معنى جحلم وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جحلم»: جحلم] جحلمه: أي صرعه.[…
جحلم] جحلمه: أي صرعه.
جَحْلَمَهُ: صَرَعَهُ.
• الجَخْدَمَةُ: السرعةُ في العَدْوِ والمَشْيِ.
• ال
جحلم: جَحْلمه: صَرَعَه؛
قَالَ:هُمْ شَهِدُوا يومَ النِّسارِ المَلْحَمَهْ، .
وغادَرُوا سَراتَكُمْ مُجَحْلَمَهْوجَحْلَم الحبلَ: مِثْلُ حَمْلَجَه.
جخدم: الجَخْدَمَةُ: السُّرْعَةُ فِي عَدْوٍ؛
ذَكَرَهُ الأَزهري، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: السرعةُ فِي الْعَمَلِ وَالْمَشْيِ، وَاللَّهُ أَعلم.
جدم: الجَدَمةُ، بِالتَّحْرِيكِ: القصيرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ والغنَم، وَالْجَمْعُ جَدَمٌ؛
قَالَ:فَمَا لَيلَى مِنَ الهَيْقاتِ طُولًا، .
وَلَا لَيْلى مِنَ الجَدَمِ القِصارِوَالِاسْمُ الجَدَم، عَلَى لَفْظِ الْجَمْعِ؛
هَذِهِ وَحْدَهَا عَنِ ابْنِ الأَعرابي خَاصَّةً؛
وَقَالَ الرَّاجِزُ فِي الجَدَمَةِ الْقَصِيرَةِ مِنَ النِّسَاءِ:لَمَّا تَمَشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَهْ، .
سَمِعْتُ مِنْ فَوْقِ البُيوتِ كَدَمَهإِذَا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الجَدَمَه، .
يَؤُرُّها فَحْلٌ شَديدُ الضَّمْضَمَهْالكَدَمَة: الْحَرَكَةُ، والخَرِيعُ.
الماجِنة، والعَنْقَفِيرُ: السَّلِطة، والجَدَمة: القصيرةُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى الحُذَمة، بِالْحَاءِ عَلَى مِثَالِ هُمَزة، قَالَ: والأَوّل هُوَ المَشْهور، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبو عَمْرٍو.
وشاةٌ جَدَمَةٌ: رَدِيِئة.
والجَدَمُ: الرُّذالُ مِنَ النَّاسِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وَبِهِ فَسَّرَ قَوْلَهُ: مِنَ الجَدَمِ القِصارِ.
والجَدَمَةُ: مَا لَمْ يَنْدقَّ مِنَ السُّنْبُل وَبَقِيَ أَنصافاً.
والجَدَمة أَيْضًا: مَا يُغَرْبَلُ ويُعْزَل ثُمَّ يُدَقّ فَيَخْرُجُ مِنْهُ أَنْصافُ سُنْبُلٍ ثُمَّ يُدَقّ ثَانِيَةً، فالأُولى القَصَرة، وَالثَّانِيَةُ الجَدَمةُ والجُدامةُ، وَقِيلَ للحَبَّة قِشْرَتانِ: فالعُلْيا جَدَمةٌ والسُّفْلى قَصَرة.
ابْنُ سِيدَهْ: والجَدَم ضَرْب مِنَ التَّمْرِ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الجُدامِيُّ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ بِالْيَمَامَةِ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الشُّهْرِيز [الشِّهْرِيز] بِالْبَصْرَةِ والتَّبِّيّ بِالْبَحْرَيْنِ؛
قَالَ مُلَيْح:بذِي حُبُكٍ مثلِ القُنِيِّ، تَزِينُه .
جُدامِيَّةٌ مِنْ نَخْل خَيْبرَ دُلَّخِالتَّهْذِيبُ: والجُدامُ أَصْل السَّعَف.
وَنَخْلَةٌ جُدامِيَّة: كَثِيرَةُ السَّعَف.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: أَجْدَم النخْلُ وزَبَّب إِذَا حَمل شِيصاً.
وَنَخْلٌ جادِم وجُدامِيّ: مُوقَرٌ.
وإجْدَمْ وهِجْدَم عَلَى البدَل كِلَاهُمَا: مِنْ زَجْر الْخَيْلِ إِذَا زُجِرت لِتَمْضِيَ.
وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ: إجْدَمْ وأَقْدِمْ إِذَا هِيجَ ليَمْضِيَ.
وأَقْدِمْ أَجْودها.
وأَجْدَمَ الفرسَ: قَالَ لَهُ إجْدَمْ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ مستوفى في هجدم.
جذم: الجَذْم: القَطْع.
جَذَمه يَجْذِمه جَذْماً: قطَعه، فَهُوَ جذِيم.
وجَذَّمه فانْجَذم وتَجَذَّم.
وجَذَب فلانٌ حَبْلَ وِصَالِهِ وجَذَمه إِذَا قطَعه؛
أَبو الْعَبَّاسِ فِي الْفَصِيحِ: عِنْدَهُ جِمام القَدَح وجُمام المَكُّوكِ، بِالرَّفْعِ، دَقيقاً.
وجَمَمْتُ المكيالَ جَمّاً.
الْجَوْهَرِيُّ: جِمامُ المَكُّوك وجُمامُه وجَمامُه وجَمَمُه، بِالتَّحْرِيكِ، وَهُوَ مَا عَلَا رأْسَه فوق طَفافه [طِفافه].
وجَمَمْتُ المكيالَ وأَجْمَمْتُه، فَهُوَ جَمّان إِذا بَلَغَ الكيلُ جُمامَه.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: عِنْدِي جِمامُ القَدَحِ مَاءً، بِالْكَسْرِ، أَي مِلْؤُه.
وجُمامُ المَكُّوك دَقيقاً، بِالضَّمِّ؛
وجَمامُ الْفَرَسِ، بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ، وَلَا يُقَالُ جُمام بِالضَّمِّ إِلا فِي الدَّقِيقِ وأَشباهه، وهو ما علا رأْسَه بَعْدَ الِامْتِلَاءِ.
يُقَالُ: أَعْطِني جُمامَ المَكُّوك إِذا حَطَّ مَا يَحْمله رأْسُه فأَعطاه، وجُمْجُمَةٌ جَمَّاءُ، وَقَدْ جَمَّ الإِناءَ وأَجَمَّه.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ أَعْطِه جُمامَ المَكُّوك أَي مَكُّوكاً بِغَيْرِ رأْس، واشْتُقَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّاةِ الجَمّاء، هَكَذَا رأَيت فِي الأَصل، ورأَيت حَاشِيَةَ صَوَابِهِ: مَا حَمَله رأْسُ المَكُّوكِ.
وجَمٌّ: مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ الأَوَّلِين.
والجَمِيمُ: النَّبْتُ الْكَثِيرُ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ أَن يَنْهَضَ ويَنْتَشِرَ، وَقَدْ جَمَّم وتَجَمَّمَ؛
قَالَ أَبو وَجْزَةَ وَذَكَرَ وَحْشًا:يَقْرِمَنْ سَعْدانَ الأَباهِرِ فِي النَّدى، .
وعِذْقَ الخُزامى والنَّصِيَّ المُجَمَّماقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده أَبو حَنِيفَةَ عَلَى الخَرْم، لأَنَّ قَوْلَهُ يَقْرِمْ فَعْلُن وَحُكْمُهُ فَعْوَلْنَ، وَقِيلَ: إِذا ارْتَفَعَتِ البُهْمى عَنِ البارِضِ قَلِيلًا فَهُوَ جَميم؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حِمَارًا: «١»:رَعَتْ بارِضَ البُهْمى جَمِيماً وبُسْرَةً، .
وصَمْعاءَ حَتَّى آنَفَتْها نِصالُهاوَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَجِمَّاءُ.
والجَمِيمَةُ: النَّصِيَّةُ إِذا بَلَغَتْ نِصْفَ شَهْرٍ فملأَت الْفَمَ.
واسْتَجَمَّتِ الأَرضُ: خَرَجَ نَبْتُهَا.
والجَمِيمُ: النَّبْتُ الَّذِي طَالَ بَعض الطُّول وَلَمْ يَتِمَّ؛
وَيُقَالُ: فِي الأَرض جَمِيمٌ حَسنُ النَّبْتِ قَدْ غَطَّى الأَرضَ وَلَمْ يَتِمَّ بَعْدُ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: جَمَّمَتِ الأَرضُ تَجْميماً إِذا وَفَى جَمِيمُها، وجَمَّمَ النَّصِيُّ والصِّلِّيانُ إِذا صَارَ لَهُمَا جُمَّةٌ.
وَفِي حَدِيثِخُزيمة: اجْتاحَت جَمِيمَ اليَبِيس؛
الجَمِيمُ: نَبْتٌ يَطُولُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ جُمَّة الشَّعْرِ.
والجُمَّةُ، بِالضَّمِّ: مُجْتَمَعُ شَعْرِ الرأْس وَهِيَ أَكثر مِنَ الوَفْرَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جُمَّةٌ جَعْدَةٌ؛
الجُمَّة مِنْ شَعْرِ الرأْس: مَا سَقَط عَلَى المَنْكِبَيْن؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنها، حيث بَنى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: وَقَدْ وَفتْ لِي جُمَيْمَةٌأَي كَثُرت؛
والجُمَيْمَةُ: تَصْغِيرُ الجُمَّة.
وَفِي حَدِيثِابْنِ زِمْلٍ: كأَنما جُمِّمَ شَعَرُهأَي جُعل جُمَّةً، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَعَنَ اللَّهُ المُجَمِّماتِ مِنَ النِّسَاءِ؛
هنَّ اللَّوَاتِي يَتَّخِذْن شعورَهن جُمَّةً تَشَبُّهًا بِالرِّجَالِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الجُمَّةُ الشَّعْرُ، وَقِيلَ: الْجُمَّةُ مِنَ الشَّعْرِ أَكثر مِنَ اللِّمَّةِ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الشَّعْرُ الْكَثِيرُ، وَالْجَمْعُ جُمَمٌ وجِمامٌ.
وَغُلَامٌ مُجَمَّمٌ: ذُو جُمَّة.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: رَجُلٌ جُمَّانيّ، بِالنُّونِ، عَظِيمُ الجُمَّة طَوِيلُهَا، وَهُوَ مِنْ نَادِرِ النَّسَبِ، قَالَ: فإِن سَمَّيْتَ بِجُمَّةٍ ثُمَّ أَضفت إِليها لَمْ تَقُلْ إِلَّا جُمِّيٌّ.
والجُمَّةُ: الْقَوْمُ يسأَلون فِي الحَمالةقَالَ: والجِمُّ الشيطانُ.
والجِمُّ: الغَوْغاء والسِّفَل.
والجَمَّاء الغَفِيرُ: جماعة الناس.
وجاؤوا جَمّاً غَفِيراً، وجَمَّاء الغَفِير، والجَمَّاءَ الغَفِيرَ أَي بِجَمَاعَتِهِمْ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: الجَمَّاءُ الغَفِيرُ مِنَ الأَسماء الَّتِي وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْحَالِ وَدَخَلَتْهَا الأِلف وَاللَّامُ كَمَا دَخَلَتْ فِي العِراكِ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَرْسَلَها العِراكَ، وقيل: جاؤوا بجَمَّاء الْغَفِيرِ أَيضاً.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجَمَّاءُ الغفِيرُ الْجَمَاعَةُ، وَقَالَ: الجَمَّاءُ بَيْضَةُ الرأْس، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها جَمَّاء أَي مَلْساءُ، وَوُصِفَتْ بِالْغَفِيرِ لأَنها تَغْفِر أَي تُغَطِّي الرأْسَ؛
قَالَ: وَلَا أَعرف الجَمَّاءَ فِي بَيضة السِّلَاحِ عَنْ غَيْرِهِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ الرُّسُلُ؟
قَالَ: ثُلْثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ، وَفِي رِوَايَةٍ:وَثَلَاثَةَ عَشَرَ جَمَّ الغَفِير؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ، قَالُوا: وَالصَّوَابُ جَمّاً غَفِيراً؛
يُقَالُ: جَاءَ الْقَوْمُ جَمّاً غَفِيراً، والجَمَّاءَ الغَفِيرَ، وجَمَّاءَ غَفِيرًا أَي مُجْتَمِعِينَ كَثِيرِينَ؛
قَالَ: وَالَّذِي أُنْكِرَ مِنَ الرِّوَايَةِ صَحِيحٌ، فإِنه يقال جاؤوا الجَمَّ الغفيَر ثُمَّ حَذَفَ الأَلف وَاللَّامَ وأَضاف مِنْ بَابِ صَلَاةِ الأُولى وَمَسْجِدِ الْجَامِعِ، قَالَ: وأَصل الْكَلِمَةِ مِنَ الجُمُومِ والجَمَّةِ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ وَالْكَثْرَةُ، والغَفِيرُ مِنَ الغَفْر وَهُوَ التَّغْطِيَةُ والسَّتْر، فَجُعِلَتِ الْكَلِمَتَانِ فِي مَوْضِعِ الشُّمُولِ والإِحاطة، وَلَمْ تَقُلِ الْعَرَبُ الجَمَّاء إِلَّا مَوْصُوفًا، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كطُرّاً وَقَاطِبَةً فَإِنَّهَا أَسماء وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ.
وأَجَمَّ الأَمرُ والفِراقُ: دَنَا وَحَضَرَ، لُغَةٌ فِي أَحَمَّ؛
قَالَ الأَصمعي: مَا كَانَ مَعْنَاهُ قَدْ حانَ وقوعُه فَقَدْ أَجَمَّ، بِالْجِيمِ، وَلَمْ يُعْرَفْ أَحَمَّ، بِالْحَاءِ؛
قَالَ:حَيِّيَا ذَلِكَ الغَزالَ الأَحَمَّا، .
إِن يَكُنْ ذَاكُمَا الفِراقُ أَجَمَّاوقال عَدِيّ بْنُ الْعَذِيرِ:فإِنَّ قُرَيْشاً مُهْلِكٌ مَنْ أَطاعَها، .
تنافسُ دُنْيا قَدْ أَجَمَّ انْصِرامُهاوَمِثْلُهُ لساعِدَةَ:وَلَا يُغْني امْرَأً وَلَدٌ أَجمَّتْ .
مَنِيَّتُه، وَلَا مالٌ أَثِيلُوَمِثْلُهُ لزُهَيرٍ:وكنتُ إِذا مَا جِئتُ يَوْمًا لحاجةٍ، .
مَضَتْ وأَجَمَّتْ حاجةُ الغَدِ لَا تَخْلُويُقَالُ: أَجَمَّتِ الحاجةُ إِذا دَنَتْ وَحَانَتْ تُجِمُّ إِجْماماً.
وجَمَّ قُدُوم فُلانٍ جُمُوماً أَي دَنَا وَحَانَ.
والجُمُّ: ضَرْبٌ مِنْ صَدَف الْبَحْرِ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعلم حَقِيقَتَهَا.
والجُمَّى، مَقْصور: الباقِلَّى؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
والجَمَّاء، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَوْضِعٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ تكرَّر ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ.
والجَمْجَمةُ: أَن لَا يُبَيِّنَ كلامَه مِنْ غَيْرِ عِيٍّ، وَفِي التهذيب: أَن لا تُبين كَلَامَكَ مِنْ عِيٍّ؛
وأَنشد اللَّيْثُ:لعَمْرِي لَقَدْ طالَ مَا جَمْجَمُوا، .
فَمَا أَخَّروه وَمَا قَدَّمواوَقِيلَ: هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي لَا يُبَيَّنُ مِنْ غَيْرِ أَن يُقَيَّدَ بِعِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ، والتَّجَمْجُمُ مِثْلُهُ.
وجَمْجَمَ فِي صَدْرِهِ شَيْئًا: أَخفاه وَلَمْ يُبْدِه؛
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ:إِلى مُطْمَئِنِّ البِرِّ لَا يَتَجَمْجَمِ «١».
داءُ ظَبْيٍ: أَنه إِذا أَراد أَن يَثِب مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ وَثَب، وَقِيلَ: أَراد أَنه لَيْسَ بِنَا دَاءٌ كَمَا أَن الظَّبْيَ لَيْسَ بِهِ دَاءٌ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهَذَا أَحَبُّ إِليَّ.
وتَجَهَّمَه وتَجَهَّم لَهُ: كَجَهِمَه إِذا اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ كَرِيهٍ.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:إِلى مَنْ تَكِلُني إِلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنيأَي يَلْقَانِي بالغِلْظة وَالْوَجْهِ الْكَرِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فتَجَهَّمَني القومُ.
وَرَجُلٌ جَهْمُ الْوَجْهِ أَي كالِحُ الْوَجْهِ، تَقُولُ مِنْهُ: جَهَمْتُ الرجلَ وتَجَهَّمْتُه إِذا كلَحْتَ فِي وَجْهِهِ.
وَقَدْ جَهُم، بِالضَّمِّ، جُهُومةً إِذا صَارَ باسِرَ الْوَجْهِ.
وَرَجُلٌ جَهْمُ الوَجْه وجَهِمُهُ: غليظُه، وَفِيهِ جُهُومة.
وَيُقَالُ للأَسد: جَهْمُ الوَجْهِ.
وجَهُمَ الرَّكَبُ: غَلُظ.
وَرَجُلٌ جَهْم وجَهِمٌ وجَهُوم: عَاجِزٌ ضَعِيفٌ؛
قَالَ:وبَلْدةٍ تَجَهَّمُ الجَهُوما، .
زَجَرْتُ فِيهَا عَيْهلًا رَسُوماتَجَهَّمُ الجَهُوما أَي تَسْتَقْبِلُهُ بِمَا يَكْرَهُ.
والجَهْمَةُ والجُهْمَة: أَوّلُ مَآخِيرِ اللَّيْلِ، وَقِيلَ: هِيَ بقيةُ سَوادٍ مِنْ آخِرِهِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: جَهْمَةُ اللَّيْلِ وجُهْمَته، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، وَهُوَ أَوَّلُ مآخِير اللَّيْلِ، وَذَلِكَ مَا بَيْنَ اللَّيْلِ إِلى قَرِيبٍ مِنْ وَقْتِ السَّحَر؛
وأَنشد:قَدْ أَغْتَدي لِفِتْيَةٍ أَنْجابِ، .
وجُهْمَةُ الليلِ إِلى ذَهابِوَقَالَ الأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُروقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها .
بجُهْمةٍ، والدِّيكُ لَمْ يَنْعَبأَبو عُبَيْدٍ: مَضى مِنَ اللَّيْلِ جُهْمةٌ وجَهْمة.
والجَهْمَة: القِدْر الضَّخْمة؛
قَالَ الأَفْوَهُ:ومَذانِبٌ مَا تُسْتَعارُ، وجَهْمةٌ .
سَوداءُ، عِنْدَ نَشِيجِها، لَا تُرْفَعُوالجَهامُ، بِالْفَتْحِ: السَّحَابُ «١».
الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ، وَقِيلَ: الَّذِي قَدْ هَراقَ ماءَه مَعَ الرِّيحِ.
وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: ونَسْتَحيلُ الجَهامَ؛
الجَهامُ: السَّحَابُ الَّذِي فَرَغَ مَاؤُهُ، وَمَنْ رَوَى نَسْتَخِيلُ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، أَراد نَتَخَيَّلُ فِي السَّحَابِ خَالًا أَي الْمَطَرُ، وإِن كَانَ جَهاماً لِشِدَّةِ حَاجَتِنَا إِليه، وَمَنْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ أَراد لَا نَنْظُرُ مِنَ السَّحَابِ فِي حَالٍ إِلا إِلى جَهام مِنْ قِلَّةِ الْمَطَرِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ أَسَدٍ لُحيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ: جِئتَني بجَهام أَي الَّذِي تَعْرِضُه عَليَّ مِنَ الدِّينِ لَا خَيْرَ فِيهِ كالجَهامِ الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ.
وأَبو جَهْمَة اللَّيثيّ: مَعْرُوفٌ: حَكَاهُ ثَعْلَبٌ.
وجُهَيْمٌ وجَيْهَمٌ: اسْمَانِ.
وجُهَيْمة: امرأَة؛
قَالَ:فَيَا رَبّ عَمِّرْ لِي جُهَيْمَةَ أَعْصُراً .
فمالِكُ مَوْتٍ بالفِراق دَهانيوَبَنُو جاهِمَة: بَطْنٌ مِنْهُمْ.
وجَيْهَمٌ: مَوْضِعٌ بالغَوْرِ كَثِيرُ الْجِنِّ؛
وأَنشد:أَحاديثُ جِنٍّ زُرْنَ جِنّاً بجَيهماجهرم: الجَهْرَمِيَّة: ثيابٌ مَنْسُوبَةٌ مِنْ نَحْوِ البُسُط وَمَا يُشْبهها، يُقَالُ هِيَ مِنْ كَتَّانٍ؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:بَلْ بَلدٍ مِلْء الفِجاجِ قَتَمُه، .
لَا يُشْتَرى كَتَّانُه وجَهْرَمُهجَعَلَهُ اسْمًا بإِخراج يَاءِ النِّسْبَةِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: جَهْرَميَقُولُ: مَنْ أَفضى قلبُه إِلى الإِحسان الْمُطَمْئِنِ الَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ لَمْ يَتَجَمْجَمْ لَمْ يَشْتَبِهْ عَلَيْهِ أَمره فَيَتَرَدَّدَ فِيهِ، والبِرُّ: ضِدَّ الفُجور.
وجَمْجَمَ الرَّجُلُ وتَجَمْجَمَ إِذا لَمْ يُبَيِّنْ كلامَه.
والجُمْجُمَةُ: عَظْمُ الرأْس المشتملُ عَلَى الدِّمَاغِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والجُمْجُمة القِحْفُ، وَقِيلَ: العظْم الَّذِي فِيهِ الدِّمَاغُ، وَجَمْعُهُ جُمْجُمٌ.
ابْنُ الأَعرابي: عِظَامُ الرأْس كُلُّهَا جُمْجُمة وأَعلاها الهامةُ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الْهَامَةُ هِيَ الجُمْجُمة جَمْعًا، وَقِيلَ: القِحْفُ القِطْعة مِنَ الجُمْجُمة، وَشَحْمَةُ الأُذن خَرْقُ القُرْط أَسْفلَ الأُذن أَجمعَ، وَهُوَ مَا لانَ مِنْ سُفْله.
ابْنُ بَرِّيٍّ: والجُمْجُمة رُؤَسَاءُ الْقَوْمِ.
وجَماجِمُ الْقَوْمِ: سَادَاتُهُمْ، وَقِيلَ: جَماجِمُهم القبائلُ الَّتِي تَجْمَع البطونَ ويُنسب إِليها دُونَهُمْ نَحْوَ كلْب بْنِ وَبْرة، إِذا قُلْتَ كَلْبِيٌّ اسْتَغْنَيْتَ أَن تَنْسُب إِلى شَيْءٍ مِنْ بُطُونِهِ، سُمُّوا بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بِذَلِكَ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وجَماجم الْعَرَبِ رُؤَسَاؤُهُمْ، وكلُّ بَني أَبٍ لَهُمْ عِزٌّ وشَرَف فَهُمْ جُمْجُمة.
والجُمْجُمة: أَربعُ قَبائل، بَيْنَ كُلِّ قَبِيلَتَيْنِ شأْنٌ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: والجُمْجُمة سِتُّونَ مِنِ الإِبل؛
عَنِ ابْنِ فَارِسٍ.
والجُمْجُمة: ضَرْبٌ مِنَ الْمَكَايِيلِ.
وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ أَو عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: اسْتَسْقَى رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأَتَيْتُه بجُمْجُمة فِيهَا مَاءٌ وَفِيهَا شَعْرة فَرَفَعْتُهَا وَنَاوَلْتُهُ، فَنَظَرَ إِليَّ وَقَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْه؛
قَالَ القُتَيْبيُّ: الجُمْجُمَة قَدَح مِنْ خَشَب، وَالْجَمْعُ الجَماجِمُ.
ودَيْرُ الجَماجِمِ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سَمَّى دَيْر الجَماجم مِنْهُ لأَنه يُعْمَلُ فِيهَا الأَقداح مِنْ خَشَبٍ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تُسَوَّى مِنَ الزُّجاج فَيُقَالُ قِحْفٌ وجُمْجمة؛
وبدَيْرِ الجَماجم كَانَتْ وَقْعَةُ ابْنِ الأَشعث مَعَ الحَجاج بِالْعِرَاقِ، وَقِيلَ: سُمِّيَ دَيْرَ الجَماجم لأَنه بُني مِنْ جَماجم القَتْلى لِكَثْرَةِ مَنْ قُتِلَ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّف: رأَى رَجُلًا يَضْحَكُ فَقَالَ: إِن هَذَا لَمْ يَشْهَدِ الجَماجِمَ؛
يُرِيدُ وَقْعَةَ دَير الجَماجم أَي أَنه لَوْ رأَى كَثْرَةَ مَنْ قُتِلَ بِهِ مِنْ قُرَّاء الْمُسْلِمِينَ وَسَادَاتِهِمْ لَمْ يَضْحَكْ، وَيُقَالُ لِلسَّادَاتِ جَماجم.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: إِيتِ الْكُوفَةَ فإِن بِهَا جُمْجُمةَ الْعَرَبِأَي سَادَاتِهَا لأَن الجُمْجُمة الرأْس وَهُوَ أَشرف الأَعضاء.
والجَماجم: مَوْضِعٌ بَيْنَ الدَهْناء ومُتالِع فِي دِيَارِ تَمِيمٍ.
وَيَوْمُ الجَماجمِ: يَوْمٌ مِنْ وَقَائِعِ الْعَرَبِ فِي الإِسلام مَعْرُوفٌ.
وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنه لَمْ يَزَلْ يَرَى الناسَ يَجْعَلُونَ الجَماجم فِي الحَرْث، هِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي رأْسها سِكَّةُ الْحَرْثِ.
والجُمْجُمَة: الْبِئْرُ تُحْفَر فِي السَّبَخَة.
والجَمْجَمَة: الإِهْلاك؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وجَمْجَمه أَهلكه؛
قَالَ رُؤْبَةُ:كَمْ مِنْ عِدىً جَمْجَمَهم وجَحْجَباجنم: ابْنُ الأَعرابي: الجَنْمة جَمَاعَةُ الشَّيْءِ؛
قَالَ الأَزهري: أَصله الجَلْمة فَقُلِبَتِ اللَّامُ نُونًا، يُقَالُ: أَخذت الشَّيْءَ بجَلْمَته إِذا أَخذته كُلَّه.
جهم: الجَهْمُ والجَهِيمُ «١».
مِنَ الْوُجُوهِ: الْغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ فِي سَماجة، وَقَدْ جَهُم جُهُومةً وجَهامةً.
وجَهَمَه يَجْهَمُه: اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهٍ كَرِيهٍ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ الفَضْفاض الجُهَنيُّ:وَلَا تَجْهَمِينا، أُمَّ عَمْرٍو، فإِنما .
بِنَا داءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنه عَوامِلُه «٢».
والدِّياتِ؛
قَالَ:لَقَدْ كانَ فِي لَيْلى عَطاءٌ لجُمَّةٍ، .
أَناخَتْ بِكُمْ تَبْغي الفضائلَ والرِّفْداابْنُ الأَعرابي: هُمُ الجُمَّةُ والبُرْكَةُ؛
قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيُّ:وجُمَّةٍ تَسْأَلني أَعْطَيْتُ، .
وسائِلٍ عَنْ خَبَرٍ لَوَيْتُ،فقُلْتُ: لَا أَدْري، وَقَدْ دَرَيْتُوَيُقَالُ: جاءَ فُلَانٌ فِي جُمَّةٍ عظيمةٍ وجَمَّةٍ عظيمةٍ أَي فِي جَمَاعَةٍ يسأَلون الدِّيَة، وَقِيلَ: فِي جَمَّةٍ غَلِيظَةٍ أَي فِي جَمَاعَةٍ يسأَلون فِي حَمالةٍ.
وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: مالُ أَبي زَرْعٍ عَلَى الجُمَمِ محبوسٌ؛
الجُمَمُ: جَمْعُ جُمَّةٍ وَهُمُ الْقَوْمُ يسأَلون فِي الدِّيَةِ.
يُقَالُ: أَجَمَّ يُجِمُّ إِذا أَعْطى الجُمَّةَ.
والجَمَمُ: مصدرُ؛
الشَّاةُ الأَجَمِّ: هُوَ الَّذِي لَا قَرْنَ لَهُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أُمِرْنا أَن نَبْنيَ المَدائن شُرَفاً والمساجدَ جُمّاً، يَعْنِي الَّتِي لَا شُرَفَ لَهَا، وجُمٌّ: جَمْعُ أَجَمَّ، شبَّه الشُّرَفَ بالقُرون.
وَشَاةٌ جَمَّاءُ إِذا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ قَرْن بَيِّنَةُ الجَمَمِ.
وَكَبْشٌ أَجَمُّ: لَا قَرْنَيْ لَهُ، وَقَدْ جَمَّ جَمَماً، وَمِثْلُهُ فِي البَقر الجَلَحُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَدِيَنَّ الجَمَّاءَ مِنْ ذَاتِ القَرْنِ، والجَمَّاء: الَّتِي لَا قَرنَيْ لَهَا، ويَدِيَنَّ أَي يَجْزي.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَما أَبو بَكْرِ بنُ حَزْم فَلَوْ كَتَبْتُ إِليه اذْبَحْ لأَهل الْمَدِينَةِ شَاةً لَرَاجَعَنِي فِيهَا: أَقَرْناء أَم جَمَّاء؟
وبُنْيانٌ أَجَمُّ: لَا شُرَف لَهُ.
والأَجَمُّ: القَصْر الَّذِي لَا شُرَفَ لَهُ.
وامرأَة جَمَّاء المَرافِقِ.
وَرَجُلٌ أَجَمُّ: لَا رُمْحَ مَعَهُ فِي الْحَرْبِ؛
قَالَ أَوس:وَيْلُمِّهِمْ مَعْشَراً جُمّاً بُيُوتُهُمُ .
مِنَ الرِّماح، وَفِي المَعْروفِ تَنْكِيرُوَقَالَ الأَعشى:متى تَدْعُهُم لِقِراع الكُماةِ، .
تأْتِك خَيْلٌ لَهُمْ غيرُ جُمّوَقَالَ عَنْتَرَةُ:أَلمْ تَعْلَمْ، لَحاكَ اللَّهُ أَني .
أَجَمُّ إِذا لَقِيتُ ذَوِي الرِّماحوالجَمَمُ: أَن تُسَكِّنَ اللامَ مِنْ مُفاعَلَتُنْ فَيَصِيرَ مَفاعِيلُنْ، ثُمَّ تُسْقِطَ الْيَاءَ فَيَبْقَى مَفاعِلُنْ، ثُمَّ تَخْرِمَه فَيَبْقَى فاعِلُنْ؛
وَبَيْتُهُ:أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطايا، .
وأَكْرَمُهُمْ أَخاً وأَباً وأُمّاوالأَجَمُّ: قُبُلُ المرأَة؛
قَالَ:جارِيَةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها، .
بائِنةُ الرِّجْلِ فَمَا تَضُمُّها،فَهْيَ تَمَنَّى عَزَباً يَشُمُّهاابْنُ بَرِّيٍّ: الأَجَمُّ زَرَدانُ القَرَنْبَى أَي فرجُها.
وجَمَّ العظمُ، فَهُوَ أَجَمُّ: كَثُرَ لَحْمُهُ.
ومَرَةٌ جَمَّاءُ العِظام: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ عَلَيْهَا؛
قَالَ:يَطُفْنَ بِجَمَّاءِ المَرافِقِ مِكْسالِالتَّهْذِيبُ: جُمَّ إِذا مُلِئَ، وجَمَّ إِذا عَلا.
قَرْيَةٌ مِنْ قُرى فارِسَ تُنْسَبُ إِليها الثيابُ والبُسُطُ؛
قَالَ الزِّيَادِيُّ: وَقَدْ يُقَالُ للبِساطِ نَفْسِه جَهْرَم.
جهضم: الجَهْضَمُ: الضَّخْمُ الْجَنْبَيْنِ، وَقِيلَ: الضَّخْم الْهَامَةِ المستديرُها، وَفِي الصِّحَاحِ: الضَّخْم الهامةِ المُسْتَدِيرُ الْوَجْهِ، وَقِيلَ: هُوَ المُنْتَفِخ الجَنْبين الغليظُ الوَسَطِ.
التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الجَهْضَمُ الجَبان.
فُلَانٌ جَهْضَمٌ ماهُ القَلْبِ: نهايةٌ فِي الجُبْنِ، وتَجَهْضَمَ الفحلُ عَلَى أَقرانه: عَلَاهُمْ بكَلْكَله.
وَبَعِيرٌ جَهْضَمُ الجَنْبَيْنِ: ضَخْمٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رَحْبُ الجَنْبَيْنِ.
والجَهْضَم: الأَسد.
والتَّجَهْضُم: كالتَّعَظُّمِ والتَّغَطْرُسِ.
جهنم: الجِهنّامُ: القَعْرُ الْبَعِيدُ.
وَبِئْرٌ جَهَنَّمٌ وجِهِنَّامٌ، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْهَاءِ: بَعِيدَةُ القَعْر، وَبِهِ سُمِّيَتْ جَهَنَّم لبُعْدِ قَعْرِها، ولم يقولوا حِهِنَّام فِيهَا؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: جِهِنَّام اسْمٌ أَعجمي، وجُهُنّام اسْمُ رَجُلٍ، وجُهُنَّام لَقَبُ عَمْرِو بْنِ قَطَنٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَكَانَ يُهاجِي الأَعشى، وَيُقَالُ هُوَ اسْمُ تَابِعَتِهِ؛
وَقَالَ فِيهِ الأَعشى:دَعَوْتُ خَلِيلي مِسْحَلًا، ودَعَوْا لَهُ .
جُهُنَّامَ جَدْعاً للهَجِينِ المُذَمَّمِوتَرْكُه إِجراءَ جهُنَّام يَدُلُّ عَلَى أَنه أَعجمي، وَقِيلَ: هُوَ أَخو هُرَيْرَة الَّتِي يَتَغَزّل بِهَا فِي شِعْرِهِ: وَدِّعْ هُرَيْرَةَ.
الجَوْهري: جَهَنَّم مِنْ أَسماء النَّارِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا؛
هَذِهِ عِبَارَةُ الْجَوْهَرِيِّ وَلَوْ قَالَ: يُعَذِّبُ بِهَا مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَذَابَ مِنْ عَبِيدِهِ كَانَ أَجْوَدَ، قَالَ: وَهُوَ مُلْحَق بِالْخُمَاسِيِّ، بِتَشْدِيدِ الْحَرْفِ الثَّالِثِ مِنْهُ، وَلَا يُجْرَى لِلْمَعْرِفَةِ والتأْنيث: وَيُقَالُ: هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ الأَزهري: فِي جَهَنَّم قَوْلَانِ: قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ وأَكثر النَّحْوِيِّينَ: جَهَنَّمُ اسْمُ النَّارِ الَّتِي يُعَذِّبُ اللَّهُ بِهَا فِي الْآخِرَةِ، وَهِيَ أَعجمية لَا تُجْرَى لِلتَّعْرِيفِ والعُجْمة، وَقَالَ آخَرُونَ: جَهَنَّم عَرَبِيٌّ سُمِّيَتْ نَارُ الْآخِرَةِ بِهَا لبُعْد قَعْرِها، وإِنما لَمْ تُجْرَ لِثقَلِ التَّعْرِيفِ وثِقَل التأْنيث، وَقِيلَ: هُوَ تَعْرِيبٌ كِهِنَّام بالعِبْرانية؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَنْ جَعَلَ جهنَّم عَرَبِيًّا احْتَجَّ بِقَوْلِهِمْ بِئْرٌ جِهِنَّام وَيَكُونُ امْتِنَاعُ صَرْفِهَا للتأْنيث وَالتَّعْرِيفِ، وَمَنْ جَعَلَ جَهَنَّمَ اسْمًا أَعجميّاً احْتَجَّ بِقَوْلِ الأَعشى:ودَعَوْا لَهُ جُهُنَّامَفَلَمْ يُصْرَفْ، فَتَكُونُ جَهَنَّمَ عَلَى هَذَا لَا تَنْصَرِفُ لِلتَّعْرِيفِ وَالْعُجْمَةِ والتأْنيث أَيضاً، وَمَنْ جَعَلَ جُهُنَّام اسْمًا لِتَابِعَةِ الشَّاعِرِ المُقاوِم للأَعشى لَمْ تَكُنْ فِيهِ حُجَّةٌ لأَنه يَكُونُ امْتِنَاعُ صَرْفِهِ للتأْنيث وَالتَّعْرِيفِ لَا لِلْعُجْمَةِ.
وَحَكَى أَبو عَلِيٍّ عَنِ يُونُسَ: أَن جَهَنَّمَ اسْمٌ عَجَمِيٌّ؛
قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَيُقَوِّيهِ امْتِنَاعُ صَرْفِ جُهُنَّام فِي بَيْتِ الأَعشى.
وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: بِئْرٌ جِهِنَّامٌ لِلْبَعِيدَةِ الْقَعْرِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جَهَنَّمُ، قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ أَنها عَرَبِيَّةٌ، وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ أَيضاً: جُهُنَّامُ، بِالضَّمِّ، لِلشَّاعِرِ الَّذِي يُهاجِي الأَعشى، وَاسْمُ البئر جِهِنَّام، بالكسر.
جوم: الجَوْمُ: الرِّعاءُ يَكُونُ أَمرهم وَاحِدًا.
اللَّيْثُ: الجَوْمُ كأَنها فَارِسِيَّةٌ، وَهُمُ الرُّعاةُ أَمرهم وَكَلَامُهُمْ وَمَجْلِسُهُمْ وَاحِدٌ.
والجَامُ: إِناء مِنْ فِضَّةٍ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْنَا بأَنَّ أَلفها وَاوٌ لأَنها عَيْنٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الجَامُ الفَاثُور مِنَ اللُّجَيْن ويُجْمَع عَلَى أَجْؤُمٍ.
قَالَ: وجامَ يَجُومُ مِثْلُ حامَ يَحُوم حَوْماً إِذا طَلَبَ شَيْئًا خَيْرًا أَو شَرًّا.
ابْنُ الأَعرابي: جمعُ الجَامِ جَامَاتٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ جُومٌ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: الجَامُكَدَلْوِ السَّقَّائِينَ، وَلَيْسَ ثَمَّ دَلْوٌ لَهَا عُرْوَةٌ وَاحِدَةٌ، وَالْجَمْعُ أَسْلُمٌ وسِلامٌ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:تُكَفْكِفُ أَعْداداً مِنَ الدَّمْعِ رُكِّبَتْ .
سَوانيها ثُمَّ انْدَفَعْنَ بأَسْلُمِ «١»وأَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ إِبل سُقِيَتْ:قَابَلَهُ مَا جَاءَ فِي سِلامِها .
برَشَفِ الذِّناب والتِهامِهاوَقَالَ الطرمَّاحُ:أَخو قَنَصٍ يَهْفُو، كأَن سَراتَه .
ورِجلَيْهِ سَلْمٌ بَيْنَ حَبْلَيْ مُشاطِنِوَفِي التَّهْذِيبِ: لَهُ عُرْوَةٌ وَاحِدَةٌ يَمْشِي بِهَا السَّاقِي مِثْلَ دلاءِ أَصحاب الرَّوايا، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِي جَمْعِهَا أَسالِم، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا نَادِرٌ.
وسَلَمَ الدلوَ يَسْلِمُها سَلْماً: فَرَغَ مِنْ عَمِلَهَا وأَحكمها، قَالَ لَبِيدٌ:بمُقابَلٍ سَرِبِ المَخارِزِ عِدْلُهُ .
قَلِقُ المَحالَةِ جارِنٌ مَسْلومُوالمَسْلُومُ مِنَ الدِّلاء: الَّذِي قَدْ فُرِغ مِنْ عَمَلِهِ.
وَيُقَالُ: سَلَمْتُهُ أَسْلِمُهُ فَهُوَ مَسْلُومٌ.
وسَلَمْتُ الْجِلْدَ أَسْلِمُهُ، بِالْكَسْرِ، إِذا دَبَغْتَهُ بالسَّلَمِ.
والسَّلَمُ: نَوْعٌ مِنَ العِضاه وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّلَمُ سَلِبُ الْعِيدَانِ طُولًا، شِبْهُ القُضْبانِ، وَلَيْسَ لَهُ خَشَبٌ وإِن عظُم، وَلَهُ شَوْكٌ دُقاقٌ طُوالٌ حَادٌّ إِذا أَصاب رِجْلَ الإِنسان، قَالَ: وللسَّلَمِ بَرَمَةٌ صَفْرَاءُ فِيهَا حَبَّةٌ خَضْرَاءُ «٢» طَيِّبَةُ الرِّيحِ، وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَرَارَةٍ وتَجِدُ بِهَا الظِّباءُ وَجْداً شَدِيدًا، وَاحِدَتُهُ سَلَمةٌ بِفَتْحِ اللَّامِ، وَقَدْ يَجْمَعُ السَّلَمُ عَلَى أَسْلامٍ، قَالَ رُؤْبَةُ:كأَنما هَيَّجَ، حِينَ أَطْلَقَا .
مِنْ ذَاتِ أَسْلامٍ، عِصِيّاً شِقَقاوَفِي حَدِيثِجَرِيرٍ: بَيْنَ سَلَمٍ وأَراكٍ، السَّلَمُ: شَجَرٌ مِنَ العِضاه وَوَرَقُهَا القَرَظ الَّذِي يُدْبَغُ بِهِ الأَديمُ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ سَلْمَةَ، وَيُجْمَعُ عَلَى سَلَماتٍ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ سَلَماتٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ بِكَسْرِ اللَّامِ جَمْعَ سَلِمَةٍ، وَهِيَ الْحَجَرُ.
أَبو عَمْرٍو: السَّلامُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، الْوَاحِدَةُ سَلامَةٌ.
والسَّلامُ والسِّلامُ أَيضاً: شَجَرٌ، قَالَ بِشْرٌ:تَعَرُّضَ جَأْبَةِ المِدْرى خَذُولٍ .
بِصاحَةَ، فِي أَسِرَّتهِا السِّلامُوَوَاحِدَتُهُ سِلامَةٌ.
وأَرض مَسْلوماءُ: كَثِيرَةُ السَّلَمِ.
وأَدِيم مَسْلومٌ: مَدْبُوغٌ بالسَّلَمِ.
وَالْجِلْدُ المَسْلومُ: الْمَدْبُوغُ بالسَّلَمِ.
شَمِرٌ: السَّلَمَةُ شَجَرَةٌ ذَاتَ شَوْكٍ يُدْبَغُ بِوَرَقِهَا وَقِشْرِهَا، وَيُسَمَّى وَرَقُهَا القَرَظَ، لَهَا زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ فِيهَا حَبَّةٌ خَضْرَاءُ طَيِّبَةُ الرِّيحِ تُؤْكَلُ فِي الشِّتَاءِ، وَهِيَ فِي الصَّيْفِ تَخْضَرُّ، وَقَالَ:كُلِي سَلَم الجَرْداءِ فِي كُلِّ صَيْفَةٍ، .
فإِن سأَلوني عَنْكِ كلَّ غَرِيمِإِذا مَا نَجا مِنْهَا غَرِيمٌ بِخَيْبَةٍ، .
أَتى مَعِكٌ بالدَّيْنِ غيرُ سَؤومِالْجَرْدَاءُ بَلَدٌ دُونَ الفَلْجِ بِبِلَادِ بَنِي جَعْدَةَ، وإِذاوَكَذَلِكَ عَيْنٌ سَجُوم وَسَحَابٌ سَجُوم.
وانْسَجَمَ الماءُ وَالدَّمْعُ، فَهُوَ مُنْسَجِمٌ إِذا انْسَجَمَ أَي انْصَبَّ.
وسَجَّمَتِ السَّحَابَةُ مَطَرَهَا تَسْجِيماً وتَسْجاماً إِذا صَبَّتْه؛
قَالَ:دَائِمًا تَسجامها «١»وَفِي شِعْرِ أَبي بَكْرٍ: فدَمْعُ الْعَيْنِ أَهْوَنُه سِجامُ سَجَمَ العينُ والدمعُ الماءَ يَسْجُمُ سُجُوماً وسِجاماً إِذا سَالَ وانْسَجَمَ.
وأَسْجَمَتِ السَّحَابَةُ: دَامَ مَطَرُهَا كأَثجَمَتْ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وأَرض مَسْجومة أَي مَمْطُورَةٌ.
وأَسْجَمَتِ السماءُ: صَبَّت مِثْلَ أَثْجَمَتْ.
والأَسْجَمُ: الْجَمَلُ الَّذِي لَا يَرْغُو.
وَبَعِيرٌ أَسْجَم: لَا يَرْغُو، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي زَيْمٍ.
والسَّجَمُ: شَجَرٌ لَهُ وَرَقٌ طَوِيلٌ مُؤَلَّلُ الأَطرافِ ذُو عَرْضٍ تشبَّه بِهِ المَعابِلُ؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ وَعِلًا:حَتَّى أُتِيحَ لَهُ رامٍ بِمُحْدَلَةٍ .
جَشْءٍ، وبِيضٍ نَواحِيهِنَّ كالسَّجَموَقِيلَ: السَّجَمُ هُنَا مَاءُ السَّمَاءِ، شَبّه الرِّمَاحَ فِي بَيَاضِهَا بِهِ.
والسَّاجُوم: صِبْغٌ.
وَسَاجُومٌ والسَّاجوم: مَوْضِعٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كَسَا مُزْبِدَ السَّاجومِ وَشْياً مُصَوَّراسحم: السَّحَمُ والسُّحام والسُّحْمَةُ: السَّوَادُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: السّحْمَةُ سَوَادٌ كَلَوْنِ الْغُرَابِ الأَسْحَمِ، وَكُلُّ أَسود أَسْحَمُ.
وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ:إِن جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ؛
هُوَ الأَسود.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: وَعِنْدَهُ امرأَة سَحْماءأَي سَوْدَاءُ، وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ، وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْماء صَاحِبُ اللَّعَّانِ؛
ونَصِيٌّ أَسْحَمُ إِذا كَانَ كَذَلِكَ، وَهُوَ مِمَّا تبالِغُ بِهِ الْعَرَبُ فِي صِفَةِ النَّصِيّ، كَمَا يَقُولُونَ صِلِّيانٌ جَعْدٌ وبُهْمَى صَمْعاء، فَيُبَالِغُونَ بِهِمَا، والسَّحْماء: الِاسْتُ لِلَوْنِهَا؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَذُبُّ بسَحْماوَيْنِ لَمْ تَتَفَلَّلا، .
وحَا الذِّئْبِ عَنْ طَفْلٍ مَناسمُهُ مُخْليثُمَّ فَسَّرَهُمَا فَقَالَ: السَّحْماوان هُمَا القَرْنانِ، وأَنث عَلَى مَعْنَى الصِّيصِيَتَيْنِ كأَنه يَقُولُ بصِيصِيَتَينِ سَحْماوَيْنِ، وَوَحَا الذِّئْبُ: صَوْتُهُ؛
والطَّفْلُ: الظَّبْيُ الرَّخْصُ، والمَناسِم للإِبلِ فَاسْتَعَارَهُ لِلظَّبْيِ، ومُخْلٍ: أَصاب خَلاءً، والإِسْحِمانُ: الشَّدِيدُ الأُدْمَةِ «٢».
والسَّحَمَةُ: كَلأَ يُشْبِهُ السَّخْبَرَة أَبيض يَنْبُتُ فِي البِراقِ والإِكامِ بِنَجْدٍ، وَلَيْسَتْ بعُشبٍ وَلَا شَجَرٍ، وَهِيَ أَقرب إِلى الطَّريفة والصِّلِّيانِ، وَالْجَمْعُ سَحَمٌ؛
قَالَ:وصِلِّيانٍ وحَلِيٍّ وسَحَمْوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّحَمُ يَنْبُتُ نَبْتَ النَّصيِّ والصِّلِّيان والعَنْكَثِ إِلا أَنه يَطُولُ فَوْقَهَا فِي السَّمَاءِ، وَرُبَّمَا كَانَ طولُ السَّحَمَةِ طولَ الرجل وأَضخم، والسَّحَمَةُسرم: رَوَى الأَزهريعَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه سَمِعَ أَعرابيّاً يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ضِرْساً طَحوناً ومَعِدَةً هَضُوماً وسُرْماً نَثُوراً؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: السُّرْمُ أُمُّ سُوَيْدٍ، وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّرْمُ بَاطِنُ طَرَفِ الخَوْرانِ.
الْجَوْهَرِيُّ: السُّرْمُ مَخْرَجُ الثُّفْل وَهُوَ طرَف المِعى الْمُسْتَقِيمِ، كَلِمَةٌ مولَّدة، وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: لَا يَذْهَبُ أَمر هَذِهِ الأُمة إِلا عَلَى رَجُلٍ وَاسِعِ السُّرْم ضَخْمُ البُلعُومِ؛
السُرْمُ: الدُبرُ، والبُلعُومُ: الْحَلْقُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: يُرِيدُ رَجُلًا عَظِيمًا شَدِيدًا، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ إِذا اسْتَعْظَمُوا الأَمر وَاسْتَصْغَرُوا فَاعِلَهُ: إِنما يَفْعَلُ هَذَا مِنْ هُوَ أَوسَعُ سُرْماً مِنْكَ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ بِهِ أَنه كَثِيرُ التَّبْذير والإِسراف فِي الأَموال وَالدِّمَاءِ، فَوَصَفَهُ بِسِعَةِ المَدْخل والمَخْرج.
ابْنُ سِيدَهْ: السُّرْمُ حَرْفُ الخَوران، وَالْجَمْعُ أَسْرامٌ؛
قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيّ:فِي عَطَنٍ أَكْرَسَ مِنْ أَسْرامِهاوَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذَوَاتَ البَراثِنِ مِنَ السِّبَاعِ.
ابْنُ الأَعرابي: السَّرَمُ وَجَعُ العَوَّاء وَهُوَ الدُّبُرُ.
وَجَاءَتِ الإِبل مُتَسَرِّمَةً أَي مُتَقَطِّعَةً.
وغُرَّةٌ مُتَسَرِّمَةٌ: غَلُظَتْ مِنْ مَوْضِعٍ ودَقَّتْ من آخر.
والسُّرْمانُ: ضَرْبٌ مِنَ الزَّنَابِيرِ أَصفر وأَسود ومُجَزَّعٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: صُفْرٌ، وَمِنْهَا مَا هُوَ مُجَزَّعٌ بِحُمْرَةٍ وَصُفْرَةٍ وَهُوَ مِنْ أَخبثها، وَمِنْهَا سُودٌ عِظام، وَقِيلَ: السِّرْمانُ الْعَظِيمُ مِنَ اليَعاسِيب، وَالضَّمُّ لُغَةٌ.
والسِّرْمان: دُوَيْبَّة كالحَجَل.
اللَّيْثُ: السَّرْمُ ضَرْبٌ مِنْ زَجْرِ الْكِلَابِ، يُقَالُ: سَرْماً سَرْماً إِذا هيجته.
سرجم: السَّرْجَمُ: الطَّوِيلُ مِثْلُ السَّلْجَمِ.
سرطم: السَّرْطَمُ: الطويل؛
قَالَ عَدِيّ بْنُ زَيْدٍ:كربَاعٍ لاحَهُ تَعْداؤه، .
سَبِطٍ أَكْرُعُهُ، فِيهِ طَرَقْ،أَصْمَعِ الكَعْبَيْنِ، مَهْضومِ الحَشى، .
سَرْطَمِ اللَّحْيَيْنِ، مَعّاجٍ تَئِقْوَرَجُلٌ سرْطَمٌ وسُرْطوم وسُراطِمٌ: طَوِيلٌ.
والسَّرْطَمُ: الْبُلْعُومُ لِسِعَتِهِ.
والسَّرْطَم والسِّرْطِمُ: الْوَاسِعُ الْحَلْقِ السَّرِيعُ البَلْعِ، وَقِيلَ: الْكَثِيرُ الِابْتِلَاعِ مَعَ جِسْمٍ وخَلْقٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَبْتَلِعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَهُوَ ثُلَاثِيٌّ عِنْدَ الْخَلِيلِ.
والسِّرْطِمُ: البَيِّنُ الأَقوال مِنَ الرِّجَالِ فِي كَلَامِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَبْتَلِعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي سَرْطٍ لأَن بَعْضَهُمْ يجعل الميم زائدة.
سسم: السَّاسَمُ، بِالْفَتْحِ: شَجَرٌ أَسود.
وَفِي وَصِيَّتِهِ لِعَيَّاشِ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: والأَسود البَهِيم كأَنه مِنْ ساسَمٍ؛
قِيلَ: هُوَ شَجَرٌ أَسود، وقيل: هو الآبَنُوس.
قال أَبو حَاتِمٍ: والساسَمُ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْهُ السهامُ؛
قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ:إِذا شَاءَ طالَعَ مَسْجُورَةً، .
تَرى حَوْلَها النَّبْعَ والسَّاسَماوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ وَهُوَ مِنَ العُتُق الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْهَا القِسِيُّ، قَالَ: وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنه الْآبَنُوسُ، وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الشِّيزُ، قال: وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْ هَذَيْنِ يَصْلُحُ للقِسِيِّ.
ابْنُ الأَعرابي: السَّاسَمُ شَجَرَةٌ تُسَوَّى مِنْهَا الشِّيزى؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ناهَبْتها القومَ عَلَى صُنْتُعٍ .
أَجْرَبَ، كالقِدْح من السَّاسَمفِي ذَاتِ اللَّهِ ومُكابَدَةً عن دينه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
والمِسقام: كالسَّقِيمِ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَثِيرُ السُّقْم، والأُنثى مِسْقام أَيضاً؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وأَسْقَمَه الله وسَقَّمَه؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:هامَ الفُؤادُ بِذكْراها وخامرَها، .
مِنْهَا عَلَى عُدَواء الدَّارِ، تَسْقِيمُوأَسْقَمَ الرجُلُ: سَقِمَ أَهْلُه.
والسَّقامُ وسَقامٌ: وادٍ بِالْحِجَازِ؛
قَالَ أَبو خِراشٍ الهُذَليُّ:أَمْسى سَقامٌ خَلاءً لَا أَنيسَ بِهِ .
إِلا السِّباعُ، ومَرُّ الرِّيحِ بالغُرَفِوَيُرْوَى: إِلا الثُّمامُ، وأَبو عَمْرٍو يَرْفَعُ إِلا الثمامُ، وَغَيْرُهُ يَنْصِبُهُ.
والسَّوْقَمُ: شَجَرٌ يُشَبِّهُ الخِلافَ وَلَيْسَ بِهِ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّوْقَمُ شَجَرٌ عِظَامٌ مِثْلُ الأَثأَبِ سَوَاءً، غَيْرَ أَنه أَطول طُولًا مِنَ الأَثْأَبِ وأَقل عَرْضًا مِنْهُ، وَلَهُ ثَمَرَةٌ مِثْلَ التِّينِ، وإِذا كَانَ أَخضر فإِنما هُوَ حَجَرٌ صَلابةً، فإِذا أَدرك اصْفَرَّ شَيْئًا ولانَ وحَلا حَلاوَةً شَدِيدَةً، وَهُوَ طَيِّبُ الرِّيحِ يُتَهادى.
سكم: السَّكْمُ: تَقارُبُ الخَطْو فِي ضَعْفٍ، سَكَمَ يَسْكُمُ سَكْماً.
وسَيْكِمُ: اسْمُ امرأَة مِنْهُ.
التَّهْذِيبِ: ابْنُ دُرَيْدٍ السَّكْمُ فِعْلٌ مُماتٌ.
والسَّيْكَمُ: الَّذِي يُقَارِبُ خَطْوُهُ فِي ضعف.
سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ.
وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاهُ تَسَلُّماً وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ولا شر، وليس على السَّلام المُسْتَعْمَل فِي التحيَّة لأَن الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَن يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ، هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَن أَبا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ: إِذا لقيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلاماً أَي تَسَلُّماً، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَلامٌ أَي أَمري وأَمرك المبارأَة والمُتاركة.
قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: قالُوا سَلاماً أَي قَالُوا قَوْلًا يتسَلّمون فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعدٍّ وَلَا مَأْثم، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بأَن يَقُولَ أَحدهم لِصَاحِبِهِ أَنْعِمْ صَبَاحًا، وأَبَيْتَ اللَّعْنَ، وَيَقُولُونَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فكأَنه عَلَامَةُ المُسالَمَةِ وأَنه لَا حَرْب هُنَالِكَ، ثُمَّ جَاءَ اللَّه بالإِسلام فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وأَمروا بإِفْشائِهِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجاهلكم، وَقِيلَ: قالُوا سَلاماً أَي سَداداً مِنَ الْقَوْلِ وقَصْداً لَا لَغْو فِيهِ.
وَقَوْلُهُ: قالُوا سَلاماً، قَالَ: أَي سَلِّمُوا سَلاماً، وَقَالَ: سَلامٌ أَي أَمري سَلامٌ لَا أُريد غَيْرَ السَّلامَةِ، وَقُرِئَتِ الأَخيرة:قَالَ سِلْمٌ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وسِلْمٌ وسَلامٌ وَاحِدٌ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الأَول مَنْصُوبٌ عَلَى سَلِّموا سَلاماً، وَالثَّانِي مَرْفُوعٌ عَلَى مَعْنَى أَمْري سَلامٌ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ، أَي لَا دَاءَ فِيهَا وَلَا يَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ أَن يَصْنَعَ فِيهَا شَيْئًا وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ السَّلامُ جَمْعُ سَلامة.
والسَّلامُ: التَّحِيَّةُ، قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ السلامُ والسَّلامَةُ لُغَتَيْنِ كاللَّذَاذِ واللَّذاذَةِ، وأَنشد:تُحَيِّي بالسَّلامَةِ أُمُّ بَكْرِ، .
وهَلْ لَكِ بَعْدَ قَومِكِ مِنْ سَلامِ؟
قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ السَّلامُ جَمع سَلامَةٍ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: السَّلامُ وَالتَّحِيَّةُ مَعْنَاهُمَاسُمْرُ العُجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصى زِيَماً، .
لم يَقِهِنَّ رؤوسَ الأُكْمِ تَنْعِيلُالزِّيَمُ: الْمُتَفَرِّقُ، يَصِفُ شِدَّةَ وَطْئِهَا أَنه يُفَرِّقُ الحَصى.
وزِيَمُ: اسْمُ فَرَسِ جَابِرِ بْنِ حُنَيْنٍ «١»؛
قَالَ: وإِياها عَنَى الرَّاجِزُ بِقَوْلِهِ:هَذَا أَوانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَمْالْجَوْهَرِيُّ: زِيَمُ اسْمُ فَرَسٍ لَا يَنْصَرِفُ لِلْمَعْرِفَةِ والتأْنيث.
وزِيَم: مُتَفَرِّقَةٌ.
والزِّيَمُ: الْغَارَةُ كأَنه يُخَاطِبُهَا.
وَمَرَرْتُ بِمَنَازِلَ زِيَمٍ أَي مُتَفَرِّقَةٍ.
وَبَعِيرٌ أَزْيَمُ: لَا يَرْغُو.
والأَزْيَمُ: جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ.
الأَحمر: بَعِيرٌ أَزْيَمُ وأَسْجَمُ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَرْغُو.
قَالَ شَمِرٌ: الَّذِي سَمِعْتُ بَعِيرٌ أَزْجَمُ، بِالزَّايِ وَالْجِيمِ، قَالَ: وَلَيْسَ بَيْنَ الأَزْيَمِ والأَزْجَم إِلَّا تَحْوِيلُ الْيَاءِ جِيمًا، وَهِيَ لُغَةٌ فِي تَمِيمٍ مَعْرُوفَةٌ؛
قَالَ وأَنشدنا أَبو جَعْفَرٍ الهُذَيْمِيّ وَكَانَ عَالِمًا:مِنْ كلِّ أَزْيَمَ شائِكٍ أَنْيابه، .
ومُقَصِّفٍ بالهَدْرِ كَيْفَ يَصُولُوَيُرْوَى: مِنْ كُلِّ أَزْجَمَ؛
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ الْجِيمَ مَكَانَ الْيَاءِ لأَن مَخْرَجَيْهِمَا مِنْ شَجْرِ الْفَمِ، وشَجْرُ الْفَمِ الْهَوَاءُ، وَخَرْقُ الْفَمِ الَّذِي بَيْنَ الحَنَكَين.
ابْنُ الأَعرابي: الزِّيزيمُ صَوْتُ الْجِنِّ بِاللَّيْلِ.
قَالَ: وَمِيمُ زِيزِيمٍ مِثْلُ دَالِ زَيْدٍ يَجْرِي عَلَيْهَا الإِعراب؛
قَالَ رُؤْبَةُ:تَسْمَعُ للجِنِّ بِهَا زِيزيمازيغم: التَّهْذِيبِ: يُقَالُ لِلْعَيْنِ العَذْبة عَيْنٌ عَيْهَم، وَلِلْعَيْنِ الْمَالِحَةِ عَيْنٌ زَيْغَمٌ.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: الجَدَمُ: الرُّذالُ من النَّاس.
(و) الجَدَمَةُ: (الشَّاةُ الرَّدِيئَةُ) ، نَقله الجوهريُّ.
(و) الجَدَمَةُ: (بَلَحاتٌ يَخْرُجْنَ فِي قِمْعٍ واحِدٍ) ، ويُرْوَى بالذالِ.
(و) الجَدَمَةُ (مَا لَمْ يَنْدَقَّ مِنَ السُّنْبُل) وَبَقِيَ أنصافاً.
(و) الجَدَمُ، (كَجَبَلٍ: طَيْرٌ كالعَصافِيرِ حُمْرُ المَناقِيرِ) .
(و) أَيْضا: (ضَرْبٌ من التَّمْرِ) .
(وجُدامَةُ كَثُمامَةٍ بِنْت وَهْبٍ) الأَسدِيَّة، هاجَرَت مَعَ قَوْمها رَوَتْ عَنْهَا عَائِشَة، وَلها حديثٌ صَحِيح عِنْد مالِكٍ: " لقد هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَن الغِيلَة " رَوَاهُ عُرْوَةُ عَن عائشةَ عَنْهَا.
وَحكى مُسْلِمٌ عَن خَلَفِ بن هِشام إِعْجامَ ذالِها.
وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض: والمعروفُ إِهُمالها، قَالَ: وَقد يُقال فِيهَا: جُدَّامَة، بِالتَّشْدِيدِ.
(و) جُدامَةُ (بِنْتُ الحارِثِ) أُخْتُ حَليِمَةَ، قيل: هِيَ الشَّيماء: (صحابِيّاتٌ) رَضِيَ الله عنهنّ.
(وَهِي) أَي: الجُدامَةُ: (مَا يُسْتَخْرَجُ من السُّنْبُلِ بالخَشَبِ إِذا ذُرِّيَ البُرُّ فِي الرِّيحِ وَعُزِلَ مِنْهُ تِبْنُهُ كالجَدَمَةِ، محرّكةً) ، وَهُوَ مَا يُغَرْبَلُ ويُعْزَل ثمَّ يُدَقُّ فَتخرج مِنْهُ أنْصافُ سُنْبُلِ ثمَّ يُدَقُّ ثَانِيَة، فالأُولَى القَصَرَةُ، والثانِيَة الجَدَمَةُ.
(وَجَدَمَتِ النَّخْلَةُ) : إِذا (أَثْمَرَتْ وَيَبِسَتْ) .
(والجُدامِيُّ، بالضَّمِّ) ، كَغُرابِيّ: (تَمْرٌ) ، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: ضَرْبٌ من التَّمْرِ باليَمامَة بِمَنْزِلَة الشِّهْرِيزِ بالبَصْرةِ.
(و) الجُدامِيَّة (بِهاءٍ: المُوقَرَةُ من النَّخْلِ) ، قَالَ مُلَيح: [ج ح ل م](جَحْلَمَهُ) جَحْلَمَةً: (صَرَعَهُ) ، كَمَا فِي الصِّحَاح، قَالَ:(هُمْ شَهِدُوا يَوْمَ النِّسارِ المَلْحَمَهْ .
)(وغادَرُوا سَراتَكُمْ مُجَحْلَمَهْ .
)[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:جَحْلَمَ الحَبْلَ مثل حَمْلَجَهُ وجَلْحَمَهُ.
ج خَ د م(الجَخْدَمَة) وَالْخَاء مُعْجَمة، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأزهريّ: هُوَ (السُّرْعَةُ فِي العَدْوِ، و) قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخر: السُّرْعَةُ فِي العَمَلِ و (المَشْي) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الجَخْدَمَةُ: رجلٌ من الصَّحَابَة لَهُ رِواية، قَالَه أَبُو خَبَّابٍ عَن إياد عَنهُ.
[ج د م](الجَدَمَةُ، مُحَرَّكَة: القَصِيرُ) من الرِّجالِ والنِّساء والغَنَم، (ج: جَدَم) ، قَالَ:(فَمَا لَيْلَى من الهَيْقات طُولاً .
وَلَا لَيْلَى من الجَدَمِ القِصارِ)وَالِاسْم الجَدَم على لَفْظ الجَمْعِ، هذِهِ وَحْدَها عَن ابْن الأعرابيّ.
وَقَالَ الراجز فِي الجَدَمَة: القَصِيرَةِ من النِّسَاء:(لَمَّا تَمَشَّيْت بُعَيْدَ العَتَمَهْ .
)(سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيُوتِ كَدَمَهْ .
)(إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِير الجَدَمَهْ .
)(يَؤُرُّها فَحْلٌ شَدِيد الضَّمْضَمَهْ .
)قَالَ ابنُ بَرِّي: ويُرْوَى الحُذَمَهْ بِالْحَاء على مِثال هُمَزَة، والأَوَّلُ هُوَ المَشْهُور، وَكَذَلِكَ ذكره أَبُو عَمْروٍ.
جحلم] جحلمه: أي صرعه.[
جذر «جحلم» هو (جحلم)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.