معنى أذن

الإسلام > قاموس > أذن

معنى أذن وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أذن»: تأذَّنَ يتأذَّن، تَأذُّنًا، فهو مُتأذِّن • تأذَّن اللهُ/ تأذَّن الشَّخصُ: أعلم بصورة مؤكّدة " {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تأذَّنَيتأذَّنتَأذُّنًامُتأذِّن-
أذَنَيأذُنأَذْنًاآذِنمَأْذون
أذِنَيَأذَنأَذَنًاآذَنُ-
الأسماء والمشتقّات
آذَنُ مفرد ج أُذْنأَذان مفردأُذان مفردأَذْن مصدرأَذَن مصدرأَذِن مفردإذْن مفرد ج أُذونإِذْنيّ مفردأُذَيْن مفردأُذَيْنة مفرد ج أُذَيْناتإيذان مصدرمُؤذِّن مفردمِئذَنة مفرد ج مِئذَنات ومآذِنُمَأْذون مفردمَأْذونيَّة مصدر صناعيّ

الكلمات المشتقة من الجذر أذن (11)

أذنإذناالأذانالمئذنةالأذنأذينةآذنهآذنتأذنإذنآذان

معنى أذن في معجم اللغة العربية المعاصرة

تأذَّنَ يتأذَّن، تَأذُّنًا، فهو مُتأذِّن • تأذَّن اللهُ/ تأذَّن الشَّخصُ: أعلم بصورة مؤكّدة " {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} ".

أذِنَ بـ يأذَن، إِذْنًا وأَذانًا، فهو آذِن، والمفعول مَأْذون به • أذِن بالشّيء: ١ - علِم به "فعلت ذلك بإذْنِه- {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ}: كونوا على عِلْم بها".

٢ - أمر وقضى به " {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ} ".

أذَنَ يأذُن، أَذْنًا، فهو آذِن، والمفعول مَأْذون • أذَن خصمَه أثناء المصارعة: أصاب أُذُنه.

أذِنَ يَأذَن، أَذَنًا، فهو آذَنُ • أذِن الرَّجلُ: كان عظيم الأُذنَيْن طويلهما.

أذِنَ لـ١ يأذَن، إِذْنًا، فهو آذِن، والمفعول مَأْذون له • أذِن له في الدخول: ١ - أباح له وسمح " {فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} - {فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي} " ° بإذنك/ عن إذنك: أستأذنُك.

٢ - سمع وأطاع " {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ.

وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} ".

آذنَ/ آذنَ بـ يُؤذن، إيذانًا، فهو مُؤْذِن، والمفعول مُؤْذَن • آذنه الأمرَ/ آذنه بالأمر: أعلمه وأخبره به " {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ ءَاذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} ".

• آذن بالأمر: نادى وأعلم به "آذن المؤذِّن بالصلاة- آذن بقرب وصول الطائرة" ° آذن الحُكْمُ بالسُّقوط: بدأ ينهار- آذنت الشَّمسُ بالغروب: أوشكت أن تغرب.

أذِنَ إلى/ أذِنَ لـ٢ يَأذَن، أَذَنًا، فهو أَذِن، والمفعول مَأْذون إليه • أذِن إلى القارئ/ أذِن للقارئ: استمع له "حدَّثته فأذِن لحديثي- {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتَْ}: سمعت وأطاعت".

أذَّنَ/ أذَّنَ بـ/ أذَّنَ لـ يؤذِّن، تَأذينًا، فهو مُؤَذِّن، والمفعول مُؤَذَّن (للمتعدِّي) • أذَّن الدِّيكُ: صاح وصوَّت.

• أذَّن الشَّيءَ: جعل له أُذُنًا "أذَّن الإبريقَ ليتمكَّن من حمله بسهولة".

• أذَّن بالشَّيء: نادى به، وأكثر الإعلام به " {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً} " ° أذَّن في مالطا: عمل عملاً دون فائدة.

• أذَّن بالصَّلاة/ أذَّن للصَّلاة: نادى بالأذان داعيًا إليها " {أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} ".

استأذنَ/ استأذنَ على يستأذن، استئذانًا، فهو مُستأذِن، والمفعول مُستأذَن • استأذن فلانًا: طلب منه الإذن لفعل شيء "استأذنه في استعارة الكتاب لمدّة أسبوع- {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} ".

• استأذن عليه: طلب منه إذنًا للدخول عليه.

آذَنُ [مفرد]: ج أُذْن، مؤ أَذْناءُ، ج مؤ أُذْن: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أذِنَ.

أَذان [مفرد]: ١ - مصدر أذِنَ بـ.

٢ - نداءٌ للصَّلاة، إعلام بوقت الصَّلاة بألفاظ معلومة مأثورة "رفع الأَذانَ إمامُ المسجد".

• الأَذانانِ: الأَذان والإقامة.

أُذان [مفرد]: (طب) مرض الأذن "يُصاب هذا الطِّفل بالأُذان كثيرًا".

أَذْن [مفرد]: مصدر أذَنَ.

أَذَن [مفرد]: مصدر أذِنَ وأذِنَ إلى/ أذِنَ لـ٢.

أَذِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أذِنَ إلى/ أذِنَ لـ٢.

أُذْن/ أُذُن [مفرد]: ج آذان: ١ - عضو السَّمع في الإنسان والحيوان، وهي مؤنَّثة "سمع النبأ السعيد بأذنيه- {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي ءَاذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ} " ° آذان الحيطان: النمَّام- أذن موسيقيَّة: قادرة على تذوُّق الألحان وإعادة عزفها- إنَّ للحيطان آذانًا: وراءها من يسمع دون أن ندري- جعله دُبُر أُذنه/ جعله دُبُر أُذنَيْه: لم يهتمّ به، أهمله- ضرَب على أذنه: جعل عليها حجابًا يمنعها من السَّمع- طرق أذنَه/ ترامى إلى أذنه: سمع، وصل إليه خبر- غرق في الدَّيْن حتَّى أذنه: كثُرت دُيونه- فتَح أذنَيْه: أصغى باهتمام- في أذنَيْه وقر: عنيد لا يحبّ أن يسمع- كُلِّي آذانٌ صاغية: مُصْغٍ بانتباه- لا يصدِّق أُذنَيْه: لم يصدِّق ما سمع- لقِي آذانًا صمَّاء: لم يَلْقَ استجابة.

٢ - مستمعٌ قابلٌ لما يُقال له، ويستوي فيه المذكّر والمؤنّث والمفرد والمثنّى والجمع " {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} " ° أذن خير: لا يسمع إلاّ الخير.

٣ - عروة الكوز والإبريق "أمسك الإبريق من أذنه".

• الأذن: (شر) نتوء من الغضروف المغطَّى بالجلد أمام قناة الأذن الخارجيَّة.

• الأذن الخارجيَّة: (شر) الجزء الخارجيّ من الأذن الذي يشمل صيوانَ الأذن وصماخَها والقناةَ السمعيّة المؤدّية إلى طبلة الأذن.

• الأذن الدَّاخليَّة: (شر) الجزء الداخليّ من الأذن المتَّصل بالأعصاب السمعيَّة.

• الأُذُن الوُسْطَى: (شر) المسافة بين طبلة الأذن والأذن الدّاخليَّة وتحتوي على العظيمات السمعيَّة الثلاث التي تنقل الاهتزاز خلال الصِّمام البيضويّ إلى قوقعة الأذن، أو صندوق الطبلة الذي يفصله عن الظّاهر غشاء لطيف.

• طَبْلة الأذن: (شر) غشاء رقيق داخل الأذن في مؤخر القناة السَّمعيّة يفصل بين الأذن الخارجيّة والأذن الوسطى وينقل اهتزازات الصوت إلى باقي أجزاء الجهاز السمعيّ.

• آذان القاضي: نوع من الفطائر المحشوّة باللحوم والخضرة أو الفطائر المحشوّة بالفاكهة، لعلّها هي القطائف المشهورة الآن.

• آذان الفيل: (نت) القلقاس؛

نبات من الفصيلة القلقاسيّة، تستعمل سُوقه الأرضيّة في الأكل.

• آذان الدُّبّ: (نت) البوصير؛

عشب من الفصيلة الخنازيريّة، ينبت في الشام وسيناء، يرتفع إلى مترين، ثماره عُلبيّة تحتوي على بذور عديدة.

• شَحْمة الأذنُ: (شر) ما لان من أسفلها وهو معلَّق القُرْط.

إذْن [مفرد]: ج أُذون (لغير المصدر)، جج أُذونات (لغير المصدر): ١ - مصدر أذِنَ بـ وأذِنَ لـ١.

٢ - إجازة، رخصة "إذْن طَبْع- حصل على إذْن بالخروج من عمله" ° إذْن الصَّرْف: أمر الدَّفْع.

٣ - مشيئة وإرادة "سآتيك غدًا بإذْن الله: إن شاء الله- {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} ".

• الإذْن: (فق) فكّ الحَجْر وإطلاق حرّيَّة التَّصرّف لمن كان ممنوعًا منه شرعًا.

• إذْن الدُّخول: (سة) الموافقة التي تسجِّلها القنصليّات على جوازات سفر الأجانب لدخول بلادهم.

• إذْن البَريد: ورقة ماليَّة تتعامل بها مصلحة البريد في مقابل مبلغ زهيد.

• إذْن قضائيّ: (قن) أمر قضائيّ يصرِّح لشرطيّ القيام بالتفتيش أو الحيازة أو إلقاء القبض أو تنفيذ حكم.

إِذْنيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى إذْن.

• السَّنَد الإِذْنيّ: (قص) وثيقة تتضمَّن التزامًا بدفع مبلغ معين لإذن شخص مُعيَّن أو لحامله في تاريخ مُعيَّن.

أُذَيْن [مفرد] • الأُذَيْن: (شر) تجويف في القسم الأعلى من القلب يستقبل الدَّم من الأوردة، وهما أُذَيْنان أيمن وأيسر، ويقابلهما في القسم الأسفل من القلب البطينان الأيمن والأيسر.

أُذَيْنة [مفرد]: ج أُذَيْنات: ١ - تصغير أُذْن/ أُذُن.

٢ - جزءٌ أسفل الأُذُن "ضغط على أُذَيْنته- تحبّ الفتاة تزيين أُذَيْنتها بالقرط".

٣ - آلة للسَّمع "ضعف سمعه فاستخدم الأُذَيْنة".

٤ - زائدة في الجهة العليا من الأُذَيْن.

• الأُذَيْنة: (نت) جزء ناتئ في النَّبات من قاعدة الورقة ومتحوّل يتَّخذ صورًا مختلفة.

إيذان [مفرد]: مصدر آذنَ/ آذنَ بـ.

مُؤذِّن [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أذَّنَ/ أذَّنَ بـ/ أذَّنَ لـ.

٢ - منادٍ للصلاة ومُعْلِم بوقتها "كان بلال رضي الله عنه مُؤذِّن الرسول صلّى الله عليه وسلّم" ° رجَّع المُؤذِّن في أذانه: كرَّر الشهادتين جَهْرًا بعد مُخافتة.

مِئذَنة [مفرد]: ج مِئذَنات ومآذِنُ: منارة المسجد، وهي بناء مرتفع كان يؤذَّن عليه قديمًا، والآن يرتفع منه الأذان.

مَأْذون [مفرد]: ١ - اسم مفعول من أذَنَ وأذِنَ إلى/ أذِنَ لـ٢ وأذِنَ بـ وأذِنَ لـ١.

٢ - مُوَثِّق عقود الزواج والطلاق عند المسلمين "وصل المَأْذون وتمَّ عقد الزواج- مَأْذون شرعيّ".

مَأْذونيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من مَأْذون: إذْن أو إجازة "حصل على مَأْذونيَّة صحيَّة ليومين".

إِذَنْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف جواب وجزاء لكلام سابق، ينصب الفعل المضارع إذا دخل عليه بشروط هي: أن يكون متصدِّرًا، وغير مفصول عن الفعل بفاصل، وأن يكون زمن الفعل مستقبلاً وإن لم تتوافر هذه الشروط امتنع من النّصب ويكتب إذًا ويدخل على جميع أجزاء الكلام "سأزورك غدًا إِذَنْ أنتظرك- سنجتهد إِذًَا أنتم ستنجحون- {إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنْقِذُونِ.

إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} ".

٢ - (هس) أداة ربط في البرهنة الرياضيّة والمنطقيّة تدلّ على أن ما يليها نتيجة منطقيّة للقضايا المسلّمة المذكورة أو المقدَّرة قبلها ويُرمز لها بالرمز (.

:) في الرياضيَّات.

معنى أذن في المعجم الوسيط

إِذن) وَيُقَال (ذن) بِحَذْف الْهمزَة حرف يَقع فِي صدر الْكَلَام مَعْنَاهُ الْجَواب وَالْجَزَاء لكَلَام سَابق يُقَال لَك س

معنى أذن في مختار الصحاح

(أَذِنَ) لَهُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ (إِذْنًا) وَ (أَذِنَ) بِمَعْنَى عَلِمَ وَبَابُهُ طَرِبَ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: ٢٧٩] وَأَذِنَ لَهُ اسْتَمَعَ وَبَابُهُ طَرِبَ.

قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ: إِنْ يَأْذَنُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا .

مِنِّي وَمَا أَذِنُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ .

وَإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرٍّ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق: ٢] وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» وَ (الْأَذَانُ) الْإِعْلَامُ وَأَذَانُ الصَّلَاةِ مَعْرُوفٌ وَقَدْ أَذَّنَ أَذَانًا وَ (الْمِئْذَنَةُ) الْمَنَارَةُ وَ (الْأُذُنُ) يُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا (أُذَيْنَةٌ) وَرَجُلٌ (أُذُنٌ) إِذَا كَانَ يَسْمَعُ مَقَالَ كُلِّ أَحَدٍ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ.

وَ (آذَنَهُ) بِالشَّيْءِ بِالْمَدِّ أَعْلَمَهُ بِهِ يُقَالُ (آذَنَ) وَ (تَأَذَّنَ) بِمَعْنًى، كَمَا يُقَالُ أَيْقَنَ وَتَيَقَّنَ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} [الأعراف: ١٦٧] وَ (إِذَنْ) حَرْفُ مُكَافَأَةٍ وَجَوَابٍ إِذَا قَدَّمْتَهُ عَلَى الْفِعْلِ الْمُسْتَقْبَلِ نَصَبْتَ بِهِ لَا غَيْرُ، كُمَا لَوْ قَالَ قَائِلٌ: اللَّيْلَةَ أَزُورُكَ فَقُلْتَ: إِذَنْ أُكْرِمَكَ، وَإِنْ أَخَّرْتَهُ أَلْغَيْتَ كَمَا لَوْ قُلْتَ: أُكْرِمُكَ إِذَنْ.

فَإِنْ كَانَ الْفِعْلُ الَّذِي بَعْدَهُ فِعْلَ الْحَالِ لَمْ يَعْمَلْ فِيهِ لِأَنَّ الْحَالَ لَا تَعْمَلُ فِيهِ الْعَوَامِلُ النَّاصِبَةُ.

معنى أذن في الصحاح للجوهري

والاجانة: واحدة الاجاجين.

ولا تقل إنجانة.

والاجنة بالضم: لغة في الوُجنْةِ وهي واحدة الوُجُناتِ.

وأَجَنَ القَصَّار الثوبَ، أي دَقّهُ.

[أجن] يقال في صدره على إحنة، أي حقد، ولا تقل حنة.

والجمع إجن.

وقد أَحِنْتُ عليه بالكسر.

قال الشاعر (الاقيبل القينى) : إذا كان في صَدْرِ ابن عَمِّكَ إحْنَة (" حشنة " وهى الحقد) فلا تَسْتَثِرْها سوف يبدو دَفينها والمؤاحَنَةُ: المُعاداةُ.

[أذن] أذن له في الشئ إذْناً.

يقال: ائْذَنْ لي على الامير.

وقول الشاعر: قلت لبواب لديه دارها تيذن فإنى حمؤها وجارها قال أبو جعفر: أراد لتأذن.

وجائز في الشعر حذف اللام وكسر التاء، على لغة من يقول أنت تعلم.

وقرئ: (فبذلك فلتفرحوا) .

وأذن، بمعنى علم.

ومنه قوله تعالى: (فأْذَنوا بحَرْبٍ من الله ورسوله) .

وأَذِنَ له أَذَناً: استمع.

قال قَعْنَبُ بن أمُِّ صاحبٍ: إنْ يسمعوا ريبَةً طاروا بها فرحاً عَنِّي وما سمعوا من صالحٍ دَفَنوا صُمُّ إذا سمعوا خيراً ذُكِرْتُ به وإنْ ذكرت بشر عندهم أذنوا و " ما أذن الله لشئ كأذنه لمن يتغنى بالقرآن (" وفي الحديث: ما أذن الله لشئ كأذنه لنبى يتغنى بالقرآن ".

وهو كذلك في بعض النسخ) ".

والاذان: الإعلامُ.

وأَذانُ الصلاة معروف.

والأَذينُ مثله.

وقد أّذَّنَ أَذاناً.

والمِئْذَنَةُ: المنارة.

والاذين: الكفيل.

وقال امرؤ القيس: وإنِّي أذينٌ إن رَجَعْتُ مُمَلَّكاً بسَيْرٍ ترى منه الفُرانِقَ أزْوَرا (سبع يصيح بين يدى الاسد.

وأزور: مائل العنق.

أذين فيه بمعنى مؤذن، كما قالوا أليم ووجيع بمعنى مؤلم وموجع.

وروى أبو عبيدة: أذين أي زعيم) وقال قوم: الأَذينُ: المكان يأتيه الأَذانُ من كلِّ ناحية.

وأنشدوا: طَهورُ الحَصى كانت أَذيناً ولم تكن بها ريبةٌ مما يُخافُ تَريبُ والأَذنُ تخفف وتثقّل، وهي مؤنثة، وتصغيرها أذينة.

ولو سميت بها رجلا ثم صغرته قلت أذين فلم تؤنث، لزوال التأنيث عنه بالنقل إلى المذكر.

فأما قولهم أذينة في الاسم العلم فإنما سمى به مصغرا، والجمع آذان.

وتقول: أذنته، إذا ضربت أُذُنَهُ.

ورجلٌ أُذُنٌ، إذا كان يسمع مقال كلِّ أحد ويقبله، يستوى فيه الواحد والجمع.

ورجلٌ أذانيٌّ: عظيم الأُذُنَيْنِ.

ونعجةٌ أذْناءُ وكبشٌ آذَنُ.

وأذنت النعل وغيرها تأذينا، إذا جعلت لها أذناً.

وأَذَّنْتُ الصبيّ: عركت أذنه.

وآذنتك بالشئ أعلمتكه.

والآذن: الحاجب.

وقال:تبدل بآذنك المرتضى * وقد آذن وتأذن بمعنى، كما يقال أيقن وتيقن.

وتقول: تأذّنَ الأميرُ في الكلام، أي نادى فيهم في التَهَدُّدِ والنهى، أي تقدم وأعلم.

معنى أذن في أساس البلاغة

اطلب لي شاة أذناء قرناء.

وحدثته فأذن لي أحسن الأذن، وآذنته بالأمر فأذن به " فأذنوا بحرب من الله ورسوله ".

وتأذن بالشر إذا تقدم فيه وحذره وأنذر به.

وإذا نادى منادي السلطان بشيء فقد تأذن به.

وتأذنت لأفعلن كذا أي سأفعله لا محالة " وإذ تأذن ربك ".

واستأذنت عليه فحجبني الآذن.

ومن المجاز: فلان أذن من الآذان إذا كان سمعة، وهي أذن وهما أذن، وخذ بأذن الكوز وهي عروته.

والأكواب كيزان لا آذان لها.

ومضت فيه أذنا السهم، قال الطرماح:توهن فيه المضرحية بعدما .

مضت فيه أذنا بلقعي وعاملوأنشدني بعض الحجازيين:وبتنا بقرواحية لا ذرا لها .

من الريح إلا أن نلوذ بكورفلا الصبح يأتينا ولا الليل ينقضي .

ولا الريح مأذون لها بسكوروجاء فلان ناشراً أذنيه أي طامعاً.

وجاء لابساً أذنيه أي متغافلاً.

وفي المثل: أناومن المجاز: فرس بعيد ما بين سمائه وأرضه إذا كان نهداً.

ويقال: من أطاعني كنت له أرضاً، يراد التواضع.

وفلان إن ضرب فأرض أي لا يبالي بالضرب.

معنى أذن في المحيط في اللغة

أذن:الأُذُنُ: مَوْضِعُ السَّمْعِ.

وأَذَنْتُه أَذْناً: ضَرَبْت أُذُنَه.

ورَجُلٌ أُذُنٌ وامْرَأَةٌ كذلك: إذا اسْتَمَعَ من كُلِّ أحَدٍ.

والأُذُنُ: عُرْوَةُ الكُوْزِ ونَحْوِه.

وسُمِعَ من العَرَبِ: أُذُنَةٌ؛

في الأُذُنِ.

ورَجُلٌ أُذَانِيٌّ: عَظِيْمُ الأُذُنِ.

وكَبْشٌ آذَنُ ونَعْجَةٌ أذْنَاءُ.

وفي القَلْبِ أُذْنَانِ: وهُما زَنَمَتَانِ (زنتمان، والتّصويب من المعجمات) في أعْلاه.

وجاءَ ناشِراً أُذُنَيْه: إذا جاءَ طامِعاً.

وفي مَثَلٍ (ورد في الأساس): «أنَا أعْرِفُ الأرْنَبَ وأُذُنَيْها».

والأَذَنُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَذِنْتُ للشَّيْءِ أَذَناً: إذا (لم ترد كلمة (إذا) في ك) تَسَمَّعْتَ له وأصْغَيْتَ إليه.

وأذِنْتُ -أيضاً-: عَلِمْتُ، وما آذَنَني: أي ما أعْلَمَني، وفَعَلَه بأَذَني (بإذْني، وكلاهما وارد).

معنى أذن في تهذيب اللغة

أذن: المِسْمَع وَهُوَ الخَرْق الَّذِي يُسمَع بِهِ.

وَقد يُقَال لجَمِيع خُرُوق الْإِنْسَان.

عَيْنَيْهِ ومَنْخِريه وإسته: مَسَامع، لَا يفرد وَاحِدهَا.

الحرّاني عَن ابْن السّ

معنى أذن في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(أذن):{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور: ٣٦]"الأُذُن -كقُفْل وعُنُق: التي يُسمع بها.

والأَذَنة -محركة: خوصة الثُمام يقال أذّن الثمام -ض: خرجت أَذَنته ".

(الثمام نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص (= أوراق دقيقة مستطيلة)، وهو أنواع بعضها تُحشى به بَراذِعُ الحُمُر ونحوها وبعضها تتخذ منه المكانس).

° المعنى المحوري مرور لطيف من منفذ خلال أثناءٍ مرورًا له أثر قوي -كمرور الأصوات خلال الأذن فيُسمع الصوت ويتأدّى منه معنى ما يُسمع، ومرور خوصة الثمام منه.

وعُمِّم في المرور فقالوا الكل جابه جَوْزَة ثم يؤَذّن "أي يُمَرَّر أي يؤمر بالرحيل.

فمن الأذن الجارحة {وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ} [المائدة: ٤]، وكل ما في القرآن من (أُذُن) بضمتين، ومثناها، وجمعها (آذان) فهو من الأذن الجارحة هذه.

وقالوا رجل أُذُن: مستمع لكل ما يقال له، قابل له {وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ} [التوبة: ٦١]، يصدّق ما ينزله عليه عز وجل.

ومن ذلك "أذِن له

معنى أذن في معجم الصواب اللغوي

٧ - آذَانالجذر:أذ نمثال:آذَان الفجرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد بهذه الصورة، وهي مد الهمزة.

المعنى:إعلام المؤذن الناس بأن الصلاة قد آن أوانهاالصواب والرتبة:-أذان الفجر [فصيحة] التعليق: «أذان» على وزن «فَعَال» أما «آذان» فهي جمع «أُذُن».

وفي الحديث: « .

فيما بين الأَذانَيْن .

١٩٨ - أَذَّنالجذر:أذ نمثال:أَذَّنَ العصرالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.

الصواب والرتبة:-أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة] التعليق:يتعدى الفعل «أذَّنَ» - مبنيًّا للمعلوم- بالباء ليفيد معنى الإعلام بدخول وقت الصلاة، ويمكن تصحيح المثال الأخير على أنه من المجاز العقلي.

٢٠٢ - أُذْنالجذر:أذ نمثال:لَه أُذْنٌ كبيرةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن المعاجم ضبطتها بضم الذال.

الصواب والرتبة:-له أُذْنٌ كبيرة [فصيحة]-له أُذُنٌ كبيرة [فصيحة] التعليق:ضبطت الكلمة في المعاجم بضم الذال وتسكينها.

٢٠٣ - أُذُنالجذر:أذ نمثال:أُصِيب في أُذُنه الأيمنالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمعاملة كلمة «أُذُن» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة:-أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق:ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس والمصباح واللسان والتاج أن كلمة «أُذُن» مؤنثة، فيقال: أذن كبيرة وأذنان كبيرتان، فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك.

ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».

٢٠٤ - أَذِن بـالجذر:أذ نمثال:أَذِنَ له بالسفرالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».

الصواب والرتبة:-أَذِنَ له في السفر [فصيحة]-أَذِنَ له بالسفر [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أذِن» بـ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ} آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} آل عمران/٩٦؛

ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض كما يمكن تصحيحه أيضًا بعد تضمينه معنى الفعل «سمح».

٢٠٥ - أُذَيْنالجذر:أذ نمثال:الأُذَين الأيمنالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها صغرت بدون التاء.

المعنى:تجويف في القسم الأعلى من القلبالصواب والرتبة:-الأُذَين الأيمن [صحيحة] التعليق:بالإضافة إلى أن كلمة «الأذن» من المؤنث المجازي الذي يجوز معاملته معاملة المذكر، فقد أجاز مجمع اللغة المصري تصغيره بدون التاء.

٧٢٠ - اسْتَأْذَن منالجذر:أذ نمثال:اسْتَأْذَن منهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه.

الصواب والرتبة:-اسْتَأذَنه [فصيحة]-اسْتَأذَن منه [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم استعمال الفعل «استأذن» متعديًا بنفسه، قال تعالى: {اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ} التوبة/ ٨٦، ويجوز تعديته بـ «من» على اعتبار أن الاستئذان: طلب الإذن.

٤٢٩٦ - مَأْذَنَةالجذر:أذ نمثال:مَأْذَنة عاليةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط.

وقال عنها تاج العروس إنها عامية.

المعنى:الموضع الذي يرفع المؤذن فيه صوته بالأذانالصواب والرتبة:-مِئذنَةٌ عالية [فصيحة]-مَأْذَنة عالية [صحيحة]-مُؤْذَنة عالية [فصيحة مهملة] التعليق:نص صاحب القاموس على أن ضبط الكلمة بكسر الميم.

ويمكن تخريج الكلمة المرفوضة على أنها اسم مكان من «أذِن» «يأذَن».

وقد ورد الضبطان في محيط المحيط وتكملة المعاجم العربية.

٤٢٩٧ - مَأْذُونالجذر:أذ نمثال:عقد المأذون القِرَانالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة:-عقد المأذون القِرَان [صحيحة]-عقد المأذون له القِرَان [فصيحة مهملة] التعليق:إذا جاء اسم المفعول من الفعل اللازم صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، على أن التقدير: المأذون له، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج.

معنى أذن في لسان العرب

ؤَذِّنُ مؤتَمَنٌ؛

مُؤْتَمَنُ الْقَوْمِ: الَّذِي يثِقون إِلَيْهِ وَيَتَّخِذُونَهُ أَمِيناً حَافِظًا، تَقُولُ: اؤتُمِنَ الرَّجُلُ، فَهُوَ مُؤْتَمَن، يَعْنِي أَن المؤذِّنَ أَمينُ الناسِ عَلَى صَلَاتِهِمْ وَصِيَامِهِمْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:المَجالِسُ بالأَمانةِ؛

هَذَا ندْبٌ إِلى تركِ إعادةِ مَا يَجْرِي فِي الْمَجْلِسِ مِنْ قولٍ أَو فعلٍ، فكأَنَّ ذَلِكَ أَمانةٌ عِنْدَ مَن سَمِعه أَو رَآهُ، والأَمانةُ تَقَعُ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ وَالْوَدِيعَةِ والثِّقةِ والأَمان، وَقَدْ جَاءَ فِي كُلٍّ مِنْهَا حَدِيثٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:الأَمانةُ غِنًىأَي سَبَبُ الْغِنَى، وَمَعْنَاهُ أَن الرَّجُلَ إِذَا عُرِفَ بِهَا كثُر مُعاملوه فَصَارَ ذَلِكَ سَبَبًا لِغناه.

وَفِي حَدِيثِ أَشْراطِ السَّاعَةِ:والأَمانة مَغْنَماًأَي يَرَى مَن فِي يَدِهِ أَمانةٌ أَن الخِيانَة فِيهَا غَنيمةٌ قَدْ غَنِمها.

وَفِي الْحَدِيثِ:الزَّرعُ أَمانةٌ والتاجِرُ فاجرٌ؛

جَعَلَ الزَّرْعَ أَمانَةً لسلامتِه مِنَ الْآفَاتِ الَّتِي تَقَعُ فِي التِّجارة مِنَ التَّزَيُّدِ فِي الْقَوْلِ والحَلِف وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ: مَا كَانَ فلانٌ أَميناً وَلَقَدْ أَمُنَ يأْمُنُ أَمانةً.

ورجلٌ أَمينٌ وأُمّانٌ أَي لَهُ دينٌ، وَقِيلَ: مأْمونٌ بِهِ ثِقَةٌ؛

قَالَ الأَعشى:ولَقَدْ شَهِدْتُ التّاجرَ الأُمّانَ .

مَوْروداً شرابُهْالتاجِرُ الأُمّانُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ: هُوَ الأَمينُ، وَقِيلَ: هُوَ ذُو الدِّين والفضل، وقال بَعْضُهُمْ: الأُمّان الَّذِي لَا يكتب لأَنه أُمِّيٌّ، وقال بَعْضُهُمْ: الأُمّان الزُّرَّاعُ؛

وَقَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ:شَرِبْت مِنْ أَمْنِ دَواء المَشْي .

يُدْعى المَشُوَّ، طعْمُه كالشَّرْيالأَزهري: قرأْت فِي نَوَادِرِ الأَعراب أَعطيت فُلَانًا مِنْ أَمْنِ مَالِي، وَلَمْ يُفَسِّرْ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّ مَعْنَاهُ مِنْ خالِص مَالِي ومِنْ خَالِصِ دَواءِ المَشْي.

ابْنُقَالَ: وأَلْبُونُ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، مدينةٌ بِالْيَمَنِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذكرها، والله أَعلم.

أمن: الأَمانُ والأَمانةُ بِمَعْنًى.

وَقَدْ أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الأَمْن والأَمان.

والأَمْنُ: ضدُّ الْخَوْفِ.

والأَمانةُ: ضدُّ الخِيانة.

والإِيمانُ: ضدُّ الْكُفْرِ.

والإِيمان: بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ، ضدُّه التَّكْذِيبُ.

يُقَالُ: آمَنَ بِهِ قومٌ وكذَّب بِهِ قومٌ، فأَما آمَنْتُه الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضدُّ أَخَفْتُه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.

ابْنُ سِيدَهْ: الأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ، أَمِن فلانٌ يأْمَنُ أَمْناً وأَمَناً؛

حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ، وأَمَنةً وأَماناً فَهُوَ أَمِنٌ.

والأَمَنةُ: الأَمْنُ؛

وَمِنْهُ: أَمَنَةً نُعاساً، وإذ يَغْشاكم النعاسُ أَمَنةً مِنْهُ، نصَب أَمَنةً لأَنه مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَر الشَّرِّ؛

قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ.

وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:وَتَقَعُ الأَمَنةُ فِي الأَرضأَي الأَمْنُ، يُرِيدُ أَن الأَرض تَمْتَلِئُ بالأَمْن فَلَا يَخَافُ أَحدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:النُّجومُ أَمَنةُ السَّمَاءَ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النجومُ أَتى السماءَ مَا تُوعَد، وأَنا أَمَنةٌ لأَصحابي فَإِذَا ذهبتُ أَتى أَصحابي مَا يُوعَدون، وأَصحابي أَمَنةٌ لأُمَّتي فَإِذَا ذهبَ أَصْحَابِي أَتى الأُمَّةَ مَا تُوعَد؛

أَراد بِوَعْد السَّمَاءِ انشقاقَها وذهابَها يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وذهابُ النُّجُومِ: تكوِيرُها وانكِدارُها وإعْدامُها، وأَراد بوَعْد أَصحابه مَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ الفِتَن، وَكَذَلِكَ أَراد بوعْد الأُمّة، والإِشارةُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى مَجِيءِ الشَّرِّ عِنْدَ ذهابِ أَهل الْخَيْرِ، فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ بَيْنَ النَّاسِ كَانَ يُبَيِّن لَهُمْ مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوفِّي جَالَتِ الآراءُ وَاخْتَلَفَتِ الأَهْواء، فَكَانَ الصَّحابةُ يُسْنِدونَ الأَمرَ إِلَى الرَّسُولِ فِي قَوْلٍ أَو فِعْلٍ أَو دَلَالَةِ حَالٍ، فَلَمَّا فُقِدَ قَلَّت الأَنوارُ وقَويَت الظُّلَمُ، وَكَذَلِكَ حالُ السَّمَاءِ عِنْدَ ذَهَابِ النُّجُومِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: والأَمَنةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ جَمْعُ أَمينٍ وَهُوَ الْحَافِظُ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً؛

قَالَ أَبو إسحق: أَراد ذَا أَمْنٍ، فَهُوَ آمِنٌ وأَمِنٌ وأَمِين؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَرَجُلٌ أَمِن وأَمين بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ؛

أَي الآمِن، يَعْنِي مَكَّةَ، وَهُوَ مِنَ الأَمْنِ؛

وَقَوْلُهُ:أَلم تعْلمِي، يَا أَسْمَ، ويحَكِ أَنني .

حلَفْتُ يَمِينًا لَا أَخونُ يَمينيقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا يُرِيدُ آمنِي.

ابْنُ السِّكِّيتِ: والأَمينُ المؤتمِن.

والأَمين: المؤتَمَن، مِنَ الأَضداد؛

وأَنشد ابْنُ اللَّيْثِ أَيضاً: لَا أَخونُ يَمِيني أَي الَّذِي يأْتَمِنُني.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ يُقَالُ الأَمينُ المأْمونُ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: لَا أَخون أَميني أَي مأْمونِي.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ؛

أَي قَدْ أَمِنُوا فِيهِ الغِيَرَ.

وأَنتَ فِي آمِنٍ أَي فِي أَمْنٍ كَالْفَاتِحِ.

وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: أَنت فِي أَمْنٍ مِنْ ذَلِكَ أَي فِي أَمانٍ.

وَرَجُلٌ أُمَنَةٌ: يأْمَنُ كلَّ أَحد، وَقِيلَ: يأْمَنُه الناسُ وَلَا يَخَافُونَ غائلَته؛

وأُمَنَةٌ أَيضاً: موثوقٌ بِهِ مأْمونٌ، وَكَانَ قياسُه أُمْنةً، أَلا تَرَى أَنه لَمْ يعبَّر عَنْهُ هَاهُنَا إِلَّا بِمَفْعُولٍ؟

اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ مَا آمَنْتُ أَن أَجِدَ صَحَابَةً إِيمَانًا أَي مَا وَثِقْت، والإِيمانُ عِنْدَهُ الثِّقةُ.

وَرَجُلٌ أَمَنةٌ، بِالْفَتْحِ: لِلَّذِي يُصَدِّق بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ وَلَا يُكَذِّب بِشَيْءٍ.

وَرَجُلٌ أَمَنةٌ أَيضاً إِذَا كَانَ يَطْمَئِنُّ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ ويَثِقُ بِكُلِّ أَحد، وَكَذَلِكَ الأُمَنَةُ، مِثَالُ الهُمَزة.

وَيُقَالُ: آمَنَ فلانٌ العدُوَّ إِيمَانًا، فأَمِنَ يأْمَنُ، والعدُوُّ مُؤْمَنٌ، وأَمِنْتُه عَلَى كَذَا وأْتَمَنْتُه بِمَعْنًى، وَقُرِئَ:مَا لَك لَا تأَمَننا عَلَى يُوسُفَ، بَيْنَ الإِدغامِ والإِظهارِ؛

قَالَ الأَخفش: والإِدغامُ أَحسنُ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: سأَلت أَبا عَلِيٍّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، لِمَ رَفَع تَقْرآنِ؟

فَقَالَ: أَراد النُّونَ الثَّقِيلَةَ أَي أَنكما تقْرآن؛

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وأَوْلى أَنْ الْمُخَفَّفَةُ مِنَ الثَّقِيلَةِ الْفِعْلَ بِلَا عِوَض ضَرُورَةً، قَالَ: وَهَذَا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَإِنْ كَانَ فِيهِ بعضُ الصَّنعة فَهُوَ أَسهلُ مِمَّا ارْتَكَبَهُ الْكُوفِيُّونَ، قَالَ: وقرأْت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى فِي تَفْسِيرِ أَنْ تقْرآنِ، قَالَ: شبَّه أَنْ بِمَا فَلَمْ يُعْمِلها فِي صِلَتها، وَهَذَا مَذْهَبُ البَغْداديّين، قَالَ: وَفِي هَذَا بُعْدٌ، وَذَلِكَ أَنَّ أَنْ لَا تَقَعَ إِذَا وُصلت حَالًا أَبداً، إِنَّمَا هِيَ للمُضيّ أَو الِاسْتِقْبَالِ نَحْوَ سَرَّني أَن قَامَ، ويُسرُّني أَن تَقُومَ، وَلَا تَقُولُ سَرَّني أَن يَقُومَ، وَهُوَ فِي حَالِ قِيَامٍ، وَمَا إِذَا وُصِلت بِالْفِعْلِ وَكَانَتْ مَصْدَرًا فَهِيَ لِلْحَالِ أَبداً نَحْوَ قَوْلِكَ: مَا تقومُ حسَنٌ أَي قيامُك الَّذِي أَنت عَلَيْهِ حَسَنٌ، فيَبْعُد تشبيهُ واحدةٍ مِنْهُمَا بالأُخرى، ووُقوعُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَوْقِعَ صَاحِبَتِهَا، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَنصب بِهَا مُخَفَّفَةً، وَتَكُونُ أَنْ فِي مَوْضِعِ أَجْل.

غَيْرُهُ: وأَنَّ المفتوحةُ قَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَعَلَّ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: إئتِ السوقَ أَنك تَشْتَرِي لَنَا سَويقاً أَي لَعَلَّكَ، وَعَلَيْهِ وُجِّه قَوْلُهُ تَعَالَى: وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ؛

إِذْ لَوْ كَانَتْ مَفْتُوحَةً عَنْهَا لَكَانَ ذَلِكَ عُذْرًا لَهُمْ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: فسأَلتُ عَنْهَا أَبا بَكْرٍ أَوانَ الْقِرَاءَةِ فَقَالَ: هُوَ كَقَوْلِ الإِنسان إنَّ فُلَانًا يَقْرأُ فَلَا يَفْهم، فَتَقُولُ أَنتَ: وَمَا يُدْريك أَنه لَا يَفْهَمُ .

وَفِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ:لَعَلَّهَا إِذَا جاءَت لَا يؤْمنون؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ حُطائِط بْنُ يعْفُر، وَيُقَالُ هُوَ لدُريد:أَريني جَواداً مَاتَ هَزْلًا، لأَنَّني .

أَرى مَا تَرَيْنَ، أَو بَخيلًا مُخَلَّداوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَنشده أَبو زَيْدٍ لِحَاتِمٍ قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ: وَقَدْ وَجَدْتُهُ فِي شِعْرِ مَعْن بْنِ أَوس المُزَني؛

وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:أَعاذِلَ، مَا يُدريكِ أَنَّ مَنِيَّتي .

إِلَى ساعةٍ فِي الْيَوْمِ، أَو فِي ضُحى الغَدِ؟

أَي لَعَلَّ مَنِيَّتِي؛

وَيُرْوَى بَيْتُ جَرِيرٍ:هَلَ انْتُمْ عَائِجُونَ بِنا لأَنَّا .

نَرَى العَرَصاتِ، أَو أَثَرَ الخِيامِقَالَ: ويدُلك عَلَى صِحَّةِ مَا ذَكَرْتُ فِي أَنَّ فِي بَيْتِ عَدِيٍّ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى، وَمَا يُدْريك لَعَلَّ الساعةَ تَكُونُ قَرِيبًا.

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وتُبْدِل مِنْ هَمْزَةِ أَنَّ مَفْتُوحَةً عَيْنًا فَتَقُولُ: علمتُ عَنَّكَ مُنْطَلِقٌ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:قَالَ الْمُهَاجِرُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ الأَنصارَ قَدْ فَضَلونا، إِنَّهُمْ آوَوْنا وفَعَلوا بِنَا وفَعَلوا، فَقَالَ: تَعْرفون ذَلِكَ لَهُمْ؟

قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فإنَّ ذَلِكَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ مَقْطُوعَ الْخَبَرِ وَمَعْنَاهُ إنَّ اعْتِرَافَكُمْ بِصَنِيعِهِمْ مُكافأَةٌ مِنْكُمْ لَهُمْ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ:مَنْ أُزِلَّتْ إِلَيْهِ نِعمةٌ فليُكافِئْ بِهَا، فَإِنْ لَمْ يجِدْ فَليُظهِر ثَنَاءً حسَناً، فإنَّ ذَلِكَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه قَالَ لِابْنِ عُمَرَ فِي سِيَاقِ كلامٍ وَصَفه بِهِ: إنَّ عبدَ اللَّهِ، إنَّ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ: وَهَذَا وأَمثاله مِنِ اخْتِصَارَاتِهِمُ الْبَلِيغَةِ وَكَلَامِهِمُ الْفَصِيحِ.

وَأَنَّىقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إفَّانٌ فِعْلانٌ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ أَتيتُه عَلَى إِفّانِ ذَلِكَ وأَفَفِ ذَلِكَ.

قَالَ: والأَفينُ الفَصيل، ذَكَرًا كَانَ أَو أُنثى.

والأَفانى: نبتٌ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ شَجَرٌ بِيضٌ؛

وأَنشد:كأَنّ الأَفانى سَبيبٌ لَهَا، .

إِذَا التَفَّ تحتَ عَناصي الوَبَرْوقال أَبو حَنِيفَةَ: الأَفانى مِنَ العُشْب وهو غَبْرَاءُ لَهَا زَهْرَةٌ حَمْرَاءُ وَهِيَ طيِّبةٌ تَكْثُرُ وَلَهَا كَلَأٌ يَابِسٌ، وَقِيلَ: الأَفانى شَيْءٌ يَنْبُتُ كأَنه حَمْضةٌ يُشَبَّه بِفِرَاخِ القَطا حِينَ يُشَوِّك تبدَأُ بَقْلَةً ثُمَّ تَصِيرُ شَجَرَةً خَضْرَاءَ غَبْرَاءَ؛

قَالَ النَّابِغَةُ فِي وَصْفِ حَمِير:توالِبُ تَرْفَعُ الأَذْنابَ عَنْهَا، .

شَرَى أَسْتاههنَّ مِنَ الأَفانىوَزَادَ أَبو الْمَكَارِمِ: أَن الصبْيان يَجْعَلُونَهَا كَالْخَوَاتِمِ فِي أَيديهم، وأَنها إِذَا يَبِسَت وابيضَّتْ شَوَّكت، وشوْكَها الحَماطُ، وَهُوَ لَا يَقَعُ فِي شَرَابٍ إِلَّا رِيحَ مَنْ شرِبه؛

وقال أَبو السَّمْح: هِيَ مِنَ الجَنْبة شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ، مُجْتَمِعٌ وَرَقُهَا كالكُبَّة، غُبَيراء مَلِيسٌ وَرَقَهَا، وَعِيدَانُهَا شِبْه الزَّغَب، لَهَا شُوَيكٌ لَا تَكَادُ تستَبينُه، فَإِذَا وَقَعَ عَلَى جِلْدِ الإِنسان وجَدَه كأَنه حريقُ نَارٍ، وَرُبَّمَا شَرِيَ مِنْهُ الجلدُ وَسَالَ مِنْهُ الدَّمُ.

التهذيب: والأَفانى نَبْتٌ أَصفر وأَحمر، وَاحِدَتُهُ أَفانِية.

الْجَوْهَرِيُّ: والأَفانى نبتٌ مَا دَامَ رَطْباً، فَإِذَا يَبِسَ فَهُوَ الحَماطُ، وَاحِدَتُهَا أَفانية مِثْلُ يمانيةٍ، وَيُقَالُ: هُوَ عِنَب الثَّعْلَبِ، ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ فَنِيَ، وَذَكَرَهُ اللُّغَوِيُّ فِي فَصْلِ

معنى أذن في تاج العروس

، على التّشْبيهِ.

قارَةٌ بالسَّماوَةِ) تقطعُ مِنْهَا الرّحَى.

مِن المجازِ: :) أَي .

(وذُو} الأُذَنَيْنِ) :) لَقَبُ ، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ؛

قالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذلِكَ؛

قيلَ: إنَّ هَذَا القوْلَ مِن جملَةِ مَزْحِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولَطِيفِ أَخْلاقِه، كَمَا قالَ للمرْأَةِ عَن زَوْجِها: أَذاك الَّذِي فِي عيْنِه بياضٌ؟

وقيلَ: معْناهُ الحَضّ على حُسْنِ الاسْتِماعِ والوَعْي.

مِن المجازِ: :) أَي (وسُلَيْمانُ بنُ {أُذُنانٍ) ، مُثَنَّى أُذُن، ، وَالَّذِي ذَكَرَه ابنُ حبَّان فِي ثِقاتِ التابِعِيْن عبْد الرَّحْمن بن أُذُنانِ عَن عليَ وَعنهُ أَبو إسْحاق.

:) أَي ونَهْيٍ، أَي تقدَّمَ وأَعْلَم، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

أَخْيِلَةٌ بحِمَى فَيْدَ) بَيْنَها وبَيْنَ فَيْدَ ، هَكَذَا جاءَ فِي الشِّعْرِ مَجْموعاً، ، كحَسَنَةٍ، قالَهُ نَصْر.

طائِرٌ) صغيرٌ قصيرٌ نَحْو القُبَّرةِ، وضَبَطَه ابنُ بَرِّي بالدَّالِ المُهْمِلةِ؛

وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} المَأذُونُ: عَبْدٌ {أَذنَ لَهُ سَيِّده فِي التِّجارَةِ، بحَذْفِ صِلَتِه فِي الاسْتِعْمالِ.

} والأذنُ: بطانَةُ الرَّحْلِ.

وقالَ أَبو حنيفَةَ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: إِذا رُكِّبت القُذَذُ على السَّهْمِ فَهِيَ {آذانُه.

} وآذانُ العَرْفجِ والثُّمامِ: مَا ندرَ مِنْهُ إِذا أَخْوَصَ.

الاسْمِ العَلَمِ فإنَّه سمِّي بِهِ مصغَّراً.

{أُذَيْنَةُ: اسْمُ مِن أَوْدِيَة الْقبلية؛

نَقَلَه الزَّمَخْشرِيُّ عَن عُلَيَ العَلَويّ.

مِن هوازنَ.

وَرَقٌ عَرْضُه مثْل الشِّبْر، وَله ، أَو أَعْظَم مِنْهُ مِثْل السَّاعِد وَهُوَ ؛

) عَن أَبي حَنيفَةَ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: ، يقالُ: هُوَ المردقوشُ.

(وآذانُ العبدِ) :) هُوَ (وآذانُ الفِيلِ) :) هُوَ (وآذانُ الدُّبِّ) :) هُوَ (وآذانُ القَسِّيسِ، وآذانُ الأَرْنَبِ، وآذانُ الشَّاةِ: حَشائشُ) ذَكَرَها الأطبَّاءُ فِي كُتُبِهم.

:) اسْمٌ يقومُ مَقامَ {الإِيذانِ وَهُوَ المَصْدَرُ الحَقيقيُّ؛

وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {} وأَذَانٌ مِن اللَّهِ ورَسُولِه إِلَى الناسِ} ، أَي إعْلامٌ؛

قالَ الفَرَزْدَقُ:وَحَتَّى عَلا فِي سُورٍ كلِّ مَدينَةٍ مُنادٍ يُنادِي فَوْقها {بأَذانِ قالَ ابنُ بَرِّي: أَنْشَدَ أَبو الجرَّاحِ شاهِداً على بمعْنَى {الأَذَانِ، فقالَ:طَهُورُ الحَصَى كانتْ} أَذَيناً وَلم تكُنْب هَا رِيبةٌ ممَّا يُخافُ تَريبُ قُلْت: وقالَ الراجزُ:حَتَّى إِذا نُودِيَ {بالأَذِين وقالَ جَريرٌ:هَل تَشْهدون من المَشاعِرِ مشعراً أَو تَسْمَعونَ مِن} الآذانِ أَذِيناً؟

:) مَخْصوصٌ فِي والإِعْلام بوَقْتِها؛

الرَّجُلُ } وأَذَاناً، } يُؤْذِنُ {إِيذَانًا.

{المُؤَذِّنُ) ؛

) قالَ الحصينُ بنُ بكْرٍ الرَّبعيُّ يَصِفُ حِمارَ وَحْشٍ:شَدَّ على أَمْرِ الورُودِ مِئْزَرَهْسَحْقاً وَمَا نادَى أَذِينُ المَدَرَهْ } أَذِينُ: شيْخٌ لأبي الحَسَنِ بنِ جَهْضَم.

{الأَذِينُ: ، أَي الرَّئِيسُ.

أَيْضاً: ، وَبِه فَسَّر أَبو عُبَيْدَةَ بَيْتَ امْرىءِ القَيْسِ:وإِنِّي أَذِينٌ إِن رَجَعْتُ مُمَلَّكاً بسَيْرٍ تَرَى فِيهِ الفُراتِقَ أَزْوَرَاوقالَ ابنُ سِيْدَه: أَذِينٌ هُنَا بمعْنَى} مُؤْذِنٍ، كأَلِيمٍ بمعْنَى مُؤْلِم؛

بالمدِّ.

الأَذِينُ: ، وَبِه فُسِّر قولُ الشاعِرِ:طَهُورُ الحَصَى كانتْ} أَذيناً وَلم تكُنْ وَقد ذُكِرَ قَرِيباً كَمَا فِي الصِّحاحِ، والمُشارُ إِلَيْهِ بِهَذَا الشِّعْر البيعرة.

الشَّاعِرِ لم يُسَمَّ وَفِيه يقولُ:إسقِني يَا ابنَ أَذِينٍ من شراب الزرجون موْضِعُه) ، أَي الأَذَان للصَّلاةِ، ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ للمَنارَةِ {المِئْذَنَة} والمُؤْذَنَة.

قالَ اللّحْيانيُّ: هِيَ المَنارَةُ، يَعْنِي ، على التَّشْبيهِ.

وأَمَّا قوْلُهم: {المَأْذَنَةُ فلُغَةٌ عاميَّةٌ.

لمَا فِيهَا مِنَ الإِعْلامِ للحضُورِ للفَرْضِ ليَفْعَلنَّ: أَي وقالَ.

وَبِه فسّر قَوْله تعالَى: {وَإِذ} تأَذَّنَ ربُّكَ} .

قالَ الزجَّاجُ: تأَذَّنَ هُنَا بمعْنَى .

{تأَذَّنْتُ لأَفْعلنَّ كَذَا وَكَذَا يُرادُ بِهِ إيجابُ الفِعْل، وَقد} آذَنَ وتأَذَّنَ بمعْنًى، كَمَا يقالُ: أَيْقَنَ وتَيَقَّنَ.

( {وآذَنَ العُشْبُ) ، مَمْدوداً فَهُوَ} مؤذنٌ إِذا ، وَهُوَ مجازٌ؛

قالَ الرَّاعِي:وحارَبَتِ الهَيْفُ الشِّمالَ {وآذَنَت ْمَذانِبُ مِنْهَا اللَّدْنُ والمُتَصوِّحُ :) حَرْفُ ، أَو كَمَا جَرَى، والجوابُ معْنى لَا يُفارِقُها وَقد يُفارِقُها الجَزاءُ، وتنصبُ المُضارِعَ بشُروطٍ ثلاثَةٍ: أَن تَتَصدَّرَ وأَنْ يكونَ الفِعْلُ حَالا وَأَن لَا يُفْصَل بَيْنهما، فَإِن وَقَعَتْ بَعْدَ عاطِفٍ جازَ الأَمْرَان؛

قالَهُ السَّمين فِي عمْدَةِ الحفَّاظِ.

وَفِي الصِّحاحِ: إِن قدَّمْتها على الفِعْل الْمُسْتَقْبل نَصَبْتَ بهَا لَا غَيْر؛

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:ارْدُدْ حِماركَ لَا تَنْزِعْ سَوِيَّتَه {إذَنْ يُرَدَّ وقيدُ العَيْرِ مَكْروبُثم قالَ الجوْهرِيُّ: وَإِن أَخَّرْتَها أَلْغَيْتَ، فَإِن كانَ بَعْدَها فعْلُ الحالِ لم تَعْمَل، وَإِن دَخَلَتْ عَلَيْهَا الواوُ والفاءُ فأَنْتَ بالخِيارِ، إنْ شِئْتَ أَعْمَلْتَ وَإِن شِئْتَ أَلْغَيْتَ.

لَا أَفْعَل، (وَإِذا وَقَفْتَ والعُرْوَةُ مِن كلِّ شيءٍ) ، {كأُذُنِ الكُوزِ والدَّلْوِ، على التَّشْبِيهِ، وكلٌّ مُؤَنَّثٌ.

قالَ أَبو زيادٍ:} أُذُنٌ، بضمَّتَيْن: ، وإِيَّاهُ أَرادَ جَهْمُ بنُ سبل بقوْلِه فسكَّنَ:فأَنّى {لأُذْنٍ والسَّتارَيْن بعدماعنيت لأُذْن والستارين قاليا مِن المجازِ: الأُذْنُ: ، وصَفُوا بِهِ .

قالَ ابنُ بَرِّي: ويقُولونَ: رجُلٌ أُذُنٌ وامرأَةٌ أُذُنٌ، وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع، قالَ: وإِنَّما سمَّوه باسْمِ العُضْو تَهْويلاً وتَشْنِيعاً.

وجاءَ فِي تفْسِيرِ قَوْله، عزَّ وجلَّ: {هُوَ أُذُنٌ قُل أُذُنُ خيرٍ لكُم} ، أَنَّ مِنَ المُنافِقينَ مَنْ كانَ يَعيبُ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويقولونَ: إِن بَلَغَه عنِّي شيءٌ حَلَفْت لَهُ وقَبِلَه منِّي لأنَّه أُذُنٌ، فأَعْلَمَه اللَّهُ تعالَى أنَّه أُذُنُ خيرٍ لَا أُذُنُ شَرَ، أَي مُسْتَمِعُ خيرٍ لكُم.

(ورجُلٌ} أُذانِيٌّ، كغُرابيَ، {وآذَنُ) ، كأَحْمَد: ؛

) واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَوَّلِ؛

وزادَ ابنُ سِيْدَه ، وكَذلِكَ مِن الإِبِلِ والغَنَمِ.

:) عَظِيمةُ {الأُذُنَيْنِ.

، بالقَصْرِ، أَذْناً، ، بالمدِّ،} إِيذاناً؛

وعَلى الأَوّلِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ: ، فَهُوَ} مَأْذونٌ {ومؤذنٌ.

} أُذِنَ الرَّجُلُ، (و) {أُذَيْنَةُ، ، أَو مِن مُلوكِ اليَمَنِ، ليسَت مُحَقَّرة على أُذُن فِي التَّسْميةِ، إِذْ لَو كانَ كَذلِكَ لم تلْحق الْهَاء.

وقالَ الجَوْهرِيُّ: وَلَو سَمَّيْت بِهِ رَجُلاً ثمَّ صغَّرْته قُلْتَ} أُذَيْن، فَلم تؤَنِّث لزَوالِ التَّأْنِيث عَنهُ بالنَّقْل للمُذكَّرِ، فأَمَّا قَوْلهم!

أُذَيْنة فِي فلَمَّا أَنْ تَسايَرْنا قَليلاً {أَذِنَّ إِلَى الحديثِ فهُنَّ صُورُوقالَ عَدِيُّ:فِي سَماعٍ} يَأْذَنُ الشَّيخُ لهوحديثٍ مثْل ماذِيَ مُشَاروشاهِدُ المَصْدرِ قَوْل عَدِيَ:أَيُّها القَلْبُ تَعَلَّلْ بدَدَنْإِنَّ هَمِّي فِي سَماعٍ {وأَذَنْ هُوَ سَواء بإعْجابٍ أَو لَا، وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لقَعْنَب بن أُمِّ صاحِبٍ:إِن يَسْمَعُوا رِيبةً طارُوا بهَا فَرَحاً مِنِّي وَمَا سَمِعوا من صالِحٍ دَفَنُواصُمٌّ إِذا سَمِعوا خَيْراً ذُكِرْتُ بهوإِن ذُكِرْتُ بشَرَ عنْدَهم} أَذِنوا وَفِي الحَدِيْثِ: .

قالَ أَبو عُبَيدٍ: يعْني مَا اسْتَمَعَ اللَّهُ لشيءٍ كاسْتِماعِه لمَنْ يَتْلوه يَجْهَرُ بِهِ.

وقوْلُه، عزَّ وجلَّ:} وأَذِنَتْ لرَبِّها وحُقَّتْ، أَي اسْتَمَعَتْ.

أَذِنَ :) إِذا ومالَ إِلَيْهِ؛

عَن ابنِ شُمَيْل.

الشيءُ فاسْتَمَعَ؛

أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:فَلَا وأَبيكَ خَيْر منْكَ إِنِّي} لَيُؤْذِنُني التَّحَمْحُمُ والصَّهيلُ {آذَنَه} إِيذَانًا: ورَدَّهُ.

يُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ، مِن الحَواسِّ، ، كأَميرٍ، وَالَّذِي حَكَاه سِيْبَوَيْه أُذْن، بالضمِّ، ، لَا يُكسَّرُ على غيرِ ذلِكَ.

مِن المجازِ:} الأُذُنُ: (المَقْبِضُ على إِذَنْ أَبْدَلْتَ من نونِهِ أَلِفاً) فتَقول {إِذا يشبه بالتَّنْوينِ فيوقفُ عَلَيْهِ بالأَلِفِ.

) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:تَبدَّلْ بآذِنِكَ المُرْتَضَى ورَقُ الحَبِّ) .

) يقالُ: أَذَن الحَبُّ إِذا خَرَجَتْ} أَذَنَتُه.

{الأَذَنَةُ: ، على التَّشْبيهِ بخُوصةِ الثُّمامِ.

الأَذَنَةُ: ؛

) نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.

:) أَي ؛

) عَن ابنِ شُمَيْل.

، عَن مَكْحُول، التوزيُّ، ، الأَخيرُ حَكَى عَنهُ أَبو سعيدٍ بنُ عبدونَةَ.

د قُرْبَ طَرَسوسَ) والمَصيصة.

قالَ البَلاذري: بُنِيَتْ} أَذَنَةُ فِي سَنَة إحْدَى وأَرْبَعِين ومائَةٍ بأَمْرِ صالِحِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عباسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، فلمَّا كانتْ سَنَةُ أَرْبَع وتِسْعِين ومائَةٍ بَنى أَبو سليم فرجُ الخادمُ أَذَنَةَ وأَحْكَم بِناءَها وحَصَّنَها ونَدَبَ إِلَيْهَا رِجالاً مِن أَهْلِ خُراسَان، وذلِكَ بأَمْرِ الأَمين مُحَمَّد بن الرَّشيد، {ولأَذَنَةَ نَهْرٌ يقالُ لَهُ سيحان، وَعَلِيهِ قَنْطَرةٌ مِن حِجارَةٍ عَجِيبَةٍ، ولأَذَنَةَ ثَمانيةُ أَبوابٍ وسورٌ وخنْدَقٌ، يُنْسَبُ إِلَيْهَا جماعَةٌ مِنَ المحدِّثِين.

أَيْضاً: ، شرَّفَها اللَّهُ تعالَى، شَرْقي الْغمر بحِذَاء ثَوْر؛

قالَهُ السكونيّ.

} أَذُونٌ، .

(قالَ ياقوت، رحِمَه اللَّهُ تعالَى: مِن نواحِي كُورَة قصران الخارِج مِن نَواحِي الرَّيِّ.

{أَذَرِيٌّ، محرَّكة،} وأَذربيّ، وَهُوَ اسْمٌ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَمْسُ مَوانِع مِن الصَّرْف: العُجْمةُ والتَّعْريفُ والتَّأْنيثُ والتَّرْكيبُ ولحوقُ الأَلِفِ والنُّون، وَمَعَ ذلِكَ فإنَّه إنْ زالَتْ مِنْهُ إحْدَى المَوانِع وَهُوَ التَّعْريفُ صُرِفَ، لأنَّ هَذِه الأَسْبابَ لَا تكونُ مَوانِع مِن الصَّرْف إلَاّ مَعَ العِلْميَّة، فإنْ زالَتِ العِلْميَّة بَطلَ حُكْم البَواقي، وَلَوْلَا ذلِكَ لكانَ مِثْل قائِمَة ومانِعَة ومطيقَة غَيْر مُنْصرف لأنَّ فِيهِ التَّأْنِيث والوَصْف، ولكانَ مِثْل الفِرنِد واللِّجام غَيْر مُنْصرف لاجْتِماع العُجْمةِ والوَصْفِ، وكَذلِكَ الكُتْمان لأنَّ فِيهِ الأَلِفَ والنُّونَ، والوَصْفَ، فاعْرِفْ ذلِكَ، وَقد ذَكَرْناه أَيْضاً فِي الموحَّدَةِ.

[أذن]: إذْناً، بالكسْرِ ويُحَرَّكُ، {وأَذاناً} وأَذانَةً) ، كسَحابٍ وسَحابَةً: ؛

) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: { مِن اللَّهِ} ؛

) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ} بإِذْنِ اللَّهِ} ) معْناهُ بعِلْمِ اللَّهِ.

ويقالُ: فَعلْتُ كَذَا وَكَذَا {بإِذْنِه.

{آذَنَهُ ؛

) وَقد قُرِىءَ:} فآذِنُوا بحرْبٍ، أَي أَعْلِمُوا كلَّ مَنْ لم يَتْرك الرِّبا بأَنَّه حربٌ مِن اللَّهِ ورَسُولِه.

تأْذِيناً: أَكْثَرَ الإِعْلامَ) بالشَّيءِ؛

قالَهُ سِيْبَوَيْه؛

وَقَالُوا {أَذَّنْتُ} وآذَنْتُ، فمِن العَرَبِ مَنْ يَجْعَلهما بمعْنًى، وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: أَذَّنْت للتَّصْويتِ بإِعْلانٍ، وآذَنْتُ أَعْلَمْت.

وقوْلُه عزَّ وجلَّ: {!

وأَذِّنْ فِي الناسِ بالحجِّ} ؛

رُوِيَ أَنَّه وَقَف بالمَقامِ فنادَى: يَا أَيُّها النَّاس، أَجِيبُوا اللَّهَ يَا عِبَاد اللَّه، أَطِيعُوا اللَّهَ، يَا عِبَاد اللَّه، اتَّقوا يَنْحو إِلَى مذْهَبِ الاعْتِزَالِ.

وأَذِيناً) ، كأَميرٍ: وَفِي المِصْباحِ: {الإِذْنُ لغَةُ الإِطْلاقِ فِي الفِعْلِ وَيكون الأَمْرُ إِذْنا وكَذلِكَ الإِرادَة.

وقالَ الحراليُّ: هُوَ رَفْعُ المنْعِ وإِيتاءُ المكنة كوناً وخَلْقاً.

وقالَ ابنُ الكَمالِ: هُوَ فَكُّ الحَجْرِ وإِطْلاقُ التَّصرُّف لمَنْ كَانَ مَمْنوعاً شَرْعاً.

وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ الإِعْلامُ بإِجازَةِ الشيءِ والرّخْصَة فِيهِ، نحْو: {إلاّ ليُطَاعَ بإِذْنِ اللَّهِ} أَي بإرَادَتِه وأَمْرِه.

قالَ شيْخُنا: وَمَا وَقَعَ للزَّمَخْشرِيّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، فِي الكشافِ مِن تفْسِيرِه بالتَّيْسِيرِ والتَّسْهيلِ فمبْنِيٌّ على أَنَّ أَفْعالَ العِبادِ بقدْرتِهم المُؤَثّرة واللَّهُ تعالَى ييسّرها.

وحَمَلَه الشهابُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، على الاسْتِعارَةِ أَو المجازِ المُرْسَلِ.

وإِنِّي إِذا ضَنَّ الأَمِيرُ بإِذْنِه على الإِذْنِ من نفْسِي إِذا شئتُ قادِرُوقالَ الشاعِرُ:قلتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دارُها {تِئْذَنْ فإِنِّي حَمْؤُها وجارُهاقالَ أَبو جَعْفَر: أَرادَ} لِتَأْذَنْ، وجائِزٌ فِي الشِّعْر حذفُ اللامِ وكسْرُ التاءِ على لُغَةِ مَنْ يقولُ أَنْتَ تِعْلَم؛

وقُرِىءَ: {فلذلِكَ فَلْتِفْرَحوا} .

(وأَذِنَ إِلَيْهِ وَله، كفَرِحَ) ، أَذَناً: إِلَيْهِ ؛

) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لعَمْرو بنِ الأَهْيَم: اللَّهَ، فَوَقَرَتْ فِي قلْبِ كلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، وأَسْمَعَ مَا بينَ السَّماءِ والأَرْض، فأَجابَهُ مَنْ فِي الأَصْلابِ ممَّن كُتِبَ لَهُ الحجُّ.

{أَذَّنَ ، أَو نَقَرَهَا.

{أَذَّنَه} تأْذِيناً: ؛

) أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:{أَذَّنَنا شُرابِثٌ رأْس الدُّبَرْ أَي رَدَّنا فَلم يَسْقِنا.

قالَ ابنُ سِيْدَه: هَذَا هُوَ المَعْروفُ، وقيلَ: مَعْناهُ نَقَرَ} أذننا.

ويقُولونَ: لكلِّ جابهٍ جَوْزَةٌ ثمَّ {يُؤَذِّنُ، أَي لكلِّ واردٍ سَقْيةٌ مِن الماءِ لأَهْلِه وماشِيَتِه ثمَّ يضربُ} أُذُنُه إِعْلاماً أَنَّه ليسَ عنْدَهم أَكْثرُ مِن ذلِكَ.

{آذَنَ ، وَهُوَ مَا أَطافَ مِنْهَا بالقِبالِ.

، بالكسْرِ، ، كأَميرٍ، أَي .

(قالَ الراغبُ: لكنْ بينَ!

الإِذْنِ والعِلْمِ فرْقٌ، فإِنَّ الإذْنَ أَخَصُّ إِذْ لَا يكادُ يُسْتَعْملُ إلَاّ فيمَا فِيهِ مَشِيئةٌ، ضامَتِ الأَمْرَ أَو لم تضامه؛

فإنَّ قوْلَه: {وَمَا كانَ لنفْسٍ أَنْ تموتَ إِلَاّ بإِذْنِ اللَّهِ} مَعْلومٌ أنَّ فِيهِ مَشِيئةً وأَمَداً؛

وقوْله: {وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ بِأذْنِ اللَّهِ} فِيهِ مَشِيئةٌ مِن وَجْهٍ، وَهُوَ لَا خِلافَ فِي أَنَّ اللَّهَ تعالَى أَوْجَدَ فِي الإِنْسانِ قوَّةً فِيهَا إمْكانُ الضَّرَرِ مِن جِهَةِ من يَظْلِمه فيَضرّه وَلم يَجْعَلْه كالحجرِ الَّذِي لَا يوجعه الضَّرْبُ، وَلَا خِلافَ أَنَّ إيجادَ هَذَا الإِمْكان مِن هَذَا الوَجْه يَصحّ أَنْ يقالَ إنَّه بإِذْن ومَشِيئة يَلْحق الضَّرَر مِن جهَةِ الظُّلْم، انتَهَى.

قالَ السَّمِينُ فِي عمدَةِ الحفَّاظ: وَهَذَا الاعْتِذارُ مِن الرَّاغبِ لأَنَّه : ( {أَذِنَ بالشَّيءِ، كسَمِعَ،} إذْناً، بالكسْرِ ويُحَرَّكُ، {وأَذاناً} وأَذانَةً) ، كسَحابٍ وسَحابَةً: (عَلِمَ بِهِ) ؛

) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: { ( {فَأْذَنوا بحَرْبٍ) مِن اللَّهِ} (أَي كونُوا على عِلْمٍ) ؛

) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: {وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ} بإِذْنِ اللَّهِ} ) معْناهُ بعِلْمِ اللَّهِ.

ويقالُ: فَعلْتُ كَذَا وَكَذَا {بإِذْنِه.

(} وآذَنَهُ الأَمْر و) {آذَنَهُ (بِهِ: أَعْلَمَهُ) ؛

) وَقد قُرِىءَ:} فآذِنُوا بحرْبٍ، أَي أَعْلِمُوا كلَّ مَنْ لم يَتْرك الرِّبا بأَنَّه حربٌ مِن اللَّهِ ورَسُولِه.

( {وأَذَّنَ} تأْذِيناً: أَكْثَرَ الإِعْلامَ) بالشَّيءِ؛

قالَهُ سِيْبَوَيْه؛

وَقَالُوا {أَذَّنْتُ} وآذَنْتُ، فمِن العَرَبِ مَنْ يَجْعَلهما بمعْنًى، وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: أَذَّنْت للتَّصْويتِ بإِعْلانٍ، وآذَنْتُ أَعْلَمْت.

وقوْلُه عزَّ وجلَّ: {!

وأَذِّنْ فِي الناسِ بالحجِّ} ؛

رُوِيَ أَنَّه وَقَف بالمَقامِ فنادَى: يَا أَيُّها النَّاس، أَجِيبُوا اللَّهَ يَا عِبَاد اللَّه، أَطِيعُوا اللَّهَ، يَا عِبَاد اللَّه، اتَّقوايَنْحو إِلَى مذْهَبِ الاعْتِزَالِ.

( {وأَذِنَ لَهُ فِي الشَّيءِ، كسَمِعَ إِذْناً، بالكسْرِ،} وأَذِيناً) ، كأَميرٍ: (أَباحَهُ لَهُ) وَفِي المِصْباحِ: {الإِذْنُ لغَةُ الإِطْلاقِ فِي الفِعْلِ وَيكون الأَمْرُ إِذْنا وكَذلِكَ الإِرادَة.

وقالَ الحراليُّ: هُوَ رَفْعُ المنْعِ وإِيتاءُ المكنة كوناً وخَلْقاً.

وقالَ ابنُ الكَمالِ: هُوَ فَكُّ الحَجْرِ وإِطْلاقُ التَّصرُّف لمَنْ كَانَ مَمْنوعاً شَرْعاً.

وقالَ الرَّاغبُ: هُوَ الإِعْلامُ بإِجازَةِ الشيءِ والرّخْصَة فِيهِ، نحْو: {إلاّ ليُطَاعَ بإِذْنِ اللَّهِ} أَي بإرَادَتِه وأَمْرِه.

قالَ شيْخُنا: وَمَا وَقَعَ للزَّمَخْشرِيّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، فِي الكشافِ مِن تفْسِيرِه بالتَّيْسِيرِ والتَّسْهيلِ فمبْنِيٌّ على أَنَّ أَفْعالَ العِبادِ بقدْرتِهم المُؤَثّرة واللَّهُ تعالَى ييسّرها.

وحَمَلَه الشهابُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، على الاسْتِعارَةِ أَو المجازِ المُرْسَلِ.

(} واسْتَأْذَنَه: طَلَبَ مِنْهُ الإِذْنَ) .

(قالَ الجَوْهرِيُّ: ويقالُ ائْذَنْ لي على الأَميرِ، أَي خُذْ لي مِنْهُ إذْناً؛

وقالَ الأَغَرُّ بنُ عبدِ اللَّهِ:وإِنِّي إِذا ضَنَّ الأَمِيرُ بإِذْنِه على الإِذْنِ من نفْسِي إِذا شئتُ قادِرُوقالَ الشاعِرُ:قلتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دارُها {تِئْذَنْ فإِنِّي حَمْؤُها وجارُهاقالَ أَبو جَعْفَر: أَرادَ} لِتَأْذَنْ، وجائِزٌ فِي الشِّعْر حذفُ اللامِ وكسْرُ التاءِ على لُغَةِ مَنْ يقولُ أَنْتَ تِعْلَم؛

وقُرِىءَ: {فلذلِكَ فَلْتِفْرَحوا} .

(وأَذِنَ إِلَيْهِ وَله، كفَرِحَ) ، أَذَناً: (اسْتَمَعَ) إِلَيْهِ (مُعْجِباً) ؛

) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لعَمْرو بنِ الأَهْيَم:اللَّهَ، فَوَقَرَتْ فِي قلْبِ كلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ، وأَسْمَعَ مَا بينَ السَّماءِ والأَرْض، فأَجابَهُ مَنْ فِي الأَصْلابِ ممَّن كُتِبَ لَهُ الحجُّ.

(و) {أَذَّنَ (فُلاناً: عَرَكَ} أُذُنَهُ) ، أَو نَقَرَهَا.

(و) {أَذَّنَه} تأْذِيناً: (رَدَّهُ عَن الشُّرْبِ فَلم يَسْقِهِ) ؛

) أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:{أَذَّنَنا شُرابِثٌ رأْس الدُّبَرْ أَي رَدَّنا فَلم يَسْقِنا.

قالَ ابنُ سِيْدَه: هَذَا هُوَ المَعْروفُ، وقيلَ: مَعْناهُ نَقَرَ} أذننا.

ويقُولونَ: لكلِّ جابهٍ جَوْزَةٌ ثمَّ {يُؤَذِّنُ، أَي لكلِّ واردٍ سَقْيةٌ مِن الماءِ لأَهْلِه وماشِيَتِه ثمَّ يضربُ} أُذُنُه إِعْلاماً أَنَّه ليسَ عنْدَهم أَكْثرُ مِن ذلِكَ.

(و) {آذَنَ (النَّعْلَ وغيرَها: جَعَلَ لَهَا} أُذُناً) ، وَهُوَ مَا أَطافَ مِنْهَا بالقِبالِ.

(وفَعَلَهُ {بإِذْني) ، بالكسْرِ، (} وأَذِينِي) ، كأَميرٍ، أَي (بِعِلْمي) .

(قالَ الراغبُ: لكنْ بينَ!

الإِذْنِ والعِلْمِ فرْقٌ، فإِنَّ الإذْنَ أَخَصُّ إِذْ لَا يكادُ يُسْتَعْملُ إلَاّ فيمَا فِيهِ مَشِيئةٌ، ضامَتِ الأَمْرَ أَو لم تضامه؛

فإنَّ قوْلَه: {وَمَا كانَ لنفْسٍ أَنْ تموتَ إِلَاّ بإِذْنِ اللَّهِ} مَعْلومٌ أنَّ فِيهِ مَشِيئةً وأَمَداً؛

وقوْله: {وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ بِأذْنِ اللَّهِ} فِيهِ مَشِيئةٌ مِن وَجْهٍ، وَهُوَ لَا خِلافَ فِي أَنَّ اللَّهَ تعالَى أَوْجَدَ فِي الإِنْسانِ قوَّةً فِيهَا إمْكانُ الضَّرَرِ مِن جِهَةِ من يَظْلِمه فيَضرّه وَلم يَجْعَلْه كالحجرِ الَّذِي لَا يوجعه الضَّرْبُ، وَلَا خِلافَ أَنَّ إيجادَ هَذَا الإِمْكان مِن هَذَا الوَجْه يَصحّ أَنْ يقالَ إنَّه بإِذْن ومَشِيئة يَلْحق الضَّرَر مِن جهَةِ الظُّلْم، انتَهَى.

قالَ السَّمِينُ فِي عمدَةِ الحفَّاظ: وَهَذَا الاعْتِذارُ مِن الرَّاغبِ لأَنَّهالحَمْضِ) وغيرِهِ: عَن أَبي حنيفَةَ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى.

وَفِي بعضِ نسخِ كتابِ النَّباتِ مَا لَا يَطولُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الأُرْنَةُ، بالضَّمِّ: الشَّمسُ؛

عَن ابنِ الأَعْرابيِّ وَبِه فسّرَ قَوْل ابنِ أَحْمر:وتَقَنَّعَ الحِرْباءُ} أُرْنَتَه وقالَ ثَعْلَب: يعْنِي شَعَرَ رأْسِه.

وَفِي التهْذِيبِ: الرِّوايَة أُرْتَتَه، بتاءَيْن، قالَ: وَهِي الشَّعراتُ فِي رأْسِه.

وقالَ الجوْهرِيُّ: {أُرْنَةُ الحِرْباءِ مَوْضِعُه مِن العُودِ إِذا انْتَصَبَ عَلَيْهِ؛

ومِثْلُه فِي المُجْملِ لابنِ فارِس.

وَقد رَدَّ عَلَيْهِمَا ذلِكَ قالَ أَبُو زَكَرِيَّا فِي حاشِيَة الصِّحاحِ: لَا وَجْهَ لمَا ذَكَره الجوْهرِيّ.

ورَدَّ على ابنِ فارِس بمثْلِهِ الحُسَيْنُ بنُ مظفرٍ النَّيْسابُورِيُّ فِي تَهْذيبِ المُجْمل.

وقالَ الأصْمعيُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: الأُرْنَة مَا لُفَّ على الرأْسِ، قالَ: وَلم أَسْمَعْه إلَاّ فِي شِعْرِ ابنِ أَحْمَر.

ويُرْوى: أُرْبَته، بالباءِ، أَي قِلادَته، وأَرادَ سَلْخَه لأنَّ الحِرْباءَ يُسْلَخُ كَمَا تُسْلَخُ الحيَّةُ، فَإِذا سُلِخَ بَقِي مِنْهُ فِي عُنُقِه شيءٌ كأَنَّه قِلادَة.

} والأَرينَةُ: نباتٌ عَرِيضُ الوَرَقِ يُشْبه الخِطْميّ؛

وَبِه فُسِّر حدِيثُ الاسْتِسْقاءِ: (حَتَّى رأَيت {الأَرِينَةَ تأْكلُها صِغارُ الإِبِلِ) .

ونَقَلَه شَمِرٌ عَن أَعْرابِ سعْدِ بنِ بكْرٍ ببطنِ مُرَ، وَعَن أَعْرابِ كِنانَة ونُقِل عَن الأَصْمعيّ أنَّه قالَ: الأَرِنية.

وخَطَّأَهُ الأَزْهرِيُّ وأَيَّدَ قوْلَ شَمِرٍ.

وحَكَى ابنُ بَرِّي} الأُرِين، بضمَ فكَسْرٍ: نَبْتٌ بالحِجازِ لَهُ وَرَقٌ كالخِيريّ؛

قالَ:ويقالُ: {أَرَنَ} يأْرُنُ {أُرُوناً، دَنا للحجِّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

جذور ذات صلة بـ أذن

جذورٌ تشترك مع «أذن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أذن

ما معنى أذن؟

تأذَّنَ يتأذَّن، تَأذُّنًا، فهو مُتأذِّن • تأذَّن اللهُ/ تأذَّن الشَّخصُ: أعلم بصورة مؤكّدة " {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} ". أذِنَ بـ يأذَن، إِذْنًا وأَذانًا، فهو آذِن، والمفعول مَأْذون به • أذِن بالشّيء: ١ - علِم به

ما جذر كلمة أذن؟

جذر أذن هو (أذن)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أذن؟

أذن تتكوّن من 3 أحرف: أ، ذ، ن؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ن.

ما تصريف الفعل من أذن؟

الماضي: تأذَّنَ، المضارع: يتأذَّن، المصدر: تَأذُّنًا، اسم الفاعل: مُتأذِّن.

ما جمع آذَنُ؟

جمع آذَنُ: أُذْن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل