معنى رنف وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رنف»: رنفا رنق فَهُوَ رنق ورنق وَهِي رنقة(أرنق) المَاء كدره(رنق) تحير وَقَامَ لَا يدْرِي أيذهب أم يَجِيء والسفينة دارت فِي مَكَانهَا وَلم تجر والراية رفرفت فَوق الرؤوس والطائر …
الفهرس
رنفا رنق فَهُوَ رنق ورنق وَهِي رنقة(أرنق) المَاء كدره(رنق) تحير وَقَامَ لَا يدْرِي أيذهب أم يَجِيء والسفينة دارت فِي مَكَانهَا وَلم تجر والراية رفرفت فَوق الرؤوس والطائر خَفق بجناحيه وَلم يطر وَمِنْه رنتقت الْمنية دنا وُقُوعهَا ورنقت الشَّمْس قاربت الْغُرُوب والطائر انْكَسَرَ جنَاحه من رمية أَو دَاء حَتَّى سقط وعينه انْكَسَرَ طرفها من جوع وَنَحْوه وَالْقَوْم بِالْمَكَانِ أَقَامُوا واحتبسوا وَالنَّوْم عَيْنَيْهِ خالطهما وَلم ينم وَالْمَاء كدره وَالنَّظَر أخفاه وأدامه(ترنق) المَاء كدر(الرنق) تُرَاب فِي المَاء من القذى وَنَحْوه وَالْمَاء الكدر وَالْكذب(الرنقاء) من الطير الجاثمة على الْبيض وَالْأَرْض لَا تنْبت(الرنقة) المَاء الْقَلِيل الكدر يبْقى فِي الْحَوْض وَيُقَال صَار المَاء رنقة غلب عَلَيْهِ الطين(الرونق) رونق السَّيْف مَاؤُهُ وصفاؤه وَحسنه ورونق الضحا أَوله ورونق الشَّبَاب أَوله وطراءته(ال
(أَرْنَفَتِ) النَّاقَةُ بِأُذُنَيْهَا أَرْخَتْهُمَا مِنَ الْإِعْيَاءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَهُوَ عَلَى الْقَصْوَاءِ تَذْرِفُ عَيْنَاهَا وَتُرْنِفُ بِأُذُنَيْهَا مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ» .
كسر الخباء وجوانب الدرع وما تدلّى منها، الواحدة رَفْرَفٌ (١) .
ورَفْرَفَ الطائر، إذا حرَّك جناحَيه حول الشئ يريد أن يقع عليه.
والرَفْرافُ: طائرٌ، وهو خاطفُ ظلِّهِ، عن ابن سلمة.
وربَّما سَمّوا الظليمَ بذلك، لأنه يُرَفْرِفُ بجناحيه ثم يعدو.
[رنف] الرَنفُ (٢) : بَهْرامَجُ البَرِّ.
والرانِفةُ: أسفلُ الألية وطرفُها الذي يلي الأرضَ من الإنسان إذا كان قائماً.
وأَرْنَفَتِ الناقةُ بأذنيها، إذا أرختهما من الاعياء.
وفى الحديث: " كان صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحى وهو على القصواء تذرف عيناها وترنف بأذنيها من ثقل الوحى ".
[رهف] أَرْهَفْتُ سيفي، أي رَقَّقْتُهُ، فهو مرهف (٣) .
[رنف]الراء والنون والفاء أُصَيلٌ واحدٌ يدلُّ على ناحيةٍ من شئٍ.
فالرَّانِفة: ناحية الألْية.
وقال الخليل: الرَّانفة جُلَيدةُ طرَفِ الرَّوْثة.
وهى أيضا طرَفُ غُضروف الأذُن.
والرانفة: ألْيَة اليَد (١).
وقال أبو حاتم: رانفة الكَبد:ما رقَّ منها.
وذُكر عن اللِّحيانى أنّ روانفَ الآكام رُءوسها.
فأما الرَّنْفُ فيقال هو بَهْرامَج البَرّ.
وليس بشئ.
[رنق]الراء والنون والقاف أَصلٌ واحدٌ يدلُّ على اضطرابِ شئٍ متغيّر له صفْوُهُ إن كان صافياً.
من ذلك الرَّنْقُ، وهو الماء الكدِر؛
يقال رَنِقَ الماء يَرْنَقُ رَنَقاً.
ورَنَّق النومُ فى عينه، إذا خالطها.
والتَّرْنُوق (٢): الطِّين الباقى فى مَسِيل الماء.
والذى قلناه من الاضطراب فأصله قولهم رَنَّق الطائر: خفَق بجناحه ولم يطِرْ.
[رنع]الراء والنون والعين كلمةٌ واحدة صحيحة، وهى المَرْنَعة لِأَصْواتٍ تكون لَعِباً ولَهْوا.
قاله الفرّاء وقال أبو حاتم: رنَعَ الحَرْث، إذا احتبَس الماءُ عنه فضَمَر.
وفيه نظر.
[رنم]الراء والنون والميم أصَيلٌ صحيح فى الأصوات.
يقال ترنَّمَ، إذا رجَّع صوتَه.
وترنمَ الطائر فى هديره.
وترتمتِ القوسُ، شُبّه صوتُها عند الإنباض عنها بالترنُّم.
قال الشماخ:إذا أنْبَضَ الرَّامُونَ عنها ترنَّمَت … ترنَّم ثَكْلَى أوجعَتْها الجنائزُ (٣)
قال رجل لعبد الملك: خرجت بي قرحة، قال: في أيّ موضع من جسدك.
قال: بين الرانفة والصفن فأعجبه حسن ما كنى وهي ما سال من الألية على الفخذين وقيل فرعها الذييلي الأرض عند القعود.
يقال للعجزاء: إنها لذات روانف.
قال عنترة:متى ما تلقني فردين ترجف .
روانف أليتيك وتستطاراوتقول: لهنّ روادف رواحف، ترتجّ منهن الروانف.
ومن المجاز: علوا روانف الإكام: رءوسها.
قال:وإن علا من أكمها روانفا .
أشفى عليها طامعاً وخائفاً
رنف: الرّانف: جُلَيْدة طَرَف الرَّوْثة، وطَرَف غُرضُوف الأذن.
وما اسْتَرْخَى من أَلْية الإنسان.
والرّانف: أليةُ اليد.
رنف:الرّانِفُ: جُلَيْدَةُ طَرَفِ الرَّوْثَةِ.
وطَرَفُ غُضْرُوْفِ الأُذُنِ.
وما اسْتَرْخى من ألْيَةِ الإِنْسَان.
وهي-أيضاً-: ألْيَةُ اليَدِ.
ورانِفَةُ الكَبِدِ: ما رَقَّ منها.
ورانِفُ كُلِّ شَيْءٍ: ناحِيَتُه.
والرَّنْفُ: نَبْتٌ من نَبَاتِ الجَبَلِ، وقيل: بَهْرَامَجُ البَرِّ.
ورَوَانِفُ الإِكَامِ (١١): رُؤُوْسُها.
والرَّوَانِفُ: أكْسِيَةٌ تُعَلَّقُ إلى شِقَاقِ بُيُوْتِ الأعْرَابِ حَتّى تَلْحَقَ بالأرْضِ، الوَاحِدَةُ رَانِفَةٌ.
وأرْنَفَ البَعِيْرُ إرْنافاً: إذا سارَ فحَرَّكَ رَأْسَه فتَقَدَّمَتْ جِلْدَةُ هامَتِه.
وجاءَني الرَّجُلُ مُرْنِفاً: أي مُسْرِعاً.
رنف: أَبُو عُبيد، عَن أبي عُبيدة: الرَّانفة: ناحيةُ الأَلْية؛
وأَنْشد:مَتَى مَا نَلْتَقِي فَرْدَيْنِ تَرْجُفْروانِفُ ألْيَتَيْك وتُسْتَطَارَاوَقَالَ اللّيث: الرَّانف: مَا اسْتَرْخَى من الأَلْية للإِنْسان.
قَالَ: وأَلْيَةٌ رانِفٌ.
وَقَالَ غَيره: أَرْنف الْبَعِير إرنافاً، إِذا سَار فَحرَّك رَأْسه فتقدَّمت هامَتُه.
أَبُو عُ
رْنَفَتِ الناقةُ بأُذُنَيْها إِذَا أَرْخَتْهما مِنَ الإِعْياء.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الوَحْيُ وَهُوَ عَلَى القَصْواء تَذْرِفُ عَيْنَاهَا وتُرْنِفُ بأُذنيها مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ.
والرَّنْفُ: بَهْرامَجُ البَرِّ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَحْلِيةُ الْبَهْرَامَجِ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الرَّنْفُ مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ يَنْضَمُّ ورَقُه إِلَى قُضْبانه إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ ويَنْتَشِرُ بالنهار.
رهف: الرَّهَفُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّهِيف وَهُوَ اللَّطيف الرَّقِيقُ.
ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ وَاللُّطْفُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:حَوْراءُ، فِي أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ، .
وَفِي الثَّنايا البِيضِ مِنْ فِيها رَهَفْأُسْكُفُّ عَيْنَيْهَا: هُدْبُهما؛
وَقَدْ رَهُفَ يَرْهُفُ رَهافةً فَهُوَ رَهِيفٌ؛
قَالَ الأَزهري: وَقَلَّمَا يُسْتعمل إِلَّا مُرْهَفاً.
ورَهَفَه وأَرْهَفَه، وَرَجُلٌ مُرْهَفٌ: رَقِيقٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ مَرْهُوفَ البَدَنِأَي لَطِيفَ الْجِسْمِ دَقيقَه.
يُقَالُ: رُهِفَ فَهُوَ مَرْهُوفٌ، وأَكثر مَا يُقَالُ مُرْهَفُ الْجِسْمِ.
وأَرْهَفْتُ سَيْفِي أَي رَقَّقْتُه، فَهُوَ مُرْهَف.
وسَهْم مُرْهَفٌ وَسَيْفٌ مُرْهَفٌ ورَهِيف وَقَدْ رَهَفْتُه وأَرْهَفْتُه، فَهُوَ مَرْهُوف ومُرْهَف أَي رَقَّتْ حَواشِيه، وأَكثر مَا يُقَالُ مُرْهَف.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَمرني رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن آتِيَه بمُدْية فأَتَيْتُه بِهَا فأَرْسَلَ بِهَا فأُرْهِفَتْأَي سُنَّتْ وأُخْرج حَدَّاها.
وَفِي حَدِيثِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحانَ: إِنِّي لأَتْرُكُ الْكَلَامَ فَمَا أُرْهِفُ بِهِأَي لَا أَرْكَبُ البَديهةَ وَلَا أَقْطَعُ الْقَوْلَ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَن أَتَأَمَّله وأُرَوِّيَ فِيهِ، وَيُرْوَى بِالزَّايِ مِنَ الإِزهاف الاستِقْدام.
وَفَرَسٌ مُرْهَفٌ: لاحِقُ الْبَطْنِ خَمِيصُه مُتَقَارِبُ الضُّلُوعِ وَهُوَ عَيْبٌ.
وأُذن مُرْهَفَةٌ: دَقِيقةٌ.
والرُّهَافَةُ: موضع.
روف: رافَ رَوْفاً: سَكَنَ، وَالْهَمْزُ فِيهِ لُغَةٌ، وَلَيْسَ من قولهم رؤوف رَحِيمٌ، ذَلِكَ مِنَ الرَّأْفة وَالرَّحْمَةِ.
التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ رأَف: الرَّأْفة الرَّحمةُ، رَؤُفْتُ بِالرَّجُلِ أَرْؤُفُ ورَأَفْتُ أَرْأَفُ بِهِ: كلٌّ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُمْ مَنْ لَيَّنَ الْهَمْزَةَ وَقَالَ رُوفٌ فَجَعَلَهَا وَاوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَأْفٌ، بِسُكُونِ الْهَمْزَةِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الرَّوْفةُ الرَّحْمَةُ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: رَوافٌ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةُ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم:أُسْدٌ بِبيشةَ أَو بِغافِ رَوَافِ «١»ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ.
والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَضَرُ والمِياهُ.
والرِّيفُ: أَرض فِيهَا زَرْعٌ وخِصْب.
ورافَتِ الماشِيةُ أَي رَعَتِ الرِّيفَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:تُفْتَحُ الأَرْيافُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا الناسُ؛
هِيَ جَمْعُ رِيفٍ، وَهُوَ كُلُّ أَرض فِيهَا زَرْعٌ وَنَخْلٌ، وَقِيلَ: هُوَ مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالعُرَنِيِّين: كُنَّا أَهل ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهل رِيفأَي إنَّا مِنْ أَهل الْبَادِيَةِ لَا مِنْ أَهْلِ المُدُنِ.
وَفِي حَدِيثِفَرْوةَ بْنِ مُسَيْكٍ: وَهِيَ أَرضُ رِيفِنا ومِيرَتِنا.
وتَرَيَّفَ القومُ وأَرْيَفوا وتَرَيَّفْنا وأَرْيَفْنا: صِرْناإِذَا الجوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيّالأَن الجَوْزاء خَلْف الثُّرَيَّا كالرِّدْف.
الْجَوْهَرِيُّ: الرِّدْفُ المُرْتَدِفُ وَهُوَ الَّذِي يَرْكَبُ خَلْفَ الرَّاكِبِ.
والرَّدِيفُ: المُرْتَدِفُ، وَالْجَمْعُ رِدَافٌ.
واسْتَرْدَفَه: سَأَله أَن يُرْدِفَه.
والرِّدْفُ: الرَّاكِبُ خَلْفَك.
والرِّدْفُ: الحَقيبةُ وَنَحْوُهَا مِمَّا يَكُونُ وَرَاءَ الإِنسان كالرِّدْف؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فبِتُّ عَلَى رَحْلي وباتَ مَكانَه، .
أُراقِبُ رِدْفي تَارَةً وأُباصِرُهْومُرادَفَةُ الجَرادِ: رُكُوبُ الذَّكَرِ والأُنثى وَالثَّالِثُ عَلَيْهِمَا.
ودابةٌ لَا تُرْدِفُ وَلَا تُرادِفُ أَي لَا تَقْبَلُ رَديفاً.
اللَّيْثُ: يُقَالُ هَذَا البِرْذَوْنُ لَا يُرْدِفُ وَلَا يُرادِفُ أَي لَا يَدَعُ رَديفاً يَرْكَبُه.
قَالَ الأَزهري: كَلَامُ الْعَرَبِ لَا يُرادِفُ وأَما لَا يُرْدِفُ فَهُوَ مولَّد مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الحَضَرِ.
والرِّدافُ: مَوْضِعُ مَرْكَبِ الرَّدِيفِ؛
قَالَ:ليَ التَّصْديرُ فاتْبَعْ فِي الرِّدَافِوأَرْدَافُ النُّجومِ: تَوالِيها وتَوابِعُها.
وأرْدَفَتِ النجومُ أَي تَوالَتْ.
والرِّدْفُ والرَّدِيفُ: كوْكَبٌ يَقْرُبُ مِنَ النَّسْرِ الواقعِ.
والرَّديفُ فِي قَوْلِ أَصحابِ النُّجُومِ: هُوَ النَّجْم الناظِرُ إِلَى النَّجْمِ الطَّالِعِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وراكِبُ المِقْدارِ والرَّدِيفُ .
أَفْنى خُلُوفاً قَبْلَها خُلُوفُوراكبُ المِقْدارِ: هُوَ الطَّالِعُ، والرَّدِيفُ هُوَ النَّاظِرُ إِلَيْهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الرَّدِيفُ النجْمُ الَّذِي يَنُوءُ مِنَ المَشْرِقِ إِذَا غَابَ رَقيبُه فِي المَغْرِب.
ورَدِفَه، بِالْكَسْرِ، أَي تَبِعَه؛
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ جَرِيرٍ:عَلَى علَّةٍ فيهنَّ رَحْلٌ مُرادِفُأَي قَدْ أَرْدَفَ الرَّحْلُ رَحْلَ بِعِيرٍ وَقَدْ خَلَفَ؛
قَالَ أَوس:أَمُونٍ ومُلْقًى للزَّمِيلِ مُرَادِفِ «١»اللَّيْثُ: الرِّدْفُ الكَفَلُ.
وأَرْدَافُ المُلوك فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ كَانُوا يَخْلُفونهم فِي القِيام بأَمر المَمْلَكة، بِمَنْزِلَةِ الوُزَراء فِي الإِسلام، وَهِيَ الرِّدَافَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: هُمُ الَّذِينَ كَانُوا يَخْلُفُونَهم نَحْوَ أَصحاب الشُّرَطِ فِي دَهْرِنا هَذَا.
والرَّوَادِفُ: أَتباع الْقَوْمِ المؤخَّرون يُقَالُ لَهُمْ رَوادِفُ وَلَيْسُوا بأَرْدافٍ.
والرِّدْفانِ: الليلُ وَالنَّهَارُ لأَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رِدْفُ صَاحِبِهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الرِّدَافَةُ الِاسْمُ مِنْ أَرْدافِ المُلُوك فِي الجاهِلِيّة.
والرِّدَافَةُ: أَن يَجْلِسَ الملِكُ ويَجْلِسَ الرِّدْفُ عَنْ يَمِينِهِ، فَإِذَا شَرِبَ الملكُ شَرِبَ الرِّدْفُ قَبْلَ النَّاسِ، وَإِذَا غَزَا الملِكُ قَعَدَ الردفُ فِي مَوْضِعِهِ وَكَانَ خَلِيفَتَه عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَنْصَرف، وَإِذَا عادتْ كَتِيبةُ الْمَلِكِ أَخذ الرِّدْفُ المِرْباعَ، وَكَانَتِ الرِّدَافَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِبَنِي يَرْبُوع لأَنه لَمْ يَكُنْ فِي الْعَرَبِ أَحدٌ أَكثرُ إِغَارَةٍ عَلَى مُلُوكِ الحِيرةِ مِنْ بَنِي يَرْبُوع، فَصَالَحُوهُمْ عَلَى أَن جَعَلُوا لَهُمُ الرِّدَافَةَ ويَكُفُّوا عن أَهلِ العِراقِ الغارةَ؛
قَالَ جَرِيرٌ وَهُوَ مِنْ بَنِي يَرْبُوع:رَبَعْنا وأَرْدَفْنَا المُلُوكَ، فَظَلِّلُوا .
وِطابَ الأَحالِيبِ الثُّمامَ المُنَزَّعاسِمَةٌ تُكْوَى برضْفةٍ مِنْ حِجَارَةٍ حَيْثُمَا كَانَتْ، وَقَدْ رَضَفَه يَرْضِفُه.
اللَّيْثُ: الرَّضْفُ حِجَارَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرض قَدْ حَمِيَتْ.
وشِواء مَرْضُوفٌ: يُشْوَى عَلَى تِلْكَ الْحِجَارَةِ.
والحَمَلُ المَرْضُوفُ: تُلْقَى تِلْكَ الْحِجَارَةُ إِذَا احمرَّت فِي جوفِه حَتَّى يَنْشَوِيَ الْحَمْلُ.
قَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَصِفُ الرَّضَائِف وَقَالَ: يُعْمَدُ إِلَى الجَدي فَيُلْبَأُ مِنْ لَبَنِ أُمه حَتَّى يَمْتَلِئَ، ثُمَّ يُذْبَحُ فَيُزَقَّقُ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ، ثُمَّ يُعْمَدُ إِلَى حِجَارَةٍ فَتُحْرَقُ بِالنَّارِ ثُمَّ تُوضع فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَنْشَوِيَ؛
وأَنشد بَيْتَ الْكُمَيْتُ:ومَرْضُوفَةٍ لَمْ تُؤْنِ فِي الطَّبْخِ طاهِياً.
عَجِلْتُ إِلَى مُحْوَرِّها، حِينَ غَرْغَرالَمْ تُؤْن أَي لَمْ تَحْبِسْ وَلَمْ تُبْطِئْ.
الأَصمعي: الرضْفُ الحجارةُ المُحْماةُ فِي النَّارِ أَو الشَّمْسِ، وَاحِدَتُهَا رضْفةٌ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ:أَجِيبُوا رُقَى الآسِي النِطاسِيِّ [النَطاسِيِ]، واحْذَروا .
مُطَفّئةَ الرَّضْفِ الَّتِي لَا شِوَى لَهَاقَالَ: وَهِيَ الحَيّةُ الَّتِي تمرُّ عَلَى الرضْف فَيُطْفِئُ سمُّها نارَ الرضْف.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو الرَّضْفُ حِجَارَةٌ يُوقد عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا صَارَتْ لهَباً أُلقِيَتْ فِي القِدْرِ مَعَ اللَّحْمِ فأَنْضَجَتْه.
والمَرْضُوفَةُ: الْقِدْرُ أُنْضِجت بِالرَّضْفِ.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ أَنه ذَكَرَ فِتَناً فَقَالَ: أَتتكم الدُّهَيْماءُ تَرْمِي بالنَّشَفِ ثُمَّ الَّتِي تَلِيها تَرْمِي بالرَّضْفأَي فِي شِدَّتِهَا وحَرّها كأَنها تَرْمِي بِالرَّضْفِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: رأَيت الأَعراب يأْخذون الْحِجَارَةَ فَيُوقِدُونَ عَلَيْهَا، فَإِذَا حَمِيَت رَضَفُوا بِهَا اللَّبن البارِدَ الحَقِينَ لتَكْسِر مِنْ بَرْدِهِ فَيَشْرَبُونَهُ، وَرُبَّمَا رَضَفُوا الْمَاءَ لِلْخَيْلِ إِذَا بَرَد الزَّمَانُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: فَإِذَا قُرَيْصٌ مِنْ مَلَّةٍ فِيهِ أَثَر الرَّضِيفِ؛
يُرِيدُ قُرْصاً صَغِيرًا قَدْ خُبِزَ بالمَلّة وَهِيَ الرَّمَادُ الحارُّ.
والرَّضِيفُ: مَا يُشْوَى مِنَ اللَّحْمِ عَلَى الرَّضْفِ أَي مَرْضُوفٌ، يُرِيدُ أَثَر مَا عَلِقَ عَلَى القُرْص مِنْ دَسَم اللَّحْمِ الْمَرْضُوفِ.
أَبو عُبَيْدَةَ: جَاءَ فُلَانٌ بِمُطْفِئَة الرَّضْفِ، قَالَ: وأَصلها أَنها داهيةٌ أَنْسَتْنا الَّتِي قَبْلَهَا فأَطفَأَت حَرّها.
قَالَ اللَّيْثُ: مُطْفِئة الرّضْفِ شَحْمَة إِذَا أَصابت الرَّضْفَ ذَابَتْ فأَخْمَدَته؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ: ضَرَبَه بِمرْضافةٍ وسَطَ رأْسِهأَي بآلةٍ مِنَ الرَّضفِ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والرضْف: جِرْمُ عِظامٍ فِي الرُّكْبَة كالأَصابع الْمَضْمُومَةِ قَدْ أَخذ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَالْوَاحِدَةُ رَضْفة، وَمِنْهُمْ مَنْ يُثَقِّلُ فَيَقُولُ: رَضَفةٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: والرَّضْفَةُ والرَّضَفةُ: عَظْمٌ مُطْبِقٌ عَلَى رأْس السَّاقِ ورأْسِ الْفَخِذِ.
والرَّضْفةُ: طَبَقٌ يموجُ عَلَى الرُّكبة، وَقِيلَ: الرَّضَفَتَان مِنَ الْفَرَسِ عَظْمَانِ مُسْتديران فِيهِمَا عِرَضٌ مُنْقَطِعَانِ مِنَ الْعِظَامِ كأَنهما طَبَقانِ لِلرُّكْبَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّضْفَةُ الْجِلْدَةُ الَّتِي عَلَى الرُّكْبَةِ.
وَالرَّضْفَةُ: عَظْمٌ بَيْنَ الحَوْشَبِ والوَظِيفِ ومُلْتقى الجُبَّةِ فِي الرُّسْغِ، وَقِيلَ: هِيَ عظمٌ مُنْقَطِعٌ فِي جَوْفِ الْحَافِرِ.
ورَضْفُ الرُّكْبَةِ «١» ورُضافُها: الَّتِي تَزُولُ.
وَقِيلَ: الرُّضَاف مَا كَانَ تَحْتَ الدَّاغِصة.
وَقَالَ النَّضْرُ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: وَالرَّضْفُ رُكْبَتَا الْفَرَسِ فِيمَا بَيْنَ الكُراع والذِّراع، وَهِيَ أَعْظمُ صِغَارٌ مُجْتَمِعَةٌ فِي رأْس أَعلى الذراع.
مِثْلُ عَيْن عَلَى قَدْرِ جُحْر العَقْرب نِيطَ فِي أَعلى الرَّكِيّة فيُجاوِزُونها فِي الحفْر خَمْس قِيَمٍ وأَكثر، فَرُبَّمَا وَجَدُوا مَاءً كَثِيرًا تَبَجُّسُه، قَالَ: وبالرُّوبَنْج عينٌ نَطّافة عذْبة، وأَسفَلَها عَيْنُ زُعاقٌ، فتَسمع قَطَرانَ «١» النَّطَّافَةِ فِيهَا طَرْقٌ.
قَالَ شَمِرٌ: مَنْ ذَهَبَ بالرَّاعُوفَةِ إِلَى النّطّافةِ فكأَنه أَخذه مِنْ رُعَافِ الأَنف، وَهُوَ سَيَلانُ دمِه وقَطَرانُه، وَيُقَالُ ذَلِكَ سَيَلَانُ الذَّنِينِ؛
وأَنشد قَوْلَهُ:كِلَا مَنْخَرَيْه سَابِقًا ومُعَشِّراً، .
بِمَا انْفَضَّ مِنْ مَاءِ الخَياشِيم رَاعِفُ «٢»قَالَ: ومَنْ ذَهَبَ بالرَّاعُوفَةِ إِلَى الْحَجَرِ الَّذِي يتقدَّم طَيَّ الْبِئْرِ عَلَى مَا ذُكِرَ فَهُوَ منْ رَعَفَ الرَّجُلُ أَو الْفَرَسُ إِذَا تقدَّم وسبَق.
وَفِي الْحَدِيثِعَنْ عَائِشَةَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُحِرَ وجُعِل سِحْرُه فِي جُفِّ طَلْعةٍ ودُفِنَ تحْتَ رَاعُوفَةِ الْبِئْرِ، وَيُرْوَى راعُوثة، بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
واسْتَرْعَفَ الحَصى مَنْسِمَ الْبَعِيرِ أَي أَدْماه.
والرُّعَافِيُّ: الرَّجُلُ الكثيرُ العَطاء مأْخوذ مِنَ الرُّعَافِ وَهُوَ المطَرُ الْكَثِيرُ.
والرُّعُوفُ: الأَمطار الخِفاف، قَالَ: وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اسْتَقْطَرَ الشَّحْمَةَ وأَخذ صُهارتَها: قَدْ أَوْدَفَ واسْتَوْدَفَ واسْتَرْعَفَ واسْتَوْكَفَ واسْتَدامَ واسْتَدْمى، كُلُّهُ وَاحِدٌ.
ورَعْفانُ الْوَالِي «٣»: مَا يُسْتَعْدى بِهِ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: يأْكلون «٤» مِنْ تلك الدابَّة ما شاؤوا حَتَّى ارْتَعَفُواأَي قَوِيَتْ أَقدامُهم فركبوها وتقدموا.
رنفا رنق فَهُوَ رنق ورنق وَهِي رنقة(أرنق) المَاء كدره(رنق) تحير وَقَامَ لَا يدْرِي أيذهب أم يَجِيء والسفينة دارت فِي مَكَانهَا وَلم تجر والراية رفرفت فَوق الرؤوس والطائر خَفق بجناحيه وَلم يطر وَمِنْه رنتقت الْمنية دنا وُقُوعهَا ورنقت الشَّمْس قاربت الْغُرُوب والطائر انْكَسَرَ جنَاحه من رمية أَو دَاء
جذر «رنف» هو (رنف)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.