّابِتُ الدَّائِمُ، كَرَبَ أَن يَمتلئ أَو امْتلأَ، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ وَقَالَ: الْمُنْصَاحُ المُنْشَقُّ.
والرَّفَقُ: الماءُ الْقَصِيرُ الرِّشاء.
وماءٌ رَفَقٌ: قَصِيرُ الرِّشَاءِ.
ومَرْتَعٌ رَفِيق: لَيْسَ بِكَثِيرٍ.
ومَرْتَعٌ رَفَقٌ: سَهْلُ المَطْلَبِ.
وَيُقَالُ: طلبْتُ حَاجَةً فَوَجَدْتُهَا رَفَق البُغْيةِ إِذا كَانَتْ سَهْلة.
وَفِي مَالِهِ رَفَقٌ أَي قِلَّةٌ، وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَبي عُبَيْدٍ رَقَقٌ، بِقَافَيْنِ.
والرَّافِقةُ: مَوْضِعٌ أَو بَلَدٌ.
وَفِي حَدِيثِ طَهْفةَ فِي رِوَايَةٍ:مَا لَمْ تُضْمِرُوا الرِّفاق، وفُسِّرَ بالنِّفاق.
ومَرْفَقٌ اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَتَلَتْهُ بَنُو فَقْعَسٍ؛
قَالَ المَرّارُ الفَقعسِيُّ:وغادَرَ مَرْفَقاً، والخَيْلُ تَرْدي .
بسَيْلِ العِرْضِ، مُسْتَلَباً صَرِيعارقق: الرَّقِيقُ: نَقِيضُ الغَلِيظ والثَّخِينِ.
والرِّقَّةُ: ضدُّ الغِلَظ؛
رَقَّ يَرِقُّ رِقَّة فَهُوَ رَقِيقٌ ورُقاقٌ وأَرَقَّه ورَقَّقه والأُنثى رَقيقةٌ ورُقاقةٌ؛
قَالَ:مِنْ ناقةٍ خَوَّارةٍ رَقِيقهْ، .
تَرْمِيهمُ ببَكَراتٍ رُوقَهْمَعْنَى قَوْلِهِ رَقِيقَةٌ أَنَّهَا لَا تَغْزُر الناقةُ حَتَّى تَهِنَ أَنقاؤها وتَضْعُف وتَرِقَّ، وَيَتَّسِعَ مَجرى مُخِّها ويَطِيب لَحْمُهَا وَيَكِرَ مُخُّها؛
كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَالْجَمْعُ رِقاق ورَقائق.
وأَرَقَّ الشيءَ ورَقَّقه: جَعَلَهُ رَقِيقًا.
واسْترقَّ الشيءُ: نَقِيضُ استغلظَ.
وَيُقَالُ: مَالٌ مُترقْرِقُ السِّمَن وَمُتَرَقْرِقُ الهُزال ومُترقرق لأَن يَرْمِدَ أَي مُتَهيِء لَهُ تَرَاهُ قَدْ دَنا مِنْ ذَلِكَ، الرَّمْدُ: الهَلاكُ؛
وَمِنْهُ عامُ الرَّمادةِ، والرِّقُّ: الشَّيْءُ الرَّقيقُ.
وَيُقَالُ للأَرض اللَّيِّنَةِ: رِقٌّ؛
عَنِ الأَصمعي.
ورَقَّ جِلد العِنب: لَطُفَ.
وأَرَقَّ العنبُ: رَقَّ جِلْدُهُ وَكَثُرَ ماؤُه، وَخَصَّ أَبو حَنِيفَةَ بِهِ الْعِنَبَ الأَبيض.
ومُسْتَرَقُّ الشَّيْءِ: مَا رَقَّ مِنْهُ.
ورَقِيقُ الأَنف: مُسْتَرَقُّه حَيْثُ لانَ مِنْ جَانِبِهِ؛
قَالَ:سالَ فَقَدْ سَدَّ رَقِيقَ المَنْخَرِأَي سَالَ مُخاطُه؛
وَقَالَ أَبو حَيَّة النُّمَيْري:مُخْلِف بُزْلٍ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ، .
لَمْ يُسْتَمَلْ ذُو رَقِيقَيْها عَلَى وَلَدِقَوْلُهُ مُعالاةٍ مُعرَّضةٍ: يَقُولُ ذَهَبَ طُولًا وعَرْضاً؛
وَقَوْلُهُ: لَمْ يُسْتَمل ذُو رقيقيْها عَلَى وَلَدٍ فتَشُمَّه.
ومَرَقَّا الأَنْفِ: كَرَقيقَيْه، وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي مَرَّةً بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ خطأٌ لأَن هَذَا إِنما هُوَ مِنَ الرِّقة كَمَا بَيَّنَّا.
الأَصمعي: رَقِيقا النُّخْرَتَينِ ناحِيتاهما؛
وأَنشد:ساطٍ إِذا ابْتَلَّ رَقِيقاهُ نَدىوَهُوَ وَهَم وإِنما هُوَ حَسْبُكَ مِنَ الرَّهَق والجَفاء أَن لَا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ أَي أَنه لَمَّا سأَل عَنْهُ حَيْثُ قَالَ لَهُ: زِنْ وأَرجح، لَمْ يَكُنْ يعرفه فقال له المَسؤول: حَسْبُكَ جَهْلًا أَن لَا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ؛
قَالَ: عَلَى أَني رأَيته فِي بَعْضِ نُسَخِ الْهَرَوِيِّ مُصْلَحاً، وَلَمْ يَذْكر فِيهِ التعْليل والطَّعامَ والدُّعاء إِلى الْبَيْتِ.
والرَّهَقُ: التُّهمَةُ.
والمُرَهَّقُ: المُتَّهم فِي دِينه.
والرَّهَقُ: الإِثْمُ.
والرَّهْقةُ: المرأَةُ الْفَاجِرَةُ.
ورَهِقَ فُلَانٌ فُلَانًا: تَبِعه فقارَب أَن يَلْحَقه.
وأَرْهَقْناهم الخيْل: أَلحقْناهم إِياها.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً، أَي لَا تُغْشني شَيْئًا؛
وَقَالَ أَبُو خِراش الهُذلي:ولوْلا نَحْنُ، أَرْهَقَه صُهَيْبٌ .
حُسامَ الحَدِّ مَطْرُوراً خَشِيباوَرُوِي: مذْرُوباً خَشِيبا؛
وأَرْهَقه حُساماً: بِمَعْنَى أَغْشاه إِيّاه؛
وَعَلَيْهِ يَصِحُّ الْمَعْنَى.
وأَرْهقَه عُسْراً أَي كَلَّفه إِياه؛
تَقُولُ: لَا تُرْهِقْني لَا أَرهَقك اللهُ أَي لَا تُعْسِرْني لَا أَعْسَرَك اللهُ؛
وأَرْهَقَه إِثماً أَو أَمراً صَعْباً حَتَّى رَهِقه رَهَقاً، والرَّهَق: غِشْيان الشَّيْءِ؛
رَهِقَه، بِالْكَسْرِ، يَرْهَقُه رهَقاً أَي غَشِيَه.
تَقُولُ: رَهِقه مَا يَكْره أَي غَشِيَهُ ذَلِكَ.
وأَرْهَقْت الرَّجل: أَدْركْته، ورَهِقْته: غَشِيته.
وأَرْهَقه طُغْياناً أَي أَغْشاه إِيّاه، وأَرْهَقْته إِثماً حَتَّى رَهِقه رَهَقاً: أَدركه.
وأَرْهَقَني فُلان إِثماً حَتَّى رَهِقْته أَي حَمَّلَني إِثماً حَتَّى حَمَلته لَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فإِن رَهِقَ سَيِّدَه دَيْنأَي لَزِمه أَداؤه وضُيِّقَ عَلَيْهِ.
وَحَدِيثُسَعْدٍ: كَانَ إِذا دخَل مَكَّةَ مُراهِقاً خرَج إِلى عَرَفَةَ قَبل أَن يَطُوف بِالْبَيْتِأَي إِذا ضَاقَ عَلَيْهِ الْوَقْتُ بالتأْخير حَتَّى يَخَافَ فَوْتَ الْوُقُوفِ كأَنه كَانَ يَقْدَم يَوْمَ التَّرْوِية أَو يَوْمَ عرفةَ.
الْفَرَّاءُ: رَهِقَني الرَّجلُ يَرْهَقُني رَهَقاً أَي لَحِقَني وغَشِيني، وأَرْهقْته إِذا أَرْهَقْته غيرَك.
يُقَالُ: أَرْهقناهم الْخَيْلَ فَهُمْ مُرْهَقون.
وَيُقَالُ: رَهِقه دَيْنٌ فَهُوَ يَرْهَقُه إِذا غَشِيه.
وإِنه لعَطُوبٌ عَلَى المُرْهَق أَي عَلَى المُدْرَكِ.
والمُرْهَقُ: المَحْمول عَلَيْهِ فِي الأَمرِ مَا لَا يُطِيق.
وَبِهِ رَهْقة شَدِيدَةٌ: وَهِيَ العَظَمة والفَساد.
ورَهِقَت الكلابُ الصَّيْدَ رَهَقاً: غَشِيَتْهُ ولَحِقَتْه.
والرَّهَق: غِشْيان الْمَحَارِمِ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ وَنَحْوِهِ.
تَقُولُ: فِي فُلَانٍ رهَق أَي يَغْشَى الْمَحَارِمَ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر يَمدح النُّعمان بْنَ بَشِير الأَنصاري:كالكَوْكَبِ الأَزهَرِ انْشَقَّتْ دُجُنَّتُه، .
فِي النّاسِ، لَا رَهَقٌ فِيهِ وَلَا بَخَلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَكَذَلِكَ فُسِّرَ الرَّهق فِي شِعر الأَعشى بأَنه غِشيان المَحارم وَمَا لَا خَيْرَ فِيهِ فِي قَوْلِهِ:لَا شَيْءَ يَنْفَعُني مِنْ دُونِ رُؤيَتِها، .
هَلْ يَشْتَفِي وامِقٌ مَا لَمْ يُصِبْ رَهَقا؟
والرَّهَقُ: السَّفَه وغشيانُ الْمَحَارِمِ.
والمُرْهَق: الَّذِي أُدْرِك ليُقتل؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ومُرْهَقٍ سالَ إِمْتاعاً بأُصْدتِه .
لَمْ يَسْتَعِنْ، وحَوامِي المَوْتِ تَغْشاهفَرَّجْتُ عَنْهُ بصَرْعَيْنِ لأَرْملةٍ، .
وبائسٍ جَاءَ مَعْناه كمَعْناهقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنشده أَبو عَلِيٍّ الْبَاهِلِيُّ غَيْث بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ لِبَعْضِ الْعَرَبِ يَصِفُ رَجُلًا شَرِيفًا ارْتُثّ فِي بَعْضِ المَعارِك، فسأَلهم أَن يُمْتِعوه بأُصْدته، وَهِيَ ثَوْبٌ صَغِيرٌ يُلبس تَحْتَ الثِّيَابِ أَي لَا يُسْلَب؛
وَجَمْعُ الرِّيق أَرْياقٌ ورِياق؛
قَالَ الْقَطَامِيُّ:وكأَنَّ طَعْم مُدامةٍ عانِيّةٍ .
شَمِلَ الرِّياقَ، وخالَطَ الأَسْناناوَرَجُلٌ رَيِّقٌ، عَلَى فَيْعِل، وَعَلَى الرِّيق أَي لَمْ يُفْطِر.
وَقَوْلُهُمْ: أَتيتُه عَلَى رِيقِ نفْسي أَي لَمْ أَطْعَم شَيْئًا.
وَيُقَالُ: أَتيته رَيِّقاً وأَتيته رَائِقًا أَي عَلَى رِيقٍ لَمْ أَطعم شَيْئًا؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ.
وَالْمَاءُ الرائقُ: الَّذِي يُشرب عَلَى الرِّيق غُدْوة، زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلْمَاءِ؛
وأَكلت خُبْزًا رَيْقاً أَي بِغَيْرِ إِدام؛
وجاءَ فُلَانٌ رَائِقًا عَثَرِيّاً أَي فارِغاً بِلَا شَيْءٍ؛
حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَاهُ جاءَ غَيْرَ مَحْمُودِ المَجِيء، وَيُقَالُ: شَرِبْتُ الماءَ رَائِقًا وَهُوَ أَن يشرَبه شارِبه غُدوة بِلَا ثُفْل، وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلْمَاءِ.
وراقَ الرَّجلُ يَرِيقُ إِذا جادَ بنفْسه عِنْدَ الْمَوْتِ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ يَرِيق بِنَفْسِهِ رُيُوقاً أَي يَجُود بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ.
ورَيِّقُ كُلِّ شَيْءٍ أَفضلهُ وأَوَّله، تَقُولُ: رَيِّقُ الشَّباب ورَيِّقُ الْمَطَرِ وَقَدْ يخفَّف فَيُقَالُ رَيْقٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:مَدَحْنا لَهَا رَيْقَ الشَّبابِ، فعارَضَتْ .
جَناب الصِّبا فِي كاتِمِ السِّرِّ أَعْجَماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: رَيِّقُ الشَّبَابِ فيْعِل مِنْ راقَني الشيءُ يَرُوقني أَي أَعجبني، قَالَ: فَحَقُّهُ أَن يُذْكَرَ فِي تَرْجَمَةِ رَوَقَ لَا رَيَقَ، فأَما قَوْلُهُمْ رجُل رَيِّق إِذا كَانَ عَلَى رِيقِه، فَهُوَ مِنَ الْيَاءِ، قَالَ: والرَّيْقُ تَخْفِيفُ الرَّيِّق؛
وأَنشد المُفَضَّل:عَلَى كُلِّ رَيْقٍ ترَى مُعْلَماً .
يُهَدِّرُ، كالجمَلِ الأَجْرَبأَي رَيْق مُعْجب يَعْنِي فَرَسًا؛
وَقِيلَ: رَيِّقُ الْمَطَرِ ناحِيته وطرفهُ؛
يُقَالُ: كَانَ رَيِّقُهُ عَلَيْنَا وحِمِرُّه عَلَى بَنِي فُلَانٍ؛
وحِمِرُّه: مُعظَمُه، وَيُقَالُ: رَيِّق الْمَطَرِ أَوَّل شُؤْبُوبه؛
ابْنُ سِيدَهْ: ورَيِّقُ الشَّبَابِ أَوله، وَقِيلَ: إِنَّمَا أَصله الْوَاوُ، ورَيِّقُ اللَّيْلِ أَوله؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:أَلجَأَه رَعْدٌ مِنَ الأَشْراطِ، .
ورَيِّقُ الليلِ إِلى أَراطِوَقَوْلُهُ:فأَدْنى حِمارَيْكِ ازْجُرِي، إِنْ أَرَدْتِنا، .
وَلَا تَذْهَبي فِي رَيْقِ ليْلٍ مُضَلَّليَجُوزُ أَن يُعْنَى بالرَّيْقِ أَوَّل الشَّيْءِ وأَن يُعْنَى بِهِ السَّراب لأَنه مِمَّا يَكْنُون بِهِ عَنِ الْبَاطِلِ.
وراقَ السَّرابُ يَرِيقُ رَيْقاً إِذا لمَعَ فَوْقَ الأَرض، وتَرَيَّقَ مِثْلُهُ.
وَيُقَالُ: ذَهَبَ رَيْقاً أَي بَاطِلًا؛
وأَنشد:حِمارَيْكِ سُوقي وازْجُري، إِن أَطعْتِني، .
وَلَا تَذْهَبي فِي رَيْق لُبٍّ مُضَلَّلِ «٢»وَيُقَالُ: أَقصِرْ عَنْ رَيْقك أَي عَنْ باطِلك.
ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّيْقُ الْبَاطِلُ؛
قَالَ حَسَّان بنُ يَعْلى العَنْبري:أَقُولُ لِمَنْ أَرْجُو نَصِيحةَ صَدْرِه: .
لَعَنَّك مِن صَهْباءَ فِي رَيْقِ باطِلِالتَّهْذِيبُ: التِّرْياقُ اسْمٌ تِفْعالٌ سُمِّيَ بالرِّيق لِمَا فِيهِ مِنْ رِيق الحيَّات، وَلَا يُقَالُ تَرْياقٌ، وَيُقَالُ دِرْياقٌ.
وَيُقَالُ: كَانَ هَذَا الأَمْر وَبِنَا رَيْقٌ أَي قُوَّة، وَكَذَلِكَ كَانَ هَذَا الأَمر وَبِنَا
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رَتَقَه يَرْتِقُه، من حَدِّ ضَرَبَ، فإِنَّ اقْتِصارَ المُصنِّفِ يُفهِمُ أَنَّه من حَدِّ نَصَرَ فَقَط، وذَكَرَ الوَجْهيْنِ صاحبُ اللَسان.
والرَّتْقُ: المَرْتُوق.
والرّاتِقُ: المُلْتَئمُ من السّحابِ، وَبِه فَسَّرَ أَبُو حَنيفَةَ قولَ أَبي ذُؤَيْبٍ:)(يُضيءُ سَناهُ راتِقٌ مُتَكَشِّفٌ .
أَغَرُّ كمِصباحِ اليَهُودِ دَلُوجُ)وفَرْجٌ أَرْتَقٌ: ملْتَزِقٌ، وَقد يكونُ الرَتَقُ فِي الإِبِلِ، وَبَنُو أرْتَقَ، كأَحْمَدَ: مُلُوكُ الرُّومِ.
وَمن المَجازِ: رَتَقَ فَتْقَهُم، أَي أصْلَحَ أَحوالَهم، أَو ذاتَ بَيْنِهم.
والأَرْتِيقُ، بِالضَّمِّ، والمشهورُ الفَتْحُ: كُورةٌ من أَعْمالِ حَلَبَ من جِهَةِ القِبْلَةِ.
[رحق]الرَّحِيق: من أَسْماءَ الخَمْر مَعْرُوفٌ، قَالَ أَبو عُبَيْد: من أَسْماءِ الخَمرِ الرَّحِيقُ والرّاحُ أَو: أَطْيَبُها وَهُوَ صَفْوَةُ الخَمْرِ أَو: أَعْتَقُها وأَفْضَلُها قالَهُ ابنُ سِيدَه، أَو: الخالِصُ، وقالَ الزَّجّاجُ: هُوَ الشَّرابُ الَّذِي لَا غِش فيهِ، وقالَ غيرُه: هُوَ السَّهْلُ من الخَمْرِ أَو الصافي قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّحْقُ: أَصْلُ بناءَ الرَّحِيقِ، قَالُوا: هُوَ الصافي، وبكُلًّ ذلِك فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ: مَخْتُوم وَفِي الحَدِيثِ: أيّما مُؤْمَنٍ سقَى مُؤْمِناً على ظَمَأً سَقاهُ اللهُ يومَ القِيامَةِ منَ الرَّحِيقِ المَخْتُومَ وقالَ، حَسّان بنُ ثابتٍ رضِيَ الله عنهُ:(يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ البَرِيصَ عَلَيْهِمُ .
بَرَدَى يُصَفَّقُ بالرَّحِيقِ السَّلْسَل)كالرُّحاقِ بالضَّمِّ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّحِيق: من أَسْماءَ الخَمْر مَعْرُوفٌ، قَالَ أَبو عُبَيْد: من أَسْماءِ الخَمرِ الرَّحِيقُ والرّاحُ أَو: أَطْيَبُها وَهُوَ صَفْوَةُ الخَمْرِ أَو: أَعْتَقُها وأَفْضَلُها قالَهُ ابنُ سِيدَه، أَو: الخالِصُ، وقالَ الزَّجّاجُ: هُوَ الشَّرابُ الَّذِي لَا غِش فيهِ، وقالَ غيرُه: هُوَ السَّهْلُ من الخَمْرِ أَو الصافي قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّحْقُ: أَصْلُ بناءَ الرَّحِيقِ، قَالُوا: هُوَ الصافي، وبكُلًّ ذلِك فُسِّرَ قولُه تَعَالَى: يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ: مَخْتُوم وَفِي الحَدِيثِ: أيّما مُؤْمَنٍ سقَى مُؤْمِناً على ظَمَأً سَقاهُ اللهُ يومَ القِيامَةِ منَ الرَّحِيقِ المَخْتُومَ وقالَ، حَسّان بنُ ثابتٍ رضِيَ الله عنهُ:(يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ البَرِيصَ عَلَيْهِمُ .
بَرَدَى يُصَفَّقُ بالرَّحِيقِ السَّلْسَل)كالرُّحاقِ بالضَّمِّ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ:رَشَقٌ، مُحَرَّكَةً كأَدِيمٍ وأَدَمٍ وأَفِيقٍ وأَفَقٍ.
وقَدْ رَشُقَ، ككَرُمَ رَشاقَةً، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقالُ للغُلام والجاريَةِ إِذا كَانَا فِي اعْتِدالٍ، زادَ الزَّمَخْشَرِيُّ ودقةٍ: رشِيقٌ ورَشِيقَةٌ، وَقد رَشُقا رَشاقَةً.
والرَّشَقُ، محرَّكَة: القَوْسُ السَّرِيعَةُ السَّهْم الرَّشِيقَةُ كَمَا فِي العُبابِ، وَفِي الأَساسِ: قَوْسٌ رَشِيقَة: سَرِيعَةُ النَّبلِ، وَهُوَ مَجازٌ.
ويُقال للقَوْسِ: مَا أَرْشَقَها أَي: مَا أَخَفَّها وأسْرَعَ سَهْمَها وَهُوَ مَجازٌ.
وأَرشَقَ: حَدَّدَ النَّظَرَ قَالَ القُطامِيُّ:(ولَقَدْ يَرُوعُ قُلُوبَهُنَّ تَكَلُّمِي .
وتَرُوعنِي مُقَلُ الصُّوارِ المُرْشِقِ)قالَهُ أَبو عُبيْدٍ، وَفِي اللِّسانْ: أرْشَقْتُ إِلى القَوْمِ، أَي: طَمَحْتُ ببَصرِي فنَظَرْتُ.
وقالَ الزَّجّاجُ: أرْشَقَ: إِذا رَمَى وَجْهاً واحِداً، مثل رَشَقَ.
وَمن المَجازْ.
أرْشَقَتِ الظَّبْيةُ: إِذا مَدَّتْ عُنُقَها، وَفِي الأَساسِ: أَرْشَقَت الظَّبْيَةُ إِلى مارابَها: أَحَدَّت النَّظَرَ، وَفِي اللِّسانِ: وَلَا يُقالُ للبَقَرِ: مُرشِقاتٌ، لقِصَرِ أَعْناقِهِنَّ، قَالَ أَبُو دُوَاد:(ولَقَدْ ذَعَرْتُ بناتِ عَمْ .
مِ المُرْشِقاتِ لَها بَصابصْ)أَرادَ ذَعَرْتُ بَقَرَ الوَحْشِ بَنَات عَمِّ الظِّباءِ.
وأَرْشَقُ، كأَحْمَد: جَبَلٌ بنَواحِي مُوقانَ من نَواحِي أذْرَبِيجانَ عندَه البَذُّ: مَدِينَةُ بابَكَ الخُرَّمِيِّ، وَقد ذَكَرَهُ أَبُو تَمّام فِي شِعْرِه.
وراشَقَه مُراشَقَّةً:)سايَرَهُ كَمَا فِي المُحِيطِ، وَفِي الأَساسِ: راشَقَنِي مَقْصِدي: بارانِي فِي المَسِيرِ إِليهِ، وَهُوَ مجازٌ.
اللِّحيانِيُ، فارسيٌّ مُعرَّبٌ، أَلحَقُوه بِقُرطاسٍ، والجَمع: الرّساتِيقُ، وَهُوَ السَّوادُ، وقالَ ابنُ مَيّادَةَ: تَقُولُ خَوْدٌ ذَات طَرْفٍ بَرّاقْ هَلاّ اشْترَيْتَ حِنْطَةً بالرُّستاقْ سَمْراءَ مِمَّا دَرَّسَ ابنُ مِخْراقْ وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رُسْتاق الشَّيْخِ: كورَة بأصْبَهانَ.
واسمُ الشَّيخَ جادَوَيْهِ.
رَحيق [مفرد]: ١ - خَمْرٌ "يا شارب الرحيق أَبشِر بعذاب الحريق [مثل]- {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} ". ٢ - (حي) ما تفرزه الأزهار من محلول سكّريّ لاجتذاب الحشرات لكي تقوم بالتلقيح، نوعٌ من الطِّيب "امتصت النحلةُ رحيق الزهرة- مِسْكٌ رحيق: لا غِشَّ فيه" ° حَسَبٌ رحيق: خالصٌ لا شَوْبَ فيه.
جذر «رحق» هو (رحق)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.