معنى «قثع»

الإسلام > قاموس > قثع

معنى قثع وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قثع»: قُثْعُ بالضم: الشَّبُّورُ، وليس بتَصْحِيف قُبْعٍ بالمُوَحَّدَة، ولا قُنْعٍ بالنون. وكهمزةٍ وثُؤَباءَ وحُمَيراءَ وثُمامَة ونافِقاءَ: جُحْرٌ لليَرْبُوعِ يَدْخُلُه، ج: قَوَا…

معنى «قثع» في القاموس المحيط

قُثْعُ بالضم: الشَّبُّورُ، وليس بتَصْحِيف قُبْعٍ بالمُوَحَّدَة، ولا قُنْعٍ بالنون.

وكهمزةٍ وثُؤَباءَ وحُمَيراءَ وثُمامَة ونافِقاءَ: جُحْرٌ لليَرْبُوعِ يَدْخُلُه، ج: قَوَاصِع، شَبَّهُوا فاعِلاءَ بفاعِلَةٍ.

وتَقْصيعُهُ: إخراجُه تُرابَ قاصِعائِهِ.

وقَصَّعَ الزَّرعُ تَقْصيعاً: خرجَ من الأرضِ،وـ القومُ من نَقْبِ الجَبَلِ: طَلَعُوا،وـ في ثَوبِهِ: تَلَفَّفَ.

وسَيْفٌ مُقَصَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: قَطَّاعٌ.

وتَقَصَّعَ الدُّمَّل بالصَّديد: امتَلأَ منه.

والقَصَنْصَعُ، كَسَمَنْدَلٍ: القصيرُ المُتَداخِلُ.

• القُضاعَةُ، بالضم: كَلْبَةُ الماءِ، وغُبارُ الدقيقِ، وما يَتَحَتَّتُ من أصْلِ الحائِطِ،كالقُضاعِ، فيهما، والفَهْدُ، وبه لُقِّبَ عَمْرُو بنُ مالِكِ بنِ حِمْيَر: قُضاعَةَ، أبو حَيٍّ باليمن، أو لانْقضاعِهِ عن قَومِهِ،أو من قَضَعَهُ، كمَنَعَ: قَهَرَه، منهم: القاضي أبو عبدِ الله محمدُ بنُ سَلامَةَ.

والقَضْعُ والقُضاعُ بالضم،والتَّقْضيعُ: وجَعٌ في بَطْنِ الإِنسانِ، وتَقْطيعٌ فيه.

وانْقَضَعَ عنه: بَعُدَ.

وتَقَضَّعَ: تَقَطَّعَ، وتَفَرَّقَ.

• قَطَعَهُ، كمَنعه، قَطْعاً ومَقْطَعاً وتِقِطَّاعاً، بكسرتينِ مُشَدَّدةَ الطاءِ: أبانَهُ،وـ النَّهْرُ قَطْعاً وقُطوعاً: عَبَرَهُ أو شَقَّه،وـ فلاناً بالقَطيع: ضَرَبَهُ به،وـ بالحُجَّة: بَكَّتَه،كأَقْطَعَه،وـ لسانَه: أسْكَتَه بإحسانِه إليه،وـ ماءُ الرَّكِيَّة قُطوعاً وقَطاعاً، بالفتح والكسر: ذَهَبَ،كانْقَطَع، وأقْطَعَ،وـ الطيرُ قُطوعاً وقَطاعاً، ويكسرُ: خَرَجَتْ من بلاد البَرْدِ إلى الحَرِّ، فهي قَواطِعُ ذَواهِبُ أو رَواجِعُ،وـ رَحِمَهُ قَطْعاً وقَطيعَةً، فهو رجلٌ قُطَعٌ، كصُرَدٍ وهُمَزَةٍ: هَجَرَهَا، وعَقَّها.

وبينَهما رَحِمٌ قَطْعاءُ: إذا لم تُوصَلْ،وـ فلانٌ الحَبْلَ: اخْتَنَقَ، ومنه قوله تعالى: {ثم ليَقْطَعْ}، أي: ليَخْتَنِقْ،وـ الحَوْضَ: مَلأَهُ إلى نِصْفِه ثم قَطَعَ عنه الماءَ،وـ عُنُقَ دابَّتِه: باعَها.

وقَطَعَنِي الثَّوْبُ: كفانِي لتَقْطِيعِي،كقَطَّعَنِي وأقْطَعَنِي.

وكفرِحَ وكرُمَ، قَطاعةً: لم يَقْدِرْ على الكلامِ،وـ لسانُهُ: ذهَبَتْ سَلاطَتُهُ،وقَطِعَتِ اليدُ، كفرحَ، قَطَعاً وقَطعَةً وقُطْعاً، بالضم: انْقَطَعَتْ بداءٍ عَرَضَ لها.

والأقْطوعةُ، بالضم: شيءٌ تَبْعَثُه الجاريةُ إلى أُخْرَى عَلامَةَ أنها صارَمَتْها.

ولَبَنٌ قاطِعٌ: حامِضٌ.

وقُطِعَ بزيدٍ، كعُنِيَ، فهو مقْطوعٌ به: عَجَزَ عن سَفَرِه بأيِّ سَبَبٍ كان، أو حِيلَ بينَه وبين ما يُؤَمِّلُه.

والمَقْطوعُ: شِعْرٌ في آخرِهِ وَتِدٌ، فأُسْقِطَ ساكِنُه، وسُكِّنَ مُتَحَرِّكهُ.

وناقةٌ قَطوعٌ، كصبورٍ: يُسْرِعُ انْقِطاعُ لَبَنِها.

وقُطَّاعُ الطريقِ: اللُّصوصُ،كالقُطْعِ، بالضم.

وككتِفٍ: من يَنْقَطِعُ صَوْتُه.

وكمِحْرابٍ: من لا يَثْبُتُ على مُؤاخاةٍ، وبئرٌ يَنْقَطِعُ ماؤُها سريعاً.

وكأميرٍ: الطائفةُ من الغَنَمِ والنَّعَم،ج: الأَقْطاعُ والقُطْعانُ، بالضم، والقِطاعُ، بالكسر، والأَقاطِيعُ على غيرِ قِياسٍ،وـ: السَّوْطُ المُنْقَطِعُ طَرَفُه، والنَّظيرُ، والمِثْلُ، ج: قُطَعاءُ، والقضِيبُ تُبْرَى منه السِّهامُ، ج: قُطْعانٌ، بالضم، وأقْطِعَةٌ وقِطاعٌ وأقْطُعٌ وأقاطِعُ وقُطُعٌ، بضمتين،وـ: ما تَقَطَّعَ من الشجرِ،كالقِطْعِ، بالكسر، والكثيرُ الاحْتِراقِ.

وهو قَطيعُ القِيامِ، أي: مُنْقَطِعٌ، مَقْطوعُ القِيامِ ضَعْفاً أو سِمَناً،وامرأةٌ قَطيعُ الكلامِ: غيرُ سَلِيطةٍ، وقد قَطُعَتْ، ككَرُمَ،وهو قَطيعُهُ: شَبيهُه في خُلُقِه وقَدِّه.

والقَطيعةُ، كشرِيفةٍ: الهِجْرانُ،كالقَطْعِ، ومَحالُّ ببَغْدادَ أقْطَعَها المنصورُ أُناساً من أعْيانِ دَوْلَتِه، لِيَعْمُرُوها ويَسْكُنوها، وهي: قَطيعةُ إسحاقَ الأزْرَقِ،وـ أمِّ جعفرٍ زُبَيْدَةَ بنتِ جعفرِ بنِ المنصورِ، ومنها: إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ المحدِّثُ،وـ بني جِدارٍ، بَطْنٍ من الخَزْرَجِ، وقد يُنْسَبُ إلى هذه القَطيعةِ جِدارِيٌّ،وـ الدقيقِ، ومنها: أحمدُ ابنُ جعفرِ بنِ حَمْدانَ المُحَدِّثُ، وقَطيعَتَا الرَّبيعِ بنِ يونُسَ الخَارِجَةُ والدَّاخِلَةُ، ومنها: إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ ابنِ يَعْمُرَ المُحَدِّثُ،وـ رَيْسانَةَ،وـ زُهَيْرٍ،وـ العَجَمِ بَيْنَ بابِ الحَلْبَةِ وبابِ الأَزَجِ، منها: أحمدُ ابنُ عُمَرَ، وابْنُهُ مُحمدٌ الحافِظانِ،وـ العَكِّيِّ،وـ عيسى بنِ عَليٍّ عمِّ المَنْصورِ، ومنها: إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ الهَيْثَمِ،وـ الفُقَهاءِ، وهذه بالكَرْخ، منها: إبراهيمُ بنُ منصورٍ المحدِّثُ،وـ أبي النَّجْمِ،وـ النصارَى.

ومَقْطَعُ الرَّمْلِ، بني حَمَّادٍ:د بِجِبالِ البَرْبَرِ، وقَلْعَةُ نَجْمٍ على الفُراتِ، وقَلْعَةُ يَحْصُبَ بالأَنْدَلُس، وقَلْعَةُ الرومِ قربَ البيرَةِ، وتُدْعَى الآن: قَلْعَةَ المُسْلمينَ، وبالكسر: الشِّقَّةُ، ج: كعِنَبٍ.

وكجُهَيْنَةَ: ع في طَرَفِ الحِجَازِ،وة بالبَحْرَيْن،وع بِبَغْدَادَ.

والقَلَعَةُ، محركةً: صَخْرَةٌ تَنْقَلِعُ عن الجَبَلِ مُنْفَرِدَةً يَصْعُبُ مَرَامُها، أو الحِجارةُ الضخمةُ، ج: قِلاعٌ وقِلَعٌ، والقِطْعَةُ العظيمةُ من السحابِ كأَنها جبلٌ، أو سحابةٌ ضخمةٌ تأخُذُ جانِبَ السماءِ، ج: قَلَعٌ، والناقةُ العظيمةُ،كالقَلُوع، وع، وبِلا لامٍ: ع آخَرُ.

ومَرْجُ القَلَعَةِ، محركةً: ع بالبادية إليه تُنْسَبُ السُّيوفُ،أو ة دونَ حُلْوَانِ العِرَاقِ.

والقَلَعُ، محركةً: الدَّمُ، كالعَلَقِ، وما على جِلْدِ الأجْرَبِ كالقِشْرِ، واسمُ زمانِ إقْلاعِ الحُمَّى، والجِحَرَةُ تكونُ تحتَ الصَّخْرِ، عن القَزَّازِ، ومصدرُ قَلِعَ، كفرحَ، قَلَعَةً، محركةً، فهو قِلْعٌ، بالكسر، وككتِفٍ وطُرْفَةٍ وهُمَزَةٍ وجُبُنَّةٍ وشَدَّادٍ: إذا لم يَثْبُتْ على السَّرْجِ، أو لم يَثْبُتْ قَدَمُهُ عندَ الصِّراعِ، أو لم يَفْهَمِ الكلامَ بَلادةً،وتَرَكْتُه في قَلْعٍ من حُمَّاهُ، ويكسرُ ويُحَرَّكُ أي: في إقْلاعٍ منها.

وكصبورٍ: قَوْسٌ إذا نُزِعَ فيها انْقَلَبَتْ، ج: قُلْعٌ بالضم.

والقَيْلَعُ، كحَيْدَرٍ: المرأةُ الضَّخْمَةُ الرِّجْلَيْنِ والقَوامِ.

وكَشَدَّادٍ: الكَذَّابُ، والقَوَّادُ، والنَّبَّاشُ، والشُّرَطِيُّ، والساعي إلى السُّلْطَانِ بالباطِلِ.

والقِلْعُ، بالكسرِ: الشِراعُ،كالقِلاعَةِ، ككِتابةٍ، وصُدَيْرٌ يَلْبَسُه الرجلُ على صَدْرِهِ، والكِنْفُ، لغةٌ في الفتح، ج: كعِنَبَةٍ، وبالضم: الرجلُ القَوِيُّ المَشْيِ.

والقُلْعَةُ، بالضم: العَزْلُ،كالقَلْعِ، والمالُ العارِيَّةُ، أو ما لا يَدُومُ، والضعيفُ الذي إذا بُطِشَ به لم يَثْبُتْ، وما يُقْلَعُ من الشجرةِ كالأُكْلَةِ.

ومَنْزِلُنَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ أيضاً، وبضمتينِ، وكهُمَزَةٍ، أي: ليس بمُسْتَوْطَنٍ، أو مَعْنَاهُ لا نَمْلِكُهُ، أو لا نَدْرِي متى نَتَحَوَّلُ عنه.

ومَجْلِسُ قُلْعَةٍ: يَحْتَاجُ صاحِبُه إلى أن يَقومَ مَرَّةً بعدَ مرَّةٍ.

والدنيا دار قُلْعَةٍ، أي: انْقِلاعٍ.

وهو على قُلْعَةٍ، أي رِحْلَةٍ، وفي صِفَتِه، صلى الله عليه وسلم، إذا زالَ زالَ قُلْعاً، رُوِيَ بالضم وبالتحريكِ، وككتفٍ، أي إذا مشَى كانَ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ رَفْعاً بائناً لا يَمْشِي اخْتِيَالاً وتَنَعُّماً.

والقُلاعُ، كغُرابٍ: الطينُ يَتَشَقَّقُ إذا نَضَبَ عنه الماءُ، وقِشْرُ الأرضِ يَرْتَفِعُ عن الكَمْأَةِ فَيَدُلُّ عليها، ويُشَدَّدُ، وداءٌ في الفَمِ، وأن يكونَ البعيرُ صحيحاً فَيَقَعَ مَيِّتاً، وبهاءٍ: صَخْرَةٌ عظيمةٌ في فضاءٍ سَهْلٍ، وكذلك الحَجَرُ والمَدَرُ يُقْتَلَعُ من الأرضِ فَيُرْمَى به.

وكرُمَّانٍ: نَبْتٌ من الجَنْبَةِ نِعْمَ المَرْتَعُ رَطْباً ويابساً.

والإِقْلاعُ عن الأمرِ: الكَفُّ،كالمُقْلَعِ، كمُكْرَم.

وأقْلَعَتْ عنه الحُمَّى: تَرَكَتْهُ،وـ الإِبِلُ: خَرَجَتْ من إِثْناءٍ إلى إِرْبَاعٍ،وـ السفينَةَ: رَفَعَ شِراعَها،وـ فلانٌ: بَنَى قَلْعَةً، وغَرَضُ المُقالَعَةِ هو أوّلُ الأَغْراضِ.

التي تُرْمَى، وهو الذي يَقْرُبُ من الأرضِ فلا يَحْتَاجُ الرامي إلى أن يَمُدّ به اليَدَ مَدّاً شديداً.

واقْتَلَعَهُ: اسْتَلَبَهُ.

• ال

معنى «قثع» في لسان العرب

قثع: لَمْ يُتَرْجِمْ عَلَيْهَا أَحد فِي الأُصول الْخَمْسَةِ غَيْرَ أَنّا ذَكَرْنَاهَا لِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ الأَذان:أَنه اهتم للصلاةِ كيف يَجْمَعُ لَهَا النَّاسَ فَذُكِرَ لَهُ القُثْعُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ، فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنه الشَّبُّور وَهُوَ الْبُوقُ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ رُوِيَتْ بِالْبَاءِ وَالتَّاءِ والثاء والنون، وأَشهرها وأَكثرها النُّونُ؛

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: سَمِعْتُ أَبا عُمَرَ الزَّاهِدَ يَقُولُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَلَمْ أَسمعه مِنْ غَيْرِهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ قَثَعَ فِي الأَرض قُثُوعاً إِذا ذَهَبَ فَسُمِّيَ بِهِ لِذَهَابِ الصَّوْتِ مِنْهُ، وَقَدْ ذَكَرَ كُلَّ لَفْظَةٍ مِنْ هَذِهِ الأَلفاظ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا فِي بَابِهِ.

قدع: القَدْعُ: الكَفُّ والمَنْعُ.

قَدَعَه يَقْدَعُه قَدْعاً وأَقْدَعَه فانْقَدَعَ وقَدِعَ إِذا كَفَّه عَنْهُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالْحَسَنِ: اقْدَعُوا هَذِهِ النُّفُوسَ فإِنها طُلَعةٌ.

وَفِي حَدِيثِالحَجَّاج: اقْدَعُوا هَذِهِ الأَنْفُسَ فَإِنَّهَا أَسْأَلُ شيءٍ إِذا أُعْطِيَتْ وأَمْنَعُ شيءٍ إِذا سُئِلَتْ، أَي كُفُّوها عَمَّا تَتَطَلَّعُ إِليه مِنَ الشَّهَوَاتِ.

وقَدَعْتُ فَرَسي أَقْدَعُه قَدْعاً: كَبَحْتُه وكَفَفْتُه.

وَهُوَ فَرَسٌ قَدُوعٌ: يَحْتَاجُ إِلى القَدْع ليَكُفَّ بَعْضَ جَرْيِهِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: فَذَهَبْتُ أُقبل بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَدَعَني بَعْضُ أَصحابهأَي كَفَّنِي.

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ قَدَعْتُه وأَقْدَعْتُه قَدْعاً وإِقْداعاً، وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ عَبَّاسٍ: فَجَعَلْتُ أَجِدُ بِي قَدَعاً «١» مِنْ مَسْأَلَتِهأَي جُبْناً وانكِساراً، وَفِي رِوَايَةٍ:أَجِدُني قَدِعْتُ عَنْ مسأَلته.

والقَدُوعُ: القادِعُ والمَقْدُوعُ جَمِيعًا: ضِدٌّ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

والقَدُوعُ: الفَحْل الَّذِي إِذا قَرُبَ مِنَ الناقةِ ليَقْعُوَ عَلَيْهَا قُدِعَ وضُرِبَ أَنفه بِالرُّمْحِ أَو غَيْرِهِ وحُمِلَ عَلَيْهَا غَيْرُهُ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:إِذا مَا اسْتافَهُنَّ ضَرَبْنَ مِنْهُ .

مكانَ الرُّمْحِ مِنْ أَنْفِ القَدُوعِوَفُلَانٌ لَا يَقْدَعُ أَي لَا يَرْتَدِعُ.

وَهَذَا فَحْلٌ لَا يُقْدَعُ أَي لَا يُضْرَبُ أَنفه وَذَلِكَ إِذا كَانَ كَرِيمًا.

وَفِي حَدِيثِ زواجِه خديجةَ:قَالَ ورَقةُ بْنُ نَوْفَلٍ: مُحَمَّدٌ يَخْطُبُ خَدِيجَةَ، هُوَ الفَحْلُ لَا يُقْدَعُ أَنفُه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ قَدَعْتُ الْفَحْلَ وَهُوَ أَن يَكُونَ غَيْرَ كَرِيمٍ فإِذا أَراد رُكُوبَ النَّاقَةِ الْكَرِيمَةِ ضُرِبَ أَنفه غَيْرِ بِنَاءِ وَاحِدِهِ، وَنَظِيرُهُ عِنْدَهُمْ حديثٌ وأَحاديثُ.

والقِطْعةُ: كالقَطِيع.

والقَطِيعُ: السَّوْطُ يُقْطَعُ مِنْ جِلْدِ سَيْرٍ وَيُعْمَلُ مِنْهُ، وَقِيلَ: هُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ القَطِيعِ الَّذِي هُوَ المَقْطُوعُ مِنَ الشَّجَرِ، وَقِيلَ: هُوَ المُنْقَطِعُ الطرَف، وعَمَّ أَبو عُبَيْدٍ بالقَطِيعِ، وَحَكَى الْفَارِسِيُّ: قَطَعْتُه بالقَطِيع أَي ضَرَبْتُهُ بِهِ كَمَا قَالُوا سُطْتُه بِالسَّوْطِ؛

قَالَ الأَعشى:تَرى عَينَها صَغْواءَ فِي جَنْبِ مُوقِها، .

تُراقِبُ كَفِّي والقَطِيعَ المُحَرَّماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: السَّوْطُ المُحَرَّمُ الَّذِي لَمْ يُليَّن بَعْد.

اللَّيْثُ: القَطِيعُ السَّوْطُ المُنْقَطِعُ.

قَالَ الأَزهري: سُمِّيَ السَّوْطُ قَطِيعاً لأَنهم يأْخذون القِدّ المُحَرَّمَ فيَقْطَعونه أَربعة سُيُور، ثُمَّ يَفْتِلونه ويَلْوُونه وَيَتْرُكُونَهُ حَتَّى يَيْبَسَ فيقومَ قِياماً كأَنه عَصاً، سُمِّيَ قَطِيعاً لأَنه يُقْطَعُ أَربع طَاقَاتٍ ثُمَّ يُلْوى.

والقُطَّعُ والقُطَّاعُ: اللُّصوص يَقْطَعون الأَرض.

وقُطَّاعُ الطَّرِيقِ: الَّذِينَ يُعارِضون أَبناءَ السَّبِيلِ فيَقْطَعون بِهِمُ السبيلَ.

وَرَجُلٌ مُقَطَّعٌ: مُجَرَّبٌ.

وإِنه لحسَنُ التقْطِيع أَي القَدِّ.

وَشَيْءٌ حَسَنُ التقْطِيعِ إِذا كَانَ حَسَنَ القَدِّ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ قَطِيعُ فُلَانٍ أَي شَبيهُه فِي قَدِّه وخَلْقِه، وَجَمْعُهُ أَقْطِعاءُ.

ومَقْطَعُ الحقِّ: مَا يُقْطَعُ بِهِ الْبَاطِلُ، وَهُوَ أَيضاً مَوْضِعُ التِقاءِ الحُكْمِ، وَقِيلَ: هُوَ حَيْثُ يُفْصَلُ بَيْنَ الخُصومِ بِنَصِّ الْحُكْمِ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:وإِنَّ الحَقَّ مَقْطَعُه ثَلاثٌ: .

يَمِينٌ أَو نِفارٌ أَو جَلاءُوَيُقَالُ: الصوْمُ مَقْطَعةٌ لِلنِّكَاحِ.

والقِطْعُ والقِطْعةُ والقَطِيعُ والقِطَعُ والقِطاعُ: طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ تَكُونُ مِنْ أَوّله إِلى ثُلُثِهِ، وَقِيلَ للفزاريِّ: مَا القِطْعُ مِنَ اللَّيْلِ؟

فَقَالَ: حُزْمةٌ تَهُورُها أَي قِطْعةٌ تَحْزُرُها وَلَا تَدْرِي كمْ هِيَ.

والقِطْعُ: ظُلْمَةُ آخِرِ اللَّيْلِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ*؛

قَالَ الأَخفش: بِسَوَادٍ مِنَ اللَّيْلِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:افْتَحي الْبَابَ، فانْظُري فِي النُّجومِ، .

كَمْ عَلَيْنا مِنْ قِطْعِ لَيْلٍ بَهِيمِوَفِي التَّنْزِيلِ: قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً، وَقُرِئَ:قِطْعاً، والقِطْعُ: اسْمُ مَا قُطِعَ.

يُقَالُ: قَطَعْتُ الشيءَ قَطْعاً، وَاسْمُ مَا قُطِعَ فَسَقَطَ قِطْعٌ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: مَنْ قرأَ قِطْعاً، جَعَلَ الْمُظْلِمَ مِنْ نَعْتِهِ، وَمَنْ قرأَ قِطَعاً جَعَلَ الْمُظْلِمَ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ لَهُ الْبَصْرِيُّونَ الْحَالُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَناً كقِطْعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ؛

قِطْعُ الليلِ طائفةٌ مِنْهُ وقِطْعةٌ، وَجَمْعُ القِطْعةِ قِطَعٌ، أَراد فِتْنَةً مُظْلِمَةً سوْداءَ تَعْظِيمًا لشأْنها.

والمُقَطَّعاتُ مِنَ الثيابِ: شِبْه الجِبابِ وَنَحْوِهَا مِنَ الخَزِّ وَغَيْرِهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ؛

أَي خِيطَتْ وسُوِّيَتْ وجُعِلَتْ لَبوساً لَهُمْ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ سَعَفُها كِسْوةٌ لأَهل الْجَنَّةِ مِنْهَا مُقَطَّعاتُهم وحُلَلُهم؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ يَكُنْ يَصِفُها بالقِصَر لأَنه عَيْبٌ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَا يُقَالُ لِلثِّيَابِ القِصار مُقَطَّعاتٌ، قَالَ شَمِرٌ: وَمِمَّا يقوِّي قَوْلَهُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي وَصْفِ سَعَفِ الْجَنَّةِ لأَنه لَا يَصِفُ ثِيَابَ أَهل الْجَنَّةِ بالقِصَرِ لأَنه عَيْبٌ، وَقِيلَ: المقطَّعات لَا وَاحِدَ لَهَا فَلَا يُقَالُ للجُبّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعةٌ، وَلَا للقَمِيصِ والمِقْفَعةُ: خَشَبَةٌ تُضْرَبُ بِهَا الأَصابع.

وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرةَ: أَنّ غُلاماً مَرَّ بِهِ فَعَبَث بِهِ فَتَنَاوَلَهُ القاسِمُ بمِقْفَعةٍ قَفْعةً شَدِيدَةًأَي ضَرَبَهُ؛

المِقْفَعةُ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الأَصابع؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ مِنْ قَفَعَه عَمَّا أَراد إِذا صَرَفَهُ عَنْهُ.

يُقَالُ قَفَعْتُه عَمَّا أَراد إِذا مَنَعْتَه فانْقَفَعَ انقِفاعاً.

والقَفْعُ: نَبْتٌ.

والقُفّاعُ: نَبَاتٌ مُتَقَفِّعٌ كأَنه قُرُونٌ صَلابةً إِذا يَبِسَ؛

قَالَ الأَزهري: يُقَالُ لَهُ كَفُّ الكلْبِ.

والقَفْعاءُ: حَشِيشةٌ ضَعِيفَةٌ خَوّارةٌ وَهِيَ مِنْ أَحرار البُقُولِ، وَقِيلَ: هِيَ شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِيهَا حَلَقٌ كحَلَقِ الخَواتِيمِ إِلا أَنها لَا تَلْتَقِي، تَكُونُ كَذَلِكَ مَا دَامَتْ رَطْبة، فإِذا يَبِسَت سَقَطَ ذَلِكَ عَنْهَا؛

قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ يَصِفُ الدُّرُوعَ:بِيضٌ سَوابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ، .

كأَنَّه حَلَقُ القَفْعاء مَجْدُولُوالقَفْعاءُ: شَجَرٌ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَفْعاءُ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ مَا دَامَتْ رَطْبةً، وَهِيَ قُضْبانٌ قِصارٌ تَخْرُجُ مِنْ أَصل وَاحِدٍ لَازِمَةٌ للأَرض وَلَهَا وُرَيْقٌ صَغِيرٌ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:جُونيَّة كَحصاةِ القَسْمِ، مَرْتَعُها .

بالسِّيّ، مَا تُنْبتُ القَفْعاءُ والحَسَكُقَالَ الأَزهري: القَفْعاءُ مِنْ أَحْرارِ البُقُولِ رأَيتها فِي الْبَادِيَةِ وَلَهَا نَوْرٌ أَحمر وَذَكَرَهَا زُهَيْرٌ فِي شعره فقال: جُونِيَّة؛

وقال اللَّيْثُ: القَفْعاءُ حشيشةٌ خَوّارةٌ مِنْ نَبَاتِ الرَّبِيعِ خَشْناء الورَقِ، لَهَا نَور أَحمر مِثْلُ شَرَرِ النَّارِ، وورَقُها تَراها مُسْتَعْلِياتٍ مِنْ فَوْقُ وَثَمَرُهَا مُقَفَّعٌ مِنْ تَحْتُ؛

وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ: القَفْعاء مِنْ أَحرار الْبُقُولِ تَنْبُتُ مُسْلَنْطِحةً، وَرَقُهَا مِثْلُ وَرَقِ اليَنْبُوتِ وقد تَفَقَّعَتْ هِيَ، والقَيْفُوعُ نَحْوُهَا، وَقِيلَ: القَيْفُوعُ نِبْتةٌ ذَاتُ ثَمَرَةٍ فِي قرونٍ، وَهِيَ ذاتُ وَرَقٍ وغِصنَةٍ تنبُتُ بِكُلِّ مَكَانٍ.

وَشَاةٌ قَفْعاءُ: وَهِيَ القصِيرةُ الذَّنَبِ وَقَدْ قَفِعَتْ قَفَعاً، وكَبْشٌ أَقْفَعُ، وَهُنَّ الكِباشُ القُفْعُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِنَّا وَجَدْنا العِيسَ خَيراً بَقِيّةً .

مِنَ القُفْعِ أَذْناباً، إِذا مَا اقْشَعَرَّتِقَالَ الأَزهريّ: كأَنه أَراد بالقُفْع أَذناباً المِعْزَى لأَنها تَقْشَعِرُّ إِذا صَرِدَتْ، وأَما الضأْنُ فإِنها لَا تَقْشَعِرُّ مِنَ الصَّرَدِ.

والقَفْعاءُ: الفَيْشَلةُ.

والقَفْعُ: جُنَنٌ كالمَكابِّ مِنْ خَشَبٍ يَدْخُلُ تَحْتَهَا الرِّجَالُ إِذا مَشَوْا إِلى الحُصونِ فِي الْحَرْبِ؛

قَالَ الأَزهري: هِيَ الدّبّاباتُ الَّتِي يُقاتَلُ تَحْتَهَا، وَاحِدَتُهَا قَفْعةٌ.

والقَفْعُ: ضَبْرٌ تُتَّخَذُ مِنْ خشَبٍ يَمْشِي بِهَا الرجالُ إِلى الحُصونِ فِي الْحَرْبِ يَدْخُلُ تَحْتَهَا الرِّجَالُ.

والقُفّاعةُ: مِصْيَدةٌ للصيْدِ، قال ابن دري: وَلَا أَحسبها عَرَبِيَّةً.

والقَفعاتُ: الدُّوّاراتُ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا الدَّهَّانُونَ السِّمْسِمَ الْمَطْحُونَ يَضَعُونَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ يَضْغَطُونَه حَتَّى يَسِيل مِنْهُ الدُّهْنُ.

والقَفَعةُ: جماعةُ الجرادِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَرَادُ فَقَالَ: لَيْتَ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعةً أَو قَفْعَتَيْن؛

القَفْعةُ: هُوَ هَذَا الشَّبِيهُ بالزَّبِيل، وَقَالَ الأَزهري: هُوَ شَيْءٌ كَالْقُفَّةِ يُتَّخَذُ واسعَ الأَسفل ضَيِّقَ الأَعلى، حَشْوُها مكانَ الحلفاءِ عَراجِينُ تُدَقُّ، وَظَاهِرُهَا خُوص عَلَى عمَلِ سِلالِ الْخُوصِ.

وَفِي الْمُحْكَمِ: القَفْعةُ هَنةٌ تُتَّخَذُ مِنْ خُوصٍ تُشْبِهُ وَالْغَيْنِ، وَهُوَ طيبٌ رائحتُه تَطِيرُ إِلى خَيَاشِيمِكَ.

وفَوْعةُ السُّمِّ: حِدَّته وحَرارته، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ قِيلَ الأُفْعُوانُ مِنْهُ، فَوَزْنُهُ عَلَى هذا أُفْلُعانُ.

[فصل القاف]قبع: قَبَعَ يَقْبَعُ قَبْعاً وقُبُوعاً: نَخَرَ، وقَبَعَ الخِنزيرُ يَقْبَعُ قَبْعاً وقِباعاً كَذَلِكَ.

وقِبِّيعةُ الْخِنْزِيرِ، مَكَسُورَةُ الأَوّل مُشَدَّدَةُ الثَّانِي: فِنْطِيسَتُه، وَفِي الصِّحَاحِ: قِبِّيعةُ الْخِنْزِيرِ وقِنْبِيعَتُه نُخْرةُ أَنفه.

والقَبْعُ: صَوْتٌ يَرُدُّه الفرَسُ مِنْ مَنْخَرَيْه إِلى حَلْقِه وَلَا يَكَادُ يَكَوُنُ إِلا مِنْ نِفَارٍ أَو شَيْءٍ يَتَّقِيهِ وَيَكْرَهُهُ؛

قَالَ عَنْتَرَةُ الْعَبْسِيُّ:إِذا وقَعَ الرِّماحُ بِمَنْكِبَيْه، .

تَوَلَّى قابِعاً فِيهِ صُدُودُوَيُقَالُ لِصَوْتِ الْفِيلِ: القَبْعُ والنَّخْفةُ.

والقَبْعُ: الصِّياحُ.

والقُبوعُ: أَن يُدْخِلَ الإِنسانُ رأْسه فِي قَمِيصِهِ أَو ثَوْبِهِ، يُقَالُ: قَبَعَ يَقْبَعُ قُبوعاً.

وانْقَبَعَ: أَدخل رأْسه فِي ثَوْبِهِ.

وقَبَعَ رأْسَه يَقْبَعُه: أَدخله هُنَاكَ.

وجاريةٌ قُبَعةٌ طُلَعةٌ: تَطَلَّعُ ثُمَّ تَقْبَعُ رأْسها أَي تُدْخِلُهُ، وَقِيلَ: تَطْلُعُ مَرَّةً وتَقْبَعُ أُخرى، وَرُوِيَ عَنِ الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ السعْدِيّ أَنه قَالَ: أَبْغَضُ كَنائِنِي إِليّ الطُّلَعةُ القُبَعةُ، وَهِيَ الَّتِي تُطْلِعُ رأْسها ثُمَّ تَخْبَؤُه كأَنها قُنْفُذةٌ تَقْبَعُ رأْسها.

والقُبَعُ: القُنْفُذُ لأَنه يَخْنِسُ رأْسه، وَقِيلَ: لأَنه يَقْبَعُ رأْسَه بَيْنَ شَوْكِه أَي يَخْبَؤُهُ، وَقِيلَ: لأَنه يَقْبَعُ رأْسه أَي يَرُدُّهُ إِلى دَاخِلٍ؛

وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:وَلَا أَطْرُقُ الْجَارَاتِ بالليلِ قابِعاً، .

قُبُوعَ القَرَنْبَى أَخْطَأَتْه مَحاجِرُههُوَ مِنْ ذَلِكَ أَي يُدْخِلُ رأْسه فِي ثَوْبِهِ كَمَا يُدْخِلُ الْقَرَنْبَى رأْسه فِي جِسْمِهِ.

وَيُقَالُ لِلْقُنْفُذِ أَيضاً: قُباعٌ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: قاتَل اللَّهُ فُلَانًا، ضَبَحَ ضَبْحةَ الثَّعْلَبِ وقَبَعَ قَبْعةَ القنفذِ؛

قَبَعَ أَي أَدخَل رأْسه وَاسْتَخْفَى كَمَا يَفْعَلُ الْقُنْفُذُ: والقَبْعُ: أَن يُطَأْطِئَ الرجلُ رأْسه فِي الرُّكُوعِ شَدِيدًا.

والقَبْعُ: تغطيةُ الرأْس بِاللَّيْلِ لِرِيبة.

وقَنْبَعَتِ الشجرةُ إِذا صَارَتْ زَهْرَتُهَا فِي قُنْبُعةٍ أَي غِطاءٍ.

وقَبَعَ النجمُ: ظَهَرَ ثُمَّ خَفِيَ.

وامرأَة قَبْعاءُ: تَنْقَبِعُ إِسْكَتاها فِي فَرْجِهَا إِذا نُكِحَتْ، وَهُوَ عَيْبٌ.

وَيُقَالُ للمرأَة الْوَاسِعَةِ الجَهازِ: إِنَّها لقُباعٌ.

والقُبَعةُ: طُوَيْئِرٌ صَغِيرٌ أَبْقَعُ مِثْلُ العُصفورِ يَكُونُ عِنْدَ جِحَرةِ الجِرْذان، فإِذا فَزِعَ أَو رُمِيَ بِحَجَرٍ قَبَعَ فِيهَا أَي دخَلَها.

وقَبَعَ فُلَانٌ رأْس القِرْبةِ والمَزادة: وَذَلِكَ إِذا أَراد أَن يَسْقِيَ فِيهَا فَيُدْخِلُ رأْسها فِي جَوْفِهَا لِيَكُونَ أَمكن لِلسَّقْيِ فِيهَا، فإِذا قَلَبَ رأْسها عَلَى ظَاهِرِهَا قِيلَ: قَمَعَهُ، بِالْمِيمِ؛

قَالَ الأَزهري: هَكَذَا حَفِظْتُ الْحَرْفَيْنِ عَنِ الْعَرَبِ.

وقَبَعَ السِّقاءَ يَقْبَعُه قَبْعاً: ثَنَى فَمَهُ فَجَعَلَ بَشَرَتَهُ هِيَ الدَّاخِلَةَ ثُمَّ صَبّ فِيهِ لَبَنًا أَو غَيْرَهُ، وخَنَثَ سِقاءَه: ثَنَى فَمَهُ فأَخرج أَدَمَته وَهِيَ الدَّاخِلَةُ.

واقْتَبَعْتُ السِّقاءَ إِذا أَدخلت خُرْبَتَه فِي فَمِكَ فَشَرِبْتَ مِنْهُ، قَالَ ابْنُ الأَثير «٢»: قَبَعْتُ الجُوالِق إِذا ثَنَيْتَ أَطرافَه إِلى دَاخِلٍ أَو خَارِجٍ، يُرِيدُ أَنه لَذُو قَعْرٍ.

وقَبَعَ فِي الأَرض يَقْبَعُ قُبُوعاً: ذَهَبَ فِيهَا.

وقَبَعَ: أَعْيا وانْبَهَرَ.

كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ.

وَرَجُلٌ قَطُوعٌ لإِخْوانه ومِقْطاعٌ: لَا يَثْبُتُ عَلَى مُؤاخاةٍ.

وتَقَاطَعَ القومُ: تَصارَمُوا.

وتَقَاطَعَتْ أَرْحامُهُمْ: تَحاصَّتْ.

وقَطَعَ رَحِمَه قَطْعاً وقَطِيعةً وقَطَّعَها: عَقَّها وَلَمْ يَصِلْها، وَالِاسْمُ القَطِيعةُ.

وَرَجُلٌ قُطَعَةٌ وقُطَعٌ ومِقْطَعٌ وقَطَّاعٌ: يَقْطَعُ رَحِمَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَةً مِنْ فاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحمها، وَذَلِكَ أَن الفاسِقَ يُطَلِّقُهَا ثُمَّ لَا يُبَالِي أَن يُضَاجِعَهَا.

وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ:هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ؛

القَطِيعَةُ: الهِجْرانُ والصَّدُّ، وهيَ فَعِيلَةٌ مِنَ القَطْعِ، وَيُرِيدُ بِهِ تَرْكَ الْبِرِّ والإِحسان إِلى الأَهل والأَقارب، وَهِيَ ضِدّ صِلَة الرَّحمِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ؛

أَي تعُودوا إِلى أَمر الْجَاهِلِيَّةِ فَتُفْسِدُوا فِي الأَرض وتَئِدُوا البناتِ، وَقِيلَ: تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْتَقْتُلُ قُرَيْشٌ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنُو هَاشِم قُرَيْشًا.

ورَحِمٌ قَطعاءُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ إِذا لَمْ تُوصَلْ.

وَيُقَالُ: مَدّ فُلَانٌ إِلى فُلَانٍ بِثَدْيٍ غَيْرِ أَقْطَعَ ومَتَّ، بِالتَّاءِ، أَي تَوَسَّلَ إِليه بِقُرَابَةٍ قَرِيبَةٍ؛

وَقَالَ:دَعاني فَلَمْ أُورَأْ بِه، فأَجَبْتُه، .

فَمَدّ بِثَدْيٍ بَيْنَنا غَيْرِ أَقْطَعاوالأُقْطوعةُ: مَا تَبْعَثُهُ المرأَة إِلى صَاحِبَتِهَا عَلَامَةٌ للمُصارَمةِ والهِجْرانِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: تَبْعَثُ بِهِ الْجَارِيَةُ إِلى صَاحِبِهَا؛

وأَنشد:وقالَتْ لِجارِيَتَيْها: اذْهَبا .

إِليه بأُقْطُوعةٍ إِذْ هَجَرْوالقُطْعُ: البُهْرُ لقَطْعِه الأَنفاسَ.

وَرَجُلٌ قَطِيعٌ: مَبْهُورٌ بَيّنُ القَطاعةِ، وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ.

وَرَجُلٌ قَطِيعُ الْقِيَامِ إِذا وُصِفَ بِالضَّعْفِ أَو السِّمَنِ.

وامرأَة قَطُوعٌ وقَطِيعٌ: فاتِرةُ القِيامِ.

وَقَدْ قَطُعَتِ المرأَةُ إِذا صَارَتْ قَطِيعاً.

والقُطْعُ والقُطُعُ فِي الْفَرَسِ وَغَيْرِهِ: البُهْرُ وانْقِطاعُ بَعْضِ عُرُوقِه.

وأَصابه قُطْعٌ أَو بُهْر: وَهُوَ النفَس الْعَالِي مِنَ السِّمَنِ وَغَيْرِهِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه أَصابه قُطْعٌ أَو بُهْرٌ فَكَانَ يُطْبَخُ لَهُ الثُّومُ فِي الحَسا فيأْكله؛

قَالَ الْكِسَائِيُّ: القُطْعُ الدَّبَرُ «٣».

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ لأَبي جُنْدُبٍ الْهُذَلِيِّ:وإِنِّي إِذا مَا آنسٌ «٤» .

مُقْبِلًا، .

يُعاوِدُني قُطْعٌ جَواه طَوِيلُيَقُولُ: إِذا رأَيت إِنساناً ذَكَرْتُهُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: القُطْعُ انْقِطاعُ النَّفَسِ وضيقُه.

والقُطْعُ: البُهْرُ يأْخذ الْفَرَسَ وَغَيْرَهُ.

يُقَالُ: قُطِعَ الرجلُ، فَهُوَ مقطوعٌ، وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذا انْقَطَعَ عِرْقٌ فِي بَطْنِهِ أَو شَحْمٌ: مقطوعٌ، وَقَدْ قُطِعَ.

واقْتَطَعْتُ مِنَ الشَّيْءِ قِطْعةً، يُقَالُ: اقتَطَعْتُ قَطِيعاً مِنْ غَنَمِ فُلَانٍ.

والقِطْعةُ مِنَ الشَّيْءِ: الطائفةُ مِنْهُ.

واقْتَطَعَ طَائِفَةً مِنَ الشَّيْءِ: أَخذها.

والقَطِيعةُ: مَا اقْتَطَعْتَه مِنْهُ.

وأَقْطَعَني إِياها: أَذِنَ لِي فِي اقْتِطاعِها.

واسْتَقْطَعَه إِياها: سأَلَه أَن يُقْطِعَه إِياها.

وأَقْطَعْتُه قَطِيعةً أَي طَائِفَةً مِنْ أَرض الْخَرَاجِ.

وأَقْطَعَه نَهْرًا: أَباحَه لَهُ.

وَفِي حَدِيثِأَبْيَضَ بن وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي ذَرٍّ: فإِذا هِيَ يُقَطَّعُ دونَها السَّرابُأَي تُسْرِعُ إِسْراعاً كَثِيرًا تَقَدَّمَتْ بِهِ وَفَاتَتْ حَتَّى إِنَّ السَّرَابَ يَظْهَرُ دُونِهَا أَي مِنْ وَرَائِهَا لِبُعْدِهَا فِي الْبَرِّ.

ومُقَطَّعاتُ الشَّيْءِ: طرائقُه الَّتِي يتحلَّلُ إِليها ويَتَرَكَّبُ عَنْهَا كَمُقَطَّعاتِ الكلامِ، ومُقَطَّعاتُ الشعْرِ ومَقاطِيعُه: مَا تَحَلَّل إِليه وترَكَّبَ عَنْهُ مِنْ أَجْزائِه الَّتِي يُسَمِّيهَا عَرُوضِيُّو الْعَرَبِ الأَسْبابَ والأَوْتادَ.

والقِطاعُ والقَطاعُ: صِرامُ النخْلِ مِثْلُ الصِّرامِ والصَّرامِ.

وقَطَعَ النخلَ يَقْطَعُه قَطْعاً وقِطاعاً وقَطاعاً؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: صرَمه.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَطَعْتُه أَوْصَلْتُ إِليه القَطْعَ وَاسْتَعْمَلْتُهُ فِيهِ.

وأَقْطَعَ النخلُ إِقْطاعاً إِذا أَصرَمَ وحانَ قِطاعُه.

وأَقْطَعْتُه: أَذِنْتُ لَهُ فِي قِطاعه.

وانْقَطَعَ الشيءُ: ذهَب وقْتُه؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: انْقَطَعَ البَرْدُ والحرُّ.

وانْقَطَع الكلامُ: وَقَفَ فَلَمْ يَمْضِ.

وقَطَعَ لِسَانَهُ: أَسْكَتَه بإِحسانِه إِليه.

وانْقَطَعَ لِسَانُهُ: ذَهَبَتْ سَلاطَتُه.

وامرأَة قَطِيعُ الكلامِ إِذا لَمْ تَكُنْ سَلِيطةً.

وَفِي الْحَدِيثِلَمَّا أَنشده الْعَبَّاسُ ابن مِرْداسٍ أَبياته الْعَيْنِيَّةَ: اقْطَعُوا عَنِّي لِسانهأَي أَعْطُوه وأَرْضُوه حَتَّى يَسْكُتَ، فَكَنَّى باللسانِ عَنِ الكلامِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَتاه رَجُلٌ فَقَالَ: إِني شَاعِرٌ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، اقْطَعْ لِسَانَهُ فأَعطاه أَربعين دِرْهَمًا.

قَالَ الْخَطَابِيُّ: يُشْبِهُ أَن يَكُونَ هَذَا مِمَّنْ لَهُ حَقٌّ فِي بَيْتِ الْمَالِ كَابْنِ السَّبِيلِ وَغَيْرِهِ فَتَعَرَّضَ لَهُ بِالشِّعْرِ فأَعطاه لِحَقِّهِ أَو لِحَاجَتِهِ لَا لِشِعْرِهِ.

وأَقْطَعَ الرجلُ إِذا انْقَطَعَت حُجَّتُه وبَكَّتُوه بِالْحَقِّ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ مُقْطِعٌ.

وقَطَعَه قَطْعاً أَيضاً: بَكَّتَه، وَهُوَ قَطِيعُ القولِ وأَقْطَعُه، وَقَدْ قَطِعَ وقَطُعَ قَطاعةً.

وأَقْطَعَ الشاعِرُ: انْقَطَعَ شِعْرُه.

وأَقْطَعَت الدجاجةُ مِثْلَ أَقَفَّت: انْقَطَعَ بيضُها، قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهَذَا كَمَا عَادَلُوا بَيْنَهُمَا بأَصْفَى.

وقُطِعَ بِهِ وانْقُطِعَ وأُقْطِعَ وأَقْطَعَ: ضَعُفَ عَنِ النِّكَاحِ.

وأُقْطِعَ بِهِ إِقْطاعاً، فَهُوَ مُقْطَعٌ إِذا لَمْ يُرِدِ النساءَ وَلَمْ يَنْهَض عُجارِمُه.

وانْقُطِعَ بِالرَّجُلِ والبعيرِ: كَلَّا.

وقُطِعَ بِفُلَانٍ، فَهُوَ مَقْطُوعٌ بِهِ، وانْقُطِعَ بِهِ، فَهُوَ مُنْقَطَعٌ بِهِ إِذا عَجَزَ عَنْ سَفَرِهِ مِنْ نَفَقَةٍ ذَهَبَتْ، أَو قامَت عَلَيْهِ راحِلَتُه، أَو أَتاه أَمر لَا يَقْدِرُ عَلَى أَن يَتَحَرَّكَ مَعَهُ، وَقِيلَ: هُوَ إِذا كَانَ مُسَافِرًا فأُبْدِعَ بِهِ وعَطِبَت رَاحِلَتُهُ وذَهَبَ زادُه وَمَالُهُ.

وقُطِعَ بِهِ إِذا انْقَطَعَ رَجاؤُهُ.

وقُطِعَ بِهِ قَطْعاً إِذا قُطِعَ بِهِ الطريقُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَخَشِينا أَن يُقْتَطَعَ دُونَناأَي يُؤْخَذَ ويُنْفَرَدَ بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَلَوْ شِئْنَا لاقْتَطَعْناهم.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذا أَراد أَن يَقْطَعَ بَعْثاًأَي يُفْرِدَ قَوْمًا يبعثُهم فِي الغَزْوِ ويُعَيِّنَهُم مِنْ غَيْرِهِمْ.

وَيُقَالُ لِلْغَرِيبِ بِالْبَلَدِ: أُقْطِعَ عَنْ أَهله إِقْطاعاً، فَهُوَ مُقْطَعٌ عَنْهُمْ ومُنْقَطِعٌ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يُفْرَضُ لِنُظَرَائِهِ وَيُتْرَكُ هُوَ.

وأَقْطَعْتُ الشَّيْءَ إِذا انْقَطَعَ عَنْكَ يُقَالُ: قَدْ أَقْطَعْتُ الغَيْثَ.

وعَوْدٌ مُقْطَعٌ إِذا انْقَطَعَ عَنِ الضِّراب.

والمُقْطَعُ، بِفَتْحِ الطاءِ: الْبَعِيرُ إِذا جَفَرَ عَنِ الضِّراب؛

قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ يَصِفُ امرأَته:قامَت تَباكَى أَن سَبَأْتُ لِفِتْيةٍ .

زِقًّا وخابِيَةً بِعَوْدٍ مُقْطَعِوَقَدْ أُقْطِعَ إِذا جَفَرَ.

وناقةٌ قَطُوعٌ: يَنْقَطِعُ لَبَنُهَا سَرِيعًا.

والقَطْعُ والقَطِيعةُ: الهِجْرانُ ضِدُّ الْوَصْلِ، وَالْفِعْلُ وَهَذَا كُلُّهُ مأْخوذ مِنَ القَلَعةِ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الضخْمةُ، وَكَذَلِكَ قَلْعةُ الجبَل وَالْحِجَارَةِ.

والقِلْعُ: شِراعُ السَّفِينةِ، وَالْجَمْعُ قِلاعٌ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: كأَنه قِلْعُ دارِيٍ؛

القِلْعُ، بِالْكَسْرِ: شِراعُ السَّفِينَةِ، والدّارِيُّ: البَحَّارُ والمَلَّاحُ؛

وَقَالَ الأَعشى:يَكُبُّ الخَلِيّةَ ذاتَ القِلاع، .

وَقَدْ كادَ جُؤْجُؤُها يَنْحَطِمْوَقَدْ يَكُونُ القِلاعُ وَاحِدًا، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْجَمْعُ القُلُعُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى أَن كراعاً حَكَى قِلَعَ السفينةِ عَلَى مِثَالِ قِمَعٍ.

وأَقْلَعَ السفينةَ: عَمِلَ لَهَا قِلاعاً أَو كَسَاهَا إِيّاه، وَقِيلَ: المُقْلَعةُ مِنَ السُّفُنِ الْعَظِيمَةُ تُشَبُّهَ بالقِلَعِ مِنَ الجبالِ؛

قَالَ يَصِفُ السُّفُنَ:مَواخِرٌ فِي سَمَاءِ اليَمِّ مُقْلَعةٌ، .

إِذا عَلَوْا ظَهْرَ مَوْجٍ ثُمَّتَ انْحَدَرُوا «١»قَالَ اللَّيْثُ: شَبَّهَهَا بالقَلَعةِ أُقْلِعَتْ جُعِلَتْ كأَنها قَلَعةٌ؛

قَالَ الأَزهري: أَخطأَ اللَّيْثُ التَّفْسِيرَ وَلَمْ يُصِبْ، وَمَعْنَى السُّفُنِ المُقْلَعةِ الَّتِي مُدَّتْ عَلَيْهَا القِلاعُ، وَهِيَ الشِّراعُ والجِلالُ الَّتِي تَسُوقُها الرِّيحُ بِهَا؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ فِي قَوْلِهِ مُقْلَعةٌ مَا يَدُلُّ عَلَى السَّيْرِ مِنْ جِهَةِ اللَّفْظِ إِنما يُفْهَمُ ذَلِكَ مِنْ فَحْوى الكلامِ، لأَنه قَدْ أَحاط الْعِلْمَ بأَن السَّفِينَةَ مَتَى رُفع قِلْعُها فإِنها سَائِرَةٌ، فَهَذَا شَيْءٌ حَصَلَ مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى لَا مِنْ جِهَةِ أَن اللَّفْظَ يَقْتَضِي ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ إِذا قُلْتَ أَقْلَعَ أَصحابُ السفُنِ وأَنت تُرِيدُ أَنهم سَارُوا مِنْ مَوْضِعٍ مُتَوَجِّهِينَ إِلى آخَرَ، وإِنما الأَصل فِيهِ أَقْلَعُوا سُفُنَهُمْ أَي رَفَعُوا قِلاعَها، وَقَدْ عُلِمَ أَنهم مَتَى رَفَعُوا قِلاعَ سُفُنِهِمْ فإِنهم سَائِرُونَ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مُتَوَجِّهُونَ إِلى غَيْرِهِ، وإِلا فَلَيْسَ يُوجَدُ فِي اللُّغَةِ أَنه يُقَالُ أَقْلَعَ الرَّجُلُ إِذا سَارَ، وإِنما يُقَالُ أَقلع عَنِ الشَّيْءِ إِذا كَفَّ عَنْهُ.

وَفِي حَدِيثِمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ، هُوَ مَا رُفِعَ قِلْعُه، والجَواري السُّفُنُ والمَراكِبُ، وسُفُنٌ مُقْلَعاتٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ أَقْلَعْتُ السفينةَ إِذا رَفَعْت قِلْعَها عِنْدَ الْمَسِيرِ، وَلَا يُقَالُ أَقْلَعَتِ السفينةُ لأَن الْفِعْلَ لَيْسَ لَهَا وإِنما هُوَ لِصَاحِبِهَا.

وقَوْسٌ قَلُوعٌ: تَنْفَلِتُ فِي النَّزْعِ فَتَنْقَلِبُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:لَا كَزّةُ السَّهْمِ وَلَا قَلُوعُ، .

يَدْرُجُ تَحْتَ عَجْسِها اليَرْبُوعُوَفِي التَّهْذِيبِ: القَلُوعُ القَوْسُ الَّتِي إِذا نُزِعَ فِيهَا انْقَلَبَتْ.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ: الأَغراض الَّتِي تُرْمى أَوّلُها غَرَضُ المُقالعةِ، وَهُوَ الَّذِي يَقْرُب مِنَ الأَرض فَلَا يحتاجُ الرَّامي أَنْ يَمُدّ بِهِ اليدَ مَدًّا شَدِيدًا، ثُمَّ غَرَضُ الفُقْرةِ.

والإِقْلاعُ عَنِ الأَمر: الكَفُّ عَنْهُ.

يُقَالُ: أَقْلَعَ فُلَانٌ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ أَي كفَّ عَنْهُ.

وَفِي حَدِيثِ المَزادَتَيْن:لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَاأَي كَفَّ وتَرَكَ.

وأَقْلَع الشيءُ: انْجَلَى، وأَقْلَعَ السحابُ كَذَلِكَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَيا سَماءُ أَقْلِعِي؛

أَي أَمْسِكي عَنِ الْمَطَرِ؛

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ:فأَقْصِرْ، وَلَمْ تأْخُذْكَ مِنِّي سَحابة، .

يُنَفِّرُ شاءَ المُقْلَعِينَ خَواتُها

معنى «قثع» في تاج العروس

وَهُوَ الأَكثَرُ فِي الرِّوايَةِ، وَعَلَيْهَا اقتصَرَ الجَوْهَرِيُّ.

القَدُوعُ، كصَبورٍ: المَقدوعُ الكافُّ عَن الصّوتِ، كالرُّكوبِ بمَعنى المَركُوبِ، قَالَ الأَخْطَلُ، كَمَا فِي الْعباب وَفِي اللسانِ: قَالَ الطِّرِمّاحُ:(إِذا مَا رآنا شَدَّ لِلقَوْمِ صَوتَهُ .

وإلاّ فمَدخولُ الفِناءِ قَدوعُ)القدوعُ: الفرَسُ المُحتاجُ إِلَى القدعِ، لِيَكُفَّ بعضَ جَريِه، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ أَبو مالكٍ: مَرَّ بِهِ فرَسُه يَقدَعُ، أَي يَعدو.

القَدوعُ: المُنْصَبُّ على الشيءِ، نَقله الصَّاغانِيُّ.

القدُوعُ: الذَّليلُ: الَّذِي يُقدَعُ، كَمَا تُقدَعُ الدَّابَّةُ باللِّجامِ.

وامرأَةٌ قَدِعَةٌ، كفَرِحَةٍ: قليلةُ الكلامِ حَيِيَّةٌ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، أَي كثيرةُ الحَياءِ، قَالَ سُوَيدُ بنُ أَبي كاهِلٍ:(هَيَّجَ الشَوْقَ خَيالٌ زائرٌ .

من حَبيبٍ خَفِرٍ فِيهِ قَدَعْ)وَكَذَا فرَسٌ قَدِعٌ، كفَرِحٍ: هَيُوبٌ، نَقله الجَوْهَرِيّ.

وماءٌ قَدِعٌ: لَا يُشرَبُ مُلوحَةً، أَو لغَيْرهَا.

ورَجُلٌ قَدِعٌ: كثيرُ البُكاءِ، وَمِنْه الحَدِيث: كانَ عَبْد الله بنُ عُمَرَ قَدِعاً.

واقْدَعْ من هَذَا الشَّرابِ، أَي اقْطَعْ مِنْهُ، أَي اشْرَبْهُ قِطَعاً قِطَعاً، كَمَا فِي اللِّسَان والعُبابِ.

والقِدْعَةُ، بالكَسرِ: المِجْوَلُ، قَالَ أَبو العبّاس: المِجْوَلُ: الصُّدْرَةُ، وَهِي الصِّدارُ، والقِدْعَةُ، والعِدْقَةُ.

قَالَ أَبو عبيد: هِيَ الدُّرَّاعَةُ القصيرَةُ، وزادَ السُكَّرِيُّ: لَا تَبلُغُ السَّاقَينِ، قَالَ مُلَيْحٌ الهُذَلِيُّ: عَن ابْن الأَعرابيِّ: قدَعَ الشيءَ: أَمضاهُ، وَبِه فُسِّرَ قولُ المَرَّارِ الفَقْعَسِيِّ:(مَا يسأَلُ النّاسُ عَن سِنِّي وقدْ قُدِعَتْ .

لِي الأَربَعونَ وطالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ)قُدِعَتْ، بالضَّمِّ، أَي أُمْضِيَتْ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: هَكَذَا رواهُ ثعلَبٌ عَنهُ، وَنَقله ابْن برّيّ.

قدَعَ الفَحلَ يَقدَعُه قَدْعاً: ضربَ أَنفَهُ بالرُّمحِ، أَو غَيره، قَالَ ابْن الأَثيرِ: وذلكَ إِذا كانَ غيرَ كريمٍ، فَإِذا أَرادَ رُكوبَ النّاقَةِ الكَريمَةِ ضُرِبَ أَنفُهُ بالرُّمحِ أَو غيرِه، حتّى يَرتدِعَ ويَنكَفَّ، ويُقال: هَذَا فَحْلٌ لَا يُقدَعُ، أَي لَا يُضرَبُ أَنفُه، ويُضرَبُ مَثلاً للكريمِ، وَمِنْه قولُ ورَقَةَ بنِ نَوفَلٍ، حينَ قيلَ لَهُ: محمَّدٌ يَخطُبُ خديجَةَ: هُوَ الفَحلُ لَا يُقدَعُ أَنفُه.

ويُروَى بالراءِ، وسيأْتي.

قَدِعَتْ عَينُهُ، كفَرِحَ: ضَعُفَتْ من طول النَّظَرِ إِلَى الشيءِ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: القَدَعُ: انْسِلاقُ العَيْنِ من كَثرَةِ البُكاءِ، قَالَ ابنُ أَحمَرَ:)(كمْ فيهِمُ مِنْ هَجينٍ أُمُّهُ أَمَةٌ .

فِي عينِها قَدَعٌ فِي رِجلِها فَدَعُ)وَقد تقدَّمَ إنشادُ هَذَا البيتِ فِي فَدَع أَيضاً، وَلَا يَخفى أَنَّ فِي كلِّ مِصراعٍ مِنْهُ جِناسَ تَصحيفٍ.

قَدِعَتْ لي الخَمسونَ: دَنَتْ، وَبِه فُسِّرَ قولُ المَرّارِ السَّابِقُ.

قلت: وَهُوَ قولُ الفَرَّاءِ، وَقَالَ أَبو الطَّيِّب: يُكثِرُ اللَّحْنَ والتَّحريفَ على جَلالَةِ مَحَلِّه فِي الحَدِيث.

[قثع]القُثْعُ، بالضَّمِّ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ صاحبُ اللِّسان: لمْ يُتَرْجِمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ فِي الأُصولِ الخَمسَةِ، وَقد جاءَ فِي حَدِيث الأَذانِ، وفُسِّرَ أَنَّه الشَّبُّورُ، وَهُوَ البُوقُ.

قَالَ الخَطَّابِيُّ: سمعْتُ أَبا عُمَرَ الزَّاهِدَ يَقُول: بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، وَلم أَسمَعْه من غيرِهِ، ويَجوز أَن يكونَ من قَثَعَ فِي الأَرضِ قُثوعاً، إِذا ذهَبَ، فسُمِّيَ بِهِ لذهابِ الصّوتِ منهُ.

قلتُ: وَهَذَا الَّذِي ذكرَه الخَطّابِيُّ من وَجه تسميتِهِ فِيهِ نظَرٌ، فإنَّ الصَّحيحَ فِيهِ قبَعَ فِي الأَرضِ قُبوعاً بالمُوَحَّدَةِ، كَمَا تقدَّم، وَلَيْسَ بتصحيفِ قُبْعٍ بالمُوَحَّدَةِ، وَلَا قُنْعٍ، بالنّونِ، فإنَّ الحديثَ رُوِيَ بالأَوْجُهِ الثّلاثةِ، وَفِي العُبابِ فِي: قبع مَا نَصُّه: والقُبْعُ، والقُثْعُ، والقُنْعُ، بالضَّمِّ فيهِنَّ: الشَّبُّورُ، وأَبَى الثّانيَ الأَزهريُّ، وأَثبتَهُ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ، انْتهى.

قلتُ: الَّذِي أَباهُ الأَزْهَرِيُّ هُوَ الأَوَّلُ، كَمَا نقلَه الهَرَوِيُّ عَن الأَزهريِّ، وتقدَّمَ ذلكَ، فتأَمَّلْ.

[قدع]قَدَعَهُ، كمَنَعَهُ: كَفَّهُ، ومَنَعَهُ، وَمِنْه حديثُ الحَسَنِ: واقْدَعوا هَذِه الأَنفُسَ، فإنَّها طُلَعَةٌ، أَي امْنَعوها، عَمّا تتطَلَّعُ إِلَيْهِ من الشَّهَواتِ، وَفِي حديثِ أَبي ذَرٍّ رَضِي الله عَنهُ: فقَدَعَني بعضُ أَصحابِهِ، أَي كَفَّنِي، وَكَذَا قدَعَهُ عنهُ، إِذا كَفَّه، زادَ الزَّمَخشَريُّ: بيَدِه أَو لِسانِه، وأَنشدَ الليثُ:(قِياماً تَقْدَعُ الذِّبَّانَ عَنها .

بأَذْنابٍ كأَجنِحَةِ النُّسُورِ)قَدَعَ فرسَهُ قَدْعاً: كَبَحَهُ، وكَفَّهُ.

(بِتِلْكَ عَلِقْتُ الشَّوْقَ أَيّامَ بِكرُها .

قَصيرُ الخُطَى فِي قِدْعَةٍ يَتَعَطَّفُ)المِقدَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: العَصا، يَقدَعُ بهَا، ويدفعُ بهَا الإنسانُ عَن نفسِه.

وشيءٌ مُقَدَّعٌ، كمُعَظَّم: مُغَضَّنٌ، كَمَا فِي المُحيطِ، وَفِي بعض النُّسَخِ: مُعَصَّرٌ، وَهُوَ غلَطٌ.

والتَّقادُعُ: التتايُعُ فِي الشَّرِّ، وَفِي الصحاحِ: فِي الشيءِ، والتَّهافُتُ، يُقال: تَقادَعَ الفَراشُ فِي النّارِ: تساقَطَ، كأَنَّ كلَّ واحِدٍ يَدفَعُ صاحِبَهُ أَن يسبِقَهُ.

هَذَا نَصُّ الصِّحَاح، وَفِي بعضِ النُسَخِ: أَي يسبقُه، ومِثلُه فِي العُبابِ.

وَيُقَال: تَقادَعَ الذُّبابُ فِي المَرَقِ، إِذا تهافَتَ.

التَّقادُعُ: التَّكافُّ، والتَّراجُعُ، عَن ثعلَبٍ.

قَالَ الصَّاغانِيُّ: وَهُوَ الأَصلُ، وإنَّما استُعمِلَ فِي التَّتابُعِ لأَنَّ المُتَقَدِّمَ كأَنَّه يَكُفُّ مَا يَتلوهُ أَن يتَجاوَزَهُ.

التَّقادُعُ: المَوتُ بعضٌ فِي إثْرِ بعضٍ، وكذلكَ التَّعادي، يُقال: تقادَعَ القَومُ تَقادُعاً، وتَعادَوا تَعادِياً:)مَاتَ بعضُهم فِي إثْرِ بعضٍ، وَمِنْهُم مَن خَصَّ، فَقَالَ: فِي شَهرٍ واحِدٍ، أَو عامٍ واحدٍ، وَهُوَ من تقادَعَ الفَراشُ.

التَّقادُعُ: التَّطاعُنُ، بالرِّماحِ.

وتَقَدَّعَ لَهُ بالشَّرِّ، وتَقَذَّعَ لَهُ، بالدَّال والذَّالِ، أَي استَعَدَّ لَهُ.

ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: قَدِعَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ، وانْقَدَعَ: انْكَفَّ وارْتَدَعَ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، وهما مُطاوِعا قَدَعْتُه وأَقْدَعْتُه.

وانْقَدَعَ فُلانٌ عَن الشيءِ: اسْتَحيا مِنْهُ.

والقَدوعُ، كصَبورٍ: القادِعُ، فَهُوَ القُثْعُ، بالضَّمِّ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ صاحبُ اللِّسان: لمْ يُتَرْجِمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ فِي الأُصولِ الخَمسَةِ، وَقد جاءَ فِي حَدِيث الأَذانِ، وفُسِّرَ أَنَّه الشَّبُّورُ، وَهُوَ البُوقُ.

قَالَ الخَطَّابِيُّ: سمعْتُ أَبا عُمَرَ الزَّاهِدَ يَقُول: بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ، وَلم أَسمَعْه من غيرِهِ، ويَجوز أَن يكونَ من قَثَعَ فِي الأَرضِ قُثوعاً، إِذا ذهَبَ، فسُمِّيَ بِهِ لذهابِ الصّوتِ منهُ.

قلتُ: وَهَذَا الَّذِي ذكرَه الخَطّابِيُّ من وَجه تسميتِهِ فِيهِ نظَرٌ، فإنَّ الصَّحيحَ فِيهِ قبَعَ فِي الأَرضِ قُبوعاً بالمُوَحَّدَةِ، كَمَا تقدَّم، وَلَيْسَ بتصحيفِ قُبْعٍ بالمُوَحَّدَةِ، وَلَا قُنْعٍ، بالنّونِ، فإنَّ الحديثَ رُوِيَ بالأَوْجُهِ الثّلاثةِ، وَفِي العُبابِ فِي: قبع مَا نَصُّه: والقُبْعُ، والقُثْعُ، والقُنْعُ، بالضَّمِّ فيهِنَّ: الشَّبُّورُ، وأَبَى الثّانيَ الأَزهريُّ، وأَثبتَهُ أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ، انْتهى.

قلتُ: الَّذِي أَباهُ الأَزْهَرِيُّ هُوَ الأَوَّلُ، كَمَا نقلَه الهَرَوِيُّ عَن الأَزهريِّ، وتقدَّمَ ذلكَ، فتأَمَّلْ.

أسئلة شائعة عن «قثع»

ما معنى «قثع»؟

قُثْعُ بالضم: الشَّبُّورُ، وليس بتَصْحِيف قُبْعٍ بالمُوَحَّدَة، ولا قُنْعٍ بالنون. وكهمزةٍ وثُؤَباءَ وحُمَيراءَ وثُمامَة ونافِقاءَ: جُحْرٌ لليَرْبُوعِ يَدْخُلُه، ج: قَوَاصِع، شَبَّهُوا فاعِلاءَ بفاعِلَةٍ.وتَقْصيعُهُ: إخراجُه تُرابَ قاصِعائِهِ.وقَصَّعَ الزَّرعُ تَقْصيعاً: خرجَ من الأرضِ،وـ القومُ من

ما جذر كلمة «قثع»؟

جذر «قثع» هو (قثع)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل