معنى «نون»

الإسلام > قاموس > نون

معنى نون وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نون»: نوَّنَ ينوِّن، تنوينًا، فهو مُنوِّن، والمفعول مُنوَّن • نوَّن الكلمةَ: ألحق بها التَّنوينَ "لا تنوِّن كلمة (علماء) ". • نوَّن النُّونَ: رسمها، خطّها وكتبها. تَنوين [مفرد]…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
نوَّنَينوِّنتنوينًامُنوِّنمُنوَّن
الأسماء والمشتقّات
تَنوين مفردنُون مفرد ج أَنْوان ونِينَان

الكلمات المشتقة من الجذر «نون» (6)

النونأنواننونتتنويناالتنويننون

معنى «نون» في معجم اللغة العربية المعاصرة

نوَّنَ ينوِّن، تنوينًا، فهو مُنوِّن، والمفعول مُنوَّن • نوَّن الكلمةَ: ألحق بها التَّنوينَ "لا تنوِّن كلمة (علماء) ".

• نوَّن النُّونَ: رسمها، خطّها وكتبها.

تَنوين [مفرد]: ١ - مصدر نوَّنَ.

٢ - (نح) نونٌ ساكنة زائدة تلحق آخرَ الكلمة لغير توكيد، تُلفظ ولا تكتب "مُحَمَّدٌ".

نُون [مفرد]: ج أَنْوان ونِينَان: حوت "يستخدم زيت النُّون في الطِّبِّ كثيرًا".

• ذو النُّون: نبيّ الله يونس عليه السَّلام، والنّونُ هو الحوت، وقد سُمِّي بذلك لالتقام الحوت إيّاه " {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} ".

معنى «نون» في المعجم الوسيط

نون شَيْئا فِي حفير فَمن استخرجه غلب(النبيث) يُقَال مَا رَأَيْت بِالْأَرْضِ نبيثا أثر حفر وَفُلَان خَبِيث نبيث شرير(النبيثة) تُرَاب الْبِئْر وَال

معنى «نون» في مختار الصحاح

(النُّونُ) الْحُوتُ وَالْجَمْعُ (أَنْوَانٌ) وَ (نِينَانٌ) .

وَذُو (النُّونِ) لَقَبُ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

وَ (النُّونُ) حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ وَهُوَ مِنْ حُرُوفِ الزِّيَادَاتِ.

وَقَدْ يَكُونُ لِلتَّأْكِيدِ مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا وَتَمَامُهُ فِي الْأَصْلِ.

وَتَقُولُ: (نَوَّنْتُ) الِاسْمَ (تَنْوِينًا) وَ (التَّنْوِينُ) لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْأَسْمَاءِ.

معنى «نون» في الصحاح للجوهري

نون] النونُ: الحوت، والجمع أنْوانٌ ونينان.

وذو النون: لقب يونس بن متى عليه السلام.

والنون: شفرة السيف.

قال الشاعر:بِذي نونَينِ قصَّالٍ مِقط * والنون: اسم سيف لبعض العرب.

قال (١) : سأجعلُه مكانَ النونِ منِّي * وما أعطيته عرق الخلال (٢) يقول: سأجعل هذا السيف الذى استفدتهمكان ذلك السيف الآخر، وما أعطيته عن مودة، بل أخذته عنوة.

والنون: حرف من حروف المعجم، وهو من حروف الزيادات، وقد يكون للتأكيد يلحق الفعل المستقبل بعد لام القسم، كقولك: والله لاضربن زيدا.

ويلحق بعد ذلك الامر والنهى، تقول: اضربن زيدا ولا تضربن عمرا.

ويلحق في الاستفهام، تقول هل تضربن زيدا.

وبعد الشرط، كقولك: إما تضربن زيدا اضربه، إذا زادت على إن (ما) زدت على فعل الشرط نون التأكيد.

قال الله تعالى: (فإما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم) .

وتقول في فعل الاثنين لتضربان زيدا يا رجلان، وفى فعل الجماعة: يا رجال اضربن زيدا بضم الباء، ويا امرأة اضربن زيدا بكسر الباء، ويا نسوة اضربنان زيدا، وأصله اضربنن بثلاث نونات فتفصل بينهن بالالف وتكسر النون تشبيها بنون التثنية.

وقد تكون نون التأكيد خفيفة كما تكون مشددة، إلا أن الخفيفة إذا استقبلها ساكن سقطت، وإذا وقفت عليها وقبلها فتحة أبدلتها ألفا، كما قال الاعشى:ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا (١) * وربما حذفت في الوصل، كقول الشاعر (٢) : اضرب عنك الهموم طارقها * ضربك بالسيف قونس الفرس والمخففة تصلح في مكان المشددة، إلا في موضعين في فعل الاثنين: يا رجلان اضربان زيدا، وفى فعل الجماعة المؤنث: يا نسوة اضربنان زيدا، فإنه لا يصلح فيهما إلا المشددة، لئلا تلتبس بنون التثنية.

ويونس يجيز الخفيفة ها هنا أيضا، والاول أجود.

وتقول: نوَّنتُ الاسم تَنْويناً.

والتنْوينُ لا يكون إلا في الأسماء.

معنى «نون» في القاموس المحيط

نوُّن• عُنْقُودٌ مُنَبَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: أُكِلَ بَعْضُ ما عليهِ من العِنَبِ.

• ال

معنى «نون» في كتاب العين

نون: النُّونُ: حرفٌ فيه نونان بينهما واو، وهي مدّة، ولو قيل في الشعر: نن كان صوابا.

والنّون: [الحوت] ، والجميع: النِّينانُ، وذو النّون: يونس عليه السّلام.

والنّون: شفرةُ السَّيْف، ويقال: الذي في كلا صَفْحَتَيْهِ شطبة، قال:وذو النّونين قصّال مِقَطُّ «٦٧»والنّونانِ: الجَلَمان.

ونينوى: المدينة التي أُرْسِلَ إليها يونس.

معنى «نون» في تهذيب اللغة

نون: لَهَا هَدْجة ومِهْداح، وَمِنْه نون: فِيهِ ذَاك، ومَدْ نون: إِذا أحدَدته على المِسَن بِغَيْر ألف.

وَكَذَلِكَ قَالَ اليزيديّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو عبيد، وَزَاد عَنهُ: سَننتُ الرمحَ: ركبت فِيهِ السِّنان، بِغَيْر ألف أَيْضا.

وَقَالَ نون: أَي: يَطْلبون أَن يُوهَب لهمْ السَّمْن.

وَقَالَ اللّيث: السِّمْن نَقيضُ الهُزال، وَالْفِعْل سَمِن يَسْمَن سِمْناً.

وَرجل مُسْمِنٌ: سَمين.

وأَسْمَن الرجلُ: إِذا اشتَرى سَميناً.

والسُّمْنَة: دواءٌ تُسمَّنُ بِهِ الْمَرْأَة.

وَفِي الحَدِيث: (ويلٌ للمسمَّنات يومَ الْقِيَامَة مِنْ فَتْرةٍ فِي العِظام) .

واستَسْمنتُ اللحمَ: أَي: وجَدْتَه سَمِناً.

والسَّمْن: سِلاءُ اللَّبَن، وَيُقَال: سَمَّنْتُ الطعامَ فَهُوَ مَسْمُون: إِذا جعلتَ فِيهِ السّمْنَ.

والسُّمَّانيَ طائرٌ وَبَعْضهمْ يَقُول: إِنَّه السَّلوَى.

وسُمْنان: مَوضِع فِي الْبَادِيَة.

وَقَالَ بعضُ نون: الضُّروب؛

يُقَال: رَعَينا فُنون النَّبات، وأَصبنا فُنون الأَمْوال؛

وَأنْشد:قد لَبِسْت الدَّهْر من أَفْنانِهكل فنَ ناعمٍ مِنْهُ حَبِرْقَالَ: والرجلُ يفنِّن الْكَلَام، أَي يشتقّ فِي فنَ بعد فَنّ.

قَالَ: والتفنُّن، فِعْلك.

قَالَ: والتَّفنين: فِعْلُ الثَّوْب إِذا بَلِي فَتَفَزَّر نون: القَوِيّ.

غَيره: المَنّ، لُغَة فِي (المَنَا) ، الَّذِي يُوزن بِهِ.

وَجمعه: أَمْنان.

وَمن قَالَ (مَنَا) ، جمعَه: أَمْنَاء.

سَلمة، عَن الفَراء، عَن الْكسَائي، قَالَ: (من) تكون اسْما، وَتَكون جَحْداً، وَتَكون اسْتفهاماً، وَتَكون شرطا، وَتَكون معرفَة، وَتَكون نكرَة، وَتَكون للْوَاحِد، وَتَكون للاثنين، وَتَكون خُصُوصا، وَتَكون للإنْس وَالْمَلَائِكَة وَالْجِنّ، وَتَكون للبهائم إِذا خُلطت بغَيْرهَا.

وَأنْشد الفَرّاء فِيمَن جَعلها اسْ نون: الْمَرْأَة تَتَزَوّج على مَالهَا، فَهِيَ أبدا تَمُنّ على زَوْجها.

وَهِي المّنانة أَيْضا.

وَقَالَ بعض الْعَرَب: لَا تَتَزوّجَنّ حنّانةً وَلَا مَنّانة.

أَبُو عَمْرو: المِنَنَةُ: العَنْكَبُوت.

وَلم يَبْق للثلاثيّ الصّحيح كلمة مُسْتعملة فِي حَرْف النُّون.

نون: الزَّمان.

اللَّيْث: المَنا: الْمَوْت.

وَكَذَلِكَ: المَنِيّة.

اللِّحياني: مَناه الله بحُبها يمنيه ويَمْنوه، نون: قَالَ الله جلّ وعزّ: (ن والقلم وَمَا يسطرون} (الْقَلَم: ١) .

قَالَ الْفراء: لَك أَن تُدغم النُّون وتُظهرها، وإظهارها أَعجب إليّ، لأنَّها هِجاء والهِجاء كالموقوف عَلَيْهِ وَإِن اتَّصَل.

وَمن أخفاها بناها على الاتِّصال.

وَقد قَرَأَ القُرَّاء بالوَجْهين جَمِيعًا.

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: جَاءَ فِي التَّفْسِير أَن (ن) الحُوت الَّذِي دُحِيت عَلَيْهِ سَبْع أَرَضين.

وَجَاء فِي التَّفْسِير، أَن (ن) : الدَّواة.

وَلم يجىء فِي التَّفْسِير كَمَا فُسرت حُرُوف الهجاء.

معنى «نون» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(نون):{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} [الأنبياء: ٨٧]"النُونَة -بالضم: النُقْبة في ذَقَن الصَبِيّ الصغير, والسَمَكَةُ.

والنُون: الحوت، والدواةُ.

ويقال للسيف المعطوفِ طَرفَي الظُبَة: ذو النونين ".

° المعنى المحوري غَوْص أو غئور إلى داخل شيء أو باطنه بلُطف.

كنُونَة الصَبِيّ في لحم ذقنه وكالدَوَاة للحبر وكالحوت: السمك يغوص في الماء، وطَرَفُ الظُبَةِ المعطوفُ يكوّن تجويفًا هو من باب الغئور.

وسُمِّي يونس -عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - في آية التركيب- ذا النون كما سمي صاحب الحوت.

(نون):{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} [الأنبياء: ٨٧]"النُونة: النُقْبة في ذقن الصبي الصغير.

النونة: السمكة.

يقال للسيف العريض المعطوف طَرَفْي الظُبَة: ذو النونين ".

° المعنى المحوري تجوفٌ وغُثُور أو غَوْصٌ إلى الداخل: كالنونة التي في ذقن الصبي فهي غائرة: في لحم ذقنه.

والسيف ذو النونين يفترق طرفه وهو الظُبَة إلى شريحتين مُسْتَدِقَّتين كل منهما تنحني إلى الخارج ثم يتجه طرفها المحدَّد راجعًا إلى قرب جسم السيف مكوَّنًا تجوْفًا.

فيكون طرف السيف فيه حَنْيَتان كل حَنْية نون على شكل نونة الصبي.

والسمكة تَغوص في الماء، وبهذا الغوص سميت نونة، وسمي الحوت نونًا.

{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} هو يونس النبي صلى الله وسلم على نبينا وعليه.

سماه الله ذا النون؛

لأنه حُفِظ في جوف الحوت الذي التقمه إلى أن أُلقِيَ على الشطِّ.

أما {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: ١] فمن العلماء من فسر (نون) هنا بالدواة، فهي وعاء عميق التجوف نسبيًا ليحفظ المداد، فهو كنونة الصبي ونون السيف.

ويؤيدهم ذكر القلم وتسطير الكتابة في السياق.

وقال آخرون إن الكلمة هنا مراد بها حرف المعجم الذي يتلو الميم في الألفبائية.

وحجتهم أنَّها رسمت في المصحف (ن) على شكل حرف الهجاء، فهي

معنى «نون» في لسان العرب

نُّونُ فَمَادَتِ الأَرض فَخَلَقَ الْجِبَالَ فأَثبتها بِهَا، ثُمَّ قرأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ، قَالَ ابْنُ الأَنباري فِي بَابِ إِخفاء النُّونِ وإِظهارها: النونُ مَجْهُورَةٌ ذَاتُ غُنَّةٍ، وَهِيَ تُخْفَى مَعَ حُروُفِ الْفَمِ خَاصَّةً، وَتَبِينُ مَعَ حُرُوفِ الْحَلْقِ عامَّة، وإِنما خَفِيَتْ مَعَ حُرُوفِ الْفَمِ لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَبَانَتْ مَعَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِبُعْدِهَا مِنْهَا، وَكَانَ أَبو عَمْرٍو يُخْفِي النُّونَ عِنْدَ الْحُرُوفِ الَّتِي تُقَارِبُهَا وَذَلِكَ أَنها مِنْ حُرُوفِ الْفَمِ كَقَوْلِكَ: مَنْ قَالَ وَمَنْ كَانَ وَمَنْ جَاءَ.

قَالَ اللَّه تَعَالَى: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ*، عَلَى الإِخفاء، فأَما بَيَانُهَا عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ السِّتَّةِ فإِن هَذِهِ السِّتَّةَ تَبَاعَدَتْ مِنْ مَخْرَجِهَا، وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَبِيلِهَا وَلَا مِنْ حَيِّزِهَا فَلَمْ تخفَ فِيهَا، كَمَا أَنها لَمْ تُدْغَمْ فِيهَا، وَكَمَا أَنَّ حُرُوفَ اللِّسَانِ لَا تُدْغَمُ فِي حُرُوفِ الْحَلْقِ لِبُعْدِهَا مِنْهَا، وإِنما أُخفيت مَعَ حُرُوفِ الْفَمِ كَمَا أُدغمت فِي اللَّامِ وأَخواتها كَقَوْلِكَ: مِنْ أَجلك، مِنْ هُنَا، مَنْ خَافَ، مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ، مِنْ عليَّ، مِنْ عَلَيْكَ.

قَالَ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُجْرِي الْغَيْنَ وَالْخَاءَ مَجْرَى الْقَافِ وَالْكَافِ فِي إِخفاء النُّونِ مَعَهُمَا، وَقَدْ حَكَاهُ النَّضِرُ عَنِ الْخَلِيلِ قَالَ: وإِليه ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ.

قَالَ اللَّه تَعَالَى: وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ، إِن شِئْتَ أَخفيت وإِن شِئْتَ أَبنت.

وَقَالَ الأَزهري فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: النُّونُ حَرْفٌ فِيهِ نُونَانِ بَيْنَهُمَا وَاوٌ، وَهِيَ مَدَّةٌ، وَلَوْ قِيلَ فِي الشِّعْرِ نن كَانَ صَوَابًا.

وقرأَ أَبو عَمْرٍو نُونْ جَزْمًا، وقرأَ أَبو إِسحاق نونِ جَرًّا، وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: النُّونُ تُزَادُ فِي الأَسماء والأَفعال، فأَما فِي الأَسماء فإِنها تُزَادُ أَوَّلًا فِي نَفْعَلُ إِذا سُمِّيَ بِهِ، وَتُزَادُ ثَانِيًا فِي جُنْدبٍ وجَنَعْدَلٍ، وَتُزَادُ ثَالِثَةً فِي حَبَنْطَى وسَرَنْدَى وَمَا أَشبهه، وَتُزَادُ رَابِعَةً فِي خَلْبَنٍ وضَيْفَنٍ وعَلْجَنٍ ورَعْشَنٍ، وَتُزَادُ خَامِسَةً فِي مِثْلِ عُثْمَانَ وَسُلْطَانٍ، وَتُزَادُ سَادِسَةً فِي زَعْفَران وكَيْذُبانٍ، وَتُزَادُ سَابِعَةً فِي مِثْلِ عَبَيْثَران، وَتُزَادُ عَلَامَةً لِلصَّرْفِ فِي كُلِّ اسْمٍ مُنْصَرِفٍ، وَتُزَادُ فِي الأَفعال ثَقِيلَةً وَخَفِيفَةً، وَتُزَادُ فِي التثنية والجمع وفي الأَمر فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ، وَالنُّونُ حَرْفُ هِجَاءٍ مَجْهورٌ أَغَنُّ، يَكُونُ أَصلًا وَبَدَلًا وَزَائِدًا، فالأَصل نَحْوُ نُونِ نَعَمْ وَنُونِ جَنْبٍ، وأَما الْبَدَلُ فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلى أَن النُّونَ فِي فَعْلان فَعْلَى بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ فَعْلاء، وَإِنَّمَا دَعَاهُمْ إِلى الْقَوْلِ بِذَلِكَ أَشياء: مِنْهَا أَن الْوَزْنَ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ فِي فَعْلانَ وفَعْلَى واحدٌ، وأَن فِي آخِرِ فَعْلان زَائِدَتَيْنِ زِيدَتَا مَعًا والأُولى مِنْهُمَا أَلف سَاكِنَةٌ، كَمَا أَن فَعْلَانَ كَذَلِكَ، وَمِنْهَا أَن مُؤَنَّثَ فَعْلَانَ عَلَى غَيْرِ بِنَائِهَا، وَمِنْهَا أَنَّ آخِرَ فَعْلاء هَمْزَةُ التأْنيث كَمَا أَن آخِرَ فَعْلَانَ نُونًا تَكُونُ فِي فَعَلْنَ نَحْوُ قُمْنَ وَقَعَدْنَ علامةَ تأْنيث، فَلَمَّا أَشبهت الْهَمْزَةُ النُّونَ هَذَا الِاشْتِبَاهَ وتقاربتا هذا التقارُبَ، لم يَخْلُ أَن تَكُونَا أَصليتين كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قَائِمَةٌ غَيْرُ مُبْدَلَةٍ مِنْ صَاحِبَتِهَا، أَو تَكُونُ إِحداهما مُنْقَلِبَةً عَنِ الأُخرى، فَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنهما لَيْسَتَا بأَصلين بَلِ النُّونُ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ قَوْلُهُمْ فِي صَنْعاء وبَهْراء، يَدُلُّ عَلَى أَنها فِي بَابِ فَعْلان، فَعْلَى بَدَلُ هَمْزَةِ فَعْلاءَ، وَقَدْ يَنْضَافُ إِليه مقوِّياً لَهُ قَوْلَهُمْ فِي جَمْعِ إِنسان أَناسِيّ، وَفِي ظَرِبانَ ظَرابيّ، فَجَرَى هَذَا مَجْرَى قَوْلِهِمْ صَلْفاء وصَلافي وخَبْراء وخَبارِي، فردُّهم النُّونَ فِي إِنسان وظَرِبانٍ يَاءً فِي ظَرابيّ وأَناسيّ، وردُّهم هَمْزَةَ خَبْراء وصَلْفاء يَاءً، يَدُلُّ عَلَى أَن الْمَوْضِعَ لِلْهَمْزَةِ، وأَن النُّونَ دَاخِلَةٌ عَلَيْهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: النُّونُ حَرْفٌ مِنَ الْمُعْجَمِ، وَهُوَ مِنْ حُرُوفِ الزِّيَادَاتِ، وَقَدْ تَكُونُ للتأْكيد تَلْحَقُ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ بَعْدَ لَامِ الْقَسَمِ كَقَوْلِكَ: واللَّه لأَضربن زَيْدًا، وَتَلْحَقُ بَعْدَ ذَلِكَ الأَمر وَالنَّهْيَ تَقُولُ: اضْرِبْنَ زَيْدًا وَلَا تَضْرِبْنَ عَمْرًا، وَتَلْحَقُ فِي الِاسْتِفْهَامِ تَقُولُ: هَلْ تَضْرِبْنَ زَيْدًا؟

وَبَعْدَ الشَّرْطِ كَقَوْلِكَ: إِما تَضْرِبْنَ زيداً أَضربه، إِذا زِدْتَ عَلَى إِن مَا زِدْتَ عَلَى فِعْلِ الشَّرْطِنُونَ التَّوْكِيدِ.

قَالَ تَعَالَى: فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ.

وَتَقُولُ فِي فِعْلِ الِاثْ

معنى «نون» في تاج العروس

جَوْفِ الحُوتِ الَّذِي الْتَقَمَه.

(و) ذُو النُّونِ: (اسمُ سَيْفٍ لَهم) ، قيلَ: كانَ لمالِكِ بنِ قَيْسِ أَخي قَيْسِ بنِ زهيرٍ (لكَوْنِه على مِثالِ سَمَكَةٍ) فقَتَلَهُ حَمَلُ بنُ بَدْرٍ وأَخَذَ مِنْهُ سَيْفَه ذَا النُّونِ، فلمَّا كانَ يَوْم الهباءَةِ قَتَلَ الحَارِثُ بنُ زُهيرٍ حَمَلَ بن بَدْرٍ وأَخَذَ مِنْهُ ذَا النُّونِ، وَفِيه يقولُ الحارِثُ:ويُخْبرُهم مكانُ النُّونِ مِنِّيوما أُعْطِيتُه عَرَقَ الخِلالوتقدَّمَ تفْسِيرُه فِي خلل.

وَفِي الصِّحاحِ: النُّونُ سَيْفٌ لبعضِ العَرَبِ؛

وأَنْشَدَ:سأَجْعَلُه مكانَ النُّونِ مِنِّي أَي سأَجْعَلُ هَذَا السَّيْفَ الَّذِي اسْتَفَدْته مَكانَ ذلِكَ السَّيْفِ الآخَرِ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: النُّونُ سَيْفُ حنَشِ بنِ عَمْرٍ و؛

وقيلَ: هُوَ سَيْفُ مالِكِ بنِ زُهَيرٍ.

(وذُو {النُّونينِ سَيْفُ مَعْقِلِ بنِ خُوَيْلَدٍ) الهُذَليُّ، وكانَ عَرِيضاً مَعْطوفَ طَرَفَيْ الظُّبَّةِ، وَفِيه يقولُ:قَرَيْتُك فِي الشَّرِيطِ إِذا الْتَقَيناوذو النُّونَيْنِ يومَ الحَرْبِ زَيْني (} ونُونةُ) ، بالضَّمِّ، (بنْتُ أُمَيَّة) بنِ عبدِ شمْسٍ، (عَمَّةُ أَبي سُفْيانَ بنِ حَرْبِ) بنِ أُمَيَّةَ.

والنُّونَةُ: الكَلِمَةُ من الصَّوابِ.

(و) أَيْضاً: (السَّمكَةُ) .

(وقالَ أَبو ترابٍ: أَنْشَدَني جماعَةٌ مِن فُصَحاء قَيْسٍ وأَهْلِ الصِّدْقِ مِنْهُم: حامِلَةٌ دَلْوُك لَا مَحْمُولَهْ مَلأَى من الماءِ كعينِ {النُّونَهْ فقلْتُ لَهُم: رَوَاها الأصْمعيُّ كعَيْنِ المُولَه فَلم يَعْرِفُوها، وَقَالُوا: النُّونَةُ سَمَكَةٌ.

وقالَ أَبو عَمْرٍ و: والمُولَهُ العَنْكَبُوتُ.

(و) النُّونَةُ: (النُّقْرَةُ فِي ذَقَنِ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ) ؛

) وَمِنْه حدِيثُ عُثْمانَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: رأَى صَبِيًّا مَلِيحاً فقالَ: (دَسِّمُوا} نُونَتَه) ، أَي سوِّدُوها لئَلَاّ تُصِيبُه العَيْنُ؛

حَكَاهُ الهَرَويُّ فِي الغَريبَيْن، وتقدَّمَ فِي دسم.

وقالَ الأزْهرِيُّ: هِيَ الخُنْعُبَةُ {والنُّونةُ والثُّومةُ والهَزْمةُ والوَهْدَةُ والقَلْدَةُ والهَرْتَمَةُ والعَرْتَمَةُ والحَثْرَمَةُ؛

وَقد ذُكِرَ كُلُّ ذلِكَ فِي مواضِعِه.

(} ونايِنُ، كصاحِبٍ: د قُرْبَ أَصْبَهَانَ) ، ويقالُ لَهَا: {نايينُ أَيْضاً كرامِين، وعدَّها الإصْطَخْرِيُّ مِن أَعْمالِ فارِسَ، ثمَّ مِن كُورَةِ اصْطخر لأنَّها بينَ أَصْبَهان وفارِسَ فتُنُوزِعَ فِيهَا، (مِنْهُ: أَحْمدُ بنُ عبدِ الهادِي) بنِ أَحمدَ بنِ أَحمدَ بنِ الحَسَنِ الأردستانيُّ نَزِيلُ} نايِنَ عَن أَبي الوَقْتِ، وَعنهُ إبراهيمُ بنُ الأزْهرِ الصَّرِيفني؛

(وعليُّ بنُ أَحمدَ) الخيَّاطُ، حَدَّثَ عَنهُ محمدُ بنُ الفَضْلِ الفَزَارِيُّ، (المُحدِّثانِ {النَّايِنِيَّانِ) .

(قُلْتُ: وَمِنْه أَيْضاً: أَبو الوفاءِ محمدُ بنُ الفضْلِ بنِ عبدِ الواحِدِ بنِ محمدٍ القاضِي النايني، سَمِعَ أَبا بكْرِ بنِ ماجَه وأَبا إسْحاقِ إبراهيمَ بنِ محمدٍ الظيانِ.

(} ونِينانُ، بالكسْرِ: ع بالحِجازِ) ، أسْكَنْدريَّة سَنَة ٦٧٩، رحِمَه اللَّهُ تعالَى، رَوَى عَن عبدِ العَزيزِ بنِ منينا وغيرِهِ؛

(رَوَيْنا عمَّنْ أَجازَهُ) ، مِنْهُم: البدرُ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ خالِدِ الفارقي وغيرُهُ.

[نون]: ( {النُّونُ) :) حَرْفٌ مَجْهورٌ أَغَنُّ فِيهِ} نُونان بَيْنهما واوٌ، وَهِي مدَّة، وَهُوَ (مِن حُرُوفِ الزِّيادَةِ) تُزادُ فِي الأسْماءِ والأفْعالِ، فأَمَّا فِي الأسْماءِ فإنَّها تُزادُ أَوَّلاً فِي نَفْعل إِذا سُمِّي بِهِ، وتُزادُ ثانِياً فِي جُنْدبٍ وجَنَعْدَلٍ، ومرَّ مِراراً أَنَّها لَا تُزادُ ثانِياً إلَاّ بثَبْتٍ، وتُزادُ ثالِثَة فِي حَبَنْطَى وسَرَنْدَى، ورابِعَة فِي خَلْبَنٍ وضَيْفَنٍ، وخامِسَة فِي مِثْلِ عُثْمانَ وسُلْطانَ، وسادِسَة فِي زَعْفَران وكَيْذُبانٍ، وسابِعَة فِي مِثْلِ عَبَيْثَران وقَرَعْبَلانة؛

وتُزادُ عَلامَةً للصَّرْفِ فِي كلِّ اسمٍ مُنْصَرِفٍ.

وأَمَّا فِي الأفْعالِ فإنَّها تُزادُ ثَقِيلَةً وخَفِيفَةً، فتَكُونانِ للتَّوْكيدِ، وتُزادُ فِي التَّثْنِيةِ والجَمْعِ وَفِي الأمْرِ فِي جَماعَةِ النِّساءِ.

وأَحْكام الثَّقِيلَةِ والخَفِيفَةِ مَبْسوطَةٌ فِي كُتُبِ الصَّرْفِ.

وأَوْرَدَها الجوْهرِيُّ فِي الصِّحاحِ.

وتكونُ أَصْلاً كنُونِ نَعَم وجَنَب ورَعَن، وبَدَلاً كنُونِ فَعْلان فإنَّها بَدَلٌ مِن هَمْزَة، فَعْلاء، كَمَا هُوَ مَبْسوطٌ فِي كُتُبِ الصَّرْفِ.

(وَلَو قيلَ نُنْ فِي الشِّعْرِ جازَ) ؛

) نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.

(و) النُّونُ: (الدَّواةُ) ؛

) وَبِه فُسِّرَ قوْلُه، عزَّ وجلَّ: {ن والقَلَم} ، عَن الحَسَنِ وقَتادَة.

(و) قيلَ: (الحُوتُ) ؛

) وَبِه فَسَّرَ ابنُ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا الآيةَ.

وقالَ الأزْهرِيُّ: {ن والقَلَم} ، لَا يَجوزُ فِيهِ غَيْرُ الهِجاءِ، أَلا تَرَى أنَّ كُتَّابَ المصْحَفِ كَتَبُوه ن؟

وَلَو أُرِيدَ بِهِ الدَّواةُ أَو الحُوتُ لكُتِبَ {نُون.

وقَرَأَ أَبو عَمْرٍ و: نون جزما.

وقَرَأَ أَبو إسْحاق: نون جَرًّا.

وقالَ الفرَّاءُ: لَكَ أَن تُدْغِمَ النُّون الأخِيرَة وتُظْهِرَها، وإظْهارُها أَعْجَب إليَّ لأنَّها هِجاءٌ، والهِجَاءُ كالمَوْقُوفِ عَلَيْهِ، وإنِ اتَّصَلَ، وَمن أَخْفَاها بَناها على الاتِّصالِ، وَقد قَرَأَ الفرَّاءُ بالوَجْهَيْن جَمِيعاً، وكانَ الأَعْمَشُ وحَمْزَةُ يبينانها، وبعضُهم يَتْركُ البَيانَ.

وقالَ ابنُ الأَنْبارِي: النُّونُ تخفى مَعَ حُرُوفِ الفَمِ خاصَّةً لقُرْبِها مِنْهَا، وَتبين مَعَ حُرُوفِ الحَلْقِ عامَّة لبُعْدِها مِنْهَا، وأَحْكامُها مَبْسوطَةٌ فِي كتابِ الرِّعايَةِ لمكي.

(ج} نِينانٌ) ، بالكسْرِ، أَي جَمْعُ النُّونِ الَّذِي بمعْنَى الحُوتِ، وَمِنْه حدِيثُ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (يعلم اختِلافَ النِّينانِ فِي البحارِ الغامِراتِ) ، أَصْلُه نونان قُلِبَتِ الواوُ يَاء لكسْرَةِ النُّونِ؛

قالَهُ شيْخُنا، رحَمَه اللَّهُ تَعَالَى.

وَكَانَ سِيْبَوَيْه يَجْعَلُه غَلَطاً وخَطَّأً بَشَّاراً فِي نظْمِه، واسْتَعْمَلَه المتنبِّي وغَلَّطُوه أَيْضاً.

(و) يُجْمَعُ أَيْضاً على ( {أَنْوانٍ.

(و) } النُّونُ: (شَفْرَةُ السَّيْفِ) ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:بذِي!

نُونَينِ فَصَّالٍ مِقَطِّ (وذُو النُّونِ: لَقَبُ يُونُسَ) بن مَتَّى، على نبيِّنا و (عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ) ، وَقد ذَكَرَه اللَّهُ تَعَالَى فِي كتابِهِ وسَمَّاهُ كَذلِكَ، لأنَّه حَبَسَه فِي : ( {النُّونُ) :) حَرْفٌ مَجْهورٌ أَغَنُّ فِيهِ} نُونان بَيْنهما واوٌ، وَهِي مدَّة، وَهُوَ (مِن حُرُوفِ الزِّيادَةِ) تُزادُ فِي الأسْماءِ والأفْعالِ، فأَمَّا فِي الأسْماءِ فإنَّها تُزادُ أَوَّلاً فِي نَفْعل إِذا سُمِّي بِهِ، وتُزادُ ثانِياً فِي جُنْدبٍ وجَنَعْدَلٍ، ومرَّ مِراراً أَنَّها لَا تُزادُ ثانِياً إلَاّ بثَبْتٍ، وتُزادُ ثالِثَة فِي حَبَنْطَى وسَرَنْدَى، ورابِعَة فِي خَلْبَنٍ وضَيْفَنٍ، وخامِسَة فِي مِثْلِ عُثْمانَ وسُلْطانَ، وسادِسَة فِي زَعْفَران وكَيْذُبانٍ، وسابِعَة فِي مِثْلِ عَبَيْثَران وقَرَعْبَلانة؛

وتُزادُ عَلامَةً للصَّرْفِ فِي كلِّ اسمٍ مُنْصَرِفٍ.

وأَمَّا فِي الأفْعالِ فإنَّها تُزادُ ثَقِيلَةً وخَفِيفَةً، فتَكُونانِ للتَّوْكيدِ، وتُزادُ فِي التَّثْنِيةِ والجَمْعِ وَفِي الأمْرِ فِي جَماعَةِ النِّساءِ.

وأَحْكام الثَّقِيلَةِ والخَفِيفَةِ مَبْسوطَةٌ فِي كُتُبِ الصَّرْفِ.

وأَوْرَدَها الجوْهرِيُّ فِي الصِّحاحِ.

وتكونُ أَصْلاً كنُونِ نَعَم وجَنَب ورَعَن، وبَدَلاً كنُونِ فَعْلان فإنَّها بَدَلٌ مِن هَمْزَة، فَعْلاء، كَمَا هُوَ مَبْسوطٌ فِي كُتُبِ الصَّرْفِ.

(وَلَو قيلَ نُنْ فِي الشِّعْرِ جازَ) ؛

) نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.

(و) النُّونُ: (الدَّواةُ) ؛

) وَبِه فُسِّرَ قوْلُه، عزَّ وجلَّ: {ن والقَلَم} ، عَن الحَسَنِ وقَتادَة.

(و) قيلَ: (الحُوتُ) ؛

) وَبِه فَسَّرَ ابنُ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا الآيةَ.

وقالَ الأزْهرِيُّ: {ن والقَلَم} ،لَا يَجوزُ فِيهِ غَيْرُ الهِجاءِ، أَلا تَرَى أنَّ كُتَّابَ المصْحَفِ كَتَبُوه ن؟

وَلَو أُرِيدَ بِهِ الدَّواةُ أَو الحُوتُ لكُتِبَ {نُون.

وقَرَأَ أَبو عَمْرٍ و: نون جزما.

وقَرَأَ أَبو إسْحاق: نون جَرًّا.

وقالَ الفرَّاءُ: لَكَ أَن تُدْغِمَ النُّون الأخِيرَة وتُظْهِرَها، وإظْهارُها أَعْجَب إليَّ لأنَّها هِجاءٌ، والهِجَاءُ كالمَوْقُوفِ عَلَيْهِ، وإنِ اتَّصَلَ، وَمن أَخْفَاها بَناها على الاتِّصالِ، وَقد قَرَأَ الفرَّاءُ بالوَجْهَيْن جَمِيعاً، وكانَ الأَعْمَشُ وحَمْزَةُ يبينانها، وبعضُهم يَتْركُ البَيانَ.

وقالَ ابنُ الأَنْبارِي: النُّونُ تخفى مَعَ حُرُوفِ الفَمِ خاصَّةً لقُرْبِها مِنْهَا، وَتبين مَعَ حُرُوفِ الحَلْقِ عامَّة لبُعْدِها مِنْهَا، وأَحْكامُها مَبْسوطَةٌ فِي كتابِ الرِّعايَةِ لمكي.

(ج} نِينانٌ) ، بالكسْرِ، أَي جَمْعُ النُّونِ الَّذِي بمعْنَى الحُوتِ، وَمِنْه حدِيثُ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ: (يعلم اختِلافَ النِّينانِ فِي البحارِ الغامِراتِ) ، أَصْلُه نونان قُلِبَتِ الواوُ يَاء لكسْرَةِ النُّونِ؛

قالَهُ شيْخُنا، رحَمَه اللَّهُ تَعَالَى.

وَكَانَ سِيْبَوَيْه يَجْعَلُه غَلَطاً وخَطَّأً بَشَّاراً فِي نظْمِه، واسْتَعْمَلَه المتنبِّي وغَلَّطُوه أَيْضاً.

(و) يُجْمَعُ أَيْضاً على ( {أَنْوانٍ.

(و) } النُّونُ: (شَفْرَةُ السَّيْفِ) ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:بذِي!

نُونَينِ فَصَّالٍ مِقَطِّ (وذُو النُّونِ: لَقَبُ يُونُسَ) بن مَتَّى، على نبيِّنا و (عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ) ، وَقد ذَكَرَه اللَّهُ تَعَالَى فِي كتابِهِ وسَمَّاهُ كَذلِكَ، لأنَّه حَبَسَه فِيالَّدائِمُ فِي مكانِهِ) ؛

) عَن اللَّيْثِ.

(والماءُ) {الوَاتِنُ: هُوَ (المَعِينُ الَّدائِمُ) الَّذِي لَا يذْهَبُ، عَن أَبي زيْدٍ.

وقالَ غيرُهُ: الَّذِي لَا يَجْرِي، وقيلَ: الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ.

وَفِي الحدِيثِ: (أَمَّا تَيْماءُ فعينٌ جارِيةٌ، وأَمَّا خَيْبر فماءٌ} واتِنٌ) .

( {والوَتِينُ: عِرْقٌ فِي القَلْبِ إِذا انْقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُ) .

(وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عِرْقٌ لاصِقٌ بالصُّلْبِ من باطِنِه أَجْمَع، يَسْقي العُروقَ كُلَّها الدَّمَ ويَسْقي اللحْمَ وَهُوَ نَهْرُ الجَسَدِ؛

وقيلَ: هُوَ عِرْقٌ أَبْيضُ مُسْتَبْطِنُ الفَقارِ؛

وقيلَ:} الوَتِينُ يَسْتقِي من الفُؤادِ، وَفِيه الدَّمُ؛

(ج {وُتْنٌ) ، بالضَّمِّ، (} وأَوْتِنَةٌ.

( {ووَتَنَهُ، كوَعَدَهُ) ،} وَتْناً: (أَصابَ {وَتِينَه) ، فَهُوَ} مَوْتُونٌ؛

قالَ حُميدٌ الأَرْقطُ:من عَلَقِ المَكْليِّ {والمَوْتونِ (و) } وَتَنَ (الماءُ) وغيرُهُ {يَتِنُ (} وُتُوناً {ووَتْنَةً) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ:} تِنَةً، كعِدَةٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ الجوْهرِيِّ، (دامَ وَلم يَنْقَطِعْ.

( {واسْتَوْتَنَ المالُ) :) أَي (سَمِنَ) ؛

) وقيلَ: كَثُرَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} وُتِنَ، كعُنِيَ: شَكَا وَتِينَه.

{ووَتَنَ بالمَكانِ} وَتْناً {ووُتُوناً: ثَبَتَ وأَقامَ بِهِ.

وجَمْعُ} الوَاتِنِ: {وُتَّنٌ، كرُكَّعٍ؛

قالَ رُؤْبَة:أَمْطَرَ فِي أَكْنافِ غَيْنٍ مُغيِنِعلى أَخِلَاّءِ الصَّفاءِ} الوُتَّنِ {والوُتَّنُ: الدَّوامُ على العَهْدِ.

} والمُواتَنَةُ: المُلازَمَةُ فِي قلَّةِ

أسئلة شائعة عن «نون»

ما معنى «نون»؟

نوَّنَ ينوِّن، تنوينًا، فهو مُنوِّن، والمفعول مُنوَّن • نوَّن الكلمةَ: ألحق بها التَّنوينَ "لا تنوِّن كلمة (علماء) ". • نوَّن النُّونَ: رسمها، خطّها وكتبها. تَنوين [مفرد]: ١ - مصدر نوَّنَ. ٢ - (نح) نونٌ ساكنة زائدة تلحق آخرَ الكلمة لغير توكيد، تُلفظ ولا تكتب "مُحَمَّدٌ". نُون [مفرد]: ج أَنْوان ونِين

ما جذر كلمة «نون»؟

جذر «نون» هو (نون)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «نون»؟

الماضي: نوَّنَ، المضارع: ينوِّن، المصدر: تنوينًا، اسم الفاعل: مُنوِّن، اسم المفعول: مُنوَّن.

ما جمع «نُون»؟

جمع «نُون»: أَنْوان ونِينَان.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله