«مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمْسِكْ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٧٠٧٣

الحديث رقم ٧٠٧٣ من كتاب «كتاب الفتن» في صحيح البخاري، تحت باب: باب قول النبي من حمل علينا السلاح فليس منا.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «مر رجل بسهام في المسجد، فقال له رسول الله…

«مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ : أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا قَالَ: نَعَمْ.»

سند حديث: ٧٠٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ…

٧٠٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ: سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:

رواة الحديث

شرح حديث: «مر رجل بسهام في المسجد، فقال له رسول الله…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

به إلى أن يقع (فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ) يوم القيامة، وفيه النَّهيُ عمَّا يُفضي إلى المحذورِ وإنْ لم يكُنِ المحذورُ محقَّقًا، سواءٌ كان ذلك في جدٍّ أو هزْلٍ.

وهذا الحديث أخرجه مسلمٌ في «الأدب».

٧٠٧٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بنُ المدينيِّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عُيَيْنَة (قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو) هو ابن دينارٍ: (يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؛ سَمِعْتَ) بفتح التَّاء (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) الأنصاريَّ (يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ) لم أعرفِ اسمه (بِسِهَامٍ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ : أَمْسِكْ) بهمزة قطعٍ مفتوحةٍ وكسر السِّين (بِنِصَالِهَا؟) جمعُ نَصْلٍ وهو حديد السَّهم، ويُجْمع أيضًا على: نُصُولٍ (قَالَ) عمرو بن دينارٍ جوابًا لسؤال سفيان بن عُيَيْنة (١): (نَعَمْ) سمعته يقول ذلك، وسقط قوله «نعم» في: «باب يأخذ بنصول النَّبْل إذا مرَّ في المسجد» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٤٥١] وقولُ ابن بطَّالٍ: حديث جابرٍ لا يظهر فيه الإسناد؛ لأنَّ سفيانَ لم يقلْ: إنَّ عَمْرًا قال له: نعم، فبَان بقوله: «نعم» في الرِّواية الأخرى إسنادُ الحديث، قال في «الفتح»: هذا مَبنيٌّ على المذهبِ المرجوح في اشتراط قول الشَّيخ: نعم، إذا قال له القارئُ مثلًا: أَحَدَّثك فلانٌ؟ والمذهب الرَّاجح الذي عليه أكثر المحقِّقين أنَّ ذلك لا يُشتَرط، بل يُكْتفى بسكوت الشَّيخ إذا كان مُتيقِّظًا.

٧٠٧٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمَّدُ بنُ الفضلِ السَّدوسيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) أي: ابن درهمٍ الإمامُ أبو إسماعيل الأَزْدِيُّ الأزرقي (٢) أحدُ الأعلام (عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) أبي (٣) محمَّد الجُمَحِيِّ مولاهم المَكِّيِّ (عَنْ جَابِرٍ) (أَنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي المَسْجِدِ) النَّبويِّ (بِأَسْهُمٍ) جمع سهمٍ في القِلَّة، وفيهِ دلالةٌ على أنَّ قولَه في الأوَّلِ: «بسهامٍ» أنَّها سهامٌ قليلةٌ (قَدْ أَبْدَى) أي: أظهرَ

📚 عمدة القاري شرح صحيح البخاري - الإمام بدر الدين العيني

سُفْيَان: فَقَالَ: سُبْحَانَ الله. قَوْله: مَاذَا أنزل الله هَكَذَا فِي راية الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: مَاذَا أنزل، بِضَم الْهمزَة من الخزائن أَي: الْخيرَات، وَهُوَ جمع خزانَة وَهُوَ الْموضع أَو الْوِعَاء الَّذِي يحفظ فِيهِ الشَّيْء. قَوْله: وماذا أنزل من الْفِتَن أَي: الشرور. وَقَوله: من يوقظ صَوَاحِب الحجرات كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: أيقظوا، بِصِيغَة الْأَمر، ندب بعض خدمه لذَلِك، والصواحب جمع صَاحِبَة، والحجرات جمع حجرَة، وَهُوَ الْموضع الْمُنْفَرد فِي الدَّار. قَوْله: يُرِيد أَزوَاجه لكَي يصلين وَفِي رِوَايَة شُعَيْب: حَتَّى يصلين، وخلت سَائِر الرِّوَايَات من هَذِه الزِّيَادَة. قَوْله: رب كاسية وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: فَرب كاسية، بفاء فِي أَوله، وَفِي رِوَايَة ابْن الْمُبَارك: يَا رب كاسية، وَفِي رِوَايَة هِشَام: كم من كاسية: وَهَذَا يُؤَيّد مَا قَالَ ابْن مَالك: رب، أَكثر مَا يرد للتكثير وَهَذَا بِخِلَاف مَا قَالَ أَكثر النَّحْوِيين: إِن، رب، للتقليل وَأَن معنى مَا يصدر بهَا الْمُضِيّ، وَالصَّحِيح أَن مَعْنَاهَا فِي الْغَالِب التكثير وَهُوَ مُقْتَضى كَلَام سِيبَوَيْهٍ فَإِنَّهُ قَالَ فِي بَاب كم: وَاعْلَم أَن كم فِي الْخَبَر لَا تعْمل إلَاّ مَا تعْمل فِيهِ: رب، لِأَن الْمَعْنى وَاحِد إلَاّ أَن كم اسْم، وَرب غير اسْم، وَمعنى: كاسية فِي الدُّنْيَا عَارِية فِي الْآخِرَة كاسية فِي الدُّنْيَا بالثياب لوُجُود الْغنى عَارِية فِي الْآخِرَة من الثَّوَاب لعدم الْعَمَل فِي الدُّنْيَا. وَقيل: كاسية فِي الدُّنْيَا لَكِنَّهَا شفافة لَا تستر عورتها فتعاقب فِي الْآخِرَة بالعري جَزَاء على ذَلِك، وَقيل: كاسية من النعم عَارِية من الشُّكْر، فَهِيَ عَارِية فِي الْآخِرَة من الثَّوَاب.

٧ - (بابُ قَوْلِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (من حَمَلَ عَليْنا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا))

أَي: هَذَا بَاب فِيهِ قَول النَّبِي من حمل ... الخ.

٧٠٧٠ - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ، أخبرنَا مالِكٌ، عنْ نافِعٍ، عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ، رَضِي الله عَنْهُمَا، أنَّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَليْنا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

انْظُر الحَدِيث ٦٨٧٤

التَّرْجَمَة عين الحَدِيث. والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْمُحَاربَة عَن أبي الطَّاهِر أَحْمد بن عَمْرو بن السَّرْح، وَمعنى الحَدِيث: من حمل السِّلَاح على الْمُسلمين لقتالهم بِهِ بِغَيْر حق. قَوْله: فَلَيْسَ منا أَي: لَيْسَ على طريقتنا أَو لَيْسَ مُتبعا طريقتنا لِأَن حق الْمُسلم على الْمُسلم أَن ينصره وَيُقَاتل دونه لَا أَن يرعبه بِحمْل السِّلَاح عَلَيْهِ لإِرَادَة قِتَاله أَو قَتله. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَي لَيْسَ مِمَّن اتبع سنتنا وسلك طريقتنا إِلَّا أَنه يُرِيد لَيْسَ من ديننَا. قَالَ: فَمَا قَوْلك فِي الطَّائِفَتَيْنِ إِحْدَاهمَا باغية؟ ثمَّ أجَاب بقوله: الباغية لَيست متبعة سنة النَّبِي

٧٠٧١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ، حدّثنا أبُو أُسامَةَ، عنْ بُرَيْدٍ، عنْ أبي بُرْدَةَ، عنْ أبي مُوساى عنِ النبيِّ قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَليْنا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

هَذَا أَيْضا مثل مَا قبله أخرجه عَن أبي كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَن أبي أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة عَن بريد بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الرَّاء ابْن عبد الله عَن جده أبي بردة عَامر أَو حَارِث عَن أَبِيه أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.

والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن أبي كريب وَأبي عَامر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْحُدُود عَن أبي كريب وَأبي السَّائِب. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان وَغَيره.

٧٠٧٢ - حدّثنا مُحَمَّدٌ، أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، عنْ مَعْمَرٍ، عنْ هَمَّامٍ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يُشِيرُ أحَدُكُمْ عَلى أخِيهِ بِالسِّلاحِ فإنّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطانَ يَنْزِغُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ

مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لَا يُشِير أحدكُم على أَخِيه بِالسِّلَاحِ فَإِن فِيهِ معنى الْحمل عَلَيْهِ.

أخرجه عَن مُحَمَّد قَالَ

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

به إلى أن يقع (فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ) يوم القيامة، وفيه النَّهيُ عمَّا يُفضي إلى المحذورِ وإنْ لم يكُنِ المحذورُ محقَّقًا، سواءٌ كان ذلك في جدٍّ أو هزْلٍ.

وهذا الحديث أخرجه مسلمٌ في «الأدب».

٧٠٧٣ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بنُ المدينيِّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عُيَيْنَة (قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو) هو ابن دينارٍ: (يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؛ سَمِعْتَ) بفتح التَّاء (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ) الأنصاريَّ (يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ) لم أعرفِ اسمه (بِسِهَامٍ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ : أَمْسِكْ) بهمزة قطعٍ مفتوحةٍ وكسر السِّين (بِنِصَالِهَا؟) جمعُ نَصْلٍ وهو حديد السَّهم، ويُجْمع أيضًا على: نُصُولٍ (قَالَ) عمرو بن دينارٍ جوابًا لسؤال سفيان بن عُيَيْنة (١): (نَعَمْ) سمعته يقول ذلك، وسقط قوله «نعم» في: «باب يأخذ بنصول النَّبْل إذا مرَّ في المسجد» من «كتاب الصَّلاة» [خ¦٤٥١] وقولُ ابن بطَّالٍ: حديث جابرٍ لا يظهر فيه الإسناد؛ لأنَّ سفيانَ لم يقلْ: إنَّ عَمْرًا قال له: نعم، فبَان بقوله: «نعم» في الرِّواية الأخرى إسنادُ الحديث، قال في «الفتح»: هذا مَبنيٌّ على المذهبِ المرجوح في اشتراط قول الشَّيخ: نعم، إذا قال له القارئُ مثلًا: أَحَدَّثك فلانٌ؟ والمذهب الرَّاجح الذي عليه أكثر المحقِّقين أنَّ ذلك لا يُشتَرط، بل يُكْتفى بسكوت الشَّيخ إذا كان مُتيقِّظًا.

٧٠٧٤ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) محمَّدُ بنُ الفضلِ السَّدوسيُّ قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) أي: ابن درهمٍ الإمامُ أبو إسماعيل الأَزْدِيُّ الأزرقي (٢) أحدُ الأعلام (عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) أبي (٣) محمَّد الجُمَحِيِّ مولاهم المَكِّيِّ (عَنْ جَابِرٍ) (أَنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي المَسْجِدِ) النَّبويِّ (بِأَسْهُمٍ) جمع سهمٍ في القِلَّة، وفيهِ دلالةٌ على أنَّ قولَه في الأوَّلِ: «بسهامٍ» أنَّها سهامٌ قليلةٌ (قَدْ أَبْدَى) أي: أظهرَ

📚 عمدة القاري شرح صحيح البخاري - الإمام بدر الدين العيني

سُفْيَان: فَقَالَ: سُبْحَانَ الله. قَوْله: مَاذَا أنزل الله هَكَذَا فِي راية الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: مَاذَا أنزل، بِضَم الْهمزَة من الخزائن أَي: الْخيرَات، وَهُوَ جمع خزانَة وَهُوَ الْموضع أَو الْوِعَاء الَّذِي يحفظ فِيهِ الشَّيْء. قَوْله: وماذا أنزل من الْفِتَن أَي: الشرور. وَقَوله: من يوقظ صَوَاحِب الحجرات كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: أيقظوا، بِصِيغَة الْأَمر، ندب بعض خدمه لذَلِك، والصواحب جمع صَاحِبَة، والحجرات جمع حجرَة، وَهُوَ الْموضع الْمُنْفَرد فِي الدَّار. قَوْله: يُرِيد أَزوَاجه لكَي يصلين وَفِي رِوَايَة شُعَيْب: حَتَّى يصلين، وخلت سَائِر الرِّوَايَات من هَذِه الزِّيَادَة. قَوْله: رب كاسية وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: فَرب كاسية، بفاء فِي أَوله، وَفِي رِوَايَة ابْن الْمُبَارك: يَا رب كاسية، وَفِي رِوَايَة هِشَام: كم من كاسية: وَهَذَا يُؤَيّد مَا قَالَ ابْن مَالك: رب، أَكثر مَا يرد للتكثير وَهَذَا بِخِلَاف مَا قَالَ أَكثر النَّحْوِيين: إِن، رب، للتقليل وَأَن معنى مَا يصدر بهَا الْمُضِيّ، وَالصَّحِيح أَن مَعْنَاهَا فِي الْغَالِب التكثير وَهُوَ مُقْتَضى كَلَام سِيبَوَيْهٍ فَإِنَّهُ قَالَ فِي بَاب كم: وَاعْلَم أَن كم فِي الْخَبَر لَا تعْمل إلَاّ مَا تعْمل فِيهِ: رب، لِأَن الْمَعْنى وَاحِد إلَاّ أَن كم اسْم، وَرب غير اسْم، وَمعنى: كاسية فِي الدُّنْيَا عَارِية فِي الْآخِرَة كاسية فِي الدُّنْيَا بالثياب لوُجُود الْغنى عَارِية فِي الْآخِرَة من الثَّوَاب لعدم الْعَمَل فِي الدُّنْيَا. وَقيل: كاسية فِي الدُّنْيَا لَكِنَّهَا شفافة لَا تستر عورتها فتعاقب فِي الْآخِرَة بالعري جَزَاء على ذَلِك، وَقيل: كاسية من النعم عَارِية من الشُّكْر، فَهِيَ عَارِية فِي الْآخِرَة من الثَّوَاب.

٧ - (بابُ قَوْلِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (من حَمَلَ عَليْنا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا))

أَي: هَذَا بَاب فِيهِ قَول النَّبِي من حمل ... الخ.

٧٠٧٠ - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ، أخبرنَا مالِكٌ، عنْ نافِعٍ، عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ، رَضِي الله عَنْهُمَا، أنَّ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَليْنا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

انْظُر الحَدِيث ٦٨٧٤

التَّرْجَمَة عين الحَدِيث. والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن يحيى بن يحيى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْمُحَاربَة عَن أبي الطَّاهِر أَحْمد بن عَمْرو بن السَّرْح، وَمعنى الحَدِيث: من حمل السِّلَاح على الْمُسلمين لقتالهم بِهِ بِغَيْر حق. قَوْله: فَلَيْسَ منا أَي: لَيْسَ على طريقتنا أَو لَيْسَ مُتبعا طريقتنا لِأَن حق الْمُسلم على الْمُسلم أَن ينصره وَيُقَاتل دونه لَا أَن يرعبه بِحمْل السِّلَاح عَلَيْهِ لإِرَادَة قِتَاله أَو قَتله. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَي لَيْسَ مِمَّن اتبع سنتنا وسلك طريقتنا إِلَّا أَنه يُرِيد لَيْسَ من ديننَا. قَالَ: فَمَا قَوْلك فِي الطَّائِفَتَيْنِ إِحْدَاهمَا باغية؟ ثمَّ أجَاب بقوله: الباغية لَيست متبعة سنة النَّبِي

٧٠٧١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ، حدّثنا أبُو أُسامَةَ، عنْ بُرَيْدٍ، عنْ أبي بُرْدَةَ، عنْ أبي مُوساى عنِ النبيِّ قَالَ: مَنْ حَمَلَ عَليْنا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

هَذَا أَيْضا مثل مَا قبله أخرجه عَن أبي كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَن أبي أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة عَن بريد بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الرَّاء ابْن عبد الله عَن جده أبي بردة عَامر أَو حَارِث عَن أَبِيه أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.

والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن أبي كريب وَأبي عَامر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْحُدُود عَن أبي كريب وَأبي السَّائِب. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مَحْمُود بن غيلَان وَغَيره.

٧٠٧٢ - حدّثنا مُحَمَّدٌ، أخبرنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، عنْ مَعْمَرٍ، عنْ هَمَّامٍ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يُشِيرُ أحَدُكُمْ عَلى أخِيهِ بِالسِّلاحِ فإنّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطانَ يَنْزِغُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ

مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لَا يُشِير أحدكُم على أَخِيه بِالسِّلَاحِ فَإِن فِيهِ معنى الْحمل عَلَيْهِ.

أخرجه عَن مُحَمَّد قَالَ

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.7 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله