معنى «نكم»

الإسلام > قاموس > نكم

معنى نكم وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نكم»: نكمش(المنشط) مَا يخف إِلَيْهِ ويؤثر فعله(المنشط) الْكثير النشاط(النشاط) ممارسة صَادِقَة لعمل من الْأَعْمَال يُقَال لفُلَان نشاط زراعي أَو تجاري مثلا (مج)(الأنشوطة) عقدَة …

الكلمات المشتقة من الجذر «نكم» (1)

النكمة

معنى «نكم» في المعجم الوسيط

نكمش(المنشط) مَا يخف إِلَيْهِ ويؤثر فعله(المنشط) الْكثير النشاط(النشاط) ممارسة صَادِقَة لعمل من الْأَعْمَال يُقَال لفُلَان نشاط زراعي أَو تجاري مثلا (مج)(الأنشوطة) عقدَة يسهل انحلالها وحديدة يعْقد بهَا وَيُقَال مَا عقالك بأنشوطة مَا مودتك بواهية (ج) أناشيط(الناشط) نَاقض الْحَبل ليضفر ثَانِيَة (ج) نشط(النشط) اللسع فِي سرعَة واختلاس(النشطة) يُقَال نشطة مُ

معنى «نكم» في الصحاح للجوهري

نكم لتنظرون في نحو كثيرة "، فشبهها بعتو، وهو قليل، والوجه في مثل هذا الواو إذا جاءت في جمع الياء، كقولهم في جمع ثدى وعصا وحقو: ثدى وعصى وحقى.

وبنو نحو: قوم من العرب.

والنحى بالكسر: زق للسمن، والجمع أنحاء، عن أبى عبيدة.

وفى المثل: " أشغل من ذات النحيين "، وهى امرأة من تيم الله بن ثعلبة كانت تبيع السمن في الجاهلية، فأتاها خوات ابن جبير الانصاري فساومها فحلت نحيا مملوءا فقال: أمسكيه حتى أنظر إلى غيره، ثم حل آخر وقال لها: أمسكيه، فلما شغل يديها ساورها حتى قضى ما أراد وهرب، فقال في ذلك[نسا] النسوة والنسوة، بالكسر والضم، والنساء والنسوان: جمع امرأةٍ من غير لفظها ; كما يقال خلفة ومخاض، وذاك وأولئك.

وتصغير نِسْوَةٍ: نُسَيَّةٌ، ويقال نُسَيَّاتٌ، وهو تصغير الجمع.

والنسيان بكسر النون: خلاف الذكر والحفظ.

ورجل نسيان بفتح النون: كثير النسيان للشئ.

وقد نسيت الشئ نِسياناً ولا تقل نَسَياناً بالتحريك، لأنّ النَسَيانِ إنَّما هو تثنية نَسا العِرْقِ.

وأنْسانيهِ الله ونَسَّانيه تَنْسِيةً بمعنًى.

وتَناساهُ: أرى من نفسه أنه نسيه.

وقول امرئ القيس: ومثلك بيضاء العوارض طفلة * لعوب تناسانى إذا قمت سربالى أي تنسينى، عن أبى عبيدة.

والنسيان: الترك.

قال الله تعالى: (نَسوا الله فَنَسِيَهم) ، وقال تعالى: (ولا تَنْسَوا الفضل بينكم) وأجاز بعضهم الهمز فيه.

قال المبرد: كل واو مضمومة لك أن تهمزها، إلا واحدة فإنهم اختلفوا فيها، وهى قوله تعالى:ويقال: نسى الرجل فهو نَسٍ على فَعِلٍ، إذا اشتكى نَساهُ.

ونَسَيْتُهُ فهو مَنْسِيٌّ، إذا أصبتَ نَساهُ.

والنَسْيُ والنِسْيُ: ما تلقيه المرأة من خرق اعتلالها، مثل وتر ووتر.

وقرئ قوله تعالى: (وكنت نسيا منسيا) بالفتح أيضا.

قال دكين الفقيمى:كالنسى ملقى بالجهاد البسبس (١) * والنِسْيُ أيضاً: ما نُسِيَ وما سقط في منازل المرتحلين من رذال أمتعتهم.

يقولون: تتبعوا أنساءكم.

قال الشنفرى: كأن لها في الأرض نِسْياً تَقُصُّهُ * على أُمِّهَا وإن تخاطبك تبلت (٢) والمنساة: العصا.

قال الشاعر: إذ دَبَبْتَ على المِنْساةِ من هَرَمٍ * فقد تباعَدَ عنك اللَهْوُ والغَزَلُ وأصله الهمز، وقد ذكرناه فيه.

(ولا تنسوا الفضل بينكم) وما أشبهها من واو الجمع.

وأجاز بعضهم الجمع وهو قليل، والاختيار ترك الهمز، وأصله تنسيوا فسكنت الياء وأسقطت لاجتماع الساكنين، فلما احتيج إلى تحريك الواو ردت فيها ضمة الياء.

الاصمعي: النسا بالفتح مقصور: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين ثم يمرُّ بالعرقوب حتَّى يبلغ الحافر، فإذا سمنت الدابَّة انفلقت فخذاها بلحمتين عظيمتين وجرى النسا بينهما واستبان، وإذا هزلت الدابَّة اضطربت الفخذان وماجت الرَبَلتان وخفى النسا.

وإنما يقال منشق النسا، يراد موضع النسا.

قال أبو ذؤيب: مُتَفَلِّقٌ أَنْساؤُها عن قانِئٍ * كالقُرْطِ صاوٍ غُبْرُهُ لا يرضع وإذا قالوا: إنه لشديد النسا فإنما يراد به النسا نفسه.

قال ابن السكيت: هو عرق النسا.

قال: وقال الاصمعي: هو النسا، ولا تقل: هو عرق النسا، كما لا يقال عرق الاكحل ولا عرق الابجل، وإنما هو الاكحل والابجل.

وقال أبو زيد في تثنيته: نسوان ونسيان.

والجمع أنساء.

النشوان.

وأصل الياء في نشيت واو قلبت ياء للكسرة.

ورجلٌ نَشْوانُ، أي سكرانُ، بيِّن النشوة بالفتح (١) .

وزعم يونس أنه سمع فيه نشوة بالكسر.

وقد انتشى، أي سكر.

وقول الشاعر (٢) : وقالوا قد جننت فقلت كلا * وربى ما جننت ولا انتشيت يريد: ولا بكيت من سكر.

والنشا، هو النشاستج، فارسي معرب، حذف شطره تحفيفا، كما قالوا للمنازل منا (٣) .

[نصا] الناصِيَةُ: واحدة النواصي.

ونَصَوْتُهُ: قبضت على ناصيته.

قالت عائشة رضى الله عنها: " ما لكم تنصون ميتكم " أي تمدون ناصيته.

كأنها كرهت تسريح رأس الميت.

(*) والناصاة: الناصية بلغة طيئ.

وقال (١) : لقد آذنت أهل اليمامة طيئ * بحرب كناصاة الحصان المشهر ونواصى الناس: أشْرافُهُمْ.

وقالت (٢) : ومَشْهَدٍ قد كَفَيْتُ الغائبين به * في مجمعٍ من نَواصي الناسِ مَشْهودِ والنَصِيَّةِ من القوم: الخيارُ، وكذلك من الإبل وغيرها، وهى البقية.

وأنشد أبو عمرو للمرار (٣) : تجرد من نصيتها نواج * كما ينجو من البقر الرعيل وقال آخر (٤) : ثلاثة آلاف ونحن نصية * ثلاث مئين إن كثرنا وأربع وانتصيت الشئ: اخترته.

وهذه نَصِيَّتي.

وتَذَرَّيْتُ بني فلانٍ وتَنَصَّيْتُهُمْ، إذا تزوَّجت في الذِروة منهم والناصِيَةِ.

وتَنَصَّتِ المرأةُ: رجلت شعرها.

وألزمها النجاد وشايعته * هواديها كأَنْضِيَةِ المَغالي (١) والنَضِيُّ أيضاً: ما بين الرأس والكاهل من العنق.

وقال: يُشَبَّهونَ سيوفاً في صَرائِمِهِمْ * وطولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِمَمِ والنِضْوُ: الثوبُ الخَلَقُ.

وأنْضَيْتُ الثوبَ وانْتَضَيْتُهُ: أخلقته وأبليته.

[نطا] تَناطَيْتُ الرجال: تمرَّست بهم.

يقال: لا تُناطِ الرجالَ، أي لا تمرَّسْ بهم.

والنَطْوُ: البعدُ.

يقال: أرضٌ نَطِيَّةٌ.

ومكانٌ نَطِيُّ، أي بعيد.

وقال (٢) :وبلدة نياطها نطى (٣) * أي طريقها بعيد.

والانطاء: الاعطاء بلغة أهل اليمن.

(*) وهذه امرأة ناهيتك من امرأة، تذكر وتؤنّث، وتثنَّى وتجمع، لأنه اسم فاعل.

وإذا قلت نَهْيُكَ من رجلٍ كما تقول حَسبُك من رجل لم تُثَنِّ ولم تجمع، لأنه مصدر.

وتقول في المعرفة: هذا عبد الله ناهيكَ من رجل، فتنصب ناهيكَ على الحال.

وجزور نهية، على فعيلة، أي ضخمةٌ سمينةٌ.

ويقال: طلبَ الحاجة حتى نهى عنها بالكسر، أي تركها، ظفِرَ بها أو لم يظفر.

فضل الواو[وأى] الوَأْيُ: الوعدُ.

يقال منه: وَأَيْتُهُ وَأْياً.

والوَأَي بالتحريك: الحمارُ الوحشى المقتدر الخلق.

قال ذو الرمة: إذا انشقت الظلماء أضحت كأنها (١) * وأى منطو باقى الثميلة قارح ثم يشبه به الفرس وغيره.

قال الجعفي (٢) : راحوا بصائرهم على أكتافهم * وبصيرتي يعدو بها عتد وأى (٣)وقال آخر: كل وآة ووأى ضافى الخصل * معتدلات في الرقاق والجرل والوئية: الجوالق الضخمُ.

قال أوس: وحَطَّتْ كما حَطَّتْ وَئِيَّةُ تاجرٍ * وَهي عَقْدُها فارفضَّ منها الطوائفُ وقال الكلابي: قِدرٌ وئيَّةٌ (١) : ضخمةٌ.

وناقةٌ وَئِيَّةٌ: ضخمة البطن.

وقال: وقد كرأل الصَحْصَحانِ وَئِيَّةٍ * أنَخْتُ لها بعد الهدوء الاثافيا وهى فعيلة مهموزة العين معتلة اللام.

قال سيبويه: سألته - يعنى الخليل - عن فعل من وأيت فقال: وئى.

فقلت: فمن خفف؟

فقال أوى، فأبدل من الواو همزة وقال: لا يلتقى واوان في أول الحرف.

قال المازنى: والذى قال خطأ، لان كل(*) والنطاة اسم أطم بخيبر.

وقال (١) : حزيت لى بحزم فندة (٢) تحدى * كاليهودي من نطاة الرقال أراد: كنخل اليهودي الرقال.

ونطاة: قصبة خيبر.

[نعا] النَعْيُ: خبر الموت.

يقال: نعاه له نعيا ونعيانا بالضم.

وكذلك النعى على فعيل، يقال: جاء نعى فلان.

والنَعِيُّ أيضاً: الناعي، وهو الذي يأتي بخبر الموت.

قال الأصمعيّ: كانت العرب إذا مات منها ميِّتٌ له قدرٌ ركب راكبٌ فرساً وجعل يسير في الناس ويقول: نَعَاءٍ فلاناً!

أي انْعَهْ وأظهر خبر وفاته.

وهى مبنية على الكسر، مثل دراك ونزال، بمعنى أدرك وانزل.

وفى الحديث: " يا نعاء العرب ": أي انعهم.

والمنعى والمنعاة أيضاً: خبر الموت.

يقال: ما كان مَنْعى فلانٍ مَنْعاةً واحدةً ولكنَّه كان مَناعِيَ.

وتَناعى بنو فلان، إذا نعوا قتلاهم ليحرض بعضهم بعضا.

وقول الشاعر (١) : خيلان من قومي ومن أعدائهم * خَفَضوا أَسِنَّتَهُمْ فكلٌّ ناعي قال الأصمعيّ: هو مِنْ نَعَيْتُ.

وفلانٌ يَنْعى على فلان ذنوبَه، أي يظهرِها ويَشْهَرُها.

واسْتَنْعى، أي تقدَّمَ، مثل اسْتناعَ.

يقال: اسْتَنْعَيْتُ الغنم، إذا تقدَّمتها ودعوتَها لتتبعك.

الأصمعيّ: اسْتَنْعَى بفلان الشرُّ، أي تتابع به الشرّ.

واسْتَنْعى به حبُّ الخمر، أي تمادى به.

واسْتَنْعى ذِكْرُ فلان: شاع.

والاسْتِنْعاءُ: شِبه النِفارِ.

يقال: اسْتَنْعى الإبلُ والقومُ، إذا تفرقوا من شئ وانتشروا.

والنعو: شقُّ المِشْفَرِ، وهو للبعير بمنزلة التفرة للانسان.

وقال (٢) : خريع النعو مضطرب النواحى * كأخلاق الغريفة ذى غضون (٣)(*)[نغى] ابن السكيت: يقال: سكتَ فلانٌ فما نَغى بحرف، أي ما نَبَسَ.

وسمعت نَغيَةً من كذا وكذا، أي شيئاً من خبر.

وأنشد لأبي نُخَيلة: لمَّا سمِعتُ نَغْيَةً كالشُهْدِ (١) * رفعتُ من أَطْمارِ مُسْتَعِدِّ وقلتُ للعيسِ اغْتَدي وجِدِّي * الفراء: النَغْيَةُ مثل ال

معنى «نكم» في تهذيب اللغة

نكم: (مستعملة) .

أهمل اللَّيْث: نكم، وكنم.

(نكم كنم) : وَقد رَوَى أَبُو عُمَر، عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيِّ أَنه قَالَ: النَّكْمَةُ: المصيبةُ الفادحة، والكَنْمةُ: الْجِراحة.

معنى «نكم» في لسان العرب

نَكُمْ؛

جَاءَ لَفْظُ ادْخُلُوا فِي النَّمْل وَهِيَ لَا تعقِل كَلَفْظِ مَا يعقِل لأَنه قَالَ قَالَتْ، وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلا للحيِّ النَّاطِقِ فأُجريت مُجراه، وَالْجَمْعُ نِمَال؛

قَالَ الأَخطل:دَبِيب نِمَال فِي نَقاً يَتَهيَّلوأَرض نَمِلَةٌ: كَثِيرَةُ النَّمْل.

وَطَعَامٌ مَنْمُول: أَصابه النَّمْل.

وَذَكَرَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ نحل فِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ قَتْلِ النَّحْلة والنَّمْلَة والصُّرَد والهُدْهُد؛

وَرُوِيَ عَنْ إِبراهيم الْحَرْبِيِّ قَالَ: إِنما نَهَى عَنْ قتلهنَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: نَاهِل ونَهَل مِثْلٌ خادِم وخَدَم وَغَائِبٍ وغَيَب وحارِس وحَرَس وقاعِد وقَعَد.

وَفِي حَدِيثِلَقِيطٍ: أَلَا فيطَّلِعون عَنْ حَوْض الرَّسُولِ لَا يَظْمأ وَاللَّهِ نَاهِلُه؛

يَقُولُ: مَنْ رَوِي مِنْهُ لَمْ يعطَش بَعْدَ ذَلِكَ أَبداً، وَجَمْعُ النَّاهِل نَهَلٌ مِثْلُ طالِب وطَلَب، وَجَمْعُ النَّهَل نِهَال مِثْلُ جَبَل وجِبال؛

قَالَ الرَّاجِزُ:إِنَّك لَنْ تُثَأْثِئَ النِّهَالا، .

بمِثْل أَنْ تُدارِك السِّجالاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَشَاهِدُ النِّهَال بِمَعْنَى العِطاش قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:يذُودُ الأَوابِدَ فِيهَا السَّمُوم، .

ذِيادَ المُحِرِّ المَخاضَ النِّهَالاوَقَالَ آخَرُ:مِنْهُ تُرَوِّي الأَسَل النَّوَاهِلاوالنَّهَل: الشُّرْب الأَوّل.

وَقَدْ نَهِلَ، بِالْكَسْرِ، وأَنْهَلَتْه أَنا لأَنَّ الإِبل تُسْقَى فِي أَوّل الوِرْد فتردُّ إِلى العَطَن، ثُمَّ تُسْقَى الثَّانِيَةَ وَهِيَ العَلَل فَتُرَدُّ إِلى المرعَى؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى نَهِل قَوْلَ الشَّاعِرِ:وَقَدْ نَهِلَتْ مِنَّا الرِّماحُ وعَلَّتِوَقَالَ آخَرُ فِي أَنْهَلَتْ:أَعَلَلًا وَنَحْنُ مُنْهِلُونَهْقَالَ الأَصمعي: إِذا أَوْرد إِبله الْمَاءَ فالسقيةُ الأُولى النَّهَل، وَالثَّانِيَةُ العَلَل؛

وَاسْتَعْمَلَ بَعْضُ الأَغْفال النَّهَل فِي الدُّعَاءِ فَقَالَ:ثُمَّ انْثَنى مِنْ بعدِ ذَا، فصَلَّى .

عَلَى النبيِّ نَهَلًا وعَلَّاوالنَّهَلُ: مَا أُكِل مِنَ الطَّعامِ.

وأَنْهَلَ الرجلَ: أَغضبه.

والمِنْهَال: أَرض.

والمِنْهَال: اسْمُ رَجُلٍ.

ومِنْهَال: اسْمُ رَجُلٍ «١» قَالَ:لَقَدْ كَفَّنَ المِنْهَالُ، تحتَ رِدائِه، .

فَتىً غيرَ مِبْطانِ العَشِيَّة أَرْوَعاونُهَيْل: اسْمٌ.

والمِنْهَال: القَبْر.

والمِنْهَال: الْغَايَةُ فِي السَّخَاءِ.

والمِنْهَال: الكَثِيب الْعَالِي الَّذِي لَا يَتماسَك انْهِياراً.

نَهْبَلَ: هَنْبَل الرجلُ: ظَلَع ومَشَى مِشْية الضَّبُع العَرْجاء، ونَهْبَل كذلك.

والنَّهْبَل: الشَّيْخ.

ونَهْبَل: أَسَنَّ، وشيخٌ نَهْبَلٌ وَعَجُوزٌ نَهْبَلَة؛

قَالَ أَبو زُبيد:مَأْوَى اليتيمِ ومَأْوى كلِّ نَهْبَلَةٍ، .

تَأْوي إِلى نَهْبَلٍ كالنَّسْرِ عُلْفُوفِوالنَّهْبَلَة: الناقة الضخمة.

نهشل: النَّهْشَل: المُسِنُّ المضطَرب مِنِ الكِبَر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي أَسنَّ وَفِيهِ بقيَّة، والأُنثى نَهْشَلَة، وَقَدْ نَهْشَلَ.

الأَزهري عَنِ الأَصمعي: نَهْشَل مشتقٌّ مِنَ النَّهْشَلة، وَهِيَ الكِبَر والاضطرابُ.

وَقَدْ نَهْشَلَ الرَّجُلُ إِذا كَبِر.

ونَهْشَل: مِنْ أَسماء الذِّئْبِ.

ونَهْشَل: اسْمُ رَجُلٍ، وَهِيَ أَيضاً قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ؛

قَالَ الأَخطل:خَلا أَنّ حَيًّا مَنْ قُرَيْشٍ تَفاضَلوا .

عَلَى النَّاسِ، أَو أَنَّ الأَكارِم نَهْشَلا «٢».

نقل: النَّقْلُ: تحويلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، نَقَله يَنْقُلُه نَقْلًا فانْتَقَلَ.

والتَّنَقُّل: التحوُّل.

ونَقَّلَه تَنْقِيلًا إِذا أَكثر نَقْلَهُ.

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: لَا سَمِين فيَنْتَقِلأَي ينقُله النَّاسُ إِلى بُيُوتِهِمْ فيأْكلونه.

والنُّقْلَة: الِاسْمُ مِنَ انتِقال الْقَوْمِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، وَهَمْزَةُ النَّقْل الَّتِي تَنْقُل غَيْرَ المتعدِّي إِلى المتعدِّي كَقَوْلِكَ قَامَ وأَقَمْتُه، وَكَذَلِكَ تشديدُ النَّقْل هُوَ التضعيفُ الَّذِي يَنْقُل غَيْرَ الْمُتَعَدِّي إِلى الْمُتَعَدِّي كَقَوْلِكَ غَرِم وغَرَّمْتُه وفَرِح وفَرَّحْته.

والنُّقْلَة: الانتِقال.

والنُّقْلَة: النمِيمةُ تنْقُلها.

والنَّاقِلةُ مِنْ نَوَاقِل الدَّهْرِ: الَّتِي تنقُل قَوْمًا مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ.

والنَّواقِلُ مِنَ الخَراج: مَا يُنْقَل مِنْ قَرْيَةٍ إِلى أُخرى.

والنَّوَاقِلُ: قَبائل تَنتَقِل مِنْ قَوْمٍ إِلى قَوْمٍ.

والنَّاقِلَةُ مِنَ النَّاسِ: خلافُ القُطَّان.

والنَّاقِلَةُ: قبيلةٌ تَنْتَقِلُ إِلى أُخرى.

التَّهْذِيبُ: نَوَاقِل الْعَرَبِ مَنِ انتقَل مِنْ قَبِيلَةٍ إِلى قَبِيلَةٍ أُخرى فانتَمى إِليها.

والنَّقلُ: سُرْعَةُ نَقْل الْقَوَائِمِ.

وَفَرَسٌ مِنْقَل أَي ذُو نَقَل وَذُو نِقال.

وَفَرَسٌ مِنْقَل ونَقَّال ومُناقِل: سَرِيعُ نَقْل الْقَوَائِمِ، وإِنه لَذُو نَقِيل.

والتَّنْقِيل: مِثْلُ النَّقَل؛

قَالَ كَعْبٌ:لَهُنَّ، مِنْ بعدُ، إِرْقالٌ وتَنْقِيلُوالنَّقِيلُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ وَهُوَ المُداومة عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ: انتَقَلَ سَارَ سَيْرًا سَرِيعًا؛

قَالَ الرَّاجِزُ:لَوْ طَلَبونا وجَدُونا نَنْتَقِلْ، .

مثلَ انْتِقَال نَفَرٍ عَلَى إِبِلْوَقَدْ نَاقَلَ مُنَاقَلَةً ونِقَالًا، وَقِيلَ: النِّقَالُ الرَّدَيان وَهُوَ بَيْنٌ العدْو والخَبَبِ.

وَالْفَرَسُ يُناقِل فِي جَرْيه إِذا اتَّقى فِي عَدْوه الْحِجَارَةَ.

ومُنَاقَلَةُ الْفَرَسِ: أَن يَضَعَ يدَه وَرِجْلَهُ عَلَى غَيْرِ حجَر لحسْن نَقْلِه فِي الْحِجَارَةِ؛

قَالَ جَرِيرٌ:مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ، وإِن بَعُدَ المَدى، .

ضَرِمِ الرَّقاقِ مُناقِلِ الأَجْرالِوأَرض جَرِلةٌ: ذاتُ جَراوِل وغِلظ وَحِجَارَةٍ.

والمُنَقِّلَة، بِكَسْرِ الْقَافِ، مِنَ الشِّجاج: الَّتِي تُنَقِّل الْعَظْمَ أَي تُكَسِّرُهُ حَتَّى يَخْرُجُ مِنْهَا فَراشُ العِظام، وَهِيَ قُشور تَكُونُ عَلَى العَظْم دُونَ اللَّحْمِ.

ابْنُ الأَعرابي: شَجَّة مُنَقِّلَة بَيِّنة التَّنْقِيل، وَهِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا كِسَرُ العِظام، وَوَرَدَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ قَالَ: وَهِيَ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا صِغار العِظام وتنتَقِل عَنْ أَماكنها، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُنَقِّلُ الْعَظْمَ أَي تُكَسِّرُهُ، وَقَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَنْبة: المنقِّلَة الَّتِي تُوضِح الْعَظْمَ مِنْ أَحد الْجَانِبَيْنِ وَلَا توضِحه مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، وَسُمِّيَتْ منقِّلة لأَنها تَنْقُل جانِبَها الَّذِي أَوْضَحَتْ عظمَه بالمِرْوَد، والتَّنْقِيل: أَن يَنْقُلَ بالمِرْوَد لِيَسْمَعَ صَوْتَ الْعَظْمِ لأَنه خَفِيٌّ، فإِذا سَمِعَ صَوْتَ الْعَظْمِ كَانَ أَكثر لنَذْرِها وَكَانَتْ مثلَ نِصْفِ المُوضِحة؛

قَالَ الأَزهري: وَكَلَامُ الْفُقَهَاءِ هُوَ أَول مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنها الَّتِي تنقِّل فَراشَ العِظام، وَهُوَ حِكَايَةُ أَبي عُبَيْدِ عَنِ الأَصمعي، وَهُوَ الصَّوَابُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَشْهُورُ الأَكثر عِنْدَ أَهل اللُّغَةِ المُنَقَّلَة، بِفَتْحِ الْقَافِ.

والمَنْقَلَةُ: المَرْحلة مِنْ مَراحل السَّفَرِ.

والمَناقِل: المَراحِل.

والمَنْقَلُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.

والمَنْقَل: طَرِيقٌ مختصَر.

والنَّقْل: الطريق المختصر.

والنَّقَل: الْحِجَارَةُ كالأَثافِيِّ والأَفْهار، وَقِيلَ: هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغار، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَبْقَى مِنَ الْحَجَرِ إِذا اقتُلِع، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَقِيَ مِنَ الْحِجَارَةِ إِذا قُلِع جبَل وَنَحْوُهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَبْقَى مِنْ حجَر الحِصْن أَو الْبَيْتِ إِذا هُدِم،وبُونات؛

هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ.

والنَّمْلة: شَقٌّ فِي حافِر الدَّابَّةِ.

والنَّمْلة: عَيْبٌ مِنْ عُيوب الْخَيْلِ.

التَّهْذِيبُ: والنَّمْلة فِي حَافِرِ الدَّابَّةِ شَقّ.

أَبو عُبَيْدَةَ: النَّمْلة شَقٌّ فِي الْحَافِرِ مِنَ الأَشعر إِلى طَرَفٍ السُّنْبك، وَفِي الصِّحَاحِ: إِلى المَقَطِّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَشعَر ما أَحاط بِالْحَافِرِ مِنَ الشَّعْرِ، ومَقَطُّ الْفَرَسِ مُنْقَطَع أَضلاعه.

والنَّمْلَة: شَيْءٌ فِي الْجَسَدِ كالقرْح وَجَمْعُهَا نَمْل، وَقِيلَ: النَّمْل والنَّمْلَة قُروح فِي الْجَنْبِ وَغَيْرِهِ، ودَواؤه أَن يُرْقى بريقِ ابْنِ المَجوسيِّ مِنْ أُخته، تَقُولُ المَجوس ذَلِكَ؛

قَالَ:وَلَا عَيْبَ فِينَا غَيْرَ نَسْل لِمَعْشرٍ .

كِرامٍ، وأَنَّا لَا نَخُطُّ عَلَى النَّمْلأَي لَسْنا بمَجُوس ننكِح الأَخوات؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وأَنشدنا ابْنُ الأَعرابي هَذَا الْبَيْتَ: وأَنَّا لَا نَحُطُّ عَلَى النَّمْل، وَفَسَّرَهُ: أَنَّا كِرام وَلَا نأْتي بُيوت النمْل فِي الجَدْب لنحفِر عَلَى مَا جمَع لنأْكُله، وَقِيلَ: النَّمْلَة بَثْر يَخْرُجُ بِجَسَدِ الإِنسان.

الْجَوْهَرِيُّ: النَّمْل بُثور صِغَارٌ مَعَ وَرَمٍ يَسِيرٍ ثُمَّ يتقَرَّح فَيَسْعَى ويتَّسع وَيُسَمِّيهَا الأَطباءُ الذُّباب، وَتَقُولُ الْمَجُوسُ: إِن وَلَدَ الرَّجُلِ إِذا كَانَ مِنْ أُخته ثُمَّ خَطَّ عَلَى النَّمْلة شُفِيَ صاحبُها.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا رُقْية إِلا فِي ثَلَاثٍ: النَّمْلَة والحُمَةِ والنَّفْس؛

النَّمْلَة: قُروح تخرُج فِي الجنْب.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ لِلشَّفّاء: عَلِّمِي حَفْصةَ رُقْية النَّمْلَة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: شَيْءٌ كَانَتْ تستعمِله النِّسَاءُ يَعْلَم كلُّ مَنْ سمِعه أَنه كَلَامٌ لَا يَضُرُّ وَلَا ينفَع، ورُقْية النَّمْلَة الَّتِي كَانَتْ تُعْرَف بَيْنَهُنَّ أَن يُقال: العَرُوس تحْتَفِل، وتخْتضب وتَكْتَحِلْ، وكلَّ شَيْءٍ تَفْتَعِلْ، غَيْرَ أَن لَا تَعْصِي الرَّجُلَ؛

قَالَ: وَيُرْوَى عِوَضَ تحْتَفِل تنتعِل، وَعِوَضَ تَخْتَضِب تَقْتال، فأَراد النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهَذَا الْمَقَالِ تأْنِيبَ حفصةَ لأَنه أَلقى إِليها سِرًّا فأَفشَتْه.

وَكِتَابٌ مُنَمَّل: مَكْتُوبٌ، هُذَلِيَّةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: وكتابٌ مُنْمَل متقارِب الْخَطِّ؛

قَالَ أَبو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ:والمَرْءُ عُمْرًا، فأْتِهِ بنَصِيحةٍ .

مِنِّي يَلوح بِهَا كتابٌ مُنْمَلُومُنَمَّل: كمُنْمَل.

ونَمَلَى: مَوْضِعٌ.

والنَّأْمَلَةُ: مِشية الْمُقَيَّدِ، وَهُوَ يُنَأْمِلُ فِي قَيْده نَأْمَلَةً؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:فإِنِّي، وَلَا كُفْران لِلَّهِ أَيَّةً .

لِنَفْسي، لَقَدْ طالَبْت غَيْرَ مُنَمَّلقَالَ أَبو نَصْرٍ: أَراد غَيْرَ مَذْعور، وَقَالَ: غَيْرُ مُرْهَق وَلَا مُعْجَل عَمَّا أُريد.

نهل: النَّهْل: أَوَّل الشُّرْب؛

تَقُولُ: أَنهَلْتُ الإِبلَ وَهُوَ أَول سَقْيِهَا، ونَهِلَتْ هِيَ إِذا شَرِبَتْ فِي أَوَّل الوِرْد، نَهِلَتِ الإِبلُ نَهَلًا وإِبل نَوَاهِل ونِهَال ونَهَلٌ ونُهُول ونَهِلَة ونَهْلَى.

يُقَالُ: إِبِل نَهْلَى وعَلَّى لِلتي تشرَب النَّهَل والعَلَل؛

قَالَ عاهانُ بْنِ كَعْبٍ:تَبُكُّ الحَوْضَ عَلَّاها ونَهْلَى، .

وَدُونَ ذِيادِها عَطَنٌ مُنِيمُأَي يَنَامُ صَاحِبُهَا إِذا حَصَلَتْ إِبله فِي مَكَانٍ أَمين، وَأَرَادَ ونَهْلاها فاجتزأَ مِنْ ذَلِكَ بإِضافة عَلَّاها، وأَراد وَدُونَ مَوْضِعِ ذِيادها فَحُذِفَ الْمُضَافُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قُلْنَا هَذَا لأَن الذِّياد الَّذِي هُوَ العَرَض لَا يَمْنَعُ مِنْهُ العطَن، إِذ العطَن جَوْهَرٌ، وَالْجَوَاهِرُ لَالأَنهنّ لَا يُؤْذِينَ الناسَ وَهِيَ أَقل الطُّيُورِ والدوابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ، لَيْسَ مِثْلَ مَا يتأَذى الناسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ الغُرابِ وَغَيْرِهِ، قِيلَ لَهُ: فالنَّمْلة إِذا عضَّت تُقتَل؟

قَالَ: النَّمْلَةُ لَا تَعَض إِنما يَعَضّ الذَّرُّ، قِيلَ لَهُ: إِذا عَضَّت الذرَّة تُقتل؟

قَالَ: إِذا آذتْك فاقْتُلْها قَالَ: والنَّمْلَة هِيَ الَّتِي لَهَا قَوَائِمُ تَكُونُ فِي البَراري والخَرابات، وَهَذِهِ الَّتِي يتأَذى النَّاسُ بِهَا هِيَ الذرُّ وَهِيَ الصِّغَارُ، ثُمَّ قَالَ: والنَّمْل ثَلَاثَةُ أَصْناف: النَّمْل وفازِر وعُقيفان، قَالَ: والنَّمْل يَسْكُنُ الْبَرَارِي والخَرابات وَلَا يُؤْذِي النَّاسَ، والذرُّ يُؤْذِي، وَقِيلَ: أَراد بِالنَّهْيِ نَوْعًا خَاصًّا وَهُوَ الْكِبَارُ ذَوَاتُ الأَرْجُل الطِّوَالِ، وَقَالَ الْحَرْبِيُّ: النَّمْل مَا كَانَ لَهُ قَوَائِمُ فأَما الصِّغَارُ فَهُوَ الذرُّ.

وَرُوِيَ عَنْ قتادة في قوله: عُلِّمْنا مَنْطِق الطَّيْرِ، قَالَ: النَّمْلة مِنَ الطَّيْرِ، وَقَالَ أَبو خِيرَةَ: نَمْلَةٌ حَمراء «٣» يُقَالُ لَهَا سُليمان يُقَالُ لَهُنَّ الْحُوَّ، بِالْوَاوِ، قَالَ: والذَّرُّ داخِل فِي النَّمْل، ويشبَّه فِرِنْد السَّيْفِ بِالذَّرِّ وَالنَّمْلِ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: النَّمْل الَّذِي لَهُ رِيش، يُقَالُ نَمْل ذُو رِيشٍ والنَّمْل العُظَّام.

الْفَرَّاءُ: يُقَالُ نَمِّلْ ثوبَك والقُطْه أَي ارْفَأْهُ.

والنُّمْلَةُ والنَّمْلةُ والنِّمْلةُ والنَّمِيلةُ، كُلُّ ذَلِكَ: النمِيمة.

وَرَجُلٌ نَمِلٌ ونَامِلٌ ومُنْمِلٌ ومِنْمَلٌ ونَمَّالٌ، كُلُّهُ نَمَّام، وَكَذَلِكَ الإِنمال؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ النُّمْلَة قَوْلُ أَبي الْوَرْدِ الْجَعْدِيِّ:أَلا لَعَنَ اللهُ الَّتِي رَزَمَتْ بِهِ .

فَقَدْ ولَدت ذَا نُمْلَةٍ وغَوائِلوَجَمْعُهَا نُمْل، وَقَدْ نَمِلَ ونَمَلَ يَنْمُلُ نَمْلًا وأَنْمَلَ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:ولا أُزْعِجُ الكَلِمَ المُحْفِظات .

للأَقْرَبِين، وَلَا أُنْمِلُوَفِيهِ نَمْلَةٌ أَي كَذِبٌ.

وامرأَة مُنَمَّلَة ونَمْلَى: لَا تَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ، وَفَرَسٌ نَمِلٌ كَذَلِكَ، وَهُوَ أَيضاً مِنْ نَعْتِ الْغِلَظِ.

وَفَرَسٌ نَمِل الْقَوَائِمِ: لَا يَسْتَقِرُّ.

وَفَرَسٌ ذُو نُمْلَة، بِالضَّمِّ، أَي كَثِيرُ الْحَرَكَةِ.

وَرَجُلٌ مُؤَنْمَلُ الأَصابع إِذا كَانَ غَلِيظَ أَطرافِها فِي قِصَر.

وَرَجُلٌ نَمِلٌ أَي حاذِق.

وَغُلَامٌ نَمِلٌ أَي عَبِثٌ.

ونَمِلَ فِي الشَّجَرِ يَنْمَلُ نَمَلًا إِذا صَعِد فِيهَا؛

الْفَرَّاءُ: نَمَلَ فِي الشَّجَرِ يَنْمُلُ نُمُولًا إِذا صَعِد فِيهَا.

والنَّمِل: الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَنْظُرُ إِلى شَيْءٍ إِلا عَمِله.

وَرَجُلٌ نَمِل الأَصابع إِذا كَانَ كَثِيرَ العَبَث بِهَا أَو كَانَ خفيفَ الأَصابع فِي الْعَمَلِ.

ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ نَمِلٌ خَفِيفُ الأَصابع لَا يَرى شَيْئًا إِلا عمِله.

يُقَالُ: رَجُلٌ نَمِلٌ الأَصابع أَي خَفِيفُهَا فِي الْعَمَلِ.

وتَنَمَّلَ القومُ: تحرَّكوا وَدَخَلَ بعضُهم فِي بَعْضٍ.

ونَمِلَتْ يدُه: خَدِرت.

والنُّمْلَة، بِالضَّمِّ: البقيَّة مِنَ الْمَاءِ تَبْقَى فِي الْحَوْضِ؛

حَكَاهُ كُرَاعٌ فِي بَابِ النُّونِ.

والأَنْمُلة، بِالْفَتْحِ «٤»: المَفْصِل الأَعْلى الَّذِي فِيهِ الظُّفْرُ مِنَ الإِصبع، وَالْجَمْعُ أَنَامِل وأَنمُلات، وَهِيَ رُؤُوسُ الأَصابع، وَهُوَ أَحد مَا كسِّر وسَلِم بِالتَّاءِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قُلْتُ هَذَا لأَنهم قَدْ يَسْتَغْنُونَ بِالتَّكْسِيرِ عَنْ جَمْعِ السَّلَامَةِ وَبِجَمْعِ السَّلَامَةِ عَنِ التَّكْسِيرِ، وَرُبَّمَا جُمِعَ الشَّيْءُ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا كنحو بُوَانٍ وبُونوأَنشد للمتَلَمِّس:أَمُنْتَفِلًا مِنْ نَصْرِ بُهْثَةَ دَائِبًا؟

وتَنْفُلُني مِنْ آلِ زَيْدٍ فَبِئْسماقَالَ أَبو عَمْرٍو: تَنْفُلُني تَنْفِيني.

والنَّافِلُ: النَّافِي.

وَيُقَالُ: انْتَفَلَ فُلَانٌ إِذا اعْتَذَرَ.

وانْتَفَلَ: صَلَّى النَّوافِل.

وَيُقَالُ: نَفَّلْت عَنْ فُلَانٍ مَا قِيلَ فِيهِ تَنْفِيلًا إِذا نَضَحْت عَنْهُ ودَفَعْتَه.

وَفِي حَدِيثِ القَسامة:قَالَ لأَولِياء المَقْتول: أَتَرْضَوْن بِنَفْل خَمْسين مِنَ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوه؟

يُقَالُ: نَفَّلْته فنَفَلَ أَي حلَّفته فحلَف.

ونَفَلَ وانْتَفَلَ إِذا حلَف.

وأَصل النَّفْل النَّفْي.

يُقَالُ: نَفَلْت الرجلَ عَنْ نسَبه.

وانْفُلْ عَنْ نَفْسِكَ إِن كُنْتَ صَادِقًا أَي انْفِ مَا قِيلَ فِيكَ، وَسُمِّيَتِ الْيَمِينُ فِي الْقَسَامَةِ نَفْلًا لأَنَّ القِصاص يُنْفَى بِهَا؛

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجهه: لَوَدِدْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّة رَضُوا ونَفَّلْناهم خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَحْلِفُون مَا قَتَلْنا عُثْمَانَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ قاتِلًا؛

يُرِيدُ نَفَّلْنا لَهُمْ.

وأَتَيْتُ أَتَنَفَّله أَي أَطلبه؛

عَنِ ثَعْلَبٍ.

وأَنْفَلَ لَهُ: حلَف.

والنَّفَل: ضرْب مِنْ دِقِّ النَّبَاتِ، وَهُوَ مِنْ أَحْرار البُقول تنبُت مُتَسَطِّحةً وَلَهَا حَسَك يَرْعاه القَطا، وَهِيَ مِثْلُ القَثِّ لَهَا نَوْرةٌ صفراءُ طيبةُ الرِّيحِ، وَاحِدَتُهُ نَفَلةٌ، قَالَ: وبالنَّفَل سُمِّيَ الرَّجُلُ نُفَيْلًا؛

الْجَوْهَرِيُّ: النَّفَل نَبْتٌ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ هُوَ الْقُطَامِيُّ:ثُمَّ استمرَّ بِهَا الحادِي، وجَنَّبها .

بَطْنَ الَّتِي نَبْتُها الحَوْذانُ والنَّفَلُوَالْعَرَبُ تَقُولُ: فِي لَيَالِي الشَّهْرِ ثَلَاثٌ غُرَر، وَذَلِكَ أَول مَا يَهِلُّ الْهِلَالُ، سمِّين غُرَراً لأَن بياضَها قَلِيلٌ كغرَّة الْفَرَسِ، وَهِيَ أَقل مَا فِيهِ مِنْ بَيَاضِ وَجْهِهِ، وَيُقَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ بَعْدَ الغُرَر: نُفَل، لأَن الغُرَر كَانَتِ الأَصل وَصَارَتْ زِيَادَةُ النُّفَل زِيَادَةً عَلَى الأَصل، وَاللَّيَالِي النُّفَل هِيَ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ وَالسَّادِسَةُ مِنَ الشَّهْرِ.

والنَّوْفَلِيَّة: ضرْب مِنَ الامتِشاط؛

حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي عَنِ الْفَارِسِيِّ؛

وأَنشد لجِران العَوْد:أَلا لَا تَغُرَّنَّ امْرَأً نَوْفَلِيَّةٌ .

عَلَى الرأْسِ بَعْدِي، والترائبُ وُضَّحُوَلَا فاحِمٌ يُسْقى الدِّهانَ، كأَنه .

أَساوِدُ يَزْهاها مَعَ اللَّيْلِ أَبْطَحُوَكَذَلِكَ رُوِيَ: يَغُرَّنَّ، بِلَفْظِ التَّذْكِيرِ، وَهُوَ أَعذر مِنْ قَوْلِهِمْ حَضَرَ القاضيَ امرأَةٌ لأَن تأْنيث المِشْطة غَيْرُ حَقِيقِيٍّ.

التَّهْذِيبُ: والنَّوْفَلِيَّة شَيْءٌ يتَّخذه نساءُ الأَعراب مِنْ صُوفٍ يَكُونُ فِي غِلَظٍ أَقل مِنَ الساعِد، ثُمَّ يُحْشى وَيُعْطَفُ فَتَضَعُهُ المرأَة عَلَى رأْسها ثُمَّ تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ، وأَنشد قَوْلَ جِران العَوْد.

وَفِي حَدِيثِأَبي الدَّرْداء: إِياكم والخَيْلَ المنَفِّلة الَّتِي إِن لَقِيَتْ فَرَّتْ وإِن غَنِمت غَلَّتْ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: كأَنه مِنَ النَّفَل الغنيمةِ أَي الَّذِينَ قصدُهم مِنَ الغَزْو الغنيمةُ والمالُ دُونَ غَيْرِهِ، أَو مِنَ النَّفْل وَهُمُ المُطَّوِّعة المتبرِّعون بالغَزْوِ الَّذِينَ لَا اسمَ لَهُمْ فِي الدِّيوان فَلَا يقاتِلون قِتالَ مَنْ لَهُ سَهْم، قَالَ: هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبي مُوسَى مِنْ حَدِيثِأَبي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: وَالَّذِي جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحمد مِنْ رِوَايَةِ أَبي هُرَيْرَةَ أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِياكم والخيلَ المُنَفِّلَة، فإِنها إِن تَلْقَ تَفِر، وإِن تَغْنَم تَغْلُلْ؛

قَالَ: وَلَعَلَّهُمَا حَدِيثَانِ.

ونَوْفَل ونُفَيْل: اسمان.

تَحُولُ دُونَ الأَعراض، فتفهَّمه، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالنَّاسِ.

والنَّهَل: الرِّيُّ والعَطَش، ضِدٌّ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ.

والمَنْهَل: المشرَب ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَتْ مَنازل السُّفَّار عَلَى المِياه مَناهِل.

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِأَنه يَرِد كلَّ مَنْهَل.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: المَنْهَل الْمَوْضِعُ الَّذِي فِيهِ المشرَب.

والمَنْهَل: الشُّرْب، قَالَ: وَهَذَا الأَخير يَتَّجِهُ أَن يَكُونَ مَصْدَرَ نَهِلَ وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَن لَا يَذْكُرَهُ لأَنه مُطَّرد.

والنَّاهِلَة: المختلِفة إِلى المَنْهَل، وَكَذَلِكَ النازِلة؛

وأَنشد:وَلَمْ تُراقِب هناك نَاهِلَةَ .

الواشِينَ، لَمَّا اجْرَهَدَّ نَاهِلُهاقَالَ أَبو مَالِكٍ: المَنازِل والمَناهِل وَاحِدٌ، وَهِيَ المَنازِل عَلَى الْمَاءِ.

وأَنْهَلَ القومُ: نَهِلَت إِبِلُهم.

وَرَجُلٌ مِنْهَال: كَثِيرُ الإِنْهال.

قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ الْغَنَوِيُّ وَغَيْرُهُ: المَنْهَل كُلُّ مَا يَطَؤه الطريقُ مِثْلُ الرُّحَيل والحفِير، قَالَ: وَمَا بَيْنَ المَنَاهِل مَراحِل، والمَنْهَل مِنَ الْمِيَاهِ: كلُّ مَا يَطَؤه الطَّرِيقُ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلى مَوْضِعِهِ أَو إِلى مَنْ هُوَ مختصٌّ بِهِ فَيُقَالُ: مَنْهَل بَنِي فُلَانٍ أَي مَشْرَبهم وَمَوْضِعُ نَهَلهم؛

وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:كأَنه مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلولأَي مَسْقِيٌّ بالراحِ.

يُقَالُ: أَنْهَلْته فَهُوَ مُنْهَلُ، بِضَمِّ الْمِيمِ.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: النُّهُل الشُّروع؛

هُوَ جَمْعُ نَاهِل وَشَارِعٌ أَي الإِبل العِطاش الشارِعة فِي الْمَاءِ.

وَيُقَالُ: مِنْ أَين نَهِلْت الْيَوْمَ؟

فَتَقُولَ: بِمَاءِ بَنِي فُلَانٍ وبمَنْهَل بَنِي فُلَانٍ؛

وَقَوْلُهُ أَين نَهِلَت أَي شَرِبت فَرَوِيت؛

وأَنشد: مَا زَالَ مِنْهَا نَاهِلٌ ونائِب قَالَ: النَّاهِلُ الَّذِي رُوِيَ فاعتزَل، والنائبُ الَّذِي يَنُوب عَوداً بَعْدَ شُرْبها لأَنها لَمْ تُنْضَح رِيّاً.

الْجَوْهَرِيُّ: المَنْهَل المَوْرِد وَهُوَ عَيْنُ ماءٍ تَرِدُه الإِبِل فِي المَراعي، وَتُسَمَّى المَنازل الَّتِي فِي المَفاوِز عَلَى طَرِيقِ السُّفَّار مَنَاهِل لأَن فِيهَا مَاءً.

الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ: النَّاهِل فِي كَلَامِ الْعَرَبِ العَطْشان، والنَّاهِل الَّذِي قَدْ شرِب حَتَّى روِي، والأُنثى نَاهِلَة، والنَّاهِل العَطْشان، والنَّاهِل الرَّيَّان، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛

وَقَالَ النَّابِغَةُ:الطاعِن الطَّعْنة، يَوْمَ الوَغَى، .

يَنْهَل مِنْهَا الأَسَلُ النَّاهِلُجَعَلَ الرِّماح كأَنها تعطَش إِلى الدَّمِ فإِذا شَرَعَتْ فِيهِ رَوِيتْ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ هَاهُنَا الشارِب وإِن شِئْتَ العَطْشان أَي يُرْوَى مِنْهُ الْعَطْشَانُ.

وَقَالَ أَبو الْوَلِيدِ: يَنْهَل يَشْرَبُ مِنْهُ الأَسَلُ الشارِب؛

قَالَ الأَزهري «١»: وَقَوْلُ جَرِيرٍ يَدُلُّ عَلَى أَن العِطاش تسمَّى نِهالًا؛

وَهُوَ قَوْلُهُ:وأَخُوهُما السَّفَّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَه، .

حَتَّى وَرَدْنَ جِبَا الكُلابِ نِهَالاقَالَ: وَقَالَ عُمْرَةُ «٢» بْنُ طَارِقٍ فِي مِثْلِهِ:فَمَا ذُقْت طَعْم ال نِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ؛

فَدَلَّ بِهَا أَنَّ هَذِهِ رؤْية الِالْتِقَاءِ وأَن تِلْكَ رؤْية النَّوْم.

الْجَوْهَرِيُّ: تَقُولُ نِمْت، وأَصله نَوِمْت بِكَسْرِ الْوَاوِ، فَلَمَّا سَكَنَتْ سَقَطَتْ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ونُقِلتْ حركتُها إِلى مَا قَبْلَهَا، وَكَانَ حقُّ النُّونِ أَن تُضَمَّ لتَدُلَّ عَلَى الْوَاوِ السَّاقِطَةِ كَمَا ضَمَمْت الْقَافَ فِي قُلْتَ، إِلا أَنهم كَسَرُوهَا فَرْقاً بَيْنَ الْمَضْمُومِ وَالْمَفْتُوحِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ وكانَ حَقُّ النُّونِ أَن تُضَمَّ لتدلَّ عَلَى الْوَاوِ السَّاقِطَةِ وَهَمٌ، لأَن المُراعى إِنما هُوَ حَرَكَةُ الْوَاوِ الَّتِي هِيَ الكسرةُ دُونَ الْوَاوِ بِمَنْزِلَةِ خِفْت، وأَصله خَوِفْت فنُقِلت حَرَكَةُ الْوَاوِ، وَهِيَ الْكَسْرَةُ، إِلى الْخَاءِ، وحُذفت الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، فأَما قُلت فإِنما ضُمَّت الْقَافُ أَيضاً لِحَرَكَةِ الْوَاوِ، وَهِيَ الضَّمَّةُ، وَكَانَ الأَصل فِيهَا قَوَلْت، نُقِلتْ إِلى قوُلت، ثُمَّ نقِلت الضَّمَّةُ إِلَى الْقَافِ وحُذِفَت الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما كِلْتُ فإِنما كَسَرُوهَا لِتَدُلَّ عَلَى الْيَاءِ السَّاقِطَةِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا وَهَمٌ أَيضاً وإِنما كَسَرُوهَا لِلْكَسْرَةِ الَّتِي عَلَى الْيَاءِ أَيضاً، لَا لِلْيَاءِ، وأَصلها كَيِلْت مُغَيَّرة عَنْ كَيَلْتُ، وَذَلِكَ عِنْدَ اتِّصَالِ الضَّمِيرِ بِهَا أَعني التَّاءَ، عَلَى مَا بُيِّن فِي التَّصْرِيفِ، وَقَالَ: وَلَا يَصِحُّ أَن يَكُونَ كالَ فَعِل لِقَوْلِهِمْ فِي الْمُضَارِعِ يَكيلُ، وفَعِلَ يَفْعِلُ إِنما جَاءَ فِي أَفعال مَعْدُودَةٍ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما عَلَى مَذْهَبِ الْكِسَائِيِّ فالقياسُ مستمرٌّ لأَنه يَقُولُ: أَصلُ قَالَ قَوُلَ، بِضَمِّ الْوَاوَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْهَبِ الْكِسَائِيُّ وَلَا غيرُه إِلى أَنَّ أَصلَ قَالَ قَوُل، لأَن قَالَ مُتَعدٍّ وفَعُل لَا يَتعدَّى وَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْهُ قائلٌ، وَلَوْ كَانَ فَعُل لَوَجَبَ أَن يَكُونَ اسْمَ الْفَاعِلِ مِنْهُ فَعيل، وإِنما ذَلِكَ إِذا اتَّصَلَتْ بِيَاءِ الْمُتَكَلِّمِ أَو الْمُخَاطَبِ نَحْوُ قُلْت، عَلَى مَا تَقَدَّمَ، وَكَذَلِكَ كِلْت؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَصل كالَ كَيِلَ، بِكَسْرِ الْيَاءِ، والأَمر مِنْهُ نَمْ، بِفَتْحِ النُّونِ، بِناءً عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ لأَن الْوَاوَ الْمُنْقَلِبَةَ أَلفاً سَقَطَتْ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ.

وأَخَذه نُوَامٌ، بِالضَّمِّ، إِذا جعَل النَّوْمُ يَعْترِيه.

وتَناوَمَ: أَرى مِنْ نفْسه أَنه نائمٌ وَلَيْسَ بِهِ، وَقَدْ يَكُونُ النَّوْم يُعْنى بِهِ المَنامُ.

الأَزهري: المَنامُ مَصْدَرُ نَامَ يَنَامُ نَوْماً ومَنَاماً، وأَنَمْتُه ونَوَّمْتُه بِمَعَنًى، وَقَدْ أَنَامَه ونَوَّمَه.

وَيُقَالُ فِي النِّدَاءِ خَاصَّةً: يَا نَوْمانُ أَي يَا كَثِيرَ النَّوْم، قَالَ: وَلَا تَقُل رَجُلٌ نَوْمانُ لأَنه يَخْتَصُّ بِالنِّدَاءِ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ وَغَزْوَةِ الخَنْدق: فَلَمَّا أَصْبَحتْ قَالَتْ: قُمْ يَا نَوْمانُ؛

هُوَ الْكَثِيرُ النَّوْم، قَالَ: وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النِّدَاءِ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَفِي المثَل أَصْبِحْ نَوْمانُ، فأَصْبِحْ عَلَى هَذَا مِنْ قَوْلِكَ أَصْبَحَ الرجلُ إِذا دَخَلَ فِي الصُّبح، وَرِوَايَةُ سِيبَوَيْهِ أَصْبِحْ ليْلُ لِتَزُلْ حَتَّى يُعاقِبَك الإِصباح؛

قَالَ الأَعشى:يَقُولُونَ: أَصْبِحْ ليْلُ، والليلُ عاتِموَرُبَّمَا قَالُوا: يَا نَوْمُ، يُسَمُّون بِالْمَصْدَرِ.

وأَصابَ الثَّأْرَ المُ

معنى «نكم» في تاج العروس

قَالَ ابْن بَرِّي: قَالَ الْوَزير المغْرِبي: أَرَادَ {بالنُّمِّيِّ هُنَا العيبَ، وَأَصله: الرَّصَاصُ، تجعَلُهُ فِي الذَّهَبَ، بمنزلةِ النُّحاس فِي الفِضَّة.

(و) } النُّمِّيُّ: (صَنْجَةُ الميزانِ) .

(و) أَيْضا (العداوَةُ، والطَّبيعَةُ) ، قَالَ أَبُو وَجْزَة:(وَلَوْلَا غَيْرُهُ لَكَشَفْتُ عنهُ .

وعنْ {نُمِّيِّهِ الطَّبْعِ اللَّعِينِ)(و) أَيْضا (الفُلوسُ) من الرَّصاصِ، روميَّةٌ، قَالَ أَوْس بن حجر:(وقارَفَتْ وَهِي لم تجْرَبْ، وَبَاعَ لَهَا .

من الفَصَافِصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ)ونَسَبَ الْجَوْهَرِي هَذَا الْبَيْت إِلَى النَّابغة، يصفُ فَرَسًا، وَفِي التَّهْذِيب النُّمِّيُّ: الفَلْسُ، بالرُّوميَّة، (أَو) هِيَ (الدَّراهم الَّتِي فِيهَا رَصَاصُ، أَو نُحَاسٌ) ، قَالَ: وَكَانَت بالحيرةِ، على عهد النُّعمان ابْن الْمُنْذر.

(الْوَاحِدَة: بِهَاءٍ) ، قَالَ الطِّرماح فِي الطبيعة:(بِلا خَدَبٍ، وَلَا خَوَرٍ إِذا مَا .

بَدَتْ} نُمِّيَّةُ الخُدْبِ النُّفَاةِ)(ج: {نَمَامِيُّ) .

(و) أَيْضا (جَوْهَر الْإِنْسَان، وأصلُه) .

(و) يُقَال: (مَا بهَا} نُمِّيٌّ) أَي: (أحدٌ) ، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِي.

( {والنُّمِّيَّةُ، بهاء: الفاخِتَةُ) .

[] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: جُلودٌ} نَمَّةٌ: إِذا كَانَت لَا تُمسك المَاء.

وسَمِعتُ {نَمَّتَهُ؛

أَي: حِسَّهُ.

وثَوْبٌ} مُنَمْنَمٌ: مَرْقُومٌ، مُوَشَّى.

والنّمْنمُ، كَفلْفلٍ: القَمْلَةُ (و) {النَّامَّهُ (حَيَاةُ النَّفْسِ) ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((لَا تُمثِّلُوا} بِنَامَّه اللهِ)) أَيْ: بِخَلْقِهِ، ونَامِيَةِ الله أَيْضاً، وَهِي على البَدَلِ.

(و) قَوْلُهُم: (أَسْكَتَ الله تَعَالَى {نَامَّتَهُ) أَي: جَرْسَهُ، ومَا يَنْمُّ عليهِ مِنْ حَرَكَتِهِ، أَيْ: (أَمَانَهُ) ، وقَدْ يُهْمَزُ فَيُجْعَلُ من النَّئِيمِ، وقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.

(ونَمَّ المِسْكُ) يَنِمُّ، بِالكَسْرِ: إِذَا (سَطَعَ) وَظِهَرَ، وَهُوَ مَجَازٌ.

(} والنَّمَّامُ: نَبْتٌ طَيِّبُ) الرِّيحِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، سُمِّي بِذلِكَ لِسُطُوعِ رَائِحَتِهِ، فَيَنِم على حَامِلِهِ، وَمِنْ خَوَاصِّهِ أَنَّهُ (مُدِرٌّ، مُخْرِجُ الجَنِينِ المَيِّتِ، والدُّودِ، ويَقْتلُ القَمْلَ، وخَاصِّيِّتُهُ: النَّفْعُ من لَسْعِ الزَّنَابِيرِ شُرْباً مِثْقَالاً بِسَكَنْجَيِنَ) .

( {ونَمْنَمُهُ) } نَمْنَمَةً: (زَخْرَفَهُ وَنَقَشَهُ) .

وَفِي الصِّحاحِ: رَقِشَهُ.

وِهيَ خُطُوطٌ مُتَقَارِبَةٌ، فِصَارٌ شِبْهُ مَا {تُنَمْنِمُ الرِّيحُ دُقَاقَ التُّرَابِ، ولِكُلِّ وَشْيٍ نَمْنَمَةٌ.

(و) } نَمْنَمَتِ (الرِّيحُ التُّرَابَ) إذَا (خَطَّتْهُ) ، وتَرَكتْ عَلَيْه أَثَراً كَالكِتَابَةِ، والأَثَرُ) الَمذْكُورُ: ( {نِمْنِمٌ،} ونِمِنْيمٌ) بَكَسْرِهِمَا، قَالَ ذُو الرمة:(فيفا عَلَيْهِ لذيل الرّيح {نمنيم)وَكَذَلِكَ: نمنمة الرِّيحِ المَاءَ.

(} والنُّمْنُمُ، كَهُدْهُدٍ، وفِلْفِلٍ: بَيَاضٌ يَيْدُو بِظُفْرِ الشَّبَابِ، واحِدَتُهُ بِهَاءٍ)) ، وعَلَى الأخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ: يَكُونُ عَلَى أظْفَارِ الأَحْدَاثِ.

( {والنِّمَّةُ، بِالكَسْرِ: القَمْلَةُ أَوْ النَّمْلَةُ) ، فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.

(} والنُّمِّيُّ، كَقُمِّيِّ: الخِيَانَةُ) .

(و) أَيْضاً (العَيْبُ) ، عَنْ ثَعْلَ بٍ، وأَنْشَدَ: ولَوْ شِئْتُ أَبْدَيْتُ!

نُمِّيَّهُمْ وأَدْخَلْتُ تَحْتَ الثِّيَابِ الإِبَرْ الخَنْدَقِ، وَمن تَبِعَهَا مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، حَتَّى نَزَلُوا بذَنَبِ نَقَمَى إِلَى جَانِبِ أُحُدٍ.

[] وِممَّا يُسْتدْرَكُ عَلَيه: نَقمَ عَلَيْهِ، كَضَرَبَ وِسَمِعَ، عَتَبَ عَلَيْهِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.

والنُّقُومُ: مَصْدَرٌ، ذَكَرَهُ ابنُ القَطَّاعِ.

ونَقِمَ مِنْ فُلَانٍ الإِحْسَانَ، كَعَلِمَ: إِذَا جَعَلَهُ مَمَّا يُؤَدَيهِ إِلَى كُفْرِ النَّعْمَةِ.

ونَقَّمَ تَنْقِيمًا: بَالَغَ فِي كَرَاهَةِ الشَّيْءِ.

وَمِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: المُنْتَقِمُ، هَوَ البَالِغُ فِي العَقُوبَةِ لِمَنْ شَاءَ.

وضَرَبَهُ ضَرْبَةَ نَقَمٍ: إِذا ضَرَبَهُ عَدُوُّ لَهُ.

[ن ك م](النَّكْمَةُ) ، بِالفَتْحِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، واللَّيْثُ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ فِيمَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ عَنْهُ: هِيَ (النَّكْبَةُ، والمُصِيبَةُ الفَادحَةُ) وكَأَنًّ المِيمَ بَدَلٌ عَنِ البَاءِ.

[ن م م]( {النَّمُّ: التَّوْرِيشُ، والإِغْرَاءُ، ورَفْعُ الحَدِيثِ، إِشَاعَةً لَهُ، وإِفْسَاداً، وتَزْيِينُ الكَلَامِ بِالكَذِبِ) ، والفِعْلُ (} يَنِمُّ) بِالكَسْرِ، ( {وَيَنُمُّ) بِالضَّمِّ، والأَصْلُ الضَّمُّ، هكَذَا أَوْرَدهُ بِالوَجْهَيْنِ ابْنُ سِيدَه، وابنُ مَالِكٍ، وأَقَرُّوهُ.

قَالَ شَيْخُنَا: وَرَأَيْتُ المِزَّيَّ، قد تَفَّقهَ فِيهِ، وفَصَّلَ، فَقَالَ: يَنِمُّ بالكَسْر فِي اللَاّزِمِ، أَيْ يَظْهَرُ، وبِالضَّمَّ فِي المُتَعّدِّي، أَيْ: يَنْقُلُ، فَتَأَمَّلْ.

قُلْتُ: وَقَدْ أَشَارَ إلِيْهِ غَيْرُهُ أَيْضاً، فَقَالَ:} نَمَّ الحَدِيِثَ {يَنُمُّهُ،} ويَنِمُّهُ، بِالَوجْهَيْنِ، إِذَا نَقَلَهُ.

{ونَمَّ الحديثُ يَنِمُّ: إِذا ظهر، مُتَعَدٍّ، لَازم، وَكَذَا نَمَّ بِهِ، ونَمَّ عَلَيْهِ، وَأنْشد ثَعْلَب فِي تعديته بِعَلَى:(ونَمَّ عَلَيْك الكاشِحونَ، وقَبْلَ ذَا .

عَلَيْك الهَوَى قد نَمَّ لَو نَفَعَ النَّمُّ)(فَهُوَ} نَمومٌ، {ونَمَّامٌ،} ومِنَمٌّ، كَمِجَنٍّ، {ونَمٌّ) ، وَالثَّالِثَة عَن ابْن سَيّده، (من قوِمٍ} نَمِّين، {وأنمَّاء،} ونُمٍّ) بِالضَّمِّ، وصرَّح اللَّحياني، بِأَن {نُمًّا: جمعُ} نَمومٍ، وَهُوَ الْقيَاس.

(وَهِي {نَمَّةٌ،} والنَّميمةُ: الِاسْم) مِنْهُ، وَقد تكرَّر ذكره فِي الحَدِيث، وَهُوَ نقلُ الحَدِيث من قوم إِلَى قوم، على جِهَة الْإِفْسَاد والشَّرِّ، وَقَالَ أَبُو بكر عَن أبي العبَّاس: {النَّمَّام، مَعْنَاهُ فِي كَلَام الْعَرَب: الَّذِي لَا يُمْسِكُ الْأَحَادِيث، وَلم يَحفظْها.

(و) } النَّميمَةُ أَيْضا (صوتُ الكِتابة) ، وَفِي بعض النّسخ: الكِنَانَة.

(و) أَيْضا (وَسْوَاسُ هَمْسِ الكلامِ) ، وَقيل: الصَّوْت الخَفِيُّ، من حَرَكَة شَيْء، أَو وطءِ قَدَمٍ، وَمِنْه قَول أبي ذُؤيب:(فَشَرِبْنَ ثُم سَمِعْنَ حِسًّا دونَهُ .

شَرَفُ الحِجَابِ، ورَيْبُ قَرْعٍ يَقْرَعُ)( {ونَميمةً من قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ .

فِي كَفِّهِ جشْءٌ أجَشُّ وأقْطُعُ)وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَرَادَ بِهِ صَوت وَتَرٍ، أَو ريحًا استَرْوَحَتْهُ الحُمُرُ، وَأنكر [وَهَمَاهِمًا من قانِصٍ.

قَالَ: لِأَنَّهُ أَشد خَتْلاً فِي القَنِيصِ من أَن يُهَمْهِمُ للوحشِ، أَلا ترى لقَوْل رُؤبة:(فَبَاتَ والنَّفسُ من الحِرص الفَشَقْ .

)(فِي الزَّرْبِ لَو يَمْضَغُ شَرْيًا مَا بَصَقْ .

)والفَشَقُ: الانتشارُ] .

(} والنَّامَّة: الحِسُّ، وَالْحَرَكَة) ، يُقَال: سَمِعت!

نامَّتَهُ، ونَمَّتَهُ، أَي: حِسَّهُ، وحَرَكَتَهُ، والأعرفُ فِي ذَلِك: نَأْمَتَهُ.

أسئلة شائعة عن «نكم»

ما معنى «نكم»؟

نكمش(المنشط) مَا يخف إِلَيْهِ ويؤثر فعله(المنشط) الْكثير النشاط(النشاط) ممارسة صَادِقَة لعمل من الْأَعْمَال يُقَال لفُلَان نشاط زراعي أَو تجاري مثلا (مج)(الأنشوطة) عقدَة يسهل انحلالها وحديدة يعْقد بهَا وَيُقَال مَا عقالك بأنشوطة مَا مودتك بواهية (ج) أناشيط(الناشط) نَاقض الْحَبل ليضفر ثَانِيَة (ج) نش

ما جذر كلمة «نكم»؟

جذر «نكم» هو (نكم)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل