معنى «روب»

الإسلام > قاموس > روب

معنى روب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«روب»: رابَ يَروب، رُبْ، رَوْبًا ورُءوبًا، فهو رائب • رابَ اللَّبنُ: خثُرَ، أو مُخِض فخَرج زُبْدُه ° راب دمُه: حان هلاكُه. • راب الأمرُ: صار شائكًا، فيه شُبهةٌ. أرابَ يُريب، أَر…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
روَّبَيُروِّبتَرْويبًامُرَوِّبمُرَوَّب
الأسماء والمشتقّات
إرابَة مصدررُءوب مصدررُوب مفرد ج أَرْوابرائب مفرد ج رَوْبَىرَوْب مصدرمِرْوَب مفرد ج مَراوِبُرَوْبَة مفرد ج رَوَبات ورَوْبات

الكلمات المشتقة من الجذر «روب» (6)

الربوبروباروبةروبىروبانروب

معنى «روب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

رابَ يَروب، رُبْ، رَوْبًا ورُءوبًا، فهو رائب • رابَ اللَّبنُ: خثُرَ، أو مُخِض فخَرج زُبْدُه ° راب دمُه: حان هلاكُه.

• راب الأمرُ: صار شائكًا، فيه شُبهةٌ.

أرابَ يُريب، أَرِبْ، إرابةً، فهو مُريب، والمفعول مُراب • أراب اللَّبنَ: جعله خاثرًا، أو مخضه فخرج زُبدُه.

إرابَة [مفرد]: مصدر أرابَ.

روَّبَ يُروِّب، تَرْويبًا، فهو مُرَوِّب، والمفعول مُرَوَّب • روَّب اللَّبنَ: جعله رائبًا، مخضه فخرج زُبْدُه "تروِّب الفلاَّحة لبنَ بقرتها".

رُءوب [مفرد]: مصدر رابَ.

رُوب [مفرد]: ج أَرْواب: نوع من الثِّياب يشبه العباءة "رُوب المحاماة- الرُّوب الجامعيّ".

رائب [مفرد]: ج رَوْبَى: ١ - اسم فاعل من رابَ.

٢ - ما ليس فيه شُبْهَةٌ ولا كَدَرٌ من الأمور.

رَوْب [مفرد]: مصدر رابَ ° لا شَوْبٌ ولا رَوْب: لا غشٌّ ولا تخليط ولا خداع في البيع، وأصل الشَّوْب الخلط، والرَّوب من اللَّبن الرَّائب لخلطه بالماء.

مِرْوَب [مفرد]: ج مَراوِبُ: اسم آلة من رابَ: وعاءٌ يخثُر فيه اللَّبن "من الأفضل أن يصنع المِرْوَبُ من الفخَّار".

رَوْبَة [مفرد]: ج رَوَبات ورَوْبات: خميرة من الحامض تُلْقى في اللَّبن ليخثُر (ليتحوَّل سُكَّرُه إلى حامضٍ لبنيّ) "أَلقَى الرَّوْبةَ في اللَّبن الحليب".

معنى «روب» في المعجم الوسيط

روب النَّبَات وشجرة الخروب وَالْجَمَاعَة الْكَثِيرَة أَو عشرَة آلَاف (ج) ربب ورباب وأربة وربة البرسيم مَا ينْبت بعد حشه طريا غضا (محدثة)(الربة) الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة (ج) ربب ورباب وَكَثْرَة الْعَيْش وسعته(الربي) الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من النَّاس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وكأين من نَبِي قَاتل مَعَه ربيون كثير} والعالم التقي الصابر(الربوب) ابْن امْرَأَة الرجل من غَيره والقطيع من بقر الْوَحْش(الربيب) الراب والمعاهد والربوب وَالْملك (ج) أرباء وأربة(الربيبة) مؤنث الربيب وَبنت امْرَأَة الرجل من غَيره والحاضنة المربية للصَّبِيّ (ج) ربائب(المرباب) الأَرْض الْكَثِيرَة النَّبَات(المرب) المرباب وَالْمحل وَمَكَان الْإِقَامَة والاجتماع(المربى) (انْظُر ربو)(ربت)الصَّبِي ربتا رباه(ربت) ربتا أرتج عَلَيْهِ فَلم يتَكَلَّم(ربت) الصَّبِي ربته وَضرب بِيَدِهِ على جنبه قَلِيلا قَلِيلا لينام(

معنى «روب» في مختار الصحاح

(الرَّائِبُ) اللَّبَنُ الْخَاثِرُ مُخِضَ أَوْ لَمْ يُمْخَضْ.

تَقُولُ مِنْهُ: (رَابَ) يَرُوبُ (رَوْبًا) .

وَ (رُوبَةُ) اللَّبَنِ بِالضَّمِّ خَمِيرَةٌ تُلْقَى فِيهِ مِنَ الْحَامِضِ لِيَرُوبَ.

وَقَوْمٌ (رَوْبَى) أَيْ خُثَرَاءُ الْأَنْفُسِ مُخْتَلِطُونَ مِنْ شِدَّةِ السَّيْرِ، وَقِيلَ: مِنَ السُّكْرِ بِسَبَبِ شُرْبِ (الرَّائِبِ) .

قَالَ بِشْرٌ: فَأَمَّا تَمِيمٌ تَمِيمُ بْنُ مُرٍّ .

فَأَلْفَاهُمُ الْقَوْمُ (رَوْبَى) نِيَامَا وَاحِدُهُمْ (رَوْبَانُ) وَقِيلَ: رَائِبٌ كَهَالِكٍ وَهَلْكَى.

معنى «روب» في الصحاح للجوهري

والرهابة، على وزن السحابة: عظم (١) في الصدر مُشرف على البطن، مثل اللسان.

[روب] رُوبَةُ اللَّبَنِ: خَميرة تُلْقَى فيه من الحامض لِيَروبَ.

وفي المثل: " شُبْ شَوْباً لك رُوبَتُهُ " كما يقال: " احلُبْ حَلَباً لك شَطْرُهُ ".

ورُوبَةُ الليل أيضاً: طائفة منه، يقال: هَرِّقْ عَنَّا من رُوبةِ الليلِ.

ورُوبَةُ الفَرَسِ: ماؤُهُ في جِمامِهِ.

تقول: أَعِرْني رُوبةَ فَرَسِكَ.

والروبَةُ: الحاجةُ.

تقول: فلان لا يقوم بِروبةِ أهلِهِ، أي بما أسندوا إليه من حوائجهم.

قال ابن الأعرابي: رُوبَةُ الرجلِ: عقله.

تقول: هو يحدِّثُني وأنا إذْ ذاك غلام ليست لي رُوبَةٌ.

ورابَ اللبنُ يَروبُ رَوْباً، إذا خَثُرَ وأَدْرَكَ، فهو رائب.

وروبته.

وفى المثل: " أهون مظلوم سقاء مروب (٢) "، وأصله السقاء يلف حتى يبلغ أوان المخض.

والمروب (٣) : الاناء الذى يروب فيه اللبن.

والرائب يكون ما مخض وما لم يمخض.

قال أبو عبيد: إذا خَثُرَ اللبن فهو الرائب، فلا يزال روبا، إذا اختلط عقله ورأيه.

ورأيت فلاناً رائباً، أي مختلِطاً خاثراً.

وقومٌ رَوْبى، أي خُثَراءُ الأنفسِ مختلطون، وهم الذين أثخنهم السيرُ فاستَثْقَلوا نوماً، ويقال شَرِبوا من الرائب فَسَكِروا.

قال بشر: فأمَّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّ * فأَلْفاهُمُ القَوْمُ رَوْبى نِياما واحدهم رَوْبان.

وقال الاصمعي: واحدهم رائب، مثل مائق وموقى وهالك وهلكى.

[ريب] الرَيْبُ: الشَكُّ.

والرَيْبُ: ما رابَكَ من أمر، والاسم الريبةُ بالكسر، وهي التُهمة والشكُ.

ورابَني فلان، إذا رأيتَ منه ما يريبك وتكرهه.

وهذيل تقول: أر ابني فلان.

قال الهذلي (١) :وركبه يركبه، مثال كتب يكتب، إذا ضربه بركبته، وكذلك إذا ضرب ركْبَتَهُ.

والرَكَبُ، بالتحريك: منبت العانة.

قال الخليل: هو للمرأة خاصة.

قال الفراء: هو للرجل والمرأة.

وأنشد: لا يقنع الجارية الخضاب * ولا الوشاحان ولا الجلباب من دون أن تلتقي الا ركاب وتقول في تركيب الفَصّ في الخاتَمِ والنَّصْلِ في السَهْمِ: رَكَّبْتُهُ فَتَرَكَّبَ، فهو مُرَكَّبٌ ورَكيبٌ.

والمُرَكَّبٌ أيضاً: الأصل والمَنْبِتُ، يقال: فلانٌ كريمُ المُرَكَّبِ، أي كريمٌ أصلُ مَنْصِبهِ في قومه.

[ روب] رُوبَةُ اللَّبَنِ: خَميرة تُلْقَى فيه من الحامض لِيَروبَ.

وفي المثل: " شُبْ شَوْباً لك رُوبَتُهُ " كما يقال: " احلُبْ حَلَباً لك شَطْرُهُ ".

ورُوبَةُ الليل أيضاً: طائفة منه، يقال: هَرِّقْ عَنَّا من رُوبةِ الليلِ.

ورُوبَةُ الفَرَسِ: ماؤُهُ في جِمامِهِ.

تقول: أَعِرْني رُوبةَ فَرَسِكَ.

والروبَةُ: الحاجةُ.

تقول: فلان لا يقوم بِروبةِ أهلِهِ، أي بما أسندوا إليه من حوائجهم.

قال ابن الأعرابي: رُوبَةُ الرجلِ: عقله.

تقول: هو يحدِّثُني وأنا إذْ ذاك غلام ليست لي رُوبَةٌ.

ورابَ اللبنُ يَروبُ رَوْباً، إذا خَثُرَ وأَدْرَكَ، فهو رائب.

وروبته.

وفى المثل: " أهون مظلوم سقاء مروب (٢) "، وأصله السقاء يلف حتى يبلغ أوان المخض.

والمروب (٣) : الاناء الذى يروب فيه اللبن.

والرائب يكون ما مخض وما لم يمخض.

قال أبو عبيد: إذا خَثُرَ اللبن فهو الرائب، فلا يزالذلك اسمَه حتى يُنْزَعَ زُبْدُهُ واسْمُهُ على حاله، بمنزلة العشراء من الابل، هي الحامل، ثم تضع فهى اسمها.

وأنشد الاصمعي: سقاك أبو ماعز رائبا * ومن لك بالرائب الخاثر يقول: إنما سقاك الممخوض، ومن لك بالذى لم يمخض ولم ينزع زبده.

وراب الرجل روبا، إذا اختلط عقله ورأيه.

ورأيت فلاناً رائباً، أي مختلِطاً خاثراً.

وقومٌ رَوْبى، أي خُثَراءُ الأنفسِ مختلطون، وهم الذين أثخنهم السيرُ فاستَثْقَلوا نوماً، ويقال شَرِبوا من الرائب فَسَكِروا.

قال بشر: فأمَّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّ * فأَلْفاهُمُ القَوْمُ رَوْبى نِياما واحدهم رَوْبان.

وقال الاصمعي: واحدهم رائب، مثل مائق وموقى وهالك وهلكى.

[ريب] الرَيْبُ: الشَكُّ.

والرَيْبُ: ما رابَكَ من أمر، والاسم الريبةُ بالكسر، وهي التُهمة والشكُ.

ورابَني فلان، إذا رأيتَ منه ما يريبك وتكرهه.

وهذيل تقول: أر ابني فلان.

قال الهذلي (١) :يا قوم مالى وأبا ذؤيب (١) * كنت إذا أتوته من غيب * يشم عطفى ويبز ثوبي * كأننى أربته بريب * وأراب الرجل: صار ذا رِيبَةٍ، فهو مُريبٌ.

وارتاب فيه، أي شَكَّ.

واسْتَرَبْتُ به، إذا رَأَيْتَ منه ما يُريبُكَ.

ورَيْبُ المُنونِ: حوادثُ الدَّهرِ.

والرَيْبُ: الحاجةُ.

قال الشاعر (٢) : قَضَيْنا من تِهامَةَ كُلِّ رَيْبٍ * وخَيْبَر ثم أَجْمَمْنا السيوفا

معنى «روب» في أساس البلاغة

سقاه الرائب والرّوب والمروب وهو اللبن الذي تكبد وكثفت دوايته وأنّى مخضه وعن الأصمعي إذا أدرك قيل له: رائب ثم يلزمه هذا الاسم وإن مخض.

وأنشد:سقاك أبو ماعز رائباً .

ومن لك بالرائب الخائرأي سقاك مخيضاً ونحوه العشراء في لزومه الناقة بعد مضي الأشهر العشرة، وقد راب اللبن يروب روباً ورءوباً.

وطرح فيه الروبة ليروب وهي خميرته، وقد روّبوه وأرابوه في المروب وهو وعاؤه الذي يخمر فيه.

وفي مثل " أهون مظلوم سقاء مروب " وقال:عجيز من عامر بن جندب .

غليظة الوجه عقور الأكلبتبغض أن يظلم ما في المروبوقال آخر:طوى الجراد مروب ابن عثجل .

لا مرحبا بذا الجراد المقبلأي وقع على رعيه فأكله فجفّت ألبان إبله فطوي مروبه، وله موقع حسن في الإسناد المجازي.

ومن المجاز: إنه لرائب إذا كان خاثر النفس من مخالطة النعاس وتبلغه فيه ترى ذاك في وجهه وثقله.

وقوم روبى وقيل: هو جمع أروب كنوكى في أنوك.

قال بشر:فأما تميم تميم بن مر .

فألفاهم القوم روبى نياماوأراب الرجل ورابت نفسه.

وراب فلان: اختلطعقله ورأيه.

وأنا إذ ذاك غلام ليست لي روبة أي عقل مجتمع.

وأعرني روبة فرسك.

وهي ما اجتمع من مائه في جمامه، وفرس باقي الروبة وهي ما فيه من القوّة على الجري.

وهرق عنا من روبة الليل أي اكسر عنا ساعة من الليل وفيه ملاحظة للمستعار منه.

وفلان لا يقوم بروبة أهله: بما أسندوا إليه من حوائجهم.

ورجل رائب: معي.

ودع الرجل فقد راب دمه إذا تعرّض للقتل كما يقال: يغلي دمه شبه باللبن الذي خثر وحان أن يمخض.

وفي حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه " وعليك بالرائب من الأمور ودع الرائب منها " يريد عليك بما فيه خير كاللبن الذي فيه زبدة ودع ما لا خير فيه كالمخيض وقيل: الأول من الرءوب والثاني من الريب.

معنى «روب» في القاموس المحيط

رُّوبُ، والجَماعةُ الكَثيرَةُ، ج: أرِبَّةٌ، أو عَشَرَةُ آلافٍ، ويُضَمُّ.

وبالضمِّ: كَثْرَةُ العَيْشِ وطَثْرَتُهُ.

والمَرَبُّ: الأَرْضُ الكثيرَةُ النَّباتِ،كالمِرْبابِ، بالكسرِ، والمَحَلُّ، ومكانُ الإِقامَةِ، والرجلُ يَجْمَعُ الناسَ.

والرُّبَّى، كَحُبْلى: الشاةُ إذا وَلَدَتْ، وإذا ماتَ وَلَدُها أيضاً، والحَدِيثَةُ النِّتاجِ، والإِحْسانُ، والنِّعْمَةُ، والحاجةُ، والعُقْدَةُ المُحْكَمَةُ، ج: رُبابٌ، بالضم نادِرٌ، والمَصْدَرُ: كَكِتابٍ.

والإِربابُ، (بالكسرِ): الدُّنُوُّ.

والرَّبابُ: السَّحابُ الأَبْيَضُ، واحِدَتُهُ بِهاءٍ،وع بِمكَّةَ، وجَبَلٌ بَيْنَ المَدينةِ وفَيْدَ، ومُحَدِّثٌ، وآلَةُ لَهْوٍ يُضْرَبُ بها.

ومَمْدُودُ بنُ عبدِ اللَّهِ الواسِطِيُّ الرِّبَابِيُّ، يُضْرَبُ به المَثَلُ في مَعْرِفَةِ المُوسيقي بالرِّبابِ.

وكَغُرابٍ: ع، وكذا أبو الرُّبابِ المُحَدِّثُ عن مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ، وبالكسرِ: العُشورُ، وجَمْعُ رَبَّةٍ، والأَصْحَابُ، وأحْياءُ ضَبَّةَ، لأِنَّهُمْ أدْخَلُوا أيْدِيَهُمْ في رُبٍّ وتَعاقَدُوا.

والرَّبَبُ، مُحَرَّكَةً: الماءُ الكثيرُ.

وأخَذَه بِرُبَّانِهِ، بالضم ويُفْتَحُ، أي: أوَّلَهُ أو جَمِيعَه.

(ورُبَّ ورُبَّةَ ورُبَّما ورُبَّتَما، بضمهنَّ مُشَدَّداتٍ ومُخَفَّاتٍ، وبفتحهنَّ كذلك،ورُبُ، بضمَّتَيْنِ مُخَفَّفَةً،ورُبْ، كَمُذْ: حَرْفٌ خافِضٌ) لا يَقَعُ إلاَّ على نكِرَةٍ، أو اسْمٌ، وقيل: كَلِمَةُ تَقْلِيلٍ أو تَكْثيرٍ، أولَهُما، أو في مَوْضِعِ المُباهاةِ ماءٌ، أو المَلأَى، أو دونَ المَلْءِ، والحَظُّ، والنَّصِيبُ، ج: أذْنِبَةٌ وذَنائِبُ وذِنابٌ، والقَبْرُ، ولَحْمُ المَتْنِ، أو الأَلْيَةُ، أو المآكِمُ.

والذَّنُوبانِ: المَتْنانِ.

وكَكِتابٍ: خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البَعِيرِ إلى حَقَبِهِ لِئَلاَّ يَخْطِرَ بِذَنَبِه فَيُلَطِّخَ راكِبَهُ،وـ من كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُهُ ومُؤَخَّرُهُ، ومَسِيلُ ما بَيْنَ كُلِّ تَلْعَتَينِ، ج: ذَنائِبُ.

وذَنَبَةُ الوادي والدَّهْرِ، مُحَرَّكَةً، وذُنابَتُهُ، بالضمِّ (ويُكْسَرُ): أوَاخِرُهُ.

والذُّنابَةُ، بالضمِّ: التابعُ.

(كالذانِبِ)،وـ من النَّعْلِ: أنْفُها، وبالكسرِ من الطَّرِيقِ: وجْهُهُ، والقَرَابَةُ، والرَّحِمُ.

وذُنابَةُ العِيصِ: ع.

وذَنَّبَتِ البُسْرة تَذْنِيباً: وكَّتَتْ من ذَنَبِها، وهو تَذْنُوبٌ، ويُضَمُّ، واحِدتُهُ بِهاءٍ.

والمِذْنَبُ، كَمنْبَرٍ: المِغْرَفَةُ، ومَسِيلُ الماءِ إلى الأرضِ، ومَسِيلٌ في الحَضِيضِ، والجَدْوَلُ يَسِيلُ عنِ الرَّوْضةِ بِمائِها إلى غيرها،كالذُّنابَةِ، (بالضمِّ والكسرِ)، والذَّنَبُ الطويلُ.

والذَّنَبانُ، مُحَرَّكَةً: عُشْبٌ، أو نَبْتٌ كالذُّرَةِ، واحِدَتُهُ: بِهاءٍ، وماء بالعيصِ.

والذُّنَيْباءُ، كالغُبَيْراءِ: حَبَّةٌ تكونُ في البُرِّ تُنَقَّى منه.

والذِّنابَةُ، بالكسرِ،والذَّنائبُ والمَذانِبُ والذُّنابَةُ، بالضمِّ: مَواضعُ.

والذُّنَيْبِيُّ، كَزُبَيْرِيٍّ: من البُرُودِ.

وفَرَسٌ مُذانِبٌ، وقد ذَانَبَتْ: وقَعَ ولَدُها في القُحْقُحِ، ودَنا خُرُوجُ السِّقْيِ.

ـ و"ضَرَبَ فلانٌ بِذَنَبِهِ": أقامَ وَثَبَتَ.

ورَكِبَ ذَنَبَ الرِّيحِ: سَبَقَ فلم يُدْرَكْ.

ورَكِبَ ذَنَبَ البَعِيرِ: رَضِيَ بِحَظٍّ ناقِصٍ.

واسْتَذْنَبَ الأَمْرُ: اسْتَتَبَّ.

والذَّنَبَةُ، مُحَرَّكَةً: ماءٌ بين إمَّرَةَ وأُضَاخَ.

وذَنَبُ الحُلَيْفِ: ماءٌ لِبَنِي عُقَيْلٍ.

وتَذَنَّبَ الطَّريقَ: أخَذَهُ،وـ المُعْتَمُّ: ذَنَّبَ عِمَامَتَه.

والمُذانِبُ من الإِبِلِ: الذي يكونُ في آخِرِ الإِبِلِ.

وكَمُحَدِّثٍ: التي تَجِدُ من الطَّلْقِ شِدَّةً فَتُمَدِّدُ ذَنَبَها.

• ذَابَ ذَوْبَاً وذَوَباناً، مُحَرَّكَةً: ضِدُّ جَمَدَ، وأذَابَهُ غيْرُهُ وذَوَّبَهُ،وـ الشمسُ: اشْتَدَّ حَرُّها،و= دَامَ على أكْلِ العَسَلِ، وحَمُقَ بعد عَقْلٍ،وـ عليه حَقٌّ: وجَبَ.

وما ذَابَ في يَدِي منه خَيْرٌ: ما حَصَلَ.

واسْتَذبْتُه: طَلَبْتُ منه الذَّوْبَ.

والذَّوْبُ: العَسَلُ، أو ما في أبْيَاتِ النَّحْلِ، أو ما خَلَصَ من شَمْعِهِ.

والمِذْوَبُ، بالكسرِ: ما يُذَابُ فيه، وبِهاءٍ: المِغْرَفَةُ.

ولإِذْوابُ والإِذْوابَةُ، بكسرِهما: الزُّبْدُ يُذَابُ في البُرْمَةِ لِلسَّمْنِ، فلا يَزَالُ ذلك اسْمَهُ حتى يُحْقَنَ في سِقاءٍ.

وأذابُوا عليهم: أغارُوا،وـ أمْرَهُمْ: أصْلَحُوهُ.

والذُّوبانُ، بالضمِّ،والذِّيبانُ، بالكسرِ: بَقِيَّةُ الوَبَرِ أو الشَّعَرِ على عُنُقِ الفَرَسِ أو البَعيرِ.

والذَّابُ: العَيْبُ.

وناقَةٌ ذَوُوبٌ، كَصَبُورٍ: سَمينَةٌ.

وكَشَدَّادٍ: صَحابِيُّ.

وذَوَّبَهُ تَذْوِيباً: عَمِلَ له ذُوابَةً، والأصلُ الهَمْزُ، ولكِنَّهُ جاءَ على غيرِ قِياسٍ.

• ذَهَبَ، كَمَنَعَ، ذَهاباً وذُهوباً ومَذْهَباً، فهو ذَاهِبٌ وذَهُوبٌ: سارَ، أو مَرَّ،وـ به: أزالَهُ،كأذْهَبَهُ، وبه.

والمَذْهَبُ: المُتَوَضَّأُ، والمُعْتَقَدُ الذي يُذْهَبُ إليه، والطَّريقةُ، والأصلُ.

وبِضَمِّ الميم: الكَعْبَةُ، وفَرَسُ أبْرَهَةَ بنِ عُمَيْرِ، وغَنِيِّ بنِ أعْصُرَ، وشَيْطَانُ الوُضوءِ، وكَسْرُ هائِهِ الصوابُ، وَوَهِمَ الجوهريُّ.

والذَّهَبُ: التِّبْرُ، ويُؤَنَّثُ، واحِدَتُهُ بِهاءٍ، ج: أذْهابٌ وذُهوبٌ، وذُهبانٌ بالضمِّ، عن"النِّهايَةِ".

وأذْهَبَه: طَلاهُ به،كذَهَّبَهُ، فهو مُذْهَبٌ وذَهِيبٌ ومُذَهَّبٌ.

والذَّهَبِيُّونَ من المُحَدِّثِين: جماعةٌ.

وذَهِبَ، كَفَرِحَ،وذِهِبَ، بكَسْرَتَيْنِ، لُغَةٌ: هَجَمَ في المَعْدِنِ على ذَهَبٍ كَثيرٍ فَزالَ عَقْلُهُ، وبَرِقَ بَصَرُهُ.

والذِّهْبَةُ، بالكسرِ: المَطْرَةُ الضَّعِيفَةُ، أو الجَوْدُ، ج: ذِهابٌ.

والذَّهَبُ، مُحَرَّكَةً: مُحُّ البَيْضِ، ومكْيَالٌ لأِهْلِ اليَمَنِ، ج: ذِهابٌ وأذْهابٌ،وجج: أذاهيبُ.

وكَصَبورٍ: امْرَأةٌ.

وكَغُرابٍ: ع.

وكَسحابٍ: ع باليَمَنِ.

وكَشَدَّادٍ: لَقَبُ عَمْروٍ أو مالِكِ ابنِ جَنْدَلٍ الشَّاعِرِ.

وكَكِتابٍ: جَبَلٌ، ويُضَمُّ.

(وكَسَحابٍ: يَوْمٌ من أيامِ العَرَبِ، واسْمُ قَبيلَةٍ).

• الأَذْيَبُ، كالأَحْمَرِ: الماءُ الكثِيرُ، والفَزَعُ، والنَّشاطُ.

والذَّيْبُ: العَيْبُ.

فَصْلُ الرّاء• رَأبَ الصَّدْعَ، كمنع: أصْلَحَهُ وشَعَبَهُ،كارْتَأَبَهُ، وهو للتَّكْثِير، أو لم تُوضَعْ لِتَقْلِيلٍ ولا لِتَكْثيرٍ، بل يُسْتَفادان من سِياقِ الكلامِ.

واسْمُ جُمادى الأُولى: رُبَّى، ورُبُّ،والآخِرَةِ: رُبَّى ورُبَّةُ،وذي القِعْدَةِ: رُبَّةُ، بِضَمِّهنَّ.

والرَّابَّةُ: امْرَأةُ الأَبِ.

والرُّبُّ، بالضمِّ: سُلافَةُ خُثارَةِ كلِّ ثَمَرَةٍ بعدَ اعْتِصارِها، وثُفْلُ السَّمْنِ، والحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الرُّبِّيُّ: محدِّثٌ، كأنه نِسْبَةٌ إلى بَيْعه الرُّبَّ.

والمُربَّياتُ الأَنْبِجاتُ، أي: المَعْمُولاتُ بالرُّبِّ، زَنْجَبِيلٌ مُرَبَّى ومُرَبَّبٌ.

والرُّبَّانُ، بالضمِّ: رئيسُ المَلاَّحينَ،كالرُّبَّانِيِّ، ورُكْنٌ ضَخْمٌ من أَجأٍ.

وكَرُمَّانٍ وشَدَّادٍ: الجَماعَةُ.

وكَشَدَّادٍ: أحمدُ بنُ موسى الفقيه ابنُ الرَّبَّابِ، وأبو الحَسَنِ بنُ عبدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ ابنُ الرَّبَّابِ.

والرَّبَّابِيَّةُ: ماءٌ باليَمَامَةِ.

والمُرْتَبُّ: المُنْعِمُ والمُنْعَمُ عليه.

والرِّبِّيُّ، بالكسرِ: واحِدُ الرِّبِّيين، وهُمُ الأُلُوفُ مِنَ الناسِ.

والرَّبْرَبُ: القَطيعُ من بَقَرِ الوَحْشِ.

والأَرِبَّةُ: أهْلُ المِيثاقِ.

• رَتَبَ رُتُوباً: ثَبَتَ ولم يَتَحَرَّكْ، كتَرَتَّبَ، ورَتَّبْتُه أنا تَرْتيباً.

والتُّرْتُبُ، كَقُنْفُذٍ وجُنْدَبٍ: الشَّيْءُ المُقيمُ الثابِتُ، وكَجُنْدَبٍ: الأَبَدُ، والعَبْدُ السُّوءُ، والتُّرابُ، ويُضَمُّ،وكذا: جاؤُوا تُرْتُباً: جَميعاً.

واتَّخَذَ تُرْتُبَّةً، كَطُرْطُبَّةٍ، أي: شِبْهَ طريقٍ يَطَؤُه.

والرُّتْبَةُ، بالضمِّ،والمَرْتَبَةُ: المَنْزِلَةُ.

والرَّتَبُ، مُحَرَّكَةً: الشِّدَّةُ والانْصِبابُ، وقد أرْتَبَ، وما أشْرَفَ من الأَرْضِ، والصُّخورُ المُتقارِبَةُ بعضُها أرْفَعُ من بَعْضٍ، وغِلَظُ العَيْشِ، والفَوْتُ بَيْنَ الخِنْصِرِ والبِنْصِرِ، وكذا بين البِنْصِرِ والوُسْطى، وأن تَجْعَلَ أرْبَعَ أصابِعِكَ مَضْمومَةً.

والرَّتْباءُ: الناقَةُ المُنْتَصِبَةُ في سَيْرِها.

وأرْتَبَ إرْتاباً: سَأَلَ بَعْدَ غِنىً.

معنى «روب» في كتاب العين

روب: الرّائب: اللَّبَنُ كَثُفَتْ دُوايَتُهُ، وتكَبَّدَ لَبَنُهُ وأَتَى مَحضُهُ.

وقال أهلُ البصرة وبعضُ أهل الكوفة: هذا هو المُرَوَّب، فأما الرّائب فالذّي أُخِذَ زُبْدُهُ.

والمِرْوَبُ: وعاءٌ أو إناءٌ يَرَوَّبُ فيه اللَّبَن.

والرَّوْبةُ: بقيّةٌ من لَبَنٍ رائب تُتْرك في المِرْوَب كي «٦٤» يكون إذا صُبّ عليه اللَّبنُ أَسرَعَ لرَوْبِهِ.

[والرُّوبةُ الطّائفةُ من الليل] «٦٥» ، وسمي رؤبة بن العجّاج، لأنّه وُلِدَ في نِصْف اللَّيل.

والرَّوب أيضا: أن يروب الإنسان من كَثْرة النَّوْم حتّى يُرَى ذلك في وجهه وثقله، ورجل روبان، وجَمْعُهُ: رَوْبَي، ويقال: الواحد: رائب، قال بِشْر «٦٦» :فأمّا تَميمٌ.

تَميمُ بنُ مُرٍّ .

فألفاهُمُ القَوْمُ رَوْبَى نِياما

معنى «روب» في المحيط في اللغة

روب:الرَّوْبُ: اللَّبَنُ الرّائبُ، رابَ يَرُوْبُ رَوْباً: إذا كَثُفَتْ دُوَايَتُه وتَكَبَّدَ لَبَنُه وأنى مَخْضُه.

وقيل: هو المُرَوَّبُ، وأمَّا الرَّائِبُ فهو المَخِيْضُ (١) الذي أُخِذَ رائِبُه وزُبْدُه.

ورَوَّبْتُه: صَيَّرْته رائباً.

والمِرْوَبُ (٢): إِنَاءٌ يُرَوَّبُ فيه اللَّبَنُ.

والرُّوْبَةُ: بَقِيَّةٌ من لَبَنٍ رَائِبٍ يُتْرَكُ في المِرْوَبِ.

ورُوَابَةُ (٣) السِّقَاءِ: لُطَاخَةٌ شِبْهُ رُوْبَةٍ من اللَّبَنِ.

وفي المَثَلِ (٤): «أهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ».

و ١٧ - في وَصِيَّةِ أبي بَكْرٍ (٥) لعُمَرَ-رضي اللَّهُ عنهما (٦) -: «عليكَ بالرّائبِ من الأُمُوْرِ، وإيّاكَ والرّائبَ منها».

قال: الرّائِبُ الأوَّلُ: الأمْرُ الحَقُّ الذي لا شُبْهَةَ فيه كالرّائبِ من الألْبَانِ، والثَّاني: هو الأمْرُ الذي فيه شُبْهَةٌ فيَرِيْبُكَ.

معنى «روب» في تهذيب اللغة

روب: الَّذِي يُشْرَب، والْمَأْجُ: الماءُ الملحُ، وأنشدنا لِابْنِ هَرْمة:فإنّك كالْقَرِيحَة عَام تُمْهَىشَرُوبُ الماءِ ثمَّ تَعودُ مَأْجَاوَقَالَ اللَّيْث: ماءُ شَرِيبٌ وشَرُوبٌ: فِيهِ مَرارَة ومُلوحَةٌ وَلم يمْتَنِعْ من الشُّرب.

والشَّرِيب: صاحبُك الَّذِي يَسْقِي إِبله مَعَك، والشَّرِيبُ: المولَعُ بالشَّراب، والشَّرَّابُ: الكثيرُ الشُّرْب، قَالَ: والْمُشْرِبُ: العَطْشان.

يُقَال: اسْقِني فَإِنِّي مُشْرِب، والمُشْرِبُ: الَّذِي عَطشَتْ إِبِلُه أَيْضا.

قَالَ ذَلِك ابنْ الأعرابيّ.

وَقَالَ غَيره: رَجُلٌ مُشْرِبٌ: قد شَرِبَتْ إِبِلُهُ، وَرجل مُشْرِبُ: حَان لإِبِله أنْ تَشْرَب، وَهَذَا عِنْد صَاحبه من الأضداد.

وَقَالَ الزَّجاج فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: {وَأُشْرِبُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} (الْبَقَرَة: ٩٣) مَعْنَاهُ: سُقُوا حُبَّ العِجْلِ، فَحذف الحبّ وأُقيمَ العجلُ مكانَه.

وَقَالَ الْفراء: العربُ تَ

معنى «روب» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(روب):"لبن رَوْب -بالفتح، ورائب: كَثُفَت دُوَايَتُه (وهي القِشرة التي تعلوه) وتكبَّد لَبَنُه وأَنَى مَخْضَه/ خاثِرٌ.

ويقال قَطَّع اللحمَ رُوبة رُوبة -بالضم: أي قطعة قطعة) ".

° المعنى المحوري تخثر المائع ونحوه (تحولًا) للتجمع فِلَذًا رخوة: كاللبن الرائب، وقطع اللحم وهي رخوة.

ومنه الروبة -بالضم والفتح: خميرة اللبن تُلْقَى فيه من الحامض ليروب (أي ليتخثر كان صيغتها بمعنى فاعل)، وجَمام ماء الفحل .

في رَحِم الناقة (يكثف ويتخثر).

والتخثر كثافة وتماسك .

فمنه "الرُوبة -بالضم: مَكْرُمةٌ من الأرض كثيرة النبات والشجر هي أبقى الأرض كلأً (كثافة وامتساك)، وكَلُّوبٌ يُخْرَج به الصيد

معنى «روب» في لسان العرب

روب النَّبَاتِ؛

وَقِيلَ: هُوَ ضُروب مِنَ الشَّجَرِ أَو النَّبْتِ فَلَمْ يُحَدَّ، وَالْجَمْعُ الرِّبَبُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ، يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ:أَمْسَى، بِوَهْبِينَ، مُجْتازاً لِمَرْتَعِه، .

مِن ذِي الفَوارِسِ، يَدْعُو أَنْفَه الرِّبَبُوالرِّبَّةُ: شَجَرَةٌ؛

وَقِيلَ: إِنها شَجَرَةُ الخَرْنُوب.

التَّهْذِيبُ: الرِّبَّةُ بَقْلَةٌ ناعمةٌ، وَجَمْعُهَا رِبَبٌ.

وَقَالَ: الرِّبَّةُ اسْمٌ لِعدَّةٍ مِنَ النَّبَاتِ، لَا تَهِيج فِي الصَّيْفِ، تَبْقَى خُضْرَتُها شِتَاءً وصَيْفاً؛

وَمِنْهَا: الحُلَّبُ، والرُّخَامَى، والمَكْرُ، والعَلْقى، يُقَالُ لَهَا كُلِّهَا: رِبَّةٌ.

التَّهْذِيبُ: قَالَ النَّحْوِيُّونَ: رُبَّ مِن حُرُوفِ المَعاني، والفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ كَمْ، أَنَّ رُبَّ لِلتَّقْلِيلِ، وكَمْ وُضِعت لِلتَّكْثِيرِ، إِذا لَمْ يُرَدْ بِهَا الاسْتِفهام؛

وَكِلَاهُمَا يَقَعُ عَلَى النَّكِرات، فيَخْفِضُها.

قَالَ أَبو حَاتِمٍ: مِنْ الخطإِ قَوْلُ الْعَامَّةِ: رُبَّما رأَيتُه كَثِيرًا، ورُبَّما إِنما وُضِعَت لِلتَّقْلِيلِ.

غَيْرُهُ: ورُبَّ ورَبَّ: كَلِمَةُ تَقْلِيلٍ يُجَرُّ بِهَا، فَيُقَالُ: رُبَّ رجلٍ قَائِمٍ، ورَبَّ رجُلٍ؛

وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ التَّاءُ، فَيُقَالُ: رُبَّتَ رجل، ورَبَّتَ رجل.

الْجَوْهَرِيُّ: ورُبَّ حرفٌ خَافِضٌ، لَا يَقَعُ إِلَّا عَلَى النَّكِرَةِ، يشدَّد وَيُخَفَّفُ، وَقَدْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ التَّاءُ، فَيُقَالُ: رُبَّ رَجُلٍ، ورُبَّتَ رَجُلٍ، وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مَا، ليُمْكِن أَن يُتَكَلَّم بِالْفِعْلِ بَعْدَهُ، فَيُقَالُ: رُبما.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛

وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ رَبَّما، بالفتح، وكذلك رُبَّتَما ورَبَّتَما، ورُبَتَما وَرَبَتَما، وَالتَّثْقِيلُ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَكثر فِي كَلَامِهِمْ، وَلِذَلِكَ إِذا صَغَّر سِيبَوَيْهِ رُبَّ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى رُبَّما يَوَدُّ، ردَّه إِلى الأَصل، فَقَالَ: رُبَيْبٌ.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قرأَ الْكِسَائِيُّ وأَصحاب عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنُ: رُبَّما يودُّ، بِالتَّثْقِيلِ، وقرأَ عاصِمٌ وأَهلُ الْمَدِينَةِ وزِرُّ بْنُ حُبَيْش: رُبَما يَوَدُّ، بِالتَّخْفِيفِ.

قَالَ الزَّجَّاجُ: مَنْ قَالَ إِنَّ رُبَّ يُعنى بِهَا التَّكْثِيرُ، فَهُوَ ضِدُّ مَا تَعرِفه الْعَرَبُ؛

فإِن قَالَ قَائِلٌ: فلمَ جَازَتْ رُبَّ فِي قوله: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا؛

وَرُبَّ لِلتَّقْلِيلِ؟

فَالْجَوَابُ فِي هَذَا: أَن الْعَرَبَ خُوطِبَتْ بِمَا تَعْلَمُهُ فِي التَّهْدِيدِ.

وَالرَّجُلُ يَتَهَدَّدُ الرَّجُلَ، فَيَقُولُ لَهُ: لَعَلَّكَ سَتَنْدَم عَلَى فِعْلِكَ، وَهُوَ لَا يَشُكُّ فِي أَنه يَنْدَمُ، وَيَقُولُ: رُبَّما نَدِمَ الإِنسانُ مِن مِثْلِ مَا صَنَعْتَ، وَهُوَ يَعلم أَنَّ الإِنسان يَنْدَمُ كَثِيرًا، ولكنْ مَجازُه أَنَّ هَذَا لَوْ كَانَ مِمَّا يُوَدُّ فِي حَالٍ وَاحِدَةٍ مِنْ أَحوال الْعَذَابِ، أَو كَانَ الإِنسان يَخَافُ أَن يَنْدَمَ عَلَى الشيءِ، لوجَبَ عَلَيْهِ اجْتِنابُه؛

وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنه عَلَى مَعْنَى التَّهْدِيدِ قوله: ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا؛

وَالْفَرْقُ بَيْنَ رُبَّما ورُبَّ: أَن رُبَّ لَا يَلِيهِ غَيْرُ الِاسْمِ، وأَما رُبَّما فإِنه زِيدَتْ مَا، مَعَ رُبَّ، ليَلِيَها الفِعْلُ؛

تَقُولُ: رُبَّ رَجُلٍ جاءَني، وَرُبَّمَا جاءَني زَيْدٌ، ورُبَّ يَوْمٍ بَكَّرْتُ فِيهِ، ورُبَّ خَمْرةٍ شَرِبْتُها؛

وَيُقَالُ: رُبَّمَا جاءَني فُلَانٌ، وَرُبَّمَا حَضَرني زَيْدٌ، وأَكثرُ مَا يَلِيهِ الْمَاضِي، وَلَا يَلِيه مِن الغابرِ إِلَّا مَا كَانَ مُسْتَيْقَناً، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا، ووَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ*، كأَنه قَدْ كَانَ فَهُوَ بِمَعْنَى مَا مَضَى، وإِن كَانَ لَفْظُهُ مُسْتَقْبَلًا.

وَقَدْ تَلي رُبَّمَا الأَسماءَ وَكَذَلِكَ رُبَّتَمَا؛

كرَقَبةٍ ورِقابٍ، ورَحَبٌ ورَحَباتٌ.

الأَزهري، قَالَ الفراءُ: يُقَالُ للصَّحْراءِ بَيْنَ أَفْنِيَةِ الْقَوْمِ والمَسْجِد: رَحْبَةٌ ورَحَبَةٌ؛

وَسُمِّيَتِ الرَّحَبَةُ رَحَبَةً، لسَعَتِها بِمَا رَحُبَتْ أَي بِمَا اتَّسَعَتْ.

يُقَالُ: مَنْزِلٌ رَحِيبٌ ورَحْبٌ.

ورِحابُ الوادِي: مَسايِلُ الماءِ مِنْ جانِبَيْه فِيهِ، وَاحِدَتُهَا رَحَبةٌ.

ورَحَبَةُ الثُّمام: مُجْتَمَعُه ومَنْبِتُه.

ورَحائبُ التُّخوم: سَعةُ أَقْطارِ الأَرض.

والرَّحَبةُ: مَوضِعُ العِنَبِ، بِمَنْزِلَةِ الجَرينِ للتَّمر، وكلُّه مِنْ الِاتِّسَاعِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الرَّحْبَةُ والرَّحَبةُ، وَالتَّثْقِيلُ أَكثر: أَرض واسِعةٌ، مِنْباتٌ، مِحْلالٌ.

وَكَلِمَةٌ شَاذَّةٌ تُحْكَى عَنْ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ: أَرَحُبَكُم الدُّخولُ فِي طاعةِ ابْنِ الكِرْمانِي أَي أَوَسِعَكم، فعَدَّى فَعُلَ، وَلَيْسَتْ مُتَعدِّيةً عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ، إِلا أَن أَبا عَلِيٍّ الْفَارِسِيَّ حَكَى أَن هُذَيْلًا تُعَدِّيهَا إِذا كَانَتْ قَابِلَةً لِلتَّعَدِّي بِمَعْنَاهَا؛

كَقَوْلِهِ:وَلَمْ تَبْصُرِ العَيْنُ فِيهَا كِلاباقَالَ فِي الصِّحَاحِ: لَمْ يجئْ فِي الصَّحِيحِ فَعُلَ، بِضَمِّ الْعَيْنِ، مُتَعَدِّيًا غَيْرُ هَذَا.

وأَمَّا الْمُعْتَلُّ فَقَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَصل قُلْتُه قَوُلْتُه، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يَجُوزُ ذَلِكَ، لأَنه لَا يَتَعَدَّى، وَلَيْسَ كَذَلِكَ طُلْته، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ طَوِيلٌ؟

الأَزهري، قَالَ اللَّيْثُ: هَذِهِ كَلِمَةٌ شَاذَّةٌ عَلَى فَعُلَ مُجاوِزٌ، وفَعُلَ لَا يَكُونُ مُجاوِزاً أَبداً.

قَالَ الأَزهري: لَا يَجُوزُ رَحُبَكُم عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ، وَنَصَرَ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.

والرُّحْبَى، عَلَى بناءِ فُعْلَى: أَعْرَضُ ضِلَعٍ فِي الصدرِ، وإِنما يَكُونُ الناحِزُ فِي الرُّحْبَيَيْنِ، وَهُمَا مَرْجِعا المِرْفقين.

والرُّحْبَيانِ: الضِّلَعانِ اللَّتَانِ تَلِيانِ الإِبْطَيْنِ فِي أَعْلَى الأَضْلاع؛

وَقِيلَ: هُمَا مَرْجِعا المِرْفقين، وَاحِدُهُمَا رُحْبَى.

وَقِيلَ: الرُّحْبى مَا بَيْنَ مَغْرِز العُنق إِلى مُنْقَطَعِ الشَّراسِيف؛

وَقِيلَ: هِيَ مَا بَيْنَ ضِلَعَي أَصل العُنق إِلى مَرْجع الكَتِف.

والرُّحْبى: سِمةٌ تَسِمُ بِهَا العرَبُ عَلَى جَنْبِ البَعِير.

والرُّحَيْباءُ مِنَ الْفَرَسِ: أَعْلَى الكَشْحَيْنِ، وَهُمَا رُحَيْباوانِ.

الأَزهري: الرُحْبَى مَنْبِضُ القَلْبِ مِنَ الدَّوابِّ والإنسانِ أَي مكانُ نَبْض قَلْبِهِ وخَفَقانِه.

ورَحْبةُ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ: مَدينةٌ أَحْدَثَها مالكٌ عَلَى شاطِئِ الفُراتِ.

ورُحابةُ: موضعٌ معروفٌ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الرِّحابُ فِي الأَودية، الْوَاحِدَةُ رحْبةٌ، وَهِيَ مَوَاضِعُ مُتَواطِئةٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، وَهِيَ أَسْرَعُ الأَرض نَبَاتًا، تَكُونُ عِنْدَ مُنْتَهَى الوادِي، وَفِي وَسَطِه، وَقَدْ تَكُونُ فِي المكانِ المُشْرِف، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، وَمَا حَوْلَها مُشْرِفٌ عَلَيْهَا، وإِذا كَانَتْ فِي الأَرضِ المُسْتَوِيَةِ نزلَها الناسُ، وإِذا كَانَتْ فِي بَطْنِ المَسايِل لَمْ يَنْزلْها الناسُ؛

فإِذا كَانَتْ فِي بَطْنِ الْوَادِي، فَهِيَ أُقْنَةٌ أَي حُفْرةٌ تُمْسِكُ الماءَ، لَيْسَتْ بالقَعِيرة جِدّاً، وسَعَتُها قَدْرُ غلْوةٍ، والناسُ يَنْزِلُون نَاحِيَةً مِنْهَا، وَلَا تَكُونُ الرِّحابُ فِي الرَّمل، وَتَكُونُ فِي بُطُونِ الأَرضِ، وَفِي ظَواهِرِها.

وبنُو رَحْبةَ: بَطْنٌ مِن حِمْيَر.

وبنُو رَحَبٍ: بَطْن مِنْ هَمْدانَ.

وأَرْحَبُ: قَبِيلَةٌ مِنْ هَمْدانَ.

وبنُو أَرْحَبَ: بَطْنٌ مِنْ هَمْدانَ، إِليهم تُنْسَبُ النَّجائبُ الأَرْحَبِيَّةُ.

قَالَ الْكُمَيْتُ، شَاهِدًا عَلَى الْقَبِيلَةِ بَنِي أَرْحَبَ.

يَقُولونَ: لَمْ يُورَثْ، ولَوْلا تُراثُه، .

لَقَدْ شَرِكَتْ فِيهِ بَكِيلٌ وأَرْحَبُاللَّيْثُ: أَرْحَبُ حَيٌّ، أَو مَوْضِعٌ يُنْسَبُ إِليه النَّجائبُ الأَرْحَبِيَّةُ؛

قَالَ الأَزهري: وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ أَرْحَبُ فَحْلًا تُنْسَبُ إِليه النَّجَائِبُ، لأَنها مِنْ نَسْلِه.

والرَّحِيبُ: الأَكُولُ.

ومَرْحَبٌ: اسْمٌ.

ومَرْحَبٌ: فَرَسُ عبدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ.

والرُّحابةُ: أُطُمٌ بِالْمَدِينَةِ؛

وَقَوْلُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ:وبعضُ الأَخِلَّاءِ، عِنْدَ البَلاءِ .

والرُّزْءِ، أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبِوكيفَ تُواصِلُ مَنْ أَصْبَحَتْ .

خَلالَتُه كأَبِي مَرْحَبِ؟

أَراد كخَلالَةِ أَبي مَرْحَبٍ، يَعْنِي به الظِّلَّ.

معنى «روب» في تاج العروس

(و) من الْمجَاز {الرُّوبَةُ (الحاجَةُ) ، وَمَا يَقُومُ فلانٌ برُوبَةِ أَهْلِهِ أَي بشَأْنِهِمْ وصَلَاحِهِمْ، وَقيل أَي بِمَا أَسْنَدُوا إِليه من حَوَائِجِهم، وقيلَ: لَا يقومُ بقُوتِهِم ومُؤنَتِهِم، قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ المَعْمَرُ بنُ مُثَنَّى: قَالَ لي الفَضْلُ بنُ الرَّبِيعِ، وَقد قَدِمْتُ عَلَيْهِ: أَلَكَ وَلَدٌ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَال: مَا لَكَ لَمْ تَقْدَمْ بِهِ مَعَكَ؟

قُلْتُ خَلَّفْتُهُ يَقُومُ} بِرُوبَةِ أَهْلِهِ، قالَ: فأَعْجَبَتْهُ الكَلِمَةُ، وَقَالَ: اكْتُبُوهَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قالَه شيخُنا، (و) الرُّوبَةُ (: قِوَامُ العَيْشِ و) الرُّوبَةُ (مِنَ الأَمْرِ: جمَاعُهُ) بِضَمِّ الجِيمِ، تقولُ: مَا يَقُومُ بِرُوبَةِ أَمْرِهِ أَيْ بِجِمَاعِ أَمْرِهِ، كَأَنَّهُ من رُوبَةِ الفَحْلِ، فَهُوَ مجازٌ، (و) من الْمجَاز: الرُّوبَةُ (: القِطْعَة) ، وَفِي غَيره من الأُمَّهَاتِ: الطَّائِفَةُ (مِنَ اللَّيْلِ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : (وَمِنْه) رُوبَةُ (بنُ العَجَّاجِ فِيمَنْ لَا يَهْمِزُ) لاِءَنَّهُ وُلدَ بَعْدَ طَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ وَفِي (التَّهْذِيب) : رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ مَهْمُوزٌ، وقِيلَ: الرُّوبَةُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، وَقيل: مَضَتْ رُوبَةٌ مِن اللَّيْل، أَي ساعَةٌ وبَقِيَتْ رُوبَةٌ مِنَ اللَّيْلِ كَذَلِك، يُقَال: هَرِّقْ عَنَّا مِنْ رُوبَةِ اللَّيْل (و) الرُّوبَةُ (القِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ) يُقَال: قَطِّعِ اللَّحْمَ رُوبَةً رُوبَةً، أَي قِطْعَةً قِطْعَةً، (و) الرُّبَةُ (: كَلُّوبٌ يُخْرَجُ) بِهِ (الصَّيْدُ مِنْ جُحْرِهِ) وهُوَ المِحْرَشُ، عَنْ أَبِي العَمَيْثَلِ (و) الرُّوبَةُ (: الفَقْرُ) قَالَه ابنُ السِّيدِ والصاغانيّ، (و) الرُّوبَةُ: (شَجَرَةُ النِّلْكِ) بكَسْرِ النُّونِ وضَمِّهَا، ويأْتِي للمؤلف، وفَسَّرَه ابْن السِّيدِ بِشَجَرَةِ الزُّعْرُورِ، (و) من الْمجَاز الرُّوبَة: التَّخَثُّرُ و (الكَسَل) مِنْ كَثْرَةِ شُرْبِ اللَّبَنِ (والتَّوَانِي، و) الرُّوبَة: (المَكْرُمَة مِنَ الأَرْضِ الكَثِيرَةُ النَّبَاتِ) والشَّجَرِ، هيَ أَبْقَى الأَرْضِ كَلأً، وهذَا الأَخِيرُ قد نَقله الصاغانيّ، {ورَوْبَانُ) والأُنْثَى رَائِبَةٌ، عنِ اللِّحْيَانيّ، ورأَيْت فلَانا رَائِباً أَي مُخْتَلِطاً خَاثِراً، وَهُوَ أَرْوَبُ ورَوْبَانُ مِنْ قَوْمٍ} رَوْبَى إِذا كَانُوا كذلكَ، أَي خُثَرَاءَ النَّفْسِ مُخْتَلِطِينَ، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُم الذينَ أَثْخَنَهُمُ السَّفَرُ والوَجَع فَاسْتَثْقَلُوا نَوْماً، وَيُقَال: شَرِبُوا مِنَ الرَّائِبِ فَسَكِرُوا، قَالَ بِشْرٌ:فَأَمَّا تَمِيمٌ تَمِيمُ بنُ مُرَفَأَلْفَاهُمُ القَوْمُ رَوْبَى نِيَامَاوَهُوَ فِي الجَمْعِ شَبِيهٌ بهَلْكَى وسَكْرَى، وَاحِدُهُمْ رَوْبَانُ، وَقَالَ الأَصْمَعيّ: وَاحِدُهُمْ: رَائِبٌ مِثْل مائقٍ ومَوْقَى، وهَالِكٍ وهَلْكَى.

(و) رَابَ الرَّجُلُ ورَوَّبَ (: أَعْيَا) ، عَن ثَعْلَب.

(و) رَابَ الرَّجُلُ (: كَذَبَ) ، عنِ ابنِ الأَعرابيّ، (و) قِيلَ (: اخْتَلَطَ عَقْلُهُ) ورَأْيُهُ وأَمْرُهُ، وَهُوَ رَائِبٌ، وعنِ ابْن الأَعرابيّ: رَابَ: إِذَا أَصْلَحَ، ورَابَ: سَكَنَ، ورَابَ اتَّهَمَ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: إِذا كانَ رَابَ بمَعْنَى أَصْلَحَ فأَصْله مهموزٌ من رَأَبَ الصَّدْعَ.

(و) من المجازِ: دَعْهُ فَقَدْ (رَابَ دَمُهُ) يَرُوبُ رَوْباً أَي (حَانَ هَلَاكُه) ، عَن أَبي زيد، وَقَالَ فِي موضعٍ آخر: إِذَا تَعَرَّضَ لِمَا يَسْفِك دَمَهُ، قَالَ: وهَذَا مِثْل قَوْلِهِمْ: فلانٌ يَفورُ دَمُه، وَفِي الأَسَاس: شُبِّهَ بِلَبَنٍ خَثُرَ وحَانَ أَنْ يُمْخَضَ.

(و) {رُوبٌ (كَطُوب: ة بِبَلْخٍ) قُرْبَ سِمِنْجَانَ (و) رُوبَى (كَطُوبَى: ة بِبَغْدَادَ) مِنْ قُرَى دُجَيْلٍ، وأَبو الحَرَم حِرْمِيّ بنُ محمودِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدِ بنِ نِعْمَةَ الرُّوبِيُّ المِصْرِيُّ مُحَدِّث، إِلى جَدِّه رُوبَةَ.

(} والتَّرْوِيبُ) {كالرَّوْبِ (الإِعْيَاءُ) يُقَال:} رَوَّبَتْ مَطِيَّةُ فلَان إِذا أَعْيَتْ.

(و) هَذَا (رَابُ كَذَا) أَيْ (قَدْرُهُ) .

قَالَ: ويُهْمَز، قِيلَ، وبِهِ سُمِّيَ رُؤبَة بن العَجَّاجِ، وَقَالَ شُرَّاح الفَصِيحِ، على مَا نَقَلَه شيخنَا: يَجُوز أَنْ يَكُونَ مَنْقُولًا من هَذِه المَعَانِي كلِّهَا بِلَا مَانِعٍ وتَرْجِيحُ هَذَا أَوْ غَيْرِهِ تَرْجِيحٌ بِلَا مُرَجِّحٍ، وهُوَ ظَاهِرٌ إِلَاّ أَنْ يَكونَ هُنَاكَ سَبَبٌ يَسْتَنِدُ إِليه، انْتهى، فَهَذِهِ اثْنَا عَشَرَ مَعْنًى، وزَادَا ابْن عُدَيْس: والرُّوبَة: بَقِيَّة اللَّبَنِ المُرَوَّبِ، وَهَذَا قد ذَكَرَهُ الْمُؤلف بأَوْ لِتَنْوِيعِ الخِلَافِ، وَفِي المَثَلِ (شُبْ شَوْباً لَكَ {رُوبَتهُ) كَمَا يُقَال: احْلُبْ حَلَباً لَك شَطْرُه، وزَادَ الجَوْهَرِيّ:} والرُّوبَة مِنَ الرَّجُلِ: عَقْلهُ، قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: تَقول: وهُوَ يُحَدِّثني، وأَنا إِذْ ذَاكَ غُلَامٌ لَيْسَتْ لِي رُوبَةٌ، والرُّوبَة: اللَّبَن الَّذِي فِيهِ زُبْدُه، والرُّوبَة أَيضاً: اللَّبَن الَّذِي نُزِعَ زُبْدُه، كَذَا قَالَ أَبُو عُمَرَ المُطَرِّز، ونَقَلَهُ شَيخنَا.

قلْت: فَهُمَا ضِدٌّ، والرُّوبَة إِصْلَاح الشَّانِ والأَمْرِ، عنِ ابنِ الأَعْرَابيّ، وقالَ أَبُو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيُّ: الرُّوبَة: المَشَارَة، وَهِي السَّاقِيَة، نَقَلَهُ شَيخنَا، والرُّوبَة مِنَ القَدَحِ: مَا يُوصَل بِهِ، والجَمْع {رُوَبٌ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .

قلْت: وَهُوَ قِطْعَةٌ مِنْ خَشَبٍ تُدْخَل فِي الإِنَاءِ المُنْكَسِرِ لِيُشْعَبَ بِهَا، حَكَاهَا ابْن السيِّد، وَهِي مَهْمُوزَةٌ، وَقَالَ أَبو زيد: إِنْ كَانَ فِي الرَّحْلِ كَسْرٌ ورُقِعَ فَاسْمِ تِلْكَ الرُّقْعَةِ رُوبَةٌ، والرُّوبَة: الدُّرُدِيُّ، فِي حَدِيث البَاقِرِ (أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرُدِيَّ؟

قِيلَ: وَمَا الدُّرْدِيُّ؟

قَالَ: الرُّوبَة مِنَ الفَرَسِ: بَاقِي القوَّةِ عَلَى الجَرْيِ فَهَذِهِ عَشَرَةُ مَعَان اسْتَدْرَكْنَاهَا على المُؤَلِّفِ، ومَنْ طَالَعَ أُمَّهَاتِ اللُّغَةِ وَجَدَ أَكْثَرَ مِنْ ذلكَ.

(ورَابَ) الرَّجُلُ يَرُوبُ (رَوْباً} ورُؤوباً: تَحَيَّرَ وفَتَرَتْ نَفْسُه مِنْ شِبَعٍ أَوْ نُعَاسٍ، أَوْ قَامَ) مِنَ النَّوْمِ (خَاثِرَ البَدَنِ والنَّفْسِ، أَوْ سَكِرَ مِنْ نَوْمٍ، و) منَ المَجَازِ (رَجُلٌ رَائِبٌ!

وأَرْوَبُ تَضَعُ وَهُوَ اسْمُهَا، وأَنشد الأَصمعيّ:سَقَاك أَبُو مَاعِزٍ {رَائِباًومَنْ لَكَ} بالرَّائِبِ الخَاثِرِيقولُ: إِنَّمَا سَقَاك المَمْخُوضَ، وَمَنْ لَك بِالَّذِي لم يُمْخَضْ وَلم يُنْزَعْ زُبْدُه؟

وإِذا أَدْرَكَ اللبنُ لِيُمْخَضَ قِيلَ: قَدْ رَابَ، وَقَالَ أَبو زيد: {التَّرْوِيبُ: أَنْ تَعْمِدَ إِلى اللَّبَنِ إِذا جعلتَه فِي السقاءِ فتُقَلِّبَه لِيُدْرِكَه المَخْضُ، ثمَّ تَمْخُضَه وَلم} يَرُبْ حَسَناً.

( {والمِرْوَبُ كَمِنْبَرٍ:) الإِنَاءُ أَوِ (السِّقَاءُ) الذِي (} يَرُوبُ) كَيَقُولُ وَفِي بعض النّسخ بالتَّشْدِيدِ (فِيهِ) اللَّبَنُ، وَفِي (التَّهْذِيب) : إِنَاءٌ {يُرَوَّبُ فِيهِ اللَّبَنُ، قَالَ:عُجَيِّزٌ مِنْ عَامِرِ بنِ جُنْدَبِتُبْغِضُ أَنْ تَظْلِمَ مَا فِي} المِرْوَبِ(وسِقَاءٌ {مُرَوَّبٌ كمُعَظَّمٍ: رُوِّبَ فِيهِ اللَّبَنُ) وَفِي المَثَلِ لِلْعَرَبِ (أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ) وأَصْلُهُ، السَّقَاءُ يُلَفُّ حتَّى يَبْلُغَ أَوَانَ المَخْضِ، والمَظْلُومُ: الَّذِي يُظْلَمُ فَيُسْقَى، أَو يُشْرَبُ قبلَ أَن تُخْرَجَ زُبْدَتُه.

وَعَن أَبي زيد فِي بابِ الرَّجُلِ الذَّلِيلِ المُسْتَضْعَف (أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ) وظَلَمْتُ السِّقَاءُ إِذا سَقَيْتَه قبلَ إِدْرَاكِهِ.

(} والرَّوْبَةُ، وتُضَمُّ) الفَتْحُ عَن كرَاع (: خَمِيرَةٌ) تُلْقَى فِي (اللَّبَنِ) من الحامِضِ {لِيَرُوبَ، وَهَذَا أَصلُ معنَى} الرَّوْبَة، وَقد ذَكَر لَهَا المصنفُ نَحْو اثْنيْ عشَرَ مَعْنًى، كَمَا يأْتي بيانُهَا، وَهَذَا أَحَدُهَا، وقيلَ الرَّوْبة: خَمِيرُ اللَّبَنِ الَّذِي فِيهِ زُبْدُه، وإِذا أُخْرِجَ زُبْدُه فَهُوَ {رَائِبٌ (أَوْ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ) المُرَوَّبِ، (و) من الْمجَاز: الروبَةُ بالضَّمِّ والفَتْحِ عَن اللّحْيَانيّ (: جِمَامُ مَاءِ الفَحْلِ، و) قيلَ: (هُوَ اجْتِمَاعُه أَو) هُوَ (مَاؤه فِي رَحِمِ الناقَةِ) ، وَهُوَ أَغْلَظُ مِنَ المَهَاةِ وأَبْعَدُ مَطْرَحاً، وَقَالَ الجوهريّ:} رُوبَةُ الفَرَسِ مَاؤُهُ فِي جِمَامِهِ، يُقَال: أَعِرْمنِي رُوبَةَ فَرَسِكَ، ورُوبَةَ فَحْلِكَ، إِذا اسْتَطْرَقْتَهُ إِيَّاهْ، ودَجَاجَةُ بن زُهْوِيّ بنِ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْهُوبِ بنِ هاجِرِ بن كَعْبِ بنِ بِجَالَة: شَاعِرٌ فَارِس.

والرَّاهِبُ: قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، إِحْدَاهُمَا فِي المنُوفِيَّةِ والثَّانِيَةُ فِي البُحَيْرَةِ.

وحَوْضُ الرَّاهِبِ: أُخْرَى مِنَ الدَّقَهْلِيَّةِ.

وكَوْمُ الرَّاهِبِ فِي البَهْنَسَاوِيَّةِ.

والرَّاهِبَيْنِ، بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ، مِنَ الغَرْبِيَّةِ.

(و) الرَّهْبُ: النَّاقَةُ الَّتِي كَلَّ ظَهْرُهَا، وحُكِيَ عَن أَعرابِيَ أَنَّه قَالَ: (رَهَّبَتِ النَّاقَةُ تَرْهِيباً) ويُوجَدُ فِي بَعْضِ الأُصُولِ ثِلَاثِيًّا مُجَرَّداً (فَقَعَد) عَلَيْهَا (يُحَايِيهَا) من المُحَايَاةِ، أَي (جَهَدَهَا السَّيْرُ فَعَلَفَهَا) وأَحْسَنَ إِلَيْهَا (حَتَّى ثَابَتْ) : رَجَعَتْ (إِلَيْهَا نَفْسُهَا) ، ومثلُه فِي (لِسَان الْعَرَب) .

[روب]: ( {رَابَ اللَّبَنُ) } يَرُوبُ ( {رَوْباً،} ورُؤُوباً: خَثُِرَ) بالتَّثْلِيثِ أَيْ أَدْرَك، (ولَبَنٌ {رَوْبٌ} وَرَائِبٌ، أَو هُوَ مَا يُمَخَض ويُخْرَج زُبْدُهُ) تَقول العربُ: مَا عِنْدِي شَوْبٌ وَلَا {رَوْب،} فالرَّوْبُ: اللَّبَن {الرَّائِبُ، والشَّوْبُ: العَسَلُ المشُوبُ، وَقيل: هُمَا اللَّبَنُ والعَسَلُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّا.

وَفِي الحديثِ (لَا شَوْبَ وَلَا} رَوْبَ) أَيْ لَا غِشَّ وَلا تَخْلِيطَ.

وَعَن الأَصمعيّ: مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الَّذِي يُخْطِىءُ ويُصِيبُ (هُوَ يَشُوبُ {ويَرُوبُ) (} وَرَوَّبَهُ {وأَرَابَه:) جَعَلَهُ رَائِباً، وقيلَ: الرَّائبُ يَكُونُ مَا مُخِضَ وَمَا لم يُمْخَضْ، وَقَالَ الأَصمعيّ: الرَّائِبُ الَّذِي قد مُخِضَ وأُخْرِجَت زُبْدَتُه،} والمُرَوَّبُ: الَّذِي لَمْ يُمْخَضْ بَعْدُ وَهُوَ فِي السِّقَاءِ لم تُؤْخَذْ زُبْدَتُه، قَالَ أَبو عُبيدٍ: إِذا خَثُرَ اللَّبَنُ فَهُوَ الرَّائِبُ، فَلَا يَزَالُ اسمَه حَتَّى يُنْزَعَ زُبْدُهُ، واسمُه على حالِه بِمَنْزِلَة العُشْرَاءِ من الإِبلِ وَهِي الحاملُ ثمَّ : ( {رَابَ اللَّبَنُ) } يَرُوبُ ( {رَوْباً،} ورُؤُوباً: خَثُِرَ) بالتَّثْلِيثِ أَيْ أَدْرَك، (ولَبَنٌ {رَوْبٌ} وَرَائِبٌ، أَو هُوَ مَا يُمَخَض ويُخْرَج زُبْدُهُ) تَقول العربُ: مَا عِنْدِي شَوْبٌ وَلَا {رَوْب،} فالرَّوْبُ: اللَّبَن {الرَّائِبُ، والشَّوْبُ: العَسَلُ المشُوبُ، وَقيل: هُمَا اللَّبَنُ والعَسَلُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّا.

وَفِي الحديثِ (لَا شَوْبَ وَلَا} رَوْبَ) أَيْ لَا غِشَّ وَلا تَخْلِيطَ.

وَعَن الأَصمعيّ: مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الَّذِي يُخْطِىءُ ويُصِيبُ (هُوَ يَشُوبُ {ويَرُوبُ) (} وَرَوَّبَهُ {وأَرَابَه:) جَعَلَهُ رَائِباً، وقيلَ: الرَّائبُ يَكُونُ مَا مُخِضَ وَمَا لم يُمْخَضْ، وَقَالَ الأَصمعيّ: الرَّائِبُ الَّذِي قد مُخِضَ وأُخْرِجَت زُبْدَتُه،} والمُرَوَّبُ: الَّذِي لَمْ يُمْخَضْ بَعْدُ وَهُوَ فِي السِّقَاءِ لم تُؤْخَذْ زُبْدَتُه، قَالَ أَبو عُبيدٍ: إِذا خَثُرَ اللَّبَنُ فَهُوَ الرَّائِبُ، فَلَا يَزَالُ اسمَه حَتَّى يُنْزَعَ زُبْدُهُ، واسمُه على حالِه بِمَنْزِلَة العُشْرَاءِ من الإِبلِ وَهِي الحاملُ ثمَّأَوْدِيَةِ حِلَّةِ النِّبَاج.

وبَنُو {زَبِيبَة: بَطْن.

} وزَبّان: اسْم، فَمن جعل ذَلِك فَعْالا من زبن صَرَفَه، ومَنْ جَعَلَه فَعْلَان مِنْ زَبّ لم يَصْرِفْه.

وَيُقَال: {زَبَّ الحِمْلَ وزَأَبَهُ} وازْدَبَّه: حلَه.

قَالَ الشَّاعر:هجوتُ زَبّان ثمَّ جِئتُ مُعْتَذِراًمن هَجْو زَبّان لم أَهْجُو وَلم أَدَعِوزَبَّان بن قَسُور الكلفيّ: صحابيّ لَهُ حَدِيث واهٍ، قَالَه الدَّارقُطْنِيّ، وَضَبطه عبد الغنيّ بن سعيد، وَيحيى بن الطَّحَّان بالراء بدل النُّون.

{وزُبَيْبٌ الضِّبابيّ كزُبَيْر: شاعرٌ إِسلامِيّ.

} وزَبِيبَةُ: أُمُّ عَنْتَرَة العَبْسِيِّ وجَدّهُ عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ سَمُرة.

وزَبّان: اسمُ مَوْضِع بالحجاز، كَذَا فِي مُخْتَصَر المَراصِد.

ونِهْيا زُباب بِالضَّمِّ: مَا آنِ لِبَنِي كِلاب.

ودير الزَّبِيب فِي نواحي خُناصرة تجاه دير إِسحاق، نقلته من تَارِيخ ابْن العديم.

أسئلة شائعة عن «روب»

ما معنى «روب»؟

رابَ يَروب، رُبْ، رَوْبًا ورُءوبًا، فهو رائب • رابَ اللَّبنُ: خثُرَ، أو مُخِض فخَرج زُبْدُه ° راب دمُه: حان هلاكُه. • راب الأمرُ: صار شائكًا، فيه شُبهةٌ. أرابَ يُريب، أَرِبْ، إرابةً، فهو مُريب، والمفعول مُراب • أراب اللَّبنَ: جعله خاثرًا، أو مخضه فخرج زُبدُه. إرابَة [مفرد]: مصدر أرابَ. روَّبَ يُروِّ

ما جذر كلمة «روب»؟

جذر «روب» هو (روب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «روب»؟

الماضي: روَّبَ، المضارع: يُروِّب، المصدر: تَرْويبًا، اسم الفاعل: مُرَوِّب، اسم المفعول: مُرَوَّب.

ما جمع «رُوب»؟

جمع «رُوب»: أَرْواب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله