معنى حزز وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حزز»: حزَّ/ حزَّ في حَزَزْتُ، يَحُزّ، احْزُز/ حُزَّ، حَزًّا، فهو حازّ، والمفعول مَحْزوز • حزَّ الشَّيءَ/ حزَّ في الشَّيء: قطعه ولم يَفْصِله "حَزَزْتُ اللَّحمَ- إنّك لتكثر الحزّ…
محتويات صفحة حزز
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تحزَّزَ | يتحزَّز | تحزُّزًا | مُتحزِّز | - |
| حزَّزَ | يحزِّز | تَحْزيزًا | مُحَزِّز | مُحَزَّز |
حزَّ/ حزَّ في حَزَزْتُ، يَحُزّ، احْزُز/ حُزَّ، حَزًّا، فهو حازّ، والمفعول مَحْزوز • حزَّ الشَّيءَ/ حزَّ في الشَّيء: قطعه ولم يَفْصِله "حَزَزْتُ اللَّحمَ- إنّك لتكثر الحزّ وتخطئ المفصل: وصف لمن يسعى ثمّ لا يظفر بالمراد- حزَّ الخشبَ".
• حزَّ الأمرُ في صدره أو في قلبه أو في نفسه: أثّر فيه، آلمه وأحزنه "يحزّ في النَّفس استمرارُ الخلافات العربيّة: يترك أثرًا مؤلمًا محزنًا".
احتزَّ يَحتزّ، احْتَزِزْ/ احْتَزَّ، احتزازًا، فهو مُحْتَزّ، والمفعول مُحْتَزّ • احتزَّ الشَّيءَ: حزَّه، قطعه ولم يَفْصِلْه "احتزَّ النجّارُ الخشبَ".
تحزَّزَ يتحزَّز، تحزُّزًا، فهو مُتحزِّز • تحزَّز الشَّيءُ: مُطاوع حزَّزَ: ظهرت فيه حُزُوز، وهي آثار القطع من غير فصل "تحزَّزت قشرةُ البرتقالة بالسِّكّين".
حزَّزَ يحزِّز، تَحْزيزًا، فهو مُحَزِّز، والمفعول مُحَزَّز • حزَّزه: كرَّر قطعه من مكانٍ واحدٍ، دون فصل "حزَّز لَوْحَ خَشَبٍ" ° حزَّز الأسنانَ: حدَّدها كأسنان المنشار.
حُزَاز [مفرد]: (طب) صعود سائل حامض من المعدة في البلعوم والفم في بعض أمراض المعدة.
حَزَازة [مفرد]: ١ - ألم يحزّ في القلب، أو شعور بالنَّدم المتواصل.
٢ - عداوة أو ضغينة "اهتمَّ النَّاس بحزازاتهم الشَّخصيَّة أكثر من اهتمامهم بالخطر المحدق بوطنهم".
حَزازيّات [جمع]: مف حَزازيَّة: عداوات وضغائن تؤثِّر في النّفس دائمًا عند تذكُّرها أو التّعرّض لأحد أطرافها "من المؤكَّد أن هناك حَزازيّات بيننا وبين الغرب- لابد من تخفيف الفوارق الاقتصاديّة والحَزازيّات العِرْقيَّة بين الشُّعوب".
حَزَّاز [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من حزَّ/ حزَّ في.
٢ - (طب) ألمٌ يحزُّ في القلب من وجع أو غيظ أو خوف.
حَزّ [مفرد]: مصدر حزَّ/ حزَّ في.
مِحَزّ [مفرد]: ج مَحازُّ: اسم آلة من حزَّ/ حزَّ في: أداة تُستخدم في تقطيع الأشجار ونحوها "استخدمنا المِحَزّ لقطع أشجار الحديقة".
مَحَزّ [مفرد]: ج مَحازُّ: اسم مكان من حزَّ/ حزَّ في: "قطع فأصاب المَحَزّ" ° تكلَّم فأصاب المحزّ: تكلَّم فأقنع.
(حززه) أَكثر فِيهِ الحز يُقَال حزز أَسْنَانه (احتزه) حزه وَيُقَال احتز السياف رَأسه قطعه (التحزيز) يُقَال فِي أَسْنَانه تحزيز تَحْدِيد كأسنان الْمِنْشَار (الحزاز) ألم يحز فِي الْقلب من وجع أَو غيظ أَو خوف وألم من الطَّعَام يحمض فِي الْمعدة وقشر كالنخالة فِي الرَّأْس يحز فِيهِ وَمن الرِّجَال الشَّديد على السُّوق والقتال وَالْعَمَل (الحزازي) من الرِّجَال وَالطَّعَام الحزاز (الحزز) الشدَّة (الحز) الْفَرْض فِي الْعود وَنَحْوه والمنخفض من الأَرْض بَين غليظين وَمن الرِّجَال غليظ الْكَلَام والحين (الحزاز) ألم يحز فِي الْقلب من وجع أَو غيظ أَو خوف وَمن الرِّجَال الحزاز (الحزة) مَا قطع من الكبد وَسَائِر اللجم طولا وَمن السَّرَاوِيل حجزَتهَا (ج) حزز (الحزيز) من الرِّجَال الحزاز وَمن الأَرْض الحز والموضع تكْثر فِيهِ الْحِجَارَة وتحز كَأَنَّهَا السكاكين (ج) أحزة (المحز) مَوضِع الحز وَيُقَال تكلم فَأصَاب المحز تكلم فأقنع (المحز) آلَة الحز وَرجل محز حز (
(حَزَّهُ) قَطَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَ (احْتَزَّهُ) أَيْضًا.
وَ (الْحَزُّ) الْفَرْضُ فِي الشَّيْءِ وَالْوَاحِدَةُ (حَزَّةٌ) وَقَدْ (حَزَّ) الْعُودَ مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْضًا.
وَفِي الْحَدِيثِ: «الْإِثْمُ (حَوَازُّ) الْقُلُوبِ» يَعْنِي مَا حَزَّ فِيهَا وَحَكَّ وَلَمْ يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ الْقَلْبُ.
وَ (حُزَّةُ) السَّرَاوِيلِ بِالضَّمِّ حُجْزَتُهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «آخِذٌ بِحُزَّتِهِ» أَيْ بِعُنُقِهِ وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ.
وَ (الْحَزَازُ) الْهِبْرِيَةُ فِي الرَّأْسِ الْوَاحِدَةُ (حَزَازَةٌ) .
وَالْحَزَازَةُ أَيْضًا وَجَعٌ فِي الْقَلْبِ مِنْ غَيْظٍ وَنَحْوِهِ.
حزز] حَزَّهُ واحْتَزَّهُ، أي قطعه.
والتَحَزُّزُ: التَقَطُّعُ.
وفي أسنانه تَحْزيزٌ، أي أُشُرٌ.
وقد حَزَّزَ أسنانه.
والحز: الفرض في الشئ، الواحدة حَزَّةٌ.
وقد حَزَزْتُ العودَ أحُزُّهُ حزا.
وإذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فقطعه وأدماه قيل: به حاز.
فأما إذا لم يدمه فهو الماسح.
وفى الحديث: " الاثم حزاز (وككتان: كل ما حز في القلب وحك في الصدر ويضم) القلوب ".
والحز: الحين والوقت.
قال أبو ذؤيب: حتى إذا جزرت مياه رزونه * وبأى حز ملاوة تتقطع * وحزة السراويل: حُجْزَتُه.
وأما الذي في الحديث: " آخِذٌ بِحُزَّتِهِ " فإنَّما يريد بعنُقه.
وهو على التشبيه.
والحُزَّةُ: قطعة من اللحم قُطِعت طولاً.
قال أعشى باهلة: تَكْفيه حُزَّةُ فِلْذٍ إن أَلَمَّ بها * مِن الشِواءِ ويُرْوِي شُرْبَهُ الغُمَرُ * والحَزازُ: الهِبْرِيَةُ في الرأس، الواحدة حَزازَةٌ.
والحَزازَةُ أيضاً: وجَعٌ في القلب من غَيظٍ ونحوه.
قال زفر بن الحارث الكلابيّ: وقد يَنْبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثرى * وَتَبْقى حَزازاتُ النُفوسِ كما هِيا * قال أبو عبيدة: ضربه مثلاً لرجلٍ يظهرمودة وقلبه نغل بالعداوة.
قال: وكذلك الحَزَّازُ والحُزَّازُ، بفتح الحاء وضمها.
وأنشد للشماخ يصف رجلا باع قوسا من رجل وغبن فيها: فلما شراها فاضَتِ العينُ عَبْرَةً * وفي القَلْبِ (وفى الصدر حزاز من الهم حامز:) حزاز من اللوم حامز * قال: والحزاز: ما حز في القلب.
وكل شئ حَكَّ في صدركَ فقد حَزَّ.
والحَزيزُ: المكان الغليظ المنقاد، والجمع حزان، مثل ظليم وظلمان، وأحزة.
قال لبيد: بأحزة الثلبوت يربأ فوقها * قفر المراقب خوفها آرامها[
حز رأسه واحتزه.
وحز في رأس القوس: فرض فيه، ورد الوتر إلى حزها وفرضها.
وقطع فأصاب المحز.
وفي صدره حزازة وحزازات.
قال:وتبقى حزازات النفوس كما هياوالخطميّ يذهب بحزاز الرأس.
وكيف جئت في هذه الحزة، ولقيته على حزة منكرة، وهذه حزة مجيء فلان وهي الساعة والحال.
وفي أسنانه تحزيز، وهو نحو تحزيز أسنان المنجل.
ومن المجاز: تكلم أو أشار فأصاب المحز.
والإثم ما حز في قلبك، والإثم حزاز القلوب.
وبه حزاز من الوجع.
قال الشماخ يصف قوساً:فلمّا شراها فاضت العين عبرة .
وفي الصدر حزاز من اللوم حامز
حُزُزٌ، وماء عن يَسارِ سَمِيراء للقاصِدِ مكةَ،وع بِدِيارِ كَلْبٍ،وع بالبصرة،وع بدِيارِ ضَبَّةَ،وع بدِيارِ كَلْبِ بنِ وَبْرَةَ،وع بِطَرِيقِ البَصْرَةِ،وع لِمُحارِبٍ،وع لِغَنِيٍّ،وع لِعُكْلٍ، وماء لبَنِي أسَدٍ.
وحَزِيزُ تَلْعَةَ،وحَزيزُ رامَةَ،وحَزيزُ غَولٍ: مواضِعُ.
والحَزْحَزَةُ: أَلَمٌ في القَلْبِ مِنْ خَوْفٍ أو وَجَعٍ، وفِعْلُ الرئيسِ في الحَرْبِ عِنْدَ تَعْبِيَةِ الصُّفوفِ وتَقْدِيم بعضٍ وتأخيرِ بعضٍ.
وفي أسنانِهِ تحْزِيزٌ: أُشَرٌ، وقد حَزَّزَهَا.
والتَّحَزُّزُ: التَّقَطُّعُ.
وبينهما شَرِكَةُ حِزازٍ، ككِتابٍ: إذا كان لا يَثِقُ كُلٌّ بِصاحِبِهِ.
والحَزَزُ محركةً: الشِّدَّةُ.
وفي المَثَلِ: "حَزَّتْ حَازَّةٌ من كُوعِهَا" وامرأةٌ، والشاةُ السَّوْداء التي ضُرِبَ وَسَطُهَا بِبَيَاضٍ،كالجَوْزَةِ،وجَوَّزَ إبِلَهُ: سقاها،وـ الأمْرَ: سَوَّغَهُ، وأمضاهُ، وجَعَلَهُ جائزاً.
والجَوْزَةُ: السَّقْيَةُ الواحِدَةُ من الماء، أو الشَّرْبَةُ منه،كالجائِزَةِ، وضَرْبٌ من العِنَبِ.
والجُوازُ، كغُرابٍ: العَطَشُ.
والجِيزَةُ، بالكسر: الناحيةج: جِيزٌ وجِيَزٌ.
والجِيزُ: جانِبُ الوادِي،كالجِيزَة، والقَبْرُ.
والإِجازَةُ في الشعر: مُخَالَفَةُ حَرَكَاتِ الحَرْفِ الذي يَلِي حَرْفَ الروِيِّ، أو كونُ القافِيَةِ طاءً والأخْرَى دالاً ونحوُهُ، أو أنْ تُتِمَّ مِصْرَاعَ غَيْرِكَ.
وذو المَجَازِ: سُوقٌ كانَتْ لهم، على فَرْسَخٍ من عَرَفَةَ بِنَاحِيَةِ كَبْكَبٍ.
وأبو الجَوْزَاء: شيخٌ لحمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وشيخٌ لمُسْلِم بنِ الحَجَّاجِ، وأوسُ بنُ عبدِ اللهِ التابِعِيُّ.
وجُوزَةُ، بالضم: ة بالمَوْصِلِ.
وجُوَيْزَةُ بِنْتُ سَلَمَةَ: في العَرَبِ، ومحدِّثٌ.
وجِيزَةُ، بالكسر: ة بِمِصْرَ.
وجِيزانُ: ناحيَةٌ باليمنِ.
وجَوْزُ بَوَّى،وجَوْزُ ماثِلٍ،وجَوْزُ القَيْءِ: من الأدْويَةِ.
والمُجيزُ: الوَلِيُّ، والقَيِّمُ بأَمْرِ اليَتِيمِ، والعَبْدُ المأذُونُ له في التِّجَارَةِ.
والتِّجْوَازُ، بالكسر: بُرْدٌ مُوَشَّىج: تَجاويزُ.
وجُوْزَدانُ، بالضم: قَرْيَتَانِ بأَصْبَهَانَ.
وجَوْزَانُ، بالفتح: ة باليمن.
والجَوْزاتُ: غُدَدٌ في الشَّجَرِ بينَ اللَّحْيَيْنِ.
ومحمدُ بنُ منصورٍ الجَوَّازُ، كشدَّادٍ: محدِّثٌ.
والحَسَنُ بنُ سَهْلِ بنِ المُجَوِّزِ، كمُحَدِّثٍ: محدّثٌ.
واسْتَجَازَ: طَلَبَ الإِجازَةَ أي الإِذْنَ.
وأَجَزْتُ على الجَريحِ: أَجْهَزْتُ.
• جِهازُ المَيِّتِ والعَرُوسِ والمُسافِرِ، بالكسر والفتحِ: ما يَحْتَاجُونَ إليه، وقد جَهَّزَهُ تَجْهِيزاً فَتَجَهَّزَج: أَجْهِزَةٌجج: أجْهِزاتٌ، وبالفتح: ما على الرَّاحِلَةِ، وحَياءُ المرأة.
وجَهَزَ على الجَريحِ، كَمَنَعَ،وأَجْهَزَ: أثْبَتَ قَتْلَهُ، وأَسْرَعَهُ، وتَمَّمَ عليه.
ومَوْتٌ مُجْهِزٌ وجَهيزٌ: سَريعٌ.
وَفَرَسٌ جهِيزٌ: خَفيفٌ.
وجَهيزَةُ: امرأةٌ رعْنَاء.
واجْتَمَعَ قَومٌ يَخْطُبُونَ في الصُّلْحِ بينَ حَيَّيْنِ في دَمٍ كَيْ يَرْضَوْا بالدِّيَةِ، فبَيْنَمَا هُمْ كذلِكَ، قالَت جَهيزَةُ: ظَفِرَ بالقاتِلِ وَلِيٌّ لِلْمَقْتُولِ، فَقَتَلَهُ.
فقالوا: "قَطَعَتْ جَهيزةُ قولَ كُلِّ خَطيبٍ"، وعَلَمٌ للذِّئْبِ أو عِرْسِهِ، أو الضَّبُعِ، أو الدُّبَّةِ، أو جِرْوِهَا، وامرأةٌ حَمْقَاء أُمُّ شَبِيبٍ الخارِجِيِّ، وكان أبوهُ اشْتَرَاهَا من السَّبْيِ، فواقَعَها، فَحَمَلَتْ، فَتَحَرَّكَ الوَلَدُ، فقالت: في بَطْنِي شيءٌ يَنْقُزُ.
فقالوا: أحْمَقُ من جَهيزَةَ، أو المُرَادُ عِرْسُ الذِّئْبِ، لأنَّهَا تَدَعُ وَلَدَهَا، وتُرْضِعُ ولَدَ الضَّبُعِ.
ويقالُ: إذا صِيدَتِ الضَّبُع، كَفَلَ الذِّئْبُ وَلَدَها،وأرضٌ جَهْزاءُ: مُرْتَفِعَةٌ.
وعَيْنٌ جَهْزَاء: خارجَةُ الحَدَقَةِ، وبالرَّاء أعْرَفُ.
وتَجَهَّزْتُ للأمْرِواجْهَاززْتُ: تَهَيَّأْتُ له.
ومن أمثَالِهِمْ: "ضَرَبَ في جَهَازِهِ"، بالفتح، أي: نَفَرَ فلمْ يَعُدْ، وأصْلُهُ البعيرُ يَسْقُطُ عن ظَهْرِهِ القَتَبُ بأَدَاتِهِ، فَيَقَعُ بَيْنَ قَوائِمِهِ، فَيَنْفِرُ مِنْهُ حتى يَذْهَبَ في الأرضِ، وضَرَبَ: بمعنى سارَ، و"في": من صِلَةِ المعنى، أي: صارَ عاثِراً في جَهَازِهِ.
فَصْلُ الحَاء• حَجَزَهُ: يَحْجُزُهُ ويَحْجِزُهُ حَجْزَاً وحِجِّيزَى وحِجَازَةً: مَنَعَهُ، وكفَّهُ، فانْحَجَزَ،وـ بينهما: فَصَلَ،وـ البعيرَ: أناخَهُ، ثم شَدَّ حَبْلاً في أصلِ خُفَّيْهِ من رِجْلَيْهِ، ثم رَفَعَ الحَبْلَ من تَحْتِهِ، فَشَدَّهُ على حَقْوَيْهِ، لِيُدَاوِيَ دَبَرَتَهُ.
وذلك الحَبْلُ، وكلُّ ما تَشُدُّ به وسَطَكَ لِتُشَمِّرَ ثِيَابَكَ: حِجَازٌ.
والحَجَزَةُ: الظَّلَمَةُ الذينَ يَمْنَعُونَ بعضَ الناسِ من بعضٍ، ويَفْصِلُونَ بينهم بالحقِّ، جمعُ حاجِزٍ.
والمَحْجُوزُ: المُصابُ في مُحْتَجَزِهِ ومُؤْتَزَرِهِ، والمَشْدُودُ بالحِجَازِ.
والحُجْزَةُ، بالضم: مَعْقِدُ الإِزار،وـ من السَّراوِيلِ: مَوْضِعُ التِّكَّةِ،وـ من الفرسِ: مَرْكَبُ مُؤَخَّرِ الصِّفَاقِ بالحَقْوِ.
والحِجْزُ، بالكسر ويُضَمُّ: الأصلُ، والعشيرَةُ، والناحيةُ، وبالتحريك: الزَّنَجُ لِمَرَضٍ في المِعَى، والفِعْلُ كفَرِحَ.
وحِجْزَى، كذِكْرَى: ة بِدِمَشْقَ، يُضْرَبُ في اشتِغَالِ القَوْمِ بأَمْرِهِمْ عن غيره.
وحَوَازُّ القُلُوبِ: في ح وز.
وحرة الذفرى: مَوضِع مجَال القرط.
قَالَ ذُو الرمة // (بسيط) //:(والقرط فِي حرَّة الذفرى معلقَة .
تبَاعد الْحَبل مِنْهَا فَهُوَ يضطرب) وَقَالَ العجاج // (رجز) //:(فِي خششاوي حرَّة التَّحْرِير .
) وَالْحر والحرة: الرمل والرملة الطّيبَة.
قَالَ الْأَعْشَى يصف الثور // (طَوِيل) //:(وَأدبر كالشعرى وضوحا ونقبة .
يواعس من حر الصريمة مُعظما) وسحابة حرَّة: كَثِيرَة الْمَطَر.
قَالَ عنترة // (كَامِل) //:(جَادَتْ عَلَيْهِ كل بكر حرَّة .
فتركن كل قرارة كالدرهم) وَالْحر: الْفِعْل الْحسن فِي قَول طرفَة // (رمل) //:(لَا يكن حبك دَاء قَاتلا .
لَيْسَ هَذَا مِنْك ماوي بَحر) أَي بِفعل حسن.
[رحح] وَمن معكوسه: الرح جمع أرح والأرح: العريض الْحَافِر من الْخَيل فِي رقة وَهُوَ عيب.
قَالَ الراجز - هُوَ حميد الأرقط -:(لَا رحح فِيهَا وَلَا اصطرار .
)(وَلم يقلب أرْضهَا بيطار .
)(وَلَا لحبليه بهَا حبار .
) الحبار: الْأَثر والاصطرار عيب وَهُوَ ضيق الْحَافِر.
[ح ز ز]حز الشَّيْء يحزه حزا إِذا أثر فِيهِ بسكين أَو غير ذَلِك.
وَهَذَا يستقصى فِي المكرر إِن شَاءَ الله.
والحز: الغامض من الأَرْض ينقاد بَين جبلين غليظين.
والحز: مَوضِع بالسراة.
والحزيز: غلظ من الأَرْض.
والحزاز: الهبرية الَّتِي تكون فِي الرَّأْس.
والحز: الْفَرْض الَّذِي فِي الزند.
والحزة: قِطْعَة من اللَّحْم والكبد.
[زحح] وَمن معكوسه: زحه يزحه زحا إِذا نحاه عَن مَوْضِعه.
وَقد ألحقوه بالرباعي فَقَالُوا: زحزحه.
[ح س س]حس الشَّيْء يحس حسا وأحس أَيْضا من قَوْلهم: حسست بالشَّيْء وأحسسته وأحسست بِهِ.
والمصدر الْحس والحسيس.
وَقد قَالُوا: حسيت بالشَّيْء فِي هَذَا الْمَعْنى وأحست بِهِ.
قَالَ أَبُو زبيد // (وافر) //:(سوى أَن الْعتاق من المطايا .
حُسَيْن بِهِ فهن إِلَيْهِ شوس) يصف إبِلا أَبْصرت أسدا فَهِيَ تنظر إِلَيْهِ شزرا.
وَالِاسْم الْحس.
وَمَا سَمِعت لَهُ حسا وَلَا جرسا.
قَالَ أَبُو بكر: إِذا أفردوا قَالُوا: مَا سَمِعت لَهُ جرسا.
فَإِذا قَالُوا: مَا سَمِعت لَهُ حسا وَلَا جرسا كسروا الْجِيم على الإتباع.
والحس: وجع يُصِيب الْمَرْأَة بعد وِلَادَتهَا.
والحس: الْقَتْل المستأصل الْكثير.
وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل وَالله أعلم فِي قَوْله جلّ وَعز: {إِذْ تحسونهم بِإِذْنِهِ}وَفُلَان يحس لفُلَان حسا أَي يرق لَهُ إِذا عطفته عَلَيْهِ
(حزز):"الحَز -بالفتح: غامضٌ من الأرض ينقاد بين غليظين.
والفَرضُ (نحت دقيق) في العُود والمسواك والعَظم (المستعمل) غيرُ طائل (أي غيرُ عميق) والتحزيز: كثرة الحزّ كـ "أسنان المِنْجَل.
والحزيز ما غلُظ وصلُب من جَلَد الأرض مع إشراف قليل ".
° المعنى المحوري شقٌّ دقيق غيرُ نافذ في شيء صلب - كذلك الغامض
٢٠٩٠ - حَزَّالجذر:ح ززمثال:حَزَّ الخَشَبَالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى:قطعه ولم يفصلهالصواب والرتبة:-حَزَّ الخشبَ [فصيحة] التعليق:ورد الفعل في المعاجم بمعنى: القطع دون فصل، ففي التاج: الحَزُّ: القطع من الشيء في غير إبانة، .
حَزَّه يَحُزُّه حَزًّا.
حَزُّز: التقطُّع.
وحَزَّ الشيءُ فِي صَدْرِهِ حَزّاً: حَكَّ.
والحَزازَة والحَزَازُ والحَزَّاز والحُزَّاز، كُلُّهُ: وَجَعٌ فِي الْقَلْبِ مِنْ خَوْفٍ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ رَجُلًا بَاعَ قَوْسًا مِنْ رَجُلٍ وَغُبِنَ فِيهِ:فَلَمَّا شَرَاهَا فاضَت العَيْنُ عَبْرَةً .
وَفِي الصَّدْر حَزَّاز مِنَ الهَمِّ حامِزُوالحزَّاز: مَا حَزَّ فِي الْقَلْبِ.
وَكُلُّ شَيْءٍ حَكّ فِي صَدْرِكَ، فَقَدْ حَزّ، وَيُرْوَى حُزَّاز.
والحَزْحَزَة: كالحُزّاز.
الأَزهري: الحَزَازَة وَجَعٌ فِي الْقَلْبِ مِنْ غَيْظٍ وَنَحْوِهِ، وَيُجْمَعُ حَزَازَات.
والحَزَاز أَيضاً: وَجَعٌ كَذَلِكَ، قَالَ زُفَرُ بْنُ الْحَرْثِ الْكِلَابِيُّ:وَقَدْ يَنْبُت المَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى .
وتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفُوسِ كَمَا هِيَاقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: ضَرَبَهُ مَثَلًا لِرَجُلٍ يُظهر مَوَدَّةً وَقَلْبُهُ نَغِلٌ بِالْعَدَاوَةِ.
والحَزَاحِزُ: الْحَرَكَاتُ؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ:وتَبَوَّأَ الأَبْطال، بَعْدَ حَزاحِزٍ .
هَكْعَ النَّواحِزِ فِي مُناخِ المَوْحِفِوالحَزَاز: هِبْرِيَةٌ فِي الرأْس كأَنه نُخالة، وَاحِدَتُهُ حَزَازَةٌ.
والحَزُّ: غامِضٌ مِنَ الأَرض ينقاد بين غليظتين.
والحَزِيزُ مِنَ الأَرض: مَوْضِعٌ كَثُرَتْ حِجَارَتُهُ وَغَلُظَتْ كأَنها السَّكاكِين؛
وَقِيلَ: هُوَ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ يَنْقَادُ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الحَزِيزُ غِلَظٌ فِي الأَرض فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
ابْنُ شُميل: الحَزِيزُ مَا غَلُظَ وصَلُبَ مِنْ جَلَد الأَرض مَعَ إِشْرافٍ قَلِيلٍ، قَالَ: وإِذا جَلَسْتَ فِي بَطْنِ المِرْبَد فَمَا أَشْرَفَ مِنْ أَعلاه فَهُوَ حَزِيزٌ.
وَفِي حَدِيثِمُطَرِّفٍ: لقيتُ عَلِيّاً بِهَذَا الحَزِيز؛
هُوَ المُنْهبط مِنَ الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ الْغَلِيظُ مِنْهَا، ويجمع على حِزَّان [حُزَّان]؛
وَمِنْهُ قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:تَرْمِي الغُيُوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهَقٍ .
إِذا تَوَقَّدَت الحُزَّان والمِيلُوَفِي الْمُحْكَمِ: وَالْجَمْعُ أَحِزَّةٌ وحُزَّان وحِزَّانٌ؛
عَنْ سِيبَوَيْهِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:بأَحِزَّة الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَها .
قَفْرَ المَرَاقِبِ، خَوْفُها آرَامُهاوَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ يَصِفُ نَاقَةً:نِعْم قُرْقُور المرُورَاتِ، إِذا .
غَرِقَ الحُزَّانُ فِي آلِ السَّرابِوَقَالَ زُهَيْرٌ:تَهْوي مَدافِعُها فِي الحَزْنِ ناشِزَة الأَكتاف .
نَكَّبَها الحِزَّانُ والأَكَمُوَقَدْ قَالُوا: حُزُزٌ، فَاحْتَمَلُوا التَّضْعِيفَ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:وَكَمْ قَدْ جاوَزَت نِقْضي إِليكمْ .
مِنَ الحُزُزِ الأَماعِرِ والبِرَاقِقَالَ: وَلَيْسَ فِي القِفاف وَلَا فِي الْجِبَالِ حِزَّانٌ إِنما هِيَ جَلَد الأَرض، وَلَا يَكُونُ الحَزيز إِلَّا فِي أَرض كَثِيرَةِ الحَصْباء.
والحَزِيزُ والحَزَازُ مِنَ الرِّجَالِ: الشديدُ عَلَى السَّوق وَالْقِتَالِ وَالْعَمَلِ؛
قَالَ:فَهْيَ تَفادَى من حَزازٍ ذي حَزِقْأَي مِنْ حَزَازٍ حَزِقٍ، وَهُوَ الشَّدِيدُ جَذْبِ الرِّباط، وَهَذَا كَقَوْلِكَ: هَذَا ذُو زَيْد وأَتانا ذُو تَمْرٍ؛
قَالَ وَقَدْ نَظَرْتُكُمُ إِينَاء صادِرَةٍ .
للوِرْدِ، طَالَ بِهَا حَوْزِي وتَنْساسِيوَيُقَالُ: حُزْها أَي سُقْها سَوْقًا شَدِيدًا.
وَلَيْلَةُ الحَوْز: أَول لَيْلَةٍ تُوَجَّه فِيهَا الإِبل إِلى الْمَاءِ إِذا كَانَتْ بَعِيدَةً مِنْهُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنه يُرْفَقُ بِهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَيُسار بِهَا رُوَيْداً.
وحَوَّزَ الإِبلَ: سَاقَهَا إِلى الْمَاءِ؛
قَالَ:حَوَّزَها، مِنْ بُرَقِ الغَمِيمِ .
أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِبالحَوْز والرِّفْق وبالطَّمِيمِوَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وَلَمْ تُحَوَّز فِي رِكابي العيرُعَنى أَنه لَمْ يَشْتَدَّ عَلَيْهَا فِي السَّوْق؛
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَمْ يُحْمَل عَلَيْهَا.
والأَحْوَزِيّ والحُوزِي: الحَسَن السِّياقة وَفِيهِ مَعَ ذَلِكَ بَعْضُ النِّفار؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا وَكِلَابًا:يَحُوزُهُنَّ، وَلَهُ حُوزِيّ .
كَمَا يَحُوزُ الفِئَةَ الكَمِيّوالأَحْوَزِيُّ والحُوزِيّ: الْجَادُّ فِي أَمره.
وَقَالَتْعَائِشَةُ فِي عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ واللهِ أَحْوَزِيّاً نَسِيجَ وَحْدِه؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الحَسَن السِّياق للأُمور وَفِيهِ بَعْضُ النِّفار.
وَكَانَ أَبو عَمْرٍو يَقُولُ: الأَحْوَزِيّ الْخَفِيفُ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ:كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيّاً، بِالذَّالِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الأَحْوَزِيّ، وَهُوَ السَّائِقُ الْخَفِيفُ.
وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَرْوِي رَجَزَ الْعَجَّاجِ حُوذِيّ، بِالذَّالِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، يَعْنِي بِهِ الثورَ أَنه يَطْرد الكلابَ وَلَهُ طارِدٌ مِنْ نَفْسِهِ يَطْرده مِنْ نَشَاطِهِ وحَدّه.
وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَهُ حُوزِيّ أَي مَذْخُور سَيْرٍ لَمْ يَبْتذله، أَي يَغْلِبُهُنَّ بالهُوَيْنا.
والحُوزِيّ: المُتَنَزِّه فِي المَحِل الَّذِي يَحْتَمِلُ ويَحُلُّ وَحْدَهُ وَلَا يُخَالِطُ الْبُيُوتَ بِنَفْسِهِ وَلَا مَالِهِ.
وانْحازَ القومُ: تَرَكُوا مَرْكَزهم ومَعْركة قِتَالِهِمْ وَمَالُوا إِلى مَوْضِعٍ آخَرَ.
وتَحَوَّز عَنْهُ وتَحَيَّزَ إِذا تَنَحَّى، وَهِيَ تَفَيْعَل، أَصلها تَحَيْوَز فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِمُجَاوَرَةِ الْيَاءِ وأُدغمت فِيهَا.
وتَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ: تَنَحَّى.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَمَا تَحَوَّز لَهُ عَنْ فِراشه.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التَّحَوُّز هُوَ التَّنَحِّي، وَفِيهِ لُغَتَانِ: التَّحَوّز والتَّحَيّز.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ؛
فالتَّحَوّز التَّفَعُّل، والتَّحَيُّز التَّفَيْعُل، وَقَالَ الْقَطَامِيُّ يَصِفُ عَجُوزًا اسْتَضَافَهَا فَجَعَلَتْ تَرُوغ عَنْهُ فَقَالَ:تَحَوَّزُ عَنِّي خِيفَةً أَن أَضِيفَها .
كَمَا انْحازَت الأَفْعَى مَخافَة ضارِبِيَقُولُ: تَتَنَحَّى هَذِهِ الْعَجُوزُ وتتأَخر خَوْفًا أَن أَنزل عَلَيْهَا ضَيْفًا، وَيُرْوَى: تَحَيَّزُ مِنِّي، وَقَالَ أَبو إِسحق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ، نُصِبَ مُتَحَيِّزاً ومُتَحَرِّفاً عَلَى الْحَالِ أَي إِلا أَن يَتَحَرَّفَ لأَن يُقَاتِلَ أَو أَن يَنْحاز أَي يَنْفَرِدَ لِيَكُونَ مَعَ المُقاتِلة، قَالَ: وأَصل مُتَحَيِّز مُتَحَيْوِز فأُدغمت الْوَاوُ فِي الْيَاءِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ مَا لَكَ تَتَحَوَّز إِذا لَمْ يَسْتَقِرَّ عَلَى الأَرض، وَالِاسْمُ مِنْهُ التَّحَوُّز.
والحَوْزاءُ: الحَرب تَحُوز الْقَوْمَ، حَكَاهَا أَبو رِيَاشٍ فِي شَرْحِ أَشعار الْحَمَاسَةِ فِي قَوْلِ جَابِرِ بْنِ الثَّعْلَبِ:فَهَلَّا عَلَى أَخْلاق نَعْلَيْ مُعَصِّبٍ .
شَغَبْتَ، وذُو الحَوْزاءِ يَحْفِزُه الوِتْرالوِتْر هَاهُنَا: الْغَضَبُ.
والتَّحَوُّز: التَّلبُّث والتَّمَكُّث.
والتَّحَيُّز والتَّحَوُّز: التَّلَوّي والتقلُّب، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْحَيَّةَ.
يُقَالُ: تَحَوَّزَت الْحَيَّةُ وتَحَيَّزت أَي الحِجازَ، وتَحاجَزُوا وانْحَجَزُوا واحْتَجَزُوا: تَزايَلُوا، وحَجَزَه عَنِ الأَمر يَحْجُزه حِجازَةً وحِجِّيزَى: صَرَفَهُ.
وحَجازَيْكُ كحَنانَيْك أَي احْجُزْ بَيْنَهُمْ حَجْزاً بَعْدَ حَجْزٍ، كأَنه يَقُولُ: لَا تَقْطَعُ ذَلِكَ وَلْيَكُ بعضُه مَوْصُولًا بِبَعْضٍ.
وحُجْزة الإِزار: جَنَبته.
وحُجْزة السَّرَاوِيلِ: مَوْضِعُ التِّكَّة، وَقِيلَ: حُجْزة الإِنسان مَعْقِد السَّرَاوِيلِ والإِزار.
اللَّيْثُ: الحُجْزة حَيْثُ يُثْنى طَرَفُ الإِزار فِي لَوْث الإِزار، وَجَمْعُهُ حُجُزات؛
وأَما قَوْلُ النَّابِغَةِ:رِقاق النِّعالِ طَيِّب حُجُزاتهم .
يُحَيَّوْن بالرَّيْحان يومَ السَّباسِبفإِنما كَنَّى بِهِ عَنِ الْفُرُوجِ؛
يُرِيدُ أَنهم أَعِفَّاء عَنِ الْفُجُورِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الرَّحِم أُخذت بحُجْزة الرَّحْمَنِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي اعْتَصَمَتْ بِهِ والتجأَت إِليه مُسْتَجِيرَةً، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:هَذَا مَقَامُ العائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعة، قَالَ: وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَن اسْمَ الرَّحِم مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ الرَّحْمَنِ فكأَنه مُتَعَلِّقٌ بِالِاسْمِ آخِذٌ بِوَسَطِهِ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ.
قَالَ: وأَصل الحُجْزة مَوْضِعُ شَدِّ الإِزار، قَالَ: ثُمَّ قِيلَ للإِزار حُجْزة لِلْمُجَاوَرَةِ.
واحْتَجز بالإِزار إِذا شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ فَاسْتَعَارَهُ لِلِالْتِجَاءِ وَالِاعْتِصَامِ والتمسُّك بِالشَّيْءِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:وَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، آخِذٌ بحُجْزة اللَّهَ تَعَالَىأَي بِسَبَبٍ مِنْهُ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:مِنْهُمْ مَنْ تأْخذه النَّارُ إِلى حُجْزَتهأَي إِلى مَشَدّ إِزاره، وَيُجْمَعُ عَلَى حُجَز؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فأَنا آخِذٌ بحُجَزكم، والحُجْزَة: مَرْكَبُ مُؤَخَّر الصِّفاق فِي الحِقْو، والمُتَحَجِّز: الَّذِي قَدْ شَدَّ وَسَطَهُ، واحْتَجَز بإِزاره: شَدَّهُ عَلَى وَسَطِهِ، مِنْ ذَلِكَ، وَفِي حَدِيثِمَيْمُونَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ يُبَاشِرُ المرأَة مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذا كَانَتْ مُحْتَجِزَةًأَي شادَّةً مِئْزرها عَلَى الْعَوْرَةِ وَمَا لَا تَحِلُّ مُبَاشَرَتُهُ.
والحاجِزُ: الْحَائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْن إِلى حُجَز مناطِقِهِنَّ فشَقَقْنَها فاتَّخَذنها خُمُراً؛
أَرادت بالحُجَز الْمَآزِرَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَجَاءَ فِي سُنَنِ أَبي دَاوُدَ حُجُوز أَو حُجُور بِالشَّكِّ، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الحُجُور، بِالرَّاءِ، لَا مَعْنَى لَهَا هَاهُنَا وإِنما هُوَ بِالزَّايِ جَمْعُ حُجَز فكأَنه جَمْعُ الْجَمْعِ، وأَما الحُجُور، بِالرَّاءِ، فَهُوَ جَمْعُ حَجْر الإِنسان، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَاحِدُ الحُجوز حِجْز، بِكَسْرِ الْحَاءِ، وَهِيَ الحُجْزة، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ وَاحِدُهَا حُجْزَةً.
وَفِي الْحَدِيثِ:رأَى رَجُلًا مُحْتَجِزاً بِحَبْلٍ وَهُوَ مُحْرمأَي مَشْدُودَ الْوَسَطِ.
أَبو مَالِكٍ: يُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَشُدُّ بِهِ الرَّجُلُ وَسَطَهُ لِيُشَمِّرَ بِهِ ثِيَابَهُ حِجَازٌ، وَقَالَ: الاحْتِجاز بِالثَّوْبِ أَن يُدْرجه الإِنسان فَيَشُدَّ بِهِ وَسَطَهُ، وَمِنْهُ أُخِذَت الحُجْزَة.
وَقَالَتْ أُم الرَّحَّال: إِن الْكَلَامَ لَا يُحْجَز فِي العِكْم كَمَا يُحْجَز العَبَاء.
العِكْم: العِدْل.
والحَجْز: أَن يُدْرج الْحَبْلُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُشَدُّ.
أَبو حَنِيفَةَ: الحِجاز حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ العِكْم.
وَتَحَاجَزَ الْقَوْمُ: أَخذ بَعْضُهُمْ بحُجَز بَعْضٍ.
رَجُلٌ شَدِيدُ الحجْزة: صَبُور عَلَى الشِّدَّةِ والجَهْد؛
وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسُئِلَ عَنْ بَنِي أُمية فَقَالَ: هُمْ أَشدُّنا حُجَزاً، وَفِي رِوَايَةٍ:حُجْزَة، وأَطْلَبُنا للأَمر لَا يُنال فيَنالونَه.
وحُجْز الرَّجُلِ: أَصله ومَنْبِته.
وحُجْزُه أَيضاً: فَصْلُ مَا بَيْنَ فَخِذِهِ وَالْفَخِذِ الأُخرى مِنْ عَشِيرَتِهِ؛
قَالَ:فامْدَحْ كَرِيمَ المُنْتَمَى والحُجْزِوَفِي الْحَدِيثِ:تَزَوَّجُوا فِي الحُجْزِ الصَّالِحِ فإِن العِرْق [فصل الحاء المهملة]حجز: الحَجْز: الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، حَجَز بَيْنَهُمَا يَحْجُزُ حَجْزاً وحِجازَةً فاحْتَجَز؛
وَاسْمُ مَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا: الحاجِزُ.
الأَزهري: الحَجْز أَن يَحْجِز بَيْنَ مُقَاتِلَيْنِ، والحِجَاز الِاسْمُ، وَكَذَلِكَ الحاجِزُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً؛
أَي حِجازاً بَيْنَ ماءٍ مِلْح وماءٍ عَذْبٍ لَا يَخْتَلِطَانِ، وَذَلِكَ الْحِجَازُ قُدْرَةُ اللَّهِ.
وحَجَزَه يَحْجِزُه حَجْزاً: مَنَعَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:ولأَهْل الْقَتِيلِ أَن يَنْحَجِزوا الأَدْنى فالأَدنىأَي يَكُفوا عَنِ القَوَد؛
وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا، فَقَدِ انْحَجزَ عَنْهُ.
والانْحِجاز: مُطاوِع حَجَزَه إِذا مَنَعَهُ، وَالْمَعْنَى أَن لِوَرَثَةِ الْقَتِيلِ أَن يَعْفُوا عَنْ دَمِهِ رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ أَيهم عَفَا، وإِن كَانَتِ امرأَة، سَقَطَ الْقَوَدُ وَاسْتَحَقُّوا الدِّيَةَ؛
وَقَوْلُهُ الأَدنى فالأَدنى أَي الأَقرب فالأَقرب؛
وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ: إِنما الْعَفْوُ والقَوَد إِلى الأَولياء مِنَ الْوَرَثَةِ لَا إِلى جَمِيعِ الْوَرَثَةِ مِمَّنْ لَيْسُوا بأَولياء.
والمُحاجَزَة: المُمانعة.
وَفِي الْمَثَلِ: إِن أَرَدْتَ المُحاجَزَة فَقَبْل المُناجَزَة؛
المُحاجَزَة: الْمُسَالَمَةُ، والمُناجَزَة: الْقِتَالُ.
وتحاجَزَ الْفَرِيقَانِ.
وَفِي الْمَثَلِ: كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيَّا ثُمَّ صَارَتْ إِلى حِجِّيزَى أَي تَرَامَوْا ثُمَّ تَحاجَزُوا، وَهُمَا عَلَى مِثَالِ خِصِّيصَى.
والحِجِّيزَى: مِنَ الحَجْز بَيْنَ اثْنَيْنِ.
والحَجَزَة، بِالتَّحْرِيكِ: الظَّلَمَةُ.
وَفِي حَدِيثِقَيْلة: أَيُلام ابْنُ ذِهِ أَن يَفْصِل الخُطَّة ويَنْتَصر مِنْ وَرَاءِ الحَجَزَة؟
الحَجَزَة: هُمُ الَّذِينَ يَحْجزونه عَنْ حَقِّهِ، وَقَالَ الأَزهري: هُمُ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ بَعْضَ النَّاسِ مِنْ بَعْضٍ وَيَفْصِلُونَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ، الْوَاحِدُ حاجِزٌ؛
وأَراد بابنِ ذِهِ وَلَدَهَا؛
يَقُولُ: إِذا أَصابه خُطّة ضَيم فاحْتَجّ عَنْ نَفْسِهِ وعَبَّر بِلِسَانِهِ مَا يَدْفَعُ بِهِ الظُّلْمَ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ مَلُوماً.
والحِجاز: الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنَ الحَجْز الْفَصْلِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لأَنه فَصَلَ بَيْنَ الغَوْر وَالشَّامِ وَالْبَادِيَةِ، وَقِيلَ: لأَنه حَجَز بَيْنَ نَجْدٍ والسَّراة، وَقِيلَ: لأَنه حَجَز بَيْنَ تِهامة وَنَجْدٍ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها حَجَزَتْ بَيْنَ نَجْد والغَوْر، وَقَالَ الأَصمعي: لأَنها احْتُجِزَتْ بالحِرَار الْخَمْسِ مِنْهَا حَرَّة بَنِي سُلَيْم وحَرَّة واقِمٍ، قَالَ الأَزهري: سُمِّيَ حِجازاً لأَن الحِرَارَ حَجَزَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَالِيَةِ نَجْدٍ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ مَا ارْتَفَعَ عَنْ بَطْنِ الرُّمَّة فَهُوَ نَجْدٌ، قَالَ: والرُّمَّة وادٍ مَعْلُومٌ، قَالَ: وَهُوَ نَجْد إِلى ثَنَايَا ذَاتِ عِرْقٍ، قَالَ: وَمَا احْتَزَمَتْ بِهِ الحِرار حَرَّةَ شَوْران وَعَامَّةَ مَنَازِلِ بَنِي سُلَيْمٍ إِلى الْمَدِينَةِ فَمَا احْتَاز فِي ذَلِكَ الشِّقِّ كُلِّهِ حِجاز، قَالَ: وطَرَف تِهامة مِنْ قِبَل الْحِجَازِ مَدارِج العَرْج، وأَوّلها مِنْ قِبَل نَجْدٍ مَدَارج ذَاتِ العِرْق.
الأَصمعي: إِذا عَرَضَتْ لَكَ الحِرارُ بِنَجْدٍ فَذَلِكَ الحِجاز؛
وأَنشد:وفَرُّوا بالحِجاز ليُعْجِزونيأَراد بالحِجاز الحِرارَ.
وَفِي حَدِيثِحُرَيْثِ بْنِ حَسَّانَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِن رأَيْتَ أَن تَجْعَلَ الدِّهْناء حِجازاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍأَي حَدًّا فَاصِلًا يَحْجِزُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، قَالَ: وَبِهِ سُمِّيَ الحِجازُ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الأَرض، وَيُقَالُ لِلْجِبَالِ أَيضاً: حِجاز؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:وَنَحْنُ أُناس لَا حِجازَ بأَرْضِناوأَحْجَزَ القومُ واحْتَجَزُوا وانْحَجَزُوا: أَتَوا الأَزهري: وَالْمَعْنَى هَذَا زَيْدٌ وأَتانا تَمْرٌ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ مَرَّ بِنَا ذُو عَوْن بْنِ عَدِيّ، يُرِيدُ: مرَّ بِنَا عَوْنُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ، قَالَ: وَيُقَالُ أَخذ بحُزَّته أَي بِعُنُقِهِ، قَالَ: وَهُوَ مِنَ السَّرَاوِيلِ حُزَّة وحُجْزَة، وَالْعُنُقُ عِنْدِي مُشَبَّهٌ بِهِ، وحُزَّة السَّرَاوِيلِ: حُجْزته؛
قَالَ الأَزهري: وَقِيلَ أَراد بحُجْزَته، وَهِيَ لُغَةٌ فِيهَا.
الأَصمعي: تَقُولُ حُجْزة السَّرَاوِيلِ وَلَا تَقُلْ حُزَّة.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ حُجْزَتُه وحُذْلته وحُزَّتُه وحُبْكَتُه، والحُزَّةُ العُنق.
وَفِي الْحَدِيثِ:آخِذٌ بحُزَّته، والحُزَّة مِنَ السَّرَاوِيلِ الحُجْزة.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنِابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الإِثْم حُزّاز الْقُلُوبِ؛
هِيَ الأُمور الَّتِي تَحُزُّ فِيهَا أَي تُؤَثر كَمَا يؤَثر الحَزُّ فِي الشَّيْءِ، وَهُوَ مَا يَخْطُرُ فِيهَا مِنْ أَن تَكُونَ مَعَاصِيَ لِفَقْدِ الطمأْنينة إِليها، وَهِيَ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ جَمْعُ حازٍّ.
يُقَالُ إِذا أَصاب مِرْفَقَ الْبَعِيرِ طَرَفُ كِرْكِرَتِه فَقَطَعَهُ وأَدماه، قِيلَ: بِهِ حازٌّ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: يَعْنِي مَا حَزَّ فِي الْقَلْبِ وحَكَّ.
وَقَالَ العَدَبَّس الْكِنَانِيُّ: العَرَك وَالْحَازُّ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَن يُحَزَّ فِي الذِّرَاعِ حَتَّى يُخْلَصَ إِلى اللَّحْمِ ويُقْطع الجلدُ بحدِّ الكِرْكِرَة.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: إِذا أَثَّر فِيهِ قِيلَ ناكِتٌ، فإِذا حَزَّ بِهِ قِيلَ بِهِ حازٌّ، فإِذا لَمْ يُدْمه فَهُوَ الْمَاسِحُ؛
وَرَوَاهُشَمِرٌ: الإِثم حَوَّاز الْقُلُوبِ، بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ، أَي يَحُوزها وَيَتَمَلَّكُهَا وَيَغْلِبُ عَلَيْهَا، وَيُرْوَى:الإِثم حَزَّازُ الْقُلُوبِ، بِزَايَيْنِ الأُولى مُشَدَّدَةٌ، وَهُوَ فعَّال مِنَ الحَزّ.
والحَزّ: الحِينُ وَالْوَقْتُ؛
قَالَ أَبو ذؤَيب:حَتَّى إِذا حَزَزَتْ مِياهُ رُزُونِهِ .
وبأَيِّ حَزّ مَلاوَةٍ يتقطعأَي بأَي حِينٍ مِنَ الدَّهْرِ.
والحَزَّة: السَّاعَةُ؛
يُقَالُ: أَيَّ حَزَّة أَتيتني قضيتُ حَقَّكَ؛
وأَنشد:وأَبَنْت للأَشْهاد حَزَّة أَدَّعيأَي أَبَنْت لَهُمْ قَوْلِي حِينَ ادَّعيت إِلى قَوْمِي فَقُلْتُ: أَنا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: سَمِعْتُ أَبا الْحَسَنِ الأَعرابي يَقُولُ لِآخَرَ: أَنت أَثقل مِنَ الْخَاثِرِ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: هُوَ حَزَّاز يأْخذ عَلَى رأْس الْفُؤَادِ يُكْره عَلَى غِبِّ تُخَمة.
وَبَعِيرٌ مَحْزوز: مَوْسُومٌ بِسِمَة الحُزّة يُحَزُّ بشَفْرة ثُمَّ يُفْتَلُ.
ابْنُ الأَعرابي: الحَزّ الزِّيَادَةُ عَلَى الشَّرَفِ؛
يُقَالُ: لَيْسَ فِي الْقَبِيلِ أَحد يَحُزُّ عَلَى كَرَمِ فُلَانٍ أَي يَزِيدُ عَلَيْهِ.
الأَزهري: قَالَ مُبْتَكِرٌ الأَعرابي: المُحازَّة الاسْتِقْصاء، تَقُولُ: بَيْنَنَا حِزاز شَدِيدٌ أَي اسْتِقْصَاءٌ، وَبَيْنَهُمَا شَرِكَةُ حِزَازٍ إِذا كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَا يَثِق بِصَاحِبِهِ.
والحَزْحَزة: مِنْ فِعْلِ الرَّئِيسِ فِي الْحَرْبِ عِنْدَ تَعْبِيَة الصُّفُوفِ، وَهُوَ أَنْ يُقَدِّمَ هَذَا وَيُؤَخِّرَ هَذَا؛
يُقَالُ: هُمْ فِي حَزاحِز مِنْ أَمرهم؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ:وتَبَوَّأَ الأَبْطالُ، بَعْدَ حَزاحِزٍ .
هَكْعَ النَّواحِزِ فِي مُناخ المَوْحِفوَالْمَوْحِفُ: المَنْزل بِعَيْنِهِ، وَذَلِكَ أَن الْبَعِيرَ الَّذِي بِهِ النُّحاز يُتْرَكُ فِي مُناخه لَا يُثَارُ حَتَّى يبرأَ أَو يَمُوتَ.
أَبو زَيْدٍ: مِنْ أَمثالهم: حَزَّت حازَّةٌ مِنْ كُوعِها؛
يُضْرَبُ عِنْدَ اشْتِغَالِ الْقَوْمِ، يَقُولُ: فَالْقَوْمُ مَشْغُولُونَ بأُمورهم عَنْ غَيْرِهَا أَي فَالْحَازَّةُ قَدْ شَغَلَهَا مَا هِيَ فِيهِ عَنْ غَيْرِهَا.
وتَحَزْحَز عَنِ الشَّيْءِ: تَنَحَّى.
والحَزُّ: مَوْضِعٌ بالسَّرَاة.
وحَزَّازٌ: اسْمٌ.
وأَبو الحَزَّاز: كُنْيَةُ أَرْبدَ أَخي لَبِيدٍ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ:فَأَخي إِن شَرِبُوا مِنْ خَيْرهم .
وَأَبُو الحَزَّاز مِنْ أَهل مَلِك تَلَوَّت.
وَمِنْ كَلَامِهِمْ: مَا لَكَ تَحَوَّزُ كَمَا تَحَيَّزُ الحية؟
تَحَوَّزُ تَحَيُّز الْحَيَّةِ، وتَحَوُّزَ الْحَيَّةِ، وَهُوَ بُطْءُ الْقِيَامِ إِذا أَراد أَن يَقُومَ؛
قَالَ غَيْرُهُ: والتَّحَوُّس مِثْلُهُ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ تَفَيْعل مِنْ حُزْت الشَّيْءَ، والحَوْز مِنَ الأَرض أَن يَتَّخِذَهَا رجلٌ وَيُبَيِّنَ حُدُودَهَا فَيَسْتَحِقَّهَا فَلَا يَكُونُ لأَحد فِيهَا حَقٌّ معه، فذلك الحَوْز.
تَحَوَّز الرَّجُلُ وتَحَيَّز إِذا أَراد الْقِيَامَ فأَبطأَ ذَلِكَ عَلَيْهِ.
والحَوْز: الْجَمْعُ.
وَكُلُّ مَنْ ضَمَّ شَيْئًا إِلى نَفْسِهِ مِنْ مَالٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَدْ حازَه حَوْزاً وحِيازَة وحازَه إِليه واحْتازَهُ إِليه؛
وَقَوْلُ الأَعشى يَصِفُ إِبلًا:حُوزِيَّة طُوِيَتْ عَلَى زَفَراتِها .
طَيَّ القَناطِرِ قَدْ نَزَلْنَ نُزُولاقَالَ: الحُوزِيَّة النُّوق الَّتِي لَهَا خَلِفة انْقَطَعَتْ عَنِ الإِبل فِي خَلِفَتها وفَراهتها، كَمَا تَقُولُ: مُنْقَطِعُ القَرِينِ، وَقِيلَ: نَاقَةٌ حُوزِيَّة أَي مُنْحازة عَنِ الإِبل لَا تُخَالِطُهَا، وَقِيلَ: بَلِ الحُوزِيَّة الَّتِي عِنْدَهَا سَيْرٌ مَذْخُورٌ مِنْ سَيْرِهَا مَصُون لَا يُدْرك، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الحُوزِيُّ الَّذِي لَهُ إِبْداءٌ مِنْ رأْيه وَعَقْلُهُ مَذْخُورٌ.
وَقَالَ فِي قَوْلِ الْعَجَّاجِ: وَلَهُ حُوزِيّ، أَي يَغْلِبُهُنَّ بالهُوَيْنا وَعِنْدَهُ مَذْخُورٌ لَمْ يَبْتَذِله.
وَقَوْلُهُمْ حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي: إِذا طَلَعَتِ الشِّعْرَيانِ يَحُوزُهما النَّهَارُ فَهُنَاكَ لَا يَجِدُ الحَرُّ مَزِيداً، وإِذا طَلَعَتَا يَحُوزُهما اللَّيْلُ فَهُنَاكَ لَا يَجِدُ القُرّ مَزيداً، لَمْ يُفَسِّرْهُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يَحْتَمِلُ عِنْدِي أَن يَكُونَ يضمُّهما وأَن يَكُونَ يَسُوقُهُمَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ جَميعَ اللأْمَةِ كَانَ يَحُوزُ الْمُسْلِمِينَأَي يَجْمَعُهُمْ؛
حازَه يَحُوزه إِذا قَبَضَهُ ومَلَكه واسْتَبَدَّ بِهِ.
قَالَ شَمِرٌ: حُزْت الشَّيْءَ جَمَعْتُه أَو نَحَّيته؛
قَالَ: والحُوزِيّ المُتَوَحِّد فِي قَوْلِ الطِّرِمَّاحِ:يَطُفْن بِحُوزيِّ المَراتِع، لَمْ تَرُعْ .
بوَادِيه مِنْ قَرْعِ القِسِيِّ، الكَنَائِنقَالَ: الحُوزِيُّ الْمُتَوَحِّدُ وَهُوَ الْفَحْلُ مِنْهَا، وَهُوَ مِنْ حُزْتُ الشَّيْءَ إِذا جَمَعْتَهُ أَو نَحَّيته؛
وَمِنْهُ حَدِيثُمُعَاذٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَتَحَوَّز كلٌّ مِنْهُمْ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةًأَي تَنَحَّى وَانْفَرَدَ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ، مِنَ السُّرْعَةِ وَالتَّسَهُّلِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ يأْجوج:فَحَوِّزْ عِبَادِي إِلى الطُّورأَي ضُمَّهم إِليه، وَالرِّوَايَةُ فَحَرِّزْ، بِالرَّاءِ، وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، يَوْمَ الخَنْدَقِ: مَا يُؤَمِّنُك أَن يَكُونَ بَلاء أَو تَحَوُّزٌ؟
وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ، أَي مُنْضمّاً إِليها.
والتَّحَوُّزُ والتَّحَيُّز والانْحِياز بِمَعْنًى.
وَفِي حَدِيثِأَبي عُبَيْدَةَ: وَقَدِ انْحازَ عَلَى حَلْقَة نَشِبَت فِي جِرَاحَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُدٍأَي أَكَبَّ عَلَيْهَا وَجَمَعَ نَفْسَهُ وضَمَّ بَعْضَهَا إِلى بَعْضٍ.
قَالَ عُبَيْدُ بْنُ حرٍّ : كُنْتُ مَعَ أَبي نَضْرَة مِنَ الفُسْطاط إِلى الإِسْكنْدَرِيَّة فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا دَفَعْنا مِنْ مَرْسانا أَمر بِسُفْرته فَقُرِّبت وَدَعَانَا إِلى الْغَدَاءِ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ، فَقُلْتُ: مَا تَغَيَّبَتْ عَنَّا منازلُنا؛
فَقَالَ: أَترغب عَنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
فَلَمْ نَزَلْ مُفْطِرِينَ حَتَّى بلغنا ماحُوزَنا؛
قَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِ ماحُوزَنا: هُوَ مَوْضِعُهُمُ الَّذِي أَرادوه، وأَهل الشَّامِ يُسَمُّونَ الْمَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ الَّذِي فِيهِ أَساميهِم ومَكاتِبُهُم الماحُوزَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ مِنْ قَوْلِكَ حُزْتُ الشَّيْءَ إِذا أَحْرَزْتَه، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَوْ كَانَ مِنْهُ لَقِيلَ مَحازنا أَو مَحُوزنا.
وحُزت الأَرض إِذا أَعلَمتها وأَحييت حُدُودَهَا.
وَهُوَ يُحاوِزُه أَي يُخَالِطُهُ وَيُجَامِعُهُ؛
قَالَ: وأَحسب قوله ماحُوزَنا بِلُغَةٍ غَيْرِ عَرَبِيَّةٍ، وَكَذَلِكَ يريد وا حَرَزَاهُ، فَحَذف وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ؛
وَفِي حَدِيثِالصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوّل اللَّيْلِ ويقول:وَا حَرَزا وأَبْتَغِي النَّوافلاوَيُرْوَى:أَحْرزتُ نَهْبِي وأَبْتَغِي النَّوَافِلَا؛
يُرِيدُ أَنه قَضَى وِتْرَهُ وأَمِن فَواتَه وأَحْرَز أَجْره، فإِن اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ تَنَفَّل، وإِلا فَقَدَ خَرَجَ مِنْ عُهْدة الْوِتْرِ.
والحَرَز، بِفَتْحِ الْحَاءِ: المُحْرَز، فَعَل بِمَعْنَى مُفْعَل، والأَلفُ في وا حَرَزَا مُنْقَلبةٌ عَنْ ياءِ الإِضافة كَقَوْلِهِمْ: يَا غُلَامًا أَقْبِل، فِي يَا غُلَامِي.
والنوافِلُ: الزَّوَائِدُ، وَهَذَا مثَل لِلْعَرَبِ يُضربُ لِمَنْ ظَفِر بِمَطْلُوبِهِ وأَحْرَزَه وَطَلَبَ الزِّيَادَةَ.
أَبو عَمْرٍو فِي نَوَادِرِهِ: الحَرائِزُ مِنَ الإِبل الَّتِي لَا تُبَاعُ نَفاسَة بِهَا؛
وَقَالَ الشَّمَّاخُ:تُباعُ إِذا بِيعَ التِّلادُ الحَرائِزُوَمِنْ أَمثالهم: لَا حَرِيزَ مِنْ بَيْعٍ أَي إِن أَعطيتني ثَمَنًا أَرضاه لَمْ أَمتنع مِنْ بَيْعِهِ؛
وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ فَحْلًا:يَهْدِرُ فِي عَقائِلٍ حَرائِزِ .
فِي مِثْلِ صُفْنِ الأَدَم المَخارِزِابْنُ الأَثير: وَفِي حَدِيثِالزَّكَاةِ لَا تأُخذوا مِنْ حَرَزات أَموال النَّاسِ شَيْئًاأَي مِنْ خيارِها، هَكَذَا رُوِيَ بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ، وَهِيَ جَمْعُ حَرْزة، بِسُكُونِ الرَّاءِ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ لأَن صاحبَها يُحْرِزها وَيَصُونُهَا، والروايةُ المشهورةُ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلَى الرَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ.
وَمِنَ الأَسماء: حَرَّاز ومُحْرِز.
{الحَزُّ: القَطعُ من الشيءِ فِي غير إبانة، وَيُقَال: الحَزُّ: قَطْعٌ فِي عِلاجٍ، وَقيل: هُوَ فِي اللحمِ مَا كَانَ غَيْرَ بائنٍ،} حَزَّه {يحُزُّه} حَزَّاً، كالاحْتِزاز.
وَفِي الحَدِيث: أنّه {احْتَزَّ من كَتِفِ شاةٍ ثمّ صلى وَلم يَتَوَضَّأ.
الحَزُّ: الفَرْضُ فِي الشيءِ، كالعُودِ والمِسْواك والعَظْم، الواحدةُ} حَزَّة، وَقد {حَزَزْتُ العُودَ أَحُزُّه حَزَّاً.
} الحَزُّ: الحِينُ والوَقت، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:(حَتَّى إِذا جَزَرَتْ مياهُ رُزونِه .
وبأيّ!
حَزِّ مِلاوَةٍ تَتَقَطَّعُ) أَي بأيّ حِينٍ من الدَّهْر.
عَن ابْن الأَعْرابِيّ: الحَزُّ: الزِّيادةُ على الشرفِ والكرَم.
وَلَيْسَمن أَمْرِهم، قَالَ أَبُو كَبيرٍ الهُذَليّ:(وَتَبَوَّأَ الأبْطالُ بَعْدَ {حَزاحِزٍ .
هَكْعَ النَّواحِزِ فِي مُناخِ المَوْحِفِ) والمَوْحِف: المَنزِلُ بعَيْنِه، وَذَلِكَ أنّ الْبَعِير الَّذِي بِهِ النُّحاز يُترَك فِي مُناخه لَا يُثْأَرُ حَتَّى يَبْرَأ أَو يَمُوت.
} التَّحْزيز: كَثْرَةُ الحَزِّ كأَسْنانِ المِنْجَل، وَرُبمَا كَانَ ذَلِك فِي أَطْرَافِ الأَسْنان، يُقَال: فِي أسنانِه {تَحْزِيزٌ، أَي أُشَرٌ، وَقد} حَزَّزَها {تَحْزِيزاً.
} والتَّحَزُّز: التَّقَطُّع، وَيُقَال بَينهمَا شَرِكَةُ {حِزازٍ، ككِتاب، إِذا كَانَ لَا يَثِقُ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا بصاحبِه، نَقله الأَزْهَرِيّ عَن مُبْتَكِر الأَعْرابيّ.
قَالَ أَبُو زَيْد: فِي المثَل:} حَزَّت {حازَّةٌ مِن كُوعِها.
يُضرَبُ فِي، ونصّ النَّوَادِر: عندَ اشْتِغال القومِ، يَقُول: فالقومُ مَشْغُولون بأمرِهم عَن غَيْرِه، أَي} فالحازَّةُ قد شَغَلَها مَا هِيَ فِيهِ عَن غَيْرِها.
{وحَوازُّ الْقُلُوب، بتَشْديد الزايّ، ذكره شَمِرٌ فِي حوز، وَكَانَ الأَوْلى ذِكرُه هُنَا، وَسَيَأْتِي الكلامُ عَلَيْهِ فِي محلِّه.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} المَحَزُّ: مَوْضِعُ الحَزّ، أَي القَطع، وَمِنْه قولُهم: قَطَعَ فأصابَ المَحَزَّ.
وَيُقَال رَدّ الوَتَرَ إِلَى {حَزِّها، وَهُوَ فَرْضٌ فِي رَأْسِ القَوس.
} والحُزَّة، بالضمّ: القِطعةُ من كلِّ شيءٍ، كالبِطِّيخ وغيرِه، هَكَذَا يستعملُه أَهْلُ الشَّام.
{والتَّحْزيز: أَثَرُ الحَزِّ، قَالَ المُتَنَخِّل الهُذَلِيّ:)(إنّ الهَوانَ فَلَا يَكْذِبْكُما أحَدٌ .
كأنَّه فِي بَياضِ الجِلْدِ} تَحْزِيزُ) السَّوْقِ والقتالِ والعمَلِ، {كالحَزِيز، كأمير،} والحَزَاز {- والحَزَازِيّ، بفَتحِهِما، قَالَ الشَّاعِر: فَهْيَ تَعادى من} حَزازٍ ذِي حَزَقْ أَي حَزازٍ حَزِقٍ، وَهُوَ الشديدُ جَذْبِ الرِّبَاط، وَهَذَا كَقَوْلِك: هَذَا ذُو زَيْدٍ، أَي هَذَا زَيْدٌ، حقّقه الأَزْهَرِيّ.
الحَزّازُ: الطعامُ يَحْمُضُ فِي المَعِدَةِ لفَسادِه {فيَحُزّ فِي القلبِ، وَمِنْه قولُهم لآخَر: أَنْتَ أَثْقَلُ من} الحَزّاز، هَكَذَا نَقله أَبُو الهَيْثَم عَن أبي الْحسن الأَعْرابيّ.
حَزّازُ بن كاهِلِ بن عُذْرَةَ بنِ سَعْدِ هُذَيْم بن زَيْدِ بنِ لَيْثِ بن سُود بن أَسْلَمِ بن الْحافِ بنِ قُضاعة، اسمُ جدٍّ لخالدِ بن عُرْفُطَة بن أَبْرَهة حَلِيفِ بني زُهرَة، كَذَا فِي أَنْسَابِ البَكْريّ.
وَقَالَ ابنُ فَهْد فِي مُعجَمِه: هُوَ الليثيّ وَيُقَال) البَكريّ، وَيُقَال: القُضاعيّ، وَيُقَال: العُذْريّ، مَعَ أنّ عُذْرَة من قُضاعة.
قلتُ الصوابُ الأخيرُ، روى عَنهُ مَولاه مُسلِمٌ وعَبْد الله بن يَسار، وَأَبُو عثمانَ النَّهْديّ، واستعملَه مُعاوِيَةُ على بَعْضِ حُروبِه، وتوفِّي سنة سِتِّين.
اسْم جدٍّ لجَمْرَةَ بن النُّعمانِ العُذْريّ واسْمه عَدِيّ بن حَزّاز بن كاهِل، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ البَكْريّ: هُوَ أوّل عُذْريٍّ قَدِمَ على النبيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بالصَّدَقة، وَزَاد ابنُ فَهْد: أَقْطَعَه النبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وَادي القُرى.
جدٌّ لعَبدِ الله بن ثَعْلَبةَ بن صُعَيْرٍ، وَيُقَال: ابنُ أبي صُعَيْر بن زَيْد بنِ عَمْرِو العُذْرِيّ حَليفِ بني زُهرَةَ، لَهُ رُؤيَةُ ورِوايَة، ولأبيه صُحبَةٌ.
وروى عَن ثَعْلَبةَ ابنُه عَبْد الله هَذَا، وعبدُ الرَّحْمَن بن كَعْبٍ، وَكَانَ عَبْد الله يُكنى أَبَا مُحَمَّد.
قلتُ: وَأَبوهُ ثَعْلَبةُ بن صُعَيْرٍ كَانَ شَاعِرًا، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْريّ، الصَّحابِيّين، وهم الْأَرْبَعَة المذكورون، وحيثُ عرفْتَ أَن كلَّهم من بني عُذرَةَ على الصَّحِيح، وجَدُّهم واحدٌ، كَانَ على المُصَنِّف أَن يَقُول: وابنُ كاهلٍ من عُذرَة، مِنْهُم فلانٌ وفلانٌ، ليَكُون أتَمَّ فِي السِّياق والفائدة، كَمَا لَا يخفى، فَتَأَمَّلْ.
{والحَزيز، كأَميرٍ: المكانُ الغَليظُ المُنْقاد، وَقيل هُوَ المَوضِع الَّذِي كَثُرَت حِجارَتُه وغَلُظَت كأنّها السّكاكينُ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْد:} الحَزيز: غَلْظٌ من الأَرْض.
فَلم يَزِدْ على ذَلِك.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الحَزيز: مَا غَلُظَ وصَلُبَ من جَلَدِ الأَرْض مَعَ إشرافٍ قليلٍ.
وَفِي حديثِ مُطَرِّفٍ: لَقِيتُ عَلِيَّاً بِهَذَا الحَزيز.
هُوَ المُنْهبط من الأَرْض.
ج: {حُزَّان بالضمّ والكَسر.
وَمِنْه قَصيدُ كَعْبِ بن زُهَيْر:(تَرْمِي الغُيوبَ بعَيْنَيْ مُفْرِدٍ لَهِقٍ .
إِذا توَقَّدَتِ} الحُزَّانُ والمِيلُ) فِي المُحكَم: وَالْجمع أَحِزَّةٌ {وحُزّان} وحِزَّان عَن سِيبَوَيْهٍ، قَالَ لَبيد:( {بأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَها .
قَفْرَ المَراقِبِ خَوْفَها آرامُها) وَقَالَ ابنُ الرِّقاع يَصِفُ نَاقَة:(نِعْمَ قُرْقورُ المروراتِ إِذا .
غَرِقَ الحُزَّانُ فِي آلِ السَّرابِ) وَقَالَ زُهَيْر:(تَهْوِي مَدافِعُها فِي الحَزْن ناشزَةَ ال .
أَكْتافِ نَكَّبَها} الحُزَّانُ والأَكَمُ) قد قَالُوا: {حُزُزٌ، بضمَّتَيْن، فاحْتَملوا التّضعيف، قَالَ كُثيّر عَزَّةَ:(وَكَمْ قد جاوَزَتْ نِقْصي إليْكُم .
مِن} الحُزُزِ الأماعِزِ والبِراقِ) قَالُوا: وَلَيْسَ فِي القِفاف وَلَا فِي الجبالِ حِزَّانٌ، إِنَّمَا هِيَ جَلَدُ الأرضِ، وَلَا يكون الحَزيزُ إلاّ فِي) أرضٍ كثيرةِ الحَصْباء.
الحَزيز: ماءٌ عَن يَسارِ سَمِيراءَ للقاصِدِ مَكَّةَ حَرَسَها اللهُ تَعَالَى.
الحَزيز: ع بدِيارِ كَلْبٍ، يُقَال لَهُ حَزيز الكَلب، الحَزيز، ع بديار ضَبَّةَ.
الحَزيز: ع بالبَصْرة، قَالَ ابنُ شُمَيْل: إِذا جَلَسْتَ فِي بَطْنِ المِرْبَد فَمَا أَشْرَفَ من أَعْلاه حَزيزٌ.
الحَزيز: ع بديار كَلْبِ ابنِ وَبَرَة بالبَصرة يُقَال لَهُ حَزيز الجَوْأَب وَهُوَ غيرُ حَزيز الْكَلْب.
الحَزيز: ع بطرِيق البَصرة.
الحَزيز: ع لمُحارِبٍ.
والحَزيز: ع لغَنِيّ بن أَعْصُر.
الحَزيز: ع لعُكْلٍ.
والحَزيزُ: ماءٌ لبني أسدٍ، يُقَال لَهُ حَزيزُ صُفَيَّةَ.
وحَزيزُ تَلْعَةَ، وحَزيزُ رامَة، {وحَزيزُ غَوْلٍ: مَواضِعُ فِي بِلَاد الْعَرَب فَهِيَ ثلاثةَ عَشَرَ مَوْضِعاً، ذَكَرَ مِنْهَا الصَّاغانِيّ ثلاثةٌ.
وفاتَه حَزيز: قريةٌ بِالْيمن، وإليها نُسِبَ يَزيدُ بن مُسلِم الجُرْتِيّ، لكَونه انتقلَ من جُرْتَ إِلَيْهَا، وَهِي أَيْضا قريةٌ بهَا، هَكَذَا ضَبَطَه الرُّشاطيُّ، وَضَبَطه السَّمْعانيّ بكسرِ الحاءِ، والأوّل الصَّوَاب.
} والحَزْحَزَة: أَلَمٌ فِي القلبِ من خَوْفٍ أَو وَجَعٍ، وَالْجمع {حَزَاحِز، قَالَ الشَّمَّاخ:(وصَدَّتْ صُدوداً عَن ذَريعةِ عَثْلَبٍ .
وَلَا بَني عِياذٍ فِي الصُّدورِ حَزاحِزُ)} الحَزْحَزَة أَيْضا: من فِعْل الرَّئيس فِي الحربِ عِنْد تَعْبِيَةِ الصُّفوفِ وَهُوَ تَقْدِيم بَعْضٍ وَتَأْخِير بعضٍ، يُقَال: هم فِي حَزاحِزَُ يَحْتَفِزُ فِي جلوسِه يُريدُ القيامَ والبَطشَ بشيءٍ.
وحافَزَه مُحافَزةً: جاثاه، قَالَ الشَّمَّاخ:(ولمّا رأى الإظْلامَ بادَرَهُ بهَا .
كَمَا بادَرَ الخَصْمَ اللَّجوجَ المُحافِزُ) قَالَ الأَصْمَعِيّ، معنى حافَزَه: داناه.
والحَوْفَزى: لعبةٌ، وَهِي أَن تُلقيَ الصَّبيَّ على أطرافِ رِجلَيْكَ فَتَرْفَعَه، وَقد حَوْفَزَ، نَقله الصَّاغانِيّ.
والحافِز: حَيْثُ يَنْثَني من الشِّدْق، نَقله الصَّاغانِيّ.
) ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ مُحْفَزٌ: حافِزٌ، وَأنْشد ابْن الأَعْرابِيّ:(ومُحْفِزَة الحِزامِ بمِرْفَقَيْها .
كشاةِ الرَّبْلِ أَفْلَتَتِ الكِلابا) مُفْعِلَةٌ من الحَفْزِ وَهُوَ الدَّفْع.
وقَوسٌ حَفُوزٌ: شديدةُ الحَفْز والدَّفعِ للسَّهم، عَن أبي حنيفَة، وقَولُ الراجز: تُريحُ بَعْدَ النَّفَسِ المَحْفوزِ يريدُ النَّفَس الشَّديد المُتتابِعَ كأنّه يُحْفَزُ أَي يُدفَعُ من سِياقٍ.
وَقَالَ العُكْلِيُّ: رأيتُ فلَانا مَحْفُوزَ النَّفَسِ: إِذا اشتدَّ بِهِ.
وَفِي حَدِيث أنسٍ: من أشراطِ الساعةِ حَفْزُ المَوتِ.
قيل: وَمَا حَفْزُ المَوت قَالَ: مَوْتُ الفَجْأَةِ وَقَالَ بعضُ الكِلابيِّين: الحَفْزُ تَقارُبُ النَفَسِ فِي الصَّدر.
والحَوْفَزان: نَبتٌ، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَقَالَ شُجاعٌ الأَعرابيّ: حَفَزوا عَلَيْنا الخَيلَ والرِّكاب: إِذا صَبُّوها.
جذورٌ تشترك مع «حزز» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حزَّ/ حزَّ في حَزَزْتُ، يَحُزّ، احْزُز/ حُزَّ، حَزًّا، فهو حازّ، والمفعول مَحْزوز • حزَّ الشَّيءَ/ حزَّ في الشَّيء: قطعه ولم يَفْصِله "حَزَزْتُ اللَّحمَ- إنّك لتكثر الحزّ وتخطئ المفصل: وصف لمن يسعى ثمّ لا يظفر بالمراد- حزَّ الخشبَ". • حزَّ الأمرُ في صدره أو في قلبه أو في نفسه: أثّر فيه، آلمه وأحزنه
جذر حزز هو (حزز)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حزز تتكوّن من 3 أحرف: ح، ز، ز؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ز.
الماضي: تحزَّزَ، المضارع: يتحزَّز، المصدر: تحزُّزًا، اسم الفاعل: مُتحزِّز.
جمع مِحَزّ: مَحازُّ.