معنى حزر

الإسلام > قاموس > حزر

معنى حزر وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حزر»: حَزْر [مفرد]: مصدر حزَرَ. حُزْرَة [مفرد]: ج حُزُرات وحُزْرات: (طب) ألم ظَهْرِيّ في العمود الفقاريّ "أصبت بحُزْرةٍ شديدة". حزَرَ يَحزُر ويَحزِر، حَزْرًا، فهو حازِر، والمفع…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حزَرَيَحزُر ويَحزِرحَزْرًاحازِرمَحْزور
حزَّرَيحزِّرتحزيرًامحزِّرمحزَّر
الأسماء والمشتقّات
حَزْر مصدرحُزْرَة مفرد ج حُزُرات وحُزْراتحَزُّورة مفرد ج حَزُّورات وحزازيرُ

الكلمات المشتقة من الجذر حزر (9)

الحزرحزرحازرحزرةحزراتوحزرتكالمحزرةيحزرويحزر

معنى حزر في معجم اللغة العربية المعاصرة

حَزْر [مفرد]: مصدر حزَرَ.

حُزْرَة [مفرد]: ج حُزُرات وحُزْرات: (طب) ألم ظَهْرِيّ في العمود الفقاريّ "أصبت بحُزْرةٍ شديدة".

حزَرَ يَحزُر ويَحزِر، حَزْرًا، فهو حازِر، والمفعول مَحْزور • حزَر الشَّيءَ: قدَّره بالتَّخمين أو قدَّره بالحَدْس "حَزَرْتُ قدومَه يوم كذا: قدَّرته- حزَرتُ نتيجةَ المسابقة".

• حزَر أحجيَّةً: حلَّها وفسَّرها "حزَر لُغْزًا غامضًا".

حزَّرَ يحزِّر، تحزيرًا، فهو محزِّر، والمفعول محزَّر • حزَّر المتسابقُ الإجابةَ: حزَرها، قدَّرها بالتخمين والحدس ° حزَّر فزَّر.

حَزُّورة [مفرد]: ج حَزُّورات وحزازيرُ: لُغْز أو سؤال مُلْتبِس يُطلَب إيجاد الجواب المناسب له "ألقى عليهم حَزُّورة".

معنى حزر في المعجم الوسيط

حزره (أَي قدره) وعَلى فلَان ظَنّه لم يُ

معنى حزر في مختار الصحاح

(الْحَزْرُ) التَّقْدِيرُ وَالْخَرْصُ تَقُولُ: (حَزَرَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَصَرَ فَهُوَ (حَازِرٌ) .

وَ (حَزْرَةُ) الْمَالِ خِيَارُهُ بِوَزْنِ حَضْرَةٍ، يُقَالُ: هَذَا حَزْرَةُ نَفْسِي أَيْ خَيْرُ مَا عِنْدِي وَالْجَمْعُ (حَزَرَاتٌ) بِفَتْحِ الزَّايِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تَأْخُذُوا مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئًا» يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ.

وَحَزِيرَانُ بِالرُّومِيَّةِ اسْمُ شَهْرٍ قَبْلَ تَمُّوزَ.

معنى حزر في الصحاح للجوهري

يا يوم بالفتح، وحَرِرْتَ بالكسر، فأنت تَحَرُّ وتَحُرُّ وتَحِرُّ، حَرّاً وحَرارَةً وحُروراً.

وأَحَرَّ النهارُ: لغةٌ فيه سمعها السكائى.

وأحر الرجل فهو محر، أي صارت إبله حرارا أي عطاشاً.

وحكى الفرّاء: رجلٌ حُرٌّ بيّن الحَرُورِيَةِ.

وتَحْريرُ الكتابِ وغيرِه: تقويمه.

وتَحْريرُ الرقَبة: عِتْقُها.

وتَحريرُ الولد: أن تُفْرِده لطاعة الله وخدمةِ المسجد.

واسْتَحَرَّ القتل وحر، بمعنى، أي اشتد.

[حزر] الحَزْرُ: التقدير والخَرْصُ.

تقول: حزرت الشئ أحزره وأحزره.

والحازر: الخارص.

والحازِرُ اللبن الحامض.

وقد حرز اللبن والنبيذ، أي حمض.

وحَزْرَةُ المال: خِياره.

يقال: هذا حَزْرةُ نفسي، أي خيرُ ما عندي.

والجمع حزَراتٌ بالتحريك.

وفي الحديث: " لا تأخُذْ من حَزَراتِ أَنفُس الناسِ شيئاً "، يعني في الصدقة.

قال الراجز:الحزرات حزرات النفس * أي هي مما تودها النفس.

وقال آخر:وحزرة القلب خيار المال * والحزاور: الروابي الصغار، الواحدة حزورة، وهى تل صغير.

حزر] الحَزْرُ: التقدير والخَرْصُ.

تقول: حزرت الشئ أحزره وأحزره.

والحازر: الخارص.

والحازِرُ اللبن الحامض.

وقد حرز اللبن والنبيذ، أي حمض.

وحَزْرَةُ المال: خِياره.

يقال: هذا حَزْرةُ نفسي، أي خيرُ ما عندي.

والجمع حزَراتٌ بالتحريك.

وفي الحديث: " لا تأخُذْ من حَزَراتِ أَنفُس الناسِ شيئاً "، يعني في الصدقة.

قال الراجز:الحزرات حزرات النفس * أي هي مما تودها النفس.

وقال آخر:وحزرة القلب خيار المال * والحزاور: الروابي الصغار، الواحدة حزورة، وهى تل صغير.

والحزور أيضاً: الغلامُ إذا اشتدَّ وقويَ وخَدَم.

قال يعقوب: هو الذي قد كاد يُدرِك ولم يَفْعَل.

وقال الراجز: لن تعدم المطى منا مسفرا (" لن يعدم المطى منى ") * شيخا بجالا وغلاما حزورا - وكذلك الحَزَوَّرُ بتشديد الواو، والجمع الحزاورة.

وحزيران بالرومية: اسم شهر قبل تموز.

معنى حزر في أساس البلاغة

حزر النخل: خرصه.

وحزر اللبن فهو حازر، وفي مثل " عدا القارص فحزر " وغلام حزور، وحزور: بلغ القوة.

قال الفرزدق:سيوفاً بها كانت حنيفة تبتني .

مكارم أيام أشب الحزوراوغلمان حزاور وحزاورة.

وهذا جزرة ما عندي من المال أي خياره لأنه يعدده ويقدّره، ولا تأخذ من حزرات أموال الناس.

قال:إن السراة روقة الرجال .

وحزرة النفس خيار المالومن المجاز: حزرت قدومه يوم كذا: قدّرته، وحزرت قراءته عشري آية.

واحزر نفسك هل تقدر عليه.

معنى حزر في القاموس المحيط

حَزْرُ: التقديرُ والخرْصُ،كالمحزَرةِ، يَحْزُرُ ويَحْزِرُ.

وحَزْرٌ: ع بنجدٍ.

والحَزْرَةُ: شجرةٌ حامضةٌ،وـ من المالِ: خيارُهُج: حَزَرَاتٌ، والنبِقةُ المُرَّةُ، أو مرارتُها، وبلا لامٍ: واد.

وبئرُ حَزْرَةَ: من آبارهمْ.

والحازِرُ: الحامضُ من اللبنِ والنبيذِ،وـ من الوجوهِ: العابسُ الباسرُ، وقد حَزَرَ، أو دقيقُ الشعير، وله ريحٌ ليستْ بطَيِّبَةٍ.

وحَزيرانُ: اسم شهرٍ بالرومية.

والحَزْوَرَةُ، كقَسورةٍ: الناقةُ المُقَتَّلَةُ المُذَلَّلَةُ، والرابيةُ الصغيرةُ،كالحِزوارةِ، بالكسرج: حَزاوِرُ وحزاوِرةٌ وحزاويرُ، وبلا هاءٍ، كعملَّسٍ: الغلامُ القويُّ، والرجلُ القويُّ، والضعيفُ، ضدٌّ.

ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى بنِ الحكَمِ بنِ الحَزَوَّرِ الثقفيُّ الحَزَوَّرِيُّ الأَصْفهانِيُّ: محدِّثٌ.

والمَحزورُ: المتغضِّبُ.

والحزْراءُ: الصَّرْبةُ الحامضةُ.

معنى حزر في المحيط في اللغة

حزر:الحَزَوَّرُ: الذي قد اشْتَدَّ وبَلَغَ، وهم الحَزَاوِرَةُ، وهم الحَزْوَرُ أيضاً- بسُكُونِ الزّاي-.

وقال الأصمعيُّ: الحَزَوَّرُ: الضَّعيفُ والقَوِيُّ، وهو من الأضْدَادِ.

وقيل: الصَّغيرُ.

وحَزَرْتُ (من جملة (الزاي وقال الأصمعي) إلى (وحزرت) هنا سقطت من ك) الشَّيْءَ أحْزُرُه حَزْراً: وهو حَدْسٌ وظَنٌّ (وهو طن وحدس).

وَحَزَرَ النَّخْلَ: خَرَصَه.

والحَزْرُ (الحَزْوَر المكان الغليظ): الصُّلْبُ من الأماكِنِ.

والحِزْوَارُ (حَزْوَرَة، وأضاف إليها في القاموس: الحِزَاوَرَة): الأكَمَةُ، وجَمْعُه: حَزَاوِرُ.

والْحَزْوَرَةُ -مُخَفَّفَةٌ-: النَّاقَةُ المُقَتَّلَةُ المُذَلَّلَةُ.

وأتاني (كلمة (واتاني) سقطت من ك) فلانٌ مُحَزْوِراً: أي مُتَغَضِّباً.

والحَزْرَةُ: مَرَارَةُ نَبِقَةٍ مُرَّةٍ.

وحَزَرَ اللَّبَنُ يَحْزُرُ ويَحْزِرُ.

واللَّبَنُ الْحَازِرُ: الذي عَدا القُرُوْصَ (من قوله (والحزرة مرارة) إلى (القروص) هنا لم ترد في ك).

والحَزْرَةُ: خِيارُ المالِ وسَرَاتُه، وجَمْعُ

معنى حزر في معجم الصواب اللغوي

٢٠٩١ - حَزَّرالجذر:ح ز رمثال:حَزَّر المتسابق الإجابةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود الفعل «حَزَّر» في المعاجم القديمة.

المعنى:قدَّرها بالتخمين والحدسالصواب والرتبة:-حَزَرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]-حَزَّرَ المتسابق الإجابة [فصيحة] التعليق:الانتقال من الفعل الثلاثيّ المجرّد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛

وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ} يوسف/٢٣، وقد جعل مجمع اللغة المصريّ ذلك قياسًا، والوارد في المعاجم الفعل «حَزَر» المجرد بنفس المعنى، فقد جاء في التاج: «حَزَره: قدَّره بالحَدْس»، ويمكن تصويب الفعل المرفوض بناء على قرار المجمع السابق.

معنى حزر في لسان العرب

حَزْرَةُ النَّبِقَةُ الْمُرَّةُ، وَتُصَغَّرُ حُزَيْرَةً.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَمْراءِ: أَنه سَمِعَ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ وَاقِفٌ بالحَزْوَرَةِ مِنْ مَكَّةَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ بَابِ الحَنَّاطِينَ وَهُوَ بِوَزْنِ قَسْوَرَةٍ.

قَالَ الشَّافِعِيُّ: النَّاسُ يُشَدِّدُونَ الحَزْوَرَةَ والحُدَيْبِيَةَ، وَهُمَا مُخَفَّفَتَانِ.

وحَزِيرانُ بِالرُّومِيَّةِ: اسْمُ شَهْرٍ قبل تموز.

حسر: الحَسْرُ: كَشْطُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ.

حَسَرَ الشيءَ عَنِ الشَّيْءِ يَحْسُرُه ويَحْسِرُه حَسْراً وحُسُوراً فانْحَسَرَ: كَشَطَهُ، وَقَدْ يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ حَسَرَ لَازِمًا مِثْلُ انْحَسَر عَلَى الْمُضَارَعَةِ.

والحاسِرُ: خِلَافُ الدَّارِع.

والحاسِرُ: الَّذِي لَا بَيْضَةَ عَلَى رأْسه؛

قَالَ الأَعشى:فِي فَيْلَقٍ جَأْواءَ مَلْمُومَةٍ، .

تَقْذِفُ بالدَّارِعِ والحاسِرِوَيُرْوَى: تَعْصِفُ؛

وَالْجَمْعُ حُسَّرٌ، وَجَمْعُ بَعْضِ الشُّعَرَاءِ حُسَّراً عَلَى حُسَّرِينَ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:بِشَهْباءَ تَنْفِي الحُسَّرِينَ كأَنَّها .

إِذا مَا بَدَتْ، قَرْنٌ مِنَ الشمسِ طالِعُوَيُقَالُ للرَّجَّالَةِ فِي الْحَرْبِ: الحُسَّرُ، وَذَلِكَ أَنهم يَحْسِرُون [يَحْسُرُون] عَنْ أَيديهم وأَرجلهم، وَقِيلَ: سُمُّوا حُسَّراً لأَنه لَا دُرُوعَ عَلَيْهِمْ وَلَا بَيْضَ.

وَفِي حَدِيثِفَتْحِ مَكَّةَ: أَن أَبا عُبَيْدَةَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى الحُسَّرِ؛

هُمُ الرَّجَّالَةُ، وَقِيلَ هُمُ الَّذِينَ لَا دُرُوعَ لَهُمْ.

وَرَجُلٌ حاسِرٌ: لَا عِمَامَةَ عَلَى رأْسه.

وامرأَة حاسِرٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، إِذا حَسَرَتْ عَنْهَا ثِيَابَهَا.

وَرَجُلٌ حَاسِرٌ: لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا بَيْضَةَ عَلَى رأْسه.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَحَسَر عَنْ ذِرَاعَيْهِ أَي أَخرجهما مِنْ كُمَّيْهِ.

وَفِي حَدِيثِوَهُمَا شِدَّةُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ.

قَالَ: وَقَالَ الأُمَوِيُّ أَتيته عَلَى حَبَالَّةِ ذَلِكَ أَي عَلَى حِين ذَلِكَ، وأَلقى فلانٌ عَلَيَّ عَبَالَّتَهُ أَي ثِقْلَه؛

قاله اليزيدي والأَحمر.

وَقَالَ القَنَاني ([وقال القناني] نسبة إِلى بئر قنان، بفتح القاف والنون، وهو أُستاذ الفراء: انظر ياقوت).

أَتوني بِزَرَافَّتِهِمْ أَي جَمَاعَتِهِمْ، وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: كُنَّا فِي حَمْرَاءِ الْقَيْظِ عَلَى ماءِ شُفَيَّةَ ([على ماء شفية إلخ] كذا بالأصل.

وفي ياقوت ما نصه: سقية، بالسين المهملة المضمومة والقاف المفتوحة، قال: وقد رواها قوم: شفية، بالشين المعجمة والفاء مصغراً أَيضاً، وهي بئر كانت بمكة، قال أَبو عبيدة: وحفرت بنو أَسد شفية، قال الزبير وخالفه عمي فقال إنما هي سقية).

وَهِيَ رَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: فِي حَمارَّةِ الْقَيْظِأَي فِي شِدَّةِ الْحَرِّ.

وَقَدْ تُخَفَّفُ الرَّاءُ.

وقَرَبٌ حِمِرٌّ: شَدِيدٌ.

وحِمِرُّ الغَيْثِ: مُعْظَمُهُ وَشِدَّتُهُ.

وَغَيْثٌ حِمِرٌّ، مِثْلَ فِلِزٍّ: شَدِيدٌ يَقْشِرُ وَجْهَ الأَرض.

وأَتاهم اللَّهُ بِغَيْثٍ حِمِرٍّ: يَحْمُرُ الأَرضَ حَمْراً أَي يَقْشِرُهَا.

والحَمْرُ: النَّتْقُ.

وحَمَرَ الشَّاةَ يَحْمُرُها حَمْراً: نَتَقَها أَي سَلَخَهَا.

وحَمَرَ الخارزُ سَيْرَه يَحْمُره، بِالضَّمِّ، حَمْراً: سَحَا بَطْنَهُ بِحَدِيدَةٍ ثُمَّ لَيَّنَه بِالدُّهْنِ ثُمَّ خَرَزَ بِهِ فَسَهُلَ.

والحَمِيرُ والحَمِيرَةُ: الأُشْكُزُّ، وَهُوَ سَيْرٌ أَبيض مَقْشُورٌ ظَاهِرُهُ تُؤَكَّدُ بِهِ السُّرُوجُ؛

الأَزهري: الأُشكز مُعَرَّبٌ وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ، قَالَ: وَسُمِّيَتْ حَمِيرة لأَنها تُحْمَرُ أَي تُقْشَرُ؛

وَكُلُّ شَيْءٍ قَشَرْتَهُ، فَقَدْ حَمَرْتَه، فَهُوَ مَحْمُورٌ وحَمِيرٌ.

والحَمْرُ بِمَعْنَى القَشْر: يَكُونُ بِاللِّسَانِ وَالسَّوْطِ وَالْحَدِيدِ.

والمِحْمَرُ والمِحْلأُ: هُوَ الْحَدِيدُ وَالْحَجَرُ الَّذِي يُحْلأُ بِهِ الإِهابُ وَيُنْتَقُ بِهِ.

وحَمَرْتُ الْجِلْدَ إِذَا قَشَرْتَهُ وَحَلَقْتَهُ؛

وحَمَرَتِ المرأَةُ جلدَها تَحْمُرُه.

والحَمْرُ فِي الْوَبَرِ وَالصُّوفِ، وَقَدِ انْحَمَر مَا عَلَى الْجِلْدِ.

وحَمَرَ رأْسه: حَلَقَهُ.

والحِمارُ: النَّهَّاقُ مِنْ ذَوَاتِ الأَربع، أَهليّاً كَانَ أَو وحْشِيّاً.

وَقَالَ الأَزهري: الحِمارُ العَيْرُ الأَهْلِيُّ وَالْوَحْشِيُّ، وَجَمْعُهُ أَحْمِرَة وحُمُرٌ وحَمِيرٌ وحُمْرٌ وحُمُورٌ، وحُمُرَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ، كَجُزُراتٍ وطُرُقاتٍ، والأُنثى حِمارة.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: قَدَمْنا رسولَ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ليلةَ جَمْعٍ عَلَى حُمُرَاتٍ؛

هِيَ جَمْعُ صحةٍ لحُمُرٍ، وحُمُرٌ جمعُ حِمارٍ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:فأَدْنَى حِمارَيْكِ ازْجُرِي إِن أَرَدْتِنا، .

وَلَا تَذْهَبِي فِي رَنْقِ لُبٍّ مُضَلَّلِفَسَّرَهُ فَقَالَ: هُوَ مِثْلُ ضَرْبِهِ؛

يَقُولُ: عَلَيْكِ بزوجكِ وَلَا يَطْمَحْ بَصَرُك إِلى آخَرَ، وَكَانَ لَهَا حِمَارَانِ أَحدهما قَدْ نأَى عَنْهَا؛

يَقُولُ: ازْجُرِي هَذَا لئلَّا يَلْحَقَ بِذَلِكَ؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ أَقبلي عليَّ وَاتْرُكِي غَيْرِي.

ومُقَيِّدَةُ الحِمَارِ: الحَرَّةُ لأَن الْحِمَارَ الْوَحْشِيَّ يُعْتَقَلُ فيها فكأَنه مُقَيَّدٌ.

وَبَنُو مُقَيِّدَةِ الْحِمَارِ: الْعَقَارِبُ لأَن أَكثر مَا تَكُونُ فِي الحَرَّةِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:لَعَمْرُكَ مَا خَشِيتُ عَلَى أُبَيٍّ .

رِماحَ بَنِي مُقَيِّدَةِ الحِمارِولكِنِّي خَشِيتُ عَلَى أُبَيٍّ .

رِماحَ الجِنِّ، أَو إِيَّاكَ حارِوَرَجُلٌ حامِرٌ وحَمَّارٌ: ذُو حِمَارٍ، كَمَا يُقَالُ فارسٌ لِذِي الفَرَسِ.

والحَمَّارَةُ: أَصحاب الْحَمِيرِ فِي السَّفَرِ.

وَفِي حَدِيثِشُرَيْحٍ: أَنه كَانَ يَرُدُّ الحَمَّارَةَ مِنَ الْخَيْلِ؛

الحَمَّارة: أَصحاب الْحَمِيرِ أَي لَمْ يُلْحِقْهم بأَصحاب الْخَيْلِ فِي السِّهَامِ مِنَ الْغَنِيمَةِ؛

قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِيهِ أَيضاً: إِنه أَراد بالحَمَّارَةِ الخيلَ التي تَعْدُو عَدْوَفِي أَسنانه حَفَرٌ، بِالتَّحْرِيكِ؛

وَقَدْ حَفَرَتْ تَحْفِرُ حَفْراً، مَثَّالُ كَسَرَ يَكْسِرُ كَسْراً: فَسَدَتْ أُصولها؛

وَيُقَالُ أَيضاً: حَفِرَتْ مِثَالَ تَعِبَ تَعَباً، قَالَ: وَهِيَ أَردأُ اللُّغَتَيْنِ؛

وَسُئِلَ شَمِرٌ عَنِ الحَفَرِ فِي الأَسنان فَقَالَ: هُوَ أَن يَحْفِرَ القَلَحُ أُصولَ الأَسنان بَيْنَ اللِّثَةِ وأَصلِ السِّنِّ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ، يُلِحُّ عَلَى الْعَظْمِ حَتَّى يَنْقَشِرَ الْعَظْمُ إِن لَمْ يُدْرَكْ سَرِيعاً.

وَيُقَالُ: أَخذ فَمَهُ حَفَرٌ وحَفْرٌ.

وَيُقَالُ: أَصبح فَمُ فُلَانٍ مَحْفُوراً، وَقَدْ حُفِرَ فُوه، وحَفَرَ يَحْفِرُ حَفْراً، وحَفِرَ حَفَراً فِيهِمَا.

وأَحْفَرَ الصَّبِيُّ: سَقَطَتْ لَهُ الثَّنِيَّتانِ العُلْيَيان والسُّفْلَيانِ، فإِذا سَقَطَتْ رَواضِعُه قِيلَ: حَفَرَتْ.

وأَحْفَرَ المُهْرُ للإِثْناء والإِرْباعِ والقُروحِ: سَقَطَتْ ثَنَايَاهُ لِذَلِكَ.

وأَفَرَّتِ الإِبل للإِثناء إِذا ذَهَبَتْ رَواضِعُها وَطَلَعَ غَيْرُهَا.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: يُقَالُ أَحْفَرَ المُهْرُ إِحْفاراً، فَهُوَ مُحْفِرٌ، قَالَ: وإِحْفارُهُ أَن تَتَحَرَّكَ الثَّنِيَّتانِ السُّفْلَيانِ والعُلْيَيانِ مِنْ رَوَاضِعِهِ، فإِذا تَحَرَّكْنَ قَالُوا: قَدْ أَحْفَرَتْ ثَنَايَا رَوَاضِعِهِ فَسَقَطْنَ؛

قَالَ: وأَوَّل مَا يَحْفِرُ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثِينَ شَهْرًا أَدنى ذَلِكَ إِلى ثَلَاثَةِ أَعوام ثُمَّ يَسْقُطْنَ فَيَقَعُ عَلَيْهَا اسْمُ الإِبداء، ثُمَّ تُبْدِي فَيَخْرُجُ لَهُ ثَنِيَّتَانِ سُفْلَيَانِ وَثَنِيَّتَانِ علييان مكان ثَنَايَاهُ الرَّوَاضِعُ اللَّوَاتِي سَقَطْنَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَعوام، فَهُوَ مُبْدٍ؛

قَالَ: ثُمَّ يُثْنِي فَلَا يَزَالُ ثَنِيّاً حَتَّى يُحْفِرَ إِحْفاراً، وإِحْفارُه أَن تحرَّك لَهُ الرَّباعِيَتانِ السُّفْلَيَانِ وَالرَّبَاعِيَتَانِ الْعُلْيَيَانِ مِنْ رَوَاضِعِهِ، وإِذا تَحَرَّكْنَ قِيلَ: قَدْ أَحْفَرَتْ رَباعِياتُ رَوَاضِعِهِ، فَيَسْقُطْنَ أَول مَا يُحْفِرْنَ فِي اسْتِيفَائِهِ أَربعة أَعوام ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهَا اسْمُ الإِبداء، ثُمَّ لَا يَزَالُ رَباعِياً حَتَّى يُحْفِرَ لِلْقُرُوحِ وَهُوَ أَن يتحرَّك قَارِحَاهُ وَذَلِكَ إِذا اسْتَوْفَى خَمْسَةَ أَعوام؛

ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الإِبداء عَلَى مَا وَصَفْنَاهُ ثُمَّ هُوَ قَارِحٌ.

ابْنُ الأَعرابي: إِذا اسْتَتَمَّ الْمُهْرُ سنتين فهو جَذَغٌ ثُمَّ إِذا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ فَهُوَ ثَنِيٌّ، فإِذا أَثنى أَلقى رَوَاضِعَهُ فَيُقَالُ: أَثنى وأَدْرَمَ للإِثناء؛

ثُمَّ هُوَ رَباع إِذا اسْتَتَمَّ الرَّابِعَةَ مِنَ السِّنِينَ يُقَالُ: أَهْضَمَ للإِرباع، وإِذا دَخَلَ فِي الْخَامِسَةِ فَهُوَ قَارِحٌ؛

قَالَ الأَزهري: وَصَوَابُهُ إِذا اسْتَتَمَّ الْخَامِسَةَ فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِقَوْلِ أَبي عُبَيْدَةَ قَالَ: وكأَنه سَقَطَ شَيْءٌ.

وأَحْفَرَ المُهْرُ للإِثْنَاءِ والإِرْباعِ والقُروحِ إِذا ذَهَبَتْ رَوَاضِعُهُ وَطَلَعَ غَيْرُهَا.

والْتَقَى القومُ فَاقْتَتَلُوا عِنْدَ الحافِرَةِ أَي عِنْدَ أَوَّل مَا الْتَقَوْا.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَتيت فُلَانًا ثُمَّ رجعتُ عَلَى حافِرَتِي أَي طَرِيقِي الَّذِي أَصْعَدْتُ فِيهِ خَاصَّةً فإِن رَجَعَ عَلَى غَيْرِهِ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: أَي رَجَعْتُ مِنْ حيثُ جئتُ.

وَرَجَعَ عَلَى حَافِرَتِهِ أَي الطَّرِيقِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ.

والحافِرَةُ: الْخِلْقَةُ الأُولى.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ؛

أَي فِي أَول أَمرنا؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَحافِرَةً عَلَى صَلَعٍ وشَيْبٍ؟

مَعاذَ اللهِ مِنْ سَفَهٍ وعارِيَقُولُ: أَأَرجع إِلى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي شَبَابِي وأَمري الأَول مِنَ الغَزَلِ والصِّبَا بعد ما شِبْتُ وصَلِعْتُ؟

وَالْحَافِرَةُ: العَوْدَةُ فِي الشَّيْءِ حَتَّى يُرَدَّ آخِره عَلَى أَوّله.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن هَذَا الأَمر لا يُترك عَلَى حَالِهِ حَتَّى يُرَدَّ عَلَى حافِرَتِه؛

أَي عَلَى أَوّل تأْسيسه.

وَفِي حَدِيثِسُراقَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرأَيتَ أَعمالنا الَّتِي نَعْمَلُ؟

أَمُؤَاخَذُونَ بِهَا عِنْدَ الحافِرَةِ خَيْرٌ فَخَيْرٌ أَو شَرٌّ فَشَرٌّ أَو شَيْءٌ سَبَقَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ وجَفَّت بِهِ الأَقلام؟

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فِي الْحافِرَةِ: مَعْنَاهُ أَئنا لَمَرْدُودُونَ إِلى أَمرنا الأَوّل أَي الْحَيَاةِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: فِي الْحَافِرَةِ، أَي فِي الدُّنْيَا كَمَا كُنَّا؛

وقيل معنى قوله أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِأَي في الخلقوالحِيَرُ والحَيَرُ: الْكَثِيرُ مِنَ الْمَالِ والأَهل؛

قَالَ:أَعُوذُ بالرَّحْمَنِ مِنْ مالٍ حِيَرْ، .

يُصْلِينِيَ اللهُ بِهِ حَرَّ سَقَرْوَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:يَا مَنْ رَأَى النُّعْمان كانَ حِيَرَاقَالَ ثَعْلَبٌ: أَي كَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ وخَوَلٍ وأَهل؛

قَالَ أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: سَمِعْتُ امرأَة مِنْ حِمْيَر تُرَقِّصُ ابْنَهَا وَتَقُولُ:يَا رَبَّنا مَنْ سَرَّهُ أَن يَكْبَرَا، .

فَهَبْ لَهُ أَهْلًا وَمَالًا حِيَرَاوَفِي رِوَايَةٍ:فَسُقْ إِليه رَبِّ مَالًا حِيَرَا.

والحَيَرُ: الْكَثِيرُ مِنْ أَهل وَمَالٍ؛

وَحَكَى ابْنُ خَالَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَحْدَهُ: مَالٌ حِيَرٌ، بِكَسْرِ الْحَاءِ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو عَنْ ثَعْلَبٍ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ ابْنِ الأَعرابي:حَتَّى إِذا مَا رَبا صَغِيرُهُمُ، .

وأَصْبَحَ المالُ فِيهِمُ حِيَرَاصَدَّ جُوَيْنٌ فَمَا يُكَلِّمُنا، .

كأَنَّ فِي خَدِّه لَنَا صَعَراوَيُقَالُ: هَذِهِ أَنعام حِيراتٌ أَي مُتَحَيِّرَة كَثِيرَةٌ، وَكَذَلِكَ النَّاسُ إِذا كَثُرُوا.

والحَارَة: كُلُّ مَحَلَّةٍ دَنَتْ مَنازِلُهم فَهُمْ أَهل حارَةٍ.

والحِيرةُ، بِالْكَسْرِ: بَلَدٌ بِجَنْبِ الْكُوفَةِ يَنْزِلُهَا نَصَارَى العِبَاد، وَالنِّسْبَةُ إِليها حِيرِيٌّ وحاريٌّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مِنَ نَادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ قُلِبَتِ الْيَاءُ فِيهِ أَلفاً، وَهُوَ قَلْبٌ شَاذٌّ غَيْرُ مَقِيسٍ عَلَيْهِ غَيْرُهُ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: النِّسْبَةُ إِليها حارِيٌّ كَمَا نَسَبُوا إِلى التَّمْرِ تَمْرِيٌّ فأَراد أَن يَقُولَ حَيْرِيٌّ، فَسَكَّنَ الْيَاءَ فَصَارَتْ أَلفاً سَاكِنَةً، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ الْبَلَدُ الْقَدِيمُ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ ومَحَلَّةٌ مَعْرُوفَةٌ بِنَيْسَابُورَ.

وَالسُّيُوفُ الحارِيَّةُ: الْمَعْمُولَةُ بالحِيرَةِ؛

قَالَ:فلمَّا دخلناهُ أَضَفْنا ظُهُورَنا .

إِلى كُلِّ حارِيٍّ قَشِيبٍ مُشَطَّبِيَقُولُ: إِنهم احْتَبَوْا بِالسُّيُوفِ، وَكَذَلِكَ الرِّحَالُ الحارِيَّاتُ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:يَسْرِي إِذا نَامَ بَنُو السَّريَّاتِ، .

يَنامُ بَيْنَ شُعَبِ الحارِيَّاتِوالحارِيُّ: أَنْماطُ نُطُوعٍ تُعمل بالحِيرَةِ تُزَيَّنُ بِهَا الرِّحالُ؛

أَنشد يَعْقُوبُ:عَقْماً ورَقْماً وحارِيّاً نُضاعِفُهُ .

عَلَى قَلائِصَ أَمثالِ الهَجانِيعِوالمُسْتَحِيرَة: مَوْضِعٌ؛

قَالَ مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الخُناعِيُّ:ويمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ، إِنِّني، .

بأَن يَتَلاحَوْا آخِرَ اليومِ، آرِبُوَلَا أَفعل ذَلِكَ حَيْرِيْ دَهْرٍ وحَيْرِيَّ دَهْرٍ أَي أَمَدَ الدَّهْرِ.

وحَيْرِيَ دَهْرٍ: مُخَفَّفَةٌ مِنْ حَيْرِيّ، كَمَا قَالَ الْفَرَزْدَقُ:تأَمَّلْتُ نَسْراً والسِّماكَيْنِ أَيْهُمَا، .

عَلَيَّ مِنَ الغَيْثِ، اسْتَهَلَّتْ مَواطِرُهْوَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ وَزْنُهُ فَعْلِيَ؛

فإِن قِيلَ: كَيْفَ ذَلِكَ وَالْهَاءُ لَازِمَةٌ لِهَذَا الْبِنَاءِ فِيمَا زَعَمَ سِيبَوَيْهِ؟

فإِن كَانَ هَذَا فَيَكُونُ نَادِرًا مِنْ بَابِ إِنْقَحْلٍ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: لَا آتِيكَ حِيْرِيَّ الدَّهْرِ أَي طُولَ الدَّهْرِ، وحِيَرَ الدَّهْرِ؛

قَالَ: وَهُوَ جَمْعُ حِيْرِيّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا؛

قَالَ الأَزهري: وَرَوَى شَمِرٌ بإِسناده عَنْ الرَّبِيع بْنِ قُرَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: أَسْلِفُوا ذَاكُمُ الَّذِي يوجبُ اللَّهُ أَجْرَهُ ويرُدُّ إِليه مالَهُ، وَلَمْ يُعْطَفِيهِ.

وَهُوَ حائِرٌ وحَيْرانُ: تائهٌ مِنْ قَوْمٍ حَيَارَى، والأُنثى حَيْرى.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ أُمُّكَ حَيْرَى أَي مُتَحَيِّرة، كَقَوْلِكَ أُمُّكَ ثَكْلَى وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ؛

يُقَالُ: لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ أُمَّهاتُكُمْ حَيْرَى؛

وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ:يَطْوِي البَعِيدَ كَطَيِّ الثَّوْبِ هِزَّتُهُ، .

كَمَا تَرَدَّدَ بالدَّيْمُومَةِ الحَارُأَراد الْحَائِرَ كَمَا قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: وَهِيَ أَدْماءُ سارُها؛

يُرِيدُ سَائِرَهَا.

وَقَدْ حَيَّرَهُ الأَمر.

والحَيَرُ: التَّحَيُّرُ؛

قَالَ:حَيْرانُ لَا يُبْرِئُه مِنَ الحَيَرْوحارَ الماءُ، فَهُوَ حَائِرٌ.

وتَحَيَّرَ: تَرَدَّدَ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:فَهُنَّ يَروَيْنَ بِظِمْءٍ قاصِرِ، .

فِي رَبَبِ الطِّينِ، بماءٍ حائِرِوتَحَيَّر الماءُ: اجْتَمع وَدَارَ.

والحائِرُ: مُجْتَمَعُ الْمَاءِ؛

وأَنشد:مِمَّا تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْرِقَالَ: وَالْحَاجِرُ نَحْوٌ مِنْهُ، وَجَمْعُهُ حُجْرانٌ.

والحائِرُ: حَوْضٌ يُسَيَّبُ إِليه مَسِيلُ الْمَاءِ مِنَ الأَمطار، يُسَمَّى هَذَا الِاسْمُ بِالْمَاءِ.

وتَحَيَّر الرجلُ إِذا ضَلَّ فَلَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ وتَحَيَّر فِي أَمره.

وَبِالْبَصْرَةِ حائِرُ الحَجَّاجِ مَعْرُوفٌ: يَابِسٌ لَا مَاءَ فِيهِ، وأَكثر النَّاسِ يُسَمِّيهِ الحَيْرَ كَمَا يَقُولُونَ لِعَائِشَةَ عَيْشَةُ، يَسْتَحْسِنُونَ التَّخْفِيفَ وَطَرْحَ الأَلف؛

وَقِيلَ: الْحَائِرُ الْمَكَانُ الْمُطْمَئِنُّ يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ فَيَتَحَيَّرُ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ؛

قَالَ:صَعْدَةٌ نابِتَةٌ فِي حائِر، .

أَيْنَما الرِّيحُ تُمَيِّلْها تَمِلْوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مِنْ مُطْمَئِنَّاتِ الأَرض الحائِرُ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُطْمَئِنُّ الوَسَطِ المرتفعُ الحروفِ، وَجَمْعُهُ حِيرانٌ وحُورانٌ، وَلَا يُقَالُ حَيْرٌ إِلا أَن أَبا عُبَيْدٍ قَالَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ رُؤْبَةُ:حَتَّى إِذا مَا هاجَ حِيرانُ الدَّرَقْالحِيران جَمْعُ حَيْرٍ، لَمْ يَقُلْهَا أَحد غَيْرُهُ وَلَا قَالَهَا هُوَ إِلا فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْبَيْتِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ أَيضاً فِي كُلِّ نُسْخَةٍ؛

وَاسْتَعْمَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الْحَائِرَ فِي الْبَحْرِ فَقَالَ:ولأَنتِ أَحْسَنُ إِذْ بَرَزْت لَنا، .

يومَ الخُروجِ، بِسَاحَة العَقْرِمِنْ دُرَّةٍ أَغْلَى بِهَا مَلِكٌ، .

مِمَّا تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْرِوَالْجَمْعُ حِيرَانٌ وحُورَانٌ.

وَقَالُوا: لِهَذِهِ الدَّارِ حائِرٌ واسعٌ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: حَيْرٌ، وَهُوَ خطأٌ.

والحائِرُ: كَرْبَلاءُ، سُميت بأَحدِ هَذِهِ الأَشياء.

واسْتحارَ الْمَكَانُ بِالْمَاءِ وتَحَيَّر: تَمَلَّأَ.

وتَحَيَّر فِيهِ الْمَاءُ: اجتمعَ.

وتَحَيَّرَ الماءُ فِي الْغَيْمِ: اجْتَمَعَ، وإِنما سُمِّيَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ حَائِرًا لأَنه يَتَحَيَّرُ الْمَاءُ فِيهِ يَرْجِعُ أَقصاه إِلى أَدناه؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ:سَقَاهُ رِيّاً حائِرٌ رَوِيُوتَحَيَّرَتِ الأَرضُ بِالْمَاءِ إِذا امتلأَتْ.

وتَحَيَّرَتِ الأَرضُ بِالْمَاءِ لِكَثْرَتِهِ؛

قَالَ لَبِيدٌ:حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبارُ كأَنَّها .

زَلَفٌ، وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزُومُيَقُولُ: امتلأَت مَاءً.

وَالدِّبَارُ: المَشَارات ([المشارات] أي مجاري الماء في المزرعة كما في شرح القاموس).

والزَّلَفُ: المَصانِعُ.

واسْتَحار شَبَابُ المرأَة وتَحَيَّرَ: امتلأَ وَبَلَغَ الغاية؛

وَيُقَالُ: قَوْمٌ مُ

معنى حزر في تاج العروس

: (الحَزْرُ: التَّقْدِيرُ والخَرْصُ) ، والجازِرُ: الخارِص، كَمَا فِي الصّحاح، (كالمَحْزَرةِ) ، وهاذِهِ عَن ثَعْلَب.

وَفِي المُحْكَم: حَزَرَه (يَحْزُرُ) هُ، من حَدّ نَصَرَ، (ويَحْزِرُ) هُ، من حَدِّ ضَرَبَ، حَزْراً: قدَّره بالحَدْسِ.

(وحَزْرٌ: ع بِنَجْدٍ) ، وَقيل: جبَلٌ.

(والحَزْرَةُ: شرَةٌ حامِضَةٌ.

و) الحَزْرةُ (من المَال: خِيَارُهُ) ، كالحَزيرة، وَبهَا سُمِّىَ الرَّجُل.

وَيُقَال هاذا حَزْرة نَفْسِي، أَي خَيْرُ مَا عِنْدي، (ج حَزْرَاتٌ) ، بالتَّحْرِيك وبالسُّكُون أَيْضا، كَمَا يأْتي فِيمَا أَنشده شَمِرٌ.

وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّ النَّبي صلى الله عَلَيْهِ وسلمبَعَثَ مُصَدِّقاً فَقَالَ لَهُ: لَا تَأْخُذْ من حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئاً، خُذِ الشَّارِفَ، والبَكْرَ) .

يعنِي فِي الصَّدقة.

قالُوا: وإِنما سُمِّىَ خِيَارُ مالِ الرَّجُل حَزْرةً، لأَنَّ صاحبَها لم يَزَلْ يَحْزُرُها فِي نَفْسِه كلَّا رَآها، سُمِّيَت بالمَرَّةِ الْوَاحِدَة من الحَزْر، ولهاذا أُضِيفَت إِلَى الأَنْفُسِ.

وَأَنْشَد الأَزْهَرِيُّ:الحَزَرَاتُ حَزَرَاتُ النَّفْسِأَي مِمَّا تَودُّهَا النَّفْسُ.

وَقَالَ آخر:وحَزْرةُ القَلْب خِيارُ المَالِوَأنْشد شَمِرٌ:الحَزَراتُ حَزَرَاتُ القَلْبِ(اسمُ شَهرٍ بالرُّومِيَّة) ، من الشُّهُور الاثْنَى عَشَر، وَهُوَ قَبْلَ تَمُّوزَ، وَقد مَرَّ تفصيلُها فِي أيَّار.

(والحَزُورَةُ، كَقَسُورَةَ: النَّاقَةُ المُقَتَّلَةُ المُذَلَّلَةُ) ، وَهِي أَيْضا العَظِيمةُ، على التَّشْبِيه.

(و) الحَزُورَةُ والحَزُورُ: (الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ، كالحِزْوارَةِ، بالكَسْر) ، وقِي هُوَ التَّلُّ الصَّغِير، (ج حَزَاوِرُ وحَزَاوِرَةٌ وحَزَاوِيرُ) .

وَقَالَ أَبو الطَّيِّب اللُّغَوِيُّ: والحزَاوِرَةُ الأَرَضُون ذَوَاتُ الحِجَارةِ، جمْع حَزْوَرَةٍ.

(و) الحَزَوَّرُ، (بِلَا هَاءٍ، كعَمَلَّس: الغُلامُ القوِيُّ) الّذي قد شَبَّ.

قَالَ الشاعِرُ:لنْ يَبْعثُوا شَيْخاً وَلَا حَزَوَّرَابالفاس إلَاّ الأَرقَبَ المُصَدَّرَاوَقَالَ آخَرُ:رُدِّى العروجَ إِلى الحَيَا واستَبْشِريبمقامِ حَبْل السّاعدَيْن حَزَوَّرِوَفِي الصّحاح: الحَزَوَّرُ: الغُلامُ إِذا اشتَدَّ وقَوِىَ وخَدَمَ.

وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ الَّذِي كَادَ يُدِركُ وَلم يَفْعَل.

يُقَالُ للغُلام إِذا رَاهقَ وَلم يُدْرِك بَعْدُ: حَزَوَّرٌ، وإِذا أَدْرَكَ وقَوِيَ واشْتَدَّ فهوَ حَزَوّرٌ، أَيضاً.

قَالَ النَّابِغَةُ:نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدهاكذا أَنْشَدَه أَبو عَمرٍ و، قَالَ أَراد البالغَ القَوِيَّ.

قلْت: وقرأْتُ فِي كتاب رُشْد اللَّبِيب ومُعَاشَرَة الحَبِيب قولَ النَّابِغَة هاذا، وأَوَّلُه:وَإِذَا لَمَسْتَ لَمسْتَ أَخْثَمَ جاثِماًمُتَحَيِّزاً بمكانِه ملِءَ اليَدِوإِذا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِي مُسْتَهدِفرابِى المجَسَّةِ بالععِير مُقَرْمَدِوَإِذا نَزَعْتَ نَزَعْتَ من مُسْتَحْصِفنَزْعَ الحَزوَّرِ بالرِّشاءِ المُحْصَدِواكْتَنَزَ (ثُمَّ رُكِبَ أَيَّاماً) .

ونَصُّ التَّهْذِيب: فَإِذَا رُكِبَ أَيَّاماً (فَهَذَبَ رَهَلُ لَحْمِه واشْتَدَّ) بعْدَ (مَا تَزَيَّمَ مِنْه) ، أَي اشتَدَّ اكْتِنَازُه (فِي مَوَاضِعِهِ) فقد تحَسَّر.

وَمِمَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ:(الحُسَّرُ) ، كسُكَّر هم الرَّجَّالةُ فِي الحَرْب، لأَنَّهُم يَحْسِرُون عَن أَيْدِيهِم وأَرْجُلِهم، أَو لأَنّه لَا دُرُوعَ عَلَيْهِم وَلَا بَيْضَ.

وَمِنْه حَدِيثُ فَتْحِ مَكَّةَ (أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَان يَوْمَ الفَتْح على الحُسَّرِ) .

وَرجل حَاسِرٌ: لَا عِمَامَةَ على رَأْسِه.

وامرأَةٌ حَاسِرٌ، بِغَيْر هاءٍ، إِذا حَسَرَ عَنْهَا ثِيابَها.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: (وسُئلتْ عَن امرأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَها رَجُلٌ فتحسَّرَتْ بَيْن يَدَيْه) أَي قَعدَتْ حَاسِرَةً مكشوفَةَ الوَجْهِ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: امرأَةٌ حَاسِرٌ: حَسَرَتْ عَنْهَا دِرْعَها.

وكُلُّ مَكْشُوفةِ الرَّأْسِ والذِّرَاعَين حَاسِرٌ.

وَالْجمع حُسَّرٌ وحَوَاسِرُ.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:وَقامَ بَنَاتِي بالنِّعَالِ حَوَاسِراًفأَلْصَقْنَ وَقْعَ السِّبْتِ تَحْتَ القَلائِدِوحَسَرَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ حسْراً، وَهُوَ مَجازٌ.

وحسَرَتِ الدَّابَّةُ، وحَسَرَهَا السَّيْرُ حَسْراً، وحُسُوراً، وأَحْسَرَهَا، وحَسَّرَهَا: أَتْعبَهَا.

قَالَ:إِلَاّ كَمُعْرِضٍ المُحَسِّرِ بَكْرَهُعَمْاً يُسَيِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِأَرادَ إِلاّ مُعْرِضاً، فَزَاد الكَافَ.

ودَابَّة حاسِرٌ وحاسِرَةٌ، كحَسِير.

وأَحْسَرَ القَومُ: نَزَلَ بهم الحَسَرُ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: حَسِرَت الدَّابَّةُ حَسَراً، إِذا تَعِبَتْ حَتَّى تُنْقَى.

وَفِي حَدِيثِ جَرِير (لَا يَحْسِرُ صاحبُها (و) المُحْسَّرُ، (كمُعَظَّم: المُؤْذَى المُحَقَّر) .

وَفِي الحَدِيثِ: (يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمانِ رجُلٌ يُسمَّى أَمِيرِ العُصَب.

وَقَالَ بعْضُهم: يُسَمَّى أَمِيرَ الغَضَب أَصحابُه مُحَسَّرُون محقَّرُونَ مُقْصَوْنَ عَنَّا أَبْوَابِ السُّلطان ومَجَالِسِ المُلُوك، يَأْتُونَه مِنْ كُلِّ أَوْبٍ كأَنَّهم قَزَعُ الخَرِيفِ يُوَرِّثُهم اللَّهُ مشارِقَ الأَرِضِ ومغَارِبَها) قَوْلُه: مُحَسَّرُونَ محَقَّرون، أَي مُؤذَوْن مَحْمُولُون على الحَسْرَة أَو مطْرُدُون مُتْعَبُون، من حَسرَ الدَّابَةَ، إِذَا أَتْعبَها.

(و) الحسَارُ، (كسَحَابٍ: عُشْبَةٌ تَشْبِهُ الجَزرَ) ، نَقَلَه الأَزهَريّ عَن بَعْضِ الرُّواة.

(أَو) تُشْبِه (الحُرْفَ) ، أَي الخَرْدَلَ فِي نَبَاتِه، وطَعْمِه.

يَنْبُتُ حِبَالاً على الأَرْضِ.

نقلَه الأَزهريّ عَن بَعْض أَعرابِ كَلْبٍ.

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ عَن أَبي زِياد: الحَسَار: عُشْبَةٌ خَضْراءُ تَسَطَّحُ على الأَرْض وَتَأْكُلُها الماشِيَة أَكْلاً شَدِيدا.

قَالَ الشَّاعِر يصِف حِمَاراً وأُتُنَه:يَأْكُلْن من بُهْمَى ومِن حَسَارِونَفَلاً لَيْسَ بِذِي آثَارِيَقُول: هاذا المكَانُ قَفْرٌ لَيْس بِهِ آثارٌ من النَّاسِ وَلَا المواشِي.

وَقَالَ غَيره: الحَسَارُ: نَبَاتٌ يَنْبُتُ فِي القِيعانِ والجَلَدِ، وَله سُنْبلٌ (وَهُوَ من دِقِّ المُرَّيْقِ) وقُفُّه خَيْرٌ من رَطْبِهِ، وَهُوَ يَسْتَقِلُّ عَن الأَرض شَيْئاً قَلِيلا، يُشْبِه الزَّبَّاد إلَاّ أَنَّه أَضخَمُ مِنْهُ وَرقاً.

وَقَالَ اللَّيْث: الحَسَارُ: ضَرْبٌ من النَّبات يُسْلِحُ الإبِلِ.

وَفِي التَّهْذِيب: الحَسَارُ منَ العُشْب يَنْبُتُ فِي الرِّيَاض، الْوَاحِدَة حَسَارَةٌ.

(والمِحْسَرَةُ: المِكْنَسَةُ) وَزْناً ومَعْنًى.

(والحَاسِرُ) ، خِلافُ الدَّارِع؛

وَهُوَ (مَنْ لَا مِغْفَرَ لَهُ وَلَا دِرْعَ) وَلَا بَيْضَةَ على رَأْسِه.

قَالَ الأَعْشَى:فِي فَيْلَقٍ جَأْوَاءَ مَلْمُومَةٍتَقْذِفُ بالدَّارِعِ والحَاسِرِ(أَوْ) الحاسِرُ: مَنْ (لَا جُنَّةَ لَه) ، والجَمْعُ حُسَّرٌ.

وَقد جمع بعضُ الشُّعَراءِ حُسَّراً عَلَى حُسَّرِينَ.

أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ.

بشَهْبَاءَ تَنْفِى الحُسَّرِينَ كَأَنَّهَاإِذَا مَا بَدَتْ قَرْنٌ من الشَّمْسِ طالعُ(وفَحْلٌ) حَاسِرٌ وفَادِرٌ وجَافِر: أَلْقَحَ شَوْلَه و (عَدَلَ عنِ الضِّرَابِ) ، قَالَه أَبُو زَيْد، ونَقَلَهُ الأَزْهَرِي.

قَالَ: ورَوَى هاذَا الحَرْفَ فحْلٌ جَاسِرٌ، بِالْجِيم، أَي فادِر، قَالَ: وأَظُنُّه الصَّوابَ.

(والتَّحْسِيرُ: الإِيقاعُ فِي الحَسْرَةِ والحَمْلُ عَليْها.

وَبِه فُسِّرَ بعضُ حَدِيثِ أَمِيرِ العُصَبِ المُتَقَدِّم) .

(و) التَّحْسِيرُ: (سُقُوطُ رِيشِ الطَّائِرِ) .

وَقد انْحسَرَتِ الطَّيْرُ، إِذَا خَرَجَتْ من الرِّيشِ العَتِيق إِلى الحَدِيثِ.

وحَسَّرَهَا إِبَّانُ ذالك ثَقَلَّهَا لأَنِ فُعِلَ فِي مُهْلَةٍ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: والبَازِيُّ يُكَرَّزُ للتَّحْسِيرِ وكذالك سَائِرُ الجوارِح تتحسَّرُ.

(و) التَّحْسِيرُ: (التَّحْقِيرُ والإِيذَاءُ) والطَّرْدُ.

وَبِه فُسِّرَ بعضُ حدِيثِ أَمِيرِ العُصَبِ، وَقد تَقَدَّم.

(وَبَطْنُ مُحَسِّرٍ) ، بكسْرِ السِّين المُشَدَّدَة: وادٍ (قُرْبَ المُزْدَلِفَةِ) ، بَين عَرَفَات ومِنًى.

وَفِي كُتُبِ المَنَاسِكِ: هُوَ وادِي النَّار.

قيل: إِنَّ رجُلاً اصْطادَ فِيهِ فنَزَلَتْ نارٌ فَارَقَتْه، نقَلَه الأَقْشَهْرِيُّ فِي تَذْكِرِتِه.

وقيلَ: لأَنَّه مَوْقِفُ النَّصَارَى.

وأَنْشَدَ عُمَرُ رَضِي اللهاُ عنْهُ حِين أَفَاضَ مِنْ عرفَةَإِلَى مُزْدَلِفَةَ وكَانَ فِي بَطْنِ مُحْسِّرٍ:إليكَ يَعْدُو قَلِقاً وَضِينَامُخَالِفاً دِينَ النَّصَارَى دِينَا (وَكَذَا قَيْسُ بْنُ المُحَسِّرِ) الكِنَانِيُّ الشَّاعِرُ (الصَّحابِيُّ) ، فَإِنَّه بكَسْرِ السِّين المُشَدَّدة.

وَقيل: المُسَحِّر، وَقيل المُسَخِّر، أَقْوال.

(وَتَحَسَّرَ) الرّجلُ: (تَلَهَّفَ) .

وَلَا يَخْفَى أَنَّه لَو قالَ عِنْد ذِكْرِ الحَسْرة وتَحَسَّر: تَلَهَّفَ، كَانَ أجمَعَ للأَقْوَالِ وأَحْسَنَ فِي التَّرْصِيفِ والجَمْع، مَعَ أَنه خَالَف الأَئمَّةَ فِي تَعْبِيرِه، فَإِنَّهُم فسَّرُوا الحَسْرَةَ والحَسَرَ والحَسَرَانَ بالنَّدَامَةِ على أَمْرٍ فَاتَه، والتَّحْسِير بالتَّلَهُّفِ.

فَفِي كَلَامه تَأَمُّل منْ وُجُوهٍ.

(و) تَحَسَّرَ (وَبَرُ البَعِيرِ) ، وَالَّذِي فِي أُصولِ اللُّغَة: وتَحَسَّر الوَبَرُ عَن البَعِيرِ، والشَّعَرُ عَن الحِمار، إِذا (سَقَطَ) .

واقْتَصَرُوا على ذالك.

وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:تَحَسَّرتْ عِقَّةٌ عنْه فَأَنْسَلَهَاواجْتَابَ أُخْرَى جَدِيداً بَعْدَمَا ابْتَقَلَاوَفِي الأَساسِ: وتَحَسَّرَ الطَّيْرُ: أَسقَطَ رِيشَه.

وَزَاد المُصَنِّف قولَه (مِنَ الإِعْيَاءِ) .

ولَيْس بقَيْدٍ لَازِمٍ، فَإِنَّ السُّقُوطَ قد يَكُونُ فِي البَعِيرِ من الأَمراضِ، إِلَاّ أَن يُقَالَ: إِن الإِعياءَ أَعَمُّ.

(و) تَحَسَّرتِ (الجَارِيَةُ) وَكَذَا النَّاقَةُ، إِذا (صَارَ لَحْمُهَا فِي مَوَاضِعه) .

قَالَ لَبِيدٌ:فإِذا تَغَالَى لَحْمُها وَتَحَسَّرَتْوتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلَالِ خِدَامُها (و) قَالَ الأَزهريّ: تَحَسَّر (البَعِيرُ) إِذا (سَمَّنَه الرَّبِيعُ حَتَّى كَثُرَ شَحْ هُ وَتَمَكَ سَنَامُهُ) ، أَي طَالَ وارْتَفَعَ وَتَرَوَّىفهوَ) حَسِرٌ.

قَالَ المَرَّار:مَا أَنَا اليومَ عَلَى شَيْءٍ خَلَايَا ابْنَةَ القَيْنِ تَوَلَّى بِحَسِرْو (حَسِيرٌ) وحسْرانُ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي تَفْسِيرِ قَوْله عَزَّ وجَلَّ: {ياحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} (يس: ٢٠) الحَسْرَةُ: أَشَدُّ النَّدَمِ حَتَّى يَبْقَى النَّادِمُ كالحَسِيرِ من الدّوَابِّ الّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ.

(و) حَسَِرَ البَعِيرُ (كضَرَبَ وفَرِحَ) ، حَسْراً وحُسُوراً وحَسَراً: (أَعْيَا) من السَّيْرِ وكَلَّ وتَعِبَ، (كاسْتَحْسَرَ) استِفْعَال من الحَسْرِ وَهُوَ العَيَاءُ والتَّعَب.

وَقَالَ اللَّهُ تَعَالى: {وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} .

وَفِي الحَدِيثِ: (ادْعُوا اللَّهَ وَلَا تَسْتَحْسِرُوا أَي لَا تَمَلُّوا.

(فَهُو حَسِيرٌ) .

الذَّكَرُ والأُنْثَى سواءٌ.

(ج حَسْرَى) مثلُ قَتِيلٍ وقَتْلَى.

وَفِي الحدِيث (الحَسِيرُ لَا يُعْقَرُ) ، أَي لَا يجوز للغازي إِذا حَسِرَتْ دَابَّتُه وأَعْيَت أَن يَعْقِرَها مَخَافَةَ أَن يَأْخُذَهَا العَدُوُّ، وَلَكِن يُسَيِّبها.

(والحَسِيرُ: فَرَسُ عبدِ اللَّهِ بنِ حَيَّانَ) بن مُرَّةَ، وَهُوَ ابْن المُتَمطِّر، نقلَه الصغانيّ.

(و) الحَسِيرُ: (البَعِيرُ المُعْيِى) الّذي كَلَّ من كَثْرَةِ السَّيْرِ.

(و) من المَجَاز، يقالُ: فلانٌ كَرِيمُ (المَحْسِر) ، كمَجْلِس، أَي كَرِيم (المَخْبر، وتُفْتَح سِينُه) ، وهاذه عَن الصَّغانِيّ.

وَبِه فُسِّر قولُ أَبِي كَبِيرٍ الهُذَليّ:أَرِقَتْ فمَا أَدْرِي أَسُقْمٌ مَا بهَاأَمْ مِن فِراقِ أَخٍ كَرِيمِ المَحْسَِرِضُبِطَ بالوَجْهَيْن، (و) قيل: المحسْر هُنَا: (الوَجْهُ، و) قيل: (الطَّبِيعَةُ) .

وَقَالَ الأَزهريّ: والمَحاسِرُ من المَرأَةِ مِثْلُ المَعَارِي، ذَكَرَه فِي تَرْجَمَة (عرى) .

وَفِي الصّحاح: الانْحِسَارُ: الإنْكِسَاف.

حَسَرْتُ كُمِّى عَن ذِراعِي أَحْسُرِه حَسْراً: كشَفْتُ.

وَفِي الأَساس: حَسَرَ كُمَّه عَن ذِراعه: كَشَفَ، وعِمامَتَه عَن رَأْسِه، والمراةُ دِرْعَهَا عَن جَسَدِهَا.

وكُلُّ شَيْءٍ كُشِفَ فقد حُسِر.

(و) من المَجَازِ: حَسَرَ (البَصَرُ يَحْسِر) ، من حَدِّ ضَرَب، (حُسُوراً) ، بالضّمّ: (كَلَّ وانْقَطَعَ) نَظَرُهُ (مِنْ طُول مَدًى) وَمَا أَشْبَه ذالك، (وَهُوَ حَسِيرٌ ومَحْسُورٌ) .

قَالَ قَيْسُ بن خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيُّ يَصهف ناقَةً.

إِنَّ العَسِيرَ بهَا دَاءٌ مُخَامِرُهَافَشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسُورُقَالَ السُّكَّرِيّ: العَسِيرُ: النَّاقَةُ الَّتِي لم تُرَضْ.

ونصبَ شَطْرَهَا على الظَّرْفِ أَي نَحْوَها.

وبَصَرٌ حَسِيرٌ: كَلِيلٌ، وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيز: {) ١ (.

٠٠١ يَنْقَلِب إِلَيْك الْبَصَر خاسئا وَهُوَ حسيرا} (الْملك: ٤) قَالَ الفَرَّاءُ: يُرِيد: يَحقَلِب صاغراً وَهُوَ كَلِيلٌ كَمَا تَحْسِر الإِبلُ إِذا قُوِّمَتْ عَن هُزالٍ أَو كَلَالٍ.

ثمَّ قَالَ:وَأَمَّا البَصَرُ فإِنه يَحْسِرُ عِنْد أَقْصى بُلُوغِ النَّظَرِ.

(و) حَسَرَ (الغُصْنَ) حَسْراً: (قَشَرَه) .

وَقد جاءَ فِي حَدِيث جَابِرِ: (فَأَخذْتُ حَجَرَاً فَكَسَرْتُه وحَسَرتْه) يُريد غُصْناً من أَغصانِ الشَّجَرَةِ، أَي قَشَرْتُه بالحَجر.

(و) حَسَرَ (البَعِيرَ) يَحْسِرُه ويَحْسُرُه حَسْراً وحُسُوراً: (سَاقَه حَتَّى أَعْيَاه) ، وكذالك حَسَرَه السَّير، (كأَحْسَرَه) إِحْسَاراً (وحَسَّرَه تَحْسِيراً) .

(و) حَسَرَ (البَيْتَ) حَسْراً: (كَنَسَه) .

(و) حسِرَ الرَّجلُ، (كفَرِحَ، عَليه) يَحْسَرُ (حَسْرَةً) ، بفَتْح فَسُكُون (وحَسَراً) ، محرّكةً: نَدِمَ على أَمرٍ فَاتَه أَشَدَّ النَّدم، وتَحسَّرَ الرَّلُ إِذا (تَلَهَّفَ،

جذور ذات صلة بـ حزر

جذورٌ تشترك مع «حزر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حزر

ما معنى حزر؟

حَزْر [مفرد]: مصدر حزَرَ. حُزْرَة [مفرد]: ج حُزُرات وحُزْرات: (طب) ألم ظَهْرِيّ في العمود الفقاريّ "أصبت بحُزْرةٍ شديدة". حزَرَ يَحزُر ويَحزِر، حَزْرًا، فهو حازِر، والمفعول مَحْزور • حزَر الشَّيءَ: قدَّره بالتَّخمين أو قدَّره بالحَدْس "حَزَرْتُ قدومَه يوم كذا: قدَّرته- حزَرتُ نتيجةَ المسابقة". • حزَ

ما جذر كلمة حزر؟

جذر حزر هو (حزر)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حزر؟

حزر تتكوّن من 3 أحرف: ح، ز، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من حزر؟

الماضي: حزَرَ، المضارع: يَحزُر ويَحزِر، المصدر: حَزْرًا، اسم الفاعل: حازِر، اسم المفعول: مَحْزور.

ما جمع حُزْرَة؟

جمع حُزْرَة: حُزُرات وحُزْرات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل