معنى ركل وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ركل»: ركَلَ يركُل، رَكْلاً، فهو راكِل، والمفعول مَرْكول • ركَل فلانًا/ ركَل الدَّابَّةَ: ضربه أو ضربها برِجْلِه "ركَل جَنْبَ فُلان- ركَل الفرسَ: ضربه برِجْلٍ واحدة ليعدو- ركلت …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| ركَلَ | يركُل | رَكْلاً | راكِل | مَرْكول |
| راكلَ | يُراكل | مُراكَلةً | مُراكِل | مُراكَل |
| تراكلَ | يتراكل | تراكُلاً | مُتراكِل | — |
ركَلَ يركُل، رَكْلاً، فهو راكِل، والمفعول مَرْكول • ركَل فلانًا/ ركَل الدَّابَّةَ: ضربه أو ضربها برِجْلِه "ركَل جَنْبَ فُلان- ركَل الفرسَ: ضربه برِجْلٍ واحدة ليعدو- ركلت الخيلُ الأرضَ: ضربتها بحوافرها".
راكلَ يُراكل، مُراكَلةً، فهو مُراكِل، والمفعول مُراكَل • راكل صاحِبَهُ: ركَله؛
ضرَب كلٌّ منهما الآخر، أي رفسه برجله "راكل الولدُ الطَّائشُ زميلَه".
تراكلَ يتراكل، تراكُلاً، فهو مُتراكِل • تراكل شخصان: ضرب كُلٌّ منهما الآخر بالرِّجْل "تراكل المصارعان".
رَكْل [مفرد]: مصدر ركَلَ.
رَكْلة [مفرد]: ج رَكَلات ورَكْلات: اسم مرَّة من ركَلَ.
• رَكْلَة جزاء: (رض) ضَرْب الكرة من نقطة معيَّنة على مقربة من المرمى في ملعب كرة القدم، يحتسبها الحكم نتيجة خطأ صدر عن اللاعب المدافع لصالح اللاعب المهاجم.
• رَكَلات التَّرجيح: (رض) ضَرَبات للكرة يُلجأ إليها في بعض مسابقات كرة القدم عند تعادل الفريقين بانتهاء الوقت الأصليّ والإضافيّ؛
وذلك لحسم المباراة لصالح أحدهما، وتُؤدَّى من نقطة الجزاء.
ركله)ركلا رفسه بِرجلِهِ(راكله) ركل كل مِنْهُمَا الآخر(تراكلوا) ركل بَعضهم بَعْضًا(تركل) بمجرفته ضربهَا بِرجلِهِ لتدخل فِي الأَرْض(المركل) الطَّرِيق وَمن الدَّابَّة حَيْثُ يركلها الرَّاكِب إِذا استحثها (ج) مراكل وَفرس نهد المراكل وَاسع الْجوف(ركمه)ركما جمعه وَألقى بعضه على بعض(ارتكم) اجْتمع(تراكم) ارتكم يُقَال تراكمت الأشغال(الركام) مَا اجْتمع من الْأَشْيَاء وتراكم بعضه فَوق بعض يُقَال ركام من رمل وركام من سَحَاب وقطيع ركام ضخم(الركم) السَّحَاب المتراكم(الركمة) الطين وَالتُّرَاب الْمَجْمُوع(مرتكم) الطَّرِيق جادته(ركن)إِلَيْهِ ركنا وركونا مَال إِلَيْهِ وَسكن وَاعْتمد عَلَيْهِ(ركن) إِلَيْهِ ركنا وركونا ركن وَفِي الْمنزل ركنا أَقَامَ بِهِ فَلم يُفَارِقهُ(ركن) ركَانَة وركانية وركونة رزن وَوقر فَهُوَ ركين وَهِي ركينة(تركن) اشْتَدَّ وتوقر(الأركون) رَئِيس الْقرْيَة (مَعَ)(الرُّكْن) أحد الجوانب الَّتِي يسْتَند إِلَى يَد الكيال(المرفشة) المجرفة (ج) مرافش(ارتفص)السّعر غلا وارتفع يُقَال ارتفصت السُّوق بالغلاء(ترافصوا) المَاء وَغَيره وَعَلِيهِ تناوبوه(ال
والإرْقالُ: ضربٌ من الخَبَب.
وقد أَرْقَلَ البعيرُ.
وناقةٌ مُرْقِلٌ ومِرْقالٌ، إذا كانت كثيرة، الارقال.
والمرقال: لقب هامش بن عتبة الزهري، لان عليا عليه السلام دفع إليه الراية يوم صفين فكان يرقل بها إرقالا.
والراقول: حبلٌ يُصْعَدُ به النخل، وهو الحابول، والكر.
[ركل] الرَكْلُ: الضربُ بالرجلِ الواحدة.
وقد رَكَلَهُ يَرْكُلُهُ وتَراكَلَ القومُ.
والمَرْكَلُ: الطريقُ.
ومَراكِلُ الدابّة: حيث يَرْكُلُها الفارس برجلِه إذا حرَّكه للركض، وهُمَا مُرْكَلانِ.
قال عنترة: وحَشِيَّتي سَرجٌ على عَبْلِ الشَوى نَهْدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المَحْزِمِ أي أنه واسعُ الجوف عظيم المَراكِلِ، وأرضٌ مُرَكَّلةٌ، إذا كُدَّتْ بحوافر الدوابّ، ومنه قول امرئ القيس يصف الخيل:أَثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المركل (١) * ركل] الرَكْلُ: الضربُ بالرجلِ الواحدة.
وقد رَكَلَهُ يَرْكُلُهُ وتَراكَلَ القومُ.
والمَرْكَلُ: الطريقُ.
ومَراكِلُ الدابّة: حيث يَرْكُلُها الفارس برجلِه إذا حرَّكه للركض، وهُمَا مُرْكَلانِ.
قال عنترة: وحَشِيَّتي سَرجٌ على عَبْلِ الشَوى نَهْدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المَحْزِمِ أي أنه واسعُ الجوف عظيم المَراكِلِ، وأرضٌ مُرَكَّلةٌ، إذا كُدَّتْ بحوافر الدوابّ، ومنه قول امرئ القيس يصف الخيل:أَثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المركل (١) *وتركل الرجل بمسحاته (١) ، إذا ضربها برجله لتدخُل في الأرض.
قال الأخطل (٢) : رَبَتْ ورَبا في كَرمِها ابنُ مدينةٍ يَظَلُّ على مسحاته يتركل[
[باب الراء والكاف وما يثلثهما][ركل]الراء والكاف واللام أصلٌ يدلُّ على جنسٍ من الضرب بالرِّجْل.
يقال رَكَلَه ورَفَسه برِجله.
ومَرْكَلَا الفَرَس من جنبيه، حيث يركُل الفارسُ برجليه.
وتركَّل على الشئ برجله.
وتركَّل الحافرُ بمِسْحَاتِه، إذا ضربَها برِجْله لتدخُل فى الأرض.
قال الأخطل:رَبَت ورَبا فى حِجْرِها ابنُ مَدينةٍ … يَظَلُّ على مِسحاتِه يتركَّل (١)والكديد: المُرَكَّل (٢).
[ركم]الراء والكاف والميم أصلٌ واحدٌ يدلُّ على [تجمُّع] الشئ.
تقول اركَمت الشئ: ألقَيت بعضَه على بعض.
وسحاب مُرْتكمٌ ورُكام.
والرُّكمة:الطِّين المجمُوع.
ومُرْتَكَم الطريق: سَنَنُه؛
لأنّ المارة تَرْتَكِمُ فيه.
[ركن]الراء والكاف والنون أصلٌ واحد يدلُّ على قُوَّة.
فرُكن الشَّئ: جانبه الأقوى.
وهو يأوى إلى رُكْنٍ شديد، أى عِزًّ ومَنْعَة.
ومن الباب رَكَنْتُ إليه أرْكَن.
وهى كلمةٌ نادرة على فَعَلْتُ أفْعَلُ من غير حرفٍ حلق.
وفلانٌ ركينٌ، أى وقور ثابت.
والمرْكن: الإجَّانة.
ويقال: جبلٌ رَكِينٌ (٣)، أى له أركان عالية.
وركَنْت إليه أى مِلْتُ؛
وهو من الباب، لأنه
فرس نهد الراكل.
قال النابغة:فيهم بنات العسجديّ ولاحق .
ورق مراكلها من المضماروقال زهير:إذا ما سمعنا صارخاً معجت بنا .
إلى صوته ورق المراكل ضمروكله برجله: رفسه.
وفلان نكال ركّال.
وتقول: لأركلنك ركله، لا تأكل بعدها أكله.
والصبان يتراكلون، وراكل الصبي صاحبه.
وقال زيان بن سيار يصف نساء وقحاً:يراكلن عرام الرجال بأسؤق .
دقاق وأفواه علاقمة بخروتركل الحافر على مسحاته: ضربها برجله لتغيب في الأرض.
قال الأخطل:ربت وربا في كرمها ابن مدينة .
يظل على مسحاته يتركلابن أمة أو قروي.
وركلت الخيل الأرض: كدتها بحوافرها وراكلت.
قال أبو النجم:وراكلت القريان حتى تخدمت .
سفاً من قرارات التلاع الضوارجرمدت عيونها وقرحت جفونها.
رَّكْلُ: ضَرْبُكَ الفَرَسَ بِرِجْلِكَ لِيَعْدُوَ، والضَّرْبُ بِرِجْلٍ واحِدَةٍ وقد تَراكَلَ القَوْمُ، والكُرَّاثُ، وبائِعُهُ رَكَّالٌ.
والرَّكْلَةُ: الحُزْمَةُ من البَقْلِ، وكمِنْبَرٍ: الرَّجُلُ.
وكمَقْعَدٍ: الطَّريقُ، وحَيْثُ تُصيبُهُ بِرِجْلِكَ من الدابَّةِ.
وأرْضٌ مُرَكَّلَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: كُدَّتْ بِحوافِرِ الدابَّةِ.
وتَرَكَّلَ بِمِسْحاتِهِ: ضَرَبَها بِرِجْلِهِ لتَدْخُلَ في الأرْضِ.
ومَرْكَلانُ: ع.
• الرَّمْلُ: م، واحِدُهُ: رَمْلَةٌ، وبها سُمِّيَتْ رَمْلَةُ أُمُّ حَبيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، وغيْرُهَا، ج: رِمالٌ وأرْمُلٌ.
ورَمَلَ الطَّعامَ: جَعَلَ فيه الرَّمْلَ،وـ الثَّوْبَ: لَطَخَهُ بالدَّمِ،وـ النَّسْجَ: رَقَّقَهُ،كأَرْمَلَهُ ورَمَّلَهُ،وـ السَّريرَ أوِ الحَصيرَ: زَيَّنَهُ
والقِير والقار: معروفان، وَالْعرب تسمّي الخَضخاض قاراً، والخَضخاض: ضرب من القَطِران وأخلاط تهْنَأ بِهِ الْإِبِل.
قَالَ الشَّاعِر:(فَلَا تَتْرُكَنّي بالوعيد كأنّني .
إِلَى النَّاس مَطْلِي بِهِ القارُ أجرَبُ)واليَرَقان: دَاء يُصِيب الزَّرْع وَالنَّاس أَيْضا، وَيُقَال: الأرَقان أَيْضا.
وَزرع مأروق ومَيْروق أَيْضا، إِذا أَصَابَهُ اليَرَقان.٣ - (بَاب الرَّاء وَالْكَاف)(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)[ركل]الرَّكْل: الرفْس بالرِّجل، ركلتُه أركُله رَكْلاً.
ومَرْكَلا الفَرَس: مَوضِع رِجلي الْفَارِس من جَنْبَيْهِ، وَالْجمع مَراكل.
والركْل: هدا الكُرّاث الْمَعْرُوف بلغَة عبد الْقَيْس، وبائعه رَكال.
ومَركَلان: مَوضِع، زَعَمُوا.
[ركم]الرَّكْم: مصدر ركمتُ الشَّيْء أركمه رَكْماً، إِذا ألقيت بعضه على بعض فَهُوَ مركوم ورُكام.
وتراكم السحابُ، إِذا تكاثف.
والركْمَة: الطين الْمَجْمُوع أَو التُّرَاب.
والرَّمَك والرُّمكَة: من ألوان الْإِبِل، وَهُوَ أكدر من الورْقَة، جمل أرمَكُ وناقة رَمْكاءُ.
قَالَ الراجز: مِنْهَا الدَّجُوجيُّ وَمِنْهَا الأرْمَكُ كالليل إلاّ أنّها تحرَّكُ الدَجُوجيّ: الشَّديد السوَاد كالليل.
أَرَادَ أَن الْخَيل هَذِه ألوانها.
وكل لونٍ خالطت غُبرته سواداً كَدِراً فَهُوَ أرْمَكُ.
قَالَ الراجز: بابُ بنِ فِي الجِرَّة أردىَ سُهْرَكا والخيلُ تجتابُ العَجاج الأرمَكا قَالَ أَبُو بكر: بَاب اسْم رجل، وَهُوَ صَاحب زقاق بَاب الْبَصْرَة، وسُهْرَك: صَاحب يَوْم رِيسِهْر، وَقَالَ أَبُو بكر أَيْضا: سُهْرَك قَائِد كَانَ بعث بِهِ كِسرى فقاتل الْعَرَب بِنَاحِيَة السواحل، وَذكروا أَن اشتقاق الرّامك من هَذَا.
ورَمَك بِالْمَكَانِ يرمُك رمُوكاً، إِذا أَقَامَ بِهِ فَهُوَ رامِك.
فَأَما الرمَكَة الْأُنْثَى من البراذين ففارسيّ معرَّب.
ورَمَكان: مَوضِع.
والكَمَرَة: طرف قضيب الْإِنْسَان خَاصَّة، وَلَا يُقَال لغيره من الْحَيَوَان، وَقد زعم قوم أَنه يُقَال لكل ذكر من الْحَيَوَان.
وتكامر الرّجلَانِ، إِذا تكابرا بأيريهما.
قَالَ الراجز: وَالله لَوْلَا شيخُنا عَبّادُ لَكَمَرونا اليومَ أَو لكادوا) عَبّاد هَذَا رجل من إياد، وَله حَدِيث بعكاظ.
وَرجل مكمور، إِذا قطع الخاتنُ طرف كَمَرَته.
والكَرَم: ضدّ اللؤم، كَرُمَ الرجلُ يكرم كَرَماً فَهُوَ كريم.
وَرجل كرّام: فِي معنى كريم.
والمَكارمَ واحدتها مَكْرُمَة، وَهُوَ مَا استفاده الْإِنْسَان من خُلق كريم أَو طبع عَلَيْهِ.
وَجمع كريم كِرام وكُرَماء.
والكَرْم: شجر الْعِنَب لَا يُسمى بِهِ غَيره، وَالْجمع كُروم.
والكَرْمَة: قِلادة تتّخذها الْمَرْأَة شَبيهَة بالمِخْنَقَة، وَالْجمع كروم أَيْضا.
قَالَ الشَّاعِر: عدوس السُّرَى لَا يَألَفُ الكرمَ جِيُدها العَدوس: الشَّدِيدَة.
والمَكْر: مَعْرُوف، مَكَرَ يمكُر مَكْراً فَهُوَ ماكر ومَكور ومَكّار
ركل: الرَّكْلُ: الضرب برجل واحدة، ومَرْكلا الدابة: موضع القصريين من الجنبين.
والمركل: الجيد الركل، و [المركل] : الرجل [من الراكب] «١» .
والتَّرَكُّلُ: كفعل الحافر بالمسحاة حين يتركّل عليها برجله.
قال الأخطل «٢» :ربت وربا في كرمها ابن مدينة .
يظل على مسحاته يتركل[باب الكاف والراء والنون معهما ك ر ن، ك ن ر، ر ك ن، ر ن ك، ن ك ر مستعملات]
ركل: قَالَ اللَّيْث: الرَّكْلُ: الضَّرْب برجْلٍ وَاحِدَة، والمرْكلانِ من الدَّابةِ هما موْضِعا القُصْريَيْنِ منَ الجَنْبين، وَلذَلِك يُقَال: فرسٌ نهدُ المَرَاكلِ، والمركلُ: الرِّجْلُ منَ الراكبِ.
قَالَ: والتركُّلُ كَمَا يَحفِرُ الحافرُ بالمسِحاةَ إِذْ تركَّلَ عَلَيْهَا برِجْله.
وَقَالَ الأخطل يصف الْ
٢٧٤٥ - رَكْلاتالجذر:ر ك لمثال:رَكْلات الجزاءالرأي:مرفوضةالسبب:لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.
الصواب والرتبة:-رَكَلات الجزاء [فصيحة]-رَكْلات الجزاء [صحيحة] التعليق:الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد.
وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
ركل: الرَّكل: ضَرْبُك الفرسَ برِجْلِك ليَعْدُوَ.
والرَّكْل: الضَّرْبُ برجلْ وَاحِدَةٍ، رَكَلَهُ يَرْكُلُه رَكْلًا.
وَقِيلَ: هُوَ الرَّكْضُ بالرِّجل، وتَرَاكَلَ القومُ.
والمِرْكَل: الرِّجْل مِنَ الرَّاكِبِ.
والمَرْكَل: الطَّرِيقُ.
والمَرْكَل مِنَ الدَّابَّةِ: حَيْثُ تُصيب برِجْلك.
الْجَوْهَرِيُّ: مَرَاكِلُ الدَّابَّةِ حَيْثُ يَرْكُلها الْفَارِسُ بِرِجْلِهِ إِذا حَرَّكَهُ للرَّكْض، وَهُمَا مَرْكَلان؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:وحَشِيَّتي سَرْجٌ عَلَى عَبْل الشَّوَى، .
نَهْدٍ مَرَاكِلُه، نَبِيلِ المحْزِمأَي أَنه وَاسِعُ الْجَوْفُ عَظِيمُ الْمَرَاكِلِ.
والمَرْكَلانِ مِنَ الدَّابَّةِ: هُمَا مَوْضِعَا القُصْرَيَيْن مِنَ الْجَنْبَيْنِ، وَلِذَلِكَ يُقَالُ فَرَس نَهْدُ المَرَاكِل.
والتَّرَكُّل كَمَا يَحْفِر الْحَافِرُ بالمِسْحاة إِذا تَرَكَّل عَلَيْهَا برِجْله.
وأَرض مُرَكَّلَة إِذا كُدَّت بِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ يَصِفُ الْخَيْلَ:مِسَحٌّ، إِذا مَا السابحاتُ عَلَى الوَنَى .
أَثرْنَ الغُبارَ بالكَدِيد المُرَكَّلوَفِي الْحَدِيثِ: فرَكَلَه بِرِجْلِهِأَي رَفَسه.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الْمَلِكِ: أَنه كَتَبَ إِلى الحَجّاج: لأَرْكُلَنَّكَ رَكْلَة.
وتَرَكَّلَ الحافرُ برِجْله عَلَى المِسْحاة: تَوَرَّك عَلَيْهَا بِهَا؛
قَالَ الأَخطل يَصِفُ الخَمْر:رَبَتْ ورَبَا فِي كَرْمها ابنُ مَدِينة، .
يَظَلُّ عَلَى مِسْحاته يَتَرَكَّلُوتَرَكَّلَ الرَّجُلُ بِمِسْحاته إِذا ضَرَبَهَا برِجْله لِتَدْخُلَ فِي الأَرض.
والرَّكْل: الكُرَّاث بِلُغَةِ عَبْدِ الْقَيْسِ؛
قَالَ:أَلا حَبَّذا الأَحساءُ طِيبُ تُرَابِهَا، .
ورَكْلٌ بِهَا غادٍ عَلَيْنَا وَرَائِحُوَبَائِعُهُ رَكَّال.
ومَرْكَلانُ: موضع.
رمل: الرَّمْل: نَوْعٌ مَعْرُوفٌ مِنَ التُّرَابِ، وَجَمْعُهُ الرِّمَال، وَالْقِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَة؛
ابْنُ سِيدَهْ: وَاحِدَتُهُ رَمْلة، وَبِهِ سُمِّيَتِ المرأَة، وَهِيَ الرِّمَال والأَرْمُلُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:يَقْطَعْنَ عَرض الأَرض بالتمحُّل، .
جَوْزَ الفَلا، مِنْ أَرْمُل وأَرْمُلورَمَّلَ الطعامَ: جَعَلَ فِيهِ الرَّمْل.
وَفِي حَدِيثِ الحُمُر الأَهلية:أَمر أَن تُكْفأ القُدور وأَن يُرَمَّل اللَّحْمُ بِالتُّرَابِأَي يُلَتّ بِالتُّرَابِ لِئَلَّا يُنْتَفَعَ بِهِ.
ورَمَّلَ الثَّوْبَ وَنَحْوَهُ: لَطَّخه بِالدَّمِ، وَيُقَالُ: أَرْمَلَ السَّهْمُ إِرْمَالًا إِذا أَصابه الدَّمُ فَبَقِيَ أَثره؛
وَقَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ سِهَامًا:مُحْمَرَّة الرِّيش عَلَى ارْتِمَالِها، .
مِنْ عَلَقٍ أَقْبَل فِي شِكالها «٢».
وَيُقَالُ: رُمِّل فُلَانٌ بِالدَّمِ وضُمِّخ بالدم وضُرِّج بالدمقَالُوا: وهَنَتْهم حُمَّى يَثْرِب وَهُوَ مَسْنُونٌ فِي بَعْضِ الأَطواف دُونَ الْبَعْضِ، وأَما السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَهُوَ شِعار قَدِيمٌ مِنْ عَهْدِ هاجَر أُمِّ إِسماعيل، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فإِذاً الْمُرَادُ بِقَوْلِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، رَمَلانُ الطوافِ وَحْدَهُ الَّذِي سُنَّ لأَجل الْكُفَّارِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ، قَالَ: وَكَذَلِكَ شَرَحه أَهل الْعِلْمِ لَا خِلَافَ بَيْنِهِمْ فِيهِ فَلَيْسَ لِلتَّثْنِيَةِ وَجْهٌ.
والرَّمَل: ضَرْبٌ مِنْ عَرُوضٍ يَجِيءُ عَلَى فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ؛
قَالَ:لَا يُغْلَب النازعُ مَا دَامَ الرَّمَل، .
وَمَنْ أَكَبَّ صَامِتًا فَقَدْ حَمَل «١».
ابْنُ سِيدَهْ: الرَّمَل مِنَ الشِّعْر كُلُّ شِعْرٍ مَهْزُولٍ غَيْرِ مؤتَلِف الْبِنَاءِ، وَهُوَ مِمَّا تُسَمِّي الْعَرَبُ مِنْ غَيْرِ أَن يَحُدُّوا فِي ذَلِكَ شَيْئًا نَحْوَ قَوْلِهِ:أَقْفَرَ مِنْ أَهله مَلْحوبُ، .
فالقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُ «٢».
وَنَحْوَ قَوْلِهِ:أَلا لِلَّهِ قَوْمٌ وَلَدَتْ .
أُختُ بَنِي سَهْمأَراد وَلَدَتْهُمْ، قَالَ: وَعَامَّةُ المَجْزوء يَجْعَلونه رَمَلًا؛
كَذَا سُمِعَ مِنَ الْعَرَبِ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: قَوْلُهُ وَهُوَ مِمَّا تُسَمِّي الْعَرَبُ، مَعَ أَن كُلَّ لَفْظَةٍ وَلَقَبٍ اسْتَعْمَلَهُ العَروضيُّون فَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، تأْويله إِنما اسْتَعْمَلَتْهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ فِيهِ العَروضيُّون، وَلَيْسَ مَنْقُولًا عَنْ مَوْضِعِهِ لَا نَقْلَ العَلَم وَلَا نَقْلَ التَّشْبِيهِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِكَ فِي ذَيْنِكَ، أَلا تَرَى أَن العَروض والمِصْراع والقَبْض والعَقْل وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الأَسماء الَّتِي اسْتَعْمَلَهَا أَصحاب هَذِهِ الصِّنَاعَةِ قَدْ تَعَلَّقَتِ الْعَرَبُ بِهَا؟
وَلَكِنْ لَيْسَ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي نَقَلَهَا أَهل هَذَا الْعِلْمِ إِليها، إِنما العَروض الخَشَبة الَّتِي فِي وَسَطِ الْبَيْتِ المَبْنِيِّ لَهُمْ، والمِصْراع أَحد صِفْقَي الْبَابِ فَنَقَلَ ذَلِكَ وَنَحْوَهُ تَشْبِيهًا، وأَما الرَّمَل فإِن الْعَرَبَ وَضَعَتْ فِيهِ اللَّفْظَةَ نَفْسَهَا عِبَارَةً عِنْدَهُمْ عَنِ الشِّعْر الَّذِي وَصَفَهُ بِاضْطِرَابِ الْبِنَاءِ وَالنُّقْصَانِ عَنِ الْأَصْلِ، فَعَلَى هَذَا وَضَعَهُ أَهل هَذِهِ الصِّنَاعَةِ، لَمْ يَنْقُلُوهُ نَقْلًا عَلَمِيًّا وَلَا نَقْلًا تَشْبِيهِيًّا، قَالَ: وَبِالْجُمْلَةِ فإِن الرَّمَل كُلُّ مَا كَانَ غيرَ القَصِيد مِنَ الشِّعْر وغَيْرَ الرَّجَز.
وأَرْمَلَ القومُ: نَفِد زادُهم، وأَرْمَلُوه أَنْفدوه؛
قَالَ السُّلَيْك بْنُ السُّلَكة:إِذا أَرْمَلُوا زَادًا، عَقَرْت مَطِيَّةً .
تَجُرُّ بِرِجْلَيْهَا السَّرِيحَ المُخَدَّماوَفِي حَدِيثِأُم مَعْبَد: وَكَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلينَ مُسْنتين؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُرْمِلُ الَّذِي نَفِدَ زَادُهُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي هُرَيْرَةَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي غَزَاة فأَرْمَلْنا وأَنْفَضْنا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ أُم مَعْبَدٍ؛
أَي نَفِد زَادُهُمْ، قَالَ: وأَصله مِنَ الرَّمْل كأَنهم لَصِقوا بالرَّمْلِ كَمَا قِيلَ لِلْفَقِيرِ التَّرِبُ.
وَرَجُلٌ أَرْمَل وامرأَة أَرْمَلَة: مُحْتَاجَةٌ، وَهُمُ الأَرْمَلَة والأَرَامِل والأَرَامِلَة، كَسَّروه تَكْسِيرَ الأَسماء لقِلَّته، وكُلُّ جَمَاعَةٍ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ أَو رِجَالٍ دُونَ نِسَاءٍ أَو نِسَاءٍ دُونَ رِجَالٍ أَرْمَلَةٌ، بَعْدَ أَن يَكُونُوا مُحْتَاجِينَ.
وَيُقَالُ لِلْفَقِيرِ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ رَجُلٍ أَو امرأَة أَرْمَلة، وَلَا يُقَالُ للمرأَة الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا وَهِيَ مُوسِرة أَرْمَلَة، والأَرَامِل: الْمَسَاكِينُ.
وَيُقَالُ: جَاءَتْ أَرْمَلةٌ مِنْ نِسَاءٍ وَرِجَالٍ مُحْتَاجِينَ، وَيُقَالُ لِلرِّجَالِ الْمُحْتَاجِينَ الضُّعَفَاءِ أَرْمَلَة، وإِن لَمْ يكنوَالْمُؤَنَّثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى جَمْعِهِ عَلَى أَرْسُل لِلْهُذَلِيِّ:لَوْ كَانَ فِي قَلْبِي كقَدْرِ قُلامة .
حُبًّا لِغَيْرِكِ، مَا أَتاها أَرْسُليوَقَالَ أَبو بَكْرِ بْنُ الأَنباري فِي قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ: أَشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَعلم وأُبَيِّن أَن مُحَمَّدًا مُتابِعٌ للإِخبار عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
والرَّسُول: مَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ الَّذِي يُتابِع أَخبار الَّذِي بَعَثَهُ أَخذاً مِنْ قَوْلِهِمْ جَاءَتِ الإِبل رَسَلًا أَي مُتَتَابِعَةً.
وَقَالَ أَبو إِسحاق النَّحْوِيُّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ حِكَايَةً عن موسى وأَخيه: قُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ؛
مَعْنَاهُ إِنا رِسالة رَبّ الْعَالَمِينَ أَي ذَوَا رِسالة رَبِّ الْعَالَمِينَ؛
وأَنشد هُوَ أَو غَيْرُهُ:.
مَا فُهْتُ عِنْدَهُمْ .
بسِرٍّ وَلَا أَرسلتهم برَسُولأَراد وَلَا أَرسلتهم برِسالة؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا قَوْلُ الأَخفش.
وسُمِّي الرَّسول رَسُولًا لأَنه ذُو رَسُول أَي ذُو رِسالة.
والرَّسول: اسْمٌ مِنْ أَرْسَلْتُ وَكَذَلِكَ الرِّسَالة.
وَيُقَالُ: جَاءَتِ الإِبل أَرْسَالًا إِذا جَاءَ مِنْهَا رَسَلٌ بَعْدَ رَسَل.
والإِبل إِذا وَرَدت الْمَاءَ وَهِيَ كَثِيرَةٌ فإِن القَيِّم بِهَا يُورِدُهَا الْحَوْضَ رَسَلًا بَعْدَ رَسَل، وَلَا يُورِدُهَا جُمْلَةً فَتَزْدَحِمُ عَلَى الْحَوْضِ وَلَا تَرْوَى.
وأَرْسَلْت فُلَانًا فِي رِسالة، فَهُوَ مُرْسَل ورَسُول.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: يَدُلُّ هَذَا اللَّفْظُ عَلَى أَن قَوْمَ نُوحٍ قَدْ كَذَّبوا غَيْرَ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِقَوْلِهِ الرُّسُل، وَيَجُوزُ أَن يُعْنى بِهِ نُوحٌ وَحْدَهُ لأَن مَنْ كَذَّبَ بنبيٍّ فَقَدْ كَذَّب بِجَمِيعِ الأَنبياء، لأَنه مُخَالِفٌ للأَنبياء لأَن الأَنبياء، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَبِجَمِيعِ رُسُلِهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ يَعْنِي بِهِ الْوَاحِدَ وَيَذْكُرَ لَفْظَ الْجِنْسِ كَقَوْلِكَ: أَنت مِمَّنْ يُنْفِق الدَّرَاهِمَ أَي مِمَّنْ نَفَقَتُه مِنْ هَذَا الْجِنْسِ؛
وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ:حُبًّا لِغَيْرِكِ مَا أَتاها أَرْسُليذَهَبَ ابْنُ جِنِّي إِلى أَنه كَسَّر رَسُولًا عَلَى أَرْسُل، وإِن كَانَ الرَّسُولُ هُنَا إِنما يُرَادُ بِهِ المرأَة لأَنها فِي غَالِبِ الأَمر مِمَّا يُسْتَخْدَم فِي هَذَا الْبَابِ.
والرَّسِيل: المُوافِق لَكَ فِي النِّضال وَنَحْوِهِ.
والرَّسِيل: السَّهْل؛
قَالَ جُبَيْهاء الأَسدي:وقُمْتُ رَسِيلًا بِالَّذِي جَاءَ يَبْتَغِي إِليه .
بَلِيجَ الْوَجْهِ، لَسْتُ بِباسِرقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْعَرَبُ تُسَمِّي المُراسِل فِي الغِناء والعَمل المُتالي.
وَقَوَائِمُ الْبَعِيرِ: رِسالٌ.
قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلْفَحْلِ الْعَرَبِيِّ يُرْسَل فِي الشَّوْل لِيَضْرِبَهَا رَسِيل؛
يُقَالُ: هَذَا رَسِيل بَنِي فُلَانٍ أَي فَحْلُ إِبلهم.
وَقَدْ أَرْسَلَ بَنُو فُلَانٍ رَسِيلَهم أَي فَحْلهم، كأَنه فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعَل، مِنْ أَرْسَلَ؛
قَالَ: وَهُوَ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ الم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ؛
يُرِيدُ، وَاللَّهُ أَعلم، المُحْكَم، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ قوله: الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ؛
وَمِمَّا يُشَاكِلُهُ قَوْلُهُمْ للمُنْذَرِ نَذير، وللمُسْمَع سَمِيع.
وحديثٌ مُرْسَل إِذا كَانَ غَيْرَ مُتَّصِلِ الأَسناد، وَجَمْعُهُ مَرَاسِيل.
والمُرَاسِل مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تُراسِل الخُطَّاب، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي فَارَقَهَا زَوْجَهَا بأَيِّ وَجْهٍ كَانَ، مَاتَ أَو طَلَّقَهَا، وَقِيلَ: المُرَاسِل الَّتِي قَدْ أَسَنَّتْ وَفِيهَا بَقِيَّة شَبَابٍ، وَالِاسْمُ الرِّسَال.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: أَن رَجُلًا مِنَ الأَنصار تزوَّج امرأَة مُراسِلًا، يَعْنِي ثَيِّباً، فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فهَلَّا بِكْراً تُلاعِبُها وتلاعِبكوَقِيلَ: امرأَة مُرَاسِل هِيَ الَّتِيوَكَذَلِكَ أَبو عِسْلة.
والرَّعْلة: اسْمُ نَاقَةٍ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:والرَّعْلة الخِيرة مِنْ بَنَاتِهَاورَعْلَة: اسْمُ فَرَسِ أَخي الْخَنْسَاءِ؛
قَالَتْ:وَقَدْ فَقَدَتْك رَعْلَةُ فَاسْتَرَاحَتْ، .
فَلَيْتَ الخَيْل فَارِسُهَا يَرَاهَاوَيُقَالُ: مَرَّ فُلَانٌ يَجُرُّ رَعْلَه أَي ثِيَابَهُ.
وَيُقَالُ لِمَا «١» تَهَدَّل مِنَ الثِّيَابِ أَرْعَل.
والمُرَعَّل: خِيَارُ الْمَالِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَبَأْنا بقَتْلانا وسُقْنا بسَبْيِنا .
نِسَاءً، وَجِئْنَا بالهِجان المُرَعَّلوالرُّعْلُول: بَقْل، وَيُقَالُ هُوَ الطَّرْخون.
وَابْنُ الرَّعْلاء: مِنْ شُعَرائهم.
ورِعْل وذَكْوان: قَبِيلَتَانِ مِنْ سُلَيْم.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: رِعْل ورِعْلَة جَمِيعًا قَبِيلَةٌ بِالْيَمَنِ، وَقِيلَ: هُمْ مِنْ سُلَيْم.
والرَّعْل: موضع.
رعبل: جَمَلٌ رَعْبَلٌ: ضَخْمٌ؛
فأَما قَوْلُهُ:منتشرٌ، إِذا مَشَى، رَعْبَلُّ .
إِذا مَطاه السَّفَرُ الأَطْوَلُّ،والبَلَدُ العَطَوّدُ الهَوْجَلُفإِنه أَراد رَعْبَل والأَطْوَل والهَوْجَل فثَقَّل كُلَّ ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ.
ورَعْبَل اللحمَ رَعْبَلَة: قَطَّعه لِتَصِلَ النَّارُ إِليه فتُنْضجه، والقطْعة الْوَاحِدَةُ رُعْبُولَة.
ورَعْبَل الثوبَ فتَرَعْبَلَ: مَزَّقه فَتَمَزَّقُ.
والرُّعْبُولَة: الخِرْقة الْمُتَمَزِّقَةُ.
والرَّعْبِلَة: مَا أَخْلَق مِنَ الثَّوْبِ.
وَثَوْبٌ مُرَعْبَل أَي مُمَزَّقٌ، وتَرَعْبَلَ.
وَثَوْبٌ رَعَابِيلُ: أَخْلاقٌ، جَمَعُوا عَلَى أَن كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ رُعْبُولَة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَزَعَمَ ابْنُ الأَعرابي أَن الرَّعَابِيل جَمْعُ رِعْبِلَة، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَالصَّحِيحُ أَنه جَمْعُ رُعْبُولَة، وَقَدْ غَلِط ابْنُ الأَعرابي.
وَيُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ فِي رَعَابِيل أَي فِي أَطمار وأَخلاق.
والرَّعَابِيل: الثِّيَابُ الْمُتَمَزِّقَةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: أَن أَهل الْيَمَامَةِ رَعْبَلُوا فسُطاط خَالِدٍ بِالسُّيُوفِأَي قَطَّعوه؛
وَمِنْهُ قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:تَفْرِي اللَّبان بكَفَّيْها، ومِدْرَعُها .
مُشَقَّقٌ عَنْ تَرَاقِيها، رَعَابِيلوَرِيحٌ رَعْبَلَة إِذا لم تسقم فِي هُبوبها؛
قَالَ ابْنُ أَحمر يَصِفُ الرِّيحَ:عَشْواء رَعْبَلَة الرَّواح، خَجَوْجاة .
الغُدُوِّ، رَواحُها شَهْروامرأَة رَعْبَلٌ: فِي خُلْقان الثِّيَابِ ذَاتُ خُلْقان؛
وَقِيلَ: هِيَ الرَّعْناء الحَمْقاء؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:كصَوْت خَرْقاء تلاحِي، رَعْبَلوَفِي الدُّعَاءِ: ثَكِلته الرَّعْبَل أَي أُمُّه الحَمْقاء، وَقِيلَ: ثَكِلَته الرَّعْبَل أَي أُمُّه، حَمْقاء كَانَتْ أَو غَيْرُ حَمْقاء.
يُقَالُ: ثَكِلَتْه الجَثَل وثَكِلته الرَّعْبَل، مَعْنَاهُمَا ثَكِلته أُمه؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:وَقَالَ ذُو العَقْل لِمَنْ لَا يَعْقِل: .
اذْهَبْ إِليك، ثَكِلَتْك الرَّعْبَلوَقَالَ شِمْرٌ فِي قَوْلِ الْكُمَيْتِ يَصِفُ ذِئْبًا:يَرَانِي فِي اللِّمام لَهُ صَدِيقاً، .
وشادِنَةُ العَسابِرِ رَعْبَلِيبفِي الرَّكْب وَشْواشٌ وَفِي الحَيِّ رَفِلوَكَذَلِكَ أَرْفَلَ فِي ثِيَابِهِ.
ورجُل أَرْفَلُ ورَفِلٌ: أَخْرَق بِاللِّبَاسِ وَغَيْرِهِ، والأُنثى رَفْلاء.
وامرأَة رَافِلَة ورَفِلَة: تَجُرُّ ذَيْلَهَا إِذا مَشَتْ وتَمِيس فِي ذَلِكَ، وَقِيلَ: امرأَة رَفِلَة تتَرَفَّل فِي مِشْيتها خُرْقاً، فإِن لَمْ تُحْسِنِ الْمَشْيَ فِي ثِيَابِهَا قِيلَ رَفْلاء.
ابْنُ سِيدَهْ: امرأَة رَفِلة ورِفِلة قَبِيحَةٌ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ.
ورَفَلَ يَرْفُلُ رَفْلًا ورَفَلاناً وأَرْفَل: جَرَّ ذَيْلَهُ وَتَبَخْتَرَ، وَقِيلَ: خَطَر بِيَدِهِ.
وأَرْفَلَ الرجلُ ثيابَه إِذا أَرخاها.
وإِزار مُرْفَلٌ: مُرْخًى.
ورَفَلَ فِي ثِيَابِهِ يَرْفُلُ إِذا أَطالها وَجَرَّهَا مُتَبَخْتِرًا، فَهُوَ رَافِل.
والرَّفِل: الأَحمق.
وَرَجُلٌ تَرْفِيلٌ: يَرْفُلُ فِي مَشْيِهِ؛
عَنِ السِّيرَافِيِّ.
وأَرْفَلَ ثَوْبَهُ: أَرسله.
وشَمَّر رِفْلَهُ أَي ذَيْلَهُ.
وامرأَة رَفِلَةٌ: تَجُرُّ ذَيْلَهَا جَرّاً حَسَنًا، ورَفْلاء: لَا تُحْسِن الْمَشْيَ فِي الثِّيَابِ، فَهِيَ تَجُرُّ ذَيْلَهَا، ومِرْفَالٌ: كَثِيرُ الرَّفَلان.
وامرأَة مِرْفَالٌ: كَثِيرَةُ الرُّفول فِي ثَوْبِهَا، وَلَوْ قِيلَ: امرأَة رَفِلَةٌ تُطَوِّل ذَيْلَهَا وتَرْفُلُ فِيهِ، كَانَ حَسَنًا.
وَفِي الْحَدِيثِ: إِن الرَّافِلَة فِي غَيْرِ أَهلها كالظُّلْمة يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛
هِيَ الَّتِي تَرْفُل فِي ثَوْبِهَا أَي تَتَبَخْتَرُ.
والرِّفْل: الذَّيْلُ.
ورَفَّلَ إِزاره إِذا أَسبله وَتَبَخْتَرَ فِيهِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي جَهْلٍ: يَرْفُلُ فِي النَّاسِ، وَيُرْوَىيَزُول، بِالزَّايِ وَالْوَاوِ، أَي يُكثر الْحَرَكَةَ وَلَا يَسْتَقِرُّ.
والتَّرْفِيل فِي عَروض الْكَامِلِ: زِيَادَةُ سَبَبٍ فِي قَافِيَتِهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: التَّرْفِيل فِي مُرَبَّع الْكَامِلِ أَن يُزَادَ [تُنْ] عَلَى مُتَفاعلن فَيَجِيءُ مُتَفاعِلاتُنْ وَهُوَ المُرَفَّل؛
وَبَيْتُهُ قَوْلُهُ:ولقد سَبَقْتَهُمُ إِليَّ .
فلِمْ نَزَعْتَ، وأَنت آخِرُ؟
فَقَوْلُهُ [تَ وَأَنت آخِرُ] مُتَفَاعِلَاتُنْ؛
قَالَ: وإِنما سُمِّي مُرَفَّلًا لأَنه وُسِّع فَصَارَ بِمَنْزِلَةِ الثَّوْبِ الَّذِي يُرْفَل فِيهِ.
وشَعرٌ رَفَالٌ: طَوِيلٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُبفاحِمٍ مُنْسدِلٍ رَفَالقَالَ: وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:تَرْفُلُ المَرَافِلافَمَعْنَاهُ تَمْشِي كُلَّ ضَرْبٍ مِنَ الرَّفْل.
وَفَرَسٌ رِفَلٌّ: طَوِيلُ الذَّنَبِ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ والوَعِل؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:فَعَرَفْنا هِزَّةً تأْخُذُه، .
فَقَرَنَّاه برَضْراضٍ رِفَلأَيِّدِ الكاهلِ جَلْدٍ بازلٍ، .
أَخْلَف الْبَازِلَ عَامًا أَو بَزَلورِفَنٌّ لُغَةٌ، وَقِيلَ نُونُهَا بَدَلٌ مِنْ لَامِ رِفَلّ؛
قَالَ ابْنُ مَيَّادة:يَتْبَعْنَ سَدْوَ سَبِط جَعْدٍ رِفَل، .
كأَن حَيْثُ تَلْتَقِي مِنْهُ المُحُل،مِنْ جَانِبَيْهِ، وَعِلان ووَعِلوَقَالَ: الرَّفَلُّ والرِّفَنُّ مِنَ الْخَيْلِ جَمِيعًا الْكَثِيرُ اللَّحْمِ.
وَبَعِيرٌ رِفَلٌّ: وَاسْعُ الْجِلْدِ، وَقَدْ يَكُونُ الطَّوِيلَ الذَّنَبِ يُوصَفُ بِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ؛
وأَنشد لِرُؤْبَةَ:جَعْدُ الدَّرانِيك، رِفَلُّ الأَجلاد، .
كأَنه مُخْتَضِبٌ فِي أَجسادوثوبٌ رِفَلٌّ مِثْلُ هِجَفٍّ: واسعٌ.
وَمَعِيشَةٌ رِفَلَّة: وَاسِعَةٌ.
والتَّرْفِيل: التَّسْوِيدُ وَالتَّعْظِيمُ.
فِيهِ.
وأَرْغَلَت المرأَةُ، وَهِيَ مُرْغِل: أَرضعت وَلَدَهَا، بِالرَّاءِ وَالزَّايِ جَمِيعًا.
وأَرْغَلَت ولدَها: أَرضعته.
وأَرْغَل إِليه: مَالَ كأَرْغَنَ.
وأَرْغَل أَيضاً: أَخطأَ وَوَضَعَ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ.
وأَرْغَلَت الإِبلُ عَنْ مَرَاتِعِهَا أَي ضَلَّت.
والرَّغْل: أَن يُجَاوِزَ السُّنْبُل الإِلْحام، وَقَدْ أَرْغَلَ الزرعُ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
والرُّغْل، بِالضَّمِّ: ضَرْبٌ مِنَ الحَمْض، وَالْجَمْعُ أَرْغَال؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الرُّغْل حَمْضة تَنْفَرِشُ وَعِيدَانُهَا صِلاب، وَوَرَقُهَا نَحْوٌ مَنْ وَرَقِ الجَماجم إِلا أَنها بَيْضَاءُ وَمَنَابِتُهَا السُّهُولُ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:تَظَلُّ حِفْراه مِنَ التَّهَدُّل .
فِي رَوْضِ ذَفْراء، ورُغْلٍ مُخْجِلقَالَ اللَّيْثُ: الرُّغْل نَبَاتٌ تُسَمِّيهِ الفُرْس السَّرْمَق وأَنشد:بَاتَ مِنَ الخَلْصاء فِي رُغْل أَغَنقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: غلِطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الرُّغْل أَنه السَّرْمَق، والرُّغْل مِنْ شَجَرِ الحَمْض وَوَرَقُهُ مَفْتُولٌ، والإِبل تُحْمِض بِهِ؛
قَالَ: وأَنشدني أَعرابي وَنَحْنُ بالصَّمَّان:تَرْعى مِنَ الصَّمَّان رَوْضًا آرِجا، .
ورُغُلًا بَاتَتْ بِهِ لواهِجاوأَرْغَلَتِ الأَرْضُ: أَنبَتَت الرُّغْل.
ورَغَالِ: الأَمة؛
قَالَتْ دَخْتَنُوس:فَخْرَ البَغِيِّ بِحِدْج .
رَبَّتِها، إِذا النَّاسُ اسْتَقَلُّوا«١».
لَا رِجْلَها حَمَلَتْ، وَلَا .
لرَغَالِ فِيهِ مُسْتَظَلُقَالَ: رَغَالِ هِيَ الأَمة لأَنها تَطْعَم وتَسْتَطْعِم.
ورُغْلان: اسْمٌ.
وأَبو رِغَال: كُنْيَةٌ، وَقِيلَ: كَانَ رَجُلًا عَشَّاراً فِي الزَّمَنِ الأَول جَائِرًا فقَبْره يُرجم إِلى الْيَوْمِ، وَقَبْرُهُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَكَانَ عَبْدًا لشُعَيب، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛
قَالَ جَرِيرٌ:إِذا مَاتَ الْفَرَزْدَقُ فارجُموه، .
كَمَا تَرْمُون قَبْرَ أَبي رِغالوَقِيلَ: كَانَ أَبو رِغَال دَلِيلًا لِلْحَبَشَةِ حِينَ تَوَجَّهُوا إِلى مَكَّةَ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ.
رأَيت حَاشِيَةً هُنَا صُورَتُهَا: أَبو رِغَال اسْمُهُ زَيْدُ بْنُ مُخْلِفِ عَبْدٌ كَانَ لِصَالِحٍ النَّبِيِّ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، بَعَثَهُ مُصَدِّقاً، وإِنه أَتى قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ لِبْنٌ إِلا شَاةً وَاحِدَةً، وَلَهُمْ صَبِيٌّ قَدْ مَاتَتْ أُمُّه فَهُمْ يُعاجُونه بِلَبَنِ تِلْكَ الشَّاةِ، يَعْنِي يُغَذُّونه، والعَجِيُّ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنِ أُمه، فأَبى أَن يأْخذ غَيْرَهَا، فَقَالُوا: دَعْها نُحابي بِهَا هَذَا الصبيَّ، فأَبى، فَيُقَالُ إِنه نَزَلَتْ بِهِ قَارِعَةٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَيُقَالُ: بَلْ قَتَله رَبُّ الشَّاةِ، فَلَمَّا فَقَدَهُ صَالِحٍ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَامَ فِي الْمَوْسِمِ يَنْشُدُ النَّاسَ فأُخْبِر بِصَنِيعِهِ فَلَعَنه، فَقَبْرُهُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ يَرْجُمه الناس.
رفل: اللَّيْثُ: الرَّفْل جَرُّ الذَّيْلِ ورَكْضُه بالرِّجْل؛
وأَنشد:يَرْفُلْن فِي سَرَق الحَرِير وقَزِّه، .
يَسْحَبْن مِنْ هُدَّابه أَذْيالارَفَل يَرْفُل رَفْلًا ورَفِلَ، بِالْكَسْرِ، رَفَلًا: خَرُق بِاللِّبَاسِ وكُلِّ عَمَلٍ، فَهُوَ رَفِلٌ؛
وأَنشد الأَصمعي:كُلُّه إِذا لُطِّخَ بِهِ، وَقَدْ تَرَمَّلَ بِدَمِهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: رَمَّلَه بِالدَّمِ فتَرَمَّلَ وارْتَمَلَ أَي تَلَطَّخ؛
قَالَ أَبو أَخزم الطَّائِيُّ:إِنَّ بَنِيَّ رَمَّلُونِي بالدَّمِ، .
شِنْشِنةٌ أَعْرِفها مِنْ أَخْزَمِورَمَلَ النَّسْجَ يَرْمُله رَمْلًا ورَمَّلَه وأَرْمَلَه: رَقَّقه.
ورَمَل السريرَ والحصيرَ يَرْمُلُه رَمْلًا: زيَّنه بِالْجَوْهَرِ وَنَحْوِهِ.
أَبو عُبَيْدٍ: رَمَلْت الحصيرَ وأَرْمَلْتُه، فَهُوَ مَرْمُول ومُرْمَل إِذا نَسَجته وسَفَفْته.
وَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى رُمَال سَرير قَدْ أَثَّر فِي جَنْبِهِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذ لَا يَزَالُ عَلَى طريقٍ لاحِب، .
وكأَنَّ صَفْحته حَصيرٌ مُرْمَلوَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَخَلْتُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإِذا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رُمَال سَرِيرٍ، وَفِي رِوَايَةٍ:حَصِير؛
الرُّمَالُ: مَا رُمِل أَي نُسِج؛
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَنَظِيرُهُ الحُطام والرُّكام لِمَا حُطِم ورُكِم، وَقَالَ غَيْرُهُ: الرِّمال جَمْعُ رَمْل بِمَعْنَى مَرْمُول كَخَلْق اللَّهِ بِمَعْنَى مَخْلُوقَةٍ، وَالْمُرَادُ أَنه كَانَ السَّرِيرُ قَدْ نُسِج وَجْهُهُ بالسَّعَف وَلَمْ يَكُنْ عَلَى السَّرِيرِ وِطاء سِوَى الحَصِير.
والرَّوَامِل: نواسِج الحَصِير، الْوَاحِدَةُ رَامِلَة، وَقَدْ أَرْمَلَه؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:كأَنَّ نَسْج الْعَنْكَبُوتِ المُرْمَلُوَقَدْ رَمَلَ سَرِيرَهُ وأَرْمَلَه إِذا رَمَلَ شَرِيطاً أَو غَيْرَهُ فَجَعَلَهُ ظَهْراً لَهُ.
وَيُقَالُ: خَبِيصٌ مُرْمَل إِذا عُصِد عَصْداً شَدِيدًا حَتَّى صَارَتْ فِيهِ طَرَائِقُ مَوْضُونَةٌ.
وَطَعَامٌ مُرَمَّل إِذا أُلقي فِيهِ الرَّمْل.
والرَّمَل، بِالتَّحْرِيكِ: الهَرْولة.
ورَمَلَ يَرْمُلُ رَمَلًا: وَهُوَ دُونَ الْمَشْيِ «١» وَفَوْقَ العَدْو.
وَيُقَالُ: رَمَلَ الرَّجلُ يَرْمُلُ رَمَلاناً ورَمَلًا إِذا أَسرع فِي مِشيته وهزَّ مَنْكِبَيْهِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَنْزُو، وَالطَّائِفُ بِالْبَيْتِ يَرْمُلُ رَمَلاناً اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبأَصحابه، وَذَلِكَ بأَنهم رَمَلوا ليَعْلم أَهلُ مَكَّةَ أَن بِهِمْ قُوَّة؛
وأَنشد الْمُبَرِّدُ:نَاقَتُهُ تَرْمُل فِي النِّقال، .
مُتْلِف مالٍ ومُفيد مَالِوالنِّقال: المُناقَلة، وَهُوَ أَن تَضَعَ رِجْلَيْهَا مَوَاضِعَ يَدَيْهَا؛
ورَمَلْت بَيْنَ الصَّفا والمَرْوة رَمَلًا ورَمَلاناً.
وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ:رَمَلَ ثَلَاثًا ومَشَى أَربعاً.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: فِيمَ الرَّمَلانُ والكَشْفُ عَنِ المَناكب وَقَدْ أَطَّأَ اللهُ الإِسلام؟
قَالَ ابْنُ الأَثير: يَكْثُرُ مَجِيءُ الْمَصْدَرِ عَلَى هَذَا الْوَزْنِ فِي أَنواع الْحَرَكَةِ كالنَّزَوان والنَّسَلان والرَّسَفان وأَشباه ذَلِكَ؛
وَحَكَى الحربيُّ فِيهِ قَوْلًا غَرِيبًا قَالَ: إِنه تَثْنِيَةُ الرَّمَل وَلَيْسَ مَصْدَرًا، وَهُوَ أَن يَهُزَّ مَنْكِبَيْهِ وَلَا يُسْرع، وَالسَّعْيُ أَن يُسرع فِي الْمَشْيِ، وأَراد بالرَّمَلين الرَّمَل وَالسَّعْيَ، قَالَ: وَجَازَ أَن يُقَالَ للرَّمَل وَالسَّعْيِ الرَّمَلانِ، لأَنه لما خَفَّ اسْمُ الرَّمَل وثَقُل اسْمُ السَّعْيِ غُلِّب الأَخف فَقِيلَ الرَّمَلانِ، كَمَا قَالُوا القَمَرانِ والعُمَرانِ، قَالَ: وَهَذَا الْقَوْلُ مِنْ ذَلِكَ الإِمام كَمَا تَرَاهُ، فإِن الْحَالَ الَّتِي شُرِع فِيهَا رَمَلُ الطَّوَافِ، وَقَوْلُ عُمَر فِيهِ مَا قَالَ يَشْهَدُ بِخِلَافِهِ لأَن رَمَل الطَّوَافِ هُوَ الَّذِي أَمر بِهِ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَصحابه فِي عُمْرة الْقَضَاءِ ليُري الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُمْ حَيْثُبَكى جَزَعاً مِنْ أَن يَمُوتَ، وأَجْهَشَتْ .
إِليه الجِرِشَّى، وارْمَعَلَّ خَنينُها «١».
رمغل: المُرْمَغِلُّ: المُبْتَلُّ، وَهُوَ أَيضاً السَّائِلُ الْمُتَتَابِعُ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن غَيْنَهُ بَدَلٌ مِنْ عَيْنِ ارْمَعَلَّ.
والمُرْمَغِلُّ: الْجِلْدُ إِذا وُضِعَ فِيهِ الدِّباغ.
والمُرْمَغِلُّ: الرَّطْبُ.
(أَمَا إِنَّهُ لَو كانَ غَيْرُكَ أَرْقَلَتْ .
إِليهِ الْقَنا بالرَّاعِفاتِ اللَّهازِمِ)يَعْنِي الأَسِنَّةَ.
وقالَ الفَرَّاءُ: فرات بارقلى ثَلَاثَة أسْماءٍ جُعِلَتْ اسْماً وَاحِدًا، وليسَ لهُ نَظِيرٌ.
[ر ك ل]الرَّكْلُ: ضَرْبُكَ الْفَرَسَ بِرِجْلِكَ لِيَعْدُوَ، وَأَيْضًا: الضَّرْبُ بِرِجْلٍ واحِدَةٍ، رَكَلَهُ، يَرْكُلُهُ، رَكْلاً، وَقيل: هُوَ الرَّكْضُ بالرِّجْلِ، وقيلِ: هُوَ الرَّفْسُ، وَقيل: الضَّرْبُ بالأرْجُلِ، وتقولُ: لأَرْكُلَنَّكَ رَكْلَةً، لَا تَأْكُلُ بَعْدَها أَكْلَةً، قد تَرَاكَلَ القَوْمُ، والصَّبْيانُ: رَكَلُوا بَعْضُهُم بَعْضاً بأَرْجُلِهِم.
والرَّكْلُ: الْكُرَّاثُ، وَهُوَ الطِّيطَانُ، عَن ابنِ الأعْرابِيِّ، وخَصَّهُ ابنُ دُرَيْدٍ بِلُغَةِ عبدِ القَيْسِ، ومثلُه فِي الكامِل للمُبَرِّد، قَالَ الشاعِرُ:(ألَا حَبَّذَا الأَحْساءُ طِيبُ تُرابِهَا .
ورَكْلٌ بهَا غَادٍ عليْنا ورَائِحُ)وَبائِعُهُ رَكَّالٌ، كشَدَّادٍ، والرَّكْلَةُ: الْحُزْمَةُ مِنَ الْبَقْلِ.
والمِرْكَلُ، كمِنْبَرٍ: الرَّجُلُ، هَكَذَا وَفِي النُّسَخِ، والصَّوابُ بكَسْرِ الرَّاءِ وسُكونِ الجِيمِ، وخَصَّهُ فِي اللِّسانِ برِجْلِ الرَّاكِبِ.
والمَرْكَلُ، كمَقْعَدٍ: الطَّرِيقُ، لنَّه يُضْرَبُ بالرِّجْلِ.
والمَرْكَلُ أَيْضا: حيثُ تُصِيبُهُ بِرِجْلكَ منَ الدَّابَّةِ، إِذا حَرَّكْتَه للرَّكْضِ، وهما مَرْكَلان، والجَمْعُ مَرَاكِلُ، قَالَ عَنْتَرَةُ:(وحَشِيَّتِي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى .
نَهْدٍ مَراكِلُهُ نَبِيلِ المَحْزِمِ)أَي أنَّهُ واسِعُ الجَوْفِ، عظيمُ المَراكِلِ.
وأَرْضٌ مُرَكَّلَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: كُدَّتْ
ركَلَ يركُل، رَكْلاً، فهو راكِل، والمفعول مَرْكول • ركَل فلانًا/ ركَل الدَّابَّةَ: ضربه أو ضربها برِجْلِه "ركَل جَنْبَ فُلان- ركَل الفرسَ: ضربه برِجْلٍ واحدة ليعدو- ركلت الخيلُ الأرضَ: ضربتها بحوافرها". راكلَ يُراكل، مُراكَلةً، فهو مُراكِل، والمفعول مُراكَل • راكل صاحِبَهُ: ركَله؛ ضرَب كلٌّ منهما ال
جذر «ركل» هو (ركل)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: ركَلَ، المضارع: يركُل، المصدر: رَكْلاً، اسم الفاعل: راكِل، اسم المفعول: مَرْكول.
جمع «رَكْلة»: رَكَلات ورَكْلات.