معنى سمنجن

الإسلام > قاموس > سمنجن

معنى سمنجن وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سمنجن»: السِّنُّ: ؛ قالَ الرَّاجزُ:حَنَّتْ حَنِيناً كتُؤَاجِ السِّنِّفي قَصَبٍ أَجْوَفَ مُرْثَعِنّ السِّنُّ: ممَّا يلِي ركيةَ، وركيةُ وَرَاءَ معْدِنِ بَني سُلَيْم على خَمْسِ ليال…

معنى سمنجن في تاج العروس

السِّنُّ: ؛

قالَ الرَّاجزُ:حَنَّتْ حَنِيناً كتُؤَاجِ السِّنِّفي قَصَبٍ أَجْوَفَ مُرْثَعِنّ السِّنُّ: ممَّا يلِي ركيةَ، وركيةُ وَرَاءَ معْدِنِ بَني سُلَيْم على خَمْسِ ليالٍ مِن المَدينَةِ؛

قالَهُ المَسْعودِيُّ.

{السِّنُّ: ، مِنْهُ هشامُ بنُ عبدِ الّلهِ} السِّنّيُّ الرَّازِيُّ عَن ابنِ أَبي ذئبٍ.

وقالَ الحاكِمُ أَبو عبْدِ اللهاِ: هِيَ قرْيَةٌ كَبيرَةٌ ببابِ الرَّيِّ.

السِّنُّ: بالجانِبِ الشَّرْقيِّ، مِنْهَا عنْدَ الزَّاب الأسْفَل بينَ تكْرِيت والموصلِ، أَبو محمدٍ ، هَكَذَا فِي النُّسخِ، وصَوابُه عبدُ اللهاِ بنُ محمدِ بنِ أَبي الجودِ بنِ {السّنِّيُّ، تَفَقَّه على القاضِي أَبي الطيِّبِ، وسَمِعَ ابنَ أَبي الحَسَنِ الحماميّ، ماتَ سَنَةَ ٤٦٥، ويوسفُ بنُ عُمَرَ السِّنِّيُّ: رَوَى عَن المَالِينيّ فِي الأَرْبعِينْ.

السِّنُّ: ذُو بَساتِينَ، وَمِنْه غنيمةُ بنُ سُفْيانَ القاضِي السُّنِّي عَن رجُلٍ عَن أَبي يَعْلى الموصليِّ؛

قالَهُ الذَّهبيُّ؛

واسمُ هَذَا الرَّجُل المجْهُولِ المُطَهرُ بنُ إسْمعيلَ، قالَهُ الحافِظُ.

السِّنُّ: ؛

مِنْهُ يقالُ: أَطِلْ} سِنَّ قَلَمِكَ وسَمِّنْها وحَرِّفِ قَطَّتَك وأَيْمِنْها؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

{السِّنُّ: ، رُوِي ذلِكَ عَن الفرَّاءِ.

قالَ الأزهرِيُّ: وسمِعْتُ غيرَ واحِدٍ مِن العَرَبِ يقولُ: أَصابَتِ الإِبِلُ اليوْمَ} سِنّاً مِن الرَّعْي إِذا مَشَقَتْ مِنْهُ مَشْقاً صالِحاً.

{السّنُّ: ، بكسْرِ القافِ.

يقالُ: فلانٌ سِنُّ فلانٍ إِذا كانَ قِرْنَه فِي السِّنِّ، وكذلِكَ تِنُّه وحِتْنُه.

وَفِي المَثَلِ: أَعْطِني} سِيئاً مِن الثُّومِ هِيَ .

وَفِي الصِّحاحِ: {سِنَّة مِن ثُومٍ فِصَّةٌ مِنْهُ.

السّنُّ: والمِنْشارِ.

يقالُ: كلَّتْ} أَسْنانُ المِنْجلِ؛

وَهُوَ مجازٌ.

قد يُعَبَّرُ {بالسِّنِّ عَن ، فيُقالُ: كم} سِنُّكَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

ويقالُ: جاوَزْتُ {أَسْنانَ أَهْل بَيْتي، أَي أَعْمارهُم؛

تكونُ .

وَفِي الصِّحاحِ: وتَصْغِيرُ السِّنِّ} سُنَيْنَة، لأنَّها تُؤَنَّثَ.

وَفِي المُحْكَم: السِّنُّ: الضِّرْسُ، أُثْنى.

وقالَ شيْخُنا: {الأسْنانُ كُلُّها مُؤَنَّثة، وأَسْماؤُها كُلُّها مُؤَنَّثةٌ.

وَفِي النِّهايَةِ:} سِنُّ الجارِحَةِ مُؤَنَّثَةٌ ثمَّ اسْتُعِيرَتْ للعُمُرِ اسْتِدلالاً بهَا على طُولِه وقِصَرِه، وبَقِيَتْ على التأْنِيثِ.

وقوْلُ شيْخُنا، رحِمَه الّلهُ تَعَالَى: الأَسْنانُ كُلُّها مؤَنَّثَةٌ إِلَى آخِرِه، محلُّ نَظَرٍ؛

فقد تقدَّمَ للمصنِّفِ أَنَّ الضِّرْسَ مُذَكَّرٌ، وأَنْكَرَ الأَصْمعيُّ تأْنِيثَه؛

وكذلِكَ الناجِذُ والنابُ، فتأَمَّلْ.

لَا غَيْر.

الرَّجُلَ: كَبُرَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم: ، فَهُوَ {مُسِنٌّ؛

(و) يقالُ: {أَسَنَّ البَعيرُ: إِذا الَّذِي يَصِيرُ بِهِ {مسنًّا مِن الدَّوابِّ.

ورَوَى مالِكٌ عَن نَافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ، رضِيَ الّلهُ تعالَى عَنْهُمَا أَنَّه قالَ: ، بفتحِ النّونِ الأولَى؛

هَكَذَا بمُنْخَرَقٍ تَحِنُّ الريحُ فيهحَنِينَ الجُلْبِ فِي البلدِ {السَّنِينِ } سَنِينٌ: بِهِ رملٌ وهِضَابٌ.

وَفِيه وعُورَةٌ وسُهولَةٌ مِن بِلادِ عَوْفِ بنِ عبْدٍ أَخِي قريط بنِ أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ؛

قالَهُ نَصْرٌ.

{سُنَيْنُ، سَيَأْتي بعضُ مَنْ تَسَمَّى بِهِ فِي سِياقِ المصنِّفِ، رحِمَه اللهاُ تعالَى.

والعلَاّمَةُ عبدُ الجَلِيلِ بنُ سُنَيْنِ الطَّرَابُلُسِيُّ الحَنَفيُّ عَن الشَّهاب البشبيشي، أَخَذَ عَن شيخِ مشايخِنا الحمويّ صاحِبِ التارِيخِ.

:} سُنَيْنَةُ ، رَوَتْ عَنْهَا حبةُ بنْتُ الشمَّاخِ، ووَقَعَ فِي المعاجِمِ اسْمُها سنيةُ، وَهُوَ غَلَطٌ.

سُنَيْنَةُ، أَيْضاً: ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنْهَا؛

نَقَلَه الحافِظُ.

وَفِي بعضِ نسخِ التَّبْصير: مَوْلاةُ أُمِّ سَلَمَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ.

وَفِي الصِّحاحِ: خِلافُ الأفتاء.

وَفِي حدِيثِ معاذٍ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ: ؛

والبقرَةُ والشَّاةُ يقَعُ عَلَيْهِمَا اسمُّ {المُسِنِّ، إِذا أَثْنَيا، فَإِذا سَقَطَتْ ثَنِيَّتُهما بعْدَ طُلوعِها فقد أَسَنَّتْ، وليسَ معْنَى} إِسْنانِها كِبَرَها كالرجلِ، وَلَكِن معْناهُ طُلوع ثَنِيَّتها، وتُثْني البقرَةُ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ، وكذلِكَ المِعْزَى تُثْنِي فِي الثالثَةِ، ثمَّ تكونُ رَباعِيَة فِي الثالثَةِ، ثمَّ سِدْساً فِي الخامِسَةِ، ثمَّ سَالِغاً فِي السادِسَةِ، وكذلِكَ البَقَرُ فِي جمِيعِ ذَلِك.

وقالَ الأزْهرِيُّ: وأَدْنى!

الأَسْنانِ: الإِثْناءُ، وَهُوَ أَنْ تنْبِتَ ثَنِيَّتاها، وأَقْصاها فِي الإِبِلِ: نَشاطِهِ على {سَنَنِه فِي جهَةٍ واحِدَةٍ.

وَفِي حدِيثِ الخَيْلِ: ، أَي عَدا لِمرَحِهِ ونَشاطِهِ شَوْطاً أَو شَوطَيْن وَلَا رَاكِبَ عَلَيْهِ.

والمَثَلُ يُضْرَبُ لرَجُلٍ يُدْخِلُ نَفْسَهُ فِي قوْمٍ ليسَ مِنْهُم، والقَرْعَى مِن الفِصالِ: الَّتِي أَصابَها قَرَعٌ، وَهُوَ بَثْرٌ.

{اسْتَنَّ فِي المَفازَةِ.

} السَّنُونُ، .

وقالَ الرَّاغِبُ: دواءٌ يُعالجُ بِهِ {الأَسْنانُ، زادَ غيرُهُ: مُؤَلَّفٌ مِن أَجْزاء لتَقْوِيةِ الأسْنانِ وتَطْرِيتِها.

قالَ اللّيْثُ: ، وبالفتْحِ: اسمُ ، (و) {السِّنَّةُ، ، والجَمْعُ} سنانٌ ويُقالُ: هِيَ الحَدِيدَةُ الَّتِي تُثارُ بهَا الأرْضُ كالسِّكَّةِ؛

عَن أبي عَمْرٍ ووابنِ الأعْرابيِّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

{السُّنَّةُ، لصَقالَتِهِ ومَلاسَتِهِ؛

وَهُوَ صفْحَةُ الوَجْهِ؛

السُّنَّةُ: ؛

وَمِنْه حدِيثُ الحضِّ على الصَّدَقةِ: فقامَ رجُلٌ قَبِيحُ السُّنَّةِ، أَي الصُّورَة وَمَا أَقْبَلَ عَلَيْك مِنَ الوَجْهِ، ويقالُ: هُوَ أَشْبَه شَيْء} سُنَّة وأَمَة، {فالسُّنَّةُ: الصُّورَةُ والوَجْهُ، والأمَةُ: الوَجْهُ؛

عَن ابنِ السِّكيت؛

وقالَ ذُو الرُّمَّةِ:تُرِيكَ} سُنَّةَ وَجْهٍ غيرَ مُقْرِفةٍ مَلساءَ لَيْسَ بهَا خالٌ وَلَا نَدَبُوأَنْشَدَ ثَعْلَب:بَيْضاءُ فِي المِرْآةِ {سُنَّتُها فِي البيتِ تحتَ مَواضِعِ اللّمْسِ } السُّنَّةُ: وكُلَّه مِنَ الصَّقالَةِ الأَسالَةِ.

السُّنَّةُ: حَسَنَة كانتْ أَو قَبِيحَة.

وقالَ الأزْهرِيُّ: السُّنَّةُ: سَنَّةَ) الأَسْلميُّ حِجازِيٌّ رَوَى عَنهُ يَحْيَى بنُ هنْدٍ، ويقالُ فِي اسمِ والِدِ سَلَمَةَ أَيْضاً؛

الأَسْلميُّ لَهُ فِي مُسْندِ أحمدَ: ، مِن طريقٍ ضَعيفٍ؛

بنِ محْصنٍ الأَسدِيُّ ابْن أَخِي عكَاشَةَ، بدْرِيٌّ مِن السَّابِقِين؛

سِنانُ الأَسدِيُّ أَهْدَى للنَّبيِّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ناقَةً، أَخْرَجَه الثَّلاثةُ؛

سِنانُ ، وهُما اثْنانِ أَحَدُهما الجهْنيُّ رَوَى عَنهُ ابنُ عبَّاسٍ، وَالثَّانِي سِنانُ بنُ عبْدِ اللهاِ بنِ قشيرِ بنِ خزَيْمَةَ هُوَ الأَكْوَعُ والِدُ سَلَمَةَ، قالَ الطُّبْرانيُّ أَسْلَم، وَهَذَا بعيدٌ بل خَطَأٌ، فإنَّ سِناناً هَذَا المُلَقَّب بالأَكْوعِ هُوَ جَدُّ سَلَمَةَ بنِ عُمَر بنِ الأَكْوعِ لَا أَبُوه وَلم يُدْرِكِ المَبْعَث؛

سِنانُ ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ وابنَ مُقَرِّنٍ، فإنَّهما اثْنانِ، فأمَّا سِنانُ بنُ عَمْرٍ وفهو أَبو المُقَنَّع القضَاعِيُّ حَلِيفُ بَني ظفرٍ شَهِدَ أُحُداً وغيرَها مِن المَشَاهِدِ، وأمَّا ابنُ مُقَرِّنٍ فَهُوَ أَبو النُّعْمان لَهُ ذِكْرٌ فِي المَغازِي وَلم يَرْوِ؛

سِنانُ ، ويقالُ: ابنُ وَبْرَةَ الجهْنيُّ لَهُ رِوايَةُ حدِيثٍ لَا يثْبتُ؛

سِنانُ بنِ المحبّقِ الهُذَليُّ: قيلَ إنَّه وُلِدَ يوْمَ الفتْحِ فسَمَّاه النبيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم} سِناناً، وكانَ شجُاعاً وَقد وَلِيَ غَزْوَةَ الهِنْدِ فِي سَنَة خَمْسين؛

سِنانُ ، ويقالُ ابنُ شَفْعَلَةَ الأَوْسيُّ، جاءَ عَنهُ حدِيثٌ مَوْضوعٌ؛

{المِسَنُّ} مِسَنّاً لأنَّ الحَدِيدَ يُسَنُّ عَلَيْهِ، أَي يُحَدُّ.

مِن المجازِ: : إِذا كأَنَّه صَقَلَه وزَيَّنَه؛

قالَ العجَّاجُ:دَعْ ذَا وبَهّجْ حَسَباً مُبَهَّجا فَخْماً} وسَنِّنْ مَنْطِقاً مُزَوَّجا {سَنَّنَ ووَجَّهَه إِلَيْهِ.

{يَسُنُّه} سَنّاً: .

} وأَسَنَّه جَعَلَ لَهُ {سِناناً.

} سَنَّ {سَنّاً كأنَّه صَقَلَها.

} سَنَّ {سَنّاً: سَوْقاً وَفِي الصِّحاحِ: سَارهَا سَيْراً شَدِيداً.

سَنَّ سَنّاً: إِذا .

} وسَنَّ اللهاُ أَحْكَامَهُ للناسِ: بَيَّنَها.

{وسَنَّ اللهاُ} سُنَّةً: بَيَّنَ طَرِيقاً قَوِيماً.

{سَنَّ } سَنّاً: ، أَو طَيَّنَ بِهِ؛

كذلِكَ: سَنَّ (أَو) سَنَّه: ، كضَرَّسَهُ إِذا عَضَّه بالأَضْراسِ.

{سَنَّه: ، كعَضَّدَه إِذا كَسَرَ عَضدَهُ.

سَنَّ } يَسُنُّها {سَنّاً: ؛

قالَ:فانْدَفَعَتْ تأْفِرُ واسْتَقْفاها} فسَنَّها بالوَجْهِ أَو دَرْباهاأَي دَفَعَها.

{سَنَّ ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن المُؤرِّخِ.

} سَنَّه إِذا رِعْيَته و ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيت، وأَنْشَدَ للنابِغَةِ:ضَلَّتْ حُلومُهُمُ عَنْهُم وغَرَّهُم!

سَنُّ المُعَيديِّ فِي رَعْيِ وتَعْزيبِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هُوَ الرَّطْبُ، وقيلَ: المُنْتِنُ.

وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: المَسْنونُ: المَصْبوبُ؛

ويقالُ: المَسْنونُ: المَصْبوبُ على صورَةٍ.

وقالَ الفرَّاءُ: المَسْنونُ: المَحْكوكُ.

وقيلَ: .

وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سُمِّي {مَسْنوناً لأنَّه كالمَخْروطِ؛

زادَ الزَّمَخْشرِيُّ: كأَنَّ اللحْمَ} سُنَّ عَنهُ؛

الَّذِي ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

مُسَانَّةً {وسِناناً) ، بالكسْرِ: ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ بَرِّي:} المُسانّةُ أَن يَبْتَسِرَ الفحْلُ الناقَةَ قَهْراً؛

قالَ مالِكُ بنُ الرَّيْب:وأَنت إِذا مَا كنتَ فاعِلَ هذِه {سِنَاناً فَمَا يُلْفَى لجنبك مَصْرَعُوقالَ ابنُ مُقْبل يَصِفُ ناقَتَه:وتُصْبِحُ عَن غِبِّ السُّرَى وكأَنَّهافَنِيقٌ ثَناها عَن} سِنانٍ فأَرْقَلا يقولُ: {سانَّ ناقَتَه ثمَّ انْتَهَى إِلَى العَدْوِ الشّدِيدِ فأَرْقَلَ، وَهُوَ أَنْ يَرْتفِعَ عَن الذَّمِيلِ، ويُرْوى هَذَا البيتُ أَيْضاً لِضابِىءِ بنِ الحَارِثِ البُرْجُمِيِّ؛

وقالَ آخَرُ:كالفَحْل أَرْقَلَ بعدَ طُولِ سِنَانِ } السَّنِينُ، ، كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ الفرَّاءُ: يقالُ للَّذي يسيلُ مِنَ {المِسَنِّ عنْدَ الحكِّ} سَنِينٌ؛

قالَ: وَلَا يكونُ ذلِكَ السائِلُ إلَاّ مُنْتِناً.

{السَّنِينُ: ؛

قالَ الطِّرمَّاحُ: الطَّريقَةُ المَحْمودَةُ المُسْتقيمةُ، ولذلِكَ قيل: فلانٌ مِن أَهْلِ السُّنَّة؛

معْناهُ مِن أَهْلِ الطَّريقَةِ المُسْتقيمةِ المَحْمودَةِ.

السُّنَّةُ: ؛

وَبِه فسَّرَ بعضُهم قوْلَ الأَعْشى:كَرِيماً شَمائِلُه من بَنِيمُعاويةَ الأكْرَمِينَ {السُّنَن ْوقيلَ:} السُّنَن هُنَا الوُجُوه.

{السُّنَّةُ: مَعْروفٌ؛

نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

السُّنَّةُ إِذا أُطْلِقَت فِي الشَّرْع فإنّما يُرادُ بهَا ممَّا أَمَرَ بِهِ النَّبيُّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونَهَى عَنهُ ونَدَبَ إِلَيْهِ قوْلاً وفِعلاً ممَّا لم يَنْطق بِهِ الكتابُ العَزيزُ، وَلِهَذَا يُقالُ فِي أَدِلَّة الشَّرْعِ: الكتابُ} والسُّنَّةُ، أَي القُرآنُ والحدِيثُ.

وقالَ الرَّاغبُ: {سُنَّةُ النبيِّ: طَريقَتُه الَّتِي كانَ يَتحرَّاها،} وسُنَّةُ اللهاِ، عزَّ وجلَّ، قد تُقالُ لطَريقَةِ حكْمَتِه وطَريقَةِ طاعَتِه، نحْو قوْلِه تعالَى: { {سُنَّةُ الله الَّتِي قد خَلَتْ مِن قبْل} ؛

وقَوْله تعالَى: {ولنْ تَجِد} لسُنَّت الله تَحْويلاً} ؛

فنَبَّه على أنَّ وجُوه الشَّرائِعِ وَإِن اخْتَلَفَتْ صُورُها، فالغَرَضُ المَقْصُودُ مِنْهَا لَا يَخْتلِفُ وَلَا يَتَبَدَّلُ، وَهُوَ تَطْمِينُ النَّفْس وتَرْشِيحُها للوُصولِ إِلَى ثَوابِ اللهاِ تَعَالَى.

قَوْله تعالَى: {وَمَا مَنَعَ الناسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهم الهُدَى ويَسْتَغْفِروا رَبَّهم (قالَ الزَّجَّاجُ: (أَي مُعَايَنَةُ العَذابِ) وطَلَبُ المُشْركِين إِذْ قَالُوا: اللهُمَّ إِن كانَ هَذَا هُوَ الحَقُّ مِن عنْدَك فأَمْطِرْ علينا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ.

، فَهِيَ أَرْبَع لُغاتٍ، ذكَرَ الجَوْهرِيُّ مِنْهَا:} سَنَنا بالتَّحْريكِ وبضمَّتَيْن وكرُطَبٍ.

وَابْن سَيّده: {سِنَناً كعِنَبٍ، قالَ: وَلَا أَعْرفُه عَن غيرِ اللّحْيانيّ.

وكرُطَبٍ: ذَكَرَه صاحِبُ المِصْباحِ أَيْضاً وتَظَر فِيهِ شيْخُنا؛

وَلَا وَجْه للنَّظَر فِيهِ، وَقد ذكَرَه الجَوْهرِيُّ وغيرُهُ مِن الأئِمَّةِ: .

يقالُ: تَرَكَ فلانٌ} سَنَنَ الطَّرِيقِ، أَي جِهَتَه.

وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: {سَنَنُ الطَّريقِ} وسُنَنُه: مَحَجَّتُه.

وتَنَحَّ عَن سَنَنِ الجَبَلِ: أَي عَن وجْهِه.

وقالَ الجَوْهرِيُّ: {السَّنَنُ: الاسْتِقامَةُ.

يقالُ: أَقامَ فلانٌ على} سَنَنٍ واحِدٍ.

ويقالُ: امْضِ على {سَنَنِك أَي على وَجْهِك.

وقالَ شَمِرٌ:} السُّنَّةُ فِي الأَصْلِ {سُنَّة الطَّرِيقِ، وَهُوَ طَريقٌ} سَنَّه أَوائِلُ الناسِ فصارَ مَسْلَكاً لمَنْ بعْدِهم.

، كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ:} سَنائِنَ، كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاحِ، إِذا جاءَتْ وَجْهٍ واحِدٍ وعَلى لَا تَخْتلفُ؛

واحِدُها {سَنِينَةٌ، كسَفِينَةٍ: قالَهُ مالِكُ بنُ خالِدٍ الخُنَاعِيُّ.

، فِي الآيَةِ، المُتَغيِّرُ؛

عَن أَبي عَمْرٍ و؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وقالَ أَبو الهَيْثم: {سَنَّ الماءُ فَهُوَ} مَسْنونٌ، أَي تَغَيَّرَ.

وقالَ الزَّجَّاجُ:!

مَسْنونٌ مَصْبوبٌ على سُنَّةِ الطَّريقِ.

قالَ الأَخْفشُ: وإنَّما يَتَغيَّرُ إِذا قامَ بغيْرِ ماءٍ جارٍ.

وقالَ بعضُهم: مَسْنونٌ: طَوِيلٌ.

البُزُولُ، وَفِي البَقَرِ والغَنَمِ السُّلُوغ.

العَطَشُ.

(و) فِي الصِّحاحِ: ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي عَمْرٍ و.

أَيْضاً: ، والجَمْعُ} السَّنَاسِنُ؛

قالَ رُؤْبَة:يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاشَ {السِّنْسِنِ (و) قيلَ:} السِّنْسِنُ: ، وَهِي مُشَاشُ الزَّوْرِ، .

وقالَ الأَزهرِيُّ: ولحْمُ {سَنَاسِنِ البَعيرِ مِن أَطْيبِ اللُّحْمَانِ لأنَّها تكونُ بينَ شَطَّي السَّنَام، وقيلَ: هِيَ مِن الفَرَسِ جَوانِحُه الشاخِصَةُ شِبْه الضُّلُوعِ ثمَّ تَنْقطعُ دُونَ الضّلُوع.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ:} السَّنَاسِنُ والشَّنَاشِنُ: العِظامُ؛

قالَ الجَرَنْفَشُ:كَيفَ تَرَى الغَزْوَةَ أَبْقَتْ مِني {سَناسِناً كحَلَقِ المِجَنِّ } سُنْسُنُ، : اسمٌ أَعْجمِيٌّ يُسَمَّى بِهِ السَّوَادِيُّون، وَهُوَ المَازِنيّ بنِ العَلاءِ.

قالَ ابنُ مَاكُولَا: اسْمُه العربانُ وَلَهُمَا أَخَوانِ أَيْضاً مَعَاذُ وعُمَرُ.

سُنْسُنٌ: أَدْرَكَهُ الدَّارْقَطْنِيُّ.

سُنْسُنٌ: أَبي الفتْحِ الأَسدِيّ الكُوفيّ المُحدِّث.

وقوْلُه: يَنْبغي حَذْفه فإنَّه لم يَشْتهر بذلِكَ، وَقد رَوَى عَن القاضِي الجعفيّ وغيرِهِ.

: شيْخٌ لشعْبَةَ؛

: شيْخٌ للزّهْريّ، (مُحدِّثانِ.

ومثْلُه للبيدٍ:يَطْرُدُ الزُّجَّ يُبارِي ظِلَّهُبأَصيلٍ {كالسِّنانِ المُنْتَحَلْ} وأَسَنَّ الرُّمْحَ) جَعَلَ لَهُ {سِناناً.

} وتَسْنينُ {الأَسْنانِ: تَسْويكُها.

} والمَسْنونُ: المُمَلَّسُ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعبْدِ الرَّحْمن بنِ حَسَّان:ثمَّ خاصَرْتُها إِلَى القُبَّةِ الخَضْراءِ تَمْشِي فِي مَرْمَرٍ {مَسْنونِ قالَ ابنُ بَرِّي: وتُرْوَى هَذِه الأَبياتُ لأَبي دهْبَلٍ.

وكلُّ مَنِ ابْتَدَعَ أَمْراً عَمِلَ بِهِ قوْمٌ بعْدَه قيلَ: هُوَ الَّذِي} سَنَّه؛

قالَ نُصَيْبٌ:كأَنِّي {سَنَنتُ الحُبَّ أَوَّلَ عاشِقٍ من الناسِ إِذْ أَحْبَبْتُ من بَيْنِهم وَحْدِي} واسْتَنَّ {بسُنَّتِه: عَمِلَ بهَا.

} والسَّنَنُ، محرَّكةً: الطَّريقَةُ.

{والسُّنَّةُ، بالضمِّ: الخَطُّ الأَسْودُ على متنِ الحِمارِ.

} والسَّنَنُ: {المَسْنونُ.

} ومُسْتَنُّ الحَرْورِ: مَوْضِعُ جَرْيِ السَّرابِ؛

أَو موضِعُ اشْتِدادِ حَرِّها كأنَّها {تَسْتنُّ فِيهِ عَدْواً، أَو مَخْرجُ الرِّيحِ؛

وبكلِّ فُسِّرَ قوْلُ جَريرٍ:ظَلِلْنا} بمُسْتَنِّ الحَرُورِ كأَنَّنالَدَى فَرَسٍ مُسْتَقبِلِ الريحِ صائِم والاسُم مِنْهُ {السَّنَنُ.

} واسْتَنَّ دَمُ الطَّعْنةِ: إِذا جاءَتْ دُفْعَةٌ مِنْهَا؛

قالَ أَبو كبيرٍ الهُذَليُّ:{مُسْتَنَّة} سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّة تَنْفي الترابَ بقاحِزٍ مُعْرَوْرِفِ المعْنى: وَقَعَ (وأُسَيْدُ {السُّنَّةِ، بالضَّمِّ: هُوَ أَسَدُ بنُ مُوسَى) بنِ إبراهيمَ بنِ عبْدِ الملِكِ الأمويُّ مِصْريٌّ سَكَنَ مِصْر ويُكَنى أَبا إبراهيمَ رَوَى عَن الحمَّادَيْن واللَّيْثِ، وَعنهُ الرَّبيعُ بنُ سُلَيْمان المُرَاديُّ وبَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخولانيُّ، قيلَ لَهُ ذَلِك لكِتابٍ صنَّفَه فِي السُّنَّةِ؛

وابْنُه سعْدٍ أَخَذَ عَن الإِمامِ الشافِعِيّ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، وصنَّفَ، ماتَ بِمِصْرَ.

، بالضَّمِّ وكسرِ النُّون المشدَّدَةِ، جماعَةٌ مِنْهُم: الحافِظُ أَبُو بكْرٍ الدَّينوريُّ السُّنِّيُّ حدَّثَ عَنهُ أَبو شيبَةَ دَاود بنُ إبراهيمَ؛

السُّنِّيُّ عَن محمدِ بنِ الصبَّاح الدولابي، وَعنهُ الدعولي؛

أَبو نَصْرٍ بنِ شُعَيبٍ البُخارِيُّ السُّنِّيُّ كِتابِ ، حدَّثَ عَنهُ أَبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ أَحمدَ السَّمَرْقَنْديّ، كحافِظِ الدِّيْن أَبي إبْراهيمَ إسْمعيل بنِ أَبي القاسِمِ السُّنِّيِّ عَن أَبي المحاسِنِ الرُّويانيّ، وَعنهُ القطبُ النَّيْسابُوريُّ؛

وعَمْرو بن أَحْمدَ السُّنِّيّ بَغْدادِي سَكَنَ بأَصْبَهان؛

وأَبي الحَسَنِ عليّ بن يَحْيَى بنِ الخَلِيلِ السُّنِّيّ التَّاجِر المَرْوَزيّ رَوَى عَن أَبي الموجه؛

وعليِّ بنِ مَنْصورٍ السُّنِّيّ الكَرَابِيسي؛

وأَبي العبَّاس أَحمدَ بنِ محمدٍ السُّنِّيّ الزيَّات؛

} لاسْتِنانِه فِي عَدْوِهِ، أَي مضيِّه على وَجْهِه.

الإِبِلُ} تَسْتَنُّ) وتَلحُّ وإقْبالِها وإدْبارِها.

الرَّمْلُ المُرْتَفِعُ المُسْتَطِيلُ على وَجْهِ الأرْضِ، ج} سَنائِنُ) ؛

نَقَلَه الأزْهرِيُّ وأَنْشَدَ للطِّرمَّاحِ:وأَرْطاةِ حِقْفٍ بَين كِسْرَيْ سَنائِن وقالَ غيرُهُ: {السَّنائِنُ كهَيْئةِ الجِبالِ مِنَ الرَّمْلِ.

} السَّنينَةُ: ، والجَمْعُ كالجمْعِ، عَن مالِكِ بنِ خالِدٍ.

(وذُو} السِّنِّ) ، بالكسْرِ: فلُقِّبَ بِهِ.

(وذُو} السُّنَيْنَةِ، كجُهَيْنَةَ: حُبَيْبُ بنُ عُتْبَةَ الثَّعْلبيُّ كانتْ لَهُ {سِنٌّ زائِدَةٌ أَيْضاً.

و) مِن المجازِ: ؛

عَن أَبي زيْدٍ؛

وزادَ غيرُهُ: والشَّرِّ.

وقالَ أَبو الهَيْثم: وَقَعَ فلانٌ فِي} سِنِّ رأْسِه وسِواءِ رأْسِه بمعْنًى واحِدٍ.

ورَوَى أَبو عُبَيْدِ، هَذَا الحَرْفَ فِي الأَمْثالِ فِي سِنِّ رأْسِه؛

ورَوَاه فِي المصنَّف فِي سِيِّ رأْسِه.

قالَ الأزْهرِيُّ: والصَّوابُ بالياءِ، أَي فيمَا سَاوَى رَأْسَه مِن الخِصْبِ.

وعليِّ بنِ أَحمدَ السُّنّيِّ الدَّينورِيِّ؛

ومحمدِ بنِ مَحْفوظٍ السُّنِّيِّ مِن أَهْلِ الرَّمْلةِ؛

وعبْدِ الكَريمِ بنِ عليِّ بنِ أَحْمدَ التَّمِيمِيّ يُعْرفُ بابنِ السُّنِّيِّ؛

وأَبي زَرْعَةَ رَوْح بنِ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ السُّنِّيِّ رَوَى عَنهُ الخَطِيبُ؛

وأَبي الحَسَنِ مَسْعود بنِ أَحمدَ السُّنِّيِّ مِن شيوخِ ابنِ السّمْعانيّ؛

والجلال الحُسَيْن بنِ عبْدِ الملِكِ الأَثريّ السُّنِّيِّ، مُحدِّثُون.

مِن المجازِ: : أَي .

يقالُ: هَذَا ممَّا} يَسُنُّك على الطَّعامِ، أَي يَشْحذُك على أَكْلِه ويشهِّيه.

والحَمْضُ {يَسُنُّ الإِبِلَ على الخُلَّةِ؛

كَمَا فِي الأساسِ.

قالَ أَبو سعيدٍ: أَي يُقوِّيها، كَمَا يقالُ:} السَّنُّ حَدُّ السِّكِّين والحَمْضةُ {سِنانٌ لَهَا على رعْيِ الخُلَّةِ، وذلِكَ أنَّها تَصْدُقُ الأَكْلَ بعْدَ الحَمْضِ.

وعضتْ بعضُها بَعْضًا.

، ظاهِرُ إطْلاقِه الفتْح، أَخِي قريطِ بنِ أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ، وَهَذَا قد تقدَّمَ بعَيْنِه آنِفاً وضَبَطَه فِي النسخِ بكسْرِ السِّيْنِ وَهُوَ وهمٌ.

، هُوَ ككِتابٍ، وإنّما أَغْفَلَه عَن الضبْطِ لشُهْرتِه.

وقالَ الرَّاغبُ: {السِّنانُ خصَّ بِمَا يركبُ فِي الرُّمحِ:} سِنانُ الرُّمحِ حَدِيدَتُه لصَقالَتِها ومَلاسَتِها، (و) رُوِي عَن المُؤَرِّجِ: السِّنانُ ؛

وأَنْشَدَ:أَيَأْكُلُ تَأْزِيزاً ويَحْسُو خَزِيرَةًوما بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَنِيمُ {سِنانِ؟

قالَ: تَأْزِيزاً مَا رَمَتْه القِدْر إِذا فارَتْ.

(وَهُوَ أَطْوَعُ} السِّنانِ: أَي يُطَاوِعُه رَوَاه القُتَيبيُّ وفسَّرَه: الَّتِي لم تَنْبُتْ {أَسْنانُها كأَنَّها لم تُعْطَ} أَسْنَاناً.

قالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا وهمٌ والمَحْفوظُ مِن أهْلِ الضبْطِ لم {تُسْنِنْ بكسْرِ النُّونِ، وَهُوَ الصَّوابُ فِي العَربيَّةِ، وَإِذا أَثْنَتْ فقد} أَسَنَّتْ؛

وعَلى هَذَا قَوْل الفُقَهاءِ.

{أَسَنَّ .

وقالَ القتيبيُّ: يقالُ {سُنِّنَتِ البَدَنَةُ إِذا نَبَتَتْ} أَسْنانُها، {وأَسَنَّها اللهاُ.

قالَ الأزْهرِيُّ: هَذَا غيرُ صَحِيحٍ، وَلَا يقُولُه ذُو المَعْرفَةٍ بكَلامٍ العَرَبِ.

} أَسَنَّ : أَي ؛

وَذَلِكَ فِي السَّنةِ الثامِنَةِ، كَذَا فِي نسخِ الصِّحاحِ؛

وأَنْشَدَ للأَعْشي:بِحِقَّتِها رُبِطَتْ فِي اللَّجِينِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قد {أَسَنّْ َيقولُ: قيمَ عَلَيْهَا منُذ كَانَت حِقَّةً إِلَى أَن أَسْدَسَتْ فِي إِطْعامِها وإِكْرامِها؛

ومثْلُه قَوْل القُلاخِ:بِحِقِّه رُبِّطَ فِي خَبْطِ اللَّجُنْيُ قْفَى بِهِ حَتَّى السَّدِيسُ قد} أَسَنْ يقالُ: : أَي ، مِنْهُ عَربيَّةٌ صَحِيحَةٌ.

قالَ ثَعْلَبُ: حدَّثَنِي موسَى بنُ عيسَى بنِ أَبي جَهْمَة اللُّيْثيُّ وأَدْرَكته {أسَنَّ أَهْلِ البَلَدِ.

يقالُ: ، بالكسْرِ، ، كأَمِيرٍ، ، كسَفِينَةٍ: أَي إِذا كانَ قِرْنَه فِي {السِّنِّ،} والسِّنُّ قد تقدَّمَ لَهُ قَرِيباً فَهُوَ تِكْرارٌ.

} يَسُنُّه {سَنّاً، (} وسَنَّنَهُ) {تَسْنِيناً:) على} المِسَنِّ فَهُوَ ، بالكسْرِ، والجَمْعُ {المسانُّ.

وَفِي الصِّحاحِ:} المِسَنُّ حَجَرٌ يُحَدَّدُ بِهِ.

وقالَ الفرَّاءُ سُمِّي سِنانُ الجهْنيُّ، وقيلَ ابنُ وَبْرَةَ حَلِيفُ الخَزْرجِ، لَهُ حدِيثٌ ذَكَرَه أَبو عُمَرَ؛

سِنانُ بنِ عامِرٍ الأَنْصارِيُّ: شَهِدَ أُحُداً وَلَا رِوايَة لَهُ؛

سِنانُ ممَّنْ نَزَلَ حمْصَ مِن الصَّحابَةِ، وقيلَ اسْمُه سَيَّار.

وفاتَهُ:سِنانُ بنُ صَخْرِ بنِ خَنْساء الخَزْرجيُّ عقبيٌّ بدْرِيٌّ؛

{وسِنانٌ الضمْرِيُّ الَّذِي اسْتَخْلَفَه أَبُو بكْرٍ على المَدينَةِ حينَ خَرَجَ لقِتالِ أَهْلِ الردَّةِ؛

وسِنانُ بنُ أَبي عبدِ الّلهِ ذَكَرَه العَدَويُّ؛

وسِنانُ بنُ عَرَفَة؛

وسِنانُ أَبو هنْدٍ الحجَّامُ ويقالُ اسْمُه سالمٌ وسِنانُ آخَرُ لم يُنْسَبْ، رَوَى عَنهُ أَبو إسْحق السُّبَيْعيُّ.

أَبو جَميلَةَ) الضمْريُّ، وقيلَ: السُّلَميُّ، لَهُ فِي صَحيحِ البُخارِي حدِيثٌ مِن طَريقِ الزّهْريّ عَنهُ؛

{سُنَيْنُ الأَنْصارِيُّ الظفريُّ تأَخَّر موْتُه إِلَى بعْدَ الستِّين، ، رضِيَ اللهاُ عَنْهُم.

فَتَحه عبدُ اللهاِ بنُ عبْدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ.

محمدُ بنُ يَعْقوب بنِ يُوسفَ بنِ مَعْقلِ بنِ {سِنانِ بنِ عبْدِ الّلهِ الأُمَويُّ المَذْكورِ، ويقالُ لَهُ المعقليُّ نِسْبَة إِلَى جَدِّه مَعْقلٍ، عَمَّر طَويلاً، ظَهَرَ بِهِ الصَّمَمُ بعْدَ انْصِرافِهِ مِنَ الرَّحْلةِ حَتَّى إنَّه كانَ لَا يَسْمَع نَهِيقَ الحِمارِ، أَذَّنَ سَبْعِينَ سَنَة فِي مسْجِدِه، وسُمِعَ مِنْهُ الحدِيثُ سِتّاً وسَبْعينَ سَنَة، سَمِعَ عَنهُ الآباءُ والأَبْناءُ والأَحفادُ، وكانَ ثِقَةً أَمِيناً وُلِدَ سَنَة ٢٤٧ ورَحَل بِهِ أَبوه سَنَة وَفِي المُحْكَمِ: سَنَّ الإِبِلَ {يَسُنُّها} سَنّاً إِذا رَعاها فأَسْمَنَها.

{سَنَّ } يَسُنُّه {سَنّاً: ؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَهُوَ} مَسْنونٌ: أَي مُصوَّرٌ.

{سَنَّ } يَسُنُّه {سَنّاً: أَرْسَلَه إرْسالاً لَيِّناً.

سَنَّ عَلَيْهِ عَلَيْهِ صَبّاً سَهْلاً.

وَفِي الصِّحاحِ:} سَنَنْتُ الماءَ على وَجْهي أَي أَرْسَلْتَهُ إرْسالاً من غيرِ تَفْريقٍ، فَإِذا فَرَّقْتَه بالصَّبِّ قُلْتَ بالشِّيْن المعْجمَةِ.

وَفِي حدِيثِ ابنِ عُمَرَ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنْهُمَا: وكذلِكَ} سَنَّ التّرابَ: إِذا صَبَّه على وجْهِ الأرْضِ صَبّاً سَهْلاً.

وَمِنْه حدِيثُ عَمْرو بنِ العاصِ، رضِي الّلهُ تعالَى عَنهُ: ( {فسُنُّوا عليَّ التُّرابَ} سَنّاً) .

{سَنَّ } يَسُنُّها {سَنّاً: ؛

قالَ خالِدُ بنُ عُتْبة الهُذَليُّ:فَلَا تَجْزَعَنْ من سِيرةٍ أَنتَ سِرْتَها فَأوَّلُ راضٍ} سُنَّةً من يَسِيرُها (} واسْتَنَّ) الرَّجُلُ: ؛

وَمِنْه الحدِيثُ: ، وَهُوَ افْتِعالٌ مِن} الأَسْنانِ أَي يُمِرُّه عَلَيْهَا.

{اسْتَنَّ وَفِي المَثَلِ:} اسْتَنَّتِ الفِصالُ حَتَّى القَرْعَى؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

يقالُ:!

اسْتَنَّ الفَرَسُ فِي مضْمَارِه: إِذا جَرَى فِي وطَعَنه طَعْنةً فجاءَ مِنْهَا {سَنَنٌ يدْفَعُ كلَّ شيءٍ إِذا خَرَجَ الدمُ بحَمْوَتِه؛

وقوْلُ الأعْشى:وَقد نَطْعُنُ الفَرْجَ يومَ اللِّقابالرُّمْحِ نحْبِسُ أُولى} السَّنَنْ قالَ شَمِرٌ: يريدُ أول القوْمِ الَّذين يُسْرعُون إِلَى القِتالِ.

وجاءَ {سَنَنٌ مِن الخَيْلِ: أَي شَوْطٌ.

ويقالُ:} اسنن قُرونَ فَرَسِك: أَي بُدَّهُ حَتَّى يَسِيلَ عَرَقُه فيَضْمُرَ، وَقد {سُنَّ لَهُ قَرْنٌ، وقُرونٌ وَهِي الدُّفَعُ مِن العَرَقِ؛

قالَ زُهَيْرُ بنُ أَبي سُلْمى:نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكلَّ يوْمٍ} تُسَنُّ على سَنابِكها القُرونُوفي النوادِرِ: ريحٌ {نَسْناسَةٌ} وسَنْسانَةٌ: بارِدَةٌ؛

وَقد نَسْنَسَتْ {وسَنْسَنَتْ إِذا هَبَّتْ هُبُوباً بارِداً.

ويقالُ: نَسْناسٌ مِن دُخانٍ} وسَنْسانٌ، يريدُ دُخانَ نارٍ.

وبَنَى القوْمُ بيوتَهم على {سَنَنٍ واحِدٍ: أَي على مِثالٍ واحِدٍ.

} والمَسْنونُ: الرَّطْبُ.

{وسَنَّتِ العَيْنُ الدَّمْعَ} سَنّاً: صَبَّتُه؛

{واسْتَسَنَّتْ هِيَ انصَبَّ دَمْعُها.

} والسَّنُونُ، كصَبُورٍ: رملٌ مُرْتفِعٌ مُسْتطِيلٌ على وجْهِ الأرْضِ.

وَفِي المَثَلِ: صَدَقَني {سِنَُّ بَكْرِه، تقدَّمَ فِي هـ د ع.

} واسْتَسَنَّتِ الفِصالُ: سَمِنَتْ وصارَتْ جُلُودُها!

كالمَسَانِّ؛

وَبِه فُسِّر المَثَلُ أَيْضاً.

السِّنانُ كيفَ شاءَ) ؛

قالَ الأسدِيُّ يَصِفُ فحلاً:للبَكَراتِ العِيطِ مِنْهَا ضاهِداطَوْعَ السِّنانِ ذارِعاً وعاضِدَاذارِعاً: يُقالُ ذَرَعَ لَهُ إِذا وَضَعَ يدَه تحْتَ عُنُقِه ثمَّ خَنَقه، والعاضِدُ: الَّذِي يأْخذُ بالعَضُدِ طَوْعَ السِّنانِ؛

يقولُ: يُطاوِعُه السِّنانُ كيفَ يَشاءُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:مِن الأَبَدِيَّات: لَا آتِيكَ {سَّن الحِسْلِ، أَي أَبَداً.

وَفِي المُحْكَم: مَا بَقِيتْ} سِنُّه، يعْنِي وَلَد الضَّبِّ، وسِنُّه لاتَسْقطُ أَبَداً.

وحَكَى اللَّحْيانيُّ عَن المُفَضّل: لَا آتِيكَ {سِنِي حِسْلٍ، قالَ: وزَعَمُوا أنَّ الضَّبَّ يعيشُ ثَلَثُمائةِ سَنَة.

} والسِّنانُ، بالكسْرِ: الِاسْم من {يَسُنُّ وَهُوَ القُوَّةُ.

} والسِّنُّ بالكسْرِ: الرَّعْيُ؛

وقوْلُ عليَ، رضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ:بازِلُ عامَيْنِ حَديثُ {سِنِّي عَنَى شِدَّتَه واحْتِناكَه.

} والأَسْنانُ: الأَكابِرُ والأَشْرافُ.

{والسِّنُّ: الرَّقيقُ والدَّوابُّ.

} والسَّنَنُ: محرَّكةً: {اسْتِنانُ الخَيْلِ والإِبلِ.

يقالُ: تَنَحَّ عَن} سَنَنِ الخَيْلِ.

{والسِّنانُ، بالكسْرِ: الَّذِي} يُسَنُّ عَلَيْهِ نَقَلَه الجوْهرِيُّ؛

وأَنْشَدَ لامْرِىءِ القَيْسِ:يُبارِي شَباةَ الرُّمْحِ خَدٌّ مُذَلَّق كصَفْحِ!

السِّنانِ الصُّلَّبيِّ النَّحِيضِ: ٢٦٥ - على طَريقِ أَصْبهان، فسَمِعَ هَارُون بن سُلَيْمان وَأسيد بنِ هاشِمٍ، وحَجَّ بِهِ أَبوه فِي تلْكَ السَّنَةِ فسَمِعَ بمكَّةَ مِن أَحمدَ بنِ سِنانٍ الرّمليّ، ثمَّ خَرَجَ إِلَى مِصْر فسَمِعَ مِن عبْدِ الّلهِ بنِ عبْدِ الحَكَم ويَحْيَى بنِ نَصْر الخولانيّ والرَّبيعِ بنِ سُلَيْمان المُرَاديّ وبكَّارِ بنِ قُتَيبَةَ القاضِي، رحِمَهم الّلهُ تعالَى، وأَقامَ بمِصْرَ على سماعِ كُتُبِ الإِمامِ الشافِعِيّ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عَنهُ، ثمَّ دَخَلَ الشامَ وسَمِعَ بعَسْقلان ودِمَشْق، ودَخَلَ دِمْياط وحمْصَ والجَزيرَةُ والمُوْصل، ورَحَلَ إِلَى الكُوفَةِ، ودَخَلَ بَغْدادَ ثمَّ انْصَرَفَ إِلَى خُرَاسان وَهُوَ ابنُ ثَلاثِينَ سَنَةً، وَهُوَ محدِّثٌ كبيرٌ، وتُوفي بنَيْسابُور سَنَة ٣٤٩.

ة بهَراةَ) ، مِنْهَا: أَحمدُ بنُ عدْنانِ بنِ اللّيْثِ رَوَى عَنهُ أَبو سعْدٍ المَالِيني.

، بفتحٍ فكسْرٍ مَمْدودَةً: ( {والسَّنائِنُ: ماءَةٌ لبَني وَقَّاصٍ) ، كأنَّه جَمْعُ سنينة.

، على صِيغَةِ اسمِ الفاعِلِ: .

وَفِي التَّهْذيبِ: طَريقٌ يُسْلَكُ.

{وتَسننَ الرَّجُلُ فِي عَدْوِهِ، ، على صِيغَةِ اسمِ المَفْعولِ؛

إِذا صارَتْ كذلِكَ.

نادِرٌ أَيْضاً.

وَفِي الحدِيثِ: ، قد اخْتُلِفَ فِيهِ.

قالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَا أَعْرِف} الأسِنَّةَ إلَاّ جَمْع {سِنانٍ للرُّمْحِ، فَإِن كانَ الحدِيثُ مَحْفوظاً فكأَنَّها جَمْعُ} الأَسْنانِ، يقالُ لمَا تأْكُلُه الإِبِلُ وتَرْعاهُ مِن العُشْب {سِنٌّ، وجَمْعُ} أَسْنانٍ {أَسِنَّةٌ، يقالُ:} سِنٌّ {وأسْنانٌ مِن المَرْعَى، ثمَّ} أَسِنَّة جَمْعُ الجَمْعِ.

وقالَ أَبو سعيدٍ: الأَسِنَّةُ جَمْعُ {السِّنانِ لَا جَمْع} الأَسْنانِ، قالَ: والعَرَبُ تقولُ الحَمْضُ {يَسُنُّ الإِبِلَ على الخُلَّةِ أَي يقوِّيها كَمَا يقوِّي} السَّنُّ حَدَّ السِّكِّين، فالحَمْضُ {سِنانٌ لَهَا على رعي الخُلَّةِ.

} والسِّنانُ الاسمُ مِن {يَسُنُّ أَي يقوِّي، قالَ: وَهُوَ وَجْهُ العَربيِّةِ.

قالَ الأزْهرِيُّ ويُقوِّي مَا قالَ أَبو عُبَيْدٍ حدِيثُ جابِرٍ: إِذا سِرْتُم فِي الخِصْب فأَمْكِنوا الرِّكابَ} أَسْنانَها.

وقالَ الزَّمَخْشريُّ، رحِمَه الّلهُ تعالَى: معْنَى الحدِيثِ أَعْطوها مَا تَمْتَنِع بِهِ مِن النَّحْرِ، لأنَّ صاحِبَها إِذا أَحْسَن رَعْيَها سَمِنَتْ وحَسُنَتْ فِي عَيْنِه فيَبْخَل بهَا أَنْ تُنْحَرَ، فشبَّه ذلِكَ {بالأسِنَّة فِي وُقوعِ الامْتِناعِ بهَا، هَذَا على أَنَّ المُرَادَ} بالأسِنَّة جَمْع {سِنَانٍ، وَإِن أُرِيدَ بهَا جَمْع} سِنٍّ فالمُرادُ بهَا أَمْكِنُواها مِنَ الرَّعْي؛

وَمِنْه الحدِيثُ: السِّنِّ) ، أَي أَعْطُوا ذَوَاتِ السِّنِّ حظَّها مِن السِّنِّ وَهُوَ الرَّعْيُ.

وأَعْرَضَ الجَوْهرِيُّ عَن هَذِه الأَقْوالِ، واخْتَصَرَ بقوْلِه: أَي أمْكِنُوها مِن المَرْعَى إشارَة إِلَى قَوْلِ أَبي عُبَيْدٍ.

وسَمْنانُ، بالفتْحِ: شعبٌ لبَني رَبيعَةَ بنِ مالِكٍ فِيهِ نَخْلٌ؛

عَن نَصْر.

وبالكسْرِ قَرْيَةٌ بِنَسَا، لَهَا نَهْرٌ كبيرٌ، مِنْهَا: أَبو الفَضْلِ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ إسْحق عَن أَبي بكْرٍ الإِسْماعِيليّ، ماتَ سَنَة ٤٠٠.

وسَمْنانُ: جَدُّ القاضِي أَبي جَعْفرٍ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ مَحْمود بنِ سَمْنان العِرَاقيّ نَزِيلُ بَغْدادَ أَحدُ مشايخِ الخَطِيبِ، سَمِعَ الدَّارْقطْنيّ، وماتَ بالموصلِ قاضِياً سَنَة ٤٤٤.

وسَامانُ: مِن قُرَى سَمَرْقَنْد، عَن ياقوت وَقد تقدَّمَ.

وسَامانُ: قرْيَةٌ بدِيارِ بكْرٍ، مِنْهَا: الحَسَنُ بنُ سعيدِ بنِ عبدِ الّلهِ بنِ بنْدارٍ السَّامانيُّ تَرْجَمه السبكيّ، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[سمنجن]:) سِمنجانٌ، بالكسْرِ: بلَيْدَةٌ بطَخَارسْتان؛

وَقد ذَكَرَها المصنِّفُ اسْتِطراداً فِي أَثْناءِ كتابِهِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[سميجن]:) سَمِيجَنُ، بفتحٍ فكسْرٍ: قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَعْفرٍ الورَّاقُ المزنيُّ تُكُلِّمَ فِيهِ.

سنَن: الضِّرْسُ) ، فهُما مُتَرادِفان، وَتَخْصِيص الأضْراس بالإِرحاء عرفي، ، الأَخيرَةُ نادِرَةٌ، مِثْلُ قِنَ وأَقْنانٍ وأَقِنَّةٍ؛

ويقالُ} الأَسِنَّةُ جَمْعُ الجَمْعِ مِثْل كِنَ وأَكْنانٍ وأَكِنَّةٍ.

حَكَى اللّحْيانيُّ فِي جَمْعِ السِّنِّ وَهُوَ :) سِمنجانٌ، بالكسْرِ: بلَيْدَةٌ بطَخَارسْتان؛

وَقد ذَكَرَها المصنِّفُ اسْتِطراداً فِي أَثْناءِ كتابِهِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[سميجن]:) سَمِيجَنُ، بفتحٍ فكسْرٍ: قرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد، مِنْهَا: الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ جَعْفرٍ الورَّاقُ المزنيُّ تُكُلِّمَ فِيهِ.

سنَن: ( {السِّنُّ، بالكسْرِ: الضِّرْسُ) ، فهُما مُتَرادِفان، وَتَخْصِيص الأضْراس بالإِرحاء عرفي، (ج} أَسْنَانٌ {وأَسِنَّةٌ) ، الأَخيرَةُ نادِرَةٌ، مِثْلُ قِنَ وأَقْنانٍ وأَقِنَّةٍ؛

ويقالُ} الأَسِنَّةُ جَمْعُ الجَمْعِ مِثْل كِنَ وأَكْنانٍ وأَكِنَّةٍ.

(و) حَكَى اللّحْيانيُّ فِي جَمْعِ السِّنِّ (!

أَسُنٌّ) وَهُوَ{واسْتَسَنَّ بسَيْفِه: خَطَرَ بِهِ.

} وتَسَنَّنَ: عَمِلَ {بالسُّنَّةِ.

وأَصْلحْ} أَسْنانَ مفْتاحِكَ.

{وسَنَّ الأميرُ رَعِيَّتَه: أَحْسَنَ سِياسَتها.

وفَرَسٌ} مَسْنونَةٌ: متعهَّدةٌ يُحْسنُ القِيامُ عَلَيْهَا.

{وسَنَّ فلانٌ فلَانا: مَدَحَه وأَطْرَاهُ.

وسَنَّ الّلهُ على يَدَيْ فلانٍ قَضَاءَ حاجَتِي: أَجْراهُ.

} ومُسْتَنُّ الطَّريقِ: حيثُ وضحَتْ.

{واسْتَنَّ بِهِ الهَوَى حيثُ أَرادَ إِذا ذَهَبَ بِهِ كلّ مَذْهَبٍ؛

وَهُوَ مجازٌ.

وخياطُ} السّنَّةِ: لَقَبُ جماعَةٍ من المُحدِّثِين مِنْهُم: زكَرِيَّا بنُ يَحْيَى، وأَبو بكْرٍ عبدُ اللهاِ بنُ أَحمدَ بنِ سُلَيْمان الهِلالِيُّ، وأَبو جَعْفرٍ، وأَبو الحُصَيْن عبدُ اللهاِ بنُ لتمانَ بنِ {سنَّةَ العَبْسيُّ بالكسْرِ، ونفيعُ بنُ سالِمِ بنِ عفارِ بنِ سِنَّةَ المُحارِبيُّ شاعِرَانِ.

} والسانةُ: لَقَبُ شيْخِ مشايخِنا الشَّهاب أَحْمد السُّلَميّ الزّبيديّ أَصْله مِن ابْن حربٍ فكَرِه أَنْ يقالَ لَهُ ذلِكَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

جذور ذات صلة بـ سمنجن

جذورٌ تشترك مع «سمنجن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سمنجن

ما معنى سمنجن؟

السِّنُّ: ؛ قالَ الرَّاجزُ:حَنَّتْ حَنِيناً كتُؤَاجِ السِّنِّفي قَصَبٍ أَجْوَفَ مُرْثَعِنّ السِّنُّ: ممَّا يلِي ركيةَ، وركيةُ وَرَاءَ معْدِنِ بَني سُلَيْم على خَمْسِ ليالٍ مِن المَدينَةِ؛ قالَهُ المَسْعودِيُّ. {السِّنُّ: ، مِنْهُ هشامُ بنُ عبدِ الّلهِ} السِّنّيُّ الرَّازِيُّ عَن ابنِ أَبي ذئبٍ.وقالَ

ما جذر كلمة سمنجن؟

جذر سمنجن هو (سمنجن)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سمنجن؟

سمنجن تتكوّن من 5 أحرف: س، م، ن، ج، ن؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ن.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده