معنى «سمو»

الإسلام > قاموس > سمو

معنى سمو وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سمو»: استسمى يستَسْمي، استَسْمِ، استسماءً، فهو مُسْتَسْمٍ، والمفعول مُسْتَسْمًى • استسمى فلانًا: استعلم واستفسر عن اسمه، طلب اسمه "استسمى مسافرًا معه في القطار- استسمى مشتبهًا …

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
إسْماء مصدراستسماء مصدراسم مفرد ج أسماءاسميَّة مفرداسميّ مفردسَماويّ مفردسامٍ مفرد ج سَامونتَسْمية مصدرسَماء مفرد ج سَمواتسَمْو مصدرسَمِيّ مفردمساماة مصدرمُسَمًّى مفرد ج مُسمَّياتسُمُوّ مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «سمو» (1)

سمو

معنى «سمو» في معجم اللغة العربية المعاصرة

استسمى يستَسْمي، استَسْمِ، استسماءً، فهو مُسْتَسْمٍ، والمفعول مُسْتَسْمًى • استسمى فلانًا: استعلم واستفسر عن اسمه، طلب اسمه "استسمى مسافرًا معه في القطار- استسمى مشتبهًا به".

تسامى/ تسامى عن يتسامَى، تَسامَ، تساميًا، فهو مُتسامٍ، والمفعول مُتسامًى عنه • تسامى القومُ: تبارَوا وتفاخروا.

• تسامى الشَّخصُ عن الدَّنايا: ارتفع، رفع نفسَه "تسامى عن مواضع الشُّبهات- تسامى عن الأعمال الحقيرة".

تسمَّى إلى/ تسمَّى بـ يتسمَّى، تَسَمَّ، تسمّيًا، فهو مُتسمٍّ، والمفعول مُتسمًّى إليه • تسمَّى إلى القوم/ تسمَّى بالقوم: انتسب إليهم.

• تسمَّى بكذا: سُمِّى به، اتّخذه اسمًا "تسمَّى أخي بأبي بكر".

سمَّى/ سمَّى على يسمِّي، سَمِّ، تسميةً، فهو مُسمٍّ، والمفعول مُسمًّى (للمتعدِّي) • سمَّى الشَّخصُ/ سمَّى الشَّخصُ على الطَّعام: قال: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم "سمَّى على الذبيحة".

• سمَّى الأجلَ: عيَّنه وحدَّده " {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} ".

• سمَّى ولدَه كذا/ سمَّى ولدَه بكذا: لقّبه، أسماه، جعل له اسمًا "سمَّى ولدَه بخالد- {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً} - {وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} ".

إسْماء [مفرد]: مصدر أسمى.

استسماء [مفرد]: مصدر استسمى.

سامى يُسامي، سامِ، مُساماةً، فهو مسامٍ، والمفعول مُسامًى • سامَى فلانٌ فلانًا: باراه وفاخره "فلان لا يُسامَى".

اسم [مفرد]: ج أسماء، جج أساميُّ وأسامٍ: ١ - لفظ يُعرفُ به الشّيءُ، أو الشَّخصُ ويُستدلّ به عليه "اسمه مُحمَّد- بسم الله الرحمن الرحيم- {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} " ° اسم الجلالة: اسم الله تعالى- الاسم الأعظم: الاسم الجامع لمعاني صفات الله عزّ وجلّ- الاسم التِّجاريّ: الاسم المتبادل به المُنتج في الأسواق- الاسم القلميّ: الاسم المستعار للكاتب- باسم الله: عبارة تُفتتح بها بعض الأفعال والأعمال- باسم فلان: بالنِّيابة عنه- لطَّخ اسمَ فلان: شانه، عابه، أساء إليه.

٢ - صفة " {بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} ".

• الاسم: (نح) ما دلّ على معنًى في نفسه غير مقترن بزمن.

• الأسماء الحُسْنى: أسماء الله تعالى، وهي تسعة وتسعون اسمًا مثل: الرحمن، الرحيم، الملِك، القدُّوس .

إلخ.

اسميَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى اسم: "جملة اسميّة".

٢ - مصدر صناعيّ من اسم.

٣ - (سف) مذهب الفلاسفة القائلين بعدم حقيقة أو وجود الأجناس والأنواع بذاتها.

اسميّ [مفرد]: اسم منسوب إلى اسم.

• المَوْصول الاسميّ: (نح) ما يحتاج إلى صلة وعائد، وألفاظه الخاصَّة: الذي، والتي، واللذان، واللتان، واللذين، واللتين، والذين، واللاتي، واللائي، وألفاظه المشتركة: مَنْ، وما، وال، وذو الطَّائيّة، وذا، وأيّ، وذا بعد (ما) أو (من) الاستفهاميّتين.

سَماويّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى سَماء: "لون سَمَاويّ: أزرق بلون السَّماء".

٢ - إلهيّ "دينٌ سَماويّ- رسالةٌ سَماويَّة".

سامٍ [مفرد]: ج سَامون: ١ - اسم فاعل من سما١/ سما إلى/ سما بـ وسمَا٢.

٢ - عالٍ رفيع "مقامٌ سامٍ" ° أمرٌ سامٍ: يصدره الملك أو الأمير أو نحوهما- السَّامي: مقام الملك أو الأمير أو نحوهما.

٣ - نبيل "خلقٌ سامٍ".

تَسْمية [مفرد]: مصدر سمَّى/ سمَّى على.

سَماء [مفرد]: ج سَموات (لغير المصدر): ١ - مصدر سما١/ سما إلى/ سما بـ.

٢ - ما يقابل الأرض، ويُشاهد فوقها كقُبَّة زرقاء، وتصغيرها سُمَيَّة " {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} " ° بلَغ عنانَ السَّماء: ارتفع وعلا- زُرْقة السَّماء: لونها الأزرق- سماء البيت: رواقه، وهي الشُّقّة التي دون العليا، أنثى وقد تُذكَّر- سماء الرُّؤية: فلك البروج وهي دائرة ترسمها الشَّمس في سيرها في سنة واحدة وتُقسَّم إلى اثني عشر برجًا- سماء السَّموات: اسم الفلك الأعظم- صعِد إلى السَّماء: مات- عنان السَّماء: ما يرتفع منها وما يبدو منها للناظر إليها، بعيدًا في كلّ مكان، عاليًا- كَبَد السَّماء: وسطها- مصابيحُ السَّماء: النُّجوم.

٣ - أعلى كلِّ شيء "بلغ العالمُ السَّماءَ في العلم".

٤ - سحاب ومطر "أصابتهم سماء غزيرة المطر- {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} ".

• شجرة السَّماء: (نت) شجرة نفضيّة تنمو في الصين ولها أزهار حلوة ذات رائحة كريهة.

سَمْو [مفرد]: مصدر سمَا٢.

سَمِيّ [مفرد] • سَمِيّ الشَّخص: موافقه في اسمه، نظيره، شبيهه في صفاته " {يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} ".

مساماة [مفرد]: مصدر سامى.

مُسَمًّى [مفرد]: ج مُسمَّيات (لغير العاقل): ١ - اسم مفعول من سمَّى/ سمَّى على.

٢ - مدلول، معنًى أو شيء يدلّ عليه اسم "اسمٌ على مُسَمًّى [مثل] " ° إِنَّه من مُسَمَّى قومه: أي من خيارهم.

٣ - (جب) عدد أو رمز مضروب في متغيّر أو قيمة غير معلومة في الحدّ الجبريّ.

سما١/ سما إلى/ سما بـ يَسمُو، اسْمُ، سُمُوًّا وسَماءً، فهو سامٍ، والمفعول مَسْمُوٌّ إليه • سما الطَّائرُ: علا وارتفع في السماء "سما الهلالُ: طلع مرتفعًا" ° سما في الحَسَب والنَّسَب: علا.

• سما إلى الشَّيءِ: طمَحَ إلى تحقيقه? سَمَت هِمَّته إلى معالي الأمور: طلب العِزّ والشَّرف.

• سما به علمُه: رفعه وأعلاه "المرءُ بالأخلاق يسمو ذكرُه".

سُمُوّ [مفرد]: ١ - مصدر سما١/ سما إلى/ سما بـ.

٢ - نُبل "عُرف بسُمُوّ أخلاقه".

• صاحب السُّمو: لقب يُطلق على الأمراء "حضر الحفلَ صاحبُ السُّمُوّ أمير البلاد".

معنى «سمو» في المعجم الوسيط

سمو إِلَى نَحْو ٦٠ سم تَنْتَهِي بزهرة أَو عدَّة زهور جذابة تخرج كل مِنْهَا من غلف حرشفية يخْتَلف لَوْنهَا باخْتلَاف النَّوْع فَمِنْهُ الْأَبْيَض والأزرق والأصفر والأحمروَهِي نباتات معمرة تنْبت فِي أوربة وبلاد الْبَحْر الْمُتَوَسّط وتعرف بعض أصنافها بجذور الطّيب لِأَنَّهَا عطرية(ساطت) نَفسه سوطانا تقلصت وَالشَّيْء سَوْطًا خلطه وفركه بالمسوط ليختلط بعضه بِبَعْض وَيُقَال ساط الْقدر (مصرية قديمَة عربيتها الكباسة)(السبط) من الرِّجَال الطَّوِيل وَمن الشّعْر المسترسل غير الْجَعْد وَمن الْمَطَر المتدارك وَهُوَ سبط بِالْمَعْرُوفِ سهل وسبط الْيَدَيْنِ

معنى «سمو» في الصحاح للجوهري

سمونه المفرح.

[سما] السَماءُ يذكر ويؤنّث أيضاً، ويجمع على أسمية(١) قبله:مسلم لا أنساك ما حييت * (٣٠٠ - صحاح - ٦)(*) وسم وسم (١) .

وينشد: والله أسماك سما مباركا * آثرك الله به إيثاركا وقال آخر: وعامنا أعجبنا مقدمه * يدعى أبا السمح وقرضاب سمه (٢) بالضم والكسر جميعا.

وألفه ألف وصل وربما جعلها الشاعر ألف قطع للضرورة، كقول الاحوص: وما أنا بالمخسوس في جذم مالك * ولا من تسمى ثم يلتزم الاسما وإذا نسبت إلى الاسم قلت سَمَوِيٌّ، وإن شئت اسْمِيٌّ تركتَه على حاله.

وجمع الأسْماء أَسامِ.

وحكى الفراء: أُعيذك بأسماوات الله.

[سنأ] السَنا مقصورٌ: ضوء البرق.

والسنا أيضا: نبت يتداوى به.

والسَناءُ من الرفعة والشرف ممدودٌ.

والسَنِيُّ: الرفيع.

وأَسْناهُ، أي رفعه وأعلاه.

وسَنَّاهُ، أي فتحه وسهَّله.

وقال: وأَعْلَمُ عِلْماً ليس بالظنّ أنَّه * إذا الله سَنَّى عَقْدَ شئ تيسر وسانيت الرجل، إذا راضيته وداريته وأحسنت معاشرته.

قال لبيد: وسانَيْتُ من ذي بهجةٍ ورقيته * إذا الله سنى عقد شئ تيسرا وسانيت الرجل، إذا راضيته وداريته وأحسنت معاشرته.

قال لبيد: وسانَيْتُ من ذي بهجةٍ ورَقَيْتُهُ * عليه السُموطُ عابسٍ مُتَعَصِّبِ الفراء: يقال تَسَنَّى، أي تغيّر.

وقال أبو عمرو: (لم يَتَسَنَّ) : لم يتغير، من قوله تعالى: (من حَمَأٍ مَسْنونٍ) ، أي متغيِّر، فأبدل من إحدى النونات ياءً، مثل تقَضَّى من تَقَضَّضَ.

والمُسَنَّاةُ: العَرِمُ.

والسانِيَةُ: الناضحةُ، وهي الناقة التي يستقى عليها.

وفي المثل: " سير السَواني سفرٌ لا ينقطع ".

يقال: سَنَتِ الناقة تَسْنُو سَناوَةً وسَنايَةً، إذا سقت الأرض.

والسَحابَةُ تَسْنو الأرض، والقومُ يَسْنونَ لأنفسهم إذا استقَوا.

والأرض مَسْنُوَّةٌ ومَسْنِيَّةٌ، قلبوا الواو ياء كما قلبوها في قنية.

الفراء: يقال أخذه بِسنايَتِهِ وصِنايَتِهِ، أي أخذه كلَّه.

والسَنَةُ إذا قلته بالهاء وجعلت نقصانه الواو فهو من هذا الباب.

وتقول: أسْنى القومُ يُسْنونَ إسْناءً، إذا لبثوا في موضعٍ سَنَةً.

وأَسْنَتوا، إذا أصابهم الجُدوبة، تقلب الواو تاء للفرق بينهما.

قال بكر المازنى: هذا شاذ لا يقاس عليه.

[سوا] السَواءُ: العدلُ.

قال الله تعالى: (فانْبِذ إليهِمْ عَلى سَواءِ) .

وسواء الشئ: وسطه.

قال تعالى: (في سواء الجحيم) .

وسواء الشئ: غيره.

قال الاعشى:وما عدلت عن أهلها لسوائكا (١) * قال الاخفش: سوى إذا كان بمعنى غَيْرٍ أو بمعنى العَدْلِ يكون فيه ثلاث لغات: إن(*)[سها] السُها: كوكبٌ خفيّ في بنات نعشٍ الكبرى والناس يمتحنون به أبصارهم.

وفي المثل: " أُرِيها السُها وتُرِيني القمر ".

الأصمعي: ال

معنى «سمو» في القاموس المحيط

سُمُوًّا: ارْتَفَعَ،وـ به: أعْلاهُ،كأسْماهُ،وـ لِيَ الشيءُ: رُفِعَ من بُعْدٍ فاسْتَبَنْتُهُ،وـ القَوْمُ: خَرَجُوا للصَّيْدِ، وهُمْ سُماةٌ،وـ الفَحْلُ سَماوَةً: تَطَاوَلَ على شُوَّلِهِ.

والسماءُ: م، وتُذَكَّرُ، وسَقْفُ كلِّ شيءٍ، وكلِّ بَيْتٍ، ورُوَاقُ البَيْتِ،كسَمَاوَتِهِ، وفَرَسٌ، وظَهْرُ الفَرَسِ، والسَّحابُ، والمَطَرُ، أو المَطَرَةُ الجَيِّدَةُج: أسْمِيَةٌ وسَمَوَاتٌ وسُمِيٌّ وسَماً.

واسْتَمَى الصائِدُ: لَبِسَ المِسْماةَ، للجَوْرَبِ، أو اسْتَعَارَها لصَيْدِ الظِّباءِ في الحَرِّ،وـ الظِّباءَ: طَلَبَها في غَيْرِ آنِها عِندَ مَطْلَعِ سُهَيْلٍ.

وماءُ السَّماءِ: أُمُّ بَني ماءِ السَّماءِ، لا اسْمَ لها غيرُهُ.

وأُسْمُ الشيءِ، بالكسر والضم،وسُمُهُ وسُمَاهُ، مُثَلَّثَتَيْنِ: عَلامَتُه، واللَّفْظُ المَوْضوعُ على الجَوْهَرِ والعَرَضِ للتَّمْييزِج: أسْماءٌ وأسْماواتٌجج: أَسَامي وأَسَامٍ.

وسَمَّاهُ فُلاناً،وـ به،وأسْماهُ إيَّاهُ،وـ به، وسَمَاهُ إيَّاهُ،وـ به، والأوَّلُ عن ثَعْلَبٍ.

وسَمِيُّكَ: مَنِ اسْمُهُ اسْمُكَ، ونَظيرُكَ.

وتَسَمَّى بكذا.

وـ بالقَوْمِ،وـ إلَيْهِم: انْتَسَب.

وسَاماهُ: فاخَرَهُ، وبارَاهُ.

وتَسامَوْا: تَبَارَوْا.

وسَماوَةُ كلِّ شيءٍ: شَخْصُهُ،وع بين الكوفَةِ والشامِ، ولَيْسَتْ من العَواصِمِ، ووَهِمَ الجوهريُّ.

وسُمَاهُ، كهُداهُ، أي: صَوْتُهُ في الخَيْرِ.

واسْتَمَيْتُهُ: تَعَمَّدْتُهُ بالزيارَةِ، أو تَوَسَّمْتُ فيه الخَيْرَ.

وسُمَيَّةُ: جَبَلٌ، وأُمُّ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، رضي الله تعالى عنهما.

• ي: سُمْيٌ، بالضم: وادٍ، أو د.

ابنُ جِنِّي: لا يُعْرَفُ س م ي غيرُهُ.

• ي: السَّنَى: ضَوْءُ البَرْقِ، ونَبْتٌ مُسْهِلٌ للصَّفْراءِ والسَّوْداءِ والبَلْغَمِ، ويُمَدُّ، وضَرْبٌ من الحَريرِ، ووادٍ بِنَجدٍ، وبِنتُ أسْمَاءَ بنِ الصَّلْتِ، ماتَتْ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ بها النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، وبالمَدِّ: الرِفْعَةُ.

وأيْدَمُرُ السَّنائِيُّ: شاعِرٌ مُحْسِنٌ مُتَأَخِّرٌ، غيرُ السَّنائِيِّ العَجَمِيِّ.

وأحمدُ بنُ بَكْرٍ ال

معنى «سمو» في كتاب العين

سمو: سما [الشيء] يَسْمُو سُمُوّاً،

معنى «سمو» في المحيط في اللغة

سمو:سَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوّاً: ارْتَفَعَ.

[والشَّرِيْفُ الحَسَبِ يَسْمُو] (١٩).

وسَمَا إليه بَصَري.

وإذا خَرَجَ القَوْمُ إلى الصَّيْدِ قُلْتَ: سَمَوْا، وهُمُ السُّمَاةُ.

ومنه: اسْتَمى الصَّيّادُ الوَحْشَ: إذا دَخَلَ عليها كِنَاسَها.

واسْتَمَيْتُ فُلاناً: تَعَمَّدْته بالزِّيَارَةِ.

والمِسْمَاةُ: جَوْرَبَانِ للصائدِ (٢٠) من صُوْفٍ تَقِيْهما الحَرَّ.

واسْتَمَيْتُ الرَّجُلَ: تَوَسَّمْتُ فيه الخَيْرَ.

والاسْتِمَاءُ: الاخْتِيَارُ.

وفلانٌ من مُسَمّاةِ قَوْمِه ومن مُسَمّى قَوْمِه: أي من (٢١) خِيَارِهم.

وهُمْ (٢٢) يَسْمُوْنَ على المائة: أي يَزِيْدُوْنَ.

وسَمَا الفَحْلُ: إذا تَطَاوَلَ على شَوْلِه؛

سَمَاوَةً.

وسَمَاوَةُ الهِلالِ: شَخْصُه حِيْنَ يَظْهَرُ مُرْتَفِعاً على الأُفُقِ.

وكذلك الشَّخْصُ من كُلِّ شَيْءٍ.

والسَّمَاوَةُ: ماءٌ بالبادِيَةِ.

وأسْمى فُلانٌ: دَخَلَ السَّمَاوَةَ وهي مَفَازَةٌ بَيْنَ الكُوْفَةِ إلى الشّام.

واسْمُ أُمِّ النُّعْمَانِ؛

[و] (٢٣) يُقال لها: ماءُ السَّمَاءِ.

والسَّمَاءُ: سَقْفُ كُلِّ بَيْتٍ (٢٤)، وتَثْنِيَتُه سَمَوَانِ (٢٥)، ويُقال للتَّثْنِيَةِ من السَّماءِ

معنى «سمو» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(سمو):{هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا} [الحج: ٧٨]"السماء: التي تعلونا.

والسماء: سقف كل بيت: (وقالت سماء البيت فوقك مخلق) وسماء كل شيء: أعلاه، كسماء الفرس: ظهره.

وسماوة كل شيء: شخصه ".

° المعنى المحوري ارتفاع الشيء أو شخوصه ملتئمًا ظاهره وأعلاه على ما تحته: كالسماء الملتئمة كالسقف فوقنا، وكسقف البيت عليه، وأعلى الفرس دونه بدنه وقوائمه {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} [الذاريات: ٤٧]، كما قال تعالى: {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} [الطور: ٥]، {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء:

معنى «سمو» في لسان العرب

سَمُّوا وسَمِّتوا ودَنُّواأَي كُلَّما أَكَلْتُم بينَ لُقْمَتين فسَمُّوا اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ.

وَقَدْ تَسَمَّى بِهِ، وتَسَمَّى بِبَنِي فُلَانٍ: والاهُمُ النَّسَبَ.

وَالسَّمَاءُ: فرَسُ صَخْرٍ أَخي الْخَنْسَاءِ؛

وسُمْيٌ: اسْمُ بَلَدٍ؛

قَالَ الْهُذَلِيُّ:تَرَكْنا ضُبْعَ سُمْيَ إِذَا اسْتباءَتْ، .

كأَنَّ عَجِيجَهُنَّ عَجِيجُ نِيبِوَيُرْوَى إِذَا اسسات «١»: وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: لَا أَعرفُ فِي الْكَلَامِ س م ي غَيْرَ هَذِهِ، قَالَ: عَلَى أَنه قَدْ يَجُوزُ أَن يكونَ مِنْ سَمَوْت ثُمَّ لَحِقه التَّغْييرُ للعَلَمِية كَحَيْوَةَ.

وماسَى فلانٌ فُلَانًا إِذَا سَخِرَ مِنْهُ، وَسَامَاهُ إِذَا فاخَرَه، وَاللَّهُ أَعلم.

سنا: سَنَت النارُ تَ

معنى «سمو» في تاج العروس

باسْمِ الَّذِي فِي كل سُورةٍ سُمُهْ بِالضَّمِّ.

وَعَن غيرِ قُضاعَةَ سِمُه بالكسْر.

وَفِي الصِّحاح: فِيهِ أَرْبَع لُغاتٍ: إسْمٌ وأُسْمٌ، بالضمِّ، وسِمٌ وسُمٌ، وأَنْشَدَ:وعامُنا أَعْجَبَنا مُقَدَّمُهْيُدْعَى أَبا السَّمْحِ وقِرْضابٌ سِمُهبالضم وَالْكَسْر.

وأَنْشَدَ شاهِداً على سما:واللَّهُ {أَسْماكَ} سُماً مُبارَكاَآثَرَكَ اللَّهُ بِهِ إيثارَكَاوقُرِىءَ فِي الشَّواذ: { {بسما الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} .

(عَلامَتُه) ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ من} سَمَوْتُ لأنَّه تَنْويهٌ ورِفْعَةٌ، وتقديرُه إفْعٌ، والذَّاهب مِنْهُ الْوَاو، لأنَّ جَمْعَه {أَسْماءٌ وتصغيرُهُ} سُمَيٌّ، واختُلف فِي تقْديرِ أَصْله فَقَالَ بعضُهم: فِعْلٌ، وَقَالَ بَعضهم: فُعْلٌ، كَمَا فِي الصِّحاح.

وَفِي المِصْباح: الاسمُ هَمْزتُه وَصْل وأَصْلُه سمو كحمْلٍ أَو قُفْلٍ، وَهُوَ مِن السُّمُوِّ بدَليلِ سُمَيَ {وأَسْماءٍ، وعَلى هَذَا فالنَّاقِص مِنْهُ اللَّام، ووَزْنه إفْعٌ، والهَمْزةُ عوض عَنْهَا وَهُوَ القِياسُ أَيْضاً، لأنَّهم لَو عوَّضُوا مَوضِع المَحْذُوفِ لكانَ المَحْذوف أَوْلى بالإِثْباتِ، وذَهَبَ بعضُ الكُوفيِّين إِلَى أنَّ أَصْلَه وَسَمٌ لأنَّه مِن الوَسْم وَهُوَ العَلامَةُ، فحذِفَتِ الواوُ، وَهِي فاءُ الكَلمَة، وعُوِّضَ عَنْهَا الهَمْزة، وعَلى هَذَا فوَزْنُه اعْل، قَالُوا: وَهَذَا ضَعِيفٌ لأنَّه لَو كانَ كذلكَ لقيلَ فِي التَّصغير وُسَيْم وَفِي الجَمْع أَوْسامٌ، ولأنَّك تقولُ} أَسْمَيُتُه وَلَو كَانَ من السّمَة لقُلْت وسَمْته، انتَهَى.

وأَوْرَدَ الأَزْهريُّ هَذَا الكَلامَ بعَيْنِه وقالَ: رُوِي عَن أَبي العبَّاس قالَ: الاسْمُ {وَسْمٌ} وسِمَةٌ تُوضَعُ على الشيءِ يُعْرَف بِهِ.

وقالَ الرَّاغبُ: {الاسْمُ مَا يُعْرَفُ بِهِ ذاتُ الشيءِ وأَصْلُه سِمْوٌ بدَلالةِ قوْلهم أَسْماء وسُمَيّ، وأَصْلُه مِن} السُّمُوِّ، وَهُوَ الَّذِي بِهِ رُفِعَ ذِكْر المُسَمّى فيُعْرَفُ بِهِ.

وقالَ الْمَنَاوِيّ فِي التَّوْقيف: الاسْمُ مَا دَلَّ على مَعْنى فِي نفْسهِ غَيْر مُقْتَرنٍ بأَحَدِ الأَزْمِنَةِ الثَّلاثة، ثمَّ إنْ دلَّ على مَعْنىً يقومُ بذاتِه فاسْمُ عَيْن، وإلَاّ فاسْمُ مَعْنى سِواءٌ كانَ مَعْناه وُجوديّاً كالعَلَم أَو عَدَميّاً كالجَهْل.

(و) قَالَ ابنُ سِيدَه: الاسْمُ هُوَ (اللَّفْظُ المَوْضوعُ على الجَوْهَرِ أَو العَرَضِ للتَّميزِ) ، أَي ليفْصلَ بِهِ بعضَه عَن بعضٍ.

وَقَالَ أَبو إسْحق: إنَّما جُعِلَ الاسْمُ تَنْويهاً بالدَّلالةِ على المَعْنى لأنَّ المَعْنى تَحْت الِاسْم؛

(ج {أَسْماءٌ) كجِذْعٍ وأَجْذاعٍ وقُفْلٍ وأَقْفالٍ.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وعَلَّم آدَمَ} الأَسْماءَ كُلَّها} ؛

قيلَ: مَعْناه عَلَّمه أَسْماءَ جَميعِ المَخْلوقات بجَمِيع اللَّغاتِ، فكانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وولدُه يتكَلَّمون بهَا ثمَّ تفرَّق ولدُه فِي الدُّنيا فعَلِقَ كلٌّ مِنْهُم بلُغَةٍ مِنْهَا فغَلَبَتْ عَلَيْهِ واَضْمَحَل عَنهُ مَا سِواها لبُعْدِ عَهْدِهم بهَا؛

كَذَا فِي المُحْكَم.

وقالَ الرَّاغبُ فِي تفْسيرِ هَذِه الْآيَة: أَي الألْفاظ والمَعاني ومُفْردَاتها ومُرَكَّباتها، وبَيانُ ذلكَ أَنَّ الاسْمَ يُسْتَعْمل على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: بحسَبِ الوَضْع الاصْطِلاحي، وذلكَ هُوَ المُخْبَر عَنهُ نَحْو رَجُل وفَرَس؛

وَالثَّانِي: بحسَبِ الوْضع الأَوَّلي، ويقالُ ذلكَ للأَنواعِ الثَّلاثَة المُخْبر عَنهُ والخَبَر والرَّابطَة بَيْنهما {المُسَمَّى بالحَرْف، وَهَذَا هُوَ المُرادُ بالآيَةِ لأنَّ آدَمَ كَمَا عَلِمَ الأَسْماء عَلِمَ الفِعْلَ والحَرْفَ، وَلَا يَعْرِف الإِنْسانُ الاسْمَ فَيكون عارِفاً} لمُسَمّاه إِذا عُرِضَ عَلَيْهِ المُسَمَّى إلَاّ إِذا عَرَفَ ذاتَه، أَلا تَرى أَنَّا لَو عَلِمْنا أَسَامِي أَشْياء بالهِنْديَّة والرُّومِيَّة وَلم نَعْرف صُورَة مَاله تِلْكَ الأَسْماء لم نَعْرف {المُسَمَّيات إِذا شاهَدْناها بمعْرِفَتِنا الأَسْماء المُجرَّدَة، بل كنَّا عارِفِين بأَصْوَات مُجرَّدَةٍ، فثَبَتَ أنَّ مَعْرفَةَ الأَسْماءِ لَا تَحْصَل إلَاّ بمعْرِفةِ المُسَمَّى وحُصُول صُوْرَتِهِ فِي الضَّمِير، فإذَنْ المُرادُ بقوْلِه تَعَالَى: {وعَلَّم آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها} ، الأَنْواع الثَّلاثَة مِن الكَلامِ وصُورُ المُسَمَّيات فِي ذَواتِها، انتَهَى وَهُوَ كَلامٌ نَفِيسٌ.

(} وأَسْماواتٌ) ، حكَاهُ اللَّحْيانيُّ فِي جَمْع اسمٍ.

وحَكَى الفرَّاءُ واللَّحْياني: أُعِيذُك بأَسْماواتِ اللَّهِ؛

ونقلَهُ الأزهريُّ فِي بابِ الوَاوَات فقالَ: هِيَ مِن وَاوَات الأَبْنِيَة، وَكَذَا ابناوَاتُ سَعْدٍ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه أَشْبه ذلكَ أَن يكونَ جَمْع أَسْماءٍ وإلَاّ فَلَا وَجْه لَهُ.

(جج) أَي جَمْعُ الجَمْع ( {أَسَامِي} وأَسامٍ) ، هُما جَمْعُ الأَسْماء، قالَ الشاعِرُ:وَلنَا {أَسامٍ مَا تُلِيقُ بغَيْرِناومَشاهِدٌ تَهْتَلُّ حِينَ تَرانا (و) قد (} سَمَّاهُ فُلاناً، و) سَمَّاهُ (بِهِ) بمعْنىً، أَي جَعَلَهَ اسْماً بِهِ وعَلَماً عَلَيْهِ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: والأَصْلُ الْيَاء لأنَّه كقوْلِكَ عرَّفْته بِهَذِهِ العلامَةِ وأَوْضَحْته بهَا.

(و) قَالَ اللَّحْياني: {سَمَّيْته فُلاناً، وَهُوَ الكَلامُ ويقالُ: (} أَسْماهُ إِيَّاهُ) ؛

وَهِي مَوْلاةُ أَبي حذيفَةَ بن المُغيرَةَ المَخْزومي كَانَت سابعة فِي الإِسْلام، وأَوَّل الشُّهداء طَعَنَها أَبو جَهْل.

وَفِي الحديثِ: (رَيْح ابنَ {سُمَيَّة تَقْتلُه الفِئَةُ الباغِيَةُ) .

قالَ ابْن السِّكِّيت: هِيَ تَصْغيرُ} أَسْماءٍ، {وأَسْماء أَفْعال فشَبَّهوها لكَثْرةِ} التَّسْمِية بهَا بفَعْلاء وشُبِّهَت أَسْماء بسَوْداء، وَإِذا كانتْ سَوْداءُ اسْماً لامْرأَةٍ لَا نَعْتاً لَهَا قُلْت فِي تَصْغيرِها سُوَيْداءُ وسُوَيْدَةُ فحذفْتَ المدَّةَ، فَإِذا كَانَت سَوْداءُ نَعْتاً قلْت هَذِه سُوَيْداء لَا غَيْر.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{سميت كرضيت: لُغَةٌ فِي سَمَوْتُ، عَن ثَعْلَب نقلَهُ الجوهريُّ.

وسَمَا بَصَرهُ: عَلَا.

والقُرُومُ} السَّوامِي: الفُحُولُ الرَّافِعَة رُؤوسَها.

وتقولُ: رَدَدْت مِن {سامِي طَرْفه، أَي قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَه وأَزَلْت نَخْوتَه.

} ويُسَمَّى النَّباتُ {سَماءً إمَّا لكوْنِه مِن المَطَرِ الَّذِي هُوَ سَماءٌ، وإمَّا لارْتِفاعِه عَن الأرضِ.

} والسَّمِيُّ، كغَنِيَ: {المُسامِي والمُطاوِلُ، وَبِه فُسِّرَت الآيَةُ أَيْضاً، أَي هَل تَعْلَم لَهُ} مُسامِياً {يُسامِيه؛

نَقلَهُ الجوهريُّ.

ويُجْمَعُ السَّماءُ أَيْضاً على} سَمَائِي، على فَعائِل، وَقد جاءَ فِي الشِّعْر.

{وسامَى: ارْتَفَعَ وصَعِد؛

عَن ثَعْلَب.

وَقَالُوا: هاجَتْ بهم سَماءُ جَوْد، فأنَّثوه لتعَلُّقِه} بالسَّماءِ الَّتِي تُظِلُّ تُفاخِرُها وتُعالِيها، وَهِي مُفاعَلَة مِن {السُّموِّ بمعْنَى المُطاوَلَةِ فِي الخُطْوةِ.

(و) أَيْضاً: (بارَاهُ) ، والمُبارَاةُ قرِيبٌ مِن المُفاخَرَةِ.

يقالُ: فلانٌ لَا} يُسامَى وَقد علا مَنْ {سَاماهُ.

(} وتَسامَوْا: تَبارَوْا) ؛

نقلَهُ الجوهريُّ والأزهريُّ.

( {وسَماوَةُ كلِّ شَيْء: شَخْصُهُ) العالِي وطَلْعتُه: وأَنْشَدَ الجوهريُّ للعجَّاج:} سَماوَةَ الهِلالِ حَتَّى احْقَوْقَفا (و) سَماوَةُ: (ع بينَ الكُوفَةِ والشَّام) ، وَهِي بَرِّيَّة مَعْروفَةٌ؛

وَقد ذَكَرَها الحرِيرِي فِي المَقامَات؛

(ولَيْسَت) ؛

كأَنَّه نَظَرَ إِلَى لَفْظِ سَماوَة لَا إِلَى المَوْضِع فَلِذَا أَنَّثَ؛

(مِن العَواصِمِ.

(وغَلِطَ الجوهريُّ) ، أَي فِي عدِّه إيَّاها مِنْهَا.

وعِبارَةُ المُحْكم: ماءٌ بالبادِيَة.

وعِبارَةُ الصِّحاح: موْضِعٌ بالبادِيَةِ ناحِيَةَ العَواصِمِ.

وَقد يقالُ: إنَّ قَوْلَهُ ناحِيَةَ العَواصِم لَا يَقْتَضِي كَوْنَها مِنِ العَواصِم بل إنَّها مُسامِتَةٌ لَهَا أَو بقُرْبِها أَو غَيْر ذَلِك.

وقَوْلُ شَيخنَا: الَّتِي عدَّها الجوهريّ غَيْر الَّتِي ذَكَرَها المصنِّف بناحِيَةِ الكُوفَةِ يُتَأَمَّل فِيهِ.

(و) يقالُ: ذَهَبَ صِيْتُه فِي الناسِ و ( {سُماهُ، كهُداهُ، أَي صَوْتُهُ فِي الخَيْرِ) لَا فِي الشَّرِّ، نقلَهُ الأزهريُّ.

(} واسْتَمَيْتُه: تَعَمَّدْتُهُ بالِّزيارَةِ، أَو تَوَسَّمْتُ فِيهِ الخَيْرَ) ؛

الأَوَّلُ مِن سَما، والثَّاني مِن وَسَم.

وسُمَيَّةُ) ؛

أَطْلَقه عَن الضَّبْط مَعَ أنَّه مِن أَوْزانِه المَشْهورَةِ، وصَريحه أنَّه بالفتْحِ كغَنِيَّة، وَهَكَذَا ضَبَطَه نَصْر فِي مُعْجمه؛

والمَفْهومُ من أُمّ عَمَّار أَنَّه بِضَم ففَتْح فتَشْديدٍ؛

(جَبَلٌ) بالبادِيَةِ.

(و) هِيَ أَيْضاً (أُمُّ) سَيِّدنا (عَمَّارِ بنِ ياسِرِ، رضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا) ، الأَرضَ.

{وسَماءُ النَّعل: أَعْلاها الَّذِي تَقَعُ عَلَيْهِ القَدَمُ.

وجَمْعُ السَّماوَةِ، بمعْنَى الشَّخْص، سَماءٌ} وسَماوٌ، حَكَى هَذِه الكِسائيُّ غيرَ مُعْتَلَّة، وأَنْشَدَ بيتَ ذِي الرُّمَّة:وأَقْسَمَ سَيَّاراً مَعَ الرَّكْبِ لم يَدَعْتَراوُحُ حافاتِ {السَّماوِ لَهُ صَدْراكذا أَنْشَدَه بتَصْحيحِ الواوِ،} واسْتماهُ: نَظَرَ إِلَى سَماوَتِه؛

نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

{وأَسْمَى: أَخَذَ ناحِيَةَ السَّماوَةِ؛

نقلَهُ الجوهريُّ.

وقالَ ثَعْلبُ:} اسْتَمانَا أَصَادَنا؛

{واسْتَمَى: تَصَيَّد؛

وأَنْشَدَ:أُناساً سِوانا} فاسْتَمانَا فَلَا تَرَىأَخا دَلَجٍ أَهْدَى بلَيْلٍ وأَسْمَعا {واسْتَمَى الوَحْشَ: تعيَّنَ شُخوصَها وطَلَبَها.

ويقالُ للحَسِيبِ والشَّريفِ: قد} سَمَا.

{وسَمَتْ همَّتُه إِلَى مَعالِي الأُمُورِ: إِذا طَلَبَ العزَّ والشَّرَفَ.

وأَصْلَحَ} سِمايَتَه، بِالْكَسْرِ: أَي {سماوَتَه.

} وسَمَا الهِلالُ: طَلَعَ مُرْتفعاً.

وَمَا {سَمَوْتُ لكُمْ: أَي لَنْ أَنْهَض لقِتالِكُم.

} وسَمَا بِي شَوْقٌ بَعْد أَنْ كانَ أَقْصَر.

{وتَسامَوْا على الخَيْلِ: رَكِبُوا.

} وأَسْمَيْته من بَلَدٍ إِلَى بلدٍ: أَشْخَصته.

وهم يَسْمونَ على المائَةِ: أَي يَزِيدُونَ.

وَهُوَ مُن {مُسَمَّى قوْمِه} ومُسمَّاتِهم: أَي مِن خِيارِهِم.

وأَنْشَدَ عَن بعضِهم:واللَّهُ {أَسْماكَ} سُماً مُبارَكاً (و) {أسمى (بِهِ) ؛

كذلكَ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.

(} وسَمَاهُ إِيَّاهُ) يَسْمُوه.

(و) سَمَا (بِهِ) {يَسْمُو؛

(الأَوَّلُ) ، يَعْني سَمَاهُ إيَّاهُ بالتَّخْفيفِ، (عَن ثَعْلَبٍ) لم يَحْكِه غيرُهُ.

(} وسَمِيُّكَ) ، كغَنِيَ: (مَنْ {اسْمُهُ} اسْمُكَ) ؛

وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ: {لم نَجْعَلْ لَهُ مِن قَبْلُ {سَمِيّاً} .

قَالَ ابنُ عبَّاس: لم} يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَه بيَحْيى.

(و) قيلَ: {سَمِيُّكَ (نَظِيرُكَ) ومِثْلُكَ؛

وَبِه فُسِّرت الآيَةُ أَيْضاً.

وأَمَّا قوْله تَعَالَى: {هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} ، أَي نَظِيراً لَهُ يستَحِقُّ اسْمَه مَوْصوفاً يستَحِقُّ صفَتَه على التَّحْقيقِ، وليسَ المَعْنى هَل تَجِدُ مَنْ} يَتَسَمَّى {باسْمِه إِذْ كانَ كثيرٌ مِن} أَسْمائِه قد يُطْلَق على غيرِهِ، لَكِن ليسَ مَعْناه إِذا اسْتُعْمل فِيهِ كانَ مَعْناه إِذا اسْتُعْمل فِي غيرِهِ؛

قالَهُ الرَّاغبُ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:وكَمْ مِنْ {سَمِيّ ليسَ مِثْلَ} سَمِيِّهِوَإِن كانَ يُدْعَى {باسْمِه فيُجيبُ والأُنْثى} سَمِيَّة؛

قالَ الشَّاعِرُ:فَمَا ذكرت يَوْمًا لَهَا من سَمِيَّةٍمِنَ الدَّهْرِ إلَاّ اعْتادَ عَيْنيَّ واشِلُ ( {وتَسَمَّى بِكَذَا) : صارَ اسْماً لَهُ ذلكَ وَهُوَ مُطاوِعُ} سَماه {وأَسْماهُ.

(و) } تَسَمَّى (بالقَوْم وإليهم) : إِذا (انْتَسَبَ) بهم وإليهم.

( {وسَاماهُ) } مُساماةً: (فاخَرَهُ) ؛

وَمِنْه حدِيثُ الإِفْك: (لم تَكُن امْرأَةٌ!

تُسامِيها غيرُ زَيْنَبَ فَعَصَمها اللَّهُ تَعَالَى) ، أَي لُعُلوِّه؛

قالَ طُفَيْل الغَنَوي:وأَحْمَر كالدِّيباجِ أَمَّا {سَماؤُهفرَيَّا وأَمَّا أَرْضُه فمُحُولكما فِي الصِّحاح.

وقالَ الرَّاغبُ: كُلُّ} سَماءٍ بالإِضافَةِ إِلَى مَا دُونها {فسَمَاء، وبالإِضَافَةِ إِلَى مَا فَوْقها فأَرْض إلَاّ} السَّماء العُلْيا فأنَّها سَماءٌ بِلا أَرْض وحُملَ على هَذَا قوْله تَعَالَى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْع {سَمَوات ومِنَ الأَرْضِ مثْلَهُنَّ} .

(و) سُمِّي (السَّحابُ) } سَمَاء لعُلُوِّها؛

عَن الزَّجاج.

(و) سُمِّي (المَطَرُ) سَمَاء لخُروجِهِ مِن السَّماءِ، مُذَكَّر.

قالَ بعضُهم: إنَّما يُسمَّى سَماءً مَا لم يَقَعْ على الأرْضِ اعْتِباراً بِمَا تقدَّم، قالَهُ الرَّاغبُ.

وَفِي المِصْباح: مُؤنَّثة لأنَّها فِي مَعْنى السَّحابَةِ.

وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ: مَا زلْنا نَطَأُ السَّماءَ حَتَّى أَتَيْناكُم؛

قالَ الفَرَزْدق:إِذا سَقَطَ السَّماءُ بأَرْضِ قوْمٍوَعَيْناه وَإِن كَانُوا غِضابا (أَو) هُوَ اسْمُ (المَطَرَةِ الجَيِّدة) ؛

وَفِي التَّهْذِيب: الجَدِيدَة.

يقالُ: أَصابَتْهم سَماءٌ؛

(ج {أَسْمِيَةٌ) ، هُوَ جَمْعُ سَماءٍ بمعْنَى المَطَرِ، (} وسَمَواتٌ) هُوَ جَمْعُ السَّماءِ المُقابِلَةِ للأرْض، ( {وسُمِيٌّ) ، على فُعُولٍ، هُوَ جَمْعُ سَماءٍ بمَعْنَى المَطَر، (} وسَماً) ، بالقَصْر كَذَا فِي النُّسخِ؛

وَالَّذِي فِي نسخِ المُحْكم بالمدِّ واستدلَّ لَهُ بقوْلِه تَعَالَى: {ثمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فسَوَّاهُنَّ} ؛

قَالَ أَبو إسْحق: لَفْظُه لَفْظ الواحِدِ ومَعْناهُ مَعْنى الجَمْع بدَليله (فسَوَّاهُنّ سَبْع!

سَمَوات، فيجبُ أنْ تكونَ السَّماءُ جَمْعاً {كالسَّموات، كأَنَّ الواحدَ} سَماءَةٌ أَو {سَماوَةٌ.

وزَعَمَ الأَخْفَش أَنَّه جائِزٌ أَن يكونَ واحِداً يُرادُ بِهِ الجمْع كَمَا تقولُ كَثُر الدِّينارُ والدِّرْهم بأَيْدي الناسِ.

وأَنْشَدَ الجوهريُّ شاهِداً على} السُّمِيِّ جَمْع سَماءٍ بمعْنَى المَطَرَ قَوْل العجَّاج:تَلُفُّه الرِّياحُ {والسُّمِيُّ (} واسْتَمى الصَّائِدُ: لَبِسَ {المِسْماةَ) ، بالكسْرِ، اسْمٌ (للجَوْرَبِ) ليَقِيه حَرَّ الرّمْضاءِ.

(أَو) هُوَ إِذا (اسْتَعارَها لصَيْدِ الظِّباءِ فِي الحَرِّ) فِي نِصْف النّهار.

(و) } اسْتَمَى الصَّائِدُ (الظِّباءَ) : إِذا (طَلَبَها فِي غَيْرِ آنِها عِندَ مَطْلَعِ سُهَيْلٍ) ؛

عَن ابْن الأعرابيِّ.

يَعْنِي بالغِيرانِ الكُنُسَ.

(وماءُ السَّماءِ: أُمُّ بَني ماءِ السَّماءِ لَا اسْمَ لَهَا غيرُ ذلكَ) ؛

قالَهُ ابْن الأعرابيِّ.

وقالَ غيرُهُ: وَكَانَت أُمُّ النعمانِ تُسمَّى ماءُ {السَّماوَةِ فسَمَّتها الشُّعراءُ ماءَ السَّماءِ؛

كَذَا فِي التَّهْذيب.

قَالَ شيْخُنا: وَقيل: إنَّ اسْمَها ماوِيَةُ بنتُ عَوْف، وأمَّا أُمُّ المنْذرِ بنِ امْرىءِ القَيْسِ فسُمِّيت مَاء السَّماءِ لحُسْنِها، ويقالُ لولدِها بَنُو ماءِ السَّماءِ، وهُم مُلُوك العِراقِ.

(وأُسْمُ الشَّيءِ، بِالْكَسْرِ) هِيَ اللُّغَةُ المَشْهورَةُ، (والضَّمّ) لُغَةُ بَني عَمْرو بنِ تميمٍ وقُضاعَةَ، حكَاه ابنُ الأعرابيِّ، (وسمُهُ} وسُمَاهُ مُثَلَّثَتَيْن) ، أَمَّا سِمُهُ، بِالْكَسْرِ، فعلى لُغَةِ مَنْ قالَ اِسْم، بالكسْر، فطَرَحَ الألِفَ وأَلْقَى حَرَكَتها على السِّين أَيْضاً، وأَمَّا الضَّم فِيهِ فلُغَةُ قُضاعَةَ، وأَنْشَدَ الكِسائي لبعضِ بَني قُضاعَةَ: عزَّ وجلَّ: {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} ؛

وقالَ: {إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ} ، فأَنَّثَ، ووَجْهُ ذلكَ أَنَّه كالنَّخْل والشَّجَر وَمَا يَجْرِي مُجْراهُما مِن أَسْماءِ الأجْناسِ الَّتِي تُذَكَّر وتُؤنَّث، ويُخَيَّرُ عَنهُ بلفظِ الواحِدِ والجَمْع، انتَهَى.

وأَنْشَدَ شيْخُنا شاهِدَ التَّذْكِير قَوْل الشاعِرِ:ولَوْ رَفَعَ السَّماءُ إِلَيْهِ قَوْماًلَحِقْنا بالنُّجومِ {وبالسَّماء ِوفي شَمْسِ العُلوم للقاضِي نشوان: كُلُّ مؤنَّثٍ بِلا عَلامَة تَأْنِيثٍ يَجوزُ تَذْكِيرُه} كالسَّماءِ والأَرضِ والشَّمْس والنارِ والقَوْسِ والقَدَرِ؛

قالَ: وَهِي فائِدَةٌ جَلِيلَةٌ.

ورَدَّ عَلَيْهِ شيْخُنا ذلكَ وقالَ: هَذَا كَلامٌ غيرُ مُعَوَّل عَلَيْهِ عنْدَ أَرْبابِ التَّحْقيق، وَمَا ثَبَتَ تأْنِيثُه كالأَلْفاظِ الَّتِي ذُكِرَتْ لَا يَجوزُ تَذْكيرُه إلَاّ بضَرْبٍ مِنَ التَّأْويلِ، وَقد نصوا على أنَّ الشَّمسَ والقَوْسَ والأرضَ لَا يَجوزُ تَذْكِير شيءٍ مِنْهَا، وَمن أَحاطَ بكَلامِ النُّحَّاة فِي ذلكَ عَلِمَ أنَّه لَا يَجوزُ التَّصرُّف فِي شيءٍ مِن ذلكَ، بل يَلْتَزمُونَ تَأْنِيثِ المؤنَّثِ بأَحْكامِه وتَذْكِيرَ المُذكَّر، كَذلِكَ فَلَا يُغترُّ بمثْلِ هَذَا الكَلام.

(و) السَّماءُ: (رُوَاقُ البَيْتِ) ، وَهِي الشُّقة الَّتِي دُونَ العَلْياء، أُنْثى وَقد تُذَكَّر، ( {كسَماوَتِهِ) لعُلُّوِّه؛

وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ لعَلْقمة:قفينا إِلَى بَيت بعلياء مردح} سَماوَتُه من أَتْحَمِيَ مُعَصَّب (و) !

السَّماءُ: (فَرَسُ) صَخْرٍ أَخِي الخَنْساء.

(و) السَّماءُ: (ظَهْرُ الفَرَسِ) عَن الأحْبابِ.

[سمو]: (و ( {سَمَا) } يَسْمُو ( {سُمُوّاً) ، كعُلُوَ: (ارْتَفَعَ) وعَلا.

(و) سَمَا (بِهِ: أَعْلاهُ،} كأَسْماهُ.

(و) سَمَا (لِيَ الشَّيءُ: رُفِعَ من بُعْدٍ فاسْتَبَنْتُهُ) .

وَفِي الصِّحاح: سَمَا لِيَ الشَّخْصُ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتّه.

(و) سَمَا (القومُ: خَرَجُوا للصَّيْدِ) فِي صحَارِيها وفِقارِها؛

(وهُمْ {سُماةٌ) ، كرُماةٍ، صفةٌ غالِبَةٌ؛

وقيلَ: هُم صَيَّادُو النّهارِ خاصَّةً، قَالَ الشَّاعِر:وجَدَّاء لَا يُرْجى بهَا ذُو قرابةٍلعَطْفٍ وَلَا يَخْشى} السُّماةَ رَبِيبُهاوقيلَ: هُم الصَّيادُونَ المُتَجَوْرِيُون، واحِدُهُم {سَامٍ: قالَ الشاعِرُ:وليسَ بهَا ريحٌ ولكِنْ ودِيقَةٌقلِيلُ بهَا} السَّامِي يُهِلُّ ويَنْقع(و) {سَما (الفَحْلُ} سَماوَةً: تَطاوَلَ) ؛

وَفِي الصِّحاحِ: سَطَا، (على شُوَّلِهِ.

( {والسَّماءُ: م) مَعْروفَةٌ، وَهِي الَّتِي تظلُّ الأَرْضَ، أُنْثى، (و) قد (تُذَكَّرُ) ، وعَلى هَذَا حَمَلَ بعضُهم: {} السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} ، لَا على النَّسَبِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبْوَيْه.

(و) السَّماءُ: كُلُّ مَا عَلَاكَ فأَظَلَّكَ، وَمِنْه (سَقْفُ كلِّ شيءٍ، وكُلُّ بَيْتٍ) !

سَماءٌ، مُذَكَّرٌ.

فِي المِصْباح: قالَ ابنُ الأنْبارِي: السَّماءُ يُذَكَّرُ ويُوءَنَّثُ.

وقالَ الفرَّاءُ: التَّذْكِيرُ قَلِيلٌ، وَهُوَ على مَعْنى السَّقْفِ، وكأَنَّه جَمْعُ سَماوَةٍ كسَحابٍ وسَحابَةٍ.

وقالَ الأزهريُّ: السَّماءُ عنْدَهُم مُوءَنَّثَةٌ، لأنَّها جَمْعُ سَماءَةٍ.

وقالَ الرَّاغبُ: السَّماءُ المُقابِلَةُ للأَرْضِ مُوءَنَّثٌ وَقد يُذَكَّرُ ويُسْتَعْملُ للواحِدِ والجَمْعِ كقوْلِه، عزَّ وجلَّ: {ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ فسَوَّاهنَّ} ؛

وقالَ، : (و ( {سَمَا) } يَسْمُو ( {سُمُوّاً) ، كعُلُوَ: (ارْتَفَعَ) وعَلا.

(و) سَمَا (بِهِ: أَعْلاهُ،} كأَسْماهُ.

(و) سَمَا (لِيَ الشَّيءُ: رُفِعَ من بُعْدٍ فاسْتَبَنْتُهُ) .

وَفِي الصِّحاح: سَمَا لِيَ الشَّخْصُ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتّه.

(و) سَمَا (القومُ: خَرَجُوا للصَّيْدِ) فِي صحَارِيها وفِقارِها؛

(وهُمْ {سُماةٌ) ، كرُماةٍ، صفةٌ غالِبَةٌ؛

وقيلَ: هُم صَيَّادُو النّهارِ خاصَّةً، قَالَ الشَّاعِر:وجَدَّاء لَا يُرْجى بهَا ذُو قرابةٍلعَطْفٍ وَلَا يَخْشى} السُّماةَ رَبِيبُهاوقيلَ: هُم الصَّيادُونَ المُتَجَوْرِيُون، واحِدُهُم {سَامٍ: قالَ الشاعِرُ:وليسَ بهَا ريحٌ ولكِنْ ودِيقَةٌقلِيلُ بهَا} السَّامِي يُهِلُّ ويَنْقع(و) {سَما (الفَحْلُ} سَماوَةً: تَطاوَلَ) ؛

وَفِي الصِّحاحِ: سَطَا، (على شُوَّلِهِ.

( {والسَّماءُ: م) مَعْروفَةٌ، وَهِي الَّتِي تظلُّ الأَرْضَ، أُنْثى، (و) قد (تُذَكَّرُ) ، وعَلى هَذَا حَمَلَ بعضُهم: {} السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} ، لَا على النَّسَبِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبْوَيْه.

(و) السَّماءُ: كُلُّ مَا عَلَاكَ فأَظَلَّكَ، وَمِنْه (سَقْفُ كلِّ شيءٍ، وكُلُّ بَيْتٍ) !

سَماءٌ، مُذَكَّرٌ.

فِي المِصْباح: قالَ ابنُ الأنْبارِي: السَّماءُ يُذَكَّرُ ويُوءَنَّثُ.

وقالَ الفرَّاءُ: التَّذْكِيرُ قَلِيلٌ، وَهُوَ على مَعْنى السَّقْفِ، وكأَنَّه جَمْعُ سَماوَةٍ كسَحابٍ وسَحابَةٍ.

وقالَ الأزهريُّ: السَّماءُ عنْدَهُم مُوءَنَّثَةٌ، لأنَّها جَمْعُ سَماءَةٍ.

وقالَ الرَّاغبُ: السَّماءُ المُقابِلَةُ للأَرْضِ مُوءَنَّثٌ وَقد يُذَكَّرُ ويُسْتَعْملُ للواحِدِ والجَمْعِ كقوْلِه، عزَّ وجلَّ: {ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ فسَوَّاهنَّ} ؛

وقالَ،مِن {السَّانِيَةِ، وسيرُ} السَّوانِي سَفَرٌ لَا يَنْقطِع.

( {وسَنَتِ) النَّاقَةُ (تَسْنُو) سَناوَةً} وسِنايةً: إِذا (سَقَتِ الأرضَ) ؛

نقلَهُ الجوهريُّ.

(و) سَنَتِ (النَّارُ) تَسْنُو سَناً: (عَلا ضَوْءُها.

(و) سَنا (البَرْقُ) يَسْنُو سَناً: (أَضاءَ) ولَمَعَ.

(و) {سَنِيَتِ (الَّدابَّةُ) ، كرَضِيَ، (} تَسْنَى، كتَرْضَى) : أَي (اسْتُقِيَ عَلَيْهَا.

(والقَوْمُ {يَسْنونَ لأَنْفُسِهِم: إِذا اسْتَقَوْا) ، ونَصّ الجوهريّ: إِذا أَسْقُوا.

(والأرضُ مَسْنُوَّةٌ} ومَسْنِيَّةٌ) ، قَلَبُوا الواوَ يَاء كَمَا قَلَبُوا فِي قِنْيَةٍ؛

كَذَا فِي الصِّحاح.

وَفِي المُحْكم: أَرْضٌ مَسْنُوَّةٌ {ومَسْنِيَّةٌ: مَسْقِيَّة.

وَلم يَعْرِف سيْبَوَيْه} سنَيْتُها، وأَمَّا {مَسْنِيَّةٌ عنْدَه فعلى يَسْنوها، وإنَّما قَلَبُوا الواوَ يَاء لخِفَّتِها وقُرْبها من الطَّرَف، وشُبِّهَتْ} بمَسْنيَ، كَمَا جَعَلوا غَطاءةً بمنْزلَةِ غَطاءٍ.

(و) قالَ الفرَّاءُ: يقالُ (أَخَذَهُ {بسِنايَيه) وصِنَايَتِه، أَي أَخَذَه (كُلَّهُ) ، كَمَا فِي الصِّحاح.

(والسَّنَةُ: العامُ) ، وتقدَّمَ لَهُ فِي الميمِ تَفْسِير الْعَام بالسَّنةِ، فَهَذَا يدلُّ على أنَّهما واحِدٌ.

وَقد غَلَّطَه ابنُ الجواليقي على مَا تقدَّمَ هُنَاكَ.

قَالَ الجوهريُّ: السَّنَةُ إِذا قُلْته بالهاءِ وجعَلْت نقْصَانَه الْوَاو، فَهُوَ مِن هَذَا البابِ، انتَهَى، أَي مِن سَنَا يَسْنُو.

قَالَ السّهيليّ فِي الرَّوْض: أَي دارَ حَوْلَ البِئْرِ والدابَّة هِيَ} السانِيَة، فكَذلِكَ السَّنَة دَوْرَةٌ مِن دَوْراتِ الشمْس، وَقد تسَمَّى السَّنَة دَارا بِهَذَاالاعْتِبارِ، هَذَا أَصْلُ هَذَا الاسْم، ثمَّ قالَ: والسَّنَةُ أَطْوَل من العامِ والعامُ يُطْلَق على الشّهورِ العربيَّةِ بخِلافِ السَّنَة، انتَهَى.

وقالَ المَناوِي: السَّنَةُ تمامُ دَوْرةِ الشمْس، وتمامُ ثِنْتي عشرَةَ دَوْرةٍ للقَمَر، والسَّنَةُ الشَّمْسيَّة ثلثمِائة يَوْم وخَمْسَة وسِتُّون يَوْماً وثلْثا يَوْم، والسَّنَةُ القَمَريَّة أَرْبَعة وخَمْسونَ يَوْماً وثلثمائة يَوْم وَثلث عشر يَوْم، فتكونُ السَّنَة الشَّمْسيَّة زائِدَةً على القَمَريَّة بأَحَد عَشَرَ يَوْماً وجُزْء مِن أَحَد وعِشْرِين جُزْءًا مِن يَوْم، انتَهَى.

ونقلَ الشَّهاب السّنْباطي فِي شَرْح النقاية فِي بَحْث المُتَرادِف عَن الرَّاغب: أَنَّ اسْتِعْمالَ السَّنَةِ فِي الحَوْل الَّذِي فِيهِ الشدَّةِ والجَدْب، وَالْعَام الَّذِي فِيهِ الرَّخاء والخِصْب، قالَ: وَبِهَذَا تَظْهرُ النّكْتَة فِي قوْله تَعَالَى: {أَلْف سَنَة إلَاّ خَمْسينِ عَاما} ، حَيْثُ عَبَّر عَن المُسْتَثْنى بِالْعَام، وَعَن المُسْتَثْنى مِنْهُ بالسَّنَة، لأنَّ الخَمْسين سَنَة مَضَتْ قَبْل بعْثَتِه وقَبْلها لم يَحْصَل لَهُ أَذىً مِن قوْمِ، وأَمَّا من بعْثَتِه فَهِيَ شدَّةٌ عَلَيْهِ، وغَلَبَت السَّنَة على عامِ القَحْط، فَإِذا أَطْلَقْت تَبادَرَ مِنْهَا ذلكَ، وابْتِداءُ السَّنَةِ من الشَّتاءِ، وأَهْلُ النُّجوم يَعْتبرُونَها مِن الرَّبيع، انتَهَى.

قلْت: فَإِذا كانتِ السَّنَة مِن سَنا يَسْنو، فالهاءُ للوَقْف نَحْو كتابَيْه وحسابَيْه، وأَمَّا إِذا كانَ أَصْلُها سنهة لقَوْلهم سانَهْتُ فُلاناً إِذا عامَلْتُه سَنَةً فسَنَة، وقَوْلهم سُنَيهةٌ فتكونُ الهاءُ أَصْلِيَّة، قيلَ: وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {لم يتَسَنَّه} ، ذَكَرَه الرَّاغبُ.

( {وأَسْنَى البَرْقُ) : إِذا (دَخَلَ) عَلَيْك (} سَناهُ البَيْتَ، أَو وَقَعَ على الأرضِ أَو طارَ فِي السَّحابِ) ، وإنَّما يكونُ!

السَّنَى باللَّيْل دُونَ النَّهارِ، ورُبَّما كانَ فِي غَيْرسَحابٍ؛

نقلَهُ الأزهريُّ.

(و) {أَسْنَى (القَوْمُ: لَبِثُوا سَنَةً) فِي موْضِعٍ؛

كَمَا فِي الصِّحاح.

وَفِي المُحْكم: أَتَى عَلَيْهِم العامُ.

(وأَسْنَتُوا: أَصَابَتْهُم الجُدوبَةُ) ، تُقْلَب الواوُ تَاء للفَرْق بَيْنهما.

قَالَ المازِنيُّ: هَذَا شاذٌّ لَا يُقاسُ عَلَيْهِ، كَمَا فِي الصِّحاح.

قَالَ السّهيلي فِي الرَّوض: وعَلى هَذَا وَزْنه افعتوا لَا افعلوا.

وجَعَلَ سِيْبَوَيْه التاءَ بَدَلاً من الواوِ فَهِيَ عِنْدَه افعلوا.

(} وسَنَيْتُ البابَ) {سنياً: (فَتَحْتُه، كسَنَوْتُهُ) ، يائيَّةٌ واوِيَّةٌ.

(ورجُلٌ} سَنايا) : أَي (شَرِيفُ القدْرِ رَفِيعُه.

( {وإسْنَى) ، بالكسْر: بَلَدٌ بالصَّعِيدِ الأعْلى، وَقد ذُكِرَ (فِي النُّونِ) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} اسْتَنَى النارَ: نَظَرَ إِلَى سَنَاها؛

قَالَ الشاعرُ:ومُسْتَنْبَحٍ يَعْوي الصَّدى لعُوائِهتَنَوَّرَ نارِي {واسْتَناها وأَوْمَضا} وسَنا إِلَى مَعالِي الأُمورِ {سَناءً: ارْتَفَعَ.

وسَنْوَ فِي حَسَبِه، ككَرُمَ، سَناءً، فَهُوَ سَنِيٌّ: ارْتَفَعَ.

} وسَنَّى الشَّيءَ {تَسْنِيةً: عَلَاه ورَكِبَه.

والسُّنُوُّ، كعُلُوَ،} والسِّنايَةُ والسِّناوَةُ، بكسْرِهما: السَّقْي، وَهُوَ {سانٍ والجَمْعُ} سُناةٌ؛

قالَ لبيدٌ:كأَنَّ دُمُوعَه غَرْبا سُناةٍيُحِيلونَ السِّجالَ على السِّجال (٥ جعلَ {السُّناةَ الرِّجالَ الَّذين يَسْقُون} بالسَّواني ويُقْبِلون بالغروبِ فيُحِيلونَها أَي يَدْفُقُون ماءَها.

{والسَّانِي: يَقَعُ على الرَّجُل والجَمَلِ والبَقَرِ، كَمَا أنَّ} السانِيَةَ على الجَمَلِ والناقَةِ.

{والمَسْنوِيَّةُ: البِئْرُ الَّتِي} يُسْنى مِنْهَا، {واسْتَنى لنفْسِه، كَمَا فِي المُحْكم.

وقالَ الأزْهريُّ: يقالُ رَكِيَّة} مَسْنَوِيَّة إِذا كانتْ بعِيدَةَ الرِّشاءِ لَا يُسْتَقى مِنْهَا إلَاّ {بالسَّانِيَة مِن الإِبِلِ.

} وسَنَتِ السَّحابةُ بالمَطَرِ تَسْنُو {وتَسْني} وسَناكَ الغيْثُ سنواً {وسنياً.

والسَّحابُ يَسْنُو المَطَرَ.

} وسَنَتِ السَّماءُ تَسْنُو سُنُوّاً: أَي مَطَرَتْ، وَهُوَ مجازٌ.

{واسْتَنَوْا لأَنْفُسِهم: إِذا اسْتَقَوْا؛

قالَ رُؤْبَة:بأَيِّ غَرْبٍ إذْ غَرَفنا نسْتَنِي وقولُ الجعْدِي:كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوْهِناً} سَنا المِسْكِ حينَ تُحِسُّ النُّعامايجوزُ كَوْنه النَّبات كأَنَّه خالَطَ المِسْك، ويجوزُ كَوْنه مِن الضَّوْءِ لأنَّ الفَوْحَ انْتِشارٌ أَيْضاً، وَهَذَا كَمَا قَالُوا سَطَعَت رائِحتُه أَي فاحَتْ، ويُرْوى كأَنَّ تَنَسُّمَها، وَهُوَ الصَّحيحُ.

{والسَّناءُ، بالمدِّ: موْضِعٌ فِي شِعْرٍ.

وبالقَصْر: وادٍ بنَجْدٍ.

وتَثْنِيَةُ} السَّنا للنَّباتِ سَنَوانِ {وسَنَيانِ، لأنَّه واويٌّ يائِيٌّ.

وسَنَوْتُ الدَّلْوَ} سنايَةً: إِذا جَرَرْتَها مِن البِئْرِ؛

ورُبَّما جَعَلوا {السانِيَةَ مَصْدراً على فاعِلَةٍ بمعْنَى الاسْتِقاءِ، قالَ الشاعِرُ:يَا مَرْحباهُ بحِمارٍ ناهِيَهْإِذا دَنا قَرَّبْتُه} للسانِيَه أَرادَ: قَرَّبْته {للسّنايَةِ.

وتَثْنِيةُ} السَّنا بمعْنَى الضَّوْءِ سَنَوانِ، وَلم يعْرِف لَهُ الأصْمعيّ فِعْلاً.

{وسَنَّيْتُ العقْدَةَ والقُفْل: فَتَحْتهما.

} وتسنَّى القفْلُ: انْفَتَحَ.

{وأَسْنَى لَهُ الجائِزَةَ: رَفَعَها.

وأَسْنَى جوارَهُ: أَحْسَنَه.

} وتَسَنَّيْتُ عنْدَه: أَقَمْتُ!

سِنِيْن.

البَرْقِ) والنَّارِ؛

كَذَا فِي المُحْكم.

وَفِي التَّهْذِيب: السَّنَى حَدُّ مُنْتَهى ضَوْءِ البَرْقِ.

قَالَ شيْخُنا: ظاهِرُ المُصَنّف اخْتِصاصُ السَّنَى بضَوْءِ البَرْقِ، وكأَنَّه أَخَذَه مِن الآيَةِ، والصَّوابُ أَنَّه عامٌّ.

وَفِي المِصْباح: السَّنَى الضَّوْءُ، وَلَو كانَ مُخْتصاً لكانتِ الإِضافَةُ فِي الآيةِ مُسْتَدْركةً، واللَّهُ أَعْلَم انتَهَى.

قلْت: وَهُوَ صَنِيعُ الجوهريّ أَيْضاً، وكأَنَّ المصنِّف تَبِعَه.

وَقَالَ الرَّاغب: السَّنَى الضَّوْءُ السَّاطعُ؛

وأَنْشَدَ سِيْبَويْه فِي {سَنَى النارِ:ألم تَرَ أَنِّي وابنَ أَسْوَدَ لَيْلَةلَنَسْري إِلَى نارَيْنِ يَعْلُو} سَناهُما (و) السَّنَى: (نَبْتٌ) يُتَدَاوَى بِهِ؛

قد جاءَ ذكْرُه فِي الحديثِ: (عليْكُم {بالسَّنَى والسَّنُّوتِ) ؛

واحِدَتُه} سَناةٌ، وَهُوَ (مُسْهِلٌ للصَّفْراءِ والسَّوْداءِ والبَلْغَم) كيفَ اسْتُعْمِل.

وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: السَّنَى شُجَيْرَةٌ مِن الأغْلاث تُخْلَط بالحِنَّاءِ فيُشَبَّه ويُقَوِّي لَوْنَه ويُسَوِّدُه، وَله حمْلٌ إِذا يَبِسَ فحرَّكَتْه الرِّيحُ سَمِعْتَ لَهُ زَجَلاً؛

وأَنْشَدَ لجميلٍ:صَوْتُ السَّنى هَبَّتْ بِهِ عُلْوِيَّةٌهَزَّتْ أَعالِيَهُ بسَهْمٍ مُقْفِر (ويُمَدُّ) ؛

قالَهُ ابنُ سِيدَه.

وَهَكَذَا رَواهُ بعضُهم فِي الحديثِ، قالَهُ ابنُ الأَثيرِ.

(و) السَّنَى: (ضَرْبٌ من الحَريرِ.

(و) {سَنى: (وادٍ بنَجْدٍ) ؛

قالَهُ نَصْر.

(و) سَنَى (بِنْتُ أَسْمَاءَ بنِ الصَّلْتِ) السُّلَمِيّة، (ماتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بهَا النَّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؛

قالَهُ أَبو عُبيدَةَ.

وَفِي أَزْواجِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيْضاً} سَنَى بنْتُ سُفْيانالكِلابِيَّة، ولكنْ فِي اسْمِها أَقْوالٌ نَقَلَها ابنُ سَعْد.

(و) {السَّناءُ، (بالمدِّ: الرّفْعَةُ) ؛

وَمِنْه الحديثُ: (بَشِّرْ أُمَّتي} بالسَّناءِ) ، أَي بارْتِفاعِ المَنْزلَةِ والقدْرِ عنْدَ اللَّهِ، وَبِه قِراءَةُ مَنْ قَرَأَ: {يَكادُ {سَناءُ بَرْقِه} بالمدِّ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَ هُوَ مَمْدوداً لُغةً فِي المَقْصورِ إنَّما عَنَى بِهِ ارْتِفاعَ البَرْقِ ولُمُوعَه صُعُداً، كَمَا قَالُوا بَرْقٌ رافِعٌ.

(وأَيْدَمُرُ} السَّنائِيُّ: شاعِرٌ مُحْسِنٌ مُتَأَخِّرٌ) بَعْد السَّبْعمائةِ، ذَكَرَه الذهبيُّ؛

وَهُوَ (غَيْرُ السَّنائِيِّ العَجَمِيِّ) المُلَقَّب بالحَكِيم الشَّاعِر المَعْروف فِي بِلادِ فارِسَ، وَله دِيوانُ شِعْرٍ حافِلٍ باللّغةِ الفارِسِيَّة قد اطَّلَعْت عَلَيْهِ.

(وأَحمدُ بنُ أَبي بكْرِ) بنِ أَحمدَ ( {السَّنَوِيُّ، محرَّكةً، مُحدِّثٌ) رَوَى عَن محمدِ بن أَحمدَ بنِ سيويه، وأَخُوه أَبو الرَّجاءِ محمدُ بنُ أَبي بكْرٍ حَدَّثَ أَيْضاً.

وفاتَهُ:عُثْمانُ بنُ محمدِ بنِ عُثْمان السَّنَوِيُّ سَمِعَ رزْقَ اللَّهِ التَّمِيميّ.

(} وأَسْناهُ: رَفَعَهُ) ، كَمَا فِي الصِّحاح.

وَفِي المُحْكم: {أَسْنَى النارَ: رَفَعَ سَنَاها.

(} وسَنَّاهُ {تَسْنِيَةً: سَهَّلَهُ وفَتَحَهُ) ، وَهُوَ مجازٌ؛

وأنْشَدَ الجوهريُّ:وأَعْلَم عِلْماً ليسَ بِالظَّنِّ أَنَّهإِذا اللَّهُ} سَنَّى عَقْدَ شيءٍ تيَسَّرا وَفِي المُحْكم: {سَنَّيْت الشيءَ والأَمْرَ إِذا فَتَحْت وجْهَه، وأَنْشَدَ البيتَ المَذْكُورَ.

(} وسَاناهُ) !

مُساناةً: إِذا (رَاضاهُ ودَاناهُ وأَحْسَنَ مُعاشَرَتَهُ) ، وَهُوَ مجازٌ، وأَنْشَدَ الجوهريُّ للبيدٍ:وذَهَبَ اسْمُه فِي النَّاسِ: أَي ذِكْرُه.

والنِّسْبَةُ إِلَى السَّماءِ: {سَمائِيٌّ بالهَمْز على لَفْظِها،} وسَماوِيٌّ، بالواوِ اعْتِباراً بالأصْل، وَهَذَا حُكْم الهَمْزةِ إِذا كانتْ بَدَلاً أَوْ أَصْلاً، أَو كانتْ للإلْحاقِ.

وَإِذا نَسَبْت إِلَى الاسْم قلْت {سُمَوِيٌّ بالكسْر وَالضَّم مَعًا، وَإِن شِئْت} اسْمِيٌّ، تَرَكْته على حالِهِ.

وبَنُو ماءِ السَّماءِ: العَرَبُ لكثْرَةِ مُلازَمَتِهم للفَلَواتِ الَّتِي هِيَ مَواقِعُ القَطْر، أَو المُرادُ بماءِ السَّماءِ زَمْزَم الَّتِي أَنْبعها اللَّهُ للعَرَبِ، فهُم كأَوْلادِها.

{واسْتَسْمى: طَلَبَ اسْمَه.

} وتَسامَوْا: تَداَعَوْا {بأَسْمائِهم.

وماءُ السَّماءِ: أَيْضاً لَقَبُ عامِر بنِ حارِثَةَ الغطريف بنِ ثَعْلَبَة البهلول بنِ مازِنِ أَبو عَمْروٍ مُزَيْقياء، لُقِّبَ بِهِ لكَرَمِه، كانَ إِذا أَجْدَبَ الناسُ أَطْعَمَهم وسَقَاهُم اللَّبَن، فكأنَه قامَ مقامَ الغَيْث.

وابنُ قاضِي} سماويه خَرَجَ بسِيوَاسَ فِي أَوائِلِ القَرْنِ التاسِعِ على مَلِكِ الرُّوم، وَكَانَ مُتَضلِّعاً من الْعُلُوم، وَله تآلِيفٌ فِي الفقْهِ.

{وأَسْماءُ، بالمدِّ مَوْضِعٌ فِي الحِجازِ فِي ديارِ بَني كِنانَةَ.

[سمي]: (ى} سُمْيٌ بالضمِّ) : أَهْملهُ الجوهريُّ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه والصَّاغاني: (وادٍ، أَو، د) ؛

وأَنْشَدَ للهُذَليّ، واسْمُه عبدُ بنُ حبيبٍ:تَرَكْنا ضُبْعَ سُمْيَ إِذا اسْتَباءَتٌكأَنَّ عَجِيجَهُنَّ عَجِيجُ نِيبِقال (ابنُ جِنِّي: لَا يُعْرَفُ) فِي الكَلامِ ((س م ي) غيرُهُ) ، على أنَّه قد يجوزُ أَن يكونَ مِن سَمَوْت ثمَّ لَحِقه التَّغيرُ للعَلَمِيَّة كحيوة.

أسئلة شائعة عن «سمو»

ما معنى «سمو»؟

استسمى يستَسْمي، استَسْمِ، استسماءً، فهو مُسْتَسْمٍ، والمفعول مُسْتَسْمًى • استسمى فلانًا: استعلم واستفسر عن اسمه، طلب اسمه "استسمى مسافرًا معه في القطار- استسمى مشتبهًا به". تسامى/ تسامى عن يتسامَى، تَسامَ، تساميًا، فهو مُتسامٍ، والمفعول مُتسامًى عنه • تسامى القومُ: تبارَوا وتفاخروا. • تسامى الشَّخ

ما جذر كلمة «سمو»؟

جذر «سمو» هو (سمو)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «اسم»؟

جمع «اسم»: أسماء.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل