معنى وتعريف مصطلح ثمن في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةالنقدان أَي الذَّهَب وَالْفِضَّة مَضْرُوبا أَو لَا.
اسم لما يأخذه البائع في مقابلة المبيع عينا كان، أو سلعة، وكل ما يحصل عوضا عن شيء فهو ثمنه، والجمع: أثمان، وأثمن.- وأثمن سلعته، وأثمن له: أعطاه ثمنها.- وأثمنت له: أكثرت له الثمن.- وشيء ثمين: كثير الثمن.«بصائر ذوي التمييز ٣٤٩ ٢، والكليات ص ٣٢٩».
الشيء: - ثمنا: أخذ ثمنه. الشيء - ثمانة: غلا ثمنه، فهو ثمين. -: علا شأنه. الثَّمَن: العوض الذي يؤخذ على التراضي في مقابلة البيع، عينا كان أو سلعة. -: قيمة كل شيء، وهو قول الليث والهروي. واستعمله الشافعي. وفي الحديث الشريف: "من أعتق شركا له في عبد، وكان له ما يبلغ ثمن العبد قوم العبد قيمة عدل فاعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق". والمراد بالثمن في هذا النص القيمة. - عند الحنفية والشافعية والإباضية: ما تراضى عليه المتعاقدان. وهو: ما يثبت في الذمة دينا عند المقابلة، وهو النقدان (الذهب والفضة) والمثليات إذا كانت معينة وقوبلت بالأعيان، أو غير معينة وصحبها حرف الباء (بعت كذا بكذا.) - في المجلة (م ١٥٢): ما يكون بدلا للمبيع ويتعلق بالذمة. (م ١٥٣): الثمن المسمى: هو الثمن الذي يسميه ويعينه العاقدان وقت البيع بالتراضي سواء كان مطابقا لقيمته الحقيقية، أو ناقصا عنها، أو زائدا عليها. -: عند الحنفية والشافعية والإباضية مغاير للقيمة. وقد استعمله الشافعي وبعض الحنفية بمعنى القيمة.
اسم لما يأخذه البائع في مقابله البيع عينا كان أو سلعة، وكل ما يحصل عوضا عن شيء فهو ثمنه (المفردات ص ٨٢). [فصل النون]
ما يكون بدلاً للمبيع ويتعلق بالذمة وهو حالٌّ أو مؤجَّل
۞ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌۭ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍۢ ۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌۭ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ۚ مِّنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍۢ ۗ وَإِن كَانَ رَجُلٌۭ يُورَثُ كَلَـٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌۭ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌۭ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ ۚ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّۢ ۚ وَصِيَّةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌۭ [سورة النساء : 12]