الإسلام > فتاوى > طب > لي أم عمرها ٤٩سنة، وقبل عشر سنوات وضعت الابن التاسع والأخير بعملية ق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كان يجب على أبيك وعلى أمك أن يسألا عن الحكم الشرعي لربط الأرحام،
وكذلك الأمر بالنسبة للطبيب المعالج.
وكل من قصر في ذلك فهو آثم،
وأما الآن فإن كان يترتب على فك الأرحام مضاعفات مرضية يخشى منها على صحة الأم إما بهلاكها أو التسبب في آلام شديدة لها،
فلا يلزمها فك الأرحام ثانية،
والمرجع في تقدير الضرر وعدمه هو الطبيب الثقة.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.