معنى سمت وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سمت»: تسامتَ يتسامت، تَسامُتًا، فهو مُتسامِت • تسامتَ الشَّيئان: مُطاوع سامتَ: تقابلا وتوازيا. سمَتَ يسمِت، سَمْتًا، فهو سامت، والمفعول مَسْموت • سمَت الرَّجلُ: حَسُنَت هيئتُه …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تسامتَ | يتسامت | تَسامُتًا | مُتسامِت | — |
| سمَتَ | يسمِت | سَمْتًا | سامت | مَسْموت |
| سامتَ | يُسامت | مُسامتةً | مُسامِت | مُسامَت |
تسامتَ يتسامت، تَسامُتًا، فهو مُتسامِت • تسامتَ الشَّيئان: مُطاوع سامتَ: تقابلا وتوازيا.
سمَتَ يسمِت، سَمْتًا، فهو سامت، والمفعول مَسْموت • سمَت الرَّجلُ: حَسُنَت هيئتُه ومظهرُه ° سمَت سَمْت فلان: أي نحا نحوه واتَّبع طريقتَه.
• سمَتَ الشَّيءَ: قصدَهُ.
سامتَ يُسامت، مُسامتةً، فهو مُسامِت، والمفعول مُسامَت • سامت الشَّيءَ: واجهه ووازاه.
سَمْت [مفرد]: ١ - مصدر سمَتَ.
٢ - طريق واضح "مضى في سَمْته نحو هدفه".
٣ - هيئة أهل الخير، سكينة ووقار "فلان حسن السَّمْت- عليه سمتُ الصّالحين".
سمت همته إِلَى معالي الْأُمُور طلب الْعِزّ والشرف وسما فِي الْحسب وَالنّسب وسما بَصَره إِلَى الشَّيْء طمح والهلال طلع مرتفعا والشوق لفُلَان عاوده وَالْقَوْم وَنَحْوهم على الْمِائَة وَنَحْوهَا زادوا وَله شخص رفع لَهُ من بعيد فاستبانه وَبِه رَفعه وَأَعلاهُ وَلَهُم نَهَضَ لقتالهم وَخرج للصَّيْد فِي الصحارى والقفار والفحل سماوة سَطَا وتطاول على شوله وَفُلَانًا مُحَمَّدًا أَو بِهِ سموا جعله اسْما لَهُ وعلما عَلَيْهِ والصائد الْوَحْش تعين شخوصها وطلبها(أسمى) الشَّيْء رَفعه وَأَعلاهُ وَفُلَانًا من بلد إِلَى بلد أشخصه وأرسله وَالشَّيْء كَذَا وبكذا جعله لَهُ اسْما(ساماه) عالاه وباراه(سَمَّاهُ) كَذَا وبكذا جعله بِهِ اسْما(استمى) فلَان خرج للصَّيْد وتصيد وتجورب لصيد الظباء فِي الْحر والصائد الْوَحْش سَمَّاهَا وَفُلَانًا اسْتعَار مِنْهُ مُسَمَّاة وَفُلَانًا جعله يصطاد الظباء وَنَحْوهَا بالمسماة وتعمده بالزيارة وتوسم فِيهِ الْخَيْر وَالشَّيْء نظر إِلَى سماوته(تسامى) الْقَوْم تباروا وَتَفَاخَرُوا وتداعوا بِأَسْمَائِهِمْ وعَلى الْخَيل وَغَيرهَا ركبُوا(تسمى) بِكَذَا سمي وبالقوم أَو إِلَيْهِم انتسب(استسمى) الصَّائِد الْوَحْش سَمَّاهَا وَفُلَانًا طلب اسْمه(الِاسْم) مَا يعرف بِهِ الشَّيْء ويستدل بِهِ عَلَيْهِ و (عِنْد النُّحَاة) مَا دلّ على معنى فِي نَفسه غير مقترن بِزَمن كَرجل وَفرس وَالِاسْم الْأَعْظَم الِاسْم الْجَامِع لمعاني صِفَات الله عز وَجل وَاسم الْجَلالَة اسْمه تَعَالَى (ج) أَسمَاء (جج) أسامي وأسام(السَّامِي) يُقَال مقَام سَام عَال رفيع ورددت من سامي طرفه صغرت إِلَيْهِ نَفسه وأزلت نخوته(السما) يُقَال ذهب صيته فِي النَّاس وَسَماهُ صَوته وَذَلِكَ فِي الْخَيْر لَا فِي الشَّرّ(السَّمَاء) مَا يُقَابل الأَرْض والفلك وَمن كل شَيْء أَعْلَاهُ وكل مَا علاك فأظلك (ج) سموات والسحاب لم يحسن عمله وَألْحق بِهِ مَا يشينه ويضره وَفُلَانًا وَله وَإِلَيْهِ وَعَلِيهِ وَبِه سَاءَهُ وَبِه ظنا سَاءَ(سوأه) ألحق بِهِ مَا يشينه ويقبحه وَعَلِيهِ قَوْله أَو فعله عابه عَلَيْهِ وَقَالَ لَهُ أَسَأْت يُقَال إِن أَخْطَأت فخطئني وَإِن أَسَأْت فسوي عَليّ قبح عَليّ إساءتي وسو وَلَا تسوى أصلح وَلَا تفْسد(استاء) مُطَاوع سَاءَهُ وتألم واكتأب وتأثر(السوء) يُقَال فِي الْقبْح رجل سوء وَعمل سوء وَرجل السوء وَالرجل السوء وَالنَّار (ج) أسواء(السوء) كل مَا يغم الْإِنْسَان وكل مَا يقبح وَفِي الْمثل مَا أنكرك من سوء لم يكن إنكاري إباك من سوء رَأَيْته بك وَإِنَّمَا هُوَ لقلَّة الْمعرفَة بك وَاسم جَامع للآفات ويكنى بِهِ عَن البرص وف التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَأدْخل يدك فِي جيبك تخرج بَيْضَاء من غير سوء} (ج) أسواء(السوأى) مؤنث الأسوأ والسيئة وَالنَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ثمَّ كَانَ عَاقِبَة الَّذين أساؤوا السوأى}(السوآء) الْخلَّة القبيحة وَصد الْحَسْنَاء وَفِي الحَدِيث (سوآء ولود خير من حسناء عقيم)(السوأة) الْخلَّة القبيحة والفاحشة وكل عمل وَأمر شائن والعورة(السَّيئ) كل قَبِيح وشائن (مخفف السيء)(السيء) السيء(السَّيئَة) الصَّغِير من الذُّنُوب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ نكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ} وَالْعَيْب وَالنَّقْص وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِن تصبهم سَيِّئَة بِمَا قدمت أَيْديهم إِذا هم يقنطون} والخطيئة(المساءة) نقيض المسرة(الْمسَاوِي) المعايب والنقائص لَا تهمز قيل لَا وَاحِد لَهَا وَقيل وَاحِدهَا سوء على غير قِيَاس وَفِي الْمثل (الْخَيل تجْرِي على مساويها) يضْرب للرجل يسْتَمْتع بِهِ وَفِيه الْخِصَال الْمَكْرُوهَة(السوبة)السّفر الْبعيد(السوبية) شراب يتَّخذ من الرز ويخمر قَلِيلا ويسكر وَكَثِيرًا مَا يشربه أهل مصر(سَاج)
(السَّمْتُ) الطَّرِيقُ وَهُوَ أَيْضًا هَيْئَةُ أَهْلِ الْخَيْرِ.
وَ (التَّسْمِيتُ) بِوَزْنِ التَّشْمِيتِ ذِكْرُ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الشَّيْءِ.
وَ (تَسْمِيتُ) الْعَاطِسِ أَنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ بِالسِّينِ وَالشِّينِ جَمِيعًا.
قَالَ ثَعْلَبٌ: الِاخْتِيَارُ بِالسِّينِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الشِّينُ أَعْلَى فِي كَلَامِهِمْ وَأَكْثَرُ.
[سمت] السَمْتُ: الطريق.
وسَمَتَ يَسْمُت بالضم، أي قصد.
والسَمْتُ: هيئة أهل الخير، يقال: ما أحسن سَمْتَه، أي هَدْيه.
والسَمْتُ: السير بالظنّ والحدس.
وقال:ليس بها رِيعٌ لِسَمْت السامت * وتَسَمَّتَهُ، أي قَصَدَهُ.
والتَسميتُ: ذِكر اسم الله تعالى على الشئ.
وتسميت العاطِس: أن تقول له: يرحمُك الله، بالسين والشين جميعا.
قال ثعلب: الاختيار بالسين، لانه مأخوذ من السمت، وهو القصد والمحجة.
وقال أبو عبيد: الشين أعلى في كلامهم وأكثر.
[سنت] أَسْنَتَ القوم: أجدبوا.
قال ابن الزِبَعْرى: عَمرو العُلا هَشَمَ الثَريدَ لقومِهِ * ورجالُ مكّةَ مُسْنِتونَ عجاف وأصله من السنة، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه وبين قولهم أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع.
وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة فقلبوها تاء.
تقول منه: أصابهم السنة بالتاء.
ورجل سنت: قليل الخير.
والسَنُّوتُ: الكَمُّونُ.
تقول منه سَنَّتُّ القدْرَ تَسنيتاً، إذا طَرَحْتَ فيها الكمون.
سمت] السَمْتُ: الطريق.
وسَمَتَ يَسْمُت بالضم، أي قصد.
والسَمْتُ: هيئة أهل الخير، يقال: ما أحسن سَمْتَه، أي هَدْيه.
والسَمْتُ: السير بالظنّ والحدس.
وقال:ليس بها رِيعٌ لِسَمْت السامت * وتَسَمَّتَهُ، أي قَصَدَهُ.
والتَسميتُ: ذِكر اسم الله تعالى على الشئ.
وتسميت العاطِس: أن تقول له: يرحمُك الله، بالسين والشين جميعا.
قال ثعلب: الاختيار بالسين، لانه مأخوذ من السمت، وهو القصد والمحجة.
وقال أبو عبيد: الشين أعلى في كلامهم وأكثر.
سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْوِ، وسَمَتَ يَسمُتُ سَمْتاً.
وهو حَسَنُ السَّمْتِ.
والسَّمْتُ: السَّيْرُ بالحَدْسِ والظَّنِّ على غير الطريق، قال:ليسَ بها زَيْغٌ لسمت السامت «١٨٨»والتسميت: ذكرُ اللهِ على الشيء.
والتسميت: دُعاؤكَ للعاطِس إذا حَمِدَ اللهَ، وبالشّين أيضاً.
[باب السين والراء واللام معهما ر س ل، س ر ل يستعملان فقط]
سمت:السَّمْتُ: فِعْلُ الخَيْرِ وحُسْنُ النَّحْوِ، سَمَتَ يَسْمُتُ ويَسْمِتُ سَمْتاً.
وهو -أيضاً-: السَّيْرُ بالحَدْسِ والظَّنِّ.
وسَمَتَ الطَّرِيْقَ: لَزِمَه.
وتَسَمَّتَه: تَعَمَّدَه.
والتَّسْمِيْتُ: ذِكْرُ اللهِ على الشَّيْءِ.
وسَمَّتَ لهم شَيْئاً: أي بَيَّنَ.
و ١٦ - في الحَدِيث (٢٦): «سَمُّوا وسَمِّتُوا».
أي ادْعُوا وصَلُّوا.
وسَمَتُّ الحَقَّ: قَصَدْته.
سمت: قَالَ النَّصْر بن شمَيل: التَّسْميت: الدُّعَاء بِالْبركَةِ تَقول بَارك الله فِيك.
وَقَالَ اللَّيْث: السمت: حسن النَّحْو فِي مَذْهَب الدّين والفِعل مِنْهُ سَمَت يسمت سَمْتاً وَإنَّهُ لحسَنُ السمت.
والسمت: الطَّرِيق، يُقَال: الزَمْ هَذَا السمت.
قَالَ: والسَّمْت أَيْضا: السيْرُ بالحدْس والظّنّ على غير طَرِيق، وَأنْشد:لَيْسَ بهَا زيغٌ لِسمْتِ السّامِتِقَالَ: والتَّسميتُ: ذِكرُ الله على كلّ شَيْء.
والتَّسميتُ: قولُك للعاطس: يرحمُك الله.
وأخبَرَني المنذريّ عَن أبي العبّاس أَنه قَالَ: يُقَال: سَمَّتَ فلانٌ العاطسَ تسميتاً، وشَمّته تشْميتاً: إِذا دَعَا لَهُ بالهَدْيِ، وقصْدِ السمتِ الْمُسْتَقيم، وَالْأَصْل فِيهِ السِّين فقلبت شيناً.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: تعمّده تعمُّداً، وتسمّته تسمُّتاً: إِذا قصد نَحوه.
وَقَالَ
سَمِّتُوا؛
أَي إِذا فَرَغْتم، فادْعُوا بِالْبَرَكَةِ لِمَن طَعِمْتُم عِنْدَهُ.
والسَّمْتُ: الدُّعاء.
والسَّمْتُ: هَيْئَةُ أَهل الْخَيْرِ.
يُقَالُ: مَا أَحْسَنَ سَمْتَه أَي هَدْيه.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَيَنْظُرُونَ إِلى سَمْتِه وهَدْيهأَي حُسْنِ هَيْئَتِهِ ومَنْظَرِه فِي الدِّينِ، وَلَيْسَ مِنَ الحُسْنِ وَالْجَمَالِ؛
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ السَّمْتِ الطريق.
سمرت: ابْنُ السِّكِّيتِ فِي الأَلفاظ: السُّمْرُوتُ الرجلُ الطَّوِيلُ.
سنت: رجلٌ سَنِتٌ: قَلِيلُ الخَير.
ابْنُ سِيدَهْ: رجلٌ سَنِتُ الخَيرِ قليلُه، وَالْجَمْعُ سَنِتُونَ، وَلَا يُكَسَّر.
وأَسْنَتُوا، فَهُمْ مُسْنِتُون: أَصابَتْهم سَنَةٌ وقَحْطٌ، وأَجْدَبُوا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الزِّبَعْرَى:عَمْرُو العُلا هَشَمَ الثَّريدَ لِقَوْمِه، .
ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتونَ عِجافُوَهِيَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ عَلَى بَدَلِ التَّاءِ مِنَ الْيَاءِ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا قَوْلُهُمْ ثِنْتانِ؛
حَكَى ذَلِكَ أَبو عَلِيٍّ.
وَفِي الصِّحَاحِ: أَصله مِنَ السَّنَةِ؛
قَلَبُوا الْوَاوَ تَاءً ليَفْرُقُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِهِمْ: أَسْنى القومُ إِذا أَقاموا سَنَةً فِي مَوْضِعٍ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تَوَهَّمُوا أَن الْهَاءَ أَصلية إِذ وَجَدُوها ثَالِثَةً فَقَلَبُوهَا تَاءً، تَقُولُ مِنْهُ: أَصابَهم السَّنة، بِالتَّاءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:وَكَانَ القومُ مُسْنِتِينأَي مُجْدِبينَ، أَصابَتْهم السنَةُ، وَهِيَ القَحْطُ والجَدْبُ.
وأَسْنَتَ، فَهُوَ مُسْنِتٌ إِذا أَجْدَبَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي تَمِيمةَ: اللهُ الَّذِي إِذا أَسْنَتَّ أَنْبَتَ لَكَأَي إِذا أَجْدَبْتَ أَخْصَبَكَ.
وَيُقَالُ: تَسَنَّتَ فلانٌ كريمةَ آلِ فلانٍ إِذا تَزَوَّجَها فِي سَنَة القَحْط.
وَفِي الصِّحَاحِ: يُقَالُ تَسَنَّتَها إِذا تَزَوَّجَ رجلٌ لَئِيمٌ امرأَة كَرِيمَةً لِقِلَّةِ مَالِهَا، وَكَثْرَةِ مَالِهِ.
والسَّنِتَةُ والمُسْنِتَةُ: الأَرضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْها مَطَرٌ، فَلَمْ تُنْبِتْ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ: فإِن كَانَ بِهَا يَبِيسٌ مِنْ يَبِيسِ عامٍ أَوَّلَ، فلَيْسَتْ بمُسْنِتةٍ، وَلَا تَكُونُ مُسْنِتَةً حَتَّى لَا يَكُونَ بِهَا شَيْءٌ، وَقَالَ: يُقَالُ أَرض سَنِتَةٌ ومُسْنِتَةٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا، إِلّا أَن يَخُصَّ الأَقَلَّ بالأَقلِّ حُروفاً، والأَكثر بالأَكثر حُرُوفًا.
وَقَالَ: عامٌ سَنِيتٌ ومُسْنِتٌ: جَدْبٌ.
وسانَتُوا الأَرضَ، تَتبَّعُوا نَباتَها.
ورجل سَنُوتٌ: سَيّءُ الخُلُق، والسَّنُّوتُ: الرُّبُّ؛
وَقِيلَ: العَسَل.
وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: عَلَيْكُمْ بالسَّنا والسَّنُّوتِ، قِيلَ: هُوَ العَسَلُ؛
وَقِيلَ: الرُّبُّ؛
وَقِيلَ: الكَمُّون، يَمَانِيَّةٌ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّينِ، وَالْفَتْحُ أَفصح.
وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي مِنَ الْمَوْتِ لكانَ السَّنَا والسِّنَّوْت؛
وَقِيلَ: هُوَ نَبْتٌ يُشْبِه الكَمُّونَ؛
وَقِيلَ: الرَّازِيانِجُ؛
وَقِيلَ: الشِّبِثُّ، وَفِيهَا لُغَةٌ أُخرى السَّنُّوتُ، بِفَتْحِ السِّينِ.
وَيُقَالُ: سَنَّتُّ القِدْرَ تَسْنيتاً إِذا طَرَحْتَ فِيهَا الكَمُّونَ؛
وَقَوْلُ الحُصَيْن بْنِ القَعْقاعِ:جَزَى اللهُ عَنِّي بُحْتُرِيّاً، ورَهْطَهُ .
بَني عَبْدِ عَمْرٍو، مَا أَعَفَّ وأَمْجَداهُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ، لَا أَلْسَ بَيْنَهُمُ، .
وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرَّدافَسَّرَهُ يَعْقُوبُ بأَنه الكَمُّونُ، وَفَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابيفرما رأَى قومٌ الهلالَ، وَلَمْ يُبْصِرْه آخَرُونَ، فيُغِير هؤُلاءِ عَلَى أُولئك، وَهُمْ غارُّونَ، وَذَلِكَ فِي الشَّهْرِ؛
وَسُمِّيَتْ فَلْتةً، لأَنها كالشيءِ المُنْفَلِتِ بَعْدَ وَثاق؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وَغَارَةٍ، بينَ اليَوْم والليلِ، فَلْتَة، .
تَدارَكْتُها رَكْضاً بسِيدٍ عَمَرَّدِشَبَّهَ فَرَسَهُ بالذِّئب؛
وَقَالَ الْكُمَيْتُ:بفَلْتةٍ، بَيْنَ إِظلامٍ وإِسْفاروَالْجَمْعُ فَلَتاتٌ، لَا يُتَجاوَزُ بِهَا جَمْعُ السَّلَامَةِ.
وَفِي حَدِيثِ صفةِ مَجْلِس النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:وَلَا تُنْثى فلَتاتُهأَي زَلَّاتُه.
الفَلَتاتُ: الزَّلَّاتُ؛
وَالْمَعْنَى أَنه، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَكُنْ فِي مَجْلِسِهِ فَلَتاتٌ أَي زَلَّاتٌ فَتُنْثى أَي تُذْكَرَ أَو تُحْفَظَ وتُحْكى، لأَن مَجْلِسَهُ كَانَ مَصُوناً عَنِ السَّقَطاتِ واللَّغْو، وإِنما كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ حَسَنٍ، وحِكَمٍ بالغةٍ، وكلامٍ لَا فُضُولَ فِيهِ.
وافْتُلِتَتْ نَفْسُه: ماتَ فَلْتةً.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلْمَوْتِ الفَجْأَةِ الموتُ الأَبْيضُ، والجارفُ، واللافِتُ، والفاتِلُ.
يُقَالُ: لَفَته الموتُ، وفَتَله، وافْتَلَتَه؛
وَهُوَ الموتُ الفَوات والفُوات: وَهُوَ أَخْذةُ الأَسف، وَهُوَ الوَحيُّ؛
والموتُ الأَحْمر: القتلُ بِالسَّيْفِ.
والموتُ الأَسْود: هُوَ الغَرَقُ والشَّرَقُ.
وافْتُلِتَ فلانٌ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فاعلهُ، أَي مَاتَ فجْأَةً.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَن رَجُلًا أَتاه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِن أُمي افْتُلِتَتْ نَفْسُها فماتَتْ، وَلَمْ تُوصِ، أَفأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟
فَقَالَ: نَعَمْ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: افْتُلِتَتْ نفسُها، يَعْنِي ماتَتْ فجأَة، وَلَمْ تَمْرَضْ فتُوصِيَ، وَلَكِنَّهَا أُخِذَتْ نَفْسُها فَلْتةً.
يُقَالُ: افْتَلَتَه إِذا اسْتَلَبه.
وافْتُلِتَ فلانٌ بِكَذَا أَي فوجِئَ بِهِ قَبْلَ أَن يَسْتَعِدَّ لَهُ.
وَيُرْوَى بِنَصْبِ النَّفْسِ وَرَفْعِهَا؛
فَمَعْنَى النَّصْبِ افْتَلَتها اللهُ نَفْسها، يَتَعَدَّى إِلى مَفْعُولَيْنِ، كَمَا تَقُولُ اخْتَلَسه الشيءَ واسْتَلَبَه إِياه، ثُمَّ بُني الْفِعْلُ لِما لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ، فَتَحَوَّلَ الْمَفْعُولُ الأَول مُضْمَرًا، وَبَقِيَ الثَّانِي مَنْصُوبًا، وَتَكُونُ التاءُ الأَخيرة ضَمِيرُ الأُم أَي افْتُلِتَتْ هِيَ نَفْسَها؛
وأَما الرَّفْعُ فَيَكُونُ مُتَعَدِّيًا إِلى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ أَقامه مَقَامَ الْفَاعِلِ، وَتَكُونُ التاءُ لِلنَّفْسِ أَي أُخِذَتْ نفسُها فَلْتةً، وكلُّ أَمر فُعِلَ عَلَى غيرِ تَلَبُّثٍ وتَمَكُّثٍ، فَقَدِ افْتُلِتَ، وَالِاسْمُ الفَلْتة.
وكِساءٌ فَلُوت: لَا يَنْضَمُّ طَرَفَاهُ عَلَى لَابَسِهِ مِنْ صِغَرِهِ.
وَثَوْبٌ فَلوت: لَا يَنْضَمُّ طَرَفَاهُ فِي الْيَدِ؛
وَقَوْلُ مُتَمِّم فِي أَخيه مَالِكٍ:عَلَيْهِ الشَّمْلةُ الفَلُوتُيَعْنِي الَّتِي لَا تَنْضَمُّ بَيْنَ المَزادتين.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَمَعَهُ جَمَل جَزورٌ وبُرْدة فَلُوتٌ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد أَنها صَغِيرَةٌ، لَا يَنْضَمُّ طرفاها، فهي تُفْلِتُ من يَدِهِ إِذا اشْتَمَلَ بِهَا.
ابْنُ الأَعرابي: الفَلُوتُ الثوبُ الَّذِي لَا يُثْبَتُ عَلَى صَاحِبِهِ، لِلينه أَو خُشُونته.
وَفِي الْحَدِيثِ:وَهُوَ فِي بُرْدةٍ لَهُ فَلْتةٍأَي ضَيِّقَةٍ صَغِيرَةٍ لَا يَنْضَمُّ طرفاها، فهي تَفَلَّتُ من يَدِهِ إِذا اشْتَمَلَ بِهَا، فَسَمَّاهَا بالمَرَّة مِنَ الانْفلات؛
يُقَالُ: بُرْد فَلْتة وفَلُوتٌ.
وافْتَلَتَ الكلامَ واقْتَرحه إِذا ارْتَجله، وافْتَلَتَ عَلَيْهِ: قضَى الأَمْر دونَه.
والفَلَتان: طَائِرٌ زَعَمُوا أَنه يَصِيدُ القِرَدة.
وأَفْلَتُ وفُلَيْتٌ: اسمان.
فوت: الفَوْتُ: الفَواتُ.
فاتَني كَذَا أَي سَبَقَني، وفُتُّه أَنا.
وَقَالَ أَعرابي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُفات وَلَا يُلاتُ.
وفاتَني الأَمرُ فَوْتاً وفَواتاً: ذهَب عَنِّي.
وفاتَه الشيءُ، وأَفاتَه إِياه غَيْرَهُ؛
وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب:إِذا أَرَنَّ عَلَيْهَا طارِداً، نَزِقَتْ، .
والفَوْتُ، إِن فاتَ، هَادِي الصَّدْرِ والكَتَدُيَقُولُ: إِن فاتَتْه، لَمْ تَفُتْه إِلا بقَدْرِ صَدْرها ومَنكِبها، فالفَوْتُ فِي مَعْنَى الْفَائِتِ.
وَلَيْسَ عِنْدَهُ فَوْتٌ وَلَا فَواتٌ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وتَفَوَّتَ الشيءُ، وتَفاوَتَ تَفاوُتاً، وتَفاوَتاً، وتَفاوِتاً: حَكَاهُمَا ابْنُ السِّكِّيتِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ؛
الْمَعْنَى: مَا تَرى فِي خَلْقِه تَعَالَى السماءَ اختِلافاً، وَلَا اضْطراباً.
وَقَدْ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ فِي الْمَصَادِرِ تَفاعَلٌ وَلَا تَفاعِلٌ.
وتَفاوَتَ الشَّيْئَانِ أَي تَباعد مَا بَيْنَهُمَا تَفاوُتاً، بِضَمِّ الْوَاوِ؛
وَقَالَ الْكِلَابِيُّونَ فِي مَصْدَرِهِ: تَفاوَتاً، فَفَتَحُوا الْوَاوَ؛
وَقَالَ الْعَنْبَرِيُّ: تَفاوِتاً، بِكَسْرِ الْوَاوِ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، لأَن الْمَصْدَرَ مِنْ تَفاعل يَتَفاعَلُ تَفاعُلٌ، مَضْمُومُ الْعَيْنِ، إِلَّا مَا رُوِيَ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ.
اللَّيْثُ: فاتَ يَفُوتُ فَوْتاً، فَهُوَ فائتٌ، كَمَا يَقُولُونَ: بَوْنٌ بائنٌ، وَبَيْنَهُمْ تَفاوُتٌ وتَفَوُّتٌ.
وقرئَ: مَا تَرَى فِي خلقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفاوُتٍ وتَفَوُّتٍ؛
فالأُولى قراءَة أَبي عَمْرٍو؛
قَالَ قَتَادَةُ: الْمَعْنَى مِنِ اخْتلافٍ؛
وَقَالَ السُّدِّيُّ: مِن تَفَوُّتٍ: مِن عَيْبٍ، فَيَقُولُ النَّاظِرُ: لَوْ كان كذا وكذا، كان أَحسنَ؛
وَقَالَ الفراءُ: هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَبَيْنَهُمَا فَوْتٌ فائتٌ، كَمَا يُقَالُ بَوْنٌ بائنٌ.
وَهَذَا الأَمْرُ لَا يُفْتاتُ أَي لَا يَفُوتُ، وافْتاتَ عَلَيْهِ فِي الأَمْرِ: حكَمَ.
وكلُّ مَنْ أَحدَثَ دُونَكَ شَيْئًا: فَقَدْ فاتَكَ بِهِ، وافْتاتَ عَلَيْكَ فِيهِ؛
قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ يُعاتِبُ امرأَته:فإِنَّ الصُّبْحَ مُنْتَظَرٌ قَريبٌ، .
وإِنَّكِ، بالمَلامة، لنْ تُفاتيأَي لَا أَفُوتُك، وَلَا يَفوتُك مَلامي إِذا أَصْبَحْت، فدَعِيني ونَومي إِلى أَن نُصْبِحَ، وَفُلَانٌ لَا يُفْتاتُ عَلَيْهِ أَي لَا يُعْمَلُ شيءٌ دُونَ أَمره.
وزَوَّجَتْ عائشةُ ابنةَ أَخيها عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي بَكْرٍ، وَهُوَ غَائِبٌ، مِن الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبير، فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ غَيبته، قَالَ: أَمِثْلي يُفْتاتُ عَلَيْهِ فِي أَمْر بناتِه؟
أَي يُفْعَلُ فِي شَأْنهن شيءٌ بِغَيْرِ أَمره؛
نَقِمَ عَلَيْهَا نكاحَها ابْنَته دُونَهُ.
وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي أَمْرِكَ دُونَكَ: قَدِ افْتاتَ عَلَيْكَ فِيهِ؛
وَرَوَى الأَصمعي بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ:يَا حُرُّ أَمْسَيْتُ شَيْخًا قَدْ وَهَى بَصَري، .
وافْتِيتَ، مَا دُونَ يومِ البَعْثِ، مِنْ عُمُريقَالَ الأَصمعي: هُوَ مِنَ الفَوْتِ.
قَالَ: والافْتِيات الفَراغ.
يُقَالُ: افْتاتَ بأَمره أَي مَضى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَسْتَشِرْ أَحداً؛
لَمْ يَهْمِزْهُ الأَصمعي.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ وَابْنِ السِّكِّيتِ: افْتَأَت فلانٌ بأَمره، بِالْهَمْزِ، إِذا اسْتَبَدَّ بِهِ.
قَالَ الأَزهري: قَدْ صَحَّ الْهَمْزُ عَنْهُمَا فِي هَذَا الْحَرْفِ، وَمَا عَلِمْتُ الْهَمْزَ فِيهِ أَصليّاً، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي الْهَمْزِ أَيضاً.
الْجَوْهَرِيُّ: الافْتِياتُ افْتِعالٌ مِنَ الفَوْت، وَهُوَ السَّبْقُ إِلى الشيءِ دُونَ ائْتِمار مَنْ يُؤْتَمر.
تَقُولُ: افْتاتَ عَلَيْهِ بأَمر كَذَافَتُصَيِّرَه فُتاتاً أَي دُقاقاً، فَهُوَ مَفْتُوتٌ وفَتِيتٌ.
وَفِي الْمَثَلِ: كَفّاً مُطْلَقةً تَفُتُّ اليَرْمَعَ؛
اليَرْمَع: حِجَارَةٌ بِيضٌ تُفَتُّ بِالْيَدِ؛
وَقَدِ انْفَتَّ وتَفَتَّتَ.
والفُتاتُ: مَا تَفَتَّت؛
وفُتاتُ الشَّيْءِ: مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:كأَنَّ فُتاتَ العِهْنِ، فِي كُلِّ مَنْزِلٍ .
نَزَلْنَ بِهِ، حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّمِقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وفُتاتُ العِهْنِ وَالصُّوفِ مَا تَسَاقَطَ مِنْهُ.
والفَتُّ والثَّتُّ: الشَّقُّ فِي الصَّخْرة، وَهِيَ الفُتُوتُ والثُّتُوتُ.
والتَفَتُّتُ: التَّكَسُّر.
والانْفِتاتُ: الِانْكِسَارُ.
والفَتِيتُ والفَتُوتُ: الشيءُ المَفْتُوتُ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى مَا فُتَّ مِنَ الخُبْز؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: إِلا أَنهم خَصُّوا الخُبْز المَفْتُوتَ بالفَتِيتِ.
والفَتِيتُ: الشيءُ يَسْقُطُ فيَتَقَطَّعُ ويَتَفَتَّتُ.
وكلَّمه بشيءٍ ففَتَّ فِي سَاعِدِهِ أَي أَضْعَفَه وأَوْهَنَه.
وَيُقَالُ: فَتَّ فلانٌ فِي عَضُدِي، وهَدَّ رُكْني.
وفَتَّ فلانٌ فِي عَضُدِ فلانٍ، وعَضُدُه أَهلُ بيتِه، إِذا رَامَ إِضْرارَه بتَخَوُّنِه إِياهم.
والفُتَّة: الكُتْلةُ مِنَ التَّمْرِ.
الْفَرَّاءُ: أُولئك أَهلُ بيتٍ فَتٍّ وفُتٍّ وفِتٍّ إِذا كَانُوا مُنْتَشرين، غَيْرَ مُجْتَمِعِينَ.
ابْنُ الأَعرابي: فَتْفَتَ الرَّاعِي إِبلَه إِذا رَدَّها عَنِ الْمَاءِ، وَلَمْ يَقْصَعْ صَوَّارها.
والفُتَّة: بَعْرة، أَو رَوْثة مَفْتوتة، تُوضَع تحتَ الزَّنْدِ عِنْدَ القَدْح.
الْجَوْهَرِيُّ: الفُتَّةُ مَا يُفَتُّ ويوضَع تَحْتَ الزَّنْدِ.
فخت: الفاخِتةُ: وَاحِدَةُ الفَواخِتِ، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الحَمام المُطَوَّق.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ ابْنُ الجَوالِيقيِّ أَن الْفَاخِتَةَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الفَخْتِ الَّذِي هُوَ ظِلُّ القَمَر.
وفَخَّتَتِ الفاختةُ: صَوَّتَتْ.
وتَفَخَّتَت المرأَةُ: مَشَتْ مِشْية الْفَاخِتَةِ.
اللَّيْثُ: إِذا مشَت المرأَة مُجْنِحةً، قِيلَ: تَفَخَّتَتْ تَفَخُّتاً؛
قَالَ: أَظنُّ ذَلِكَ مُشْتَقّاً مِنْ مَشْي الْفَاخِتَةِ، وَجَمْعُ الفاخِتةِ فَواخِتُ.
قَوْلُهُ مُجْنِحةً إِذا تَوَسَّعَتْ فِي مَشْيِها، وفرَّجَتْ يَدَيْها مِنْ إِبْطَيْها.
والفَخْتُ: ضَوْءُ الْقَمَرِ أَوَّلَ مَا يَبْدُو، وعَمَّ بِهِ بعضُهم؛
يُقَالُ: جَلَسْنا فِي الفَخْت؛
وَقَالَ شِمْرٌ: لَمْ أَسمع الفَخْتَ إِلّا هَاهُنَا.
قَالَ أَبو إِسحاق: قَالَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ: الفَخْتُ، لَا أَدْرِي اسْمُ ضَوْئه، أَم اسمُ ظُلْمته.
واسمُ ظُلْمة ظِلِّه عَلَى الْحَقِيقَةِ: السَّمَر؛
وَلِهَذَا قِيلَ لِلْمُتَحَدِّثِينَ لَيْلًا: سُمَّار؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الصَّوَابُ فِيهِ ظِلُّ الْقَمَرِ.
قَالَ بَعْضُهُمْ: الصَّوَابُ مَا قَالَهُ، لأَن الفاخِتَةَ بلَوْنِ الظِّلِّ، أَشْبَهُ مِنْهَا بلَوْنِ الضَّوْء.
وفَخَتَ رأْسَه بِالسَّيْفِ فَخْتاً: قَطَعَه.
وفَخَتَ الإِناءَ فَخْتاً: كَشَفَه.
والفَخْتُ: نَشْلُ الطَّبَّاخ الفِدْرة مِنَ القِدْر.
وَيُقَالُ: هُوَ يَتَفَخَّتُ أَي يَتَعَجَّبُ، فَيَقُولُ: مَا أَحْسَنَه.
فرت: الفُراتُ: أَشَدُّ الْمَاءِ عُذوبةً.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ، وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ.
وَقَدْ فَرُتَ الماءُ يَفْرُتُ فُروتةً إِذا عَذُبَ، فَهُوَ فُراتٌ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: فَرِتَ الرجلُ، بِكَسْرِ الرَّاءِ، إِذا ضَعُفَ عقلُه بَعْدَ مُسْكَةٍ.
والفُراتانِ: الفُراتُ ودُجَيْلٌ؛
وَقَوْلُ أَبي ذؤَيب:وافْتَلَتَ الشيءَ: أَخَذَه فِي سُرْعة؛
قال قيس ابن ذُرَيْح:إِذا افْتَلَتَتْ مِنْكَ النَّوى ذَا مَوَدَّةٍ .
حَبيباً، بتَصْداعٍ مِنَ البَيْنِ ذِي شَعْبِ،أَذاقَتْكَ مُرَّ العَيْشِ، أَو مُتَّ حَسْرَةً، .
كَمَا ماتَ مَسْقِيُّ الضَّياحِ عَلَى الأَلْبوَكَانَ ذَلِكَ فَلْتةً أَي فَجْأَة.
يُقَالُ: كَانَ ذَلِكَ الأَمرُ فَلْتةً أَي فَجأَة إِذا لَمْ يَكُنْ عَنْ تَدَبُّر وَلَا تَرَدُّدٍ.
والفَلْتة: الأَمر يَقَعُ مِنْ غَيْرِ إِحكام.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنَّ بَيْعَةَ أَبي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتةً، وَقى اللهُ شَرَّها.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد فجأَة، وَكَانَتْ كَذَلِكَ لأَنها لَمْ يُنْتَظَرْ بِهَا العوامُّ، إِنما ابْتَدَرَها أَكابرُ أَصحاب سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَعَامَّةِ الأَنصار، إِلا تِلْكَ الطِّيرةَ الَّتِي كَانَتْ مِنْ بَعْضِهِمْ، ثُمَّ أَصْفَقَ الكلُّ لَهُ، بِمَعْرِفَتِهِمْ أَن لَيْسَ لأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مُنازع وَلَا شَرِيكٌ فِي الْفَضْلِ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْتَاجُ فِي أَمره إِلى نَظَرٍ، وَلَا مُشاورة؛
وَقَالَ الأَزهري: إِنما مَعْنَى فَلْتةً البَغْتَة؛
قَالَ: وإِنما عُوجل بِهَا، مُبادَرةً لانْتشارِ الأَمر، حَتَّى لَا يَطْمَعَ فِيهَا مَنْ لَيْسَ لَهَا بِمَوْضِعٍ؛
وَقَالَ حُصَيبٌ الهُذَليُّ:كَانُوا خَبيئةَ نَفْسي، فافْتُلِتُّهمُ، .
وكلُّ زادٍ خَبيءٍ، قَصْرُه النَّفَدُقَالَ: افْتُلِتُّهم، أُخِذوا مِنِّي فَلْتة.
زادٌ خبيءٌ: يُضَنُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِ حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَراد بالفَلْتةِ الفَجْأَة، ومثلُ هَذِهِ البَيْعةِ جَديرةٌ بأَن تكونَ مُهَيِّجةً للشرِّ والفِتنة، فعَصَم اللهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ ووَقى.
قَالَ: والفَلْتةُ كُلُّ شيءٍ فُعِلَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، وإِنما بُودِرَ بِهَا خَوْفَ انْتِشَارِ الأَمر؛
وَقِيلَ: أَراد بالفَلْتة الخَلْسةَ أَي أَن الإِمامة يَوْمَ السَّقيفةِ، مالَت الأَنْفُسُ إِلى تَوَلِّيها، وَلِذَلِكَ كَثُرَ فِيهَا التشاجُر، فَمَا قُلِّدَها أَبو بَكْرٍ إِلا انْتِزاعاً مِنَ الأَيْدي واختِلاساً؛
وَقِيلَ: الفَلْتَةُ هُنَا مُشْتَقَّةٌ مِنَ الفَلْتة، آخِرُ ليلةٍ مِنَ الأَشْهُر الحُرُم، فيَخْتَلِفون فِيهَا أَمِنَ الحِلِّ هِيَ أَم مِنَ الحَرَم؟
فيُسارِعُ المَوْتُور إِلى دَرْكِ الثأْر، فَيَكْثُرُ الْفَسَادُ، وتُسْفَكُ الدماءُ؛
فشبَّه أَيام النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بالأَشهر الْحُرُمِ، وَيَوْمَ مَوْتِهِ بالفَلْتة فِي وُقوع الشَّرّ، مِنِ ارْتِدَادِ الْعَرَبِ، وَتَوَقُّفِ الأَنصار عَنِ الطَّاعَةِ، ومَنْع مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ والجَرْي، عَلَى عَادَةِ الْعَرَبِ فِي أَن لَا يَسُودَ القبيلةَ إِلا رجلٌ مِنْهَا.
والفَلْتة: آخرُ ليلةٍ مِنَ الشَّهْرِ.
وَفِي الصِّحَاحِ: آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ؛
وَقِيلَ: الفَلْتة آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ الَّذِي بَعْدَهُ الشهرُ الْحَرَامُ، كَآخِرِ يَوْمٍ مِنْ جُمادى الْآخِرَةِ؛
وَذَلِكَ أَن يَرى فِيهِ الرَّجُلُ ثأْرَه، فَرُبَّمَا تَوانَى فِيهِ، فإِذا كَانَ الغَدُ، دَخَلَ الشهرُ الحرامُ، ففاتَه.
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: كَانَ لِلْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سَاعَةٌ يُقَالُ لَهَا: الفَلْتة، يُغِيرون فِيهَا، وَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيام جُمادى الْآخِرَةِ، يُغيرون تِلْكَ السَّاعَةَ، وإِن كَانَ هلالُ رَجَب قَدْ طَلَع تِلْكَ الساعةَ، لأَن تِلْكَ السَّاعَةَ مِنْ آخِرِ جُمادى الْآخِرَةِ، مَا لَمْ تَغِبِ الشَّمسُ؛
وأَنشد:والخيلُ ساهِمةُ الوُجُوهِ، .
كأَنما يَقْمُصْنَ مِلْحا،صادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ .
فِي فَلْتَةٍ، فَحَوَيْنَ سَرْحاوَقِيلَ: ليلةٌ فَلْتة، هِيَ الَّتِي يَنْقُصُ بِهَا الشهرُ ويَتم،وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: وَلَا تُغَتِّتْ طَعامَنا تَغْتيتاً؛
قَالَ أَبو بَكْرٍ أَي لَا تُفْسده.
يُقَالُ: غَتَّ الطعامُ يَغُتُّ، وأَغْتَتُّه أَنا، وغَتَّ الكلامُ: فَسَدَ؛
قال قَبْسُ بْنُ الخَطيم:وَلَا يَغُتُّ الحديثُ إِذْ نَطَقَتْ، .
وَهُوَ، بفِيها، ذُو لَذَّةٍ طَرَبُغلت: الغَلَتُ والغَلَطُ سَوَاءٌ؛
وَقَدْ غَلِتَ.
وَرَجُلٌ غَلُوتٌ فِي الْحِسَابِ: كثيرُ الغَلَط؛
قال رؤْبة:إِذا اسْتَدار البَرِمُ الغَلُوتُوَقَالَ بَعْضُهُمْ: الغَلَتُ فِي الْحِسَابِ، والغَلَطُ فِي سِوَى ذَلِكَ.
وَقِيلَ: الغَلَطُ فِي الْقَوْلِ، وَهُوَ أَن يُرِيدَ أَن يَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فيَغْلَطَ، فَيَتَكَلَّمُ بِغَيْرِهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: لَا غَلَتَ فِي الإِسلام.
قَالَ اللَّيْثُ: غَلِتَ فِي الْحِسَابِ غَلَتاً، وَيُقَالُ: غَلِتَ فِي مَعْنَى غَلِطَ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الغَلَط فِي المَنْطِق، والغَلَتُ فِي الْحِسَابِ، وَقِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ؛
وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
وَقَالَ رؤْبة:إِذا اسْتَدَرَّ البَرِمُ الغَلُوتُوالغَلوت: الْكَثِيرُ الغَلَط؛
قَالَ: واسْتِدْراره كثرةُ كَلَامِهِ.
وَفِي حَدِيثِشُرَيْح: كَانَ لَا يُجِيزُ الغَلَتَ؛
قَالَ: هُوَ أَن يَقُولَ الرَّجُلَ اشْتَرَيْتُ هَذَا الثَّوْبَ بِمِائَةٍ، ثُمَّ تَجِدُهُ اشْتَرَاهُ بأَقل، فيَرجِعُ إِلى الْحَقِّ ويَتْرُكُ الغَلَتَ.
وَفِي حَدِيثِالنَخَعِيّ: لَا يَجُوزُ التَغَلُّتُ؛
هُوَ تَفَعُّلٌ مِنَ الغَلَتِ.
تَقُولُ: تَغَلَّتُّه أَي طَلَبْتُ غَلَته، وتَغَلَّتني فلانٌ واغتَلَتني إِذا أَخذه عَلَى غِرَّةٍ.
والغَلْتُ: الإِقالة فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ.
وغَلْتَةُ الليلِ: أَوّله؛
قال:وجِىءْ غَلْتةً فِي ظُلْمةِ الليلِ، وارْتَحِلْ .
بيومِ مُحَاقِ الشَّهْرِ والدَّبَرانِواغْلَنْتَى القومُ عَلَى فلانٍ اغْلِنْتاءً: عَلَوْه بالشَّتْم والضَّرْب والقَهْر، مِثْلُ الاغْرِنْداء.
غمت: الغَمَتُ والفَقَمُ: التُّخَمة.
غَمَته الطعامُ يَغْمِتُه غَمْتاً: أَكله دَسِماً، فغَلَبَ عَلَى قَلْبِهِ، وثَقُلَ واتَّخَم؛
وَقَالَ الأَزهري: هُوَ أَن يَسْتَكْثِرَ مِنْهُ حَتَّى يَتَّخِم.
وَقَالَ شَمِرٌ: غَمَتَه الوَدَكُ يَغْمِتُه إِذا صَيَّره كالسَّكْرانِ.
وغَمَتَه إِذا غَطَّاه.
وغَمَتَه فِي الْمَاءِ يَغْمِته غَمْتاً: غَطَّه فِيهِ.
: (السَّمْتُ) بِالْفَتْح: (الطَّرِيقُ) ، يُقَال: الْزَمْ هاذا السَّمْتَ؛
وَقَالَ:ومَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرَتَيْنْقَطَعْتُه بالسَّمْتِ لَا بِالسَّمْتَيْنْمَعْنَاهُ: قَطعتهُ على طَريقٍ واحدٍ، لَا على طَريقينِ؛
وَقَالَ: قطعتُه، وَلم يقل: قطعتُهما، لأَنّه عَنَى البَلدَ.
(و) السَّمْتُ: (هَيْئَةُ أَهْلِ الخَيْرِ) ، يُقَال: مَا أَحْسَنَ سَمْتَهُ: أَي: هَدْيَهُ، كَذَا فِي الصَّحاح.
وَفِي حَدِيث عُمَرَ، رَضي الله عَنْهُ: (فيَنْظُرُونَ إِلى سَمْتِهِ وهَدْيِهِ) أَي: حُسْنِ هَيْئَتِهِ ومَنْظَرِه فِي الدّين، وَلَيْسَ من الجَمال والحُسْنِ.
وَقيل: هُوَ من السَّمْتِ: الطريقِ.
كَذَا قَالُوهُ.
وَظهر بِمَا قدَّمناه أَنّ السَّمْتَ بهاذا المعنَى صحيحٌ، فَلَا اعتدادَ بِمَا قَالَه شيخُنَا بقولِه: لَا إِخالُه لُغَة صحِيحَةً، وإِنّما أَخَذه من كَلَام بعضِ المُوَلَّدينَ وأَهل الغَريب.
(و) السَّمْتُ: (السَّيْرُ على الطَّرِيقِ بالظَّنِّ) ، وَقيل: هُوَ السَّيْرُ بالحَدْس والظَّنّ على غيرِ طريقٍ؛
وَقَالَ:لَيْسَ بهَا رِيعٌ لِسَمْتِ السّامِتِ(و) السَّمْتُ: (حُسْنُ النَّحْوِ) فِي مَذْهَبِ الدِّين.
وَهُوَ يَسْمُتُ سَمْتَهُ: أَي يَنحُو نَحْوَه، وَفِي حَدِيث حُذَيْفَةَ: (مَا أَعْلَمُ أَحَداً أَشْبَهَ سَمْتاً وهَدْياً ودَلاًّ برَسُولِ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ابْن أُمِّ عَبْدٍ) يَعْنِي: ابنَ مَسْعُود.
قَالَ خالدُ بن جَنْبَةَ: السَّمْتُ: اتِّباعُ الحقِّ والهَدْيِ، وحُسْنُ الجِوارِ.
وقِلَّةُ الأَذِيَّة.
قَالَ: ودَلَّ الرَّجُلُ: حَسُنَ حديثُه، ومَزْحُهُ عندَ أَهلِه.
(و) السَّمْتُ: (قَصْدُ الشَّيْءِ) ، وإِنّه لَحَسَنُ السَّمْتِ: أَي حَسَنُ القَصْدِ والمذهَب فِي دِينه ودُنْيَاه.
وسَمْتُ الطَّرِيق: قَصْدُه، وَقَالَ أَعرابِيٌّ من قَيْس:سَوْفَ تَجُوبِينَ بِغَيْرِ نَعْتِتَعَسُّفاً أَوْ هاكَذا بالسَّمْتِالسَّمْتُ: القَصْدُ.
والتَّعَسُّف: السَّيْرُ على غير عِلْمٍ وَلَا أَثَرٍ.
(سَمَتَ، يَسْمِتُ) ، بِالْكَسْرِ، (ويَسْمُتُ) بالضَّمِّ، سَمْتاً، فبالضَّمِّ مَعْنَاهُ: قَصَدَ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: يُقَالُ: تَعَمَّدَهُ تَعَمُّداً، وتَسَمَّتَهُ تَسَمُّتاً: إِذا قَصَدَ نَحْوَهُ.
وَقَالَ شَمِرٌ: السَّمْتُ: تَنَسُّمُ القَصْدِ.
(و) بِالْكَسْرِ، قَالَ الفَرَّاءُ: (سَمَتَ لَهُم، يَسْمِتُ) ، سَمْتاً: إِذا هُوَ (هَيَّأَ لَهُم وَجْهَ) العَمَلِ ووجْهَ (الكلامِ والرَّأَيِ) .
(ويُونُسُ بنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ) كَانَ لَهُ لِحْيَةٌ وهَيْئَةٌ ورَأْيٌ، (مُحَدِّثٌ) بِصْرِيٌّ، هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ الّتي بأَيْدِينا.
وَقَالَ شيخُنَا: وصَوابُه: يُوسُفُ بْنُ خالدٍ، وَنَقله عَن تَحْرِير المُشْتَبه، لِلْحَافِظِ ابْن حَجَر، وَهُوَ ضعيفُ الرِّواية، روَى عَن موسَى بن عُقْبَةَ، وَعنهُ ابنُهُ خالِدُ بنُ يُوسُفَ.
(والتَّسْمِيتُ: ذِكْرُ الله تعالَى عَلَى الشَّيْءِ) ، وَفِي بعض نُسَخ الصَّحاح: ذِكْرُ اسْمِ الله؛
وَقيل: التَّسْمِيتُ: ذِكْرُ اللَّهِ، عَزَّ وجَلَّ، على كُلِّ حالٍ.
ويُرْوَى بضمّ السّين، قَالَه ابنُ الأَثير وغيرُه، فَلَا عِبْرَةَ بإِنكار شَيخنَا إِيّاه، وقالُوا: إِنّ الفتحَ أَفصحُ، (و) السَّنَّوْتُ، مِثَالُ (سِنَّوْرٍ) : لُغَةٌ فِيهِ عَن كُرَاع.
وَقد اخْتِلِفَ فِي مَعْنَاهُ، فَقيل: هُوَ (الزُّبْدُ، و) قيلَ: هُوَ (الجُبْنُ) ، وهما معرُوفانِ، نقلهما الصّاغانِيُّ، (و) قيل: هُوَ (العَسَلُ) ؛
وأَنشد الجَوْهَرِيُّ قولَ الحُصَيْنِ بنِ القَعْقَاعِ اليَشْكُرِيّ:جَزَى اللَّهُ عَنِّي بُحْتَرِيّاً ورَهْطَهُبَنِي عَبْدِ عَمْرٍ وَمَا أَعَفَّ وأَمْجَدَاهُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لَا أَلْسَ بينَهُمْوهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَاأَي: يُذَلَّلَ.
والأَلْسُ: الخِيَانةُ.
(و) قيل: السَّنُّوتُ: (ضَرْبٌ من التَّمْرِ.
و) قِيل: السَّنُّوتُ: (الرُبُّ) ، بالضَّمّ.
(و) قيل: السَّنُّوتُ السِّبِتُّ وَقد مر فِي سبت.
(و) قيل: السَّنُّوتُ (الرَّازِيانِجُ) ، وَهُوَ الشَّمَرُ بلُغةِ مِصْرَ نقلَ الأَرْبَعَةَ الصّاغانيُّ (و) قيل: السَّنُّوت: (الكَمُّونُ) يَمانِيَةٌ، وَبِه فَسَّر يعقوبُ قولَ الحُصَيْن المتقدِّمَ.
وفَسَّرَه ابْنُ الأَعْرَابِيّ بأَنَّه نَبتٌ يُشْبِهُ الكَمُّونَ.
وَفِي الحَدِيث أَنّه قَالَ: (علَيكم بالسَّنَا والسَّنُّوت) ، قيل: هُوَ العَسل، وَقيل: هُوَ الرُّبُّ، وَقيل: الكَمُّونُ.
وَفِي الحَدِيث الآخَرِ: (لَو كَانَ شَيْءٌ يُنْجِي من المَوْتِ، لَكَانَ السَّنَا والسَّنُّوت) .
(و) يُقَالُ: (سَنَّتَ القِدْرَ، تَسْنِيتاً) ، إِذا جَعَلَهُ) أَي الكَمَّونَ، وطَرَحَهُ (فِيها) .
(والمَسْنُوتُ) ، بِصِيغَة الْمَفْعُول: (مَنْ يُصَاحِبُكَ فيَغْضَبُ من غَيْرِ سَبَبٍ) لِسُوءِ خُلُقه، نَقله الصّاغانيّ، مأْخُوذٌ من قَوْلهم: رَجلٌ سَنُوتٌ: سَيِّىءُ الخُلُقِ، أَوردَه ابنُ منظورٍ وغيرُه.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:يُقَال: تَسَنَّتَ فُلانٌ كَريمةَ آلِ فُلان: إِذا تَزَوَّجَها فِي سَنة القَحْط،(كزُنْبُورٍ) : الرَّجُلُ (الطَّوِيلُ) ، نَقله صاحبُ اللِّسان.
تسامتَ يتسامت، تَسامُتًا، فهو مُتسامِت • تسامتَ الشَّيئان: مُطاوع سامتَ: تقابلا وتوازيا. سمَتَ يسمِت، سَمْتًا، فهو سامت، والمفعول مَسْموت • سمَت الرَّجلُ: حَسُنَت هيئتُه ومظهرُه ° سمَت سَمْت فلان: أي نحا نحوه واتَّبع طريقتَه. • سمَتَ الشَّيءَ: قصدَهُ. سامتَ يُسامت، مُسامتةً، فهو مُسامِت، والمفعول مُ
جذر «سمت» هو (سمت)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تسامتَ، المضارع: يتسامت، المصدر: تَسامُتًا، اسم الفاعل: مُتسامِت.