معنى سملق وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سملق»: سملق)القفر الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ وَالَّتِي لَا تَلد والعجوز الهرمة (ج) سمالق(السملق) من الْكَذِب الْخَالِص البحت(…
الفهرس
سملق)القفر الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ وَالَّتِي لَا تَلد والعجوز الهرمة (ج) سمالق(السملق) من الْكَذِب الْخَالِص البحت(
سملق بزيادة الميم، والجمع السَمالِقُ.
وطعنته فَسَلَقْتُهُ، إذا ألقيته على ظهره.
وربما قالوا: سلقيته سلقاء، يزيدون فيه الياء، كما قالوا جعبيته جعباء، من جعبته أي صرعته.
ويقال: سلقها وسَلْقاها، إذا بَسَطها ثم جامَعَها.
واسلنقى الرجل، إذا نام على ظهره، وهو افعنلى.
وَسَلَقَ (١) : لغةٌ في صَلَقَ، أي صاح.
وَسَلَقَهُ بالكلام سَلْقاً، أي آذاه، وهو شدَّة القول باللسان.
قال تعالى: {سَلَقوكُمْ بِأَلْسِنَة حِدادِ} .
قال أبو عبيدة: بالغوا فيكم بالكلام.
والمِسْلاقُ: الخطيبُ البليغُ، وهو من شدَّة صوته وكلامِه.
وكذلك السلاق وقال الاعشى: فيهم الحزم والسماحة والنجدة فيهم والخاطب السَلاَّقُ ويروى: " المِسْلاقُ " يقال خطيبٌ مِسْقَعٌ مِسْلَقٌ.
وَسَلَقْتُ المزادةَ، أي دهنتها.
قال الشاعر: كأنَّهما مَزادتا مُتَعَجَّلٍ فَرِيَّانِ لما يُسْلَقا بِدِهانِ وَسَلَقْتُ البقلَ والبيضَ، إذا أغليتَه بالنار إغلاءة خفيفة.
[سعسلق] السعسلق: أم السعالى.
قال الاعور (١) :مستسعلات كسعالي السعسلق * عن أبى زياد.
سَّمْلَقُ، كجَعْفَرٍ: القاعُ الصَّفْصَفُ.
• السُّنْبوقُ، كعُصفورٍ: زَوْرَقٌ صَغيرٌ.
• السُّنْدوقُ: الصُّنْدوقُ.
• السَّنْسَقُ، كجَعْفَرٍ: صِغارُ الآسِ.
• السَّنَعْبَقُ، كسَفَرْجَلٍ: تَقَدَّمَ.
سملق: السملق: القاع الأملس.
[وعجوز سَمْلقٌ: سيئة الخلق] «١» .
والسَّمْلَقةُ: الرديئة في البضع.
سملق: السَّمْلَق: الأَرض الْمُسْتَوِيَةِ، وَقِيلَ: القَفْر الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ؛
قَالَ عِمَارَةُ:يَرْمِي بهِنَّ سَمْلَقٌ عَنْ سَمْلَقِوَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي سَلَقَ.
والسَّمْلَق: الْقَاعُ الْمُسْتَوِي الأَملس والأَجْرَد لَا شَجَرَ فِيهِ وَهُوَ القَرِق؛
قَالَ جَمِيلٌ:أَلَمْ تَسَلِ الرَّبْعَ القَدِيمَ فيَنْطِقُ؟
وَهَلْ تخْبِرَنْكَ اليومَ بَيْدارُ سَمْلقُ؟
وَقَالَ رُؤْبَةُ:ومَخْفِق أَطْرافُه فِي مَخْفِقِ، .
أخْوَق مِنْ ذاكَ البَعِيد الأَخْوَقِإِذَا انْفأَت أجوافُه عَنْ سَمْلقِ، .
مَرَّت كجِلدِ الصَّرصَرانِ الأَمْهَقِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: ويَصير معْهدُها قَاعًا سَمْلَقاً؛
هُوَ الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ الْجَرْدَاءُ الَّتِي لَا شَجَرَ بِهَا؛
وَقَوْلُ أَبي زُبَيْدٍ:فَإِلَى الوَلِيدِ اليومَ حنَّتْ نَاقَتِي، .
تَهْوي بمُغْبَرّ المُتونِ سَمالِقِيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَراد بمُغْبَرّات الْمُتُونِ فَوَضَعَ الْوَاحِدَ مَوْضِعَ الْجَمْعِ وَوَصَفَهُ بِالْجَمْعِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَراد سَمْلَقاً فَجَعَلَهُ سَمالِقَ كأَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ سَمْلَقٌ.
وَامْرَأَةٌ سَمْلَقٌ: لَا تَلِد، شُبَّهت بالأَرض الَّتِي لَا تُنْبِتُ؛
قَالَ:مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً سَمْلَقا يَعْنِي رفَعَ صَوْتَهُ عِنْدَ مَوْتِ إِنسان أَو عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ تَصُكَّ المرأَةُ وجْهها وتَمْرُسَه، والأَول أَصح، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لَعَنَ اللَّهُ السالقةَ والحالِقةَ، وَيُقَالُ بِالصَّادِ، وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَنْ سَلَق أَي خَمَشَ وَجْهَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، ومِنَ السَّلْقِ رَفْعِ الصَّوْتِ قولُهم: خَطِيب مِسْلَق.
وسَلَقَه بِلِسَانِهِ يَسْلقه سلْقاً: أَسمعه ما يكره فأَكثر.
وسَلَقه بِالْكَلَامِ سَلْقاً إِذا آذَاهُ، وَهُوَ شِدَّةُ الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ، أَي بالَغُوا فِيكُمْ بِالْكَلَامِ وخاصَمُوكم فِي الْغَنِيمَةِ أَشَدَّ مخاصمةٍ وأَبْلَغَها، أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ، أَي خَاطَبُوكُمْ أَشَدَّ مُخاطبة وَهُمْ أَشِحَّة عَلَى الْمَالِ وَالْغَنِيمَةِ، الْفَرَّاءُ: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍمَعْنَاهُ عَضُّوكم، يَقُولُ: آذَوكم بِالْكَلَامِ فِي الأَمر بأَلْسِنة سَلِيطة ذَرِبَة، قَالَ: وَيُقَالُ صَلَقوكم وَلَا يَجُوزُ فِي القراءَة.
ولسان مِسْلَقٌ: حديد ذَلِقٌ.
وَلِسَانٌ مِسْلَق وسَلَّاق: حَدِيدٌ.
وخَطِيب سَلَّاق: بَلِيغٌ فِي الخُطبة.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّه عَلَيْهِ: ذَاكَ الخَطِيب المِسْلَق، يُقَالُ: مِسْلَق ومِسْلاق إِذا كَانَ نِهَايَةً فِي الخِطابة، قَالَ الأَعشى:فيهمُ الحَزْمُ والسَّماحةُ، والنَّجْدةُ .
فيهمْ، والخَاطِبُ السَّلَّاقُوَيُرْوَى المِسْلاق.
وَيُقَالُ: خَطِيبٌ مِسْقَع مِسْلَق، وَالْخَطِيبُ المِسْلاق: الْبَلِيغُ وَهُوَ مِنْ شِدَّةِ صَوْتِهِ وَكَلَامِهِ.
والسَّلْق: الضَّرْبُ.
وسلَقَه بالسَّوْط ومَلَقه أَي نَزَعَ جِلْدَهُ، وَيُفَسِّرُ ابنُ الْمُبَارَكِ قولَه: لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَق، مِنْ هَذَا.
وسَلَق الشيءَ بالماءِ الْحَارِّ يَسْلُقه سَلْقاً: ضَرَبَه.
وسَلَقَ البَيْضَ والبَقل وغيرَه بِالنَّارِ: أَغلاه، وَقِيلَ: أَغلاه إِغلاءَةً خَفِيفَةً.
وسَلَقَ الأَدِيمَ سَلْقاً: دَهَنَهُ، وَكَذَلِكَ المَزادة، قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:كأَنَّهما مَزادتا مُتَعَجِّلٍ .
فَرِيَّان لَمَّا يُسْلَقَا بِدِهانوسَلَقَ ظهرَ بَعِيره يَسْلُقه سَلْقاً: أَدْبَره.
والسَّلْق والسَّلَق: أَثر دَبَرة البعير إِذا بَرَأَتْ وابيضَّ موضِعُها.
والسَّلِيقة: أَثر النِّسْع فِي الْجَنْبِ.
ابْنُ الأَعرابي: أَبْرأَ الدبَرُ إِذا بَرَأَ وَابْيَضَّ، قَالَ: وأَسْلَق الرجلُ إِذا ابْيَضَّ ظهْرُ بَعِيره بَعْدَ بُرْئِهِ مِنَ الدَّبَرِ.
يُقَالُ: مَا أَبْيَنَ سَلْقَه!
يَعْنِي بِهِ ذَلِكَ الْبَيَاضُ.
أَبُو عُبَيْدٍ: السَّحْر والسَّلْق أَثر دَبْرَةِ البعير إذا برأَت وابيض مَوْضِعُهَا.
وَيُقَالُ: لأَثر الأَنْساع فِي بَطْنِ الْبَعِيرِ يَنْحَصُّ عَنْهُ الْوَبَرُ: سَلائِق، شبِّهت بِسلائِق الطُّرُقات فِي المحجَّة.
والسَّلائِقُ: الشَّرَائِحُ مَا بَيْنَ الْجَنْبَيْنِ، الْوَاحِدَةُ سَلِيقة.
اللَّيْثُ: السَّلِيقةُ مَخْرَج النِّسْع فِي دَفِّ الْبَعِيرِ، وأَنشد:تبرُقُ فِي دَفِّها سَلائِقُهاقَالَ: اشتقَّ مِنْ قَوْلِكَ سَلَقْت شَيْئًا بالماءِ الْحَارِّ، وَهُوَ أَن يَذْهَبَ الْوَبَرُ وَيَبْقَى أَثره، فَلَمَّا أَحرقته الْحِبَالُ شُبِّهَ بِذَلِكَ فسُمِّيَت سَلائِقَ، والسَّلائق: مَا سُلِقَ مِنَ الْبُقُولِ، الأَزهري: مَعْنَاهُ طُبِخ بِالْمَاءِ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ وأُكِل فِي الْمَجَاعَاتِ.
وكلُّ شيءٍ طَبَخْتَهُ بالماءِ بَحْتاً، فَقَدْ سَلَقْتَه، وَكَذَلِكَ البَيْض يُطْبَخُ بِالْمَاءِ بِقِشْرِهِ الأَعلى، قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:فَرِيَّانِ لمَّا يُسْلَقا بدِهانشَبَّهَ عَيْنَيْهَا وَدُمُوعَهَا بِمَزَادَتَيْ ماءٍ لَمْ تُدْهَنا، فقَطَرانُ مَائِهِمَا أَكثر، وَمَعْنَى لَمْ يُسْلَقا لَمْ يُدْهَنا وَلَمْ يُرْوَيَا الأَرض تَسْحَقُها سَحْقاً إِذَا عَفَّت الْآثَارُ وانْتَسَفَت الدِّقاقَ.
والسَّحْق: أَثَرُ دَبَرة الْبَعِيرِ إذا بَرَأَت وابْيَضَّ موضعها.
والسَّحْق: الثَّوْبُ الخلَق الْبَالِي؛
قَالَ مُزَرِّد:وَمَا زَوَّدُوني غيرَ سَحْقِ عِمامة، .
وخَمْسِ مِئٍ مِنْهَا قَسِيٌّ وزائفُوَجَمْعُهُ سُحوق؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فَإِنَّكَ، إِنْ تَهْجو تَمِيماً وتَرْتَشِي .
بِتَأْبِينِ قَيْسٍ، أَوْ سُحوق العَمائموَالْفِعْلُ: الانْسِحاق.
وانْسَحَق الثوبُ وأسْحَق إِذَا سَقَطَ زئْبِرُه وَهُوَ جديد، وسَحَقَه البِلى سَحْقاً؛
قَالَ رُؤْبَةُ:سَحْقَ البِلى جدَّته فأَنْهَجاوَقَدْ سَحَقَه البِلى ودَعْكُ اللُّبْس.
وَثَوْبٌ سَحْق: وَهُوَ الخلَق؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الَّذِي انْسَحَق ولانَ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زافَت عَلَيْهِ دَراهِمُه فَليَأْت بِهَا ال
الأشْعَرِيُّ: حَدَّثَ بمِصْرَ عَن أَبي زُرْعَةَ المَقْدِسيِّ بمُسْنَدِ الشّافِعِيِّ سنة.
[س م ل ق]السمْلَقُ، كجَعْفَرٍ كَتَبَه بالحُمْرةِ على أنَّه مُسْتَدْرَك على الجَوْهَرِيِّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل ذَكَرَه الجَوْهَرِي فِي تَرْكِيبِ س ل ق على أَنَّ المِيمَ زائِدَةٌ، ويُؤَيِّدُه أَنَّ مَعْناه ومَعْنَى السَّلْقِ واحِد، وَهُوَ: القاعُ الصفْصَفُ، فالأوْلَى كَتْبُه بالسَّوادِ، وقالَ غيرُه: هُوَ الَقفرُ الَّذِي لَا نَباتَ فِيه، ويُقال: هُوَ الأرْضُ المُسْتَوِيَةُ الجَرْداءُ، قَالَ رُؤبَةُ: وإِنْ أَثارَتْ مِن رِياغٍ سَمْلَقَا تُهْوِى حَوامِيها بهِ مُدَقّقَا وَقَالَ جَمِيلٌ:(أَلَمْ تَسْال الرَّبْعَ القَدِيمَ فيَنْطِقُ .
وهَلْ يُخْبِرَنْكَ اليَوْمَ بَيْداءُ سَمْلَقُ)وَقَالَ عمارَة: يَرْمِي بهِن سَمْلَقٌ عَن سَمْلَقِ وَفِي حَدِيثِ عَلِي رضِيَ اللهُ عَنهُ: ويَصِيرُ مَعْهَدُها قاعاً سَمْلَقَا.
وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: عَجُوزٌ سَمْلَق، كجَعْفَر: صَخّابَة، وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: سَيئَةُ الخُلُق، قَالَ: أَشْكُو إِلَى اللهِ عِيالاً دَرْدَقَا مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزًا سَمْلَقَا والسمالِقُ: الصَّحارى، وَقَالَ الواحِدِيُّ هِيَ الأَرْض البَعِيدَةُ الطَّوِيلَة، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:(فإلَى الوَلِيدِ اليَوْمَ حنت ناقَتِي .
تَهْوِى بمُغْبَرِّ المُتُونِ سَمالِقِ)وامْرَأَة سَمْلَقٌ: لَا تَلِدُ، شُبهَت بالأرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ.
سملق)القفر الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ وَالَّتِي لَا تَلد والعجوز الهرمة (ج) سمالق(السملق) من الْكَذِب الْخَالِص البحت(
جذر «سملق» هو (سملق)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.