الإسلام > أعلام الإسلام > إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى
ترجمة إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى سنة 687 هـ.
« الإمام الزاهد، القدوة، أبو إسحاق اللوري، الرعيني، الأندلسي، المالكي، المحدث ولورة من أعمال الأندلس »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 687 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | المالكية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤٣٤- إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن يَحْيَى.
الإِمَام الزّاهد، القُدوة، أَبُو إِسْحَاق اللّوريّ، الرّعينيّ، الأندلسيّ، المالكيّ، المحدّث ولورة من أعمال الأندلس.
وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة بحصن لورة وهي بقرب إشبيلية.
حجّ فِي شبيبته. وسمع من: عَبْد الوهّاب بْن رواج، وابن الْجُمَّيْزيّ، وسِبْط السِّلَفيّ.
وقدِم الشام فسكنها، وسمع من: ابن سَلَمَة، ومكّي بْن علّان، وطائفة.
وتفقّه وعرف المذهب، ولزِم السُّنَّة، وكتب الكثير بخطّه المتُقَن. وكان إماما عالما، محدّثا، متقنا، زاهدا، عابدا، قانتا للَّه، كثير المحاسن، مُؤثرًا عَلَى نفسه ولو كَانَ بِهِ خصاصة. ولم يزل لونا واحدا فِي السّماحة والكَرَم والسَّعْي في حوائج الفقراء ومصالحهم وخدمتهم، وإيجاد الراحة والتّلذُّذ بذلك، مَعَ الإعراض عَنِ الدّنيا وعن الرئاسة.
قِيلَ إنّ قضاء المالكيّة بدمشق عُرِض عَلَيْهِ فامتنع. وكان قبل ذَلِكَ فقيرا، مقصودا بالزّيارة لزُهده، ولم يكن يُذكر بكثير عَلَمُ. ثمّ استنابه القاضي جمال الدّين أَبُو يعقوب بنصف المعلوم. ثمّ سعى لَهُ عَلَمُ الدّين الدّواداريّ فولّى مشيخة الحديث بالظّاهرية، فكان يذكر فوائد حَسَنَة عَلَى الميعاد نقلتها فِي لوح أسماء ونُكَتًا. وكان ذكيّا يتصرّف ويحرّر ما يقوله. وكان متودّدا محبّبا إلى النّاس.
ووُلّي مشيخة المالكيّة بعد الشّيْخ جمال الدّين ابن الشُّرَيشيّ، وألقى لهم الدّرس، وشُكِرت دروسه وفتاويه.
وقد كتب إلى الدّواداريّ يمدحه:
بلّغ هُديت أمير الوفدِ والحَرَم ... تحيّة نشْرها مسكٌ لمنتسم
واشهد عَرف نداه إنّ فِيهِ هدى ... لآمليه إذا أدخلت فِي الظُلم
ولُذْ بحضرته إنْ كنتَ مُلتجئًا ... إنّ اللّياذَ بِهِ أمنٌ من العدمِ
عفى اللَّه أَبَا إِسْحَاق، ما لَكَ ولمدح الأمراء، هذا الَّذِي قلتَه من هناتك وزلّاتك .
وقل له يا أخى ودَّ قواعده ... قد أسَّسَتها يد التّقوى عَلَى القِدمِ
إن ضاع عهد امرئ عَنْ نأيٍ أو مَلَل ... فليس ودّي فِي حال بمنصرم
وهل تضاع عهود كان مبدؤها ... عَلَى حديث رسول اللَّه فِي الحرم
ما ضاع ودٌّ وعاه صدر مثلكم ... حفظ العهود وإنْ طالت من الكرم
تُوُفّي أَبُو إِسْحَاق اللّوريّ بالمُنَيْبع بظاهر دمشق فِي الرابع والعشرين من صفر. وقد سَمِعَ منه: ابن الخبّاز، وابن العطّار، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وجماعة.
وأجاز لي مَرْويّاته، ودُفن بمقابر الصّوفيّة.
توفي إبراهيم بن عبد العزيز سنة 687 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).