معنى لغا وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لغا»: لغاز وَيُقَال ألقيت عَلَيْهِ ألقية وألقيت إِلَيْهِ ألقية كلمة معاياة ليستخرجها والنازلة من نَوَازِل الدَّهْر (ج) الألاقي يُقَال لقِيت مِنْهُ الألاقي(ا…
لغاز وَيُقَال ألقيت عَلَيْهِ ألقية وألقيت إِلَيْهِ ألقية كلمة معاياة ليستخرجها والنازلة من نَوَازِل الدَّهْر (ج) الألاقي يُقَال لقِيت مِنْهُ الألاقي(ا
(لَغَا) قَالَ بَاطِلًا وَبَابُهُ عَدَا وَصَدِيَ.
وَ (أَلْغَى) الشَّيْءَ أَبْطَلَهُ.
وَأَلْغَاهُ مِنَ الْعَدَدِ أَلْقَاهُ مِنْهُ.
وَ (اللَّاغِيَةُ) اللَّغْوُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً} [الغاشية: ١١] أَيْ كَلِمَةً ذَاتَ لَغْوٍ وَهُوَ مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ.
وَ (اللَّغْوُ) فِي الْأَيْمَانِ مَا لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ كَقَوْلِ الْإِنْسَانِ فِي كَلَامِهِ: لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ.
وَ (اللُّغَةُ) أَصْلُهَا لُغَيٌ أَوْ لُغَوٌ، وَجَمْعُهَا (لُغًى) مِثْلُ بُرَةٍ وَبُرًى وَ (لُغَاتٌ) أَيْضًا.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَمِعْتُ لُغَاتَهُمْ بِفَتْحِ التَّاءِ شَبَّهَهَا بِالتَّاءِ الَّتِي يُوقَفُ عَلَيْهَا بِالْهَاءِ.
وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا (لُغَوِيٌّ) وَلَا تَقُلْ: لَغَوِيٌّ.
ولعوة: قوم من العرب.
ولَعْوَةُ الجوعِ: حِدَّته.
ويقال للعاثر: لَعاً لَكَ!
دعاءٌ له بأن ينتعش.
قال الاعشى: بذات لوث عَفَرْناةٍ إذا عَثَرَتْ * فالتَعْسُ أدنى لها من أن يقال لَعا الفراء: اللَعْوَةُ: السواد (١) حول حلمة الثدى ; وبه سمى ذو لعوة، وهو قيل من أقيال حمير.
ويقال: ما بها لاعى قَرْوٍ، أي ما بها مَن يلحس عُسًّا، معناه ما بها أحد، عن ابن الاعرابي.
ويقال: خرجنا نتلعى، أي نأخذ اللُعاعَ، وهو أول النبت.
وأصلع نتلعع، فكرهوا ثلاث عينات فأبدلوا الثالثة ياء.
وألعت الارض: أخرجت اللعاع.
وتلعى العسل: تعقد.
[لغا] لَغا يَلْغو لَغْواً، أي قال باطلاً.
يقال: لَغَوْتُ باليمين.
ونباح الكلب لغو أيضا.
وقال:فلا تلغى لغيرهم كلاب (٢) * (*) أي لا تُقَتنى كلابُ غيرهم.
ولَغِيَ بالكسر يَلْغى لَغاً مثله.
وقال (١) :عن اللَغا ورَفَثِ التَكَلُّمِ (٢) * واللَغا: الصوت، مثل الوَغا.
ويقال أيضاً: لَغِيَ به يَلْغى لَغاً، أي لهج به.
ولَغِيَ بالشراب أكثر منه.
وألغيت الشئ: أبطلته.
وكان ابن عباس رضي الله عنهما يلغى طلاق المكره.
وألغاه من العدد، أي ألقاه منه.
واللاغِيَةُ: اللَغْوُ.
قال تعالى: (لا تَسمَعُ فيها لاغِيَةً) ، أي كلمة ذات لغو.
وهو مثل تامر ولابن، لصحاب التمر واللبن.
والغو في الايمان: ما لا يُعقَد عليه القلب، كقول الرجل في كلامه: بَلى والله: ولا والله!
لُغَاتٍ: الَّتِي واللَّتِ فَعَلَتْ ذَلِكَ، بِكَسْرِ التَّاءِ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ اللَّتِ فَعَلَتْ ذَلِكَ، وَهِيَ اللَّتْ فعَلتْ ذَلِكَ بإِسكانها؛
وأَنشد لأُقَيْشِ بْنِ ذُهيْل العُكْلِي:وأَمْنَحُه اللَّتْ لَا يُغَيَّبُ مِثْلُها، .
إِذا كانَ نِيرانُ الشِّتاء نَوائماوَفِي تَثْنِيَتِهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ أَيضاً: هُمَا اللَّتانِ فَعَلتا، وَهَمَا اللَّتَا فَعَلَتا، بِحَذْفِ النُّونِ، واللَّتَانِّ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، وَفِي جَمْعِهَا لُغَاتٌ: اللَّاتِي واللَّاتِ، بِكَسْرِ التَّاءِ بِلَا يَاءٍ؛
وَقَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ:اللَّاتِ، كالبَيْضِ لَمّا تَعْدُ أَنْ دَرَسَتْ .
صُفْرُ الأَنامِلِ مِنْ قَرْعِ القَوارِيرِوَيُرْوَى: اللَّاء كَالْبِيضِ، واللَّوَاتي واللَّواتِ بِلَا يَاءٍ؛
قَالَ:إِلَّا انْتِياءته البَيْضَ اللَّواتِ لَه، .
مَا إِنْ لَهُنَّ طُوالَ الدَّهْرِ أَبْدالُوأَنشد أَبو عَمْرٍو:مِنَ اللَّوَاتِي واللَّتي واللَّاتي .
زَعَمْنَ أَنْ قَدْ كَبِرَتْ لِداتيوَهُنَّ اللَّاءِ واللَّائي واللَّا فَعَلْن ذَلِكَ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وكانَتْ مِن اللَّا لَا يُغَيِّرُها ابْنُها، .
إِذا مَا الغُلامُ الأَحْمَقُ الأُمَّ غَيَّراقَالَ بَعْضُهُمْ: مَنْ قَالَ اللَّاء فَهُوَ عِنْدَهُ كَالْبَابِ، وَمَنْ قَالَ اللَّائي فَهُوَ عِنْدَهُ كَالْقَاضِي؛
قَالَ: ورأَيت كَثِيرًا قَدِ اسْتَعْمَلَ اللَّائي لِجَمَاعَةِ الرِّجَالِ فَقَالَ:أَبى لَكُمُ أَنْ تَقْصُرُوا أَو يَفُوتَكُمْ، .
بتَبْلٍ مِنَ اللَّائي تُعادُونَ، تابَلُوهُنَّ اللَّوا فَعَلْنَ ذَلِكَ، بإِسقاط التَّاءِ؛
قَالَ:اللَّذَان وَاللَّتَانِ وَمَا أَشبههما إِنما هِيَ أَسماء مَوْضُوعَةٌ لِلتَّثْنِيَةِ مُخْتَرَعَةٌ لَهَا، وَلَيْسَتْ تَثْنِيَةُ الْوَاحِدِ عَلَى حَدِّ زَيْدٍ وَزَيْدَانِ، إِلا أَنها صِيغَتْ عَلَى صُورَةِ مَا هُوَ مُثَنًّى عَلَى الْحَقِيقَةِ فَقِيلَ اللَّذَانِ واللتانِ واللَّذَيْنِ واللَّتَيْنِ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ التَّثْنِيَةُ، وَذَلِكَ أَنهم يُحَافِظُونَ عَلَيْهَا مَا لَا يُحَافِظُونَ عَلَى الْجَمْعِ، وَهَذَا الْقَوْلُ كُلُّهُ مَذْكُورٌ فِي ذَا وَذِي، وَفِي الْجَمْعِ هُمُ الَّذِينَ فَعَلُوا ذَاكَ واللَّذُو فَعَلُوا ذَاكَ، قَالَ: أَكثر هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
وأَنشد فِي الَّذي يَعْنِي بِهِ الْجَمْعَ للأَشهب بْنُ رُميلة:وإِنَّ الَّذِي حانَت بِفَلْجٍ دِماؤُهُمْ .
هُمُ القَوْم كلُّ القَوْمِ، يَا أُمَّ خالِدِوَقِيلَ: إِنما أَراد الَّذِينَ فَحَذَفَ النُّونَ تَخْفِيفًا؛
الْجَوْهَرِيُّ: فِي جَمْعِهِ لُغَتَانِ الَّذِينَ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ، والَّذِي بِحَذْفِ النُّونِ، وأَنشد بَيْتَ الأَشهب بْنِ رُمَيْلَةَ، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ فِي الرَّفْعِ اللَّذُون، قَالَ: وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَن أَصله ذَا لأَنك تَقُولُ مَاذَا رأَيْتَ بِمَعْنَى مَا الَّذِي رأَيت، قَالَ: وَهَذَا بَعِيدٌ لأَن الْكَلِمَةَ ثُلَاثِيَّةٌ وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَصلها حَرْفًا وَاحِدًا، وَتَصْغِيرُ الَّذِي اللُّذَيَّا واللِّذَيَّا، بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ، فإِذا ثَنَّيْت الْمُصَغَّرَ أَو جَمَعْتَهُ حَذَفْتَ الأَلف فَقُلْتَ اللَّذَيَّانِ واللَّذَيُّونَ، وإِذا سَمَّيْتَ بِهَا قُلْتَ لَذٍ، وَمَنْ قَالَ الْحَرْثَ وَالْعَبَّاسَ أَثبت الصِّلَةَ فِي التَّسْمِيَةِ مَعَ اللَّامِ فَقَالَ هُوَ الَّذِي فَعَلَ، والأَلف وَاللَّامُ فِي الَّذِي زَائِدَةٌ، وَكَذَلِكَ فِي التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ، وإِنما هنَّ مُتَعَرَّفَاتٌ بِصَلَاتِهِنَّ وَهُمَا لَازِمَتَانِ لَا يُمْكِنُ حَذْفُهُمَا، فَرُبَّ زَائِدٍ يَلْزَمُ فَلَا يَجُوزُ حَذْفُهُ، وَيَدُلُّ عَلَى زِيَادَتِهِمَا وَجُودُكَ أَسماء مَوْصُولَةً مِثلَها معرَّاة مِنَ الأَلف وَاللَّامِ وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ مَعْرِفَةٌ، وَتِلْكَ الأَسماء مَن وَمَا وأَيّ فِي نَحْوِ قَوْلِكَ: ضَرَبْتُ مَن عِنْدَكَ، وأَكلت مَا أَطعمتني، ولأَضربن أَيُّهم قَامَ، فتعرّفُ هَذِهِ الأَسماء الَّتِي هِيَ أَخوات الَّذِي وَالَّتِي بِغَيْرِ لَامٍ وَحُصُولُ ذَلِكَ لَهَا بِمَا تَبِعَهَا مِنْ صَلَاتِهَا دُونَ اللَّامِ يَدُلُّ عَلَى أَن الَّذِي إِنما تَعَرُّفُهُ بِصِلَتِهِ دُونَ اللَّامِ الَّتِي هِيَ فِيهِ، وأَن اللَّامَ فِيهِ زَائِدَةٌ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:فإِنْ أَدَعِ اللَّواتي مِنْ أُناسٍ .
أَضاعُوهُنَّ، لَا أَدَعِ الَّذِينافإِنما تَرَكَهُ بِلَا صِلَةٍ لأَنه جَعَلَهُ مَجْهُولًا.
ابْنُ سِيدَهْ: اللَّذْوَى اللَّذّةُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنها ذَكَرَتْ الدُّنْيَا فَقَالَتْ: قَدْ مَضَتْ لَذْواها وبَقِيَتْ بَلْواهاأَي لَذَّتُها، وَهِيَ فَعْلى مِنَ اللَّذَّةِ، فَقُلِبَتْ إِحدى الذَّالَيْنِ يَاءً كالتَّقَضِّي والتَّظَنِّي؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: اللَّذْوَى واللَّذَّة واللَّذاذةُ كُلُّهُ الأَكل وَالشُّرْبُ بنَعْمة وكِفاية، كأَنها أَرادت بِذَهَابِ لَذْواها حياةَ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وبالبَلْوَى مَا امْتُحِن بِهِ أُمته مِنَ الخِلاف والقِتال عَلَى الدُّنْيَا وَمَا حَدَثَ بَعْدَهُ مِنَ الْمِحَنِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَقول إِن اللَّذْوَى، وإِن كَانَ مَعْنَاهُ اللَّذة واللَّذاذة، فَلَيْسَ مِنْ مَادَّةِ لَفْظِهِ وإِنما هُوَ مِنْ بَابِ سِبَطرْ ولأْآلٍ وَمَا أَشبهه، اللَّهُمَّ إِلا أَن يَكُونَ اعْتَقَدَ الْبَدَلَ لِلتَّضْعِيفِ كَبَابِ تَقَضَّيْت وتَظَنَّيْت، فَاعْتَقَدَ فِي لَذِذتُ لَذِيتُ كَمَا تَقُولُ فِي حَسِسْتُ حَسِيتُ فيُبنى مِنْهُ مِثَالُ فَعْلى اسْمًا فَتَنْقَلِبُ يَاؤُهُ وَاوًا انْقِلَابَهَا فِي تَقْوى ورَعْوى، فَالْمَادَّةُ إِذاً واحدة.
لسا: ابْنُ الأَعرابي: اللَّسَا الكَثيرُ «٤» الأَكل مِنَ الْحَيَوَانِ، وَقَالَ: لَسَا إِذا أَكل أَكلًا يَسيراً، أَصله مِنَ اللِّسِّ وَهُوَ الأَكل، وَاللَّهُ أَعلم.
لشا: التَّهْذِيبُ: أَهمله اللَّيْثُ فِي كِتَابِهِ.
وَقَالَ ابْنُواللَّهَاةُ مِنْ كُلِّ ذِي حَلق اللَّحْمَةُ المُشْرِفة عَلَى الحَلق، وَقِيلَ: هِيَ مَا بَيْنَ مُنْقَطَع أَصل اللِّسَانِ إِلى منقطَع الْقَلْبِ مِنْ أَعلى الْفَمِ، وَالْجَمْعُ لَهَواتٌ ولَهَيَاتٌ ولُهِيٌّ ولِهِيٌّ ولَهاً ولِهَاء؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ اللَّها قَوْلُ الرَّاجِزِ:تُلْقِيه، فِي طُرْقٍ أَتَتْها مِنْ عَلِ، .
قَذْف لَهاً جُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِقال: وَشَاهِدُ اللَّهَواتِ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:ذُبابٌ طارَ فِي لَهَواتِ لَيْثٍ، .
كَذاكَ اللَّيْثُ يَلْتَهِمُ الذُّباباوَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ:فما زلْتُ أَعْرِفُها فِي لَهَوات رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
واللَّهَاةُ: أَقْصى الْفَمِ، وَهِيَ مِنَ الْبَعِيرِ الْعَرَبِيِّ الشِّقْشِقةُ.
وَلِكُلِّ ذِي حَلْقٍ لهَاة؛
وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:يَا لكَ مِنْ تَمْرٍ وَمِنْ شِيشاءِ، .
يَنْشَبُ فِي المَسْعَلِ واللَّهاءِفَقَدْ رُوِيَ بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا، فَمَنْ فَتَحَهَا ثُمَّ مدَّ فَعَلَى اعْتِقَادِ الضَّرُورَةِ، وَقَدْ رَآهُ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ، وَالْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عَكْسُهُ، وَزَعَمَ أَبو عُبَيْدٍ أَنه جَمَعَ لَهاً عَلَى لِهاء.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا قول لا يُعرج عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ جَمْعُ لَهاةٍ كَمَا بينَّا، لأَن فَعَلَة يكسَّر عَلَى فِعالٍ، وَنَظِيرُهُ مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَضاةٌ وإِضاءٌ، وَمِثْلُهُ مِنَ السَّالِمِ رَحَبةٌ ورِحابٌ ورَقَبةٌ ورِقابٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَشَرَحْنَا هَذِهِ المسأَلة هَاهُنَا لِذَهَابِهَا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النُّظَّار.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنما مَدَّ قَوْلَهُ فِي المَسْعَل واللَّهاء لِلضَّرُورَةِ، قَالَ: هَذِهِ الضَّرُورَةُ عَلَى مَنْ رَوَاهُ بِفَتْحِ اللَّامِ لأَنه مَدَّ الْمَقْصُورَ، وَذَلِكَ مِمَّا يُنْكِرُهُ الْبَصْرِيُّونَ؛
قَالَ: وَكَذَلِكَ مَا قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:قَدْ عَلِمَتْ أُمُّ أَبي السِّعْلاء .
أَنْ نِعْمَ مأْكُولًا عَلَى الخَواءفمدَّ السِّعْلاء والخَواء ضَرُورَةً.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: لَهِيَ أَبُوك مَقْلُوبٌ عَنْ لاهِ أَبوك، وإِن كَانَ وَزْنُ لَهِيَ فَعِلَ ولاهِ فَعَلٌ فَلَهُ نَظِيرٌ، قَالُوا: لَهُ جاهٌ عِنْدَ السُّ
لغاز وَيُقَال ألقيت عَلَيْهِ ألقية وألقيت إِلَيْهِ ألقية كلمة معاياة ليستخرجها والنازلة من نَوَازِل الدَّهْر (ج) الألاقي يُقَال لقِيت مِنْهُ الألاقي(ا
جذر «لغا» هو (لغا)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.