معنى مسا

الإسلام > قاموس > مسا

معنى مسا وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مسا»: مُسَاوَاة فَإِنَّهَا تكون بَين المتفقين فِي الْجِنْس والمختلفين فَإِن التَّسَاوِي هُوَ التكافؤ فِي الْمِقْدَار لَا يزِيد وَلَا ينقص(مثل) بفلان مثل (وَالتَّشْدِيد للْمُبَا…

الكلمات المشتقة من الجذر مسا (2)

المساءالإمساء

معنى مسا في المعجم الوسيط

مُسَاوَاة فَإِنَّهَا تكون بَين المتفقين فِي الْجِنْس والمختلفين فَإِن التَّسَاوِي هُوَ التكافؤ فِي الْمِقْدَار لَا يزِيد وَلَا ينقص (مثل) بفلان مثل (وَالتَّشْدِيد للْمُبَالَغَة) وَالشَّيْء بالشَّيْء تمثيلا وتمثالا شبهه بِهِ وَقدره على قدره وَالشَّيْء لفُلَان صوره لَهُ بِكِتَابَة أَو غَيرهَا حَتَّى كَأَنَّهُ ينظر إِلَيْهِ وَقَومه فِي دولة أَو مؤتمر نَاب عَنْهُم (مج) والمسرحية عرضهَا على المسرح عرضا يمثل الْوَاقِع للعظة وَالْعبْرَة (مج) والتماثيل صورها (امتثل) أمره أطاعه واحتذاه وَيُقَال امتثل طَرِيقَته تبعها فَلم يعدها وَيُقَال امتثلوه غَرضا نصبوه هدفا لسهام ملامهم وأقوالهم وَهُوَ من الْمثلَة والمثل تصَوره وَمن فلَان اقْتصّ مِنْهُ وَيُقَال امتثل عِنْدهم مثلا حسنا أنْشد بَيْتا ثمَّ آخر وَهَذَا الْبَيْت مثل تمتثله وتمتثل بِهِ(تماثل) الشيئان تشابها والعليل من علته قَارب الْبُرْء فَصَارَ أشبه بِالصَّحِيحِ كَأَنَّهُ هم بالنهوض والانتصاب (تمثل) الشَّيْء تصور مِثَاله وَيُقَال تمثل الشَّيْء لَهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَأَرْسَلنَا إِلَيْهَا رُوحنَا فتمثل لَهَا بشرا سويا} وَبَين يَدَيْهِ مفاصله فترت (ال

معنى مسا في مختار الصحاح

(الْمَسَاءُ) ضِدُّ الصَّبَاحِ وَ (الْإِمْسَاءُ) ضِدُّ الْإِصْبَاحِ.

وَ (أَمْسَى) (مُمْسًى) أَيْضًا وَهُوَ مَصْدَرٌ وَمَوْضِعٌ.

وَالْمُمْسَى اسْمٌ مِنَ الْإِمْسَاءِ.

معنى مسا في لسان العرب

مَساكاتٍ لِلْمَاءِ وإِخاذاً مُتَحَوِّية تُسَمَّى الأَمْعاء وَتُسَمَّى الحَوايا، وَهِيَ شِبْهُ الغُدْران، غَيْرَ أَنها مُتضايِقةٌ لَا عَرْضَ لَهَا، ورُبما ذَهَبَتْ فِي الْقَاعِ غَلْوَةً.

وَقَالَ الأَزهري: الأَمْعَاء مَا لانَ مِنَ الأَرض وانْخَفض، قَالَ رُؤْبَةُ:يَحْبُو إِلى أَصلابه أَمْعَاؤهقَالَ: والأَصْلاب مَا صَلُبَ مِنَ الأَرض.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: ويَحْبُو أَي يَميلُ، وأَصْلابُه وَسَطُهُ، وأَمْعاؤه أَطْرافُه.

وَحَكَى ابْنُ سِيدَهْ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ: المِعَى سَهْل بَيْنَ صُلْبَيْنِ، قَالَ ذُو الرمة:بِصُلْبِ المِعَى أَو بُرْقةِ الثَّوْرِ لَمْ يَدَعْ .

لَهَا جِدَّةً جَوْلُ الصَّبا والجَنائبِ (نسج) قَالَ الأَزهري: المِعَى غَيْرُ مَمْدُودٍ الْوَاحِدَةُ أَظن مِعاةٌ سَهْلة بَيْنَ صُلْبَيْن، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تراقِبُ بَيْنَ الصُّلْبِ مِنْ جانِبِ المِعَى، .

مِعَى واحِفٍ، شَمْساً بَطِيئًا نُزُولُها (تراقب بين الصلب والهضب والمعى .

مِعَى وَاحِفٍ شَمْسًا بَطِيئًا نزولها) وَقِيلَ: المِعَى مَسِيل الْمَاءِ بَيْنِ الحِرار.

وَقَالَ الأَصمعي: الأَمْعاء مَسايلُ صِغَارٌ.

والمُعَيُّ: اسْمُ مَكَانٍ أَو رَمْل، قَالَ الْعَجَّاجُ:وخِلْتُ أَنْقاء المُعَيِّ رَبْرَباوقالوا: جاءا مَعاً وجاؤوا مَعاً أَي جَمِيعًا.

قَالَ أَبو الْحَسَنِ: مَعًا عَلَى هَذَا اسْمِ وأَلفه مُنقلبة عَنْ يَاءٍ كرَحًى، لأَن انْقِلَابَ الأَلف فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عَنِ الْيَاءِ أَكثر مِنِ انْقِلَابِهَا عَنِ الْوَاوِ، وَهُوَ قَوْلُ يُونُسَ، وَعَلَى هَذَا يَسْلَمُ قَوْلُ حَكِيم بْنِ مُعَيَّة التَّمِيمِي مِنَ الإِكْفاء وَهُوَ:إِنْ شِئْتِ، يَا سَمْراء، أَشْرَفْنَا مَعَا، .

دَعا كِلانا رَبَّه فأَسْمَعابالخَيْرِ خَيْراتٍ، وإِن شَرّاً فأَى، .

وَلَا أُرِيدُ الشرَّ إِلا أَنْ تَأَىقَالَ لُقمان بْنُ أَوْس بْنِ رَبِيعَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ غَنَمٍ:إِن شِئْتِ أَشرفْنا كِلانا، فدَعا .

اللَّهَ جَهْداً رَبَّه، فأَسْمَعابالخَيرِ خَيراتٍ، وإِن شَرٌّ فأَى، .

وَلَا أُريدُ الشرَّ إِلَّا أَن تَأَىوَذَلِكَ أَن امرأَة قَالَتْ فأَجابها:قَطَّعَكِ اللَّهُ الجَلِيلُ قِطَعَا، .

فَوْقَ الثُّمامِ قِصَداً مُوَضَّعَاتاللَّهِ مَا عَدَّيْتُ إِلَّا رُبَعا، .

جَمَعْتُ فِيهِ مَهْرَ بِنْتي أَجْمعَاوالمَعْوُ: الرُّطب، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وأَنشد:تُعَلَّلُ بالنَّهِيدَةِ، حينَ تُمْسِي، .

وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيمِلَهُ عَلَيْهِ مَزِيَّةٌ، قَالَ: وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْلٌ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لَهُ عِنْدِي قَفِيَّةٌ ومَزِيَّةٌ إِذا كَانَتْ لَهُ مُنْزِلَةٌ لَيْسَتْ لِغَيْرِهِ.

وَيُقَالُ: أَقْفَيْتُه، وَلَا يُقَالُ أَمزَيْتُه.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: يُقَالُ هَذَا سِرْبُ خَيْلِ غارةٍ قَدْ وقَعَت عَلَى مَزاياها أَي عَلَى مَواقِعِها الَّتِي يَنْصَبُّ عَلَيْهَا مُتقدِّم ومُتأَخِّر.

وَيُقَالُ: لِفُلانٍ عَلَى فُلَانٍ مازِيةٌ أَي فَضْلٌ، وَكَانَ فُلَانٌ عَنِّي مازِيةً العامَ وقاصِيةً وكالِيةً وزاكِيةً.

وقَعَد فُلَانٌ عَنِّي مازِياً ومُتَمازِياً أَي مُخَالِفًا بَعِيدًا.

والمَزِيَّةُ: الطَّعَامُ يُخص بِهِ الرَّجُلُ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

مسا: مَسَوْتُ عَلَى النَّاقَةِ ومَسَوْتُ رَحِمَها أَمْسُوها مَسْواً كِلَاهُمَا إِذا أَدخَلْتَ يَدَكَ فِي حَيَائِهَا فَنَقَّيْته.

الْجَوْهَرِيُّ: المَسْيُ إِخْراج النُّطْفة مِنَ الرَّحِم عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي مَسَط، يُقَالُ: مَساه يَمْسِيه؛

قَالَ رُؤْبَةُ:يَسطُو عَلَى أُمِّك سَطْوَ الماسِيقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ فاسْطُ عَلَى أُمك لأَن قَبْلَهُ:إِنْ كُنْتَ مِنْ أَمْرِك فِي مَسْماسِ (والمسماس، بالكسر، والمسمسة اختلاط إلخ ولم يتعرض الشارح له) والمسْماسُ: اخْتِلاطُ الأَمْر والتِباسُه؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مَسَتْهُنَّ أَيامُ العُبورِ، وطُولُ مَا .

خَبَطْن الصُّوَى، بالمُنْعَلاتِ الرَّواعِفِابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ مَسَى يَمْسِي مَسْياً إِذا ساءَ خُلُقُه بَعْدَ حُسْن.

ومَسا وأَمْسى ومَسَّى كُلُّهُ إِذا وعَدَك بأَمر ثُمَّ أَبْطَأَ عَنْكَ.

ومَسَيْتُ الناقةَ إِذا سَطَوْتَ عَلَيْهَا وأَخرجت وَلَدَهَا.

والمَسْيُ: لُغَةٌ فِي المَسْو إِذا مَسَطَ النَّاقَةَ، يُقَالُ: مَسَيْتُها ومَسَوْتُها.

ومَسَيْتُ الناقَة والفَرس ومَسَيْتُ عَلَيْهِمَا مَسْياً فِيهِمَا إِذا سَطَوْت عَلَيْهِمَا، وَهُوَ إِذا أَدْخَلْت يَدَكَ فِي رَحِمِهَا فَاسْتَخْرَجْتَ مَاءَ الْفَحْلِ وَالْوَلَدِ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: اسْتِلآماً لِلْفَحْلِ كَراهةَ أَن تَحْمِل له؛

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ إِذا أَدخلت يَدَكَ فِي رَحِمِهَا فنقَّيْتَها لَا أَدري أَمن نُطفة أَم مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ.

وَكُلُّ اسْتِلالٍ مَسْيٌ.

والمَساء: ضِدُّ الصَّباح.

والإِمْساء: نَقِيض الإِصْباح.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَالُوا الصَّباح والمَساء كَمَا قَالُوا الْبَيَاضُ وَالسَّوَادُ.

وَلَقَيْتُهُ صباحَ مَساءَ: مَبْنِيٌّ، وصَباحَ مَساءٍ: مُضَافٌ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وَالْجَمْعُ أَمْسِية؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَقَالَ اللِّحْيَانِي: يَقُولُونَ إِذا تَطَيَّروا مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ مَساءُ اللَّهِ لَا مَسَاؤُكَ، وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ.

والمُسْيُ والمِسْيُ: كالمَساء.

والمُسْيُ: مِنَ المَساء كالصُّبْح مِنَ الصَّباحِ.

والمُمْسى: كالمُصْبَح، وأَمْسَينا مُمْسًى؛

قَالَ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:الحمدُ لِلَّهِ مُمْسانا ومُصْبَحَنا، .

بالخَيْرِ صَبَّحَنا رَبي ومَسَّاناوَهُمَا مَصْدَرَانِ وَمَوْضِعَانِ أَيضاً؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ جَارِيَةً:تُضيءُ الظَّلامَ بالعِشاءِ، كأَنها .

مَنارةُ مُمْسى راهِبٍ مُتَبَتِّلِيُرِيدُ صَوْمَعَتَهُ حَيْثُ يُمسي فِيهَا، وَالِاسْمُ المُسْيُ والصُّبْح؛

قَالَ الأَضبط بْنُ قُرَيْعٍ السَّعْدِيُّ:لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الأُمُورِ سَعَهْ، .

والمُسْيُ والصُّبْحُ لَا فَلاحَ مَعَهْوَيُقَالُ: أَتيته لِمُسْيِ خامسةٍ، بِالضَّمِّ، وَالْكَسْرُ لُغَةٌ.

وأَتَيته مُسَيّاناً، وَهُوَ تَصْغِيرُ مَساء، وأَتيته أُصْبوحة كُلِّ يَوْمٍ وأُمْسِيَّةَ كُلِّ يَوْمٍ.

وأَتيته مُسِيَّ أَمْسِ (قوله [أتيته مسي أمس] كذا ضبط في الأصل) أَيشَبَّهَ» بِنَاقَةٍ قَدْ شَمَذَتْ بذَنَبها أَي رَفَعَتْهُ، والصِّرْف: صِبْغٌ أَحمر، والطُّلَّاء: الدَّمُ.

والامْتِرَاءُ فِي الشيءِ: الشَّكُّ فِيهِ، وَكَذَلِكَ التَّماري.

والمِراءُ: المُماراةُ والجدَل، والمِراءُ أَيضاً: مِنَ الامْتِراءِ والشكِّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً؛

قَالَ: وأَصله فِي اللُّغَةِ الجِدال وأَن يَستخرج الرجلُ مِنْ مُناظره كَلَامًا وَمَعَانِي الْخُصُومَةِ وَغَيْرِهَا منْ مَرَيْتُ الشاةَ إِذا حَلَبْتَهَا وَاسْتَخْرَجْتَ لَبَنَهَا، وَقَدْ مَارَاهُ مُمَاراةً ومِيراءً.

وامْتَرَى فِيهِ وتَمَارَى: شَكَّ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَهَذَا مِنَ الأَفعال الَّتِي تَكُونُ لِلْوَاحِدِ.

وَقَوْلُهُ فِيصِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُشاري وَلَا يُمَارِي؛

يُشاري: يَسْتَشْري بِالشَّرِّ، وَلَا يُمَارِي: لَا يُدافع عَنِ الْحَقِّ وَلَا يُرَدِّدُ الْكَلَامَ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى، وقرئَ:أَفتَمْرُونَه عَلَى مَا يَرَى؛

فَمَنْ قرأَ أَفَتُمارُونَهُفَمَعْنَاهُ أَفتجادلونه فِي أَنه رأَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِقَلْبِهِ وأَنه رأَى الكُبْرى مِنْ آيَاتِهِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهِيَ قِرَاءَةُ الْعَوَّامِ، وَمَنْ قرأَأَفتَمرونهفَمَعْنَاهُ أَفتجحدونه، وَقَالَ الْمُبَرِّدُ فِي قَوْلِهِأَفَتَمْرُونه عَلَى مَا يَرَىأَي تَدْفَعُونَهُ عَمَّا يَرَى، قَالَ: وَعَلَى فِي مَوْضِعِ عَنْ.

ومارَيْتُ الرجلَ ومارَرْتُه إِذا خَالَفْتَهُ وتَلَوَّيْتَ عَلَيْهِ، وَهُوَ مأْخوذ مِنْ مِرار الفَتْل ومِرارِ السِّلسِلة تَلَوِّي حَلَقِها إِذا جُرَّتْ عَلَى الصَّفا.

وَفِي الْحَدِيثِ:سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةَ مثلَ مِرار السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا.

وَفِي حَدِيثِالأَسود (قوله [وفي حديث الأسود] كذا في الأصل، ولم نجده إلا في مادة مرر من النهاية بلفظ تمارّه وتشارّه): أَنه سأَل عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ مَا فَعَلَ الَّذِي كَانَتِ امرأَتُه تُشارُّه وتُماريه؟

وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: لَا تُماروا فِي الْقُرْآنِ فإِنَّ مِراءً فِيهِ كُفْرٌ؛

المِراءُ: الْجِدَالُ.

والتَّماري والمُمَارَاة: الْمُجَادَلَةُ عَلَى مَذْهَبِ الشَّكِّ والرِّيبة، وَيُقَالُ لِلْمُنَاظَرَةِ مُمَارَاة لأَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْتَخْرِجُ مَا عِنْدَ صَاحِبِهِ ويَمْتَريه به كَمَا يَمْتري الحالبُ اللبنَ مِنَ الضَّرْع؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَيْسَ وَجْهُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا عَلَى الِاخْتِلَافِ فِي التأْويل، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا عَلَى الِاخْتِلَافِ فِي اللَّفْظِ، وَهُوَ أَن يقرأَ الرَّجُلُ عَلَى حَرْفٍ فَيَقُولَ لَهُ الْآخَرُ لَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَلَكِنَّهُ عَلَى خِلَافِهِ، وَقَدْ أَنزلهما اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كِلَيْهِمَا، وَكِلَاهُمَا مُنَزَّلٌ مقروءٌ بِهِ، يُعلم ذَلِكَ بِحَدِيثِ سَيِّدِنَارسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحرف، فإِذا جَحَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قراءَة صَاحِبِهِ لَمْ يُؤْمَنْ أَن يَكونَ ذَلِكَ قَدْ أَخْرَجه إِلى الكُفر لأَنه نَفى حَرفاً أَنزله اللَّهُ عَلَى نَبِيَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالتَّنْكِيرُ فِي المِراء إِيذاناً بأَن شَيْئًا مِنْهُ كُفْرٌ فَضلًا عمَّا زَادَ عَلَيْهِ، قَالَ: وَقِيلَ إِنما جَاءَ هَذَا فِي الجِدال والمِراء فِي الْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ القَدَر وَنَحْوِهِ مِنَ الْمَعَانِي، عَلَى مَذْهَبِ أَهل الْكَلَامِ وأَصحاب الأَهْواءِ والآراءِ، دُونَ مَا تَضمَّنته مِنَ الأَحكام وأَبواب الحَلال وَالْحَرَامِ، فإِن ذَلِكَ قَدْ جَرى بَيْنَ الصَّحَابَةِ فمَن بَعْدَهُمْ مِن الْعُلَمَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجمعين، وَذَلِكَ فِيمَا يَكُونُ الغَرَضُ مِنْهُ والباعِثُ عَلَيْهِ ظُهورَ الْحَقِّ ليُتَّبَع دُونَ الغَلَبة والتَّعْجِيز.

اللَّيْثُ: المِرْيةُ الشَّكُّ، وَمِنْهُ الامْتراء والتَّماري فِي القُرآن، يُقَالُ: تَمارى يَتَمارى تَمارِياً، وامْتَرَى امْتِراءً إِذا شكَّ.

وَقَالَ الفراءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى؛

يَقُولُ: بأَيِّ نِعْمةِ رَبِّك تُكَذِّبُ أَنها لَيْسَتْ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: وَالْمَعْنَى أَيها الإِنسان بأَيِّ نِعْمَةِ رَبِّكَ الَّتِي تَدُلُّكَ عَلَى أَنه واحد تتشكك.

أَلا تَرَى أَنها تُصادِمُ الأَجرام، وكلُّ مَا صادَمَ الجِرْم جِرْمٌ لَا مَحالة، فإِن قِيلَ: وَلِمَ قَلَّتِ الأَعلام فِي الْمَعَانِي وَكَثُرَتْ فِي الأَعيان نَحْوَ زَيْدٍ وَجَعْفَرٍ وَجَمِيعِ مَا عُلِّقَ عَلَيْهِ عَلَمٌ وَهُوَ شَخْصٌ؟

قِيلَ: لأَن الأَعيان أَظهر لِلْحَاسَّةِ وأَبدى إِلى الْمُشَاهَدَةِ فَكَانَتْ أَشبه بالعَلَمِية مِمَّا لَا يُرى وَلَا يُشَاهَدُ حِسًّا، وإِنما يُعْلَمُ تأَمُّلًا وَاسْتِدْلَالًا، وَلَيْسَتْ مِنْ مَعْلُومِ الضَّرُورَةِ لِلْمُشَاهَدَةِ، وَقِيلَ: مَحْوةُ اسْمٌ للدَّبُور لأَنها تَمْحُو الأَثَرَ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:سَحابات مَحَتْهُنَّ الدَّبُورُوَقِيلَ: هِيَ الشَّمال.

قَالَ الأَصمعي وَغَيْرُهُ: مِنْ أَسماء الشَّمال مَحْوةُ، غَيْرُ مَصْرُوفَةٍ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هَبَّتْ مَحْوَةُ اسمُ الشَّمال مَعْرِفة؛

وأَنشد:قَدْ بكَرَتْ مَحْوَةُ بالعَجَاجِ، .

فَدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِوَقِيلَ: هُوَ الجَنوب، وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيت الشَّمالُ مَحْوةَ لأَنها تَمْحُو السحابَ وتَذْهَبُ بِهَا.

ومَحْوَة: رِيحُ الشَّمَال لأَنها تَذْهَبُ بِالسَّحَابِ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ لَا تَنْصَرِفُ وَلَا تَدْخُلُهَا أَلف وَلَامٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنكر عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ اخْتِصَاصَ مَحْوَة بالشَّمال لِكَوْنِهَا تَقْشَعُ السحابَ وتَذْهَب بِهِ، قَالَ: وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي الجَنوب؛

وأَنشد للأَعشى:ثمَّ فاؤوا على الكَريهَةِ والصَّبْرِ، .

كَمَا تَقْشَعُ الجَنُوبُ الجَهاماومَحْوٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ بِغَيْرِ أَلف وَلَامٍ.

وَفِي الْمُحْكَمِ: والمَحْوُ اسْمُ بَلَدٍ؛

قَالَتِ الْخَنْسَاءُ:لِتَجْرِ الحَوادِثُ بَعْدَ الفَتَى .

الْمُغَادَرِ، بالمَحْو، أَذْلالَهاوالأَذْلالُ: جَمْعُ ذِلّ، وَهِيَ الْمَسَالِكُ والطُّرُق.

يُقَالُ: أُمورُ اللَّهِ تَجْري عَلَى أَذْلالها أَي عَلَى مجَاريها وطُرُقِها.

والمِمْحَاةُ: خِرْقة يُزَالُ بِهَا المَنيُّ وَنَحْوُهُ.

مخا: التَّهْذِيبُ عَنِ ابْنُ بُزُرْجَ فِي نَوَادِرِهِ: تَمَخَّيْتُ إِليه أَي اعْتَذَرْتَ، وَيُقَالُ: امَّخَيتُ إِليه؛

وأَنشد الأَصمعي:قَالَتْ وَلَمْ تَقْصِدْ لَهُ وَلَمْ تَخِهْ، .

وَلَمْ تُراقِبْ مَأْثَماً فتَمَّخِهْمِنْ ظُلْمِ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ، .

أَشْهَبَ مثْلَ النَّسْرِ بَيْنَ أَفْرُخِهْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده:مَا بالُ شَيْخِي آضَ مِن تَشَيُّخِهْ، .

أَزْعَرَ مِثْلَ النَّسْرِ عِنْدَ مَسْلَخِهْوَقَالَ الأَصمعي: امَّخَى مِنْ ذَلِكَ الأَمر امِّخَاءً إِذا حَرِجَ مِنْهُ تَأَثُّماً، والأَصل انْمَخَى.

الْجَوْهَرِيُّ: تَمَخَّيتُ مِنَ الشيءِ وامَّخَيْتُ مِنْهُ إِذا تبرّأْت مِنْهُ وتَحَرّجت.

مدى: أَمْدَى الرجلُ إِذا أَسَنّ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ مِنْ مَدَى الْغَايَةِ.

ومَدَى الأَجَل: مُنْتَهَاهُ.

والمَدَى: الْغَايَةُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:مُشْتَبِه مُتَيِّه تَيْهاؤهُ، .

إِذا المَدَى لم يُدْرَ ما مِيداؤُهوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: المِيداءُ مِفْعال مِنَ المَدَى، وَهُوَ الْغَايَةُ والقَدْر.

وَيُقَالُ: مَا أَدري مَا مِيْدَاءُ هَذَا الأَمر يَعْنِي قَدْرُهُ وَغَايَتُهُ.

وَهَذَا بِمِيداء أَرضِ كَذَا إِذا كَانَ بحِذائها، يَقُولُ: إِذا سَارَ لَمْ يدرِ أَما مَضَى أَكثر أَم مَا بَقِيَ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قَوْلُ ابْنِ الأَعرابياسْتَ الدّابَّة.

والمَكْوةُ: الِاسْتُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لصَفِيرها؛

وَقَوْلُ عَنْتَرَةَ يَصِفُ رَجُلًا طَعَنَه:تَمْكُو فَريصَتُه كشِدْقِ الأَعْلَمِيَعْنِي طَعْنةً تَنْفَحُ بِالدَّمِ.

وَيُقَالُ لِلطَّعْنَةِ إِذا فَهَقَتْ فَاهَا (قوله [فهقت فاها] كذا ضبط في التهذيب): مَكَتْ تَمْكُو.

والمُكَّاء، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: طَائِرٌ فِي ضَرْبِ القُنْبُرةِ إِلا أَن فِي جَنَاحَيْهِ بَلَقاً، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يَجْمَعُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَصْفِرُ فِيهِمَا صَفِيراً حَسَنًا؛

قَالَ:إِذا غَرَّدَ المُكَّاءُ فِي غَيْرِ رَوْضةٍ، .

فَوَيْلٌ لأَهْلِ الشَّاءِ والحُمُراتِالتَّهْذِيبُ: والمُكَّاء طَائِرٌ يأْلَف الرِّيف، وَجَمْعُهُ المَكاكِيُّ، وَهُوَ فُعّالٌ مِنْ مَكا إِذا صَفَرَ.

والمَكْوُ والمَكا، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ: جُحْر الثَّعْلَبِ والأَرنب وَنَحْوُهُمَا، وَقِيلَ: مَجْثِ

جذور ذات صلة بـ مسا

جذورٌ تشترك مع «مسا» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن مسا

ما معنى مسا؟

مُسَاوَاة فَإِنَّهَا تكون بَين المتفقين فِي الْجِنْس والمختلفين فَإِن التَّسَاوِي هُوَ التكافؤ فِي الْمِقْدَار لَا يزِيد وَلَا ينقص(مثل) بفلان مثل (وَالتَّشْدِيد للْمُبَالَغَة) وَالشَّيْء بالشَّيْء تمثيلا وتمثالا شبهه بِهِ وَقدره على قدره وَالشَّيْء لفُلَان صوره لَهُ بِكِتَابَة أَو غَيرهَا حَتَّى كَ

ما جذر كلمة مسا؟

جذر مسا هو (مسا)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مسا؟

مسا تتكوّن من 3 أحرف: م، س، ا؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر