سيرة أسد بن عبيد
١٠١- أسد [ (٤) ] بن عبيد القرظي [ (٥) ]
ذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.
وهو ابن عم ثعلبة وأَسِيد ابنَي سَعْيَة. وقصته مثل قصتهما في إسلامه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني إبراهيم بن إسماعيل بن أَبِي حَبِيبة، عن داود بن الحُصَين، عن أَبِي سفيان مَوْلَى ابن أَبِي أحمد: أن ثَعْلَبة وأَسِيد ابنَي سَعْيَةَ وأَسَدَ بن عُبَيد ابن عمّهم، كانوا فتيانًا شبابًا، فلما كان في الليلة التي في صُبْحِها فُتِحت قُرَيْظةُ نزلوا فأسلموا، وأَبَى قَوْمُهم أَنْ يُسْلِمُوا.
(ب د ع) أسَدُ بنُ عُبَيْد القرظي اليهودي.
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد اللَّه بن سلام، وثعلبة بن أسيد، وأسد بن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا ورغبوا فيه، قال أحبار يهود وأهل الكفر:
«ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلاّ شرارنا» فأنزل اللَّه تعالى: ﴿لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ (٢). الآية.
أخرجه ثلاثتهم.
هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، ولد في عهد النبي ﷺ، وكان من شجعان قريش وفرسانهم، وغزا في خلافة أبيه عمر.
لما قتل أبو لؤلؤة عمرَ بن الخطاب، عمد عبيد الله إلى الهرمزان فقتله، ثم قتل جفينة النصراني وبنت أبي لؤلؤة، فأراد علي بن أبي طالب أن يقتله بالهرمزان لو قدر عليه، فهرب إلى الشام.
كان مع معاوية إلى أن قُتل معه بصفين، ولا خلاف في أنه قُتل بصفين، وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين.