معنى طفذ

الإسلام > قاموس > طفذ

معنى طفذ وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طفذ»: طَّفْذُ: القَبْرُ، ويُحَرَّكُ، ج: أطْفاذٌ.وطَفَذَهُ يَطْفِذُهُ: رَمَسَهُ وقَبَرَهُ.• طُنْبُذُ، كقُنْفُذٍ: ة بِمصْرَ، منها: مُسْلِمُ بنُ يَسارٍ الطُّنْبُذِيُّ، رَضيعُ عبدِ…

الكلمات المشتقة من الجذر طفذ (1)

الطفذ

معنى طفذ في القاموس المحيط

طَّفْذُ: القَبْرُ، ويُحَرَّكُ، ج: أطْفاذٌ.

وطَفَذَهُ يَطْفِذُهُ: رَمَسَهُ وقَبَرَهُ.

• طُنْبُذُ، كقُنْفُذٍ: ة بِمصْرَ، منها: مُسْلِمُ بنُ يَسارٍ الطُّنْبُذِيُّ، رَضيعُ عبدِ الملِكِ بنِ مَروان: تابعيٌّ محدِّثٌ.

وقال ياقُوتُ في" المُشْتَرَكِ": طُنْبُذَةُ: مَوْضِعَانِ: بَلْدَةٌ في الصَّعيدِ، ومَوْضِعٌ في إقْليمِ المُحَمَّدِيَّةِ بِتُونِسَ.

فَصْلُ العَيْن• عَشْجَذَتِ السماءُ: ضَعُفَ مَطَرُها.

• عَنْذَى به: أغْرَى.

وامرأةٌ عِنْذِيانٌ، بالكسر: سَيِّئَةُ الخُلُقِ.

والعانِذَةُ: أصْلُ الذَّقَنِ والأُذُنِ.

• العَوْذُ: الالتجاء،كالعِياذِ والمَعاذِ والمَعاذَةِ والتَّعَوُّذِ والاسْتِعاذَةِ، وبالضم: الحَديثاتُ النتاجِ من الظِّباء وكُلِّ أُنْثَى،كالعُوذانِ، جَمْعَا عائِذٍ.

وقد عاذَتْ عِياذاً،وأعاذَتْ وأعْوَذَتْ، وهي مُعيذٌ ومُعْوِذٌ، وبالهاءِ: الرُّقْيَةُ، كالمَعَاذةِ والتَّعْوِيذِ.

والعَوَذُ بالتحريكِ: المَلْجَأُ،كالمَعاذِ والعِياذِ، والكراهَةُ،كالعَواذِ، والساقِطُ المُتَحاتُّ من الوَرَقِ، ورُذالُ الناسِ.

وأفْلَتَ منه عَوَذاً: إذا خَوَّفَهُ ولم يَضْرِبْهُ.

وكسُكَّرٍ: النَّبْتُ في أُصولِ الشَّوْكِ، أو بالمَكانِ الحَزْنِ لا تَنالُهُ المالُ،كالمُعَوَّذِ، وتكسرُ الواوُ،وـ: ما عاذَ بالعَظْم من اللَّحْمِ، وطَيْرٌ لاذَتْ بجَبَلٍ أو غَيْرِهِ،كالعِياذِ.

ومَعاذَ الله، أي: أعوذُ بالله، مَعاذاً، وكذا: مَعاذَةَ الله.

وبنو عائِذَةَ، وبَنَو عَوْذَةَ، وبَنو عَوْذَى: بُطونٌ.

وعائِذُ الله: حَيٌّ، أو الصَّوابُ: عَيِّذُ

معنى طفذ في تاج العروس

وأَنشدنا أَبو العَبّاس لِبَعْضِ المُحْدَثين:لَيْسَ لِلْعَسْكَرِ إِلَاّمَنْ لَهُ وَجْهٌ وَقَاحٌوَلِسَانٌ طِرْمِذَانٌوغَدُوٌّ وَرَوَاحُولَهُمْ مَا شِئْت عِنْدِيوعَلى الله النَّجَاحُوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الطِّرْمَاذ: الفَرَسُ الكَرِيم الرائعُ.

أَوردَه ثعلبٌ فِي أَمالِيه والقالي فِي الزَّوَائِد.

[طفذ]: ، بِفَتْح فَسُكُون، أَهمله الجوهَرِيُّ وعيرُه، وَهُوَ من أَسماء ، والتحريك نَصُّ ابنِ دُريد، ، كسَبَبٍ وأَسْبَاب وفَرُخٍ وايفْرَاخٍ، قد يُشْتَقُّ مِنْهُ الفِعْل فَيُقَال: ، من حدّ ضَرَب، إِذا ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.

[طنبذ]: ، وَفِي القوانين للأَسعد بن مماتي: طُنْبُذَا، هاكذا بِزِيَادَة الأَلف الْمَقْصُورَة فِي الآخر أَبو عُثمان ، هاكذا بِتَقْدِيم التحتيّة.

وَقَالَ ابنُ الأَثير مُسْلِم بن سَيَّار، وَالصَّوَاب الأَوّل، رَضِيع عَبْدِ المَلِك بن مَرْوَانَ الأُموري وَيُقَال لَهُ الأَصْبَحِيُّ أَيضاً، يَرْوِي عَن أَنسِ بن مالكٍ وأَبي هُرَيْرةَ، عِدَادُه فِي أَهلِ مِصْرَ، رَوَى عَنهُ أَهلُها، قَالَه ابْن حبّان فِي الثِّقَات.

قلْت: وَمِمَّنْ روَى عَنهُ بَكْرُ بن عَمرٍ و، وعَمرُو بنُ أَبي نُعَيْمَة، وَذكره ابنُ أَبي حاتِمٍ عَن أَبِيه، وسيأْتي للمصنّف فِي ي س ر، وصَحَّفه ابْن نُقْطَةَ فَقَالَ فِي كتاب المُشْتَبِه لَهُ: أَبو عُثْمَانَ الظِّئْرِيّ، وَتَبعهُ الذَّهبِيُّ، كذالك نَبَّه عَلَيْهِ الحافظُ فِي التَّبْصِير وصَوَّب أَنّه الظُّنْبُذِيّ، وَمَا عداهُ غَلطٌ.

الإِمام المُؤَرِّخ الأَخبارِيّ النّسَّابَة عُبيد الله بن عبد الله الحَمَوِيّ الرُّوميّ كِتَابه فِي معرفَة الْبلدَانِ مَا نصُّه : (الطَّفْذُ) ، بِفَتْح فَسُكُون، أَهمله الجوهَرِيُّ وعيرُه، وَهُوَ من أَسماء (القَبْر، ويُحَرَّك) ، والتحريك نَصُّ ابنِ دُريد، (ج أَطْفَاذٌ) ، كسَبَبٍ وأَسْبَاب وفَرُخٍ وايفْرَاخٍ، (و) قد يُشْتَقُّ مِنْهُ الفِعْل فَيُقَال: (طَفَذَه يَطْفِذُه) ، من حدّ ضَرَب، إِذا (رَمَسَه وقَبَرَهُ) ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.

[طنبذ]: (طُنْبُذٌ، كقُنْفُذٍ) ، وَفِي القوانين للأَسعد بن مماتي: طُنْبُذَا، هاكذا بِزِيَادَة الأَلف الْمَقْصُورَة فِي الآخر (: ة بِمِصْرَ، مِنْهَا) أَبو عُثمان (مُسْلِمُ بنُ يَسارٍ) ، هاكذا بِتَقْدِيم التحتيّة.

وَقَالَ ابنُ الأَثير مُسْلِم بن سَيَّار، وَالصَّوَاب الأَوّل، (الطُّنْبُذِيّ) رَضِيع عَبْدِ المَلِك بن مَرْوَانَ الأُموري (تابِعِيٌّ مُحَدِّثٌ) وَيُقَال لَهُ الأَصْبَحِيُّ أَيضاً، يَرْوِي عَن أَنسِ بن مالكٍ وأَبي هُرَيْرةَ، عِدَادُه فِي أَهلِ مِصْرَ، رَوَى عَنهُ أَهلُها، قَالَه ابْن حبّان فِي الثِّقَات.

قلْت: وَمِمَّنْ روَى عَنهُ بَكْرُ بن عَمرٍ و، وعَمرُو بنُ أَبي نُعَيْمَة، وَذكره ابنُ أَبي حاتِمٍ عَن أَبِيه، وسيأْتي للمصنّف فِي ي س ر، وصَحَّفه ابْن نُقْطَةَ فَقَالَ فِي كتاب المُشْتَبِه لَهُ: أَبو عُثْمَانَ الظِّئْرِيّ، وَتَبعهُ الذَّهبِيُّ، كذالك نَبَّه عَلَيْهِ الحافظُ فِي التَّبْصِير وصَوَّب أَنّه الظُّنْبُذِيّ، وَمَا عداهُ غَلطٌ.

(وَقَالَ) الإِمام المُؤَرِّخ الأَخبارِيّ النّسَّابَة عُبيد الله (ياقوتُ) بن عبد الله الحَمَوِيّ الرُّوميّ (فِي) كِتَابه (المُشْتَرَكِ) فِي معرفَة الْبلدَانِ مَا نصُّه (طُنْبُذَةُ مَوْضِعَانِ: بَلْدَةٌ فِي الصَّعِيدِ) مَوْضِع القِلادَةِ يَسْتَحِبُّونَها.

(و) {المُعَوَّذ (: ناقَةٌ لَا تَبْرَحُ فِي مَكَانٍ واحِدٍ) كأَنَّه لِضَعْفِهَا أَو كِبَرِ سِنِّهَا، وَالدَّال لغَة.

(و) المُعَوَّذ (: مَرْعَى الإِبلِ حَوْلَ البُيُوتِ) ، وَلَا يَخْفَى أَنه تقدَّم فِي كلَامه بِعَيْنه، وقَدَّمْنَا الشاهِدَ عَلَيْهِ من قَوْلِ كُثَيِّرٍ الخُزَاعِيّ، فذِكْرُه ثَانِيًا تَكرارٌ.

(} والمُعَوَّذَتانِ: سُورَتَانِ) سُورَة الفَلَق وتاليَتُهَا، (بِكَسْرِ الوَاوِ) ، صَرَّح بِهِ السيوطيّ فِي الإِتقان، وجَزم بِهِ، وصَرَّح الشمسُ التتائيُّ فِي شَرْحِ الرسالَة أَنّ الفتحَ خَطَأٌ، وإِنْ ذَهَبَ إِليه ابنُ علَاّن فِي شَرْحِ الأَذْكار، وأَنّ الكسْرَ هُوَ الصوابُ.

لأَن مَبْدَأَ كُلِّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا (قُلْ أَعُوذُ) ، ويُقَال: {عَوَّذْتُ فُلاناً بِاللَّه وأَسمائِه،} وبالمُعَوِّذَتَيْنِ، إِذا قلتَ {أُعِيذُك بِاللَّه وأَسمائِه مِنْ كُلِّ ذِي شَرَ، إِلى آخرِه، قَالَ شيخُنَا: ورُبَّما قيل:} المُعَوِّذَاتُ بِالجَمع، بإِضافةِ الإِخْلاص لَهما على جِهَةِ التَّغْلِيب، لأَنها مِمَّا يُتَحَصَّنُ بهَا، لاشْتِمَالِها على صِفةِ الله تَعَالَى.

( {وعَوْذٌ بِاللَّه) مِنْك، (أَي أَعوذُ بِاللَّه) مِنْك، قَالَ:قالَتْ وفيهَا حَيْدَةٌ وذُعْرُ} عَوْذٌ بِرَبِّي مِنْكُمُ وحُجْرُقَالَ الأَزهريُّ: وَتقول العَرعبُ للشيْءِ يُنْكِرُونَه والأَمْرِ يَهابُونه: حُجْراً، أَي دَفْعاً، وَهُوَ {استعاذَةٌ مِن الأَمْرِ.

وسَمَّوْا} عائِذاً {وعائِذَةَ} ومُعَاذاً {ومُعَاذَةَ} وعَوْذاً {وعِيَاذاً (} ومُعَوِّذاً) ، والمُسَمّى {بمُعَاذٍ أَحدٌ وَعِشْرُونَ صحابيًّا، والمُسَمَّى} بعائذٍ عَشَرَةٌ مِن الصَّحابة، وعائذُ الله بنُ سَعيد بن جُنْدَبٍ لَهُ وفَادَةٌ، وَيُقَال، عابدُ الله، {وعِيَاذُ بن عَبْدِ عَمْرٍ والأَزدِيّ لَهُ صُحْبَة، وأُهْبَان ابْن عِياذٍ مُكَلِّم الذِّئب، وعياذُ بن عَدْوَانَ جَدّ عامِر بن الظَّرِب، وآخَرُون،} ومُعَوِّذ بن عَفْرَاءَ، لَهُ صُحبةٌ (وأَبو (و) {العُوذَةُ، (بالهَاء: الرّقْيَةُ) يُرْقَى بهَا الإِنسانُ مِن فَزَعٍ أَو جُنونٍ، لأَنه} يُعاذُ بهَا، وَقد {عَوَّذَه.

قَالَ شيخُنا.

وزَعم بعضُ أَرْبابِ الاشتقاقه أَنّ أَصْلَها هِيَ الرُّقْيَة مبما فِيهِ} أَعُوذُ، ثمَّ عَمَّت، ومالَ إِليه السُّهَيْلِيُّ وجَمَاعَةٌ.

قلت.

وَهُوَ كذالك، فقد قَالَ مثلَ ذالك صاحبُ اللسانه وصرَّحَ بِهِ غَيْرُه، يُقَال: {عَوَّذْتُ فُلاناً بِاللَّه وبأَسمائه وبالمُعَوِّذَتَيْنِ، إِذا قلتَ} أُعِيذُك بِاللَّه وأَسمائِه مِن كُلِّ ذِي شَرَ وكُلِّ داءٍ حاسِدٍ وحَيْنٍ.

ورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنه كَانَ {يُعَوِّذُ نَفْسَ} بالمُعَوِّذَتَيْنِ بعد مَا طُبَّ.

وَكَانَ {يُعَوِّذ ابْنَيْ ابْنَتَهِ البَتُولِ عَلَيْهِم السلامُ بهما) (} كالمعَاذَةِ {والتَّعْوِيذِ) ، وَالْجمع} العُوَذُ {والمَعَاذَاتُ} والتَّعاوِيذُ.

( {والعَوَذُ، بالتَّحْرِيك: المَلْجَأُ) ، قَالَه الليثُ، يُقَال: فُلَانٌ} عَوَذٌ لَك، أَي مَلْجَأُ، وَفِي بعض النُّسخ: اللَّجَأُ، ( {كالمَعَاذِ} والعِيَاذِ) .

وَفِي الحَدِيث (لقَدْ {عُذْتِ} بِمَعَاذٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ) .

{والمَعَاذُ المَصْدَرُ والزَّمَانُ والمَكَانُ، أَي قد لَجَأْتِ إِلى مَلْجَإٍ ولُذْتِ بِمَلاذٍ.

وَالله عَزَّ وجَلَّ} مَعَاذُ مَنْ {عَاذَ بِهِ، وَهُوَ} - عِيَاذِي، أَي مَلْجَئِي.

(و) {العَوَذُ، بِالتَّحْرِيكِ (: الكَرَاهَةُ} كالعَوَاذِ) كسَحَابٍ، يُقَال: مَا تَركْتُ فُلاناً إِلَاّ {عَوَذاً مِنْهُ،} وعَوَاذاً مِنْهُ، أَي كَرَاهَةً.

(و) العَوَذُ (: السَّاقِطُ المُتَحَاتُّ مِن الوَرَقِ) ، قَالَ أَبو حنيفَة: وإِنما قيل لَهُ {عَوَذٌ لأَنّه يَعْتَصِمُ بِكُلِّ هَدَفٍ ويَلْجأُ إِليه} ويَعوذُ بِهِ.

وَقَالَ الأَزهرِيُّ: {والعَوَذُ: مَا دَارَ بِهِ الشيءُ الَّذِي يَضْرِبُه الرِّيحُ فَهُوَ يَدُور} بالعَوَذِ من حَجَرٍ أَوْ أَرُومَةٍ.

(و) عَن ابْن الأَعْرَابيّ: {العَوَذُ (رُذَالُ النَّاسِ) وسِفْلَتُهم.

(و) يُقَال: (أَفْلَتَ) فلانٌ (مِنْهُ} عَوَذاً، إِذا خَوَّفَه وَلم يَضْرِبْه) ، أَو ضَرَبَه وَهُوَ يُرِيد قَتْلَه فَلم يَقْتُله.

(و) من الْمجَاز: أَرْعُوا بَهْمَكم {عُوَّذَ هاذا الشَّجَرِ، عُوَّذ (كَسُكَّرٍ) : مَا} عَاذَلَجَأْتُ إِليه.

وَفِي الحَدِيث (إِنَّمَا قَالَهَا {تَعَوُّذاً) أَي إِنما أَقَرَّ بالشَّهَادَةِ لاجِئاً إِليها ومُعْتَصِماً بهَا لِيَدْفَع عَنهُ القَتْلَ، وَلَيْسَ بمُخْلِصٍ فِي إِسْلامه.

(و) } العُوذُ (بالضمّ: الحَدِيثَاتُ النَّتَاجِ مِن الظِّبَاءِ) والإِبلِ والخَيْلِ (و) مِن (كُلِّ أُنْثَى، كالعُوذَانِ) ، وهما (جَمْعَا {عائِذٍ) كَحَائلٍ وحُولٍ، ورَاع ورُعْيَانٍ وحائِرٍ وحُورَان.

وَفِي التَّهْذِيب: ناقَةٌ عائذٌ:} عاذَ بهَا ولَدُهَا، فاعلٌ بِمَعْنى مَفعُولٍ، وَقيل: هُوَ على النَّسَب.

{والعائِذُ: كلُّ أُنْثَى إِذا وَضَعَتْ مُدَّةَ سبعةِ أَيامٍ، لأَن وَلَدَهَا} يَعُوذُ بهَا، والجَمْعُ {عَوذٌ، بمنزِلة النَّفُساءِ من النَّساءِ، وَهِي من الشَّاءِ رُبَّى وجَمْعُها رِبَابٌ، وَمن ذَوَاتِ الحَوافِر فَرِيشٌ.

(وَقد} عاذَتْ {عِياذاً} وأَعاذَتْ {وأَعْوَذَتْ) ، وَهِي} مُعِيذٌ {ومُعْوِذ،} وعاذَتْ بِوَالدِهَا: أَقامتْ معَ وحَدِبَتْ عَلَيْهِ مَا دامَ صَغِيراً، كأَنه يُرِيد، {عَاذَ بهما ولَدُها، فقَلَبَ.

واستعارَ الراعى أَحَدَ هاذه الأَشْيَاءِ للوَحْشِ فَقَالَ:لَهَا بِحَقِيلٍ فالنُّمَيْرَةِ مَنْزِلٌتَرَى الوَحْشَ} عُوذَاتٍ بِها ومُتَالِيَاكَسَّرَ {عائذاً على} عُوذٍ، ثمَّ جَمَعَه بالأَلف، وَالتَّاء، وقولُ الهُذَلِيّ:وعَاجَ لَهَا جَارَاتُها العِيسَ فَارْعَوَتعَلَيْهَا اعْوِجَاجَ {المُعْوِذَاتِ المَطَافِلِقَالَ السُّكَّريّ:} المُعْوِذَاتُ: الَّتِي مَعَها أَوْلَادُهَا.

قَالَ الأَزهرِيّ: الناقَةُ إِذَا وَضَعَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ {عائذٌ أَيّاماً، ووَقَّتَ بعضُهم سَبْعَةَ أَيَّامٍ.

وَيُقَال: هِيَ} عائِذٌ بَيَّنَةُ {العُؤوذ إِذا وَلَدَتْ عَشرةَ أَيَّامٍ أَو خَمْسَةَ عَشَر، ثمَّ هِيَ مُطْفِلٌ بعْدُ، يُقَال: هِيَ فِي} عِيَاذِها، أَي بِحِدْثَانِ نِتَاجِهَا، وَفِي حَدِيث الحُدَيْبِيَةِ (ومَعَهم {العُوذُ المَطَافِيلُ) يُرِيد النِّسَاءَ والصِّبْيَانَ.

وَفِي حَدِيث عَلِيَ رَضِي الله عنهُ (فَأَقْبَلْتُمْ إِلى إِقْبَالَ} العُوذِ المَطَافِيل) .

بِهِ من المَرْعَى وامتَدَّ تَحَته.

كَذَا فِي الأَساس.

وَقَالَ غيرُه: هُوَ مَا عِيذَ بِهِ مِن شَجَرٍ وغيرِه، وَقيل هُوَ (النَّبْتُ فِي أُصُولِ الشَّوْك) أَو الهَدَف أَو حَجَرٍ يَسْتُرُه، كأَنَّه يُعَوَّذ بهَا، (أَو) {العُوَّذُ من الكَلإِ: مَا لَم يَرْتَفِع إِلى الأَغْصَان وَمَنَعَهُ الشَّجَرُ مِن أَنْ يُرْعَى، من ذالك، وَقيل: هُوَ أَنْ يَكُون (بِالمَكَانِ الحَزْنِ لَا تَنَالُهُ المَالُ) ، قَالَ الكُمَيْت:خَلِيلَيَّ خُلْصَانَيَّ لَمْ يُبْقِ حُبُّهَامِنَ القَلْبِ إِلَاّ عُوَّذاً سَيَنَالُهَا (} كالمُعَوَّذِ، وتُكْسَر الواوُ) قَالَ كُثَيِّر ابنُ عَبْد الرَّححمن الخُزَاعِيّ يَصِف امرأَةً:إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا رَاقَ عَيْنَهَا{مُعَوَّذُهُ وأَعْجَبَتْهَا العَقَائِقُيَعْنِي أَن هاذه المرأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِن بيتِهَا رَاقَهَا} مُعَوَّذُ النَّبْتِ حَوَالَيْ بَيْتِها.

(و) من المَجازِ: أَطْيَبُ اللحْمِ عُوَّذُه.

قَالَ الزمَخْشَريُّ: العُوَّذُ: (مَا عَاذَ بالعَظْمِ منِ اللَّحْمِ) ، زَاد الجوهَرِيُّ: ولَزِمَ، ومِثْلُه قَولُ الرَّاغِب، وَقَالَ أَبو تَمَّامٍ:ومَا خَيْرُ خُلْقٍ لَمْ تَشُبْه شَرَاسَةٌومَا طِيبُ لَحْمٍ لَا يَكُونُ عَلَى عَظْمِوَقَالَ ثعلبٌ: قلتُ لأَعْرَابِيَ: مَا طعْمُ الخُبْزِ، قَالَ أُدْمُه.

قَالَ: قلت: مَا أَطْيَبُ اللَّحْمِ؛

قَالَ: عُوَّذُه.

(و) العُوَّذُ (: طَيْرٌ لَاذَتْ بِجَبَلٍ أَو غَيْرِهِ) مِمَّا يَمْنَعُها، ( {كالعِيَاذِ) بالكَسْر، قَالَ بَخْدَجٌ:كالطَيْرِ يَنْجُونَ} عِيَاذاً {عُوَّذَاكَرَّرَ مُبَالَغَةً، وَقد يكون} عِيَاذاً هُنَا مَصْدَراً.

(و) قَوْلهم: ( {مَعَاذَ الله، أَي} أَعوذُ بِاللَّه!

مَعَاذاً) ، تَجْعَلُه بَدلاً من اللَّفْظِ بالفِعْلِ، لأَنه مصدرٌ، وإِن كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ، مثْل سُبْحَانَ.

وَقَالَالله عَزَّ وجَلَّ: {مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَاّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ} (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: ٧٩) أَي {نَعوذ لله} معَاذاً أَنْ نَأْخُذ غَيْرَ الجانِي بِجِنَايَتِه، (وَكَذَا {مَعَاذَةَ الله) ،} ومَعَاذَ وَجْهِ الله {ومَعَاذَةَ وَجْهِ الله وَهُوَ مثْل المَعْنَى والمَعْنَاةِ والمَأْتَى والمَأْتَاةِ، وَقَالَ شيخُنَا: وَقد عَدُّوا مَعَاذَ الله من أَلفاظِ القَسَمِ، وَقد بَسَطَه الشيخُ بنُ مالِكٍ فِي مُصَنَّفَاته.

(وبَنُو} عائِذَةَ، وَبَنُو {عَوْذَةَ، وَبَنُو} عَوْذَى) ، بِضَمّهما كَذَا ضَبْطُه عندنَا فِي النُّسخ، والإِطلاق يَقْتَضِي الفَتْحَ، وَهُوَ الصوابُ، (بُطونٌ) ، أَما {عائذَةُ فبَطْنَانِ، الأَوَّل} عائذةُ قُرَيْشٍ وهم بَنو خُزَيْمَةَ بنِ لُؤَيَ، قَالَ ابنُ الجوّانِيّ النَّسَّابة: وأَمّا خُزَيْمَةَ بن لُؤَيَ فإِليه يُنْسَبُ القَوْمُ الَّذين يَزْعُمُون أَنهم عائذَةُ قُرَيْشٍ وشيخُ الشَّرَف يَدْفَعهم عَن النَّسب.

وعائذةُ هِيَ ابنَةُ الخِمْس بنِ قُحَافَةَ من خَثْعَم، وَبِه يُعْرَفون، وهم بَنو الْحَارِث بن مَالك بن عُبَيْد بن خُزَيْمَة بن لُؤَيّ بن غالِبٍ، {وعائذةُ هِيَ أُمُّ الْحَارِث هاذا، وَيُقَال الْحَارِث بن مَالك بن عَوْفِ بن حَرْبِ بن خُزَيْمَة، وهم بِمَالِكٍ خَمْسُ أَفخاذٍ مِن عَوحفٍ: بَنو جَذِيمَة وَبَنُو عامِرٍ وَبَنُو سَلَامَةَ وَبَنُو مُعَاوِيَةَ، أَولادُ عَوْفٍ.

وعائِذةُ مَعَ بني مُحَلِّم بن ذُهْلِ بن شَيْبَانَ، بَادِيَتُهم مَعَ بادِيَتِهِم، وحاضِرَتُهم مَعَ حاضِرَتِهِم يَدٌ واحِدَةٌ.

وَالثَّانِي عائذةُ بنُ مالِك بن بَكْرِ بن سَعْدِ بن ضَبَّةَ بن أُدّ بن طابِخَةَ بن الْيَاسِ بن مُضَرَ، وهم فَخذٌ، قَالَ الشاعرُ:مَتَى تَسْأَلِ الضَّبِّيَّ عَنْ شَرِّ قَوْمِهِيَقُلْ لَكَ إِنَّ العَائِذِيَّ لَئِيمُوَمِنْهُم حَمْزَةُ بن عَمْرٍ والضَّبِّيّ، عَن أَنسٍ، وَعنهُ شُعْبَةُ عَوْنٌ، وأَما بَنو عَوْذَةَ فَمن الأَسْدِ وَبَنُو عَوْذَى، مقصورٌ: بَطْنٌ آخَرُ، قَالَ الشَّاعِر:سَاقَ الرُّفَيْدَاتِ مِنْ} عَوْذَى ومِنْ عَمَمٍوالسَّبْيَ مِنْ رَهْطِ رِبْعِيَ وحَجَّارِمن كُورة البَهْنَسَا، قالَه ابنُ الأَثير، (ومَوْضِعٌ فِي إِقْلِيم المُحَمَّدِيصة بِتُونِسَ) ، وَقد تقدَّم أَن المَشْهُور على الأَلْسِنة الآنَ طَنْبَذَا، بِالْفَتْح وأَلفٍ فِي آخرِه.

والمُسَمَّى بهاذه قَرْيَةٌ بالصَّعِيد، كَمَا قَالَه ياقوت، وقَرْيَة أُخْرَى بالمُنُوفِيّة قُرْبَ شِيبِينَ، وَقد رأَيتُهَا، وَيُقَال بإِهمال الدَّال أَيضاً، والنِّسْبَة طَنْبَذِيّ وطَنْبَذَاوِيّ.

(فصل الْعين الْمُهْملَة مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)[عشجذ]: (عَشْجَذَتِ السَّمَاءُ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الصاغانيُّ إِذا (ضَعُفَ مَطَرُها) ، كأَشْجَذَت، العينُ مُنقلِبة عَن الْهمزَة.

[عقذ]: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:امرأَةٌ عَقْذَانَةٌ، أَي بَذِيَّةٌ سَلِيطَةٌ، كشَقْذَانَةٍ، ذكره الأَزهريُّ فِي تَرْجَمَة عذق.

[عنذ]: (عَنْذَى بهِ) كحَنْظَى (: أَغْرَى) بِهِ (و) يُقَال: (امرأَةٌ عِنْذِيَانٌ، بِالْكَسْرِ) وعَذَوَانَةٌ، مُحَرَّكةً عَن الأَزهريّ: بَذِيَّةٌ (سَيِّئَةُ الخُلُقِ) سَلِيطَةٌ.

(والعانِذَةُ: أَصْلُ الذَّقَنِ والأُذُنِ) قَالَ:عَوَانِذُ مُكْتَنِفَاتُ اللَّهَاجَمِيعاً وَمَا حَوْلَهُنَّ اكْتِنَافَاوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:عنَاذَانُ، بِالتَّخْفِيفِ، بلَدٌ من جُنْدِ قِنَّسْرِينَ والعَوَاصِمِ، كَذَا فِي مُعجم البكرِي.

جذور ذات صلة بـ طفذ

جذورٌ تشترك مع «طفذ» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن طفذ

ما معنى طفذ؟

طَّفْذُ: القَبْرُ، ويُحَرَّكُ، ج: أطْفاذٌ.وطَفَذَهُ يَطْفِذُهُ: رَمَسَهُ وقَبَرَهُ.• طُنْبُذُ، كقُنْفُذٍ: ة بِمصْرَ، منها: مُسْلِمُ بنُ يَسارٍ الطُّنْبُذِيُّ، رَضيعُ عبدِ الملِكِ بنِ مَروان: تابعيٌّ محدِّثٌ.وقال ياقُوتُ في" المُشْتَرَكِ": طُنْبُذَةُ: مَوْضِعَانِ: بَلْدَةٌ في الصَّعيدِ، ومَوْضِعٌ في

ما جذر كلمة طفذ؟

جذر طفذ هو (طفذ)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف طفذ؟

طفذ تتكوّن من 3 أحرف: ط، ف، ذ؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ذ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله