تفسير الآية ٢٤ من سورة غافر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 40 غافر > الآية ٢٤ من سورة غافر

إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَـٰمَـٰنَ وَقَـٰرُونَ فَقَالُوا۟ سَـٰحِرٌۭ كَذَّابٌۭ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 3 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٢٤ من سورة غافر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٢٤ من سورة غافر عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

( إلى فرعون ) هو : ملك القبط بالديار المصرية ، ( وهامان ) وهو : وزيره في مملكته ) وقارون ) وكان أكثر الناس في زمانه مالا وتجارة ( فقالوا ساحر كذاب ) أي : كذبوه وجعلوه ساحرا ممخرقا مموها كذابا في أن الله أرسله .

وهذه كقوله [ تعالى ] : ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون ) [ الذاريات 52 ، 53 ] .

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

( إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) يقول: فقال هؤلاء الذين أرسل إليهم موسى لموسى: هو ساحر يسحر العصا, فيرى الناظر إليها أنها حية تسعى.

( كَذَّابٌ ) يقول: يكذب على الله, ويزعم أنه أرسله إلى الناس رسولا.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

إلى فرعون وهامان وقارون خصهم بالذكر لأن مدار التدبير في عداوة موسى كان عليهم ، ففرعون الملك وهامان الوزير وقارون صاحب الأموال والكنوز فجمعه الله معهما ; لأن عمله في الكفر والتكذيب كأعمالهما .

فقالوا ساحر كذاب لما عجزوا عن معارضته حملوا المعجزات على السحر .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

والمبعوث إليهم { فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ } وزيره { وَقَارُونَ } الذي كان من قوم موسى، فبغى عليهم بماله، وكلهم ردوا عليه أشد الرد { فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ }

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

" إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب "

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا» هو «ساحرٌ كذاب».

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

إلى فرعون ملك "مصر"، وهامان وزيره، وقارون صاحب الأموال والكنوز، فأنكروا رسالته واستكبروا، وقالوا عنه: إنه ساحر كذاب، فكيف يزعم أنه أُرسِل للناس رسولا؟

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

وقوله - سبحانه - : ( إلى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ .

.

.

) بيان لمن أرسله الله - تعالى - إليهم .وفرعون : لقب لكل ملك من ملوك مصر فى تلك العهود السابقة ، والمراد به هنا : ذلك الملك الجبار الظالم الذى أرسل فى عهده موسى - عليه السلام - ، ويقال إنه " منفاخ " بن رمسيس الثانى .و ( هَامَانَ ) هو وزير فرعون ( قَارُونَ ) هو الذى كان من قوم موسى فبغى عليهم .

وأعطاه الله - تعالى - الكثير من الأموال .

.

ثم خسف به وبداره الأرض .وخص - سبحانه - هؤلاء الثلاثة بالذكر ، مع أن رسالة موسى كانت لهم ولأتباعهم ، لأنهم هم الزعماء البارزون ، الذين كانوا يدبرون المكايد ضد موسى - عليه السلام - فيتبعهم العامة من أقوامهم .وقوله : ( فَقَالُواْ سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) أرسلنه إلى هؤلاء الطغاة ومعه آياتنا الدالة على صدقه ، فكان جوابهم على دعوته إياهم إلى عبادة الله - تعالى - وحده .

أن قالوا فى شأنه ، إنه ساحر يموه على الناس بسحره ، وأنه كذاب فى دعواه أنه رسول من رب العالمين .وهكذا كانت نتيجة أول لقاء بين موسى - عليه السلام - وبين هؤلاء الطغاة الظالمين .

أنهم وصفوه بالسحر والكذب ، وهو المؤيد بآيات الله ، وبحججه الظاهرة .

وما وصفوه بذلك إلا من أجل الحسد والعناد ، والحرص على دنياهم وملكهم .

مزيد من التفاسير لسورة غافر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله