معنى نهي وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نهي»: أنهى يُنهي، أَنْهِ، إنهاءً، فهو مُنْهٍ، والمفعول مُنهًى • أنهى درسَه: أنجزَه وأتمَّه، وفرغ منه "يجب إنهاء عمل اليوم قبل الغد- أنهى خلافًا: حسَمه، قطعه- أنهى أيّامه الأخير…
الفهرس
أنهى يُنهي، أَنْهِ، إنهاءً، فهو مُنْهٍ، والمفعول مُنهًى • أنهى درسَه: أنجزَه وأتمَّه، وفرغ منه "يجب إنهاء عمل اليوم قبل الغد- أنهى خلافًا: حسَمه، قطعه- أنهى أيّامه الأخيرة في المستشفى: قضاها، أمضاها" ° أنهى بنجاح: اختتم/ توَّج.
• أنهى العقدَ: ألغاه "أنهى العملَ بالقانون: أبطل وأوقف".
• أنهى الشَّكوى إلى المسئولين: أوصلها وأبلغها إليهم، بلّغهم بها.
• أنهى صديقَه عن شرب الخمر: نهاه عنه، كفَّه ومنعه.
انتهى/ انتهى إلى/ انتهى بـ/ انتهى عن/ انتهى من يَنتهي، انْتَهِ، انتِهاءً، فهو مُنتهٍ، والمفعول مُنتهًى إليه • انتهى زمنُ العبوديَّة: ولَّى وزال "أعلن انتهاء المشروع- انتهتِ العلاقةُ بينهما- انتهاء دورة برلمانيّة: اختتام- انتهاءُ الأجل: توقُّفه، الموت".
• انتهى الأمرُ إلى الوالي: بلغ، ووصل "انتهتِ الطَّريقُ إلى القرية".
• انتهى إلى كذا: عرف وأدرك.
• انتهى به الأمرُ إلى الشِّحاذة: أدّى به إلى هذا السَّبيل "انتهى به الحالُ/ المطافُ إلى الجنون: وصل به إلى هذا الحدّ".
• انتهى فلانٌ عن المنكر: كفَّ وامتنع عنه " {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} ".
• انتهى من البحث: أتمّه، أنجزه، قضاه "انتهى من العمل/ القراءة/ المشروع".
نهَى/ نهَى إلى يَنهَى، انْهَ، نَهْيًا، فهو ناهٍ، والمفعول مَنهيّ • نهَى صديقَه عن الخيانة: منعه وحذَّره منها، نصحه وأرشده إلى تركها "الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر- {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} " ° هو رجل نَهَاك من رجُل: ينهاك بجدِّه وغنائه عن تطلُّب غيره.
• نهاه اللهُ عن كذا: حرّمه عليه " {لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ} ".
• نهَى إليه الخبرُ: بلغَه "نهى إليه موتُ والدِه".
تناهى/ تناهى إلى/ تناهى عن يتناهَى، تَنَاهَ، تناهيًا، فهو مُتناهٍ، والمفعول مُتناهًى إليه • تناهى الخطرُ: انتهى؛
بلغ نهايتَه "متناهٍ في الدِّقَّة/ الصِّغر- تناهتِ الأحداثُ المزعجة".
• تناهى إلى أسماع الحكومة كذا: بلغها وعلمت به.
• تناهى الأصدقاءُ عن المنكر: ١ - كفّ بعضُهم بعضًا عن الوقوع فيه " {كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} ".
٢ - انقطعوا عنه.
إنهاء [مفرد]: مصدر أنهى.
انتهاء [مفرد]: مصدر انتهى/ انتهى إلى/ انتهى بـ/ انتهى عن/ انتهى من.
ناهٍ [مفرد]: ج ناهون ونُهاة، مؤ ناهية، ج مؤ ناهيات ونواهٍ: اسم فاعل من نهَى/ نهَى إلى ° الآمر النَّاهي: من له سُلْطة غير محدودة- ناهيك عن/ ناهيك بـ: كافيك.
مُنتهًى [مفرد]: ١ - اسم مكان من انتهى/ انتهى إلى/ انتهى بـ/ انتهى عن/ انتهى من: غاية ونهاية "عند منتهى الطريق- {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}: جعلها الله النهاية في محلّ القُرب والكرامة، ويقال شجرة نبق عن يمين الجنّة" ° في منتهى الوضوح: في غاية الوضوح- مُنتهَى أملِه: غايته العظمى، أسمى أمانيه.
٢ - مَرْجع ومصير " {إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} ".
• منتهى الجموع: (نح) كلّ جمع تكسير مفتوح الأوّل، بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطهما ساكن مثل: معاهد ومفاتيح.
ناهية [مفرد]: ج ناهيات ونواهٍ: مؤنَّث ناهٍ.
• النَّاهية: العقل الزَّاجر عن الحرام والقبيح "ما له ناهية- ما تنهاه عنَّا ناهية: ما يكفّه عنّا كافّة".
• لا النَّاهية: (نح) أداة تجزم الفعل المضارع.
مَنْهيّات [جمع]: مف مَنْهيّ • المنهيَّات الشَّرعيَّة: الأمور التي نهى الشَّرعُ عن فعلها أو إتيانها كشرب الخمر والسَّرقة والزِّنا ونحو ذلك.
مُتناهٍ [مفرد]: ١ - اسم فاعل من تناهى/ تناهى إلى/ تناهى عن.
٢ - في غايةٍ من كذا "متناهٍ في الصِّغر- قطار متناهٍ في السُّرعة- مقالة متناهية الدّقَّة- بسهولة متناهية: في غاية السّهولة".
• اللاَّمتناهي: ما لا يمكن أن تكون له نهاية، ويختلف عن اللاَّمحدود وهو ما لم يحدَّد بالفعل وإن كانت له حدود ممكنة "يسبح في الفضاء اللاَّمتناهي".
مُنْتهٍ [مفرد]: ١ - اسم فاعل من انتهى/ انتهى إلى/ انتهى بـ/ انتهى عن/ انتهى من.
٢ - أن لا تكون هُناك اهتمامات أو اتِّفاقات أو اتِّصالات أُخرى.
٣ - مُخفَق، لم يعد ناجحًا أو ضروريًّا.
نهائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى نِهاية: أخيرًا، على نحوٍ محدّد "بتَّ في الأمر نهائيًّا: لآخر مرَّة- دورة نهائيّة- كلمة نهائيّة: لا رجوعَ فيها- بروتوكول نهائيّ" ° إنذار نهائيّ: بيان، خاصَّة لمفاوضين دبلوماسيِّين، يُهدِّد بفرض عقوبات خطيرة إذا رُفضت الشّروط- الدَّور النهائيّ: مباراة تُقام لتحديد الفائز في مسابقةٍ ما- الدَّور قبل النِّهائيّ: مسابقة لتحديد النِّهائيَّات في مسابقة ما- جواب نهائيّ: أخير- شبه نهائيّ/ نصف النهائيّ: مُباراة أو مسابقة تسبق المباراةَ النهائيَّة- لا نهائيّ: لا حدّ له.
نِهائيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى نِهاية: "مُباراة نهائيّة".
٢ - مصدر صناعيّ من نِهاية: انتهاء، ختام "تأهّل الفريق لنهائيّة بطولة كأس العالم".
• لا نهائيَّة: مُتَّسعٌ لا حدود له، ما لا يمكن وضع حدٍّ أو نهاية له "اكتشف أنّه يسير في لا نهائيَّة مُطلقة- لا نهائيَّة المقاومة/ السموات- دورات الكون اللاَّنهائيَّة".
نِهاية [مفرد]: آخرُ الشّيء وغايتُه "نهاية سعيدة/ دراميَّة- نهاية الطّريق- تغيَّرت النتيجةُ في نهاية المباراة" ° إلى النِّهاية/ للنِّهاية: حتى الآخر، بدون ملل- إلى ما لا نهاية: حيث لا آخِر، قائمة مفتوحة- تعويض نهاية الخِدْمة: مبلغ من المال يعتمد على طول فترة التَّوظيف يستحقُّه الموظَّفُ عن جدارة في نهاية الخِدْمة- حتَّى النِّهاية: حتى الآخر، بدون ملل- شريط خطِّ النِّهاية: شريط يُمدّ عبر خطِّ النِّهاية ليقطعه الفائزُ- في النِّهاية: آخر الأمر- في نهاية الأمر: في آخر الأمر- لا نهاية/ بلا نهاية: عدم انتهاء- نُقْطة النّهاية: نقطة لا يُمكن التحرُّك أو التقدُّم بعدها.
• اللاَّنهاية: ما لا حدود له في الزَّمان ولا في المكان ولا نهاية له، اللاَّمتناهي "تجذبه أمنياته البعيدة نحو اللاَّنهاية".
نُهيَة [مفرد]: ج نُهُيات ونُهْيات ونُهًى: عقل " {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النُّهَى} ".
نَهْي [مفرد]: ١ - مصدر نهَى/ نهَى إلى ° صاحب الأمر والنَّهي: من بيده اتّخاذُ القرار.
٢ - (نح) طلب ترك الفعل باستعمال (لا) الناهية والمضارع المجزوم: (لا تفعلْ كذا) "أسلوب/ أداة نَهْي".
نَّهْي فِي نَحْو افْعَل وَلَا تفعل وإعلاما للسَّائِل فِي جَوَاب الِاسْتِفْهَام فِي نَحْو هَل أدّيت الْأَمَانَة(النعماء) الْخَفْض والدعة وَالْمَال (ج) أنعم(النعمى) النعماء(النِّعْمَة) الرفاهة وَطيب الْعَيْش يُقَال هُوَ فِي نعْمَة عَيْش فِي حسنه وغضارته وأفعله نعْمَة عين إِكْرَاما لعينك(النِّعْمَة) مَا أنعم بِهِ من رزق وَمَال وَغَيره (الناصف) الْخَادِم (ج)
(*) من وحش نيان أو من وحش ذى بقر أفنى حلائله الاشلاء والطرد[نهى] النهْيُ: خلاف الأمر.
ونَهَيْتُهُ عن كذا فانْتَهى عنه وتَناهى، أي كَفَّ.
وتَناهَوْا عن المنكر، أي نهى بعضهم بعضا.
وقول الفرزدق:فنهاك عنها منكر ونكير * إنما شدده للمبالغة.
ويقال: إنه لأمورٌ بالمعروف نَهُوٌّ عن المنكر، على فعول.
وفلان ماله ناهية، أي نَهْيٌ.
والنُهْيَةُ بالضم: واحدة النُهى، وهي العُقول، لأنها تَنْهى عن القبيح.
والنِهْيُ بالكسر: الغديرُ في لغة أهل نجد، وغيرهم يقوله بالفتح.
وتَناهى الماءُ، إذا وقَف في الغدير وسكن.
قال العجاج:حَتَّى تَناهى في صَهاريجِ الصَفا (١) * وتنهية الوادي: حيث يَنْتَهي إليه الماء من حروفه، والجمع التناهى.
ونهاء الماء بالضم: ارتفاعه.
وقال ابن الأعرابي: النهاء القوارير والزجاج.
وأنشد: ترد الحصى أخفافهن كأنما * تكسر قيض بينها ونهاء (١) يقال: هم نُهاءُ مائةٍ ونِهاءُ مائةٍ أيضاً، أي قدر مائةٍ.
والإنهاءُ: الإبلاغ.
وأنْهَيْتُ إليه الخبر فانْتَهَى وتَناهى، أي بلغ.
والنِهايَةُ: الغايةُ.
يقال: بلغ نِهايَتَهُ.
والنُهْيَةُ بالضم أيضاً مثله.
قال أبو ذؤيب:وعاد الرصيع نهية للحمائل (٢) * يقول: انهزموا حتى انقلبت سيوفهم فعاد الرصيع على المنكب حيث كانت الحمائل.
ويقال، هذا رجل ناهيك من رجل، ونَهْيُكَ من رجلٍ، ونَهاكَ من رجلِ، وتأويله أنه بجدِّه وغَنائه يَنْهاكَ عن تَطَلُّبِ غيره.
وقال: وهو الشيخ الذى حدثت عنه * نهاك الشيخ مكرمة وفخا
نهاه فانتهى.
وتناهوا عن المنكر.
وانتهى الشيء: بلغ النهاية.
وتناهى البعير سمناً وجمل نهيٌّ، وناقة نهيّة.
وهو بعيد المنتهى.
ولا ينتهي حتى ينتهى عنه.
وروَى بنو حنيفة أهاجيّ الفرزدق في جرير فأحفظوه فاستنهاهم أي قال لهم: انتهوا.
وهذا منتهى الأمر ونهايته ومنهاته.
قالت ليلى الأخيلية:ألم تعلم جزاك الله شراً .
بأن الموت منهاة الرجالوقال جرير:حتى أنخنا عند أبواب الحكم .
في بؤبؤ العزّ ومنهاة الكرموهم أمرةٌ بالمعروف نهاةٌ عن المنكر.
وهو نهوٌّ عن الشرّ.
وما تنهاه عنا ناهية أي ما تكفّه كافّةٌ.
وما ينظر في أوامر الله ونواهيه.
وأنهي إليه الخبر.
وهو من أولى النّهى.
وإنه لذو نهيةٍ.
ورجل نهٍ، وقوم نهون.
ودرع كالنّهي، ودروع كالنّهاء وهي الغدران.
ومن المجاز: قول ابن مقبل:يمشين هيل النّقا مالت جوانبه .
ينهال حيناً وينهاه الثرى حيناًأي إذا مطر لم ينهل.
ومن المجاز: عضّته أنياب الدهر ونيوبه.
وظفّرفلان في كذا ونيّب إذا نشب فيه.
وهو ناب قومه: سيّدهم.
قال:كنت لهم في الحدثان نابا .
أنِفى العدى وضيغما وثاباولم أكن هردبّةً وجّاباجباناً.
نهي: النّهي: خلافُ الأَمْر، تقول: نَهَيْتُهُ عنه، وفي لغةٍ: نَهَوْتُهُ عنه.
والنِّهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشَّيء، وهو النِّهاءُ، ممدود.
والنِّهاية: طَرَفُ العِرانِ الّذي في أَنْف البَعير.
والنِّهْيُ: الغدير حيث ينخرم السَّيل في الغدير فيوسَّع.
والجميع: النِّهاء.
وتَنْهِيَهُ الوادي: حيث تِنتهي إليه السُّيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع.
وجمعُه: التَّناهي.
قال أبو الدُّقَيْش: كلمة لم أسمعْها من أحدٍ: نِهاءُ النَّهار: ارتفاعُه قِرابَ نصفِ النّهار.
وما تنهاه عنّا هيةٌ،
نهى:النَّهْيُ: خِلافُ الأمر، تقول: نَهَيْتُه عنه، وفي لُغَةٍ: نَهَوْتُه.
وفلانٌ نَهِيُّ فلانٍ:
(نهى):{إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال: ٣٨]"النَهى -بالفتح والكسر: الغدير أو موضع الماء الذي له حاجز ينهي الماء أن يفيضَ منه.
والنِهَاء- كرحال: أَصغَرُ محابس (ماء) المطر.
والتَنْهية -بالفتح- للوادي: حيث ينتهي إليه الماء من حروفه.
ونافة نَهِيَّة- كغنية: بلغت غابة
٥٥٢ - إِنْتِهاءالجذر:ن هـ يمثال:أُعْلِن إِنْتِهَاء القتالالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة:-أُعْلِن انْتِهاء القتال [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.
وكلمة «انتهاء» مصدر «انتهى»؛
لذا فهمزتها همزة وصل.
٥٨٤ - أَنْهَىالجذر:ن هـ يمثال:أَنْهَى تَعْلِيمَهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ الفعل لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى:أَتَمَّهالصواب والرتبة:-أَتمَّ تعليمه [فصيحة]-أنهى تعليمه [صحيحة] التعليق:يتوقف بعض اللغويين في تصحيح الفعل «أنهى» الشيءَ بمعنى بلغ نهايته؛
لأنه ورد في المعاجم القديمة بمعنى أبلغ وأوصل في مثل: أنْهَيْتُ إليه الخبرَ والكتاب والسهم: أوصلته إليه، وإذا أمعنا النظر فيما أوردته المعاجم من صور هذا الفعل نجد أنها تدور حول معنى بلوغ النهاية، فيقال: انتهى الشيءُ وتناهى ونَهّى أي بلغ نهايَته، وشرب حتى نَهَى وأَنْهَى ونَهّى.
ويقال: طلب حاجة حتى نَهِيَ عنها، أو أنهى عنها أي تركها، ظَفِرَ بها أو لم يظفر.
وعليه يمكن تصحيح الاستعمال المعاصر للفعل «أَنْهى» بمعنى بلغ نهاية الشيء، على أنه من باب استكمال فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها.
وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي هذا الاستعمال.
١٠١٦ - اللَاّمُتَنَاهيّالجذر:ن هـ يمثال:الظلم اللَاّمتناهيّالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.
الصواب والرتبة:-الظُّلم غير المتناهيّ [فصيحة]-الظُّلم اللَاّمُتناهيّ [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .
وغيرها؛
وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة.
ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
١٠٢١ - اللَاّنِهَائيّالجذر:ن هـ يمثال:العمل اللَاّنهائيّالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.
الصواب والرتبة:-العمل غير النهائيّ [فصيحة]-العمل اللَاّنهائيّ [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .
وغيرها؛
وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة.
ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
٤٩٥٣ - نَاهِيكَ عَنْالجذر:ن هـ يمثال:إِنَّه عالم ناهيك عن تواضعهالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى:فضلاً عن، زيادة علىالصواب والرتبة:-إِنَّه عالم فضلاً عن تواضعه [فصيحة]-إِنَّه عالم ناهيك عن تواضعه [صحيحة]-إِنَّه عالم بَلْهَ تواضعه [فصيحة مهملة] التعليق:أوردت المعاجم التعبير «ناهيك من» في مثل: هو رجل ناهيك من رجل، بمعنى حسبك وكافيك، وفي المصباح: ناهيك بزيدٍ فارسًا كلمة تعجُّب واستعظام، ويمكن تصحيح الاستعمال المعاصر حملاً على المعنى الأصلي للتعبير، وهو: «ناهيك عن تواضعه»، وهو ما يفيده التعبير: «بله تواضعه» الذي يعني «اترك تواضعه»؛
فهو أمر معروف مُسلّم به من الكافة.
٥١١٤ - نِهَاياتالجذر:ن هـ يمثال:جَاءت النِّهايات مُطَمْئنةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة:-جاءت النهايات مُطَمْئِنة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.
وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛
ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
وأورد الأساسي «النهايات» جمعًا لـ «النهاية».
٥٥٧٧ - يَنْهِيالجذر:ن هـ يمثال:أَرَادَ أن يَنْهِي عمله مبكِّرًاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «يَنْهِي» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة:-أَرَادَ أن يُنْهِيَ عمله مبكِّرًا [فصيحة] التعليق:تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: يُنْهِي؛
لأنه من «أَنْهى الشيءَ» إذا أوصله وأبلغه غايته.
(و) {النّهاءُ: (حَجَرٌ أَبْيَضُ أَرْخَى مِن الرُّخامِ) يكونُ بالبادِيَةِ ويُجاءُ بِهِ مِن البَحْرِ، واحِدَتُه} نِهاءَةٌ.
(و) {النِّهاءُ: (دَواءٌ) يكونُ (بالبادِيَةِ) يَتَعالجُونَ بِهِ ويَشْربُونَه.
(و) النِّهاءُ: (ضَرْبٌ من الخَرَزِ) ، واحِدَتُه} نهاءَةٌ.
( {ونَهاةُ: فَرَسُ) لاحقِ بنِ جريرٍ.
(و) } نُهَيَّةُ، (كسُمَيَّة) : ابْنةُ سعيدِ بنِ سِهْمٍ (أُمُّ وَلَدِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى) بنِ قصيَ، وَهِي أُمُّ خُوَيْلدِ بنِ أَسَدٍ المَذْكُور، جَدَّةُ السيِّدَةِ خَدِيجَة، رضِيَ الله تَعَالَى عَنْهَا.
(و) أَيْضاً:) (أُمُّ وَلَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ) ، هِيَ أُمُّ ولدِه عبدِ الرحمانِ أبي شَحْمَة؛
قالَ الحافِظُ فِي التّبْصير: وقِيلَ هِيَ لُهَيَّةُ، باللامِ.
(و) يقالُ: (طَلَبَ حاجَةً حَتَّى {نَهِيَ عَنْهَا) ، كرَضِيَ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي؛
(أَو} أَنْهَى) عَنْهَا؛
نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛
(أَي تَرَكَها: ظَفِرَ بهَا أَوْ لم يَظْفَرْ.
( {ونِهْيَا، بالكسرِ بالتَّحْريكِ) .
قالَ ابنُ جنِّي: قالَ لي أَبو الوَفاءِ الأعْرابي:} نَهَيا، وحرَّكَه لمَكانِ حَرْفِ الحَلْق، قالَ: لأنَّه أَنْشَدني بَيْتاً مِن الطويلِ لَا يَتَّزِنُ إلَاّ {بنَهْيا ساكِنَه العَيْن.
قُلْتُ: لعلَّه يَعْني البَيْتَ الَّذِي يَأتي فِي} نِهْي الأكُفّ.
(ماءٌ) لكَلْبٍ فِي طريقِ الشَّامِ.
ونُهَاءُ مِائَةٍ، بالضَّمِّ) ؛
أَي {ونَهَّى) } تنْهِيَةً ( {وانْتَهَى} ونُهِيَ {وأُنْهِيَ، مَضْمومَتَيْن،} ونَهَى) ، خَفِيفَةً، (كسَعَى) وَهِي (قَلِيلةٌ) ، قالَ: وقالَ ابنُ جَعْفر: لم أَسْمَع أَحَداً يقولُ بالتخْفِيفِ.
( {والنِّهايَةُ) ، بالكسْر: (طَرَفُ العِرانِ) الَّذِي (فِي أَنْفِ البعيرِ) وَذَلِكَ} لانْتِهائه.
(و) قَالَ أَبو سعيدٍ: {النِّهايَةُ (الخَشَبَةُ) الَّتِي (تُحْمَلُ فِيهَا) ، أَي عَلَيْهَا، (الأحْمالُ) ؛
قالَ: وسأَلْتُ عَن الخَشَبَةِ الَّتِي تُدْعَى بالفارِسِيَّةِ ناهو، فَقَالُوا:} النِّهايَتانِ والعَاضِدَتانِ والحَامِلَتانِ.
( {والنَّهِيْ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح) ؛
وَفِي الصِّحاحِ:} النِّهْيُ بِالْكَسْرِ؛
(الغَدِيرُ) فِي لُغَةِ أهْلِ نَجْدٍ، وغيرُهم يقولهُ بِالْفَتْح.
وقالَ الأزْهري: النِّهْيُ الغَدِيرُ حيثُ يتحيَّرُ السَّيْلُ فيُوسِعُ؛
وبعضُ العَرَبِ يقولُ {نِهْيٌ، وأنْشَدَ ابنُ سِيدَه:ظَلَّتْ} بنِهْي البَرَدانِ تَغْتَسِلْتَشْرَبُ مِنْهُ نَهِلاتٍ وتَعِلّوأَنْشَدَ ابنُ برِّي لمعَنْ بنِ أَوْس:تَشُجُّ العَوْجاءُ كلَّ تَنُوفَةٍكأَنَّ لَهَا بَوًّا!
بنَهْيٍ تُعاوِلُهْ وَفِي الحديثِ: أنَّه أَتَى على ( {نَهِينَ؛
و) يقالُ: رجُلٌ (} نِهٍ، بِالْكَسْرِ، على الإِتْباعِ) ، كلُّ ذلكَ ( {مُتنَاهِي العَقْلِ) .
قالَ ابنْ جنيَ: هُوَ قِياسُ النّحويِّين فِي حُرُوفِ الحَلْقِ كقوْلكَ فِخِذٌ فِي فَخِذ وصِعِق فِي صَعِق.
(و) يقالُ: (} نَهْيُكَ مِن رَجُلٍ) ، بِفتحٍ فسكونٍ، ( {وناهِيكَ مِنْهُ} ونَهاكَ مِنْهُ) ، أَي كافِيكَ مِن رجُلٍ، كُلّه (بمعْنًى حَسْبُ) .
قالَ الجَوْهرِي: وتَأْوِيلُه أَنّه بجدِّه وغنائِه يَنْهاكَ عَن تَطَلّبِ غيرِهِ؛
وأنْشَدَ:هُوَ الشّيخُ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنهُ{نَهَاكَ الشَّيخُ مَكْرُمةً وفَخْراوهذه امرأَةٌ} ناهِيَتُك مِن امرأَةٍ تُذَكَّر وتُؤَنَّث وتُثَنَّى وتُجْمَع لأنَّه اسْمُ فاعِلٍ، وَإِذا قُلْتُ {نَهْيُك مِن رجُلٍ كَمَا تقولُ حَسْبُك مِن رجُلٍ لم تُثَنِّ وَلم تَجْمَع لأنَّه مَصْدرٌ، وتقولُ فِي المَعْرفةِ: هَذَا عبدُ اللهاِ} ناهِيكَ مِن رجُلٍ فتَنْصبُ ناهِيكَ على الحالِ.
( {والنِّهاءُ، ككِساءٍ: أَصْغَرُ مَحابِسِ المَطَرِ) .
وأَصْلُه مِن} انْتِهاءِ الماءِ إِلَيْهِ: نقلَهُ الأزْهري، وَقد يكونُ جَمْعَ {نِهْيٍ كَمَا تقدَّمَ.
(و) } النِّهاءُ (من النَّهَارِ والماءِ: ارْتِفاعُهُما) ، أَمَّا {نِهاءُ النَّهارِ فارْتِفاعُه قرابَ نصْفِه، ضَبَطَه ابنُ سِيدَه بالكَسْر كَمَا للمصنّفِ، وأمَّا} نُهاءُ الماءِ فضَبَطَه الجَوْهرِي بِالضَّمِّ فتأَمَّل ذَلِك.
(و) {النِّهاءُ: (الزُّجاجُ) عامَّةً، يُمَدُّ (ويَقْصَرُ.
(أَو) النِّهاءُ: (القَوارِيرُ) ، قيلَ: لَا واحِدَ لَهَا من لَفْظِها؛
وقيلَ: (جَمْعُ} نِهاءَةٍ) ، عَن كُراعٍ.
وَفِي الصِّحاح:!
النُّهاءُ، بِالضَّمِّ، قُرْبةٌ إِلَى اللهاِ {ومَنْهاةٌ عَن الآثامِ) ، أَي حالَةٌ مِن شأْنِها} تَنْهى عَن الإثْم، وَهِي مَفْعَلة مِن {النّهْي، والميمُ زائِدَةٌ.
} والناهِي {والنّاهِيَةُ: مَصْدرانِ، يقالُ: مالَهُ} ناهِيَةٌ، أَي {نَهْيٌ؛
ويقالُ: مَا} يَنْهاهُ عنَّا {ناهِيَةٌ، أَي مَا يَكُفَّه عنَّا كافَّةٌ.
وقالَ ابنْ شُمَيْل:} اسْتَنْهَيْتُ فلَانا عَن نَفْسِه فأبَى أَنْ {يَنْتهِيَ عَن مَساءَتِي؛
} واسْتَنْهَيْتُ فلَانا من فلانٍ: إِذا قُلْتُ لَهُ {انْهَهُ عنِّي.
وَفِي الأساس: رَوَى بَنُو حنيفَةَ أَهاجيَّ الفَرَزْدقِ فِي جريرٍ فأحْفظُوه} فاسْتَنْهاهُم، أَي قالَ: {انْتَهُوا.
وجَمْعُ} النَّاهي {نُهاةٌ، كرامٍ ورُماةٍ.
وقالَ الكِلابيُّ: يقولُ الرَّجلُ للرَّجلِ: إِذا ولِيتَ وِلايَةً فإنْه أَي كُفَّ عَن القَبِيح، قالَ:} وانْه، بكسْرِ الهاءِ، بمعْنَى {انْتَهِ، قالَ: وَإِذا وقفَ} فانْهِهْ، أَي كُفَّ.
وفلانٌ يَرْكبُ {المَنَاهِي: أَي يَأْتِي مَا نُهِيَ عَنهُ.
} وأَنْهَى الرَّجُلُ: انْتَهَى.
وَفِي الحديثِ: ذكر سِدْرَة {المُنْتَهَى، وَهُوَ مُفْتَعَل مِن} النِّهايَةِ، أَي {يُنْتَهَى ويُبْلَغ بالوُصول إِلَيْهَا فَلَا يتجاوَزُ.
} وتنَاهَى الماءُ: إِذا وَقَفَ فِي الغدِيرِ وسَكَنَ، نقلَهُ الجَوْهرِي؛
وأنْشَدَ للعجَّاج:حَتَّى!
تَناهَى فِي صَهارِيجِ الصَّفا {نِهْيٍ مِن ماءٍ، ضُبِطَ بالكَسْر والفَتْح، هُوَ الغَدِيرُ (أَو شِبْهُهُ) ، وَهُوَ كلُّ مَوْضِع يَجْتَمِعُ فِيهِ الماءُ، أَو الَّذِي لَهُ حاجِزٌ} يَنْهَى الماءَ أَن يَفِيضَ مِنْهُ، (ج أَنْهٍ) ، كأَدْلٍ، ( {وأنْهاءٌ) ، كأدْلاءٍ (} ونُهِيٌّ) ، بِالضَّمِّ كدُلِيَ، ( {ونِهاءٌ، ككِساءٍ) ، الأَوْلى كدِلاءٍ، قالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقاع: ويأكلن مَا أغْنى الْوَلِيّ فَلم يلت كَأَن بحافات} النِّهاءِ المزارعا وَيُقَال: درع {كالنِّهْي ودروع كالنهاء، وَأنْشد القالي: علينا} كَالنِّهَاءِ مضاعفات من الماذي لم تؤو المتونا {والتَّنْهَاءُ كَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب:} التَّنُهاةُ كَمَا هُوَ نَص التَّهْذِيب، {والتَّنْهِيَةُ: حَيْثُ} يَنْتَهِي إِلَيْهِ المَاء من حُرُوف الْوَادي وَهِي أحد الْأَسْمَاء الَّتِي جَاءَت على تفعلة و:إنَّما بابُ التَّفْعلةِ أَنْ يكونَ مَصْدراً والجَمْعُ التَّناهِي.
وَقَالَ الشيخُ أَبُو حيَّان: {التَّنْهِيَةُ الأرضُ المُنْخَفِضَةُ} يَتَناهَى إِلَيْهَا الماءُ، والتاءُ زائِدَةٌ.
( {وأَنْهَى) الرَّجُلُ: (أَتَى} نَهْياً) ، وَهُوَ الغَدِيرُ.
(و) {أَنْهَى (الشَّيءَ: أَبْلَغَهُ) وأَوْصَلَهُ.
يقالُ:} أَنْهَيْتُ إِلَيْهِ الخَبَرَ والكِتابَ والرِّسالَةَ والسَّهْمَ كُلُّ ذلكَ أَوْصَلْته إِلَيْهِ.
(وناقَةٌ {نِهْيَةٌ، بالكسْر، و) } نَهِيَّةٌ، (كغَنِيَّةٍ: بَلَغَتْ غايَةَ السِّمَنِ) ، هَذَا هُوَ الأصْلُ ثمَّ يُسْتَعْملُ لكلِّ سَمِينٍ مِن الذّكورِ والإناثِ إلَاّ أَنَّ (زُهاؤُها) ، أَي قَدْرُها، اقْتَصَرَ على الضَمّ، الجَوْهرِي ضَبَطَه بِالضَّمِّ وبالكَسْر أَيْضاً، فَهُوَ قُصُورٌ بالِغٌ.
(ودَيْرُ {نِهْيا، بِالْكَسْرِ: بِمِصْرَ) .
قُلْتُ: وَهِي قَرْيةٌ بجيزَةِ مِصْرَ ويُضافُ إِلَيْهَا سفط، وضَبَطَه ياقوتُ بفَتْح النونِ، وممَّن نُسِبَ إِلَيْهَا الإمامُ أَبُو المُهَنَّدِ مرهفُ بنُ صارم بنِ فلاحِ بنِ راشدِ الجذامي السّفطيّ} النِّهيائيُّ.
قالَ المُنْذري: كَتَبْتُ عَنهُ شَيْئا من شِعْرِه وشِعْرِ غيرِه، تُوفي سنة ٦٣٤.
( {ونُهىً، كَهُدًي: ة بالبَحْرَيْنِ) .
وقالَ ياقوتُ: هِيَ بينَ اليَمامَة والبَحْرَيْن لبَني الشعيراء، غيْرَ أنَّه ضَبَطَه بكسْرٍ فسكونٍ وَهُوَ الصَّوابُ.
(} والتِّنْهاةُ، بِالْكَسْرِ: مَا يُرَدُّ بِهِ وَجْهُ السَّيْلِ مِن تُرابٍ ونحوِهِ) ، والتاءُ فِي أَوَّلهِ زائِدَةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:نَفْسٌ نَهاةٌ: أَي {مُنْتَهيةٌ عَن الشيءِ.
} وتَناهَوْا عَن الأَمْرِ وَعَن المُنْكَرِ: {ونَهَى بعضُهم بَعْضًا.
وَقَوله تَعَالَى: {كَانُوا لَا} يَتَناهَوْنَ عَن مُنْكَرٍ فَعَلُوه} ؛
قد يجوزُ أَنْ مَعْناه لَا {يَنْتَهُونَ.
} ونَهَّاهُ {تَنْهِيةً بمعْنَى} نَهاهُ {نَهْياً، شُدِّدَ للمُبالَغَةِ؛
وَمِنْه قولُ الفَرَزْدق:} فنَهَّاكَ عَنْهَا مُنْكَرٌ ونَكِيرُ نقلَهُ الجَوْهرِي.
وَفِي حديثِ قِيامِ الساعَةِ: هُوَ القَوارِيرُ والزُّجاجُ؛
قالَهُ ابنُ الأعْرابي؛
وأَنْشَدَ:تَرُدُّ الحَصَى أَخْفافُهُنَّ كأَنَّماتُكَسّرُ قَيْضٌ بَيْنها {ونُهاءُ} انْتَهَى.
زَاد غيرُهُ قالَ: وَلم يُسْمَع إلاّ فِي هَذَا البَيْتِ.
قَالَ ابنُ برِّي: وَالَّذِي رَواهُ ابنُ الْأَعرَابِي: تَرُضُّ الحَصَى، ورَواهُ {النِّهاءُ بكَسْر النونِ، قالَ: وَلم أَسْمعِ} النِّهاءَ مَكْسُور الأوّل إلاّ فِي هَذَا البَيْتِ.
قَالَ ابنُ برِّي: وروايَةُ {نِهاء بكسْرٍ النونِ جَمْعُ} نَهاةٍ للوَدْعَةِ، قالَ: ويُرْوَى بفَتْح النونِ أَيْضاً، جَمْع {نَهاةٍ وجَمْع الجِنْس، ومدَّهُ لضَرْورَةِ الشِّعْر.
قالَ: وقالَ القالِي: النُّهاءُ، بِضَم أَوَّلهِ: الزُّجاجُ، وأنْشَدَ البَيْتَ المتقدِّمَ؛
قالَ: وَهُوَ لعُتَيِّ بنِ مالِكٍ، وقَبْله:ذَرَعْنَ بِنَا عُرْضَ الفَلاةِ وَمَا لَناعَلَيْهِنَّ إلَاّ وَخْدَهُن سِقاءُقُلْتُ: الَّذِي فِي كتابِ المَقْصورِ والمَمْدودِ لأبي عليَ القالِي} النَّهْيُ بالفَتْح جَمْع!
نَهاةٍ، وَهِي خَرزَةٌ، ويقالُ إنَّها الوَدْعَةُ، مَقْصورٌ يُكْتَبُ بالياءِ.
خالَطَ سَلْمَى خَياشِيمَ وَفا {وتَناهَى الخَبَرُ} وانْتَهَى: أَي بَلَغَ.
وبَلَغْتُ {مَنْهَى فلانٍ} ومَنْهاتَه، يُفْتحانِ ويُكْسَرانِ عنِ اللّحْياني.
{ونَهِيَ الرَّجُلُ مِن اللَّحْمِ، كَرَضِيَ،} وأَنْهَى إِذا اكْتَفَى مِنْهُ وشَبِعَ، وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:{يَنْهَوْنَ عَن أكْلٍ وعَن شُرْبِأَي: يَشْبَعُونَ ويَكْتَفونَ.
وَقَالَ الآخَرُ:لَوْ كانَ مَا واحِداً، هَواكِ لقَدْأَنْهَى ولكنْ هَواكِ مُشْتَرَك ُوهم} نِهاءُ مِائَةٍ، بِالْكَسْرِ، لُغَةٌ فِي الضَّم عَن الجَوْهرِي.
{والنَّهاةُ، كحَصاةٍ: الوَدْعَةُ، جَمْعُها} النّهَى، عَن القالِي.
وحَوْلَه من الأصْواتِ {نُهْيَةٌ: أَي شُغْلٌ.
وذهَبَتْ تمِيمُ فَلَا تُسْهى ولَا} تُنْهَى، أَي لَا تُذْكَر.
{ونِهْيٌ، بالكسْر: اسْمُ ماءٍ؛
عَن ابْن جنِّي نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
وَقَالَ ياقوتُ: رأَيْتُ بينَ الرّصَافَةِ والقَرْيَتَيْن مِن طرِيقِ دِمَشْق على البرِيَّة بلْدَةً ذاتَ آثارٍ وعمارَةٍ وفيهَا صَهارِيجُ كثيرَةٌ وليسَ عنْدَها عَيْنٌ وَلَا نَهْرٌ يقالُ لَهَا} نِهْيا، بِالْكَسْرِ، وذَكَرَها أَبُو الطيِّبِ فقالَ:وَقد نَزَحَ الغُوَيْر فَلَا غُوَيْر!
ونِهْيا والنّبِيضَة والجفار ذلكَ إنَّما هُوَ فِي الأَنْعامِ؛
أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:سَوْلاءُ مَسْكُ فارِضٍ {نَهِيِّمِنَ الكِباشِ زَمِرٍ خَصِيِّوحُكِي عَن أَعْرابي أنَّه قالَ: وَالله للخُبْزُ أَحَبُّ إليَّ مِن جَزُورٍ} نَهِيَّة فِي غَداةٍ عَرِيَّةٍ.
وَفِي الصِّحاح: جَزُورٌ {نَهِيَّةٌ، على فَعِيلَةٍ، أَي ضَخْمَةٌ سَمِينَةٌ.
وَفِي الأساس:} تَناهَى البَعيرُ سَمِناً؛
وجَمَلٌ نَهِيٌّ وناقَةٌ نَهِيَّةٌ.
( {والنُّهْيَةُ، بالضَّمِّ: الفُرْضَةُ) الَّتِي (فِي رأْسِ الوَتِدِ) تَنْهَى الحبْلَ أَن يَنْسلخَ؛
عَن ابنِ دُرَيْد.
(و) } النُّهْيَةُ: (العَقْلُ) ، سُمِّيَت بذلكَ لأنَّه يَنْهَى عَن القَبِيحِ؛
وَمِنْه حديثُ أَبي وائلٍ: (قد عَلِمْتُ أنَّ التَّقِيَّ ذُو {نُهْيَةٍ) ، أَي عَقْل} يَنْتَهِي بِهِ عَن القبائِحِ ويدخلُ فِي المحاسِنِ.
وَقَالَ بعضُهم: ذُو النُّهْيَةِ الَّذِي {يُنْتَهِي إِلَى رأْيهِ وعَقْلِه؛
وأنْشَدَ ابنُ برِّي للخَنْساء:فَتًى كانَ ذَا حِلْمٍ أَصِيلٍ ونُهْيَةٍإِذا مَا الحُبَا مِن طائِفِ الجَهْلِ حُلَّتِ (} كالنُّهَى) ، كهُدًى، (وَهُوَ) واحِدٌ بمعْنَى العَقْلِ، و (يكونُ جَمْعَ {نُهْيَةٍ أَيْضاً) ، صرَّحَ بِهِ اللّحْياني فأَغْنى عَن التَّأْوِيلِ.
وَفِي الحديثِ: (ليَلِيَنِّي مِنْكُم أُولو الأَحْلامِ} والنُّهىَ) ، هِيَ العُقُولُ والألْبابُ.
وَفِي الكتابِ العزيزِ: {إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ لأُولي {النُّهى} .
(ورجُلٌ} مَنْهاةٌ) : أَي (عاقِلٌ) يَنْتَهِي إِلَى عَقْلِه.
(ونَهُوَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ، فَهُوَ {نَهِيٌّ) ، كغِنِيَ، (من) قوْمٍ (} أَنْهياءَ؛
و) رجُلٌ (!
نَهٍ مِن) قوْمٍ النَّوْء، وَهُوَ النُّهوضُ، وَقد مَرَّ الكَلامُ عَلَيْهِ مُفَصَّلاً فِي أَوَّل الكِتابِ.
{ونَواكَ اللهاُ بالخَيْرِ: قَصَدَكَ بِهِ، وأَوْصَلَه إِلَيْك؛
نقلَهُ الزَّمَخْشري، قالَ: وَهُوَ جازٌ.
} والنَّاويةُ: اسْمٌ لقَرْيَتَيْن بمِصْر، إحْداهما فِي كُورَةِ البهنسا، والأخْرى فِي الغربيةِ.
{وناى} ونَوَى: قَرْيتانِ بشَرْقيةِ مصْر.
{ونواى: قَرْيةٌ بالأشمونين.
} وأَنْوَى التَّمْرُ: صارَ لَهُ {نَوىً، عَن ابْن القطَّاع.
} والنَّوَّاءُ، كشَدَّادٍ: مَنْ يَبِيعُ {نَوَى التَّمْرِ؛
واشْتَهَرَ بِهِ جماعَةٌ مِن المُحدِّثِين كعليِّ بنِ محمدِ بن الفَضْل} النّوَّاء، رَوَى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم السّهمي.
وبَنُو {نِوَاء، كِكتابٍ: قَبيلَةٌ مِن العَرَبِ.
[نهي]: (ي (} نَهاهُ {يَنْهاه} نَهْياً: ضِدُّ أَمَرَهُ) .
قَالَ شَيخنَا: لَوْلَا الشُّهْرة ومُرَاعَاهً الخطِّ لاقْتَضَى كَسْر المُضارِع، وَلَو قالَ كسَعَى لأجادَ.
قُلْتُ: وَهُوَ نَصُّ المُحْكم قالَ: {النَّهْيُ خِلافُ الأمْرِ، نَهاهُ يَنْهاهُ نَهْياً (} فانْتَهَى {وتَنَاهَى) : كَفَّ؛
أَنْشَدَ سِيبَوَيْهٍ لزِيادَة ابنِ زيْدٍ العُذْري:إِذا مَا} انْتَهَى عِلْمي {تَناهَيْتُ عنْدَهأَطالَ فأَمْلى أَو} تَناهَى فأَقْصَرَاوفي الصِّحاح: {نَهَيْته عَن كَذَا} فانْتَهَى عَنهُ {وتَناهَى، أَي كَفَّ.
(و) يقالُ: (هُوَ} نَهُوٌّ عَن المُنْكَرِ أَمُورٌ بالمَعْروفِ) ، على فَعُولٍ؛
كَذَا فِي الصِّحاحِ.
قَالَ ابنُ برِّي: كَانَ قِياسُه أَن يقالَ: {نَهِيٌّ لأنَّ الواوَ والياءَ إِذا اجْتَمَعتا وسبقَ الأوَّل بالسكونِ قُلِبَت الواوَ يَاء، قالَ: مِثْل هَذَا فِي الشّذوذِ قولُهم فِي جَمْع فَتًى فُتُوٌّ.
قُلْت: وَقد تقدَّم ذلكَ هُنَاكَ.
(} والنُّهْيَةُ، بالضَّمِّ: الاسْمُ مِنْهُ.
(و) {النُّهْيَةُ أيْضاً: (غايَةُ الشَّيءِ وآخِرُهُ) ، وَذَلِكَ لأنَّ آخِرَهُ} يَنْهاهُ عَن التّمادِي فَيْرتَدِعُ؛
قَالَ أَبُو ذؤَيْبٍ:رَمَيْناهُم حَتَّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهُمْوعادَ الرَّصيعُ {نُهْيَةً للحَمائِل قَالَ الجَوْهرِي: يقولُ انْهَزَمُوا حَتَّى انْقَلَبَتْ سُيوفُهم فعادَ الرَّصِيعُ على المَنْكِبِ حيثُ كانتِ الحَمائِلُ، انتَهَى؛
والرَّصِيعُ: سَيْرٌ مَضْفورٌ، ويُرْوَى: الرُّصُوع، وَهَذَا مَثَلٌ عنْدَ الهَزِيمة.
} والنُّهْيَةُ: حيثُ {انْتَهَتْ إِلَيْهِ الرُّصُوع، وَهِي سيورٌ وتُضْفَرُ بينَ حِمالَةِ السَّيْفِ وجَفْنِه.
(} كالنِّهايَةِ {والنِّهاءِ، مكسورتَيْنِ) .
قالَ الجَوْهرِي:} النِّهايَةُ الغايَةُ، يقالُ: بَلَغَ {نِهايَتَه.
وَفِي المُحْكم: النِّهايَةُ كالغَايَةِ حيثُ} يَنْتهِي إِلَيْهِ الشَّيء، وَهُوَ {النِّهاءُ، مَمْدودٌ.
(} وانْتَهَى الشَّيءُ {وتَناهَى} ونَهَّى {تَنْهِيَةً) : أَي (بَلَغَ} نِهايَتَه) ؛
وقولُ أبي ذُؤَيب:ثمَّ!
انْتَهَى بَصَرِي عَنْهُم وَقد بَلَغوابَطْنَ المَخِيمِ فَقَالُوا الجَوّ أَوْ رَاحُواأَرادَ: انْقَطَعَ عَنْهُم ولذلكَ عدَّاهُ بعَنْ.
(و) حَكَى اللَّحْياني عَن الكِسائي: (إِلَيْك أَنْهَى المَثَلُ، : (ي (} نَهاهُ {يَنْهاه} نَهْياً: ضِدُّ أَمَرَهُ) .
قَالَ شَيخنَا: لَوْلَا الشُّهْرة ومُرَاعَاهً الخطِّ لاقْتَضَى كَسْر المُضارِع، وَلَو قالَ كسَعَى لأجادَ.
قُلْتُ: وَهُوَ نَصُّ المُحْكم قالَ: {النَّهْيُ خِلافُ الأمْرِ، نَهاهُ يَنْهاهُ نَهْياً (} فانْتَهَى {وتَنَاهَى) : كَفَّ؛
أَنْشَدَ سِيبَوَيْهٍ لزِيادَة ابنِ زيْدٍ العُذْري:إِذا مَا} انْتَهَى عِلْمي {تَناهَيْتُ عنْدَهأَطالَ فأَمْلى أَو} تَناهَى فأَقْصَرَاوفي الصِّحاح: {نَهَيْته عَن كَذَا} فانْتَهَى عَنهُ {وتَناهَى، أَي كَفَّ.
(و) يقالُ: (هُوَ} نَهُوٌّ عَن المُنْكَرِأَمُورٌ بالمَعْروفِ) ، على فَعُولٍ؛
كَذَا فِي الصِّحاحِ.
قَالَ ابنُ برِّي: كَانَ قِياسُه أَن يقالَ: {نَهِيٌّ لأنَّ الواوَ والياءَ إِذا اجْتَمَعتا وسبقَ الأوَّل بالسكونِ قُلِبَت الواوَ يَاء، قالَ: مِثْل هَذَا فِي الشّذوذِ قولُهم فِي جَمْع فَتًى فُتُوٌّ.
قُلْت: وَقد تقدَّم ذلكَ هُنَاكَ.
(} والنُّهْيَةُ، بالضَّمِّ: الاسْمُ مِنْهُ.
(و) {النُّهْيَةُ أيْضاً: (غايَةُ الشَّيءِ وآخِرُهُ) ، وَذَلِكَ لأنَّ آخِرَهُ} يَنْهاهُ عَن التّمادِي فَيْرتَدِعُ؛
قَالَ أَبُو ذؤَيْبٍ:رَمَيْناهُم حَتَّى إِذا ارْبَثَّ جَمْعُهُمْوعادَ الرَّصيعُ {نُهْيَةً للحَمائِل قَالَ الجَوْهرِي: يقولُ انْهَزَمُوا حَتَّى انْقَلَبَتْ سُيوفُهم فعادَ الرَّصِيعُ على المَنْكِبِ حيثُ كانتِ الحَمائِلُ، انتَهَى؛
والرَّصِيعُ: سَيْرٌ مَضْفورٌ، ويُرْوَى: الرُّصُوع، وَهَذَا مَثَلٌ عنْدَ الهَزِيمة.
} والنُّهْيَةُ: حيثُ {انْتَهَتْ إِلَيْهِ الرُّصُوع، وَهِي سيورٌ وتُضْفَرُ بينَ حِمالَةِ السَّيْفِ وجَفْنِه.
(} كالنِّهايَةِ {والنِّهاءِ، مكسورتَيْنِ) .
قالَ الجَوْهرِي:} النِّهايَةُ الغايَةُ، يقالُ: بَلَغَ {نِهايَتَه.
وَفِي المُحْكم: النِّهايَةُ كالغَايَةِ حيثُ} يَنْتهِي إِلَيْهِ الشَّيء، وَهُوَ {النِّهاءُ، مَمْدودٌ.
(} وانْتَهَى الشَّيءُ {وتَناهَى} ونَهَّى {تَنْهِيَةً) : أَي (بَلَغَ} نِهايَتَه) ؛
وقولُ أبي ذُؤَيب:ثمَّ!
انْتَهَى بَصَرِي عَنْهُم وَقد بَلَغوابَطْنَ المَخِيمِ فَقَالُوا الجَوّ أَوْ رَاحُواأَرادَ: انْقَطَعَ عَنْهُم ولذلكَ عدَّاهُ بعَنْ.
(و) حَكَى اللَّحْياني عَن الكِسائي: (إِلَيْك أَنْهَى المَثَلُ،وقالَ ياقوتُ: كأنَّه فَعْلان مِن {النَّيِّ ضِدّ النَّضِيج، مَوْضِعٌ فِي بادِيَةِ الشامِ، وَبِه فَسَّر قولَ الكُمَيْت المَذْكُور، قالَ: وقالَ أَبو محمدٍ الأعْرابي الغَنْدجانيّ:} نَيَّان جَبَلٌ فِي بِلادِ قَيْسِ، وأَنْشَدَ:أَلا طَرَقَتْ لَيْلى {بَنيَّانِ بَعْدَماكَسَا اللَّيْلُ بيداً فاسْتَوَتْ وأَكاماوقالَ ابنُ مَيَّادة:وبالغمْر قد جازَتْ وجازَ حَمولُهالسَقْي الغَوادِي بَطْنَ} نَيَّان فالغمْراوهذه مَواضِعُ قُرْبَ تَيْماء بِالشَّام.
(وإبِلٌ {نَوَويَّةٌ) : إِذا كانتْ (تأْكُلُ} النَّوَى) ؛
نقلَهُ الجَوْهري.
( {ونَوَى) الرَّجُلُ: (أَلْقَى} النَّواةَ، {كنَوَّى) بالتَّشْديدِ، (} وأَنْوَى {واسْتَنْوَى) .
يقَالُ: أَكَلْتُ التَّمْرَ} ونَوَيْتُ {النَّوَى} وأَنْوَيْتُه إِذا رَمَيْت بِهِ؛
وَعَلَيْهِمَا اقْتَصَرَ الجَوْهرِي.
ويقالُ: {أَنْوَيْتُ النَّوَى إِذا أَكَلْت التَّمْرَ وَجَمَعْتُ} نَواهُ.
(و) {نَوَتِ (النَّاقَةُ) } تَنْوِي ( {نَيًّا} ونَوايَةً) بِفَتْحِهما (ويُكْسَرُ) ؛
وَهُوَ الَّذِي وُجِدَ فِي نسخِ الصِّحاحِ مَضْبوطاً أَي كَسْر نونٍ نوايَة؛
(سَمِنَتْ فَهِيَ {ناوِيَةٌ} ونَاوٍ، ج {نِواءٌ) ، كجائِعٍ وجِياعٍ؛
وَمِنْه حديثُ حَمْزةٌ:أَلا يَا حَمْزَ للشُّرُفِ} النِّواءَ أَي السِّمانُ؛
وكَذلكَ الجَمَلُ والرَّجُلُ والمَرْأَةُ والفَرَسُ؛
قالَ أَبُو النَّجْم:أَو كالمُكَسَّرِ لَا تَؤُوبُ جيادُهإلَاّ غَوانِمَ وَهِي غَيْرُ {نِواءِ (وَقد} أنواها السِّمَنُ؛
والاسْمُ) مِن ذلكَ كُلِّه: ( {النِّيُّ، بِالْكَسْرِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:النِّيُّ، بِالْكَسْرِ: جَمْعُ} نِيَّة وَهُوَ نادِرٌ، قيلَ ذلكَ فِي تَفْسيرِ قولِ النَّابغَةِ الجَعْدي:إنَّكَ أنْتَ المَحْزُونُ فِي أَثَر الْحَيِّ فإنْ {تَنْو} نِيَّهُم تُقِمِ {وانْتَوَى القوْمُ} انْتِواءً: انْتَقَلُوا مِن بلدٍ إِلَى بلدٍ؛
وأَنْشَدَ ابنُ برِّي لقيسِ بنِ الخطيمِ:وَلم أَرَ كامْرِىء يَدْنُو لخَسْفٍلَهُ فِي الأرضِ سَيْرٌ {وانْتِواءُ واسْتَقَرَّتْ نَواهُم: أَي أَقامُوا؛
نقلَهُ الجَوْهرِي.
} والنَّاوِي: الَّذِي أَزْمَعَ على التحوُّلِ؛
قالَ الطِّرمَّاح:آذَنَ {النَّاوِي ببَيْنُونةٍظَلْتُ منْها كمُرِيغِ المُدامِ} ونَواهُ: جَدَّ فِي طَلَبِه؛
وَمِنْه حديثُ ابْن مَسْعودٍ: (مَنْ {يَنْوِ الدُّنْيا تُعْجِزْه) ، أَي مَنْ يَسْعَ لَهَا تُخِبْهُ.
} وناوَيْتُ بِهِ كَذَا: أَي قَصَدْتُ قَصْدَهْ فتبرَّكْت بِهِ؛
نقلَهُ الأزْهرِي.
{والنَّواةُ: العَزْمُ.
يقالُ:} نَوَيْتُ {نَواةً،.
} وانْتَوَيْتُ نَواةً.
{والنِّيَّةُ} والنَّواةُ: الحاجَةُ.
{ونَواهُ} بنَواتِه: أَي رَدَّه بحاجَتِه وقَضاها لَهُ؛
وَمِنْه قولُ الشاعرِ أَنْشَدَه الجَوْهرِي:لعلِّي أَن أمس بحرِّ وَجْهِيمَكاناً مَسَّه قَدَمُ {النَّواوِي وَقد أَلَّفَ كلٌّ مِن الحافِظَيْن السَّخاوِي والسَّيوطي فِي تَرْجمتِه مجلَّدٌ، تُوفي لَيْلة الأرْبعاء ١٤ رَجَب سَنَة ٢٧٦، بقَرْيتِه وَبهَا دُفِنَ.
قَالَ التاجُ السَّبكي: وَقد سافَرْتُ إِلَيْهَا وزرْتُ قَبْرَه الشَّريف وتَبَرَّكْت بِهِ.
(و) } نَوى أَيْضاً؛
(ة بسَمَرْقَنْدَ) على ثلاثَةِ فَراسِخَ مِنْهَا، نُسِبَ إِلَيْهَا أَبو الحُسَيْن سعيدُ بنُ عبدِ اللهاِ {النّوائيُّ حدَّثَ عَن أبي العبَّاس أَحمدَ بنِ عليَ البَرْدعيّ، وَعنهُ أَبو الخَيْر نعمةُ اللهاِ بنُ هبَةِ اللهاِ الجاسِمِيُّ الفَقِيهُ.
(} وأَنْوى) الرَّجُلُ: (تَباعَدَ، أَو) إِذا (كَثُرَتْ أَسْفارُه.
(و) {أَنْوى (حاجَتْه: قَضَاها) لَهُ.
(و) } أَنْوَتِ (البُسْرةُ: عَقَدَتْ {نَواها،} كنَوَّتْ {تَنْوِيةً فيهمَا) ، أَي فِي البُسْرةِ وقَضاءِ الحاجَةِ؛
كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي.
(} والنَّواةُ مِن العَدَدِ: عِشْرُونَ أَو عَشَرةٌ و) قيلَ: هِيَ (الأُوقِيَّةُ من الذَّهَبِ أَو أَرْبَعَةُ دَنانِيرَ، أَو مَا زِنَتُه خمسةُ دَراهِمَ) ، وعَلى هَذَا القولِ الأخيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي، وَهُوَ قولُ أَبي عُبيدٍ، وَبِه فُسّر حديثُ عبدِ الرحمانِ بنِ عَوْفٍ: (تَزَوَّجْتُ امْرأةً مِن الأنْصارِ على {نَواةٍ مِن ذَهَبٍ) ، قالَ أَبو عبيدٍ: أَي خَمْسَة دَراهِمَ؛
قالَ: وبعضُ الناسِ يَحْمِلُه على مَعْنى قَدْر} نَواةٍ من ذَهَبٍ كانتْ قِيمَتُها خَمْسَة دَراهِمَ وَلم يكُنْ ثَمَّ ذَهَب، إنَّما هِي خَمْسَةُ دَراهِمَ سُمِّيَت نَواةكَمَا تُسَمَّى الأرْبَعُون أُوْقِيَّةً والعِشْرُون نَشَّاً.
قالَ الأزْهري: ونَصّ حديثِ ابنِ عَوْفِ يدلُّ على أنَّه تزوَّجَ امرأَةً على ذَهَبٍ قيمتُه خَمْسةُ دَراهِمَ، أَلا تَراهُ قَالَ: على {نَواةٍ مِن ذَهَب؟
رَواهُ جماعَةٌ عَن حُميدِ عَن أَنَس، وَلَا أَدْرِي لمَ أَنْكَرَه أَبو عبيدٍ.
قَالَ المبرِّدُ: العَرَبُ تريدُ} بالنَّواةِ خَمْسةَ دَراهِمَ، قالَ: وأَصْحابُ الحديثِ على نَواةٍ مِن ذَهَبٍ قِيمَتها خَمْسَة دَراهِمَ، قالَ: وَهُوَ خَطَأٌ وغَلَطٌ.
(أَو ثلاثَةُ دَراهِمَ، أَو ثلاثَةٌ ونِصْفٌ) ؛
وقالَ إسْحق: قُلْتُ لأحمدَ بنِ حَنْبل: كَمْ وَزْن نَواةٍ مِن ذَهَبٍ؟
قالَ: ثلاثَةُ دَراهِمَ وثُلُث.
(وبَنُو {نَوًى: قَبيلَةٌ) مِن العَرَبِ، وهُم بَنُو نَوى بنِ مالِكٍ؛
نقلَهُ الصَّاغاني.
(} ونَاو: قَلْعَةٌ) ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا النَّاوِيُّ.
( {والنَّيُّ) ، بِالْفَتْح: (الشَّحْمُ) ، وأَصْلُه} نَوَى؛
وأنْشَدَ الجَوْهري لأبي ذؤَيْبٍ:قَصَرَ الصَّبُوحَ لَها فشَرَّجَ لَحْمَهَابالنَّنيِّ فهْيَ تَثُوخُ فِيهَا الإصْبَعُويُرْوَى: فِيهِ، فيكونُ الضَّميرُ إِلَى لحمِها.
( {ونَيَّانُ: ع) ؛
وأنْشَدَ الجَوْهرِي للكُمَيْت:مِنْ وَحْشِ} نَيَّانَ أَو مِن وَحْشِ ذِي بَقَرٍأَفْنَى حَلائِلَه الإشْلاءُ والطَّرَدُ{ونَوَتْ ولمَّا} تَنْتَوِي {بنَواتِي وَقد تقدَّمَ.
ورجُلٌ} مَنْوِيٌّ {ونِيَّةٌ} مَنْوِيَّةٌ: إِذا كانَ يصيبُ النُّجْعة المَحْمودَةَ.
{والنَّوِيُّ، كغَنِيَ: الرَّفِيقُ، أَو فِي السَّفَرِ خاصَّةُ.
يقالُ: أَنا} نَوِيُّك، أَي {نَوَيْتُ المُسافَرَة مَعَك ومُرافَقَتَك، وقيلَ:} نَوِيُّك صاحِبُك الَّذِي {نِيَّته} نِيَّتُكَ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي، وأَنْشَدَ للراجزِ:وَقد عَلِمْت إذْ دُكَيْنٌ لي {نَوِيّأنَّ الشَّقِيَّ يَنْتَحي لَهُ الشَّقِيّ} ونَوَّيْتُه {تَنْويَةً: وَكَلْتُه إِلَى} نِيَّتِه؛
نقلَهُ الجَوْهرِي.
وَفِي نوادِرِ الأعْرابِ: فلانٌ {نَوِيُّ القوْمِ وناوِيهِمْ} ومُنْتَوِيهم، أَي صاحِبُ أَمْرِهمِ ورأْيهِم.
{والنَّوَى: الحاجاتُ؛
عَن ابنِ الأعْرابي.
وَفِي المَثَل: عِنْد} النَّوَى يَكْذِبُك الصادِقُ، يُضْرَبُ فِي الرَّجُلِ يُعْرَفُ بالصِّدْق يُضْطَرُّ إِلَى الكَذِبِ؛
عَن أبي عبيدٍ.
{والنَّواةُ: مَا نَبَتَ على} النَّوى، كالحَشِيشةِ النائِيَةِ عَن {نَواها، رَواها أَبو حنيفَةَ عَن أَبي زيادٍ الكِلابي.
} وأَنْوَى {ونَوَّى} ونَوى: مِن {النِّيَّةِ} وأَنْوَى {ونَوَى} ونَوَّى، فِي السَّفَرِ.
{وناوَاهُ} مُناواةً!
ونَواءً: عادَاهُ.
قالَ الجَوْهرِي: وأَصْلُه الهَمْز لأنَّه مِنوَمَا جَمَعَتْنا {نِيَّة قبْلَها مَعًا وأَنْشَدَ القالِي شاهِداً على النَّوَى بمعْنَى البُعْدِ قولَ الشاعرِ:فَمَا} للنَّوَى لَا بارَكَ اللهاُ فِي النَّوَىوهَمٌّ لَنا مِنْهَا كهَمِّ المُراهِنِقال القالِي: (و) سَمِعْتُ أَبا بكْرِ بنَ دُرَيْدٍ يقولُ: (النَّوَى: الدَّارُ) ، فَإِذا قَالُوا شَطَتْ {نَواهُم فمْعناهُ بَعُدَتْ دارُهم؛
وَلم نَسْمَع هَذَا إلَاّ مِنْهُ وأَحْسَبُه إنَّما قالَ ذلكَ لأنَّهم} يَنْوونَ المَنْزلَ الَّذِي يَرْ حَلُونَ إِلَيْهِ، فَإِن {نَوَوْا البَعِيدَ كانتْ دارُهُم بَعِيدَةً، وَإِن} نَوَوْا القَريبَ كانتْ قَرِيبةً، فأَمَّا الَّذِي ذَكَرَه عامَّةُ اللّغَويِّين فَهُوَ مَا أَنْبَأْتُك بِهِ، {والنَّوَى عنْدِي مَا} نَوَيْت مِن قُرْبٍ أَو بُعْدٍ، انتَهَى.
(و) النَّوَى: (التَّحوُّلُ مِن مَكانٍ إِلَى آخَرَ) ، أَو مِن دارٍ إِلَى غَيرهَا، أُنْثَى وكُلُّ ذلكَ يُكْتَبُ بالياءِ.
(و) أَمَّا {النَّوَى الَّذِي هُوَ (جَمْعُ} نَواةٍ: التَّمْرُ) فَهُوَ يُذكَّر ويُؤَنَّث، كَمَا فِي الصِّحاح ويُكْتَبُ أَيْضاً بالياءِ، (جج) أَي جَمْعُ الجَمْع ( {أنْواءٌ) ؛
قالَ مليحُ الهُذَلي:مُنِيرٌ تَجوزُ العِيسُ مِن بَطِناتِهحَصًى مِثْلَ أَنْواءِ الرَّضِيخِ المُفَلَّق ِوفي الصِّحاح: جَمْعُ} نَوى التّمْر {أنْواءٌ، عَن ابنِ كَيْسان.
(و) قالَ الأصْمعي: يقالُ فِي جَمْعِ} نَواةٍ ثلاثُ نَوَياتٍ.
وَمِنْه حديثُ عُمَر: (أَنه لَقَطَ {نَوَياتٍ مِن الطَّريقِ فأَمْسكَها بيدِه حَتَّى مَرَّ بدارِ قوْم فأَلْقاها فِيهَا وَقَالَ: تأْكلُه داجِنَتُهم) .
والكثيرُ (} نُوِيٌّبالكَسْر مَعَ تَشْديدِ الياءِ، (ويُخَفَّفُ) عَن اللّحْياني وَحْده وَهُوَ نادِرٌ إلَاّ أَنْ يكونَ على الحَذْفِ كَذَا فِي المُحْكم؛
(قَصَدَهُ) وعَزَمَهُ؛
وَمِنْه النِّيَّةُ فإنَّها عزمُ القَلْب وتَوَجُّهه وقَصْدُه إِلَى الشيءِ.
قَالَ شيْخُنا: {النِّيَّةُ أَصْلُها نوية أُدْغِمَتِ الواوُ فِي الياءِ، ووَزْنُها فعلة، واللغَةُ الثانيةُ خُفِّفَتْ بحذْفِ الواوِ ووَزْنُها قِلَّةٌ بحذْفِ العَيْنِ، على مَا هُوَ ظاهِرُ كَلامِ المصنِّفِ وصَرَّحَ بِهِ غيرَهُ.
وَقَالَ جماعَةٌ المُشَدَّدَةُ مِن نوى والمُخَفَّفَة مِن وَنَى، كعِدَةٍ من وَعَدَ، يقالُ: وَنَى إِذا أَبْطَأَ وتأَخَّر، ولمَّا كانتِ النِّيَّةُ تَحْتاجُ فِي تَصْحيحِها إِلَى إبْطاءٍ وتَأَخُّرٍ اشْتُقَّتْ مِن وَنَى على هَذَا القَوْلِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَكْثَر شُرَّاح البُخارِي، وَهُوَ فِي التَّوْشِيح والتَّنْقِيح وغيرِهِما؛
وقيلَ مَأْخُوذَةٌ مِن} النَّوَى البُعْد كأنَّ النَّاوِي يَطْلبُ بعَزْمِه مَا لم يَصِل إِلَيْهِ، وقيلَ غيرُ ذلكَ ممَّا أَطالوا بِهِ، وكُلُّها تمحلات، وليسَ فِي كَلام أَهْلِ اللُّغَةِ إلَاّ أنَّها مِن نَوَى الشَّيءَ إِذا قَصَدَه وتَوجَّه إِلَيْهِ.
( {كانْتَواهُ} وتَنَوَّاهُ) : أَي قَصَدَهُ اعْتَقَدَهُ؛
الأخيرَةُ عَن الزَّمَخْشري؛
وكَذلكَ نَوَى المَنْزلَ {وانْتَوَاهُ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِي:صَرَمَتْ أُمَيْمَةُ خُلَّتي وصِلاتي} ونَوَتْ ولمَّا {تَنْتَوي كنَواتي ويُرْوَى} بنَواتي.
(و) {نَوَى (اللهُ فلَانا: حَفِظَهُ) .
قَالَ ابنُ سِيدَه: ولسْتُ مِنْهُ على ثِقَةٍ.
وَفِي التهذيبِ: قالَ الفرَّاء:} نَواكَ اللهاُ أَي حَفِظَكَ؛
وأَنْشَدَ:يَا عَمْرو أَحسِنْ نَواكَ اللهاُ بالرَّشَدِواقْرَأْ سَلاماً على الأنْقاءِ والثَّمدِوفي الصِّحاح: نَواكَ اللهاُ، أَي صَحِبَك فِي سَفَرِكَ وحَفِظَكَ، وأَنْشَدَ البَيْتَ المَذْكُور، وَفِيه: على الزَّلْفاءِ والثَّمدِ.
( {والنِيَّةُ) ، بِالْكَسْرِ: (الوجهُ الَّذِي يُذْهَبُ فِيهِ) مِن سَفَرٍ أَو عَمَلٍ.
وَفِي الصِّحاح: الوجهُ الَّذِي} يَنْوِيه المُسافِرُ مِن قُرْبٍ أَو بُعْدٍ، (و) قد تُطْلَقُ على (البُعْدِ) نَفْسِهِ؛
قالَ الشَّاعرُ:عَدَتْهُ نِيَّةٌ عَنْهَا قَذوف ( {كالنَّوَى فيهمَا) ، أَي فِي البُعْدِ والوَجْهِ.
قالَ الجَوْهرِي:} النَّوَى بِهَذَا المَعْنَى مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْر.
وَقَالَ القالِي: النَّوَى مُؤَنَّثة {النِّيَّة للمَوْضِع الَّذِي} نَوَوْه وأَرادُوا الاحْتِمالَ إِلَيْهِ: قالَ الشاعرُ، وَهُوَ مُعقِّرُ بنُ حِمارٍ البارِقي، وقيلَ الطِّرمَّاح بنُ حكيمٍ:فأَلْقَتْ عَصَاها واسْتَقَرَّتْ بهَا {النَّوَىكَمَا قَرَّ عَيْناً بالإيابِ المُسافِرُقالَ ابنُ برِّي: وشاهِدُ تَأْنِيثِ} النِّيَّة:قالَ: وقولُ الأعْشى:لَا {يَتَنَمَّى لَهَا فِي القَيْظَ يَهْبِطُهاإلَاّ الَّذين لهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلُ قالَ أَبُو سعيدٍ: لَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا.
} ونامين: كأنَّه جَمْعُ {نامَ، مَوْضِعٌ، عَن ياقوت.
} ومنيَةُ نَما: قَرْيةٌ قُرْبَ مِصْرَ شرقيها.
{ونامون السدر: قَرْيةٌ أُخْرَى بهَا.
} ونَمَى: قَرْيةٌ بالجِيزَةِ.
وذَكَرَ الأزْهري فِي هَذَا التّركيبِ: {نُمِّي الرَّجل، بِالضَّمِّ فميم مَكْسورَة مشدَّدة؛
قالَ الصَّاغاني: وأَحْرَ بِهِ أَنْ يكونَ مَوْضِعه الميمِ.
وسَمَّوْا} نُمَيَّا، كسُمَيَ، وأَبا نُمَيَ.
أنهى يُنهي، أَنْهِ، إنهاءً، فهو مُنْهٍ، والمفعول مُنهًى • أنهى درسَه: أنجزَه وأتمَّه، وفرغ منه "يجب إنهاء عمل اليوم قبل الغد- أنهى خلافًا: حسَمه، قطعه- أنهى أيّامه الأخيرة في المستشفى: قضاها، أمضاها" ° أنهى بنجاح: اختتم/ توَّج. • أنهى العقدَ: ألغاه "أنهى العملَ بالقانون: أبطل وأوقف". • أنهى الشَّكوى
جذر «نهي» هو (نهي)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «ناهٍ»: ناهون ونُهاة.