الإسلام > الصيام > سنن الصوم ومستحباته
مسائلُ فقهيةٌ في سنن الصوم ومستحباته على المذاهبِ الأربعةِ (الحنفيِّ، والمالكيِّ، والشافعيِّ، والحنبليِّ)، من موسوعةِ الفقهِ الإسلاميِّ.
آخر تحديث 09 أغسطس 2026 - 21:50
📖 2 دقيقة قراءةفصل في سُنَن الصَّومِ ومُستحَبَّاتُه
سُننُ الصَّومِ ومُستحَبَّاتُه كَثيرةٌ، أهَمُّها:
١ - السُّحورُ:
أجمَعت الأُمَّةُ على أنَّ السُّحورَ مَندوبٌ إليه، مُستحَبٌّ لا إثْمَ على مَنْ ترَكه، قاله ابنُ المُنذِرِ وغَيرُه (١).
لِما في الصَّحيحَيْن عن أنَسٍ رضي الله عنه قال: قال النَّبيُّ ﷺ: «تَسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً» (٢).
ورَوى الإمامُ أحمَدُ عن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ رضي الله عنه قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: «السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أحَدُكم جَرْعَةً من مَاءٍ؛ فإنَّ اللَّهَ ﷿ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على المُتَسَحِّرِينَ» (٣).
ورَوى أبو داودَ عن العِرباضِ بنِ ساريةَ رضي الله عنه قال: «دَعَانِي رَسولُ اللَّهِ ﷺ إلى السَّحُورِ في رَمَضَانَ، فقال: هَلُمَّ إلى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ» (٤).
(١) «الإجماع» (٣٣)، و «المجموع» (٧/ ٦٠٥)، و «المغني» (٤/ ٢٣٢).
(٢) رواه البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥).
(٣) حَدِيثٌ حسنٌ: رواه الإمام أحمد (٣/ ١٢، ٤٤).
(٤) حَدِيثٌ صَحِيحٌ: رواه أبو داود (٢٣٤٤)، والنسائي (٢١٦٣).
ارجع إلى الصيام للاطلاع على جميع الأبواب.