معنى ركف وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ركف»: ركفة) أصل شَجَرَة بخور مَرْيَم (لُغَة مصرية)(رك)الشَّيْء ركا وركاكة ضعف ورق يُقَال اقطعه من حَيْثُ رك والغل فِي عُنُقه ركا غل يَده إِلَى عُنُقه وألزمها إِيَّاه وَيُقَال ر…
محتويات صفحة ركف
(ركفة) أصل شَجَرَة بخور مَرْيَم (لُغَة مصرية)(رك) الشَّيْء ركا وركاكة ضعف ورق يُقَال اقطعه من حَيْثُ رك والغل فِي عُنُقه ركا غل يَده إِلَى عُنُقه وألزمها إِيَّاه وَيُقَال رك الْأَمر فِي عُنُقه ألزمهُ إِيَّاه وَالشَّيْء بِيَدِهِ غمزه ليعرف حجمه وَالْأَمر ركم بعضه على بعض والسقاء عالجه وَأَصْلحهُ(أركت) السَّمَاء جَاءَت بالرك وَيُقَال أركت الأَرْض فَهِيَ مركة وأركت فَهِيَ مركة أَصَابَهَا الرك (
ركف: (مستعملة) .
ركف: أهمله اللَّيْث.
وَقَالَ
ركف: قَالَ شَمِرٌ: تَقُولُ الْعَرَبُ ارْتَكَفَ الثلْجُ إِذَا وَقَعَ فَثَبَتَ كَقَوْلِكَ بِالْفَارِسِيَّةِ بِبَسْتْ.
رنف: الرَّانِفَةُ: جُلَيدة طرَف الأَرْنَبة وطَرَفُ غُرْضُوفِ الأُذن، وَقِيلَ: مَا لَانَ عَنْ شِدَّةِ الغُرْضُوف.
والرَّانِفَةُ: أَسْفلُ الأَلْية، وَقِيلَ: هِيَ مُنْتَهى أَطْرافِ الأَلْيَتَيْنِ مِمَّا يَلِي الْفَخِذَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّانِفةُ ناحِيةُ الأَلية؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:مَتى مَا نَلْتَقي فَرْدَيْنِ تَرْجُفْ .
رَوَانِفُ أَلْيَتَيْكَ وتُسْتَطارا (قوله [نلتقي] كذا بالأصل وشرح القاموس، والمشهور تلقني) وَقَالَ اللَّيْثُ: الرَّانِفُ مَا اسْتَرْخى مِنَ الأَلْية للإِنسان، وأَلْيَةٌ رَانِفٌ.
وَفِي الصِّحَاحِ: الرَّانِفَةُ أَسفلُ الأَلية وطرَفُها الَّذِي يَلِي الأَرض مِنَ الإِنسان إِذَا كَانَ قَائِمًا.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الْمَلِكِ: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ خَرَجَتْ فيَّ قُرْحةٌ، فَقَالَ لَهُ: فِي أَي مَوْضِعٍ مِنْ جسَدك؟
فَقَالَ: بَيْنَ الرَّانِفَةِ والصَّفْنِ، فأَعجبني حُسْنُ مَا كَنَّى؛
الرَّانِفَةُ: مَا سَالَ مِنَ الأَلْيةِ عَلَى الْفَخِذَيْنِ، والصَّفْنُ: جِلْدَةُ الْخُصْيَةِ.
ورَانِفُ كلِّ شَيْءٍ: ناحِيَتُه.
والرَّانِفَةُ: أَسفل الْيَدِ.
وأَرْنَفَ البعيرُ إرْنَافاً إِذَا سَارَ فحرَّك رأْسه فتقدمتوقَوَّاه.
والرَّصْفُ: الشَّدُّ والضمُّ.
ورَصَفَ السهمَ: شَدَّه بالرِّصافِ، وَهُوَ عَقَب يُلْوى عَلَى مَدْخَلِ النَّصْلِ فِيهِ؛
والرَّصْف، بِالتَّسْكِينِ: الْمَصْدَرُ مِنْ ذَلِكَ، تَقُولُ: رَصَفْت الْحِجَارَةَ فِي الْبِنَاءِ أَرْصُفُها رَصْفاً إِذَا ضَمَمْتَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، ورَصَفْت السهمَ رَصْفاً إِذَا شَدَدْتَ عَلَى رُعْظه عَقَبَةً؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:وأَثْرَبِيٌّ سِنْخُه مَرْصُوفُ (والنسبة، يعني إلى يثرب، يثربي وأثربي بفتح الراء وكسرها فيهما واقتصر الجوهري على الفتح) وَيُقَالُ: هَذَا أَمر لَا يَرْصُفُ بِكَ أَي لَا يَلِيق.
والرَّصَفَتَانِ: عَصَبتانِ فِي رضْفَتَي الرُّكْبتين.
والمَرْصُوفَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي التَزَقَ خِتانُها فَلَمْ يُوصَلْ إِلَيْهَا.
والرَّصُوفُ: الصَّغِيرَةُ الفَرْجِ، وَقَدْ رَصِفَتْ.
ابْنُ الأَعرابي: الرَّشُوفُ مِنَ النِّسَاءِ اليابِسَةُ الْمَكَانِ، والرَّصُوفُ الضَّيّقةُ المكانِ، والرَّصْفاءُ مِنَ النِّسَاءِ الضيِّقةُ الْمَلَاقِي، وَهِيَ الرَّصُوفُ.
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: المِيقابُ ضِدّ الرَّصُوفِ.
والرَّصَافَةُ بالشي: الرِّفْق بِهِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أُتي فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ تَصَدَّقْ بأَرض كَذَا، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ لَنَا مالٌ أَرْصَفُ بِنَا مِنْهَاأَي أَرْفَقُ بِنَا وأَوْفَقُ لَنَا.
والرَّصَافَةُ: الرِّفْقُ فِي الأَمور، وَفِي رِوَايَةٍ:وَلَمْ يَكُنْ لَنَا عِمادٌ أَرْصَفُ بنا منها، ولم يجئ لَهَا فِعْلٌ.
وعملٌ رَصِيفٌ وجَوابٌ رَصِيف أَي مُحْكَمٌ رَصينٌ.
والرُّصَافَةُ: كُلُّ مَنْبِتٍ بالسوادِ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى مَوْضِعِ بَغْدَادَ وَالشَّامِ.
وعينُ الرُّصَافَةِ: مَوْضِعٌ فِيهِ بِئْرٌ؛
وإيَّاه عَنَى أُمَيَّةُ بْنُ أَبي عائذٍ الهُذَلِيُّ:يَؤُمُّ بها، وانْتَحَتْ لِلرَّجاءِ .
عَيْنَ الرُّصَافَةِ ذاتَ النِّجالِ (للنجاء) الصِّحَاحُ: ورُصَافَةُ مَوْضِعٌ.
والرِّصَافُ: مَوْضِعٌ.
ورَصَفٌ: مَاءٌ؛
قَالَ أَبو خِرَاشٍ:نُساقِيهمْ عَلَى رَصَفٍ وضُرٍّ، .
كَدابغةٍ وَقَدْ نَغِلَ الأَديمُ (نسابقهم، ورصف، محركة وبضمتين: موضع كما في القاموس زاد شارحه وبه ماء يسمى به) رضف: الرَّضْفُ: الحجارَةُ الَّتِي حَمِيَتْ بِالشَّمْسِ أَو النَّارِ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ.
غَيْرُهُ: الرَّضْفُ الْحِجَارَةُ المُحماةُ يُوغَرُ بِهَا اللَّبَنُ، وَاحِدَتُهَا رَضْفَةٌ.
وَفِي الْمَثَلِ: خُذْ مِنْ الرَّضْفَةِ مَا عَلَيْهَا.
ورَضَفَه يَرْضِفُه، بِالْكَسْرِ، أَي كَواه بالرَّضْفةِ.
والرَّضِيفُ: اللَّبَنُ يُغْلى بالرَّضْفةِ.
وَفِي حَدِيثِ الهِجْرة:فيَبِيتانِ فِي رِسْلِها ورَضِيفِها؛
الرَّضِيفُ اللَّبَنُ المَرْضُوفُ، وَهُوَ الَّذِي طُرِحَ فِيهِ الْحِجَارَةُ المُحْماةُ لِيذْهب وخَمُه.
وَفِي حَدِيثِوابصةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَثَلُ الَّذِي يأَكُلُ القُسامةَ كَمَثَلِ جَدْيٍ بطنُه مَمْلُوءٌ رَضْفاً.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ فِي التَّشَهُّدِ الأَول كأَنه عَلَى الرَّضْفِ؛
هِيَ الحِجارة المُحْماة عَلَى النَّارُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أُتِيَ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الكَيُّ فَقَالَ: اكْوُوه ثُمَّ ارْضِفُوه (قوله [ثم ارضفوه] كذا بالأصل، والذي في النهاية أو ارضفوه) أَي كَمِّدُوه بالرضْفِ.
وَحَدِيثُأَبي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَشِّر الكَنَّازين برَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
وشِواء مَرْضُوفٌ: مَشْوِيٌّ عَلَى الرضْفة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن هِنْدًا بِنْتَ عُتْبَةَ لَمَّا أَسْلمت أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بَجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ.
ولَبَنٌ رَضِيفٌ: مصْبُوبٌ على الرَّضْفِ.
والرضَفة:وزُلَفَاتٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: وزُلَفُ الليلِ: سَاعَاتٌ مِنْ أَوّله، وَقِيلَ: هِيَ ساعاتُ اللَّيْلِ الآخذةُ مِنَ النَّهَارِ وَسَاعَاتُ النَّهَارِ الْآخِذَةُ مِنَ اللَّيْلِ، وَاحِدَتُهَا زُلْفَةٌ، فأَما قِرَاءَةُ ابْنُ مُحَيْصِنٍ:وزُلُفاً مِنَ اللَّيْلِ، بِضَمِّ الزَّايِ وَاللَّامِ،وزُلْفاً مِنَ اللَّيْلِ، بِسُكُونِ اللَّامِ، فإنَّ الأُولى جَمْعُ زُلُفةٍ كبُسُرةٍ وبُسُرٍ، وأَما زُلْفاً فَجَمْعُ زُلْفةٍ جَمَعَهَا جَمْعَ الأَجناس الْمَخْلُوقَةِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ جَوْهَرًا كَمَا جَمَعُوا الْجَوَاهِرَ الْمَخْلُوقَةَ نَحْوَ دُرَّةٍ ودُرٍّ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ ذِكْرُ زُلَفِ الليلِ، وَهِيَ سَاعَاتُهُ، وَقِيلَ: هِيَ الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ، قَلِيلَةً كَانَتْ أَو كَثِيرَةً.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ؛
فطَرَفا النهارِ غُدْوةٌ وعَشِيَّةٌ، وصلاةُ طَرَفي النَّهَارِ: الصبحُ فِي أَحد الطَّرَفَيْنِ والأُولى، والعصرُ فِي الطرَف الأَخير؛
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِ كَمَا تَقُولُ جِئْتُ طَرَفَيِ النَّهَارِ وأَوّل اللَّيْلِ، وَمَعْنَى زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِالصَّلَاةُ الْقَرِيبَةُ مِنْ أَول اللَّيْلِ، أَراد بالزُّلَفِ المغربَ وَالْعِشَاءَ الأَخيرة؛
ومن قرأَوزُلْفاًفَهُوَ جَمْعُ زَلِيفٍ مِثْلُ القُرْب والقَريب.
وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيّة:أُتي بِبَدَناتٍ خَمْسٍ أَو سِتٍّ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُأَي يَقْرُبْنَ مِنْهُ، وَهُوَ يَفْتَعِلْنَ مِنَ القُرْبِ فأَبدل التَّاءُ دَالًا لأَجل الزَّايِ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه كَتَبَ إِلَى مُصْعبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ بالمَدينة: انْظُرْ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تَتَجَهَّزُ فِيهِ الْيَهُودُ لِسَبْتِهَا، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فازْدَلِفْ إِلَى اللَّهِ بِرَكْعَتَيْنِ وَاخْطُبْ فِيهِمَاأَي تَقَرَّبْ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ والنَّسَّابة: فَمِنْكُمُ المزْدَلِفُ الحُرُّ صاحِبُ العِمامة الفَرْدةِ؛
إِنَّمَا سُمِّيَ المُزْدَلِف لِاقْتِرَابِهِ إِلَى الأَقْران وإِقْدامِه عَلَيْهِمْ، وَقِيلَ: لأَنه قَالَ فِي حَرْبِ كُلَيْبٍ: ازْدَلِفُوا قَوْسي أَو قَدْرَها أَي تَقَدَّموا فِي الْحَرْبِ بِقَدْرِ قَوْسي.
وَفِي حَدِيثِالباقِر: مَا لَك مِنْ عَيْشِك إِلَّا لَذَّةٌ تَزْدَلِفُ بكَ إِلَى حِمامكأَي تُقَرِّبُك إِلَى مَوْتِكَ؛
وَمِنْهُ سُمِّيَ المَشْعَرُ الحرامُ مُزْدَلِفةَ لأَنه يُتَقَرَّبُ فِيهَا.
والزَّلَفُ (قوله [والزلف] كذا ضبط بالأصل، وضبط فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ بسكون اللام) والزَّلِيفُ والتَّزَلُّفُ: التَّقَدُّمُ مِنْ مَوْضع إِلَى مَوْضِعٍ.
والمُزْدَلِفُ: رَجُلٌ مِنْ فُرْسان الْعَرَبِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه أَلْقى رُمْحَه بَيْنَ يَدَيْهِ فِي حرْب كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ ثُمَّ قَالَ: ازْدَلِفُوا إلى رُمْحي.
وزَلَفْنا لَهُ أَي تَقَدَّمْنا.
وزَلَفَ الشيءَ وزَلَّفَه: قَدَّمه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وتَزَلَّفُوا وازْدَلفُوا أَي تَقَدَّموا.
والزَّلَفةُ: الصَّحْفةُ الْمُمْتَلِئَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، والزَّلَفةُ: الإِجّانةُ الخَضْراء، والزَّلَفةُ: المِرآة؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الزَّلَفةُ وجْه المِرآة.
يُقَالُ: البِرْكَةُ تَطْفَح مِثْلَ الزَّلفة، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ زَلَفٌ، والزَّلَفةُ المَصْنَعةُ، وَالْجَمْعُ زَلَفٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:حَتَّى تَحَيَّرتِ الدِّبارُ كأَنها .
زَلَفٌ، وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزومُوأَورد ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْبَيْتُ شَاهِدًا عَلَى الزَّلَفِ جَمْعِ زَلَفَةٍ وَهِيَ المَحارةُ.
قَالَ: وَقَالَ أَبو عَمرو الزَّلَفُ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَصانِعُ الْمَاءِ؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ للعُمانيّ:حَتَّى إِذَا ماءُ الصَّهاريجِ نَشَفْ، .
مِنْ بعدِ مَا كانتْ مِلاءً كالزَّلَفْقَالَ: وَهِيَ المَصانِعُ؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هِيَومَزَاحِفُ الحَيّاتِ: آثَارُ انْسِيابها ومَواضعُ مَدَبِّها؛
قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَليّ:شَرِبْتُ بِجَمِّه وصَدَرْتُ عَنْهُ، .
وأَبْيَضُ صارِمٌ ذكَرٌ إباطِيكأَنَّ مَزاحِفَ الحَيّاتِ فِيهِ، .
قُبَيْلَ الصُّبْحِ، آثارُ السِّياطِوَهَذَا الْبَيْتُ ذِكْرَهُ الْجَوْهَرِيُّ:كأَنَّ مَزَاحِفَ الحَيّاتِ فِيهَاوَالصَّوَابُ فِيهِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ.
وَمِنَ الحَيّاتِ الزَّحَّافُ، وَهُوَ الَّذِي يَمْشي عَلَى أَثْنائِه كَمَا تَمْشِي الأَفْعى.
ومَزَاحِفُ السَّحابِ: حيثُ وَقَعَ قَطْرُه وزَحَفَ إِلَيْهِ؛
قَالَ أَبو وجْزةَ:أَخْلى بلِينةَ والرَّنْقاء مَرْتَعَه، .
يَقْرُو مَزَاحِفَ جَوْنٍ ساقِطِ الرَّبَبِأَراد ساقِطَ الرَّبابِ فَقَصَرَهُ وَقَالَ الرَّبَب.
وَالْقَوْمُ يَتَزَاحَفُون ويَزْدَحِفون إِذَا تَدَانَوْا فِي الْحَرْبِ.
ابْنُ سِيدَهْ: ونارُ الزَّحْفَتَيْنِ نارُ العَرْفَجِ، وَذَلِكَ أَنها سَرِيعَةُ الأَخْذِ فِيهِ لأَنه ضِرامٌ، فَإِذَا الْتَهَبَتْ زَحَفَ عَنْهَا مُصْطَلُوها أُخُراً ثُمَّ لَا تَلْبَثُ أَن تَخْبُوَ فَيَزْحَفُونَ إِلَيْهَا راجعينَ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ونارُ الزَّحْفَتَيْن نارُ الشِّيحِ والأَلاء لأَنه يُسْرِعُ الاشْتِعالُ فِيهِمَا فَيُزْحَفُ عَنْهَا.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَعْرُوفُ أَنه نارُ العَرْفَجِ وَلِذَلِكَ يُدْعى أَبا سَريع لسُرعْةِ النارِ فِيهِ، وَتُسَمَّى نارُه نارَ الزَّحْفَتَيْنِ لأَنه يُسْرِعُ الِالْتِهَابَ فَيُزْحَفُ عَنْهُ ثُمَّ لَا يَلْبَثُ أَن يَخْبو فيُزْحف إليه؛
وأَنشد أَبو العميثل:وسَوْداء المعاصِمِ، لَمْ يُغادِرْ .
لَهَا كَفَلًا صِلاءُ الزَّحْفَتَيْنِوَقِيلَ لامرأَة مِنَ الْعَرَبِ: مَا لَنا نَراكُنَّ رُسْحاً؟
فَقَالَتْ: أَرْسَحَتْنا نارُ الزحْفَتَيْنِ.
وزَحَفَ فِي الْمَشْيِ يَزْحَفُ زَحْفاً وزَحَفاناً: أَعْيا.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: زَحَفَ المُعْيي يَزْحَفُ زَحْفاً وزُحُوفاً، وزَحَفَ الْبَعِيرُ يَزْحَفُ زَحْفاً وزُحُوفاً وزَحَفاناً وأَزْحَف: أَعْيا فجَرَّ فِرْسِنَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَعيا فَقَامَ عَلَى صَاحِبِهِ، فَهُوَ مُزْحِفٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:قال ابنُ أُمِّ إياسٍ: ارْحَلْ ناقَتي، .
عَمْروٌ، فَتَبْلُغُ حاجَتي أَو تُزْحِفُوَبَعِيرٌ زاحِفٌ مِنْ إِبِلٍ زَواحِفَ، الْوَاحِدَةُ زاحِفةٌ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:مُسْتَقْبِلِينَ شَمالَ الشامِ تَضْرِبُنا .
بِحاصِبٍ كَنَديفِ القُطْنِ مَنْثُورِعَلَى عَمائمنا تُلْقى، وأَرحُلُنا .
عَلَى زَواحِفَ، نُزْجِيها، مَحاسيرِوَنَاقَةٌ زَحُوفٌ مِنْ إِبِلٍ زُحُفٍ، ومِزْحافٌ مِنْ إِبِلٍ مَزاحِيفَ ومَزاحِفَ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهِ فَهُوَ مزْحَافٌ؛
قَالَ أَبو زُبَيْدٍ وَذَكَرَ حَفْرَ قَبْرِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانُوا قَدْ حَفَروا لَهُ فِي الحَرَّة فَشَبَّهَ المَساحِيَ الَّتِي تُضرب بِهَا الأَرض بِطَيْرٍ عائفةٍ عَلَى إِبِلٍ سُود مَعايا قَدِ اسودّتْ مِنَ العَرَق بِهَا دَبَرٌ وشَبَّه سَوادَ الحرَّة بالإِبل السُّودِ:حَتَّى كأَنَّ مَساحِي القومِ، فَوْقَهُمُ، .
طيرٌ تَحُومُ عَلَى جُونٍ مَزاحِيفِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: شبَّه المساحِيَ الَّتِي حَفَرُوا بِهَا الْقَبْرَ بِطَيْرٍ تَقَعُ عَلَى إِبِلٍ مزاحِيفَ وَتَطِيرُ عَنْهَا بِارْتِفَاعِبَلْ مَنْ أَحَسَّ بِرَيْمَيَّ اللَّذَيْنِ هُما .
قَلْبي وعَقْلي، فعَقْلي اليومَ مُزْدَهِفُ؟
والزَّهَفُ: الخِفَّةُ والنَّزَقُ.
وَفِيهِ ازْدِهافٌ أَي استِعجال وتَقَحُّمٌ؛
وَقَالَ:يَهْوينَ بالبيدِ إِذَا الليلُ ازْدَهَفْأَي دخلَ وتَقَحَّم.
الأَزهري: فِيهِ ازْدِهافٌ أَي تَقَحُّمٌ فِي الشَّرِّ.
وزَهِفَ زَهَفاً وازْدَهَف: خَفَّ وعَجِلَ.
وأَزْهَفَه وازْدَهَفَه: اسْتَعْجَلَهُ؛
قَالَ:فِيهِ ازْدِهافٌ أَيَّما ازْدِهافِنَصَبَ أَيَّما عَلَى الْحَالِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ مَنْصُوبًا عَلَى الْحَالِ وَإِنَّمَا هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ، وَالنَّاصِبُ لَهُ فِعْلٌ دَلَّ عَلَيْهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ قَبْلَهُ:قَوْلُك أَقوالًا مَعَ الخِلافكأَنه قَالَ يَزْدَهِفُ أَيما ازْدهاف، وَلَكِنِّ ازْدِهَافًا صَارَ بَدَلًا مِنَ الْفِعْلِ أَن تَلَفَظَ بِهِ، وَمِثْلُهُ: لَهُ صوتٌ صوتَ حِمَارٍ، قَالَ: وَالرَّفْعُ فِي ذَلِكَ أَقْيَسُ.
اللَّيْثُ: الزَّهَفُ اسْتُعْمِلَ مِنْهُ الازْدِهافُ وَهُوَ الصُّدُودُ؛
وأَنشد:فِيهِ ازْدهافٌ أَيَّما ازْدِهَافِقَالَ الأَصمعي: ازْدِهافٌ هَاهُنَا استعجالٌ بِالشَّرِّ.
وَيُقَالُ: ازْدَهَفَ فُلَانٌ فُلَانًا واسْتَهَفَّه واسْتَهْفَاهُ واسْتَزَفَّه كلُّ ذَلِكَ بِمَعْنَى اسْتَخَفّه.
أَبو عَمْرٍو: أَزْهَفْتُ الشَّيْءَ أَرْخَيْتُه.
وأُزْهِفَ الشيءُ وازْدُهِفَ أَي ذُهِبَ به، فهو مُزْهَفٌ ومُزْدَهَفٌ.
وأَزْهَفَه فلان وازْدَهَفَه أَي ذَهَبَ بِهِ وأَهلكه، والله أَعلم.
زوف: زافَ الإِنسانُ يَزُوفُ ويَزافُ زَوْفاً وزُوُوفاً: اسْتَرْخى فِي مِشْيَتِه.
وزافَ الطَّائِرُ فِي الْهَوَاءِ: حَلَّقَ.
ابْنُ دُرَيْدٍ: الزَّوْفُ زَوْفُ الْحَمَامَةِ إِذَا نَشَرَتْ جَنَاحَيْهَا وذَنَبَها عَلَى الأَرض، وَكَذَلِكَ زَوْفُ الإِنسان إِذَا مَشَى مُسْتَرْخِيَ الأَعْضاء.
وزَافَ الغلامُ وزَافَ الطائرُ عَلَى حَرْف الدُّكَّان (قوله [وَزَافَ الطَّائِرُ عَلَى حَرْفِ الدكان إلخ] كذا بالأصل) فاسْتَدارَ حَوالَيْه ووَثَبَ يَتَعَلَّمُ بِذَلِكَ الخِفّةَ فِي الفُرُوسةِ.
وَقَدْ تَزاوَفَ الغِلْمانُ: وَهُوَ أَن يَجِيءَ أَحدهم إِلَى رُكْنِ الدُّكَّانِ فَيَضَعَ يَدَه عَلَى حَرْفه ثُمَّ يَزُوفَ زَوفة فَيَسْتَقِلَّ مِنْ مَوْضِعِهِ ويدُورَ حَوالي ذَلِكَ الدُّكانِ فِي الهَواء حَتَّى يَعُودَ إِلَى مكانِه.
وزافَ الماءُ: عَلا حَبابُه.
زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ.
ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَائِفٌ، وَالْجَمْعُ زُيَّفٌ؛
وَكَذَلِكَ زَيْفٌ، وَالْجَمْعُ زُيُوفٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَنَّ صَلِيلَ المَرْوِ، حِينَ تُشِدُّه، .
صَلِيلُ زُيُوفٍ يُنْتَقَدْنَ بِعَبْقَرا (تشذه أي تفرّقُه) وَقَالَ:تَرَى الْقَوْمَ أَشْباهاً إِذَا نَزَلُوا مَعاً، .
وَفِي القَوْمِ زَيْفٌ مِثلُ زَيْفِ الدَّراهموأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:لَا تُعْطِه زَيْفاً وَلَا نَبَهْرجا .
واسْتَشْهَدَ عَلَى الزائِف بِقَوْلِ هُدْبةَ:الْمِسَاحِي وَانْخِفَاضِهَا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي في شعره:كأَنهنّ، بأَيْدي القومِ فِي كَبَدٍ، .
طَيْرٌ تَعِيفُ عَلَى جُون مَزاحِيفِوَقَدْ أَزْحَفَها طُولُ السَّفَرِ: أَكَلَّها فأَعْياها، ويَزْدَحِفُون فِي مَعْنَى يَتَزاحَفُون، وَكَذَلِكَ يتزحَّفُون.
وزَحَفْتُ فِي الْمَشْيِ وأَزْحَفْتُ إِذَا أَعْيَيْتَ.
وأَزْحَفَ الرجلُ: أَعْيَتْ دابَّتُه وَإِبِلُهُ، وكلُّ مُعْيٍ لَا حِراكَ بِهِ زاحِفٌ ومُزْحِفٌ، مَهْزولًا كَانَ أَو سَمِينًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَاحِلَتَهُ أَزْحفتأَي أَعْيَتْ ووقفتْ؛
وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: صَوَابُهُ أُزْحِفَتْ عَلَيْهِ، غَيْرُ مُسَمَّى الْفَاعِلِ، يُقَالُ: زَحَفَ البعيرُ إِذَا قامَ مِنَ الإِعياء، وأَزْحَفَه السفَرُ.
وزَحَفَ الرجلُ إِذَا انْسَحَبَ عَلَى اسْتِه؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:يَزْحَفُون عَلَى أَسْتاهِهم؛
وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ سَحَابًا:إِذَا حَرَّكَتْه الرِّيحُ كَيْ تَسْتَخِفَّه، .
تَزاجَرَ مِلْحاحٌ إِلَى الأَرضِ مُزحِفُفَإِنَّهُ جَعَلَهُ بِمَنْزِلَةِ المُعْيي مِنَ الإِبل لبُطْء حَرَكَتِهِ، وَذَلِكَ لِمَا احْتَمَلَهُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ.
أَبو سَعِيدٍ الضَّريرُ: الزَّاحِفُ والزاحِكُ المُعْيي، يُقَالُ لِلذَّكَرِ والأُنثى، وَالْجَمْعُ الزَّواحِفُ والزواحِكُ.
وأَزْحَفَ الرجلُ إزْحَافاً: بلف غايةَ مَا يُرِيدُ وَيَطْلُبُ.
والزَّحُوفُ مِنَ النُّوقِ: الَّتِي تَجُرُّ رِجْلَيْهَا إِذَا مَشَتْ، ومِزْحَافٌ.
والزَّاحِفُ: السَّهْمُ يَقَعُ دُونَ الغَرَضِ ثُمَّ يَزْحَفُ إِلَيْهِ؛
وتَزَحَّفَ إِلَيْهِ أَي تمَشَّى.
والزِّحافُ فِي الشِّعْر: معروفٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لثِقَله تُخَصُّ بِهِ الأَسْباب دُونَ الأَوتاد إِلَّا القَطْعَ فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي أَوتادِ الأَعاريض والضُّرُوبِ، وَهُوَ سَقَطَ مَا بَيْنَ الْحَرْفَيْنِ حَرْفٌ فَزَحَفَ أَحدهما إِلَى الْآخَرِ (قوله [إِلَّا الْقَطْعَ فَإِنَّهُ يَكُونُ إلى قوله فَزَحَفَ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ] هكذا في الأصل).
وَقَدْ سَمَّتْ زَحَّافاً ومُزَاحَفاً وزَاحِفاً؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:سأَجْزِيكَ خِذلاناً بِتَقْطِيعيَ الصوَى إِلَيْكَ، .
وخُفّا زاحِفٍ تَقْطر الدَّمَا (قوله [وخفا زاحف تقطر إلخ] كذا بالأصل) فَسَّرَهُ فَقَالَ: زَاحِفٌ اسْمُ بَعِيرٍ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ نَعْتٌ لجمَل زَاحِف أَي مُعْيٍ، وَلَيْسَ بَاسِمِ علم لجمَلٍ مّا.
زحلف: الزُّحْلُوفَةُ: كالزُّحْلُوقة، وَقَدْ تَزَحْلَفَ.
الْجَوْهَرِيُّ: الزُّحْلُوفَةُ آثارُ تَزَلُّجِ الصِّبيان من فوقِ التَّلِّ إِلَى أَسْفَله، وَهِيَ لُغَةُ أَهل الْعَالِيَةِ، وتميمٌ تَقُولُهُ بِالْقَافِ، وَالْجَمْعُ زحالِفُ وزَحَالِيفُ.
الأَزهري: الزَّحَاليفُ والزَّحالِيقُ آثَارُ تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فوقُ إِلَى أَسفلُ، وَاحِدُهَا زُحْلوقة، بِالْقَافِ؛
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَاحِدُهَا زُحلوفة وزُحلوقة.
وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: الزُّحلوفة المكانُ الزَّلِقُ مِنْ حَبْل الرِّمالِ يلعَب عَلَيْهِ الصِّبْيَانُ، وَكَذَلِكَ فِي الصَّفا وَهِيَ الزَّحاليف، بِالْيَاءِ، وكأَن أَصله زَحَلَ فَزيدت فَاءٌ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الزُّحْلُوفَةُ مكانٌ مُنْحَدِرٌ مُملَّسٌ لأَنهم يَتَزَحْلَفُون عَلَيْهِ؛
وأَنشد لأَوْس بْنِ حُجْرٍ:يُقَلِّبُ قَيْدوداً كأَنَّ سَراتَها .
صَفا مُدْهُنٍ، قَدْ زَلَّقَتْه الزَّحَالِفُأَي يُقَلِّب هَذَا الْحِمَارُ أَتاناً قَيْدُوداً أَي طَوِيلَةً أَي يُصَرِّفُها يَمِينًا وَشِمَالًا، والمُدْهُنُ: نُقْرة فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ؛
وَقَالَ مزاحِفٌ العُقَيْلِيُّ:إِلَى الرِّيفِ وحَضَروا القُرى ومَعِين الْمَاءِ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ رَافَ البدوِيُّ يَرِيفُ إِذَا أَتى الرِّيفَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ:جَوَّاب بَيْداءَ بها غُروفُ، .
لَا يأْكل البَقْل وَلَا يَرِيفُ،وَلَا يُرى فِي بَيْتِه القَلِيفُوَقَالَ الْقَطَامِيُّ:ورَافٍ سُلافٍ شَعْشَعَ البحرُ مَزْجَها .
لِتَحْمى، وَمَا فِينَا عَنِ الشُرْب صادِفُقَالُوا: رَافٌ اسْمٌ لِلْخَمْرِ، تَحْمى أَي تُسْكِرُ.
وأَرافَتِ الأَرضُ إرَافَةً ورِيفاً كَمَا قَالُوا أَخْصَبَتْ إخْصاباً وخِصْباً سَوَاءٌ فِي الوَزْنِ وَالْمَعْنَى؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الإِرَافةَ الْمَصْدَرُ، والرِّيفُ الِاسْمُ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي الإِخْصابِ والخِصْب، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَهِيَ أَرضٌ ريِّفَةٌ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ.
لِلْرِّعْدَةِ مَأْخُوذَةٌ مِنْهُ، أَي: من الإِرْقافِ كُرِّرَتِ الْقَافُ فِي أَوَّلِهَا، وَقَالَ الصَّاغَانِيُّ: فعلَى مَا ذكَره الأَزْهَرِيُّ وَزْنُهَا عَفْعَلٌ، وَهَذَا الفَصْلُ مَوْضِعُهُ، أَي: مَوْضِعُ ذِكْرِه، لَا الْقَافُ مَع الفاءِ، وَوَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ حَيْثُ ذكَره هُنَاكَ.
قَالَ شيخُنَا: وَهَّمُه هُنَا، وتَبِعَهُ هُنَاكَ بِلَا تَنْبِيهٍ علَى أَنَّ ذَلِك وَهَمٌ، وَهَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ، يُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ غيرُ مُتَثَبِّتٍ فِي القَبُولِ والرَّدِّ، علَى أَنّ مَا قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ لم يَنْفَرِدْ بِهِ، بل هُوَ قَوْلُ صاحِبِ العَيْنِ وغيرِه، واللهُ أَعلَمُ، انْتهى.
قلتُ: وذكَر الصَّاغَانِيُّ العِبَارَةَ الَّتِي نَقَلْنَاها عَن الأَزْهَرِيِّ، فِي العُبَابِ، والتَّكْمِلَةِ، وَزَاد فِي الأَخِيرِ بعدَ قَوْلِه: لَا الْقَافُ، مَا نَصُّه: وَلم يُوَافَقْ الأَزْهَرِيُّ علَى مَا قَالَ، فَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا أَشَارَ لَهُ شيَخُنَا، فَتَأَمَّلْ.
ثمَّ قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وتَرْقُفُ، كَتَنْصرُ: اسْمُ امْرَأَةٍ، أَو: د، وَمِنْه الْعَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ التَّرْقُفِيُّ، وَفِي التَّكْمِلَةِ: لم يُوَافَقِ الأَزْهَرِيُّ علَى أَنَّهُ اسْمُ امْرَأَةٍ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الرَّقَفَةُ، مُحَرَّكةً، والرَّقْفَةُ: الرَّعْدَةُ، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ.
[ر ك ف]ارْتَكَفَ الثْلْجُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ شَمِرٌ: أَي وَقَعَ فَثَبَتَ فِي الأَرْضِ، زادَ فِي اللِّسَانِ: كقَوْلِكَ فِي الفَارِسِيَّةِ: بنشست.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الرَّكَفَةُ، مُحَرَّكَةً: أَصْلُ العَرْطَنِيثَا، مَصْرِيَّةٌ.
[ر ن ف]الرَّنْفُ، بالفَتْحِ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، ويُحَرَّكُ، نَقَلَهُ أَبو عُبَيْدٍ: بَهْرَامَجُ البَرِّ، وَهُوَ مِن شَجَرِ الجِبَالِ، وَفِي مَقْتَلِ تَأَبَّطَ شَرّاً أَنَّ الَّذِي رَمَاهُ لَاذَ مِنْهُ بِرَنْفَةٍ، فَلم يَزَلْ تَأَبَّطَ شَرَّا يَجْدُمُها بالسَّيْفِ حَتَّى وصَلَ إِليه فقَتَلَهُ، ثمَّ مَاتَ مِن رَمْيَتِهِ، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يَذْكُرُ نَبْعَةً:وهذِه كُلُّهَا مِن شَجَرِ الجِبَالِ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ مِن أَهْلِ السَّرَاةِ، قَالَ: الرُّنْفُ: هُوَ هَذَا الشَّجَرُ الَّذِي يُقَال لَهُ: الخِلَافُ البَلْخِيُّ، وَهُوَ بعَيْنِهِ، ينْضَمُّ وَرَقُهُ إِلى قُضْبَانِهِ إِذا جَاءَ اللَّيْلُ، وينْتَشِرُ بالنَّهارِ.
والرَّانِفَةُ: طَرَفٌ غُضْرُوفِ الأَنْفِ، وَقيل: مَا لَانَ عَنْ شِدَّةِ الغُضْرُوفِ.
الرَّانِفَةُ: أَلْيَةُ الْيَدِ، وَهُوَ أَسْفَلُهَا.
الرَّانِفَةُ: جُلَيْدَةُ طَرَفِ الرَّوْثَةِ، أَي: الأَرْنَبَةِ، كلُّ ذَلِك مِن نَوَادِرِ اللِّحْيَانِيِّ.
قَالَ أَبو حاتمٍ: الرَّانِفَةُ مِن الْكَبِدِ: مَا رَقَّ مِنْهَا.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّانِفَةُ مِن الْكُمِّ: طَرَفُهَا، وَرَأْسُهَا.
الرَّانِفَةُ: أَسْفَلُ الأَليَةِ، وطَرَفُهَا الذِي يَلِي الأَرْضَ إِذا كُنْتَ قَائِماً، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَقَالَ غيرُه: الرَّانِفَةُ: مَا سَالَ مِن الأَلْيَةِ علَى الفَخِذَيْنِ: وَفِي حَدِيث عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ) أَنّه قَالَ لَهُ رَجُلٌ: خَرَجَتْ فِيَّ قُرْحَةٌ، فَقَالَ: فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِن جَسَدِكَ قَالَ: بَيْنَ الرَّانِفَةِ والصَّفْنِ (فأَعْجَبَهُ حُسْنُ مَا كَنَى، والجَمْعُ: رَوَانِفُ، وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدٍ لعَنْتَرَةَ يَهْجُو عُمَارَةَ بنَ زِيادٍ العَبْسِيَّ:
جذورٌ تشترك مع «ركف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ركفة) أصل شَجَرَة بخور مَرْيَم (لُغَة مصرية)(رك)الشَّيْء ركا وركاكة ضعف ورق يُقَال اقطعه من حَيْثُ رك والغل فِي عُنُقه ركا غل يَده إِلَى عُنُقه وألزمها إِيَّاه وَيُقَال رك الْأَمر فِي عُنُقه ألزمهُ إِيَّاه وَالشَّيْء بِيَدِهِ غمزه ليعرف حجمه وَالْأَمر ركم بعضه على بعض والسقاء عالجه وَأَصْلحهُ(أركت)
جذر ركف هو (ركف)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ركف تتكوّن من 3 أحرف: ر، ك، ف؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ف.