٣٩٩٩٧ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن (حبيبة) (١)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٩٩٧

الحديث رقم ٣٩٩٩٧ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٩٩٧ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن…

٣٩٩٩٧ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن (حبيبة) (١) عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش أنها قالت: استيقظ رسول اللَّه من نومه محمرًا وجهه، وهو يقول: "لا إله إلا اللَّه، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج"، وعقد بيده -يعني عشرة- قالت زينب: قلت: يا رسول اللَّه أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم، إذا ظهر الخبث" (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٩٩٧ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن…

دَخَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على زينب بنت جَحْش رضي الله عنها فَزِعًا خائفًا، وهو يقول: لا إله إلا الله، إيذانًا بتوقُّع أمرٍ مكروهٍ يَحْدُث، ولا نجاة منه إلا بالالتجاء إلى الله سبحانه، ثم قال صلى الله عليه وسلم:
ويل للعرب من شر قد اقترب وقوعُه، فُتِح اليوم من رَدم يأجوج ومأجوج، وهو السَّدُّ الذي بناه ذو القرنين، مثل هذه، وحَلَّق بإصبعه الإبهام والتي تليها،
فقالت زينب رضي الله عنها: كيف يُسلِّط الله علينا الهلاك وفينا المؤمنون الصالحون؟
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كَثُرَ الخَبَث مِن الفسوق والفجور والمعاصي، والزنا، والخمور، وغيرها، عَمَّ الهلاكُ الجميع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الفَزَع لا يشغل قلبَ المؤمن عن ذكر الله عند الخوف؛ لأنه بذكر الله تطمئن القلوب.
  • الحث على إنكار المعاصي ومنع وقوعها.
  • يحصل الهلاك العامُّ بسبب كثرة المعاصي وانتشارها وعدم إنكارها وإن كثر الصالحون.
  • المصائب تعمُّ الناس جميعًا صالحين وفاسدين، ولكنهم يُبعَثون على نيّاتهم.
  • خصَّ العربَ في قوله: "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ"؛ لأنهم مُعظم مَن أَسْلَم حين قال ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل