معنى «ركا»

الإسلام > قاموس > ركا

معنى ركا وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ركا»: رْكَان و (فِي الهندسة) مَا لَهُ أَربع أضلاع مُتَسَاوِيَة وزواياه مُتَسَاوِيَة (مج) وَرجل مربع الحاجبين كثير شعرهما كَأَن لَهُ أَرْبَعَة حواجب وَهِي مربعة(المربع) عَصا يَأ…

الكلمات المشتقة من الجذر «ركا» (2)

ركاءركوات

معنى «ركا» في المعجم الوسيط

رْكَان و (فِي الهندسة) مَا لَهُ أَربع أضلاع مُتَسَاوِيَة وزواياه مُتَسَاوِيَة (مج) وَرجل مربع الحاجبين كثير شعرهما كَأَن لَهُ أَرْبَعَة حواجب وَهِي مربعة(المربع) عَصا يَأْخُذ رجلَانِ بطرفيها ليحملا بهَا الْحمل على الدَّابَّة (ج) مرابع(المربع) الْموضع يُقَام فِيهِ زمن الرّبيع والمطر فِي الرّبيع (ج) مرابع(المربعة) الأَرْض ذَات اليرابيع والكثيرة اليرابيع (ج) مرابع(المربعة) المربع (ج) مرابع(المربوع) الْوَسِيط الْقَامَة والمصاب بحمى الرّبع وَهِي مربوعة (ج) مرابيع(اليربوع) حَيَوَان من الفصيلة اليربوعية صَغِير على هَيْئَة الجرد الصَّغِير وَله ذَنْب طَوِيل يَنْتَهِي بخصلة من الشّعْر وَهُوَ قصير الْيَدَيْنِ طَوِيل الرجلَيْن (مج)(ربغ)ربغا أَقَامَ فِي نعْمَة(ربغ) ربغا اتَّسع عيشه ومجن وفجر فَهُوَ ربغ وَهِي (بتاء)(ربغ) الْعَيْش رباغة كثر واتسع فَهُوَ ربيغ(أربغت) النَّاقة سمنت وأخصبت والشيطان فِي قلبه غلب على قلبه وأفسده وَفِي الحَدِيث (إِن الشَّيْطَان قد أربغ فِي قُلُوبهم وعشش)(رابغ) وَاد بَين مَكَّة وَالْمَدينَة قرب سَاحل الْبَحْر الْأَحْمَر وَهُوَ من مَوَاقِيت الْإِحْرَام بِالْحَجِّ(الرابغ) يُقَال عَيْش رابغ ناعم وربيع رابغ مخصب(الربغ) الرّيّ وَالتُّرَاب الدَّقِيق(الربغ) سَعَة الْعَيْش يُقَال أَخذه بربغه بإقباله قبل أَن يفوت(

معنى «ركا» في مختار الصحاح

(الرِّكْوَةُ) إِنَاءٌ لِلْمَاءِ وَجَمْعُهَا (رِكَاءٌ) وَ (رَكَوَاتٌ) بِفَتْحِ الْكَافِ.

معنى «ركا» في تهذيب اللغة

ركا: (أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي) : رَكَاهُ: إِذا أَخَّرَه، ورَكَاهُ: إِذا جاوَبَ رَوْكه، وَهُوَ صَوْتُ الصَّدَى من الجَبَل والحَمَّام.

قَالَ: وَفِي الحَدِيث (يُغْفَرُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ لكُلِّ مُسْلِمْ إلَاّ للمُتَشَاحِنَيْنِ، أُرْكُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا) رواهُ بضَمِّ الألِفِ.

وروى مالكٌ عَن مُسْلِمِ بنِ أبي مَرْيمَ عَن أَبِي صالِحٍ السَّمّانِ عَن أبي هُرَيْرَة أَنّه قَالَ: (تُعرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كل جُمُعَةٍ مَرَّتَيْن، يَوْمَ الاثْنَين ويومَ الْخَمِيس فَيُغْفُر لكُلِّ عبَدٍ مُؤْمنٍ إلَاّ عَبداً كَانَت بَيْنَه وبَين أَخِيهِ شَحنَاءُ، فيُقَالُ أُرْكُوا هذَين حَتَّى يَفِيئا) .

ومعنَى قَوْ

معنى «ركا» في لسان العرب

رَكَّاضُ بنُ أَبَّاقٍ الدُّبَيْري:فقُولا صادِقَيْنِ لزَوْجِ حُبَّى .

جُعلْتُ لَهَا، وإنْ بَخِلَتْ، فِداءَأَرَيْتَكَ إنْ مَنَعْتَ كلامَ حُبَّى، .

أَتَمْنَعُني عَلَى لَيْلى البُكاءَ؟

وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ كَلَامُ حبَّى، وَالَّذِي رُوِيَ كَلَامُ لَيْلى؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:أَرَيْتَ، إِذَا جالَتْ بكَ الخيلُ جَوْلةً، .

وأَنتَ عَلَى بِرْذَوْنَةٍ غيرُ طائِلِقَالَ: وأَنشد ابْنُ جِنِّي لِبَعْضِ الرُّجَّازِ:أَرَيْتَ، إنْ جِئْتِ بِهِ أُمْلُودا .

مُرَجَّلًا ويَلْبَسُ البُرُودا،أَقائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُوداقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفِي هَذَا الْبَيْتِ الأَخير شُذُوذٌ، وَهُوَ لِحَاقُ نُونِ التَّأْكِيدِ لِاسْمِ الْفَاعِلِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والكلامُ الْعَالِي فِي ذَلِكَ الهمزُ، فَإِذَا جئتَ إِلَى الأَفعال الْمُسْتَقْبَلَةِ الَّتِي فِي أَوائلها الْيَاءُ وَالتَّاءُ وَالنُّونُ والأَلف اجْتَمَعَتِ الْعَرَبُ، الَّذِينَ يَهْمِزُونَ وَالَّذِينَ لَا يَهْمِزُونَ، عَلَى تَرْكِ الْهَمْزِ كَقَوْلِكَ يَرَى وتَرَى ونَرَى وأَرَى، قَالَ: وَبِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ نَحْوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى، وإِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ، وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ؛

إِلَّا تَيمَ الرِّباب فَإِنَّهُمْ يَهْمِزُونَ مَعَ حُرُوفِ الْمُضَارَعَةِ فَتَقُولُ هُوَ يَرْأَى وتَرْأَى ونَرْأَى وأَرْأَى، وَهُوَ الأَصل، فَإِذَا قَالُوا مَتَى نَراك قَالُوا مَتَى نَرْآكَ مِثْلَ نَرْعاك، وبعضٌ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ مَتَى نَرَاؤكَ مِثْلَ نَراعُك؛

وأَنشد:أَلا تِلْكَ جاراتُنا بالغَضى .

تقولُ: أَتَرْأَيْنَه لنْ يضِيفاوأَنشد فِيمَنْ قَلَبَ:مَاذَا نَراؤُكَ تُغْني فِي أَخي رَصَدٍ .

مِنْ أُسْدِ خَفَّانَ، جأْبِ الوَجْه ذِي لِبَدِوَيُقَالُ: رأَى فِي الْفِقْهِ رَأْياً، وَقَدْ تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي مُسْتَقْبَلِهِ لِكَثْرَتِهِ فِي كَلَامِهِمْ، وَرُبَّمَا احْتَاجَتْ إِلَيْهِ فهَمَزَته؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَنشد شاعِرُ تَيْمِ الرِّباب؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ للأَعْلم بْنِ جَرادَة السَّعْدي:أَلَمْ تَرْأَ مَا لاقَيْت والدَّهْرُ أَعْصُرٌ، .

وَمَنْ يَتَمَلَّ الدَّهْرَ يَرْأَ ويَسْمَعِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى ويَسْمَعُ، بِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، لأَن الْقَصِيدَةَ مَرْفُوعَةٌ؛

وَبَعْدَهُ:بأَنَّ عَزِيزاً ظَلَّ يَرْمي بِحَوْزِهِ .

إليَّ، وراءَ الحاجِزَينِ، ويُفْرِعُيُقَالُ: أَفْرَعَ إِذَا أَخذَ فِي بَطْنِ الْوَادِي؛

قَالَ وَشَاهِدُ تَرْكِ الْهَمْزَةِ مَا أَنشده أَبو زَيْدٍ:لمَّا اسْتَمَرَّ بِهَا شَيْحانُ مُبْتَجِحٌ .

بالبَيْنِ عَنْك بِمَا يَرْآكَ شَنآناقَالَ: وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ وَالشِّعْرِ، فَإِذَا جِئتَ إِلَى الأَمر فَإِنَّ أَهل الْحِجَازِ يَتْركون الْهَمْزَ فَيَقُولُونَ: رَ ذَلِكَ، وللإِثنين: رَيا ذَلِكَ، وَلِلْجَمَاعَةِ: رَوْا ذَلِكَ،عَلَى مَا يَطّرِد فِي هَذَا النَّحْوِ؛

قَالَ:فَغِظْنَاهُمُ، حتَّى أَتَى الغَيْظُ مِنْهُمُ .

قُلوباً، وأَكْباداً لهُم، ورِئِينَاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما جَازَ جَمْعُ هَذَا وَنَحْوِهِ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ لأَنها أَسماء مَجْهودة مُنْتَقَصَة وَلَا يُكَسَّر هَذَا الضَّرب فِي أَوَّلِيَّته وَلَا فِي حَدِّ التَّسْمِيَةِ، وَتَصْغِيرُهَا رُؤَيَّة، وَيُقَالُ رُوَيَّة؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:يُنازِعْنَ العَجاهِنَةَ الرِّئِينَاورَأَيْته: أَصَبْت رِئَته.

ورُؤِيَ رَأْياً: اشْتكى رِئَته.

غَيْرُهُ: وأَرْأَى الرجلُ إِذا اشْتَكى رِئَته.

الْجَوْهَرِيُّ: الرِّئَة السَّحْرُ، مَهْمُوزَةٌ، وَيُجْمَعُ عَلَى رِئِينَ، والهاءُ عوضٌ مِنَ الْيَاءِ المَحْذوفة.

وَفِي حَدِيثِلُقْمانَ بنِ عادٍ: وَلَا تَمْلأُ رِئَتِي جَنْبِي؛

الرِّئَة الَّتِي فِي الجَوْف: مَعْروفة، يَقُولُ: لَسْتُ بِجَبان تَنْتَفِخُ رِئَتي فَتَمْلأُ جَنْبي، قَالَ: هَكَذَا ذَكَرَهَا الهَرَوي.

والثَّوْرُ يَرِي الكَلْبَ إِذا طَعَنَه فِي رِئَتِه.

قَالَ ابْنُ بُزُرج: ورَيْته مِنَ الرِّئَةِ، فَهُوَ مَوْرِيّ، ووَتَنْته فَهُوَ مَوْتونٌ وشَويْته فَهُوَ مَشْوِيّ إِذا أَصَبْت رِئَتَه وشَوَاتَه ووَتِينِه.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ مِنَ الرِّئة رَأَيْته فَهُوَ مَرْئيٌّ إِذا أَصَبْته فِي رِئَته.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَا يَقْبَل الضَّيم حامِضُ الرِّئَتَين؛

قَالَ دُرَيْدٌ:إِذا عِرْسُ امْرِئٍ شَتَمَتْ أَخاهُ، .

فَلَيْسَ بحامِضِ الرِّئَتَيْن مَحْضِابْنُ شُمَيْلٍ: وَقَدْ وَرَى البعيرَ الدَّاءُ أَي وَقَعَ فِي رِئَتِه وَرْياً.

ورَأَى الزندُ: وَقَدَ؛

عَنْ كُرَاعٍ، ورَأَيْته أَنا؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:وجَذْب البُرَى أَمْراسَ نَجْرانَ رُكِّبَتْ .

أَوَاخِيُّها بالمُرْأَياتِ الرَّواجِفِيَعْنِي أَواخِيَّ الأَمْراسِ، وَهَذَا مَثَلٌ، وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: رَأْسٌ مُرْأىً بِوَزْنِ مُرْعًى طويلُ الخَطْمِ فِيهِ شبِيهٌ بالتَّصْويب كهَيْئة الإِبْرِيقِ؛

وَقَالَ نُصَيْرٌ:رُؤُوسٌ مُرْأَياتٌ كَأَنَّها قَراقِيرُقَالَ: وَهَذَا لَا أَعرف لَهُ فِعْلًا وَلَا مادَّة.

وَقَالَ النَّضْرُ: الإِرْآءُ انْتِكابُ خَطْمِ البعيرِ عَلَى حَلْقِه، يُقَالُ: جَمَلٌ مُرأىً وجِمال مُرْآةٌ.

الأَصمعي: يُقَالُ لِكُلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحَرَّك ساجٍ ورَاهٍ ورَاءٍ؛

قَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرف رَاءً بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَّا أَن يَكُونَ أَراد رَاه، فَجَعَلَ بَدَلَ الْهَاءِ يَاءً.

وأَرْأَى الرجلُ إِذا حَرَّك بعَيْنَيْه عِنْدَ النَّظَرِ تَحْرِيكاً كَثِيراً وَهُوَ يُرْئي بِعَيْنَيْه.

وسَامَرَّا: الْمَدِينَةُ الَّتِي بَنَاهَا المُعْتَصِم، وَفِيهَا لُغَاتٌ: سُرَّ مَنْ رَأَى، وسَرَّ مَنْ رَأَى، وسَاءَ مَنْ رأَى، وسَامَرَّا؛

عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى ثَعْلَبٍ وَابْنِ الأَنباري، وسُرَّ مَنْ رَاءَ، وسُرَّ مَرَّا، وَحُكِيَ عَنْ أَبي زَكَرِيَّا التِّبْرِيزِيِّ أَنه قَالَ: ثَقُلَ عَلَى النَّاسِ سُرَّ مَنْ رأَى فَغَيَّروه إِلى عَكْسِهِ فَقَالُوا سامَرَّى؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ أَنَّهُمْ حَذَفُوا الْهَمْزَةَ مِنْ سَاءَ وَمِنْ رَأَى فَصَارَ سَا مَنْ رَى، ثُمَّ أُدغمت النُّونُ فِي الرَّاءِ فَصَارَ سَامَرَّى، وَمَنْ قَالَ سَامَرَّاءُ فإِنه أَخَّر هَمْزَةَ رأَى فَجَعَلَهَا بَعْدَ الأَلف فَصَارَ سَا مَنْ رَاءَ، ثُمَّ أَدغم النُّونَ فِي الرَّاءِ.

ورُؤَيَّة: اسْمُ أَرْضٍ؛

وَيُرْوَى بَيْتُ الْفَرَزْدَقِ:هَلْ تَعْلَمون غَدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُم .

بالسَّفْحِ، بَيْنَ رُؤَيَّةٍ وطِحَالِ؟

وَقَالَ فِي الْمُحْكَمِ هُنَا: رَاءَ لُغَةٌ فِي رَأَى، وَالِاسْمُ الرِّيءُ.

ورَيَّأَهُ تَرْيِئَة: فَسَّحَ عَنْهُ مِنْ خِناقهِ.

وَيُرْوَى: بالعُذْرِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّجَاءِ بِمَعْنَى التَّوَقُّعِ والأَمَل.

ورَجِيَهُ ورَجَاهُ وارْتَجَاه وتَرَجَّاه بمَعْنىً؛

قَالَ بِشْرٌ يُخَاطِبُ بِنْتَهُ:فرَجِّي الخَيْرَ وانْتَظِرِي إِيَابِي، .

إِذا مَا الْقارِظُ العَنَزِيُّ آبَاوَمَا لِي فِي فُلَانٍ رَجِيَّةٌ أَي مَا أَرْجُو.

وَيُقَالُ: مَا أَتَيْتُكَ إِلا رَجَاوَةَ الخَيْرِ.

التَّهْذِيبُ: مَنْ قَالَ فَعَلْت ذَلِكَ رَجاةَ كذا هو خَطأٌ، إِنما يُقَالُ رَجاءَ كَذَا، قَالَ: والرَّجْوُ المُبالاة، يُقَالُ: مَا أَرْجُو أَي مَا أُبالِي.

قَالَ الأَزهري: رَجِيَ بِمَعْنَى رَجَا لَمْ أَسْمَعْه لِغَيْرِ اللَّيْثِ، وَلَكِنْ رَجِيَ إِذا دُهِشَ.

وأَرْجَتِ الناقةُ: دَنا نِتاجُها، يُهْمز وَلَا يُهْمَزُ، وَقَدْ يَكُونُ الرَّجْوُ والرَّجاءُ بِمَعْنَى الخَوْف.

ابْنُ سِيدَهْ: والرَّجاءُ الخَوْف.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ الْفَرَّاءُ الرَّجَاءُ فِي مَعْنَى الخَوْفِ لَا يَكُونُ إِلا مَعَ الجَحْدِ، تَقُولُ: مَا رَجَوْتُكَ أَي مَا خِفْتُك، وَلَا تَقُولُ رَجَوْتُك فِي مَعْنَى خِفْتُك؛

وأَنشد لأَبي ذُؤَيْبٍ:إِذا لَسَعَتْه النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها، .

وخالَفَها فِي بَيْتِ نُوبٍ عَواسِلِأَي لَمْ يَخَفْ وَلَمْ يُبالِ، وَيُرْوَى: وحالَفَها، قَالَ: فَحَالَفَهَا لَزِمَهَا، وَخَالَفَهَا دَخَلَ عَلَيْهَا وأَخذَ عَسَلَها.

الْفَرَّاءُ: رَجَا فِي موضِعِ الخَوْفِ إِذا كَانَ مَعَهُ حرفُ نَفْيٍ، وَمِنْهُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً؛

الْمَعْنَى لَا تَخافون للهِ عَظَمة؛

قَالَ الرَّاجِزُ:لَا تَرْتَجِي حِينَ تُلاقِي الذَّائِدَا .

أَسَبْعَةً لاقَتْ مَعًا، أَو واحِدَا؟

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ؛

مَعْنَاهُ تَخَافُونَ، قَالَ: وَلَمْ نَجِدْ مَعْنَى الخَوْفِ يَكُونُ رَجاءً إِلَّا وَمَعَهُ جَحْدٌ، فإِذا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ الخوفُ عَلَى جِهَةِ الرَّجاء والخوفِ وَكَانَ الرَّجاء كَذَلِكَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِهَذِهِ؛

لِلَّذِينَ لَا يَخافون أَيامَ اللَّهِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً؛

وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ:إِذا لَسَعَتْه النحلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهاقَالَ: وَلَا يَجُوزُ رَجَوْتُك وأَنتَ تُريد خِفْتُك، وَلَا خِفْتُك وأَنت تُرِيدُ رَجَوْتك.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقاءَنا؛

أَي لَا يَخْشَوْنَ لِقَاءَنَا، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: كَذَا ذَكَرَهُ أَبو عُبَيْدَةَ.

والرَّجا، مَقْصُورٌ: ناحيةُ كلِّ شيءٍ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ نَاحِيَةَ الْبِئْرِ مِنْ أَعلاها إِلى أَسفلِها وحافَتَيْها.

وكلُّ شَيْءٍ وكلُّ ناحيةٍ رَجاً، وَتَثْنِيَتُهُ رَجَوَان كعَصاً وعَصَوانِ.

ورُمِيَ بِهِ الرَّجَوانِ: اسْتُهِينَ بِهِ فكأَنه رُمِيَ بِهِ هُنَالِكَ، أَرادوا أَنه طُرِحَ فِي المَهالِكِ؛

قَالَ:فَلَا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوانِ أَنِّي .

أَقَلُّ القَوْمِ مَنْ يُغْنِي مَكانِيوَقَالَ الْمُرَادِيُّ:لَقَدْ هَزِئَتْ مِنِّي بنَجْرانَ، إِذْ رَأَتْ .

مَقامِيَ فِي الكِبْلَيْنِ، أُمُّ أَبانِكأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِي أسِيراً مُكَبَّلًا، .

وَلَا رَجُلًا يُرْمَى بِهِ الرَّجَوَانِأَي لَا يَسْتطِيع أَن يَسْتَمْسِك، وَالْجَمْعُ أَرْجاءٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها، أَي نَوَاحِيهَا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:بَيْنَ الرَّجَا والرَّجَا مِنْ جَنْبِ واصِبةٍ .

يَهْماء، خابِطُها بالخَوْفِ مَعْكُومُفَمَا تَرى فِيمَا تَرَى كَمَا تَرَىقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَالْقَوْلُ عِنْدِي فِي هَذِهِ الأَبيات أَنها لَوْ كَانَتْ عدَّتُها ثَلَاثَةً لَكَانَ الْخَطْبُ فِيهَا أَيسر، وَذَلِكَ لأَنك كُنْتَ تَجْعَلُ وَاحِدًا مِنْهَا مِنْ رُؤْية العَيْنِ كَقَوْلِكَ كَمَا تُبْصِر، وَالْآخَرَ مِنْ رُؤْية القَلْبِ فِي مَعْنَى الْعِلْمِ فَيَصِيرُ كَقَوْلِكَ كَمَا تَعْلم، وَالثَّالِثَ مِنْ رأَيْت الَّتِي بِمَعْنَى الرَّأْي الِاعْتِقَادِ كَقَوْلِكَ فُلَانٌ يَرَى رَأْي الشُّراةِ أَي يعتَقِدُ اعْتِقادَهم؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ؛

فحاسَّةُ البَصَر هَاهُنَا لَا تتَوَجَّه وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى أَعْلَمَك اللَّهُ لأَنه لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لوَجَب تعدِّيه إِلى ثَلَاثَةِ مَفْعولِين، وَلَيْسَ هُنَاكَ إِلا مَفْعُولَانِ: أَحدهما الْكَافُ فِي أَراك، وَالْآخَرُ الضَّمِيرُ الْمَحْذُوفُ لِلْغَائِبِ أَي أَراكَه، وإِذا تعدَّت أَرى هَذِهِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ لَمْ يَكُنْ مِنَ الثَّالِثِ بُدُّ، أَوَلا تَراكَ تَقُولُ فُلَانٌ يَرَى رأْيَ الْخَوَارِجِ وَلَا تَعْني أَنه يَعْلَمُ مَا يَدَّعون هُمْ عِلْمَه، وإِنما تَقُولُ إِنه يَعْتَقِدُ مَا يَعْتَقِدُونَ وإِن كَانَ هُوَ وَهُمْ عِنْدَكَ غَيْرَ عَالِمِينَ بأَنهم عَلَى الْحَقِّ، فَهَذَا قِسْمٌ ثَالِثٌ لرأَيت، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلِذَلِكَ قُلْنَا لَوْ كَانَتِ الأَبيات ثَلَاثَةً لَجَازَ أَن لَا يَكُونَ فِيهَا إِيطاء لِاخْتِلَافِ الْمَعَانِي وإِن اتَّفَقَتِ الأَلفاظ، وإِذْ هِي خمسة فظاهر أَمرها أَن تَكُونَ إِيطاء لِاتِّفَاقِ الأَلفاظ وَالْمَعَانِي جَمِيعًا، وَذَلِكَ أَن الْعَرَبَ قَدْ أَجرت الْمَوْصُولَ وَالصِّلَةَ مُجْرى الشَّيْءِ الْوَاحِدِ ونَزَّلَتْهما مَنْزِلَةَ الْخَبَرِ الْمُنْفَرِدِ، وَذَلِكَ نَحْوَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ؛

لأَنه سُبْحَانَهُ هُوَ الْفَاعِلُ لِهَذِهِ الأَشياء كُلِّهَا وَحْدَهُ، وَالشَّيْءُ لَا يُعْطَف عَلَى نفسِه، وَلَكِنْ لَمَّا كَانَتِ الصِّلَةُ وَالْمَوْصُولُ كَالْخَبَرِ الْوَاحِدِ وأَراد عَطْفَ الصِّلَةِ جَاءَ مَعَهَا بِالْمَوْصُولِ لأَنهما كأَنهما كِلَاهُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ مُفْرَدٌ؛

وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَيا ابْنَةَ عبدِ اللَّهِ وابْنَةَ مالِكٍ، .

وَيَا ابْنَةَ ذِي الجَدَّينِ والفَرَسِ الوَرْدِإِذا مَا صَنَعْتِ الزَّادَ، فالْتَمِسي لهُ .

أَكِيلًا، فإِني لسْتُ آكُلُه وَحْديفإِنما أَراد: أَيا ابْنة عبدِ اللَّهِ ومالِكٍ وَذِي الجَدّين لأَنها واحدةٌ، أَلا تَراهُ يَقُولُ صنعتِ وَلَمْ يَقُلْ صنعتُنَّ؟

فإِذا جازَ هَذَا فِي الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِليه كَانَ فِي الصِّلَةِ والموصولِ أَسْوَغَ، لأَنَّ اتِّصالَ الصِّلَةِ بِالْمَوْصُولِ أَشدُّ مِنَ اتِّصَالِ المضافِ إِليه بالمُضاف؛

وَعَلَى هَذَا قَوْلُ الأَعرابي وَقَدْ سأَله أَبو الْحَسَنِ الأَخفشُ عَنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:بَناتُ وَطَّاءٍ عَلَى خَدِّ اللَّيْلفَقَالَ لَهُ: أَين الْقَافِيَةُ؟

فَقَالَ: خَدِّ الليلْ؛

قَالَ أَبو الْحَسَنِ الأَخفش: كأَنه يُرِيدُ الكلامَ الَّذِي فِي آخِرِ الْبَيْتِ قلَّ أَو كَثُر، فَكَذَلِكَ أَيضاً يَجْعَلُ مَا تَرَى وَمَا تَرَى جَمِيعًا الْقَافِيَةَ، وَيَجْعَلُ مَا مَرَّةً مَصْدَرًا وَمَرَّةً بِمَنْزِلَةِ الَّذِي فَلَا يَكُونُ فِي الأَبيات إِيطاء؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَتَلْخِيصُ ذَلِكَ أَن يَكُونَ تَقْدِيرُهَا أَما تَرَانِي رَجُلًا كرُؤْيَتِك أَحمل فَوْقِي بِزَّتِي كمَرْئِيِّك عَلَى قَلُوصٍ صَعْبَةٍ كعِلْمِكَ أَخاف أَن تَطْرَحَنِي كمَعْلُومك فَمَا تَرَى فِيمَا تَرَى كمُعْتَقَدِك، فَتَكُونُ مَا تَرَى مَرَّةً رُؤْيَةَ الْعَيْنِ، وَمَرَّةً مَرْئِيّاً، وَمَرَّةً عِلْماً وَمَرَّةً مَعلوماً، وَمُرَّةً مُعْتَقَداً، فَلَمَّا اخْتَلَفَتِ الْمَعَانِي الَّتِي وَقَعَتْ عَلَيْهَا مَا وَاتَّصَلَتْ بِهَا فَكَانَتْ جُزْءًا مِنْهَا لَاحِقًا بِهَا صَارَتِ الْقَافِيَةُ مَا تَرَى جَمِيعًا، كَمَا صَارَتْ فِي قَوْلِهِ خَدِّ اللَّيْلِ هِيَ خَدُّ اللَّيْلِ جَمِيعًا لَا اللَّيْلُ وَحْدَهُ؛

قَالَ: فَهَذَا قِيَاسٌ مِنَ الْقُوَّةِ بِحَيْثُ تَرَاهُ، فإِن قُلْتَ: فَمَا رَوِيُّ هَذِهِقَالَ: والرَّحَا الحجارةُ والصَّخْرة الْعَظِيمَةُ.

ورَحَى الحَرْبِ: حَوْمَتُها؛

قَالَ:ثُمَّ بالنَّيِّراتِ دارَتْ رَحَانا، .

ورَحَى الحَرْبِ بالكُماةِ تَدُورُوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:فَدارَتْ رَحَانا بفُ

أسئلة شائعة عن «ركا»

ما معنى «ركا»؟

رْكَان و (فِي الهندسة) مَا لَهُ أَربع أضلاع مُتَسَاوِيَة وزواياه مُتَسَاوِيَة (مج) وَرجل مربع الحاجبين كثير شعرهما كَأَن لَهُ أَرْبَعَة حواجب وَهِي مربعة(المربع) عَصا يَأْخُذ رجلَانِ بطرفيها ليحملا بهَا الْحمل على الدَّابَّة (ج) مرابع(المربع) الْموضع يُقَام فِيهِ زمن الرّبيع والمطر فِي الرّبيع (ج) م

ما جذر كلمة «ركا»؟

جذر «ركا» هو (ركا)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد