معنى وتعريف مصطلح وكل في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةبالله - وكلا: استسلم إليه. - إليه الأمر وكلا، ووكولا: سلمه. -: فوضه إليه، واكتفى به. فلانا توكيلا: استكفاه أمره ثقة به. - في الأمر، وعليه: فوضه إليه. التكْلَان: الاعتماد، والتفويض. التَّوَكل: مصدر توكل. - عند الحنفية: هو الثقة بما عند الله تعالى، واليأس عما في أيدي الناس. - عند الشافعية: الاعتماد، وإظهار العجز. - عند الإباضية: هو السكون إلى ما عند الله تعالى من نعمة، أو حكم شرعي. واصلة الاستيثاق، والطمأنينة لله فيما عنده في جميع المواهب. وهو أعلى من اليقين. - في قول ذي النون المصري: هو ترك تدبير النفس، والانخلال من الحول، والقوة. - في قول سهل بن عبد الله: هو الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد. و: قلب عاش مع الله بلا عاقة. التَّوْكِيل: أن تعتمد غيرك، وتجعله نائبا عنك. الوَكالَة: الاسم من وكل. -: اسم مصدر بمعنى التوكيل. - في الشرع: إقامة الشخص غير مقام نفسه مطلقا، أو مقيدا. (ابن حجر) - في المجلة (م ١٤٤٩): تفويض أحد أمره إلى آخر، وإقامته مقامه. ويقال لذلك الشخص: موكل. ولمن أقامه مقامه: وكيل، ولذلك الأمر: موكل به. الوِكالَة: الوكالة. الوَكِيل: من أسماء الله تعالى. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ وَكَفى بِاللّهِ وَكِيلاً﴾ (النساء: ٨١) أي: كفي به وليا، وناصرا، ومعينا لمن توكل عليه. وأناب إليه. -: الحافظ. وفي التنزيل العزيز ﴿ذلِكُمُ اَللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ وَكِيلٌ﴾ (الانعام: ١٠٢) أي حفيظ. -: الذي يسعى في عمل غيره. وينوب عنه فيه. وقد يكون للجمع، والأنثى. فيقال: هم وكيل عن فلان وهي وكيل (ج) وكلاء. وفي القرآن العزيز: ﴿ها أَنْتُمْ هاؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اَللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ (النساء: ١٠٩) أي: من يتوكل عنهم.