معنى طفو

الإسلام > قاموس > طفو

معنى طفو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طفو»: طفَا على يَطفُو، اطْفُ، طَفْوًا وطُفُوًّا، فهو طافٍ، والمفعول مَطْفُوّ عليه • طفَتِ الخشبةُ على الماء: عامت، عَلَت فوقه ولم ترسُب "طفا الزورقُ على سطح الماء". طَفويَّة [م…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
طَفويَّة مصدر صناعيّطافٍ اسم فاعلطَفْو مصدرطُفُوّ مصدر

معنى طفو في معجم اللغة العربية المعاصرة

طفَا على يَطفُو، اطْفُ، طَفْوًا وطُفُوًّا، فهو طافٍ، والمفعول مَطْفُوّ عليه • طفَتِ الخشبةُ على الماء: عامت، عَلَت فوقه ولم ترسُب "طفا الزورقُ على سطح الماء".

طَفويَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من طَفْو: ميل أو قدرة على بقاء الشيء طافيًا في سائل، أو الارتفاع في الهواء أو الغاز.

طافٍ [مفرد]: اسم فاعل من طفَا على.

• الأجسام الطَّافية: (فز) الأجسام التي إذا تركت حرَّة وهي مغمورة في سائل طفت على سطحه.

طَفْو [مفرد]: مصدر طفَا على.

• قابليَّة الطَّفْو: (فز) حركة الأجسام المغمورة في سائل نحو سطحه عند تركها حرَّة.

طُفُوّ [مفرد]: مصدر طفَا على.

معنى طفو في الصحاح للجوهري

طْفو طَفْواً وطُفُوٍّا، إذا علا ولم يرسُب.

ومرّ الظبي يَطْفو، إذا خفَّ على وجه الأرض واشتد عدوه.

[طلا] الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ.

وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ; يقال: إنَّه لجميل الطلا.

وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ الصُلَّبِيِّ جَلَوْتَهَ * جميلِ الطلا مستشرب اللون أكحل والطلا أيضا: المطلى بالقطران.

ابن السكيت: الطَليُّ: الصغير من أولاد الغنم، وإنما سمى طليا لانه يطلى، أي تشد رجله بخيط إلى وتد أياما.

وجمعه طليان، مثل رغيف ورغفان.

ويقال:

معنى طفو في مقاييس اللغة

[طفو]الطاء والفاء والحرف المعتل أصل صحيح، وهو يدلُّ على الشَّئ الخفيف يَعلُو الشَّئ.

من ذلك قولهم طَفَا الشَّئُ فوق الماء يطفو طَفْواً وطُفُوًّا، إذا علاه ولم يرسُب، وحتَّى يقولوا: طفا الثَّور فوقَ الرَّمْلة.

ومن الباب: الطُّفْية، وهى خُوصة المُقْل، وسمِّيت بذلك لأنّهم تَعظم («تعلم») حتى تغطِّىَ الشجرة.

وفى كتاب الخليل: الطُّفْية: حيَّة خبيثة.

وهذا عندنا غلطٌ إنما الطُّفية خُوصة المقل، والجمع طُفْىٌ، ثم يشبَّه الخطُّ الذى على ظهر الحيَّة بها.

وقال رسول اللّه ﵌ فى الحيَّات: «اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَر».

ألَا تراه جعله ذا طُفيَتَيْنِ، لأنَّه شبَّهَ الخطَّينِ اللذين على ظهره بذلك.

وقال الهُذَلىً فى الطُّفْى:عفتْ غيرَ نوئِ الدار ما إنْ تُبينُه … وأقطاعِ طُفْىٍ قد عفَتْ فى المعاقلِ («عفا غير نؤى الدار»،بعود الضمير إلى «طلل» فى بيت قبله.

وفى الديوان أيضا:« … ما إن أبينه») فأمّا قول القائل:كما تَذِلُّ الطُّفَى مِنْ رُقْيَةِ الرَّاقى (وهم يذلونها من بعد عزتها) فإِنه أراد ذوات الطُّفَى.

والعرب قد تتوسّع بأكثر من هذا.

كما قال:إذا حملتُ بِزَّتِى على عَدَسْ (انظر اللسان (عدس)) أراد: على التى يقال لها عَدَسٌ؛

وذلك زجرٌ للبغال.

معنى طفو في القاموس المحيط

طَفْواً وطُفُوًّا: عَلا،وـ الخُوصةُ فَوْقَ الشَّجَرِ: ظَهَرَتْ،وـ النَّوْرُ: عَلا الأكَمَ،وـ الظَّبْيُ: اشْتَدَّ عَدْوُهُ،وـ فلانٌ: ماتَ، ودَخَلَ في الأَمْرِ.

• و: الطُّفاوَةُ، بالضم: دارَةُ القَمَرَيْنِ، وما طَفا من زَبَدِ القِدْرِ، وحَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ.

والطَّفْوَةُ: النَّبْتُ الرَّقِيقُ.

والطافِي: فَرَسٌ.

ي: والطُّفْيَةُ، بالضم: خُوصَةُ المُقْلِ، وحَيَّةٌ خبيثَةٌ على ظَهْرِها خَطَّانِ كالطُّفْيَتَيْنِ، أي: الخُوصَتَيْنِ.

• و: الطَّقْوُ: سُرْعَةُ المَشْيِ.

• و: الطُِّلاوَةُ، مثلثةً: الحُسْنُ، والبَهْجَةُ، والقَبُولُ، والسِّحْرُ، وجِلْدَةٌ رَقيقَةٌ فَوْقَ اللَّبَنِ أو الدَّمِ، وبَقِيَّةُ الطَّعامِ في الفَمِ، والرِّيقُ يَعْصَبُ بالفَمِ لِعارِضٍ أو مَرَضٍ،كالطَّلا.

وال

معنى طفو في جمهرة اللغة

بلغت الغُدّةُ قلبه أَو كَادَت.

قَالَ الراجز: شُدّا عليّ سُرّتي لَا تنقعِفْ إِذا مَشَيْتُ مِشْيَةَ العَوْدِ النَّطِفْ ويروى: شِكّتي.

يُقَال: انقعف الشَّيْء، إِذا زَالَ عَن مَوْضِعه خَارِجا.

وَيُقَال: مَاذَا بفلان من النَّطافة والنُّطوفة، أَي الْفساد.

والنُّطفَة: مَعْرُوفَة وكل مَاء مُجْتَمع نُطْفَة، وَلَا يكون إِلَّا قَلِيلا) يُقَال: مَرَرْنَا بنُطْفَةٍ سجراءَ، أَي قريبَة الْعَهْد بالسحاب، ونُطفة زرقاء، إِذا صَفَتْ واخضرّ مَاؤُهَا.

وكل سائلٍ أَو قاطرٍ من إِنَاء وَغَيره فَهُوَ ناطف، وأحسب أَن اشتقاق هَذَا الناطف الْمَأْكُول من هَذَا لسيلانه.

وَيُقَال: أصَاب فلانٌ كَنْزَ النَّطِف، وخُلْدَ النَّطِف، والنَّطِف: رجل من بني تَمِيم لَهُ حَدِيث.

والنِّفْط: مَعْرُوف عربيّ صَحِيح، بِكَسْر النُّون، وفتحُها خطأ عِنْد الْأَصْمَعِي.

وَأنْشد الْأَصْمَعِي: كأنّ بَين إبْطها والإبْطِ ثوبا من الثوم ثَوَى فِي نِفْطِ وتنفّطتْ يدُ الرجل، إِذا رَقّ جلدُها من الْعَمَل فَصَارَ فِيهَا كَالْمَاءِ، والواحدة نَفْطَة، والكفّ نَفيطة ومنفوطة، وَقَالُوا نافطة أَيْضا، فِي لُغَة من قَالَ نَفِطَتْ فَإِذا كَانَ الْفِعْل لَهَا فَهِيَ نافطة ومتنفِّطة، وَإِذا فُعل بهَا فَهِيَ نَفيط ومنفوطة.

وَيُقَال: سَيْرٌ مَا فِيهِ طَفَأنَنٌ، أَي مَا فِيهِ تُؤَدة.

[طفو]طَفا الشيءُ على المَاء يطفو طَفْواً وطُفُوّاً، إِذا علا وَلم يرسُب.

وَطَاف يطوف طَوْفاً، إِذا دَار حول الشَّيْء وأطاف بِهِ يُطيف إطافةً، إِذا ألمّ بِهِ قَالَ أَبُو بكر: وقُرئ على أبي حَاتِم:(مَا لدُبَيّةَ مُنْذُ اليومِ لم أرَه .

وسْطَ الشُّروب فَلم يُلْمِمْ وَلم يَطُفِ) دُبَيّة: سَادِن اللات فَقَالَ أَبُو حَاتِم: يُطِفِ أحسن فِي هَذَا الْموضع يَا غُلَام.

والطَّوْف: النَّجْو طَاف فلانٌ يطوف طَوْفاً، إِذا أنجى وَاحْتبسَ عَلَيْهِ طَوْفُه، أَي نجوه.

والطَّوْف: خشب يُجمع ويُقرن بعضُه الى بعض ويُركب عَلَيْهِ فِي الْبَحْر، وَالْجمع أطواف وَصَاحبه طوّاف.

والطوّافون: الخَدَم والجَشَم هَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل، وَالله أعلم.

فَأَما الفُوَط الَّتِي تُلبس، الْوَاحِدَة فوطة، فَلَيْسَتْ بعربية.

والفَطْو يُهمز وَلَا يُهمز فَطَوْت الرجلَ أفطُوه فَطْواً، وفَطَأتُه أفطأه فَطْأً، إِذا ضَربته بِيَدِك.

وفَطَأتُ ظهرَ الدابّة وفَطَوْتُه، إِذا حملتَ عَلَيْهِ حملا ثقيلاً.

وَرُبمَا كُني بالفَطْأ عَن النِّكَاح فَقَالُوا: فَطَأها يفطَؤها فَطْأً.

والوَطَف: كَثْرَة شَعَر الحاجبين رجل أوْطَفُ وَامْرَأَة وَطْفاءُ، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: سَحَابَة وَطْفا: مسترخية الجوانب لِكَثْرَة مَائِهَا.

قَالَ الشَّاعِر:(عَزَبَتْ وباكَرَها الشَّتيُّ بدِيمةٍ .

وَطْفاءَ تملأها الى أصبارِها)[طفه]الطَّهْف: شجر يُجتنى ثمره ويُختبز فِي المَحْل، الْوَاحِدَة طَهْفَة.

والفَطَه: سَعَة فِي الظّهْر شَبيه) بالفَزَر فَطِهَ الرجل يفطَه فَطَهاً.

والهَطِف: اسْم رجل.

قَالَ أَبُو خِراش:(لَو كَانَ حَيّاً لغاداهم بمُتْرَعَةٍ .

من الرّواويق من شِيزَى بني الهَطِفِ)

معنى طفو في المحيط في اللغة

طفو:طَفَا الشَّيْءُ يَطْفُو فَوْقَ الماءِ: عَلا.

والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ إذا عَلا رَمْلَةً يُقال: طَفَا فَوْقَها.

وطَفْوَةُ اللَّبَنِ: من أعلاه.

والطَّافِي: الشّامِخُ برَأْسِه نَحْوُ الطّامِحِ.

وطَفَا الرَّجُلُ يَطْفُو: ماتَ.

والطُّفْيَةُ: حَيَّةٌ خَبِيْثَةٌ لَيِّنَةٌ.

و ١٦ - في الحَدِيثِ (١/ ٥٥ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:٢/ ٣٦٣ واللسان والتاج): «اقْتُلُوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبْتَرَ».

والطُّفْيَةُ: خُوْصَةُ المُقْلِ، وجَمْعُها طُفْيٌ.

والطُّفَاءُ (ضُبطت في المقاييس والتّكملة بفتح الطاء) -مَمْدُوْدٌ-: ما كانَ من سَحَابَةٍ رَقِيْقَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ لا تُمْطِرُ.

وخُفِيَ (كذا ضُبِط الفعلُ في الأُصول) في الأرْضِ وطَفَا فيها: أي دَخَلَ فيها إمَّا واغِلاً وإمَّا راسِخاً.

معنى طفو في لسان العرب

طْفُو طَفْواً وطُفُوّاً: ظَهَرَ وعَلا ولمْ يَرْسُبْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ذكرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ كأَنَّ عَيْنَه عِنَبَةٌ طافِيَةٌ؛

وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ: الطَّافِيَة مِنَ العِنَبِ الحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَواتِها مِنَ الحَبِّ فَنَتَأَتْ وظَهَرَتْ وارْتَفَعَتْ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ الحَبَّةَ الطافيةَ عَلَى وجهِ الماءِ، شبَّه عَيْنَهُ بِهَا، وَمِنْهُ الطَّافِي مِنَ السَّمَك لأَنه يَعْلُو ويَظْهَرُ عَلَى رأْسِ الماءِ.

وطَفَا الثَّورُ الوَحْشِيُّ عَلَى الأَكَمِ والرِّمالِ؛

قَالَ العَجَّاج:إِذا تَلَقَّتْهُ الدِّهاسُ خَطْرَفا، .

وإنْ تَلَقَّتْه العَقَاقِيلُ طَفَاومَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذا خَفَّ عَلَى الأَرض واشْتَدَّ عَدْوُه.

والطُّفَاوَة: مَا طَفا مِنْ زَبَد القِدْر ودَسَمها.

والطُّفَاوَة، بِالضَّمِّ: دارَةُ الشمسِ والقمرِ.

الْفَرَّاءُ: الطُّفَاوِيُّ مأْخوذٌ مِنَ الطُّفاوَةِ، وَهِيَ الدَّارَةُ حولَ الشمسِ؛

وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: الطُّفَاوَة الدَّارَةُ الَّتِي حولَ القمرِ، وَكَذَلِكَ طُفَاوَةُ القِدْرِ مَا طَفا عَلَيْهَا مِنَ الدَّسَمِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:طُفاوَةُ الأُثْرِ كَحَمِّ الجُمَّلِوالجُمَّل: الذينَ يُذِيبُون الشَّحْمَ: والطَّفْوَةُ: النَّبْتُ الرقيقُ.

وَيُقَالُ: أَصَبْنَا طُفَاوةً مِنَ الرَّبِيعِ أَي شَيْئًا مِنْهُ.

والطُّفاوةُ: حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ.

والطَّافِي: فرسُ عَمْرو بنِ شَيْبانَ.

والطُّفْيَةُ: خُوصَةُ المُقْلِ، والجَمْع طُفْيٌ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:لِمَنْ طَلَلٌ بالمنْتَضى غَيرُ حائِلِ، .

عَفَا بَعْدَ عَهْدٍ مِنْ قِطارٍ وَوابِلِ؟

عَفَا غَيْرَ نُؤْيِ الدارِ مَا إِنْ تُبِينُهُ، .

وأَقْطاعِ طُفْيٍ قَدْ عَفَتْ فِي المَعاقِلِالمَناقِلُ: جَمْعُ مَنْقَلٍ وَهُوَ الطَّريقُ فِي الجَبَل، وَيُرْوَى: فِي المَنازِل، وَيُرْوَى فِي المَعاقِلِ، وَهُوَ كَذَا فِي شِعْرِهِ.

وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ: حَيَّة لَهَا خَطَّان أَسْودان يُشَبَّهانِ بالخُوصَتَيْن، وَقَدْ أَمر النبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بقَتْلِها.

وَفِي الْحَدِيثِ:اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْن والأَبْتَرَ، وَقِيلَ: ذُو الطُّفْيَتَيْن الَّذِي لَهُ خَطَّانِ أَسْوَدان عَلَى ظَهرِه.

والطُّفْيَةُ: حَيَّةٌ لَيِّنَة خَبيثَة قَصِيرة الذَّنَب يُقَالُ لَهَا الأَبْتَرُ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْتُلُوا الجانَّ ذَا الطُّفْيَتَيْن والأَبْتَرَ؛

قَالَ الأَصمعي: أُراه شَبَّه الخَطَّيْن اللَّذَيْنِ عَلَى ظَهْرِهِ بخُوصَتَيْن مِنْ خُوصِ المُقْلِ، وَهُمَا الطُّفْيَتَانِ، ورُبَّما قِيلَ لِهَذِه الحَيَّةِ طُفْيَةٌ عَلَى مَعْنَى ذَاتِ طُفْيَة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وهُمْ يُذِلُّونَها مِنْ بَعْدِ عِزَّتِها، .

كَمَا تَذِلُّ الطُّفَى مِنْ رُقْيَةِ الرَّاقِيأَي ذَواتُ الطُّفَى، وَقَدْ يُسَمَّى الشيُّ بِاسْمِ مَا يُجاوِرُه.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: أَن أَبا عُبَيدة قَالَ خَطَّانِ أَسْودَانِ، وأَنّ ابْنَ حَمْزَة قَالَ أَصْفَرانِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:عَبْدٌ إِذا مَا رَسَبَ القَوْمُ طَفَاقَالَ: طَفَا أَي نزَا بِجَهْلِهِ إِذا تَرَزَّنَ الحَلِيمُ.

طلي: طَلى الشيءَ بالهِنَاءِ وغَيرِهِ طَلْياً: لَطَخَه، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ طَلَيْته إِيَّاه؛

قَالَ مِسْكينٌ الدَّارِمي:كأَنّ المُوقِدِينَ بِهَا جِمالٌ، .

طَلاهَا الزَّيْتَ والقَطِرانَ طالِوطَلَّاهُ: كطَلاه؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وسِرْبٍ يُطَلَّى بالعَبِيرِ، كأَنَّه .

دِماءُ ظِباءٍ بالنُّحورِ ذَبِيحوَقَدِ اطَّلى بِهِ وتَطَلَّى؛

وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ:وسِرْبٍ تَطَلَّى بالعَبيرِوالطِّلاءُ: الهِناءُ.

والطِّلاءُ: القَطِرانُ وكلُّ مَا طَلَيت بِهِ.

وطَلَيْتُه بالدُّهْنِ وغيرِه طَلْياً، وتَطَلَّيْت بِهِ واطَّليْتُ بِهِ عَلَى افْتَعَلْت.

والطِّلاءُ: الشَّرابُ، شُبِّهَ بطِلاءِ الإِبل وَهُوَ الهِناءُ.

والطِّلاءُ: مَا طُبخَ مِنْ عَصير العِنَبِ حَتَّى ذهَبَ ثُلُثاه، وتُسَمِّيه العَجَمُ المَيْبَخْتَج، وبعضُ الْعَرَبِ يسَمِّي الخَمْرَ الطِّلاء؛

يريدُ بِذَلِكَ تَحْسِينَ اسْمِها إِلا أَنها الطِّلاءُ بعَيْنها؛

قَالَ عَبِيدُ بنُ الأَبْرصْ للمُنْذِرِ حِينَ أَراد قتلَه:هي الخَمْرُ يكنُونَها بالطِّلا، .

كَمَا الذِّئبُ يُكْنَى أَبا جَعْدَهْوَاسْتَشْهَدَ بِهِ ابْنُ سِيدَهْ عَلَى الطلاءِ خاثِرِ المنَصَّف يُشبه بِهِ، وَضَرَبَهُ عُبَيْدٌ مَثَلًا أَي تُظهِرُ لِي الإِكْرامَ وأَنتَ تُرِيدُ قَتْلي، كَمَا أَنَّ الذئبَ وإِن كَانَتْ كُنْيَتُه حَسَنَةً فإِنَّ عملَه لَيْسَ بحَسَنٍ، وَكَذَلِكَ الخمرُ وإِن سُمِّيَتْ طِلاءً وحسُنَ اسمُها فإِن عَمَلَها قَبِيحٌ؛

وَرَوَى ابْنُ قُتَيْبة بيتَ عَبِيدٍ:هِيَ الخَمْر تُكْنَى الطِّلا،وعَرُوضُه، عَلَى هَذَا، تَنْقُصُ جُزْءًا، فإِذاً هَذِهِ الرِّوَايَةُ خطأٌ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالُوا هِيَ الخَمْرُ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ أَحمد بْنُ دَاوُدَ الدِّينَوَرِي: هَكَذَا يُنْشد هَذَا الْبَيْتُ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ ونصفُه الأَول يَنْقُصُ جُزْءًا.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه كَانَ يرزُقُهمُ الطِّلاءَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، الشرابُ المطبوخُ مِنْ عَصير العنَبِ، قَالَ: وَهُوَ الرُّبُّ، وأَصله القَطِرانُ الخاثِرُ الَّذِي تُطْلى بِهِ الإِبل؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِنّ أَوَّلَ مَا يُكْفَأُ الإِسلامُ كَمَا يُكفَأُ الإِناءُ فِي شرابٍ يقالُ لَهُ الطِّلاءُ؛

قَالَ هَذَا نَحْوُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ:سيَشْرَبُ ناسٌ مِنْ أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّونها بِغَيْرِ اسْمِهَا؛

يريدُ أَنهم يَشْرَبون النَّبيذَ المُسكرَ المطبوخَ وَيُسَمُّونَهُ طِلاءً تَحرُّجاً مِنْ أَن يُسَمُّوهُ خَمْرًا، فأَما الَّذِي فِي حَدِيثِ عليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَيْسَ مِنَ الخمر في شيء وو ناقة طَلْيَاءُ، ممدودٌ: مَطْلِيَّة.

والطُّلْيَة: صُوفَةٌ تُطْلى بِهَا الإِبل.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مَا يُساوي طُلْيَة، وَهِيَ الصُّوفَةُ الَّتِي تُطْلى بِهَا الجَرْبى، وَهِيَ الرِّبْذةُ أَيضاً؛

قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي، وَقَالَ أَبو طَالِبٍ: مَا يُساوي طُلْيَةً أَي الخَيطَ الَّذِي يُشَدُّ فِي رِجلِ الجَدْي مَا دَامَ صَغِيرًا، وَقِيلَ: الطُّلْيَةُ خِرْقة الْعَارِكِ، وَقِيلَ: هِيَ الثَّمْلَةُ الَّتِي يُهنَأُ بِهَا الجَربُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُ الْعَامَّةِ لَا يُساوي طُليَةً غَلَط إِنما هو طلوطِلْوة، وطلوالطِّلْوَةُ قطعَة حَبْلٍ.

والطَّلَى: المَطْلِيُّ بالقَطِران.

وطَلَيْتُ البَعيرَ أَطْلِيه طَلْياً، والطِّلاءُ الِاسْمُ.

والطَّلِيُّ: الصَّغِيرُ مِنْ أَولادِ الغَنم، وَإِنَّمَا سُمِّيَ طَلِيّاً لأَنه يُطْلى أَي تُشَدّ رِجْلُهُ بخيطٍ إِلَى وَتِدٍ أَياماً، واسمُ مَا يُشَّدُ بِهِ الطَّلْي.

والطِّلاءُ: الحبلُ الَّذِي يُشَدَّ بِهِ رِجْلُ الطَّلى إلى وتد.

وطلوطَلَوْتُ الطَّلَى: حَبَسْته.

وطلوالطِّلْوُ وطلوالطِّلْوَة: الخَيْط الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رِجْلُ الطَّلى إِلَى الوتِدِ.

والطَّلْيُ والطُّلْيَة والطِّلْيَة؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الخَيْطُ الَّذِي يُشَدّ فِي رِجْل الجَدْي مَا دَامَ صَغِيرًا، فَإِذَا كَبِرَ رُبِقَ والرَّبْقُ فِي العُنُق.

وَقَدْ طَلَيْت الطَّلى أَي شَدَدْتُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إنَّ للقلبِ طَخاءً كطَخاء الْقَمَرِأَي شَيْئًا يَغْشاه كَمَا يُغْشَى القمرُ.

والطَّخْيَةُ: السَّحابةُ الرَّقِيقَةُ.

اللِّحْيَانِيُّ: مَا فِي السَّمَاءِ طُخْيَةٌ، بِالضَّمِّ، أَي شيءٌ مِنْ سَحابٍ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ الطُّخْرُورِ.

التَّهْذِيبِ: الطَّخَاءَةُ والطَّهاءةُ مِنَ الغَيْمِ كلُّ قطعةٍ مستدِيرةٍ تَسُدُّ ضَوْءَ القَمر وتُغَطِّي نُورَهُ، وَيُقَالُ لَهَا الطَّخْيَةُ، وَهُوَ مَا رقَّ وَانْفَرَدَ، ويُجْمَع عَلَى الطِّخاء والطِّهاءِ.

والطَّخْيَةُ: الأَحْمَق، وَالْجَمْعُ الطَّخْيُون.

وتكلَّم فلانٌ بكلمةٍ طَخْيَاءَ: لَا تُفْهم.

وطاخِيةُ، فِيمَا ذُكرَ عَنِ الضَّحَّاك: اسمُ النَّملة الَّتِي أَخْبَر اللَّهُ عَنْهَا أَنها كلَّمَت سُلَيْمَانَ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

طدي: الْجَوْهَرِيُّ: عادةٌ طادِيَةٌ أَي ثابتةٌ قديمةٌ، وَيُقَالُ: هُوَ مَقْلُوبٌ مِنْ واطِدة؛

قَالَ الْقَطَامِيُّ:مَا اعْتادَ حُبُّ سُلَيْمَى حينَ مُعْتادِ، .

وما تَقَضَّى بَواقِي دِينِها الطادِيأَي مَا اعْتادني حِينَ اعتيادٍ، والدينُ: الدَّأْبُ والعادة.

طرا: طَرا طُرُوّاً: أَتى مِنْ مكانٍ بعيدٍ، وَقَالُوا الطَّرَا والثرَى، فالطَّرَا كلُّ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِبِلَّة الأَرضِ؛

وَقِيلَ الطَّرَا مَا لَا يُحْصى عَدَدُه مِنْ صُنُوف الْخَلْقِ.

اللَّيْثُ: الطَّرَا يُكَثَّرُ بِهِ عَدَدُ الشَّيْءِ.

يُقَالُ: هُمْ أَكْثَرُ مِنَ الطَّرَا والثرَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الطَّرَا فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ كلُّ شيءٍ مِنَ الخَلْق لَا يُحْصَى عَدَدُه وأَصنافُه، وَفِي أَحَدِ القَولَيْن كلُّ شيءٍ عَلَى وَجْهِ الأَرض مِمَّا لَيْسَ مِنْ جِبِلَّة الأَرض مِنَ التُّرابِ والحَصْباءِ وَنَحْوِهِ فَهُوَ الطَّرَا.

وشيءٌ طَرِيٌّ أَي غَضٌّ بيِّنُ الطَّراوَةِ، وَقَالَ قُطْرُبٌ: طَرُوَ اللحْمُ وطَرِيَ ولَحْمٌ طَرِيٌّ، غيرُ مهموزٍ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

ابْنُ سِيدَهْ: طَرُوَ الشيءُ يَطْرُو وطَرِيَ طَراوَةً وطَراءً وطَراءَةً وطَراةً مِثْلُ حَصاةٍ، فَهُوَ طَرِيٌّ.

وطَرَّاهُ: جَعَلَهُ طَرِيَّاً؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:قُلْت لطاهِينا المُطَرِّي للْعَمَلْ: .

عَجِّلْ لَنا هَذَا وأَلْحِقْنا بِذَا الْ (قوله [بذا ال بالشحم] هكذا في الأصول بإعادة الباء في الشحم) بالشَّحْم إِنَّا قَدْ أَجِمْناهُ بَجَلْوَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ.

وأَطْرَى الرجلَ: أَحسَن الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.

وأَطْرَى فُلَانٌ فُلاناً إِذَا مَدَحَه بِمَا لَيْسَ فِيهِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُطْرُوني كَمَا أَطْرَتِ النصارَى المسِيحَ فإِنَّما أَنا عَبْدٌ وَلَكِنْ قُولُوا عبدُ اللَّهِ ورَسُولُه؛

وَذَلِكَ أَنَّهم مَدَحُوه بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَالُوا: هُوَ ثالثُ ثَلاثةٍ وَإِنَّهُ ابنُ اللَّهِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ شِرْكهم وكُفرِهِم.

وأَطْرَى إِذَا زَادَ فِي الثَّنَاءِ.

والإِطراءُ: مُجاوَزَةُ الحَدِّ فِي المَدْحِ والكَذِبُ فِيهِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ مُطَرًّى فِي نَفْسه أَي مُتَحَيِّرٌ.

والطَّرِيُّ: الغريبُ.

وطَرَى إِذَا أَتَى، وطَرَى إِذَا مَضى، وطَرَى إِذَا تَجَدَّدَ، وطَرِيَ يَطْرَى إِذا أَقبَل، (قوله [وَطَرِيَ يَطْرَى إِذَا أَقْبَلَ] ضبطه في القاموس كرَضِيَ، وفي التكملة والتهذيب كرَمَى) وطَرِيَ يَطْرَى إِذَا مَرّ.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ رجلٌ طارِيٌّ وطُورانيٌّ وطُورِيٌّ وطُخْرورٌ وطُمْرورٌ أَي غَرِيبٌ، وَيُقَالُ للغُربَاء الطُّرَّاءُ، وهم الذين يأتون مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ، وَيُقَالُ: لكلِّ شيءٍ أُطْرُوانِيَّةٌ يَعْني الشَّبابَ.

وطَرَّى الطِّيبَ: فَتَقَه بأَخْلاطٍ وخَلَّصه،الطَّغْيَةُ الصَّفاةُ المَلْساءُ؛

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الطَّغْيةُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ نُبْذَةٌ مِنْهُ، وأَنشد بيتَ سَاعدةَ أَيضًا يَصِفُ مُشْتارَ الْعَسَلِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: واللَّهِيفُ المكروبُ، والسُّبُوبُ جَمْعُ سِبٍّ الحَبْل، والطَّغْيةُ النَّاحِيَةُ مِنَ الجبلِ، ويُلَطُّ يُكَبُّ، والمِجْنَبُ التُّرْس أَي هَذِهِ الطَّغْية كأَنها تُرْسٌ مَكْبُوبٌ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ مَا مائةٌ مِنَ الخَيْل؟

قَالَتْ: طَغْيٌ عِنْدَ مَنْ كَانَتْ وَلَا توجدُ؛

فإِما أَن تَكُونَ أَرادت الطُّغْيَانَ أَي أَنها تُطْغي صاحبَها، وإِما أَن تَكُونَ عَنَتِ الكَثْرَةَ، وَلَمْ يُفَسِّره ابنُ الأَعْرابي.

والطاغوتُ، يقعُ عَلَى الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ: وزْنُه فَعَلُوتٌ إِنَّمَا هُوَ طَغَيُوتٌ، قُدِّمتِ الياءُ قَبْلَ الغَيْن، وَهِيَ مَفْتُوحَةٌ وَقَبْلَهَا فَتْحَةٌ فَقُلِبَتْ أَلِفاً.

وطاغُوتٌ، وإِن جَاءَ عَلَى وَزْنِ لاهُوتٍ فَهُوَ مَقْلُوبٌ لأَنه مِنْ طَغَى، ولاهُوت غَيْرُ مَقْلوبٍ لأَنه مِنْ لَاهَ بمَنْزِلة الرَّغَبُوت والرَّهَبُوتِ، وأَصل وَزْن طاغُوتٍ طَغَيُوت عَلَى فَعَلُوتٍ، ثُمَّ قُدِّمَتِ الياءُ قَبْلَ الغينِ مُحافَظَة عَلَى بَقائِها فَصار طَيَغُوت، ووَزْنُه فَلَعُوت، ثُمَّ قُلِبت الْيَاءُ أَلفاً لتَحَرُّكها وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَصَارَ طاغُوت.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ؛

قَالَ اللَّيْثُ: الطاغُوت تَاؤُهَا زائدةٌ وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ طَغَى، وَقَالَ أَبو إِسحاق: كلُّ معبودٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جِبْتٌ وطاغُوتٌ، وَقِيلَ: الجِبْتُ والطَّاغُوتُ الكَهَنَةُ والشَّياطينُ، وَقِيلَ فِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ: الجِبْتُ والطَّاغُوت حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وكعبُ بنُ الأَشْرفِ اليَهودِيّانِ؛

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا غيرُ خَارِجٍ عَمَّا قَالَ أَهل اللُّغَةِ لأَنهم إِذا اتَّبَعُوا أَمرَهما فَقَدْ أَطاعُوهما مِنْ دُونِ اللَّهِ.

وَقَالَ الشَّعبيُّ وعطاءٌ ومجاهدٌ: الجِبْتُ السِّحرُ، والطاغوتُ: الشَّيْطَانُ: والكاهِنُ وكلُّ رأْسٍ فِي الضَّلال، قَدْ يَكُونُ وَاحِدًا؛

قَالَ تَعَالَى: يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ؛

وَقَدْ يَكُونُ جَمْعاً؛

قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ؛

فَجَمَع؛

قَالَ اللَّيْثُ: إِنما أَخبر عَنِ الطاغُوت بجَمْعٍ لأَنه جنسٌ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ؛

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الطاغوتُ واحدٌ وجِماعٌ؛

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ مِثْلُ الفُلْكِ يُذَكَّرُ ويؤنَّث؛

قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها؛

وَقَالَ الأَخفش: الطاغوتُ يكونُ للأَصْنامِ، والطاغوتُ يَكُونُ مِنَ الجِنِّ والإِنس، وَقَالَ شَمِرٌ: الطَّاغُوتُ يَكُونُ مِنَ الأَصنام وَيَكُونُ مِنَ الشَّيَاطِينِ؛

ابْنُ الأَعرابي: الجِبْتُ رَئيس اليَهود والطاغوتُ رَئِيسُ النصارَى؛

وَقَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ: الطَّاغُوتُ كعبُ بنُ الأَشْرفِ، والجِبْتُ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، وجمعُ الطاغوتِ طَواغِيتُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَحْلِفُوا بآبائكُمْ وَلَا بالطَّواغِي، وَفِي الْآخَرِ:وَلَا بالطَّواغِيتِ، فالطَّوَاغِي جَمْعُ طاغِيَةٍ، وَهِيَ مَا كَانُوا يَعْبُدونه مِنَ الأَصْنامِ وغَيْرِها؛

وَمِنْهُ: هَذِهِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ وخَثْعَمَ أَي صَنَمُهم ومَعْبودُهم، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بالطَّواغِي مَنْ طَغَى فِي الكُفرِ وجاوَزَ الحَدَّ، وَهُمْ عُظَماؤهم وكُبَراؤهم، قَالَ: وأَما الطَّواغِيتُ فَجَمْعُ طَاغُوتٍ وَهُوَ الشيطانُ أَو مَا يُزَيّن لَهُمْ أَن يَعْبُدوا مِنَ الأَصْنامِ.

وَيُقَالُ: للصَّنَم: طاغوتٌ.

والطاغِيةُ: مَلِكُ الرُّومِ.

اللَّيْثُ: الطاغِيةُ الجَبَّارُ العَنيدُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الطاغِيةُ الأَحْمَقُ المسْتَكْبِرُ الظالِمُ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الطَّاغِيَة الَّذِي لَا يُبالي مَا أَتى يأْكلُوَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ دُرَيْد قَالَ: طلوالطِّلْوُ والطَّلَى بمعنًى.

وطلوالطِّلْوَة: قِطعة خَيْطٍ.

وَقَالَ ابْنُ حَمْزة: الطَّلِيُّ المَرْبوطُ فِي طُلْيَتِه لَا فِي رِجْلَيْه.

والطُّلْيَة: صَفْحَة العُنُقِ، وَيُقَالُ الطُّلاةُ أَيضاً؛

قال: ويُقَوِّي أَن الطَّلِيَّ المربوطُ فِي عُنُقه قَوْلُ ابْنُ السِّكِّيتِ: رَبَقَ البَهْمَ يَرْبُقُها إذا جَعَلَ رُؤوسَها فِي عُرَى حَبْلٍ.

وَيُقَالُ: اطْلِ سَخْلَتَك أَي ارْبُقها.

وَقَالَ الأَصمعي: الطَّلِيُّ والطَّلَى وطلوالطَّلْوُ بِمَعْنًى.

والطُّلْيَة أَيضاً: خِرْقة العرِك، وَقَدْ طَلَيْته.

قَالَ الْفَارِسِيَّ: الطَّلِيُّ صفةٌ غالبةٌ كسَّروه تَكْسِيرَ الأَسماء فَقَالُوا طُلْيانٌ، كَقَوْلِهِمْ للجَدْولَ سَريٌّ وسُرْيانٌ.

ويقال: طلوطَلوتُ الطَّلَى وطَلَيْته إِذَا رَبَطْته برِجْله وحَبَسْته.

وطَلَيْتُ الشيءَ: حَبَسْته، فهو طَلِيٌّ ومَطْلِيٌّ.

وطَلَيْت الرجُلَ طَلْياً فَهُوَ طَلِيٌّ ومَطلِيٌّ: حَبَسْته.

والطَّلَى والطَّلَيَانُ وطلوالطَّلَوَانُ: بياضٌ يعلُو اللِّسانَ مِنْ مَرَض أَو عَطَشٍ؛

قَالَ:لقَدْ تَرَكَتْني ناقَتي بتَنُوفَةٍ، .

لِسانيَ مَعْقُولٌ مِنَ الطَّلَيَانِوالطَّلِيُّ والطِّلْيانُ: القَلَح فِي الأَسْنانِ، وَقَدْ طَلِيَ فُوه فَهُوَ يَطْلَى طَلًى، وَالْكَلِمَةُ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةٌ.

وبأَسْنانِه طَلِيٌّ وطِلْيَانٌ، مثلُ صبيٍّ وصِبْيانٍ، أَي قَلَحٌ.

وَقَدْ طَلِيَ فَمه، بِالْكَسْرِ، يَطْلَى طَلًى إِذَا يَبِسَ رِيقُه مِنَ العَطَشِ.

وطلوالطُّلاوَةُ: الرِّيقُ الَّذِي يَجِفُّ عَلَى الأَسْنانِ مِنَ الجُوع، وَهُوَ طلوالطَّلَوَانُ.

الْكِلَابِيُّ: الطِّلْيانُ لَيْسَ بالفَتْح، يُقَالُ: طَلِيَ فَمُ الإِنسانِ إِذا عَطِشَ وبقِيَتْ رِيقة ثَقِيلَةٌ فِي فَمِه، وَرُبَّمَا قِيلَ كَانَ الطَّلَى مِنْ جَهْدٍ يُصيبُ الإِنسانَ مِنْ غَيْرِ عَطَشٍ، وطَلِيَ لسانُه إِذا ثقُلَ، مأْخوذٌ مَنْ طَلَى البَهْمَ إِذا أَوْثقَه.

والطَّلَا وطلوالطُّلاوَةُ وطلوالطِّلاوة وطلوالطَّلَوان وطلوالطُّلْوانُ: الرِّيقُ يَتَخَثَّر ويَعْصِبُ بالفَمِ مِنْ عطشٍ أَو مَرَضٍ، وقيل: طلوالطُّلْوَانُ، بِضَمِّ الطَّاءِ، الرِّيقُ يَجِفُّ عَلَى الأَسنان، لَا جَمْع لَهُ؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: في فَمِه طلوطُلاوَةٌ أَي بَقِيَّةٌ مِنْ طَعامٍ.

وطلوطَلاوة الكلإِ: الْقَلِيلُ مِنْهُ.

والطُّلايَة وطلوالطُّلاوَة: دُواية اللَّبَن.

وطلوالطُّلاوة: الجِلْدَة الرَّقِيقَة فَوْقَ اللبنِ أَو الدمِ.

وطلوالطُّلاوَة: مَا يُطْلى بِهِ الشيءُ، وقياسُه طُلايَة لأَنه مِنْ طَلَيْت، فدَخَلَت الْوَاوُ هُنَا عَلَى الْيَاءِ كَمَا حَكَاهُ الأَحْمَر عَنِ العَرَب مِنْ قَوْلِهِمْ إنَّ عِنْدَكَ لأَشاوِيَّ.

والطَّلَى: الصغيرُ مِنْ كلِّ شيءٍ، وَقِيلَ: الطَّلَى هُوَ الْوَلَدُ الصغيرُ مِنْ كلِّ شيءٍ؛

وَشَبَّهَ العجَّاج رَمادَ المَوْقِد بَينَ الأَثافي بالطَّلَى بَيْنَ أُمَّهاتِه فَقَالَ:طَلَى الرّمادِ اسْتُرْئِمَ الطَّلِيُأَرادَ: اسْتُرْئِمَهُ؛

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: هَذَا مَثَل جعَل الرَّمادَ كَالْوَلَدِ لثلاثةِ أَيْنُقٍ، وَهِيَ الأَثافي عَطَفْنَ عَلَيْهِ؛

يَقُولُ: كأَنَّما الرَّمادُ ولدٌ صغيرٌ عَطَفَتْ عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيْنُقٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: الطَّلا الْوَلَدُ مِنْ ذواتِ الظِّلْفِ والخُفِّ، والجمعُ أَطلاءٌ؛

وأَنشد الأَصمعي لِزُهَيْرٍ:بِهَا العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً، .

وأَطْلاؤُها يَنْهَضْنَ مِنْ كلِّ مَجْثَمِابْنُ سِيدَهْ: وطلوالطَّلْوُ والطَّلا الصغيرُ مِنْ كلِّ شيءٍ، وَقِيلَ: الطَّلا ولَدُ الظَّبْية سَاعَةَ تَضَعهُ، وَجَمْعُهُ طِلْوَانٌ، وَهُوَ طَلًا ثُمَّ خِشْفٌ، وَقِيلَ: الطَّلا مِنْ أَولادِ الناسِ والبَهائمِ والوَحْشِ مِنْ حينِ يولدُ إِلى أَن يَتَشدّدَ.

وامرأَة مُطْلِيَةٌ: ذاتُ طَلًى.

وَفِي حَدِيثِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْلَا مَا يَأْتِينَويَطْبِيه إِذَا دَعاهُ وصَرَفَه إِلَيْهِ واختارَه لنَفْسِه، واطَّباه يَطَّبِيه افْتَعَلَ مِنْهُ، فقُلِبَت التاءُ طَاءً وأُدْغِمَت.

والطَّباةُ: الأَحْمَقُ.

والطُّبْيُ والطِّبْيُ: حَلَماتُ الضَّرْع الَّتِي فِيهَا اللَّبَنُ مِنَ الخُفِّ والظِّلْفِ والحافرِ والسِّباع، وَقِيلَ: هُوَ لذَواتِ الحافِرِ والسِّباعِ، كالثَّدْي لِلْمَرْأَةِ وكالضَّرْعِ لِغَيْرها، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَطْباءٌ.

الأَصمعي: يُقَالُ للسِّباعِ كُلِّهَا طِبْيٌ [طُبْيٌ] وأَطْبَاءٌ، وَذَوَاتُ الحافِرِ كُلُّها مِثْلُها، قَالَ: والخُفّ والظِّلْف خِلْفٌ وأَخلافٌ.

التَّهْذِيبِ: والطُّبْيُ الْوَاحِدُ مِنْ أَطْباءِ الضَّرْع، وكلُّ شَيء لَا ضَرْع لَهُ، مثلُ الكَلْبَة، فَلَها أَطْباءٌ.

وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايا:وَلَا المُصْطَلَمَة أَطْباؤُهاأَيِ المَقْطُوعَة الضُّرُوعِ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقِيلَ يُقَالُ لِمَوْضع الأَخْلافِ مِنَ الخَيْلِ والسِّباعِ أَطْبَاءٌ كَمَا يُقَالُ فِي ذَواتِ الخُفِّ والظِّلْفِ خِلْفٌ وضَرْعٌ.

وَفِي حَدِيثِذِي الثُّدَيَّة: كأَنَّ إحْدَى يَدَيه طُبْيُ شاةٍ.

وَفِي المَثَل: جاوَزَ الْحِزَامُ الطُّبْيَين.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: قَدْ بَلغ السيْلُ الزُّبى وجاوَزَ الحِزامُ الطُّبْيَيْن؛

قَالَ: هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي تَجاوُزِ حَدِّ الشَّرِّ والأَذى لأَن الْحِزَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَى الطُّبْيَيْنِ فَقَدِ انْتَهى إِلَى أَبعد غاياتِه، فكيفَ إِذَا جَاوَزَه؟

وَاسْتَعَارَهُ الحسينُ بْنُ مُطَيْر للمطَر عَلَى التَّشْبِيهِ فَقَالَ:كَثُرَتْ ككَثْرَة وَبْلِهِ أَطْبَاؤه، .

فإذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءُ (قوله [تجلت] هكذا في الأصل) وخِلْفٌ طَبِيٌّ مُجَيَّبٌ.

وَيُقَالُ: أَطْبَى بنُو فلانٍ فُلَانًا إِذَا خالُّوه وقَبِلُوه.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ خالُّوه ثُمَّ قَتَلوه.

وَقَوْلُهُ خالُّوه مِنَ الخُلَّة، وَهِيَ المَحَبَّة.

وَحُكِيَ عَنْ أَبِي زِيَادٍ الْكِلَابِيِّ قَالَ: شاةٌ طبوطَبْوَاءُ إِذَا انْصَبَّ خِلْفاها نحو الأَرض وطالا.

طثا: الطَّثْيَة: شجرةٌ تَسْمُو نحوَ القامةِ شَوِكَةٌ مِنْ أَصلها إِلَى أَعْلاها، شوكُها غالبٌ لوَرَقِها، ووَرَقُها صِغارٌ، وَلَهَا نُوَيْرةٌ بَيْضَاءُ يَجْرُسُها النَّحْلُ، وَجَمْعُهَا طَثْيٌ؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.

ابْنُ الأَعرابي: طَثَا إذا لعِبَ بالقُلَةِ.

والطُّثَى: الخَشَبات الصِّغارُ.

طحا: طَحَاه طَحْواً وطُحُوّاً: بَسَطَهُ.

وطَحَى الشَّيْءَ يَطْحِيه طَحْياً: بَسَطَه أَيضاً.

الأَزهري: الطَّحْو كالدَّحْو، وَهُوَ البَسْطُ، وَفِيهِ لُغَتَانِ طَحَا يَطْحُو وطَحَى يَطْحَى.

والطَّاحِي: المُنْبَسِطُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْأَرْضِ وَما طَحاها؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: طَحَاها ودَحاها واحدٌ، قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ ومَنْ دَحاها فأَبدَل الطاءَ مِنَ الدَّالِ، قَالَ: ودَحاها وسَّعَها.

وطَحَوْته مثلُ دَحَوْته أَي بَسَطْته.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَما قِراءَةالكِسائي طَحِيَهابالإِمالَة، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ ذَواتِ الواوِ، فَإِنَّمَا جَازَ ذَلِكَ لأَنّها جاءتْ مَعَ مَا يَجُوزُ أَن يُمال، وَهُوَ يَغْشاها وبَناها، عَلَى أَنهم قَدْ قَالُوا مِظَلَّة مَطْحِيَّة، فَلَوْلَا أَنَّ الْكِسَائِيَّ أَمال تَلاها مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها، لقُلْنا إِنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى قَوْلِهِمْ مِظَلَّة مَطْحِيَّة ومِظَلَّة مَطْحُوَّة: عَظِيمَةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: ومِظَلَّة طاحِيةٌ وَمَطْحِيَّةٌ عَظيمةٌ، وَقَدْ طَحاها طحْواً وطَحْياً.

أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلْبَيْتِ الْعَظِيمِ: مِظَلَّةٌ مَطْحُوَّةٌ ومَطْحِيَّة وَطَاحِيَةٌ، وَهُوَ الضخْمُ.

وضَربَه ضرْباً طَحَا مِنْهُ أَي امْتَدَّ.

وطَحَا بِهِ قَلْبُه وهَمُّه يَطْحَى طَحْواً: ذَهَبَ بِهِ فِي مذهبٍ بعيدٍ، مأْخوذٌ مِنْ ذَلِكَ.

وطَحَا بِكَ قَلْبُكَ يَطْحى طَحياً: ذَهَبَ.

قَالَ: وأَقبَل التَّيْسُ فِي طَحْيَائهواحدُها طِيٌّ، بِالْكَسْرِ، وطَيٌّ، بِالْفَتْحِ، وطِوًى.

اللَّيْثُ: أَطْوَاءُ الناقةِ طَرائقُ شَحْمها، وَقِيلَ: طَرائِقُ شَحْمِ جَنْبَيْها وسنَامِها طَيٌّ فَوْقَ طَيٍّ.

ومَطاوي الحيَّةِ ومَطَاوِي الأَمْعاءِ والثَّوْبِ والشحمِ والبطْنِ: أَطواؤُها، والواحدُ مَطْوًى.

وتَطوَّتِ الحَيَّة أَي تحوَّت.

وطِوَى الحيَّة: انْطِواؤُها.

ومَطَاوِي الدِّرْعِ: غُضُونُها إِذا ضُمَّتْ، وَاحِدُهَا مِطْوًى؛

وأَنشد:وعِنديَ حَصْداءُ مَسْرُودَةٌ، .

كأَنَّ مَطاوِيَها مِبْرَدُوالمِطْوَى: شيءٌ يُطوَى عَلَيْهِ الغَزْلُ.

والمُنْطَوِي: الضامرُ البَطْنِ.

وَهَذَا رجلٌ طَوِيّ البَطنِ، عَلَى فَعِلٍ، أَي ضامِرُ البَطنِ، عَنِ ابْنِ السِّكِّيت؛

قَالَ العُجَيرُ السَّلوليّ:فقامَ فأَدنَى مِنْ وِسادِي وِسادَه .

طَوِي البَطْنِ، ممشُوقُ الذراعَينِ، شَرْجَبُوسِقاءٌ طَوٍ: طُوِيَ وَفِيهِ بَلَلٌ أَو بَقِيَّةُ لبَنٍ فَتَغَيَّر ولَخِنَ وتَقَطَّع عَفَناً، وَقَدْ طَوِيَ طَوًى.

والطَّيُّ فِي العَرُوضِ: حَذْفُ الرابِعِ مِنْ مُسْتَفْعِلُنْ ومَفْعُولاتُ، فَيَبْقَى مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات فيُنْقَل مُسْتَعِلُنْ إِلَى مُفْتَعِلُنْ ومَفْعُلات إِلى فاعلاتُ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي البَسيطِ والرَّجَز والمنْسَرِح، وَرُبَّمَا سُمِّيَ هَذَا الجزءُ إِذا كَانَ ذَلِكَ مَطْوِيّاً لأَن رابعهُ وسَطُه عَلَى الاسْتِواء فشُبِّه بالثَّوْبِ الَّذِي يُعطَفُ مِنْ وَسَطه.

وطَوَى الرَّكِيَّة طَيّاً: عَرَشَهَا بالحِجارةِ والآجُرِّ، وَكَذَلِكَ اللَّبِنُ تَطْوِيه فِي البِناءِ.

والطَّوِيُّ: البئرُ المَطْوِيَّة بِالْحِجَارَةِ، مُذَكَّر، فإِن أُنِّثَ فَعَلى الْمَعْنَى كَمَا ذُكِّرَ البئرُ عَلَى الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ:يَا بِئرُ، يَا بِئرَ بَني عَدِيِّ .

لأَنْزَحَنْ قَعْرَكِ بالدُّلِيِّ،حَتَّى تَعُودي أَقْطَعَ الوَلِيِأَرادَ قَلِيباً أَقْطَعَ الوَلِيِّ، وَجَمْعُ الطَّوِيِّ البئرِ أَطْوَاءٌ.

وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ:فَقُذِفوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍأَي بِئرٍ مَطوِيَّةٍ مِنْ آبارِها؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: والطَّوِيُّ فِي الأَصْل صِفَةٌ فعيلٌ بِمَعْنَى مَفْعول، فَلِذَلِكَ جَمَعُوه عَلَى الأَطْوَاء كَشَرِيفٍ وأَشرافٍ ويَتِيمٍ وأَيْتامٍ، وإِن كَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلى بابِ الاسْمِيَّة.

وطَوَى كَشْحَه عَلَى كَذَا: أَضْمَرَه وَعَزَمَ عَلَيْهِ.

وطَوَى فلانٌ كَشْحَهُ: مَضَى لِوَجْهِه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وصاحبٍ قَدْ طَوَى كَشْحاً فَقُلْتُ لَهُ: .

إِنَّ انْطِواءَكَ هَذَا عَنْكَ يَطْوِينيوطَوَى عنِّي نَصِيحتَه وأَمْرَه: كَتَمه.

أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ طَوَى فُلانٌ فُؤادَهُ عَلَى عَزِيمةِ أَمرٍ إِذا أَسَرَّها فِي فُؤادِه.

وطَوَى فُلانٌ كَشْحَه: أَعْرَضَ بِودِّهِ.

وطوَى فلانٌ كَشْحَه على عَدواةٍ إِذا لَمْ يُظْهِرْها.

وَيُقَالُ: طَوَى فُلانٌ حَديثاً إِلى حَديثٍ أَي لَمْ يُخْبِرْ بِهِ وأَسَرَّه فِي نفسِه فَجازَه إِلى آخَرَ، كَمَا يَطْوِي المُسافِرُ مَنزلًا إِلى مَنزلٍ فَلَا يَنْزِلُ.

وَيُقَالُ: اطْوِ هَذَا الحديثَ أَي اكْتُمْه.

وطَوَى فلانٌ كَشْحَه عَني أَي أَعْرَضَ عَنِّي مُهاجِراً.

وطَوَى كَشْحَهُ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَخْفاه؛

قَالَ زُهَيْرٌ:وكانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ، .

فَلا هُوَ أَبْداها وَلَمْ يَتَقَدَّمأَرادَ بالمُسْتَكِنَّةِ عَداوَةً أَكَنَّها فِي ضَميره.

وطَوَى البِلادَ طَيّاً: قَطَعَها بلَداً عَنْ بَلَدٍ.

وطَوَى اللَّهُيَصْرفه جَعَلَهُ اسْمًا للبُقْعة، قَالَ: وَإِذَا كَانَ طُوًى وطِوًى، وَهُوَ الشَّيْءُ المَطْوِيّ مَرَّتَيْنِ، فَهُوَ صِفَةٌ بِمَنْزِلَةِ ثُنًى وثِنًى، وَلَيْسَ بعَلَمٍ لشيءٍ، وَهُوَ مَصْروفٌ لَا غيرُ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:أَفي جَنْبِ بَكْرٍ قَطَّعَتْني مَلامَةً؟

لعَمْري لَقَدْ كَانَتْ مَلامَتُها ثِنَىوَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:أَعاذِل، إِنَّ اللَّوْمَ فِي غيرِ كُنْهِه، .

عليَّ طِوًى [طُوًى] مِنْ غَيِّك المُتَرَدِّدورأَيت فِي حَاشِيَةِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمالي ابْنِ بَرِّيٍّ: إِن الَّذِي فِي شِعْرِ عَدِيّ: عَليَّ ثِنًى مِنْ غَيِّك.

ابْنُ سِيدَهْ: وطُوًى وطِوًى جَبَلٌ بِالشَّامِ، وَقِيلَ: هُوَ وادٍ فِي أَصلِ الطُّورِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً؛

قَالَ أَبو إِسحاق: طُوًى اسمُ الْوَادِي، وَيَجُوزُ فِيهِ أَربعة أَوجه: طُوَى، بِضَمِّ الطَّاءِ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ وَبِتَنْوِينٍ، فَمَنْ نَوَّنه فَهُوَ اسْمٌ لِلْوَادِي أَو الجَبَل، وَهُوَ مذكَّر سُمِّيَ بمذكَّرٍ عَلَى فُعَلٍ نَحْوُ حُطَمٍ وصُرَدٍ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْه تركَ صَرْفَه مِنْ جِهَتَيْنِ: إِحداهما أَن يَكُونَ مَعْدُولًا عَنْ طاوٍ فَيَصِيرُ مثلَ عُمَرَ المعدولِ عَنْ عامرٍ فَلَا يَنْصَرِفُ كَمَا لَا يَنْصَرِفُ عُمَر، وَالْجِهَةُ الأُخرى أَن يَكُونَ اسْمًا للبُقْعة كَمَا قَالَ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا كُسر فَنُوِّن فَهُوَ طِوًى مثلُ مِعًى وضِلَعٍ، مصروفٌ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّن جعلَه اسْمًا للبُقْعة، قَالَ: وَمَنْ قرأَ طِوًى، بِالْكَسْرِ، فَعَلَى مَعْنَى المُقَدَّسة مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ كَمَا قَالَ طُرْفَةُ، وأَنشد بَيْتَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَذْكُورِ آنِفاً، وَقَالَ: أَرادَ اللَّوْمَ المكَرَّرَ عليَّ.

وسُئل المُبَرِّد عَنْ وادٍ يُقَالُ لَهُ طُوًى: أَتَصْرِفُه؟

قَالَ: نَعَمْ لأَن إِحدى العِلَّتين قَدِ انْخَرَمت عَنْهُ.

وقرأَابْنُ كُثيرٍ ونافعٌ وأَبو عَمْرٍو وَيَعْقُوبُ الحَضْرَميّ: طُوَى وأَنا وطُوَى اذْهَبْ، غيرَ مُجْرًى، وقرأَ الكسائيُّ وعاصمٌ وَحَمْزَةٌ وابنُ عَامِرٍ: طُوىً*، مُنَوَّناً فِي السُّورَتَيْنِ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ طُوًى مِثْلُ طِوًى، وَهُوَ الشَّيْءُ المَثْنِيُّ.

وَقَالُوا فِي قَوْلِهِ تعالى: بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً*؛

أَي طُوِيَ مَرَّتَيْنِ أَي قُدِّسَ، وَقَالَ الْحَسَنُ: ثُنِيَتْ فِيهِ البَرَكة والتَّقْدِيسُ مَرَّتَيْنِ.

وَذُو طُوًى، مَقْصُورٌ: وادٍ بِمَكَّةَ، وَكَانَ فِي كِتَابِ أَبي زَيْدٍ مَمْدُودًا، وَالْمَعْرُوفُ أَن ذَا طُوًى مَقْصُورٌ وادٍ بِمَكَّةَ.

وَذُو طُواءٍ، مَمْدُودٌ: مَوْضِعٌ بِطَرِيقِ الطائفِ، وَقِيلَ: وادٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَذُو طُوًى، بِضَمِّ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْوَاوِ الْمُخَفَّفَةِ، مَوْضِعٌ عِنْدَ بَابِ مَكَّةَ يُسْتحب لِمَنْ دَخَلَ مَكَّةَ أَن يَغْتَسِلَ بِهِ.

وَمَا بِالدَّارِ طُوئِيٌّ بِوَزْنِ طُوعِيٍّ وطُؤوِيٌّ بِوَزْنِ طُعْوِيٍّ أَي مَا بِهَا أَحَدٌ، وَهُوَ مذكورٌ فِي الهَمْزة.

والطَّوُّ: موضِعٌ.

وطَيِءٌ: قَبيلة، بِوَزْنِ فَيْعِلٍ، وَالْهَمْزَةُ فِيهَا أَصلية، وَالنِّسْبَةُ إِليها طَائِيٌّ لأَنه نُسِبَ إِلى فِعْلٍ فَصَارَتِ الْيَاءُ أَلِفاً وَكَذَلِكَ نَسَبُوا إِلى الْحَيْرَةِ حارِيّ لأَن النِّسْبَةَ إِلى فَعِلٍ فَعَلِيٌّ كَمَا قَالُوا فِي رَجُلٍ مِنَ النَّمِر نَمَرِيٌّ (قوله [من النمر نمري] تقدم لنا في مادة حير كَمَا نَسَبُوا إِلَى التَّمْرِ تمري بالتاء المثناة والصواب ما هنا)، قال: وتأْليفُ طَيِءٍ مِنْ هَمْزَةٍ وَطَاءٍ وَيَاءٍ، وَلَيْسَتْ مِنْ طَوَيْت فَهُوَ مَيِّتُ التَّصْرِيف.

وَقَالَ بَعْضُ النسَّابِينَ: سُمِّيت طَيِءٌ طَيّئاً لأَنه أَوّلُ مَنْ طَوَى المَناهِلَ أَي جازَ مَنْهَلًا إِلى مَنْهَلٍ آخَرَ وَلِمَ يَنْزِلْ.

والطاءُ: حرفُ هِجاءٍ مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ مُسْتَعْلٍ، يَكُونُ أَصلًا وبَدَلًا، وأَلفُها تَرْجِع إِلى الْيَاءِ، إِذا هَجَّيْتَه جَزَمْتَهالنَّفْسِ مِنَ الذَّبيحِ وَهُوَ الدَّم الَّذِي يُطْلى بِهِ.

وَقَالَ ابْنُ بُزْرُجٍ: يُقَالُ هُوَ أَبغضُ إِليَّ مِنَ الطَّلِيَّا والمُهْلِ، وزَعم أَن الطَّلِيَّا قُرْحة تَخْرُج في جَنْبِ الإِنسان شَبِيهَة بالقُوبَاء، فيقال للرجل إنما هي قُوبَاء وليستْ بطَلِيَّا، يُهَوّنُ بِذَلِكَ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: الطَّلِيَّا الجَرَب.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَما الطَّلْياءُ فَهِيَ الثَّمَلة، مَمْدُودَةٌ.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِمْ هُوَ أَهْون عَلَيْهِ مِنْ طَلْية: هِيَ الرِّبذَة وَهِيَ الثَّمَلة؛

قَالَهُ بِفَتْحِ الطَّاءِ.

أَبُو سَعِيدٍ: أَمْرٌ مَطْلِيٌّ أَي مُشْكِل مُظْلِمٌ كأَنه قَدْ طُلِيَ بِمَا لبَّسَه؛

وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ:شامِذاً، تَتَّقِي المُبِسَّ عَلَى المُرْيَةِ، .

كَرْهاً، بالصِّرْفِ ذِي الطُّلَّاءِقَالَ: الطُّلَّاءُ الدَّمُ فِي هَذَا الْبَيْتِ، قَالَ: وَهَؤُلَاءِ قَوْمٌ يُرِيدُونَ تسكِين حَرْبٍ (قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ يَصِفُ حرباء، والصواب يصف حرباً) وَهِيَ تَسْتَعْصِي عَلَيْهِمْ وتَزْبِنُهُم لِمَا هُريقَ فِيهَا منَ الدِّماءِ، وأَراد بالصِّرْفِ الدمَ الخالِص.

والطَّلَى: الشَّخْصُ، يُقَالُ: إِنه لَجَمِيلُ الطَّلَى؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو:وخَدٍّ كَمَتْنِ الصُّلَّبيِّ جَلَوْتُه، .

جَمِيلِ الطَّلَى، مُسْتَشْرِبِ اللَّوْنِ أَكْحَلِابن سيدة: طلوالطَّلاوَة وطلوالطُّلاوَة الحُسْنُ والبَهْجَةُ والقَبولُ فِي النَّامي وَغَيْرِ النَّامِي، وحديثٌ عليه طلوطُلاوَةٌ (قوله [طلاوة] هي مثلثة كما في القاموس) وعلى كلامِهِ طلوطُلاوةٌ عَلَى المَثَل، وَيَجُوزُ طلوطَلاوةٌ.

وَيُقَالُ: مَا عَلَى وجْهه حَلاوةٌ ولا طلوطَلاوةٌ، وما عليه طلوطُلاوةٌ، وَالضَّمُّ اللغةُ الجيِّدة، وَهُوَ الأَفْصَح.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَا عَلَى كَلَامِهِ طلوطَلاوةٌ وحَلاوة، بِالْفَتْحِ، قَالَ: ولا أَقول طلوطُلاوة بِالضَّمِّ إِلا للشيءِ يُطْلى بِهِ، وَقَالَ أَبو عمرو: طلوطَلاوة وطلوطُلاوة وطلوطِلاوة.

وَفِي قِصَّة الوَلِيد بْنِ المُغِيرة: إِنَّ لَهُ لحَلاوةً وإِنَّ عليه طلولَطُلاوَةً أَي رَوْنَقاً وحُسْناً، قَالَ: وَقَدْ تُفْتَحُ الطَّاءُ.

وطلوالطُّلاوَة: السِّحْر (قوله [والطلاوة السحر] في القاموس أنه مثلث) ابْنُ الأَعرابي: طَلَّى إِذا شتَم شَتْماً قَبيحاً والطِّلاءُ: الشَّتْمُ.

وطَلَّيْتُه أَي شَتَمْته.

أَبو عَمْرٍو: وليلٌ طالٍ أَي مُظْلِمٌ كأَنه طَلى الشُّخُوصَ فَغَطَّاها؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:أَلا طَرَقَتْنا بالمَدِينَة، بَعْدَ ما .

طَلى اللَّيْلُ أَذْنابَ النِّجادِ، فأَظْلَمَاأَي غَشَّاها كَمَا يُطْلى البَعِيرُ بالقَطِرانِ.

والمِطلاءُ: مَسِيلٌ ضَيِّقٌ مِنَ الأَرض، يُمَدُّ ويُقْصَر، وَقِيلَ: هِيَ أَرضٌ سَهْلةٌ ليِّنةٌ تُنْبِتُ العِضَاهَ؛

وَقَدْ وَهِمَ أَبو حَنِيفَةَ حِينَ أَنشد بَيْتَ هِمْيان:ورُغُلَ المِطْلَى بِهِ لَواهِجاوَذَلِكَ أَنه قَالَ: المِطْلاءِ مَمْدُودٌ لَا غَيْرُ، وإِنما قَصَرَه الراجزُ ضَرورة، وَلَيْسَ هِمْيانُ وحْدَه قَصَرَها.

قَالَ الفارسيُّ: إِن أَبا زِيَادٍ الكِلابيَّ ذَكَرَ دَارَ أَبي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ فَقَالَ تَصُبُّ فِي مَذانِبَ ونَواصِرَ، وَهِيَ مِطْلىً؛

كَذَلِكَ قَالَهَا بالقَصْر.

أَبو عُبَيْدٍ: المَطالِي الأَرض السَّهْلة اللَّيِّنَة تُنْبِتُ العِضاهَ، واحدَتُها مِطْلاء عَلَى وَزْنٍ مِفْعال.

وَيُقَالُ: المَطَالِي المَواضِعُ الَّتِي تَغْذُو فِيهَا الوَحْش أَطلاءَها.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَة: المَطالي رَوْضاتٌ، وَاحِدُهَا مِطْلًى، بالقَصْر لَا غيرُ، وأَما المِطْلاءُ لِمَا انْخَفَض مِنَ الأَرض واتَّسَعَ فَيُمَدُّ ويُقْصَرُ، والقَصْرُ فِيهِ أَكثر، وجمعهُ مَطالٍ؛

قَالَ زَبَّانُ بنُ سَيّارٍ الْفَزَارِيُّ:لَنَا البُعْدَ أَي قرّبَه.

وفلانٌ يَطْوِي البلادَ أَي يَقْطَعُها بَلداً عَنْ بَلَدٍ.

وطَوَى المَكانَ إِلى المَكانِ: جاوَزه؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:عَلَيْهَا ابنُ عَلَّاتٍ إِذا اجْتَسَّ مَنْزِلًا، .

طَوَتْهُ نُجُومُ اللَّيْلِ، وَهْي بَلاقِعُأَي أَنه لَا يُقِيمُ بالمَنْزِل، لَا يُجاوِزُه النَّجْمُ إِلا وَهُوَ قَفْر مِنْهُ، قَالَ: وَهِيَ بلاقِعُ لأَنه عَنَى بالمَنْزل المنازِلَ أَي إِذا اجْتَسَّ مَنازِلَ؛

وأَنشد:بهَا الوَجْناءُ مَا تَطْوِي بماءٍ .

إِلى ماءٍ، ويُمْتَلُّ السَّلِيلُيَقُولُ: وإِن بَقِيَتْ فإِنها لَا تَبْلغُ الماءَ ومَعَها حِين بُلوغِها فَضْلَةٌ مِنَ الماءِ الأَوَّلِ.

وطَوَيْت طِيَّةً بَعُدَتْ؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛

فأَما قَوْلُ الأَعشى:أَجَدَّ بِتَيَّا هَجْرُها وشَتاتُها، .

وحُبَّ بِهَا لَوْ تُسْتَطاعُ طِياتُهاإِنما أَراد طِيَّاتُها فحَذَف الْيَاءَ الثَّانِيَةَ.

والطِّيَّة: النَّاحِيَةُ.

والطِّيَّةُ: الْحَاجَةُ والوَطَر، والطِّيَّةُ تكونُ مَنْزِلًا وتكونُ مُنْتَوًى.

وَمَضَى لِطيَّتِه أَي لوجهِه الَّذِي يريدُه ولِنِيَّتِه الَّتِي انْتَواها.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا عَرَضَ نفسَه عَلَى قَبائلِ الْعَرَبِ قَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ اعْمِدْ لِطِيَّتِكَأَي امْضِ لِوَجْهِكَ وقَصْدِك.

وَيُقَالُ: الْحَقْ بطِيَّتِك وبنِيَّتِك أَي بحاجتِك.

وطِيَّةٌ بعيدةٌ أَي شاسِعةٌ.

والطَّوِيَّة: الضَّمِيرُ.

والطِّيَّة: الوَطَنُ والمَنْزِلُ والنِّيَّة.

وبَعُدَتْ عَنَّا طِيَّتُه: وَهُوَ المَنْزِلُ الَّذِي انْتَواهُ، وَالْجَمْعُ طِيَّاتٌ، وَقَدْ يُخَفَّفُ فِي الشِّعْرِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ: أَصَمّ القلبِ حُوشِيّ الطِّيَاتِ والطَّواءُ: أَن يَنْطَوِي ثَدْيا المرأَةِ فَلَا يَكْسِرهما الحَبَل؛

وأَنشد:وثَدْيانِ لَمْ يَكْسِرْ طَواءَهُما الحَبَلْقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والأَطْواءُ الأَثْناءُ فِي ذَنَب الجَرادة وَهِيَ كالعُقْدَةِ، واحِدُها طِوًى.

والطَّوَى: الجُوعُ.

وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ: قَالَ لَهَا لَا أُخْدِمُكِ وأَتْرُكَ أَهلَ الصُّفَّة تَطْوَى بطونُهم.

والطَّيَّانُ: الجائعُ.

ورجلٌ طَيَّانُ: لَمْ يأْكل شَيْئًا، والأُنثى طَيَّا، وَجَمْعَهَا طِوَاءٌ.

وَقَدْ طَوِيَ يَطْوَى، بِالْكَسْرِ، طَوًى وطِوًى؛

عَنْ سِيبَوَيْهِ: خَمُصَ مِنَ الجوعِ، فَإِذَا تَعَمَّدَ ذلك قيل طَوَى يَطْوِي، بِالْفَتْحِ، طَيّاً.

اللَّيْثُ: الطَّيَّانُ الطَّاوِي الْبَطْنِ، والمرأَةُ طَيَّا وطاوِيةٌ.

وَقَالَ: طَوَى نهارَه جَائِعًا يَطْوِي طَوًى، فَهُوَ طاوٍ وطَوًى أَي خَالِي البَطنِ جَائِعٌ لَمْ يأْكل.

وَفِي الْحَدِيثِ:يَبِيتُ شَبْعانَ وجارُهُ طاوٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَطْوِي بَطنَه عَنْ جارِهأَي يُجِيعُ نفسَه ويؤثِرُ جارَه بطعامِه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَطْوِي يَوْمَيْنِأَي لَا يأْكل فِيهِمَا وَلَا يَشْرَب.

وأَتيته بَعْدَ طُوًى مِنَ اللَّيْلِ أَي بَعْدَ سَاعَةٍ مِنْهُ.

ابْنُ الأَعرابي: طَوَى إِذا أَتى، وطَوَى إِذا جَازَ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: الطَّيُّ الإِتيانُ والطَّيُّ الجوازُ؛

يُقَالُ: مَرَّ بِنَا فَطَوَانا أَي جَلَسَ عِنْدَنَا، ومَرَّ بِنَا فطَوَانا أَي جازَنا.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: طُوًى اسْمُ موضِعٍ بالشأْم، تُكْسَرُ طاؤُه وتُضَمُّ ويُصْرَفُ وَلَا يُصْرَف، فَمَنْ صَرَفَه جَعلَه اسمَ وادٍ ومكانٍ وجَعَله نكرَةً، وَمَنْ لَمْ يَصْرِفْه جَعَلَه اسْمَ بَلْدة وبُقْعَة وجَعَله مَعْرِفَةً؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِذا كَانَ طُوًى اسْماً لِلْوَادِي فَهُوَ عَلم لَهُ، وإِذا كَانَ اسْمًا عَلَماً فَلَيْسَ يَصِحُّ تَنْكيرُه لتَبايُنِهما، فَمَنْ صَرَفه جَعَلَهُ اسْمًا لِلْمَكَانِ، وَمَنْ لَمْأَحْزازٌ لَا تُخْرَقُ.

والطَّنَى: المَرضُ، وَقَدْ طَنِيَ.

ورجلٌ طَنًى: كضَنًى.

والإِطْنَاء: أَن يَدَع المرضُ المَرِيضَ وَفِيهِ بقِيَّة؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد فِي صِفَةِ دَلْوٍ:إِذا وَقَعْتِ فَقَعِي لِفِيكِ، .

إِن وقُوعَ الظَّهْرِ لَا يُطْنِيكِأَي لَا يُبْقِي فِيكِ بَقِيَّةً؛

يَقُولُ: الدَّلْو إِذا وَقَعَت عَلَى ظَهْرِها انْشَقَّت وإِذا وَقَعَت لِفِيها لَمْ يَضِرْها.

وَقَوْلُهُ: وقُوعَ الظَّهْرِ أَراد أَن وقُوعَك عَلَى ظَهْركِ.

ابْنُ الأَعرابي: ورَماهُ اللَّهُ بأَفْعَى حارِيَةٍ وَهِيَ الَّتِي لَا تُطْني أَي لَا تُبْقِي.

وحَيَّة لَا تُطْنِي أَي لَا تُبْقي وَلَا يَعِيش صاحِبُها، تَقْتُل مِنْ ساعَتِها، وأَصله الْهَمْزُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.

وَفِي حَدِيثِاليهوديَّة الَّتِي سَمَّتِ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَمَدَتْ إِلى سُمٍّ لَا يُطْنِيأَي لا يَسْلم عليه أَحدٌ.

يُقَالُ: رَمَاهُ اللَّهُ بأَفْعَى لَا تُطْنِي أَي لَا يُفْلت لَديغُها.

وضَرَبه ضَرْبَةً لَا تُطْني أَي لَا تُلْبثُه حَتَّى تَقْتُلَه، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الطَّنَى.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ لدَغَتْه حَيَّة فأَطْنَتْه إِذا لَمْ تَقْتُلْه، وَهِيَ حيَّة لَا تُطْنِي أَي لَا تُخْطِئ، والإِطْنَاءُ مثلُ الإِشْواءِ، والطَّنَى المَوْتُ نَفْسه.

ابْنُ الأَعرابي: أَطْنَى الرَّجُلُ إِذا مَالَ إِلى الطَّنَى، وَهُوَ الريبَة والتُّهَمة، وأَطْنَى إِذا مَالَ إِلى الطَّنَى، وَهُوَ البِساطُ، فنامَ عَلَيْهِ كَسَلًا، وأَطْنَى إِذا مَالَ إِلى الطَّنَى، وَهُوَ المنزلُ، وأَطْنَى إِذا مَالَ إِلى الطَّنَى (إلى الطنو، بالكسر).

فشَرِبَه، وَهُوَ الماءُ يَبْقَى أَسْفَلَ الحَوْض، وأَطْنَى إِذا أَخَذَه الطَّنَى، وَهُوَ لُزُوقُ الرِّئةِ بالجَنْبِ.

والأَطْناءُ: الأَهواء.

والطَّنَى: غَلْفَقُ الماءِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ولستُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ.

والطَّنَى شِراءُ الشَّجَرِ، وَقِيلَ: هُوَ بَيْعُ ثَمَر النَّخْل خاصَّةً، أَطْنَيْتُها: بِعْتُها، وأَطْنَيْتُها: اشْتَرَيْتُها، وأَطنَيْتُه: بِعْتُ عَلَيْهِ نَخْلَه؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْيَاءِ لِعَدَمِ ط ن وو وجود ط ن ي، وَهُوَ قوله الطَّنَى التُّهَمَة.

طها: طَهَا اللحْمَ يَ

معنى طفو في تاج العروس

كَعْبُ بنُ الأَشْرَفِ) اليَهُودِيَّان.

قالَ الزجَّاج: وَهُوَ غَيْرُ خارِجٍ عَن قوْلِ أهْلِ اللغةِ لأنَّهم إِذا اتَّبَعُوا أَمْرَهما فقد أَطَاعُوهُما من دونِ اللَّهِ.

المالُ: ؛

نقلَهُ الجوهريُّ.

نقلَه الجوهريُّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} الطَّاغُوتُ: الصارِفُ عَن طريقِ الخيْرِ؛

نقلَهُ الراغبُ.

{والطَّواغِيتُ: بُيوتُ الأَصْنامِ؛

كَذَا} الطَّواغِي، نقلَهُ الحافِظُ فِي مقدّمَةِ الفَتْح.

[طفو]: الشَّيءُ ، بالفتحِ، ، كعُلُوَ: وَلم يَرْسُبْ؛

وَمِنْه السَّمكُ} الطَّافِي: وَهُوَ الَّذِي يموتُ فِي الماءِ ثمَّ يَعْلو فوْقَ وجْهِه.

مِن المجازِ: {طَفَتِ : إِذا (و) مِن المجازِ:} طَفا الوَحْشِيُّ: إِذا والرِّمالَ، قَالَ العجَّاج:إِذا تَلَقَّتْهُ الدِّهاسُ خَطْرَفاوإنْ تَلَقَّتْه العَقَاقِيلُ طَفَا مِن المجازِ: مَرَّ {يَطْفُو، إِذا خَفَّ على الأرضِ و ؛

نقلَهُ الجوهريُّ.

} طَفَا ، وَهُوَ على المَثَلِ.

طَفَا فلانٌ: إِذا .

وَفِي التَّكْملَةِ: يقالُ خفى فِي الأرضِ {وطَفَا فِيهَا، أَي دَخَلَ فِيهَا إمَّا واغِلاً وإمَّا راسِخاً.

[الطفاوة] :هَكَذَا فِي سائرِ النُّسخِ وَهُوَ غَلَطٌ يَنْبَغي التَّنْبِيه عَلَيْهِ، لأنَّ الحرْفَ حيثُ أنَّه واوِيٌّ فَمَا مُوجبُ إفْراده مِن التّرْكيبِ الأوَّل، وإنَّما هَذَا من تحْريفِ النسَّاخِ فالصَّوابُ أنَّ هَذِه الواوَ عاطِفَةٌ والحَرْف واوِيّ إِلَى قوْلِه: والطُّفْيَة بالضمِّ، فاشْتَبَه على النساخِ الطُّفْيَة {بالطَّفاوَةِ، وَالْيَاء بالواوِ تفطَّنْ لذلكَ.

} والطُّفاوَةُ: هِيَ ، الشمْسُ والقَمَرُ، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على الشَّمْس، فقالَ: هِيَ دارَةُ الشَّمْس، وَهُوَ قولُ الفرَّاء.

وقالَ أَبو حاتِمٍ: هِيَ الدَّارَةُ حَوْل القَمَرِ.

والمصنِّفُ جَمَعَ بينَ القَوْلَيْن.

هِيَ أَيْضاً ودَسَمِها.

أَيْضاً: .

قُلْتُ: وَهِي} طُفاوَةُ بنْتُ جرم بنِ رَبَّانَ أُمُّ ثَعْلَبَة ومعاوِيَةَ وعامِرٍ أَوْلادُ أَعْصُر بنِ سعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلان، وَلَا خِلافَ أنَّهم نُسِبُوا إِلَى أُمِّهم وأنَّهم مِن أَوْلادِ أَعْصُر، وَإِن اخْتَلَفوا فِي أَسْماءِ أَوْلادِها.

وَفِي المقدِّمَةِ الفاضِلِيَّة لابنِ الجواني الحافِظ فِي النَّسَبِ: أنَّ {طُفاوَةَ اسْمُه الحارِثُ بنُ أَعْصر، إِلَيْهِ يُنْسَبُ كلُّ} طفاوِيَ.

وحكَى أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ حبيبٍ: أنَّ راسِباً {وطُفاوَةَ اخْتَصَمُوا إِلَى هينقة الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الحُمْقِ كلٌّ مِنْهُمَا يدَّعِي رجُلاً أنَّه مِنْهُم، فقالَ: الْقُوه فِي نَهْرِ البَصْرةِ فَإِن} طَفَا {فطَفاويٌّ، وَإِن رَسَبَ فراسِبي؛

فقالَ الرجُلُ: لَا حاجَةَ لي فِي الحَيَّيْن وانْصَرَفَ يَعْدُو.

ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح، ووُجِدَ فِي نسخِ المُحْكم بالضمِّ؛

والطافِي: فَرَسُ) عَمْرو بنِ شَيْبان بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة.

إِلَى هُنَا فالحرْفُ واوِيٌّ، وَمَا يأْتي بَعْده يائيٌّ، وَلذَا وَقَفْنا عَلَيْهِ وَلم نُبالِ : (و {طفا) الشَّيءُ (فَوْقَ الماءِ} طَفْواً) ، بالفتحِ، ( {وطُفُوّاً) ، كعُلُوَ: (عَلا) وَلم يَرْسُبْ؛

وَمِنْه السَّمكُ} الطَّافِي: وَهُوَ الَّذِي يموتُ فِي الماءِ ثمَّ يَعْلو فوْقَ وجْهِه.

(و) مِن المجازِ: {طَفَتِ (الخُوصةُ فَوْقَ الشَّجَرِ) : إِذا (ظَهَرَتْ.

(و) مِن المجازِ:} طَفا (الثَّوْرُ) الوَحْشِيُّ: إِذا (عَلَا الأكَمَ) والرِّمالَ، قَالَ العجَّاج:إِذا تَلَقَّتْهُ الدِّهاسُ خَطْرَفاوإنْ تَلَقَّتْه العَقَاقِيلُ طَفَا (و) مِن المجازِ: مَرَّ (الظَّبْيُ) {يَطْفُو، إِذا خَفَّ على الأرضِ و (اشْتَدَّ عَدْوُهُ) ؛

نقلَهُ الجوهريُّ.

(و) } طَفَا (فلانٌ: ماتَ) ، وَهُوَ على المَثَلِ.

(و) طَفَا فلانٌ: إِذا (دَخَلَ فِي الأمْرِ) .

وَفِي التَّكْملَةِ: يقالُ خفى فِي الأرضِ {وطَفَا فِيهَا، أَي دَخَلَ فِيهَا إمَّا واغِلاً وإمَّا راسِخاً.

[الطفاوة](و} الطُّفاوَةُ، بالضَّمِّ) :هَكَذَا فِيسائرِ النُّسخِ وَهُوَ غَلَطٌ يَنْبَغي التَّنْبِيه عَلَيْهِ، لأنَّ الحرْفَ حيثُ أنَّه واوِيٌّ فَمَا مُوجبُ إفْراده مِن التّرْكيبِ الأوَّل، وإنَّما هَذَا من تحْريفِ النسَّاخِ فالصَّوابُ أنَّ هَذِه الواوَ عاطِفَةٌ والحَرْف واوِيّ إِلَى قوْلِه: والطُّفْيَة بالضمِّ، فاشْتَبَه على النساخِ الطُّفْيَة {بالطَّفاوَةِ، وَالْيَاء بالواوِ تفطَّنْ لذلكَ.

} والطُّفاوَةُ: هِيَ (دارَةُ القَمَرَيْنِ) ، الشمْسُ والقَمَرُ، واقْتَصَرَ الجوهريُّ على الشَّمْس، فقالَ: هِيَ دارَةُ الشَّمْس، وَهُوَ قولُ الفرَّاء.

وقالَ أَبو حاتِمٍ: هِيَ الدَّارَةُ حَوْل القَمَرِ.

والمصنِّفُ جَمَعَ بينَ القَوْلَيْن.

(و) هِيَ أَيْضاً (مَا {طَفَا من زَبَدِ القِدْرِ) ودَسَمِها.

(و) أَيْضاً: (حَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ) .

قُلْتُ: وَهِي} طُفاوَةُ بنْتُ جرم بنِ رَبَّانَ أُمُّ ثَعْلَبَة ومعاوِيَةَ وعامِرٍ أَوْلادُ أَعْصُر بنِ سعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلان، وَلَا خِلافَ أنَّهم نُسِبُوا إِلَى أُمِّهم وأنَّهم مِن أَوْلادِ أَعْصُر، وَإِن اخْتَلَفوا فِي أَسْماءِ أَوْلادِها.

وَفِي المقدِّمَةِ الفاضِلِيَّة لابنِ الجواني الحافِظ فِي النَّسَبِ: أنَّ {طُفاوَةَ اسْمُه الحارِثُ بنُ أَعْصر، إِلَيْهِ يُنْسَبُ كلُّ} طفاوِيَ.

وحكَى أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ حبيبٍ: أنَّ راسِباً {وطُفاوَةَ اخْتَصَمُوا إِلَى هينقة الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الحُمْقِ كلٌّ مِنْهُمَا يدَّعِي رجُلاً أنَّه مِنْهُم، فقالَ: الْقُوه فِي نَهْرِ البَصْرةِ فَإِن} طَفَا {فطَفاويٌّ، وَإِن رَسَبَ فراسِبي؛

فقالَ الرجُلُ: لَا حاجَةَ لي فِي الحَيَّيْن وانْصَرَفَ يَعْدُو.

(} والطَّفْوَةُ) ؛

ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح، ووُجِدَ فِي نسخِ المُحْكم بالضمِّ؛

(النَّبْتُ الرَّقيقُ.

والطافِي: فَرَسُ) عَمْرو بنِ شَيْبان بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة.

إِلَى هُنَا فالحرْفُ واوِيٌّ، وَمَا يأْتي بَعْده يائيٌّ، وَلذَا وَقَفْنا عَلَيْهِ وَلم نُبالِبتَغْييرِ النسّاخِ وتحْرِيفِهم فنَقولُ:وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:( {الطَّافِي من السَّمكِ: الَّذِي} يَطْفُو فوْقَ الماءِ ويظْهَرُ.

( {وأَطْفى: داوَمَ على أَكْلِه.

(وَفِي حديثِ الدجَّال: (كأَنَ عَيْنه عِنَبَةٌ} طافِيَةٌ) .

(قالَ ثعْلبٌ: {الطافِيَةُ مِن العِنَبِ الحبَّةُ الَّتِي قد خَرَجَتْ عَن حَدِّ نِبْتَةِ أخَواتِها مِن الحبِّ ونَتَأَتْ وظَهَرَتْ.

(وقالَ الأصْمعي:} الطُّفْوَةُ، بالضمِّ، خُوصَةُ المُقْلِ، والجَمْعُ {طُفاً.

(وأَصَبْنا} طُفاوَةً مِن الرَّبيعِ: أَي شَيْئا مِنْهُ؛

نقلَهُ الجوهريُّ.

(وفَرَسٌ {طَافٍ: شامِخٌ برأَسِه.

(} وطَفَوْتُ فَوْقه: وثَبْتُ.

(والظعنُ {تَطْفُو وتَرْسُبُ فِي السَّرابِ؛

وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:(عَبْدٌ إِذا مَا رَسَبَ القَوْمُ} طَفَا قالَ: طَفا أَي نَزَا بجَهْلِه إِذا تَرَزَّنَ الحَلِيمُ.

( {والطُّفاوَةُ، بالضمِّ: موْضِعٌ بالبَصْرةِ سُمِّي بالقَبيلَةِ الَّتِي نَزَلَتْه؛

قالَهُ الرّشاطي.

جذور ذات صلة بـ طفو

جذورٌ تشترك مع «طفو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن طفو

ما معنى طفو؟

طفَا على يَطفُو، اطْفُ، طَفْوًا وطُفُوًّا، فهو طافٍ، والمفعول مَطْفُوّ عليه • طفَتِ الخشبةُ على الماء: عامت، عَلَت فوقه ولم ترسُب "طفا الزورقُ على سطح الماء". طَفويَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من طَفْو: ميل أو قدرة على بقاء الشيء طافيًا في سائل، أو الارتفاع في الهواء أو الغاز. طافٍ [مفرد]: اسم فاعل من طف

ما جذر كلمة طفو؟

جذر طفو هو (طفو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف طفو؟

طفو تتكوّن من 3 أحرف: ط، ف، و؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف و.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد