الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٢٤٤
الحديث رقم ٤٢٤٤ من كتاب «كتاب المغازي» في صحيح البخاري، تحت باب: باب استعمال النبي ﷺ على أهل خيبر.
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٤٢٤٦ ٤٢٤٧ - وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْهَا. وَعَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ.
٤٢٤٤ - ٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄:
📚 فتح الباري شرح صحيح البخاري - الإمام ابن حجر العسقلاني
قَبْلَهُ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَهُوَ شَابٌّ، وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الزُّمَرِ حَدِيثٌ آخَرُ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ فَقِيلَ أَيْضًا إِنَّهُ هُوَ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ أَيِ ابْنِ يَزِيدَ الْقَنَوِيُّ - بِفَتْحِ الْقَافِ وَالنُّونِ الْخَفِيفَةِ - نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ الْقَنَا وَهِيَ الرِّمَاحُ، وَكَذَا يُقَالُ لَهُ أَيْضًا: الرِّمَاحُ، وَهُوَ قُشَيْرِيُّ النَّسَبِ بَصْرِيٌّ، أَصْلُهُ مِنْ نَيْسَابُورَ، وَقَدْ لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ وَحَدَّثَ عَنْهُ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحِ سِوَى هَذَا الْمَوْضِعِ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ.
قَوْلُهُ: (مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتْحَنَا خَيْبَرَ) يُؤَيِّدُ حَدِيثَ عَائِشَةَ الَّذِي قَبْلَهُ.
٣٩ - بَاب اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
٤٢٤٤، ٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثَةِ. فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، بِعْ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا.
٤٢٤٦، ٤٢٤٧ - قال عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْهَا.
وَعَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. . . مِثْلَهُ.
قَوْلُهُ: (بَابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ)؛ أَيْ بَعْدَ فَتْحِهَا لِتَنْمِيَةِ الثِّمَارِ.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هُوَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَسَبَقَ الْحَدِيثُ وَشَرْحُهُ فِي أَوَاخِرِ الْبُيُوعِ.
قَوْلُهُ: (وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ) هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ.
قَوْلُهُ: (عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ) هُوَ ابْنُ سَهْلٍ شَيْخُ مَالِكٍ فِيهِ.
قَوْلُهُ: (عَنْ سَعِيدٍ) هُوَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ.
قَوْلُهُ: (بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ) فِي رِوَايَةِ أَبِي عَوَانَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ: سَوَادَ بْنَ غَزِيَّةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَسَوَادٌ بِتَخْفِيفِ الْوَاوِ، وَشَذَّ السُّهَيْلِيُّ فَشَدَّدَهَا، وَلَعَلَّهُ اعْتَمَدَ عَلَى بَعْضِ مَا فِي نُسَخِ الدَّارَقُطْنِيِّ سِوَارٌ آخِرُهُ رَاءٌ، لَكِنْ ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ أَنَّهَا تَصْحِيفٌ. وَرَوَى الْخَطِيبُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ عَلَى خَيْبَرَ فُلَانَ بْنَ صَعْصَعَةَ، فَلَعَلَّهَا قِصَّةٌ أُخْرَى.
قَوْلُهُ: (وَعَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ) هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الَّذِي قَبْلِهِ، وَهُوَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، فَلِعَبْدِ الْمَجِيدِ فِيهِ شَيْخَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٤٠ - بَاب مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ
٤٢٤٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر ﵁ قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ للْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا.
قَوْلُهُ: (بَابُ مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ) ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ مُخْتَصَرًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمُزَارَعَةِ مَعَ شَرْحِهِ وَاضِحًا.
📚 عمدة القاري شرح صحيح البخاري - الإمام بدر الدين العيني
عَن أبِيهِ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ مَا شَبِعْنَا حتَّى فتَحْنَا خَيْبَرَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَالْحسن هُوَ ابْن مُحَمَّد بن الصَّباح الزَّعْفَرَانِي، وَوَقع مَنْسُوبا فِي رِوَايَة أبي عَليّ بن السكن عَن الْفربرِي، وَقَالَ الكلاباذي: يُقَال إِنَّه الزَّعْفَرَانِي، وَقَالَ الْحَاكِم: هُوَ الْحسن بن شُجَاع الْبَلْخِي أحد الْحفاظ، وَهُوَ من أَقْرَان البُخَارِيّ، وَمَات قبله باثنتي عشرَة سنة وَهُوَ شَاب، وَوَقع فِي تَفْسِير سُورَة النُّور حَدِيث آخر عَن الْحسن غير مَنْسُوب، فَقيل أَيْضا: إِنَّه هُوَ، وقرة، بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الرَّاء: ابْن حبيب ضد الْعَدو الْقشيرِي الْبَصْرِيّ الرماحي صَاحب القنا، وَيُقَال لَهُ: القنوي أَيْضا. نِسْبَة إِلَى بيع القنا، وَأَصله من نيسابور، وَقد لقِيه البُخَارِيّ وَحدث عَنهُ فِي (الْأَدَب الْمُفْرد) : وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيح سوى هَذَا الْموضع وَمَات سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ.
٤٠ - (بابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علَى أهْلِ خَيْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اسْتِعْمَال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا على أهل خَيْبَر بُد فتحهَا لقسمة الثِّمَار.
حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثَنِي مالِكٌ عنْ عَبْدِ المَجِيدِ بنِ سُهَيْلٍ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وأبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً علَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كلُّ تَمْرِ خَيْبرَ هكَذَا فقالَ لَا وَالله يَا رسُولَ الله إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بالصَّاعَيْنِ بالثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ بِعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيباً. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَعبد الْمجِيد بن سُهَيْل بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْمدنِي. والْحَدِيث مر فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا أَرَادَ بيع تمر بِتَمْر خير مِنْهُ، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن قُتَيْبَة عَن مَالك ... إِلَى آخِره.
قَوْله: (رجلا) هُوَ سَواد بن غزيَّة من بني عدي بن النجار الْأنْصَارِيّ. قَوْله: (جنيب) بِفَتْح الْجِيم وَكسر النُّون، وَهُوَ نوع من التَّمْر الْغَرِيب، وَهُوَ أَجود تمورهم. قَوْله: (بِالثَّلَاثَةِ) بدل من الصاعين. قَوْله: (بِعْ الْجمع) وَهُوَ نوع رَدِيء من التَّمْر، وَقيل: هُوَ الأخلاط مِنْهَا. قَوْله: (ثمَّ ابتع) أَي: ثمَّ اشْتَرِ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى هُنَالك.
٤٠ - (بابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علَى أهْلِ خَيْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اسْتِعْمَال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا على أهل خَيْبَر بُد فتحهَا لقسمة الثِّمَار.
حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثَنِي مالِكٌ عنْ عَبْدِ المَجِيدِ بنِ سُهَيْلٍ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وأبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً علَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كلُّ تَمْرِ خَيْبرَ هكَذَا فقالَ لَا وَالله يَا رسُولَ الله إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بالصَّاعَيْنِ بالثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ بِعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيباً. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَعبد الْمجِيد بن سُهَيْل بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْمدنِي. والْحَدِيث مر فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا أَرَادَ بيع تمر بِتَمْر خير مِنْهُ، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن قُتَيْبَة عَن مَالك ... إِلَى آخِره.
قَوْله: (رجلا) هُوَ سَواد بن غزيَّة من بني عدي بن النجار الْأنْصَارِيّ. قَوْله: (جنيب) بِفَتْح الْجِيم وَكسر النُّون، وَهُوَ نوع من التَّمْر الْغَرِيب، وَهُوَ أَجود تمورهم. قَوْله: (بِالثَّلَاثَةِ) بدل من الصاعين. قَوْله: (بِعْ الْجمع) وَهُوَ نوع رَدِيء من التَّمْر، وَقيل: هُوَ الأخلاط مِنْهَا. قَوْله: (ثمَّ ابتع) أَي: ثمَّ اشْتَرِ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى هُنَالك.
٤٢٤٧ - وقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عنْ عَبْدِ المَجِيدِ عنْ سَعِيدٍ وأبَا هُرَيْرَةَ حدَّثَاهُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعَثَ أخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الأنْصَارِ إلَى خَيْبرَ فأمَّرَهُ علَيْهَا. .
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد هُوَ الدَّرَاورْدِي، وَعبد الْمجِيد هُوَ ابْن سُهَيْل شيخ مَالك، وَسَعِيد هُوَ ابْن الْمسيب، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله أَبُو عوَانَة وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق الدَّرَاورْدِي. قَوْله: (بعث أَخا بني عدي) هُوَ سَواد بن غزيَّة الْمَذْكُور. قَوْله: (فَأمره) بتَشْديد الْمِيم، أَي: جعله أَمِيرا عَلَيْهَا.
وعنْ عَبْدِ المَجِيدِ عنْ أبِي صالِحٍ السَّمَّانِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ وأبِي سَعيدٍ مِثْلَهُ
هَذَا مَعْطُوف على الَّذِي قبله وَهُوَ عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي عَن عبد الْمجِيد، فِيهِ شَيْخَانِ: أَحدهمَا: سعيد بن الْمسيب، وَالْآخر: أَبُو صَالح السمان، واسْمه ذكْوَان.
٤١ - (بابُ مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهْلَ خَيْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مُعَاملَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل خَيْبَر الْيَهُود بِأَن أَعْطَاهَا لَهُم أَن يزرعوها مشاطرة.
٤٢٤٨ - حدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيل حدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عنْ نافِعٍ عنْ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ أعْطَى
📚 فتح الباري شرح صحيح البخاري - الإمام ابن حجر العسقلاني
قَبْلَهُ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَهُوَ شَابٌّ، وَسَيَأْتِي فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الزُّمَرِ حَدِيثٌ آخَرُ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرَ مَنْسُوبٍ فَقِيلَ أَيْضًا إِنَّهُ هُوَ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ أَيِ ابْنِ يَزِيدَ الْقَنَوِيُّ - بِفَتْحِ الْقَافِ وَالنُّونِ الْخَفِيفَةِ - نِسْبَةٌ إِلَى بَيْعِ الْقَنَا وَهِيَ الرِّمَاحُ، وَكَذَا يُقَالُ لَهُ أَيْضًا: الرِّمَاحُ، وَهُوَ قُشَيْرِيُّ النَّسَبِ بَصْرِيٌّ، أَصْلُهُ مِنْ نَيْسَابُورَ، وَقَدْ لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ وَحَدَّثَ عَنْهُ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحِ سِوَى هَذَا الْمَوْضِعِ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ.
قَوْلُهُ: (مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتْحَنَا خَيْبَرَ) يُؤَيِّدُ حَدِيثَ عَائِشَةَ الَّذِي قَبْلَهُ.
٣٩ - بَاب اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
٤٢٤٤، ٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثَةِ. فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، بِعْ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا.
٤٢٤٦، ٤٢٤٧ - قال عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْهَا.
وَعَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. . . مِثْلَهُ.
قَوْلُهُ: (بَابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ)؛ أَيْ بَعْدَ فَتْحِهَا لِتَنْمِيَةِ الثِّمَارِ.
قَوْلُهُ: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هُوَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَسَبَقَ الْحَدِيثُ وَشَرْحُهُ فِي أَوَاخِرِ الْبُيُوعِ.
قَوْلُهُ: (وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ) هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ.
قَوْلُهُ: (عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ) هُوَ ابْنُ سَهْلٍ شَيْخُ مَالِكٍ فِيهِ.
قَوْلُهُ: (عَنْ سَعِيدٍ) هُوَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ.
قَوْلُهُ: (بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ) فِي رِوَايَةِ أَبِي عَوَانَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ: سَوَادَ بْنَ غَزِيَّةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَسَوَادٌ بِتَخْفِيفِ الْوَاوِ، وَشَذَّ السُّهَيْلِيُّ فَشَدَّدَهَا، وَلَعَلَّهُ اعْتَمَدَ عَلَى بَعْضِ مَا فِي نُسَخِ الدَّارَقُطْنِيِّ سِوَارٌ آخِرُهُ رَاءٌ، لَكِنْ ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ أَنَّهَا تَصْحِيفٌ. وَرَوَى الْخَطِيبُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ عَلَى خَيْبَرَ فُلَانَ بْنَ صَعْصَعَةَ، فَلَعَلَّهَا قِصَّةٌ أُخْرَى.
قَوْلُهُ: (وَعَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ) هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى الَّذِي قَبْلِهِ، وَهُوَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، فَلِعَبْدِ الْمَجِيدِ فِيهِ شَيْخَانِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٤٠ - بَاب مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ
٤٢٤٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر ﵁ قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ للْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا.
قَوْلُهُ: (بَابُ مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَهْلَ خَيْبَرَ) ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ مُخْتَصَرًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمُزَارَعَةِ مَعَ شَرْحِهِ وَاضِحًا.
📚 عمدة القاري شرح صحيح البخاري - الإمام بدر الدين العيني
عَن أبِيهِ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ مَا شَبِعْنَا حتَّى فتَحْنَا خَيْبَرَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَالْحسن هُوَ ابْن مُحَمَّد بن الصَّباح الزَّعْفَرَانِي، وَوَقع مَنْسُوبا فِي رِوَايَة أبي عَليّ بن السكن عَن الْفربرِي، وَقَالَ الكلاباذي: يُقَال إِنَّه الزَّعْفَرَانِي، وَقَالَ الْحَاكِم: هُوَ الْحسن بن شُجَاع الْبَلْخِي أحد الْحفاظ، وَهُوَ من أَقْرَان البُخَارِيّ، وَمَات قبله باثنتي عشرَة سنة وَهُوَ شَاب، وَوَقع فِي تَفْسِير سُورَة النُّور حَدِيث آخر عَن الْحسن غير مَنْسُوب، فَقيل أَيْضا: إِنَّه هُوَ، وقرة، بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الرَّاء: ابْن حبيب ضد الْعَدو الْقشيرِي الْبَصْرِيّ الرماحي صَاحب القنا، وَيُقَال لَهُ: القنوي أَيْضا. نِسْبَة إِلَى بيع القنا، وَأَصله من نيسابور، وَقد لقِيه البُخَارِيّ وَحدث عَنهُ فِي (الْأَدَب الْمُفْرد) : وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيح سوى هَذَا الْموضع وَمَات سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ.
٤٠ - (بابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علَى أهْلِ خَيْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اسْتِعْمَال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا على أهل خَيْبَر بُد فتحهَا لقسمة الثِّمَار.
حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثَنِي مالِكٌ عنْ عَبْدِ المَجِيدِ بنِ سُهَيْلٍ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وأبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً علَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كلُّ تَمْرِ خَيْبرَ هكَذَا فقالَ لَا وَالله يَا رسُولَ الله إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بالصَّاعَيْنِ بالثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ بِعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيباً. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَعبد الْمجِيد بن سُهَيْل بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْمدنِي. والْحَدِيث مر فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا أَرَادَ بيع تمر بِتَمْر خير مِنْهُ، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن قُتَيْبَة عَن مَالك ... إِلَى آخِره.
قَوْله: (رجلا) هُوَ سَواد بن غزيَّة من بني عدي بن النجار الْأنْصَارِيّ. قَوْله: (جنيب) بِفَتْح الْجِيم وَكسر النُّون، وَهُوَ نوع من التَّمْر الْغَرِيب، وَهُوَ أَجود تمورهم. قَوْله: (بِالثَّلَاثَةِ) بدل من الصاعين. قَوْله: (بِعْ الْجمع) وَهُوَ نوع رَدِيء من التَّمْر، وَقيل: هُوَ الأخلاط مِنْهَا. قَوْله: (ثمَّ ابتع) أَي: ثمَّ اشْتَرِ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى هُنَالك.
٤٠ - (بابُ اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم علَى أهْلِ خَيْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اسْتِعْمَال النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا على أهل خَيْبَر بُد فتحهَا لقسمة الثِّمَار.
حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثَنِي مالِكٌ عنْ عَبْدِ المَجِيدِ بنِ سُهَيْلٍ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وأبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَعْمَلَ رَجُلاً علَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كلُّ تَمْرِ خَيْبرَ هكَذَا فقالَ لَا وَالله يَا رسُولَ الله إنَّا لَنَأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بالصَّاعَيْنِ بالثَّلَاثَةِ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ بِعِ الجَمْعَ بالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بالدَّرَاهِمِ جَنِيباً. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَعبد الْمجِيد بن سُهَيْل بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْمدنِي. والْحَدِيث مر فِي الْبيُوع فِي: بَاب إِذا أَرَادَ بيع تمر بِتَمْر خير مِنْهُ، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن قُتَيْبَة عَن مَالك ... إِلَى آخِره.
قَوْله: (رجلا) هُوَ سَواد بن غزيَّة من بني عدي بن النجار الْأنْصَارِيّ. قَوْله: (جنيب) بِفَتْح الْجِيم وَكسر النُّون، وَهُوَ نوع من التَّمْر الْغَرِيب، وَهُوَ أَجود تمورهم. قَوْله: (بِالثَّلَاثَةِ) بدل من الصاعين. قَوْله: (بِعْ الْجمع) وَهُوَ نوع رَدِيء من التَّمْر، وَقيل: هُوَ الأخلاط مِنْهَا. قَوْله: (ثمَّ ابتع) أَي: ثمَّ اشْتَرِ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى هُنَالك.
٤٢٤٧ - وقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عنْ عَبْدِ المَجِيدِ عنْ سَعِيدٍ وأبَا هُرَيْرَةَ حدَّثَاهُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعَثَ أخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الأنْصَارِ إلَى خَيْبرَ فأمَّرَهُ علَيْهَا. .
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد هُوَ الدَّرَاورْدِي، وَعبد الْمجِيد هُوَ ابْن سُهَيْل شيخ مَالك، وَسَعِيد هُوَ ابْن الْمسيب، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله أَبُو عوَانَة وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق الدَّرَاورْدِي. قَوْله: (بعث أَخا بني عدي) هُوَ سَواد بن غزيَّة الْمَذْكُور. قَوْله: (فَأمره) بتَشْديد الْمِيم، أَي: جعله أَمِيرا عَلَيْهَا.
وعنْ عَبْدِ المَجِيدِ عنْ أبِي صالِحٍ السَّمَّانِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ وأبِي سَعيدٍ مِثْلَهُ
هَذَا مَعْطُوف على الَّذِي قبله وَهُوَ عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي عَن عبد الْمجِيد، فِيهِ شَيْخَانِ: أَحدهمَا: سعيد بن الْمسيب، وَالْآخر: أَبُو صَالح السمان، واسْمه ذكْوَان.
٤١ - (بابُ مُعَامَلَةِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهْلَ خَيْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مُعَاملَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل خَيْبَر الْيَهُود بِأَن أَعْطَاهَا لَهُم أَن يزرعوها مشاطرة.
٤٢٤٨ - حدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيل حدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عنْ نافِعٍ عنْ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ أعْطَى