معنى بدح وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بدح»: بدحت)الْمَرْأَة بدوحا مشت مشْيَة فِيهَا خلاعة وبالسر باح وَالشَّيْء بدحا رمى بِهِ وَفُلَانًا ضربه بِشَيْء رخو كالبطيخ وَنَحْوه وبالعصا ضربه بهَا(تبادحوا) تراموا بِشَيْء ر…
الفهرس
بدحت)الْمَرْأَة بدوحا مشت مشْيَة فِيهَا خلاعة وبالسر باح وَالشَّيْء بدحا رمى بِهِ وَفُلَانًا ضربه بِشَيْء رخو كالبطيخ وَنَحْوه وبالعصا ضربه بهَا(تبادحوا) تراموا بِشَيْء رخو وَفِي الحَدِيث (كَانَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتمازحون ويتبادحون بالبطيخ فَإِذا جَاءَ الْحق كَانُوا هم الرِّجَال)(تبدحت) الْمَرْأَة بدحت والسحاب أمطر(بده)بدا فرقه وتجافى بِهِ وَفُلَانًا وَبِه عَن الشَّيْء كَفه وأبعده عَنهُ والسرج أَو القنب اتخذ تَحْتَهُ حشية لِئَلَّا يقرح ظهر الْفرس أَو الْبَعِير(بُد) (كمل) بددا بعد مَا بَين فَخذيهِ من كَثْرَة اللَّحْم وَعظم خلقه وتباعد بعضه من بعض فَهُوَ أَبَد وَهِي بداء (ج) بُد(أَبَد) بَينهم الْعَطاء أعْطى كلا مِنْهُم بدته على حِدة وَلم يجمع بَين اثْنَيْنِ وَيُقَال أبدهم الْعَطاء وَمِنْه حَدِيث أم سَلمَة (يَا جَارِيَة أبديهم تَمْرَة تَمْرَة) وَيَده إِلَيْهِ مدها وبصره نَحْو الشَّيْء مده وأدام النّظر إِلَيْهِ(باد) الْقَوْم فِي السّفر مبادة وبدادا أخرج كل وَاحِد مِنْهُم شَيْئا ثمَّ جمعُوا ذَلِك وأنفقوه بَينهم وَالشَّيْء بَاعه مُعَاوضَة سلْعَة بسلعة(بدد) الشَّيْء فرقه(ابتد) التوءمان أمهما رضع هَذَا من ثدي وَهَذَا من ثدي وَالرجلَانِ فلَانا بِالضَّرْبِ أخذاه من ناحيتيه(تباد) الْقَوْم مروا اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ وبرز كل لقرنه(تبدد) تفرق وَالْقَوْم الشَّيْء اقتسموه حصصا والحلي صدر الْجَارِيَة عَمه كُله(استبد) بِهِ انْفَرد بِهِ وَذهب ولأمر بفلان غَلبه فَلم يقدر على ضَبطه وبأميره غلب على رَأْيه فَهُوَ لَا يسمع إِلَّا مِنْهُ(أباديد) يُقَال ذَهَبُوا أباديد فرقا متبددين وطير أباديد مُتَفَرِّقَة (
[بدح] أبو زيد: بَدَحَهُ بالعصا: ضَربه بها.
وبدحه بأمْر، مثل بدهه.
وأنشد ابن الاعرابي لابي دواد: بالصرم من شعثاء وال * حبل الذى قطعته بدحا (١) قال أبو عمرو: بدحا، أي علانية.
من قولهم: بَدَح بهذا الأمر، أي باح به.
وبَدَحَتِ المرأةُ بُدوحاً، وتَبدّحت، أي مَشَت مِشْيَةً حسنة فيها تَفكُّكٌ.
والبَداح، بالفتح: المُتَّسع من الأرض، والجمع بدح، مثل قذال وقذل.
وبدحة الدار: ساحتها.
والبِدْحُ بالكسر: الفضاء الواسع، وجمعه بِداح.
وبَدَح الرجلُ عن حَمالته، والبعير عن حِمْله، يَبْدَح بَدْحاً: عَجَزا عنهما.
وبَدَحَني الأمرُ، مثل فدحنى.
بدح] أبو زيد: بَدَحَهُ بالعصا: ضَربه بها.
وبدحه بأمْر، مثل بدهه.
وأنشد ابن الاعرابي لابي دواد: بالصرم من شعثاء وال * حبل الذى قطعته بدحا (١) قال أبو عمرو: بدحا، أي علانية.
من قولهم: بَدَح بهذا الأمر، أي باح به.
وبَدَحَتِ المرأةُ بُدوحاً، وتَبدّحت، أي مَشَت مِشْيَةً حسنة فيها تَفكُّكٌ.
والبَداح، بالفتح: المُتَّسع من الأرض، والجمع بدح، مثل قذال وقذل.
وبدحة الدار: ساحتها.
والبِدْحُ بالكسر: الفضاء الواسع، وجمعه بِداح.
وبَدَح الرجلُ عن حَمالته، والبعير عن حِمْله، يَبْدَح بَدْحاً: عَجَزا عنهما.
وبَدَحَني الأمرُ، مثل فدحنى.
وبجحته أيضا تبجيحا فتبجح، أي أفرحته ففرح.
وفى حديث أم زرع: " وبجحنى فبجحت ".
رَخاوة، كما تأخذ بِطِّيخة فَتَبْدَح بها إنساناً.
وتقول: رأيتهم يتَبادَحُون بالكُرِينَ والرُّمانِ ونحوِ ذلك عبثاً.
فهذا الأصل الذى هو عمدة الباب.
وأمّا الكلماتُ الاخَر فقولهم بدحَه الأمرُ، وإنما هى حاءٌ مبدلة من هاء، والأصل بَدَهَهُ.
وكذلك قولهم ابتدحت الشئَ، إذا ابتدأتَ به من تِلقاءِ نفسك، إنما هو فى الأصل ابتدَعْت واختلقْت.
قال الشاعر:يأيُّها السّائِلُ بالجَحْجاحِ … لَفِى مُرادٍ غَيْرَ ذِى ابتداحِوكذلك البَدْح، وهو العَجْز عن الحَمَالة إذا احتَمَلها الإنسان، وكذلك عَجْزُ البعير عن حَمْل حِمْله.
قال الشاعر:وكاين بالمَعن مِنْ أغَرَّ سَمَيْدَعٍ … إِذا حُمِّل الأثْقالَ ليسَ ببادِح (١)فهذا من العين، وهو الإبداع الذى مضى ذكره، إذا كلَّ وأعيا.
فأمَّا قول القائل (٢):بالهَجْر من شعثاءَ وال … حَبْلِ الذى قَطَعَتْه بَدْحَافهو من الهاء، كأنَّها فاجأَتْ به من البديهه، وقد مضى ذكره، وأما الذى حكاه أبو عُبيدٍ مِنْ قولهم بَدَحْتُه بالعصا، أى ضربتُه بها، فمحمول * على قولهم: بدحْتُه بالرُّمّان وشبهِها، والأصل ذاك.
[بدح]الباء والدال والحاء أصلٌ واحدٌ تُرَدُّ إليه فُروعٌ متشابهة، وما بعد ذلك فكلُّه محمولٌ على غيره أو مُبْدَلٌ منه.
فأمّا الأصل فاللِّين والرَّخاوَة والسُّهولة.
قال الهُذَلىُّ (١):كأنَّ أتِىَّ السَّيْلِ مَدَّ عليهمُ … إذا دفعَتْهُ فى البَدَاحِ الجَراشِعُ (٢)ثم اشتُقّ من هذا قولُهم للمرأة البَادِن الضَّخمة بَيْدَح (٣).
قال الطرمّاح:أَغَارُ على نَفْسِى لسَلْمةَ خالِياً … ولو عرَضَتْ لى كلُّ بَيضاءَ بَيْدَحِ (٤)قال أبو سعيد: البَدْحاء من النِّساء الواسعة الرُّفْغ.
قال:* بَدْحَاء لا يَسْتُرُهُ فَخْذَاها *يقال بَدَحَتِ المرأةُ [و] تبدَّحَتْ، إذا حسُنَتْ مِشْيتها.
قال الشّاعر:يَبْدَحْنَ فى أَسْوُقٍ خُرْسٍ خَلاخِلها … مَشْىَ المِهارِ بماء تَتَّقِى الوَحَلا (٥)وقال آخر:يَتْبَعْنَ سَدْوَ رَسْلَةٍ تَبدَّحُ (٦) … يقودُها هادٍ وعينٌ تَلْمَحُتَبَذح: تَبَسَّط.
ومن هذا الباب قول الخليل: [البَدْح] ضربُك بشئ فيه
بْدَحُ: الرجلُ الطويلُ، والعريضُ الجَنْبَيْنِ من الدَّوابِّ.
والبَدْحاءُ: الواسعةُ الرُّفْغِ.
والتَّبادُحُ: التَّرامِي بشيءٍ رِخْوٍ، "وكان الصحابةُ يتمازَحونَ حتى يَتبادَحونَ بالبِطِّيخِ، فإذا حَزَبَهُمْ أمْرٌ كانوا هُمُ الرِّجالَ أصحابَ الأَمْرِ".
و"أكَلَ مالَهُ بأبْدَحَ ودُبَيْدَحَ" بفتح الدالِ الثانية، أي: بالباطِلِ.
وقال الحَجَّاجُ لِجَبَلَةَ: قُلْ لفلان: أكَلْتَ مالَ اللهِ بأبْدَحَ ودُبَيْدَحَ، فقال له جَبَلَةُ: خُواسْتَه إِيْزَدْ بِخْوَرْدي بَلاشْ ماشْ.
بدح: البَدْحُ: ضربُك شَيْئاً «٤» بشَيْء فيه رَخاوة كما تأخُذُ بِطِّيخةً فتَبْدحَ بها إنساناً.
وتقول: ورأيتُهم يَتبادَحُون بالكُرين والرُّمّان ونحوها عَبَثاً يعني رَمْياً.
وبَدَحَتِ المرأةُ وتَبَدَّحَتْ، وهو جنس من مَشْيِها.
[باب الحاء والدال والميم معهما حدم، دحم، مدح، حمد، مستعملات]
بدح:البَدْحُ: ضَرْبُكَ بِشَيْءٍ فيه رَخَاوَةٌ.
ورَأَيْتُهم يَتَبَادَحُوْنَ بالكِرْبِرِ (٥٨) والرُّمّانِ: أي يَتَرَامَوْنَ.
والبَدَاحُ -على مِثالِ جَنَاحٍ-: الأرْضُ الواسِعَةُ، وجَمْعُه: بُدُحٌ.
والبَدْحُ (٥٩): اسْتِواءُ الأرْضِ من ظُهُورِها وبُطُونِها، وجَمْعُه: أبْدَاحٌ وبُدُوْحٌ.
والبَدْحُ: عَجْزُ الرَّجُلِ عن حَمَالَتِه والبَعيرِ عن حِمْلِه.
وبَدَحَني (٦٠) الأمْرُ: أثْقَلَني.
وبَدَحَه بأمْرٍ وبَدَهَه [/٧٦ ب]: اسْتَقْبَلَه.
وبَدْحاً: عَلانِيَةً، بَدَحَ بهذا الأمْرِ: أي باحَ به؛
فهو يَبْدَحُ.
والبَدْحُ: قَطْعٌ وشَقٌّ، ومنه١٧ - قَوْلُ أُمِّ سَلَمَةَ لعائشَةَ: «قَد جَمَعَ القُرْآنُ ذَيْلَكِ فَلا تَبْدَحِيْه (٦١)».
أي لا تُوَسِّعِيْهِ بالحَرَكَةِ.
بدح: قَالَ اللَّيْث: البَدْحُ: ضَرْبُك بِشَيْء فِيهِ رَخاوة، كَمَا تَأْخُذ بِطِّيخَةً فَتَبْدحُ بهَا إنْسَانا، تَ بدح: مستعملة.
أَبي عَمْرٍ و: هُوَ (العَرِيضُ الجَنْبَيْنِ من الدَّوابّ) .
قَالَ الرّاجز:حَتَّى تُلاقِي ذاتَ دَفَ أَبْدَحِبمُرْهَفِ النَّصْلِ رَغِيبِ المَجْرَحِ(والبَدْحَاءُ) من الدَّوابِّ: (الواسعةُ الرُّفْغِ) .
(و) بَدَحَ الشّيْءَ بَدْحاً: رَمَاه.
و (التَّبادُحُ: التَّرامِي بشيْءٍ رِخْوٍ) كالبطِّيخِ والرُّمّان عَبَثاً.
فِي حديثِ بَكرِ بن عبد اللَّهِ: (وَكَانَ الصَّحابةُ) وَفِي نُسخة من بعض الأَمُّهات: كَانَ أَصحابِ محمّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (يَتمازحون حَتَّى) ، وَفِي بعض النُّسخ: و (يَتبادَحون) ، بِالْوَاو بدل حتّى، (بالبِطِّيخ) ، أَي يَتَرامَوْن بِهِ (فإِذا حَزَبَهم أَمرٌ) ، وَفِي بعض الأَمَّهات الحَدِيثِيّة: فإِذا جاءَت الحَقائقُ (كَانُوا همُ الرِّجالَ) ، أَي (أَصحابَ الأَمرِ) ،(و) قَالَ الأَصمعيّ فِي كِتَابه فِي الأَمثال، يَروِيه أَبو حاتمٍ لَهُ: يُقال: (أَكَلَ مالَه بأَبْدَحَ ودُبَيْدَحَ) ، وكلّهم قَالَ: (بفتحِ الدَّالِ الثانيةِ) وضمّ الأُولى.
قَالَ الأَصمعيّ: إِنّما أَصله دُبَيْحٌ، وَمَعْنَاهُ (أَي) أَكَله (بالبَاطِل) .
وَرَوَاهُ ابْن السِّكِّيت: أَخَذَ مَالَهُ بأَبْدَحَ ودُبَيْدَحَ، يُضْرَب مَثَلاً للأَمْرِ الَّذِي يَبْطُل وَلَا يكون.
وأَوردَه المَيْدَانيّ فِي (مَجْمَع الأَمثال) ، وَقَالَ: كأَنَّ معنى الْمثل أَكلَ مالَه بسُهولةً من غير أَن نَالَه نَصَبٌ.
(و) نقَلَ المَيْدَانيّ عَن الأَصمعيّ أَيضاً مَا نَصُّه: (قَالَ الحَجّاجُ) الثَّقَفيّ (لجَبَلَةَ) بن الأَيْهِمِ الغَسّانيّ: (قُلْ لفلانٍ) ، هاكذا بالنُّون فِي سَائِر النُّسخ الّتي بأَيدينا إِلاّ مَا شذّ بالحاءِ بدل النُّون، نَقله شَيخنَا، وَهُوَ تَحريف (: أَكَلْتَ مالَ الله بأَبْدَحَ ودُبَيدَحَ.
فَقَالَ لَهُ جَبَلَةُ: خَوَاسْتَه) بضمّ الخاءِ، وتحريك الْوَاو، وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، وَبعدهَا تاءٌ عَن الحِمْل) يَبْدَحُ بَدْحاً.
وأَنشد:إِذا حَمَلَ الأَحْمَالَ لَيس ببادِحِ(و) قد بَدَحَني (الأَمْرُ) : مثل (فَدَحَ) .
(و) البَدَاحُ (كسَحَابٍ: المُتَّسِعُ من الأَرض) جمعُه بُدُحٌ مثل قَذَالٍ وقُذُلٍ.
(أَو) البَدَاحُ: الأَرضُ (اللَّيِّنةُ الوَاسِعةُ) ، قَالَه الأَصمعيّ، وضبطَ غيرُه الأَخيرَ بِالْكَسْرِ.
(والبُدْحَة، بالضّمّ) من الدارِ (: السّاحَةُ) .
(والبِدْحُ، بِالْكَسْرِ: الفَضَاءُ الوَاسِعُ) ، والجمْع بُدُوحٌ وبِدَاحٌ، (كالمَبْدُوحِ والأَبْدَحِ) ، والبَدَاحِ، لما اتَّسَعَ من الأَرض، كَمَا يُقَال الأَبْطَحُ والمَبْطُوحُ.
وأَنشد لأَبي النَّجْم:إِذا عَلا دَوِّيَّه المَبْدُوحَارَوَاهُ بالباءِ.
(و) البَدْحُ، (بالفَتْح: نَوْعٌ من السَّمَك) .
(وامرأَةٌ بَيْدَحٌ) كصَيْقَلٍ (: بادِنٌ) ، أَي صاحبةُ بَدَنٍ.
(وأَبو البَدَّاحِ ككَتَّانِ ابنُ عاصِمِ) ابْن عَدِيَ الأَنصاريّ، (تابِعِيّ) ، يَرْوِي عَن أَبيه، روى عَنهُ أَهلُ المَدينة، مَاتَ سنة ١١٧.
(و) سنة ١١٧.
(و) بُدَيحٌ (كزُبَيْرٍ) : اسْم (مَوْلًى بعبدِ الله بنِ جَعفر) الطَّيّارِ (بنِ أَبي طَالب) يَرْوِي عَن سَيِّده، وَعنهُ عَسى بن عُمَرَ بن عِيسَى؛
كَذَا فِي كِتَاب (الثِّقَات) لِابْنِ حِبَّانَ.
قلت: من وَلَدِه أَبو بكرٍ أَحمدُ بنُ محمّدَ بن إِسحاقَ بنِ إِبراهِيمَ بنِ أَسْبَاطٍ الدِّينَوَريّ الْحَافِظ، وحَفيده أَبو زُرْعَةَ رَوْحُ بنُ محمّدِ بن أَبي بَكْرٍ، أَحمدُ بنُ محمّدِ بن إِسحاقَ بن إِبراهيمَ بنِ أَسْبَاطٍ الدِّينَوَريّ الْحَافِظ، وحَفيده أَبو زُرْعَةَ رَوْحُ بنُ محمّدِ بنِ أَبي بَكْرٍ، وَلِيَ قَضَاءَ أَصْبهانَ.
(و) من الْمجَاز بُدَيحٌ: اسمُ (مُغَنَ سُمِّيَ بِهِ لأَنه (كَانَ إِذا غَنَّى قَطَعَ غِنَاءَ غيرِه، لحُسْنِ صَوْتِه) ، هَكَذَا بِاللَّامِ، وَفِي أُخرى: (بِحسن صَوته) ، مأْخوذٌ من بَدَحَه: إِذا قَطَعَه.
(والأَبدَحُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ، و) عنْ وَمن الْمجَاز:!
تَبَحْبَحَتِ العربُ فِي لُغَاتِهَا، أَي اتَّسَعَتْ فِيهَا، كَذَا فِي (الأَساس.
[بدح]: (بَدَحَ كمَنع) ، بإِهمال الدَّال وإِعْجَامهَا وبمَقْلُوبهما: إِذا (قَطَعَ) ، عَن أَبي عَمرٍ و.
وأَنشد ابْن الأَعرابيّ لأَبي دُوَادٍ الإِياديّ:بالصَّرْمِ مِن شَعْثَاءَ وَالحَبْلِ الَّذِي قَطَعَتْه بَدْحَاقيل: إِنّ بَدْحاً بِمَعْنى قَطْعاً.
(و) بَدَحَ لِسَانَه بَدْحاً: (شَقٌ) .
والذّال المُعْجَمَة لُغة فِيهِ.
(و) بَدَحَ بالعَصَا وكَفَحَ، بَدْحاً وكَفْحاً: (ضَرَبَ) بهَا.
والبَدْحُ: ضَرْبُك بشيْءٍ فِيهِ رَخَاوَةٌ، كَمَا تَأْخذ بِطِّينةً فتَبْدَحُ بهَا إِنساناً.
(و) بَدَحَ (فُلاناً بالأَمْرِ) : مِثل (بَدَهَه) .
(و) بَدَحَ (بالسِّرِّ) : إِذا (بَاح) بِهِ.
وَمِنْه أُخِذَ البَدْحُ بِمَعْنى العَلانِيَةِ، وَبِه فَسّر أَبو عَمْرو بَيت أَبي دُوَادٍ الإِياديّ المتقدّم.
(و) بَدَحَت (المَرْأَةُ) تَبْدَحُ بُدُوحاً: إِذا (مَشَتْ مِشْيَةً حَسَنةً) أَو مِشْيَةً (فِيهَا تَفَكُّكٌ) .
وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ جِنْسٌ من مِشْيَتها.
وأَنشد:يَبْدَحْن فِي أَسْوُقٍ خُرْسٍ خَلا خِلُهَا(كتَبدَّحَتْ) .
قَالَ الأَزهريّ: التَّبدُّحُ: حُسْنُ مِشْيةِ المَرْأَة.
وَقَالَ غيرُه: تَبدَّحَت النَّاقَةُ: تَوسَّعَتْ وانْبَسطتْ.
وَقيل: كلُّ مَا تَوسَّعَ: فقد تَبدَّحَ.
والبَدْحُ: عَجْزُ الرَّجُلِ عَن حَمَالَة يَحْمِلها.
وَقد بَدَحَ الرَّجُلُ عَن حَمَالتِه.
(و) كَذَا بَدَحَ (البَعِيرُ) : إِذا (عَجَزَ : (بَدَحَ كمَنع) ، بإِهمال الدَّال وإِعْجَامهَا وبمَقْلُوبهما: إِذا (قَطَعَ) ، عَن أَبي عَمرٍ و.
وأَنشد ابْن الأَعرابيّ لأَبي دُوَادٍ الإِياديّ:بالصَّرْمِ مِن شَعْثَاءَ وَالحَبْلِ الَّذِي قَطَعَتْه بَدْحَاقيل: إِنّ بَدْحاً بِمَعْنى قَطْعاً.
(و) بَدَحَ لِسَانَه بَدْحاً: (شَقٌ) .
والذّال المُعْجَمَة لُغة فِيهِ.
(و) بَدَحَ بالعَصَا وكَفَحَ، بَدْحاً وكَفْحاً: (ضَرَبَ) بهَا.
والبَدْحُ: ضَرْبُك بشيْءٍ فِيهِ رَخَاوَةٌ، كَمَا تَأْخذ بِطِّينةً فتَبْدَحُ بهَا إِنساناً.
(و) بَدَحَ (فُلاناً بالأَمْرِ) : مِثل (بَدَهَه) .
(و) بَدَحَ (بالسِّرِّ) : إِذا (بَاح) بِهِ.
وَمِنْه أُخِذَ البَدْحُ بِمَعْنى العَلانِيَةِ، وَبِه فَسّر أَبو عَمْرو بَيت أَبي دُوَادٍ الإِياديّ المتقدّم.
(و) بَدَحَت (المَرْأَةُ) تَبْدَحُ بُدُوحاً: إِذا (مَشَتْ مِشْيَةً حَسَنةً) أَو مِشْيَةً (فِيهَا تَفَكُّكٌ) .
وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ جِنْسٌ من مِشْيَتها.
وأَنشد:يَبْدَحْن فِي أَسْوُقٍ خُرْسٍ خَلا خِلُهَا(كتَبدَّحَتْ) .
قَالَ الأَزهريّ: التَّبدُّحُ: حُسْنُ مِشْيةِ المَرْأَة.
وَقَالَ غيرُه: تَبدَّحَت النَّاقَةُ: تَوسَّعَتْ وانْبَسطتْ.
وَقيل: كلُّ مَا تَوسَّعَ: فقد تَبدَّحَ.
والبَدْحُ: عَجْزُ الرَّجُلِ عَن حَمَالَة يَحْمِلها.
وَقد بَدَحَ الرَّجُلُ عَن حَمَالتِه.
(و) كَذَا بَدَحَ (البَعِيرُ) : إِذا (عَجَزَبَرَاحاً) : أَي بَيِّناً.
وَقيل: جِهَاراً.
(و) بَرَاحُ: اسمُ (أُمّ عُثْوَارَةَ) ، بالضّمِّ، (ابنِ عامِر بنِ لَيْثٍ) .
(و) البَرَاحُ: (مصدرُ بَرِحَ مكانَه كسَمِعَ: زالَ عَنهُ، وَصَارَ فِي البَرَاحِ) ، وَقد بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً.
(وقولُهم: لَا بَرَاحَ) ، مَنصوبٌ، (كقولهِم: لَا رَيبَ، وَيجوز رفعُه فَتكون لَا بمنزلَةِ لَيْسَ) ، كَمَا قَالَ سَعْدُ بن ناشِبٍ فِي قصيدة مَرْفُوعَة:مَنْ فَرَّ عَنْ نِيرانِهَافأَنَا ابنُ قَيْس لَا بَراحُقَالَ ابْن الأَثير: الْبَيْت لسعدِ بنِ مالكٍ يُعرِّض بالحارثِ بنِ عَبّادٍ، وَقد كَانَ اعتزلَ حَرْبَ تَغْلِبَ وبَكْرٍ ابنَيْ وائَلٍ، ولهاذا يَقُول:بِئْسَ الخَلائِفُ بَعْدَناأَولادُ يَشْكُرَ واللِّقاحُوأَرادَ باللِّقاحِ بني حَنيفةَ، سُمُّوا بذالك لأَنّهم لَا يَدِينُونَ بالطّاعةِ للمُلوك، وَكَانُوا قد اعتزلوا حَرْبَ بكْرٍ وتَغْلِبَ إِلَاّ الفِنْدَ الزِّمّانيَّ.
(و) من الْمجَاز قَوْلهم: (بَرِحَ الخَفَاءُ، كسَمِعَ) ونَصَرَ، الأَخيرة عَن ابْن الأَعرابيّ، وذكرَه الزّمخشريّ أَيضاً، فَهُوَ مستدرَك على المصنّف: إِذا (وَضَحَ الأَمْرُ) ، كأَنه ذَهَب السِّرُّ وزَالَ.
وَفِي المستقصى: أَي زَالَت الخُفْيَةُ.
وأَوَّلُ مَن تكلّم بِهِ شِقٌّ الكاهِنُ؛
قَالَه ابنُ دُرَيْد.
وَقَالَ حسّان:أَلا أَبْلِغْ أَبا سُفْيانَ عَنِّيمُغَلْغَلةً فقد بَرِحَ الخَفاءُوَقَالَ الأَزهريّ: مَعْنَاهُ زالَ الخَفاءُ.
وَقيل: مَعْنَاهُ ظهَر مَا كَانَ خافياً وانكشف، مأَخوذٌ من بَرَاحِ الأَرضِ، وَهُوَ البارِزُ الظاهِرُ.
وَقيل: مَعْنَاهُ: ظَهَرَ مَا كُنْتُ أُخْفِي.
(و) بَرَحَ (كنَصَرَ) يَبْرُحُ بَرْحاً: إِذا (غَضِبَ) .
فِي (اللِّسَان) : إِذا غَضِبَ الإِنسانُ على صَاحبه قيل: مَا أَشَدّ مَا بَرَحَ عَلَيْهِ.
هاذه (بُرْحَةٌ من البُرَحِ) ، بالضَّمّ فيهمَا، (أَي ناقةٌ من خِيارِ الإِبلِ) .
وَفِي (التَّهْذِيب) : يُقال للبعير: هُوَ بُرْحَةٌ من البُرَحِ: يُرِيد أَنّه من خِيارِ الإِبلِ.
(والبارِحُ: الرِّيحُ الحارَّةُ) ، كَذَا فِي (الصّحاح) .
قَالَ أَبو زيد: هُوَ الشَّمال (فِي الصَّيْف) خاصَّةً، (ج بَوارِحُ) .
وَقيل: هِيَ الرِّياحُ الشَّدائدُ الَّتِي تَحمِل التُّرابَ فِي شِدّةِ الهُبوبِ، قَالَ الأَزهريّ: وكلامُ العربِ الّذين شاهدْتهم على مَا قَالَ أَبو زيدٍ.
وَقَالَ ابنُ كِنَاسَةَ: كلُّ رِيحٍ تكون فِي نُجومِ القَيْظِ فَهِيَ عِنْد الْعَرَب بَوارِحُ.
قَالَ: وأَكثرُ مَا تَهُبُّ بنُجومِ المِيزانِ، وَهِي السَّمائِمُ.
قَالَ ذُو الرُّمّة:لابَلْ هُو الشَّوْقُ مِن دَارٍ تَخَوَّنَهامَرًّا سَحَابٌ ومَرًّا بارِحٌ تَرِبُفنَسَبها إِلى التُّرابِ لأَنّها قَيْظيَّة لَا رِبْعيّة.
وبُوارِحُ الصَّيف كُلُّها تَرِبَةٌ.
(و) البارِحُ (من الصَّيْدِ) ، من الظِّباءِ والطَّيْر والوَحْش: خِلافُ السَّانِحِ، وَقد بَرَحَتْ تَبْرُحُ بُرُوحاً، وَهُوَ (مَا مَرّ من مَيامِنِك إِلى مَيَاسِرِك) ، وَالْعرب تَتَطَّيَّر، لأَنه لَا يُمكِّنك أَن تَرْمِيَه حتّى تَنْحَرِفَ.
والسَّانِحُ: مَا مَرَّ بَين يَديْك من جهةِ يَسارِك إِلى يَمينك، والعَرب تَتَيَمَّنُ بِهِ، لأَنه أَمْكَنَ للرَّمْي والصَّيدِ.
وَفِي المَثَل: (مَنْ لي بالسَّانِح بعد البَارِح) .
يُضْرَب للرَّجُل يُسِيءُ فَيُقَال: إِنه سَوف يُحسِنُ إِليك، فيُضْرَب هاذا المَثلُ.
وأَصْلُ ذالك أَنّ رَجلاً مرَّتْ بِهِ ظباءٌ بارِحَةٌ، فَقيل لَهُ: إِنّها سَوْفَ تَسْنَح لَك.
فَقَالَ: (مَنْ لي بالسَّانِح بعدَ البَارِحِ؟
) ، (كالبَرُوحِ والبَرِيحِ) كَصَبورٍ وأَميرٍ.
(و) الْعَرَب تَقول: فعَلْنَا (البارِحَةَ) كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ (أَقْرَبُ ليلةٍ مَضَتْ) ، وَهُوَ من بَرِحَ: أَي زَالَ، وَلَا يُحَقَّر.
قَالَ ثَعلَبٌ: حُكِيَ عَن أَبي زيد أَنه قَالَ: تُقول مُذْ غُدْوَةٍ إِلى أَن تزولَ الشّمسُ: رأَيْتُ الليلةَ فِي مَنامي، فإِذازالَتْ قلتَ: رأَيتُ البارِحةَ.
وَذكر السِّيرافيّ فِي أَخبار النُّحاة عَن يُونس قَالَ: يَقُولُونَ: كَانَ كَذَا وَكَذَا الليلةَ، إِلى ارتفاعِ الضُّحَى، وإِذا جاوزَ ذالك قَالُوا: كَانَ البارحةَ.
وَالْعرب يَقُولُونَ: (مَا أَشْبَهَ الليلةَ.
وَالْعرب يَقُولُونَ: (مَا أَشْبَهَ الليلةَ بالبارِحَةِ) : أَي مَا أَشبهَ اللَّيلةَ الّتي نَحنُ فِيهَا باللَّيلةِ الأُولَى الَّتِي قد بَرِحَتْ وزَالَتْ ومَضَتْ.
والبُرَحاءُ، كنُفَساءَ: الشِّدَّةُ والمَشَقَّةُ، (وبُرَحاءُ الحُمَّى) ، خَصَّ بهَا بعضُهم، وَمِنْهُم من أَطلقَ فَقَالَ: بُرَحاءُ الحُمَّى، خَصَّ بهَا بعضُهم، وَمِنْهُم من أَطلقَ فَقَالَ: بُرَحاءُ الحُمَّى (وغيرِها) ، ومثلُه فِي (الصّحاح) (: شِدّةُ الأَذَى) .
وَيُقَال للمحمومِ الشَّديدِ الحُمَّى: أَصابَتْه البُرَحاءُ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: إِذا تَمدّدَ المَحمومُ للحُمَّى فذالك المطوّى، فإِذا ثَابَ عَلَيْهَا فَهِيَ الرُّحَضاءُ، فإِذا اشتدَّت الحُمَّى فَهِيَ البُرَحاءُ.
" وَفِي الحَدِيث: (بَرَّحَت بِي الحُمَّى) ، أَي أَصابني مِنْهَا البُرَحَاءُ، وَهُوَ شِدَّتُها.
وَحَدِيث الإِفْك: (فأَخَذه البُرَحاءُ) ، وَهُوَ شِدّةُ الكَرْبِ من ثِقَلِ الوَحْيِ.
(وَمِنْه) تَقول (بَرَّحَ بِهِ الأَمرُ تَبْرِيحاً) : أَي جَهَده.
وَفِي حَدِيث قتْلِ أَبي رافعٍ اليَهوديّ: (بَرَّحَتْ بِنَا امرأَتُه بالصِّياحِ) .
وَفِي (الصّحاح) : وبَرَّحَ بِي: أَلَحَّ عَليَّ بالأَذَى.
وأَنا مُبَرَّحٌ بِي.
(و) بِهِ (تَبارِيحُ الشَّوْقِ) ، أَي (تَوَهُّجُه) .
والتَّبارِيحُ: الشَّدائِدُ.
وَقيل: هِيَ كُلَفُ المعيشةِ فِي مَشَقَّة.
قَالَ شيخُنا: وَهُوَ من الجموع الَّتِي لَا مُفردَ لَهَا.
وَقيل: تَبْرِيحٌ.
وَاسْتَعْملهُ المُحْدَثون، وَلَيْسَ بثَبتٍ.
(و) البَرَاحُ (كسَحَابٍ: المُتَّسِعُ من الأَرض لَا زَرْعَ بهَا) ، وَفِي (الصّحاح) : فِيهِ (وَلَا شَجَرَ) .
وَيُقَال: أَرضٌ بَرَاحٌ: واسعةٌ ظاهرةٌ لَا نباتَ فِيهَا وَلَا عُمْرانَ.
(و) البَرَاحَ: (الرَّأْيُ المُنْكَرُ) .
(و) البَرَاحُ (من الأَمْرِ: البَيِّنُ) الواضِحُ الظاهِرُ.
وَفِي الحَدِيث: (وجاءَ بالكُفْربِلَا تَقْريحٍ) .
ومَحلُّ هاذه المنافعِ كُتبُ الطِّبِّ.
(وبَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ: تابِعيٌّ) .
(وبَيْرَحَى، كفَيْعَلَى) ، أَي بفتْح الفاءِ وَالْعين: (أَرْضٌ بالمدينةِ) المُشرّفة، على ساكنها أَفضلُ الصَّلاة والسَّلام، أَو مالٌ بهَا.
قَالَ الزُّمخشريّ فِي الْفَائِق: إِنها فَيْعَلَى من البَراحِ، وَهِي الأَرض الظَّاهِرَة.
وَفِي حَدِيث أَبي طَلْحَةَ: (أَحَبُّ أَمْوالي إِليَّ بيرحاء) .
قَالَ ابْن الأَثير: هاذه اللّفظةُ كثيرا مَا تخْتَلف أَلفاظُ المُحدِّثين فِيهَا، فَيَقُولُونَ بيرحاء، بِفَتْح الباءِ وَكسرهَا، وبفتح الرّاءِ وضمّها، والمدّ فيهمَا، وبِفَتحهما وَالْقصر، (ويُصحِّفها المُحدِّثون) فَيَقُولُونَ: (بِئْرُحاءٍ) ، بِالْكَسْرِ بإِضافة البِئر إِلى الحاءِ.
وسيأْتي فِي آخر الْكتاب للمصنّف: حاءٌ: اسمُ رجلٍ نُسِبَ إِليه بئْرٌ بِالْمَدِينَةِ، وَقد يُقْصَر.
والّذي حَقّقه السّيّد السَّمْهُوديّ فِي تواريخه أَنّ طَريقَة المُحدِّثين أَتْقَنُ وأَضْبَط.
(وأَمْرٌ بِرَحٌ كعِنَبٍ: مُبَرِّحٌ) ، بِكَسْر الرّاءِ المشّددة: أَي شديدٌ.
(وبارِحُ بنُ أَحمدَ بنِ بارحٍ الهَرَوِيّ: مُحدِّث) .
(وَسَوَادَةُ بنُ زِيادٍ البُرْحِيّ بالضّمّ) الحِمْصِيّ، وجدْته فِي تَارِيخ البخاريّ، بِالْجِيم، وَفِي هامشه بخطّ أَبي ذَرَ: وَفِي أُخرَى بِالْمُهْمَلَةِ.
(وَالقَاسِم بن عبد الله) بن ثَعْلبةَ (البرَحِيُّ، مُحرَّكةً) ، إِلى بَرِيح، بطْنٍ من كِنْدة، من بني الْحَارِث بن معاويةَ، مِصْريّ، (مُحدِّثانِ) .
رَوى الأَوّلُ عَن خالدِ بن مَعْدانَ، وَعنهُ إِسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ؛
قَالَه الذَّهَبيّ.
وروى الثّاني عَن ابنِ عَمْرو، وَعنهُ جَعفرُ بنُ رَبيعةَ.
(و) بَرَحَ (الظَّبْيُ بُرُوحاً) : إِذا (وَلَاّك مَياسِرَه ومَرَّ) مِن مَيامِنِكَ إِلى مَياسِرِك.
(و) مَا (أَبْرَحَه) : أَي مَا (أَعْجَبَه) .
قَالَ الأَعشى:أَقولُ لَهَا حينَ جَدَّ الرَّحيلُ أَبْرَحْتِ رَبًّا وأَبْرَحْتِ جَارَاأَي أَعْجَبْتِ وبالَغْتِ وبالَغْتِ.
(و) أَبْرَحَه: بِمَعْنى (أَكْرَمَه وعَظَّمَه) .
وَقيل: صَادَفَه كَريماً.
وَبِه فَسَّر بعضُهم البَيتَ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: أَبْرَحْتِ: بالَغْتِ.
وَيُقَال: أَبْرَحْتَ لُؤْماً، وأَبْرَحْتَ كَرَماً: أَي جئْتَ بأَمرٍ مُفْرِطِ.
وأَبْرَحَ رجلٌ فُلاناً: إِذا فَضَّلَه، وكذالك كلُّ شيءٍ تُفَضِّلُه.
(وَيُقَال للأَسدِ و) كَذَا (للشُّجاعِ: حَبِيلُ) كأَمير (بَراحٍ) كسَحابٍ، (كأَنَّ كُلاًّ مِنْهُمَا) قد (شُدَّ بالحِبالِ فَلَا يَبْرَحُ.
و) فِي الْمثل ((إِنّما هُوَ كبَارِحِ الأَرْوَى) ، قَلِيلا مَا يُرَى) (مَثَلٌ) ، قَلِيلا مَا يُرَى) (مَثَلٌ) يُضْرَب (للنّادِر) ، والرّجلِ إِذا أَبطأَ عَن الزِّيارة، وذالك (لأَنها تَسْكُن قُنَنَ الجِبال فَلَا تَكادُ تُرَى بارِحةً وَلَا سانِحةً إِلاّ فِي الدُّهور مَرَّةً) .
وَتَقْيِيد شيخِنا النادرَ بِقَلِيل الإِحسان مَحَلُّ نظرٍ.
(واليَبْرُوحُ) الصَّنَمِيّ، بِتَقْدِيم التَّحيَّة على الموحَّدة على الصَّواب، وَقد أَخطأَ شَيخنَا فِي ضَبطه (: أَصْلُ اللُّفّاح) كرُمّان (البَرِّيّ) ، وَهُوَ الْمَعْرُوف بالفَاوَانيَا وعُودِ الصَّلِيب.
وَقد عرَّفه شيخُنا بتُفّاحِ البَرِّ، ونسَبه للعامّة، وَهُوَ (شَبيهٌ بصُورةِ الإِنسان) وَمِنْه ذَكَرٌ وأُنثَى، ويُسمّيه أَهلُ الرُّوم: عبد السّلام.
(و) من خواصّه أَنه (يُسْبِت) ويُقَوِّي الشَّهوتَينِ (وإِذا طُبِخَ بِهِ العَاجُ سِتَّ ساعاتٍ لَيَّنَه ويُدْلَك بوَرَقِه البَرَشُ) ، محرَّكَةً، (أُسبوعاً) من غير تَخلُّلٍ (فيُذْهِبُه(وابنُ بَرِيحٍ) وأُمّ بَريحٍ (كأَمير) : اسْم (الغُراب) مَعْرِفة، سُمِّيَ بِهِ لصَوته.
وهُنَّ بناتُ بَرِيحٍ.
والّذي فِي (الصّحاح) : (أُمّ بَرِيحٍ) ، بدل (ابْن برِيح) .
قَالَ ابْن بَرِّيّ: صَوَابه أَن يَقُول: ابْن بَريحٍ ووجدْت فِي هامشه بخطّ أَبي زكريّا: لَيْسَ كَمَا ذكَرَ، إِنما هُوَ ابنُ بَريحٍ، فَلَا تحريفَ فِي نُسخة الصّاغانيّ، كَمَا زَعمه شَيخنَا.
(و) قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَقد يسْتَعْمل ابْن بَرِيح أَيضاً فِي الشِّدَّةِ، يُقَال: لَقِيت مِنْهُ ابنَ بَرِيحٍ: أَي (الدّاهِيَة) ، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:سَلَا القَلْبُ عَن كُبْراهُما بَعْدَ صَبْوةٍولَاقَيْتُ مِن صُغْرَاهُما ابنَ بَرِيح(كبِنْت بارِحٍ) وبِنْتِ بَرْحٍ.
وَيُقَال فِي الْجمع: لَقِيتُ مِنْهُ بَنَاتِ بَرْحٍ، وبَنِي بَرْحٍ.
وَمِنْه الْمثل (بِنْتُ بَرْحٍ شَرَكٌ على رأَسِك) .
(و) بُرَيحٌ (كزُبَيرٍ: أَبو بَطْن) من كِنْدَةَ.
(وبِرْحٌ، كهِنْدٌ، ابْنُ عُسْكُرٍ كبُرْقُعٍ صَحابيّ) من بني مَهْرَةَ، لَهُ وِفَادة، وشَهِدَ فتْحَ مِصر، ذكره ابنُ يُونس؛
قَالَه ابنُ فَهد فِي (المعجم) .
(وبَرِيحٌ، كأَميرٍ، ابنُ خُزَيمةَ، فِي نَسَب تَنُوخَ) ، وَهُوَ ابْن تَيْمِ الله بن أَسّدِ بنِ وَبَرةَ بنِ تَغْلِبَ بن حُلُوانَ.
(وبَرْحَى) ، على فَعْلَى (: كلمةٌ تُقال عِنْد الخطإِ فِي الرَّمْيِ، ومَرْحَى عِنْد الإِصابة) ، كَذَا فِي (الصّحاح) .
وَقد تقدم فِي أَي ح أَنّ أَيْحَى تقال عندِ الإِصابة.
وَقَالَ ابْن سَيّده: وللعرب كلمتانِ عِنْد الرَّمْيِ: إِذادَلَكتْ بَرَاحُ، بِكسر الحاءِ وضَمّها.
وَقَالَ أَبو زيدٍ: دَلكتْ بِرَاحٍ، مجرور مُنَوَّن، ودَلكَت بَرَاحُ، مضمومٌ غير مُنوّن.
وبَرَّحَ بِنَا فُلانٌ تَبْريحاً وأَبْرَحَ فَهُوَ مُبرِّح، بِنَا، ومُبْرِحٌ: آذَانَا بالإِلْحاحِ.
وَفِي (التَّهْذِيب) : آذاكَ بإِلحاحِ المَشَقّةِ، وَالِاسْم البَرْحُ والتَّبْريحُ.
وبَرَّحَ بِهِ: عَذَّبه.
وضَرَبه ضَرْباً مُبَرِّحاً؛
أَي شَدِيدا.
وَفِي الحَدِيث: (ضَرْباً غيرَ مُبَرِّحٍ) ، أَي غير شاقَ.
وَهَذَا أَبْرَحُ عَلَيَّ من ذَاك، أَي أَشَقُّ وأَشَدُّ.
قَالَ ذُو الرُّمَّة:أَنِيناً وشَكْوَى بالنَّهارِ كَثيرةٍعَلَيْ وَمَا يأَتِي بِهِ اللَّيلُ أَبْرَحُوهاذا على طَرْحِ الزّائد، أَو يكون تَعجُّباً لَا فِعْلَ لَهُ، كأَحْنَك الشّاتَيْنِ.
والبَرِيحُ، كأَميرٍ: التَّعَبُ وأَنشد:بِهِ مَسِيحٌ وبَرِيحٌ وصَخَبْوالبَوارِحُ: الأَنواعءُ، حَكَاهُ أَبو حَنيفةَ عَن بعض الرُّواة وَرَدَّه عَلَيْهِم.
وقَتلُوهم أَبْرَحَ قَتْلٍ، أَي أَعْجَبَه، وَقد تعقدّم.
وَفِي حَدِيث عِكْرِمَةَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمعن التَّوْلِيةِ والتَّبْرِيحِ) .
قَالَ: التَّبْريحُ: قَتْلُ السَّوْءِ للحَيوان، مثل أَن يُلْقَى السَّمكُ على النَّارِ حَيًّا.
قَالَ شَمِرٌ: وذَكَره ابنُ المُبارك، ومثلُه إِلقاءُ القَمْلِ فِي النَّار.
وقولٌ بَرِيحٌ: مُصوَّبٌ بِهِ.
قَالَ الهُذلّي:أَراه يُدافِع قَوْلاً بَرِيحَاوبَرَّحَ اللَّهُ عَنْك: كَشَفَ عَنْك البَرْحَ.
أَصابَ قَالُوا: مَرْحَى، وإِذا أَخطأَ قَالُوا: بَرْحَى.
(وصَرْحةً بَرْحَةً) ، يأَتي (فِي الصّاد) الْمُهْملَة إِن شاءَ الله تَعَالَى.
والّذي فِي (الأَساس) : جاءَ بالكخفْر بَرَاحاً، وبالشَّرّ صُرَاحاً.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:تَبَرَّحَ فلانٌ: كَبرِحَ.
وأَبْرَحَه هُوَ.
قَالَ مُلَيحٌ الهُذَليّ:مَكَثْنَ على حَاجاتِهِنّ وقَدْ مَضَىشَبَابُ الضُّحَى والعِيسُ مَا تَتَبرَّحُوَمَا بَرِح يَفْعَل كَذَا: أَي مَا زَالَ.
وَفِي التَّنْزِيل: {لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} (طه: ٩١) أَي لَن نَزال.
وبَرَاحُ وبَرَاحِ: اسمٌ للشَّمس، مَعْرِفة، مثل قَطَامِ، سُمِّيَت بذالك لانتشارِها وبَيانِها.
وأَنشد قُطْرُب:هاذا مكانُ قَدَمَيْ رَبَاحِذَبَّبَ حَتَّى دَلَكَتْ برَاحِبَرَاحِ: يَعْنِي الشَّمْسَ.
وَرَوَاهُ الفَرّاءُ: بِرَاحِ، بِكَسْر الباءِ، وَهِي باءُ الجَرّ، وَهُوَ جمعُ رَاحةٍ وَهِي الكَفّ، يَعْنِي أَنّ الشّمس قد غَرَبَتْ أَو زالتْ، فهم يَضَعون راحاتِهم على عُيُونهم: يَنظرون هَل غَرَبَتْ أَو زالَتْ.
وَيُقَال للشّمس إِذا غَرَبَت: دَلَكَتْ بَرَاحِ، يَا هاذا، على فَعَالِ: الْمَعْنى أَنها زالَت وبَرِحَتْ حِين غَرَبَت، فبَرَاحِ بِمَعْنى بارِحةً، كَمَا قَالُوا لكَلْب الصَّيْدِ: كَسَابِ، بمعنَى كاسِبةٍ، وكذالك حَذامِ، بمعنَى حاذِمةٍ، وَمن قَالَ: دَلَكَتْ الشَّمْس بِرَاحٍ، الْمَعْنى أَنها كَادَت تَغْرُب.
قَالَ: وَهُوَ قولُ الفَرّاءِ.
قَالَ ابْن الأَثير: وهاذانِ القولانِ، يَعني فتْح الباءِ وَكسرهَا، ذكرهمَا أَبو عُبيدٍ والأَزهريّ والهَرَويّ والزَّمَخْشَريّ وغيرُهم من مفسِّرِي اللُّغةِ والغريبِ.
قَالَ: وَقد أَخذ بعضُ المتأَخِّرين القولَ الثَّانيَ على الهَرَويّ، فظَنّ أَنه قد انفَرَدَ بِهِ، وخَطّأَه فِي ذالك وَلم يَعلَمْ أَنْ غيرَه من الأَئمَّة قبلَه وبَعْدَه ذَهب إِليه.
وَقَالَ المفضَّل:مثنَّاة فوقيّة مَفْتُوحَة، لَفْظَة فارسيّة.
وَقد أَخطأَ فِي ضَبطه وَمَعْنَاهُ كثيٌ ممّن لَا دِرايَة لَهُ فِي اللِّسَان، (إِيزَدْ) بِكَسْر الأَوّل، وَسُكُون المثنّاة التّحْتِيّة، وَفتح الزّاي، وَسُكُون الدّال الْمُهْملَة: من أَسماءِ الله تَعَالَى، وَقد يُكْسَر الزَّاي.
وَمعنى خواستة إِيزَد، وَهُوَ تركيبٌ إِضافيّ، أَي مَا رَضِيَ بِهِ الله تَعَالَى وَطَلَبه (بِخْوَرْدى) بِكَسْر الموحْدة، وَسُكُون الخاءِ الْمُعْجَمَة أَي آكُلُه (بَلاشْ ماشْ) ، بِفَتْح المُوَحَّدَة، وإِعْجام الشّين فيهمَا: أَي بالحِيلة.
ووُجد فِي بعض النّسخ بالسِّين الْمُهْملَة فيهمَا، وسيأْتي فِي يدح.
بدحت)الْمَرْأَة بدوحا مشت مشْيَة فِيهَا خلاعة وبالسر باح وَالشَّيْء بدحا رمى بِهِ وَفُلَانًا ضربه بِشَيْء رخو كالبطيخ وَنَحْوه وبالعصا ضربه بهَا(تبادحوا) تراموا بِشَيْء رخو وَفِي الحَدِيث (كَانَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتمازحون ويتبادحون بالبطيخ فَإِذا جَاءَ الْحق كَانُوا هم الرِّج
جذر «بدح» هو (بدح)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.