معنى نزب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نزب»: نزب] النَزْبُ: صوت تيس الظِباء عند السِفادِ. يقال: نَزَبَ الظَبْيُ ينزب بالكسر نزيبا.[…
محتويات صفحة نزب
نزب] النَزْبُ: صوت تيس الظِباء عند السِفادِ.
يقال: نَزَبَ الظَبْيُ ينزب بالكسر نزيبا.
للتيس نبيب، وللظّبي نزيب؛
وهو صوته عند السفاد.
نَزَبَ الظَّبْيُ يَنْزِبُ نَزْباً ونَزيباً ونُزاباً: صَوَّتَ، أو خاصٌّ بالذُّكورِ.
والنَّيْزَبُ: ذَكَرُ الظِّباءِ والبَقَرِ.
والنَّزَبُ، محركةً: اللَّقَبُ.
وتَنازَبوا: تنابَزُوا.
• ال
نزب: نَزَبَ تَيْسُ الظِّباء عند السِّفاد يُنْزِبُ نَزْباً ونزيبا، وهو صوته.
نزب:نَزَبَ الظَّبْيُ يَنْزِبُ نَزِيْباً ونُزَاباً: وهو صَوْتُه عِنْدَ السِّفَادِ.
والنَّيَازِبُ: الظِّبَاءُ.
نزب: أَبُو عَمْرو وَغَيره: نَزَبَ الظَّبيُ يَنزِب نَزيباً: إِذا صَاح.
والنَّزَبُ والنَّبَزُ: اللَّقب.
نزب: النَّزيبُ: صوتُ تَيْسِ الظباءِ عِنْدَ السِّفاد.
ونَزَبَ الظَّبْيُ يَنْزِبُ، بِالْكَسْرِ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ، نَزْباً ونَزيباً ونُزاباً إِذا صَوَّت، وَهُوَ صوتُ الذَّكَرِ مِنْهَا خَاصَّةً.
والنَّيْزَبُ: ذَكَرُ الظباءِ والبَقَر عَنِ الهَجَرِيّ؛
وأَنشد:وظَبْيةٍ للوَحْشِ كالمُغاضِبِ، .
فِي دَوْلَجٍ ناءٍ عَنِ النَّيازِبِوالنَّزَبُ: اللَّقَبُ، مثل النَّبَزِ.
عَيْناً تَرَى النّاسَ إِليها نَيْسَبَامِنْ داخِلٍ وخارج أَيْدِي سَبَاقَالَ الصّاغانيُّ: والرِّوايةُ: أَي: أَعطِهِ مُلُكاً.
نَيْسَبٌ: اسْمُ ، عَن ابْن الأَعْرابيّ وحْدَهُ.
يُقَالُ: خَطٌّ مَنسوبٌ: أَي ذُو قاعِدَةٍ.
و : أَي وتَغَزُّلٌ، ، وأَنشَدَ شَمِرٌ:هَل فِي التَّعَلُّلِ من أَسْماءَ مِنْ حُوبِأَمْ فِي السَّلامِ وإِهْدَاءِ المَنَاسِيبِ الأَنْصَارِيّةُ: هِيَ أُمّ عُمَارَةَ.
نَسِيبةُ بْنِ النُّعْمَانِ، أَسْلَمَتْ وبايَعَتْ، قَالَه ابْنُ سعد، فيهمَا فَقَط.
نُسَيْبَةُ بْنِ الْحَارِث، من بني جَحْجَبَى، قَالَ ابْنُ حبيب.
نُسَيْبةُ بنتُ الحارِثِ الغاسلة، رِضْوانُ الله عليهِنّ أَجمعين.
وفاتَه ذِكْرُ نُسيْبةَ بنت أَبي طَلْحَةَ الخَطْمِيّةِ، صحَابيّةٌ، ذكرهَا ابْنُ سعد.
قدمَ على رسُولِ اللَّه، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بني سُلَيْم، فأَسْلَمَ.
شِهابِ بْنِ فيهمَا، والأَخيرةُ هِيَ الّتي قَالَ فِيهَا مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ:أَفَبَعْدَ مَنْ وَلَدَتْ نُسَيْبَةُ أَشْتَكِيزَوْءَ المَنِيَّةِ أَوْ أُرَى أَتَوَجَّعُ لأَنّه يَشتمِلُ على ذِكْر الشَّبَاب والغَزَل لِما فِيهِ من المُغازَلَة والمُنادَمَة.
: البَلِيغُ ، وجمعُ الأَوّل: النَّسّابُونَ، وأَدخلُوا الهاءَ فِي نَسَّابَةٍ للْمُبَالَغَة والمَدْح، وَلم تُلحَق لتأْنيثِ الموصوفِ، وإِنّمَا لَحِقت لإِعْلام السّامعِ أَنّ هاذا الموصوفَ بِما هِيَ فِيهِ قد بلَغَ الغايةَ والنِّهايَةَ، فجعَلَ تأْنيثَ الصِّفَةِ أَمارَةً لِمَا أُرِيدَ من تأْنِيثِ الغايةِ والمُبَالغة، وَهَذَا القولُ مُسْتَقْصًى فِي عَلاّمة.
وَتقول: عِنْدِي ثلاثةُ نَسَّاباتٍ وعَلَاّماتٍ، تريدُ ثَلاثةَ رِجال، ثمّ جئتَ بِنَسّاباتٍ نعْتاً لَهُم.
وَفِي حديثِ أَبي بكر، رَضِي الله عَنهُ: .
يُقَال: وتشبيباً، كأَنّهم قد قالُوا: على المبَالغة، فبُنِيَ هاذا مِنْهُ.
: إِذا ، أَي: شالتِ من شِدَّتها.
الطَّرِيقُ المسْتقيمُ الواضِحُ) .
وَقيل: هُوَ الطَّرِيقُ المُسْتدِقُّ، .
وبعضُهُمْ يقولُ: نَيْسَمٌ، بِالْمِيم، وَهِي لُغَة.
النَّيْسَبُ: .
النَّيْسَبُ أَيضاً: نفسُها كَذَا فِي النُّسخ، وَفِي بعض: فِي أَثَرِهِ آخَرُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَه: النَّيْسَب: .
وَزَاد غيرُهُ: والحيَّةِ، وَطَرِيق حَمِيرِ الوَحْش إِلى مَوارِدها.
وعبارةُ الجوْهرِيّ: النَّيْسَبُ: الّذِي تَراه كالطَّرِيق من النَّمْل نَفْسِها، وَهُوَ فَيْعَلٌ؛
قَالَ دُكَيْنُ بْنُ رجَاءٍ الفُقَيْمِيُّ: أَوْ) هُوَ .
وَقيل: النِّسْبَةُ مصدرُ الانتساب.
والنُّسْبَة، بالضَّمّ: الاسْمُ، والجمعِ نُسَبٌ، كسِدَر وغُرَف.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيت: ويكونُ من قِبَلِ الأُمِّ والأَب.
وَقَالَ اللَّبْلِيُّ، فِي شرح الفصيح: النَّسَبُ معروفٌ، وَهُوَ أَن تذكُرَ الرَّجُلَ فتقولَ: هُو فُلانُ بْنُ فُلانٍ، أَو تَنْسِبَه إِلى قَبيلَة أَو بلَد أَو صنَاعَة.
ومثلُهُ فِي التّهذيب.
وَفِي الأَساس: من المَجاز: بَيْنَهُمَا نِسْبَةٌ قَرِيبةٌ.
الرَّجُلُ، كانْتَسَبَ: ، قَالَ أَبو زيد: يقالُ للرَّجُلِ، إِذا سُئلَ عَن نَسَبِهِ: اسْتَنْسِبْ لنا، أَي: انْتَسِبْ لنا، حَتَّى نَعْرِفَكَ.
، والجَمْعُ نُسَباءُ، وأَنْسبَاءُ.
رجلٌ نَسِيبٌ: أَي الحَسَبِ و فِيهِ، ويُقَالُ: فُلانٌ نَسِيبِي، وهُمْ أَنْسِبائِي.
بالضَّمِّ، نَسْباً بِفَتْح فَسُكُون، ونِسْبَةً بالكَسْر: عَزَاهُ.
نَسَبَهُ، بِالْكَسْرِ، ، هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ، وسقَطَ من نُسْخةِ شيخِنا، فَاعْترضَ على المُصَنِّف، ونَسَبَ القُصُور إِليه، حيثُ قَالَ: إِنْ أَجريْنَاهُ على اصْطِلَاحه فِي الإِطلاق وضَبْطِه بِالْفَتْح، بَقِيَ عَلَيْهِ المُحَرَّكُ؛
وإِن حرَّكْناه بِنَاء على الشُّهْرة، وَلم يُعْتَبَرِ الإِطلاقُ، بَقِيَ عَلَيْهِ المفتوحُ.
وَبِمَا ذَكَرْنَاهُ من التَّفصيل يَندَفِع مَا استَشكلَه شيخُنَا.
على أَن النَّسْبَ، كالضَّرْبِ، من مصادِر الْبَاب الأَول، كَمَا هُوَ فِي الصَّحاح مضبوطٌ، والّذي فِي التّهْذِيب مَا نَصُّهُ: وَقد اضْطُرَّ الشّاعرُ فأَسْكَنَ السِّينَ؛
أَنشدَ ابْنُ الأَعْرابيِّ:يَا عَمْرُو يَا ابْنَ الأَكْرَمينَ نَسْبَاقد نَحَبَ المجْدُ عليكَ نَحْبَا ذُو شَرَ، ونَمِيمَةٍ.
وهاذا من الْمَوَاضِع الّتِي خَالف فِيهَا قَاعِدَة اصطلاحِهِ، على أَنّهَا لَيست بكُلِّيّة، بل أَغْلَبِيّةٌ.
قَالَه شيخُنا.
يقالُ: ، وَفِي بعض الأُمَّهات: على الأَرْض ، وَمِنْه أُخِذَ نَيْرَبَةُ الكلامِ، وَهُوَ خَلْطُهُ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نِيرَبَى، بِكَسْر النّون مَقْصُورا: قريةٌ كبيرةٌ ذاتُ بَساتِينَ، من شرقيِّ قُرَى المَوْصِلِ من كُورَةِ المَرْج.
كَذَا فِي المُعْجَمِ.
[نزب]: ، بِالْكَسْرِ، بِفَتْح فَسُكُون، كأَمِيرٍ، كغُرابٍ، وهاذا الأَخِير من الزِّيادات فِي هَامِش الصَّحاح: ، سَواءٌ التَّيْسُ مِنْهَا أَو الأُنْثَى، مِنْهَا وَهِي التُّيُوسُ، وذالك عندَ السِّفادِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَعَلِيهِ اقتصرَ الجَوْهَرِيُّ.
، كحَيْدَرٍ: ، عَن الهَجَرِيّ، وأَنشد:وظَبْيةٍ للوحْشِ كالمُغَاضِبِفِي دوْلَجٍ ناءٍ عَن النَّيَازِبِ اللَّقَب) ، مثل النَّبَزِ.
قولُه: .
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: لم يُسْمع، وَنَقله البدرُ الدَّمامِينِيُّ فِي أَواخِرِ بحث القلْبِ من شرْحِ التَّسْهِيل، وحرَّره شيخُنا فِي شرح الكافية فِي مَبْحَث الْقلب: أَنه إِنَّمَا سُمعَ النَّزَبُ دُونَ تصارِيفِهِ، ولذالك حكمُوا عَلَيْهِ بأَنّه مقلوبٌ من النَّبَزِ؛
لأَنَّهُ لَو تصرَّفوا فِيهِ، وَبَنَوْا مِنْهُ الفعْلَ، لصَار أَصْلاً مستقِلاًّ، وَامْتنع دَعْوَى القلْب، وحُكِمَ بالأَصالة لكلَ مِنْهُمَا، كَمَا قالُوا فِي جَبَذَ وجَذَبَ.
[نسب]: : وَاحِد الأَنساب قَالَ ابْن سِيدَهْ: والنَّسَبُ: (القَرَابَةُ، أَي: نَذْراً.
ذَكَرَ نَسَبَهُ) .
نَسَبهُ: .
ونَسبْتُ فلَانا، أَنْسُبُه، بالضَّمّ، نَسْباً: إِذا رَفعْتَ فِي نَسَبِه إِلى جَدِّه الأَكبرِ.
وَفِي الأَساس: من المَجَاز: جَلَسْتُ إِليه، فنَسَبَنِي، فانتسبْتُ إِليه.
وَفِي الصَّحاح: انْتَسَبَ إِلى أَبِيهِ: اعْتَزَى.
وَفِي الْخَبَر: .
رَوَاهُ ابْنُ الأَعْرَابيّ.
ونَاسَبهُ: شَرِكَهُ فِي نَسبِه.
نَسَب الشّاعرُ ، وَفِي بعضٍ: بالنِّساءِ، يَنْسِبُ بِالْكَسْرِ، كَذَا فِي الصَّحاح، ويَنْسُب بالضَّمّ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
قلتُ: والأَخيرُ نقَلَهُ الصّاغانيّ عَن الكِسَائيّ محركة، كأَمِيرٍ، بِالْفَتْح، أَي: مَعَ كسر السّين، وَكَذَلِكَ: مَنْسِباً، كمَجْلِس، كَمَا نَقله الصّاغانيُّ: ، وتَغزَّلَ، وذالك فِي أَوّل القصيدة، ثمَّ يَخرُجُ إِلى المديح، كَذَا قَالَه ابْنُ خَالَوَيْه.
وَقَالَ الفِهْرِيّ، فِي شرح الفصيح: نَسبَ بهَا: إِذا ذكَرَهَا فِي شِعره، ووصَفَها بالجمال والصِّبا وغيرِ ذالك.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إِذا وَصَفَ مَحاسِنَها، حقّاً كَانَ أَو بَاطِلا.
وَقَالَ صاحبُ الواعي: النَّسِيبُ، والنَّسَبُ: هُوَ الغَزَلُ فِي الشِّعْر، قَالَ: والنَّسِيبُ فِي الشِّعْر: هُوَ التَّشبيبُ فِيهِ، وَهِي المَناسيبُ، والواحِدُ مَنسوبٌ.
وَقَالَ ابْن دُرُسْتَوَيْه: نَسَبَ الشّاعِر بالمَرْأَةِ، ونَسَبَ الرَّجُلَ: هما جَمِيعًا من الوصْف لأَنّ من نَسَبَ رجُلاً، فقد وَصَفَه بأَبيه أَو بِبَلَدِهِ أَو نحوِ ذالك، وَمن نَسَبَ بامْرَأَةٍ، فقد وصَفَها بالجَمال والصِّبا والجَوْدَة وغيرِ ذالك.
قَالَ شيخُنا: وكذالك يُطْلَقُ النَّسيبُ على وصْف مَرابع الأَحباب ومنازلهم، واشتياقِ المُحِبِّ إِلَى لقائهم ووِصالهم، وَغير ذالك ممّا فصّلوه، وسَمَّوْه التَّشبيبَ، لأَنّه يكونُ غَالِبا فِي زمن الشَّبابِ، أَو : (نَزَب الظَّبْيُ، يَنْزِبُ) ، بِالْكَسْرِ، (نَزْباً) بِفَتْح فَسُكُون، (ونَزِيباً) كأَمِيرٍ، (ونُزَاباً) كغُرابٍ، وهاذا الأَخِير من الزِّيادات فِي هَامِش الصَّحاح: (صَوَّتَ) ، سَواءٌ التَّيْسُ مِنْهَا أَو الأُنْثَى، (أَو خاصٌّ بالذُّكُورِ) مِنْهَا وَهِي التُّيُوسُ، وذالك عندَ السِّفادِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَعَلِيهِ اقتصرَ الجَوْهَرِيُّ.
(والنَّيْزَبُ) ، كحَيْدَرٍ: (ذَكَرُ الظِّباءِ والبقَرِ) ، عَن الهَجَرِيّ، وأَنشد:وظَبْيةٍ للوحْشِ كالمُغَاضِبِفِي دوْلَجٍ ناءٍ عَن النَّيَازِبِ(والنَّزَبُ، مُحَرَّكَةً: اللَّقَب) ، مثل النَّبَزِ.
(و) قولُه: (تَنازبُوا: تَنابَزُوا) .
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: لم يُسْمع، وَنَقله البدرُ الدَّمامِينِيُّ فِي أَواخِرِ بحث القلْبِ من شرْحِ التَّسْهِيل، وحرَّره شيخُنا فِي شرح الكافية فِي مَبْحَث الْقلب: أَنه إِنَّمَا سُمعَ النَّزَبُ دُونَ تصارِيفِهِ، ولذالك حكمُوا عَلَيْهِ بأَنّه مقلوبٌ من النَّبَزِ؛
لأَنَّهُ لَو تصرَّفوا فِيهِ، وَبَنَوْا مِنْهُ الفعْلَ، لصَار أَصْلاً مستقِلاًّ، وَامْتنع دَعْوَى القلْب، وحُكِمَ بالأَصالة لكلَ مِنْهُمَا، كَمَا قالُوا فِي جَبَذَ وجَذَبَ.
جذورٌ تشترك مع «نزب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نزب] النَزْبُ: صوت تيس الظِباء عند السِفادِ. يقال: نَزَبَ الظَبْيُ ينزب بالكسر نزيبا.[
جذر نزب هو (نزب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نزب تتكوّن من 3 أحرف: ن، ز، ب؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ب.