معنى ثبر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثبر»: ثبَرَ١ يَثبُر، ثُبُورًا، فهو ثابر • ثبَر المرءُ: هلك " {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا}: هلاكًا". ثبَرَ٢ يَثبُر، ثَبْرًا، فهو ثابِر، والمفعول مَثْبور • ثبَر فلانًا: خيَّبه ول…
محتويات صفحة ثبر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| ثبَرَ١ | يَثبُر | ثُبُورًا | ثابر | - |
ثبَرَ١ يَثبُر، ثُبُورًا، فهو ثابر • ثبَر المرءُ: هلك " {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا}: هلاكًا".
ثبَرَ٢ يَثبُر، ثَبْرًا، فهو ثابِر، والمفعول مَثْبور • ثبَر فلانًا: خيَّبه ولعنه، وصرفه عن الحقّ " {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} ".
ثابرَ على يثابر، مُثابرةً، فهو مُثابِر، والمفعول مُثابَر عليه • ثابر على الأمر: واظب عليه وداوم "ثابر على الدرس- ثابر على العمل بكلِّ نشاطٍ وهمَّة".
ثُبور [مفرد]: مصدر ثبَرَ١ ° نادى بالويل والثُّبور: هدّد بالشرِّ والهلاك.
ثَبْر [مفرد]: مصدر ثبَرَ٢.
مثبور [مفرد]: ١ - اسم مفعول من ثبَرَ٢.
٢ - مخبول لا عقل له " {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} ".
٣ - مسحور " {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} ".
(ثبر) فلَان ثبرا وثبورا هلك وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا تدعوا الْيَوْم ثبورا وَاحِدًا وَادعوا ثبورا كثيرا} وَالشَّيْء أهلكه وَفُلَانًا خيبه وطرده وَعَن الشَّيْء حَبسه عَنهُ فَهُوَ مثبور وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَإِنِّي لأظنك يَا فِرْعَوْن مثبورا} وَالْبَحْر جزر (ثبرت) القرحة ثبرا انفتحت (ثابر) على الْأَمر واظب عَلَيْهِ وداوم (ثبره) عَن الْأَمر حَبسه عَنهُ(تثابروا) فِي الْحَرْب تواثبوا (الثبار) يُقَال هُوَ على ثبار أَمر على إشراف من قَضَائِهِ(الثبرة) تُرَاب شَبيه بالنورة يكون بَين طبقتين من الأَرْض فَإِذا بلغ عرق النَّخْلَة إِلَيْهِ وقف والثغرة تكون فِي الْجَبَل تمسك المَاء كالصهريج (
(الْمُثَابَرَةُ) عَلَى الْأَمْرِ الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ.
وَ (ثَبِيرٌ) جَبَلٌ بِمَكَّةَ وَ (الثُّبُورُ) الْهَلَاكُ وَالْخُسْرَانُ أَيْضًا.
ثبر] المثابرة على الشئ: المواظبة عليه.
وثَبَرَهُ عن كذا يَثْبُرُهُ بالضم ثَبْراً، أي حَبَسَهُ.
يقال: ما ثَبَرَكَ عن حاجتك؟
والثَبْرَةُ: الأرض السهلة.
يقال: بلغت النَخْلةَ إلى ثَبْرَةٍ من الأرض.
والثَبْرَةُ أيضا: حفرة من الارض.
وثبرة أيضا: اسم موضع.
وثبير: جبل بمكة.
يقال: " أشرق ثبير، كيما نغير ".
والثبور: الهلاك والخسران أيضاً.
قال الكميت: ورأت قُضاعة في الأَيا * مِنْ رأْي مَثْبورٍ وثابِرْ.
- أي مخسور وخاسر.
يعني في انتسابها إلى اليمن.
والمثبر، مثال المجلس: الموضع الذى تلد فيه المرأةُ من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة.
وربما قيل لمجلس الرجل مثبر.
ثَبْجَاء، إذا كان عظيمَ الجوفِ.
وثَبَجَ الرّجُل، إذا أقْعَى على أطراف قدمَيْهِ كأنّه يستنجِى وَتَراً (٢) وزاد فى الجمهرة: «يقال استنجيت من هذه الشجرة غصناً إذا أخذته منها، ومن متن البعير وتراً.
وكل شئ أخذته من شئ فقد استنجيته منه»).
قال الراجز:إذا الكُماةُ جَثَمُوا على الرُّكَبْ … ثَبَجْتُ يا عَمْرُو ثُبُوجَ المُحْتَطِبْ (البيتان فى الجمهرة واللسان (ثبج)) وهذا إنما يُقال لأنّه يُبْرِزُ ثَبَجَه.
وجمع الثَّبَجِ أثْباجٌ وثُبُوج، وقومٌ ثُبْج جمع أثْبَجَ.
وتَثَبَّجَ الرجلُ بالعصا إذا جعَلَها على ظهره وجَعل يديه من ورائها.
وثَبَجُ الرّمْل مُعْظَمُه، وكذلك ثَبَجُ البَحْرِ.
فأمّا قولهم ثبّج الكلامَ تثبيجاً فهو أن لا يأتِىَ به على وَجْهِهِ.
وأصله من الباب، لأنه كأنه يجمعه جمعاً فيأتى به مجتمعاً غير ملخَّص ولا مفصّل.
[ثبر]الثاء والباء والراء أصولٌ ثلاثة: الأول السهولة، والثانى الهلاك، والثالث المواظبةُ على الشئ.
فالأرض السَّهلة هى الثَّبْرَة.
فأمَّا ثَبْرةُ فموضعٌ معروف.
قال الراجز:نجّيْتُ نَفْسِى وتركت حَزْرَه … نِعم الفَتَى غادرتُه بثَبْرَه* لن يُسْلِمَ الحُرُّ الكرِيمُ بِكْرَهْ * (١) ومعجم البلدان (ثبرة).
قال ابن دريد: «حزرة ابنه.
وكان بكره».
ورواه فى اللسان عن ابن دريد: «بثبرره» وقال: «إنما أراد بثبرة فزاد راء ثانية للوزن».
وهو نقل غريب) قال ابنُ دُريد: والثَّبْرَةُ ترابٌ شبيه بالنُّورَة إذا بلغ عِرْقُ النَّخْلةِ إليه وقف، فيقولون: بلغت النخلةُ ثَبْرَةً من الأرض.
ثابر على الأمر مثابرة: داوم عليه.
وهو مثابر على التعلم: مواظب.
وثبره الله: أهلكه هلاكاً دائماُ لا ينتعش بعده، ومن ثم يدعو أهل النار: واثبوراه.
وما ثبرك عن حاجتك: ما ثبطك؟
وهذا مثبر فلانة: لمكان ولادتها، حيث يثبرها النفاس.
وهذا مثبر الناقة: لمنتجها.
قال الطرماح:بجاوية لم تستدر حول مثبر .
ولم يتخون درها ضب آفنيعني لم تلد ولم تحلب.
ويقال: لا أفعل ورب الأثبرة الغبر، وهو جمع ثبير وهي أربعة.
ثَّبْرُ: الحَبْسُ،كالتَّثْبير، والمَنْعُ، والصَّرْفُ عن الأَمْرِ، والتَّخْييبُ، واللَّعْنُ، والطَّرْدُ، وجَزْرُ البَحْرِ.
والثُّبورُ: الهلاكُ، والوَيْلُ، والإِهْلاكُ.
وثابَرَ: واظَبَ.
وتَثابَرا: تَواثبا.
والثَّبْرَةُ: الأرضُ السَّهْلَةُ، وتُرابٌ شبيهٌ بالنُّورَةِ، والحُفْرَةُ في الأرضِ.
وثَبْرَةُ: وادٍ بِديارِ ضَبَّةَ، وبالضم: الصُّبْرَةُ.
وثَبيرُ الأَثْبِرَةِ، وثَبيرُ الخَضْراءِ، والنِّصْعِ، والزِّنْجِ، والأَعْرَجِ، والأَحْدَبِ، وغَيْناءَ: جِبالٌ بظاهِرِ مكَّةَ.
وثَبيرٌ: ماءَةٌ بدِيارِ مُزَيْنَةَ، أقْطَعَها رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، شَريسَ بنَ ضَمْرَةَ، وسَمَّاهُ: شُرَيْحاً.
والمَثْبِرُ، كمَنْزِلٍ: المَجْلِسُ، والمَقْطَعُ والمَفْصِلُ، والمَوْضِعُ تَلِدُ فيه المرأة أو الناقةُ، ومَجْزَِرُ الجَزُورِ.
وثَبِرَتِ القَرْحَةُ، كفَرِحَ: انْفَتَحَتْ.
واثْبارَرْتُ عنه: تَثاقَلْتُ.
وهو على ثِبارِ أمْرٍ، ككِتابٍ: على إشْرافٍ من قَضائِهِ.
• ال
ثبر: الثَّ
ثبر:الثَّبْرَةُ: أرْضٌ حِجَارَتُها كحِجَارَةِ الحَرَّةِ إلاَّ أنَّها بِيْضٌ.
والنُّقْرَةُ في الجَبَلِ، وهي الثَّبْرَاءُ أيضاً.
وهي-أيضاً-: مَنَاقِعُ (منافع) الماءِ في القِيْعَانِ والسُّهُوْلِ، وجَمْعُها ثَبْرَاتٌ وثِبَارٌ، وهي الثُّبْرَةُ أيضاً بمَنْزِلَةِ الحُفْرَةِ والنُّقْرَةِ في الجَبَلِ، ثَبَرْتُه ثَبْراً: حَبَسْته، وما ثَبَرَكَ عَنّي: أي ما حَبَسَكَ.
والمَثْبُوْرُ: المَمْنُوْعُ من الخَيْرِ، وقيل: هو المَلعُوْنُ.
والمُثَبَّرُ: المَحْدُوْدُ المَحْرُوْمُ، وثَبَّرْتُه عن
ثبر: قَالَ اللَّيْثُ: الثّبْ
(ثبر):{وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان: ١٣].
"ثَبَر البَحْرُ: جزر.
وربما قيل لمجلس الرجل: مَثْبِر.
الثَبْرة: حجارة بيض تقوّم ويبني بها.
الثَبْرة: الحفرة في الأرض/ النُقْرة تكون في الجبل تمسك الماء يصفو فيها كالصهريج، إذا دخلها الماء خرج فيها من غثائه وصفا.
الثَبْرة: تراب شبيه بالنُورَة (: الحجر المحترق الذي يُسَوَّى منه الكِلْسِ) يكون بين ظهري الأرض فإذا بلغ عرقُ النخلة إليه وقف ".
° المعنى المحوري هو: تجمع الشيء انقباضًا أو تقبُّضًا وعدمَ انتشار: كجَزْر ماء البحر بعد المدّ، وكالجلوس، وكما تتماسك كل من كتل الثبرة التي يُبْنَى بها.
ثَبِرَتِ القَرْحَةُ: انْفَتَحَتْ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: أَن أَبا بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ أَصابته قَرْحَةٌ، فَقَالَ: هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخي فَانْظُرْ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فإِذا هِيَ قَدْ ثَبِرَتْ، فَقُلْتُ: لَيْسَ عَلَيْكَ بأْس يَا أَمير المؤْمنين؛
ثَبِرَتْ أَي انْفَتَحَتْ.
والثَّبْرَةُ: تُرَابٌ شَبِيهٌ بالنُّورة يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَيِ الأَرض فإِذا بَلَغَ عِرْقُ النَّخْلَةِ إِليه وَقَفَ.
يُقَالُ: لقيتْ عروقُ النَّخْلَةِ ثَبْرَةً فَرَدَّتها؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ دُرَيْدٍ:أَيُّ فَتًى غادَرْتُمُ بِثَبْرَرَهْإِنما أَراد بِثَبْرَةٍ فَزَادَ رَاءً ثَانِيَةً لِلْوَزْنِ.
والثَّبْرَةُ: أَرضٌ رِخْوَةٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ بِيضٍ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ حِجَارَةٌ بِيضٌ تقوَّم وَيُبْنَى بِهَا، وَلَمْ يَقُلْ إِنها أَرض ذَاتُ حِجَارَةٍ.
والثَّبْرَةُ: الأَرض السَّهْلَةُ؛
يُقَالُ: بَالَغَتِ النَّخْلَةُ إِلى ثَبْرَةٍ مِنَ الأَرض.
والثَّبْرَةُ: الْحُفْرَةُ فِي الأَرض.
والثَّبْرَةُ: النُّقْرَةُ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ تُمْسِكُ الْمَاءَ يَصْفُو فِيهَا كالصِّهْرِيجِ، إِذا دَخَلَهَا الْمَاءُ خَرَجَ فِيهَا عَنْ غُثائه وَصَفَا؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَثَجَّ بِهَا ثَبَراتِ الرَّصافِ، .
حَتَّى تَزَيَّلَ رَنْقُ الكَدَرْ .
أَراد بِالثَّبَرَاتِ نِقَاراً يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ مِنَ السماءِ فَيَصْفُو فِيهَا.
التَّهْذِيبُ: والثَّبْرَةُ النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ والهَزْمَةُ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلنُّقْرَةِ فِي الْجَبَلِ يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ: ثَبْرَةٌ.
وَيُقَالُ: هُوَ عَلَى صِيرِ أَمْرٍ وثِبَارِ أَمر بِمَعْنًى وَاحِدٍ .
وثَبْرَةُ: مَوْضِعٌ، وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:فَأَعْشَيْتُه، مِنْ بَعْدِ مَا راثَ عِشْيَهُ، .
بِسَهْمٍ كَسَيْرِ الثَّابِرِيَّةِ لَهْوَقِقِيلَ: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى أَرض أَو حَيٍّ، وَرُوِيَ التَّابِرِيَّةُ، بِالتَّاءِ.
وثَبِيرٌ: جَبَلٌ بِمَكَّةَ.
وَيُقَالُ: أَشْرِقْ ثَبير كَيْمَا نُغِير، وَهِيَ أَربعةُ أَثْبِرَةٍ: ثَبِيرُ غَيناء، وثَبِيرُ الأَعْرَجِ، وثَبِيرُ الأَحْدَبِ، وثَبِيرُ حِراء.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ ثَبِيرٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ الْجَبَلُ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ مَكَّةَ، وَهُوَ أَيضاً اسْمُ مَاءٍ فِي دِيَارِ مُزَيْنَةَ أَقطعه النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَرِيسَ بنَ ضَمْرَةَ.
ويَثْبِرَةُ: اسْمُ أَرض؛
قَالَ الرَّاعِي:أَوْ رَعْلَةٍ مِنْ قَطَا فَيْحانَ حَلَّأَها، .
عَنْ مَاءِ يَثْبِرَةَ، الشُّبَّاكُ والرَّصدُ
المَصْدَرِ، كأَنهم قَالُوا: ثَبَرْنا ثُبُوراً، ثمَّ قَالَ لَهُم: ، مَصْدَرٌ، فَهُوَ للقليل والكثيرِ على لفظٍ واحدٍ.
الثُّبُورُ: ، وَبِه فَسَّرَ قَتَادةُ الآيَةَ، وَقَالَ: ومَثَلٌ للعَرَب ؛
أَي مَن أُهْلِكَ.
وَقد ثَبَرَ يَثْبُرُ ثُبُوراً، وثَبَرَه اللهُ: أَهْلَكَه إِهلاكاً لَا يَنْتَعِشُ ؛
فَمِنْ هنالِكَ يَدْو أَهلُ النارِ: واثُبُوراه.
على الأَمْرِ: ودَاوَمَ، وَهُوَ مُثَابِرٌ على التَّعَلّمِ.
وَفِي الحَدِيث: قَالَ ابْن الأَثِير: المُثَابَرَةُ: الحِرْصُ على القَوْل والفِعْل، ومُلازَمَتْهما.
فِي الحَرْب:.
بفتحٍ فسكونٍ: ، وَقيل: أرضٌ ذاتُ حجارةٍ بِيضٍ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ حجارةٌ بِيضٌ تُقَوَّمُ ويُبْنَى بهَا، وَلم يَقُلْ: إِنّها أَرضٌ ذاتُ حجارةٍ.
الثَّبْرَةُ: يكونُ بَين ظَهْرَي الأَرضِ، فإِذا بَلَغَ عِرْقُ النَّخْلَةِ إِليه وَقَفَ.
يُقال: لَقيَتْ عُرُوقُ النَّخْلَةِ ثَبْرَةً فَرَدَّتْها الثَّبْرَةُ: يَجتمعُ فِيهَا الماءُ.
، وَقيل: فِي أَرضِ بني تَمِيم، قريبٌ مِن طُوَيْلع، لبني مَنافِ بنِ دارِم، أَو لبني مالِكِ بنِ حَنْظلةَ، على طَرِيق الحاجِّ، إِذا أَخَذُوا على المُنْكَدِرِ.
الثُّبْرَةُ ، لَثْغَة.
مِدَّتُهَا.
وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَةَ: هَلُمَّ يَا ابنَ أَخِي فانْظُرْ، قَالَ: فنظرتُ فإِذا هِيَ قد ثَبِرَتْ، فقلتُ: لَيْسَ عليكَ بَأْسٌ يَا أَميرَ الْمُؤمنِينَ) .
، وَكَذَا ابْجَارَرْتُ، وَقد تقدَّم، كَذَا فِي نَوادِر الأَعراب.
يُقَال: صِيرِ أَمْرٍ، و ، أَي .
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:الثَّبْرَةُ: النُّقْرَةُ تكونُ فِي الجَبَل تُمْسِكُ الماءَ، يَصْفُو فِيهَا كالصِّهْرِيج، إِذا دَخَلَها الماءُ خَرَجَ فِيهَا عَن غُثائِه وصَفَا، قَالَ أَبو ذُؤَيْب:فَثَجَّ بهَا ثَبَرَاتِ الرِّصَافِحتَّى تَفَرَّقَ رَنْقُ المَدَرْوَفِي التَّهْذِيب: والثَّبْرَةُ: النُّقْرَةُ فِي الشَّيْءِ، والهَزْمَةُ، وَمِنْه قِيل للنُّقْرة فِي الجَبَل يكونُ فِيهَا الماءُ: ثَبْرَةٌ.
وَفِي مُعْجَم أَبي عُبَيْد: ثُبْرُ بالضمّ أَبارِقَ: مِن بِلَاد نُمَيْر.
والثّابِريَّةُ، وَيُقَال: التّابِرِيَّةُ، بالفَوْقِيَّةِ فِي قَول أَبي ذُؤَيب:فأَعْشَيْتُه مِن بَعْدِ مَا راثَ عِشْيُهبِسَهْمٍ كَسَيْرِ الثّابِرِيَّةِ لَهْوَقِلم أَجِدْه فِي ديوانه.
قيل: هُوَ منسوبٌ إِلى أَرضٍ أَو حَيَ.
وثَبِيرُ الأَحْدَبِ، وثَبِيرُ حِرَاءَ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ البكريُّ: وإِذا ثُنِّيَ ثَبِيرٌ أُرِيدَ بهما ثَبِيرٌ وحِرَاءٌ.
وَقَالَ أَبو سعيدٍ السُّكَّرِيُّ فِي شرح ديوانِ هُذَيْلٍ فِي تفسيرِ قَول أَبي جُنْدَب:لقد عَلِمَتْ هُذَيْلٌ أَنّ جَارِيلَدَى أَطْرافِ غَيْنَا مِن ثَبِيرِقَالَ: غَيْنَا: غَيْضَةٌ كثيرةُ الشَّجَرِ.
تعالَى المُزَنِيَّ، حِين وَفَدَ عَلَيْهِ، وسَأَلَه ذَلِك ، وَهُوَ أَوّلُ مَن قَدِمَ بِصَدَقاتِ مُزَيْنَةَ.
المجْلِسُ) ، وَهُوَ مستعارٌ مِن مَثْبِرِ النَّاقَةِ المَثْبِرُ: (و) المَثْبِرُ؛
الَّذِي ، وَفِي حديثِ حَكِيم بنِ حِزَام: أَنَّ أُمَّه وَلَدَتْه فِي الكَعْبَة، وأَنّه حُمِلَ فِي نِطْع، وأُخِذَ مَا تَحت مَثْبِرِها، فغُسِل عِنْد حَوْضِ زَمْزَمَ.
المَثْبِرُ: مَسْقَطُ الوَلَدِ، تَضَعُ مِن الأَرضِ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ.
قَالَ ابْن سِيدَه أُرَى أَنْما هُوَ من بَاب المخْدَعِ.
وَفِي الحَدِيث: .
المَثْبِرُ أَيضاً: وَفِي بعض النُّسَخ: ويُجْزَرُ فِيهِ الجَزُورُ.
قَالَ نُصَيْرٌ: مَثْبِرُ النّاقةِ أَيضاً حَيْثُ تُنْحَرُ.
قَالَ أَبو مَنْصُور: وهاذا صَحِيحٌ، ومِن العَرَب مسموعٌ، ورُبَّمَا قِيل لِمَجْلِسِ الرَّجلِ: مَثْبِرٌ.
وَقَالَ ابنُ الأَثِير: وأَكثرُ مَا يُقَال فِي الإِبل.
انْفَتَحَتْ) ونَفِجَتْ، وسالَتْ [ثبر]: ثَبَرَه يَثْبُرُهُ ثَبْراً، وثَبَّرَه كِلَاهُمَا حَبَسَه، قَالَ:بنعْمانَ لم يُخْلَقْ ضَعِيفاً مُثَبَّرَا الثَّبْرُ: .
وَفِي حديثِ أَبي مُوسَى: مَا ثَبَرَ النَّاس؟
) أَي مَا الَّذِي صَدَّهم ومَنَعهم مِن طاعَةِ اللهِ؟
وَقيل: مَا بَطُؤَ بهم عَنْهَا؟
وَقل أَبو زيد: ثبَرْتُ فلَانا عَن الشَّيْءِ أَثْبُرُهُ: رَدَدْتُه عَنهُ.
وقولُه تعالَى: {وَإِنّى لاظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا} قَالَ الفَرَّاءُ: أَي مَغْلُوبًا مَمْنُوعًا عَن الْخَيْر.
وَعَن ابْن الأَعرابيِّ: والعربُ تقولُ: مَا ثَبَرَكَ عنْ هاذا؟
أَي مَا مَنَعَكَ مِنْهُ؟
مَا صَرَفَك عَنهُ؟
الثَّبْرُ: .
وفال ابْن الأَعْرَابِيِّ: المَثْبُورُ: المَلْعُونُ المَطْرُودُ المُعَذَّبُ، وَقَالَ الكُمَيْت:ورَأَتْ قُضاعَةُ فِي الأَيَامِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْأعي مَخْسُورٍ وخاسِر، يَعْنِي فِي انتسابِها إِلى اليَمَن.
الثَّبْرُ؛
، عَن الصُّغانيّ.
، بالضمّ: والخُسْرَانُ.
قَالَ مُجاهد: مَثْبُوراً، أَي هالِكاً.
وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: هُوَ الهَلاكُ.
وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً} بمعنَى: هَلاكاً، ونَصْبُه على تَقول: لَا أَفْعَلُ وربِّ الأَثْبِرَةِ الغُبْرِ، وَهُوَ جَمْعُ ثَبِير، و قيل: هُوَ أَعظمُها ثَبِيرُ ثَبِيرُ بالكَسْر، كأَنَّه لبَياضٍ فِيهِ، وَهُوَ جبلُ المُزْدَلِفَةِ، ثَبِيرُ قيل: سُمِّيَ بِهِ؛
لأَنّ الزِّنج كَانُوا يَجْتَمعُونَ عِنْده لِلَهْوِهم ولَعِبِهم، ثَبيرُ ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض الأُصول: الأَعْوَج، ثَبِيرُ ، قيل: هُوَ المرادُ فِي الأَحَادِيثِ، المُخْتَلَفُ فِيهِ: هَل هُوَ عَن يَمِين الخارِجِ إِلى عَرَفةَ فِي أَثناءِ مِنىً أَو عني سارِه؟
وَفِيه ورد: ، ثَبِيرُ بالغَيْن المُعْجَمة، وَهِي قُلَّةٌ على رَأْسِه: ، شَرَّفَها اللهُ تعالَى، أَي خارِجاً عَنْهَا وقولُ ابنِ الأَثِيرِ وغيرِه: بمكَّةَ، إِنّمَا هُوَ تَجَوُّزٌ، أَي بقُرْبِها.
قَالَ شيخُنَا: ذَكَرُوا أَن ثَبِيراً كَانَ رجلا مِن هُذَيْل، مَاتَ فِي ذالك الجَبَل، فعُرِفَ بِهِ، قيل: كَانَ فِيهِ سُوقٌ من أَسواقِ الجاهليّة كعُكَاظ، وَهُوَ على يَمِين الذاهِبِ إِلى عَرَفَةَ، فِي قَول النَّوَوِيِّ، وَهُوَ الَّذِي جَزَمَ بِهِ عِياضٌ فِي المَشَارِقِ، وتَبِعَه تلميذُه ابنُ قرقول فِي المَطَالع، وغيرُهما، أَو على يَسارِه كَمَا ذَهَب إِليه المُحِبُّ الطَّبَرِيُّ ومَن وافَقَه، وانْتَقَدُوه، وصَوَّبُوا الأَوَّلَ، حَتَّى ادَّعَى أَقوامٌ أَنّهُمَا ثَبِيرَانِ: أَحدُهما عَن اليَمِين، والآخَرُ عَن اليَسَارِ، واستَبْعَدُوه.
وَفِي المَراصِد والأَساس: الأَثْبِرَةُ: أَربعةٌ.
قلتُ: وَقد عَدَّهم صاحبُ اللِّسان هاكذا: ثَبِيرُ غَيْنَاءَ، وثَبِيرُ الأَعْرَجِ، : (الثَّبْرُ: الحَبْسُ، التَّثْبِير) ثَبَرَه يَثْبُرُهُ ثَبْراً، وثَبَّرَه كِلَاهُمَا حَبَسَه، قَالَ:بنعْمانَ لم يُخْلَقْ ضَعِيفاً مُثَبَّرَا (و) الثَّبْرُ: (المَنْعُ والصَّرْفُ عَن الأَمْرِ) .
وَفِي حديثِ أَبي مُوسَى: ((أَتَدْرِي) مَا ثَبَرَ النَّاس؟
) أَي مَا الَّذِي صَدَّهم ومَنَعهم مِن طاعَةِ اللهِ؟
وَقيل: مَا بَطُؤَ بهم عَنْهَا؟
وَقل أَبو زيد: ثبَرْتُ فلَانا عَن الشَّيْءِ أَثْبُرُهُ: رَدَدْتُه عَنهُ.
وقولُه تعالَى: {وَإِنّى لاظُنُّكَ يافِرْعَونُ مَثْبُورًا} (الْإِسْرَاء: ١٠٢) قَالَ الفَرَّاءُ: أَي مَغْلُوبًا مَمْنُوعًا عَن الْخَيْر.
وَعَن ابْن الأَعرابيِّ: والعربُ تقولُ: مَا ثَبَرَكَ عنْ هاذا؟
أَي مَا مَنَعَكَ مِنْهُ؟
مَا صَرَفَك عَنهُ؟
(و) الثَّبْرُ: (التَّخْيِيبُ واللَّعْنُ والطَّرْدُ) .
وفال ابْن الأَعْرَابِيِّ: المَثْبُورُ: المَلْعُونُ المَطْرُودُ المُعَذَّبُ، وَقَالَ الكُمَيْت:ورَأَتْ قُضاعَةُ فِي الأَيَامِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْأعي مَخْسُورٍ وخاسِر، يَعْنِي فِي انتسابِها إِلى اليَمَن.
(و) الثَّبْرُ؛
(جَزْرُ البَحْرِ) ، عَن الصُّغانيّ.
(والثُّبُورُ) ، بالضمّ: (الهلاكُ) والخُسْرَانُ.
قَالَ مُجاهد: مَثْبُوراً، أَي هالِكاً.
وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: (أَعُوذُ بكَ مِن دَعْوَةِ الثُّبُورِ) هُوَ الهَلاكُ.
وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً} (الْفرْقَان: ١٣) بمعنَى: هَلاكاً، ونَصْبُه على (و) تَقول: لَا أَفْعَلُ وربِّ الأَثْبِرَةِ الغُبْرِ، وَهُوَ جَمْعُ ثَبِير، و (ثَبِيرُ الأَثْبِرَةِ) قيل: هُوَ أَعظمُها (و) ثَبِيرُ (الخَضْراءِ، و) ثَبِيرُ (النِّصْعِ) بالكَسْر، كأَنَّه لبَياضٍ فِيهِ، وَهُوَ جبلُ المُزْدَلِفَةِ، (و) ثَبِيرُ (الزِّنْج) قيل: سُمِّيَ بِهِ؛
لأَنّ الزِّنج كَانُوا يَجْتَمعُونَ عِنْده لِلَهْوِهم ولَعِبِهم، (و) ثَبيرُ (الأُعْرَجِ) ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض الأُصول: الأَعْوَج، (و) ثَبِيرُ (الأَحْدَبِ) ، قيل: هُوَ المرادُ فِي الأَحَادِيثِ، المُخْتَلَفُ فِيهِ: هَل هُوَ عَن يَمِين الخارِجِ إِلى عَرَفةَ فِي أَثناءِ مِنىً أَو عني سارِه؟
وَفِيه ورد: (أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ) ، (و) ثَبِيرُ (غَيْنَاءَ) بالغَيْن المُعْجَمة، وَهِي قُلَّةٌ على رَأْسِه: (جِبالٌ بظاهِرِ مكةَ) ، شَرَّفَها اللهُ تعالَى، أَي خارِجاً عَنْهَا وقولُ ابنِ الأَثِيرِ وغيرِه: بمكَّةَ، إِنّمَا هُوَ تَجَوُّزٌ، أَي بقُرْبِها.
قَالَ شيخُنَا: ذَكَرُوا أَن ثَبِيراً كَانَ رجلا مِن هُذَيْل، مَاتَ فِي ذالك الجَبَل، فعُرِفَ بِهِ، قيل: كَانَ فِيهِ سُوقٌ من أَسواقِ الجاهليّة كعُكَاظ، وَهُوَ على يَمِين الذاهِبِ إِلى عَرَفَةَ، فِي قَول النَّوَوِيِّ، وَهُوَ الَّذِي جَزَمَ بِهِ عِياضٌ فِي المَشَارِقِ، وتَبِعَه تلميذُه ابنُ قرقول فِي المَطَالع، وغيرُهما، أَو على يَسارِه كَمَا ذَهَب إِليه المُحِبُّ الطَّبَرِيُّ ومَن وافَقَه، وانْتَقَدُوه، وصَوَّبُوا الأَوَّلَ، حَتَّى ادَّعَى أَقوامٌ أَنّهُمَا ثَبِيرَانِ: أَحدُهما عَن اليَمِين، والآخَرُ عَن اليَسَارِ، واستَبْعَدُوه.
وَفِي المَراصِد والأَساس: الأَثْبِرَةُ: أَربعةٌ.
قلتُ: وَقد عَدَّهم صاحبُ اللِّسان هاكذا: ثَبِيرُ غَيْنَاءَ، وثَبِيرُ الأَعْرَجِ،جَعَلَه إسْماً للبُقْعَةِ فتَرَكَ صَرْفَه، (أَو بَين وادِي القُرَى والشّامِ) مِن مِياه بَلْقَيْنِ بجَوْشَن، ثمَّ بإِقبالِ العَلَم بينَ جَمَل وأَعْفَرَ.
(و) عَن الأَصْمعيِّ: (الثُّجَرُ، كصُرَدٍ: جماعاتٌ متفرِّقةٌ) ، جمعُ ثُجْرَة.
(و) الثُّجَرُ أَيضاً: (سِهَامٌ غِلاظُ الأُصولِ عِراضٌ.
(و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: (انْثَجَرَ) الجُرْحُ و (انْفَجَرَ) ، إِذا سَالَ بِمَا فِيهِ.
وَفِي الصّحاح: انْثَجرَ الدَّمُ لغةٌ فِي انْفَجَرَ، (و) مِنْهُ انْثَجَرَ (الماءُ: فاضَ كثيرا) .
(وخَيْزُرَانٌ مُثَجَّرٌ كمُعَظَّم: ذُو أَنابِيبَ) .
وَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ يصف أَسَداً:كأَنَّ اهْتِزامَ الرَّعْدِ خَالَطَ جَوْفَهإِذَا حَنَّ فِيهِ الخَيْزُرانُ المُثَجَّرُوَقيل: أَي المُعَرَّض.
(ومَثْجُورُ بنُ غَيْلَانَ) ضَّبِّيُّ (مَهْجُوُّ جَرِير) بنِ عَطِيَّة الخَطَفِيِّ، وَهُوَ من أَشْرَاف أَهلِ البَصْرة، رَوَى عَن عبدِ اللهِ بن الصّامِت (و) يُقَال: (فِي لَحْمهِ تَثْجِيرٌ) ، أَي (رَخَاوَةٌ) .
وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:الثَّجِرُ، ككَتِفٍ: المُجْتَمِعُ.
وثُجار، ككِتابٍ وغُرابً: ماءٌ لبَلْقَيْنِ.
وبِرَاقُ ثَجْرٍ: قُرْبَ وادِي القُرَى، ذَكَرَه ياقوت.
والثَّجَرُ، بالتَّحْرِيك: العِرَضُ، يُقَال: ثَجِرَ بِالْكَسْرِ إِذا عَرُضَ، قَالَ ابْن مُقبِل:والعَيْرُ يَنْفُخُ فِي المَكْنَانِ قد كَتِنَتْمِنْهُ جَحَافِلُه والعَضْرَسِ الثَّجِرِوالمَثْجَرَةُ والمَثْجَرُ بفتحهما منالحَشَا: مُجْتَمَعُ أَعْلَى السَّحْرِ بقَصَب الرِّئَةِ (أَو) ثُجْرَةُ النَّحْرِ: (وَسَطُه، و) هُوَ (مَا حَوْلَ الثُّغْرَةِ) ، وَهِي الوَهْدة فِي اللَّبَّة من أَدنَى الحَلْقِ، وَبِه فُسِّرَ الحديثُ: (أَنه أَخَذَ بثُجْرَةِ صَبيَ بِهِ جُنُونٌ، وَقَالَ: اخْرُجْ، أَنَا محمّدٌ) .
(و) الثُّجْرَةُ (مِن البَعِير: السَّبَلَةُ) ، وَهِي ثُغْرَةُ نَحْرِه.
(و) الثُّجْرَةُ: (القِطْعَةُ المُتَفَرِّقَةُ من النَّبَاتِ وغيرِه) .
وَعَن أَبي عَمْرٍ و: ثُجْرَةٌ مِن نَجْمٍ، أَي قِطْعَةٌ.
(وثَجَرَ التَّمْرَ: خَلَطَه بِثَجِيرِ البُسْرِ، أَي ثُفْلِه) .
قَالَ اللَّيْث: الثَّجِيرُ مَا عُصِرَ من العِنَبِ، فَجَرَتْ سُلافَتُه، وبَقِيَتْ عُصارَتُه.
وَيُقَال: هُوَ ثُفْلُ البُسْرِ يُخْلَطُ بالتَّرِ فيُنْتَبَذُ.
وَفِي حَدِيث الأَشَجِّ: (لَا ثَثْجُرُوا ولَا تَبْسُرُوا) ؛
أَي لَا تَخْلِطُوا ثَجِيرَ التَّمْرِ مَعَ غيرِه فِي النَّبِيذ، فنَهَاهم عَن انْتِباذ.
والثَّير: ث فْلُكلِّ شيْءٍ يُعْصَرُ، والعامَّةُ تقولُه بالتّاءِ.
(والأَثْجَرُ: الغَلِيظُ العَرِيضُ، كالثَّجْرِ) بفتحٍ فسكونٍ، (والثَّجِرِ) ككَتِفٍ، يُقَال: وَرَقٌ ثَجْرٌ بالفتحِ، أَي عرِيضٌ، وَقَالَ تَمِيمُ بنُ مُقْبِل:والعَيْرُ يَنْفُخُ يالمَكْنَانِ قد كَتِنَتْمِنْهُ جَحافِلُه والعَضْرَسِ الثَّجِرِ(و) الأَثْجَرُ: (السَّهْمُ الغَلِيظُ الأَصْلِ (القَصِيرُ) ، العَرِيضُ واسِعُ الجُرْحِ، حَكَاه أَبو حَنِيفَةَ.
(والتَّثْجِيرُ التَّوسِيع والتَّعْرِيضُ) .
وَقد ثَجَّرَه فَهُوَ مُثَجَّرٌ.
(وثَجْرٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون؛
(ماءٌ قُرْبَ نَجْرَانَ) لِبَلْحَارِثِ بنِ كَعْبٍ، مِن تَذْكِرَةِ أَبي عليَ، وأَنشدَ:هَيْهَاتَ حَتَّى غَدَوْا مِن ثَجْرَ مَنْهَلُهمْحِسْيٌ بنَجْرَانَ صَاح الدِّيكُ فاحْتَمَلُواوثَبْرَرَةُ، فِيمَا أَنشدَه ابنُ دُرَيد:أَيُّ فَتى غادَرْتُمُ بِثَبْرَرَهْقيل إِنما أَراد: بِثَبْرةَ، فَزَاد رَاء ثَانِيَة للوَزْنِ.
ويَثْبِرَةُ: إسمُ أَرضٍ، قَالَ الرّاعِي:أَوْ رَعْلَةٍ مِن قَطَا فيْحانَ حَلَّأَهَاعَنْ ماءٍ يَثْبِرَةَ الشُّبَّاكُ والرَّصَدُهاكذا فِي اللِّسَان.
وَالَّذِي فِي مُعجَم ياقُوت: يَثْرِبَةُ، وأَنشدَ قَول الرَّاعِي، فلْيُنْظَرْ.
وثِبَارٌ، ككِتَابٍ: موضعٌ على ستّةِ أَميالٍ مِن خَيْبَرَ، هُنَالك قَتَلَ عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ أُسَيْر بنَ رازمٍ اليهوديَّ، وذَكَرَه الواقِدِيُّ بطُولِه، وَقيل بِفَتْح الثّاءِ، وَلَيْسَ بشيْءٍ.
والمُثَبَّرُ، كمُعَظَّم: المَحْدُودُ، والمَحْرُومُ.
وامرأَةٌ ثَبْرَى، كسَكْرَى، أَي غَيْرَى.
وثَبِرَ، كفَرِحَ: هَلَكَ، لغةٌ فِي تَبِرَ بالتّاءِ، نقلَه الصّغانيُّ.
جذورٌ تشترك مع «ثبر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ثبَرَ١ يَثبُر، ثُبُورًا، فهو ثابر • ثبَر المرءُ: هلك " {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا}: هلاكًا". ثبَرَ٢ يَثبُر، ثَبْرًا، فهو ثابِر، والمفعول مَثْبور • ثبَر فلانًا: خيَّبه ولعنه، وصرفه عن الحقّ " {وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} ". ثابرَ على يثابر، مُثابرةً، فهو مُثابِر، والمفعول مُثابَر
جذر ثبر هو (ثبر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ثبر تتكوّن من 3 أحرف: ث، ب، ر؛ تبدأ بحرف ث وتنتهي بحرف ر.
الماضي: ثبَرَ١، المضارع: يَثبُر، المصدر: ثُبُورًا، اسم الفاعل: ثابر.