معنى أطل

الإسلام > قاموس > أطل

معنى أطل وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أطل»: خيل لحق الآطال والأباطل، تقول: هم أهل العواتق العياطل، والعتاق اللحق الأياطل.…

معنى أطل في أساس البلاغة

خيل لحق الآطال والأباطل، تقول: هم أهل العواتق العياطل، والعتاق اللحق الأياطل.

معنى أطل في كتاب العين

أطل: الإِطْلُ: لغةٌ في الأَيْطل، وهو الشّاكلة، والقُرُبُ تحت الشّاكلة.

تقول إنه لَلاحقُ الأَيْطَلَيْن، وجمعه: أياطل، وألآطال: جماعة الإطْل، والأَيْطَلُ: أَحْسَنُ وأَعْرَفُ.

ونظيرُهُ قَوْلُهم للمجنون: به أَوْلَق، وقد أُلِقَ يُؤْلَقُ أَلْقاً.

[باب الطاء والنون و (وا يء) معهما ط ن و، ن ط و، وط ن، ن وط، ط ن ي، ط ي ن، ط نء مستعملات]طنو: الطُّنُوُّ: الفُجور، يقال: طنا إليها، وقَوْم طُناةٌ: زناة، وقيل: ما طَنَوْتُ، وما طَنَيْتُ .

وما تطنّيت لكذا،

معنى أطل في المحيط في اللغة

أطل:الْإِطْلُ: لُغَةٌ في الْأَيْطَلِ (في الأبطل) وهو قُربُ الفَرَسِ، يُقالُ: هُوَ لاحِقُ الْأَيْطَلَيْنِ، والجَمِيْعُ الْأَيَاطِلِ، وجَمْعُ الْإِطْلِ: آطَالٌ.

وما ذُقْتُ عِنْدَه أُطْلاً وطُلاًّ: أي شَيْئاً.

معنى أطل في تهذيب اللغة

أطل: أَبُو عُ

معنى أطل في لسان العرب

أَطْلائِها، .

عُوذاً، تَأَجَّلُ بالفَضاءِ بِهامهاوتَأَجَّلَ الصُّوارُ [الصِّوارُ]: صَارَ إِجْلًا.

والإِجَّلُ: لُغَةٌ فِي الإِيَّل وَهُوَ الذَّكَرُ مِنَ الأَوعال، وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي يُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ كَوَزْنٍ، وَالْجِيمُ بَدَلٌ مِنَ الْيَاءِ كَقَوْلِهِمْ فِي بَرْنِيٍّ بَرْنِجّ؛

قَالَ أَبو عَمْرِو ابن الْعَلَاءِ: بَعْضُ الأَعراب يَجْعَلُ الْيَاءَ المشدَّدة جِيمًا وإِن كَانَتْ أَيضاً غَيْرَ طَرَفٍ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لأَبي النَّجْمِ:كأَنَّ فِي أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّلِ، .

مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ، قُرونَ الإِجَّلِقَالَ: يُرِيدُ الإِيَّل، وَيُرْوَى قُرُونُ الإِيَّل، وَهُوَ الأَصل.

وتَأَجَّلُوا عَلَى الشَّيْءِ: تَجَمَّعوا.

والإِجْل: وَجَع فِي العُنُق، وَقَدْ أَجَلَه مِنْهُ يَأْجِلُه؛

عَنِ الْفَارِسِيِّ، وأَجَّلَه وآجَلَهُ عَنْ غَيْرِهِ، كُلُّ ذَلِكَ: دَاوَاهُ فأَجَلَه، كحَمأَ البئرَ نزعَ حَمْأَتها، وأَجَّلَه كقَذَّى العَينَ نَزَعَ قَذاها، وآجَلَهُ كَعَاجَلَهُ، وَقَدْ أَجِلَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، أَي نَامَ عَلَى عُنُقِهِ فَاشْتَكَاهَا.

والتَّأْجِيلُ: الْمُدَاوَاةُ، مِنْهُ.

وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الجَرَّاح: بِي إِجْل فأَجِّلُونِي أَي دَاوُونِي مِنْهُ كَمَا يُقَالُ طَنَّيْته مِنَ الطَّنى ومَرَّضْتُه.

ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الإِجْل والإِدْل وَهُوَ وجَع الْعُنُقِ مِنْ تَعادِي الوِساد؛

الأَصمعي: هُوَ البَدَل أَيضاً.

وَفِي حَدِيثِ الْمُنَاجَاةِ:أَجْلَ أَن يُحْزِنَهأَي مِنْ أَجله ولأَجله، وَالْكُلُّ لُغَاتٌ وَتُفْتَحُ هَمْزَتُهَا وَتُكْسَرُ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَن تَقْتُلَ وَلَدَكَ أَجْلَ أَنفَقَوْلُهُ بَدِلًا نَهَارِيَ كُلَّهَ يَدُلُّ عَلَى أَن الأُصُل هاهنا وَاحِدٌ، وَتَصْغِيرُهُ أُصَيْلان وأُصَيْلال عَلَى الْبَدَلِ أَبدلوا مِنَ النُّونِ لَامًا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:وَقَفْتُ فِيهَا أُصَيْلالًا أُسائِلُها، .

عَيَّتْ جَواباً، وَمَا بالرَّبْع مِنْ أَحَدقَالَ السِّيرَافِيُّ: إِن كَانَ أُصَيْلان تَصْغِيرَ أُصْلان وأُصْلان جَمْعُ أَصِيل فَتَصْغِيرُهُ نَادِرٌ، لأَنه إِنما يُصَغَّرُ مِنَ الْجَمْعِ مَا كَانَ عَلَى بِنَاءِ أَدنى الْعَدَدِ، وأَبنية أَدنى الْعَدَدِ أَربعة: أَفعال وأَفعُل وأَفعِلة وفِعْلة، وَلَيْسَتْ أُصْلان وَاحِدَةً مِنْهَا فَوَجَبَ أَن يُحْكَمَ عَلَيْهِ بِالشُّذُوذِ، وإِن كَانَ أُصْلان وَاحِدًا كرُمَّان وقُرْبان فَتَصْغِيرُهُ عَلَى بَابِهِ؛

وأَما قَوْلُ دَهْبَل:إِنِّي الَّذِي أَعْمَل أَخْفافَ المَطِي، .

حَتَّى أَناخَ عِنْدَ بابِ الحِمْيَرِي،فَأُعْطِي الحِلْقَ أُصَيْلالَ العَشِيقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عِنْدِي أَنه مِنْ إِضافة الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ، إِذ الأَصِيل والعَشِيُّ سَوَاءٌ لَا فَائِدَةَ فِي أَحدهما إِلا مَا فِي الْآخَرِ.

وآصَلْنا: دَخَلْنا فِي الأَصِيل.

وَلَقِيتُهُ أُصَيْلالًا وأُصَيلاناً إِذا لقِيتَه بالعَشِيِّ، ولَقيتُه مُؤْصِلًا.

والأَصِيلُ: الْهَلَاكُ؛

قَالَ أَوس:خَافُوا الأَصِيلَ وَقَدْ أَعْيَتْ ملوكُهُمُ، .

وحُمِّلوا مِنْ أَذَى غُرْمٍ بأَثقالوأَتَيْنا مُؤْصِلِين (قوله [وأتينا مؤصلين] كذا بالأصل) وَقَوْلُهُمْ لَا أَصْل لَهُ وَلَا فَصْل؛

الأَصْل: الحَسَب، والفَصْل اللِّسَانُ.

والأَصِيلُ: الْوَقْتُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلى الْمَغْرِبِ.

والأَصَلَة: حَيَّة قَصِيرَةٌ كالرِّئَة حَمْرَاءُ لَيْسَتْ بِشَدِيدَةِ الْحُمْرَةِ لَهَا رِجْلٌ وَاحِدَةٌ تَقُومُ عَلَيْهَا وتُساور الإِنسان وَتَنْفُخُ فَلَا تُصِيبُ شَيْئًا بِنَفْخَتِهَا إِلا أَهلكته، وَقِيلَ: هِيَ مِثْلُ الرَّحَى مُسْتَدِيرَةٌ حمراءُ لَا تَمَس شَجَرَةً وَلَا عُودًا إِلا سَمَّته، لَيْسَتْ بِالشَّدِيدَةِ الْحُمْرَةِ لَهَا قَائِمَةٌ تَخُطُّ بِهَا فِي الأَرض وتَطْحَن طَحْنَ الرَّحَى، وَقِيلَ: الأَصَلَة حَيَّةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي الرِّمَالِ لَوْنُهَا كَلَوْنِ الرِّئَة وَلَهَا رِجْلٌ وَاحِدَةٌ تَقِفُ عَلَيْهَا تَثِب إِلى الإِنسان وَلَا تُصِيبُ شَيْئًا إِلا هَلَكَ، وَقِيلَ: الأَصَلَة الْحَيَّةُ الْعَظِيمَةُ، وَجَمْعُهَا أَصَل؛

وَفِي الصِّحَاحِ: الأَصَلَة، بِالتَّحْرِيكِ، جِنْسٌ مِنَ الْحَيَّاتِ وَهُوَ أَخبثها.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ:أَعور جَعْدٌ كأَن رأْسه أَصَلَة، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ؛

قَالَ ابْنُ الأَنباري: الأَصَلَة الأَفْعَى، وَقِيلَ: حَيَّةٌ ضَخْمة عَظِيمَةٌ قَصِيرَةُ الْجِسْمِ تَثِب عَلَى الْفَارِسِ فَتَقْتُلُهُ فَشَبَّهَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رأْس الدَّجَّالِ بِهَا لِعِظَمِه وَاسْتِدَارَتِهِ، وَفِي الأَصَلة مَعَ عِظَمِهَا اسْتِدَارَةٌ؛

وأَنشد:يَا ربِّ إِنْ كَانَ يَزيدُ قَدْ أَكَل .

لَحْمَ الصَّديق عَلَلًا بَعْدَ نَهَلودَبَّ بالشَّرِّ دَبِيبًا ونَشَل، .

فاقْدُر لَهُ أَصَلةً مِنَ الأَصَل (قوله [ونشل] كذا بالأصل بالشين المعجمة، ولعله بالمهملة من النسلان المناسب للدبيب).

كَبْساءَ، كالقُرْصة أَو خُفِّ الجَمَل، .

لَهَا سَحِيفٌ وفَحِيحٌ وزَجَلالسَّحِيفُ: صَوْتُ جِلْدِهَا، والفَحِيح مِنْ فَمِهَا، وَالْكَبْسَاءُ: العظيمة الرأْس؛

رجل أَكبس وكُبَاس، وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الرأْس الصَّغِيرَ الْكَثِيرَ الْحَرَكَةِ برأْس الْحَيَّةِ؛

قَالَ طَرَفة:خَشَاشٌ كرأْسِ الحَيّة المُتَوَقِّدِ».

مِنْ أَعراب قَيْسٍ وَتَمِيمٍ: إِيلة الرَّجُلِ بَنُو عَمِّه الأَدْنَوْن.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَنْ أَطاف بِالرَّجُلِ وَحَلَّ مَعَهُ مِنْ قَرَابَتِهِ وعِتْرته فَهُوَ إِيلته؛

وَقَالَ العُكْلي: وَهُوَ مِنْ إِيلَتِنا أَي مِنْ عِتْرَتنا.

ابْنُ بَزْرَجٍ: إِلَةُ الرَّجُلِ الَّذِينَ يَئِلُ إِليهم وَهُمْ أَهله دُنيا.

وهؤُلاء إِلَتُكَ وَهُمْ إِلَتي الَّذِينَ وأَلْتُ إِليهم.

قَالُوا: رَدَدْتُهُ إِلى إِلَتِهِ أَي إِلى أَصله؛

وأَنشد:وَلَمْ يَكُنْ فِي إِلَتِي عَوَالَايُرِيدُ أَهل بَيْتِهِ، قَالَ: وَهَذَا مِنْ نَوَادِرِهِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَما إِلَة الرَّجُلِ فَهُمْ أَهل بَيْتِهِ الَّذِينَ يَئِلُ إِليهم أَي يلجأُ إِليهم.

وَالْآلُ: الشَّخْصُ؛

وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍيَمانِيَةٍ أَحْيا لَهَا مَظَّ مائِدٍ .

وَآلَ قِراسٍ، صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِيَعْنِي مَا حَوْلَ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنَ النَّبَاتِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الْآلُ الَّذِي هُوَ الأَهل.

وَآلُ الخَيْمة: عَمَدها.

الْجَوْهَرِيُّ: الْآلَةُ وَاحِدَةُ الْآلِ وَالْآلَاتِ وَهِيَ خَشَبَاتٌ تُبْنَى عَلَيْهَا الخَيْمة؛

وَمِنْهُ قَوْلُ كثيِّر يَصِفُ نَاقَةً وَيُشَبِّهُ قَوَائِمَهَا بِهَا:وتُعْرَف إِن ضَلَّتْ، فتُهْدَى لِرَبِّها .

لموضِع آلَاتٍ مِنَ الطَّلْح أَربَعوالآلةُ: الشِّدَّة.

وَالْآلَةُ: الأَداة، وَالْجَمْعُ الْآلَاتُ.

وَالْآلَةُ: مَا اعْتَمَلْتَ بِهِ مِنَ الأَداة، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ.

وَقَوْلُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: تُسْتَعْمَل آلَةُ الدِّينِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا؛

إِنما يَعْنِي بِهِ الْعِلْمَ لأَن الدِّينَ إِنما يَقُومُ بِالْعِلْمِ.

وَالْآلَةُ: الْحَالَةُ، وَالْجَمْعُ الآلُ.

يُقَالُ: هُوَ بآلَة سُوءٍ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:قَدْ أَرْكَبُ الآلَةَ بَعْدَ الْآلَهْ، .

وأَتْرُك العاجِزَ بالجَدَالَهوَالْآلَةُ: الجَنازة.

وَالْآلَةُ: سَرِيرُ الْمَيِّتِ؛

هَذِهِ عَنْ أَبي العَمَيْثَل؛

وَبِهَا فَسَّرَ قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:كُلُّ ابنِ أُنْثَى، وإِن طالَتْ سَلَامَتُه، .

يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمُولُالتَّهْذِيبُ: آلَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ أَي وَأَل مِنْهُ ونَجَا، وَهِيَ لُغَةُ الأَنصار، يَقُولُونَ: رَجُلٌ آيِل مَكَانَ وَائِلٍ؛

وأَنشد بَعْضُهُمْ:يَلُوذ بشُؤْبُوبٍ مِنَ الشَّمْسِ فَوْقَها، .

كَمَا آلَ مِن حَرِّ النَّهَارِ طَرِيدُوَآلَ لحمُ النَّاقَةِ إِذا ذَهَب فضَمُرت؛

قَالَ الأَعْشَى:أَذْلَلْتُهَا بعد المِرَاح، .

فَآلَ مِنْ أَصلابهاأَي ذَهَبَ لحمُ صُلْبها.

والتَّأْوِيل: بَقْلة ثَمَرَتِهَا فِي قُرُونٍ كَقُرُونِ الْكِبَاشِ، وَهِيَ شَبِيهة بالقَفْعاء ذَاتِ غِصَنَة وَوَرَقٍ، وَثَمَرَتُهَا يَكْرَهُهَا الْمَالُ، وَوَرَقُهَا يُشْبِهُ وَرَقَ الْآسِ وهيَ طَيِّبة الرِّيحِ، وَهُوَ مِنْ بَابِ التَّنْبيت، وَاحِدَتُهُ تَأْوِيلَة.

وَرَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَبي الْهَيْثَمِ قَالَ: إِنما طَعَامُ فُلَانٍ الْقَفْعَاءُ والتَّأْوِيل، قَالَ: والتَّأْوِيل نَبْتٌ يَعْتَلِفُهُ الْحِمَارُ، وَالْقَفْعَاءُ شَجَرَةٌ لَهَا شَوْكٌ، وإِنما يُضْرَبُ هَذَا الْمَثَلَ لِلرَّجُلِ إِذا اسْتَبْلَدَ فَهْمُهُ وَشُبِّهَ بِالْحِمَارِ فِي ضَعْفِ عَقْلِهِ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ.

الْعَرَبُ تَقُولُ أَنت فِي ضَحَائك (أنت من الفحائل) بين القَفْعاءأَراد أَنهم حَفَرُوا لَهُ قَبْرًا يُدْفَن فِيهِ فَسَمَّاهُ قَلِيبًا عَلَى التَّشْبِيهِ، وَقِيلَ: فتأَثّلوا قَلِيبًا أَي هَيَّأُوه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:تُؤَثِّلُ كَعْبٌ عَليَّ القَضاء، .

فَرَبِّي يُغَيِّرُ أَعمالَهافَسَّره فَقَالَ: تُؤَثِّلُ أَي تُلْزِمني، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا.

والأَثْلُ: شَجَرٌ يُشْبِهُ الطَّرْفاء إِلا أَنه أَعظم مِنْهُ وأَكرم وأَجود عُوداً تسوَّى بِهِ الأَقداح الصُّفْر الْجِيَادُ، وَمِنْهُ اتُّخِذ مِنبر سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛

وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطَّرْفاء.

والأَثْل: أُصول غَلِيظَةٌ يُسَوَّى مِنْهَا الأَبواب وَغَيْرُهَا وَوَرَقُهُ عَبْلٌ كَوَرَقِ الطَّرْفَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مِنْ أَثْل الْغَابَةِ، وَالْغَابَةُ غَيْضة ذَاتُ شَجَرٍ كَثِيرٍ وَهِيَ عَلَى تِسْعَةِ أَميال مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو زِيَادٍ مِنَ الْعِضَاهِ الأَثْل وَهُوَ طُوَال فِي السَّمَاءِ مُسْتَطِيلُ الْخَشَبِ وَخَشَبُهُ جَيِّدٌ يُحْمَلُ مِنَ الْقُرَى فَتُبْنَى عَلَيْهِ بُيُوتُ الْمَدَرِ، وورقُه هَدَبٌ طُوَال دُقَاق وَلَيْسَ لَهُ شَوْكٌ، وَمِنْهُ تُصنع القِصَاع والجِفَان، وَلَهُ ثَمَرَةٌ حَمْرَاءُ كأَنها أُبْنَة، يَعْنِي عُقْدة الرِّشاء، وَاحِدَتُهُ أَثْلَة وَجَمْعُهُ أُثُول كتَمْر وتُمور؛

قَالَ طُرَيح:مَا مُسْبِلٌ زَجَلُ البَعُوضِ أَنِيسُه، .

يَرْمي الجِراعَ أُثُولَها وأَراكَهاوَجَمْعُهُ أَثَلات.

وَفِي كَلَامِ بَيْهَسٍ الْمُلَقَّبِ بنَعامةَ: لكِنْ بالأَثَلات لَحْمٌ لَا يُظَلَّل؛

يَعْنِي لَحْمَ إِخوته القَتْلى؛

وَمِنْهُ قِيلَ للأَصل أَثْلَة؛

قَالَ: ولسُمُوّ الأَثلة وَاسْتِوَائِهَا وَحُسْنِ اعْتِدَالِهَا شَبَّهَ الشُّعَرَاءُ المرأَة إِذا تَمَّ قَوامها وَاسْتَوَى خَلْقها بِهَا؛

قَالَ كُثَيِّر:وإِنْ هِيَ قَامَتْ، فَمَا أَثْلَةٌ .

بعَلْيا تُناوحُ رِيحاً أَصيلا،بأَحْسَنَ مِنْهَا، وإِن أَدْبَرَتْ .

فأَرْخٌ بِجُبَّةَ تَقْرْو خَمِيلاالأَرْخُ والإِرْخُ: الفَتيُّ مِنَ البَقَر.

والأُثَيْل: مَنْبِتُ الأَراك.

وأُثَيْل، مصغَّر: مَوْضِعٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ وَبِهِ عَيْنُ مَاءٍ لِآلِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

وأُثَال، بِالضَّمِّ: اسْمُ جَبَلٍ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ أُثَالًا.

وأُثَالَة: اسْمٌ.

وأَثْلَة والأَثِيل: مَوْضِعَانِ؛

وَكَذَلِكَ الأُثَيْلة.

وأُثَال: بالقَصِيم مِنْ بِلَادِ بَنِي أَسد؛

قَالَ:قاظَتْ أُثَالَ إِلى المَلا، وتَرَبَّعَتْ .

بالحَزْنِ عازِبَةً تُسَنُّ وتُودَعوَذُو المَأْثُول: وادٍ، قَالَ كُثَيِّر عَزَّة:فَلَمَّا أَنْ رأَيْتُ العِيسَ صَبَّتْ، .

بِذِي المَأْثُولِ، مُجْمِعَةَ التَّواليأثجل: العَثْجَلُ والعُثَاجِل: الْعَظِيمُ الْبَطْنِ مِثْلُ الأَثْجَل.

أثكل: فِي تَرْجَمَةِ عُثْكُلَ: العُثْكُول والعِثْكال الشِّمْراخ، وما هو عَلَيْهِ البُسْر مِنْ عِيدان الكِبَاسة وَهُوَ فِي النَّخْلِ بِمَنْزِلَةِ العُنقود مِنَ الكَرْم؛

وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:لَوْ أَبْصَرَتْ سُعْدَى بِهَا، كَنَائِلي، .

طَوِيلَةَ الأَقْناءِ والأَثَاكِلِأَرَادَ العَثَاكل فَقَلَبَ الْعَيْنَ هَمْزَةً، وَيُقَالُ إِثْكَال وأُثْكُول.

وَفِي حَدِيثِ الْحَدِّ:فَجُلِد بأُثْكُول، وَفِي رِوَايَةٍ:بإِثْكَال، هُمَا لُغَةٌ فِي العُثْكُولوأَخذ الشَّيْءَ بأَصَلَته وأَصِيلَته أَي بِجَمِيعِهِ لَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا؛

الأَول عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وأَصِلَ الماءُ يَأْصَلُ أَصَلًا كأَسِن إِذا تَغَيَّرَ طَعْمُهُ وَرِيحُهُ مِنْ حَمْأَة فِيهِ.

وَيُقَالُ: إِني لأَجِد مِنْ مَاءِ حُبِّكم طَعْمَ أَصَلٍ.

وأَصِيلَة الرَّجُلِ: جَمِيعُ مَالِهِ.

وَيُقَالُ: أَصِلَ فُلَانٌ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا كَقَوْلِكَ طَفِق وعَلِق.

اصطبل: الرُّباعي: ال

جذور ذات صلة بـ أطل

جذورٌ تشترك مع «أطل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن أطل

ما معنى أطل؟

خيل لحق الآطال والأباطل، تقول: هم أهل العواتق العياطل، والعتاق اللحق الأياطل.

ما جذر كلمة أطل؟

جذر أطل هو (أطل)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف أطل؟

أطل تتكوّن من 3 أحرف: أ، ط، ل؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله