" أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ، أَلَا وَإِنَّهُ مَنْ يُتِمُّ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠٧٥٢

الحديث رقم ٢٠٧٥٢ من كتاب «كتاب الشهادات» في السنن الكبرى، تحت باب: جماع أبواب من تجوز شهادته، ومن لا تجوز من الأحرار البالغين العاقلين المسلمين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ألا إن أولياء الله المصلون، ألا وإنه من…

" أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ، أَلَا وَإِنَّهُ مَنْ يُتِمُّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ⦗٣١٤⦘ يَرَاهَا لِلَّهِ عَلَيْهِ حَقًّا، وَيُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: " الْكَبَائِرُ تِسْعٌ، أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللهِ، وَقَتْلُ نَفْسِ مُؤْمِنٍ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالسِّحْرُ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، مَنْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِيعُهَا مِنْ ذَهَبٍ "

سند حديث: ٢٠٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

٢٠٧٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ، ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ألا إن أولياء الله المصلون، ألا وإنه من…

يأمرُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمَّتَه بالابتعاد عن سبع جرائم ومَعاصٍ مهلكاتٍ، ولما سُئل عنها: ما هي؟ بيّنها بأنها:

أولًا: الشرك بالله، باتخاذ النظير والمثيل له سبحانه من أي شكل كان، وصَرْف أي عبادة من العبادات لغير الله تعالى، وبدأ بالشرك؛ لأنه أعظم الذنوب.

ثانيًا: السحر -وهو عبارة عن عُقََد ورُقَى وأدوية وتدخينات-، يؤثِّر في بَدَن المسحور بالقتل أو بالمرض، أو يفرِّق بين الزوجين، وهو عمل شيطاني، وكثير منه لا يُتَوَصَّل إليه إلا بالشرك والتقرّب إلى الأرواح الخبيثة بشيء مما تحب.

ثالثًا: قتل النفس التي منع الله من قتلها إلا بمسوِّغٍ شرعي يُنفِّذُه الحاكم.

رابعًا: تناول الربا بأكلٍ أو بغيره من وجوه الانتفاع.

خامسًا: التعدِّي على مال الصغير الذي مات أبوه وهو دون البلوغ.

سادسًا: الفرار من المعركة مع الكفار.

سابعًا: اتهام الحرائر العفيفات بالزنا، وكذلك اتهام الرجال.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الكبائر ليست محصورة في سبع، وتخصيص هذه السبع لِعِظَمِها وخطرِها.
  • جواز قتل النفس إذا كان بحقٍّ، كالقصاص والردة والزنا بعد إحصان، وينفِّذه الحاكم الشرعي.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.4 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل