حفصة بنت عمر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة حفصة بنت عمر

٦٨٤٥ - حَفْصَةُ بنت عُمَر رضي الله عنهما (ب د ع) حَفْصَةُ بنت عُمَر بن الخطاب رضي الله عنهما. تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عَدِي بن كعب، وأُمها وأُم أخيها عبد اللَّه بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان ابن مظعون.

وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول اللَّه تحت خُنيس بن حُذَافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وَعَرَضها عليه، فلم يردّ عليه أبو بكر كلمةً، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رُقَيَّة بنت رسول اللَّه ، فقال عثمان: ما أُريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول اللَّه فشكا إليه عثمان،

فقال رسول اللَّه : يتزوج حفصةَ مَنْ هو خير من عثمان، ويتزوج عثمانُ من هي خير من حفصة. ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول اللَّه ، فلقي أبو بكر عُمَرَ، رضي الله عنهما فقال: لا تَجدُ عليّ في نفسك، فإن رسول اللَّه ، ذكر حفصة، فلم أكن لأُفشي سِرَّ رسول اللَّه ، فلو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول اللَّه ، سَنَة ثلاث عند أكثر العلماء. وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ (١)، وتزوّجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إنها صوَّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة (٢).

وروى موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: طلق رسول اللَّه حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ اللَّه بعُمَر وابنته بعدها! فنزل جبريل عليه السلام وقال: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر. رحمةً لعمر.

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المُخْزُومي بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعلَّ رسول اللَّه قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أُكلمك أبداً.

وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حَفصَةُ إلى أخيها عبد اللَّه بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغابة.

روت عن النبي ، روى عنها أخوها عبد اللَّه، وغيره.

أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى قال: حدثنا إسحاق (١) بن منصور، أخبرنا معن عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وَداعة السَّهمي، عز حفصة زوج النبي أنها قالت: [ما] (٢) رأيت رسولَ اللَّه في سُبُحْتهِ (٣) قاعداً [حتى كان قبل وفاته ، بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعداً] (٤) ويقرأ بالسورة فَيُرَتِّلها حتى تكون أطول من أطول منها (٥).

وأخبرنا أبو الحرم بن رَيَّان بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر عن أخته حفصة: أن رسول اللَّه كان إذا سكت المؤذِّن من الأذان لصلاة الصبح. صَلَّى ركعتين خفيفتين قبل أن تُقَام الصلاة (٦).

وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية وذلك في جمادى الأُولى سنة إحدى وأربَعين. وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين. وقيل: سنة سبع وعشرين (١) أخرجها الثلاثة.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله