معنى جحح وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جحح»: (الْجَحْجَاحُ) بِالْفَتْحِ السَّيِّدُ وَالْجَمْعُ (الْجَحَاجِحُ) وَجَمْعُ الْجَحَاجِحِ (جَحَاجِحَةٌ) .…
محتويات صفحة جحح
(الْجَحْجَاحُ) بِالْفَتْحِ السَّيِّدُ وَالْجَمْعُ (الْجَحَاجِحُ) وَجَمْعُ الْجَحَاجِحِ (جَحَاجِحَةٌ) .
جحح] أَجَحَّتِ المرأةُ: حَملت.
وأصل الإجحاح للسِباع.
قال أبو زيد: قَيْسٌ كلُّها تقول لكل سَبُعةٍ إذا حَمَلت فأَقْرَبَت وعَظُمَ بَطْنُها: قد أجحت، فهى مجح.
والجحجاح: السيد، والجمع الجحاجح.
وقال: ماذا ببدر فالعقن * قل من مرازبة جحاجح وجمع الجحاجح جحاجحة، وإن شئت جحاجيح، والهاء عوض من الياء المحذوفة، ولا بد منها أو من الياء، ولا يجتمعان.
وحَجَحجَ الرجلُ: نَكصَ.
وَقيل: عَجَزَ وقَصَّرَ وانشد ابْن الاعرابي:ضَرَبا طِلَخْفاليس بالمُحَجْحِجِأَي لَيْسَ بالمُتَوَاني المُقَصِّر.
وحَجْحَجَ الرَّجلُ: لم يُبْدِ مَا فِي نَفسه.
والحَجْحَجَةُ: التَّوَقُّفُ عَن الشَّيْء والارْتداع.
وحَجْحَجَ عَن الشَّيْء: كفَّ عَنهُ.
وحَجْحَجَض: صَاحَ.
وتَحَجْحَجَ القومُ بِالْمَكَانِ: أَقَامُوا فِيهِ فَلم يَبْرَحُوا.
[مقلوبه: (ج ح ح)]جحَّ الشَّيْء يجُحُّهُ جَحاًً: سَحَبَهُ، يمانيَةٌ.
والجُحُّ عِنْدهم: كُلُّ شَجَرٍ انبسطَ على وَجهِ الأَرْض، كَأَنَّهُمْ يُريدون انْجَحَّ على الأَرْض أَي انْسحب.
والجُحُّ: صِغارُ الْبِطِّيخ والحَنْظَلِ قَبْلِ نُضْجهِ واحدته جُحَّةٌ، وهُو الَّذِي يُسَمِّيه أهل نجد الحَدَجَ.
وأجَحَّتِ السَّبُعَةُ والكَلْبَةُ وَهِي مُجِحٌّ: حَمَلتْ فأقْرَبَتْ وعظُم بَطنهَا.
وَقيل: حَمَلَتْ فأثْقَلَتْ، وَقد يُقْتاس أجَحَّت للمرأةِ كَمَا يقتاس حَبِلَتْ للسَّبُعَةِ.
والجُحْجُحُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ نِبْتَةَ الجَزَرِ، وكثيرٌ من الْعَرَب يُسميها الحِنْزَاب.
والجُحْجُحُ أَيْضا: الكَبْشُ عَن كُرَاع.
والجَحْجَحُ والجَحْجاحُ: السَّيِّد السَّمْحُ، وَلَا تُوصَف بِهِ الْمَرْأَة.
وجَحْجَحَتِ المرأةُ: جاءَتْ بِجَحْجاحٍ.
وجَحْجَحَ الرَّجُلُ: ذَكَر جَحجاحا من قومه، قَالَ:إِن سَرَّكَ العِزُّ فَجَحْجِحْ بجُشَمْ
(حرف الْجِيم فِي الثنائي الصَّحِيح وَمَا بعده)[ج ح ح]جح الشَّيْء يجحه جحا إِذا سحبه لُغَة يَمَانِية.
وكل شجر انبسط على وَجه الأَرْض فَهُوَ عِنْدهم الجح كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَنه انجح على الأَرْض إِذا انسحب.
فَأَما أهل نجد فيسمون الْبِطِّيخ الْأَصْفَر الرخو جحا.
ويسمون صغَار الْبِطِّيخ قبل نضجه: الجح.
وَكَذَلِكَ الحنظل الَّذِي يُسَمِّيه أهل نجد الحدج قبل أَن يصفر.
وَأنْشد // (رجز) //:(فياشل كالحدج المندال .
)(بِدُونِ من مدرعي أسمال .
) وَيُقَال: أجحت السَّبْعَة والكلبة إِذا أثقلت فَهِيَ مجح وَالْجمع مجاح.
[حجج] وَمن معكوسه: حج يحجّ حجا.
وأصل الْحَج الْقَصْد.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ المخبل السَّعْدِيّ - // (طَوِيل) //:(فهم أهلات حول قيس بن عَاصِم .
يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا) وَحج الْعظم يحجه حجا إِذا قطعه من الْجرْح فاستخرجه.
قَالَ الْهُذلِيّ // (طَوِيل) //:(وصب عَلَيْهَا الطّيب حَتَّى كَأَنَّهَا .
أسي على أم الدِّمَاغ حجيج) وَقَالَ الآخر // (بسيط) //:(يحجّ مأمومة فِي قعرها لجف .
فاست الطَّبِيب قذاها كالمغاريد) يصف طَبِيبا داوى جراحا بعيدَة القعر فَهُوَ يجزع من هولها فالقذى يتساقط من استه كالمغاريد وَهِي الكمأة الصغار السود الْوَاحِد مغرود.
قَالَ أَبُو بكر: وَلَيْسَ فِي كَلَامهم فعلول مَوضِع الْفَاء مِنْهُ مِيم إِلَّا هَذَا الْحَرْف مغرود ومغفور وَهُوَ صمغ يسْقط من الشّجر حُلْو ينقع وَيشْرب مَاؤُهُ حلوا.
والمأمومة: الَّتِي قد بلغت إِلَى أم الدِّمَاغ.
واللجف شَبيه بالكهف يكون فِي أَسْفَل الْآبَار من أكل المَاء.
وَشبه هَذِه الشَّجَّة بتلجف الْبِئْر.
ولجف الْقَوْم مكيالهم إِذا وسعوه.
وَالْحج: مصدر حج الْبَيْت يحجّ حجا.
وَالْحج بِكَسْر الْحَاء: الْحجَّاج لُغَة نجدية.
قَالَ جرير // (كَامِل) //:(وَكَأن عَافِيَة النسور عَلَيْهِم .
حج بِأَسْفَل ذِي الْمجَاز نزُول)
[جحح]: قَالَ الأَزهريّ:} جَحَّ الرجلُ، إِذا بالضّمّ قَبْلَ نُضْجِه، واحدته} جُحَّةٌ، وَهُوَ الَّذِي يُسمِّيه أَهلُ نَجْدٍ الحَدَجُ.
{والجُحّ عِنْدهم: كُلُّ شَجرٍ انبسطَ على وَجْهِ الأَرضِ، كأَنَّهم يُريدون:} انْجَحَّ على الأَرضِ، أَي انْسَحَب.
يُقَال: ، إِذا .
وَقيل: حَمَلَتْ فأَثْقَلَتْ.
وَفِي الحَدِيث: قَالَ أَبو عُبيد: هِيَ الحامِلُ المُقْرِبُ.
وَفِي : قَالَ أَبو زيد: قَيْس كلُّها تَقول لكُلّ سَبُعةٍ إِذا حَمَلَتْ فَأَقْرَبَتْ وعَظُمَ بَطْنُها: قد أَجَحَّت، فَهِيَ مُجِحٌّ.
وَقَالَ اللّيث: أَجَحَّت الكَلّبةُ: إِذا حَمَلَت فأَقْرَبتْ، والجمْع مَجَاحُّ.
وَفِي الحَدِيث: ويُروى: ، بالهاءِ على أَصْلِ التأَنيث.
السَّمْحُ.
وَقيل: الكَريمُ.
وَلَا تُوصَف بِهِ المرأَةُ.
، بِالْفَتْح أَيضاً.
و {الجَحْجاحِ وجَحاجِيحُ) .
وَقَالَ أُمَيّةُ بن أَبي الصَّلْت:مَاذَا بِبَدْرٍ فالعَقَنْقَلِ من مَرازِبَةٍ جَحاجِحْوَفِي : والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ المحذوفةِ، لَا بدّ مِنْهَا أَو من الياءِ وَلَا يَجْتَمِعَانِ.
ولشيخِنا هُنَا كلامٌ حَسنٌ ردَّ بِهِ على الجوهريّ قولَه هاذا، فراجِعه.
: ( {الجَحّ: بَسْطُ الشَّيءِ.
و) قَالَ الأَزهريّ:} جَحَّ الرجلُ، إِذا (أَكَلَ {الجُحَّ، وَهُوَ) بالضّمّ (البِطَّيخُ الصَّغيرُ المُشَنَّجُ، أَو الحَنْظَلُ) قَبْلَ نُضْجِه، واحدته} جُحَّةٌ، وَهُوَ الَّذِي يُسمِّيه أَهلُ نَجْدٍ الحَدَجُ.
{والجُحّ عِنْدهم: كُلُّ شَجرٍ انبسطَ على وَجْهِ الأَرضِ، كأَنَّهم يُريدون:} انْجَحَّ على الأَرضِ، أَي انْسَحَب.
(و) يُقَال: ( {أَجَحَّت المَرأَةُ) ، إِذا (حَمَلتْ فأَقْرَبتْ وعَظُمَ بَطْنُها، فَهِيَ} مُجحٌّ) .
وَقيل: حَمَلَتْ فأَثْقَلَتْ.
وَفِي الحَدِيث: (أَنه معرّ بامرأَةٍ مُجِحّ) قَالَ أَبو عُبيد: هِيَ الحامِلُ المُقْرِبُ.
(وأَصلُه فِي السِّباعِ) .
وَفِي (الصّحاح) : قَالَ أَبو زيد: قَيْس كلُّها تَقول لكُلّ سَبُعةٍ إِذا حَمَلَتْ فَأَقْرَبَتْ وعَظُمَ بَطْنُها: قد أَجَحَّت، فَهِيَ مُجِحٌّ.
وَقَالَ اللّيث: أَجَحَّت الكَلّبةُ: إِذا حَمَلَت فأَقْرَبتْ، والجمْع مَجَاحُّ.
وَفِي الحَدِيث: (أَنّ كَلْبَةً كَانَت فِي بني إِسرائيلَ {مُجِحًّا، فعَوَى جِراؤُها فِي بَطْنِها) ويُروى: (} مُجِحّةً) ، بالهاءِ على أَصْلِ التأَنيث.
( {والجَحْجَحُ: السَّيِّدُ) السَّمْحُ.
وَقيل: الكَريمُ.
وَلَا تُوصَف بِهِ المرأَةُ.
(} كالجَحْجَاحِ) ، بِالْفَتْح أَيضاً.
و (ج) {الجَحْجاحِ (} جَحَاجِحُ، {وجَحَاجِحَةٌ،} وجَحاجِيحُ) .
وَقَالَ أُمَيّةُ بن أَبي الصَّلْت:مَاذَا بِبَدْرٍ فالعَقَنْقَلِ من مَرازِبَةٍ جَحاجِحْوَفِي (الصّحاح) : والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ المحذوفةِ، لَا بدّ مِنْهَا أَو من الياءِ وَلَا يَجْتَمِعَانِ.
ولشيخِنا هُنَا كلامٌ حَسنٌ ردَّ بِهِ على الجوهريّ قولَه هاذا، فراجِعه.
المِجْدَحُ: (مَا يِجْدَحُ بِهِ) ، وَهُوَ خَشبةٌ طَرَفُها ذُو جوانِبَ.
والجَدْحُ والتَّجْديحُ: الخَوْضُ بالمِجْدَحِ، يكون ذالك فِي (السَّوِيقِ) ونحوِه.
وكلُّ مَا خُلِطَ: فقد جُدِحَ.
(و) المِجْدَحُ: واحدُ المَجاديحِ: نَجْمٌ من النُّجومِ كَانَت العربُ تَزْعم أَنها تُمْطرُ بِهِ، لقَوْلِهم بالأَنْواءِ.
وَقيل: هُوَ (الدَّبَرَانُ) لأَنه يَطْلُع آخِراً، ويُسمَّى حادِيَ النُّجومِ.
قَالَ شَمِرٌ: الدَّبرانُ يُقَال لَهُ: المِجْدَحُ والتَّالِي والتابعُ.
قَالَ: وَكَانَ بعضُهم يَدْعُو جَناحَى الجَوْزاءِ المِجْدَحَيْنِ.
(أَو) هُوَ (نَجْمٌ صغيرٌ بَينه و) بَين (الثُّرَيَّا) ، حَكَاهُ ابْن الأَعرابيّ.
وأَنشد:باتَتْ وظَلَّتْ بأُوامٍ بَرْحِيَلْفَحُها المِجْدَحُ أَيَّ لَفْحِتَلُوذُ مِنْهُ بجَنَاءِ الطَّلْحِلَهَا زِمَجْرٌ فَوْقَها ذُو صَدْحِ(ويُضَمّ الْمِيم) ، حَكَاهُ أَبو عُبيدٍ عَن الأُمويّ.
قَالَ دِرْهَمُ بنْ زَيْد الأَنصاريّ:وأَطْعُن بالقَوْمِ شَطْرَ المُلُوكِ حَتَّى إِذَا خَفَقَ المِجْدحُأَمرْتُ صَحابي بأَنْ يَنْزِلُوافنَامُوا قَليلاً وقَدْ أَصبَحُواوَيُقَال: إِنّ المِجْدَح: ثَلاثةُ كواكِبَ كالأَثافِي، كأَنها مِجْدَحٌ لَهُ ثَلاثُ شُعَبٍ، يُعتَبرُ بطُلوعِها الحَرُّ.
قَالَ ابْن الأَثير: وَهُوَ عِنْد الْعَرَب من الأَنواءِ الدّالَّة على المَطَرِ.
(و) المِجْدَحُ: (سِمَةٌ للإِبلِ على أَفخاذِها وأَجْدَحَها: وَسَمَها بهَا) .
وَفِي نُسْخَة: بِهِ.
(ومَجادِيحُ السَّماءِ: أَنْواؤُها) .
وَيُقَال: أَرْسَلتِ السّماءُ مَجادِيحَ الغْيثِ.
قَالَ الأَزهريّ: المِجْدَحُ فِي أَمرِ السّماءِ يُقَال: تَرَدُّدُ رَيِّقِ الماءِ فِي السَّحابِ، وَرَوَاهُ عَن اللّيث.
وَقَالَ: أَمَّا مَا قَالَه اللّيث فِي تَفْسِير المَجاديحِ أَنها تَردُّدُ رَيِّقِ المَاءِ فِي السَّحاب فباطِلٌ، والعَرب لَا تَرفُه.
ورُوِيَ عَن عُمرَ رَضِي الله عَنهُ أَنه خرجَ إِلى الاستسقاءِ، فصَعِدَ المِنْبَرَ فَلم يَزِدْ على الاستغفارِ حتّى نَزَلَ.
فقِيل لَهُ: إِنّك لم تَسْتَسْقِ، فَقَالَ: لقد اسْتَسْقَيْت بمَجادِيحِ السَّماءِ.
قَالَ ابنُ الأَثير: الياءُ زائدةٌ للإِشباعِ.
قَالَ: والقِياس أَن يَكون واحِدُها مُجْدَاحاً، فأَمّا مِجْدَحٌ فجمْعُه مَجادِحُ.
وَالَّذِي يُرادُ من الحَديث أَنّه جَعلَ الاستغفارَ استسقاءً، وأَراد إِبْطالَ الأَنْواءِ والتَّكذيبَ بهَا، وإِنّما جعلَ الاستغفارَ مُشْبِهاً للأَنواءِ مخاطَبةً لَهُم بِمَا يَعرفونه لَا قَوْلاً بالأَنواءِ.
وجاءَ بلفْظِ الجمْعِ لأَنه أَراد الأَنواءَ جَميعاً الّتي يَزْعُمون أَنّ مِن شأَنها المَطَرَ.
(والمَجْدوحُ: دَمٌ) كَانَ يُخْلَطُ مَعَ غيرِه فيُؤْكَل فِي الجَدْبِ.
وَقيل: هُوَ دَمُ (الفصيدِ، كَانُوا يَسْتعمِلونه فِي الجَدْب) فِي الجاهِليَّة.
قَالَ الأَزهريّ: المَجدوحُ: من أَطْعِمةِ الجاهليّة، كَانَ أَحدُهم يَعْمِدُ إِلى النَّاقة فَيْفصِدُها ويَأْخُذ دَمَها فِي إِناءٍ فيَشْرَبُه.
(وجَدَحَ، السَّويقَ) وغيرَه كمَنَع: لَتَّه، كأَجْدَحَه.
واجْتَدَحَه) : شَرِبَه وبالمِجْدَحِ.
وَعَن اللّيث: جَدَحَ السَّويقَ فِي اللَّبنِ ونَحْوِه: إِذا خَاضَه بالمِجْدَحِ حتَّى يَختلِط.
واجْتَدَحه أَيضاً: إِذا شَرِبَه بالمِجْدحِ.
(وجَدَّحَه تَجْديحاً) : إِذا (لَطَخَه) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ.
وَالصَّوَاب: خَلَطَه، كَمَا فِي (اللِّسَان) : وغيرِه من الأُمّهات.
وعبارةُ اللّسان: والتَّجْدِيحُ الخَوْضُ بالمِجْدحِ يكون ذالك فِي (و) فِي (التَّهْذِيب) عَن أَبي عمرٍ و: {الجَحْجَحُ: (الفَسْلُ من الرِّجال) .
وأَنشد:لَا تَعْلَقِي} بجَحْجَحٍ حَيُوسِضَيِّقَةٍ ذِرَاعُه يَبُوسِ(و) {الجُحْجُح (كهُدْهُدٍ: الكَبْشُ لعَظيمُ) ، عَن كُراع.
(} وجَحْجَحَ: اسْتَقْصَى وبادَرَ) .
وَفِي حَدِيث الحَسن وذَكَرَ فِتنةَ ابنِ الأَشْعَثِ فَقَالَ: (واللَّهِ إِنّها لَعُقوبَةٌ، فَمَا أَدرِي أَمستأَصِلة أَم {مُجَحْجِحَةٌ) : أَي كافَّة.
يُقَال:} جَحْجَحْتُ عَلَيْهِ، {وحَجْحَجْتُ، وَهُوَ من المقلوب.
(و) } جَحْجَحَ (عَن الأَمْرِ) : تأَخَّرَ و (كَفَّ) ، مقلوب من حَجْحَجَ أَو لُغة فِيهِ.
(و) {جَحْجَحَ (عَن القِرْنِ: نَكَصَ) .
يُقَال: حَمَلوا ثُمَّ} جَحْجَحُوا: أَي نَكَصُوا.
وَقَالَ العَجّاج:حَتَّى رَأَى راتِيهمُ {فجَحْجَحَا (} وجَحْجَحْ) ، بِالْفَتْح، (ويُضَمّان: زَجْرٌ للضِّأْنِ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:حَجَّ الشِّيْءَ يَجُحُّه جَحًّا: سَحَبَه، يَمانِيَة.
والجَحْجَحُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ نِبْتَةَ الجَزَرِ، وكثيرٌ من الْعَرَب مَنْ يُسمّيه الحِنْزابَ.
{وجَحْجَحَت المَرأَةُ: جاءَت} بجَحْجاحٍ.
وجَحْجَحَ الرَّجلُ: ذَكَرَ جَحْجاحاً مِن قومه.
قَالَ:إِن سَرَّكَ العِزُّ {فجَحْجِحْ بجُشَمْ} وجَحْجَحَ الرَّجلُ: عَدّدَ وتَكلَّمَ.
قَالَ رُؤبةُ:مَا وَجَدَ العَدّادُ فِيمَا {جَحْجَحَاأَعزَّ مِنْهُ نَجْدةً وأَسْمَحَا} والجَحْجَحَةُ: الهلاكُ؛
كَذَا فِي (اللّسان) .
جذورٌ تشترك مع «جحح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
(الْجَحْجَاحُ) بِالْفَتْحِ السَّيِّدُ وَالْجَمْعُ (الْجَحَاجِحُ) وَجَمْعُ الْجَحَاجِحِ (جَحَاجِحَةٌ) .
جذر جحح هو (جحح)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جحح تتكوّن من 3 أحرف: ج، ح، ح؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ح.