معنى سكو وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سكو»: سكور) الْكثير السكر (ج) سكر(السَّكْرَان) نَبَات معمر من الفصيلة الباذنجانية ينْبت فِي الصحارى المصرية والهند لَهُ أَغْصَان كَثِيرَة تخرج من أصل وَاحِد أوراقه عصيرية وأزها…
سكور) الْكثير السكر (ج) سكر(السَّكْرَان) نَبَات معمر من الفصيلة الباذنجانية ينْبت فِي الصحارى المصرية والهند لَهُ أَغْصَان كَثِيرَة تخرج من أصل وَاحِد أوراقه عصيرية وأزهاره بنفسجية يسْتَعْمل فِي الطِّبّ (مج)(الْمُسكر) مَا حلي بالسكر والمخمور وَهِي مسكرة(السكرجة)إِنَاء صَغِير يُؤْكَل فِيهِ الشَّيْء الْقَلِيل من الْأدم وكل مَا يوضع فِيهِ الكوامخ وَنَحْوهَا على الْمَائِدَة حول الْأَطْعِمَة للتشهي والهضم (مَعَ) سكارج(ال
سكون وضم ويحرك.
(*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً.
وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ.
قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اسْتَيتاءً، إذا استرختْ من الضبعة.
[سجا] السَجِيَّةُ: الخُلقُ والطبيعة.
وقد سجا الشئ ي
(وَذَا النُّصُبَ المنصوبَ لَا تَنْسُكَنَّه .
وَلَا تَعْبُِ الشيطانَ وَالله فاعْبُدا)والنُّسْك فِي الْإِسْلَام اخْتلفُوا فِيهِ، فَقَالَ قوم: هُوَ نُسْك الحجّ، وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الزّهْد فِي الدُّنْيَا من قَوْلهم: رجل ناسك.
والنَّكْس: قلبُك الشَّيْء على رَأسه نَكَسْتُه أنكُسه نَكْساً.
قَالَ يصف السيوف:(إِذا نُكِسَتْ صَار القوائمُ تحتهَا .
وَإِن نُصِبَتْ شالت عَلَيْهَا القوائمُ)والنُّكْس: العَوْد فِي الْمَرَض نُكِسَ الرجلُ فَهُوَ منكوس.
والنِّكْس: النصل الَّذِي ينكسر سِيخُه فتُجعل ظُبَتُه سِنْخاً فَلَا يزَال ضَعِيفا، ثمَّ كثر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى سمّوا كل ضَعِيف نِكْساً.
وَقَالَ قوم: النَّكْس: اليَتْن، وَلَيْسَ بثَبْت واليَتْن: الْوَلَد تخرج رِجْلَاهُ قبل رَأسه.
والنِّكْس من الْقَوْم: المقصِّر عَن غَايَة النجدة والكَرَم، وَالْجمع أنكاس.
[سكو]سُكْتُ الشيءَ أسوكه سَوْكاً، إِذا دلكته، وَمِنْه اشتقاق المِسواك، وَهُوَ مِفعال من ذَلِك يُقَال: ساك فَاه يسوكه سَوْكاً، فَإِذا قلت: استاكَ، لم تذكر الْفَم.
والمِسواك تؤنّثه الْعَرَب وتذكّره، والتذكير)أَعلَى.
وَفِي الحَدِيث: السِّواك مَطْهَرَة للفم، فَيمكن أَن تكون هَذِه الْهَاء للْمُبَالَغَة.
وَقد ذُكِّر المِسواك فِي الشّعْر الفصيح.
قَالَ الراجز:(إِذا أخذتْ مِسواكها مَيّحَتْ بِهِ .
رُضاباً كطعم الزنجبيل المعسَّلِ)مَيّحت بِهِ كَمَا يَميح المائحُ فِي الْبِئْر.
وَيُقَال: جَاءَت النَّعَمُ تَساوكُ هُزالاً، أَي مَا تحرّك رؤوسَها وتساوكتِ الإبلُ هُزالاً، وَكَذَلِكَ غَيرهَا.
قَالَ الشَّاعِر:(الى الله نشكو مَا نرى بجِيادنا .
تَساوَكُ هَزْلَى مُخُّهُنّ قليلُ)والكَوْس: مصدر كاس البعيرُ يكوس كَوْساً، إِذا قُطعت إِحْدَى قوائمه فحبا على ثَلَاث.
وَذكر الْخَلِيل أَن الكُوس خَشَبَة مثلّثة تكون مَعَ النّجارين يقيسون بهَا تربيع الْخشب، وَهِي كلمة فارسية.
وَفِي الحَدِيث: كوَّسه الله فِي النَّار، أَي كَبّه الله فِيهَا.
وَيُقَال: كوّسه على رَأسه تكويساً، إِذا قلبه وَقد كاس هُوَ يكوس كَوْساً، إِذا فعل ذَلِك.
قَالَ فِي كَوْس الدابّة:(فظلّت تَكوسُ على أكْرُعٍ .
ثلاثٍ وَكَانَ لَهَا أربعُ)والتكاوس: التراكم وَكَذَلِكَ تكاوسَ النبتُ، إِذا ركب بعضُه بَعْضًا.
والكَيْس أَصله الْوَاو، مَعْرُوف تَقول: هَذَا الأكْيَسُ وَهِي الكُوسَى وهنّ الكُوسُ والكُوسيّات للنِّسَاء خَاصَّة.
والكَسْو: مصدر كسوتُه أكسوه كَسْواً، وَالِاسْم الكِسْوَة والكِساء من هَذَا اشتقاقه.
والكُسْوَة والكِسْوَة لُغَتَانِ، وَهِي لِبَاس، وَلها معانٍ تخْتَلف، تَقول: كسوتُ فلَانا، إِذا ألبسته ثوبا واكتسى، إِذا لبس الكِسوة وكسوتُه مَدْحاً، إِذا أثنيت عَلَيْهِ وكسوتُه ذَمّاً، إِذا هجوته واكتست الدابةُ عَرَقاً، إِذا شمِلَ بَشَرَها العَرَقُ.
قَالَ رؤبة يصف ثوراً وكلاباً كساها دَمًا طريّاً: وَقد كسا فيهنّ صِبْغاً مُرْدَعا وبلّ من أجوافهنّ الأخْدَعا وَيُقَال: اكتست الأرضُ بالنبات، إِذا تغطّت بِهِ.
وَيُقَال فِي تَثْنِيَة الكِساء: كِساءان وكِساوان، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِ
سُّكونُ واللِّينُ، وَالْجَمْعُ سِهاءٌ مثلُ دَلْوٍ ودِلاءٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:تَناوَحَتِ الرِّياحُ لِفَقْد عَمروٍ، .
وكانتْ قَبْلَ مَهْلَكِه سِهاءَاأَي سَاكِنَةً ليِّنة.
الأَزهري: والأَساهِيُّ والأَساهيج ضُروبٌ مُخْتَلِفَةٌ مِنْ سَيْرِ الإِبل، وبَغْلةٌ سَهْوَةُ السَّيْرِ، وَكَذَلِكَ الناقةُ، وَلَا يُقَالُ لِلْبَغْلِ سَهْوٌ.
وَرُوِيَعَنْ سلْمان أَنه قَالَ: يُوشِكُ أَن يَكْثُرَ أَهلُها، يَعْنِي الْكُوفَةَ، فتَمْلأَ مَا بَيْنَ النَّهْرين حَتَّى يغْدُوَ الرجلُ عَلَى البَغْلةِ السَّهْوَة فَلَا يُدْرِكَ أَقْصاها؛
السَّهْوَة: الليِّنة السَّيْرِ لَا تُتْعِبُ راكِبَها.
وَيُقَالُ: افعلْ ذَلِكَ سَهْواً رَهْواً أَي عَفواً بِلا تقَاض.
والسَّهْوُ: السَّهْلُ مِنَ النَّاسِ والأُمور والحوائجِ.
وماءٌ سَهْوٌ: سَهْلٌ، يَعْنِي سَهْلًا فِي الحَلْقِ.
وقَوْسٌ سَهْوَةٌ: مُواتِيَةٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قَلِيلُ نِصاب المالِ إلَّا سِهامَهُ، .
وإلَّا زَجُوماً سَهْوَةً فِي الأَصابِعالتَّهْذِيبَ: المُعَرَّسُ الَّذِي عُمِلَ لَهُ عَرْسٌ، وَهُوَ الحائِطُ يُجْعَل بَيْنَ حائِطَي الْبَيْتِ لَا يُبلَغ بِهِ أَقصاهُ، ثُمَّ يُجْعَل الْجَائِزُ مِنْ طرَف العَرْسِ الدَّاخِلِ إِلَى أَقصى الْبَيْتِ، ويُسَقَّفُ الْبَيْتُ كلُّه، فَمَا كَانَ بَيْنَ الحائطَين فَهُوَ السَّهْوَة، وَمَا كَانَ تَحْتَ الْجَائِزِ فَهُوَ المُخْدَع؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْوَةُ حائطٌ صغيرٌ يُبنى بَيْنَ حائطَي الْبَيْتِ ويُجعَلُ السقفُ عَلَى الْجَمِيعِ، فَمَا كَانَ وسَط الْبَيْتِ فَهُوَ سَهْوَةٌ، وَمَا كَانَ داخِلَه فَهُوَ المُخْدَع، وَقِيلَ: هِيَ صُفَّة بَيْنَ بَيْتَيْنِ أَو مُخْدَع بَيْنَ بَيْتَيْنِ تَسْتَترُ بِهَا سُقاةُ الإِبل مِنَ الحرِّ، وَقِيلَ: هِيَ كالصُّفَّة بَيْنَ يَدَي الْبَيْتِ، وَقِيلَ: هِيَ شَبيهٌ بالرَّفِّ والطاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشيءُ، وَقِيلَ: هِيَ بَيْتٌ صغيرٌ منحَدِرٌ فِي الأَرض سَمْكُه مرتَفِعٌ فِي السَّمَاءِ شبيهٌ بالخِزانة الصَّغِيرَةِ يَكُونُ فِيهَا المَتاعُ، وَذَكَرَ أَبو عُبَيْدٍ أَنه سمِعَه مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ أَهل الْيَمَنِ، وَقِيلَ: هِيَ أَربعةُ أَعوادٍ أَو ثلاثةٌ يعارَضُ بعضُها عَلَى بعضٍ، ثُمَّ يوضعُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الأَمتعة.
والسَّهْوَة: الكُنْدُوجُ.
والسَّهْوَة: الرَّوْشَنُ.
والسَّهْوَة: الكَوَّةُ بَيْنَ الداريْن.
ابْنُ الأَعرابي: السَّهْوة الجَحَلةُ أَو مِثْلُ الحجلةِ.
والسَّهْوَةُ: بيتٌ عَلَى الماءِ يستَظِلُّون بِهِ تَنْصِبه الأَعراب.
أَبو لَيْلَى: السَّهْوَة سُتْرَةٌ تَكُونُ قدَّامَ فِناء البيتِ، رُبَّمَا أَحاطت بِالْبَيْتِ شِبهَ سورٍ حوْلَ الْبَيْتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي الْبَيْتِ سَهْوَةٌ عَلَيْهَا سِترٌ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ شبيهٌ بالرَّفِّ أَو الطاقِ يُوضَعُ فِيهِ الشيءُ.
والسَّهْوَة: الصخرةُ، طائِيَّةٌ، لَا يُسَمُّونَ بِذَلِكَ غَيْرَ الصَّخْرَةِ، وَخَصَّصَهُ فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ: الصَّخْرَةُ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا السَّاقِي، وَجَمْعُ ذَلِكَ كلِّه سِهَاءٌ.
والمُسَاهَاة: حُسْن المُخالقة والعِشرة؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:حُلْو المُسَاهَاة وَإِنْ عَادَى أَمَرّالْفَرَّاءُ: يَعْنِي أَهل مَكَّةَ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الرَّجُلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَتْلُو الْقُرْآنَ كَادُوا يَبْطِشُونَ بِهِ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: فُلَانٌ ي
الجوهرِيُّ لطرفة:{وتَساقَى القَوْمُ كأْساً مُرَّةًوعَلى الخَيْلِ دِماءٌ كالشَّقِر} ْوأَسْقَيْت فِي القِرْبَة {وسَقَيْتُ فِيهَا، لُغتانِ؛
وأَنْشَدَ الجوهريُّ:وَمَا شَنَّتا خَرْقاءَ واهٍ كلاهُما} سَقَى فيهمَا مستعجِلٌ لم تَبلَّلابأَضْيَعَ من عَيْنيك للدّمع كلّماتعرَّفْتَ دَارا أَو توهَّمْتَ مَنْزِلا {وسِقايَةُ الحاجِّ: مَا كانتْ قُرَيْش} تَسْقِيه للحُجَّاجِ مِن الزَّبيبِ المَنْبوذِ فِي الماءِ، وكانَ يَلِيها العبَّاسُ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ، فِي الجاهِلِيَّةِ والإسْلام.
{والاسْتِسْقَاءُ: اسْتِفْعالٌ مِن} السُّقْيا، أَي إنْزال الغَيْثِ على العِبادِ والبِلادِ.
ويقالُ: أبلغ السُّلطان الرَّاتع {مَسْقاتَه إِذا رَفَقَ برَعِيَّتِه ولأنَ لهُم فِي السِّياسةِ.
} والسَّقِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: النَّخْلُ {تُسْقَى بالدَّوالي.
} وسُقِيَ بَطْنُه، كعُنِي: لُغَةٌ فِي {سَقَى} واسْتَسْقَى؛
نقلَهُ ابنُ الأثيرِ.
وأَبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الواسِطِيُّ عُرِفَ {بالسَّقّاءِ، مِن الحُفَّاظ، أَخَذَ عَنهُ الدَّارْقطْني.
وأَبو حَفْص عَمْرُو بنُ عليِّ بنِ بَحْر بنِ كنيزٍ} السّقَّاء الفَلاّس أَحَدُ الأَئِمَّة المَشْهُورين، ماتَ سَنَة ٢٤٩.
{وساقِيَةُ مكى، وساقِيَةُ مُوسَى، وساقِيَةُ أَبي شعرَةَ، وساقِيَةُ مَحْفوظٍ: قُرىً بمِصْرَ.
[سكو]: (و (} سَاكاهُ) : أَهْمَلهُ الجوهريُّ وَابْن سِيدَه.
وَقَالَ الأزهرِيُّ: أَي (ضَيَّقَ عَلَيْهِ فِي المُطالَبَةِ) ؛
ونقلَهُ الصَّاغاني عَن ابْن الأعْرابي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
سَكَا إِذا صَغُر جسْمُه؛
نقلَهُ : (و (} سَاكاهُ) : أَهْمَلهُ الجوهريُّ وَابْن سِيدَه.
وَقَالَ الأزهرِيُّ: أَي (ضَيَّقَ عَلَيْهِ فِي المُطالَبَةِ) ؛
ونقلَهُ الصَّاغاني عَن ابْن الأعْرابي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
سَكَا إِذا صَغُر جسْمُه؛
نقلَهُ(و) {السَّلْوَى: (كُلُّ مَا} سَلَاّكَ) ؛
عَن الفارِسِيّ؛
وَبِه سُمِّي العَسَل {سَلْوى، كَمَا تقدَّمَ.
(} ومُسْلِيَةٌ، كمُحْسِنَةٍ: أَبو بَطْنٍ) مِن مَذْحَج، وَهُوَ {مُسْلِيَةُ ابنُ عامِرِ بنِ عَمْروِ بنِ علةَ بنِ جلدِ بنِ مالِكٍ، وَمَالك جماع مذْحج، مِنْهُم: شبيبُ بنُ عُمَر بن شبيبٍ} المُسْلِيُّ ذَكَرَه ابنُ أَبي حاتِمٍ وجده حدَّثَ عَنهُ مَرْوانُ بنُ معاوِيَةَ وأَبو خزيمَةَ؛
وبرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ المُسْلِيُّ تابِعِيٌّ عَن ابنِ عُمَرَ؛
وتميمُ بنُ طرفَةَ المُسْليُّ عَن ابنِ مَسْعودٍ؛
وعبدُ الرحمنِ المُسْلي عَن الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، رَوَى أَبو دَاوُد؛
وعَمْروُ بنُ حسَّان المُسْلي عَن مُغيرَة.
(و) {مُسْلِيَةُ (بنُ هَزَّانَ: صَحابيٌّ) ؛
هَكَذَا فِي النُّسخِ.
وَالَّذِي فِي مُعْجم ابنِ فَهْد مُسْلِيَةُ بن حدان الحدانيُّ قَدِمَ بَعْد الفَتْح فأَنْشَد.
وَفِي التَّبْصير للحافِظِ: مُسْلِيَةُ بنُ عامِرِ بنِ عَمْرو، مِن ولدِه: الحارثُ بنُ ثعْلَبَةَ الشَّاعِرُ المَعْروفُ بابنِ جنَابَة.
(} والسُّلَيُّ، كسُمَيَ، وتُكْسَرُ لامُه: وادٍ) مِن حجرِ اليَمامَةِ؛
وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه للأَعْشى:وكأَنَّما تَبِعَ الصِّوارَ بشَخْصِهاعَجْزاءُ تَرْزُقُ {بالسُّلِيِّ عِيالَهارُوِيَ بالوَجْهَيْن؛
واقْتَصَرَ نصير على الضَّبْطِ الأوَّل، وقالَ: رِياضٌ فِي طَرِيقِ اليَمامَةِ إِلَى البَصْرَةِ بينَ بَنْيان والطُّنُب.
(} واسْتَلَتِ الشَّاةُ) : أَي (سَمِنَتْ.
( {وأَسْلَى القَوْمُ) : إِذا (أَمنُوا السَّبُعَ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} سَلَاّهُ {تَسْلِيةً: مِثْلُ} أَسْلاهُ؛
وَمِنْه قولُ أَبي ذُؤيْب:وَقَالَ اللّحْيانيُّ: {السُّلْوانُ شيءٌ يُسْقاهُ العاشِقُ} فيُسْلِيه عَن المرْأَةِ.
وَفِي الصِّحاح: {السُّلْوانَةُ خَرَزَةٌ كَانُوا يقولونَ إِذا صُبَّ عَلَيْهَا ماءُ المَطَرِ فشَرِبَه العاشِقُ} سَلا؛
قَالَ الشاعِرُ:شرِبْتُ على {سُلْوانةٍ ماءَ مُزْنَةٍفَلَا وجَدِيدِ العَيْشِ يامَيُّ مَا} أَسْلو (أَو {السُّلْوانُ: مَا يُشْرَبُ} فيُسَلِّيَ) ، هُوَ ذلكَ الماءُ الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُه، وَبِه فُسِّر قولْ رُؤْبَة السابِقُ الَّذِي أَنْكَرَه الأصْمعي.
(أَو هُوَ أَنْ يُؤخَذَ تُرابُ قَبْرِ مَيِّتٍ فيُجْعَلَ فِي ماءٍ فيُسْقَى العاِشِقُ، فيَموتُ حُبُّهُ) ؛
نقلَهُ اللَّحْيانيّ عَن بعضٍ؛
وأَنْشَدَ:يَا لَيْتَ أَنَّ لقَلْبِي من يُعَلِّلُهأَو ساقِياً فسَقاني عنْكِ {سُلْوانا (أَو هُوَ دَواءٌ يُسْقاهُ الحَزينُ فيُفَرِّحُهُ) .
وَفِي الصِّحاحِ:} فيَسْلُو، والأطِبَّاءُ يُسَمُّونه المُفَرِّحَ؛
هَكَذَا نقلَهُ عَن بعضٍ.
(و) {سُلْوانُ: (وادٍ لسُلَيمٍ.
(و) أَيْضاً: (عَيْنٌ) مَعْروفةٌ (بالقُدْسِ عَجيبَةٌ لَهَا جَرْيَةٌ أَو جَرْيَتانِ فِي اليَوْمِ فَقَطْ يُتَبَّرَكُ بهَا) ؛
وَقد تَبَرَّكْت بهَا أَيَّام زِيارَتي؛
وَللَّه دَرُّ القائِلِ:قَلْبي الْمُقَدّس لمَّا أَن حَلَلْت بِهِلكنَّه ليسَ فِيهِ عَيْنُ سُلْوان {} والسَّلْوَى} فِي القُرْآن: (طائِرٌ) أَبْيضٌ كالسَّمْانَى، (واحِدَتُه {سَلْواةٌ) ؛
وأَنْشَدَ اللَّيْث:كَمَا انْتَفَضَ} السَّلْواةُ بَلَّلَهُ القَطْرُ وَفِي الصِّحاح: قَالَ الأَخْفَش: لم أَسْمَع لَهُ بواحِدٍ: قالَ: وَهُوَ يُشْبه أَنْ يكونَ واحِدُه!
سَلْوى مثْلُ جَماعَتِه، كَمَا قَالُوا دِفْلَى للواحِدِ والجماعَةِ.
الأزهريُّ أَيْضاً.
سكور) الْكثير السكر (ج) سكر(السَّكْرَان) نَبَات معمر من الفصيلة الباذنجانية ينْبت فِي الصحارى المصرية والهند لَهُ أَغْصَان كَثِيرَة تخرج من أصل وَاحِد أوراقه عصيرية وأزهاره بنفسجية يسْتَعْمل فِي الطِّبّ (مج)(الْمُسكر) مَا حلي بالسكر والمخمور وَهِي مسكرة(السكرجة)إِنَاء صَغِير يُؤْكَل فِيهِ الشَّيْء ا
جذر «سكو» هو (سكو)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.