معنى «عطم»

الإسلام > قاموس > عطم

معنى عطم وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عطم»: عُطْمُ، بالضم: الصوفُ المَنْفُوشُ،وع، وبضَمَّتَيْنِ: الهَلْكَى، واحِدُهُم: عَطيمٌ وعاطِمٌ.• العِظَمُ، بكسر العَيْنِ: خِلافُ الصِغَرِ.عَظُمَ، كصَغُرَ، والعِدْلُج: أعْكامٌ،…

معنى «عطم» في القاموس المحيط

عُطْمُ، بالضم: الصوفُ المَنْفُوشُ،وع، وبضَمَّتَيْنِ: الهَلْكَى، واحِدُهُم: عَطيمٌ وعاطِمٌ.

• العِظَمُ، بكسر العَيْنِ: خِلافُ الصِغَرِ.

عَظُمَ، كصَغُرَ، والعِدْلُج: أعْكامٌ، والكارَةُج: عُكومٌ، وبَكَرَةُ البِئْرِ، ونَمَطٌ تَجْعَلُ المرأةُ فيه ذَخيرَتَها، وبالفتحِ: داخِلُ الجَنْبِ.

وككتابٍ: ما

معنى «عطم» في تهذيب اللغة

عطم: أهمله اللَّيْث.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العُطْمُ: الصُّوف المنفوش.

قَالَ والعُطُم: الهَلْكَى واحدهم عَطِيم وعاطِم.

عمط: أهمله اللَّيْث وَقَالَ غَيره: اعتبط فلَان عِرْض فلَان واعتمطه إِذا وَقع فِيهِ وقَصَبه بِمَا لَيْسَ فِيهِ.

معنى «عطم» في لسان العرب

عطم: ابْنُ الأَعرابي: العُطْمُ الصُّوفُ المنفوشُ.

والعُطُمُ: الهَلْكَى، واحدُهم عَطِيمٌ وعاطِمٌ.

عَظُمَ: مِنْ صِفاتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ العلِيُّ العَظِيمُ، ويُسبِّح العبدُ رَبَّه فَيَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ؛

العَظِيمُ: الَّذِي جاوَزَ قدْرُهُ وجلَّ عَنْ حدودِ العُقول حَتَّى لَا تُتَصَوَّر الإِحاطةُ بِكُنْهِه وحَقِيقتهِ.

والعِظَمُ فِي صِفاتِ الأَجْسام: كِبَرُ الطُّولِ والعرضِ والعمْق، وَاللَّهُ تَعَالَى جلَّ عَنْ ذَلِكَ.

قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أمَّا الرُّكوعُ فعظِّمُوا فِيهِ الربَّ أَيِ اجْعلُوه فِي أنْفُسِكم ذَا عَظمةٍ، وعَظمةُ اللهِ سُبْحَانَهُ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحدُّ وَلَا تُمثَّل بِشَيْءٍ، ويجبُ عَلَى العبادِ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ عظيمٌ كَمَا وصَفَ نفْسه وفَوْقَ ذَلِكَ بِلَا كَيفِيَّةٍ وَلَا تَحْديدٍ.

قَالَ اللَّيْثُ: العَظمةُ التَّعَظُّمُ والنَّخْوةُ والزَّهْوُ؛

قَالَ الأَزهري: وَلَا تُوصَفُ عظمةُ اللَّهِ بِمَا وصَفَها بِهِ الليثُ، وَإِذَا وُصِفَ العبدُ بالعَظمة فَهُوَ ذَمٌّ لأَن الْعَظَمَةَ فِي الْحَقِيقَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا عَظَمَةُ العبدِ فكِبْرُه المذمومُ وتَجَبُّره.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ لَقِيَ اللَّهَ، تَبارَك وَتَعَالَى، غَضْبانَ؛

التَّعَظُّمُ فِي النَّفْسِ: هُوَ الكبرُ والزَّهْوُ والنّخْوةُ.

والعَظَمَةُ والعَظَمُوتُ: الكبرُ.

وعَظَمَةُ اللِّسَانِ: مَا عَظُمَ منه وغَلُطَ فوقَ العَكَدَةِ، وعَكَدَتُهكَالْأَعْلامِ؛

قَالُوا: الأَعْلامُ الجِبال.

والعَلَمُ: العَلامةُ.

والعَلَمُ: الْجَبَلُ الطَّوِيلُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: العَلَمُ الْجَبَلُ فَلَمْ يَخُصَّ الطويلَ؛

قَالَ جَرِيرٌ:إِذَا قَطَعْنَ عَلَماً بَدا عَلَم، .

حَتَّى تناهَيْنَ بِنَا إِلَى الحَكَمخَلِيفةِ الحجَّاجِ غَيْرِ المُتَّهَم، .

فِي ضِئْضِئِ المَجْدِ وبُؤْبُؤِ الكَرَموَفِي الْحَدِيثِ:لَيَنْزِلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَم، وَالْجَمْعُ أَعْلامٌ وعِلامٌ؛

قَالَ:قَدْ جُبْتُ عَرْضَ فَلاتِها بطِمِرَّةٍ، .

واللَّيْلُ فَوْقَ عِلامِه مُتَقَوِّضُقَالَ كُرَاعٌ: نَظِيرُهُ جَبَلٌ وأَجْبالٌ وجِبالٌ، وجَمَلٌ وأَجْمال وجِمال، وقَلَمٌ وأَقلام وقِلام.

واعْتَلَمَ البَرْقُ: لَمَعَ فِي العَلَمِ؛

قَالَ:بَلْ بُرَيْقاً بِتُّ أَرْقُبُه، .

بَلْ لَا يُرى إلَّا إِذَا اعْتَلَمَاخَزَمَ فِي أَوَّل النِّصْفِ الثَّانِي؛

وَحُكْمُهُ:لَا يُرَى إِلَّا إِذَا اعْتَلَماوالعَلَمُ: رَسْمُ الثوبِ، وعَلَمهُ رَقْمُه فِي أَطْرَافِهِ.

وَقَدْ أَعْلَمَه: جَعَلَ فِيهِ عَلامةً وجعَلَ لَهُ عَلَماً.

وأَعلَمَ القَصَّارُ الثوبَ، فَهُوَ مُعْلِمٌ، والثوبُ مُعْلَمٌ.

والعَلَمُ: الرَّايَةُ الَّتِي تَجْتَمِعُ إِلَيْهَا الجُنْدُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُعْقَد عَلَى الرُّمْحِ؛

فأَما قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ:يَشُجُّ بِهَا عَرْضَ الفَلاةِ تَعَسُّفاً، .

وأَمَّا إِذَا يَخْفى مِنَ ارْضٍ عَلامُهافَإِنَّ ابْنَ جِنِّيٍّ قَالَ فِيهِ: يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَلَ عَلَى أَنه أَراد عَلَمُها، فأَشبع الْفَتْحَةَ فنشأَت بَعْدَهَا أَلِفٌ كَقَوْلِهِ:ومِنْ ذَمِّ الرِّجال بمُنْتزاحِيُرِيدُ بمُنْتزَح.

وأَعلامُ القومِ: سَادَاتُهُمْ، عَلَى الْمَثَلِ، الواحدُ كَالْوَاحِدِ.

ومَعْلَمُ الطَّرِيقِ: دَلالتُه، وَكَذَلِكَ مَعْلَم الدِّين عَلَى الْمَثَلِ.

ومَعْلَم كلِّ شَيْءٍ: مظِنَّتُه، وَفُلَانٌ مَعلَمٌ لِلْخَيْرِ كَذَلِكَ، وَكُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى الوَسْم والعِلْم، وأَعلَمْتُ عَلَى مَوْضِعِ كَذَا مِنَ الْكِتَابِ عَلامةً.

والمَعْلَمُ: الأَثرُ يُستَدَلُّ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَمْعُهُ المَعالِمُ.

والعالَمُون: أَصْنَافُ الخَلْق.

والعالَمُ: الخَلْق كلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مَا احْتَوَاهُ بطنُ الفَلك؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:فخِنْدِفٌ هامةَ هَذَا العالَمِجَاءَ بِهِ مَعَ قَوْلِهِ:يَا دارَ سَلْمى يَا اسْلَمي ثمَّ اسْلَميفأَسَّسَ هَذَا الْبَيْتَ وَسَائِرُ أَبْيَاتِ الْقَصِيدَةِ غَيْرُ مؤسَّس، فعابَ رؤبةُ عَلَى أَبِيهِ ذَلِكَ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ ذَهَبَ عَنْكَ أَبا الجَحَّاف مَا فِي هَذِهِ، إِنَّ أَباك كَانَ يَهْمِزُ العالمَ والخاتمَ، يَذْهَبُ إِلَى أَن الْهَمْزَ هَاهُنَا يُخْرِجُهُ مِنَ التأْسيس إِذْ لَا يَكُونُ التأْسيس إِلَّا بالأَلف الْهَوَائِيَّةِ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنْهُمْ: بَأْزٌ، بِالْهَمْزِ، وَهَذَا أَيضاً مِنْ ذَلِكَ.

وَقَدْ حَكَى بَعْضُهُمْ: قَوْقَأَتِ الدجاجةُ وحلَّأْتُ السَّويقَ ورَثَأَتِ المرأَةُ زوجَها ولَبَّأَ الرجلُ بِالْحَجِّ، وَهُوَ كُلُّهُ شَاذٌّ لأَنه لَا أَصْلُ لَهُ فِي الْهَمْزِ، وَلَا وَاحِدَ للعالَم مِنْ لَفْظِهِ لأَن عالَماً جَمَعَ أَشياء مُخْتَلِفَةً، فَإِنْ جُعل عالَمٌ اسْمًا لِوَاحِدٍ مِنْهَا صَارَ جَمْعًا لأَشياء مُتَّفِقَةٍ، وَالْجَمْعُ عالَمُون، وَلَا يُجْمَعُ شَيْءٌ عَلَى فاعَلٍ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ إِلَّا هَذَا، وَقِيلَ: جَمْعُ العالَم الخَلقِ العَوالِم.

وَفِي التَّنْزِيلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*؛

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَبِّ الْجِنِّ والإِنس، وَقَالَ قَتَادَةُ: رَبُّ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ.

إِذَا كَشَفَ اليَوْمُ العَماسُ عَنِ اسْتِهِ، .

فَلَا يَرْتَدِي مِثْلي وَلَا يَتَعَمَّمُقِيلَ: مَعْنَاهُ أَلْبَسُ ثِيابَ الْحَرْبِ وَلَا أَتجمل، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَيْسَ يَرْتَدي أَحد بِالسَّيْفِ كَارْتِدَائِي وَلَا يَعْتَمُّ بِالْبَيْضَةِ كاعْتِمامي.

وعَمَّمْتُه: أَلبسته العِمامةَ، وَهُوَ حَسَنُ العِمَّةِ أَيِ التَّعَمُّمِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:واعْتَمَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخَراطِيمُوأَرْخَى عِمامتَه: أَمِنَ وتَرَفَّهَ لأَن الرَّجُلَ إِنَّمَا يُرْخي عِمامَتَه عِنْدَ الرَّخَاءِ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ:أَلْقى عَصاهُ وأَرْخى مِنْ عِمامَته .

وَقَالَ: ضَيْفٌ، فَقُلْتُ: الشَّيْبُ؟

قَالَ: أَجَلْقَالَ: أَراد وَقُلْتُ الشَّيْبُ هَذَا الَّذِي حَلَّ.

وعُمِّمَ الرجلُ: سُوِّدَ لأَن تِيجَانَ الْعَرَبِ العَمائم، فَكُلَّمَا قِيلَ فِي الْعَجَمِ تُوِّجَ مِنَ التَّاجِ قِيلَ فِي الْعَرَبِ عُمِّمَ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وَفيهمُ إذْ عُمِّمَ المُعَمَّمُوَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا سُوِّد: قَدْ عُمِّمَ، وَكَانُوا إِذَا سَوَّدُوا رَجُلًا عَمَّمُوه عِمامةً حَمْرَاءَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:رَأَيْتُكَ هَرَّيْتَ العِمامةَ بَعْدَ ما .

رَأَيْتُكَ دَهْراً فاصِعاً لَا تَعَصَّب «١».

وَكَانَتِ الفُرْسُ تُتَوِّجُ مُلُوكَهَا فَيُقَالُ لَهُ مُتَوَّج.

وشاةٌ مُعَمَّمةٌ: بَيْضَاءُ الرأْس.

وفرَسٌ مُعَمَّمٌ: أَبيض الهامَةِ دُونَ الْعُنُقِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي ابيضَّتْ ناصيتُه كُلُّهَا ثُمَّ انْحَدَرَ الْبَيَاضُ إِلَى مَنْبِت النَّاصِيَةِ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ القَوْنَس.

وَمِنْ شِياتِ الْخَيْلِ أَدْرَعُ مُعَمَّم: وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ بَيَاضُهُ فِي هَامَتِهِ دُونَ عُنُقِهِ.

والمُعَمَّمُ مِنَ الْخَيْلِ وَغَيْرِهَا: الَّذِي ابيضَّ أُذناه ومنيت نَاصِيَتِهِ وَمَا حَوْلَهَا دُونَ سَائِرِ جَسَدِهِ؛

وَكَذَلِكَ شاةٌ مُعَمَّمة: فِي هامَتِها بَيَاضٌ.

والعامَّةُ: عِيدانٌ مَشْدُودَةٌ تُرْكَبُ فِي الْبَحْرِ ويُعْبَرُ عَلَيْهَا، وخَفَّفَ ابْنُ الأَعرابي الْمِيمَ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقَالَ: عامَةٌ مِثْلُ هامَة الرأْس وقامةَ العَلَق وَهُوَ الصَّحِيحُ.

والعَمِيمُ: الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنَّبَاتِ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا:فأَتينا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍأَيْ وَافِيَةِ النَّبَاتِ طَوِيلَتِهِ، وكلُّ مَا اجْتَمَعَ وكَثُرَ عَمِيمٌ، وَالْجَمْعُ عُمُمٌ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ سَفِينَةَ نُوحٌ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:يَرْفَعُ، بالقارِ والحَديدِ مِنَ الْجَوْزِ، .

طِوالًا جُذُوعُها، عُمُماوَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ العَمَمُ.

والعَمِيمُ يَبِيسُ البُهْمى.

وَيُقَالُ: اعْتَمَّ النبتُ اعْتِماماً إِذَا التفَّ وَطَالَ.

وَنَبْتٌ عَمِيمٌ؛

قَالَ الأَعشى:مُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُواعْتَمَّ النبتُ: اكْتَهَلَ.

وَيُقَالُ لِلنَّبَاتِ إِذَا طَالَ: قَدِ اعْتَمَّ.

وَشَيْءٌ عَمِيمٌ أَيْ تَامٌّ، وَالْجَمْعُ عُمُمٌ مِثْلُ سَرير وسُرُر.

وَجَارِيَةٌ عَمِيمَةٌ وعَمَّاءُ: طَوِيلَةٌ تامةُ القَوامِ والخَلْقِ،، وَالذَّكَرُ أَعَمُّ.

وَنَخْلَةٌ عَمِيمةٌ: طَوِيلَةٌ، وَالْجَمْعُ عُمٌّ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلزموه التَّخْفِيفَ إِذْ كَانُوا يُخَفِّفُونَ غَيْرَ الْمُعْتَلِّ، ونظيرهُ بونٌ، وَكَانَ يَجِبُ عُمُم كَسُرُر لأَنه لَا يُشْبِهُ الْفِعْلَ.

ونخلةٌ عُمٌّ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: إِمَّا أَن يَكُونَ فُعْلًا وَهِيَ أَقل، وَإِمَّا أَن يَكُونَ فُعُلًا أَصْلُهَا عُمُمٌ، فَسَكَنَتِ الْمِيمُ وأُدغمت، وَنَظِيرُهَا عَلَى هَذَا نَاقَةٌ عُلُطٌ وَقَوْسٌ فُرُجٌ وَهُوَ بابوأَيقنتُ أَن الْجُودَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ، .

وَمَا عشتُ عَيْشًا مِثْلَ عيشكَ بالكُرْمقَالَ: أَراد بالكُرْمِ الكَرامة.

ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ كَرُمَتْ أَرضُ فُلَانٍ العامَ، وَذَلِكَ إِذَا سَرْقَنَها فَزَكَا نَبْتُهَا.

قَالَ: وَلَا يَكْرُم الحَب حَتَّى يَكُونَ كَثِيرَ العَصْف يَعْنِي التِّبْن وَالْوَرَقَ.

والكُرْمةُ: مُنْقَطَع الْيَمَامَةِ فِي الدَّهناء؛

عَنِ ابن الأَعرابي.

كرتم: الكِرْتِيمُ: الفَأْس العَظيمة لَهَا رأْس وَاحِدٌ، وَقِيلَ: هِيَ نَحْوُ المِطْرقة.

والكُرْتُوم: الصَّفا مِنَ الْحِجَارَةِ، وحَرَّةُ بَنِي عُذرة تُدعَى كُرْتُوم؛

وأَنشد:أَسْقاكِ كلُّ رائِحٍ هَزِيمِ، .

يَتْرُكُ سَيْلًا جارِحَ الكُلُومِ،وناقِعاً بالصَّفْصَفِ الكُرْتُومِكردم: الكَرْدَمُ والكُرْدُوم: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الضَّخم.

والكَرْدَمَةُ: عَدْوُ القَصير.

وكَرْدَمَ الحِمارُ وكَرْدَحَ إِذَا عَدا عَلَى جَنْبٍ وَاحِدٍ.

والكَرْدَمَة: الشَّدُّ الْمُتَثَاقِلُ، وَقِيلَ: هُوَ دُوَيْن الكَرْدَحَة وَهِيَ الإِسراع.

وتَكَرْدَمَ فِي مِشْيته: عَدَا مِن فَزَع.

والكَرْدَمَة: عَدْوُ الْبَغْلِ، وَقِيلَ الإِسراع.

الأَزهري: الكَرْمحة والكرْبَحة فِي العَدْو دُونَ الكَرْدَمَة وَلَا يُكَرْدِم إِلَّا الْحِمَارُ وَالْبَغْلُ.

ابْنُ الأَعرابي: الكَرْدَم الشُّجَاعُ؛

وأَنشد:وَلَوْ رَآهُ كَرْدَمٌ لكَرْدَماأَيْ لَهَرَبَ.

وَيُقَالُ: كَرْدَمْتُ القَومَ إِذَا جمعتَهم وعَبَّأْتَهم فَهُمْ مُكَرْدَمون؛

قَالَ:إِذَا فَزِعُوا يَسْعَى إِلَى الرَّوْعِ مِنْهُمُ، .

بِجُرْدِ القَنا، سَبْعون أَلفاً مُكَرْدَماقَالَ: وَقَوْلُ ابْنِ عَتَّابِ تِسْعُونَ أَلْفًا مُكَرْدَما أَيْ مُجْتمِعاً.

وكَرْدَمَ الرجلُ إِذَا عَدا فأَمْعَن، وَهِيَ الكَرْدَمة.

والمُكَرْدِمُ: النَّفُور.

والمُكَرْدِم أَيضاً: المُتَذَلِّل المُتَصاغر.

وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: كَرْدَمَ ضَرط؛

وأَنشد:ولَو رَآنا كردمٌ لَكَرْدَمَا، .

كَرْدَمةَ العَيْرِ أَحَسَّ ضَيْغَماوكَرْدَم: اسْمُ رَجُلٍ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:وَلَمَّا رأَيْنا أَنه عاتِمُ القِرَى .

بَخيلٌ، ذَكَرْنا لَيْلَة الهَضْب كَرْدَماكرزم: رَجُلٌ مُكَرْزَم: قَصِيرٌ مُجْتَمِع.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الكَرْزَمُ القَصير الأَنف؛

قَالَ خُلَيْدٌ الْيَشْكُرِيُّ:فتِلْكَ لَا تُشبِه أُخْرَى صِلْقِما .

صَهْصَلِقَ الصَّوْتِ دَرُوجاً كَرْزَماوالكَرْزَم: فأْس مَفْلُولة الْحَدِّ، وَقِيلَ: الَّتِي لَهَا حَدٌّ كالكَرْزَنِ، وَهِيَ الكِرْزِيمُ أَيضاً؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:مَاذَا يَرِيبُكَ مَنْ خِلّ عَلِقْتُ بِهِ؟

إنَّ الدُّهُورَ عَلَينا ذاتُ كِرْزِيمِ «١».

أَيْ تَنْحَتُنا بالنَّوائب والهُموم كَمَا يُنْحت الْخَشَبُ بِهَذِهِ القَدُوم، وَالْجَمْعُ الكَرازِم، وَقِيلَ: هُوَ الكَرْزَن؛

وَقَالَ جَرِيرٌ فِي الكَرازِم الفُؤوس يَهْجُو الْفَرَزْدَقَ:عَنِيفٌ بِهَزِّ السيفِ قَيْنُ مُجاشِعٍ، .

رفِيقٌ بِأخْراتِ الفُؤوس الكَرازِموَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِجَرِيرٍ:وأَوْرَثَكَ القَيْنُ العَلاةَ ومِرْجَلًا، .

وتَقْوِيمَ إصْلاحِ الفُؤوس الكَرازِمِ «٢».

وَرَجُلٌ كُتَمَة، مِثَالُ هُمَزة، إِذَا كَانَ يَكْتُمُ سِرَّه.

وكَاتَمَنِي سِرَّه: كتَمه عَنِّي.

وَيُقَالُ للفرَس إِذَا ضَاقَ مَنْخِرهُ عَنْ نفَسِه: قَدْ كَتَمَ الرَّبْوَ؛

قَالَ بِشْرٌ:كأَنَّ حَفِيفَ مَنْخِرِه، إِذَا مَا .

كَتَمْنَ الرَّبْوَ، كِيرٌ مُسْتَعارُيَقُولُ: مَنْخِره وَاسِعٌ لَا يَكْتُم الرَّبو إِذَا كتمَ غَيْرَهُ مِنَ الدَّوابِّ نفَسَه مِنْ ضِيق مَخْرَجه، وكَتَمَه عَنْهُ وكَتَمَه إِيَّاهُ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:مُرَّةٌ، كالذُّعافِ، أَكْتُمُها النَّاسَ .

عَلَى حَرِّ مَلَّةٍ كالشِّهابِوَرَجُلٌ كَاتِمٌ لِلسِّرِّ وكَتُومٌ.

وسِرٌّ كَاتِمٌ أَي مَكْتُومٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

ومُكَتَّمٌ، بِالتَّشْدِيدِ: بُولِغ فِي كِتْمانه.

واسْتَكْتَمه الخَبَر والسِّرَّ: سأَله كَتْمَه.

وَنَاقَةٌ كَتُوم ومِكتَامٌ: لَا تَشُول بِذَنَبِهَا عِنْدَ اللَّقاح وَلَا يُعلَم بِحَمْلِهَا، كَتَمَتْ تَكْتُمُ كُتُوماً؛

قَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ فَحْلٍ:فَهْوَ لجَولانِ القِلاصِ شَمّامْ، .

إِذَا سَما فوْقَ جَمُوحٍ مِكْتَامْابْنُ الأَعرابي: الكَتِيمُ الجَمل الَّذِي لَا يَرغو.

والكَتِيمُ: القَوْسُ الَّتِي لَا تَنشَقُّ.

وَسَحَابٌ مَكْتُومٌ «١»: لَا رَعْد فِيهِ.

والكَتُوم أَيضاً: النَّاقَةُ الَّتِي لَا تَرْغُو إِذَا رَكِبَهَا صَاحِبُهَا، وَالْجَمْعُ كُتُمٌ؛

قَالَ الأَعشى:كَتُومُ الرُّغاءِ إِذَا هَجَّرَتْ، .

وكانتْ بَقِيَّةَ ذَوْدٍ كُتُمْوَقَالَ آخَرُ:كَتُومُ الهَواجِرِ مَا تَنْبِسُوَقَالَ الطِّرِمّاح:قَدْ تجاوَزْتُ بِهِلْواعةٍ .

عبْرِ أَسْفارٍ كَتُومِ البُغامِ «٢».

وَنَاقَةٌ كَتُوم: لَا تَرْغُو إِذَا رُكِبت.

والكَتُومُ والكَاتِمُ مِنَ القِسِيِّ: الَّتِي لَا تُرِنُّ إِذَا أُنْبِضَتْ، وَرُبَّمَا جَاءَتْ فِي الشِّعْرِ كَاتِمَةً، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا شَق فِيهَا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا صَدْعَ فِي نَبْعِها، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَا صَدْعَ فِيهَا كَانَتْ مِنْ نَبْع أَوْ غَيْرِهِ؛

وَقَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:كَتُومٌ طِلاعُ الكفِّ لَا دُونَ مِلْئِها، .

وَلَا عَجْسُها عَنْ مَوْضِعِ الكفِّ أَفْضَلاقَوْلُهُ طِلاعُ الكَفِّ أَيْ مِلْءٌ الْكَفِّ، قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْحَسَنِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ طِلاع الأَرض ذَهَبًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ اسْمُ قَوْسِ سَيِّدِنَا رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الكَتُومَ؛

سُمِّيَتْ بِهِ لانْخِفاضِ صوتِها إِذَا رُمي عَنْهَا، وَقَدْ كَتَمْت كُتُوماً.

أَبو عَمْرٍو: كَتَمَتِ المَزادةُ تَكْتُمُ كُتُوماً إِذَا ذَهَبَ مَرَحُها وسَيَلانُ الماءِ مِنْ مَخارِزها أَوّل مَا تُسرَّب، وَهِيَ مَزادة كَتُوم.

وسِقاءٌ كَتِيم، وكَتَمَ السِّقاءُ يَكْتُمُ كِتْمَاناً وكُتُوماً: أَمسك مَا فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَالشَّرَابِ، وَذَلِكَ حِينَ تَذْهَبُ عِينته ثُمَّ يُدْهَنُ السقاءُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِذَا أَرادوا أَنْ يَسْتَقُوا فِيهِ سرَّبوه، وَالتَّسْرِيبُ: أَنْ يصُبُّوا فِيهِ الماءَ بَعْدَ الدُّهْنِ حَتَّى يَكْتُمَ خَرْزُه وَيَسْكُنَ الْمَاءُ ثُمَّ يُسْتَقَى فِيهِ.

وخَرْز كَتِيم: لَا يَنْضَح الْمَاءَ وَلَا يُخْرِجُ مَا فِيهِ.

والكَاتِم: الخارِز، مِنَ الْجَامِعِ لِابْنِ القَزاز، وأَنشد فِيهِ:وسالَتْ دُموعُ العَينِ ثُمَّ تَحَدَّرَتْ، .

وللهِ دَمْعٌ ساكِبٌ ونَمُومُمِنْ جُرْعة يَتَجَرَّعُها الإِنسان أَعظم أَجراً مِنْ جُرْعة غَيْظٍ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وَيُقَالُ: كَظَمْت الْغَيْظَ أَكْظِمُه كَظْماً إِذَا أَمسكت عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ مِنْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ كَظَمَ غَيْظًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا؛

كَظْمُ الْغَيْظِ: تجرُّعُه وَاحْتِمَالُ سَبَبِهِ وَالصَّبْرُ عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا تَثَاءَبَ أَحدكم فليَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَأَيْ ليحبسْه مَهْمَا أَمكنه.

وَمِنْهُ حَدِيثُعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: لَهُ فَخْرٌ يَكْظِم عَلَيْهِأَيْ لَا يُبْديه وَيُظْهِرُهُ، وَهُوَ حَسَبُه.

وَيُقَالُ: كَظَمَ البعيرُ عَلَى جِرَّته إِذَا ردَّدها فِي حَلْقِهِ.

وكَظَمَ البعيرُ يَكْظِمُ كُظُوماً إِذَا أَمسك عَنِ الجِرّة، فَهُوَ كَاظِمٌ.

وكَظَمَ البعيرُ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ؛

قَالَ الرَّاعِي:فأَفَضْنَ بَعْدَ كُظومِهِنَّ بِجِرَّةٍ .

مِنْ ذِي الأَبارِقِ، إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلاابْنُ الأَنباري فِي قَوْلِهِ:فأَفضن بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بجِرّةأَيْ دَفَعَتِ الإِبل بِجِرَّتِهَا بَعْدَ كُظُومِهَا، قَالَ: والكَاظِم مِنْهَا الْعَطْشَانُ الْيَابِسُ الْجَوْفِ، قَالَ: والأَصل فِي الكَظْم الإِمساك عَلَى غَيْظٍ وَغَمٍّ، والجِرَّة مَا تُخْرِجُهُ مِنْ كُرُوشِهَا فتَجْتَرُّ، وَقَوْلُهُ: مِنْ ذِي الأَبارق مَعْنَاهُ أَنَّ هَذِهِ الجِرّة أَصلها مَا رَعَتْ بِهَذَا الْمَوْضِعِ، وحَقِيل: اسْمُ مَوْضِعٍ.

ابْنُ سِيدَهْ: كَظَمَ الْبَعِيرُ جِرَّته ازْذَرَدَها وَكَفَّ عَنْ الِاجْتِرَارِ.

وَنَاقَةٌ كَظُوم وَنُوقٌ كُظُوم: لَا تجتَرُّ، كَظَمَتْ تَكْظِمُ كُظُوماً، وإبل كُظُوم.

تقول: أَرَى الإِبل كُظُوماً لَا تَجْتَرُّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ الكُظُوم جَمْعِ كَاظِم قَوْلُ المِلْقَطي:فهُنَّ كُظُومٌ مَا يُفِضْنَ بجِرَّةٍ، .

لَهُنَّ بمُسْتَنِّ اللُّغام صَرِيفوالكَظَم: مَخْرَج النَّفَسِ.

يُقَالُ: كَظَمَنِي فُلَانٌ وأَخذ بكَظَمِي.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ أَخذت بكِظام الأَمر أَيْ بِالثِّقَةِ، وأَخذ بكَظَمِهِ أَيْ بِحَلْقِهِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَيُقَالُ: أَخذت بكَظَمِهِ أَيْ بمَخْرجَ نَفَسه، وَالْجَمْعُ كِظَام.

وَفِي الْحَدِيثِ:لعلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ أَمر هَذِهِ الأُمة وَلَا يُؤْخَذُ بأَكْظَامها؛

هِيَ جَمْعُ كَظَم، بِالتَّحْرِيكِ، وَهُوَ مَخْرَجُ النفَس مِنَ الْحَلْقِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالنَّخَعِيِّ: لَهُ التَّوْبَةُ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بكَظَمِهِأَيْ عِنْدَ خُرُوجِ نفْسه وَانْقِطَاعِ نَفَسه.

وأَخَذَ الأَمرُ بكَظَمِه إِذَا غمَّه؛

وَقَوْلُ أَبي خِراش:وكلُّ امْرِئٍ يَوْمًا إِلَى اللَّهِ صَائِرٌ .

قَضَاءً، إِذَا مَا كَانَ يُؤْخَذُ بالكَظْمأَراد الكَظَم فَاضْطَرَّ، وَقَدْ دَفَعَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: أَلَا تَرَى أَن الَّذِينَ يَقُولُونَ فِي فَخِذ فَخْذ وَفِي كَبِد كَبْد لَا يَقُولُونَ فِي جَمَل جَمْل؟

وَرَجُلٌ مَكْظُومٌ وكَظِيمٌ: مَكْرُوبٌ قَدْ أَخذ الغمُّ بكَظَمه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ*.

والكُظُوم: السُّكوت.

وَقَوْمٌ كُظَّمٌ أي ساكنون؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:ورَبِّ أَسرابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ .

عنِ اللَّغا، ورَفَثِ التَّكَلُّمِوَقَدْ كُظِمَ وكَظَمَ عَلَى غَيْظِهِ يَكْظِمُ كَظْماً، فَهُوَ كَاظِمٌ وكَظِيم: سَكَتَ.

وَفُلَانٌ لَا يَكْظِمُ عَلَى جِرَّتِه أَيْ لَا يَسْكُتُ عَلَى مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ؛

وَقَوْلُ زِيَادِ بْنِ عُلْبة الْهُذَلِيِّ:كَظِيمَ الحَجْلِ واضِحةَ المُحَيَّا، .

عَديلةَ حُسْنِ خَلْقٍ فِي تَمامِعَنى أَنَّ خَلخالها لَا يُسْمع لَهُ صَوْتٌ لِامْتِلَائِهِ.

والكَظِيمُ: غَلَق الْبَابِ.

وكَظَمَ البابَ يَكْظِمُهُ كَظْماً: قَامَ عَلَيْهِ فأَغلقَه بِنَفْسِهِ أَوْ بِغَيْرِ نَفْسِهِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: كَظَمْتُ البابَ أَكْظِمُهُ إِذَا قُمت عَلَيْهِيُقَالُ: لُمْعةٌ أُكْسُومٌ أَي مُتراكِمة؛

وأَنشد:أَكَاسِماً للِطَّرْفِ فِيهَا مُتَّسَعْ، .

ولِلأَيُولِ الآيلِ الطَّبّ فَنَعْوَقَالَ غَيْرُهُ: رَوْضَةٌ أُكْسُومٌ ويَكْسُوم أَي نَدِيَّة كَثِيرَةٌ، وأَبو يَكْسُوم مِنْ ذَلِكَ: صَاحِبُ الْفِيلِ؛

قَالَ لَبِيدٌ:لَوْ كَانَ حَيٌّ فِي الْحَيَاةِ مُخَلَّداً، .

فِي الدَّهْر، أَلْفاه أَبو يَكْسُوموكَيْسُوم، فَيْعُول: مِنْهُ.

وخَيْل أَكَاسِمُ أَي كَثِيرَةٌ يَكَادُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا.

وَكَيْسَمٌ: أَبو بَطْنٍ مِنَ الْعَرَبِ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.

وكَيْسُومٌ: اسْمٌ وَهُوَ أَيضاً مَوْضِعٌ، مُعَرَّب.

ويَكْسُوم: اسْمٌ أَعجمي.

ويَكْسُوم: موضع.

كسعم: الكُعْسُوم: الحِمار، بالحِمْيرية.

وَيُقَالُ: بَلِ الكُسْعُوم، والأَصل فِيهِ الكُسْعة، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَجَمْعُ الكُسْعُوم كَسَاعِيم، سُمِّيَتْ كُسْعُوماً لأَنها تُكْسَع مِن خَلْفِها.

كشم: كَشَمَ أَنفَه: دَقَّه؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وكَشَمَ أَنفَه يَكْشِمُهُ كَشْماً: جَدَعه.

والكَشْم: قَطْع الأَنف بِاسْتِئْصَالٍ.

وأَنْفٌ أَكْشَم وكَشِمٌ: مَقْطُوعٌ مِنْ أَصْلِهِ، وَقَدْ كَشِمَ كَشَماً.

وحَنَكٌ أَكْشَم: كالأَكَسِّ.

وأُذُنٌ كَشْمَاء: لَمْ يُبِنِ القطعُ مِنْهَا شَيْئًا، وَهِيَ كالصَّلْماء، وَالِاسْمُ الكَشْمَة «٢».

والكَشَم: نُقْصَانُ الخَلْق والحَسَب.

والأَكْشَم: النَّاقِصُ الخَلْق، وَرَجُلٌ أَكْشَم بَيِّن الكَشَم، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ النُّقْصَانُ أَيضاً فِي الحَسَب.

ابْنُ سِيدَهْ: الأَكْشَم النَّاقِصُ فِي جِسْمِهِ وحَسَبه؛

قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَهْجُو ابْنَهُ الَّذِي كَانَ مِنَ الأَسلمية:غلامٌ أَتَاهُ اللُّؤم مِنْ نَحْوِ خَالِهِ، .

لَهُ جانبٌ وافٍ وآخَرُ أَكْشَمُأَيْ أَبوه حُرٌّ وأُمُّه أَمَة، فَقَالَتِ امرأَته تُنَاقِضُهُ:غُلَامٌ أَتاه اللُّؤمُ مِنْ نَحْو عَمِّه، .

وأَفضَلُ أَعْراقِ ابْنِ حَسَّانَ أَسْلَمُوكَشَمَ القِثَّاءَ والجَزَر: أَكله أَكلًا عَنِيفًا.

والكَشْمُ: اسْمُ الفَهْد، وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الأَكْشَم الفَهْد، والأُنثى كَشْمَاء، وَالْجَمْعُ كُشْمٌ.

وكَيْشَم: اسم.

كصم: الكَصْمُ: العَضُّ.

وكَصَمَه كَصْماً: دفَعه بِشِدَّةٍ أَو ضَرَبَهُ بِيَدِهِ.

وكَصَمَ يَكْصِمُ «٣» كَصْماً: نَكَص وولَّى مُدْبِرًا؛

وأَنشد بَعْضُ الرُّوَاةِ لعَدِيّ:وأَمَرْناهُ بِهِ مِنْ بَيْنِها، .

بَعْدَ ما انْصاعَ مُصِرّاً أَوْ كَصَمْأَيْ دَفَع بِشِدَّةٍ، وَقِيلَ: عَضَّ، وَقِيلَ: نَكَصَ.

قَالَ أَبُو نَصْرٍ: كَصَمَ كُصُوماً إِذَا وَلَّى وأَدبرَ.

وَرَوَى أَبو تُرَابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: قَصَم رَاجِعًا وكَصَمَ رَاجِعًا إِذَا رَجَعَ مِنْ حَيْثُ شَاءَ وَلَمْ يتِمَّ إِلَى حَيْثُ قَصَد، وأَنشد بَيْتَ عَدِيٍّ.

والمُكَاصَمَة: كِنَايَةٌ عَنِ النِّكَاحِ، وَاللَّهُ أَعلم.

كظم: اللَّيْثُ: كَظَمَ الرَّجُلُ غيظَه إِذَا اجْتَرَعَهُ.

كَظَمَه يَكْظِمُه كَظْماً: ردَّه وحبَسَه، فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ، وَالْغَيْظُ مَكْظُوم.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ؛

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجازُون عَلَيْهِ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُون الْغَيْظَ.

وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: مَاقَالَ الشَّاعِرُ:ونَحْراً عَليْه الدُّر تُزْهِي كُرُومُه .

تَرائبَ لَا شُقْراً، يُعَبْنَ، وَلَا كُهْباوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِجَرِيرٍ:لقَدْ وَلَدَتْ غَسّانَ ثالِبةُ الشَّوَى، .

عَدُوسُ السُّرَى لَا يَقْبَلُ الكَرْمَ جِيدُهاثالبة الشوء: مُشَقَّقَةُ الْقَدَمَيْنِ؛

وأَنشد أَيضاً لَهُ فِي أُم البَعِيث:إِذَا هَبَطَتْ جَوَّ المَراغِ فعَرَّسَتْ .

طُرُوقاً، وأَطرافُ التَّوادي كُرُومُهاوالكَرْمُ: ضَرْب مِنَ الحُلِيِّ وَهُوَ قِلادة مِنْ فِضة تَلْبَسها نِسَاءُ الْعَرَبِ.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الكَرْم شَيْءٌ يُصاغ مِنْ فِضَّةٍ يُلبس فِي الْقَلَائِدِ؛

وأَنشد غَيْرُهُ تَقْوِيَةً لِهَذَا:فَيَا أَيُّها الظَّبْيُ المُحَلَّى لَبانُه .

بكَرْمَيْنِ: كَرْمَيْ فِضّةٍ وفَرِيدِوَقَالَ آخَرُ:تُباهِي بِصَوغٍ منْ كُرُومٍ وفِضّةٍ، .

مُعَطَّفَة يَكْسونَها قَصَباً خَدْلاوَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: كَرِيم الخِلِّ لَا تُخادِنُ أَحداً فِي السِّرِّ؛

أَطْلَقَت كَرِيماً عَلَى المرأَة وَلَمْ تقُل كرِيمة الْخَلِّ ذِهَابًا بِهِ إِلَى الشَّخْصِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَلَا يُجلس عَلَى تَكْرِمَتِه إِلَّا بِإِذْنِهِ؛

التَّكْرِمَةُ: الْمَوْضِعُ الخاصُّ لِجُلُوسِ الرَّجُلِ مِنْ فِرَاشٍ أَوْ سَرِير مِمَّا يُعدّ لإِكرامه، وَهِيَ تَفْعِلة مِنَ الْكَرَامَةِ.

والكَرْمَةُ: رأْس الْفَخْذِ الْمُسْتَدِيرُ كأَنه جَوْزة وَمَوْضِعُهَا الَّذِي تَدُورُ فِيهِ مِنَ الوَرِك القَلْتُ؛

وَقَالَ فِي صِفَةِ فَرَسٍ:أُمِرَّتْ عُزَيْزاه، ونِيطَتْ كُرُومُه .

إِلَى كَفَلٍ رابٍ وصُلْبٍ مُوَثَّقِوكَرَّمَ المَطَرُ وكُرِّم: كَثُرَ مَاؤُهُ؛

قَالَ أَبو ذؤَيب يَصِفُ سَحَابًا:وَهَى خَرْجُه واسْتُجِيلَ الرَّبابُ .

مِنْه، وكُرِّمَ مَاءً صَرِيحاوَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: وغُرِّم مَاءً صَرِيحا؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: زَعَمَ بَعْضُ الرُّوَاةِ أَنَّ غُرِّم خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ وكُرِّم مَاءً صَريحا؛

وَقَالَ أَيضاً: يُقَالُ لِلسَّحَابِ إِذَا جَادَ بِمَائِهِ كُرِّم، وَالنَّاسُ عَلَى غُرِّم، وَهُوَ أَشْبَهُ بِقَوْلِهِ: وَهَى خَرْجُه.

الْجَوْهَرِيُّ: كَرُمَ السَّحابُ إِذَا جَاءَ بِالْغَيْثِ.

والكَرَامَةُ: الطَّبَق الَّذِي يُوضَعُ عَلَى رأْس الحُبّ والقِدْر.

وَيُقَالُ: حَمَلَ إِلَيْهِ الكرامةَ، وَهُوَ مِثْلُ النُّزُل، قَالَ: وسأَلت عَنْهُ فِي الْبَادِيَةِ فلم يُعرف.

وكَرْمان وكِرْمان: مَوْضِعٌ بِفَارِسَ؛

قَالَ ابْنُ بري: وكَرْمَانُ اسْمُ بَلَدٍ، بِفَتْحِ الْكَافِ، وَقَدْ أُولِعت الْعَامَّةُ بِكَسْرِهَا، قَالَ: وَقَدْ كَسَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ رَحَبَ فَقَالَ يَحكي قَوْلَ نَصر بْنِ سَيَّار: أَرَحُبَكُمُ الدُّخولُ فِي طاعة الكِرْمَانيّ؟

والكَرْمةُ: مَوْضِعٍ أَيْضًا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما قَوْلُ أَبي خِراش:وأَيْقَنْتُ أَنَّ الجُودَ مِنْكَ سَجِيَّةٌ، .

وَمَا عِشْتُ عَيْشاً مثْلَ عَيْشِكَ بالكَرْمِقِيلَ: أَراد الكَرْمة فَجَمَعَهَا بِمَا حَوْلَهَا؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا بَعِيدٌ لأَن مِثْلَ هَذَا إِنَّمَا يُسَوَّغُ فِي الأَجناس الْمَخْلُوقَاتِ نَحْوَ بُسْرَة وبُسْر لَا فِي الأَعلام، وَلَكِنَّهُ حَذَفَ الْهَاءَ لِلضَّرُورَةِ وأَجْراه مُجْرى مَا لَا هَاءَ فِيهِ؛

التَّهْذِيبُ: قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ «٣» فِي الكُرْم:وتُكُمُّوا أَي أُغمِيَ عَلَيْهِمْ وغُطُّوا.

وأَكَمَّتْ وكَمَّمَت أَي أَخرجت كِمامها.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ كُمِّمَ الفَصِيل أَيضاً؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْل فأَصْبَحَتْ .

بِصَوْعةَ تُحْدَى، كالفَصِيل المُكَمَّمِوالمِكَمُّ: الشَّوْفُ الَّذِي تُسَوَّى بِهِ الأَرض مِنْ بَعْدِ الْحَرْثِ.

والكُمُّ: القِشرة أَسفل السَّفاة يَكُونُ فِيهَا الحَبة.

والكُمَّة: القُلْفة.

والكُمَّة: القَلَنسوة، وَفِي الصِّحَاحِ: الكُمَّة الْقَلَنْسُوَةُ المدوَّرة لأَنها تُغَطِّي الرأْس.

وَيُرْوَىعَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه رأَى جَارِيَةً مُتَكَمْكِمة فسأَل عَنْهَا فَقَالُوا: أَمةُ آلِ فُلَانٍ، فضرَبها بالدِّرّة وَقَالَ: يَا لَكْعاء أَتَشَبَّهِين بالحَرائر؟

أَرادوا مُتَكَمِّمة فضاعَفوا، وأَصله مِنَ الكُمَّة وَهِيَ القَلَنْسُوة فَشَبَّهَ قِناعها بِهَا.

قَالَ ابْنُ الأَثير: كَمْكَمْتُ الشيءَ إِذا أَخفيته.

وتَكَمْكَمَ فِي ثَوْبِهِ تلَفَّف فِيهِ، وَقِيلَ: أَراد مُتَكَمِّمة مِنَ الكُمَّة الْقَلَنْسُوَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَتْ كِمامُ أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بُطْحاً، وَفِي رِوَايَةٍ:أَكِمَّةُ، قَالَ: هُمَا جَمْعُ كَثْرَةٍ وقِلة للكُمَّة الْقَلَنْسُوَةِ، يَعْنِي أَنها كَانَتْ مُنْبطحة غَيْرَ مُنْتَصِبَةٍ.

وإِنه لحَسن الكِمَّةِ أَي التكمُّم، كَمَا تَقُولُ: إِنه لَحَسَنُ الجِلسة، وكَمَّ الشيءَ يَكُمُّه كَمّاً: طيَّنه وسَدَّه؛

قَالَ الأَخطل يَصِفُ خَمْرًا:كُمَّتْ ثَلاثةَ أَحْوالٍ بِطِينَتِها، .

حَتَّى اشْتَراها عِبادِيٌّ بدِينارِوَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ وأَورد عجزَه:حَتَّى إِذا صَرَّحتْ مِن بَعْدِ تَهْدارِوَكَذَلِكَ كَمَّمَه؛

قَالَ طُفيل:أَشاقَتْكَ أَظْعانٌ بِحَفْرِ أبَنْبَمِ .

أَجَلْ بَكَراً مثْلَ الفَسِيلِ المُكَمَّمِوتَكَمَّمَه وتَكَمَّاه: ككَمَّه؛

الأَخيرة عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:بَلْ لَوْ رأَيتَ الناسَ إِذ تُكُمُّوا .

بِغُمَّةٍ، لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا «١».

قِيلَ: أَراد تُكُمِّمُوا مِنْ كَمَّمْت الشَّيْءَ إِذا سَترْته، فأَبدل الْمِيمَ الأَخيرة يَاءً، فَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ تُكُمِّيُوا.

ابْنُ شُمَيْلٍ عَنِ الْيَمَامِيِّ: كَمَمْتُ الأَرض كَمّاً، وَذَلِكَ إِذا أَثارُوها ثُمَّ عَفَّوا آثارَ السِّنِّ فِي الأَرض بِالْخَشَبَةِ الْعَرِيضَةِ الَّتِي تُزَلِّقها، فَيُقَالُ: أَرض مَكْمُومَة.

الأَصمعي: كَمَمْتُ رأْسَ الدَّنِّ أَي سَدَدْته.

والمِغَمَّة والمِكَمَّة: شيءٌ يُوضع عَلَى أَنفِ الحِمار كالكِيس، وَكَذَلِكَ الغِمامةُ والكِمَامَةُ.

والكِمامُ: مَا سُدَّ بِهِ.

والكِمَام، بِالْكَسْرِ، والكِمَامَة: شيءٌ يُسدُّ بِهِ فَمُ الْبَعِيرِ وَالْفَرَسِ لِئَلَّا يَعَض.

وكَمَّه: جَعَلَ عَلَى فِيهِ الكِمام، تَقُولُ مِنْهُ: بَعِيرٌ مَكْموم أَي مَحْجُوم.

وَفِي حَدِيثِالنُّعمان بْنِ مُقَرِّن أَنه قَالَ يَوْمَ نهاوَنْدَ: أَلا إِني هازٌّ لَكُمُ الرَّاية فإِذا هزَزْتُها فلْيَثِب الرِّجالُ إِلى أَكِمَّةِ خُيولها ويُقَرِّطُوها أَعِنَّتها؛

أَراد بأَكِمَّة الْخُيُولِ مَخالِيَها الْمُعَلَّقَةَ على رؤوسها وَفِيهَا عَلَفُها يأْمرهم بأَن يَنزِعوها من رؤوسها ويُلْجِموها بلُجُمِها، وَذَلِكَ تَقْرِيطها، وَاحِدُهَا كِمَام، وَهُوَ مِنْ كِمَام الْبَعِيرِ الَّذِي يُكَمُّ بِهِ فمُه لِئَلَّا يَعَضَّ.

وكَمَمْتُ الشيءَ: غَطَّيته.

يُقَالُ: كَمَمْتُ الحُبَّ إِذا سدَدْت رأْسَهُ.

وكَمَّمَ النخلةَ: غطَّاها لتُرْطِب؛

قَالَ:تَعَلَّلُ بالنَّهِيدة حينَ تُمْسي، .

وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيمِالقَمِيمُ: السَّوِيقُ.

والمَكْمُوم مِنَ العُذُوق: مَا غُطِّيكَمَا جَعَلَ النَّفَرَ مِنَ الْجِنِّ حِينَ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ*؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّ تَوَلَّى العِبادُ اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، وَجَاءَ: إِنْ تَوَلَّى أهلُ مَكَّةَ اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِهِمْ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، وَجَاءَ أَيْضًا: يَسْتَبْدِل قَوْماً غَيْرَكُمْ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا أَطْوَعَ لَهُ مِنْكُمْ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ قَوْمٌ مِنَ الْجِنِّ وناسٌ مِنَ الْجِنِّ وقَوْمٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ؛

قَالَ أُمية:وَفِيهَا مِنْ عبادِ اللهِ قَوْمٌ، .

مَلائِكُ ذُلِّلوا، وهُمُ صِعابُوالمَقامُ والمَقَامَة: الْمَجْلِسُ.

ومَقَامَات النَّاسِ: مَجالِسُهم؛

قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَنشده ابْنُ بَرِّيٍّ:فأَيِّي مَا وأَيُّكَ كَانَ شَرّاً .

فَقِيدَ إِلَى المَقَامَةِ لَا يَراهاوَيُقَالُ لِلْجَمَاعَةِ يَجْتَمِعُونَ فِي مَجْلِسٍ: مَقَامَة؛

وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:ومَقَامَةٍ غُلْبِ الرِّقابِ كأَنَّهم .

جِنٌّ، لدَى بابِ الحَصِيرِ، قِيامُالحَصِير: المَلِك هَاهُنَا، وَالْجَمْعُ مَقَامَات؛

أَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِزُهَيْرٍ:وفيهِمْ مَقَامَاتٌ حِسانٌ وجُوهُهُمْ، .

وأَنْدِيةٌ يَنْتابُها القَوْلُ والفِعْلُومَقَامَاتُ الناسِ: مَجالِسهم أَيْضًا.

والمَقَامَة والمَقَام: الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقُوم فِيهِ.

والمَقَامَةُ: السّادةُ.

وَكُلُّ مَا أَوْجَعَك مِنْ جسَدِك فَقَدْ قَامَ بِكَ.

أَبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِهِ: قَامَ بِي ظَهْري أَي أَوْجَعَني، وقَامَت بِي عَيْنَايَ.

ويومُ القِيامة: يومُ البَعْث؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: القِيامة يَوْمُ الْبَعْثِ يَقُوم فِيهِ الخَلْق بَيْنَ يَدَيِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ يَوْمِ القِيامة فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، قِيلَ: أَصله مَصْدَرُ قَامَ الخَلق مِنْ قُبورهم قِيَامَةً، وَقِيلَ: هُوَ تَعْرِيبُ قِيَمْثَا «٢»، وَهُوَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ بِهَذَا الْمَعْنَى.

ابْنُ سِيدَهْ: وَيَوْمُ القِيَامة يَوْمُ الْجُمُعَةُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبٍ: أَتَظْلِم رجُلًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟

ومَضَتْ قُوَيْمَةٌ مِنَ الليلِ أَي ساعةٌ أَو قِطْعة، وَلَمْ يَجِدْه أَبو عُبَيْدٍ، وَكَذَلِكَ مضَى قُوَيْمٌ مِنَ الليلِ، بِغَيْرِ هَاءٍ، أَي وَقْت غيرُ محدود.

معنى «عطم» في تاج العروس

كَسَّرُوا مِثالاً على أَمْثِلَةٍ ومُثُلٍ، والظَّاءُ فِي كُلِّ ذَلِك لُغةٌ، حَكاهُ أَبُو حَنيفَةَ بعدَ أنْ قَدَّمَ الضَّادَ.

(و) العَضْمُ: (عَسِيبُ الفَرَسِ والبَعِيرِ) وَهِي العُكْوَةُ، واقتَصَر الجوْهَرِيُّ على البَعيرِ، وابنُ سِيدَه على الفرسِ، (كالعِضَامِ - بالكَسْر) - والصَّادُ لُغَة فِيهِ كَمَا تَقَدَّم، والجَمْعُ القَلِيلُ أَعْضِمَةٌ، والكَثُير عُضُمٌ.

(و) العَضْمُ: (الأَرْوَى) ، وبِهِ فُسِّر قَولُه:(رُبَّ عَضْمٍ رَأيْتُ فِي وَسْط ضَهْرٍ .

)والضَّهْرُ: بُقعةٌ من الجبلِ يخالِفُ لَونُها سائِرَ لونِهِ.

(و) العَضْمُ: (لَوحُ الفَدَّانِ) العَرِيضِ (الَّذِي فِي رأْسِه الحدِيدُ) الَّذِي يَشُقُّ الأرضَ، ويُرْوَى بالظَّاءِ أَيْضا، عَن أبي حَنِيفَةَ.

(و) العَضْمُ: (خَطٌّ فِي الجبلِ يخالِفُ) سائِرَ (لَوْنه) ، وَبِه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر أَيْضا:(رُبَّ عَضْمٍ رأيْتُ فِي وَسْطِ ضَهْرٍ .

)وَقَالَ بعْضُهم: إنَّما أرادَ الشَّاعرُ أنَّه رأى عُودًا فِي ذلِك الموْضعِ، فَقَطَعه، وعَمِلَ بِهِ قَوْسًا.

(والعَضُومُ: النَّاقَةُ الصُّلْبَةُ) فِي بَدَنِها، القويَّةُ على السَّفَرِ.

(والعَيْضُومُ: الأكُولُ) من النِّساء، عَن كُراعٍ، والصَّادُ أعْلَى، وَقد أشارَ إِلَى الوجْهَيْن الجوْهَرِيُّ.

(و) العَيْضُومُ: (العَضُوضُ) .

[ع ط م](العُطْمُ - بِالضَّمِّ) - أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: هُوَ (الصُّوفُ المَنْفُوشُ) .

(و) عَطْم: (ع) ، ويُرْوَى بِالظَّاءِ.

(و) العُطُمُ (بِضَمَّتَيْنِ: الهَلْكَى، واحِدُهم عَطِيمٌ وعاطِمٌ) عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ.

أسئلة شائعة عن «عطم»

ما معنى «عطم»؟

عُطْمُ، بالضم: الصوفُ المَنْفُوشُ،وع، وبضَمَّتَيْنِ: الهَلْكَى، واحِدُهُم: عَطيمٌ وعاطِمٌ.• العِظَمُ، بكسر العَيْنِ: خِلافُ الصِغَرِ.عَظُمَ، كصَغُرَ، والعِدْلُج: أعْكامٌ، والكارَةُج: عُكومٌ، وبَكَرَةُ البِئْرِ، ونَمَطٌ تَجْعَلُ المرأةُ فيه ذَخيرَتَها، وبالفتحِ: داخِلُ الجَنْبِ. وككتابٍ: ما

ما جذر كلمة «عطم»؟

جذر «عطم» هو (عطم)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله