" لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعُ اللهَ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٩٨٧٠

الحديث رقم ١٩٨٧٠ من كتاب «كتاب الأيمان» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما جاء في اليمين الغموس.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة…

" لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعُ اللهَ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَالْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ ". كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَخَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ فَرَوَوْهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ نَاصِحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ⦗٦٣⦘ وَقِيلَ: عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِالِإرْسَالِ

سند حديث: ١٩٨٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٩٨٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ، إِمْلَاءً، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، ثنا الْمُقْرِئُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض ما سيحدث قبل قيام الساعة فذكر أنه تقاتل جماعتان فيكون بين الجماعتين قتل عظيم، فإن كان المراد من الفئتين فئة علي وفئة معاوية لما تحاربا بصفين، التي استمرت مائة يومٍ ويوم، حتى قيل:أنه قُتل بينهما سبعون ألفا، وقوله: دعواهما واحدة، أي دينهما واحد، وهو الإسلام، وقيل: معناه أن كلًّا منهما كان يدعي أنه المحقّ، وله شبهة دليل، وأخبر أيضًا أنه سيظهر كذَّابون عددهم قريبٌ من الثلاثين نفسًا، كلهم يدّعون ويفترون أنهم رُسل الله، مثل مُسيلِمة الكذاب والأسود العنسي والمختار بن أبي عبيد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان معجزة ظاهرة للنبيّ صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بالمقاتلة التي تكون بعده، فكانت كما أخبر صلى الله عليه وسلم.
  • بيان أن المتقاتلين من الجهتين مسلمون، لا يضرّ بإيمانهم قتالهم للمسلمين، ولذلك سمّاهم الله عزَّ وجلَّ في كتابه بالمؤمنين، فقال تعالى:{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9].
  • إذا كان المراد بالفئتين: عليّ ومن معه، ومعاوية ومن معه، يؤخذ من قوله: "دعواهما واحدة" فيه الردّ على الخوارج، ومن تبعهم في تكفيرهم كلًّا من الطائفتين.
  • ينبغي للمسلم ألا يخوض في شأن هاتين الطائفتين، بل يُحسن الظن بكلتيهما.
  • عدم التكفير بالكبائر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده