معنى نظح وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نظح»: نْظَحَ السُّنْبُلُ: جَرَى الدَّقيقُ فيه، كأَنْضَحَ بالضَّادِ.•…
محتويات صفحة نظح
نْظَحَ السُّنْبُلُ: جَرَى الدَّقيقُ فيه، كأَنْضَحَ بالضَّادِ.
نظح: قَالَ اللَّيْث: أَنْظَح السُّنْبُلُ إِذا رَأَيْت الدَّقِيق فِي حَبِّه.
وطَعْنَةٌ نَفّاحَةٌ: دَفّاعة بالدَّم، وَقد نَفَحَتْ بِهِ.
نَفَحَ من بعيدٍ شَزْراً.
ونَفَحَه بالسَّيْف: ضرَبه ضَرْباً خَفِيفا.
من الْمجَاز: نَفَحَ .
وَفِي الحَدِيث: ، أَي ضَرب يدَيْه فِيهِ بِالعَطَاءِ.
وَمِنْه حَدِيث أَسماءَ، .
من الْمجَاز: نَفَحَ ولَفَّهَا.
وَفِي : نَفَحَ الجُمَّةَ: رَجَّلَها.
وهما متقاربانِ.
فِي مصنّفات الغريبِ: فِي الأَصل ، تَجوُّزٌ بهَا عَن الطِّيب الَّذِي تَرتاح لَهُ النَّفْسُ، مِنْ نَفَحَ الطَّيبُ إِذا فاحَ.
النَّفْحَة .
قَالَ اللّيث عَن أَبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ فِي قَول الله عزّ وجلّ: {٧.
٠١١ ولئك مستهم نفحة من عَذَاب رَبك} : يُقَال أَصابَتْنا نَفْحَةٌ من الصَّبَا، أَي رَوْحَةٌ وطِيبٌ لَا غَمَّ فِيهِ، وأَصابَتْنَا نَفْحَةٌ من سَمُومٍ أَي حَرٌّ وغَمٌّ وكَرْبٌ.
وَفِي : وَلَا يزَال لفُلانٍ من الْمَعْرُوف نَفَحَاتٌ، أَي دَفَعَاتٌ.
قَالَ ابْن مَيّادةَ:لمَّا أَتَيتُكَ أَرْجُو فضْلَ نائِلكُمْنَفَحْتَني نَفْحَةً طابَتْ لَهَا العَرَبُجمْع عَرَبة، وَهِي النَّفْسُ قَالَ أَبو زيد: من الضُّروع ، أَي ، وَهِي الَّتِي لَا تَحبِسُ لَبَنَها.
و ، وَهُوَ مَجاز.
النَّفُوحُ (من القِسِيِّ: النَّفِيح، كأَمِير، والنِّفِّيح ، الأَخيرة عَن كُراع، الْمِنْفَحُ، ك ، بكسْر الْمِيم وفتْح العَين الْمُهْملَة وَتَشْديد النُّون، وَهُوَ الدّاخل على القَوم، وَفِي : مَعَ القَوْم وَلَيْسَ شأْنُه شأْنَهم.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: النَّفِيح: الَّذِي يَجيءُ أَجْنبيًّا فيَدخل بَين القَوْم ويُسْمِل بَينهم ويُصلِح أَمرَهم.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: هاكذا جاءَ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ فِي هاذا المَوضعِ، النّفِيح بالحاءِ.
وَقَالَ فِي موضعٍ آخَر: النَّفيجِ بِالْجِيم: الَّذِي يَعترض بيَن القَوم لَا يُصلِح وَلَا يُفْسِد.
قَالَ: هاذا قَول ثَعْلَب.
انتَفَحَ .
الله هُوَ بالخَير، وَهُوَ ، وَهُوَ مَجاز.
قَالَ الأَزهريّ: لم أَسمَع النَّفّاحَ فِي صِفَات الله تَعَالَى الَّتِي جاءَت فِي الْقُرْآن والسُّنَّة، وَلَا يجوز عِنْد أَهل الْعلم أَن يُوصف الله تَعَالَى بِمَا لَيْسَ فِي كتبه وَلم يُبيِّنها على لِسَان نَبيِّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وإِذا قيل للرّجل: إِنّه نَفّحٌ، فَمَعْنَاه الكثيرُ العَطَايَا.
النَّفّاحُ: ، يَمانِيَة، عَن كُرَاع.
عَن ابْن السِّكّيت: للقَوْس: ، قَالَ مُلَيْحٌ الهُذليّ:أَنَاخُوا مُعِيدَاتِ الوَجِيفِ كأَنّهَانَفَائِحُ نَبْعٍ لم تَرَيَّعْ ذَوابِلُ بِالْكَسْرِ: .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَوْلهم: لَهُ نَفَحَاتٌ من مَعروف، أَي دَفَعَاتٌ.
وَفِي الحَدِيث: .
وَهُوَ مجَاز.
والنَّفْح: الضَّرْبُ والرَّمْيُ.
وَفِي : طَعْنَةٌ نَفُوحٌ: يَنفَحُ دَمْهَا سَريعاً.
ونَفْحَةُ الدَّمِ: أَوّل فَوْرَةِ تَفُور أَصفرُ، فيُعصَر فِي صُوفةٍ) مُبتَلَّة فِي الَّبن .
والجمْع أَنافِحُ، قَالَ الشَّمَّاخُ:وإِنَّا لمن قَومٍ علَى أَنْ ذَمَمْتِهِمْإِذا أَوْلَموا لم يُولِمُوا بالأَنافحِ .
وهاذِه الجملةُ الأَخيرة نقلهَا الجوهريّ عَن أَبِي الفصيح: هِيَ آلةٌ تَخْرُج من بَطْنِ الجَدْي فِيهَا لَبَنٌ مُنْعَقِدٌ يُسمَّى اللِّبَأَ، ويُغيَّر بِهِ اللّبَنُ الحليبُ فيَصير جُبْناً.
وَقَالَ أَبو الهَيثم: الجَفْر من أَولادِ الضَّأْن والمعز: مَا قد استكرَشَ وفُطِم بعدَ خمسينَ يَوْمًا من الْولادَة أَو شِرينِ، أَي صارَتْ إِنْفحَتُه كَرِشاً حِين رَعَى النَّبْتَ.
وإِنّمَا تكون إِنفَحةً مَا دَامَتْ تَرْضَع.
قَالَ شيخُنا نَقلاً عَن بعضِ الأَفاضِل: ويَتعيَّن أَنّ مُرادَه بالإِنفحة أَوَّلاً مَا فِي الكَرِش، وعبَّر بهَا عَنهُ مجَازًا لعلاقةِ المُجاورةِ.
قلْت: وَهُوَ مَبنيٌّ على أَنّ بَينهمَا فَرْقاً، كَمَا يُفيده كلامُ ابْن دُرُسْتَوَيْه.
وَالظَّاهِر أَنه لَا فَرْقَ.
وَقَالَ فِي شرْح نظْم الفصيح: الجوهريّ لم يُفسِّر الإِنفحةَ بمُطْلَق الكَرِشِ حتّى يُنْسَبَ إِلى السَّهو، بل قَالَ: هُوَ كَرِشُ الحَمَلِ أَو الجَدْي مَا لم يَأْكُل، فكأْنّه يَقُول: الإِنفحة: المَوْضِعُ الّذي يُسَمَّى كَرِشاً بعد الأَكلِ، فعبارتُه عِنْد تحقيقها هِيَ نفْسُ مَا أَفاده المجْد.
ونَسِبَتُه إِيّاه إِلى السّهو بمثلِ هاذا من التَّبَجُّحَاتِ، ثمَّ قَالَ: وَقَوله بعدُ: فإِذا أَكلَ فَهِيَ كَرِشٌ، صريحٌ فِي أَنّ مُسَمَّى الإِنفَحة هُوَ الكَرِش قَبْل الأَكل، كَمَا لَا يَخفَى، كالسَّجْل والكأْ والمائدة، ونحوِهَا من الأَسماءِ الَّتِي تَختلف أَسماؤُها باختِلافِ أَحوالِها.
من خواصِّها ، مجرَّب، وذكَرَه داوودُ فِي تذكِرته، والدَّمِيرِيّ فِي حَياةِ الْحَيَوَان.
يُقَال: ، محرّكَةً، أَي .
الطَّرُوحُ) ، وَهِي الشَّدِيدةُ الدَّفْعِ والحَفْزِ للسَّهْم، حَكَاهُ أَبو حنيفةَ.
وَقيل: بَعيدةُ الدَّفْعِ للسَّهْم، كَمَا فِي ، وَهُوَ مَجاز، والمِنْفَحةِ، وهما اسْمان لِلقوس.
وَفِي عَن ابْن الأَعرابيّ: النَّفْحُ: الذَّبّ عَن الرَّجلِ، قد إِذا كنَاضَحَه.
وَقد تقدّم.
وَفِي الحديثِ ، أَي دَافَع.
والمُنَافَحَة والمُكافحة: المُدافعةُ والمُضارَبَة، وَهُوَ مَجاز.
يُرِيد بمنافحتِه هِجَاءَ الْمُشْركين ومُجَاوَبَتَهُم على أَشعارِهم.
وَفِي حَدِيث عليَ رَضِي الله عَنهُ فِي صِفِّينَ ، أَي قاتِلُوا بالسُّيوف.
وأَصْله أَن يَقرُب أَحَدُ المقاتِلين من الآخَر بحَيث يَصِلُ نَفْحُ كلِّ واحدٍ مِنْهُمَا إِلى صاحِبه، وَهِي رِيحُه ونَفَسُه.
، وَهُوَ الأَكثرُ كَمَا فِي و ، وصرَّحَ بِهِ ابْن السِّكِّيت فِي إِصلاح المنْطق فَقَالَ: وَلَا تَقُلْ أَنْفَحَة، بِفَتْح الْهمزَة.
قَالَ شيخُنَا: وهاذا الّذي أَنكروه قد حكَاه ابنُ التّيّانيّ وصاحبُ العَين.
فِي هَامِش مَنْقُولًا من خطّ أَبي زكريّا: وَهُوَ أَعلَى.
وَفِي : هُوَ أَكثرُ: وَهُوَ أَعلَى.
وَفِي : هُوَ أَكثرُ.
وَقَالَ ابْن السِّكّيت: هِيَ اللُّغَة الجيّدَة.
ولاكنّ الفتحَ أَخفُّ، كَمَا فِي : ، بِالْمِيم بدل الْهمزَة، و ، بالموحَّدة بَدَلا عَن الْمِيم، حَكَاهُمَا ابنُ الأَعْرَابيّ والقَزَّازُ وَجَمَاعَة.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: وحَضَرَني أَعرابيّان فصيحانِ من بني كِلَاب، فَقَالَ أَحدُهما: لَا أَقولُ إِلاّ إِنفحَة، وَقَالَ الآخَرُ: لَا أَقولُ إِلاّ مِنْفَحَة.
ثمّ افتَرَقَا على أَن يَسأَلَا عَنْهُمَا أَشياخَ بني كِلَاب، فاتَّفقت جَماعَةٌ على قولِ ذَا وجماعةٌ على قولِ ذَا، فهما لغتانِ قَالَ الأَزهريّ عَن اللَّيْث: الإِنْفَحَة لَا تكون إِلاّ لذِي كَرِشٍ، وَهُوَ (شيْءٌ يُستخرَج من بطْنِ الجَدْيِ الرَّضيعِ قصَّة مَخْصُوصَة لَا يجرِي فها خُلْف وَلَا نِزاعٌ.
ومحمَّد بن صَالح بنَ مِهْرَانَ بن النَّطّاحِ، حَدّثَ عَن معتَمِر بن سُليمانَ وطبقتِه، وبُكَيْر بن نَطّاحٍ الشَّاعِر الحَنفيّ، أَخباريّ.
[نظح]: بالظَّاءِ المُشَالةِ، إِذا أَي فِي حَبِّه، عَن اللَّيث، ونقلَه الأَزهريّ وَقَالَ: الّذي حفِظْناه وسمِعْناته من الثِّقات نَضَحَ السُّنْبل الْمُعْجَمَة.
قَالَ: والظّاءُ بهاذَا المعنَى تصحيفٌ، إِلاّ أَن يكون مَحفوظاً عَن الْعَرَب فَتكون لُغَة من لُغاتِهِم، كَمَا قَالُوا بَضْرُ المرأَةِ لِبَظرها.
[نفح]: ، يَنفَح، إِذا أَرِجَ و ، بِفَتْح فَسُكُون، ونُفُوحاً، فِيهما، ، محرّكةً.
وَله نَفْحَةٌ ونَفَحَاتٌ طَيّبة، ونافِجَةٌ نافِحةٌ، ونوافِجُ نوافِحُ.
من الْمجَاز: نَفَحَت ، أَي نَسَمَت وتَحرَّكَ أَوائِلُهَا، كَمَا فِي .
ورِيحٌ نَفوحٌ: هَبُوبٌ شديدةُ الدَّفْعِ.
قَالَ أَبو ذُؤيب يَصف طِيبَ فَمِ مَحبوبته وشَبَّهَه بخَمرٍ مُزِجت بماءٍ:وَلَا مُتحيِّرٌ باتتْ عليهِببَلْقَةٍ يَمانيَةٌ نَفوحُبأَطْيب مِن مُقبَّلِها إِذا مَادَنا العَيّوقُ واكتَتَمَ النُّبوحُقَالَ ابْن بَرِّيّ: المتحيِّر: الماءُ الكثيرُ قد تَحيَّرَ لكثْرته وَلَا مَنْفَذَ لَهُ.
والنَّفوحُ: الجَنُوب، تَنَفحُه ببَرْدِهَا.
والنُّبُوح: ضَجَّةُ الحَيِّ.
وَقَالَ الزّجّاج: النَّفْح كاللَّفْح، إِلاّ النَّفْ أَعظمُ تأْثيراً من اللَّفْح.
وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ اللَّفْح لكلِّ حارَ، والنَّفْحُ لكلّ باردٍ.
ومثْله فِي و ، وَرَوَاهُ أَبو عُبيدٍ عَن الأَصمعيّ.
من الْمجَاز: نفَحَ يَنْفَح نَفْحاً، إِذا : (أَنْظَحَ السُّنْبلُ) بالظَّاءِ المُشَالةِ، إِذا (جَرَى الدَقيقُ فِيهِ) أَي فِي حَبِّه، عَن اللَّيث، ونقلَه الأَزهريّ وَقَالَ: الّذي حفِظْناه وسمِعْناته من الثِّقات نَضَحَ السُّنْبل (كأَنضَحَ بالضَّاد) الْمُعْجَمَة.
قَالَ: والظّاءُ بهاذَا المعنَى تصحيفٌ، إِلاّ أَن يكون مَحفوظاً عَن الْعَرَب فَتكون لُغَة من لُغاتِهِم، كَمَا قَالُوا بَضْرُ المرأَةِ لِبَظرها.
جذورٌ تشترك مع «نظح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نْظَحَ السُّنْبُلُ: جَرَى الدَّقيقُ فيه، كأَنْضَحَ بالضَّادِ.•
جذر نظح هو (نظح)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نظح تتكوّن من 3 أحرف: ن، ظ، ح؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ح.