معنى كرسع وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كرسع»: كُرْسُوع [مفرد]: ج كراسيعُ: (شر) طرف الزَّند الذي يلي الخِنصر، وهو الناتئ عند الرُّسغ. • كُرْسوع القدم: مَفصِلها من السّاق.…
الفهرس
كُرْسُوع [مفرد]: ج كراسيعُ: (شر) طرف الزَّند الذي يلي الخِنصر، وهو الناتئ عند الرُّسغ.
• كُرْسوع القدم: مَفصِلها من السّاق.
كرسع)فلَانا ضرب كرسوعه بِالسَّيْفِ(الكرسوع) طرف الزند الَّذِي يَلِي الْخِنْصر وَهُوَ الناتئ عِنْد الرسغ وَمن الشَّاة عَظِيم يَلِي الرسغ من وظيفها وكرسوع الْقدَم مفصلها من السَّاق (مُذَكّر) (ج) كراسيع(المكرسع) الناتئ الكرسوع وَهُوَ عيب فِي الرجل وَالْمَرْأَة(ال
(الْكُرْسُوعُ) طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الْخِنْصَرَ وَهُوَ النَّاتِئُ عِنْدَ الرُّسْغِ.
كرسع] الكُرْسوعُ: طرفُ الزَنْدِ الذي يلي الخِنْصِر، وهو الناتئ عند الرسغ.
كُرْسُعَةُ، والكُرْسوعةُ، بضمهما: الجَماعةُ مِنَّا.
وكعُصفورٍ: طَرَفُ الزَّنْدِ الذي يَلي الخِنْصَرَ، النَاتِئُ عندَ الرُّسْغِ، أو عُظَيْمٌ في طَرَفِ الوَظِيفِ مما يَلي الرُّسْغَ من وظيفِ الشاءِ، ونحوِها من غير الآدمِيينَ.
وكرْسَعَ: عَدا،وـ فلاناً: ضَرَبَ كُرْسُوعَهُ بالسيفِ.
• الكَرَعُ، محرَّكةً: ماءُ السماءِ يُكْرَعُ فيه،وـ من الدابةِ: قوائمُها، ودِقَّةُ مُقَدَّمِ الساقينِ، والسَّفِلُ من الناسِ، الدَّنيءُ النَّفْسِ والمكانِ، للواحدِ والجمعِ، واغْتِلامُ الجارِيةِ،وهي كَرِعةٌ، كفرِحَةٍ: مِغْليمٌ.
وكفرِحَ: اجْتَزَأ بأكلِ الكُراعِ،وـ فلانٌ: شَكا كُراعَه، أو صارَ دَقيقَ الأكارِعِ والأذْرُعِ؛
طويلةً كانتْ أو قصيرةً،وـ الرجلُ: سَفُل،وـ الساقُ: دَقَّ مُقَدَّمُها،وـ السماءُ: أمْطَرَتْ،وـ: سارَ في الكُراعِ من الحَرَّةِ، وتَطَيَّبَ بطيبٍ فَلَصِقَ به،وـ المَرْأةُ إلى الرَّجُلِ: اشْتَهَتْ إليه، وأحَبَّتِ الجماعَ.
وَكَرَِعَ في الماءِ، أو في الإِناءِ، كَمَنَعَ وسَمِعَ، كَرْعاً وكُروعاً: تَنَاوَلَهُ بفيه من مَوْضِعِهِ من غَيرِ أنْ يَشْرَبَ بكَفَّيْهِ ولا بإناءٍ.
والكارِعاتُ: النَّخيلُ التي على الماءِ.
وكُلُّ خائِضِ ماءٍ: كارِعٌ، شَرِبَ أو لم يَشْرَبْ.
ورَماهُ فَكَرَعَهُ، كَمَنَعَهُ: أصابَ كُراعَهُ.
وكَشَدَّادٍ: مَنْ يُخادِنُ السِّفَلَ من الناسِ، ومن يَسْقي مالَهُ بماءِ السَّماءِ.
والكَريعُ، كأميرٍ: الشارِبُ من النهرِ بِيَدَيْهِ إذا فَقَدَ الإِناءَ.
وكغُرابٍ، من البَقَرِ والغَنَمِ: بِمَنزِلَةِ الوَظِيفِ من الفَرَسِ، وهو مُسْتَدِقُّ الساقِ، ويُؤَنَّثُ، ج: أكْرُعٌ وأكارِعُ،وـ: أنْفٌ يَتَقَدَّمُ من الحَرَّةِ مُمْتَدٌّ، ج: كغِرْبانٍ،وـ من كُلِّ شيءٍ: طَرَفُهُ، واسْمٌ يَجْمَعُ الخَيْلَ.
وكُراعُ الغَميمِ: ع على ثَلاثةِ أمْيالٍ من عُسْفانَ.
وأكْرُعُ الجَوْزاءِ: أَواخِرُها.
وأكارِعُ الأرضِ: أطْرافُها القاصِيَةُ.
وأكْرَعَكَ الصَّيْدُ: أمْكَنَكَ.
والمُكْرِعاتُ من الإِبِلِ: وـ الإِداوةَ قَنْعاً: خَنَثَ رأسَها،وـ الشاةُ: ارْتَفَعَ ضَرْعُها، وليس في ضَرْعها تَصَوُّبٌ،كأَقْنَعَتْ واسْتَقْنَعَتْ.
والمِقْنَعُ والمِقْنَعَةُ، بكسر ميمِهما: ما تُقَنِّعُ به المرأةُ رأسَها.
والقِناعُ، بالكسر: أوسَعُ منها، والطَّبَقُ من عُسُبِ النَّخْلِ، وغِشاءُ القَلْبِ، والسِّلاحُ، ج: قُنُعٌ، والنَّعْجَةُ تُسَمَّى قِناعَ، مَمْنُوعةً، كما تُسَمَّى خِمارَ.
والقانِعُ: الخارِجُ من مكانٍ إلى مكانٍ.
وكصبور: الهَبُوطُ، مُؤَنَّثَةً، والصَّعُودُ، ضِدٌّ.
وقَنَعَةُ الجَبَلِ، والسَّنامِ محرَّكةً: أعْلاهُما.
والقَنَعُ، محرَّكةً، من الرَّمْلِ: ما أشْرَفَ، أو ما اسْتَوَى أسْفَلُهُ من الأرضِ إلى جَنْبِه وهو اللَّبَبُ، وماءٌ بين الثَّعْلَبِيَّةِ وحَبْلِ مُرْبخ، وبالكسر: السِّلاحُ، ج: أقْناعٌ، وجَمْعُ قِنْعَةٍ، وهي مُسْتَوًى بينَ أكَمَتَيْنِ سَهْلَتَيْنِ،جج: قِنْعانٌ بالكسر،وأقْنَعَ: صادَفَهُ، والأصلُ، وماءٌ باليَمامَةِ، والطَّبَقُ من عُسُبِ النَّخْلِ، ويُضَمُّ، والشَّبُّورُ، وليسَ بِتَصْحيفِ قُبْعٍ ولا قُثْعٍ، بَلْ ثَلاثُ لُغاتٍ.
وقُنَيْعٌ، كزُبَيْرٍ: ماءٌ بينَ بَنِي جَعْفَرٍ وبَيْنَ بني أبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ.
والقُنَيْعَةُ، كجُهَيْنَةَ: بِرْكَةٌ بين الثَّعْلَبيَّةِ والخُزَيْمِيَّةِ.
وأعوذُ بالله من مَجالِسِ القُنْعَةِ، بالضم، أي: السُّؤالِ.
وجَمَلٌ أقْنَعُ: في رأسِه شُخُوصٌ، وفي سالِفَتِهِ تَطامُنٌ.
وأقْنَعَهُ: أرضاهُ،وـ رأسَه: نَصَبَهُ، أو لا يَلْتَفِتُ يَميناً وشِمالاً، وجَعَلَ طَرْفَه مُوازِياً،وـ الغَنَمَ: أَمَرَّها للِمَرْتَعِ،وـ فلاناً: أحْوَجَهُ ضِدٌّ.
وفَمٌ مُقْنَعٌ، كمُكْرَمٍ: أسنانُه مَعْطوفَةٌ إلى داخِلٍ، وقولُ الراعِي:زَجِلَ الحُداءِ كأَنَّ في حَيْزُومِهِ .
قَصَباً ومُقْنَعَةَ الحَنِينِ عَجُولا.
يُرْوَى بفتحِ النونِ، ويُرادُ بها النايُّ، لأِنّ الزامِرَ إذا زَمَرَ أقْنَعَ رأسَه، وبكسرِها، ويُرادُ بها ناقَةٌ رَفَعَتْ حَنينَها، أرادَ:وصَوْتَ مُقْنِعَةٍ.
وقَنَّعَه تَقْنيعاً: رَضَّاهُ،وـ المرأةَ: ألْبَسَها القِناعَ،وـ رأسَه بالسَّوْطِ: غَشَّاهُ به،وـ الدِّيكُ: رَدَّ بُرائِلَهُ إلى رأسه.
ورَجُلٌ مُقَنَّعٌ، كمُعَظَّمٍ: عليه بَيْضَةُ الحَديدِ.
وتَقَنَّعَتِ المرأةُ: لَبِسَتِ القِناعَ،وـ فلانٌ: تَغَشَّى بِثَوْبٍ.
• القُنْفُعُ، كقُنْفُذٍ: القَصيرُ الخَسيسُ، والفأرَةُ،كالقِنْفِعِ، كزِبْرِجٍ،والقُنْفُعَةُ، بالضم: الاستُ، والقُنْفُذَةُ.
• بَنُو قَيْنُقاع، بفتحِ القافِ وتَثْليثِ النونِ: شِعْبٌ من اليَهودِ كانوا بالمدينَةِ.
• قاعَ الفَحْلُ قَوْعاً وقِياعاً: نَزَا،وـ الكَلْبُ قَوَعاناً، محرَّكَةً: ظَلَعَ،وـ فلانٌ: خَنَسَ ونَكَصَ.
والقَوْعُ: المِسْطَحُ يُلْقَى فيه التَّمْرُ أو البُرُّ، ج: أقواعٌ.
والقاعُ: أرضٌ سَهْلَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ، قد انْفَرَجَتْ عنها الجِبالُ والآكامُ، ج: قِيعٌ وقِيعَةٌ وقِيعانٌ، بكسرهنّ، وأقْواعٌ وأقْوُعٌ،وـ: أُطُمٌ بالمدينةِ، على ساكِنِها الصلاةُ والسلامُ،وع قُرْبَ زُبالَةَ، ويومُ القاعِ: من أيَّامِهِم، وفيه أسَرَ بَسْطامُ بنُ قَيْسٍ أوسَ بنَ حُجْرٍ.
وقاعُ البَقيعِ: بِدِيارِ سُلَيْمٍ،وقاعُ مَوْحوشٍ: باليَمامَةِ.
وتَقُوعُ، كتَكُونُ: ة بالقُدْسِ يُنْسَبُ إليها العَسَلُ.
وقاعَةُ الدارِ: ساحَتُها.
والقُواعُ، كغُرابٍ: الأرْنَبُ، وهي: بهاء.
وكشَدَّادٍ: الذِّئْبُ الصَّيَّاحُ.
وتَقَوَّعَ: مالَ في مِشْيَتِهِ كالماشِي في مَكانٍ شائِكٍ،وـ الحِرْباءُ الشَّجَرَةَ: عَلاها.
• قَهْقَعَ الدُّبُّ قِهْقاعاً، بالكسرِ: ضَحِكَ.
• قاعَ الخِنْزيرُ يَقيعُ: صَوَّتَ.
والأقَيَّاعُ، بضم الهَمْزَةِ وفتح القافِ والياءِ المُشَدَّدَةِ: ع بالمَضْجَعِ.
فَصْلُ الكاف•
كرسع: الكُرْسُوعُ: حرف الزَّنْد الذي يلي الخِنْصر عند الرُّسْغ.
وامرأةٌ مُكَرْسَعةٌ: ناتئةُ الكُرْسُوع تُعابُ بذلك.
وبعضٌ يقول: الكُرْسُوع: عُظَيم في طَرَف الوَظيف ممَّا يَلي الرُّسْغ من وظيفِ الشَّاء ونحوها.
وهو من الانسان كذلك.
واسم الطَّرَفَيْن الكاعُ والكُرْسُوع.
كرسع: الكُرْسُوعُ: حَرْفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الخِنْصِر، وَهُوَ الناتئُ عِنْدَ الرُّسْغِ، وَهُوَ الوَحْشِيُّ، وَهُوَ مِنَ الشَّاةِ وَنَحْوِهَا عُظَيْمٌ يَلِي الرُّسْغَ مِنْ وظِيفِها.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَقَبَضَ عَلَى كُرْسُوعي، هُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وكُرْسُوعُ الْقَدَمِ أَيضاً: مَفْصِلُها مِنَ الساقِ، كُلُّ ذَلِكَ مُذَكَّرٌ.
والمُكَرْسَعُ: النّاتئُ الكُرْسُوعِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والكَرْسَعةُ عَدْوُه.
وامرأَة مُكَرْسَعةٌ: ناتِئةُ الكُرْسُوعِ تُعابُ بِذَلِكَ.
وَبَعْضٌ يَقُولُ: الكُرْسُوعُ عُظَيم فِي طَرَفِ الْوَظِيفِ مِمَّا يَلِي الرُّسْغَ مِنْ وَظِيفِ الشَّاءِ وَنَحْوِهَا.
وكَرْسَعَ الرجلَ: ضَرَبَ كُرْسُوعه بِالسَّيْفِ.
والكَرْسَعةُ: ضَرْبٌ مِنَ العَدْو.
كسع: الكَسْعُ: أَنْ تَضْرِبَ بِيَدِكَ أَو بِرِجْلِكَ بِصَدْرِ قَدَمِكَ عَلَى دُبُرِ إِنسان أَو شَيْءٍ.
وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ أَرقم: أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصارأَي ضرَب دُبُرَه بِيَدِهِ.
وكَسَعَهم بالسيفِ يَكْسَعُهم كَسْعاً: اتَّبَعَ أَدبارَهم فَضَرَبَهُمْ بِهِ مِثْلَ يَكْسَؤُهم وَيُقَالُ: ولَّى القومُ أَدْبارَهم فَكَسَعُوهم بِسُيُوفِهِمْ أَي ضَرَبُوا دَوابِرَهم.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا هَزَمَ الْقَوْمَ فمرَّ وَهُوَ يَطْرُدُهُم: مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَؤُهم ويَكْسَعُهم أَي يَتْبَعُهُمْ.
وَفِي حَدِيثِطَلْحَةَ يَوْمَ أُحد: فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فرَسِه فاكْتَسَعَتْ بِهِأَي سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِها ورَمَتْ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبيةِ:وعليٌّ يَكْسَعُها بقائِمِ السيفِأَي يَضْرِبُها مِنْ أَسْفَلَ.
وورَدَتِ الخيولُ يَكْسَعُ بعضُها بَعْضًا، وكَسَعه بِمَا ساءَه: تَكَلَّمَ فَرَمَاهُ عَلَى إِثْر قَوْلِهِ بِكَلِمَةٍ يَسوءُه بِهَا، وَقِيلَ: كَسَعَه إِذا هَمَزَه مِنْ وَرَائِهِ بكلامٍ قَبِيحٍ.
وَقَوْلُهُمْ: مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَعُ، قَالَ الأَصمعي: الكَسْعُ شدَّةُ المَرِّ.
يُقَالُ: كَسَعَه بِكَذَا وَكَذَا إِذا جَعَلَهُ تَابِعًا لَهُ ومُذْهَباً بِهِ؛
وأَنشد لأَبي شِبْلٍ الأَعرابي:كُسِعَ الشِّتاءُ بسَبْعةٍ غُبْرِ: .
أَيامِ شَهْلَتِنا مِنَ الشَّهْرِ وَقِيلَ فِي جَنْبِهَا.
والكُسْعةُ: الحُمُرُ السائمةُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لَيْسَ فِي الكُسْعةِ صَدَقةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الْحُمُرُ كُلُّهَا.
قَالَ الأَزهري: سُمِّيَتِ الْحُمُرُ كُسْعةً لأَنها تُكْسَعُ فِي أَدْبارِها إِذا سِيقَتْ وَعَلَيْهَا أَحْمالُها.
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: والكُسْعةُ تَقَعُ عَلَى الإِبل العَوامِل والبقَر الحَوامِلِ والحَمِيرِ والرَّقِيقِ، وإِنما كُسْعَتُها أَنها تُكْسَعُ بِالْعَصَا إِذا سيقَت، وَالْحَمِيرُ لَيْسَتْ أَولى بالكُسعةِ مِنْ غَيْرِهَا، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هِيَ الْحُمُرُ وَالْعَبِيدُ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الكُسْعة الرَّقِيقُ، سُمِّيَ كسْعة لأَنك تَكْسَعُه إِلى حَاجَتِكَ، قَالَ: والنّخَّةُ الْحَمِيرُ، والجَبْهةُ الْخَيْلُ.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: كَسَعَ فُلَانٌ فُلَانًا وكَسَحَه وثَفَنَه ولَظَّه ولاظَه يَلُظُّه ويَلُوظُه ويَلأَظُه إِذا طَرَدَه.
والكُسْعةُ: وثَنٌ كَانَ يُعْبَدُ، وتَكَسَّعَ فِي ضَلَالِهِ ذهَب كَتَسَكَّعَ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والكُسَعُ: حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، وَقِيلَ: هُمْ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ رُماةٌ، وَمِنْهُمُ الكُسَعِيُّ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ المثلُ فِي النَّدامةِ، وَهُوَ رَجُلٌ رامٍ رَمى بعد ما أَسْدَفَ الليلُ عَيْراً فأَصابَه وَظَنَّ أَنه أَخْطأَه فَكَسَرَ قَوْسَه، وَقِيلَ: وَقَطَعَ إِصْبَعَه ثُمَّ نَدِمَ مِنَ الغَدِ حِينَ نَظَرَ إِلى العَيْر مَقْتُولًا وسَهْمُه فِيهِ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ نَادِمٍ عَلَى فِعْل يَفْعَلُه؛
وإِياه عَنى الفرزدقُ بِقَوْلِهِ:نَدِمْتُ نَدامةَ الكُسَعِيِّ، لَمَّا .
غَدَتْ مِنِّي مُطَلَّقةً نَوارُوَقَالَ الْآخَرُ:نَدِمْتُ نَدامةَ الكُسَعيّ، لَمَّا .
رأَتْ عَيْنَاهُ مَا فَعَلَتْ يَداهُوَقِيلَ: كَانَ اسْمُهُ مُحارِبَ بْنَ قَيْسٍ مِنْ بَنِي كُسَيْعةَ أَو بَنِي الكُسَعِ بَطْنٍ مِنْ حِمْيَرَ؛
وَكَانَ مِنْ حَدِيثِالْكُسَعِيِّ أَنه كَانَ يَرْعَى إِبلًا لَهُ فِي وادٍ فِيهِ حَمْضٌ وشَوْحَطٌ، فإِمّا رَبَّى نَبْعةً حَتَّى اتَّخَذَ مِنْهَا قَوْسًا، وإِما رأَى قَضِيبَ شَوْحَطٍ نَابِتًا فِي صَخْرَةٍ فأَعْجَبَه فجعلَ يُقوِّمُه حَتَّى بَلَغَ أَن يَكُونَ قَوْساً فَقَطَعَهُ وَقَالَ:يَا رَبِّ سَدِّدْني لنَحْتِ قَوْسي، .
فإِنَّها مِنْ لَذَّتي لنَفْسي،وانْفَعْ بقَوْسي ولَدِي وعِرْسي؛
أَنْحَتُ صَفْراءَ كَلَوْنِ الوَرْسِ،كَبْداءَ ليسَتْ كالقِسِيِّ النُّكْسِحَتَّى إِذا فَرَغَ مِنْ نَحْتِهَا بَرى مِنْ بَقِيَّتها خَمْسَةَ أَسْهُمٍ ثُمَّ قَالَ:هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُ .
يَلَذُّ للرَّمْي بِهَا البَنانُ،كأَنَّما قَوَّمَها مِيزانُ .
فأَبْشِرُوا بالخِصْبِ يَا صِبْيانُإِنْ لمْ يَعُقْني الشُّؤْمُ والحِرْمانُثُمَّ خَرَجَ لَيْلًا إِلى قُتْرة لَهُ عَلَى مَوارِدِ حُمُرِ الوحْش فَرَمى عَيْراً مِنْهَا فأَنْفَذَه، وأَوْرى السهمُ فِي الصوَّانة نَارًا فَظَنَّ أَنه أَخطأَ فَقَالَ:أَعوذُ بالمُهَيْمِنِ الرحْمنِ .
مِنْ نَكَدِ الجَدِّ مع الحِرْمانِ،ما لي رَأَيتُ السَّهْمَ فِي الصَّوّانِ .
يُورِي شَرارَ النارِ كالعِقْيانِ،أَخْلَفَ ظَنِّي ورَجا الصِّبْيانِثُمَّ وَرَدَتِ الْحُمُرُ ثَانِيَةً فَرَمَى عَيْرًا مِنْهَا فَكَانَ كَالَّذِي
الكُرْسُعَةُ، والكُرْسُوعَةُ بضَمِّهِمَا: الجَمَاعَةُ والصِّرْمُ مِنّا نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ.
والكُرْسُوعُ كعُصْفُورٍ: طَرَفُ الزَّنْدِ الّذِي يَلِي الخِنْصَرَ وَهُوَ النّاتِئُ عِنْدَ الرُّسْغِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وهوالوَحْشِيُّ، ونصُّ اللَّيثِ: حَرْفُ الزَّنْدِ، والجَمْعُ: كَرَاسِيعُ، ومنهُ قوْلُ العَجّاجِ: على كَرَاسِيعِي ومِرْفَقَيَّهْ أَو عُظَيْمٌ فِي طَرَفِ الوَظِيفِ مِمّا يَلِي الرُّسْغَ مِنْ وَظِيفِ الشّاءِ، ونَحْوِهَا منْ غَيْرِ الآدَمِييِّنَ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ.
كَرَعْتَ، ويُقَالُ اكْرَعْ فِي هَذَا الإناءِ نَفَساً أَو نَفَسَيْنِ، وقِيلَ: كَرَعَ فِي الإناءِ: إِذا أمالَ نَحْوَه عُنُقَه، فشَرِبَ مِنْهُ، والأصْلُ فيهِ شُرْبُ الدَّوابِّ بفِيها، لأنَّها تُدْخِلُ أكارِعَها فِيهِ، أوْ لَا تَكادُ تَشْرَبُ إلاّ بإدْخَالِها فيهِ.
والكارِعَاتُ: النَّخِيلُ الّتِي على، وَفِي بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ حَوْل المَاء، نَقَله الجَوْهَرِيُّ عَن أبي عُبَيْد، وَهُوَ مجازٌ، كأنَّها شَرِبَتْ بُعُروقِها، قالَ لَبِيدٌ يَصِفُ نَخْلاً نابِتاً على المَاء:(يَشْرَبْنَ رِفْهاً عِراكاً غَيْرَ صادِرَةٍ .
فكُلُّها كارِعٌ فِي الماءِ مُغْتَمِرُ)وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: كُلُّ خائضِ ماءٍ: كارِعٌ، شَربَ أَو لَمْ يَشْرَبْ.
وقالَ أيْضاً: يُقَالُ رَمَاهُ، أَي الوَحْشَ، فكَرَعَه، كمَنَعَه، إِذا أصَابَ كُراعَهُ.
والكَرّاعُ كشَدَّادٍ: مَنْ يُخَادِنُ، وَفِي بعضِ الأُصُولِ مَن يُحَادِثُ السَّفِلَ منَ النّاسِ.
والكَرّاعُ أيْضاً مَنْ يَسْقى مالَه بالكَرَعِ، أَي بماءِ السَّمَاءِ فِي الغُدْرانِ.
والكَرِيعُ، كأمِيرٍ: الشّارِبُ منَ النَّهْرِ بيَدَيْهِ إِذا فَقَدَ الإناءَ، قالَهُ أَبُو عَمْروٍ، وأمّا الكارِعُ: فهُو الّذِي رَمَى بفَمِه فِي الماءِ.
والكُرَاعُ كغُرَابٍ، مِنَ البَقَر والغَنَمِ: بمَنْزِلَةِ الوَظِيفِ منَ الفَرَسِ، وهُوَ مُسْتَدِقُّ السّاقِ العَارِي عَنِ اللَّحْمِ، كَمَا فِي العُباب، وَفِي الصِّحاحِ: بمَنْزِلَةِ الوَظيفِ فِي الفَرَسِ والبَعِيرِ، وَفِي المُحْكَمِ: الكُرَاعُ من الإنْسَانِ: مَا دُونَ الرُّكْبَةِ إِلَى الكَعْبِ، وَمن الدَّوَابّ: مَا دون الكعب وقالَ ابنُ بَرِّيِّ: وهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الحافِرِ: مَا دُونَ الرُّسْغ، قالَ: وَقد يُسْتَعْمَلُ الكُرَاعُ أيْضاً للإبِلِ، كَمَا اسْتُعْمِلَ فِي ذَواتِوكُراعُ الأرْضِ: ناحِيَتُها.
وأكْرَعَ القَوْمُ: إِذا صَبَّتْ عليهمُ السَّماءُ، فاسْتَنْقَعَ الماءُ حَتَّى يَسْقُوا إبِلَهُمْ مِنْهُ، وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ شرِبْتُ عُنْفُوانَ المَكْرَعِ، هُوَ مَفْعَلٌ من الكَرْعِ، أرادَ بهِ: عَزَّ فشَرِبَ صافِيَ الأمْرِ وشَرِبَ غَيْرُه منَ الكَدَرِ، وقالَ الحُوَيْدِرَةُ:)(وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ رَأيْتَها .
حَسَناً تَبَسُّمُها لَذيذَ المَكْرَعِ)وقَرَأتُ فِي المُفَضَّليّاتِ: قالَ: المَكْرَع: تَقْبيلُه إِيَّاهَا، أخذَه من قَوْلِكَ: كَرَعْتُ فِي المَاء، ويُرْوَى لَذِيذَ المَشْرَعِ.
وقالَ أحمَدُ بنُ عُبَيْدٍ: المَكْرَعُ: مَا يَكْرَعُ منْ رِيقِها، قَالَ: لَذِيذَ المَكْرَع، فنقَلَ الفِعْلَ، وأقَرَّهُ على الثّانِي، فتَرَكَه مُذَكَّراً، ولَيْسَ هُوَ الأصْلُ، لأنّكَ إِلَى نَقَلْتَ الفِعْلَ إِلَى الأوّلِ أضَفْتَ وأجْرَيْتَه على الأوَّلِ فِي تأْنِيثِه وتَذْكِيرِه وتَثْنِيَتِهِ وجَمْعِه، ورُبَّمَا أقَرُّوه على الثّاني، وهُوَ قَليلٌ، فتَقُولُ إِذا أجْرَيتَ المَنْقُولَ على الثاّني وأقْرَرْتَه لَهُ: مَرَرْتُ بامْرَأةٍ كَرِيم الأبِ.
والكَرَعُ مُحَرَّكَةً: الّذِي تَخُوضُهُ الماشِيَةُ بأكارِعِها.
وأكْرَعُوا: أصابُوا الكَرَعَ.
والمُكْرَعاتُ: النَّخْلُ القَرِيبَةُ من البَيُوتِ.
وأكارِعُ النّاسِ: السَّفِلَةُ، شُبِّهُوا بأكارِعِ الدّوابِّ، وَهُوَ مَجازٌ.
وَأَبُو رِياشٍ سُوَيْدُ بنُ كُراعَ: منْ فُرْسانِ العَرَبِ وشُعَرائِهِم، وكُرَاعُ: اسمُ أمِّهِ لَا ينْصَرِفُ، واسمُ أبيهِ عَمْروٌ، وَقيل: سَلَمَةُ العُكْلِيُّ، قالَ سِيَبَويهِ:المُكْرَباتُ، وقالَ غيرُه: هيَ الّتِي تُدْنَى إِلَى البُيُوتِ لتَدْفَأَ بالدُّخانِ، وأنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ للأخْطَلِ:(فَلَا تَنْزِلْ بجَعْدِيٍّ إِذا مَا .
تَرَدَّى المُكْرَعاتُ مِنَ الدُّخانِ)والمُكْرَعاتُ بفتحِ الراءِ: مَا غُرِسَ فِي الماءِ منَ النَّخِيلِ وغَيْرِها ونَقَلَ الجَوْهَرِيُّ عَن أبي عُبَيدٍ: الكارِعاتُ والمُكْرَعاتُ: النَّخِيلُ الّتِي على الماءِ، قالَ: وهِيَ الشَّوارِعُ، ووُجِدَ هَكَذَا بكَسْرِ الرّاءِ فِي سائِر نُسَخِ الصِّحاحِ وقدْ أكْرَعَتْ، وهيَ كارِعَةٌ ومُكْرِعَةٌ، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَ الّتِي لَا يُفَارِقُ الماءُ أُصُولَهَا وأنْشَدَ:(أَو المُكْرَعاتُ من نَخِيلِ ابنِ يامنٍ .
دُوَيْنَ الصَّفا اللائِي يَلينَ المُشَقَّرَا)وَفِي العُبابِ: هُوَ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ يُشَبِّهُ الظَّعْنَ بالنَّخِيلِ.
وفَرَسٌ مُكْرَعُ القَوَائِمِ، كمُكْرَم: شَدِيدُها قالَ أَبُو النَّجْمِ: أحْقبُ مَجْلُوزٌ شَوَاهُ مُكْرَعُ وقالَ الخَليلُ: تَكَرَّعَ الرَّجُلُ، أَي: تَوضَّأَ للصلاةِ، لأنَّهُ أمَرَّ الماءَ على أكارِعِه، أَي: أطْرافِهِ وقالَ الأزهَرِيُّ: تَطَهَّرَ الغُلامُ، وتَكَرَّعَ، وتَمَكَّنَ: إِذا تَطَهَّرَ للصَّلاةِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقَالُ للضَّعِيفِ الدِّفَاعِ: فُلانٌ مَا يُنْضِجُ الكُرَاعَ.
والكُرَاعُ بالضَّمِّ نُبْذَةٌ من ماءِ السَّماءِ فِي المَساكاتِ، وهُوَ مَجَازٌ، مُشَبَّهُ بكُراعِ الدَّابَّةِ فِي قِلَّتِه.
وكُرَاعا الجُنْدُبَ: رِجْلاهُ، وهوَ مجازٌ، وَمِنْه قَوْلُ أبي زُبَيْدٍ:(ونَفَى الجُنْدبُ الحَصَى بكُرَاعَي .
هِ وأوْفَى فِي عُودِه الحِرْباءُ)والكُرَاعُ: أنْفٌ يَتَقدَّمُ منَ الحَرَّةِ أَو منَ الجَبَلِ مُمْتَدٌ سائِلٌ، وَهُوَ مجازٌ، وقيلَ: هُوَ مَا اسْتَدَقَّ منَ الحَرَّةِ وامْتَدَّ فِي السَّهْلِ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: العُنُقُ من الحَرَّةِ يَمْتَدُّ، نَقَلهُ الجَوْهَرِيُّ، وأنْشَدَ لعَوْفِ بنِ الأحْوَص:(ألَمْ أظْلِفْ من الشُّعَراءِ عِرْضِي .
كَمَا ظُلِفَ الوَسِيقَةُ بالكُرَاعِ)وقالَ غيرُه: الكُرَاعُ: رُكْنٌ من الجَبَلِ يَعْرِضُ فِي الطَّرِيقِ ج: كِرْعانٌ، كغِرْبانٍ.
والكُرَاعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ: طَرَفُه، والجَمْعُ: كِرعانٌ، وأكارِعُ.
والكُرَاعُ اسمٌ يَجْمَعُ الخَيْلَ والسّلاح وهوَ مجازٌ.
وكُراعُ الغَمِيمِ: ع، على ثَلاثَةِ أمْيَال منْ عُسْفَانَ والغَمِيمُ: وادٍ أُضِيفَ إليهِ الكُرَاعُ كَمَا فِي العُبابِ.
وأكْرُعُ الجَوْزَاءِ: أواخِرُها قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:(حَتّى استَمَرَّتْ إِلَى الجَوْزَاءِ أكْرُعُها .
واسْتَنْفَرَتْ رِيحُهَا قاعَ الأعَاصِيرِ)وَمن المَجَازِ أكارِعُ الأرضِ: أطْرَافُهَا القاصِيَةُ، شُبِّهَت بأكارِعِ الشّاءِ، والواحِدُ كُرَاعٌ، ومِنْهُ حَدِيثُ)النَّخَعِيِّ: لَا بَأسَ بالطَّلَبِ فِي أكارِعِ الأرْضِ أَي: نَواحِيها وأطْرَافِهَا.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ أكْرَعَك الصَّيْدُ وأخْطَبَكَ، وأصْقَبَكَ، وأقْنَى لكَ: بمَعْنَى أمْكَنَك.
قالَ: والمُكْرِعاتُ من الإبِل بكسرِ الرَّاء: اللَّواتِي تُدْخِلُ رُؤُوسَها إِلَى الصِّلاءِ، فتَسْوَدُّ أعْنَاقُهَا وَفِي المُصَنَّفِ لأبي عُبَيْدٍ: هِيَوكَرْسَعَ كَرْسَعَةً: عَدَا عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ ابنُ بَرِّيّ الكَرْسَعَةُ: عَدْوُ المُكَرْسَعِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: كَرْسَعَ فُلاناً: ضَرَبَ كُرْسُوعَه بالسَّيْفِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: كُرْسُوعُ القَدَمِ: مَفْصِلُهَا مِنَ السّاقِ.
والمُكَرْسَعُ: النّاتِئُ الكُرْسُوع.
والكَرْسَعَةُ: عَدْوُه.
قالَ اللَّيْثُ: وامْرَأَةٌ مُكَرْسَعَةٌ: ناتِئَةُ الكُرْسُوعِ، تُعَابُ بذلكَ.
كُرْسُوع [مفرد]: ج كراسيعُ: (شر) طرف الزَّند الذي يلي الخِنصر، وهو الناتئ عند الرُّسغ. • كُرْسوع القدم: مَفصِلها من السّاق.
جذر «كرسع» هو (كرسع)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «كُرْسُوع»: كراسيعُ.